لا يُعبث معه
مع أنها كانت جميلة إلا انه لم يبالى بجمالها وغالباً ما تعامل معها على أنها مجرد طفلة صغيرة فى العاشرة..
الفصل الـ 180
” لا يُعبث معه ”
جرف الإعصار دراجو وظله وألقاه محلقاً ليصدم بثلاثة أشجار قبل أن يتوقف…
خارت قوة دراجو وشعر بالألم فى كل موضع وبصق الدماء حتى أصبح وجهه شاحباً…
” مرة أخرى إفعلى هذا ولن يتعرف أحد على جثتك “…
بالنسبة له كـ فانى أن يُقاتل مزارعاً إلى هذه المرحلة ويجبره على إستخدام إحدي مهاراته كان هذا شيئاً يجب ان يتشرف به دراجو وخاصة عند إضافة كونه تمكن من إستخدام ظل النبالة وهو لازال فانياً وأيضاً ان خصمه كان مارتن أبن عائلة كارثر..
شعرت ساره بالغضب أكثر من التجاهل وشدت القوس ولكن فجأة شعرت بالبرد ينتشر فى كامل عظامها وظهر مشهد من الخوف النادر فى عينيها…
ولكن لم يكن دراجو شخصاً ضعيف القلب أو يهتم لهذه الأشياء… فى قلبه وعلى روحه كان هناك بعض الأشياء المحرمة منها الخوف والخنوع.. لا يستحق أحد فى العالم أن يخاف منه ولا يستطيع أحد أن ينظر إليه بتعالى أو يجبره على الركوع..
ولهذا بالرغم من كامل ألمه ومعاناته امسكه سيفه بحزم وأستدعى رمز النبالة من جديد ووقف متكاً على سيفه بكل عزه مما جذب إحترام الحضور حتى مارتن أثنى عليه ” لا عجب فى كونك جمعت المواريث الإثنى عشر… حتى أنا أدنى منك فى هذا الجانب ولكن… للأسف لن تحصل على فرصة أخرى منى “..
ثم رفع سيفه من جديد ” تسوناماى العاصفة ” تشكل الإعصار من جديد…
قوى ومهين ولا يُمكن وقفه…
لم يكن هبوطه خفيفاً مما دمر الأرض أسفله وهز المحيطين من الفانين والمزارعين وجعلهم يسقطون أرضاً فقط مارتن من وقف مكانه ” إنه مؤهل “…
أما دراجو فقد وقف هناك فقط… لم يعرف أى مهارات وصدقاً حتى لو عرف فهو غير قادر على إستخدامها بدون قصر قدره ولهذا رفع سيفه فقط ” أقسم على قلبى الذي لم يضعف قط أنى لن أتسامح مع هذا الضعف ” ثم رفع سيفه وكذالك الظل وضربا العاصفة كأنه يُريد قطعها مستخدما كل قوته..
ولكنه كان أضعف كثيراً وتم إرساله محلقاً..
ولهذا بالرغم من كامل ألمه ومعاناته امسكه سيفه بحزم وأستدعى رمز النبالة من جديد ووقف متكاً على سيفه بكل عزه مما جذب إحترام الحضور حتى مارتن أثنى عليه ” لا عجب فى كونك جمعت المواريث الإثنى عشر… حتى أنا أدنى منك فى هذا الجانب ولكن… للأسف لن تحصل على فرصة أخرى منى “..
إصطدم بعدة أشجار مما اخرج الدم من فمه ممزوجاً بشئ أسود..
صمت مارتن للحظة بينما رفع الحشد أذانهم ليستمعوا وفى نفس الوقت بدأت عقولهم فى معالجة المعلومات ” ولكنه لم يخترق بعد “..
لم يكن هذا قذارة من مسامه ولكن شئ عرفه كل من رأه.. كان هذا نخاع عظامه مما يعنى ان دراجو تلقى إصاباتٍ خطرة من هذا الهجوم ولكنه ما يزال واقفاً مثل الأسد.. شجاعاً وقوياً… مثل الثور عنيداً ولا يخاف… مثل الحمل طيب ولكن ليس جباناً.. مثل الحوت كريم ولكنه ليس مغفلاً..
قوى ومهين ولا يُمكن وقفه…
كان هذا هو دراجو ولهذا لم يستسلم أبداً ولكن للأسف لا تفعل العزيمة شئ امام القوة المطلقة وفور أن أقترب منه التسونامى الذي لم يستنفذ طاقته بعد إختفى ظل النبالة وحتى الأبراج الإثني عشر داخل قصر قدره قد خفتوا كثيراً وحتى قصر قدره قد تأثر وهبط ضوئه وشحب بعض الشئ…
ضحك الصياد ” يُمكن للجميلة أثينا أن تاتى كما تحب ” لم يُخفى الصياد نظراته مما دفع أثينا للضحك بخفة..
هذا الهجوم كان كفيلاً بتدميره..
” أوه.. هل أفهم أنكِ تغارين منها ؟ ” ضحك الصياد وضحكت أثينا فقط ساره من وقفت هناك بتعبيرٍ ساخط..
” لم يحدث ما توقعت ” قالت سارة ” والأن هو على وشك الموت “..
رفع مارتن حواجبه ” أنت متأكد “..
ضحك الصياد وهو يرفع صنارته ويرميها فى إتجاه دراجو ” لا لقد حدث ما أردته بالضبط “..
وصلت الصنارة فى اللحظة بين الحياة والموت وفور أن لمست الإعصار فرقته… لقد خسر الإعصار بالفعل أغلب قوته وأيضاً لم يكن الصياد شخصاً عادياً أيضاً..
تعرف مارتن على الصنارة ونظر نحو الصياد ” لماذا تتدخل ؟ “…
لم يكن هذا قذارة من مسامه ولكن شئ عرفه كل من رأه.. كان هذا نخاع عظامه مما يعنى ان دراجو تلقى إصاباتٍ خطرة من هذا الهجوم ولكنه ما يزال واقفاً مثل الأسد.. شجاعاً وقوياً… مثل الثور عنيداً ولا يخاف… مثل الحمل طيب ولكن ليس جباناً.. مثل الحوت كريم ولكنه ليس مغفلاً..
إنفجر الصياد ضحكاً وهو يقفز فى الهواء كـ قنبلة فرت من مدفع وهبط الأرض..
رفع مارتن حواجبه ” أنت متأكد “..
لم يكن هبوطه خفيفاً مما دمر الأرض أسفله وهز المحيطين من الفانين والمزارعين وجعلهم يسقطون أرضاً فقط مارتن من وقف مكانه ” إنه مؤهل “…
ضحك الصياد ” أنت تعلم أنى لن أكذب بخصوص هذا “..
رفع مارتن حواجبه ” أنت متأكد “..
ضحك الصياد ” أنت تعلم أنى لن أكذب بخصوص هذا “..
ضحك الصياد وهو يرفع صنارته ويرميها فى إتجاه دراجو ” لا لقد حدث ما أردته بالضبط “..
صمت مارتن للحظة بينما رفع الحشد أذانهم ليستمعوا وفى نفس الوقت بدأت عقولهم فى معالجة المعلومات ” ولكنه لم يخترق بعد “..
” اعلم ولكنه الشخص المناسب.. يُمكننا فقط دعمه “..
أما سارة فقد قالت بإشمئزار ” انت وحبك الغبى “..
” وماذا لو أخرنا ؟ ”
” لن يحدث.. أعدك بهذا ” قال الصياد مبتسماً
” لا بأس.. ولكن سأقتله عاجلاً ام أجلاً ” قال مارتن ووضع سيفه وغادر وسرعان ما تبعه البقية من عائلة كارثر ومن ثم تفرق الحشد بالرغم من أن عيونهم على دراجو كانت مليئة بالنوايا الخبيثة..
ولكن فى ظل وقوف الصياد هل يجرؤ أحد على الدخول..
لم يكن المزارعون حمقى وقبل الدخول كان هناك بعض الأسماء التى رنت فى محيطهم وسمعوا عنها منها الصياد ومارتن والذان كانا نخبة بين المزارعين فى مستواهم وحتى أعلى..
إلتف الصياد نحو دراجو وحدق فى مظهره المثير للشفقة وقال ” هل تواصلتى معها ؟ “..
قفزت سارة وهبطت بجواره وقالت ” نعم إنها فى الطريق ولكن.. هل تظن أنه سيصمد حتى تأتى ؟ “..
قفزت سارة وهبطت بجواره وقالت ” نعم إنها فى الطريق ولكن.. هل تظن أنه سيصمد حتى تأتى ؟ “..
” إرادته قوية جداً ولهذا أنا واثق ولو مات فهذا يعنى أنه غير مؤهل للإنضمام لنا ” رد الصياد متجاهلاً دراجو الذي كان ينفذ من عداد حياته رويداً رويداً..
شعرت ساره بالغضب أكثر من التجاهل وشدت القوس ولكن فجأة شعرت بالبرد ينتشر فى كامل عظامها وظهر مشهد من الخوف النادر فى عينيها…
بعد بضع دقائق….
وصل جمال ناضج مع شعر ذهبي منتشر عبر ظهرها حتى نهايته ووجه حسن الرؤية مع عيونٍ صافية بنية وملابس بيضاء عليها نقوش جميلة ذهبية ترتدي أقراطاً بها جواهر حمراء وأسورة بالمثل ” عذراً لتأخري “..
” شكراً ”
ضحك الصياد ” يُمكن للجميلة أثينا أن تاتى كما تحب ” لم يُخفى الصياد نظراته مما دفع أثينا للضحك بخفة..
” لا اعلم ربما يوم أو إثنين… لقد تلقى إصابات خطرة ووعيه لابد أن يشعر بألم شديد ” ردت أثنيا..
أما سارة فقد قالت بإشمئزار ” انت وحبك الغبى “..
شعرت ساره بالغضب أكثر من التجاهل وشدت القوس ولكن فجأة شعرت بالبرد ينتشر فى كامل عظامها وظهر مشهد من الخوف النادر فى عينيها…
” أوه.. هل أفهم أنكِ تغارين منها ؟ ” ضحك الصياد وضحكت أثينا فقط ساره من وقفت هناك بتعبيرٍ ساخط..
” هل هو ؟ ” أشارت أثينا..
أماء الصياد لها مما جعلها تقرفص بجوار دراجو مع يديها على صدره وسرعان ما إنتشر الضوء الأخضر وعلى الفور بدأت جروح دراجو فى الشفاء بسرعة مذهلة..
” عائلة فريرت حقاً مباركون بالحصول على هذه النعمة الرائعة ” قالت ساره بشئ من الحسد..
” وكأنكم لا تتباهون بأساليب القوس أيتها الغبية ” وبخها الصياد دون أدنى ضبط نفس..
مع أنها كانت جميلة إلا انه لم يبالى بجمالها وغالباً ما تعامل معها على أنها مجرد طفلة صغيرة فى العاشرة..
” متى سيستيقظ ؟ “..
شعرت ساره بالغضب وسحبت قوسها على عجل وعبأته موجهة إياه نحو الصياد ” هل تفكر فى الموت ؟ “..
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉sohyb senpai🔥 1004Abdulaziz a🔥 1005χ_χ🔥 1006Yoy Souls🔥 10073lawe🔥 1008a10🔥 1009Abdulsalam ALsayyed🔥 10010Aisha Fathi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Somaya Alhubaishi💎 1008Tamim Ash💎 1009Essam Almuzaini💎 10010Yuosef Alhashmy💎 100
تجاهالها الصياد وظل يُركز على أثينا ( مَن يعلم فيما يُفكر )
شعرت ساره بالغضب أكثر من التجاهل وشدت القوس ولكن فجأة شعرت بالبرد ينتشر فى كامل عظامها وظهر مشهد من الخوف النادر فى عينيها…
” اعلم ولكنه الشخص المناسب.. يُمكننا فقط دعمه “..
” مرة أخرى إفعلى هذا ولن يتعرف أحد على جثتك “…
تعرف مارتن على الصنارة ونظر نحو الصياد ” لماذا تتدخل ؟ “…
لم يحرك الصياد ساكناً ولكن طرف صنارته كان على رقبة ساره بالفعل.. امر واحد ولن تعود رقبتها موجودة..
– تباً.. ما هو مقدار قوته حتى انى لم أستشعر شيئاً –
فى هذه اللحظة صفقت أثينا ” حسناً لقد إنتهيت “..
إختفت الصنارة والجو البارد ولكن ما تزال ساره تشعر بالرعب أما الصياد فقد وقف وسار نحو دراجو معلقاً ” مهارتك تزدادا قوة “..
خارت قوة دراجو وشعر بالألم فى كل موضع وبصق الدماء حتى أصبح وجهه شاحباً…
” شكراً ”
” متى سيستيقظ ؟ “..
” لا اعلم ربما يوم أو إثنين… لقد تلقى إصابات خطرة ووعيه لابد أن يشعر بألم شديد ” ردت أثنيا..
” لا بأس.. أنا بخير ، شكراً لكِ ” قال دراجو وهو يقف بصعوبة..
والان كان دور أثينا لتذهل.. – تباً عزيمة هذا الفتى وإرادته ، إلى أى مستوى وصلت..
بعد بضع دقائق….
…
وضعت صورة لـ دراجو وأرثر ( شخصية ستظهر قريباً جداً } فى المعرض أما باقي الصور فلم أجد ما يُشابه الوصف 100% على كلٍ إنتظروا قليلاً وإن لم أجد فسوف أرفع ما معى الان والبقية حينما أعثر عليهم مستقبلاً
شعرت ساره بالغضب أكثر من التجاهل وشدت القوس ولكن فجأة شعرت بالبرد ينتشر فى كامل عظامها وظهر مشهد من الخوف النادر فى عينيها…
– تباً.. ما هو مقدار قوته حتى انى لم أستشعر شيئاً –
ضحك الصياد ” أنت تعلم أنى لن أكذب بخصوص هذا “..
ضحك الصياد وهو يرفع صنارته ويرميها فى إتجاه دراجو ” لا لقد حدث ما أردته بالضبط “..
قفزت سارة وهبطت بجواره وقالت ” نعم إنها فى الطريق ولكن.. هل تظن أنه سيصمد حتى تأتى ؟ “..
شعرت ساره بالغضب وسحبت قوسها على عجل وعبأته موجهة إياه نحو الصياد ” هل تفكر فى الموت ؟ “..
وصل جمال ناضج مع شعر ذهبي منتشر عبر ظهرها حتى نهايته ووجه حسن الرؤية مع عيونٍ صافية بنية وملابس بيضاء عليها نقوش جميلة ذهبية ترتدي أقراطاً بها جواهر حمراء وأسورة بالمثل ” عذراً لتأخري “..
” لا بأس.. أنا بخير ، شكراً لكِ ” قال دراجو وهو يقف بصعوبة..
فى هذه اللحظة صفقت أثينا ” حسناً لقد إنتهيت “..
” هل هو ؟ ” أشارت أثينا..
” لم يحدث ما توقعت ” قالت سارة ” والأن هو على وشك الموت “..
أماء الصياد لها مما جعلها تقرفص بجوار دراجو مع يديها على صدره وسرعان ما إنتشر الضوء الأخضر وعلى الفور بدأت جروح دراجو فى الشفاء بسرعة مذهلة..
لم يحرك الصياد ساكناً ولكن طرف صنارته كان على رقبة ساره بالفعل.. امر واحد ولن تعود رقبتها موجودة..
ثم رفع سيفه من جديد ” تسوناماى العاصفة ” تشكل الإعصار من جديد…
ولهذا بالرغم من كامل ألمه ومعاناته امسكه سيفه بحزم وأستدعى رمز النبالة من جديد ووقف متكاً على سيفه بكل عزه مما جذب إحترام الحضور حتى مارتن أثنى عليه ” لا عجب فى كونك جمعت المواريث الإثنى عشر… حتى أنا أدنى منك فى هذا الجانب ولكن… للأسف لن تحصل على فرصة أخرى منى “..
بالنسبة له كـ فانى أن يُقاتل مزارعاً إلى هذه المرحلة ويجبره على إستخدام إحدي مهاراته كان هذا شيئاً يجب ان يتشرف به دراجو وخاصة عند إضافة كونه تمكن من إستخدام ظل النبالة وهو لازال فانياً وأيضاً ان خصمه كان مارتن أبن عائلة كارثر..
وصلت الصنارة فى اللحظة بين الحياة والموت وفور أن لمست الإعصار فرقته… لقد خسر الإعصار بالفعل أغلب قوته وأيضاً لم يكن الصياد شخصاً عادياً أيضاً..
لم يكن هذا قذارة من مسامه ولكن شئ عرفه كل من رأه.. كان هذا نخاع عظامه مما يعنى ان دراجو تلقى إصاباتٍ خطرة من هذا الهجوم ولكنه ما يزال واقفاً مثل الأسد.. شجاعاً وقوياً… مثل الثور عنيداً ولا يخاف… مثل الحمل طيب ولكن ليس جباناً.. مثل الحوت كريم ولكنه ليس مغفلاً..
بعد بضع دقائق….
ثم رفع سيفه من جديد ” تسوناماى العاصفة ” تشكل الإعصار من جديد…
أماء الصياد لها مما جعلها تقرفص بجوار دراجو مع يديها على صدره وسرعان ما إنتشر الضوء الأخضر وعلى الفور بدأت جروح دراجو فى الشفاء بسرعة مذهلة..
ثم رفع سيفه من جديد ” تسوناماى العاصفة ” تشكل الإعصار من جديد…
إلتف الصياد نحو دراجو وحدق فى مظهره المثير للشفقة وقال ” هل تواصلتى معها ؟ “..
قوى ومهين ولا يُمكن وقفه…
” وكأنكم لا تتباهون بأساليب القوس أيتها الغبية ” وبخها الصياد دون أدنى ضبط نفس..
” لا يُعبث معه ”
كان هذا هو دراجو ولهذا لم يستسلم أبداً ولكن للأسف لا تفعل العزيمة شئ امام القوة المطلقة وفور أن أقترب منه التسونامى الذي لم يستنفذ طاقته بعد إختفى ظل النبالة وحتى الأبراج الإثني عشر داخل قصر قدره قد خفتوا كثيراً وحتى قصر قدره قد تأثر وهبط ضوئه وشحب بعض الشئ…
وصلت الصنارة فى اللحظة بين الحياة والموت وفور أن لمست الإعصار فرقته… لقد خسر الإعصار بالفعل أغلب قوته وأيضاً لم يكن الصياد شخصاً عادياً أيضاً..
ولكنه كان أضعف كثيراً وتم إرساله محلقاً..
قوى ومهين ولا يُمكن وقفه…
خارت قوة دراجو وشعر بالألم فى كل موضع وبصق الدماء حتى أصبح وجهه شاحباً…
” متى سيستيقظ ؟ “..
