المواريث
الفصل الـ 176
نزل ضغط ملكى وتجلى أسد مهيب مصنوع من الضوء والذي غمر دراجو فى ضوئه قبل أن يُعطي زئيراً حاداً إنتشر فى الهواء..
” المواريث ”
شعر بنفس الهواء والحضور النبيل ووجد نفسه فجاة فى مكان أخر..
لم يعرف دراجو إذا ما كان واجباً أن يذهب إلى السلم الفارغ حتى يكتمل العدد او لا ولكنه لم يبالى وعلى الفور صعد على سلم الأسد..
نزل ضغط ملكى وتجلى أسد مهيب مصنوع من الضوء والذي غمر دراجو فى ضوئه قبل أن يُعطي زئيراً حاداً إنتشر فى الهواء..
بوووووووم
إهتزت أطراف دراجو بينما وقف الأسد داخل قصر الداو خاصته وزار بقوة وكأن يستدعى حاشيته..
هز إنفجار روح دراجو وعلى الفور أحاط به ضغط ملكي قبل أن يجد نفسه فجأة فى عالمٍ اخر…
وجد نفسه فجأة يتدلي على جسد ما والذي كان أسداً… ولكنه لم يكن طبيعياً فى الحجم بل خارقاً اما هو فلم يكن سوى نملة يتمسك بفرائه…
” تباً علينا الإسراع والحصول على باقي المواريث ” صرخ أحد المزارعين وسرعان ما إنطلق إلى أحد السلالم..
أسفل الأسد لم يوجد إلا الفراغ مما يعنى أن السقوط يعنى الموت ولكن دراجو ترك يده فجأة وعام فى الفراغ فجأة فتح عينه ليجد نفسه لازال واقفاً مكانه..
حاول النزول إلى الأسفل ولم يستطع ولهذا تنفس بعمق وأتخذ خطوة للاعلى…
شعر بنفس الهواء والحضور النبيل ووجد نفسه فجاة فى مكان أخر..
هذه المرة لم يكن هناك أى أسود هنا ولكنه وجد نفسه كمتسول يعيش على قارعة الطريق يمد يده ولكن حتى مع مرور الأفواج لم يلتفت أحد إليه….
إستمر دراجو فى تحمل الأمر حتى مضي يومان وحينها تعطلت أنفاسه ومات قبل أن يظهر على الدرجة الثانية أما الوقت الفعلى الذي مضى فلم تكن سوى ثوانى..
فهم دراجو الأمر وشعر أن روحه تصبح أكثر واكثر عزماً وعلى الفور بدأ التحرك..
كان كل سلم له 100 درجة وبالرغم من أن الوهم يمر سريعاً إلا أنه لازال سيأخذ بعض الوقت ومع ذالك لا ينطبق هذا الأمر على دراجو حيث أن سرعته كانت تزدادا مع كل خطوة حتى وصل إلى الخطوة الخمسين وكانت النتيجة صدمة لمن أنهوا وهمهم وحدقوا فيه..
متى .. كيف
تقلص الأسد بسرعة مرعبة داخل جسد دراجو وتحول إلى نقطة لا تري بالعين المجردة قبل أن يدخل إلى قصر الداو خاصته ويستريح هناك مغمضاً عينيه..
اما دراجو فقد شعر فجاة بشئ خاطئ مع أخذ الخطوة التالية.. هاه.. أين الوهم
شعر دراجو بغرابة وهو يأخذ خطوة أخرى للاعلى…
حاول النزول إلى الأسفل ولم يستطع ولهذا تنفس بعمق وأتخذ خطوة للاعلى…
تباً مما هو مصنوع قلبه.. المزارعة التى كانت قبله فى الطريق صدمت..
لقد كانت مزارعة وشخص ذو إرادة قوية ولكن أمام دراجو يبدو أن المسافة كبيرة جداً..
صدقاً فى هذه اللحظة بدا دراجو وكأنه نملة محاطة بمجموعة من الأفيال ولحظة واحدة وسقطت الأنوار عليه..
تخطاها دراجو بسهولة هى والأخري بدون توقف للحظة
تخطاها دراجو بسهولة هى والأخري بدون توقف للحظة
شهق أحد الخالدين ولكن دراجو بدا يشق طريقه بسهولة أعلى وأعلى حتى وصل أمام القصر وحينها
لم يعرف دراجو إذا ما كان واجباً أن يذهب إلى السلم الفارغ حتى يكتمل العدد او لا ولكنه لم يبالى وعلى الفور صعد على سلم الأسد..
نزل ضغط ملكى وتجلى أسد مهيب مصنوع من الضوء والذي غمر دراجو فى ضوئه قبل أن يُعطي زئيراً حاداً إنتشر فى الهواء..
23 مزارعاً على السلالم بصقوا الدم فى لحظة واحدة وتم قذفهم أسفل السلالم على الأرض…
إستمر دراجو فى تحمل الأمر حتى مضي يومان وحينها تعطلت أنفاسه ومات قبل أن يظهر على الدرجة الثانية أما الوقت الفعلى الذي مضى فلم تكن سوى ثوانى..
صرخوا فى ألم وحاولوا الوقوف ليجدوا أن الألم قد إنتشر فى كامل أجسادهم مما جعل كل حركة ولو طفيفية تُسمع صوت صرير العظام داخلهم..
” تباً علينا الإسراع والحصول على باقي المواريث ” صرخ أحد المزارعين وسرعان ما إنطلق إلى أحد السلالم..
اما دراجو فقد وقف هناك ليستحم فى الضوء..
داخله كان قصر الداو الأزرق يتقشر وتبدأ النقاط الحمراء فى البروز من كل مكان مما جعل متألقاً بلونين ثم فجأة أعطى الأاسد زئيراً اخر وأنطلق فى دراجو..
لم يخف دراجو ووقف مكانه ليختفى الأسد داخله…
تقلص الأسد بسرعة مرعبة داخل جسد دراجو وتحول إلى نقطة لا تري بالعين المجردة قبل أن يدخل إلى قصر الداو خاصته ويستريح هناك مغمضاً عينيه..
قصر ضخم تملأهُ الأعمدة الحجرية مع عرش يعلو عشر دراجت بتصميم مهيب ومليئ بالكرامة مع سجادة طويلة حمراء مزينة بنقوش ملكية..
” تباً علينا الإسراع والحصول على باقي المواريث ” صرخ أحد المزارعين وسرعان ما إنطلق إلى أحد السلالم..
ولانه قد وصل إلى نصفه تقريباً اصبح الصعود عليهم من جديد يسيراً عليه ولهذا إنطلق مسرعاً نحو دراجو..
بالنسبة لهم ما حدث كان منافياً للعقل تماماً وشيئاً غير قابل للتصديق والأمر الأكثر إيلاماً انهما ما عادوا قادرين على دخول القصر والحصول على الميراث فى الداخل وأيضاً كانت أجسادهم ضعيفة جداً الأن ومليئة بالألم مما يجعل حتى الهواء العابر يُصيبهم بالرعشات المؤلمة فى كل موضع..
لقد إختفى الان أحد المواريث الإثني عشر ولهذا لم يُرد التخاذل.. أما الإثنان الذان تنافسا على ميراث الأسد سابقاً فقد شعروا بالمرارة وعلى الفور إختاروا سلما اخر وصعدوا ليُعيدوا التجربة المريرة من البداية..
يبدو أن هذه السلالم لم تعترف بهم وعلى الفور تعطلوا فى الخطوة الاولى ووقفوا هناك تائهين فى عالم من الوهم..
صرخوا فى ألم وحاولوا الوقوف ليجدوا أن الألم قد إنتشر فى كامل أجسادهم مما جعل كل حركة ولو طفيفية تُسمع صوت صرير العظام داخلهم..
لم يحاول أحد الصعود عبر مسار الأسد.. لأنه ببساطة كان مجرد سلم عادي بدون أى شئ الأن أما عن القصر فى الاعلى فلدخوله تحتاج إلى أحد المواريث ولهذا بدلاً من القتال مع دراجو الأن كل ما عليهم فعله هو الحصول على ميراث أخر وشق طريقهم إلى القصر وهناك سوف يُفكرون فى طريقة للتعامل مع دراجو..
على العرش كان هناك صورة جثة رجلٍ فى منتصف العمر مع الملابس النبيلة والعبائة الفخمة وتاج ذهبي مُزين بثلاثة ياقوتات بألوان مختلفة ، يستريح بخده على ذراعة الأيمن مع تعبير حمل جواً فظيعاً من الامبالاة وكأن العالم كله لا يستحق النظر إليه..
وقف دراجو هناك مذهولاً لثواني..
فى هذه اللحظة إهتز المزارعون وبصقوا الدم ولكن بدلاً من الطيران للأسفل ركعوا على ركبهم بخوف شديد… قوة طاغية ضغطت عليهم..
لم يعلم لماذا ولكن بدأ قصر الداو داخله يهتز بعنف ويدور مشكلاً دوامة مرعبة…
كان كل سلم له 100 درجة وبالرغم من أن الوهم يمر سريعاً إلا أنه لازال سيأخذ بعض الوقت ومع ذالك لا ينطبق هذا الأمر على دراجو حيث أن سرعته كانت تزدادا مع كل خطوة حتى وصل إلى الخطوة الخمسين وكانت النتيجة صدمة لمن أنهوا وهمهم وحدقوا فيه..
إهتزت أطراف دراجو بينما وقف الأسد داخل قصر الداو خاصته وزار بقوة وكأن يستدعى حاشيته..
لحظة واحدة واهتزت كامل السلالم الأحد عشر الاخر وبدات تجسيدات للأبراج الأحد عشر بالظهور.. ثور.. عقرب.. حمل .. حوت.. ميزان…
لم يعرف دراجو إذا ما كان واجباً أن يذهب إلى السلم الفارغ حتى يكتمل العدد او لا ولكنه لم يبالى وعلى الفور صعد على سلم الأسد..
فى هذه اللحظة إهتز المزارعون وبصقوا الدم ولكن بدلاً من الطيران للأسفل ركعوا على ركبهم بخوف شديد… قوة طاغية ضغطت عليهم..
أما دراجو فقد وجد نفسه فجأة وأحد عشر وحشاً مشكلاً من الطاقة النقية يلتفون حوله فى تشكيل مرعب..
شعر بنفس الهواء والحضور النبيل ووجد نفسه فجاة فى مكان أخر..
صدقاً فى هذه اللحظة بدا دراجو وكأنه نملة محاطة بمجموعة من الأفيال ولحظة واحدة وسقطت الأنوار عليه..
كانت بأحد عشر لوناً مختلفاً.. الأحمر للثور ، الأسود للعقرب ، الأزرق للحوت… وغيرها يتألقون داخله مما جعل قصر الداو خاصته يزداد فى قوة دورانه ويُشعل الاجواء داخله وبدأت النقاط الحمراء فى الزيادة حتى إختفى كل اللون الأزرق.. لم يتوقف الامر هنا حيث إستمر القصر فى الدوران مما جعل اللون الأحمر يتألق أعلى وأعلى مما جعله أقوى وأنقى حتى وصل إلى ذروته وحينها بدأت بعض النقاط القليلة لللون الأسود فى الظهور..
اما دراجو فقد شعر فجاة بشئ خاطئ مع أخذ الخطوة التالية.. هاه.. أين الوهم
لم يستطع دراجو المساعدة ولكنه إبتسم فجأة وفجأة صرخت الأبراج الأحد عشر وأنطلقت بداخله لتستقر فى قصر الداو خاصته بجوار الأسد..
تباً مما هو مصنوع قلبه.. المزارعة التى كانت قبله فى الطريق صدمت..
لم يعرف دراجو ما فائدتهم ولكنه كان واثقاً ان الامر لن يتوقف على مجرد طاقة..
23 مزارعاً على السلالم بصقوا الدم فى لحظة واحدة وتم قذفهم أسفل السلالم على الأرض…
فور دخولهم جسده إهتز المزارعون وحدقوا بشراسة فى دراجو..
بالنسبة لهم ما حدث كان منافياً للعقل تماماً وشيئاً غير قابل للتصديق والأمر الأكثر إيلاماً انهما ما عادوا قادرين على دخول القصر والحصول على الميراث فى الداخل وأيضاً كانت أجسادهم ضعيفة جداً الأن ومليئة بالألم مما يجعل حتى الهواء العابر يُصيبهم بالرعشات المؤلمة فى كل موضع..
تجاهلهم دراجو ببساطة ودخل القصر..
وقف أمام القصر ومد يديه وحينها فُتحت الابواب عنوة بقوة كما لو كانت ترحب بملكها…
أسفل الأسد لم يوجد إلا الفراغ مما يعنى أن السقوط يعنى الموت ولكن دراجو ترك يده فجأة وعام فى الفراغ فجأة فتح عينه ليجد نفسه لازال واقفاً مكانه..
رأى دراجو المشهد فى الداخل وفوجئ للحظة… بالنسبة له لم يعتد على هذا النوع من المشاهد..
” سيف الملك الأبدي “..
قصر ضخم تملأهُ الأعمدة الحجرية مع عرش يعلو عشر دراجت بتصميم مهيب ومليئ بالكرامة مع سجادة طويلة حمراء مزينة بنقوش ملكية..
على العرش كان هناك صورة جثة رجلٍ فى منتصف العمر مع الملابس النبيلة والعبائة الفخمة وتاج ذهبي مُزين بثلاثة ياقوتات بألوان مختلفة ، يستريح بخده على ذراعة الأيمن مع تعبير حمل جواً فظيعاً من الامبالاة وكأن العالم كله لا يستحق النظر إليه..
حدق دراجو فى وجه الملك وركع.. ليس لأنه يُريد ذالك ولكنه لم يستطع حيث نزل عليه ضغط قوى..
قال الملك ببرود ” مجرد فانى ولكن… لن أخالف العهد القديم… أمسك بهذا ” لوح الملك بيده اليُسري وطار ضوء منها ودخل عقل دراجو…
تهاوى وعى دراجو ووجد نفسه فجأة يقف فى فضاء غريب حيث يوجد سيف عملاق مع العديد من النقوش الغريبة وسلاسل عديده تربطه بتسعة أعمدة ذهبية ضخمة في هذه اللحظة ظهرت بعض الكلمات الغامضة فى عقله
هز إنفجار روح دراجو وعلى الفور أحاط به ضغط ملكي قبل أن يجد نفسه فجأة فى عالمٍ اخر…
” سيف الملك الأبدي “..
بوووووووم
تقلص الأسد بسرعة مرعبة داخل جسد دراجو وتحول إلى نقطة لا تري بالعين المجردة قبل أن يدخل إلى قصر الداو خاصته ويستريح هناك مغمضاً عينيه..
رأى دراجو المشهد فى الداخل وفوجئ للحظة… بالنسبة له لم يعتد على هذا النوع من المشاهد..
ولانه قد وصل إلى نصفه تقريباً اصبح الصعود عليهم من جديد يسيراً عليه ولهذا إنطلق مسرعاً نحو دراجو..
ولانه قد وصل إلى نصفه تقريباً اصبح الصعود عليهم من جديد يسيراً عليه ولهذا إنطلق مسرعاً نحو دراجو..
لم يحاول أحد الصعود عبر مسار الأسد.. لأنه ببساطة كان مجرد سلم عادي بدون أى شئ الأن أما عن القصر فى الاعلى فلدخوله تحتاج إلى أحد المواريث ولهذا بدلاً من القتال مع دراجو الأن كل ما عليهم فعله هو الحصول على ميراث أخر وشق طريقهم إلى القصر وهناك سوف يُفكرون فى طريقة للتعامل مع دراجو..
فهم دراجو الأمر وشعر أن روحه تصبح أكثر واكثر عزماً وعلى الفور بدأ التحرك..
فهم دراجو الأمر وشعر أن روحه تصبح أكثر واكثر عزماً وعلى الفور بدأ التحرك..
اما دراجو فقد شعر فجاة بشئ خاطئ مع أخذ الخطوة التالية.. هاه.. أين الوهم
شهق أحد الخالدين ولكن دراجو بدا يشق طريقه بسهولة أعلى وأعلى حتى وصل أمام القصر وحينها
داخله كان قصر الداو الأزرق يتقشر وتبدأ النقاط الحمراء فى البروز من كل مكان مما جعل متألقاً بلونين ثم فجأة أعطى الأاسد زئيراً اخر وأنطلق فى دراجو..
لم يعرف دراجو إذا ما كان واجباً أن يذهب إلى السلم الفارغ حتى يكتمل العدد او لا ولكنه لم يبالى وعلى الفور صعد على سلم الأسد..
فهم دراجو الأمر وشعر أن روحه تصبح أكثر واكثر عزماً وعلى الفور بدأ التحرك..
بوووووووم
حاول النزول إلى الأسفل ولم يستطع ولهذا تنفس بعمق وأتخذ خطوة للاعلى…
اما دراجو فقد شعر فجاة بشئ خاطئ مع أخذ الخطوة التالية.. هاه.. أين الوهم
فهم دراجو الأمر وشعر أن روحه تصبح أكثر واكثر عزماً وعلى الفور بدأ التحرك..
وجد نفسه فجأة يتدلي على جسد ما والذي كان أسداً… ولكنه لم يكن طبيعياً فى الحجم بل خارقاً اما هو فلم يكن سوى نملة يتمسك بفرائه…
قال الملك ببرود ” مجرد فانى ولكن… لن أخالف العهد القديم… أمسك بهذا ” لوح الملك بيده اليُسري وطار ضوء منها ودخل عقل دراجو…
حدق دراجو فى وجه الملك وركع.. ليس لأنه يُريد ذالك ولكنه لم يستطع حيث نزل عليه ضغط قوى..
” تباً علينا الإسراع والحصول على باقي المواريث ” صرخ أحد المزارعين وسرعان ما إنطلق إلى أحد السلالم..
لقد كانت مزارعة وشخص ذو إرادة قوية ولكن أمام دراجو يبدو أن المسافة كبيرة جداً..
لم يعلم لماذا ولكن بدأ قصر الداو داخله يهتز بعنف ويدور مشكلاً دوامة مرعبة…
شعر دراجو بغرابة وهو يأخذ خطوة أخرى للاعلى…
وقف أمام القصر ومد يديه وحينها فُتحت الابواب عنوة بقوة كما لو كانت ترحب بملكها…
إستمر دراجو فى تحمل الأمر حتى مضي يومان وحينها تعطلت أنفاسه ومات قبل أن يظهر على الدرجة الثانية أما الوقت الفعلى الذي مضى فلم تكن سوى ثوانى..
تقلص الأسد بسرعة مرعبة داخل جسد دراجو وتحول إلى نقطة لا تري بالعين المجردة قبل أن يدخل إلى قصر الداو خاصته ويستريح هناك مغمضاً عينيه..
شهق أحد الخالدين ولكن دراجو بدا يشق طريقه بسهولة أعلى وأعلى حتى وصل أمام القصر وحينها
على العرش كان هناك صورة جثة رجلٍ فى منتصف العمر مع الملابس النبيلة والعبائة الفخمة وتاج ذهبي مُزين بثلاثة ياقوتات بألوان مختلفة ، يستريح بخده على ذراعة الأيمن مع تعبير حمل جواً فظيعاً من الامبالاة وكأن العالم كله لا يستحق النظر إليه..
لم يعرف دراجو إذا ما كان واجباً أن يذهب إلى السلم الفارغ حتى يكتمل العدد او لا ولكنه لم يبالى وعلى الفور صعد على سلم الأسد..
لم يعرف دراجو ما فائدتهم ولكنه كان واثقاً ان الامر لن يتوقف على مجرد طاقة..
وقف أمام القصر ومد يديه وحينها فُتحت الابواب عنوة بقوة كما لو كانت ترحب بملكها…
وجد نفسه فجأة يتدلي على جسد ما والذي كان أسداً… ولكنه لم يكن طبيعياً فى الحجم بل خارقاً اما هو فلم يكن سوى نملة يتمسك بفرائه…
