خطر
الفصل الـ 172
إنطلق السهم..
” خطر ”
سار دراجو على مهل فى الغابة..
صدقاً كانت القوة الفردية للفتاة أعلى من أى أحد فيهم ولكن مع عمل الثلاثي معاً تم ضبط الكفة أما دراجو فقد وقف ليُحدق فى هذا المشهد وبدأ يربطه مع مشهدٍ أخر له مع والده…
كان له هدفين محددين :- الإختراق والحصول على أحد المقاعد العشرة مع إمكانية تأجيل الهدف الأول وتقديم الثاني..
” سحقاً إنه على وشك الوصول إلى مستوي المحارب وتشكيل الأعمدة “..
كانت معلومات دراجو محدوة وكذالك خبرته ولكنه كان شخصاً صنع من الحديد ولهذا لم يخف..
خطوة واحدة للامام وشعر بشئ – كمين – وعلى الفور قفز للخلف..
لم يؤمن دراجو بالحظ ولهذا شعر أن هناك ثغرة ما وهم قد إستغلوها بما أنهم خالدين على عكسه..
ووش
مكان وقوفه ظهر سهم
” من هناك ” قال أحد الثلاثي ولكن دراجو لم يجب مما جعل الثلاثي ينظرون نحو الفتاة قبل أن تؤمي المجموعتان ويتحركان نحو دراجو..
رفع دراجو على الفور رأسه ليجد شابة ترتدي شورتاً قصيراً أظهر قدميها الجميلتين مع حذاء من الجلد وشعر قصير مع وجه جميل وقوس فى يدها..
بعيداً كان دراجو عابساً ” ما حظى اللعين هذا مع النساء.. هل هذه الكارما خاصتى من ترك حبيبتي ” قال دراجو ساخراً قبل أن يتحرك فى إتجاه أخر..
شعر دراجو بالخطر ففهم على الفور ” خالدة “..
” غبية ماذا تفعلين ؟ ”
لم يكن دراجو أحمقاً وعلى الفور إلتف وهرب..
رفع دراجو على الفور رأسه ليجد شابة ترتدي شورتاً قصيراً أظهر قدميها الجميلتين مع حذاء من الجلد وشعر قصير مع وجه جميل وقوس فى يدها..
عبست الفتاه.. مجرد فانى تمكن من إستشعار سهمي.. تسك لن يهرب من الثاني ..
وعلى الفور سحبت قوسها ووجهته نحو دراجو وهى تحسب المسافة ومقدار القوة و..
مكان وقوفه ظهر سهم
ووووووووش
لقد كانت مزارعة خالدة أقوي بمراحل من دراجو وفي يدها سلاح.. ربما سلاح عادي بلا أى قوة ولكنها لازالت تملك الأفضلية عليه ولكن مع ذالك لم تستطع حتى بعد تجريب الأمر لعشر مرات مما جعلها تقف هناك تحدق فى طريق دراجو الفارغ حالياً وهى مصعوقة ” كيف.. كيف فعلها ”
إنطلق السهم..
الفصل الـ 172
لم يلتفت دراجو.. لقد إعتمد على غرائزه وفور أن كان السهم على وشك لمسه قفز للجانب متهرباً إياه..
” محال ” قالت الفتاه وعلى الفور سحبت السهم الثالث ووجهته نحوه..
كرر دراجو الأمر مما جعل الفتاه تغضب..
بعيداً كان دراجو عابساً ” ما حظى اللعين هذا مع النساء.. هل هذه الكارما خاصتى من ترك حبيبتي ” قال دراجو ساخراً قبل أن يتحرك فى إتجاه أخر..
لقد كانت مزارعة خالدة أقوي بمراحل من دراجو وفي يدها سلاح.. ربما سلاح عادي بلا أى قوة ولكنها لازالت تملك الأفضلية عليه ولكن مع ذالك لم تستطع حتى بعد تجريب الأمر لعشر مرات مما جعلها تقف هناك تحدق فى طريق دراجو الفارغ حالياً وهى مصعوقة ” كيف.. كيف فعلها ”
* * *
على الجانب الأخر…
توقف دراجو وأعطى زفيراً طويلاً ثم نظر نحو جسده وفوجئ مبتسماً ” ركضت لاكثر من 3 أميال ولازلت لا أشعر بالتعب.. جوهرة الجسد تلك مرعبة “..
* * *
ضحك دراجو وبالرغم من أنه إختبر قدراته بعد إمتصاص الجوهرة ولكن الأوضاع تختلف وأيضاً لم يفعلها كثيراً ولهذا لم يعرف حدوده ولكن هنا سيكون كل شئ واضحاً…
توقف دراجو وأعطى زفيراً طويلاً ثم نظر نحو جسده وفوجئ مبتسماً ” ركضت لاكثر من 3 أميال ولازلت لا أشعر بالتعب.. جوهرة الجسد تلك مرعبة “..
توجه دراجو فى طريق أخر… لم يُفكر كثيراً فهو لا يعرف شيئاً هنا وأيضاً كانت هذه غابة وصدقاً بدت المسارات كلها متشابهه..
لقد كانت مزارعة خالدة أقوي بمراحل من دراجو وفي يدها سلاح.. ربما سلاح عادي بلا أى قوة ولكنها لازالت تملك الأفضلية عليه ولكن مع ذالك لم تستطع حتى بعد تجريب الأمر لعشر مرات مما جعلها تقف هناك تحدق فى طريق دراجو الفارغ حالياً وهى مصعوقة ” كيف.. كيف فعلها ”
قريباً وجد فتاة أخري تجلس على جذع شجرة مع الدماء تخرج من إصابة فى قدميها… بدت الإصابة لسهم أو سكين ولكن المهم كان أن هناك شيئاً أسوداً مكان الإصابة أشار أنها مسممة…
كان له هدفين محددين :- الإختراق والحصول على أحد المقاعد العشرة مع إمكانية تأجيل الهدف الأول وتقديم الثاني..
” أخى.. أرجوك أنقذني ” قالت الفتاه بالدموع فى عينيها..
بعد بعض السير وجد دراجو فتاه أخري ولكن هذه المرة كانت تقاتل مع مجموعة أخري…
إقترب دراجو منها مومئاً حتى عشرة أمتار.
وعلى الفور سحبت قوسها ووجهته نحو دراجو وهى تحسب المسافة ومقدار القوة و..
– إقترب أكثر.. هيا أكثر – قالت الفتاه داخلياً بخبث ولكن فى الخارج لازالت الدموع ونظرات الشفقة عليها..
صمتت الفتاه ووقفت تسير ببرود فى مجموعة من الدوائر وكأنها تفكر فى أمرٍ ما اما إصابتها فمن الواضح أنها مجرد زينة وليس أمراً حقيقياً..
توقفت خطوات دراجو
– لماذا توقف – فوجئت الفتاه داخلياً ولهذا قالت على عجل ” أسرع.. أسرع أرجوك.. انا أحتضر ” بكت الفتاه ولكن دراجو لم يعرها أى إنتباه… لقد حدق حوله بصمت قبل أن يلتف ويهرب…
بعد إختفائه ظهر ما مجموعة 5 أشخاص من خلف الأشجار القريبة من الفتاه..
بعد إختفائه ظهر ما مجموعة 5 أشخاص من خلف الأشجار القريبة من الفتاه..
” سحقاً لكم ، لماذا لم تتبعوه ” صرخت الفتاه فيهم..
هز أحدهم رأسه ” ونفسد الكمين وأيضاً ذالك الفتى سريع لو تبعناه فلن نستفيد شيئاً غير خسارة طاقتنا ومن يعلم ربما تكون محاولة لجذبنا إلى فخ “..
صمتت الفتاه ووقفت تسير ببرود فى مجموعة من الدوائر وكأنها تفكر فى أمرٍ ما اما إصابتها فمن الواضح أنها مجرد زينة وليس أمراً حقيقياً..
* * *
ووش
بعيداً كان دراجو عابساً ” ما حظى اللعين هذا مع النساء.. هل هذه الكارما خاصتى من ترك حبيبتي ” قال دراجو ساخراً قبل أن يتحرك فى إتجاه أخر..
بعد بعض السير وجد دراجو فتاه أخري ولكن هذه المرة كانت تقاتل مع مجموعة أخري…
كانت المجموعة من ثلاثي وكانت الفتاه لوحدها وكانوا يتقاتلون على جثة ثعلب فضي صغير..
وعلى الفور سحبت قوسها ووجهته نحو دراجو وهى تحسب المسافة ومقدار القوة و..
لم يعرف دراجو ما هو هذا الثعلب ولكنه فهم أن له قيمة من موقف المجموعين ولكن هذا ليس الأمر هنا لقد جذبه أمرٌ أخر.. ” هناك شئ خاطئ… فور ان دخلت تم فصلى عن مجموعتى ولكن هم… هذه هى المرة الثانية التى أصادف فيها مجموعة.. هل الامر عشوائي حقاً ام أن هناك ثغرة إستغلوها أم أنه حظهم الذي جلبهم معاً ”
إقترب دراجو منها مومئاً حتى عشرة أمتار.
لم يؤمن دراجو بالحظ ولهذا شعر أن هناك ثغرة ما وهم قد إستغلوها بما أنهم خالدين على عكسه..
ووووووووش
” من هناك ؟ ” صاحت الفتاه..
تجاهل دراجو صيحاها وظل مختبائاً ولكن القتال توقف وحدقت فيه المجموعتان..
لم يكونوا حمقى للقتال مع بعضهم وترك أحد ليستفيد منهم..
* * *
” من هناك ” قال أحد الثلاثي ولكن دراجو لم يجب مما جعل الثلاثي ينظرون نحو الفتاة قبل أن تؤمي المجموعتان ويتحركان نحو دراجو..
توجه دراجو فى طريق أخر… لم يُفكر كثيراً فهو لا يعرف شيئاً هنا وأيضاً كانت هذه غابة وصدقاً بدت المسارات كلها متشابهه..
عبس دراجو وقرر الهرب… – إنها المرة الثالثة بالفعل.. ما خطب حظى هذا ؟ –
توقف دراجو وأعطى زفيراً طويلاً ثم نظر نحو جسده وفوجئ مبتسماً ” ركضت لاكثر من 3 أميال ولازلت لا أشعر بالتعب.. جوهرة الجسد تلك مرعبة “..
كان دراجو يُفكر عندما إستشعر شيئاً وألتف ليجد شيئاً يطير من شجرة قريبة ويتعلق بالثعلب ويخطفه بعيداً..
” وقاحة ” صرخت الفتاه ومدت يدها وحينها ظهرت كرة من النار وبدأت تتحرك نحو صاحب هذا الشئ..
تألقت عيون دراجو فى هذه اللحظة وهو يري كرة النار تخرج من قبضة الفتاه ولحظة وكررها الثلاثي وعلى الفور حلقت كرات النار نحو مكان طيران الثعلب..
عبست الفتاه.. مجرد فانى تمكن من إستشعار سهمي.. تسك لن يهرب من الثاني ..
تتبعهم دراجو بعيونه ليري شاباً مبتسماً له وجه عادي مع شعرٍ أسود قصير يرتدي ملابس سوداء وفى يده صنارة وعلى ظهره صندوق وضع فيه الذئب وعلى الفور قفز من الشجرة وأختفى ” أراكم لاحقاً “..
” الصياد..
لم يؤمن دراجو بالحظ ولهذا شعر أن هناك ثغرة ما وهم قد إستغلوها بما أنهم خالدين على عكسه..
” سحقاً إنه على وشك الوصول إلى مستوي المحارب وتشكيل الأعمدة “..
” لا يُفيد متابعته ” تنهد الثلاثي وغادروا بينما وقفت الفتاه تحدق فى المشهد بقبح.. لقد كانت هى أول من عثرعلى الثعلب وقتلته بعد صعوبة طويلة ولكن فجأة وظهر الثلاثي وبدأوا يقاتلون معها عليه وفى النهاية كان تعبها هدية لشخصٍ أخر…
تتبعهم دراجو بعيونه ليري شاباً مبتسماً له وجه عادي مع شعرٍ أسود قصير يرتدي ملابس سوداء وفى يده صنارة وعلى ظهره صندوق وضع فيه الذئب وعلى الفور قفز من الشجرة وأختفى ” أراكم لاحقاً “..
” أنا لا أرضي بهذا ” صرخت الفتاه وهى تخرج السيف من خصرها وعلى الفور قفزت نحو الثلاثي مع عيونها محقنة بالدم
” غبية ماذا تفعلين ؟ ”
لم يلتفت دراجو.. لقد إعتمد على غرائزه وفور أن كان السهم على وشك لمسه قفز للجانب متهرباً إياه..
” نعم لا عدواة بيننا ” رد الأخر ولكن الفتاه لم ترد وظلت تلوح بسيفها..
” سحقاً لكم ، لماذا لم تتبعوه ” صرخت الفتاه فيهم..
أخر الثلاثي أسلحهم أيضاً وبدأوا التشابك…
صدقاً كانت القوة الفردية للفتاة أعلى من أى أحد فيهم ولكن مع عمل الثلاثي معاً تم ضبط الكفة أما دراجو فقد وقف ليُحدق فى هذا المشهد وبدأ يربطه مع مشهدٍ أخر له مع والده…
* * *
” محال ” قالت الفتاه وعلى الفور سحبت السهم الثالث ووجهته نحوه..
توقف دراجو وأعطى زفيراً طويلاً ثم نظر نحو جسده وفوجئ مبتسماً ” ركضت لاكثر من 3 أميال ولازلت لا أشعر بالتعب.. جوهرة الجسد تلك مرعبة “..
” غبية ماذا تفعلين ؟ ”
شعر دراجو بالخطر ففهم على الفور ” خالدة “..
كان له هدفين محددين :- الإختراق والحصول على أحد المقاعد العشرة مع إمكانية تأجيل الهدف الأول وتقديم الثاني..
ووش
ووووووووش
” نعم لا عدواة بيننا ” رد الأخر ولكن الفتاه لم ترد وظلت تلوح بسيفها..
– لماذا توقف – فوجئت الفتاه داخلياً ولهذا قالت على عجل ” أسرع.. أسرع أرجوك.. انا أحتضر ” بكت الفتاه ولكن دراجو لم يعرها أى إنتباه… لقد حدق حوله بصمت قبل أن يلتف ويهرب…
ووووووووش
صمتت الفتاه ووقفت تسير ببرود فى مجموعة من الدوائر وكأنها تفكر فى أمرٍ ما اما إصابتها فمن الواضح أنها مجرد زينة وليس أمراً حقيقياً..
إنطلق السهم..
– إقترب أكثر.. هيا أكثر – قالت الفتاه داخلياً بخبث ولكن فى الخارج لازالت الدموع ونظرات الشفقة عليها..
” خطر ”
” سحقاً إنه على وشك الوصول إلى مستوي المحارب وتشكيل الأعمدة “..
توقفت خطوات دراجو
كان دراجو يُفكر عندما إستشعر شيئاً وألتف ليجد شيئاً يطير من شجرة قريبة ويتعلق بالثعلب ويخطفه بعيداً..
* * *
ووش
أخر الثلاثي أسلحهم أيضاً وبدأوا التشابك…
صمتت الفتاه ووقفت تسير ببرود فى مجموعة من الدوائر وكأنها تفكر فى أمرٍ ما اما إصابتها فمن الواضح أنها مجرد زينة وليس أمراً حقيقياً..
شعر دراجو بالخطر ففهم على الفور ” خالدة “..
صدقاً كانت القوة الفردية للفتاة أعلى من أى أحد فيهم ولكن مع عمل الثلاثي معاً تم ضبط الكفة أما دراجو فقد وقف ليُحدق فى هذا المشهد وبدأ يربطه مع مشهدٍ أخر له مع والده…
” محال ” قالت الفتاه وعلى الفور سحبت السهم الثالث ووجهته نحوه..
توجه دراجو فى طريق أخر… لم يُفكر كثيراً فهو لا يعرف شيئاً هنا وأيضاً كانت هذه غابة وصدقاً بدت المسارات كلها متشابهه..
