Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Empty Box and Zeroth Maria 2

الفصل الأول

الفصل الأول

المرة الأولى :

الفصل بكامله يهمس بسبب تقديمها الموجز لنفسها

” إسمي آيا اوتوناشي ،أنا سعيدة جداً بلقائكم “ الطالبة المنتقلة قالت بابتسامة صغيرة

كانت تراقب تجمدي بانتباه.

 

 

المرة 23 :

لقد نسيت، لذا استدرت نحو مقدمة الفصل و نظرت إليها

” أنا آيا اوتوناشي… سعدت بلقائكم “ الطالبة المنتقلة قالت بصوت لا مبال و خال من المشاعر

” مالذي تعنيه… ‘كيف يفترض بي أن ألاحظ’؟! “

 

” فيوو… “

المرة 1050 :

 

” أنا آيا اوتوناشي “ الطالبة المنتقلة قالت، تبدو سائمة و رافضة لنظرات زملائها الجدد إليها

” أنا آيا اوتوناشي… سعدت بلقائكم “ الطالبة المنتقلة قالت بصوت لا مبال و خال من المشاعر

 

” آآآه… “

المرة 13118 :

” أنا آيا أوتوناشي “ هو الشيء الوحيد الذي تمتمت به بصوت يدل على أنها لا تهتم إن سمعناها أم لا

نظرت لمنصة الفصل حيث تقف طالبة جديدة، لم أسمع باسمها من قبل، تدعى آيا اوتوناشي

” هاه؟“

” أنا آيا اوتوناشي “ هو الشيء الوحيد الذي تمتمت به بينما واجهت زملاءها في الصف

” لا تجب على سؤالي بواحد آخر “

صوتها منخفض جداً و كأنها لا تهتم إن لم يسمعها أحد

نظرت لصدرها دون تفكير

ـــــ أجل، أنا أعرف إسمها لكن هذه المرة الأولى التي أسمع به

 

الفصل بالكاد يتنفس، ليس بسبب تقديمها الفظ لنفسها  و الذي بالكاد يمكن تسميته تحية، لكن لأن هناك شيئاً غريباً بشأن هذه الفتاة و جمالها منقطع النظير

” إسمي آيا اوتوناشي ،أنا سعيدة جداً بلقائكم “ الطالبة المنتقلة قالت بابتسامة صغيرة

الجميع ينتظر ما ستقوله تالياً، الفتاة فتحت فمها

”… لكن وجهك يبدو كالمعتاد! “

” كازوكي هوشينو “

بعد التفكير لبرهة، موجي أجابت بالطريقة نفسها، و خصلات شعرها الناعمة تمايلت معها

”… هاه؟“

الثاني من شهر مارس، اليوم يجب أن يكون الثاني من مارس

لماذا قالت إسمي؟ الجميع ينظر إليّ، و كأني سأخبرهم لماذا، يمكنهم أن ينظروا كما يشاؤون أنا جاهل بالأمر مثلهم تماماً

في الثواني الخمس التالية، ما قالته اوتوناشي صعقني لأخرس تماماً

” أنا هنا لتحطيمك “ الفتاة قالت فجأة ” هذه هي المرة 13118 التي أنتقل فيها إلى هنا، و بعد الكثير من الأحداث، عليّ الإعتراف بأن كل هذا بدأ يضايقني، لذا هذه المرة ها أنا ذا أغير الأمور بإعلان حرب واضح “

مالذي حدث؟

لقد ثبتت عيناها عليّ غير مكترثة بدهشة الفصل من حولنا

 

” كازوكي هوشينو،سأجعلك تستسلم، سيكون من الأفضل لو منحتني أغلى ما تملك فوراً، لا توجد فائدة من المقاومة، لماذا؟ الإجابة بسيطة… “

” أنا لا أتحدث إليكِ، كيري، لا تحشري نفسك هكذا من الطرف الآخر من الفصل، و لا تحاولي حتى المجيء إلى هنا أيضاً لسلامتي النفسية، لا أريد النظر لذاك العمل القذر الذي تصنعينه في وجهك “

آيا اوتوناشي لفت شفتيها في ابتسامة بينما أكملت

نظرت إليها لكن تعابيرها فارغة و لا يمكن قراءتها

” لا يهم كم من الوقت سيمر، أنا سأكون دائماً هناك بجانبك“

لماذا أحتاج أن أذكر نفسي بهذا؟

 

 

 

” ماــ ماذا؟! حسناً،ربما يجب أن تفكر في فعل شيء ما بشأن تصرفاتك الفاسدة هذه أولاً ، دايا! إذهب و علق نفسك بالمقلوب لمدة 24 ساعة و عندها فقط قد يتدفق الدم لدماغك بحيث يمكنك البدء باستعماله! “

المرة 10876:

” هاه؟“

الثاني من شهر مارس، اليوم يجب أن يكون الثاني من مارس

” اهههه ـــ “

لماذا أحتاج أن أذكر نفسي بهذا؟

المرة 1050 :

…الأرجح لأن السماء غائمة في الخارج رغم أنه شهر مارس

لا يمكن لي أن أعرف ما تعتبره كوكوني” أكثر ميزة جذابة“ فيها، لكن

نعم هذا هو السبب، إنه الطقس، الطريقة التي لا تزال فيها السماء الزرقاء مختبئة خلف الغيوم كافية للحط من معنوياتك

” أفترض أنه غير مهم كما قلت، لكن مع ذلك، ألا تظن أن الأمر غريب قليلاً كازو؟ لماذا نحصل على طالبة جديدة منتقلة في وقت متأخر من السنة؟ حسب رأيي هناك شيء ما قد حدث، ربما هي مسببة للمشاكل، كأنها ابنة رجل ذو شأن تم طردها من مدرستها القديمة، هذا سبب مقنع للإنتقال في هذا الوقت و بهذه السرية “

متى تنوي بحق الجحيم أن تصبح صافية؟

” لماذا تسأل؟ “ موجي سألت و رأسها يميل للجانب

أنا في الفصل قبل رنين الجرس، وهذه هي نوعية الأفكار التي تراودني بينما أحدق إلى الخارج من النافذة 

” لا، هذا ليس ما قلته“

أنا واثق من أنني أفكر هكذا لأن هناك خطباً ما بي ، أعني ليس و كأني مريض، صحتي كالمعتاد، هناك فقط شيئ ما… غريب بشأني اليوم

أنا واثق من أنني أفكر هكذا لأن هناك خطباً ما بي ، أعني ليس و كأني مريض، صحتي كالمعتاد، هناك فقط شيئ ما… غريب بشأني اليوم

لا أستطيع وصفه بدقة، لكن أظن أنه أقرب إلى شعور بالخطأ، الأمر أشبه بأن تلاحظ بأنك الإنسان الوحيد الذي لا يمتلك ظلاً

(أومايبو: وجبة خفيفة من الذرة بشكل عصي)

…. هذا غريب لدرجة أني عاجز عن وضع اصبعي على السبب، ليس و كأن أي شيء قد حدث بالأمس، هذا الصباح تناولت فطوري و استمعت لألبوم جديد لواحدة من الفرق المفضلة لدي أثناء ركوب القطار، و حسب توقعات الأبراج الفلكية لليوم فحظي جيد جداً

” هاه؟“

على أي حال ليس و كأن القلق بشأنه سيعطي أي أجوبة، لذا الأفضل أن آكل الاومايبو الخاص بي

” أنتما يا عصفورا الحب انتهيتم من المشاجرة؟ “

(أومايبو: وجبة خفيفة من الذرة بشكل عصي)

أنا حقاً مصدوم، ربما راضية بردة فعلي هذه، للمرة الأولى هذا اليوم رأيت ما يمكن إعتباره ابتسامة حقيقية من اوتوناشي

 نكهته اليوم بلحم الخنزير، أخذت قضمة من العصى المنتفخة المقرمشة، لا يهم كم آكل منها أنا لن أمل أبداً من ملمسها

”… امم،سررت بمعرفتك“

” اومايبو مجدداً ؟ ألا تسأم أبداً من هذه الأشياء؟ إن استمررت في أكلها كل يوم هكذا، دمك سيتحول على الأرجح لنفس اللون “

 

”… همم ، أي لون تظنينه سيكون؟ “ ( بما أن اللون يختلف حسب النكهة)

هي مركزة كثيراً، أرغب في إخبارها بأن تحاول التركيز هكذا في شيء آخر عدى التجميل

” تظنني أهتم؟“

” همم… ؟“

المسؤول عن هذه المحادثة التي بلا معنى هي زميلتي في الصف، كوكوني كيرينو، شعرها الذي بين المتوسط و الطويل تم ربطه للخلف بتسريحة ذيل الحصان، كوكوني تغير تسريحتها دائماً، لكن هذا الشكل يبدو أنه المفضل لديها مؤخراً، لم أرها تسرح شعرها بطريقة مختلفة منذ مدة

كوكوني حدقت فيّ مباشرةً، عيناها تشع بالآمال و التوقعات،هما فعلاً كبيرتان، الآن و قد اكتشفت ذلك أشعر بالقليل من الخجل

كوكوني جلست في المقعد الذي بجانبي و أخذت تحدق في مرآة صغيرة زرقاء-سماوية اللون بينما تقوم بوضع زينتها بأداة فتى مثلي ليس لديه فكرة عن اسمها

” و من أين سمعت بالأمر؟ “ سألني بتعبير جاد على وجهه

هي مركزة كثيراً، أرغب في إخبارها بأن تحاول التركيز هكذا في شيء آخر عدى التجميل

”… حسناً ؟“

” الآن عندما أفكر بالأمر، الكثير من أشيائك لونها أزرق “

حضور اوتوناشي و حتى تصرفها يشد انتباهك حقاً

” امم،نعم،هذا لأنه يعجبني، اوه أجل كازو هل لاحظت شيئاً مختلفاً فيّ اليوم؟ أي شيء؟ “

” هذا مستحيل، سمعت بشأن الطالبة المنتقلة للتو عندما كنت في غرفة المدرسين في مهمة، لا يمكن أن يكون أنا “

بتغييرها المفاجئ للموضوع، كوكوني استدارت لتواجهني،عيناها تلمعان

لماذا تفعل هذا؟

” همم… ؟“

مشهد تلو الآخر، يظهر أمامي بقوة و عنف

ماذا يمكن أن يكون؟ كيف يفترض بي أن أعرف إن سألت دون سابق إنذار هكذا؟

ـــــ أجل، أنا أعرف إسمها لكن هذه المرة الأولى التي أسمع به

” إليك تلميحاً! إنه شيء تغير بشأن أكثر ميزة جذابة فيّ! “

” كازوكي هوشينو،سأجعلك تستسلم، سيكون من الأفضل لو منحتني أغلى ما تملك فوراً، لا توجد فائدة من المقاومة، لماذا؟ الإجابة بسيطة… “

” هاه؟“

أظن بأنها كانت تضع مساحيق تجميل حتى بالأمس أيضاً

نظرت لصدرها دون تفكير

” هاه؟ هل هذا مهم؟ “

” هاي! ماذا؟ تظن أنه صدري؟ “

 

ماذا يمكنني أن أفعل إن كانت كوكوني تتبجح دائماً بمقاس صدرها الذي يكبر؟

” إليك تلميحاً! إنه شيء تغير بشأن أكثر ميزة جذابة فيّ! “

” الجميع يعلم أن أكثر شيء ملفت للنظر هو عيناي الكبيرتان الجميلتان، و كأن صدري يمكنه أن يكبر بين ليلة و ضحاها! أو ربما هذا ما كنت تتمناه، أيها المنحرف! أيها المهووس بالأثداء ! “

” اوو… “

”… آسف“

هززت رأسي بالنفي بكل ما يمكنني، رغم أني متأكد بأن شدة نفيي تثبت لها بأني أكذب، لكن كل ما فعلته موجي كان النظر لأسفل دون النطق بكلمة أخرى

لا يمكن لي أن أعرف ما تعتبره كوكوني” أكثر ميزة جذابة“ فيها، لكن

لا دايا و لا حتى كوكوني يعلمون بمشاعري تجاه موجي

أعتقد أن الأفضل أن أعتذر

” هذا مستحيل، سمعت بشأن الطالبة المنتقلة للتو عندما كنت في غرفة المدرسين في مهمة، لا يمكن أن يكون أنا “

”….إذاً ؟ ماذا تظن ؟“

في الثواني الخمس التالية، ما قالته اوتوناشي صعقني لأخرس تماماً

كوكوني حدقت فيّ مباشرةً، عيناها تشع بالآمال و التوقعات،هما فعلاً كبيرتان، الآن و قد اكتشفت ذلك أشعر بالقليل من الخجل

” ما كان هذا؟ أتقول أن وجهي جميل كالمعتاد؟ “

”… لكن وجهك يبدو كالمعتاد! “

” بالتأكيد أنت تتذكر الآن، هوشينو “

حاولت أن لا أحدق كثيراً لوجهها بينما أقول هذا

(أومايبو: وجبة خفيفة من الذرة بشكل عصي)

” ما كان هذا؟ أتقول أن وجهي جميل كالمعتاد؟ “

” أنا لا أتحدث إليكِ، كيري، لا تحشري نفسك هكذا من الطرف الآخر من الفصل، و لا تحاولي حتى المجيء إلى هنا أيضاً لسلامتي النفسية، لا أريد النظر لذاك العمل القذر الذي تصنعينه في وجهك “

” لا، هذا ليس ما قلته“

…الأرجح لأن السماء غائمة في الخارج رغم أنه شهر مارس

” حسناً ، كان عليك أن تفعل“ هي قالت ” سأخبرك أنا أضع على عيني المكياج اليوم، كيف هو؟ ماذا تظن؟ “

آيا اوتوناشي لفت شفتيها في ابتسامة بينما أكملت

لا أفهم حقاً مالذي تريد مني أن ألاحظه، هي تبدو تماماً كالأمس

لقد نسيت، لذا استدرت نحو مقدمة الفصل و نظرت إليها

”… أعني،كيف يفترض بي أن ألاحظ؟ “

كان هناك نسيم مفاجئ من الرياح، حرفياً دون أي سابق إنذار، لا أحد يمكنه التبؤ به

اتبعت الأسلوب الصريح، لكن يبدو أن ذلك كان خياراً خاطئاً

كما يبدو، هي تستمتع بالمشاهدة، لكن فجأة هي أطلقت عواءاً و عادت لمقعدها بتعبير أخرق على وجهها .

” مالذي تعنيه… ‘كيف يفترض بي أن ألاحظ’؟! “

بدأت تسير في اتجاهي، متناسية الإرتباك الذي سببته لزملائها الجدد

كوكوني قامت بضربي

بتغييرها المفاجئ للموضوع، كوكوني استدارت لتواجهني،عيناها تلمعان

” اوو… “

” اه، حسناً… لا يوجد سبب حقاً “

آهخ! هل يمكن أن تكون مملاً أكثر مما أنت عليه؟! “

”… هاه؟“

كوكوني تبدو و كأنها تعبث فقط، لكن أظن أني أشعر بغضب حقيقي في صوتها .

”… هاه؟“

هي تظاهرت بالبصق على الأرضية ثم ذهبت لتري مكياجها لبقية الفصل

”… هاه؟“

” فيوو… “

بالطبع حديث اوتوناشي عن الملابس الداخلية أدهشني، لكن ليس بسبب كونه مفاجئاً

هذا حقاً أرهقني، كوكوني مرحة، لكن لا أستطيع مجاراتها

الجميع ينتظر ما ستقوله تالياً، الفتاة فتحت فمها

 

” أنا هنا لتحطيمك “ الفتاة قالت فجأة ” هذه هي المرة 13118 التي أنتقل فيها إلى هنا، و بعد الكثير من الأحداث، عليّ الإعتراف بأن كل هذا بدأ يضايقني، لذا هذه المرة ها أنا ذا أغير الأمور بإعلان حرب واضح “

” أنتما يا عصفورا الحب انتهيتم من المشاجرة؟ “

”… همم ، أي لون تظنينه سيكون؟ “ ( بما أن اللون يختلف حسب النكهة)

أول ما رأيته بمجرد الإستدارة هو أذن يمنى بثلاث أقراط، هناك شخص واحد في مدرستنا يرتديها…

” إسمي آيا اوتوناشي “

 

كما يبدو، هي تستمتع بالمشاهدة، لكن فجأة هي أطلقت عواءاً و عادت لمقعدها بتعبير أخرق على وجهها .

”… دايا، لا يمكن لأحد أن يسيء الفهم لهذه الدرجة، إنه ليس شجار أحبة، شيء كهذا يحدث مع الجميع “

آيا اوتوناشي لفت شفتيها في ابتسامة بينما أكملت

لكن صديقي دايا اوميني رفض ردي بصوت متذمر، نعم، هو متعجرف كالمعتاد اليوم

” هل حقاً لا يمكنك أن تلاحظ أنها تضع مساحيق تجميل؟ أنا لا أهتم كيف تبدو و مع ذلك لاحظت الأمر “

لكن أظن من الغريب أن يزين الشخص نفسه بشعر فضي و أطنان من الأكسيسوارات خارقاً بذلك قوانين المدرسة بوضوح، فقط ليتصرف بتواضع و هدوء في النهاية

لا أستطيع وصفه بدقة، لكن أظن أنه أقرب إلى شعور بالخطأ، الأمر أشبه بأن تلاحظ بأنك الإنسان الوحيد الذي لا يمتلك ظلاً

” هل حقاً لا يمكنك أن تلاحظ أنها تضع مساحيق تجميل؟ أنا لا أهتم كيف تبدو و مع ذلك لاحظت الأمر “

بدأت تسير في اتجاهي، متناسية الإرتباك الذي سببته لزملائها الجدد

”… حقاً ؟“

آيا اوتوناشي لفت شفتيها في ابتسامة بينما أكملت

دايا يعيش بالمنزل المجاور لكوكوني و يبدو أنه يعرفها منذ الحضانة، لذا قوله بأنه لا يهتم بها هو كذبة ، مع ذلك هناك مشكلة، عدم قدرتي على رؤية شيء واضح لاحظه هذا الفتى الغير مبال بمحيطه…

كانت تراقب تجمدي بانتباه.

”… لكن أنت تعلم“

لا دايا و لا حتى كوكوني يعلمون بمشاعري تجاه موجي

أظن بأنها كانت تضع مساحيق تجميل حتى بالأمس أيضاً

الظل في الجهة المقابلة من الباب تحرك

” اوه، لقد فهمتك كازو، أنت فقط تجعل تلك العاهرة تدرك بأنك لا تسعى وراءها، أنا أفعل المثل، لكني أظهره أكثر منك “

…الأرجح لأن السماء غائمة في الخارج رغم أنه شهر مارس

” أنت مغفل لتكون رئيس الفصل! أستطيع سماع كل ما تقول، ألا تعلم! “

مشاهد متشابهة تظهر مجدداً و مجدداً

دايا اكمل كلامه متجاهلاً كوكوني و سمعها الحاد سيء السمعة، ” على أي حال لنكتفي من هذا، هل سمعت؟ طالبة جديدة ستنتقل إلى فصلنا اليوم “

”… ايه، لا أظن أني… “

” طالبة منتقلة؟ “

موجي هزت رأسها بالنفي

ذكرت نفسي بأن اليوم هو الثاني من شهر مارس، لماذا قد يرغب أحدهم في الانتقال في وقت متأخر من السنة الدراسية؟

”… امم،سررت بمعرفتك“

” طالبة منتقلة؟ حقاً؟! “ كوكوني كانت تتصنت طيلة الوقت بالفعل، هذا جليّ من خلال رؤيتها تقفز الآن آتية نحونا

” ماــ ماذا؟! حسناً،ربما يجب أن تفكر في فعل شيء ما بشأن تصرفاتك الفاسدة هذه أولاً ، دايا! إذهب و علق نفسك بالمقلوب لمدة 24 ساعة و عندها فقط قد يتدفق الدم لدماغك بحيث يمكنك البدء باستعماله! “

” أنا لا أتحدث إليكِ، كيري، لا تحشري نفسك هكذا من الطرف الآخر من الفصل، و لا تحاولي حتى المجيء إلى هنا أيضاً لسلامتي النفسية، لا أريد النظر لذاك العمل القذر الذي تصنعينه في وجهك “

مشاهد متشابهة تظهر مجدداً و مجدداً

” ماــ ماذا؟! حسناً،ربما يجب أن تفكر في فعل شيء ما بشأن تصرفاتك الفاسدة هذه أولاً ، دايا! إذهب و علق نفسك بالمقلوب لمدة 24 ساعة و عندها فقط قد يتدفق الدم لدماغك بحيث يمكنك البدء باستعماله! “

 نكهته اليوم بلحم الخنزير، أخذت قضمة من العصى المنتفخة المقرمشة، لا يهم كم آكل منها أنا لن أمل أبداً من ملمسها

كلاهما سليط اللسان بلا شك، رفعت صوتي لأتحدث لهما و أحاول وضع نهاية للكلام السيء معيداً بذلك المحادثة للموضوع الرئيسي

الفصل بالكاد يتنفس، ليس بسبب تقديمها الفظ لنفسها  و الذي بالكاد يمكن تسميته تحية، لكن لأن هناك شيئاً غريباً بشأن هذه الفتاة و جمالها منقطع النظير

” إذاً، طالبة منتقلة؟ أعتقد أني سمعت شيئاً بخصوص هذا “

” ظننت أن هذا سينجح…أنت اليوم أغبى من المعتاد “ هي تذمرت بصوت منخفض ” إن كنت قد نسيت، فعليك تذكر هذا، اسمي هو ماريا“

كما توقعت، دايا صمت و حدق بي طويلاً

لقد كان تهديداً، لتجعلني أدرك بأنها تفهمني، أنها تعرفني من الداخل و الخارج و أنها تتحكم بي

” و من أين سمعت بالأمر؟ “ سألني بتعبير جاد على وجهه

أتساءل لماذا؟

” هاه؟ هل هذا مهم؟ “

هي قالت أنها ستخبرني سراً ” قد يعجبني “، هي تعلم أن معلومة عن كازومي موجي ستكون قيمة بالنسبة لي، و هذا ما أرعبني

” لا تجب على سؤالي بواحد آخر “

كما توقعت، دايا صمت و حدق بي طويلاً

” امم… من أخبرني بذلك مجدداً ؟ أظن أنه أنت دايا“

” لا تجب على سؤالي بواحد آخر “

” هذا مستحيل، سمعت بشأن الطالبة المنتقلة للتو عندما كنت في غرفة المدرسين في مهمة، لا يمكن أن يكون أنا “

” إسمي آيا اوتوناشي ،أنا سعيدة جداً بلقائكم “ الطالبة المنتقلة قالت بابتسامة صغيرة

” أنت متأكد؟“

بقية الفصل بدأ يأخذ كل منهم مقعده تدريجياً

” الإشاعات و الأخبار من هذا النوع تنتشر كنيران الحريق، رغم ذلك حتى كيري الثرثارة الأكبر هنا ليس لها أي فكرة عن الخبر“

أطراف شفتيها ارتفعت بحدة، بدأت تسير نحوي، حتى رغم أن الحصة لم تنتهي بعد

بإعادة النظر في الأمر، إكتشفت أنه محق، في الحقيقة لا أحد من فصلنا، السنة الأولى الصف السادس، على علم بهذا

”… دايا، لا يمكن لأحد أن يسيء الفهم لهذه الدرجة، إنه ليس شجار أحبة، شيء كهذا يحدث مع الجميع “

” هذا يعني أنهم أبقوا الأمر سراً حتى آخر لحظة، إن كان هذا هو الأمر، إذاً لماذا أنت تعلم بشأنه؟ “

…الأرجح لأن السماء غائمة في الخارج رغم أنه شهر مارس

”… امممم،لا أعلم“

” فيوو… “

أتساءل لماذا؟

” هاه؟ هل هذا مهم؟ “

” أفترض أنه غير مهم كما قلت، لكن مع ذلك، ألا تظن أن الأمر غريب قليلاً كازو؟ لماذا نحصل على طالبة جديدة منتقلة في وقت متأخر من السنة؟ حسب رأيي هناك شيء ما قد حدث، ربما هي مسببة للمشاكل، كأنها ابنة رجل ذو شأن تم طردها من مدرستها القديمة، هذا سبب مقنع للإنتقال في هذا الوقت و بهذه السرية “

” اومايبو مجدداً ؟ ألا تسأم أبداً من هذه الأشياء؟ إن استمررت في أكلها كل يوم هكذا، دمك سيتحول على الأرجح لنفس اللون “

” لا يجب أن تصدر أحكاماً جنونية و استباقية هكذا اعتماداً على رأيك بالفتاة قبل حتى أن تقابلها، دايا! الطلاب الجدد دائماً يكون لديهم ما يكفي من المشاكل بسبب الأفكار الغريبة التي يظنها الناس بهم و ها أنت تقول هذا بينما يمكن للجميع سماعنا “ توبيخ كوكوني رسم ابتسامات ساخرة على بقية الطلاب الذين كانوا بلا شك يتصنتون

” اوه، لقد فهمتك كازو، أنت فقط تجعل تلك العاهرة تدرك بأنك لا تسعى وراءها، أنا أفعل المثل، لكني أظهره أكثر منك “

” و المطلوب؟ تظنينني أهتم؟ “

ـــــ أجل، أنا أعرف إسمها لكن هذه المرة الأولى التي أسمع به

وااو…

” اه، حسناً… لا يوجد سبب حقاً “

فقط بمجرد أن خرجت من فمي تنهيدة ناتجة عن سلوك دايا المتعجرف، جرس المدرسة رن

المرة 10876:

بقية الفصل بدأ يأخذ كل منهم مقعده تدريجياً

”… اه، هل هذا زي مدرستك السابقة؟ “

كوكوني تجلس في الصف القريب من الممر، لذا قامت بفتح النافذة و مالت برأسها للخارح

نزلت من المنصة

يبدوا أنها ترغب في أن تكون أول من يرى زميلتنا الجديدة

نعم هذا هو السبب، إنه الطقس، الطريقة التي لا تزال فيها السماء الزرقاء مختبئة خلف الغيوم كافية للحط من معنوياتك

” اوه! “ هذا ما قالته دون تفكير و كأنها رأت الشخص المطلوب

برؤيتها لحيرتي،اوتوناشي تنهدت لسبب ما، شفتيها ارتفعت في ابتسامة غاضبة من النوع الذي تظهره لطفل متمرد

كما يبدو، هي تستمتع بالمشاهدة، لكن فجأة هي أطلقت عواءاً و عادت لمقعدها بتعبير أخرق على وجهها .

أنا…

مالذي حدث؟

دفعت بهذه الكلمات نحو الكم الهائل من المعلومات الذي يحاول اقتحام رأسي، لا يوجد فراغ لأي شيء آخر، عقلي سيتلف، لا يمكنني إستيعاب كل هذا

ابتسامة ظهرت على وجه كوكوني بينما همست ”واو “

هززت رأسي بالنفي بكل ما يمكنني، رغم أني متأكد بأن شدة نفيي تثبت لها بأني أكذب، لكن كل ما فعلته موجي كان النظر لأسفل دون النطق بكلمة أخرى

أنا متأكد بأني لست الوحيد الذي يريد سؤالها عما رأته، لكن في أقل من لحظة، مدرسنا السيد كوكوبو دخل الفصل

 

ظل فتاة ظهر على الزجاج المطروق للباب

” هذا مستحيل، سمعت بشأن الطالبة المنتقلة للتو عندما كنت في غرفة المدرسين في مهمة، لا يمكن أن يكون أنا “

برؤية الطلاب و ملاحظة فضولهم السيد كوكوبو نادى الطالبة المنتقلة

” ما كان هذا؟ أتقول أن وجهي جميل كالمعتاد؟ “

الظل في الجهة المقابلة من الباب تحرك

 

و عندها رأيتها…

X

 

فقط بمجرد أن خرجت من فمي تنهيدة ناتجة عن سلوك دايا المتعجرف، جرس المدرسة رن

 

هذا كان أقل ما فاجأني

 

عقلي اهتاج تماماً ليجد نفسه في النهاية محبوساً مجدداً في مكان مغلق و ضيق، و كأنني محشور في صندوق معدني صغير

حدث هذا في ثانية

”… لكن وجهك يبدو كالمعتاد! “

المشهد بأكمله تغير، و كأن الفصل بأكمله رُمي من أعلى جرف

ما قالته سابقاً لم يكن نوعاً من الدعابات

أول ما لاحظته كان صوتاً معيناً

أنا واثق من أنني أفكر هكذا لأن هناك خطباً ما بي ، أعني ليس و كأني مريض، صحتي كالمعتاد، هناك فقط شيئ ما… غريب بشأني اليوم

صوت خدش، صوت خشن كأن كل ما يحيط بنا يتم تمزيقه

X

مشهد تلو الآخر، يظهر أمامي بقوة و عنف

دايا يعيش بالمنزل المجاور لكوكوني و يبدو أنه يعرفها منذ الحضانة، لذا قوله بأنه لا يهتم بها هو كذبة ، مع ذلك هناك مشكلة، عدم قدرتي على رؤية شيء واضح لاحظه هذا الفتى الغير مبال بمحيطه…

مشاهد متشابهة تظهر مجدداً و مجدداً

المرة 10876:

عقلي اهتاج تماماً ليجد نفسه في النهاية محبوساً مجدداً في مكان مغلق و ضيق، و كأنني محشور في صندوق معدني صغير

 سمعتك

” إسمي آيا اوتوناشي “

” لماذا تسأل؟ “ موجي سألت و رأسها يميل للجانب

 سمعتك

عقلي اهتاج تماماً ليجد نفسه في النهاية محبوساً مجدداً في مكان مغلق و ضيق، و كأنني محشور في صندوق معدني صغير

” أنا آيا اوتوناشي “

” لماذا تسأل؟ “ موجي سألت و رأسها يميل للجانب

 سمعتك

”… هاي موجي… “

” أنا آيا اوتوناشي “

” هاه؟“

 لقد قلت بأني سمعتك تباً !!

… هاه؟ لا أذكر أني أخبرتها باسمي

دفعت بهذه الكلمات نحو الكم الهائل من المعلومات الذي يحاول اقتحام رأسي، لا يوجد فراغ لأي شيء آخر، عقلي سيتلف، لا يمكنني إستيعاب كل هذا

ظل فتاة ظهر على الزجاج المطروق للباب

” آآآه… “

بشكل غريزيّ تراجعت للخلف من رؤية حاجبيها يتجعدان من الغضب، هذا بلا معنى، لكن بالحكم على تصرفاتها، ربما…

أنا…

موجي أمسكت بالحافة لتثبت تنورتها – فقط من الأمام، أما أنا فكنت أقف خلفها

ماذا… ؟ لا يمكنني فهم أي شيء

أعتقد أن الأفضل أن أعتذر

ما إن إكتشفت ذلك حتى رميت بأفكاري و عدت للوضع الطبيعي

أنا…

 

(أومايبو: وجبة خفيفة من الذرة بشكل عصي)

 

” أنتما يا عصفورا الحب انتهيتم من المشاجرة؟ “

 

” لماذا تسأل؟ “ موجي سألت و رأسها يميل للجانب

هاه؟ مالذي كنت أفكر فيه للتو؟

أطراف شفتيها ارتفعت بحدة، بدأت تسير نحوي، حتى رغم أن الحصة لم تنتهي بعد

لقد نسيت، لذا استدرت نحو مقدمة الفصل و نظرت إليها

ابتسامة ظهرت على وجه كوكوني بينما همست ”واو “

الطالبة المنتقلة، آيا اوتوناشي،التي مازال علي أن أعرف إسمها بعد قليل

” أفترض أنه غير مهم كما قلت، لكن مع ذلك، ألا تظن أن الأمر غريب قليلاً كازو؟ لماذا نحصل على طالبة جديدة منتقلة في وقت متأخر من السنة؟ حسب رأيي هناك شيء ما قد حدث، ربما هي مسببة للمشاكل، كأنها ابنة رجل ذو شأن تم طردها من مدرستها القديمة، هذا سبب مقنع للإنتقال في هذا الوقت و بهذه السرية “

” أنا آيا أوتوناشي “ هو الشيء الوحيد الذي تمتمت به بصوت يدل على أنها لا تهتم إن سمعناها أم لا

و ذلك النسيم رفع تنورة موجي

نزلت من المنصة

”… حقاً ؟“

الفصل بكامله يهمس بسبب تقديمها الموجز لنفسها

” اهههه ـــ “

بدأت تسير في اتجاهي، متناسية الإرتباك الذي سببته لزملائها الجدد

المرة 23 :

محدقة فيّ مباشرةً، هي أخذت المقعد الذي بجانبي، الذي حدث و كان فارغاً و كأنه وجد خصيصاً لها كي تجلس عليه

” اومايبو مجدداً ؟ ألا تسأم أبداً من هذه الأشياء؟ إن استمررت في أكلها كل يوم هكذا، دمك سيتحول على الأرجح لنفس اللون “

اوتوناشي كانت تتفحصني بنظرة اشتباه واضحة بينما كنت أشاهد كل هذا في صمت و ذهول

ماريا؟ لكن أليس اسمك اوتوناشي؟

… ربما يجب أن أقول شيئاً ما

” إسمي آيا اوتوناشي ،أنا سعيدة جداً بلقائكم “ الطالبة المنتقلة قالت بابتسامة صغيرة

”… امم،سررت بمعرفتك“

” اوو… “

لكن وجهها العابس لم يتغير

محدقة فيّ مباشرةً، هي أخذت المقعد الذي بجانبي، الذي حدث و كان فارغاً و كأنه وجد خصيصاً لها كي تجلس عليه

” هل هذا كل ما في الأمر؟ “

أتساءل لماذا؟

”… هاه؟“

سؤالي المتكلف لم يحظى بأي ردة فعل من اوتوناشي التي استمرت في التحديق فيّ

” أنا أسألك، هل هذا كل ما في الأمر؟ “

ماذا يمكنني أن أفعل إن كانت كوكوني تتبجح دائماً بمقاس صدرها الذي يكبر؟

هل فاتني شيء؟ أنا لا أفهم مالذي تقوله؟ إنها المرة الأولى في حياتي التي أرى فيها آيا اوتوناشي

” هاه؟ هل هذا مهم؟ “

لكن الجو من حولنا يفرض علي إحساسا بأن هناك شيئاً آخر يجب عليّ قوله

” اوه، لقد فهمتك كازو، أنت فقط تجعل تلك العاهرة تدرك بأنك لا تسعى وراءها، أنا أفعل المثل، لكني أظهره أكثر منك “

”… اه، هل هذا زي مدرستك السابقة؟ “

” هممم… “

سؤالي المتكلف لم يحظى بأي ردة فعل من اوتوناشي التي استمرت في التحديق فيّ

عندها فهمت لماذا كنت أرتجف طول هذا الوقت، يمكنني قراءة ما خلف نظرتها تلك، إنه شيء لم أتعرض له خلال حياتي كلها : العدائية

”… حسناً ؟“

لكن وجهها العابس لم يتغير

برؤيتها لحيرتي،اوتوناشي تنهدت لسبب ما، شفتيها ارتفعت في ابتسامة غاضبة من النوع الذي تظهره لطفل متمرد

” أنتما يا عصفورا الحب انتهيتم من المشاجرة؟ “

” سأطلعك على سر قد يعجبك، هوشينو“

لا أستطيع وصفه بدقة، لكن أظن أنه أقرب إلى شعور بالخطأ، الأمر أشبه بأن تلاحظ بأنك الإنسان الوحيد الذي لا يمتلك ظلاً

… هاه؟ لا أذكر أني أخبرتها باسمي

مع ذلك لماذا أنا أصدق ما قالته؟ (عن لون ملابس موجي الداخلية)

هذا كان أقل ما فاجأني

” هل هذا كل ما في الأمر؟ “

في الثواني الخمس التالية، ما قالته اوتوناشي صعقني لأخرس تماماً

لكن الجو من حولنا يفرض علي إحساسا بأن هناك شيئاً آخر يجب عليّ قوله

” كازومي موجي ترتدي ملابس داخلية زرقاء فاتحة اليوم “

” أنا أسألك، هل هذا كل ما في الأمر؟ “

 

أظن بأنها كانت تضع مساحيق تجميل حتى بالأمس أيضاً

X

ألقيت لمحة على تعابير وجهها

 

ـــــ أجل، أنا أعرف إسمها لكن هذه المرة الأولى التي أسمع به

كازومي موجي ترتدي عادة زيها المدرسي العادي بدل ملابسها الرياضية خلال حصة الرياضة،اليوم لا يوجد استثناء، هي ترتدي زيها المدرسي بينما تشاهد الفتيان يلعبون الكرة، تعابير وجهها ميتة كأنها نوع من الدمى، أرجلها الشاحبة التي تمتد من تحت تنورتها نحيفة للغاية لدرجة أنها قد تنكسر في أي لحظة، و لسبب ما أنا الآن أضع رأسي على هذه الأرجل

عقلي اهتاج تماماً ليجد نفسه في النهاية محبوساً مجدداً في مكان مغلق و ضيق، و كأنني محشور في صندوق معدني صغير

حسناً، أجل، في هذه المرحلة أنا توقفت رسمياً عن محاولة فهم أي من هذا، أنا سعيد،لكن عقلي ليس مستعداً لتقبل الوضع الذي أنا فيه، كل ما يمكنني فعله هو وضع المنديل الورقي في أنفي و التركيز على إيقاف النزيف، أظن بأني سأفقد عقلي لو لم أفعل ذلك

” كازومي موجي ترتدي ملابس داخلية زرقاء فاتحة اليوم “

بطريقة أو بأخرى أنا أفهم كيف وصل بي الأمر إلى هنا، لم أستطع التركيز في الملعب بسبب اوتوناشي فضربتني الكرة على الوجه لتسبب لي نزيفاً في الأنف، موجي كانت قلقة بشأني، و لسبب ما تركتني أرتاح في حضنها

” هل هذا كل ما في الأمر؟ “

أرجلها ليست ناعمة إطلاقاً، و لأكون صريحاً إنها تؤلمني قليلاً في رأسي

ابتسامة ظهرت على وجه كوكوني بينما همست ”واو “

لماذا تفعل هذا؟

”… امممم،لا أعلم“

نظرت إليها لكن تعابيرها فارغة و لا يمكن قراءتها

ما قالته سابقاً لم يكن نوعاً من الدعابات

مع ذلك، أنا سعيد

موجي هزت رأسها بالنفي

أنا حقاً حقاً سعيد

بعد التفكير لبرهة، موجي أجابت بالطريقة نفسها، و خصلات شعرها الناعمة تمايلت معها

بالطبع حديث اوتوناشي عن الملابس الداخلية أدهشني، لكن ليس بسبب كونه مفاجئاً

كوكوني حدقت فيّ مباشرةً، عيناها تشع بالآمال و التوقعات،هما فعلاً كبيرتان، الآن و قد اكتشفت ذلك أشعر بالقليل من الخجل

هي قالت أنها ستخبرني سراً ” قد يعجبني “، هي تعلم أن معلومة عن كازومي موجي ستكون قيمة بالنسبة لي، و هذا ما أرعبني

يبدوا أنها ترغب في أن تكون أول من يرى زميلتنا الجديدة

لا دايا و لا حتى كوكوني يعلمون بمشاعري تجاه موجي

أتساءل لماذا؟

لماذا اوتوناشي، شخص يفترض بأني تعرفت عليه اليوم فقط، يعلم بشأن مشاعري؟ و أيضاً قولها لما قالته…

 لقد قلت بأني سمعتك تباً !!

”… هاي موجي… “

” هذا يعني أنهم أبقوا الأمر سراً حتى آخر لحظة، إن كان هذا هو الأمر، إذاً لماذا أنت تعلم بشأنه؟ “

” ماذا؟“ أجابت بصوت ناعم كالعصفور الصغير، هذا يناسب بنيتها الصغيرة و مظهرها الرقيق بشكل مثالي

ألقيت لمحة على تعابير وجهها

” هل تحدثت إليكِ اوتوناشي اليوم؟ “

كانت تراقب تجمدي بانتباه.

” اوتوناشي،الطالبة الجديدة؟… لا“

”….إذاً ؟ ماذا تظن ؟“

” إذاً أنت لست صديقة لها أبداً؟ “

كوكوني تجلس في الصف القريب من الممر، لذا قامت بفتح النافذة و مالت برأسها للخارح

موجي هزت رأسها بالنفي

نظرت لصدرها دون تفكير

” هل حدث معكِ شيء غريب مؤخراً؟ “

المرة 23 :

بعد التفكير لبرهة، موجي أجابت بالطريقة نفسها، و خصلات شعرها الناعمة تمايلت معها

هززت رأسي بالنفي بكل ما يمكنني، رغم أني متأكد بأن شدة نفيي تثبت لها بأني أكذب، لكن كل ما فعلته موجي كان النظر لأسفل دون النطق بكلمة أخرى

” لماذا تسأل؟ “ موجي سألت و رأسها يميل للجانب

ما إن إكتشفت ذلك حتى رميت بأفكاري و عدت للوضع الطبيعي

” اه، حسناً… لا يوجد سبب حقاً “

لماذا أحتاج أن أذكر نفسي بهذا؟

بالنظر إلى ساحة الرياضة، رأيت اوتوناشي تقف في المنتصف كالتمثال، غير مهتمة تماماً بالكرة و الفتيات اللاتي يزدحمن حولها، عندما حدث و تدحرجت نحو قدميها، هي ركلتها نحو لاعبة أخرى من الفريق المنافس

” طالبة منتقلة؟ “

” هممم… “

لكن وجهها العابس لم يتغير

ربما أبالغ في الأمر، ربما هي لا تعلم حقاً بمشاعري

X

حضور اوتوناشي و حتى تصرفها يشد انتباهك حقاً

” لقد كان لونهم أزرق فاتحاً صحيح؟ “

عندما يقوم شخص مثلها فجأة بقول شيء كذاك عن الملابس الداخلية ، لا يمكنني فعل شيء سوى تصور الكثير خلف الأمر، أليس كذلك؟ يبدو هذا منطقياً

” لماذا تسأل؟ “ موجي سألت و رأسها يميل للجانب

مع ذلك لماذا أنا أصدق ما قالته؟ (عن لون ملابس موجي الداخلية)

 

اوتوناشي نظرت إليّ

(أومايبو: وجبة خفيفة من الذرة بشكل عصي)

بصرها لا يزال مثبتاً علي أنا

 سمعتك

أطراف شفتيها ارتفعت بحدة، بدأت تسير نحوي، حتى رغم أن الحصة لم تنتهي بعد

” إذاً أنت لست صديقة لها أبداً؟ “

بسرعة وجدت نفسي واقفاً على قدمي

لا أستطيع وصفه بدقة، لكن أظن أنه أقرب إلى شعور بالخطأ، الأمر أشبه بأن تلاحظ بأنك الإنسان الوحيد الذي لا يمتلك ظلاً

لقد كانت أعظم سعادة في حياتي، مع ذلك أنا تخليت عن حقي في وضع رأسي على أرجل موجي

الثاني من شهر مارس، اليوم يجب أن يكون الثاني من مارس

أنا أرتجف من رأسي حتى أصابع قدمي

” امم… من أخبرني بذلك مجدداً ؟ أظن أنه أنت دايا“

و أنا لا أقول هذا كتعبير مجازي، جسدي بأكمله يرتجف بالفعل

 

على الأرجح بسبب ملاحظتها لاوتوناشي و هي تقترب، موجي أيضاً وقفت على قدميها، وجهها عليه بعض القلق

هذا حقاً أرهقني، كوكوني مرحة، لكن لا أستطيع مجاراتها

اوتوناشي سارت نحوي، تلك الابتسامة الجريئة لم تفارق وجهها… و فجأة أشارت إلى موجي بإصبعها

” طالبة منتقلة؟ “

كل شيء حدث بشكل غير متوقع

” همم… ؟“

كان هناك نسيم مفاجئ من الرياح، حرفياً دون أي سابق إنذار، لا أحد يمكنه التبؤ به

” أنا آيا اوتوناشي “ هو الشيء الوحيد الذي تمتمت به بينما واجهت زملاءها في الصف

و ذلك النسيم رفع تنورة موجي

” أنا هنا لتحطيمك “ الفتاة قالت فجأة ” هذه هي المرة 13118 التي أنتقل فيها إلى هنا، و بعد الكثير من الأحداث، عليّ الإعتراف بأن كل هذا بدأ يضايقني، لذا هذه المرة ها أنا ذا أغير الأمور بإعلان حرب واضح “

“!! ~~~~”

” هـ هل هذا اسمك المستعار أو ما شابه؟ “

موجي أمسكت بالحافة لتثبت تنورتها – فقط من الأمام، أما أنا فكنت أقف خلفها

 

النسيم انتهى فجأة كما بدأ، و موجي نظرت إليّ،مع ذلك وجهها فارغ كالمعتاد، خدودها فقط حمراء قليلاً، ثم حركت فمها لتقول في صمت،” هل رأيت ؟ “، أو ربما هي قالت ذلك فعلاً لكن بصوت خافت جداً

عندما يقوم شخص مثلها فجأة بقول شيء كذاك عن الملابس الداخلية ، لا يمكنني فعل شيء سوى تصور الكثير خلف الأمر، أليس كذلك؟ يبدو هذا منطقياً

هززت رأسي بالنفي بكل ما يمكنني، رغم أني متأكد بأن شدة نفيي تثبت لها بأني أكذب، لكن كل ما فعلته موجي كان النظر لأسفل دون النطق بكلمة أخرى

المرة 23 :

اوتوناشي ظهرت فجأة بجانبي

لكن أظن من الغريب أن يزين الشخص نفسه بشعر فضي و أطنان من الأكسيسوارات خارقاً بذلك قوانين المدرسة بوضوح، فقط ليتصرف بتواضع و هدوء في النهاية

ألقيت لمحة على تعابير وجهها

” اوتوناشي،الطالبة الجديدة؟… لا“

” اهههه ـــ “

بصرها لا يزال مثبتاً علي أنا

عندها فهمت لماذا كنت أرتجف طول هذا الوقت، يمكنني قراءة ما خلف نظرتها تلك، إنه شيء لم أتعرض له خلال حياتي كلها : العدائية

” الإشاعات و الأخبار من هذا النوع تنتشر كنيران الحريق، رغم ذلك حتى كيري الثرثارة الأكبر هنا ليس لها أي فكرة عن الخبر“

 لماذا؟ لماذا أنا من بين الجميع؟

هاه؟ مالذي كنت أفكر فيه للتو؟

اوتوناشي لا تزال تحدق بابتسامة كبيرة، بينما كنت واقفاً هناك،غير قادر على فعل شيء سوى الارتجاف،هي وضعت يدها على كتفي و قربت شفتيها من أذني

”… امممم،لا أعلم“

” لقد كان لونهم أزرق فاتحاً صحيح؟ “

كما توقعت، دايا صمت و حدق بي طويلاً

اوتوناشي تعلم كل شيء، بأن لدي مشاعر تجاه موجي، بأن ذلك النسيم سيكشف لي ملابس موجي الداخلية ــ كل شيء، من البداية و حتى النهاية

و ذلك النسيم رفع تنورة موجي

ما قالته سابقاً لم يكن نوعاً من الدعابات

” تظنني أهتم؟“

لقد كان تهديداً، لتجعلني أدرك بأنها تفهمني، أنها تعرفني من الداخل و الخارج و أنها تتحكم بي

…الأرجح لأن السماء غائمة في الخارج رغم أنه شهر مارس

” بالتأكيد أنت تتذكر الآن، هوشينو “

الفصل بالكاد يتنفس، ليس بسبب تقديمها الفظ لنفسها  و الذي بالكاد يمكن تسميته تحية، لكن لأن هناك شيئاً غريباً بشأن هذه الفتاة و جمالها منقطع النظير

كانت تراقب تجمدي بانتباه.

صوتها منخفض جداً و كأنها لا تهتم إن لم يسمعها أحد

وقفنا على تلك الحالة لبرهة، لكن ربما يائسة من عدم استجابتي، اوتوناشي أخفضت من نظرتها و أطلقت تنهيدة

محدقة فيّ مباشرةً، هي أخذت المقعد الذي بجانبي، الذي حدث و كان فارغاً و كأنه وجد خصيصاً لها كي تجلس عليه

” ظننت أن هذا سينجح…أنت اليوم أغبى من المعتاد “ هي تذمرت بصوت منخفض ” إن كنت قد نسيت، فعليك تذكر هذا، اسمي هو ماريا“

كانت تراقب تجمدي بانتباه.

ماريا؟ لكن أليس اسمك اوتوناشي؟

”… امممم،لا أعلم“

” هـ هل هذا اسمك المستعار أو ما شابه؟ “

 سمعتك

” إخرس! “هي لم تحاول حتى إخفاء غضبها ”لا بأس، ربما أنت لن تجيبني لكن أنا مازلت سأفعل ما علي فعله“

مشهد تلو الآخر، يظهر أمامي بقوة و عنف

و بهذا اوتوناشي استدارت

وقفنا على تلك الحالة لبرهة، لكن ربما يائسة من عدم استجابتي، اوتوناشي أخفضت من نظرتها و أطلقت تنهيدة

” هاي، مهلاً… “

” الإشاعات و الأخبار من هذا النوع تنتشر كنيران الحريق، رغم ذلك حتى كيري الثرثارة الأكبر هنا ليس لها أي فكرة عن الخبر“

ناديتها كي تتوقف، هي التفتت نحوي ،منزعجة بوضوح

حاولت أن لا أحدق كثيراً لوجهها بينما أقول هذا

بشكل غريزيّ تراجعت للخلف من رؤية حاجبيها يتجعدان من الغضب، هذا بلا معنى، لكن بالحكم على تصرفاتها، ربما…

”… لكن أنت تعلم“

” هل هذا لأننا تقابلنا في مكان ما من قبل؟ “

” إسمي آيا اوتوناشي ،أنا سعيدة جداً بلقائكم “ الطالبة المنتقلة قالت بابتسامة صغيرة

سؤالي رسم ابتسامة فضيعة على وجه اوتوناشي

أنا حقاً مصدوم، ربما راضية بردة فعلي هذه، للمرة الأولى هذا اليوم رأيت ما يمكن إعتباره ابتسامة حقيقية من اوتوناشي

” نعم، كنا حبيبين في حياة سابقة، اوه عزيزي هاثاواي كم من المؤلم رؤيتك تنحط لهذا المستوى، بالتفكير في أن الرجل الذي سرق قلب أميرة مملكة معادية مثلي سيتحول لهذا الأحمق “

”… ايه، لا أظن أني… “

”… ايه، لا أظن أني… “

و أنا لا أقول هذا كتعبير مجازي، جسدي بأكمله يرتجف بالفعل

أنا حقاً مصدوم، ربما راضية بردة فعلي هذه، للمرة الأولى هذا اليوم رأيت ما يمكن إعتباره ابتسامة حقيقية من اوتوناشي

ظل فتاة ظهر على الزجاج المطروق للباب

” فقط أمزح “

وقفنا على تلك الحالة لبرهة، لكن ربما يائسة من عدم استجابتي، اوتوناشي أخفضت من نظرتها و أطلقت تنهيدة

X

”… هاه؟“

في اليوم التالي، وجدت جثة آيا اوتوناشي الميتة

” كازوكي هوشينو،سأجعلك تستسلم، سيكون من الأفضل لو منحتني أغلى ما تملك فوراً، لا توجد فائدة من المقاومة، لماذا؟ الإجابة بسيطة… “

” أنت مغفل لتكون رئيس الفصل! أستطيع سماع كل ما تقول، ألا تعلم! “

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط