الفصل الرابع
المرة 27753 :
من وضعيتي المنهارة، رفعت رأسي ببطئ نحو مصدر هذا الصوت المألوف
إنها كرة القدم اليوم في الحصة الرياضية
”… هاه؟ “
أنفي ينزف و أنا أضع رأسي في حضن موجي التي لا تزال في زيها المدرسي
” خضت 27753 دورة من الألم فقط لينتهي الأمر هكذا – يالها من مضيعة للوقت، علي أن أعترف، أنا… أنا متعبة “
فجأة تساءلت، مالذي دفع موجي للسماح لي بذلك؟ هل هذه هي الأمور التي قد تقوم بها للتقرب مني؟
لا أملك خياراً آخر، إنه الشيء الوحيد الذي يمكنني أن أصدم به نفسي كي أحتفظ بذكرياتي
حدقت في وجهها، لكن كل ما يمكنني رؤيته هو ذلك التعبير الفارغ و كأن لاشيء في بالها أبداً
نظرت للطالبة المنتقلة ،آيا اوتوناشي، أين لا تزال تقف كعمود صلب في منتصف الملعب
”… هاي موجي؟ “
أشعر بالمرض، أريد أن أتقيء، و كأن هناك هلاماً عالقاً في حلقي، لكن من الجيد أني أشعر هكذا، إن استسلمت و تخليت عن تذكره عندها xxxxxxx سيختفي للأبد
” ماذا ؟ “
… هذا غير صحيح
” مالذي تفكرين فيه الآن “
ممن؟ أعلم ذلك أيضاً ،الشخص الوحيد الذي يمكنه رفض هارواكي هو بطل هذه القصة الصغيرة، الشخص الذي أوجد الفصل الرافض
” هاه ؟ “
”… هاه؟ “
موجي أمالت رأسها،لا توجد إجابة، كل ما هنالك هو نظرة متحيرة
مع ذلك، إنهاء الفصل الرافض أمر بسيط بمجرد أن تكتشف المسؤول عن وجوده، آيا خاضت أكثر من عشرين ألف دورة بعد كشفها للفاعل، فقط من أجل الحصول على الصندوق
فكرت في هذا كثيراً، هل سيكون من المستحيل بناء علاقة رومانسية مع شخص فارغ مثلها؟
أو ربما تأخرت و أنا فارغ بالفعل .
لماذا أمتلك مشاعر تجاه فتاة غريبة كموجي؟
فمتى تغير ذلك؟ هذا صحيح…
و متى بدأ ذلك تحديداً؟
اقتربت منها
حاولت أن أتذكر
كوكوني أعطت دايا ضربة بمرفقها بينما كانت تضحك
”… هاه؟ “
رفضتني هكذا
”… ماذا ؟ “ موجي سألتني عن هيجاني المفاجئ
ربما لأنها لاحظت خسارتها لمعركة الإرادة الصغيرة هذه، اوتوناشي تنهدت في إرهاق واضح
” اوه، اه… لا شيء “
لا،هذا مستحيل، لا أهتم أي أسباب جعلت نسخي الماضية تتخلى عن موجي
أنا واثق من أن تعابيري تكشف كذبي لموجي، يمكنها رؤية ذلك بسهولة لكنها لم تكن مستعدة للإلحاح علي أكثر، لذا هي سكتت ببساطة
نهظت دون أي اعتراض منها
إذاً مالذي حدث؟ هل أحببتها هكذا من لا شيء؟
” حسناً… يبدو أن النزيف قد توقف “
شخص كاوتوناشي مستعد لفعل أي شيء من أجل الصندوق، قد استسلم؟
”… نعم “
إنها كرة القدم اليوم في الحصة الرياضية
هذه كانت نهاية حوارنا
لا استجابة، هي استمرت في مضغ خبزها
لماذا أنهيت ما يعتبر عادة وضعية عظيمة بالنسبة لي؟ ربما لن أكون أسعد من ذلك في حياتي مرة أخرى
لماذا أمتلك مشاعر تجاه فتاة غريبة كموجي؟
لكن أنا فقط لا يمكنني
هذه ليست المرة الأولى على أي حال، و لا يبدوا لي أنها فقدت ذكرياتها أيضاً
أعني، لا أستطيع التذكر
” تباً…! التفكير في أن جائزتي ستكون مواجهة مصير كهذا بعد كل تلك المدة السخيفة من الوقت… أنا لم ألعن عجزي في حياتي كلها كما أفعل الآن “
لا أستطيع التذكر! لا أستطيع التذكر! لا أستطيع التذكر ! لا أستطيع التذكر متى أعجبت بموجي!
نسيم من الهواء ضرب في نهاية الحصة، لقد رفع تنورة موجي، لا أعلم لما لكن في مكان ما من عقلي كنت أعلم بأنها ترتدي ملابس داخلية زرقاء فاتحة
لماذا أنا منجذب إليها؟ مالذي أعجبني فيها؟ هل أحببتها دون أي سبب؟
” هاي كازو، من هو هارواكي؟ “ دايا سألني لكنه سؤال بلا معنى
يجب أن أكون عارفاً بالسبب على الأقل – لا يمكن أن لا أكون، لكن طيلة حياتي كلها لم أجد أي شيء يفسر ذلك
” لا، لم أفعل، لا فائدة من محاولة الحصول عليه منك أنت، كأن تكون مقتنعاً بوجود عملة نقدية في محفظتك لكن لا يمكنك إيجادها مهما بحثت، في تلك المرحلة ستفكر في سبب لعدم تواجدها هناك و البحث عن المكان الذي يحتمل أن تكون فيه، خلال الدورات الـ27753 توصلت لذلك، تماماً مثل العملة النقدية لا يمكن الحصول على الصندوق(العملة النقدية) من كازوكي هوشينو(المحفظة) “
لم يكن حباً من أول نظرة، أنا لم أقابلها أبداً خارج المدرسة
لماذا أمتلك مشاعر تجاه فتاة غريبة كموجي؟
إذاً مالذي حدث؟ هل أحببتها هكذا من لا شيء؟
” – لا يمكن “
فمتى تغير ذلك؟ هذا صحيح…
لا يمكن أن يكون ذلك صحيحاً، لكنه التفسير الوحيد الذي يمكنني تخيله، أنا أحببتها هكذا من لا شيء
” حسناً… يبدو أن النزيف قد توقف “
” ما الخطب؟ أنت بخير؟… ربما يجب أن تذهب لمكتب الممرضة “ موجي قالت بصوت ناعم
” أنت لم تفهم بعد، كم تظن من الوقت كان علي التعامل مع حماقاتك؟، هذا مجرد روتين عشناه عدة مرات، إنه يشعرني بالمرض، لا يمكن أن لا أعلم ما كنت ستقوله “
مع ذلك سأطير من الفرحة لأنها قلقة علي، هكذا بهذه البراءة و البساطة، لا يمكن أن تكون هذه المشاعر سوى حقيقة
لم أكن مهتماً بموجي
لهذا قضينا كل هذا الوقت بلا فائدة
فمتى تغير ذلك؟ هذا صحيح…
” اوووه ممتع! لا شيء أفضل من مثلث حب بائس و قذر “
…لقد كان بالأمس
(لا أعلم من هو دان جوان و لا أريد أن أعلم)
”اوه،فهمت “
هذا يعني السماح لموجي بالتعرض للقتل
نظرت للطالبة المنتقلة ،آيا اوتوناشي، أين لا تزال تقف كعمود صلب في منتصف الملعب
”… هاي موجي؟ “
متى بدأت مشاعري تجاه موجي؟ الإجابة بسيطة، لم تكن بالأمس، حتى بالرغم من أني لاحظتها اليوم فقط، لذا متى تحديداً؟
أنا متأكد من أني أبدو في حالة سيئة بسبب كل هذا التوتر و الأفكار التي تتسابق لرأسي، موجي أمالت رأسها و أعطتني نظرة فضولية
من المستحيل أن تحدث في وقت قصير بين اليوم و الأمس
الذكرى عن وقوعي في حب موجي، الذكرى التي يجب أن أعتز بها أكثر من البقية، ضاعت مني، أنا متأكد من أني سأستمر في فقدانها كل مرة، لا يمكنني مشاركة أي شيء معها، لا شيء سيغير ذلك، لا يهم كم سيمر من الوقت و كم دورة سنخوض، مشاعري ذات الإتجاه الواحد ستنمو فقط، لن تحضى بردة فعل
لذا لا بد أنها حدثت خلال العشرين ألف دورة من الفصل الرافض التي خضتها
كنت على وشك القيام بزلة لسان و أعترف بامتلاكي لمشاعر تجاه موجي، و الأهم من ذلك…
ها هي ذي، لقد تذكرت الآن،إنها قطعة صغيرة لكنها أقصى ما يمكنني تذكرة للآن، إنها أصغر من أن تسميها تذكراً، أي ذكرى مهمة غيرها بقيت ضائعة بالنسبة لي
إن كانت اوتوناشي ستقتل موجي مجدداً و مجدداً، فأنا…
الذكرى عن وقوعي في حب موجي، الذكرى التي يجب أن أعتز بها أكثر من البقية، ضاعت مني، أنا متأكد من أني سأستمر في فقدانها كل مرة، لا يمكنني مشاركة أي شيء معها، لا شيء سيغير ذلك، لا يهم كم سيمر من الوقت و كم دورة سنخوض، مشاعري ذات الإتجاه الواحد ستنمو فقط، لن تحضى بردة فعل
نسيم من الهواء ضرب في نهاية الحصة، لقد رفع تنورة موجي، لا أعلم لما لكن في مكان ما من عقلي كنت أعلم بأنها ترتدي ملابس داخلية زرقاء فاتحة
ربما هذا ليس ما يجب أن أقلق بشأنه، صحيح أن نهاية الفصل الرافض قد تعني نهاية مشاعري لموجي، بعد كل شيء ما كانوا ليُوجدوا لو لا الفصل الرافض
هذا يعني السماح لموجي بالتعرض للقتل
هذا يبدو خاطئاً، لا يمكن أن يكون صحيحاً، لا يمكن أن تكون هذه المشاعر كذبة
و في كل مرة ألقى آخر إجابة أرغب في سماعها في هذا العالم، إنها ذات الإجابة دائماً، الإجابة التي أحصل عليها دائماً هي قطعاً الأسوء بلا منازع، هي لن تتغير، لا يوجد سبب لتتغير إجابة موجي إن لم تستطع المحافظة على ذكرياتها
لكن إن لم يكونوا ممكنين في الحقيقة، فماذا يكونون غير وهم؟
أجل، هذا ما تظنينه أليس كذلك اوتوناشي؟
نسيم من الهواء ضرب في نهاية الحصة، لقد رفع تنورة موجي، لا أعلم لما لكن في مكان ما من عقلي كنت أعلم بأنها ترتدي ملابس داخلية زرقاء فاتحة
أطبقت على أسناني من الإحباط، دايا و كوكوني يراقبان سلوكي باستغراب
أجل، أنا بالتأكيد أفعل
” ما الأمر كازو هل أنت مريض؟ “
أنا أعلم لون ملابسها الداخلية اليوم، و أعلم أن كازومي موجي هي أكثر شخص تضحي به آيا اوتوناشي لاسترجاع ذكرياتها
هذا يعني السماح لموجي بالتعرض للقتل
هذا ما حسم الأمر بالنسبة لي
منذ البداية و حتى النهاية، أعين هذه الفتاة لا تنظر سوى للصندوق المخبئ بداخلي
سأحرص أن لا ينتهي هذا الفصل الرافض أبداً
كوكوني أعطت دايا ضربة بمرفقها بينما كانت تضحك
” لا يوجد مشتبه بهم غيرك، شرح هذا و ذاك سيستغرق للأبد، لذا سأختصر الأمر،يكفي القول بأن دائرة الإشتباه هذه يستحيل أن تبقي على خداعها لـ27753 مرة، لهذا أنت الوحيد الممكن، إضافة لذلك أنت لديك دليل قاطع بنفسك أليس كذلك؟ “
X
ممن؟ أعلم ذلك أيضاً ،الشخص الوحيد الذي يمكنه رفض هارواكي هو بطل هذه القصة الصغيرة، الشخص الذي أوجد الفصل الرافض
” هاه ؟“
آيا اوتوناشي لم تقم بأي تواصل معي في هذه الدورة
بعد عبوسها للمرة الأخيرة، اوتوناشي استدارت بعيداً عني
هذه ليست المرة الأولى على أي حال، و لا يبدوا لي أنها فقدت ذكرياتها أيضاً
” هل حاولتي إقناعي بتسليمك الصندوق ؟“
ذاكرتي ضبابية، لكن هي لم تحاول الاقتراب مني في التكرارات الأخيرة
كنت مخطئاً عندما ظننت أن هذه الحلقة اللامنتهية من الدورات وجدت لتحمي حياتي اليومية الطبيعية للأبد، كم كنت غبياً، هذا لم يكن ما في الأمر إطلاقاً، الحياة الدنيوية تعتبر طبيعية فقط لأنها تستمر في التقدم، إن قمت بسد نهر ما فسيمتلئ بالطين و الوحل حتى يصبح أسود اللون، إن كانت الحياة الطبيعية نهراً فهذا هو ما يكون عليه هذا المكان – خزان ينمو من القذارة، ماء راكد يغطيه الزبد
إنها فترة الغداء، و آيا اوتوناشي تجلس منعزلة عن بقية الفصل، تقضم قطعة خبز كأنها بلا طعم
” على أي حال، هذه نهاية هذه المهزلة، أي شيء آخر تريد قوله؟ “
اقتربت منها
تذكرت الآن ،لا بأس،يمكنني تذكره طالما أني أشعر بهذا السوء
فقط مجرد التواجد قرب اوتوناشي يجعل جسدي متوتراً و قلبي ينبض بسرعة، رفضها للآخرين يبدو أقوى من المعتاد، و كأنها مادياً تدفعني بعيداً
هذا يبدو خاطئاً، لا يمكن أن يكون صحيحاً، لا يمكن أن تكون هذه المشاعر كذبة
”… اوتوناشي “
” رغم أنك لم ترد التحدث عنه، بالأحرى لم تستطع، أنت لم تتمكن من ذلك منذ أكثر من عشرين ألف دورة قد مرت بعد كشفي لك “
التحدث إليها يتطلب بعض الشجاعة، لكنها لم تلتفت لي، من هذه المسافة لا يمكن أنها لم تسمعني، لهذا أكملت على أي حال
” على أي حال، هذه نهاية هذه المهزلة، أي شيء آخر تريد قوله؟ “
” نحتاج التحدث بشأن أمر ما “
” اوه، اه… لا شيء “
” ليس معي “
الشاحنة أرسلت أطرافي في الهواء، مشهد قدمي اليمنى التي عرفتها طيلة حياتي و هي ملقاة بعيدة عني كان سخيفاً، لا يمكنني فعل شيء سوى الضحك
رفضتني هكذا
” ذلك لا يهم إطلاقاً “ اوتوناشي أخرستني، غير منتظرة حتى بقية كلامي
” اوتوناشي “
” انتظر حتى يوم غد “
لا استجابة، هي استمرت في مضغ خبزها
” دعني أوضح لك شيئاً، هذا ليس نقاشاً ،كل ما عليك فعله هو أن تستمع كأحمق صغير لما سأقوله “
أظن أنها تنوي تجاهلي مهما قلت، إن أردت إجابة منها فعلي التفكير في شيء لا يمكنها رفضه
لا يمكن أن يكون ذلك صحيحاً، لكنه التفسير الوحيد الذي يمكنني تخيله، أنا أحببتها هكذا من لا شيء
بعد قليل من التفكير، الشيء المثالي لذلك ظهر في رأسي
” تخليت عن تلك الفكرة منذ زمن طويل “
”… ماريا “
أريد أن أختفي، أنا أقف هنا و أتنفس، لكن أريد التخلص من الهواء و كل شيء آخر، لو استنشقت فراغ هذا العالم فسأصبح فارغاً بدوري، سأمتص كل الفراغ كنوع من الإسفنج
مضغها الفاتر توقف فجأة
لذا مالذي سأفعله الآن ؟
” يجب أن نتحدث بشأن أمر ما “
X
لم يكن ذلك كافياً لجعلها تلتفت إلي فقط، بل هي أشارت برأسها بالموافقة دون كلمة واحدة أيضاً
إنه واضح بمجرد أن أفكر فيه، ليس و كأن هذا لم يحصل خلال العشرين ألف مرة السابقة
السكون قد اجتاح الفصل، الجميع يحبس أنفاسه في انتظار ما سيحدث تالياً
ربما لأنها لاحظت خسارتها لمعركة الإرادة الصغيرة هذه، اوتوناشي تنهدت في إرهاق واضح
ربما لأنها لاحظت خسارتها لمعركة الإرادة الصغيرة هذه، اوتوناشي تنهدت في إرهاق واضح
هي محقة، لقد قابلت **، موزع الصناديق
” لا بد أنك تتذكر القليل هذه المرة بما أنك لفظت ذلك الإسم “
”… هارواكي “
” نعم،لهذا أنا – “
” حسناً… يبدو أن النزيف قد توقف “
” مع ذلك لازال لا يوجد شيء لنتحدث عنه “
”… فهمت الآن “
و بذلك اوتوناشي عادت لاكتئابها و هي تأكل الخبز
أطبقت على أسناني بقوة
” لماذا؟! “
انتباه الفصل برمته تحول إلي بسبب صراخي الغير متوقع
انتباه الفصل برمته تحول إلي بسبب صراخي الغير متوقع
” لماذا؟! “
” ماهي مشكلتك؟ أنا الشخص الذي يفترض بكِ فعل شيء بشأنه أليس كذلك؟ لماذا لا ترغبين في الاستماع لما أريد قوله؟! “
” هاي كازو، من هو هارواكي؟ “ دايا سألني لكنه سؤال بلا معنى
” لماذا؟“ اوتوناشي كررت في سخرية ” أنت حقاً لم تفهم، أنا محقة؟ هاا! كما توقعت لا يجب أن أتفاجأ، أنت دائماً أحمق هكذا، لا يمكنك اكتشاف شيء واحد بنفسك، لماذا يجب علي أن أعلق مع شخص مثلك؟ “
لا أريد أن أتذكر، لا أريد تذكر أي من هذا! لقد حاولت المستحيل لمحوها لكنها لم تختفي أبداً، الكثير من الأمور تهرب من عقلي، لكن هذه الذكرى تبقى دائماً موجودة
”… لا أعلم مالذي فعلته نسخي في المرات السابقة، لكن – “
هذا يبدو خاطئاً، لا يمكن أن يكون صحيحاً، لا يمكن أن تكون هذه المشاعر كذبة
” نسخك؟ لا تكن غبياً، لماذا قد تعتقد أن نسخك تلك مختلفة عنك أنت الحالي؟ أنت مثلهم بالظبط “
” اوه، اه… لا شيء “
” مالذي يجعلك واثقة هكذا؟ يمكنني القول بأني أرغب في مساعدتك، إن فعلت، عندها – “
” ذلك لا يهم إطلاقاً “ اوتوناشي أخرستني، غير منتظرة حتى بقية كلامي
” موجي… “
خطتي كانت تقضي بمجاراتها كلمة بكلمة، لكن هجومها يسحق أي فرصة للتدارك
” اوتوناشي “
” هذا لأنها ليست المرة الأولى و لا الثانية و لا حتى الثالثة التي نخوض فيها هذه المحادثة “
ذاكرتي ضبابية، لكن هي لم تحاول الاقتراب مني في التكرارات الأخيرة
” هاه ؟“
التحدث إليها يتطلب بعض الشجاعة، لكنها لم تلتفت لي، من هذه المسافة لا يمكن أنها لم تسمعني، لهذا أكملت على أي حال
لا بد أن هناك شيئاً مسل في تعابيري المذهولة، لأن اوتوناشي ابتسمت قليلاً و أرجعت الخبز الذي أكلت نصفه لحقيبتها
” علي أن أعترف، أنا متفاجئ قليلاً ،لم أتوقع أن تنجح حركة رخيصة كتلك في التأثير فيك “
” حسناً، ماذا يمكن أن يكون أكثر متعة لتقضية وقتي هذا؟ أنا شرحت لك هذا عدة مرات من قبل لذا لا مشكلة عندي في فعلها مجدداً “
أو ربما تأخرت و أنا فارغ بالفعل .
اوتوناشي نهظت من مقعدها و سارت إلى الخارج
لن يكون هناك المزيد من التكرارات
كل ما يمكنني فعله هو أن أصمت و أتبعها
حدقت في وجهها، لكن كل ما يمكنني رؤيته هو ذلك التعبير الفارغ و كأن لاشيء في بالها أبداً
” ما الأمر كازو هل أنت مريض؟ “
X
” او، ما الخطب كازو؟ “
اوتوناشي أخذتني للبقعة المعتادة خلف المدرسة، هي اتكأت على حائط المبنى و قالت
” مالذي يجعلك واثقة هكذا؟ يمكنني القول بأني أرغب في مساعدتك، إن فعلت، عندها – “
” دعني أوضح لك شيئاً، هذا ليس نقاشاً ،كل ما عليك فعله هو أن تستمع كأحمق صغير لما سأقوله “
لم يكن ذلك كافياً لجعلها تلتفت إلي فقط، بل هي أشارت برأسها بالموافقة دون كلمة واحدة أيضاً
”… سأفعل ما أريده “
تذكرت الآن ،لا بأس،يمكنني تذكره طالما أني أشعر بهذا السوء
بنظرة باردة، اوتوناشي فرشت رغبتي الضعيفة في المقاومة على الأرض،” ألا تعلم كم مرت من التكرارات حتى الآن هوشينو؟ أنا متأكدة أنك لا تفعل، إنها المرة 27753 “
هيا اوتوناشي، إنه أمر بسيط بمجرد أن تفكري فيه، لا يمكن لشخص ممل مثلي أن يكون بطل هذه القصة
ياله من رقم
اليوم بدأت بالإعجاب بها، أعتقد بالنسبة لدايا و الآخرين هذا شيء يبدو كأنه حصل من العدم، اوه فهمت… لهذا لم يلاحظوا إعجابي بموجي رغم أنه يسهل رؤيته
”… هل أنت حقاً مستمرة في عدهم؟ “
” نعم،لأنه إن توقفت عن العد لمرة فلن توجد طريقة للعودة و معرفة العدد مجدداً، إن فقدته فسأخسر إحساسي بما وصلت إليه و أين أنا، لهذا أستمر في العد “
إبتعدت عن موجي، هي عبست و كأنها لا تصدق ما أفعل، لكنها لم تلح بشأن هذا أكثر
هذا منطقي، إن لم تعرف أين بدأت بالظبط، فمعرفة الخطوات التي قمت بها على الأقل سيشعرك ببعض الراحة
” انتظر حتى يوم غد “
” هذا هو عدد المرات التي خضناها حتى الآن، أنا تعبت من التعامل معك، لا أستطيع التفكير في شيء آخر لأجربه “
”… هارواكي “
” لهذا تظنين أن التحدث معي لا معنى له؟ “
آيا اوتوناشي كانت تبدو حقاً نادمة بينما همست لنفسها
” أجل “
للتو، هل اعترفت اوتوناشي بأنها تحترمني؟
” هل حاولتي إقناعي بتسليمك الصندوق ؟“
أجل، هذا ما تظنينه أليس كذلك اوتوناشي؟
” تخليت عن تلك الفكرة منذ زمن طويل “
هذا ما حسم الأمر بالنسبة لي
” لماذا؟ أنا واثق أنه في واحدة من هذه الدورات هناك واحد مني يسهل النيل منه “
… هذا غير صحيح
” نعم، بالطبع هناك، يوجد دورات كنت فيها عدائياً و أخرى متعاوناً، لكن ذلك لا يهم، مهما كان سلوكك فأنت لم تتخلى عن الصندوق و لو لمرة “
فكرت في هذا كثيراً، هل سيكون من المستحيل بناء علاقة رومانسية مع شخص فارغ مثلها؟
حتى نسختي المتعاونة لم تسلمه…هذا يبدو واضحاً عندما أفكر فيه، لو حصلت اوتوناشي على الصندوق ما كان واقعنا ليوجد في الفصل الرافض بعد الآن
” اوه، اه… لا شيء “
” و أنت متأكدة من أنني أمتلكه؟ “
أجل أنا متأكد من ذلك
” كنت دائماً أحمل شكوكي، لكن في كل مرة أصل للإستنتاج ذاته، لا يوجد أدنى شك في أنك أنت، كازوكي هوشينو، حامل الصندوق “
X
” لماذا ؟“
تذكرت الآن ،لا بأس،يمكنني تذكره طالما أني أشعر بهذا السوء
” لا يوجد مشتبه بهم غيرك، شرح هذا و ذاك سيستغرق للأبد، لذا سأختصر الأمر،يكفي القول بأن دائرة الإشتباه هذه يستحيل أن تبقي على خداعها لـ27753 مرة، لهذا أنت الوحيد الممكن، إضافة لذلك أنت لديك دليل قاطع بنفسك أليس كذلك؟ “
” أنا عائد للبيت “
هي محقة، لقد قابلت **، موزع الصناديق
” علي أن أعترف، أنا متفاجئ قليلاً ،لم أتوقع أن تنجح حركة رخيصة كتلك في التأثير فيك “
” رغم أنك لم ترد التحدث عنه، بالأحرى لم تستطع، أنت لم تتمكن من ذلك منذ أكثر من عشرين ألف دورة قد مرت بعد كشفي لك “
اوتوناشي استدارت مشيرة بأن المحادثة انتهت
” لهذا إستسلمت؟ “
” اه… “
شخص كاوتوناشي مستعد لفعل أي شيء من أجل الصندوق، قد استسلم؟
أريد إخبارها لكني لا أستطيع بعد الآن
” لا، لم أفعل، لا فائدة من محاولة الحصول عليه منك أنت، كأن تكون مقتنعاً بوجود عملة نقدية في محفظتك لكن لا يمكنك إيجادها مهما بحثت، في تلك المرحلة ستفكر في سبب لعدم تواجدها هناك و البحث عن المكان الذي يحتمل أن تكون فيه، خلال الدورات الـ27753 توصلت لذلك، تماماً مثل العملة النقدية لا يمكن الحصول على الصندوق(العملة النقدية) من كازوكي هوشينو(المحفظة) “
هاذان الإثنان حثالة الحثالة، يركلاني للأسفل بينما أنا محبط بالفعل…
بعد عبوسها للمرة الأخيرة، اوتوناشي استدارت بعيداً عني
” انتظر حتى يوم غد “
” على أي حال، هذه نهاية هذه المهزلة، أي شيء آخر تريد قوله؟ “
لماذا اختفى هارواكي؟
”… هناك شيء، لهذا أردت التحدث إليك في المقام الأول “
لماذا أنا منجذب إليها؟ مالذي أعجبني فيها؟ هل أحببتها دون أي سبب؟
علي قولها
لذا مالذي سأفعله الآن ؟
لقد قررت الأمر، سأحمي الفصل الرافض
آيا اوتوناشي كانت تبدو حقاً نادمة بينما همست لنفسها
إن كانت اوتوناشي ستقتل موجي مجدداً و مجدداً، فأنا…
” – لا يمكن “
” اوتوناشي – آيا اوتوناشي ،أنت… “
إنها أسوء إجابة يمكنها قولها، لأنه بالنسبة لنا، لن يوجد أبداً شيء كالغد
”… ‘ عدوي منذ هذه اللحظة ‘، أليس كذلك؟ “
و بعدها-لا شيء انتهى أبداً
” ما-؟! “
أنا واثق من أن تعابيري تكشف كذبي لموجي، يمكنها رؤية ذلك بسهولة لكنها لم تكن مستعدة للإلحاح علي أكثر، لذا هي سكتت ببساطة
اوتوناشي وجهت لي ضربة قوية، لقد أكملت الإعلان الذي تطلب مني الأمر الكثير لقوله
”… لا أعلم مالذي فعلته نسخي في المرات السابقة، لكن – “
هي لا تنظر لي حتى، كأنها لا تهتم
” حسناً… يبدو أن النزيف قد توقف “
بعد تنهيدة من التعب و القرف من دهشتي هي استدارت لتواجهني و كأن لا خيار آخر أمامها
” هل حاولتي إقناعي بتسليمك الصندوق ؟“
” أنت لم تفهم بعد، كم تظن من الوقت كان علي التعامل مع حماقاتك؟، هذا مجرد روتين عشناه عدة مرات، إنه يشعرني بالمرض، لا يمكن أن لا أعلم ما كنت ستقوله “
”… هاه؟ “
” لـ لكن – “
ذهبت مباشرةً إلى موجي، عندما لاحظت اقترابي حدقت في بعينيها الكبيرتين، هذا كاف لجعل قلبي ينبض بقوة
هل أنا هكذا كل مرة؟ لماذا معالجتي للأمور دائماً لا معنى لها
” لا، هذا غير صحيح! أنا لطالما – “
” سأخبرك بشيء مختلف هذه المرة، حتى عندما تستيقظ في المرة المقبلة، الرغبة في جعلي عدوة لك، مهما بذلت من جهد لحملها للدورة التالية، كما يبدو لن تصل في النهاية “
كنت أتمنى شيئاً واحداً، أن أكون أنا الوحيد الذي نسي هارواكي بسبب خلل أثناء احتفاظي بذكرياتي أو شيء مشابه، لكن الآن علي أن أفهم كم من الغباء أن آمل ذلك حتى…
” لـ لكن هذا…! “
سأفعل شيئاً، ما كنت لأفعله أبداً، مطلقاً في ظروف عادية كهذه
هذا يعني السماح لموجي بالتعرض للقتل
أو ربما تأخرت و أنا فارغ بالفعل .
هذا يعني التخلي عن مشاعري نحوها
كنت أتمنى شيئاً واحداً، أن أكون أنا الوحيد الذي نسي هارواكي بسبب خلل أثناء احتفاظي بذكرياتي أو شيء مشابه، لكن الآن علي أن أفهم كم من الغباء أن آمل ذلك حتى…
” لا تصدقني؟ هل يجب أن أعطيك السبب الذي تجيبني به كل مرة؟ “
ذاكرتي ضبابية، لكن هي لم تحاول الاقتراب مني في التكرارات الأخيرة
أطبقت على أسناني بقوة
اوتوناشي أخذتني للبقعة المعتادة خلف المدرسة، هي اتكأت على حائط المبنى و قالت
اوتوناشي استدارت مشيرة بأن المحادثة انتهت
أنت السبب لأنك تجاهلتني لفترة طويلة، لو لم تفعلي ذلك لما ارتكبتِ هذه الغلطة
” قناعتك هذه لم تتزعزع خلال أكثر من عشرين ألف دورة، سأعترف لك بهذا “
هذا يعني السماح لموجي بالتعرض للقتل
رفعت رأسي دون تفكير
”… اه،كازو؟مرحباً؟ مالذي تتحدث عنه؟ “
للتو، هل اعترفت اوتوناشي بأنها تحترمني؟
”… لا أعلم مالذي فعلته نسخي في المرات السابقة، لكن – “
” انتظري “ هناك شيء واحد لم أسألها عنه بعد
أجل، هذا ما تظنينه أليس كذلك اوتوناشي؟
نظرت لي من وراء كتفها
إنها الحصة الخامسة، لازلت غير قادر على فهم أي شيء من هذه المعادلات الرياضية التي رأيتها آلاف المرات حتى الآن، لذا استسلمت و قررت التركيز على موجي بدل ذلك
أنا أكملت” أنت لن تحاولي أخذ الصندوق مني بعد الآن؟ “
لكن إن لم يكونوا ممكنين في الحقيقة، فماذا يكونون غير وهم؟
” هذا ما قلته،نعم “
لا شيء تغير في تعابير وجهها، هي ثابتة لا تتحرك
أجل، هذا ما تظنينه أليس كذلك اوتوناشي؟
لا يمكنني فعل شيء، أن تقابلني نظرة بتلك البرودة، أنا لا يمكنني سوى الإلتفات بعيداً عنها
”… ماريا “
” اه… “
حاولت أن أتذكر
اوتوناشي سارت مبتعدة دون النطق بكلمة أخرى، كأنها تجيبني عن سؤالي (إشارة لكون اوتوناشي تخلت بالكامل عن هوشينو و لم يعد أمره يهمها و هذا يجيب على آخر سؤال طرحه عليها)
آيا اوتوناشي اكتشفت أنه من المستحيل أخذ الصندوق مني
من المستحيل أن تحدث في وقت قصير بين اليوم و الأمس
X
” اه… “
”… فهمت الآن “
لابد أن اوتوناشي عادت للبيت مباشرة لأنها لم تكن في الفصل عندما عدت
مقعد فارغ، واحد آخر، و واحد آخر، واحد آخر هناك، أجل… علمت أن بعض المقاعد ستكون فارغة لكن من الغريب أن لا أحد يتساءل لما هناك الكثير منها
إنها الحصة الخامسة، لازلت غير قادر على فهم أي شيء من هذه المعادلات الرياضية التي رأيتها آلاف المرات حتى الآن، لذا استسلمت و قررت التركيز على موجي بدل ذلك
هذا منطقي، إن لم تعرف أين بدأت بالظبط، فمعرفة الخطوات التي قمت بها على الأقل سيشعرك ببعض الراحة
هل يمكنني حقاً تركها لتواجه مصيرها؟ هل يجب أن تنتهي مشاعري نحوها هكذا؟
مع ذلك سأطير من الفرحة لأنها قلقة علي، هكذا بهذه البراءة و البساطة، لا يمكن أن تكون هذه المشاعر سوى حقيقة
لا،هذا مستحيل، لا أهتم أي أسباب جعلت نسخي الماضية تتخلى عن موجي
ربما هذا ليس ما يجب أن أقلق بشأنه، صحيح أن نهاية الفصل الرافض قد تعني نهاية مشاعري لموجي، بعد كل شيء ما كانوا ليُوجدوا لو لا الفصل الرافض
ما يهم هو، أنا الحالي لن يتخلى عنها
” على أي حال، هذه نهاية هذه المهزلة، أي شيء آخر تريد قوله؟ “
الحصة الخامسة انتهت
هذه كانت نهاية حوارنا
ذهبت مباشرةً إلى موجي، عندما لاحظت اقترابي حدقت في بعينيها الكبيرتين، هذا كاف لجعل قلبي ينبض بقوة
لا أريد أن أتذكر، لا أريد تذكر أي من هذا! لقد حاولت المستحيل لمحوها لكنها لم تختفي أبداً، الكثير من الأمور تهرب من عقلي، لكن هذه الذكرى تبقى دائماً موجودة
هذا هو نوع القوة التي تسلطها علي موجي، و هذا ما يعنيه لي ما أنا مقدم الآن على فعله
لابد أن اوتوناشي عادت للبيت مباشرة لأنها لم تكن في الفصل عندما عدت
سأفعل شيئاً، ما كنت لأفعله أبداً، مطلقاً في ظروف عادية كهذه
فمتى تغير ذلك؟ هذا صحيح…
لا أملك خياراً آخر، إنه الشيء الوحيد الذي يمكنني أن أصدم به نفسي كي أحتفظ بذكرياتي
لهذا قضينا كل هذا الوقت بلا فائدة
خياري الوحيد هو أن أخبر موجي بما أشعر
اوتوناشي نهظت من مقعدها و سارت إلى الخارج
” موجي… “
” لماذا؟ أنا واثق أنه في واحدة من هذه الدورات هناك واحد مني يسهل النيل منه “
أنا متأكد من أني أبدو في حالة سيئة بسبب كل هذا التوتر و الأفكار التي تتسابق لرأسي، موجي أمالت رأسها و أعطتني نظرة فضولية
” تخليت عن تلك الفكرة منذ زمن طويل “
” هاي، أحتاج إخبارك بأمر ما… “
نهظت دون أي اعتراض منها
~~~
هذه ليست المرة الأولى على أي حال، و لا يبدوا لي أنها فقدت ذكرياتها أيضاً
” انتظر حتى يوم غد “
لم يكن حباً من أول نظرة، أنا لم أقابلها أبداً خارج المدرسة
” اه… “
فكرت في هذا كثيراً، هل سيكون من المستحيل بناء علاقة رومانسية مع شخص فارغ مثلها؟
شيء يشبه إعادة من فيلم ما تشكل في رأسي، الصوت اشتغل سواء رغبت أم لا، الصورة واضحة، فاقعة، و مؤلمة، كأن عيناي، طبلة أذني و عقلي تم سحقهم على لوح زجاجي
سأفعل شيئاً، ما كنت لأفعله أبداً، مطلقاً في ظروف عادية كهذه
قلبي ينبض كأن مطرقة تضرب قفصي الصدري
X
لا، لا !
” خضت 27753 دورة من الألم فقط لينتهي الأمر هكذا – يالها من مضيعة للوقت، علي أن أعترف، أنا… أنا متعبة “
لا أريد أن أتذكر، لا أريد تذكر أي من هذا! لقد حاولت المستحيل لمحوها لكنها لم تختفي أبداً، الكثير من الأمور تهرب من عقلي، لكن هذه الذكرى تبقى دائماً موجودة
لم أكن مهتماً بموجي
أجل أنا متأكد من ذلك
” لـ لكن هذا…! “
لقد إعترفت لها من قبل
شيء يشبه إعادة من فيلم ما تشكل في رأسي، الصوت اشتغل سواء رغبت أم لا، الصورة واضحة، فاقعة، و مؤلمة، كأن عيناي، طبلة أذني و عقلي تم سحقهم على لوح زجاجي
~~~
لقد إعترفت لها من قبل
”… هل أنت بخير ؟ “
معركتنا انتهت أخيراً
”… آسف ،إنسي أني قلت أي شيء “
خياري الوحيد هو أن أخبر موجي بما أشعر
إبتعدت عن موجي، هي عبست و كأنها لا تصدق ما أفعل، لكنها لم تلح بشأن هذا أكثر
” نعم،لأنه إن توقفت عن العد لمرة فلن توجد طريقة للعودة و معرفة العدد مجدداً، إن فقدته فسأخسر إحساسي بما وصلت إليه و أين أنا، لهذا أستمر في العد “
عدت لمقعدي و انهرت برأسي على الطاولة
هي لا تنظر لي حتى، كأنها لا تهتم
”… فهمت الآن “
مضغها الفاتر توقف فجأة
إنه واضح بمجرد أن أفكر فيه، ليس و كأن هذا لم يحصل خلال العشرين ألف مرة السابقة
” اوتوناشي “
أنا اعترفت لموجي ثم نسيت، لذا اعترفت مجدداً، و نسيت مجدداً، لقد قمت بهذا الإعتراف الذي لم أرغب أبداً في قوله مرة تلو الأخرى فقط لأقاوم تأثير الفصل الرافض على ذاكرتي، و في النهاية نسيت بأني قمت به حتى
” لهذا تظنين أن التحدث معي لا معنى له؟ “
و في كل مرة ألقى آخر إجابة أرغب في سماعها في هذا العالم، إنها ذات الإجابة دائماً، الإجابة التي أحصل عليها دائماً هي قطعاً الأسوء بلا منازع، هي لن تتغير، لا يوجد سبب لتتغير إجابة موجي إن لم تستطع المحافظة على ذكرياتها
هذا منطقي، إن لم تعرف أين بدأت بالظبط، فمعرفة الخطوات التي قمت بها على الأقل سيشعرك ببعض الراحة
تلك الإجابة هي –
X
” انتظر حتى يوم غد “
ذهبت مباشرةً إلى موجي، عندما لاحظت اقترابي حدقت في بعينيها الكبيرتين، هذا كاف لجعل قلبي ينبض بقوة
إنها أسوء إجابة يمكنها قولها، لأنه بالنسبة لنا، لن يوجد أبداً شيء كالغد
اوتوناشي سارت مبتعدة دون النطق بكلمة أخرى، كأنها تجيبني عن سؤالي (إشارة لكون اوتوناشي تخلت بالكامل عن هوشينو و لم يعد أمره يهمها و هذا يجيب على آخر سؤال طرحه عليها)
بأكبر شجاعة استطعت تجميعها في حياتي، بأعصابي التي اشتدت لمرحلة قريبة من التمزق أنا قمت بذلك الإعتراف، فقط لتختفي كلماتي و تصبح بلا معنى كأني لم أقلها قط، لجعل الأمر أسوء، علي أن أخوض هذا الموقف كل مرة
أجل، أنا بالتأكيد أفعل
… لكني فهمت الآن، لا توجد طريقة لمحو الماضي
أطبقت على أسناني بقوة
لم يوجد هناك شيء في بادئ الأمر
كوكوني ربتت على كتفي بابتسامة عريضة على وجهها
هذا العالم كان فارغاً منذ البداية، لا شيء، حرفياً لا شيء له قيمة في عالم يوشك على الإنتهاء، جميل، مقرف، نبيل، فظ، حب، كره – لا شيء له قيمة هنا
”… هل أنت حقاً مستمرة في عدهم؟ “
لهذا لا شيء في هذا المكان، إنه فارغ
لن يكون هناك المزيد من التكرارات
هذا المكان العقيم هو الفصل الرافض.
” انتظر حتى يوم غد “
أريد أن أختفي، أنا أقف هنا و أتنفس، لكن أريد التخلص من الهواء و كل شيء آخر، لو استنشقت فراغ هذا العالم فسأصبح فارغاً بدوري، سأمتص كل الفراغ كنوع من الإسفنج
” لا، لم أفعل، لا فائدة من محاولة الحصول عليه منك أنت، كأن تكون مقتنعاً بوجود عملة نقدية في محفظتك لكن لا يمكنك إيجادها مهما بحثت، في تلك المرحلة ستفكر في سبب لعدم تواجدها هناك و البحث عن المكان الذي يحتمل أن تكون فيه، خلال الدورات الـ27753 توصلت لذلك، تماماً مثل العملة النقدية لا يمكن الحصول على الصندوق(العملة النقدية) من كازوكي هوشينو(المحفظة) “
أو ربما تأخرت و أنا فارغ بالفعل .
شخص كاوتوناشي مستعد لفعل أي شيء من أجل الصندوق، قد استسلم؟
” ما الأمر كازو هل أنت مريض؟ “
هذا هو نوع القوة التي تسلطها علي موجي، و هذا ما يعنيه لي ما أنا مقدم الآن على فعله
من وضعيتي المنهارة، رفعت رأسي ببطئ نحو مصدر هذا الصوت المألوف
وقفت و حملت حقيبتي، استدرت مبتعداً عن دايا و كوكوني ثم غادرت الفصل
كوكوني تقف هناك بقلق واضح
” لماذا؟ أنا واثق أنه في واحدة من هذه الدورات هناك واحد مني يسهل النيل منه “
” لقد أصبت أثناء حصة الرياضة أليس كذلك؟ ربما هذا هو السبب، إن لم تشعر بأنك بخير، ربما يجب علي أخذك لمكتب الممرضة “
” لا، هذا غير صحيح! أنا لطالما – “
” لا تقلقي بشأنه كيري، ليست إصابته بالكرة ما جعلته على هذه الحالة – بل الوسادة المثيرة التي حصل عليها بعدها “
” لا تقلقي، إن نجح الأمر و خرجا معاً سأسرقها منه “
هذا أتى من دايا الذي كان بالقرب
” لا، لم أفعل، لا فائدة من محاولة الحصول عليه منك أنت، كأن تكون مقتنعاً بوجود عملة نقدية في محفظتك لكن لا يمكنك إيجادها مهما بحثت، في تلك المرحلة ستفكر في سبب لعدم تواجدها هناك و البحث عن المكان الذي يحتمل أن تكون فيه، خلال الدورات الـ27753 توصلت لذلك، تماماً مثل العملة النقدية لا يمكن الحصول على الصندوق(العملة النقدية) من كازوكي هوشينو(المحفظة) “
” وسادة… ؟ اوووه ،فهمت الآن! لابد أن هذا هو السبب! هل يشعر أحدهم بمرض الحب؟ “
… امم،من؟
كوكوني ربتت على كتفي بابتسامة عريضة على وجهها
الشاحنة أرسلت أطرافي في الهواء، مشهد قدمي اليمنى التي عرفتها طيلة حياتي و هي ملقاة بعيدة عني كان سخيفاً، لا يمكنني فعل شيء سوى الضحك
” حسناً، حسناً! لم أتوقع أنك جريء لهذا الحد كازو! لا تعتقد بأنك تشبه دان جوان الآن! “
لهذا لا شيء في هذا المكان، إنه فارغ
(لا أعلم من هو دان جوان و لا أريد أن أعلم)
قلبي ينبض كأن مطرقة تضرب قفصي الصدري
” علي أن أعترف، أنا متفاجئ قليلاً ،لم أتوقع أن تنجح حركة رخيصة كتلك في التأثير فيك “
كوكوني ربتت على كتفي بابتسامة عريضة على وجهها
” لا، هذا غير صحيح! أنا لطالما – “
ربما لأنها لاحظت خسارتها لمعركة الإرادة الصغيرة هذه، اوتوناشي تنهدت في إرهاق واضح
أوقفت نفسي في النهاية
نسيم من الهواء ضرب في نهاية الحصة، لقد رفع تنورة موجي، لا أعلم لما لكن في مكان ما من عقلي كنت أعلم بأنها ترتدي ملابس داخلية زرقاء فاتحة
كنت على وشك القيام بزلة لسان و أعترف بامتلاكي لمشاعر تجاه موجي، و الأهم من ذلك…
اوتوناشي استدارت مشيرة بأن المحادثة انتهت
” هاه؟ أكاد أقسم أنك لم تفكر بموجي بشكل خاص حتى الأمس “
ياله من رقم
… هذا غير صحيح
” خضت 27753 دورة من الألم فقط لينتهي الأمر هكذا – يالها من مضيعة للوقت، علي أن أعترف، أنا… أنا متعبة “
اليوم بدأت بالإعجاب بها، أعتقد بالنسبة لدايا و الآخرين هذا شيء يبدو كأنه حصل من العدم، اوه فهمت… لهذا لم يلاحظوا إعجابي بموجي رغم أنه يسهل رؤيته
”… هناك شيء، لهذا أردت التحدث إليك في المقام الأول “
” هيا دايا، الشيء المهم أن هذا الفتى اعترف بأنه معجب بكازومي، هيه-هيه! “
أوقفت نفسي في النهاية
كوكوني أعطت دايا ضربة بمرفقها بينما كانت تضحك
أنا أعلم لون ملابسها الداخلية اليوم، و أعلم أن كازومي موجي هي أكثر شخص تضحي به آيا اوتوناشي لاسترجاع ذكرياتها
” صحيح، هذا قد يرفه عني لبعض الوقت “
سأحرص أن لا ينتهي هذا الفصل الرافض أبداً
” هيه-هيه، التطفل على رومانسية الآخرين ممتعة جداً! لا تقلق كازو، أختك الكبيرة هنا بجانبك! سأوفر كل المساعدة و النصيحة التي تحتاجها! سأساعد حتى في مواساتك عندما تقوم برفضك، أعني سيكون من المزعج لو سارت الأمور بشكل جيد بينكما، لذا إن حدث ذلك، سأقوم بقتلك فحسب “
أعلم الإجابة، أعلمها جيداً، هارواكي تم رفضه
” لا تقلقي، إن نجح الأمر و خرجا معاً سأسرقها منه “
” او، ما الخطب كازو؟ “
” اوووه ممتع! لا شيء أفضل من مثلث حب بائس و قذر “
ذهبت مباشرةً إلى موجي، عندما لاحظت اقترابي حدقت في بعينيها الكبيرتين، هذا كاف لجعل قلبي ينبض بقوة
هاذان الإثنان حثالة الحثالة، يركلاني للأسفل بينما أنا محبط بالفعل…
للتو، هل اعترفت اوتوناشي بأنها تحترمني؟
لكني سعيد فعلى الأقل xxxxxx ليس هنا، لو كان هنا فكل شيء سيخرج عن السيطرة بمجرد إكتشافه للأمر
لا يمكن أن يكون ذلك صحيحاً، لكنه التفسير الوحيد الذي يمكنني تخيله، أنا أحببتها هكذا من لا شيء
”… هاه؟“
”… اه،كازو؟مرحباً؟ مالذي تتحدث عنه؟ “
” او، ما الخطب كازو؟ “
بعد تنهيدة من التعب و القرف من دهشتي هي استدارت لتواجهني و كأن لا خيار آخر أمامها
” لا،فقط كنت أتساءل أين ذلك الأحمق، هل هو مريض؟ “
” يجب أن نتحدث بشأن أمر ما “
” من هو هذا الأحمق؟ “ دايا سأل بنظرة متحيرة
لا أستطيع التذكر! لا أستطيع التذكر! لا أستطيع التذكر ! لا أستطيع التذكر متى أعجبت بموجي!
هذا مضحك، ظننت بأن دايا سيعلم من خلال نبرة صوتي فقط
… امم،من؟
” مالذي تعنيه بـ’من’ ؟ الأحمق الوحيد الذي قد أتحدث عنه هو… “
خطتي كانت تقضي بمجاراتها كلمة بكلمة، لكن هجومها يسحق أي فرصة للتدارك
… امم،من؟
وااه، انتظر لحظة،كنت على وشك ذكر اسم شخص ما، لكن لا أتذكر، لا حتى وجهه أو وجهها
لا يمكن أن يكون ذلك صحيحاً، لكنه التفسير الوحيد الذي يمكنني تخيله، أنا أحببتها هكذا من لا شيء
”… اه،كازو؟مرحباً؟ مالذي تتحدث عنه؟ “
نسيم من الهواء ضرب في نهاية الحصة، لقد رفع تنورة موجي، لا أعلم لما لكن في مكان ما من عقلي كنت أعلم بأنها ترتدي ملابس داخلية زرقاء فاتحة
أشعر بالمرض، أريد أن أتقيء، و كأن هناك هلاماً عالقاً في حلقي، لكن من الجيد أني أشعر هكذا، إن استسلمت و تخليت عن تذكره عندها xxxxxxx سيختفي للأبد
…لقد كان بالأمس
” هاي… كازو ! “
أنا أكملت” أنت لن تحاولي أخذ الصندوق مني بعد الآن؟ “
تذكرت الآن ،لا بأس،يمكنني تذكره طالما أني أشعر بهذا السوء
X
”… هارواكي “
” انتظري “ هناك شيء واحد لم أسألها عنه بعد
ذلك اسم أعز أصدقائي، الشخص الذي أقسم على البقاء دائماً بجانبي
منذ البداية و حتى النهاية، أعين هذه الفتاة لا تنظر سوى للصندوق المخبئ بداخلي
كنت أتمنى شيئاً واحداً، أن أكون أنا الوحيد الذي نسي هارواكي بسبب خلل أثناء احتفاظي بذكرياتي أو شيء مشابه، لكن الآن علي أن أفهم كم من الغباء أن آمل ذلك حتى…
” هاي كازو، من هو هارواكي؟ “ دايا سألني لكنه سؤال بلا معنى
لم يكن ذلك كافياً لجعلها تلتفت إلي فقط، بل هي أشارت برأسها بالموافقة دون كلمة واحدة أيضاً
أطبقت على أسناني من الإحباط، دايا و كوكوني يراقبان سلوكي باستغراب
نسيم من الهواء ضرب في نهاية الحصة، لقد رفع تنورة موجي، لا أعلم لما لكن في مكان ما من عقلي كنت أعلم بأنها ترتدي ملابس داخلية زرقاء فاتحة
لا أحد منهما يتذكر أي شيء عن هارواكي، حتى رغم أنه صديق طفولتهما و يعرفانه لمدة أطول مني
”… هل أنت بخير ؟ “
حقيقة أن هارواكي لم يعد هنا بعد الآن مزقت قلبي بوحشية
كنت على وشك القيام بزلة لسان و أعترف بامتلاكي لمشاعر تجاه موجي، و الأهم من ذلك…
” أنا عائد للبيت “
وقفت و حملت حقيبتي، استدرت مبتعداً عن دايا و كوكوني ثم غادرت الفصل
الجرح كان قاتلاً
خياري الوحيد هو أن أخبر موجي بما أشعر
وقفت و حملت حقيبتي، استدرت مبتعداً عن دايا و كوكوني ثم غادرت الفصل
… لكني فهمت الآن، لا توجد طريقة لمحو الماضي
لا أستطيع تحمل التواجد هناك لثانية أخرى
X
لماذا اختفى هارواكي؟
” لا، هذا غير صحيح! أنا لطالما – “
أعلم الإجابة، أعلمها جيداً، هارواكي تم رفضه
” هيا دايا، الشيء المهم أن هذا الفتى اعترف بأنه معجب بكازومي، هيه-هيه! “
ممن؟ أعلم ذلك أيضاً ،الشخص الوحيد الذي يمكنه رفض هارواكي هو بطل هذه القصة الصغيرة، الشخص الذي أوجد الفصل الرافض
” انتظري “ هناك شيء واحد لم أسألها عنه بعد
كنت مخطئاً عندما ظننت أن هذه الحلقة اللامنتهية من الدورات وجدت لتحمي حياتي اليومية الطبيعية للأبد، كم كنت غبياً، هذا لم يكن ما في الأمر إطلاقاً، الحياة الدنيوية تعتبر طبيعية فقط لأنها تستمر في التقدم، إن قمت بسد نهر ما فسيمتلئ بالطين و الوحل حتى يصبح أسود اللون، إن كانت الحياة الطبيعية نهراً فهذا هو ما يكون عليه هذا المكان – خزان ينمو من القذارة، ماء راكد يغطيه الزبد
لا استجابة، هي استمرت في مضغ خبزها
آيا اوتوناشي كانت تحاول تدمير الفصل الرافض
~~~
لماذا حاولت إيقافها؟
شخص كاوتوناشي مستعد لفعل أي شيء من أجل الصندوق، قد استسلم؟
الجرس قد رن، أنا متأكد من أن جميع زملائي في الفصل الآن، نظرت خلفي لأتفحص الغرفة قبل رحيلي
فمتى تغير ذلك؟ هذا صحيح…
مقعد فارغ، واحد آخر، و واحد آخر، واحد آخر هناك، أجل… علمت أن بعض المقاعد ستكون فارغة لكن من الغريب أن لا أحد يتساءل لما هناك الكثير منها
كنت على وشك القيام بزلة لسان و أعترف بامتلاكي لمشاعر تجاه موجي، و الأهم من ذلك…
X
… هذا غير صحيح
الحقيقة أني علمت بهذا منذ البداية، أنا فقط لم أرغب في الإعتراف به، لذا لم أسمح لعقلي باستيعابه
لم أكن مهتماً بموجي
آيا اوتوناشي اكتشفت أنه من المستحيل أخذ الصندوق مني
” أنا عائد للبيت “
مع ذلك، إنهاء الفصل الرافض أمر بسيط بمجرد أن تكتشف المسؤول عن وجوده، آيا خاضت أكثر من عشرين ألف دورة بعد كشفها للفاعل، فقط من أجل الحصول على الصندوق
” هاه ؟ “
لذا مالذي سأفعله الآن ؟
لكني سعيد فعلى الأقل xxxxxx ليس هنا، لو كان هنا فكل شيء سيخرج عن السيطرة بمجرد إكتشافه للأمر
لا أحتاج حتى التفكير في الأمر
X
الشاحنة أرسلت أطرافي في الهواء، مشهد قدمي اليمنى التي عرفتها طيلة حياتي و هي ملقاة بعيدة عني كان سخيفاً، لا يمكنني فعل شيء سوى الضحك
فمتى تغير ذلك؟ هذا صحيح…
” أهكذا سينتهي كل شيء…؟ “
ذلك اسم أعز أصدقائي، الشخص الذي أقسم على البقاء دائماً بجانبي
لقد قتلت،أنا تعرضت للقتل
” نعم،لأنه إن توقفت عن العد لمرة فلن توجد طريقة للعودة و معرفة العدد مجدداً، إن فقدته فسأخسر إحساسي بما وصلت إليه و أين أنا، لهذا أستمر في العد “
” خضت 27753 دورة من الألم فقط لينتهي الأمر هكذا – يالها من مضيعة للوقت، علي أن أعترف، أنا… أنا متعبة “
لقد إعترفت لها من قبل
لأكون دقيقاً فأنا لم أمت بعد، لكن أياً كان ما تبقى مني من دم و أحشاء كانت ذات مرة تشكل جسدي فهي الآن في كل مكان على الأرضية و الجدران، أنا أموت، لقد عبرت نقطة اللاعودة، آيا اوتوناشي قامت بقتلي بعد كل شيء
فمتى تغير ذلك؟ هذا صحيح…
” تباً…! التفكير في أن جائزتي ستكون مواجهة مصير كهذا بعد كل تلك المدة السخيفة من الوقت… أنا لم ألعن عجزي في حياتي كلها كما أفعل الآن “
” لا بد أنك تتذكر القليل هذه المرة بما أنك لفظت ذلك الإسم “
آيا اوتوناشي كانت تبدو حقاً نادمة بينما همست لنفسها
” لا تقلقي، إن نجح الأمر و خرجا معاً سأسرقها منه “
”… ربما يجب أن أتخلى عن هذا الصندوق و أبحث عن آخر، لم يوجد شيء هنا، كل ما يمكنني فعله هو البحث عن الصندوق التالي “
” لماذا؟ أنا واثق أنه في واحدة من هذه الدورات هناك واحد مني يسهل النيل منه “
عيناها لا تراني، في الواقع، هي لم ترني لمرة واحدة منذ بداية كل هذا
” هيه-هيه، التطفل على رومانسية الآخرين ممتعة جداً! لا تقلق كازو، أختك الكبيرة هنا بجانبك! سأوفر كل المساعدة و النصيحة التي تحتاجها! سأساعد حتى في مواساتك عندما تقوم برفضك، أعني سيكون من المزعج لو سارت الأمور بشكل جيد بينكما، لذا إن حدث ذلك، سأقوم بقتلك فحسب “
منذ البداية و حتى النهاية، أعين هذه الفتاة لا تنظر سوى للصندوق المخبئ بداخلي
منذ البداية و حتى النهاية، أعين هذه الفتاة لا تنظر سوى للصندوق المخبئ بداخلي
لذا لا شيء من هذا سيكون قد حصل؟ لا، أنا متأكد أن ذلك غير صحيح، إن كان الصندوق المتمثل في الفصل الرافض هو حقاً بداخلي إذا فيفترض أنه يسحق الآن كما يسحق جسدي
لهذا قضينا كل هذا الوقت بلا فائدة
لن يكون هناك المزيد من التكرارات
هذا كله مثير للسخرية، إن كانت هذه الوسيلة الوحيدة لإنهاء الفصل الرافض، عندها كان يجب علي قتل نفسي منذ البداية، لا يمكنني تحمل الفراغ في كل هذا، لا بد أن العالم الحقيقي كان قاسياً علي لأتمنى شيئاً كهذا
” لماذا؟ أنا واثق أنه في واحدة من هذه الدورات هناك واحد مني يسهل النيل منه “
معركتنا انتهت أخيراً
” يجب أن نتحدث بشأن أمر ما “
ربما كانت من طرف واحد، لكن هذا ليس مهماً الآن
نظرت لي من وراء كتفها
أجل، هذا ما تظنينه أليس كذلك اوتوناشي؟
أنا آسف، أنا حقاً آسف اوتوناشي
اوتوناشي سارت مبتعدة دون النطق بكلمة أخرى، كأنها تجيبني عن سؤالي (إشارة لكون اوتوناشي تخلت بالكامل عن هوشينو و لم يعد أمره يهمها و هذا يجيب على آخر سؤال طرحه عليها)
أنت السبب لأنك تجاهلتني لفترة طويلة، لو لم تفعلي ذلك لما ارتكبتِ هذه الغلطة
” لا،فقط كنت أتساءل أين ذلك الأحمق، هل هو مريض؟ “
لهذا قضينا كل هذا الوقت بلا فائدة
كوكوني ربتت على كتفي بابتسامة عريضة على وجهها
هيا اوتوناشي، إنه أمر بسيط بمجرد أن تفكري فيه، لا يمكن لشخص ممل مثلي أن يكون بطل هذه القصة
”… فهمت الآن “
أريد إخبارها لكني لا أستطيع بعد الآن
” ماذا ؟ “
وعيي تلاشى، و أنا مت
اوتوناشي أخذتني للبقعة المعتادة خلف المدرسة، هي اتكأت على حائط المبنى و قالت
و بعدها-لا شيء انتهى أبداً
ياله من رقم
انتباه الفصل برمته تحول إلي بسبب صراخي الغير متوقع
لا أستطيع تحمل التواجد هناك لثانية أخرى
