Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

the dominating 175

كمين
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

كمين

الفصل الـ 175

 

” كمين ”

 

لأول مرة فى حياته يشعر الشاب بإقتراب الموت وخاصة أن دراجو لم يبدو انه من النوع الذي سوف يتراجع أو يخشي القتل وكأن القتل شئ عادى بالنسبة له..

عبست المجموعة وقاموا بفتحها ليجدوا أن صديقهم فى الداخل… مقتولاً..

مع قلب مفزوع أشار الشاب للكهف ” فى الداخل… كل الكنوز على مدار عشرين عاماً فى الداخل “..

” تجاهلوه واسرعوا فتلك المجموعة قد سبقتنا وربما ستحصل على الميراث قبلنا

” جيد شكراً لك ” قال دراجو وهو يسحب سيفه مما جعل الشاب يتنفس الصعداء ولكن فجأة وأظلمت رؤيته…

 

اخذ دراجو مجموعة أخري من الملابس وربطها بالشاب حتى بدا كالمومياء ثم ألقاه فى الكهف قبل القفز على احد الأشجار والتخفي جيداً..

 

كان يعلم ان الامر لن يطول وعلى الفور بدأ صوت خطوات يظهر من الكهف..

عبس دراجو.. كانت هذه الفتاة خالدة ربما لازالت ناشئة ولكن قوتها لم تكن شيئاً يُمكن لـ دراجو التعامل معه الأن ولهذا إستدار وهرب..

لم يكن الصوت ثقيلاً ولكن كثيفاً بسبب العدد مما أشار إلى كونهم مجموعة وليس شخصاً واحداً وعلى الفور خرج من الداخل أكثر من عشرة أشخاص… كانوا جميعاً من الفانين ولكن فور أن رأهم دراجو عبس… ” هؤلاء الأشخاص.. كم جوهرة جسدية قد إمتصوا “..

” كمين ”

كانوا أقوياء مع أجساد مدبوغة بالندوب مما يشير إلى أنهم ليسو أشخاص ضعفاء حتى لو كانوا فانين..

 

قال أحد أعضاء المجموعة ” ما خطب ذالك الاحمق ؟.. ألم ينتهى بعد من التنظيف ؟ ”

” ربما جشع فى العناصر وهرب ”

” ربما جشع فى العناصر وهرب ”

 

” وهل تظن أنه أحمق للهروب من قبضة قائد المطبقين ”

الشخص الذي قتله دراجو.. حتى فى النهاية كان يُريد قتل دراجو ولهذا لم يكن دراجو رحيماً ويتركه.. كان هذا شيئاً فى روحه..

كانت المجموعة تتحدث حتى إصطدموا بالمومياء…

” أى ميراث ؟

عبست المجموعة وقاموا بفتحها ليجدوا أن صديقهم فى الداخل… مقتولاً..

إصطدم دراجو بالأرض مما لوث جسده بالطين وعلى الفور وقف ليجد العديد من الأعين تُحيط به..

” سحقاً.. ما الذي حدث هنا ؟ “…

 

لم يصدق دراجو أن هناك وحيد قرن فى الكهف من الاساس وهذا لأنه رأى خطوات أقدام خافتة على الأرض..

قال أحد أعضاء المجموعة ” ما خطب ذالك الاحمق ؟.. ألم ينتهى بعد من التنظيف ؟ ”

الشخص الذي قتله دراجو.. حتى فى النهاية كان يُريد قتل دراجو ولهذا لم يكن دراجو رحيماً ويتركه.. كان هذا شيئاً فى روحه..

 

لن يتسامح دراجو مع من قتله وبالمثل هم لن يتسامحوا مع شخصٍ قتل واحد منهم ولكن بينما هم فى النور الأن كان دراجو فى الظلام..

 

حفظ دراجو أشكالهم وموقع الكهف قبل أن يُغادر… لم يكن مؤهلاً بعد للدخول هنا ولكنه فهم أنه لو أرد تطوير قصرة إلى اللون الأسود فقد كان الحل هنا.. فالبطبع الثروة المخزنة لمدة عشرون عاماً لن تكون بسيطة ولكن من حيث القوة فقد إفتقر كثيراً ولهذا لم يكن متسرعاً فهناك العديد من الطرق للحصول عليها بدون اللجوء إلى القوة..

 

ولهذا أمسك بعملة نحاسية كانت فى جيبه أو لنقل عملتين ووضع واحدة فى كل يد ثم أمسكهما بقوة في كلتا يديه قبل أن يفتح يديه مرة أخري ليجد أن العملتين قد تحولتا إلى رذاذ نحاسي تطاير فى الهواء وحينها إبتسم دراجو وبدأ يتحرك..

 

غادر دراجو بهدوء دون أن ينبه أحداً وسرعان ما وصل إلى بحيرة فقرر النزول فيها قليلاً وتصفية عقله…

 

كان الجو صافياً والهواء نظيف.. بيئة إفتقد إليها داجو على مدار فترة الشهرين الذان عمل فيهم فى المنجم..

 

ولكن لم يدم الأمر حيث دوى صوت صفير فى الهواء محلقاً نحو دراجو..

” مع الماء يُغرق كامل جسدك.. كيف ستهرب منى ؟ ” قالت ببرود وأطلقت السهم تلو السهم عليه فى تسابق سريع…

غاص دراجو فى البحيرة وتهرب من السهم قبل أن يسبح نحو الجانب الأخر ويخرج من البحيرة مع ملابسه بالكامل مبتلة ليحدق فى الشجرة ويرى الفتاه من بداية الإختبار ” أنتِ ؟ “..

” مرحباً ” قال دراجو بهدوء

” سيدتك سارة ” قالت الفتاه ذات الشورت القصير ” التى ستقتلك “..

على قاعدة التمثال كان هناك بعض الكلمات ” العقرب رمز الشراسة… الوجود الذي سوف يقتل حتى نسلة ليُثبت أنه الأقوي ”

عبس دراجو.. كانت هذه الفتاة خالدة ربما لازالت ناشئة ولكن قوتها لم تكن شيئاً يُمكن لـ دراجو التعامل معه الأن ولهذا إستدار وهرب..

 

” مع الماء يُغرق كامل جسدك.. كيف ستهرب منى ؟ ” قالت ببرود وأطلقت السهم تلو السهم عليه فى تسابق سريع…

أما الذين فى الاعلى فلم يبدوا أنهم يرونهم.. كانوا وكأنهم فى عالم أخر..

لم يفهم دراجو سبب عزم الفتاه عليه لهذه الدرجة ولكنه لم يصرخ أو يطلب الرحمة لقد أضائت عيونه بـ بريق قاتل… بالنسبة له كل من يحاول قتله لن يتسامح معه وسوف يقتلهم بلا إستثناء.. سواءً كانت إمرأة جميلة او ملكاً للعالم أو حتى أقرب الأقربين إليه..

 

حاولت الفتاه اللحاق به ولكنها إكتشف لصدمتها أنه سريع.. سريع جداً ” هذا.. هل إمتص هذا الفتى جوهرة جسدية.. لا لا يجب أن تكون خمسين بل مائة على الأقل ليملك هذه السرعة “..

عبس دراجو ولكنه لم يتردد… كان هنا 11 خالداً وهو مجرد فانى إضافة إلى أن المفتاح كان الدم وبالرغم من أنه إستشعر أنه يجب أن يتركوه حياً ليدخلوا ولكن من يعلم ربما يقتله هؤلاء الخالدين بالفعل ويترقبوا واحاداً أخر.. من يعلم فلربما كل الخالدين مثل سارة .. تقتل بسبب شئ تافهة أو بدون سبب على الإطلاق..

صدقاً لم تعرف سارة الحقيقية وإلا لو عرفت أن دراجو قد فتح كامل النقاط 128 لربما قد جعلته معلمها..

 

فى ظل هروبه السريع شعر دراجو فجأة بان الأرض أسفله تهوى به وفجأة كان تحت الأرض..

فى ظل هروبه السريع شعر دراجو فجأة بان الأرض أسفله تهوى به وفجأة كان تحت الأرض..

طاخ

 

إصطدم دراجو بالأرض مما لوث جسده بالطين وعلى الفور وقف ليجد العديد من الأعين تُحيط به..

 

” المتسابق الأخير

كان يعلم ان الامر لن يطول وعلى الفور بدأ صوت خطوات يظهر من الكهف..

” أخيراً وصل…

كان الجو صافياً والهواء نظيف.. بيئة إفتقد إليها داجو على مدار فترة الشهرين الذان عمل فيهم فى المنجم..

” يُمكننا الأن فتح سلم النجوم

الحوت… رمز الكرم… الوجود الذي فى خارجه قوى ولكنه من الداخل هش لدرجة تفوق الوصف

” فتى أنت لا تدرك كم هو محظوظ أنت

لحظة بخلافهم كان هناك بالفعل 12 شخصاً على السلالم.. واحد لكل سلم..

وقف دراجو يمسح الطين على وجهه ليُحدق فى الأحد عشر شخصاً بجواره وكانوا جميعاً من المزارعين وفوجئ بوجود حجر أسود صغير فى المقدمة..

حفظ دراجو أشكالهم وموقع الكهف قبل أن يُغادر… لم يكن مؤهلاً بعد للدخول هنا ولكنه فهم أنه لو أرد تطوير قصرة إلى اللون الأسود فقد كان الحل هنا.. فالبطبع الثروة المخزنة لمدة عشرون عاماً لن تكون بسيطة ولكن من حيث القوة فقد إفتقر كثيراً ولهذا لم يكن متسرعاً فهناك العديد من الطرق للحصول عليها بدون اللجوء إلى القوة..

” مرحباً ” قال دراجو بهدوء

 

” هذا… فانى ”

 

” تسك.. انت محظوظ يا فتى

ولهذا أمسك بعملة نحاسية كانت فى جيبه أو لنقل عملتين ووضع واحدة فى كل يد ثم أمسكهما بقوة في كلتا يديه قبل أن يفتح يديه مرة أخري ليجد أن العملتين قد تحولتا إلى رذاذ نحاسي تطاير فى الهواء وحينها إبتسم دراجو وبدأ يتحرك..

” محظوظ.. سوف يموت فى الداخل

غاص دراجو فى البحيرة وتهرب من السهم قبل أن يسبح نحو الجانب الأخر ويخرج من البحيرة مع ملابسه بالكامل مبتلة ليحدق فى الشجرة ويرى الفتاه من بداية الإختبار ” أنتِ ؟ “..

” تسك وما يهمنا المهم أن ندخل..

 

” تجاهلوه واسرعوا فتلك المجموعة قد سبقتنا وربما ستحصل على الميراث قبلنا

 

لازال دراجو لا يفهم شيئاً ولهذا سئل ” ماذا يحدث هنا ”

اخذ دراجو مجموعة أخري من الملابس وربطها بالشاب حتى بدا كالمومياء ثم ألقاه فى الكهف قبل القفز على احد الأشجار والتخفي جيداً..

” أصمت أيها الفانى وأستمع جيداً… لقد خاننا ذالك الاحمق وهرب ليبيع سر الميراث لحبيبته والان هم متقدمون علينا ولهذا بدلاً من الهراء فقد أخرج قطرة من دمك لنتمكن من فتح الميراث..

” المتسابق الأخير

” أى ميراث ؟

 

” سحقاً لك… أخبرتك بأنه لا يوجد وقت عجل فقط

 

عبس دراجو ولكنه لم يتردد… كان هنا 11 خالداً وهو مجرد فانى إضافة إلى أن المفتاح كان الدم وبالرغم من أنه إستشعر أنه يجب أن يتركوه حياً ليدخلوا ولكن من يعلم ربما يقتله هؤلاء الخالدين بالفعل ويترقبوا واحاداً أخر.. من يعلم فلربما كل الخالدين مثل سارة .. تقتل بسبب شئ تافهة أو بدون سبب على الإطلاق..

 

وضع دراجو إصبعه فى فمه ومزق جرحاً صغيراً وقطر بالدم على الحجر..

 

لحظ واحدة وتم نقل الكل..

” وهل تظن أنه أحمق للهروب من قبضة قائد المطبقين ”

وجد دراجو نفسه فجأة رفقة الاخرين أمام قصر كبير يقف فى السماء وأسفله إمتدت 12 من السلالم والتى على كل واحدة وقف تمثال مختلف.. الحمل.. الثور.. العقرب.. الأسد.. والتى كانت متوافة مع الأبراج النجمية الإثني عشر..

 

لحظة بخلافهم كان هناك بالفعل 12 شخصاً على السلالم.. واحد لكل سلم..

 

” اولئك الأوغاد هناك.. هيا أسرعوا “.

 

صرخ أحد من مجموعة دراجو مشيراً إلى أولئك الإثني عشر قبل البدء بالجري على السلالم…

الفصل الـ 175

أما الذين فى الاعلى فلم يبدوا أنهم يرونهم.. كانوا وكأنهم فى عالم أخر..

 

اما دراجو فقد حدق حوله ولم يجد إلا اللون الأبيض ولهذا إقترب من أحد السلالم حيث إستقر تمثال العقرب..

لأول مرة فى حياته يشعر الشاب بإقتراب الموت وخاصة أن دراجو لم يبدو انه من النوع الذي سوف يتراجع أو يخشي القتل وكأن القتل شئ عادى بالنسبة له..

على قاعدة التمثال كان هناك بعض الكلمات ” العقرب رمز الشراسة… الوجود الذي سوف يقتل حتى نسلة ليُثبت أنه الأقوي ”

 

قرن دراجو هذه الكلمات بما يفهمه فعلاً عن العقارب قبل الإقتراب من تمثال الثور ونظر إلى الكلمات فى قاعدته ” الثور.. رمز القوة… الوجود الذي لن يتمكن أحد من قهره أبداً ”

” أى ميراث ؟

كرر دراجو الأمر وبدأ بقراءة كامل الكلمات..

على قاعدة التمثال كان هناك بعض الكلمات ” العقرب رمز الشراسة… الوجود الذي سوف يقتل حتى نسلة ليُثبت أنه الأقوي ”

الحمل.. رمز الإخلاص .. ليس وجوداً يُشير إلى الضعف ولكن إلى البذل والتضحية ولكنه بركان ينتظر الإنفجار

 

الحوت… رمز الكرم… الوجود الذي فى خارجه قوى ولكنه من الداخل هش لدرجة تفوق الوصف

أما الذين فى الاعلى فلم يبدوا أنهم يرونهم.. كانوا وكأنهم فى عالم أخر..

…..

 

الأسد.. رمز النبالة… وجود ملكى يقف فوق الجميع مع هالة من الشجاعة والقوة والكرامة والتضحية وأيضاً متسامح فى بعض الاوقات لأجل رعيته..

لم يفهم دراجو سبب عزم الفتاه عليه لهذه الدرجة ولكنه لم يصرخ أو يطلب الرحمة لقد أضائت عيونه بـ بريق قاتل… بالنسبة له كل من يحاول قتله لن يتسامح معه وسوف يقتلهم بلا إستثناء.. سواءً كانت إمرأة جميلة او ملكاً للعالم أو حتى أقرب الأقربين إليه..

أما بالنسبة إلى الخالدين فلم يهتموا به..كانوا مزارعين وبالنسبة لهم الفانون كانوا مجرد حشرات ولهذا كان طبيعياً لهم أن يُساعدهم دراجو وهم ببساطة لم يُفكروا حتى فى السداد… فهذا طبيعي.. على الأقل سمحوا له برؤية هذا المكان السرى أما عن حصوله على جزء من الميراث… فلهو حلم أحمق..

 

 

 

 

” فتى أنت لا تدرك كم هو محظوظ أنت

 

كرر دراجو الأمر وبدأ بقراءة كامل الكلمات..

 

” المتسابق الأخير

 

فى ظل هروبه السريع شعر دراجو فجأة بان الأرض أسفله تهوى به وفجأة كان تحت الأرض..

 

 

 

” سحقاً.. ما الذي حدث هنا ؟ “…

 

غادر دراجو بهدوء دون أن ينبه أحداً وسرعان ما وصل إلى بحيرة فقرر النزول فيها قليلاً وتصفية عقله…

 

 

 

 

 

” تجاهلوه واسرعوا فتلك المجموعة قد سبقتنا وربما ستحصل على الميراث قبلنا

 

” مع الماء يُغرق كامل جسدك.. كيف ستهرب منى ؟ ” قالت ببرود وأطلقت السهم تلو السهم عليه فى تسابق سريع…

 

” كمين ”

 

 

 

لم يفهم دراجو سبب عزم الفتاه عليه لهذه الدرجة ولكنه لم يصرخ أو يطلب الرحمة لقد أضائت عيونه بـ بريق قاتل… بالنسبة له كل من يحاول قتله لن يتسامح معه وسوف يقتلهم بلا إستثناء.. سواءً كانت إمرأة جميلة او ملكاً للعالم أو حتى أقرب الأقربين إليه..

 

ولهذا أمسك بعملة نحاسية كانت فى جيبه أو لنقل عملتين ووضع واحدة فى كل يد ثم أمسكهما بقوة في كلتا يديه قبل أن يفتح يديه مرة أخري ليجد أن العملتين قد تحولتا إلى رذاذ نحاسي تطاير فى الهواء وحينها إبتسم دراجو وبدأ يتحرك..

 

 

 

على قاعدة التمثال كان هناك بعض الكلمات ” العقرب رمز الشراسة… الوجود الذي سوف يقتل حتى نسلة ليُثبت أنه الأقوي ”

 

 

 

 

 

اما دراجو فقد حدق حوله ولم يجد إلا اللون الأبيض ولهذا إقترب من أحد السلالم حيث إستقر تمثال العقرب..

 

 

 

” أصمت أيها الفانى وأستمع جيداً… لقد خاننا ذالك الاحمق وهرب ليبيع سر الميراث لحبيبته والان هم متقدمون علينا ولهذا بدلاً من الهراء فقد أخرج قطرة من دمك لنتمكن من فتح الميراث..

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قال أحد أعضاء المجموعة ” ما خطب ذالك الاحمق ؟.. ألم ينتهى بعد من التنظيف ؟ ”

 

” مع الماء يُغرق كامل جسدك.. كيف ستهرب منى ؟ ” قالت ببرود وأطلقت السهم تلو السهم عليه فى تسابق سريع…

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يصدق دراجو أن هناك وحيد قرن فى الكهف من الاساس وهذا لأنه رأى خطوات أقدام خافتة على الأرض..

 

 

 

وقف دراجو يمسح الطين على وجهه ليُحدق فى الأحد عشر شخصاً بجواره وكانوا جميعاً من المزارعين وفوجئ بوجود حجر أسود صغير فى المقدمة..

 

” سيدتك سارة ” قالت الفتاه ذات الشورت القصير ” التى ستقتلك “..

 

حاولت الفتاه اللحاق به ولكنها إكتشف لصدمتها أنه سريع.. سريع جداً ” هذا.. هل إمتص هذا الفتى جوهرة جسدية.. لا لا يجب أن تكون خمسين بل مائة على الأقل ليملك هذه السرعة “..

 

 

 

” محظوظ.. سوف يموت فى الداخل

 

حاولت الفتاه اللحاق به ولكنها إكتشف لصدمتها أنه سريع.. سريع جداً ” هذا.. هل إمتص هذا الفتى جوهرة جسدية.. لا لا يجب أن تكون خمسين بل مائة على الأقل ليملك هذه السرعة “..

 

 

 

” محظوظ.. سوف يموت فى الداخل

 

لم يفهم دراجو سبب عزم الفتاه عليه لهذه الدرجة ولكنه لم يصرخ أو يطلب الرحمة لقد أضائت عيونه بـ بريق قاتل… بالنسبة له كل من يحاول قتله لن يتسامح معه وسوف يقتلهم بلا إستثناء.. سواءً كانت إمرأة جميلة او ملكاً للعالم أو حتى أقرب الأقربين إليه..

 

وجد دراجو نفسه فجأة رفقة الاخرين أمام قصر كبير يقف فى السماء وأسفله إمتدت 12 من السلالم والتى على كل واحدة وقف تمثال مختلف.. الحمل.. الثور.. العقرب.. الأسد.. والتى كانت متوافة مع الأبراج النجمية الإثني عشر..

 

 

 

 

 

وضع دراجو إصبعه فى فمه ومزق جرحاً صغيراً وقطر بالدم على الحجر..

 

” أخيراً وصل…

 

” سيدتك سارة ” قالت الفتاه ذات الشورت القصير ” التى ستقتلك “..

 

” تسك وما يهمنا المهم أن ندخل..

 

” سحقاً.. ما الذي حدث هنا ؟ “…

 

 

 

 

 

 

 

” جيد شكراً لك ” قال دراجو وهو يسحب سيفه مما جعل الشاب يتنفس الصعداء ولكن فجأة وأظلمت رؤيته…

 

 

 

 

 

 

 

مع قلب مفزوع أشار الشاب للكهف ” فى الداخل… كل الكنوز على مدار عشرين عاماً فى الداخل “..

حفظ دراجو أشكالهم وموقع الكهف قبل أن يُغادر… لم يكن مؤهلاً بعد للدخول هنا ولكنه فهم أنه لو أرد تطوير قصرة إلى اللون الأسود فقد كان الحل هنا.. فالبطبع الثروة المخزنة لمدة عشرون عاماً لن تكون بسيطة ولكن من حيث القوة فقد إفتقر كثيراً ولهذا لم يكن متسرعاً فهناك العديد من الطرق للحصول عليها بدون اللجوء إلى القوة..

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط