Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

the dominating 172

خطر
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

خطر

الفصل الـ 172

 

” خطر ”

 

سار دراجو على مهل فى الغابة..

 

كان له هدفين محددين :- الإختراق والحصول على أحد المقاعد العشرة مع إمكانية تأجيل الهدف الأول وتقديم الثاني..

* * *

كانت معلومات دراجو محدوة وكذالك خبرته ولكنه كان شخصاً صنع من الحديد ولهذا لم يخف..

” أخى.. أرجوك أنقذني ” قالت الفتاه بالدموع فى عينيها..

خطوة واحدة للامام وشعر بشئ – كمين – وعلى الفور قفز للخلف..

 

ووش

 

مكان وقوفه ظهر سهم

 

رفع دراجو على الفور رأسه ليجد شابة ترتدي شورتاً قصيراً أظهر قدميها الجميلتين مع حذاء من الجلد وشعر قصير مع وجه جميل وقوس فى يدها..

 

شعر دراجو بالخطر ففهم على الفور ” خالدة “..

 

لم يكن دراجو أحمقاً وعلى الفور إلتف وهرب..

تألقت عيون دراجو فى هذه اللحظة وهو يري كرة النار تخرج من قبضة الفتاه ولحظة وكررها الثلاثي وعلى الفور حلقت كرات النار نحو مكان طيران الثعلب..

عبست الفتاه.. مجرد فانى تمكن من إستشعار سهمي.. تسك لن يهرب من الثاني ..

صدقاً كانت القوة الفردية للفتاة أعلى من أى أحد فيهم ولكن مع عمل الثلاثي معاً تم ضبط الكفة أما دراجو فقد وقف ليُحدق فى هذا المشهد وبدأ يربطه مع مشهدٍ أخر له مع والده…

وعلى الفور سحبت قوسها ووجهته نحو دراجو وهى تحسب المسافة ومقدار القوة و..

على الجانب الأخر…

ووووووووش

” وقاحة ” صرخت الفتاه ومدت يدها وحينها ظهرت كرة من النار وبدأت تتحرك نحو صاحب هذا الشئ..

إنطلق السهم..

لم يؤمن دراجو بالحظ ولهذا شعر أن هناك ثغرة ما وهم قد إستغلوها بما أنهم خالدين على عكسه..

لم يلتفت دراجو.. لقد إعتمد على غرائزه وفور أن كان السهم على وشك لمسه قفز للجانب متهرباً إياه..

مكان وقوفه ظهر سهم

” محال ” قالت الفتاه وعلى الفور سحبت السهم الثالث ووجهته نحوه..

” أخى.. أرجوك أنقذني ” قالت الفتاه بالدموع فى عينيها..

كرر دراجو الأمر مما جعل الفتاه تغضب..

كانت المجموعة من ثلاثي وكانت الفتاه لوحدها وكانوا يتقاتلون على جثة ثعلب فضي صغير..

لقد كانت مزارعة خالدة أقوي بمراحل من دراجو وفي يدها سلاح.. ربما سلاح عادي بلا أى قوة ولكنها لازالت تملك الأفضلية عليه ولكن مع ذالك لم تستطع حتى بعد تجريب الأمر لعشر مرات مما جعلها تقف هناك تحدق فى طريق دراجو الفارغ حالياً وهى مصعوقة ” كيف.. كيف فعلها ”

بعد إختفائه ظهر ما مجموعة 5 أشخاص من خلف الأشجار القريبة من الفتاه..

* * *

 

على الجانب الأخر…

” غبية ماذا تفعلين ؟ ”

توقف دراجو وأعطى زفيراً طويلاً ثم نظر نحو جسده وفوجئ مبتسماً ” ركضت لاكثر من 3 أميال ولازلت لا أشعر بالتعب.. جوهرة الجسد تلك مرعبة “..

 

ضحك دراجو وبالرغم من أنه إختبر قدراته بعد إمتصاص الجوهرة ولكن الأوضاع تختلف وأيضاً لم يفعلها كثيراً ولهذا لم يعرف حدوده ولكن هنا سيكون كل شئ واضحاً…

لقد كانت مزارعة خالدة أقوي بمراحل من دراجو وفي يدها سلاح.. ربما سلاح عادي بلا أى قوة ولكنها لازالت تملك الأفضلية عليه ولكن مع ذالك لم تستطع حتى بعد تجريب الأمر لعشر مرات مما جعلها تقف هناك تحدق فى طريق دراجو الفارغ حالياً وهى مصعوقة ” كيف.. كيف فعلها ”

توجه دراجو فى طريق أخر… لم يُفكر كثيراً فهو لا يعرف شيئاً هنا وأيضاً كانت هذه غابة وصدقاً بدت المسارات كلها متشابهه..

 

قريباً وجد فتاة أخري تجلس على جذع شجرة مع الدماء تخرج من إصابة فى قدميها… بدت الإصابة لسهم أو سكين ولكن المهم كان أن هناك شيئاً أسوداً مكان الإصابة أشار أنها مسممة…

 

” أخى.. أرجوك أنقذني ” قالت الفتاه بالدموع فى عينيها..

 

إقترب دراجو منها مومئاً حتى عشرة أمتار.

توقف دراجو وأعطى زفيراً طويلاً ثم نظر نحو جسده وفوجئ مبتسماً ” ركضت لاكثر من 3 أميال ولازلت لا أشعر بالتعب.. جوهرة الجسد تلك مرعبة “..

– إقترب أكثر.. هيا أكثر – قالت الفتاه داخلياً بخبث ولكن فى الخارج لازالت الدموع ونظرات الشفقة عليها..

 

توقفت خطوات دراجو

 

– لماذا توقف – فوجئت الفتاه داخلياً ولهذا قالت على عجل ” أسرع.. أسرع أرجوك.. انا أحتضر ” بكت الفتاه ولكن دراجو لم يعرها أى إنتباه… لقد حدق حوله بصمت قبل أن يلتف ويهرب…

 

بعد إختفائه ظهر ما مجموعة 5 أشخاص من خلف الأشجار القريبة من الفتاه..

أخر الثلاثي أسلحهم أيضاً وبدأوا التشابك…

” سحقاً لكم ، لماذا لم تتبعوه ” صرخت الفتاه فيهم..

” سحقاً إنه على وشك الوصول إلى مستوي المحارب وتشكيل الأعمدة “..

هز أحدهم رأسه ” ونفسد الكمين وأيضاً ذالك الفتى سريع لو تبعناه فلن نستفيد شيئاً غير خسارة طاقتنا ومن يعلم ربما تكون محاولة لجذبنا إلى فخ “..

” لا يُفيد متابعته ” تنهد الثلاثي وغادروا بينما وقفت الفتاه تحدق فى المشهد بقبح.. لقد كانت هى أول من عثرعلى الثعلب وقتلته بعد صعوبة طويلة ولكن فجأة وظهر الثلاثي وبدأوا يقاتلون معها عليه وفى النهاية كان تعبها هدية لشخصٍ أخر…

صمتت الفتاه ووقفت تسير ببرود فى مجموعة من الدوائر وكأنها تفكر فى أمرٍ ما اما إصابتها فمن الواضح أنها مجرد زينة وليس أمراً حقيقياً..

” أخى.. أرجوك أنقذني ” قالت الفتاه بالدموع فى عينيها..

* * *

* * *

بعيداً كان دراجو عابساً ” ما حظى اللعين هذا مع النساء.. هل هذه الكارما خاصتى من ترك حبيبتي ” قال دراجو ساخراً قبل أن يتحرك فى إتجاه أخر..

” خطر ”

بعد بعض السير وجد دراجو فتاه أخري ولكن هذه المرة كانت تقاتل مع مجموعة أخري…

 

كانت المجموعة من ثلاثي وكانت الفتاه لوحدها وكانوا يتقاتلون على جثة ثعلب فضي صغير..

بعد بعض السير وجد دراجو فتاه أخري ولكن هذه المرة كانت تقاتل مع مجموعة أخري…

لم يعرف دراجو ما هو هذا الثعلب ولكنه فهم أن له قيمة من موقف المجموعين ولكن هذا ليس الأمر هنا لقد جذبه أمرٌ أخر.. ” هناك شئ خاطئ… فور ان دخلت تم فصلى عن مجموعتى ولكن هم… هذه هى المرة الثانية التى أصادف فيها مجموعة.. هل الامر عشوائي حقاً ام أن هناك ثغرة إستغلوها أم أنه حظهم الذي جلبهم معاً ”

 

لم يؤمن دراجو بالحظ ولهذا شعر أن هناك ثغرة ما وهم قد إستغلوها بما أنهم خالدين على عكسه..

 

” من هناك ؟ ” صاحت الفتاه..

كان دراجو يُفكر عندما إستشعر شيئاً وألتف ليجد شيئاً يطير من شجرة قريبة ويتعلق بالثعلب ويخطفه بعيداً..

تجاهل دراجو صيحاها وظل مختبائاً ولكن القتال توقف وحدقت فيه المجموعتان..

 

لم يكونوا حمقى للقتال مع بعضهم وترك أحد ليستفيد منهم..

قريباً وجد فتاة أخري تجلس على جذع شجرة مع الدماء تخرج من إصابة فى قدميها… بدت الإصابة لسهم أو سكين ولكن المهم كان أن هناك شيئاً أسوداً مكان الإصابة أشار أنها مسممة…

” من هناك ” قال أحد الثلاثي ولكن دراجو لم يجب مما جعل الثلاثي ينظرون نحو الفتاة قبل أن تؤمي المجموعتان ويتحركان نحو دراجو..

إنطلق السهم..

عبس دراجو وقرر الهرب… – إنها المرة الثالثة بالفعل.. ما خطب حظى هذا ؟ –

 

كان دراجو يُفكر عندما إستشعر شيئاً وألتف ليجد شيئاً يطير من شجرة قريبة ويتعلق بالثعلب ويخطفه بعيداً..

” من هناك ؟ ” صاحت الفتاه..

” وقاحة ” صرخت الفتاه ومدت يدها وحينها ظهرت كرة من النار وبدأت تتحرك نحو صاحب هذا الشئ..

 

تألقت عيون دراجو فى هذه اللحظة وهو يري كرة النار تخرج من قبضة الفتاه ولحظة وكررها الثلاثي وعلى الفور حلقت كرات النار نحو مكان طيران الثعلب..

خطوة واحدة للامام وشعر بشئ – كمين – وعلى الفور قفز للخلف..

تتبعهم دراجو بعيونه ليري شاباً مبتسماً له وجه عادي مع شعرٍ أسود قصير يرتدي ملابس سوداء وفى يده صنارة وعلى ظهره صندوق وضع فيه الذئب وعلى الفور قفز من الشجرة وأختفى ” أراكم لاحقاً “..

كانت المجموعة من ثلاثي وكانت الفتاه لوحدها وكانوا يتقاتلون على جثة ثعلب فضي صغير..

” الصياد..

 

” سحقاً إنه على وشك الوصول إلى مستوي المحارب وتشكيل الأعمدة “..

* * *

” لا يُفيد متابعته ” تنهد الثلاثي وغادروا بينما وقفت الفتاه تحدق فى المشهد بقبح.. لقد كانت هى أول من عثرعلى الثعلب وقتلته بعد صعوبة طويلة ولكن فجأة وظهر الثلاثي وبدأوا يقاتلون معها عليه وفى النهاية كان تعبها هدية لشخصٍ أخر…

 

” أنا لا أرضي بهذا ” صرخت الفتاه وهى تخرج السيف من خصرها وعلى الفور قفزت نحو الثلاثي مع عيونها محقنة بالدم

ووووووووش

” غبية ماذا تفعلين ؟ ”

 

” نعم لا عدواة بيننا ” رد الأخر ولكن الفتاه لم ترد وظلت تلوح بسيفها..

 

أخر الثلاثي أسلحهم أيضاً وبدأوا التشابك…

توقف دراجو وأعطى زفيراً طويلاً ثم نظر نحو جسده وفوجئ مبتسماً ” ركضت لاكثر من 3 أميال ولازلت لا أشعر بالتعب.. جوهرة الجسد تلك مرعبة “..

صدقاً كانت القوة الفردية للفتاة أعلى من أى أحد فيهم ولكن مع عمل الثلاثي معاً تم ضبط الكفة أما دراجو فقد وقف ليُحدق فى هذا المشهد وبدأ يربطه مع مشهدٍ أخر له مع والده…

” غبية ماذا تفعلين ؟ ”

 

لم يؤمن دراجو بالحظ ولهذا شعر أن هناك ثغرة ما وهم قد إستغلوها بما أنهم خالدين على عكسه..

 

 

 

لم يكونوا حمقى للقتال مع بعضهم وترك أحد ليستفيد منهم..

 

وعلى الفور سحبت قوسها ووجهته نحو دراجو وهى تحسب المسافة ومقدار القوة و..

 

” سحقاً لكم ، لماذا لم تتبعوه ” صرخت الفتاه فيهم..

 

لم يؤمن دراجو بالحظ ولهذا شعر أن هناك ثغرة ما وهم قد إستغلوها بما أنهم خالدين على عكسه..

 

 

 

 

 

 

 

* * *

 

تألقت عيون دراجو فى هذه اللحظة وهو يري كرة النار تخرج من قبضة الفتاه ولحظة وكررها الثلاثي وعلى الفور حلقت كرات النار نحو مكان طيران الثعلب..

 

 

 

 

 

 

 

إقترب دراجو منها مومئاً حتى عشرة أمتار.

 

ووووووووش

 

 

 

لم يؤمن دراجو بالحظ ولهذا شعر أن هناك ثغرة ما وهم قد إستغلوها بما أنهم خالدين على عكسه..

 

 

 

رفع دراجو على الفور رأسه ليجد شابة ترتدي شورتاً قصيراً أظهر قدميها الجميلتين مع حذاء من الجلد وشعر قصير مع وجه جميل وقوس فى يدها..

 

تألقت عيون دراجو فى هذه اللحظة وهو يري كرة النار تخرج من قبضة الفتاه ولحظة وكررها الثلاثي وعلى الفور حلقت كرات النار نحو مكان طيران الثعلب..

 

بعيداً كان دراجو عابساً ” ما حظى اللعين هذا مع النساء.. هل هذه الكارما خاصتى من ترك حبيبتي ” قال دراجو ساخراً قبل أن يتحرك فى إتجاه أخر..

 

وعلى الفور سحبت قوسها ووجهته نحو دراجو وهى تحسب المسافة ومقدار القوة و..

 

لم يكن دراجو أحمقاً وعلى الفور إلتف وهرب..

 

شعر دراجو بالخطر ففهم على الفور ” خالدة “..

 

 

 

عبس دراجو وقرر الهرب… – إنها المرة الثالثة بالفعل.. ما خطب حظى هذا ؟ –

 

تتبعهم دراجو بعيونه ليري شاباً مبتسماً له وجه عادي مع شعرٍ أسود قصير يرتدي ملابس سوداء وفى يده صنارة وعلى ظهره صندوق وضع فيه الذئب وعلى الفور قفز من الشجرة وأختفى ” أراكم لاحقاً “..

 

صدقاً كانت القوة الفردية للفتاة أعلى من أى أحد فيهم ولكن مع عمل الثلاثي معاً تم ضبط الكفة أما دراجو فقد وقف ليُحدق فى هذا المشهد وبدأ يربطه مع مشهدٍ أخر له مع والده…

 

 

 

” خطر ”

 

 

 

” سحقاً لكم ، لماذا لم تتبعوه ” صرخت الفتاه فيهم..

 

عبست الفتاه.. مجرد فانى تمكن من إستشعار سهمي.. تسك لن يهرب من الثاني ..

 

 

 

 

 

” وقاحة ” صرخت الفتاه ومدت يدها وحينها ظهرت كرة من النار وبدأت تتحرك نحو صاحب هذا الشئ..

 

” أخى.. أرجوك أنقذني ” قالت الفتاه بالدموع فى عينيها..

 

عبست الفتاه.. مجرد فانى تمكن من إستشعار سهمي.. تسك لن يهرب من الثاني ..

 

 

 

 

 

 

 

 

 

توقف دراجو وأعطى زفيراً طويلاً ثم نظر نحو جسده وفوجئ مبتسماً ” ركضت لاكثر من 3 أميال ولازلت لا أشعر بالتعب.. جوهرة الجسد تلك مرعبة “..

 

الفصل الـ 172

 

” من هناك ؟ ” صاحت الفتاه..

 

 

 

إنطلق السهم..

 

كان له هدفين محددين :- الإختراق والحصول على أحد المقاعد العشرة مع إمكانية تأجيل الهدف الأول وتقديم الثاني..

 

 

 

 

 

تجاهل دراجو صيحاها وظل مختبائاً ولكن القتال توقف وحدقت فيه المجموعتان..

 

عبس دراجو وقرر الهرب… – إنها المرة الثالثة بالفعل.. ما خطب حظى هذا ؟ –

 

بعيداً كان دراجو عابساً ” ما حظى اللعين هذا مع النساء.. هل هذه الكارما خاصتى من ترك حبيبتي ” قال دراجو ساخراً قبل أن يتحرك فى إتجاه أخر..

 

 

 

” أخى.. أرجوك أنقذني ” قالت الفتاه بالدموع فى عينيها..

 

عبس دراجو وقرر الهرب… – إنها المرة الثالثة بالفعل.. ما خطب حظى هذا ؟ –

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط