تعليم
الفصل الـ 173
” تعليم ”
كـ شخصٍ صنع السيوف كيف لا يستطيع إستخدامها ولهذا غالباً ما تدرب دراجو على السيف تحت أعين والده الشديدة ولهذا فور أن رأى الفتاه علق.. ” وضعيتها خاطئة “..
” من هناك ” قالت الفتاة من جديد ببرود..
” توقف ” صاحت الفتاة..
للأن تذكروا أن هناك شخصٌ أخر وعلى الفور توقف القتال من جديد..
” فن السيف ” ترددت الفتاه وشعرت بالحرج ” هل يُمكنك تعلمي قليلاً “..
خرج دراجو من خلف الشجرة وأخذ وضعاً متعالياً وهو يستريح عليها ” تابعوا أنا فقط مار من هنا “..
– يبدو أن تفكيري كان صحيحاً..
” مجرد فاني ” عبس أحدهم
” ما خطب موقفك أيها الفانى اللعين ” قال الأخر..
” إخفض عيونك وإلا سأتى لأنزعها منك “..
بينما ضحك الثلاثي كانت عيون الفتاة على دراجو… لم تعرف لماذا ولكنها شعرت أن كلامه صحيح ودون أن تدري بدأت بالتحرك على إيقاعه والضرب..
تجاهلهم دراجو ونظر نحو الفتاة ” لو أردتى هزيمتهم فعليك إتباع الإيقاع.. حركى قدمك اليسري ناحية الساعة التاسعة واليُمني للثانية عشر ثم تقدمى ثلاث خطوات وتراجعى للخلف وحافظى على هذه الوضعية “..
” هاهاهاهاها .. هل سمعتم هذا ؟.. فانى يحاول التعديل على خالد..
” فتى ألم تستيقظ من احلام اليقظة بالفعل ”
بردت عيون دراجو ونزل من الشجرة بصمت دون أن يُشعر الطرف الأخر…
” دعونا نقلته أولاً قبل العودة لللعب مع هذه الفتاة “..
” فتى ألم تستيقظ من احلام اليقظة بالفعل ”
بينما ضحك الثلاثي كانت عيون الفتاة على دراجو… لم تعرف لماذا ولكنها شعرت أن كلامه صحيح ودون أن تدري بدأت بالتحرك على إيقاعه والضرب..
– سحقاً… ”
رفع أحد الثلاثي سيفه ليتلقى الهجوم وشعر بضغط فظيع منه..
فكر دراجو أكثر قليلاً وسرعان إمتص الجوهرة… لم يعد بحاجة إلى دخول الجوهرة ولهذا كان الأمر سريعاً..
” سحقاً ساعدوني بسرعة “..
” مجرد فاني ” عبس أحدهم
فوجئ الإثنان الأخران وسرعان ما تجاهلوا دراجو وأنضموا للقتال..
* * *
بدأ دراجو بالتحدث وطبقت الفتاه وللصدمة بدأ إيقاع المعركة يأخذ جانببها مما جعل الثلاثي خائفين وعلى الفور فروا..
” دعونا نقلته أولاً قبل العودة لللعب مع هذه الفتاة “..
حاولت الفتاه إعتراضهم ولكنها لم تستطع.. لم تملك هيمنة مطلقة عليهم ولهذا تجاهلت الامر ومن ثم إنحنت نحو دراجو ” انا لوسا.. شكراً لك.. هل لى بإسمك ؟ “..
” دراجو ” رد دراجو وأقترب منها ولكنه توقف على بُعد ثلاثة امتار… أولاً لم يثق فيها.. ثانياً لا يريد سوء فهم منها…
” لدي سؤال ”
” ما هو ؟ ” لم تستغرب الفتاة.. لا يوجد شئ مجاني فى هذا العالم
” أريد رؤية قصر الداو خاصتكِ ” قال دراجو
فوجئت الفتاه ولكنها لم تعترض.. لقد ظنت أنه سيطلب مهارة ليتعلمها أو شيئاً يتعلق بالتدريب وطرقه ولكنه أراد فقط رؤية قصرها.. ليس الأمر سراً على كل حال وأيضاً كانت تخرج قصرها من وقتٍ لأخر عندما يشتد القتال لأنه علامة إستخدام كامل القوة..
فوجئ الإثنان الأخران وسرعان ما تجاهلوا دراجو وأنضموا للقتال..
بفكرة خرج قصر قدرها فوقها مضيئاً بلونٍ أبيض حليبي..
حدق فيه دراجو وصمت للحظة مفكراً حتى إختفى القصر..
كريستالات طاقة.. كتب… أسلحة..
” كم نقطة طاقة فتحتي ؟ ”
بعيداً عنها أمسك بالحجر متلاعباً به وهو يُفكر… ” مما هو واضح أن فتح نقاط الطاقة ليس سهلاً كما يبدو ولكن معى كان سهلاً مما يعنى أن للأمر علاقة بموهبتى الفطرية فى إستشعار الطاقة وأيضاً بحسب ما رأيت قصر المطبق يان وهذه المدعوة لوسا فواحد رمادي والثاني أبيض وأنا أزرق مما يعنى أن هناك طبقات وهم بدءاً من الرمادي ثم أبيض ثم أزرق و بحسب إمتصاصي المهول هذا فربما لا يزال هناك دراجات اعلى وربما فور أن أصل إلى الذروة سوف أخترق بشكلٍ تلقائي دون الحاجة لأى إرشاد ولكن لا يبدو أن الامر ضروري للإختراق مما يعنى أنى قادر على الإختراق الأن ولكنى لا أملك الطريقة الصحيحة ولكن لو فكرنا فيما قالته الفتاه ففتح كامل النقاط يعنى شيئاً أفضل ولربما هى أحد الفروق بين الخالدين وبعضهم ولهذا بين العثور على طريقة للإختراق وهو ما لا أعرف عنه شيئاً سيكون من الأفضل تراكم الطاقة عن طريق إمتصاص الكريستالات والذي بالرغم من أنه سيكون صعباً ولكن ربما يُمكننى فعلها مع بعض الوقت “…
الأن فوجئت الفتاه.. يبدو ان الفانى أمامها لم يكن بسيطاً وعلى الفور أجابت ” 53 ”
” لا بأس ” وضع دراجو الحجر فى جيبه وقرر تعليمها ولكنه لن يفعل كثيراً.. ففى النهاية لم تدفع سوى حجر واحد..
” فقط ” علق دراجو مذهولاً ولكنه لم يعرف أن هذا أغضب الفتاه
” أحمق. هل تدرك كم هو الأمر صعب صقل الطاقة وتحويلها وكسر سد النقاط كـ فاني”..
سد… ولكنى لم أواجه أى صعوبة فى فتح 128 نقطة.. ولكنه لم يقل هذا بصوتٍ عالى فمن يعلم لربما تقتله الفتاه لهذا بدافع الغضب..
” من هناك ” قالت الفتاة من جديد ببرود..
” شكراً لذالك.. أراكِ لاحقاً ” قال دراجو والتف ليغادر..
فوجئ الإثنان الأخران وسرعان ما تجاهلوا دراجو وأنضموا للقتال..
” توقف ” صاحت الفتاة..
” هاهاهاهاها .. هل سمعتم هذا ؟.. فانى يحاول التعديل على خالد..
” ما الخطب ؟ ”
كانت الجثث فاقدة لجزء من أجسادها والدماء تسيل منها هذا بخلاف أن الجزء المتبقي قد بدت عليه علامات السم..
” فن السيف ” ترددت الفتاه وشعرت بالحرج ” هل يُمكنك تعلمي قليلاً “..
أماء دراجو ولكنه مد يده ” 5 كريستالات طاقة “..
للأن تذكروا أن هناك شخصٌ أخر وعلى الفور توقف القتال من جديد..
ظهر الغضب من جديد على وجه الفتاه ” فانى جشع.. هل تعتقد أن كريستالات الطاقة تنمو على الأشجار ؟
الفصل الـ 173
” الجبال ” صححها دراجو مما زاد من غضبها ” وغد ” ثم مدت يدها فى جيبها وأخرجت حجراً وألقته فى دراجو..
كهف أسود مثل فم الوحش وأمامه أكثر من عشرة جثث بشرية والصادم أنها جميعاً لخالدين..
امسكه دراجو حتى لا يطير بعيداً عندما صاحت الفتاه ” هذا كل ما ستأخذه “..
” لا بأس ” وضع دراجو الحجر فى جيبه وقرر تعليمها ولكنه لن يفعل كثيراً.. ففى النهاية لم تدفع سوى حجر واحد..
صدقاً كان دراجو جاهلاً… لقد عمل فى المنجم لفترة قصيرة ولكنه حصل على الكثير من الاحجار لدرجة أنه ظن أنها موجودة وبكمية كبيرة ولكنه لم يعرف أن الأمر كان جيداً فقط لقوة كبيرة كـ أكاديمية القمة وليس للفتاة وعائلتها الذي كان الامر صعباً عليهم وخاصة بسبب منافسيها داخل العائلة / العشيرة..
قريباً بدأت رائحة عفنة بالتسلل إلى أنف دراجو – دم –
” أريني ما تعرفينه ” قل دراجو وعلى الفور تحركت الفتاه ملوحه بسيفها يمنة ويسره..
أشار دراجو لثلاثة أخطاء ورحل متجاهلاً صياح الفتاه..
قريباً توقفت أقدام دراجو..
بعيداً عنها أمسك بالحجر متلاعباً به وهو يُفكر… ” مما هو واضح أن فتح نقاط الطاقة ليس سهلاً كما يبدو ولكن معى كان سهلاً مما يعنى أن للأمر علاقة بموهبتى الفطرية فى إستشعار الطاقة وأيضاً بحسب ما رأيت قصر المطبق يان وهذه المدعوة لوسا فواحد رمادي والثاني أبيض وأنا أزرق مما يعنى أن هناك طبقات وهم بدءاً من الرمادي ثم أبيض ثم أزرق و بحسب إمتصاصي المهول هذا فربما لا يزال هناك دراجات اعلى وربما فور أن أصل إلى الذروة سوف أخترق بشكلٍ تلقائي دون الحاجة لأى إرشاد ولكن لا يبدو أن الامر ضروري للإختراق مما يعنى أنى قادر على الإختراق الأن ولكنى لا أملك الطريقة الصحيحة ولكن لو فكرنا فيما قالته الفتاه ففتح كامل النقاط يعنى شيئاً أفضل ولربما هى أحد الفروق بين الخالدين وبعضهم ولهذا بين العثور على طريقة للإختراق وهو ما لا أعرف عنه شيئاً سيكون من الأفضل تراكم الطاقة عن طريق إمتصاص الكريستالات والذي بالرغم من أنه سيكون صعباً ولكن ربما يُمكننى فعلها مع بعض الوقت “…
” الجبال ” صححها دراجو مما زاد من غضبها ” وغد ” ثم مدت يدها فى جيبها وأخرجت حجراً وألقته فى دراجو..
فكر دراجو أكثر قليلاً وسرعان إمتص الجوهرة… لم يعد بحاجة إلى دخول الجوهرة ولهذا كان الأمر سريعاً..
” الجبال ” صححها دراجو مما زاد من غضبها ” وغد ” ثم مدت يدها فى جيبها وأخرجت حجراً وألقته فى دراجو..
أغلق دراجو عينيه وسرعان ما ظهر داخل وعيه قصر أزرق زمردي متلألأ ولكن فيه بعض النقاط الحمراء هنا وهناك والتى ملأت قلب دراجو بالبهجة
– يبدو أن تفكيري كان صحيحاً..
ضحك دراجو ولكنه فجأة عاد للواقع مع وجه فظيع ” الان كيف سوف أحصل على جواهر الطاقة الكافية لهذا “…
* * *
الأن فوجئت الفتاه.. يبدو ان الفانى أمامها لم يكن بسيطاً وعلى الفور أجابت ” 53 ”
قريباً توقفت أقدام دراجو..
” ما هو ؟ ” لم تستغرب الفتاة.. لا يوجد شئ مجاني فى هذا العالم
كان يشعر بشعور قوى بالخطر ولهذا تباطائت سرعته وقرر بدلاً من السير التحرك فوق الأشجار..
كهف أسود مثل فم الوحش وأمامه أكثر من عشرة جثث بشرية والصادم أنها جميعاً لخالدين..
قريباً بدأت رائحة عفنة بالتسلل إلى أنف دراجو – دم –
إهتز جسد دراجو وبدأت الإنذارات تضرب فى عقله وقريباً بدأ منظر فظيع يظهر..
” ما الخطب ؟ ”
كهف أسود مثل فم الوحش وأمامه أكثر من عشرة جثث بشرية والصادم أنها جميعاً لخالدين..
كانت الجثث فاقدة لجزء من أجسادها والدماء تسيل منها هذا بخلاف أن الجزء المتبقي قد بدت عليه علامات السم..
بينما رأى دراجو هذا المشهد ووقف هناك صامتاً تسلل ظل بشري لفانى يقترب بحذر من الأجساد البشرية ويفتشها مخرجاً بعض العناصر أمام دراجو..
كان يشعر بشعور قوى بالخطر ولهذا تباطائت سرعته وقرر بدلاً من السير التحرك فوق الأشجار..
كريستالات طاقة.. كتب… أسلحة..
بردت عيون دراجو ونزل من الشجرة بصمت دون أن يُشعر الطرف الأخر…
” هاهاهاهاها .. هل سمعتم هذا ؟.. فانى يحاول التعديل على خالد..
” فن السيف ” ترددت الفتاه وشعرت بالحرج ” هل يُمكنك تعلمي قليلاً “..
” تعليم ”
قريباً بدأت رائحة عفنة بالتسلل إلى أنف دراجو – دم –
فوجئ الإثنان الأخران وسرعان ما تجاهلوا دراجو وأنضموا للقتال..
” فتى ألم تستيقظ من احلام اليقظة بالفعل ”
” لا بأس ” وضع دراجو الحجر فى جيبه وقرر تعليمها ولكنه لن يفعل كثيراً.. ففى النهاية لم تدفع سوى حجر واحد..
امسكه دراجو حتى لا يطير بعيداً عندما صاحت الفتاه ” هذا كل ما ستأخذه “..
” أريني ما تعرفينه ” قل دراجو وعلى الفور تحركت الفتاه ملوحه بسيفها يمنة ويسره..
” سحقاً ساعدوني بسرعة “..
” كم نقطة طاقة فتحتي ؟ ”
صدقاً كان دراجو جاهلاً… لقد عمل فى المنجم لفترة قصيرة ولكنه حصل على الكثير من الاحجار لدرجة أنه ظن أنها موجودة وبكمية كبيرة ولكنه لم يعرف أن الأمر كان جيداً فقط لقوة كبيرة كـ أكاديمية القمة وليس للفتاة وعائلتها الذي كان الامر صعباً عليهم وخاصة بسبب منافسيها داخل العائلة / العشيرة..
” ما هو ؟ ” لم تستغرب الفتاة.. لا يوجد شئ مجاني فى هذا العالم
بدأ دراجو بالتحدث وطبقت الفتاه وللصدمة بدأ إيقاع المعركة يأخذ جانببها مما جعل الثلاثي خائفين وعلى الفور فروا..
فوجئت الفتاه ولكنها لم تعترض.. لقد ظنت أنه سيطلب مهارة ليتعلمها أو شيئاً يتعلق بالتدريب وطرقه ولكنه أراد فقط رؤية قصرها.. ليس الأمر سراً على كل حال وأيضاً كانت تخرج قصرها من وقتٍ لأخر عندما يشتد القتال لأنه علامة إستخدام كامل القوة..
” من هناك ” قالت الفتاة من جديد ببرود..
” توقف ” صاحت الفتاة..
سد… ولكنى لم أواجه أى صعوبة فى فتح 128 نقطة.. ولكنه لم يقل هذا بصوتٍ عالى فمن يعلم لربما تقتله الفتاه لهذا بدافع الغضب..
بينما رأى دراجو هذا المشهد ووقف هناك صامتاً تسلل ظل بشري لفانى يقترب بحذر من الأجساد البشرية ويفتشها مخرجاً بعض العناصر أمام دراجو..
كانت الجثث فاقدة لجزء من أجسادها والدماء تسيل منها هذا بخلاف أن الجزء المتبقي قد بدت عليه علامات السم..
الفصل الـ 173
بينما ضحك الثلاثي كانت عيون الفتاة على دراجو… لم تعرف لماذا ولكنها شعرت أن كلامه صحيح ودون أن تدري بدأت بالتحرك على إيقاعه والضرب..
* * *
– سحقاً… ”
كان يشعر بشعور قوى بالخطر ولهذا تباطائت سرعته وقرر بدلاً من السير التحرك فوق الأشجار..
ظهر الغضب من جديد على وجه الفتاه ” فانى جشع.. هل تعتقد أن كريستالات الطاقة تنمو على الأشجار ؟
فوجئ الإثنان الأخران وسرعان ما تجاهلوا دراجو وأنضموا للقتال..
” هاهاهاهاها .. هل سمعتم هذا ؟.. فانى يحاول التعديل على خالد..
فكر دراجو أكثر قليلاً وسرعان إمتص الجوهرة… لم يعد بحاجة إلى دخول الجوهرة ولهذا كان الأمر سريعاً..
” سحقاً ساعدوني بسرعة “..
” من هناك ” قالت الفتاة من جديد ببرود..
امسكه دراجو حتى لا يطير بعيداً عندما صاحت الفتاه ” هذا كل ما ستأخذه “..
” ما خطب موقفك أيها الفانى اللعين ” قال الأخر..
” أريني ما تعرفينه ” قل دراجو وعلى الفور تحركت الفتاه ملوحه بسيفها يمنة ويسره..
