دموع الروح
الفصل الـ 131
تألم قلب الرجل وشعر بالمرارة حينما ظهرت زوجته وقالت أنها على إستعددا لتتبرع بسمعها هى..
” دموع الروح ”
غمر الضوء الأبيض المشهد..
كانا حديث الصباح والمساء فى قريتهم الموجودة على الجبال..
لحظات وعم الصمت على المشهد قبل أن يكشف ساحة معركة ضخمة…
فى الماضي..
ربما لا تكفيها ضخمة بسبب حجمها ولكن صدقاً حجمها كان قادراً على إستيعاب ملايين الأشخاص فى لحظات..
لحظات وعم الصمت على المشهد قبل أن يكشف ساحة معركة ضخمة…
صنعت الأرض من عظام الوحوش التى إمتدت على طول الطريق..
يُقال أن الحدث كان مريراً لدرجة أن الرجل جلس فوق سطح منزله لمدة سبعة أيام وسبعة ليالي يبكي ويصرخ كالأطفال.. بدون طعام.. بدون شراب.. بدون نوم.. بدون راحة..
فى المنتصف ظهر جبل من العظام ولكنها لم تكن عظاماً للوحوش بل للبشر وهم يمدون أيديهم للأعلى إشارة إلى كأس فضية مع نقوش ذهبية فى الاعلى وداخلها ماء ذو لونٍ أحمر مع هالة غريبة من العذاب..
يُقال أن الحدث كان مريراً لدرجة أن الرجل جلس فوق سطح منزله لمدة سبعة أيام وسبعة ليالي يبكي ويصرخ كالأطفال.. بدون طعام.. بدون شراب.. بدون نوم.. بدون راحة..
” دموع الروح ” تحركت عائلة شاير على عجل نحو المنتصف…
” سحقاً.. يجب أن نحصل عليها قبلهم ” صرخ ليون وتحرك خلفهم على عجل..
لقد خسر الرجل قلبه بالفعل وحينها لم يعد قادراً على تبادل الحب مع زوجته وشعر فقط بالفراغ كلما نظر إليها وكأنها لم تعد نفس الشخص أوهو لم يعد نفس الشخص..
لم يتأخر ياسين أيضاً وبدأ السباق…
كانت مساحة الأرض كبيرة ولكن وجد الكل أنفسهم فجأة مع سرعة تتجاوز سرعتهم بعشرة أضعاف.. مع أن الطريق سيأخذ بعض الوقت إلا أنهم لازالوا سيصلون فى النهاية وحينها ستملأ الدماء الأرض..
الفصل الـ 131
* * *
الجزء الثاني من حكايا الماضي
مع أن زوجته تألمت لِمَ حدث له إلا أن التغيير أفرحها وبدأت ببطء تعتاد على الامر..
{ قصة الصوت }
كانا حديث الصباح والمساء فى قريتهم الموجودة على الجبال..
فى الماضي..
يُقال أن زوجة وزجة أحبا بعضهما البعض حباً كثيراً..
الفصل الـ 131
كانا حديث الصباح والمساء فى قريتهم الموجودة على الجبال..
لا يُمكن القول عن الرجل او المرأة أنهم أساطير ولكن قصة حبهم تثبت ذالك… كان وجودهم بحد ذاته يُثبت حقيقة وجود الحب ويجعل الفتيات والشباب متحمسين للبحث بصدق عن شركائهم الذين يشعرون نحوهم فعلاً بشئ…
يُقال أن الحدث كان مريراً لدرجة أن الرجل جلس فوق سطح منزله لمدة سبعة أيام وسبعة ليالي يبكي ويصرخ كالأطفال.. بدون طعام.. بدون شراب.. بدون نوم.. بدون راحة..
إستمر الأمر سنوات ولازالت قصص الثنائي تتردد فى القرية ويحكيها الكبار لصغارهم ويتناقلها الشباب وتغمم بها الزوجات أو يرثي بها أحد على حاله حتى ماتت الزوجة ذات يوم..
يُقال أن الحدث كان مريراً لدرجة أن الرجل جلس فوق سطح منزله لمدة سبعة أيام وسبعة ليالي يبكي ويصرخ كالأطفال.. بدون طعام.. بدون شراب.. بدون نوم.. بدون راحة..
إستمر الامر حتى أشفق عليه العالم ذات مرة وسمع صوتاً غريباً فى أذنه يخبره بأنه لو أراد عودة زوجته فعليه تقديم قلبه له..
وافق الرجل بسعادة وحفر قلبه بيده مع صراخ مرير ثم قدمه للصوت الذي أخذه وكما وعده أعاد زوجته..
نفس الوجه.. نفس الروح.. نفس الجمال والهيئة ولكن.. ليس الشعور..
رد الرجل ببساطة أنه يريد أن يعود صوت إبنته إليها وبالرغم من أنه كان مستعداً للمتاجرة فلا شئ مجاني فى العالم إلا ان طلب الصوت كان سخيفاً حيث قال أنه يُريد سمعه هو..
لقد خسر الرجل قلبه بالفعل وحينها لم يعد قادراً على تبادل الحب مع زوجته وشعر فقط بالفراغ كلما نظر إليها وكأنها لم تعد نفس الشخص أوهو لم يعد نفس الشخص..
لم يتأخر ياسين أيضاً وبدأ السباق…
حاول الرجل أن ينادي على الصوت ولكنه لم يجب حتى نام ذات ليلة ليستيقظ فى منتصف اليل بغرابة يُحدق فى زوجته النائمة بجواره ثم وقف وصعد فوق السطح ليبدأ 7 أيام أخري من العويل..
حاولت زوجته منعه أو مواسته ولكنه لم تيوقف عن ذالك.. كان شعور الفراغ فى قلبه قد قتلها بالكامل نحوه مما حولها فى عيونه إلى جثة بدون روح ولهذا كان بكائه مريراً وليس أقل من المرة الاولى بل وصدقاً كان يبدو أكبر لانها هذه المرة موجودة وغير موجودة فى ذات الوقت..
أجاب عليه الصوت مما جعل الرجل يصرخ قائلاً بأنه يُريد إستعادة قلبه..
يُقال أن الحدث كان مريراً لدرجة أن الرجل جلس فوق سطح منزله لمدة سبعة أيام وسبعة ليالي يبكي ويصرخ كالأطفال.. بدون طعام.. بدون شراب.. بدون نوم.. بدون راحة..
لم يرفض الصوت ولكن مقابل القلب سوف تختفي زوجته من جديد ويعود الامر كالسابق.. قلبه معه ولكن زوجته ميتة..
رد الرجل ببساطة أنه يريد أن يعود صوت إبنته إليها وبالرغم من أنه كان مستعداً للمتاجرة فلا شئ مجاني فى العالم إلا ان طلب الصوت كان سخيفاً حيث قال أنه يُريد سمعه هو..
وقع الرجل فى ضيقة فظيعة فهو خاسر فى كلتا الحالتين.. إما أن يعيد قلبه ويخسر زوجته أو يظل كما هو ويعيش بلا قلب..
صوت مقابل سمع
سئل الرجل ما إذا كان من الممكن مبادلة قلبه بشئ أخر فقال الصوت أنه يستطيع أن يبادل قلبه مع عينه..
لقد خسر الرجل قلبه بالفعل وحينها لم يعد قادراً على تبادل الحب مع زوجته وشعر فقط بالفراغ كلما نظر إليها وكأنها لم تعد نفس الشخص أوهو لم يعد نفس الشخص..
وافق الرجل بسعادة شاعراً ان هذا أهون الامرين وعلى الفور عاد الدفء ليملأ صدره ولا شعورياً وضع يده على صدره ليتحسس قلبه وحين شعر بدقاته ملأته الفرحة ثم فجأة أظلمت الدنيا فى وجهه وبالرغم من أنه كان مستعداً عقلياً للامر إلا أن الامر لازال قد فاجأة وأخذ منه وقتٌ طويل ليعتاد عليه..
ولكن المفرح له أن الشعور والحب نحو زوجته عاد.. ربما لم يعد يراها ولكن كل تفصيلة لها حفرت فى عقله.. الإبتسامة والملابس وحتى تهجمات الوجه والتفاصيل الصغيرة التى لا يعرفها غيره..
مع أن زوجته تألمت لِمَ حدث له إلا أن التغيير أفرحها وبدأت ببطء تعتاد على الامر..
إلى هنا كان من المفترض أن تنتهي القصة بسعادة لتتذكرها الأجيال القادمة والحالية بتضحية الرجل بعينيه لتعود إليه زوجته الحبيبة ولكن الحقيقية هى لا فلم يمضي سوي عام وأنجبت زوجته فتاه له..
كل يوم كان الرجل يضع إذنه على بطن المرأة ويستمع إلى دقات قلبها وضرباتها فى جدران المعدة ويقفز قلبه من شدة الفرح ولكنها فور أن ولدت هاجمه شعور غريب بالتعاسة..
حاول الرجل أن ينادي على الصوت ولكنه لم يجب حتى نام ذات ليلة ليستيقظ فى منتصف اليل بغرابة يُحدق فى زوجته النائمة بجواره ثم وقف وصعد فوق السطح ليبدأ 7 أيام أخري من العويل..
لماذاً.. لأن إبنته ولدت بكماء.. نعم لا تستطيع الكلام وبفقدانه للبصر لم يعد قدراً على رؤيتها أو سماع صوتها أى أنها لو قتلت أمامه لن يعرف..
زادت المرارة فى قلب الرجل وهاجمه الحزن هو وزوجته وبغض النظر عن مدي تحذير المرأة للرجل إلا أنه خرج وبكي ليستدعي الصوت..
علمت المرأة بالفعل عن الصوت بعد المرة الثانية ولكنها لم تستطع منع زوجها وصدقاً كانت من الداخل تشعر برغبة شديدة فى سماع صوت إبنتها وهى تناديها أمي..
رد الرجل ببساطة أنه يريد أن يعود صوت إبنته إليها وبالرغم من أنه كان مستعداً للمتاجرة فلا شئ مجاني فى العالم إلا ان طلب الصوت كان سخيفاً حيث قال أنه يُريد سمعه هو..
ملأ بكاء الرجل القرية وجعل قلوب الأباء والأمهات حزينة حتى ظهر الصوت سائلاً من جديد عما يُريد..
رد الرجل ببساطة أنه يريد أن يعود صوت إبنته إليها وبالرغم من أنه كان مستعداً للمتاجرة فلا شئ مجاني فى العالم إلا ان طلب الصوت كان سخيفاً حيث قال أنه يُريد سمعه هو..
صوت مقابل سمع
لم يكن الأمر عادلاً ولكن ليس مفرطاً ولكن بالنسبة إلى الرجل كان عظيماً فـ.. فما فائدة الأمر إن خسر سمعه لتكون إبنته قادرة على التحدث فهو لن يسمعها فى كلتا الحالتين..
تألم قلب الرجل وشعر بالمرارة حينما ظهرت زوجته وقالت أنها على إستعددا لتتبرع بسمعها هى..
رفض الرجل رفضاً قاطعاً ولم يرد أن تتأذي زوجته بأى شكل من الأشكال ولكنها أصرت بشدة ولكى لا يؤلمها أو يشعر بالندم عليها وافق أن ياخذ الصوت سمعه وحينها إنتشر صراخ الطفلة فى كامل المنزل..
وافق الرجل بسعادة وحفر قلبه بيده مع صراخ مرير ثم قدمه للصوت الذي أخذه وكما وعده أعاد زوجته..
شعر الرجل بسعادة بالغة قبل أن ينقطع الصوت عنه… لقد خسر سمعه..
” دموع الروح ”
وكأن الصوت يعبث معه بحيث جعله يسمع صوت إبنته قبل أن ياخذ سمعه ولكنهه أفاق مبتسماً عندما إستشعر دموع زوجته وهي تحتضنه..
ملأ بكاء الرجل القرية وجعل قلوب الأباء والأمهات حزينة حتى ظهر الصوت سائلاً من جديد عما يُريد..
حرك الرجل يده وضمها بقوة نحوه وهو يبتسم قائلاً ” ربما لن أستطيع التواصل معكٍ الأن فلن أسمعكِ ولن أري لو كتبتي لى ولكنكِ تفهميني جيداً كما أفهمكي ولهذا حتى بدون نظري او سمعي سيظل حبنا حياً “..
كانت هذه واحدة من أكثر الجمل شهرة وواحدة من القصص التى عبرت عن التضحية والفداء لأجل من نحن وخاصة لهذين الزوجين.. الزوج الذي ضحي بقلبه ثم عينيه وسمعه لأجل زوجته وأبنته والزوجة التى عانت لتربي إبنتها وتعتني بزوجها وهى غير قادرة على التواصل معه بالرؤية أو السمع إلا عن طريق إشارات خاصة عندما تتحسس جسده والتى عانا الإثنين فيها كثيراً ليربطوها ببضع الكلمات الأساسية
كل يوم كان الرجل يضع إذنه على بطن المرأة ويستمع إلى دقات قلبها وضرباتها فى جدران المعدة ويقفز قلبه من شدة الفرح ولكنها فور أن ولدت هاجمه شعور غريب بالتعاسة..
سئل الرجل ما إذا كان من الممكن مبادلة قلبه بشئ أخر فقال الصوت أنه يستطيع أن يبادل قلبه مع عينه..
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
كانت مساحة الأرض كبيرة ولكن وجد الكل أنفسهم فجأة مع سرعة تتجاوز سرعتهم بعشرة أضعاف.. مع أن الطريق سيأخذ بعض الوقت إلا أنهم لازالوا سيصلون فى النهاية وحينها ستملأ الدماء الأرض..
الفصل الـ 131
” دموع الروح ” تحركت عائلة شاير على عجل نحو المنتصف…
* * *
شعر الرجل بسعادة بالغة قبل أن ينقطع الصوت عنه… لقد خسر سمعه..
ملأ بكاء الرجل القرية وجعل قلوب الأباء والأمهات حزينة حتى ظهر الصوت سائلاً من جديد عما يُريد..
رد الرجل ببساطة أنه يريد أن يعود صوت إبنته إليها وبالرغم من أنه كان مستعداً للمتاجرة فلا شئ مجاني فى العالم إلا ان طلب الصوت كان سخيفاً حيث قال أنه يُريد سمعه هو..
لحظات وعم الصمت على المشهد قبل أن يكشف ساحة معركة ضخمة…
وافق الرجل بسعادة شاعراً ان هذا أهون الامرين وعلى الفور عاد الدفء ليملأ صدره ولا شعورياً وضع يده على صدره ليتحسس قلبه وحين شعر بدقاته ملأته الفرحة ثم فجأة أظلمت الدنيا فى وجهه وبالرغم من أنه كان مستعداً عقلياً للامر إلا أن الامر لازال قد فاجأة وأخذ منه وقتٌ طويل ليعتاد عليه..
شعر الرجل بسعادة بالغة قبل أن ينقطع الصوت عنه… لقد خسر سمعه..
وكأن الصوت يعبث معه بحيث جعله يسمع صوت إبنته قبل أن ياخذ سمعه ولكنهه أفاق مبتسماً عندما إستشعر دموع زوجته وهي تحتضنه..
لم يرفض الصوت ولكن مقابل القلب سوف تختفي زوجته من جديد ويعود الامر كالسابق.. قلبه معه ولكن زوجته ميتة..
حاولت زوجته منعه أو مواسته ولكنه لم تيوقف عن ذالك.. كان شعور الفراغ فى قلبه قد قتلها بالكامل نحوه مما حولها فى عيونه إلى جثة بدون روح ولهذا كان بكائه مريراً وليس أقل من المرة الاولى بل وصدقاً كان يبدو أكبر لانها هذه المرة موجودة وغير موجودة فى ذات الوقت..
إستمر الأمر سنوات ولازالت قصص الثنائي تتردد فى القرية ويحكيها الكبار لصغارهم ويتناقلها الشباب وتغمم بها الزوجات أو يرثي بها أحد على حاله حتى ماتت الزوجة ذات يوم..
إلى هنا كان من المفترض أن تنتهي القصة بسعادة لتتذكرها الأجيال القادمة والحالية بتضحية الرجل بعينيه لتعود إليه زوجته الحبيبة ولكن الحقيقية هى لا فلم يمضي سوي عام وأنجبت زوجته فتاه له..
لقد خسر الرجل قلبه بالفعل وحينها لم يعد قادراً على تبادل الحب مع زوجته وشعر فقط بالفراغ كلما نظر إليها وكأنها لم تعد نفس الشخص أوهو لم يعد نفس الشخص..
نفس الوجه.. نفس الروح.. نفس الجمال والهيئة ولكن.. ليس الشعور..
