الفصل الثالث
المرة 2602 :
” ما الأمر هوشي ؟ “
” أنا آيا اوتوناشي “
” – آغه! “
ليس لمهاجمتي، بل لتحتفظ بذكرياتها
في تلك اللحظة، صدمت بإعادة من ذلك المشهد الدموي، مغلقاً في أعمق جزء من ذاكرتي رغم أني شاهدته مؤخراً
مما يعني أنها تكيفت مع كل هذا الجنون، هل يمكن حتى اعتبارها عاقلة بعد الآن؟
ذلك المشهد هو ما أطلق ذكرياتي من الإنتقال 2601، كأن خيطاً سحبهم من عقلي
آيا اوتوناشي تقتل الناس
أنا متفاجئ لأني استطعت منع نفسي من الصراخ
لا أمتلك إجابة جيدة، على الأرجح لأني لا أعلم سبب ذكره لهذا الآن
” هاي، ما المشكلة هوشي؟ أنت بخير؟ يبدو كأنك تتألم “
هارواكي بدأ الدفاع عن نفسه دون حتى أن يطلب منه ذلك، يتكلم كما لو أنه يمزح لكن تعابيره جادة طيلة الوقت
هارواكي الذي يجلس بجانبي عبر عن قلقه
المرة 4609 :
على الرغم من أن شاحنة سحقته، هاهو ذا يبتسم و يضحك بجانبي
” يبدو أنك تذكرت “
كل هذا خاطئ بشكل ساحق، أشعر بالإشمئزاز ،المعلومة تفيض و تلتهمني كأني فريستها، عقلي لا يستطيع مجاراة التدفق فضاع تماماً
ذكرياتي من المرة السابقة و ذكرياتي من هذه المرة قد ترابطوا
من الواضح أنني أتيت لدايا بحثاً عن وسيلة لمواجهة اوتوناشي، لكن كنت أشعر و كأني أبحث عن ابرة في كومة قش، بصراحة لم أكن أنتظر أي إجابة واضحة
كلها حادة و قوية
”…. حسناً ،أجل،ذلك سينجح بالتأكيد… “
” لكن، يا رجل آيا تلك لطيفة جداً، سأذهب للإعتراف لها“
” أشك في أنه يصدق كل شيء كما ذكرته حرفياً ، لكني متأكد بأنه يصدق كونك عالقاً في حالة تشبه التي وصفتها “
و كل هذا بفضل جثة هارواكي المشوهة
خصمي هو ايا اوتوناشي، شخص خاض 2602 انتقالاً ليحصل على الصندوق و هو لا يتردد في استخدام جثث أصدقائي للتلاعب بي، لا يمكنني التفكير في شيء يجعلني قادراً على التغلب عليها
على الرغم من تعرضه لمصير مروع، هو هنا، يتحدث عن حبه لاوتوناشي
” حسناً… “
نظرت للطالبة المنتقلة،في تلك اللحظة أعيننا تقابلت، هي واجهتني بابتسامة جريئة
” حسناً ،بغض النظر عن كل شيء آخر، عليه أن يقاوم الطالب المنتقل “
… هل كانت الجثة محاولة للضغط علي و دفعي لتسليم الصندوق؟
” لا،أنت محق ،إنه على الأرجح هجوم على البطل، ما أريد الوصول إليه أنه ربما مشاهدة الحادث هي وسيلة ليحتفظ بها بذكرياته كل مرة، لا يوجد فائدة من الهجوم إن كان كل شيء سيعود كما كان “
إن كان كذلك فهذا كان فعالاً جداً، الجسد الميت أخشاني الموت، و تورط صديقي حطمني بالذنب، اتوناشي تفعل هذا بإرادتها، أعلم بأني لست شخصاً مسؤولاً لكن مشهد تلك الجثة حطم المنطق بحيث لم يستطع عقلي إستيعابه
” هاا! نلت منك! ، إن لم أكن قادراً على التغير، فهذا يعني بأني أظمن بأن بعض الأمور بشأني ستبقى كما هي في المرة التالية، سأكون الشخص ذاته الذي في هذه المرة، طالما سيشرح لي هوشي الأمور فأنا سأصدقه و أساعده على كل خطوة، لن أتخلى على صديق كهوشي، لا يهم في أي واقع نحن، عليك إبقاء هذا في رأسك اوتوناشي “
لو كنت أعلم كيف لمنحتها الصندوق هنا و الآن، لحسن الحظ ليست لدي فكرة كيف أفعل ذلك
وااه، مالذي يقوله هذا الفتى؟
لحسن الحظ؟ حقاً؟ إن كانت هذه الطريقة فعالة فاوتوناشي ستستمر فيها
” ما…؟ “
إلى أن ينهار عقلي بالكامل و أصاب بالجنون
” أنا لا أرتكب الأخطاء عندما يتعلق الأمر باختيار الأصدقاء“
هي تركت منصة الفصل و وقفت بجانبي
” ما…؟ “
ثم و بينما كانت تنظر مباشرةً أمامها دون إلقاء أي نظرة علي، هي همست
إنه السبب الوحيد الذي يخطر على بالي، هذا ما يخبرني به حدسي على الأقل
” يبدو أنك تذكرت “
قلبي تجمد في صدري
” – آغه! “
X
” واه-ها-ها-ها! هل تأثرت بعمق صداقتنا لأني أصدق قصتك؟ لا أسئلة؟ “
”… هل تريد أن تحاول قتلي؟ “
على هذه الحالة أنا سأفقد عقلي
مالذي بحق الـ !
أعلم أن ما أفعله ليس سوى التهرب مؤقتاً من المشكلة، أنا فقط أستمر بتجاهل اوتوناشي و تجنبها
هل كان يسترق السمع منذ البداية؟ حتى لو لم يفعل، النظرة على وجهه بينما خرج من خلف ركيزة السقف ميتة
علي التفكير في خطة ريثما أكسب لنفسي بعض الوقت
شرحي لدايا كان مفصلاً، لم أترك أي صغيرة
لهذا السبب…
رأي هارواكي لن يتغير، هو مرتعب لكنه لم ينظر بعيداً
” هل هذا كل ما أردت قوله لي كازو؟ “
… هل كانت الجثة محاولة للضغط علي و دفعي لتسليم الصندوق؟
… أنا أطلب الآن النصيحة من دايا اوميني، أذكى شخص أعرفه
” لا،لا ،لا تجبني،أحمق مثلك سيعطيني المزيد من الهراء الذي سيغضبني أكثر “
دايا لا يزعج نفسه بإخفاء مزاجه المتعكر بينما يتكأ على حائط الممر
نظرت للطالبة المنتقلة،في تلك اللحظة أعيننا تقابلت، هي واجهتني بابتسامة جريئة
على الأغلب لأن شرح كل شيء إستغرق الكثير من الوقت، الراحة بعد الفترة الأولى و الثانية تحديداً
” هاه؟… لا،مستحيل فدايا شخص واقعي “
” إذاً ماذا الآن؟ أخبرتني عن فكرتك بشأن روايتك الصغيرة، لذا ماذا بالظبط تريد مني؟ “
” حاول التفكير من وجهة نظره، هو وجد أخيراً الشخص الذي يحمل الصندوق، الشخص الذي طالما بحث عنه، يمكنه أن يبقي الأمر سراً لكن بدل ذاك قام بشرح كل شيء للبطل، كان يحاول أخذ الصندوق عندما فعل ذلك – هل كان واضحاً أم حذراً؟ واضحاً بالطبع، في تلك الحالة لما برأيك قام بالمخاطرة بفعل ذلك؟ “
شرحي لدايا كان مفصلاً، لم أترك أي صغيرة
مما يعني أنها تكيفت مع كل هذا الجنون، هل يمكن حتى اعتبارها عاقلة بعد الآن؟
مع ذلك، بالحكم على نوعية القصة، لم أعتقد أن شخصاً واقعياً كدايا سيصدقني لو أخبرته أنها حقيقية، لهذا أخبرته أنها مشروعي لكتابة رواية
” هل فهمت الآن ؟ لا مهرب لك هوشينو، أنت تحت قبضتي، سيكون من السهل سحقك لو رغبت في ذلك، لكن إن فعلت سأخسر تلك الأداة القيمة التي بحوزتك، هذا السبب الوحيد لتساهلي معك حتى الآن، لذا آمل أنك فهمت، لا تقم بأي شيء أحمق يجعلني أغضب “
” كنت فقط أتساءل، ماذا يفترض على بطل القصة أن يفعل؟ “
” ماذا تظن أنك فاعل؟ “
” حسناً ،بغض النظر عن كل شيء آخر، عليه أن يقاوم الطالب المنتقل “
(يعني لماذا حاول الطالب المنتقل إقناع البطل بإعطائه الصندوق و كشف نفسه دون خوف)
البطل في هذه الحالة هو، بالطبع، أنا ،في حين اوتوناشي هي الطالب المنتقل
” أتعتقد بأني سأتعرض للقتل؟ “
كان ذلك واضحاً جداً، لذا دايا اكتشف فوراً الهوية الحقيقية لشخصياتي،” اوه ،إذاً أنت استوحيتها من تلك الفتاة؟ “ (يقصد شخصية الطالب المنتقل) هو قال ذلك بابتسامة، مع ذلك لم يبدو حقاً كأنه مهتم طالما أني وضحت أنها مجرد خيال
” هل هناك شيء خاطئ في ذلك؟ “
” لكن لا أظن أن للبطل أي فرصة للفوز“
” كنت أتساءل بشأن أمر ما، لماذا لا يفقد الطالب المنتقل ذكرياته كل مرة مثل البطل؟ “
” أنت محق،هو على الأرجح غير قادر الآن “
خصمي هو ايا اوتوناشي، شخص خاض 2602 انتقالاً ليحصل على الصندوق و هو لا يتردد في استخدام جثث أصدقائي للتلاعب بي، لا يمكنني التفكير في شيء يجعلني قادراً على التغلب عليها
” المهم الآن أن يكون البطل أكثر رغبة بالصندوق من خصمه “
” لكن من الممكن أنه في مرحلة ما، أصبح بطلنا يمتلك قدرة تعطيه فرصة عادلة “ دايا أردف بشكل عابر
” البطل لا يمكنه الإحتفاظ بذكرياته حتى بالرغم من كونه المسؤول عن وجود الفصل الرافض، حتى و إن امتلك الطالب المنتقل قدرة ما، ألا تظن أنه من الخاطئ امتلاكه لقدرة تحتفظ تلقائياً بذكرياته بعد كل دورة؟ أظن أنه يجب عليك جعل الأمر بحيث على الشخصيتين القيام بذات الوسائل للإحتفاظ بذكرياتهم “
” حقاً؟ “
اوتوناشي ،بالطبع، لم تنزعج من هارواكي و تصرفه الأخرق
من الواضح أنني أتيت لدايا بحثاً عن وسيلة لمواجهة اوتوناشي، لكن كنت أشعر و كأني أبحث عن ابرة في كومة قش، بصراحة لم أكن أنتظر أي إجابة واضحة
”… حقاً ؟“
” لماذا تنظر إلي هكذا؟ حسناً دعني أسألك، لماذا لا يمتلك بطلنا فرصة ضد الطالب المنتقل؟ “
”… ربما هناك طريقة لإنهاء هذه الدورة دون النسيان، مع ذلك… “
” هاه،حسناً ذلك – “
في النهاية، إنها تمطر في الثالث من مارس رقم 2602،حتى رغم أخذي مسلكاً أطول لتفادي موقع الحادث فقد وصلت مبكراً للمدرسة
” لا،لا ،لا تجبني،أحمق مثلك سيعطيني المزيد من الهراء الذي سيغضبني أكثر “
” أنا لا أرتكب الأخطاء عندما يتعلق الأمر باختيار الأصدقاء“
… هاي،هل يجب أن أتعرض للإهانة؟
” هاي، لقد قلت أن البطل قادر على الحفاظ على ذكرياته أحياناً “
” إذاً الفرق بين بطلنا و الطالب المنتقل ليس سوى فارقاً في المعلومات التي يمتلكها كل واحد منهما تحت تصرفه، و الطالب المنتقل يستغل تلك المعلومات في التلاعب بالبطل كالدمية، الأمر بسيط، كل ما يحتاجه هو معلومة جيدة تقلب الفرص لصالحه “
رؤية جثة هارواكي جعلتني بطريقة ما أحتفظ بذكرياتي لمرة
أتعلم… هو محق، اوتوناشي يمكنها فعل ما تريد بي طالما أستمر في نسيان كل شيء حدث .
لكن ليس لديها رد فوري له أيضاً، هي أطبقت شفتيها في ضحكة مزعجة للحظات
” هاهو تعبير آخر : بطلنا سيكون له فرصة إن تمكن بطريقة ما من سد الفجوة بينهما بما أنها ما تجعله متأخراً، كل ما عليه فعله هو إزالة هذا العائق“
لكن ماذا لو كانت تلك هي الطريقة الوحيدة للتغلب عليها؟ في بادئ الأمر، لما يجب علي خوض هذه المعركة؟ ربما سيكون من الأسهل على كلينا لو رفعت الراية البيضاء بسرعة و استسلمت
”… لكن هذا غير ممكن “ إشتكيت قائلاً فقابلني دايا بصوت متذمر
دايا كان بالفعل في الفصل عندما وصلت، هو اقترب مني بمجرد رؤيته لي
” هاي، لقد قلت أن البطل قادر على الحفاظ على ذكرياته أحياناً “
هذا صحيح، أنا احتفظت بذكرياتي هذه المرة، لكنها فقط مصادفة
” أجل“.
إن كان هذا صحيحاً فمعناه أن اوتوناشي تقتل شخصاً ما كل مرة تنتقل فيها؟
” إن استطاع المحافظة على نسخته التي تتذكر المرة السابقة، فيمكنه أن يحصل على ذكريات المرتين السابقتين، هل فهمت ما أرمي إليه؟ “
على الرغم من أنه أجبر على مواجهة هذه الحقيقة، هارواكي لا يزال يحكم قبضته
”…. أجل،هذا معقول“
” هل فهمت الآن ؟ لا مهرب لك هوشينو، أنت تحت قبضتي، سيكون من السهل سحقك لو رغبت في ذلك، لكن إن فعلت سأخسر تلك الأداة القيمة التي بحوزتك، هذا السبب الوحيد لتساهلي معك حتى الآن، لذا آمل أنك فهمت، لا تقم بأي شيء أحمق يجعلني أغضب “
” إن كان بمقدوره المحافظة على ذكرياته من المرتين السابقتين، عندها ما المانع من فعلها مجدداً و استحظار ذكريات من ثلاث مرات سابقة؟ و إن فعلها ثلاث مرات، مالذي يمنعه من فعلها أربع مرات؟ و هكذا…. “
بمعنى آخر، اوتوناشي حضرت للحادث لغاية أخرى عدى مهاجمتي… ؟
”…. هذا – أعني،الطالب المنتقل سيعزز معلوماته في ذلك الوقت أيضاً، البطل لن يلحق به، اوتونـ – أعني ،الطالب المنتقل لديه بالفعل 2601 دورة من المعلومات تحت تصرفه، فقط إثنان أو ثلاثة ليست كافية للبطل كي – “
اوتوناشي ،بالطبع، لم تنزعج من هارواكي و تصرفه الأخرق
” إذاً إجعله يفعلها 100000 مرة “
كلها حادة و قوية
”…. ماذا؟“
” لكن، يا رجل آيا تلك لطيفة جداً، سأذهب للإعتراف لها“
” بالطبع لن يلحق بهذه المرات 2601 التي انتهت بالفعل، لذا بدل ذلك عليه جعلهم بلا قيمة، عندما تصبح 102601 فالرياضيات تقول أن 2601 نسبة تافهة تساوي 2% من 100000، بهذا العدد من التكرارات بطلنا سيكون بحوزته القدر الكافي من المعرفة لمواجهة خصمه، و مع المجهود الذي سيدفع به الطالب المنتقل قد ينهك هذا الأخير لدرجة نسيان أمر هذه الحلقة من التكرارات “
” أجل… أظن أن ذلك هو السبب“
”… حقاً ؟“
X
هل يمكنني حقاً فعل هذا؟
تنهدت
”… لكن ماذا لو لم يكن يدري كيف يحمل ذكرياته للمرة التالية؟ “
أنا قلق، هذه آيا اوتوناشي التي نتعامل معها، هي ليست من النوع الذي سيتأثر من الحصول على عدو إضافي، هارواكي من الناحية الأخرى، شخص تنجذب إليه بشكل طبيعي يتعرض الآن للعدائية من دون سبب، هو غير معتاد على هذا
هذا صحيح، أنا احتفظت بذكرياتي هذه المرة، لكنها فقط مصادفة
”…. هذا – أعني،الطالب المنتقل سيعزز معلوماته في ذلك الوقت أيضاً، البطل لن يلحق به، اوتونـ – أعني ،الطالب المنتقل لديه بالفعل 2601 دورة من المعلومات تحت تصرفه، فقط إثنان أو ثلاثة ليست كافية للبطل كي – “
” قلت لي بأن البطل تمكن من الاحتفاظ بذكرياته بسبب الصدمة من رؤية الجثة صحيح؟ “
” طبعاً ،لا يمكنك فعل شيء“
” أجل… أظن أن ذلك هو السبب“
آيا اوتوناشي تقتل الناس
إنه السبب الوحيد الذي يخطر على بالي، هذا ما يخبرني به حدسي على الأقل
هارواكي ضحك بصوت عال على ذلك دون إظهار مشاعره،” هيا، أنت تكذب أليس كذلك؟ “
رؤية جثة هارواكي جعلتني بطريقة ما أحتفظ بذكرياتي لمرة
” إذاً الأمر بسيط “ دايا قال على نحو متهكم” بطلنا الصغير يحتاج لصنع جثث بنفسه هو الآخر “
” إذاً الأمر بسيط “ دايا قال على نحو متهكم” بطلنا الصغير يحتاج لصنع جثث بنفسه هو الآخر “
تحدي هارواكي يبدو طفولياً، وجهه متوتر لا بد أنه يمثل فقط، أنا لم أره يواجه أحداً هكذا من قبل
” – ماذا ؟! “
” هل فهمت الآن ؟ لا مهرب لك هوشينو، أنت تحت قبضتي، سيكون من السهل سحقك لو رغبت في ذلك، لكن إن فعلت سأخسر تلك الأداة القيمة التي بحوزتك، هذا السبب الوحيد لتساهلي معك حتى الآن، لذا آمل أنك فهمت، لا تقم بأي شيء أحمق يجعلني أغضب “
أنا عاجز عن الكلام
لا يمكنني منع نفسي من مناداته
” لـ – لكن، لا يمكنني – “
لا بد أنها توصلت إلى أن مواجهتنا ستكون أسهل في ضروف مريحة أكثر المرة المقبلة
” فقط اسمع، إنه لمن الكثير جعله يقتل شخصاً، بطل دون أخلاق سيجعل القراء منزعجين، هذا صحيح لكني لا أتحدث عن ذلك هنا، ما أريد قوله أن على البطل خلق حالة يصدم فيها نفسه، شيء بمستوى رؤية جثة ميتة “
لكن ماذا لو كانت تلك هي الطريقة الوحيدة للتغلب عليها؟ في بادئ الأمر، لما يجب علي خوض هذه المعركة؟ ربما سيكون من الأسهل على كلينا لو رفعت الراية البيضاء بسرعة و استسلمت
”…. حسناً ،أجل،ذلك سينجح بالتأكيد… “
هل كان يسترق السمع منذ البداية؟ حتى لو لم يفعل، النظرة على وجهه بينما خرج من خلف ركيزة السقف ميتة
” المهم الآن أن يكون البطل أكثر رغبة بالصندوق من خصمه “
إنه السبب الوحيد الذي يخطر على بالي، هذا ما يخبرني به حدسي على الأقل
الجرس قد رن، و دايا أدار لي ظهره كعلامة على أن مقابلتنا انتهت
هارواكي ارتد من الهجوم اللفظي، الأغلب لأنه يدرك أن كلامها صحيح، ما إن يعيد العالم نفسه، سينسى كل ما حدث اليوم، هي عدوه الآن، لكن ما إن تبدأ الدورة القادمة هو سيكون مفتوناً بها كالعادة، إنه عالق في مستنقع من اليأس
” سأعود للفصل، عليك أن تسرع أيضاً “
” حسناً ،بغض النظر عن كل شيء آخر، عليه أن يقاوم الطالب المنتقل “
” حسناً… “
سيعمل الأمر حتى لو كانت هي الضحية
لا أرغب في العودة مباشرةً للفصل لذلك بقيت حيث أنا لفترة أطول، دايا ذهب من دوني
صوت الشخص الذي كنت أفكر فيه للتو ظهر فجأة من العدم، لا أستطيع الإستدارة على الرغم من أني سمعته آتياً من ورائي، أنا متيبس كالإسمنت
تنهدت
ما معنى هذا؟ إن لم يكن هو الضحية، إذاً…. اوه ،الجسد الميت لا يجب أن يكون لهارواكي بالضرورة
”… ربما هناك طريقة لإنهاء هذه الدورة دون النسيان، مع ذلك… “
ليس لمهاجمتي، بل لتحتفظ بذكرياتها
… علي فعلها مائة ألف مرة، هذا ممكن منطقياً، بالطبع، لكن عملياً من المستحيل على كائن بشري أن يتحمل ذلك، إنه كأن تطلب مني ركوب سيارة تسير بسرعة مائة ألف ميل في الساعة فقط لأنها موجودة، السيارة بإمكانها السير بتلك السرعة، لكن الضغط سيسحقني، أنا – لا، بل أي بشري سيتلف عقله من إجهاد مائة ألف دورة .
” عليك أن تعترف، هذه القصة أفضل بكثير من الهراء الذي تختلقة عادة، مخيلتك ليست جيدة لهذه الدرجة“
إن استطاعت اوتوناشي فعلها، فبالتأكيد هناك شيء مميز بشأنها، من المستحيل أن أرغب في أن أكون وحشاً مثلها
” كنت أتساءل بشأن أمر ما، لماذا لا يفقد الطالب المنتقل ذكرياته كل مرة مثل البطل؟ “
لكن ماذا لو كانت تلك هي الطريقة الوحيدة للتغلب عليها؟ في بادئ الأمر، لما يجب علي خوض هذه المعركة؟ ربما سيكون من الأسهل على كلينا لو رفعت الراية البيضاء بسرعة و استسلمت
“…”
لم أقرر ذلك بعد و ها أنا ذا أطلق تنهيدة طويلة
هي وضعت بسرعة يدها البيضاء على الطاولة، ذلك وحده كاف لتسميري في مكاني
فقط بمجرد أن رفعت رأسي و هممت في الذهاب للفصل….
رؤية جثة هارواكي جعلتني بطريقة ما أحتفظ بذكرياتي لمرة
” اه! “
”… لكن ماذا لو لم يكن يدري كيف يحمل ذكرياته للمرة التالية؟ “
لا يمكنني منع نفسي من مناداته
” لست متأكداً مما تحاول قوله هنا… “
”… هارواكي ! “
”… إذاً ،هاي،بشأن تلك الرواية التي تحدثنا عنها بالأمس… “
هل كان يسترق السمع منذ البداية؟ حتى لو لم يفعل، النظرة على وجهه بينما خرج من خلف ركيزة السقف ميتة
كل هذا خاطئ بشكل ساحق، أشعر بالإشمئزاز ،المعلومة تفيض و تلتهمني كأني فريستها، عقلي لا يستطيع مجاراة التدفق فضاع تماماً
كل ما كنا نفعله هو الحديث عن رواية، عمل من وحي الخيال
” تفكيرك بسيط جداً اوسوي (اسم عائلة هارواكي)، تصرفاتك عقيمة، بلا معنى، يبدو أنك قررت الوقوف في صف هوشينو لكن كل هذا مجرد حلم يقضة بالنسبة لك، سيتحول كله إلى عدم في المرة التالية، لن تراني كعدو، بل على الأرجح ستعترف لي مجدداً بحبك “
” تعلم كم أشعر بالغيرة عندما يتسكع أصدقائي مع بعضهم من دوني، لا بأس باختبائي و تصنتي و أنا في تلك الحالة صحيح؟ “
في تلك اللحظة، صدمت بإعادة من ذلك المشهد الدموي، مغلقاً في أعمق جزء من ذاكرتي رغم أني شاهدته مؤخراً
هارواكي بدأ الدفاع عن نفسه دون حتى أن يطلب منه ذلك، يتكلم كما لو أنه يمزح لكن تعابيره جادة طيلة الوقت
” هذا يكفي بشأن الرواية الآن، كازو ،لندخل في صلب الموضوع “ دايا أكمل دون إعارة أي انتباه لهارواكي ” لقد سمعت بأن حادثاً قد وقع هذا الصباح “
” الآن هوشي… “
هارواكي حك رأسه بينما أكمل
”… هارواكي ! “
”… هل تريد أن تحاول قتلي؟ “
” هاي، لقد قلت أن البطل قادر على الحفاظ على ذكرياته أحياناً “
نفسي علق في حلقي
” بالنسبة لي على الأقل، قصتك حقيقية و ليست مجرد وهم“
لماذا سيقول شيئاً كهذا؟ إنه على غير عادته
شرحي لدايا كان مفصلاً، لم أترك أي صغيرة
هارواكي كان ينظر إلي بينما أقف هناك في صدمة، لا يمكنني حتى أن أرمش بعيني، بعد لحظات، ابتسامة مرضية ظهرت على وجهه قبل أن ينفجر ضاحكاً كأنه لم يعد يستطيع منع نفسه من ذلك أكثر
” أنا متأكد أن اوتوناشي ستخلعه لو رغبت في ذلك “
” علمت ذلك! هذا كان فضيعاً هارواكي! لا تعبث معي هكذا! “
” على أي حال، جميع تصرفاتك اليوم ستغدو بلا معنى قريباً“
”اها-ها-ها-ها ! لم أتوقع أنك ستكون جاداً! واو! أنت مضحك هوشي ! بالطبع كنت أمزح!“
أعلم أن ما أفعله ليس سوى التهرب مؤقتاً من المشكلة، أنا فقط أستمر بتجاهل اوتوناشي و تجنبها
أجل،هو محق، لا أظن أن أي شخص سليم عقلياً سيصدق أن حلقة التكرارات التي تحدثنا عنها حقيقية
من يقف في الباب هو هارواكي شخصياً
” أجل، أعلم… أنت كنت تمازحني فقط، أليس كذلك؟ “
من يقف في الباب هو هارواكي شخصياً
” بالطبع كنت كذلك، كيف يمكنه أن يكون شيئاً آخر؟ و كأني سأتركك تقتلني! “
لدي شعور سيء بشأن آخر جزء مما قاله
لدي شعور سيء بشأن آخر جزء مما قاله
إلى أن ينهار عقلي بالكامل و أصاب بالجنون
” هارواكي…. “
اه، الآن فهمت
” نعم؟ على ماذا تحتاج لمساعدتي؟ “
” أتساءل إن كانت قادرة على الجلوس هنا بزيها المدرسي في هذا الوقت من اليوم دون الشعور بالغرابة “
مساعدة؟ مالذي يتحدث عنه؟
” الآن هوشي… “
هارواكي جاد ثانية
أنا مدرك لأفضلية المعلومات التي وصفها لي دايا، سابقاً كان تصوري أنها معلومات حول الفصل الرافض أو الصندوق، لكن هذا ليس كل شيء بالضرورة، أكثر معلومة قيمةً تمتلكها اوتوناشي هي تلك التي عني أنا، كازوكي هوشينو ، و لموازنة الكفة ما أحتاجه هو معلومات عن آيا اوتوناشي، هذا ما كان دايا يحاول قوله لي، لهذا أخبرني بأن خوض ذلك العدد من التكرارات سيسد الفجوة بيننا
” حسناً، أعتقد لا يوجد الكثير مما يمكنني فعله بما أني سأفقد ذاكرتي في المرة التالية التي يبدأ فيها العالم مجدداً، لكن لن يتغير الأمر، أنا أرغب في مساعدتك “
لقد تذكرت،لم أرغب في ذلك لكني تذكرت، المرة 2601 لم تكن أول مرة يقع فيها الحادث، لقد حدث 2600 مرة من قبل
اه، الآن فهمت
” لكن أنا كنت سأصدقك حتى لو كنت ذكياً حقاً، أو على الأقل شخصاً قادراً على أن يأتي بقصة كهذه من رأسه“
هارواكي يصدق بوجود الفصل الرافض
وجه هارواكي احمر قليلاً
الأمر كله يبدو سخيفاً لكنه يصدقه
رأي هارواكي لن يتغير، هو مرتعب لكنه لم ينظر بعيداً
” هارواكي… “
” تتحدث و كأني الشخص السيء هنا، حتى بالرغم أنها غلطة كازوكي هوشينو كوننا عالقين في هذا الفصل الرافض“
” ما الأمر هوشي ؟ “
الآن أنا أحمر خجلاً، بحقك كيف يفترض بي الرد على هذا؟
” كل ذلك كان مجرد سيناريو قصة إختلقته أتعلم؟ “
كان ذلك واضحاً جداً، لذا دايا اكتشف فوراً الهوية الحقيقية لشخصياتي،” اوه ،إذاً أنت استوحيتها من تلك الفتاة؟ “ (يقصد شخصية الطالب المنتقل) هو قال ذلك بابتسامة، مع ذلك لم يبدو حقاً كأنه مهتم طالما أني وضحت أنها مجرد خيال
هارواكي ضحك بصوت عال على ذلك دون إظهار مشاعره،” هيا، أنت تكذب أليس كذلك؟ “
” هاه؟ مالأمر هوشي؟ “
” ما…؟ “
” أنا لا أرتكب الأخطاء عندما يتعلق الأمر باختيار الأصدقاء“
ماذا؟
الكلمة علقت في حلقي قبل أن أستطيع لفظها
الكلمة علقت في حلقي قبل أن أستطيع لفظها
” هاا! نلت منك! ، إن لم أكن قادراً على التغير، فهذا يعني بأني أظمن بأن بعض الأمور بشأني ستبقى كما هي في المرة التالية، سأكون الشخص ذاته الذي في هذه المرة، طالما سيشرح لي هوشي الأمور فأنا سأصدقه و أساعده على كل خطوة، لن أتخلى على صديق كهوشي، لا يهم في أي واقع نحن، عليك إبقاء هذا في رأسك اوتوناشي “
إن طلب مني أحد تصديق كل هذا الهراء فلن أفعل
لو كان أي شخص آخر في مكانها لناديته بالخاسر
” واه-ها-ها-ها! هل تأثرت بعمق صداقتنا لأني أصدق قصتك؟ لا أسئلة؟ “
إن كان هذا صحيحاً فمعناه أن اوتوناشي تقتل شخصاً ما كل مرة تنتقل فيها؟
” نعم“
قلبي تجمد في صدري
عندما ومأت برأسي، هارواكي تراجع
” على أي حال، جميع تصرفاتك اليوم ستغدو بلا معنى قريباً“
” هيا الآن… لا تكن جاداً، ستجعلني أحمر خجلاً “
على الرغم من أن شاحنة سحقته، هاهو ذا يبتسم و يضحك بجانبي
وجه هارواكي احمر قليلاً
شرحي لدايا كان مفصلاً، لم أترك أي صغيرة
” دعني أخبرك شيئاً ،حتى دايا يعلم بأن كل شيء أخبرته به حقيقة تحصل معك و ليس فقط مجرد قصة جنونية أتيت بها من عندك “
”… ربما أنت محق“
” هاه؟… لا،مستحيل فدايا شخص واقعي “
” شاحنة صدمت هارواكي “
الآن و قد ذكر الأمر، دايا لم يبدو على طبيعته قبل قليل
لا يمكنني منع نفسي من مناداته
بعد كل شيء هو قابلني حيث طلبت منه و قضى كل فترة الراحة يستمع إلي، لو كان يعتقد بأنها مجرد فكرة لكتابة رواية لقال بأنها مجرد هراء و رحل فوراً
بالرغم من أن هارواكي معجب بها، إلا أن هناك حقداً في صوته عندما لفظ اسمها
” أشك في أنه يصدق كل شيء كما ذكرته حرفياً ، لكني متأكد بأنه يصدق كونك عالقاً في حالة تشبه التي وصفتها “
رأي هارواكي لن يتغير، هو مرتعب لكنه لم ينظر بعيداً
أفكار دايا كانت مفصلة بشكل مبالغ فيه بالنسبة لنصائح للكتابة، إجاباته كانت بالظبط ما كنت أبحث عنه
X
” هذا ليس مفاجئاً هوشي، أنت اقتبست الطالب المنتقل من آيا أليس كذلك؟ هي انتقلت لمدرستنا اليوم و أنت طلبت نصيحة دايا عند فترة الراحة الأولى، متى كان لديك الوقت الكافي لتأليف هذه القصة؟ “
هارواكي حك رأسه بينما أكمل
مالذي بحق الـ !
” اه-“
أعدت التفكير في حوارنا مجدداً
هو محق تماماً
صوت الشخص الذي كنت أفكر فيه للتو ظهر فجأة من العدم، لا أستطيع الإستدارة على الرغم من أني سمعته آتياً من ورائي، أنا متيبس كالإسمنت
” بالنسبة لي على الأقل، قصتك حقيقية و ليست مجرد وهم“
” شاحنة صدمت هارواكي “
”… لماذا؟ “
هو محق تماماً
” عليك أن تعترف، هذه القصة أفضل بكثير من الهراء الذي تختلقة عادة، مخيلتك ليست جيدة لهذه الدرجة“
” لكن أنا كنت سأصدقك حتى لو كنت ذكياً حقاً، أو على الأقل شخصاً قادراً على أن يأتي بقصة كهذه من رأسه“
” هاي، هذا لئيم… “
” إذاً ماذا الآن؟ أخبرتني عن فكرتك بشأن روايتك الصغيرة، لذا ماذا بالظبط تريد مني؟ “
” لكن أنا كنت سأصدقك حتى لو كنت ذكياً حقاً، أو على الأقل شخصاً قادراً على أن يأتي بقصة كهذه من رأسه“
” حسناً ،بغض النظر عن كل شيء آخر، عليه أن يقاوم الطالب المنتقل “
”… لماذا؟ “
لو كان أي شخص آخر في مكانها لناديته بالخاسر
” لأنك صديقي “
”…. هذا – أعني،الطالب المنتقل سيعزز معلوماته في ذلك الوقت أيضاً، البطل لن يلحق به، اوتونـ – أعني ،الطالب المنتقل لديه بالفعل 2601 دورة من المعلومات تحت تصرفه، فقط إثنان أو ثلاثة ليست كافية للبطل كي – “
وااه، مالذي يقوله هذا الفتى؟
” إن استطاع المحافظة على نسخته التي تتذكر المرة السابقة، فيمكنه أن يحصل على ذكريات المرتين السابقتين، هل فهمت ما أرمي إليه؟ “
الآن أنا أحمر خجلاً، بحقك كيف يفترض بي الرد على هذا؟
أجل،هو محق، لا أظن أن أي شخص سليم عقلياً سيصدق أن حلقة التكرارات التي تحدثنا عنها حقيقية
… هاي،هل يجب أن أتعرض للإهانة؟
X
لو كان أي شخص آخر في مكانها لناديته بالخاسر
” فهمت، يبدو أن عزيزتنا آيا… حسناً ،آيا اوتوناشي هي من قامت بقتلي “
حاجبا هارواكي تجعدا بينما رمى البطاطا المقلية في فمه
” المهم الآن أن يكون البطل أكثر رغبة بالصندوق من خصمه “
” فهمت، يبدو أن عزيزتنا آيا… حسناً ،آيا اوتوناشي هي من قامت بقتلي “
نحن عند ماكدونالد كما اقترح هارواكي، إنه منتصف المساء و نحن نجلس هنا لانزال نرتدي زي المدرسة بعد أن غادرنا مبكراً مدعين كوننا مرضى، مع ذلك نظرات من حولنا تجعلني غير مرتاح
لم أقاوم يدها لذا كلامها ليس موجهاً لي
” أتساءل إن كانت قادرة على الجلوس هنا بزيها المدرسي في هذا الوقت من اليوم دون الشعور بالغرابة “
” حسناً… “
” أنا متأكد أن اوتوناشي ستخلعه لو رغبت في ذلك “
”… هل تريد أن تحاول قتلي؟ “
بالرغم من أن هارواكي معجب بها، إلا أن هناك حقداً في صوته عندما لفظ اسمها
” يبدو أنك تذكرت “
” على الأرجح لأنها اعتادت الأمر بعد خوضها لهذا أكثر من ألفي مرة “
إن كان هذا صحيحاً فمعناه أن اوتوناشي تقتل شخصاً ما كل مرة تنتقل فيها؟
اوتوناشي اعتادت على رجوع الأشياء كما كانت كما لو أنها لم تحدث، هي لن تقلق بشأن الأحداث التي تقع داخل الفصل الرافض بعد الآن
على الرغم من تعرضه لمصير مروع، هو هنا، يتحدث عن حبه لاوتوناشي
مما يعني أنها تكيفت مع كل هذا الجنون، هل يمكن حتى اعتبارها عاقلة بعد الآن؟
كل هذا خاطئ بشكل ساحق، أشعر بالإشمئزاز ،المعلومة تفيض و تلتهمني كأني فريستها، عقلي لا يستطيع مجاراة التدفق فضاع تماماً
يحتمل أنها تخطط لقتلي
قلبي تجمد في صدري
” هل اعتقدت بأنك هربت مني؟ “
قلبي تجمد في صدري
الآن أنا أحمر خجلاً، بحقك كيف يفترض بي الرد على هذا؟
صوت الشخص الذي كنت أفكر فيه للتو ظهر فجأة من العدم، لا أستطيع الإستدارة على الرغم من أني سمعته آتياً من ورائي، أنا متيبس كالإسمنت
لا، أنا أعلم السبب – إنها فقط مخيلتي، كنت مخطئاً، من الواضح أني قرأت الوضع بشكل خاطئ، لكن للحظة فقط، أنا حقاً حقاً رأيت القليل من الحزن في وجهها
لماذا هي هنا؟ نحن لم نخبر حتى دايا بوجهتنا
أنا قلق، هذه آيا اوتوناشي التي نتعامل معها، هي ليست من النوع الذي سيتأثر من الحصول على عدو إضافي، هارواكي من الناحية الأخرى، شخص تنجذب إليه بشكل طبيعي يتعرض الآن للعدائية من دون سبب، هو غير معتاد على هذا
اوتوناشي دارت حول الطاولة لتواجهنا، لم أستطع النظر إليها حتى
” أجل“.
” سأخبرك بشيء هوشينو“ قالت بابتسامة عريضة” لقد أعدت الثاني من مارس 2602 مرة الآن، قضيت كل ذلك الوقت مع زملائي في الصف الغير واعين بالكامل بأنهم يعيدون نفس اليوم مجدداً و مجدداً، لم يتغير أي منهم و لو قليلاً “
” و هو رأى الجثة لأن شخصاً ما أصابته شاحنة، صحيح؟ لا يمكن لذاك الطالب المنتقل الذي عاش اليوم نفسه 2601 مرة أن لا يعلم بأن تلك الشاحنة ستخرج عن السيطرة، لذا إن كان متورطاً بطريقة ما في هذا الحادث، فمن السهل أن نستنتج أنه تعمد حصوله، لذلك قدمت موت صديق البطل على أنه جريمة قتل “
هي وضعت بسرعة يدها البيضاء على الطاولة، ذلك وحده كاف لتسميري في مكاني
شرحي لدايا كان مفصلاً، لم أترك أي صغيرة
” الناس يتغيرون، قيمهم تتغير، ليس من السهل التنبؤ بتصرفاتهم، و مع ذلك، إنه لمن السهل بشكل مثير للشفقة التنبؤ بتصرفات حثالة مثلك، خاصة عندما يكون الثاني من مارس كل مرة، التنبؤ بطالب ثانوية متراخ مثلك لا يمكن أن يكون أسهل هوشينو “
” حسناً… “
أنا مدرك لأفضلية المعلومات التي وصفها لي دايا، سابقاً كان تصوري أنها معلومات حول الفصل الرافض أو الصندوق، لكن هذا ليس كل شيء بالضرورة، أكثر معلومة قيمةً تمتلكها اوتوناشي هي تلك التي عني أنا، كازوكي هوشينو ، و لموازنة الكفة ما أحتاجه هو معلومات عن آيا اوتوناشي، هذا ما كان دايا يحاول قوله لي، لهذا أخبرني بأن خوض ذلك العدد من التكرارات سيسد الفجوة بيننا
الكلمة علقت في حلقي قبل أن أستطيع لفظها
” هل فهمت الآن ؟ لا مهرب لك هوشينو، أنت تحت قبضتي، سيكون من السهل سحقك لو رغبت في ذلك، لكن إن فعلت سأخسر تلك الأداة القيمة التي بحوزتك، هذا السبب الوحيد لتساهلي معك حتى الآن، لذا آمل أنك فهمت، لا تقم بأي شيء أحمق يجعلني أغضب “
من يقف في الباب هو هارواكي شخصياً
اوتوناشي أمسكت بيدي
” حسناً، أعتقد لا يوجد الكثير مما يمكنني فعله بما أني سأفقد ذاكرتي في المرة التالية التي يبدأ فيها العالم مجدداً، لكن لن يتغير الأمر، أنا أرغب في مساعدتك “
” ابقى هادئاً و تعال معي، افعل ما أقوله و أبقي فمك مغلقاً “
قبضتها ليست قوية، يمكنني ابعادها بسهولة لو أردت، لكن هل يمكنني أن أفعل ذلك…؟ لا،لا يمكنني،آيا اوتوناشي سيطرت علي بالكامل، أعلم أن هذا مثير للشفقة، لكن أنا فقط لا أستطيع مواجهتها، لا أعلم حتى كيف
قبضتها ليست قوية، يمكنني ابعادها بسهولة لو أردت، لكن هل يمكنني أن أفعل ذلك…؟ لا،لا يمكنني،آيا اوتوناشي سيطرت علي بالكامل، أعلم أن هذا مثير للشفقة، لكن أنا فقط لا أستطيع مواجهتها، لا أعلم حتى كيف
أنا قلق، هذه آيا اوتوناشي التي نتعامل معها، هي ليست من النوع الذي سيتأثر من الحصول على عدو إضافي، هارواكي من الناحية الأخرى، شخص تنجذب إليه بشكل طبيعي يتعرض الآن للعدائية من دون سبب، هو غير معتاد على هذا
مع ذلك، رغم عجزي التام عن المقاومة، اوتوناشي أفلتت يدي
ماذا؟
” ماذا تظن أنك فاعل؟ “
” حسناً ،بغض النظر عن كل شيء آخر، عليه أن يقاوم الطالب المنتقل “
لم أقاوم يدها لذا كلامها ليس موجهاً لي
” هارواكي! “
” مالذي تفعله؟!… آه! “
” حقاً؟ “
إنه هارواكي من نزع يد اوتوناشي عني
ومأت برأسي موافقاً
” لن أدعك تأخذين هوشي،ألا تفهمين ذلك؟ ،هل أنت حمقاء أو شيء ما؟ “
هذا صحيح، أنا احتفظت بذكرياتي هذه المرة، لكنها فقط مصادفة
تحدي هارواكي يبدو طفولياً، وجهه متوتر لا بد أنه يمثل فقط، أنا لم أره يواجه أحداً هكذا من قبل
” هذا يكفي بشأن الرواية الآن، كازو ،لندخل في صلب الموضوع “ دايا أكمل دون إعارة أي انتباه لهارواكي ” لقد سمعت بأن حادثاً قد وقع هذا الصباح “
من الطبيعي أن لا يؤثر تمثيله في اوتوناشي
كل هذا خاطئ بشكل ساحق، أشعر بالإشمئزاز ،المعلومة تفيض و تلتهمني كأني فريستها، عقلي لا يستطيع مجاراة التدفق فضاع تماماً
” تفكيرك بسيط جداً اوسوي (اسم عائلة هارواكي)، تصرفاتك عقيمة، بلا معنى، يبدو أنك قررت الوقوف في صف هوشينو لكن كل هذا مجرد حلم يقضة بالنسبة لك، سيتحول كله إلى عدم في المرة التالية، لن تراني كعدو، بل على الأرجح ستعترف لي مجدداً بحبك “
آيا اوتوناشي تقتل الناس
هارواكي ارتد من الهجوم اللفظي، الأغلب لأنه يدرك أن كلامها صحيح، ما إن يعيد العالم نفسه، سينسى كل ما حدث اليوم، هي عدوه الآن، لكن ما إن تبدأ الدورة القادمة هو سيكون مفتوناً بها كالعادة، إنه عالق في مستنقع من اليأس
ذلك المشهد هو ما أطلق ذكرياتي من الإنتقال 2601، كأن خيطاً سحبهم من عقلي
على الرغم من أنه أجبر على مواجهة هذه الحقيقة، هارواكي لا يزال يحكم قبضته
و كل هذا بفضل جثة هارواكي المشوهة
” لا، لازلت أظن بأنك من لم يفهم اوتوناشي، بالتأكيد في كل مرة سنعود فيها لن أمتلك أي فكرة عما يحصل، لا يمكنني الاحتفاظ بذكرياتي و لست ذكياً كدايا، لكن أعلم بأني قادر على الوثوق بنفسي “
” إن كان بمقدوره المحافظة على ذكرياته من المرتين السابقتين، عندها ما المانع من فعلها مجدداً و استحظار ذكريات من ثلاث مرات سابقة؟ و إن فعلها ثلاث مرات، مالذي يمنعه من فعلها أربع مرات؟ و هكذا…. “
” ماذا تقصد؟ “
”… إذاً ،هاي،بشأن تلك الرواية التي تحدثنا عنها بالأمس… “
” فكري بالأمر، اوتوناشي، هل أنت متأكدة بأني لن أتغير؟ “
” مالذي تفعله؟!… آه! “
” طبعاً ،لا يمكنك فعل شيء“
” الآن هوشي… “
” هاا! نلت منك! ، إن لم أكن قادراً على التغير، فهذا يعني بأني أظمن بأن بعض الأمور بشأني ستبقى كما هي في المرة التالية، سأكون الشخص ذاته الذي في هذه المرة، طالما سيشرح لي هوشي الأمور فأنا سأصدقه و أساعده على كل خطوة، لن أتخلى على صديق كهوشي، لا يهم في أي واقع نحن، عليك إبقاء هذا في رأسك اوتوناشي “
” بالطبع لن يلحق بهذه المرات 2601 التي انتهت بالفعل، لذا بدل ذلك عليه جعلهم بلا قيمة، عندما تصبح 102601 فالرياضيات تقول أن 2601 نسبة تافهة تساوي 2% من 100000، بهذا العدد من التكرارات بطلنا سيكون بحوزته القدر الكافي من المعرفة لمواجهة خصمه، و مع المجهود الذي سيدفع به الطالب المنتقل قد ينهك هذا الأخير لدرجة نسيان أمر هذه الحلقة من التكرارات “
هارواكي رفع إصبعه لها بينما أكمل
لأكون صريحاً هو لا يبدو رائعاً من بعيد بينما يصرح بهذا، كلامه قسري، من الواضح أنه يحاول جاهداً وضع واجهة قوية، يداه ترتجفان، لا يمكنه إخفاء خوفه، هارواكي في العادة شخص غبي، لا يمكنه قول كلام رائع كذلك في العادة
” طالما أن كازوكي هوشينو عدوك فأنت جعلتي مني عدواً كذلك، و أنا لن أموت “
” لكن هذا ما يزعجني “
لأكون صريحاً هو لا يبدو رائعاً من بعيد بينما يصرح بهذا، كلامه قسري، من الواضح أنه يحاول جاهداً وضع واجهة قوية، يداه ترتجفان، لا يمكنه إخفاء خوفه، هارواكي في العادة شخص غبي، لا يمكنه قول كلام رائع كذلك في العادة
هارواكي بدأ الدفاع عن نفسه دون حتى أن يطلب منه ذلك، يتكلم كما لو أنه يمزح لكن تعابيره جادة طيلة الوقت
مع ذلك، هذا كان أكثر من كاف لإشعاري بالراحة
” اممم… ربما لأنه اعتقد بأن خصمه سينسى على أي حال “
قد يبدو سخيفا.ً لكن لا يوجد ذرة شك في صوته، و لا كلمة واحدة ملفقة، هو يقول كل ما يشعر به بطبيعية
” – آغه! “
“…”
إن كان هذا صحيحاً فمعناه أن اوتوناشي تقتل شخصاً ما كل مرة تنتقل فيها؟
اوتوناشي ،بالطبع، لم تنزعج من هارواكي و تصرفه الأخرق
الأمر كله يبدو سخيفاً لكنه يصدقه
لكن ليس لديها رد فوري له أيضاً، هي أطبقت شفتيها في ضحكة مزعجة للحظات
ثم و بينما كانت تنظر مباشرةً أمامها دون إلقاء أي نظرة علي، هي همست
” تتحدث و كأني الشخص السيء هنا، حتى بالرغم أنها غلطة كازوكي هوشينو كوننا عالقين في هذا الفصل الرافض“
هل يمكنني حقاً الجلوس و ترك هذا يحصل؟
كلمات اوتوناشي حادة و دقيقة، يمكنني رؤيتهم يصيبون هارواكي، مع ذلك…
” حقاً؟ “
” أنا لا أرتكب الأخطاء عندما يتعلق الأمر باختيار الأصدقاء“
” ما الأمر هوشي ؟ “
رأي هارواكي لن يتغير، هو مرتعب لكنه لم ينظر بعيداً
” طالما أن كازوكي هوشينو عدوك فأنت جعلتي مني عدواً كذلك، و أنا لن أموت “
أنا قلق، هذه آيا اوتوناشي التي نتعامل معها، هي ليست من النوع الذي سيتأثر من الحصول على عدو إضافي، هارواكي من الناحية الأخرى، شخص تنجذب إليه بشكل طبيعي يتعرض الآن للعدائية من دون سبب، هو غير معتاد على هذا
طيلة هذا الوقت، اوتوناشي لم تشعر بذرة من الضغط، مهما صرخ هارواكي في وجهها.
” أنت محق،هو على الأرجح غير قادر الآن “
مع ذلك…
”…. ماذا؟“
” هذا بدأ يصبح مملاً “
” لا،أنت محق ،إنه على الأرجح هجوم على البطل، ما أريد الوصول إليه أنه ربما مشاهدة الحادث هي وسيلة ليحتفظ بها بذكرياته كل مرة، لا يوجد فائدة من الهجوم إن كان كل شيء سيعود كما كان “
اوتوناشي أول من التفتت لتبعد نظرتها بعيداً
”… هل تريد أن تحاول قتلي؟ “
” على أي حال، جميع تصرفاتك اليوم ستغدو بلا معنى قريباً“
عندما ومأت برأسي، هارواكي تراجع
و بهذا هي رحلت
” عليك أن تعترف، هذه القصة أفضل بكثير من الهراء الذي تختلقة عادة، مخيلتك ليست جيدة لهذه الدرجة“
لو كان أي شخص آخر في مكانها لناديته بالخاسر
” شاحنة صدمت آيا اوتوناشي “
لكن هذا ليس في حالتها هي، اوتوناشي بدت و كأنها لم تأخذ كلام هارواكي على محمل الجد، لذا أتساءل متى قررت القبول بالهزيمة هذه المرة
على الرغم من أن شاحنة سحقته، هاهو ذا يبتسم و يضحك بجانبي
لا بد أنها توصلت إلى أن مواجهتنا ستكون أسهل في ضروف مريحة أكثر المرة المقبلة
” إذاً الفرق بين بطلنا و الطالب المنتقل ليس سوى فارقاً في المعلومات التي يمتلكها كل واحد منهما تحت تصرفه، و الطالب المنتقل يستغل تلك المعلومات في التلاعب بالبطل كالدمية، الأمر بسيط، كل ما يحتاجه هو معلومة جيدة تقلب الفرص لصالحه “
اوتوناشي لا تمتلك أي مشاعر من أي نوع تجاهنا، هي ليست خائفة منا لكنها أيضاً لا تملك أي غضب أو ازدراء
إذاً… لماذا هي… ؟
” لأنك صديقي “
لا، أنا أعلم السبب – إنها فقط مخيلتي، كنت مخطئاً، من الواضح أني قرأت الوضع بشكل خاطئ، لكن للحظة فقط، أنا حقاً حقاً رأيت القليل من الحزن في وجهها
” لـ – لكن، لا يمكنني – “
” هاي، هوشي“
” تتحدث و كأني الشخص السيء هنا، حتى بالرغم أنها غلطة كازوكي هوشينو كوننا عالقين في هذا الفصل الرافض“
هارواكي تكلم، لا يزال يحدق في الباب الذي غادرت منه اوتوناشي قبل لحظات
على الرغم من تعرضه لمصير مروع، هو هنا، يتحدث عن حبه لاوتوناشي
” أتعتقد بأني سأتعرض للقتل؟ “
” لكن لا أظن أن للبطل أي فرصة للفوز“
غريزتي تدفعني لقول شيء كهذا لن يحصل أبداً أو ما شابه، لكن عندما اكتشفت بأنه قد يكون محقاً، لم أفعل
لم أقرر ذلك بعد و ها أنا ذا أطلق تنهيدة طويلة
” هارواكي…. “
X
هل يمكنني حقاً الجلوس و ترك هذا يحصل؟
”… أظن ذلك“
في النهاية، إنها تمطر في الثالث من مارس رقم 2602،حتى رغم أخذي مسلكاً أطول لتفادي موقع الحادث فقد وصلت مبكراً للمدرسة
إنها رغبة في عدم تجربة شعور رؤية شيء كذلك مجدداً أكثر منها تفادياً لهجوم اوتوناشي
رؤية جثة هارواكي جعلتني بطريقة ما أحتفظ بذكرياتي لمرة
دايا كان بالفعل في الفصل عندما وصلت، هو اقترب مني بمجرد رؤيته لي
” شاحنة صدمت كازومي موجي “
” ما الأمر دايا؟ “
”… هل تريد أن تحاول قتلي؟ “
شيء ما يمنعه من الإجابة فوراً، إستمر في التحديق في عيني بينما لا يزال ماهراً كعادته في إخفاء أفكاره، من الواضح أن هناك شيئاً ما قد حدث
هو محق تماماً
”… إذاً ،هاي،بشأن تلك الرواية التي تحدثنا عنها بالأمس… “
طيلة هذا الوقت، اوتوناشي لم تشعر بذرة من الضغط، مهما صرخ هارواكي في وجهها.
صوت دايا كان منخفضاً بشكل متعمد عندما ذكر روايتي.
على الرغم من تعرضه لمصير مروع، هو هنا، يتحدث عن حبه لاوتوناشي
” كنت أتساءل بشأن أمر ما، لماذا لا يفقد الطالب المنتقل ذكرياته كل مرة مثل البطل؟ “
”…. ماذا؟“
لا أمتلك إجابة جيدة، على الأرجح لأني لا أعلم سبب ذكره لهذا الآن
” بالنسبة لي على الأقل، قصتك حقيقية و ليست مجرد وهم“
” البطل لا يمكنه الإحتفاظ بذكرياته حتى بالرغم من كونه المسؤول عن وجود الفصل الرافض، حتى و إن امتلك الطالب المنتقل قدرة ما، ألا تظن أنه من الخاطئ امتلاكه لقدرة تحتفظ تلقائياً بذكرياته بعد كل دورة؟ أظن أنه يجب عليك جعل الأمر بحيث على الشخصيتين القيام بذات الوسائل للإحتفاظ بذكرياتهم “
” لأنك صديقي “
”… ربما أنت محق“
اوتوناشي اعتادت على رجوع الأشياء كما كانت كما لو أنها لم تحدث، هي لن تقلق بشأن الأحداث التي تقع داخل الفصل الرافض بعد الآن
وافقته دون حتى التفكير كثيراً في الأمر، لا أعلم بالظبط مالذي يحاول قوله، ربما لأن دايا يظن بأن كل هذا رواية حقاً
كل ما كنا نفعله هو الحديث عن رواية، عمل من وحي الخيال
” البطل تمكن من الإحتفاظ بذكرياته لأنه رأى جثة ميتة أليس كذلك؟ “
” تعلم كم أشعر بالغيرة عندما يتسكع أصدقائي مع بعضهم من دوني، لا بأس باختبائي و تصنتي و أنا في تلك الحالة صحيح؟ “
”… أظن ذلك“
قلبي تجمد في صدري
” و هو رأى الجثة لأن شخصاً ما أصابته شاحنة، صحيح؟ لا يمكن لذاك الطالب المنتقل الذي عاش اليوم نفسه 2601 مرة أن لا يعلم بأن تلك الشاحنة ستخرج عن السيطرة، لذا إن كان متورطاً بطريقة ما في هذا الحادث، فمن السهل أن نستنتج أنه تعمد حصوله، لذلك قدمت موت صديق البطل على أنه جريمة قتل “
” لكن لا أظن أن للبطل أي فرصة للفوز“
ومأت برأسي موافقاً
لماذا سيقول شيئاً كهذا؟ إنه على غير عادته
” لكن هذا ما يزعجني “
تحدي هارواكي يبدو طفولياً، وجهه متوتر لا بد أنه يمثل فقط، أنا لم أره يواجه أحداً هكذا من قبل
” هل هناك شيء خاطئ في ذلك؟ “
اوتوناشي أول من التفتت لتبعد نظرتها بعيداً
” لا،أنت محق ،إنه على الأرجح هجوم على البطل، ما أريد الوصول إليه أنه ربما مشاهدة الحادث هي وسيلة ليحتفظ بها بذكرياته كل مرة، لا يوجد فائدة من الهجوم إن كان كل شيء سيعود كما كان “
” ما الأمر هوشي ؟ “
” لست متأكداً مما تحاول قوله هنا… “
شيء ما يمنعه من الإجابة فوراً، إستمر في التحديق في عيني بينما لا يزال ماهراً كعادته في إخفاء أفكاره، من الواضح أن هناك شيئاً ما قد حدث
” الطالب المنتقل يريد أخذ الصندوق من البطل صحيح؟ “
اه، الآن فهمت
” صحيح“
”…. أجل،هذا معقول“
” حاول التفكير من وجهة نظره، هو وجد أخيراً الشخص الذي يحمل الصندوق، الشخص الذي طالما بحث عنه، يمكنه أن يبقي الأمر سراً لكن بدل ذاك قام بشرح كل شيء للبطل، كان يحاول أخذ الصندوق عندما فعل ذلك – هل كان واضحاً أم حذراً؟ واضحاً بالطبع، في تلك الحالة لما برأيك قام بالمخاطرة بفعل ذلك؟ “
” حسناً، أعتقد لا يوجد الكثير مما يمكنني فعله بما أني سأفقد ذاكرتي في المرة التالية التي يبدأ فيها العالم مجدداً، لكن لن يتغير الأمر، أنا أرغب في مساعدتك “
(يعني لماذا حاول الطالب المنتقل إقناع البطل بإعطائه الصندوق و كشف نفسه دون خوف)
” ما…؟ “
” اممم… ربما لأنه اعتقد بأن خصمه سينسى على أي حال “
كان ذلك واضحاً جداً، لذا دايا اكتشف فوراً الهوية الحقيقية لشخصياتي،” اوه ،إذاً أنت استوحيتها من تلك الفتاة؟ “ (يقصد شخصية الطالب المنتقل) هو قال ذلك بابتسامة، مع ذلك لم يبدو حقاً كأنه مهتم طالما أني وضحت أنها مجرد خيال
” هذا صحيح ،هو ظن بأن لا ضرر في إخبار البطل و شرح كل شيء له، ربما كان يقتل الوقت فقط طالما البطل سينسى لاحقاً على أي حال “
” فكري بالأمر، اوتوناشي، هل أنت متأكدة بأني لن أتغير؟ “
” لكنه قام بالتحضير للحادث صحيح؟ مما يعني بأن ذلك كان هجوماً علي، لذا…؟ “
” عليك أن تعترف، هذه القصة أفضل بكثير من الهراء الذي تختلقة عادة، مخيلتك ليست جيدة لهذه الدرجة“
” أنا واثق بأنه من حضر للحادث، لكن فكر بالأمر بهذه الطريقة: الطالب المنتقل لم يتوقع أن يكون البطل هناك عند وقوع الحادث“
لكن ليس لديها رد فوري له أيضاً، هي أطبقت شفتيها في ضحكة مزعجة للحظات
بمعنى آخر، اوتوناشي حضرت للحادث لغاية أخرى عدى مهاجمتي… ؟
”… حقاً ؟“
أعدت التفكير في حوارنا مجدداً
” لكن لا أظن أن للبطل أي فرصة للفوز“
” اه- “
وااه، مالذي يقوله هذا الفتى؟
نظرت بسرعة في أنحاء الفصل، آيا اوتوناشي غير موجودة، هي على الأرجح لا تزال في موقع الحادث
” لكن لا أظن أن للبطل أي فرصة للفوز“
” لا يمكن… هي سبق و فقدت عقلها؟ “
في النهاية، إنها تمطر في الثالث من مارس رقم 2602،حتى رغم أخذي مسلكاً أطول لتفادي موقع الحادث فقد وصلت مبكراً للمدرسة
” بالطبع هي كذلك، لا يمكن لشخص عاش نفس اليوم 2602 مرة أن يكون عاقلاً “
هارواكي تكلم، لا يزال يحدق في الباب الذي غادرت منه اوتوناشي قبل لحظات
آيا اوتوناشي تقتل الناس
مما يعني أنها تكيفت مع كل هذا الجنون، هل يمكن حتى اعتبارها عاقلة بعد الآن؟
ليس لمهاجمتي، بل لتحتفظ بذكرياتها
” أجل“.
لقد تذكرت،لم أرغب في ذلك لكني تذكرت، المرة 2601 لم تكن أول مرة يقع فيها الحادث، لقد حدث 2600 مرة من قبل
مع ذلك، رغم عجزي التام عن المقاومة، اوتوناشي أفلتت يدي
إن كان هذا صحيحاً فمعناه أن اوتوناشي تقتل شخصاً ما كل مرة تنتقل فيها؟
صوت الشخص الذي كنت أفكر فيه للتو ظهر فجأة من العدم، لا أستطيع الإستدارة على الرغم من أني سمعته آتياً من ورائي، أنا متيبس كالإسمنت
هل يمكنني حقاً الجلوس و ترك هذا يحصل؟
الجرس قد رن، و دايا أدار لي ظهره كعلامة على أن مقابلتنا انتهت
هل سيقتل هارواكي هذه المرة أيضاً؟
نظرت للطالبة المنتقلة،في تلك اللحظة أعيننا تقابلت، هي واجهتني بابتسامة جريئة
” هارواكي! “
”…. ماذا؟“
” هاه؟ مالأمر هوشي؟ “
” سأخبرك بشيء هوشينو“ قالت بابتسامة عريضة” لقد أعدت الثاني من مارس 2602 مرة الآن، قضيت كل ذلك الوقت مع زملائي في الصف الغير واعين بالكامل بأنهم يعيدون نفس اليوم مجدداً و مجدداً، لم يتغير أي منهم و لو قليلاً “
من يقف في الباب هو هارواكي شخصياً
في تلك اللحظة، صدمت بإعادة من ذلك المشهد الدموي، مغلقاً في أعمق جزء من ذاكرتي رغم أني شاهدته مؤخراً
ما معنى هذا؟ إن لم يكن هو الضحية، إذاً…. اوه ،الجسد الميت لا يجب أن يكون لهارواكي بالضرورة
” يبدو أنك تذكرت “
” هذا يكفي بشأن الرواية الآن، كازو ،لندخل في صلب الموضوع “ دايا أكمل دون إعارة أي انتباه لهارواكي ” لقد سمعت بأن حادثاً قد وقع هذا الصباح “
هارواكي يصدق بوجود الفصل الرافض
هو أخذ نفساً ثم قال
” مالذي تفعله؟!… آه! “
” شاحنة صدمت آيا اوتوناشي “
مالذي بحق الـ !
إنه هارواكي من نزع يد اوتوناشي عني
اوه فهمت
” لا يمكن… هي سبق و فقدت عقلها؟ “
سيعمل الأمر حتى لو كانت هي الضحية
أنا مدرك لأفضلية المعلومات التي وصفها لي دايا، سابقاً كان تصوري أنها معلومات حول الفصل الرافض أو الصندوق، لكن هذا ليس كل شيء بالضرورة، أكثر معلومة قيمةً تمتلكها اوتوناشي هي تلك التي عني أنا، كازوكي هوشينو ، و لموازنة الكفة ما أحتاجه هو معلومات عن آيا اوتوناشي، هذا ما كان دايا يحاول قوله لي، لهذا أخبرني بأن خوض ذلك العدد من التكرارات سيسد الفجوة بيننا
لا، أنا أعلم السبب – إنها فقط مخيلتي، كنت مخطئاً، من الواضح أني قرأت الوضع بشكل خاطئ، لكن للحظة فقط، أنا حقاً حقاً رأيت القليل من الحزن في وجهها
الكلمة علقت في حلقي قبل أن أستطيع لفظها
المرة 4609 :
” هيا الآن… لا تكن جاداً، ستجعلني أحمر خجلاً “
” شاحنة صدمت هارواكي “
”…. ماذا؟“
” دعني أخبرك شيئاً ،حتى دايا يعلم بأن كل شيء أخبرته به حقيقة تحصل معك و ليس فقط مجرد قصة جنونية أتيت بها من عندك “
المرة 5232 :
نفسي علق في حلقي
” شاحنة صدمت كازومي موجي “
… أنا أطلب الآن النصيحة من دايا اوميني، أذكى شخص أعرفه
” شاحنة صدمت آيا اوتوناشي “

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!