Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Empty Box and Zeroth Maria 2

الفصل الأول

الفصل الأول

المرة الأولى :

” ظننت أن هذا سينجح…أنت اليوم أغبى من المعتاد “ هي تذمرت بصوت منخفض ” إن كنت قد نسيت، فعليك تذكر هذا، اسمي هو ماريا“

” إسمي آيا اوتوناشي ،أنا سعيدة جداً بلقائكم “ الطالبة المنتقلة قالت بابتسامة صغيرة

في اليوم التالي، وجدت جثة آيا اوتوناشي الميتة

 

”… آسف“

المرة 23 :

المرة 1050 :

” أنا آيا اوتوناشي… سعدت بلقائكم “ الطالبة المنتقلة قالت بصوت لا مبال و خال من المشاعر

أتساءل لماذا؟

 

المرة 10876:

المرة 1050 :

” ظننت أن هذا سينجح…أنت اليوم أغبى من المعتاد “ هي تذمرت بصوت منخفض ” إن كنت قد نسيت، فعليك تذكر هذا، اسمي هو ماريا“

” أنا آيا اوتوناشي “ الطالبة المنتقلة قالت، تبدو سائمة و رافضة لنظرات زملائها الجدد إليها

لماذا أحتاج أن أذكر نفسي بهذا؟

 

” لا، هذا ليس ما قلته“

المرة 13118 :

 

نظرت لمنصة الفصل حيث تقف طالبة جديدة، لم أسمع باسمها من قبل، تدعى آيا اوتوناشي

 

” أنا آيا اوتوناشي “ هو الشيء الوحيد الذي تمتمت به بينما واجهت زملاءها في الصف

” كازوكي هوشينو “

صوتها منخفض جداً و كأنها لا تهتم إن لم يسمعها أحد

لكن الجو من حولنا يفرض علي إحساسا بأن هناك شيئاً آخر يجب عليّ قوله

ـــــ أجل، أنا أعرف إسمها لكن هذه المرة الأولى التي أسمع به

 

الفصل بالكاد يتنفس، ليس بسبب تقديمها الفظ لنفسها  و الذي بالكاد يمكن تسميته تحية، لكن لأن هناك شيئاً غريباً بشأن هذه الفتاة و جمالها منقطع النظير

” فيوو… “

الجميع ينتظر ما ستقوله تالياً، الفتاة فتحت فمها

” هل حدث معكِ شيء غريب مؤخراً؟ “

” كازوكي هوشينو “

لماذا قالت إسمي؟ الجميع ينظر إليّ، و كأني سأخبرهم لماذا، يمكنهم أن ينظروا كما يشاؤون أنا جاهل بالأمر مثلهم تماماً

”… هاه؟“

” فقط أمزح “

لماذا قالت إسمي؟ الجميع ينظر إليّ، و كأني سأخبرهم لماذا، يمكنهم أن ينظروا كما يشاؤون أنا جاهل بالأمر مثلهم تماماً

” إسمي آيا اوتوناشي “

” أنا هنا لتحطيمك “ الفتاة قالت فجأة ” هذه هي المرة 13118 التي أنتقل فيها إلى هنا، و بعد الكثير من الأحداث، عليّ الإعتراف بأن كل هذا بدأ يضايقني، لذا هذه المرة ها أنا ذا أغير الأمور بإعلان حرب واضح “

متى تنوي بحق الجحيم أن تصبح صافية؟

لقد ثبتت عيناها عليّ غير مكترثة بدهشة الفصل من حولنا

بقية الفصل بدأ يأخذ كل منهم مقعده تدريجياً

” كازوكي هوشينو،سأجعلك تستسلم، سيكون من الأفضل لو منحتني أغلى ما تملك فوراً، لا توجد فائدة من المقاومة، لماذا؟ الإجابة بسيطة… “

أنا أرتجف من رأسي حتى أصابع قدمي

آيا اوتوناشي لفت شفتيها في ابتسامة بينما أكملت

المسؤول عن هذه المحادثة التي بلا معنى هي زميلتي في الصف، كوكوني كيرينو، شعرها الذي بين المتوسط و الطويل تم ربطه للخلف بتسريحة ذيل الحصان، كوكوني تغير تسريحتها دائماً، لكن هذا الشكل يبدو أنه المفضل لديها مؤخراً، لم أرها تسرح شعرها بطريقة مختلفة منذ مدة

” لا يهم كم من الوقت سيمر، أنا سأكون دائماً هناك بجانبك“

لقد كان تهديداً، لتجعلني أدرك بأنها تفهمني، أنها تعرفني من الداخل و الخارج و أنها تتحكم بي

 

مشهد تلو الآخر، يظهر أمامي بقوة و عنف

 

” لا يجب أن تصدر أحكاماً جنونية و استباقية هكذا اعتماداً على رأيك بالفتاة قبل حتى أن تقابلها، دايا! الطلاب الجدد دائماً يكون لديهم ما يكفي من المشاكل بسبب الأفكار الغريبة التي يظنها الناس بهم و ها أنت تقول هذا بينما يمكن للجميع سماعنا “ توبيخ كوكوني رسم ابتسامات ساخرة على بقية الطلاب الذين كانوا بلا شك يتصنتون

المرة 10876:

أظن بأنها كانت تضع مساحيق تجميل حتى بالأمس أيضاً

الثاني من شهر مارس، اليوم يجب أن يكون الثاني من مارس

”… هاه؟“

لماذا أحتاج أن أذكر نفسي بهذا؟

لقد ثبتت عيناها عليّ غير مكترثة بدهشة الفصل من حولنا

…الأرجح لأن السماء غائمة في الخارج رغم أنه شهر مارس

” هل هذا لأننا تقابلنا في مكان ما من قبل؟ “

نعم هذا هو السبب، إنه الطقس، الطريقة التي لا تزال فيها السماء الزرقاء مختبئة خلف الغيوم كافية للحط من معنوياتك

”… حقاً ؟“

متى تنوي بحق الجحيم أن تصبح صافية؟

 

أنا في الفصل قبل رنين الجرس، وهذه هي نوعية الأفكار التي تراودني بينما أحدق إلى الخارج من النافذة 

”… هاه؟“

أنا واثق من أنني أفكر هكذا لأن هناك خطباً ما بي ، أعني ليس و كأني مريض، صحتي كالمعتاد، هناك فقط شيئ ما… غريب بشأني اليوم

” الآن عندما أفكر بالأمر، الكثير من أشيائك لونها أزرق “

لا أستطيع وصفه بدقة، لكن أظن أنه أقرب إلى شعور بالخطأ، الأمر أشبه بأن تلاحظ بأنك الإنسان الوحيد الذي لا يمتلك ظلاً

محدقة فيّ مباشرةً، هي أخذت المقعد الذي بجانبي، الذي حدث و كان فارغاً و كأنه وجد خصيصاً لها كي تجلس عليه

…. هذا غريب لدرجة أني عاجز عن وضع اصبعي على السبب، ليس و كأن أي شيء قد حدث بالأمس، هذا الصباح تناولت فطوري و استمعت لألبوم جديد لواحدة من الفرق المفضلة لدي أثناء ركوب القطار، و حسب توقعات الأبراج الفلكية لليوم فحظي جيد جداً

صوتها منخفض جداً و كأنها لا تهتم إن لم يسمعها أحد

على أي حال ليس و كأن القلق بشأنه سيعطي أي أجوبة، لذا الأفضل أن آكل الاومايبو الخاص بي

لقد ثبتت عيناها عليّ غير مكترثة بدهشة الفصل من حولنا

(أومايبو: وجبة خفيفة من الذرة بشكل عصي)

” اوتوناشي،الطالبة الجديدة؟… لا“

 نكهته اليوم بلحم الخنزير، أخذت قضمة من العصى المنتفخة المقرمشة، لا يهم كم آكل منها أنا لن أمل أبداً من ملمسها

” إخرس! “هي لم تحاول حتى إخفاء غضبها ”لا بأس، ربما أنت لن تجيبني لكن أنا مازلت سأفعل ما علي فعله“

” اومايبو مجدداً ؟ ألا تسأم أبداً من هذه الأشياء؟ إن استمررت في أكلها كل يوم هكذا، دمك سيتحول على الأرجح لنفس اللون “

” فقط أمزح “

”… همم ، أي لون تظنينه سيكون؟ “ ( بما أن اللون يختلف حسب النكهة)

” ما كان هذا؟ أتقول أن وجهي جميل كالمعتاد؟ “

” تظنني أهتم؟“

” اهههه ـــ “

المسؤول عن هذه المحادثة التي بلا معنى هي زميلتي في الصف، كوكوني كيرينو، شعرها الذي بين المتوسط و الطويل تم ربطه للخلف بتسريحة ذيل الحصان، كوكوني تغير تسريحتها دائماً، لكن هذا الشكل يبدو أنه المفضل لديها مؤخراً، لم أرها تسرح شعرها بطريقة مختلفة منذ مدة

لقد كان تهديداً، لتجعلني أدرك بأنها تفهمني، أنها تعرفني من الداخل و الخارج و أنها تتحكم بي

كوكوني جلست في المقعد الذي بجانبي و أخذت تحدق في مرآة صغيرة زرقاء-سماوية اللون بينما تقوم بوضع زينتها بأداة فتى مثلي ليس لديه فكرة عن اسمها

” إخرس! “هي لم تحاول حتى إخفاء غضبها ”لا بأس، ربما أنت لن تجيبني لكن أنا مازلت سأفعل ما علي فعله“

هي مركزة كثيراً، أرغب في إخبارها بأن تحاول التركيز هكذا في شيء آخر عدى التجميل

” حسناً ، كان عليك أن تفعل“ هي قالت ” سأخبرك أنا أضع على عيني المكياج اليوم، كيف هو؟ ماذا تظن؟ “

” الآن عندما أفكر بالأمر، الكثير من أشيائك لونها أزرق “

” اوه، لقد فهمتك كازو، أنت فقط تجعل تلك العاهرة تدرك بأنك لا تسعى وراءها، أنا أفعل المثل، لكني أظهره أكثر منك “

” امم،نعم،هذا لأنه يعجبني، اوه أجل كازو هل لاحظت شيئاً مختلفاً فيّ اليوم؟ أي شيء؟ “

كما توقعت، دايا صمت و حدق بي طويلاً

بتغييرها المفاجئ للموضوع، كوكوني استدارت لتواجهني،عيناها تلمعان

” أنا لا أتحدث إليكِ، كيري، لا تحشري نفسك هكذا من الطرف الآخر من الفصل، و لا تحاولي حتى المجيء إلى هنا أيضاً لسلامتي النفسية، لا أريد النظر لذاك العمل القذر الذي تصنعينه في وجهك “

” همم… ؟“

نظرت لمنصة الفصل حيث تقف طالبة جديدة، لم أسمع باسمها من قبل، تدعى آيا اوتوناشي

ماذا يمكن أن يكون؟ كيف يفترض بي أن أعرف إن سألت دون سابق إنذار هكذا؟

الطالبة المنتقلة، آيا اوتوناشي،التي مازال علي أن أعرف إسمها بعد قليل

” إليك تلميحاً! إنه شيء تغير بشأن أكثر ميزة جذابة فيّ! “

 

” هاه؟“

أطراف شفتيها ارتفعت بحدة، بدأت تسير نحوي، حتى رغم أن الحصة لم تنتهي بعد

نظرت لصدرها دون تفكير

مشاهد متشابهة تظهر مجدداً و مجدداً

” هاي! ماذا؟ تظن أنه صدري؟ “

” أفترض أنه غير مهم كما قلت، لكن مع ذلك، ألا تظن أن الأمر غريب قليلاً كازو؟ لماذا نحصل على طالبة جديدة منتقلة في وقت متأخر من السنة؟ حسب رأيي هناك شيء ما قد حدث، ربما هي مسببة للمشاكل، كأنها ابنة رجل ذو شأن تم طردها من مدرستها القديمة، هذا سبب مقنع للإنتقال في هذا الوقت و بهذه السرية “

ماذا يمكنني أن أفعل إن كانت كوكوني تتبجح دائماً بمقاس صدرها الذي يكبر؟

هذا كان أقل ما فاجأني

” الجميع يعلم أن أكثر شيء ملفت للنظر هو عيناي الكبيرتان الجميلتان، و كأن صدري يمكنه أن يكبر بين ليلة و ضحاها! أو ربما هذا ما كنت تتمناه، أيها المنحرف! أيها المهووس بالأثداء ! “

(أومايبو: وجبة خفيفة من الذرة بشكل عصي)

”… آسف“

”… دايا، لا يمكن لأحد أن يسيء الفهم لهذه الدرجة، إنه ليس شجار أحبة، شيء كهذا يحدث مع الجميع “

لا يمكن لي أن أعرف ما تعتبره كوكوني” أكثر ميزة جذابة“ فيها، لكن

لكن صديقي دايا اوميني رفض ردي بصوت متذمر، نعم، هو متعجرف كالمعتاد اليوم

أعتقد أن الأفضل أن أعتذر

” أنت مغفل لتكون رئيس الفصل! أستطيع سماع كل ما تقول، ألا تعلم! “

”….إذاً ؟ ماذا تظن ؟“

 

كوكوني حدقت فيّ مباشرةً، عيناها تشع بالآمال و التوقعات،هما فعلاً كبيرتان، الآن و قد اكتشفت ذلك أشعر بالقليل من الخجل

برؤية الطلاب و ملاحظة فضولهم السيد كوكوبو نادى الطالبة المنتقلة

”… لكن وجهك يبدو كالمعتاد! “

 

حاولت أن لا أحدق كثيراً لوجهها بينما أقول هذا

كما توقعت، دايا صمت و حدق بي طويلاً

” ما كان هذا؟ أتقول أن وجهي جميل كالمعتاد؟ “

” و المطلوب؟ تظنينني أهتم؟ “

” لا، هذا ليس ما قلته“

اوتوناشي لا تزال تحدق بابتسامة كبيرة، بينما كنت واقفاً هناك،غير قادر على فعل شيء سوى الارتجاف،هي وضعت يدها على كتفي و قربت شفتيها من أذني

” حسناً ، كان عليك أن تفعل“ هي قالت ” سأخبرك أنا أضع على عيني المكياج اليوم، كيف هو؟ ماذا تظن؟ “

بالنظر إلى ساحة الرياضة، رأيت اوتوناشي تقف في المنتصف كالتمثال، غير مهتمة تماماً بالكرة و الفتيات اللاتي يزدحمن حولها، عندما حدث و تدحرجت نحو قدميها، هي ركلتها نحو لاعبة أخرى من الفريق المنافس

لا أفهم حقاً مالذي تريد مني أن ألاحظه، هي تبدو تماماً كالأمس

يبدوا أنها ترغب في أن تكون أول من يرى زميلتنا الجديدة

”… أعني،كيف يفترض بي أن ألاحظ؟ “

” أنتما يا عصفورا الحب انتهيتم من المشاجرة؟ “

اتبعت الأسلوب الصريح، لكن يبدو أن ذلك كان خياراً خاطئاً

الثاني من شهر مارس، اليوم يجب أن يكون الثاني من مارس

” مالذي تعنيه… ‘كيف يفترض بي أن ألاحظ’؟! “

أول ما لاحظته كان صوتاً معيناً

كوكوني قامت بضربي

و عندها رأيتها…

” اوو… “

” لماذا تسأل؟ “ موجي سألت و رأسها يميل للجانب

آهخ! هل يمكن أن تكون مملاً أكثر مما أنت عليه؟! “

 

كوكوني تبدو و كأنها تعبث فقط، لكن أظن أني أشعر بغضب حقيقي في صوتها .

أتساءل لماذا؟

هي تظاهرت بالبصق على الأرضية ثم ذهبت لتري مكياجها لبقية الفصل

أنا حقاً مصدوم، ربما راضية بردة فعلي هذه، للمرة الأولى هذا اليوم رأيت ما يمكن إعتباره ابتسامة حقيقية من اوتوناشي

” فيوو… “

لقد ثبتت عيناها عليّ غير مكترثة بدهشة الفصل من حولنا

هذا حقاً أرهقني، كوكوني مرحة، لكن لا أستطيع مجاراتها

لكن الجو من حولنا يفرض علي إحساسا بأن هناك شيئاً آخر يجب عليّ قوله

 

أنا…

” أنتما يا عصفورا الحب انتهيتم من المشاجرة؟ “

” هاي، مهلاً… “

أول ما رأيته بمجرد الإستدارة هو أذن يمنى بثلاث أقراط، هناك شخص واحد في مدرستنا يرتديها…

” سأطلعك على سر قد يعجبك، هوشينو“

 

”… همم ، أي لون تظنينه سيكون؟ “ ( بما أن اللون يختلف حسب النكهة)

”… دايا، لا يمكن لأحد أن يسيء الفهم لهذه الدرجة، إنه ليس شجار أحبة، شيء كهذا يحدث مع الجميع “

” إذاً أنت لست صديقة لها أبداً؟ “

لكن صديقي دايا اوميني رفض ردي بصوت متذمر، نعم، هو متعجرف كالمعتاد اليوم

كما يبدو، هي تستمتع بالمشاهدة، لكن فجأة هي أطلقت عواءاً و عادت لمقعدها بتعبير أخرق على وجهها .

لكن أظن من الغريب أن يزين الشخص نفسه بشعر فضي و أطنان من الأكسيسوارات خارقاً بذلك قوانين المدرسة بوضوح، فقط ليتصرف بتواضع و هدوء في النهاية

ربما أبالغ في الأمر، ربما هي لا تعلم حقاً بمشاعري

” هل حقاً لا يمكنك أن تلاحظ أنها تضع مساحيق تجميل؟ أنا لا أهتم كيف تبدو و مع ذلك لاحظت الأمر “

 لماذا؟ لماذا أنا من بين الجميع؟

”… حقاً ؟“

 

دايا يعيش بالمنزل المجاور لكوكوني و يبدو أنه يعرفها منذ الحضانة، لذا قوله بأنه لا يهتم بها هو كذبة ، مع ذلك هناك مشكلة، عدم قدرتي على رؤية شيء واضح لاحظه هذا الفتى الغير مبال بمحيطه…

”… أعني،كيف يفترض بي أن ألاحظ؟ “

”… لكن أنت تعلم“

وااو…

أظن بأنها كانت تضع مساحيق تجميل حتى بالأمس أيضاً

أنا واثق من أنني أفكر هكذا لأن هناك خطباً ما بي ، أعني ليس و كأني مريض، صحتي كالمعتاد، هناك فقط شيئ ما… غريب بشأني اليوم

” اوه، لقد فهمتك كازو، أنت فقط تجعل تلك العاهرة تدرك بأنك لا تسعى وراءها، أنا أفعل المثل، لكني أظهره أكثر منك “

” أنت متأكد؟“

” أنت مغفل لتكون رئيس الفصل! أستطيع سماع كل ما تقول، ألا تعلم! “

أنا واثق من أنني أفكر هكذا لأن هناك خطباً ما بي ، أعني ليس و كأني مريض، صحتي كالمعتاد، هناك فقط شيئ ما… غريب بشأني اليوم

دايا اكمل كلامه متجاهلاً كوكوني و سمعها الحاد سيء السمعة، ” على أي حال لنكتفي من هذا، هل سمعت؟ طالبة جديدة ستنتقل إلى فصلنا اليوم “

” نعم، كنا حبيبين في حياة سابقة، اوه عزيزي هاثاواي كم من المؤلم رؤيتك تنحط لهذا المستوى، بالتفكير في أن الرجل الذي سرق قلب أميرة مملكة معادية مثلي سيتحول لهذا الأحمق “

” طالبة منتقلة؟ “

” طالبة منتقلة؟ “

ذكرت نفسي بأن اليوم هو الثاني من شهر مارس، لماذا قد يرغب أحدهم في الانتقال في وقت متأخر من السنة الدراسية؟

” ظننت أن هذا سينجح…أنت اليوم أغبى من المعتاد “ هي تذمرت بصوت منخفض ” إن كنت قد نسيت، فعليك تذكر هذا، اسمي هو ماريا“

” طالبة منتقلة؟ حقاً؟! “ كوكوني كانت تتصنت طيلة الوقت بالفعل، هذا جليّ من خلال رؤيتها تقفز الآن آتية نحونا

آيا اوتوناشي لفت شفتيها في ابتسامة بينما أكملت

” أنا لا أتحدث إليكِ، كيري، لا تحشري نفسك هكذا من الطرف الآخر من الفصل، و لا تحاولي حتى المجيء إلى هنا أيضاً لسلامتي النفسية، لا أريد النظر لذاك العمل القذر الذي تصنعينه في وجهك “

أول ما رأيته بمجرد الإستدارة هو أذن يمنى بثلاث أقراط، هناك شخص واحد في مدرستنا يرتديها…

” ماــ ماذا؟! حسناً،ربما يجب أن تفكر في فعل شيء ما بشأن تصرفاتك الفاسدة هذه أولاً ، دايا! إذهب و علق نفسك بالمقلوب لمدة 24 ساعة و عندها فقط قد يتدفق الدم لدماغك بحيث يمكنك البدء باستعماله! “

اوتوناشي تعلم كل شيء، بأن لدي مشاعر تجاه موجي، بأن ذلك النسيم سيكشف لي ملابس موجي الداخلية ــ كل شيء، من البداية و حتى النهاية

كلاهما سليط اللسان بلا شك، رفعت صوتي لأتحدث لهما و أحاول وضع نهاية للكلام السيء معيداً بذلك المحادثة للموضوع الرئيسي

ماذا يمكن أن يكون؟ كيف يفترض بي أن أعرف إن سألت دون سابق إنذار هكذا؟

” إذاً، طالبة منتقلة؟ أعتقد أني سمعت شيئاً بخصوص هذا “

” طالبة منتقلة؟ “

كما توقعت، دايا صمت و حدق بي طويلاً

المرة 23 :

” و من أين سمعت بالأمر؟ “ سألني بتعبير جاد على وجهه

” امم… من أخبرني بذلك مجدداً ؟ أظن أنه أنت دايا“

” هاه؟ هل هذا مهم؟ “

” أنا آيا اوتوناشي “ الطالبة المنتقلة قالت، تبدو سائمة و رافضة لنظرات زملائها الجدد إليها

” لا تجب على سؤالي بواحد آخر “

… هاه؟ لا أذكر أني أخبرتها باسمي

” امم… من أخبرني بذلك مجدداً ؟ أظن أنه أنت دايا“

وااو…

” هذا مستحيل، سمعت بشأن الطالبة المنتقلة للتو عندما كنت في غرفة المدرسين في مهمة، لا يمكن أن يكون أنا “

أطراف شفتيها ارتفعت بحدة، بدأت تسير نحوي، حتى رغم أن الحصة لم تنتهي بعد

” أنت متأكد؟“

كانت تراقب تجمدي بانتباه.

” الإشاعات و الأخبار من هذا النوع تنتشر كنيران الحريق، رغم ذلك حتى كيري الثرثارة الأكبر هنا ليس لها أي فكرة عن الخبر“

وقفنا على تلك الحالة لبرهة، لكن ربما يائسة من عدم استجابتي، اوتوناشي أخفضت من نظرتها و أطلقت تنهيدة

بإعادة النظر في الأمر، إكتشفت أنه محق، في الحقيقة لا أحد من فصلنا، السنة الأولى الصف السادس، على علم بهذا

ـــــ أجل، أنا أعرف إسمها لكن هذه المرة الأولى التي أسمع به

” هذا يعني أنهم أبقوا الأمر سراً حتى آخر لحظة، إن كان هذا هو الأمر، إذاً لماذا أنت تعلم بشأنه؟ “

كلاهما سليط اللسان بلا شك، رفعت صوتي لأتحدث لهما و أحاول وضع نهاية للكلام السيء معيداً بذلك المحادثة للموضوع الرئيسي

”… امممم،لا أعلم“

” هل حدث معكِ شيء غريب مؤخراً؟ “

أتساءل لماذا؟

ناديتها كي تتوقف، هي التفتت نحوي ،منزعجة بوضوح

” أفترض أنه غير مهم كما قلت، لكن مع ذلك، ألا تظن أن الأمر غريب قليلاً كازو؟ لماذا نحصل على طالبة جديدة منتقلة في وقت متأخر من السنة؟ حسب رأيي هناك شيء ما قد حدث، ربما هي مسببة للمشاكل، كأنها ابنة رجل ذو شأن تم طردها من مدرستها القديمة، هذا سبب مقنع للإنتقال في هذا الوقت و بهذه السرية “

” أنا آيا اوتوناشي “

” لا يجب أن تصدر أحكاماً جنونية و استباقية هكذا اعتماداً على رأيك بالفتاة قبل حتى أن تقابلها، دايا! الطلاب الجدد دائماً يكون لديهم ما يكفي من المشاكل بسبب الأفكار الغريبة التي يظنها الناس بهم و ها أنت تقول هذا بينما يمكن للجميع سماعنا “ توبيخ كوكوني رسم ابتسامات ساخرة على بقية الطلاب الذين كانوا بلا شك يتصنتون

“!! ~~~~”

” و المطلوب؟ تظنينني أهتم؟ “

بطريقة أو بأخرى أنا أفهم كيف وصل بي الأمر إلى هنا، لم أستطع التركيز في الملعب بسبب اوتوناشي فضربتني الكرة على الوجه لتسبب لي نزيفاً في الأنف، موجي كانت قلقة بشأني، و لسبب ما تركتني أرتاح في حضنها

وااو…

ابتسامة ظهرت على وجه كوكوني بينما همست ”واو “

فقط بمجرد أن خرجت من فمي تنهيدة ناتجة عن سلوك دايا المتعجرف، جرس المدرسة رن

” مالذي تعنيه… ‘كيف يفترض بي أن ألاحظ’؟! “

بقية الفصل بدأ يأخذ كل منهم مقعده تدريجياً

الثاني من شهر مارس، اليوم يجب أن يكون الثاني من مارس

كوكوني تجلس في الصف القريب من الممر، لذا قامت بفتح النافذة و مالت برأسها للخارح

حضور اوتوناشي و حتى تصرفها يشد انتباهك حقاً

يبدوا أنها ترغب في أن تكون أول من يرى زميلتنا الجديدة

أتساءل لماذا؟

” اوه! “ هذا ما قالته دون تفكير و كأنها رأت الشخص المطلوب

” حسناً ، كان عليك أن تفعل“ هي قالت ” سأخبرك أنا أضع على عيني المكياج اليوم، كيف هو؟ ماذا تظن؟ “

كما يبدو، هي تستمتع بالمشاهدة، لكن فجأة هي أطلقت عواءاً و عادت لمقعدها بتعبير أخرق على وجهها .

” فيوو… “

مالذي حدث؟

” لا يجب أن تصدر أحكاماً جنونية و استباقية هكذا اعتماداً على رأيك بالفتاة قبل حتى أن تقابلها، دايا! الطلاب الجدد دائماً يكون لديهم ما يكفي من المشاكل بسبب الأفكار الغريبة التي يظنها الناس بهم و ها أنت تقول هذا بينما يمكن للجميع سماعنا “ توبيخ كوكوني رسم ابتسامات ساخرة على بقية الطلاب الذين كانوا بلا شك يتصنتون

ابتسامة ظهرت على وجه كوكوني بينما همست ”واو “

” أنت متأكد؟“

أنا متأكد بأني لست الوحيد الذي يريد سؤالها عما رأته، لكن في أقل من لحظة، مدرسنا السيد كوكوبو دخل الفصل

ناديتها كي تتوقف، هي التفتت نحوي ،منزعجة بوضوح

ظل فتاة ظهر على الزجاج المطروق للباب

” نعم، كنا حبيبين في حياة سابقة، اوه عزيزي هاثاواي كم من المؤلم رؤيتك تنحط لهذا المستوى، بالتفكير في أن الرجل الذي سرق قلب أميرة مملكة معادية مثلي سيتحول لهذا الأحمق “

برؤية الطلاب و ملاحظة فضولهم السيد كوكوبو نادى الطالبة المنتقلة

كوكوني تبدو و كأنها تعبث فقط، لكن أظن أني أشعر بغضب حقيقي في صوتها .

الظل في الجهة المقابلة من الباب تحرك

يبدوا أنها ترغب في أن تكون أول من يرى زميلتنا الجديدة

و عندها رأيتها…

اوتوناشي نظرت إليّ

 

نعم هذا هو السبب، إنه الطقس، الطريقة التي لا تزال فيها السماء الزرقاء مختبئة خلف الغيوم كافية للحط من معنوياتك

 

” الآن عندما أفكر بالأمر، الكثير من أشيائك لونها أزرق “

 

(أومايبو: وجبة خفيفة من الذرة بشكل عصي)

حدث هذا في ثانية

” أنا آيا اوتوناشي “ هو الشيء الوحيد الذي تمتمت به بينما واجهت زملاءها في الصف

المشهد بأكمله تغير، و كأن الفصل بأكمله رُمي من أعلى جرف

اوتوناشي سارت نحوي، تلك الابتسامة الجريئة لم تفارق وجهها… و فجأة أشارت إلى موجي بإصبعها

أول ما لاحظته كان صوتاً معيناً

… هاه؟ لا أذكر أني أخبرتها باسمي

صوت خدش، صوت خشن كأن كل ما يحيط بنا يتم تمزيقه

ما قالته سابقاً لم يكن نوعاً من الدعابات

مشهد تلو الآخر، يظهر أمامي بقوة و عنف

بقية الفصل بدأ يأخذ كل منهم مقعده تدريجياً

مشاهد متشابهة تظهر مجدداً و مجدداً

” الجميع يعلم أن أكثر شيء ملفت للنظر هو عيناي الكبيرتان الجميلتان، و كأن صدري يمكنه أن يكبر بين ليلة و ضحاها! أو ربما هذا ما كنت تتمناه، أيها المنحرف! أيها المهووس بالأثداء ! “

عقلي اهتاج تماماً ليجد نفسه في النهاية محبوساً مجدداً في مكان مغلق و ضيق، و كأنني محشور في صندوق معدني صغير

” امم،نعم،هذا لأنه يعجبني، اوه أجل كازو هل لاحظت شيئاً مختلفاً فيّ اليوم؟ أي شيء؟ “

” إسمي آيا اوتوناشي “

 

 سمعتك

أنا…

” أنا آيا اوتوناشي “

اتبعت الأسلوب الصريح، لكن يبدو أن ذلك كان خياراً خاطئاً

 سمعتك

”… آسف“

” أنا آيا اوتوناشي “

ماذا يمكن أن يكون؟ كيف يفترض بي أن أعرف إن سألت دون سابق إنذار هكذا؟

 لقد قلت بأني سمعتك تباً !!

 

دفعت بهذه الكلمات نحو الكم الهائل من المعلومات الذي يحاول اقتحام رأسي، لا يوجد فراغ لأي شيء آخر، عقلي سيتلف، لا يمكنني إستيعاب كل هذا

” أنا هنا لتحطيمك “ الفتاة قالت فجأة ” هذه هي المرة 13118 التي أنتقل فيها إلى هنا، و بعد الكثير من الأحداث، عليّ الإعتراف بأن كل هذا بدأ يضايقني، لذا هذه المرة ها أنا ذا أغير الأمور بإعلان حرب واضح “

” آآآه… “

موجي أمسكت بالحافة لتثبت تنورتها – فقط من الأمام، أما أنا فكنت أقف خلفها

أنا…

هززت رأسي بالنفي بكل ما يمكنني، رغم أني متأكد بأن شدة نفيي تثبت لها بأني أكذب، لكن كل ما فعلته موجي كان النظر لأسفل دون النطق بكلمة أخرى

ماذا… ؟ لا يمكنني فهم أي شيء

هل فاتني شيء؟ أنا لا أفهم مالذي تقوله؟ إنها المرة الأولى في حياتي التي أرى فيها آيا اوتوناشي

ما إن إكتشفت ذلك حتى رميت بأفكاري و عدت للوضع الطبيعي

اتبعت الأسلوب الصريح، لكن يبدو أن ذلك كان خياراً خاطئاً

 

”… أعني،كيف يفترض بي أن ألاحظ؟ “

 

” مالذي تعنيه… ‘كيف يفترض بي أن ألاحظ’؟! “

 

” لا يهم كم من الوقت سيمر، أنا سأكون دائماً هناك بجانبك“

هاه؟ مالذي كنت أفكر فيه للتو؟

الفصل بالكاد يتنفس، ليس بسبب تقديمها الفظ لنفسها  و الذي بالكاد يمكن تسميته تحية، لكن لأن هناك شيئاً غريباً بشأن هذه الفتاة و جمالها منقطع النظير

لقد نسيت، لذا استدرت نحو مقدمة الفصل و نظرت إليها

هذا حقاً أرهقني، كوكوني مرحة، لكن لا أستطيع مجاراتها

الطالبة المنتقلة، آيا اوتوناشي،التي مازال علي أن أعرف إسمها بعد قليل

” اوتوناشي،الطالبة الجديدة؟… لا“

” أنا آيا أوتوناشي “ هو الشيء الوحيد الذي تمتمت به بصوت يدل على أنها لا تهتم إن سمعناها أم لا

نظرت إليها لكن تعابيرها فارغة و لا يمكن قراءتها

نزلت من المنصة

أعتقد أن الأفضل أن أعتذر

الفصل بكامله يهمس بسبب تقديمها الموجز لنفسها

 سمعتك

بدأت تسير في اتجاهي، متناسية الإرتباك الذي سببته لزملائها الجدد

لا يمكن لي أن أعرف ما تعتبره كوكوني” أكثر ميزة جذابة“ فيها، لكن

محدقة فيّ مباشرةً، هي أخذت المقعد الذي بجانبي، الذي حدث و كان فارغاً و كأنه وجد خصيصاً لها كي تجلس عليه

 

اوتوناشي كانت تتفحصني بنظرة اشتباه واضحة بينما كنت أشاهد كل هذا في صمت و ذهول

” أنت متأكد؟“

… ربما يجب أن أقول شيئاً ما

 

”… امم،سررت بمعرفتك“

كان هناك نسيم مفاجئ من الرياح، حرفياً دون أي سابق إنذار، لا أحد يمكنه التبؤ به

لكن وجهها العابس لم يتغير

حضور اوتوناشي و حتى تصرفها يشد انتباهك حقاً

” هل هذا كل ما في الأمر؟ “

” الآن عندما أفكر بالأمر، الكثير من أشيائك لونها أزرق “

”… هاه؟“

“!! ~~~~”

” أنا أسألك، هل هذا كل ما في الأمر؟ “

هي مركزة كثيراً، أرغب في إخبارها بأن تحاول التركيز هكذا في شيء آخر عدى التجميل

هل فاتني شيء؟ أنا لا أفهم مالذي تقوله؟ إنها المرة الأولى في حياتي التي أرى فيها آيا اوتوناشي

كوكوني قامت بضربي

لكن الجو من حولنا يفرض علي إحساسا بأن هناك شيئاً آخر يجب عليّ قوله

المشهد بأكمله تغير، و كأن الفصل بأكمله رُمي من أعلى جرف

”… اه، هل هذا زي مدرستك السابقة؟ “

 

سؤالي المتكلف لم يحظى بأي ردة فعل من اوتوناشي التي استمرت في التحديق فيّ

و ذلك النسيم رفع تنورة موجي

”… حسناً ؟“

 

برؤيتها لحيرتي،اوتوناشي تنهدت لسبب ما، شفتيها ارتفعت في ابتسامة غاضبة من النوع الذي تظهره لطفل متمرد

” طالبة منتقلة؟ “

” سأطلعك على سر قد يعجبك، هوشينو“

X

… هاه؟ لا أذكر أني أخبرتها باسمي

”… هاي موجي… “

هذا كان أقل ما فاجأني

”… هاه؟“

في الثواني الخمس التالية، ما قالته اوتوناشي صعقني لأخرس تماماً

يبدوا أنها ترغب في أن تكون أول من يرى زميلتنا الجديدة

” كازومي موجي ترتدي ملابس داخلية زرقاء فاتحة اليوم “

وقفنا على تلك الحالة لبرهة، لكن ربما يائسة من عدم استجابتي، اوتوناشي أخفضت من نظرتها و أطلقت تنهيدة

 

سؤالي رسم ابتسامة فضيعة على وجه اوتوناشي

X

” كازوكي هوشينو “

 

الفصل بالكاد يتنفس، ليس بسبب تقديمها الفظ لنفسها  و الذي بالكاد يمكن تسميته تحية، لكن لأن هناك شيئاً غريباً بشأن هذه الفتاة و جمالها منقطع النظير

كازومي موجي ترتدي عادة زيها المدرسي العادي بدل ملابسها الرياضية خلال حصة الرياضة،اليوم لا يوجد استثناء، هي ترتدي زيها المدرسي بينما تشاهد الفتيان يلعبون الكرة، تعابير وجهها ميتة كأنها نوع من الدمى، أرجلها الشاحبة التي تمتد من تحت تنورتها نحيفة للغاية لدرجة أنها قد تنكسر في أي لحظة، و لسبب ما أنا الآن أضع رأسي على هذه الأرجل

” أفترض أنه غير مهم كما قلت، لكن مع ذلك، ألا تظن أن الأمر غريب قليلاً كازو؟ لماذا نحصل على طالبة جديدة منتقلة في وقت متأخر من السنة؟ حسب رأيي هناك شيء ما قد حدث، ربما هي مسببة للمشاكل، كأنها ابنة رجل ذو شأن تم طردها من مدرستها القديمة، هذا سبب مقنع للإنتقال في هذا الوقت و بهذه السرية “

حسناً، أجل، في هذه المرحلة أنا توقفت رسمياً عن محاولة فهم أي من هذا، أنا سعيد،لكن عقلي ليس مستعداً لتقبل الوضع الذي أنا فيه، كل ما يمكنني فعله هو وضع المنديل الورقي في أنفي و التركيز على إيقاف النزيف، أظن بأني سأفقد عقلي لو لم أفعل ذلك

… ربما يجب أن أقول شيئاً ما

بطريقة أو بأخرى أنا أفهم كيف وصل بي الأمر إلى هنا، لم أستطع التركيز في الملعب بسبب اوتوناشي فضربتني الكرة على الوجه لتسبب لي نزيفاً في الأنف، موجي كانت قلقة بشأني، و لسبب ما تركتني أرتاح في حضنها

 

أرجلها ليست ناعمة إطلاقاً، و لأكون صريحاً إنها تؤلمني قليلاً في رأسي

” اومايبو مجدداً ؟ ألا تسأم أبداً من هذه الأشياء؟ إن استمررت في أكلها كل يوم هكذا، دمك سيتحول على الأرجح لنفس اللون “

لماذا تفعل هذا؟

” فيوو… “

نظرت إليها لكن تعابيرها فارغة و لا يمكن قراءتها

” إذاً أنت لست صديقة لها أبداً؟ “

مع ذلك، أنا سعيد

ربما أبالغ في الأمر، ربما هي لا تعلم حقاً بمشاعري

أنا حقاً حقاً سعيد

(أومايبو: وجبة خفيفة من الذرة بشكل عصي)

بالطبع حديث اوتوناشي عن الملابس الداخلية أدهشني، لكن ليس بسبب كونه مفاجئاً

ما إن إكتشفت ذلك حتى رميت بأفكاري و عدت للوضع الطبيعي

هي قالت أنها ستخبرني سراً ” قد يعجبني “، هي تعلم أن معلومة عن كازومي موجي ستكون قيمة بالنسبة لي، و هذا ما أرعبني

هي قالت أنها ستخبرني سراً ” قد يعجبني “، هي تعلم أن معلومة عن كازومي موجي ستكون قيمة بالنسبة لي، و هذا ما أرعبني

لا دايا و لا حتى كوكوني يعلمون بمشاعري تجاه موجي

سؤالي رسم ابتسامة فضيعة على وجه اوتوناشي

لماذا اوتوناشي، شخص يفترض بأني تعرفت عليه اليوم فقط، يعلم بشأن مشاعري؟ و أيضاً قولها لما قالته…

” هل حدث معكِ شيء غريب مؤخراً؟ “

”… هاي موجي… “

” نعم، كنا حبيبين في حياة سابقة، اوه عزيزي هاثاواي كم من المؤلم رؤيتك تنحط لهذا المستوى، بالتفكير في أن الرجل الذي سرق قلب أميرة مملكة معادية مثلي سيتحول لهذا الأحمق “

” ماذا؟“ أجابت بصوت ناعم كالعصفور الصغير، هذا يناسب بنيتها الصغيرة و مظهرها الرقيق بشكل مثالي

وااو…

” هل تحدثت إليكِ اوتوناشي اليوم؟ “

” فقط أمزح “

” اوتوناشي،الطالبة الجديدة؟… لا“

موجي أمسكت بالحافة لتثبت تنورتها – فقط من الأمام، أما أنا فكنت أقف خلفها

” إذاً أنت لست صديقة لها أبداً؟ “

متى تنوي بحق الجحيم أن تصبح صافية؟

موجي هزت رأسها بالنفي

”… دايا، لا يمكن لأحد أن يسيء الفهم لهذه الدرجة، إنه ليس شجار أحبة، شيء كهذا يحدث مع الجميع “

” هل حدث معكِ شيء غريب مؤخراً؟ “

كما توقعت، دايا صمت و حدق بي طويلاً

بعد التفكير لبرهة، موجي أجابت بالطريقة نفسها، و خصلات شعرها الناعمة تمايلت معها

 لقد قلت بأني سمعتك تباً !!

” لماذا تسأل؟ “ موجي سألت و رأسها يميل للجانب

برؤيتها لحيرتي،اوتوناشي تنهدت لسبب ما، شفتيها ارتفعت في ابتسامة غاضبة من النوع الذي تظهره لطفل متمرد

” اه، حسناً… لا يوجد سبب حقاً “

حضور اوتوناشي و حتى تصرفها يشد انتباهك حقاً

بالنظر إلى ساحة الرياضة، رأيت اوتوناشي تقف في المنتصف كالتمثال، غير مهتمة تماماً بالكرة و الفتيات اللاتي يزدحمن حولها، عندما حدث و تدحرجت نحو قدميها، هي ركلتها نحو لاعبة أخرى من الفريق المنافس

مع ذلك لماذا أنا أصدق ما قالته؟ (عن لون ملابس موجي الداخلية)

” هممم… “

دايا اكمل كلامه متجاهلاً كوكوني و سمعها الحاد سيء السمعة، ” على أي حال لنكتفي من هذا، هل سمعت؟ طالبة جديدة ستنتقل إلى فصلنا اليوم “

ربما أبالغ في الأمر، ربما هي لا تعلم حقاً بمشاعري

أنا أرتجف من رأسي حتى أصابع قدمي

حضور اوتوناشي و حتى تصرفها يشد انتباهك حقاً

” أنتما يا عصفورا الحب انتهيتم من المشاجرة؟ “

عندما يقوم شخص مثلها فجأة بقول شيء كذاك عن الملابس الداخلية ، لا يمكنني فعل شيء سوى تصور الكثير خلف الأمر، أليس كذلك؟ يبدو هذا منطقياً

مع ذلك، أنا سعيد

مع ذلك لماذا أنا أصدق ما قالته؟ (عن لون ملابس موجي الداخلية)

صوتها منخفض جداً و كأنها لا تهتم إن لم يسمعها أحد

اوتوناشي نظرت إليّ

” آآآه… “

بصرها لا يزال مثبتاً علي أنا

”… امممم،لا أعلم“

أطراف شفتيها ارتفعت بحدة، بدأت تسير نحوي، حتى رغم أن الحصة لم تنتهي بعد

”… لكن أنت تعلم“

بسرعة وجدت نفسي واقفاً على قدمي

لا يمكن لي أن أعرف ما تعتبره كوكوني” أكثر ميزة جذابة“ فيها، لكن

لقد كانت أعظم سعادة في حياتي، مع ذلك أنا تخليت عن حقي في وضع رأسي على أرجل موجي

دفعت بهذه الكلمات نحو الكم الهائل من المعلومات الذي يحاول اقتحام رأسي، لا يوجد فراغ لأي شيء آخر، عقلي سيتلف، لا يمكنني إستيعاب كل هذا

أنا أرتجف من رأسي حتى أصابع قدمي

آيا اوتوناشي لفت شفتيها في ابتسامة بينما أكملت

و أنا لا أقول هذا كتعبير مجازي، جسدي بأكمله يرتجف بالفعل

”… حقاً ؟“

على الأرجح بسبب ملاحظتها لاوتوناشي و هي تقترب، موجي أيضاً وقفت على قدميها، وجهها عليه بعض القلق

” أنا أسألك، هل هذا كل ما في الأمر؟ “

اوتوناشي سارت نحوي، تلك الابتسامة الجريئة لم تفارق وجهها… و فجأة أشارت إلى موجي بإصبعها

ما إن إكتشفت ذلك حتى رميت بأفكاري و عدت للوضع الطبيعي

كل شيء حدث بشكل غير متوقع

المرة الأولى :

كان هناك نسيم مفاجئ من الرياح، حرفياً دون أي سابق إنذار، لا أحد يمكنه التبؤ به

حاولت أن لا أحدق كثيراً لوجهها بينما أقول هذا

و ذلك النسيم رفع تنورة موجي

”… أعني،كيف يفترض بي أن ألاحظ؟ “

“!! ~~~~”

دفعت بهذه الكلمات نحو الكم الهائل من المعلومات الذي يحاول اقتحام رأسي، لا يوجد فراغ لأي شيء آخر، عقلي سيتلف، لا يمكنني إستيعاب كل هذا

موجي أمسكت بالحافة لتثبت تنورتها – فقط من الأمام، أما أنا فكنت أقف خلفها

لكن أظن من الغريب أن يزين الشخص نفسه بشعر فضي و أطنان من الأكسيسوارات خارقاً بذلك قوانين المدرسة بوضوح، فقط ليتصرف بتواضع و هدوء في النهاية

النسيم انتهى فجأة كما بدأ، و موجي نظرت إليّ،مع ذلك وجهها فارغ كالمعتاد، خدودها فقط حمراء قليلاً، ثم حركت فمها لتقول في صمت،” هل رأيت ؟ “، أو ربما هي قالت ذلك فعلاً لكن بصوت خافت جداً

كان هناك نسيم مفاجئ من الرياح، حرفياً دون أي سابق إنذار، لا أحد يمكنه التبؤ به

هززت رأسي بالنفي بكل ما يمكنني، رغم أني متأكد بأن شدة نفيي تثبت لها بأني أكذب، لكن كل ما فعلته موجي كان النظر لأسفل دون النطق بكلمة أخرى

X

اوتوناشي ظهرت فجأة بجانبي

الثاني من شهر مارس، اليوم يجب أن يكون الثاني من مارس

ألقيت لمحة على تعابير وجهها

” اوه! “ هذا ما قالته دون تفكير و كأنها رأت الشخص المطلوب

” اهههه ـــ “

 

عندها فهمت لماذا كنت أرتجف طول هذا الوقت، يمكنني قراءة ما خلف نظرتها تلك، إنه شيء لم أتعرض له خلال حياتي كلها : العدائية

” هاي! ماذا؟ تظن أنه صدري؟ “

 لماذا؟ لماذا أنا من بين الجميع؟

”… ايه، لا أظن أني… “

اوتوناشي لا تزال تحدق بابتسامة كبيرة، بينما كنت واقفاً هناك،غير قادر على فعل شيء سوى الارتجاف،هي وضعت يدها على كتفي و قربت شفتيها من أذني

” أنا آيا اوتوناشي “ الطالبة المنتقلة قالت، تبدو سائمة و رافضة لنظرات زملائها الجدد إليها

” لقد كان لونهم أزرق فاتحاً صحيح؟ “

”….إذاً ؟ ماذا تظن ؟“

اوتوناشي تعلم كل شيء، بأن لدي مشاعر تجاه موجي، بأن ذلك النسيم سيكشف لي ملابس موجي الداخلية ــ كل شيء، من البداية و حتى النهاية

أنا في الفصل قبل رنين الجرس، وهذه هي نوعية الأفكار التي تراودني بينما أحدق إلى الخارج من النافذة 

ما قالته سابقاً لم يكن نوعاً من الدعابات

 

لقد كان تهديداً، لتجعلني أدرك بأنها تفهمني، أنها تعرفني من الداخل و الخارج و أنها تتحكم بي

كان هناك نسيم مفاجئ من الرياح، حرفياً دون أي سابق إنذار، لا أحد يمكنه التبؤ به

” بالتأكيد أنت تتذكر الآن، هوشينو “

” امم… من أخبرني بذلك مجدداً ؟ أظن أنه أنت دايا“

كانت تراقب تجمدي بانتباه.

” امم،نعم،هذا لأنه يعجبني، اوه أجل كازو هل لاحظت شيئاً مختلفاً فيّ اليوم؟ أي شيء؟ “

وقفنا على تلك الحالة لبرهة، لكن ربما يائسة من عدم استجابتي، اوتوناشي أخفضت من نظرتها و أطلقت تنهيدة

” نعم، كنا حبيبين في حياة سابقة، اوه عزيزي هاثاواي كم من المؤلم رؤيتك تنحط لهذا المستوى، بالتفكير في أن الرجل الذي سرق قلب أميرة مملكة معادية مثلي سيتحول لهذا الأحمق “

” ظننت أن هذا سينجح…أنت اليوم أغبى من المعتاد “ هي تذمرت بصوت منخفض ” إن كنت قد نسيت، فعليك تذكر هذا، اسمي هو ماريا“

أنا…

ماريا؟ لكن أليس اسمك اوتوناشي؟

على أي حال ليس و كأن القلق بشأنه سيعطي أي أجوبة، لذا الأفضل أن آكل الاومايبو الخاص بي

” هـ هل هذا اسمك المستعار أو ما شابه؟ “

كانت تراقب تجمدي بانتباه.

” إخرس! “هي لم تحاول حتى إخفاء غضبها ”لا بأس، ربما أنت لن تجيبني لكن أنا مازلت سأفعل ما علي فعله“

أتساءل لماذا؟

و بهذا اوتوناشي استدارت

لقد كان تهديداً، لتجعلني أدرك بأنها تفهمني، أنها تعرفني من الداخل و الخارج و أنها تتحكم بي

” هاي، مهلاً… “

عقلي اهتاج تماماً ليجد نفسه في النهاية محبوساً مجدداً في مكان مغلق و ضيق، و كأنني محشور في صندوق معدني صغير

ناديتها كي تتوقف، هي التفتت نحوي ،منزعجة بوضوح

” لماذا تسأل؟ “ موجي سألت و رأسها يميل للجانب

بشكل غريزيّ تراجعت للخلف من رؤية حاجبيها يتجعدان من الغضب، هذا بلا معنى، لكن بالحكم على تصرفاتها، ربما…

اوتوناشي ظهرت فجأة بجانبي

” هل هذا لأننا تقابلنا في مكان ما من قبل؟ “

اوتوناشي سارت نحوي، تلك الابتسامة الجريئة لم تفارق وجهها… و فجأة أشارت إلى موجي بإصبعها

سؤالي رسم ابتسامة فضيعة على وجه اوتوناشي

الثاني من شهر مارس، اليوم يجب أن يكون الثاني من مارس

” نعم، كنا حبيبين في حياة سابقة، اوه عزيزي هاثاواي كم من المؤلم رؤيتك تنحط لهذا المستوى، بالتفكير في أن الرجل الذي سرق قلب أميرة مملكة معادية مثلي سيتحول لهذا الأحمق “

أتساءل لماذا؟

”… ايه، لا أظن أني… “

” أنا أسألك، هل هذا كل ما في الأمر؟ “

أنا حقاً مصدوم، ربما راضية بردة فعلي هذه، للمرة الأولى هذا اليوم رأيت ما يمكن إعتباره ابتسامة حقيقية من اوتوناشي

متى تنوي بحق الجحيم أن تصبح صافية؟

” فقط أمزح “

لكن وجهها العابس لم يتغير

X

”… هاه؟“

في اليوم التالي، وجدت جثة آيا اوتوناشي الميتة

” لا يهم كم من الوقت سيمر، أنا سأكون دائماً هناك بجانبك“

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط