وعد ياسين
الفصل الـ 127
إحتسي ياسين النبيذ بإبتسامة خافتة وهو يقول ” نبيذ الأقحوان من الجبل المنسي.. حقاً شئ مذهل يجعل الملوك يتقالون عليه “..
” وعد ياسين ”
هزت الصرخات القرية مع موت الفيلق الثالث بأعداد مرعبة فى ثوانٍ قليلة..
” وهل تظن أنى سأتخلي عنه ” رد سيد الدمار ببرود..
آالكايد*… الشخص الذي إعترف به ذالك الوجود وقال أنه بذرة بلا مثيل ولكن…. لقد إختار الطريق الخطأ..
إحتسي ياسين النبيذ بإبتسامة خافتة وهو يقول ” نبيذ الأقحوان من الجبل المنسي.. حقاً شئ مذهل يجعل الملوك يتقالون عليه “..
” ألن تغير طريقتك فى الحديث ” سخر سيد الدمار بغضب ” أنت لست هو “..
إندمج الإثنان فى قتال متقارب عنيف ينتشر فى السماء المظلمة كومضات من الضوء الفضي كإشارة لخناجر لينا والأحمر الذي مثل الدم الذي يتدفق من جراحها ولكن بعد بعض الوقت بدأت الدماء تخرج من تايجر..
” لقد كان معلمي ” رد ياسين مبتسماً
” لقد كان معلمي ” رد ياسين مبتسماً
” هذا من جانبك فقط لا هو ولا تلميذه إعترفوا بك ” ثم تحولت نبرته لإزدراء ” أنت فقط من كنت تلتصق بهم كالغراء فى كل مكان وتدعي أنك تلميذه وشقيقه “..
ضحك ياسين ” على الأقل تجرأت على قول ذالك على عكس أخرين إرتجفوا خوفاً من حضوره “..
” وكأننى أخشاك أنت أو غيرك… مع ذالك الشئ وأبنتي من فى العالم يُمكنه الوقوف فى وجهى ” أظهر كاريوس موقفه..
” هاه.. ذالك الشخص.. لكم أتمني لو يظهر واحد أخر مثله ” تنهد كاريوس وبدأ أنه يشعر بالحنين..
” نعم كان معى ” رد كاريوس ولم يُظهر أى خوف..
” انت تجلس معه بالفعل ” رد ياسين مما جعل أنظار القاعة كلها تسقط عليه في سخرية..
لقد كانوا يعرفوان من تحدث عنه ليس وجوداً فى القمة فقط ولكن أى من مآثره قادرة على جعل العالم يرتعش خوفاً وبالرغم من أنه لم يعد موجوداً إلا أن رعبه وقوته وأساطيره ظلت تتردد فى الأرجاء ولكن صدقاً حتى الذين علموه لم يجرؤا على نطق إسمه بصوتٍ عالى خوفاً من جلب الدمار على أنفسهم..
لقد كانوا يعرفوان من تحدث عنه ليس وجوداً فى القمة فقط ولكن أى من مآثره قادرة على جعل العالم يرتعش خوفاً وبالرغم من أنه لم يعد موجوداً إلا أن رعبه وقوته وأساطيره ظلت تتردد فى الأرجاء ولكن صدقاً حتى الذين علموه لم يجرؤا على نطق إسمه بصوتٍ عالى خوفاً من جلب الدمار على أنفسهم..
” انت تجلس معه بالفعل ” رد ياسين مما جعل أنظار القاعة كلها تسقط عليه في سخرية..
حدق فيه كاريوس من الأعلى للأسفل بنظرة ساخرة ” أحلم “..
” لااااااااااااااااااااااا ” صرخ تايجر عندما تشتت تعبيره وعلى الفور قطع خنجر لينا خده وترك خطا طويلاً عليه ولكن للأسف بشكلٍ سطحي..
لم يرد ياسين وحافظ على إبتسامته الهادئة ” أتسائل ما هى خطة عرقك “..
” تسك.. وكأنك لا تعرف “..
” تسك.. وكأنك لا تعرف “..
” حسناً حسناً أعرف ولكن ليس كل التفاصيل مثلاً الورقة التى كتبتها لك… ما غرضك منها ” تحولت نبرة ياسين لجدية وأختفت إبتسامته وحل مكانها برودة عميقة جمدت كل من فى القاعة عدا كاريوس..
” أخيراً تظهر وجهك الحقيقي ” سخر كاريوس وهو يلوح بالورقة فى الهواء ” نحن نبحث فقط عن بعض الموارد الأساسية لصنع ذالك الشئ “..
إنتشرت البرودة من عيون ياسين وظهرت نيه القتل لشخص ذبح عوالم لا تحصي ” إذاً المخطط كان معك طوال الوقت “..
” أتشرف بذالك ” سخر كاريوس فى مشهد ياسين الذي أغلق الباب ثم فكر… آالكايد… عودتك نذير شر كما كان مولدك.. المتمرد اللعين الذي أقام الكوارث فى كل مكان… فقط ما الذي تخطط له عن طريق إعطائي موقع العنصر الأخير… أنت تعلم قيمته لى ، لك أو لأولئك العجزة… إذاً لماذا أعطيته لى مقابل قلب الطاغية فقط وأنت تدرك الفرق الكبير بينهما..
” نعم كان معى ” رد كاريوس ولم يُظهر أى خوف..
حدق فيه كاريوس من الأعلى للأسفل بنظرة ساخرة ” أحلم “..
” أنت تعلم جيداً أن هذا الشئ لا يجب أن يظهر للنور من جديد ولو أظهرته فسوف تجلب غضب الكل حتى أنا لن أرحمك ” قال ياسين بقوة..
” وكأننى أخشاك أنت أو غيرك… مع ذالك الشئ وأبنتي من فى العالم يُمكنه الوقوف فى وجهى ” أظهر كاريوس موقفه..
إندمج الإثنان فى قتال متقارب عنيف ينتشر فى السماء المظلمة كومضات من الضوء الفضي كإشارة لخناجر لينا والأحمر الذي مثل الدم الذي يتدفق من جراحها ولكن بعد بعض الوقت بدأت الدماء تخرج من تايجر..
حدق ياسين فى الفتاه ” إذاً أنا أنتظر اليوم الذي سوف تجعلها تخترق الحدود الفانية ” سخر ياسين ووقف بعد أن علم أن المحادثة لن ينتج عنها أى شئ أخر.. ثم تحرك نحو الباب قبل أن يقف ” تذكر لن أغادر المكان بدون اللوحة… وإلا لا أمانع فى اللعب معك قليلاً الأن “..
” لقد كان معلمي ” رد ياسين مبتسماً
” أتشرف بذالك ” سخر كاريوس فى مشهد ياسين الذي أغلق الباب ثم فكر… آالكايد… عودتك نذير شر كما كان مولدك.. المتمرد اللعين الذي أقام الكوارث فى كل مكان… فقط ما الذي تخطط له عن طريق إعطائي موقع العنصر الأخير… أنت تعلم قيمته لى ، لك أو لأولئك العجزة… إذاً لماذا أعطيته لى مقابل قلب الطاغية فقط وأنت تدرك الفرق الكبير بينهما..
” أخيراً تظهر وجهك الحقيقي ” سخر كاريوس وهو يلوح بالورقة فى الهواء ” نحن نبحث فقط عن بعض الموارد الأساسية لصنع ذالك الشئ “..
آالكايد*… الشخص الذي إعترف به ذالك الوجود وقال أنه بذرة بلا مثيل ولكن…. لقد إختار الطريق الخطأ..
{ آالكايد : المتمرد / جالب الكوارث }
* * *
” تنشيط المهارة… التعالي ” صرخ الجنرال مطر وهاجت قوته وتحول إلى عملاق بطول 20 متراً ومن ثم زأر ” التشكيل ” وعلى الفور كل جنود القرية تحولوا إلى ضباب أحمر عملاق تجمع فى سماء قرية المصير ثم تحول إلى ثعابين برق دقيقية بطول إصبع ولكن بقوة عميقة وعلى الفور إنطلقوا فى الغيمة..
” أااااااااااااااااااااااااااااااه ”
هزت الصرخات القرية مع موت الفيلق الثالث بأعداد مرعبة فى ثوانٍ قليلة..
” لااااااااااااااااااااااا ” صرخ تايجر عندما تشتت تعبيره وعلى الفور قطع خنجر لينا خده وترك خطا طويلاً عليه ولكن للأسف بشكلٍ سطحي..
كان الطيران شيئاً للذين فى المستوي الرابع وأعلى ولهذا فـ تايجر الذي فى المستوي الثالث أو لينا التى لم تصل إليه بعد لم يكونا مؤهلين لذالك ولكن كان تايجر يملك عنصر يجعله قادر على ذالك وقد إعتاد عليه منذ فترة طويلة أما لينا فقد طارت بمساعدة المعلم الوطني مين رين وعصاته الغريبة ولكنها لم تعتد على الامر بعد ولهذا فى فى الكفة الأضعف ولكن مع مرور الوقت فهى تعتتاد بسرعة بالمثل مع زيادة قوتها بسبب المهارة المحرمة وبالطبع تنفذ حياتها…
كانت هذه فائدة التدريب داخل قاعة الحرب.. كل المهارات والقدرات القتالية والتعاون بين الجيش زاد زيادات قوية وخاصة الأقوي منهم وعلى رأسهم بالطبع الجنرال مطر الذي حول مهارته من مجرد عنصر جامد إلى شئ قادر على التكيف مع كل الظروف ولكنه لم يُظهرها من البداية لرؤية حدود قوة خصومه وأيضاً إجبارهم على الفرقة حتى تظهر قدراته كامل قوته وخاصة أنها مدعومة بقوته مع تنشيط التعالي مما يجعلها مهارة مدمرة..
ربما لن تستمر إلا قليلاً ولكن هذا لا يهم هنا فما كان مطلوباً هو إنزال أقصي خسارة بهم…
ربما لم تعش هنا كثيراً ولكن هذا المكان كان منزلها الحقيقي الذي إحتواها وعاملها بكل صدق وأمانه بعيداً عن كل شئ أخر .. بدون إبتسامات زائفة أو ملابس مبهرجة أو أوضاع سياسية سخيفة فقط صدق فى التعامل فى كل الامور حتى أنها وقعت فى الحب.. بالرغم من أن حبيبها ليس هنا إلى أن صورته التى كبرت فى قلبها كل يوم وظهرت هذه اللحظة كمشهد كامل غمر كامل عقلها كان يمدها بالقوة..
إشتد شراسته تايجر وعلى الفور برزت أنياب من فمه وتحولت أصابعه إلى مخالب حديديه وبضربة واحدة تلقت لينا جرحاً عميقً وكأنه من وحش بري حيث شكلت المخالب على جسدها قطوعاً كبيرة..
نزف الدم من لينا وشعرت بموجه غامرة من الألم ولكن.. هل لهذا الألم قيمة مقارنة بكل ميتاتها السابقة.. بالطبع لا لقد زادها الألم قوة وحولها إلى وحشِ بري ربما أشرس حتى من تايجر..
دارت الخناجر في يديها وبدأت فى التحرك نحو تايجر…
” وكأننى أخشاك أنت أو غيرك… مع ذالك الشئ وأبنتي من فى العالم يُمكنه الوقوف فى وجهى ” أظهر كاريوس موقفه..
إندمج الإثنان فى قتال متقارب عنيف ينتشر فى السماء المظلمة كومضات من الضوء الفضي كإشارة لخناجر لينا والأحمر الذي مثل الدم الذي يتدفق من جراحها ولكن بعد بعض الوقت بدأت الدماء تخرج من تايجر..
كان الطيران شيئاً للذين فى المستوي الرابع وأعلى ولهذا فـ تايجر الذي فى المستوي الثالث أو لينا التى لم تصل إليه بعد لم يكونا مؤهلين لذالك ولكن كان تايجر يملك عنصر يجعله قادر على ذالك وقد إعتاد عليه منذ فترة طويلة أما لينا فقد طارت بمساعدة المعلم الوطني مين رين وعصاته الغريبة ولكنها لم تعتد على الامر بعد ولهذا فى فى الكفة الأضعف ولكن مع مرور الوقت فهى تعتتاد بسرعة بالمثل مع زيادة قوتها بسبب المهارة المحرمة وبالطبع تنفذ حياتها…
الفصل الـ 127
شعرت لينا لأول مرة بالموت وأن الحبل الذي يربطها بكرة الدم يختفي وأن مصيرها مع قرية المصير يتحول إلى رماد ولكنها لم تندم..
ربما لم تعش هنا كثيراً ولكن هذا المكان كان منزلها الحقيقي الذي إحتواها وعاملها بكل صدق وأمانه بعيداً عن كل شئ أخر .. بدون إبتسامات زائفة أو ملابس مبهرجة أو أوضاع سياسية سخيفة فقط صدق فى التعامل فى كل الامور حتى أنها وقعت فى الحب.. بالرغم من أن حبيبها ليس هنا إلى أن صورته التى كبرت فى قلبها كل يوم وظهرت هذه اللحظة كمشهد كامل غمر كامل عقلها كان يمدها بالقوة..
– أيها اللورد.. ربما لا تعلم ولكنى أحبك.. من اليوم الأول الذي رأيتك فيه.. أعلم أنك لن تنظر إلى ف يومٍ ما مثلما أعلم أنى لم ولن أملك الشجاعة لمصارحتك بالامر ولكن الأن قبل موتي أود أن أقولها لك – فكرت لينا قبل أن تقول بإبتسامة خفيفية وهى تلتحم مع تايجر… ” لوردي أنا أحبك “..
” حسناً حسناً أعرف ولكن ليس كل التفاصيل مثلاً الورقة التى كتبتها لك… ما غرضك منها ” تحولت نبرة ياسين لجدية وأختفت إبتسامته وحل مكانها برودة عميقة جمدت كل من فى القاعة عدا كاريوس..
إندمج الإثنان فى قتال متقارب عنيف ينتشر فى السماء المظلمة كومضات من الضوء الفضي كإشارة لخناجر لينا والأحمر الذي مثل الدم الذي يتدفق من جراحها ولكن بعد بعض الوقت بدأت الدماء تخرج من تايجر..
” وكأننى أخشاك أنت أو غيرك… مع ذالك الشئ وأبنتي من فى العالم يُمكنه الوقوف فى وجهى ” أظهر كاريوس موقفه..
حدق ياسين فى الفتاه ” إذاً أنا أنتظر اليوم الذي سوف تجعلها تخترق الحدود الفانية ” سخر ياسين ووقف بعد أن علم أن المحادثة لن ينتج عنها أى شئ أخر.. ثم تحرك نحو الباب قبل أن يقف ” تذكر لن أغادر المكان بدون اللوحة… وإلا لا أمانع فى اللعب معك قليلاً الأن “..
* * *
إشتد شراسته تايجر وعلى الفور برزت أنياب من فمه وتحولت أصابعه إلى مخالب حديديه وبضربة واحدة تلقت لينا جرحاً عميقً وكأنه من وحش بري حيث شكلت المخالب على جسدها قطوعاً كبيرة..
ضحك ياسين ” على الأقل تجرأت على قول ذالك على عكس أخرين إرتجفوا خوفاً من حضوره “..
دارت الخناجر في يديها وبدأت فى التحرك نحو تايجر…
” أتشرف بذالك ” سخر كاريوس فى مشهد ياسين الذي أغلق الباب ثم فكر… آالكايد… عودتك نذير شر كما كان مولدك.. المتمرد اللعين الذي أقام الكوارث فى كل مكان… فقط ما الذي تخطط له عن طريق إعطائي موقع العنصر الأخير… أنت تعلم قيمته لى ، لك أو لأولئك العجزة… إذاً لماذا أعطيته لى مقابل قلب الطاغية فقط وأنت تدرك الفرق الكبير بينهما..
” تنشيط المهارة… التعالي ” صرخ الجنرال مطر وهاجت قوته وتحول إلى عملاق بطول 20 متراً ومن ثم زأر ” التشكيل ” وعلى الفور كل جنود القرية تحولوا إلى ضباب أحمر عملاق تجمع فى سماء قرية المصير ثم تحول إلى ثعابين برق دقيقية بطول إصبع ولكن بقوة عميقة وعلى الفور إنطلقوا فى الغيمة..
* * *
” أااااااااااااااااااااااااااااااه ”
” تسك.. وكأنك لا تعرف “..
* * *
” وهل تظن أنى سأتخلي عنه ” رد سيد الدمار ببرود..
” لقد كان معلمي ” رد ياسين مبتسماً
نزف الدم من لينا وشعرت بموجه غامرة من الألم ولكن.. هل لهذا الألم قيمة مقارنة بكل ميتاتها السابقة.. بالطبع لا لقد زادها الألم قوة وحولها إلى وحشِ بري ربما أشرس حتى من تايجر..
{ آالكايد : المتمرد / جالب الكوارث }
” وعد ياسين ”
إحتسي ياسين النبيذ بإبتسامة خافتة وهو يقول ” نبيذ الأقحوان من الجبل المنسي.. حقاً شئ مذهل يجعل الملوك يتقالون عليه “..
