الفصل الثالث
المرة 2602 :
” تعلم كم أشعر بالغيرة عندما يتسكع أصدقائي مع بعضهم من دوني، لا بأس باختبائي و تصنتي و أنا في تلك الحالة صحيح؟ “
” أنا آيا اوتوناشي “
إنه هارواكي من نزع يد اوتوناشي عني
” – آغه! “
… هل كانت الجثة محاولة للضغط علي و دفعي لتسليم الصندوق؟
في تلك اللحظة، صدمت بإعادة من ذلك المشهد الدموي، مغلقاً في أعمق جزء من ذاكرتي رغم أني شاهدته مؤخراً
” هاه؟… لا،مستحيل فدايا شخص واقعي “
ذلك المشهد هو ما أطلق ذكرياتي من الإنتقال 2601، كأن خيطاً سحبهم من عقلي
قلبي تجمد في صدري
أنا متفاجئ لأني استطعت منع نفسي من الصراخ
” علمت ذلك! هذا كان فضيعاً هارواكي! لا تعبث معي هكذا! “
” هاي، ما المشكلة هوشي؟ أنت بخير؟ يبدو كأنك تتألم “
قد يبدو سخيفا.ً لكن لا يوجد ذرة شك في صوته، و لا كلمة واحدة ملفقة، هو يقول كل ما يشعر به بطبيعية
هارواكي الذي يجلس بجانبي عبر عن قلقه
” شاحنة صدمت كازومي موجي “
على الرغم من أن شاحنة سحقته، هاهو ذا يبتسم و يضحك بجانبي
” بالنسبة لي على الأقل، قصتك حقيقية و ليست مجرد وهم“
كل هذا خاطئ بشكل ساحق، أشعر بالإشمئزاز ،المعلومة تفيض و تلتهمني كأني فريستها، عقلي لا يستطيع مجاراة التدفق فضاع تماماً
رؤية جثة هارواكي جعلتني بطريقة ما أحتفظ بذكرياتي لمرة
ذكرياتي من المرة السابقة و ذكرياتي من هذه المرة قد ترابطوا
” – ماذا ؟! “
كلها حادة و قوية
”… هارواكي ! “
” لكن، يا رجل آيا تلك لطيفة جداً، سأذهب للإعتراف لها“
لهذا السبب…
و كل هذا بفضل جثة هارواكي المشوهة
شرحي لدايا كان مفصلاً، لم أترك أي صغيرة
على الرغم من تعرضه لمصير مروع، هو هنا، يتحدث عن حبه لاوتوناشي
أنا عاجز عن الكلام
نظرت للطالبة المنتقلة،في تلك اللحظة أعيننا تقابلت، هي واجهتني بابتسامة جريئة
أعلم أن ما أفعله ليس سوى التهرب مؤقتاً من المشكلة، أنا فقط أستمر بتجاهل اوتوناشي و تجنبها
… هل كانت الجثة محاولة للضغط علي و دفعي لتسليم الصندوق؟
إن كان كذلك فهذا كان فعالاً جداً، الجسد الميت أخشاني الموت، و تورط صديقي حطمني بالذنب، اتوناشي تفعل هذا بإرادتها، أعلم بأني لست شخصاً مسؤولاً لكن مشهد تلك الجثة حطم المنطق بحيث لم يستطع عقلي إستيعابه
” ما الأمر هوشي ؟ “
لو كنت أعلم كيف لمنحتها الصندوق هنا و الآن، لحسن الحظ ليست لدي فكرة كيف أفعل ذلك
” على الأرجح لأنها اعتادت الأمر بعد خوضها لهذا أكثر من ألفي مرة “
لحسن الحظ؟ حقاً؟ إن كانت هذه الطريقة فعالة فاوتوناشي ستستمر فيها
” لكن من الممكن أنه في مرحلة ما، أصبح بطلنا يمتلك قدرة تعطيه فرصة عادلة “ دايا أردف بشكل عابر
إلى أن ينهار عقلي بالكامل و أصاب بالجنون
و بهذا هي رحلت
هي تركت منصة الفصل و وقفت بجانبي
قلبي تجمد في صدري
ثم و بينما كانت تنظر مباشرةً أمامها دون إلقاء أي نظرة علي، هي همست
” حاول التفكير من وجهة نظره، هو وجد أخيراً الشخص الذي يحمل الصندوق، الشخص الذي طالما بحث عنه، يمكنه أن يبقي الأمر سراً لكن بدل ذاك قام بشرح كل شيء للبطل، كان يحاول أخذ الصندوق عندما فعل ذلك – هل كان واضحاً أم حذراً؟ واضحاً بالطبع، في تلك الحالة لما برأيك قام بالمخاطرة بفعل ذلك؟ “
” يبدو أنك تذكرت “
… هاي،هل يجب أن أتعرض للإهانة؟
”… لكن ماذا لو لم يكن يدري كيف يحمل ذكرياته للمرة التالية؟ “
X
” فقط اسمع، إنه لمن الكثير جعله يقتل شخصاً، بطل دون أخلاق سيجعل القراء منزعجين، هذا صحيح لكني لا أتحدث عن ذلك هنا، ما أريد قوله أن على البطل خلق حالة يصدم فيها نفسه، شيء بمستوى رؤية جثة ميتة “
X
على هذه الحالة أنا سأفقد عقلي
كلمات اوتوناشي حادة و دقيقة، يمكنني رؤيتهم يصيبون هارواكي، مع ذلك…
أعلم أن ما أفعله ليس سوى التهرب مؤقتاً من المشكلة، أنا فقط أستمر بتجاهل اوتوناشي و تجنبها
” ماذا تظن أنك فاعل؟ “
علي التفكير في خطة ريثما أكسب لنفسي بعض الوقت
هارواكي جاد ثانية
لهذا السبب…
تنهدت
” هل هذا كل ما أردت قوله لي كازو؟ “
الكلمة علقت في حلقي قبل أن أستطيع لفظها
… أنا أطلب الآن النصيحة من دايا اوميني، أذكى شخص أعرفه
إلى أن ينهار عقلي بالكامل و أصاب بالجنون
دايا لا يزعج نفسه بإخفاء مزاجه المتعكر بينما يتكأ على حائط الممر
” لا،لا ،لا تجبني،أحمق مثلك سيعطيني المزيد من الهراء الذي سيغضبني أكثر “
على الأغلب لأن شرح كل شيء إستغرق الكثير من الوقت، الراحة بعد الفترة الأولى و الثانية تحديداً
هارواكي الذي يجلس بجانبي عبر عن قلقه
” إذاً ماذا الآن؟ أخبرتني عن فكرتك بشأن روايتك الصغيرة، لذا ماذا بالظبط تريد مني؟ “
” ما الأمر دايا؟ “
شرحي لدايا كان مفصلاً، لم أترك أي صغيرة
” هل اعتقدت بأنك هربت مني؟ “
مع ذلك، بالحكم على نوعية القصة، لم أعتقد أن شخصاً واقعياً كدايا سيصدقني لو أخبرته أنها حقيقية، لهذا أخبرته أنها مشروعي لكتابة رواية
” هذا ليس مفاجئاً هوشي، أنت اقتبست الطالب المنتقل من آيا أليس كذلك؟ هي انتقلت لمدرستنا اليوم و أنت طلبت نصيحة دايا عند فترة الراحة الأولى، متى كان لديك الوقت الكافي لتأليف هذه القصة؟ “
” كنت فقط أتساءل، ماذا يفترض على بطل القصة أن يفعل؟ “
” حسناً… “
” حسناً ،بغض النظر عن كل شيء آخر، عليه أن يقاوم الطالب المنتقل “
على الرغم من أنه أجبر على مواجهة هذه الحقيقة، هارواكي لا يزال يحكم قبضته
البطل في هذه الحالة هو، بالطبع، أنا ،في حين اوتوناشي هي الطالب المنتقل
لو كان أي شخص آخر في مكانها لناديته بالخاسر
كان ذلك واضحاً جداً، لذا دايا اكتشف فوراً الهوية الحقيقية لشخصياتي،” اوه ،إذاً أنت استوحيتها من تلك الفتاة؟ “ (يقصد شخصية الطالب المنتقل) هو قال ذلك بابتسامة، مع ذلك لم يبدو حقاً كأنه مهتم طالما أني وضحت أنها مجرد خيال
اوتوناشي دارت حول الطاولة لتواجهنا، لم أستطع النظر إليها حتى
” لكن لا أظن أن للبطل أي فرصة للفوز“
سيعمل الأمر حتى لو كانت هي الضحية
” أنت محق،هو على الأرجح غير قادر الآن “
”…. أجل،هذا معقول“
خصمي هو ايا اوتوناشي، شخص خاض 2602 انتقالاً ليحصل على الصندوق و هو لا يتردد في استخدام جثث أصدقائي للتلاعب بي، لا يمكنني التفكير في شيء يجعلني قادراً على التغلب عليها
من الواضح أنني أتيت لدايا بحثاً عن وسيلة لمواجهة اوتوناشي، لكن كنت أشعر و كأني أبحث عن ابرة في كومة قش، بصراحة لم أكن أنتظر أي إجابة واضحة
” لكن من الممكن أنه في مرحلة ما، أصبح بطلنا يمتلك قدرة تعطيه فرصة عادلة “ دايا أردف بشكل عابر
” البطل تمكن من الإحتفاظ بذكرياته لأنه رأى جثة ميتة أليس كذلك؟ “
” حقاً؟ “
” هاه؟… لا،مستحيل فدايا شخص واقعي “
من الواضح أنني أتيت لدايا بحثاً عن وسيلة لمواجهة اوتوناشي، لكن كنت أشعر و كأني أبحث عن ابرة في كومة قش، بصراحة لم أكن أنتظر أي إجابة واضحة
بعد كل شيء هو قابلني حيث طلبت منه و قضى كل فترة الراحة يستمع إلي، لو كان يعتقد بأنها مجرد فكرة لكتابة رواية لقال بأنها مجرد هراء و رحل فوراً
” لماذا تنظر إلي هكذا؟ حسناً دعني أسألك، لماذا لا يمتلك بطلنا فرصة ضد الطالب المنتقل؟ “
ذلك المشهد هو ما أطلق ذكرياتي من الإنتقال 2601، كأن خيطاً سحبهم من عقلي
” هاه،حسناً ذلك – “
” إن كان بمقدوره المحافظة على ذكرياته من المرتين السابقتين، عندها ما المانع من فعلها مجدداً و استحظار ذكريات من ثلاث مرات سابقة؟ و إن فعلها ثلاث مرات، مالذي يمنعه من فعلها أربع مرات؟ و هكذا…. “
” لا،لا ،لا تجبني،أحمق مثلك سيعطيني المزيد من الهراء الذي سيغضبني أكثر “
الآن و قد ذكر الأمر، دايا لم يبدو على طبيعته قبل قليل
… هاي،هل يجب أن أتعرض للإهانة؟
”…. ماذا؟“
” إذاً الفرق بين بطلنا و الطالب المنتقل ليس سوى فارقاً في المعلومات التي يمتلكها كل واحد منهما تحت تصرفه، و الطالب المنتقل يستغل تلك المعلومات في التلاعب بالبطل كالدمية، الأمر بسيط، كل ما يحتاجه هو معلومة جيدة تقلب الفرص لصالحه “
” لكنه قام بالتحضير للحادث صحيح؟ مما يعني بأن ذلك كان هجوماً علي، لذا…؟ “
أتعلم… هو محق، اوتوناشي يمكنها فعل ما تريد بي طالما أستمر في نسيان كل شيء حدث .
” لن أدعك تأخذين هوشي،ألا تفهمين ذلك؟ ،هل أنت حمقاء أو شيء ما؟ “
” هاهو تعبير آخر : بطلنا سيكون له فرصة إن تمكن بطريقة ما من سد الفجوة بينهما بما أنها ما تجعله متأخراً، كل ما عليه فعله هو إزالة هذا العائق“
” حسناً ،بغض النظر عن كل شيء آخر، عليه أن يقاوم الطالب المنتقل “
”… لكن هذا غير ممكن “ إشتكيت قائلاً فقابلني دايا بصوت متذمر
كلمات اوتوناشي حادة و دقيقة، يمكنني رؤيتهم يصيبون هارواكي، مع ذلك…
” هاي، لقد قلت أن البطل قادر على الحفاظ على ذكرياته أحياناً “
نظرت بسرعة في أنحاء الفصل، آيا اوتوناشي غير موجودة، هي على الأرجح لا تزال في موقع الحادث
” أجل“.
” هذا بدأ يصبح مملاً “
” إن استطاع المحافظة على نسخته التي تتذكر المرة السابقة، فيمكنه أن يحصل على ذكريات المرتين السابقتين، هل فهمت ما أرمي إليه؟ “
” واه-ها-ها-ها! هل تأثرت بعمق صداقتنا لأني أصدق قصتك؟ لا أسئلة؟ “
”…. أجل،هذا معقول“
” لماذا تنظر إلي هكذا؟ حسناً دعني أسألك، لماذا لا يمتلك بطلنا فرصة ضد الطالب المنتقل؟ “
” إن كان بمقدوره المحافظة على ذكرياته من المرتين السابقتين، عندها ما المانع من فعلها مجدداً و استحظار ذكريات من ثلاث مرات سابقة؟ و إن فعلها ثلاث مرات، مالذي يمنعه من فعلها أربع مرات؟ و هكذا…. “
” الطالب المنتقل يريد أخذ الصندوق من البطل صحيح؟ “
”…. هذا – أعني،الطالب المنتقل سيعزز معلوماته في ذلك الوقت أيضاً، البطل لن يلحق به، اوتونـ – أعني ،الطالب المنتقل لديه بالفعل 2601 دورة من المعلومات تحت تصرفه، فقط إثنان أو ثلاثة ليست كافية للبطل كي – “
” أنت محق،هو على الأرجح غير قادر الآن “
” إذاً إجعله يفعلها 100000 مرة “
” أجل“.
”…. ماذا؟“
أعلم أن ما أفعله ليس سوى التهرب مؤقتاً من المشكلة، أنا فقط أستمر بتجاهل اوتوناشي و تجنبها
” بالطبع لن يلحق بهذه المرات 2601 التي انتهت بالفعل، لذا بدل ذلك عليه جعلهم بلا قيمة، عندما تصبح 102601 فالرياضيات تقول أن 2601 نسبة تافهة تساوي 2% من 100000، بهذا العدد من التكرارات بطلنا سيكون بحوزته القدر الكافي من المعرفة لمواجهة خصمه، و مع المجهود الذي سيدفع به الطالب المنتقل قد ينهك هذا الأخير لدرجة نسيان أمر هذه الحلقة من التكرارات “
” حسناً، أعتقد لا يوجد الكثير مما يمكنني فعله بما أني سأفقد ذاكرتي في المرة التالية التي يبدأ فيها العالم مجدداً، لكن لن يتغير الأمر، أنا أرغب في مساعدتك “
”… حقاً ؟“
” إن استطاع المحافظة على نسخته التي تتذكر المرة السابقة، فيمكنه أن يحصل على ذكريات المرتين السابقتين، هل فهمت ما أرمي إليه؟ “
هل يمكنني حقاً فعل هذا؟
” – ماذا ؟! “
”… لكن ماذا لو لم يكن يدري كيف يحمل ذكرياته للمرة التالية؟ “
” إذاً إجعله يفعلها 100000 مرة “
هذا صحيح، أنا احتفظت بذكرياتي هذه المرة، لكنها فقط مصادفة
” لن أدعك تأخذين هوشي،ألا تفهمين ذلك؟ ،هل أنت حمقاء أو شيء ما؟ “
” قلت لي بأن البطل تمكن من الاحتفاظ بذكرياته بسبب الصدمة من رؤية الجثة صحيح؟ “
” هل فهمت الآن ؟ لا مهرب لك هوشينو، أنت تحت قبضتي، سيكون من السهل سحقك لو رغبت في ذلك، لكن إن فعلت سأخسر تلك الأداة القيمة التي بحوزتك، هذا السبب الوحيد لتساهلي معك حتى الآن، لذا آمل أنك فهمت، لا تقم بأي شيء أحمق يجعلني أغضب “
” أجل… أظن أن ذلك هو السبب“
” إذاً إجعله يفعلها 100000 مرة “
إنه السبب الوحيد الذي يخطر على بالي، هذا ما يخبرني به حدسي على الأقل
رؤية جثة هارواكي جعلتني بطريقة ما أحتفظ بذكرياتي لمرة
رؤية جثة هارواكي جعلتني بطريقة ما أحتفظ بذكرياتي لمرة
” لكن لا أظن أن للبطل أي فرصة للفوز“
” إذاً الأمر بسيط “ دايا قال على نحو متهكم” بطلنا الصغير يحتاج لصنع جثث بنفسه هو الآخر “
لو كان أي شخص آخر في مكانها لناديته بالخاسر
” – ماذا ؟! “
مع ذلك، رغم عجزي التام عن المقاومة، اوتوناشي أفلتت يدي
أنا عاجز عن الكلام
”… لكن ماذا لو لم يكن يدري كيف يحمل ذكرياته للمرة التالية؟ “
” لـ – لكن، لا يمكنني – “
” هل هناك شيء خاطئ في ذلك؟ “
” فقط اسمع، إنه لمن الكثير جعله يقتل شخصاً، بطل دون أخلاق سيجعل القراء منزعجين، هذا صحيح لكني لا أتحدث عن ذلك هنا، ما أريد قوله أن على البطل خلق حالة يصدم فيها نفسه، شيء بمستوى رؤية جثة ميتة “
” أشك في أنه يصدق كل شيء كما ذكرته حرفياً ، لكني متأكد بأنه يصدق كونك عالقاً في حالة تشبه التي وصفتها “
”…. حسناً ،أجل،ذلك سينجح بالتأكيد… “
مع ذلك، بالحكم على نوعية القصة، لم أعتقد أن شخصاً واقعياً كدايا سيصدقني لو أخبرته أنها حقيقية، لهذا أخبرته أنها مشروعي لكتابة رواية
” المهم الآن أن يكون البطل أكثر رغبة بالصندوق من خصمه “
الجرس قد رن، و دايا أدار لي ظهره كعلامة على أن مقابلتنا انتهت
”… لكن ماذا لو لم يكن يدري كيف يحمل ذكرياته للمرة التالية؟ “
” سأعود للفصل، عليك أن تسرع أيضاً “
”… لماذا؟ “
” حسناً… “
كلها حادة و قوية
لا أرغب في العودة مباشرةً للفصل لذلك بقيت حيث أنا لفترة أطول، دايا ذهب من دوني
” إن كان بمقدوره المحافظة على ذكرياته من المرتين السابقتين، عندها ما المانع من فعلها مجدداً و استحظار ذكريات من ثلاث مرات سابقة؟ و إن فعلها ثلاث مرات، مالذي يمنعه من فعلها أربع مرات؟ و هكذا…. “
تنهدت
” هل هذا كل ما أردت قوله لي كازو؟ “
”… ربما هناك طريقة لإنهاء هذه الدورة دون النسيان، مع ذلك… “
” هاي، هوشي“
… علي فعلها مائة ألف مرة، هذا ممكن منطقياً، بالطبع، لكن عملياً من المستحيل على كائن بشري أن يتحمل ذلك، إنه كأن تطلب مني ركوب سيارة تسير بسرعة مائة ألف ميل في الساعة فقط لأنها موجودة، السيارة بإمكانها السير بتلك السرعة، لكن الضغط سيسحقني، أنا – لا، بل أي بشري سيتلف عقله من إجهاد مائة ألف دورة .
” شاحنة صدمت آيا اوتوناشي “
إن استطاعت اوتوناشي فعلها، فبالتأكيد هناك شيء مميز بشأنها، من المستحيل أن أرغب في أن أكون وحشاً مثلها
إنها رغبة في عدم تجربة شعور رؤية شيء كذلك مجدداً أكثر منها تفادياً لهجوم اوتوناشي
لكن ماذا لو كانت تلك هي الطريقة الوحيدة للتغلب عليها؟ في بادئ الأمر، لما يجب علي خوض هذه المعركة؟ ربما سيكون من الأسهل على كلينا لو رفعت الراية البيضاء بسرعة و استسلمت
”… هل تريد أن تحاول قتلي؟ “
لم أقرر ذلك بعد و ها أنا ذا أطلق تنهيدة طويلة
X
فقط بمجرد أن رفعت رأسي و هممت في الذهاب للفصل….
هارواكي كان ينظر إلي بينما أقف هناك في صدمة، لا يمكنني حتى أن أرمش بعيني، بعد لحظات، ابتسامة مرضية ظهرت على وجهه قبل أن ينفجر ضاحكاً كأنه لم يعد يستطيع منع نفسه من ذلك أكثر
” اه! “
” هل فهمت الآن ؟ لا مهرب لك هوشينو، أنت تحت قبضتي، سيكون من السهل سحقك لو رغبت في ذلك، لكن إن فعلت سأخسر تلك الأداة القيمة التي بحوزتك، هذا السبب الوحيد لتساهلي معك حتى الآن، لذا آمل أنك فهمت، لا تقم بأي شيء أحمق يجعلني أغضب “
لا يمكنني منع نفسي من مناداته
حاجبا هارواكي تجعدا بينما رمى البطاطا المقلية في فمه
”… هارواكي ! “
كل ما كنا نفعله هو الحديث عن رواية، عمل من وحي الخيال
هل كان يسترق السمع منذ البداية؟ حتى لو لم يفعل، النظرة على وجهه بينما خرج من خلف ركيزة السقف ميتة
” بالطبع كنت كذلك، كيف يمكنه أن يكون شيئاً آخر؟ و كأني سأتركك تقتلني! “
كل ما كنا نفعله هو الحديث عن رواية، عمل من وحي الخيال
في النهاية، إنها تمطر في الثالث من مارس رقم 2602،حتى رغم أخذي مسلكاً أطول لتفادي موقع الحادث فقد وصلت مبكراً للمدرسة
” تعلم كم أشعر بالغيرة عندما يتسكع أصدقائي مع بعضهم من دوني، لا بأس باختبائي و تصنتي و أنا في تلك الحالة صحيح؟ “
آيا اوتوناشي تقتل الناس
هارواكي بدأ الدفاع عن نفسه دون حتى أن يطلب منه ذلك، يتكلم كما لو أنه يمزح لكن تعابيره جادة طيلة الوقت
” هل هذا كل ما أردت قوله لي كازو؟ “
” الآن هوشي… “
على الأغلب لأن شرح كل شيء إستغرق الكثير من الوقت، الراحة بعد الفترة الأولى و الثانية تحديداً
هارواكي حك رأسه بينما أكمل
هارواكي الذي يجلس بجانبي عبر عن قلقه
”… هل تريد أن تحاول قتلي؟ “
ذكرياتي من المرة السابقة و ذكرياتي من هذه المرة قد ترابطوا
نفسي علق في حلقي
” حسناً ،بغض النظر عن كل شيء آخر، عليه أن يقاوم الطالب المنتقل “
لماذا سيقول شيئاً كهذا؟ إنه على غير عادته
” نعم“
هارواكي كان ينظر إلي بينما أقف هناك في صدمة، لا يمكنني حتى أن أرمش بعيني، بعد لحظات، ابتسامة مرضية ظهرت على وجهه قبل أن ينفجر ضاحكاً كأنه لم يعد يستطيع منع نفسه من ذلك أكثر
لأكون صريحاً هو لا يبدو رائعاً من بعيد بينما يصرح بهذا، كلامه قسري، من الواضح أنه يحاول جاهداً وضع واجهة قوية، يداه ترتجفان، لا يمكنه إخفاء خوفه، هارواكي في العادة شخص غبي، لا يمكنه قول كلام رائع كذلك في العادة
” علمت ذلك! هذا كان فضيعاً هارواكي! لا تعبث معي هكذا! “
”…. ماذا؟“
”اها-ها-ها-ها ! لم أتوقع أنك ستكون جاداً! واو! أنت مضحك هوشي ! بالطبع كنت أمزح!“
إن استطاعت اوتوناشي فعلها، فبالتأكيد هناك شيء مميز بشأنها، من المستحيل أن أرغب في أن أكون وحشاً مثلها
أجل،هو محق، لا أظن أن أي شخص سليم عقلياً سيصدق أن حلقة التكرارات التي تحدثنا عنها حقيقية
لو كان أي شخص آخر في مكانها لناديته بالخاسر
” أجل، أعلم… أنت كنت تمازحني فقط، أليس كذلك؟ “
ذكرياتي من المرة السابقة و ذكرياتي من هذه المرة قد ترابطوا
” بالطبع كنت كذلك، كيف يمكنه أن يكون شيئاً آخر؟ و كأني سأتركك تقتلني! “
تنهدت
لدي شعور سيء بشأن آخر جزء مما قاله
” بالطبع كنت كذلك، كيف يمكنه أن يكون شيئاً آخر؟ و كأني سأتركك تقتلني! “
” هارواكي…. “
” كل ذلك كان مجرد سيناريو قصة إختلقته أتعلم؟ “
” نعم؟ على ماذا تحتاج لمساعدتي؟ “
” هاي، هوشي“
مساعدة؟ مالذي يتحدث عنه؟
” ما الأمر هوشي ؟ “
هارواكي جاد ثانية
” طالما أن كازوكي هوشينو عدوك فأنت جعلتي مني عدواً كذلك، و أنا لن أموت “
” حسناً، أعتقد لا يوجد الكثير مما يمكنني فعله بما أني سأفقد ذاكرتي في المرة التالية التي يبدأ فيها العالم مجدداً، لكن لن يتغير الأمر، أنا أرغب في مساعدتك “
” كنت فقط أتساءل، ماذا يفترض على بطل القصة أن يفعل؟ “
اه، الآن فهمت
” أنا لا أرتكب الأخطاء عندما يتعلق الأمر باختيار الأصدقاء“
هارواكي يصدق بوجود الفصل الرافض
” هاه،حسناً ذلك – “
الأمر كله يبدو سخيفاً لكنه يصدقه
حاجبا هارواكي تجعدا بينما رمى البطاطا المقلية في فمه
” هارواكي… “
هل يمكنني حقاً الجلوس و ترك هذا يحصل؟
” ما الأمر هوشي ؟ “
بالرغم من أن هارواكي معجب بها، إلا أن هناك حقداً في صوته عندما لفظ اسمها
” كل ذلك كان مجرد سيناريو قصة إختلقته أتعلم؟ “
هارواكي ضحك بصوت عال على ذلك دون إظهار مشاعره،” هيا، أنت تكذب أليس كذلك؟ “
X
” ما…؟ “
” البطل تمكن من الإحتفاظ بذكرياته لأنه رأى جثة ميتة أليس كذلك؟ “
ماذا؟
”… هل تريد أن تحاول قتلي؟ “
الكلمة علقت في حلقي قبل أن أستطيع لفظها
علي التفكير في خطة ريثما أكسب لنفسي بعض الوقت
إن طلب مني أحد تصديق كل هذا الهراء فلن أفعل
” شاحنة صدمت كازومي موجي “
” واه-ها-ها-ها! هل تأثرت بعمق صداقتنا لأني أصدق قصتك؟ لا أسئلة؟ “
” البطل تمكن من الإحتفاظ بذكرياته لأنه رأى جثة ميتة أليس كذلك؟ “
” نعم“
” أشك في أنه يصدق كل شيء كما ذكرته حرفياً ، لكني متأكد بأنه يصدق كونك عالقاً في حالة تشبه التي وصفتها “
عندما ومأت برأسي، هارواكي تراجع
خصمي هو ايا اوتوناشي، شخص خاض 2602 انتقالاً ليحصل على الصندوق و هو لا يتردد في استخدام جثث أصدقائي للتلاعب بي، لا يمكنني التفكير في شيء يجعلني قادراً على التغلب عليها
” هيا الآن… لا تكن جاداً، ستجعلني أحمر خجلاً “
” كنت أتساءل بشأن أمر ما، لماذا لا يفقد الطالب المنتقل ذكرياته كل مرة مثل البطل؟ “
وجه هارواكي احمر قليلاً
X
” دعني أخبرك شيئاً ،حتى دايا يعلم بأن كل شيء أخبرته به حقيقة تحصل معك و ليس فقط مجرد قصة جنونية أتيت بها من عندك “
” علمت ذلك! هذا كان فضيعاً هارواكي! لا تعبث معي هكذا! “
” هاه؟… لا،مستحيل فدايا شخص واقعي “
رأي هارواكي لن يتغير، هو مرتعب لكنه لم ينظر بعيداً
الآن و قد ذكر الأمر، دايا لم يبدو على طبيعته قبل قليل
مساعدة؟ مالذي يتحدث عنه؟
بعد كل شيء هو قابلني حيث طلبت منه و قضى كل فترة الراحة يستمع إلي، لو كان يعتقد بأنها مجرد فكرة لكتابة رواية لقال بأنها مجرد هراء و رحل فوراً
ومأت برأسي موافقاً
” أشك في أنه يصدق كل شيء كما ذكرته حرفياً ، لكني متأكد بأنه يصدق كونك عالقاً في حالة تشبه التي وصفتها “
كلمات اوتوناشي حادة و دقيقة، يمكنني رؤيتهم يصيبون هارواكي، مع ذلك…
أفكار دايا كانت مفصلة بشكل مبالغ فيه بالنسبة لنصائح للكتابة، إجاباته كانت بالظبط ما كنت أبحث عنه
” يبدو أنك تذكرت “
” هذا ليس مفاجئاً هوشي، أنت اقتبست الطالب المنتقل من آيا أليس كذلك؟ هي انتقلت لمدرستنا اليوم و أنت طلبت نصيحة دايا عند فترة الراحة الأولى، متى كان لديك الوقت الكافي لتأليف هذه القصة؟ “
صوت دايا كان منخفضاً بشكل متعمد عندما ذكر روايتي.
شرحي لدايا كان مفصلاً، لم أترك أي صغيرة
” اه-“
” لكن هذا ما يزعجني “
هو محق تماماً
” لا يمكن… هي سبق و فقدت عقلها؟ “
” بالنسبة لي على الأقل، قصتك حقيقية و ليست مجرد وهم“
لماذا سيقول شيئاً كهذا؟ إنه على غير عادته
”… لماذا؟ “
” هاي، ما المشكلة هوشي؟ أنت بخير؟ يبدو كأنك تتألم “
” عليك أن تعترف، هذه القصة أفضل بكثير من الهراء الذي تختلقة عادة، مخيلتك ليست جيدة لهذه الدرجة“
أنا متفاجئ لأني استطعت منع نفسي من الصراخ
” هاي، هذا لئيم… “
ليس لمهاجمتي، بل لتحتفظ بذكرياتها
” لكن أنا كنت سأصدقك حتى لو كنت ذكياً حقاً، أو على الأقل شخصاً قادراً على أن يأتي بقصة كهذه من رأسه“
هارواكي كان ينظر إلي بينما أقف هناك في صدمة، لا يمكنني حتى أن أرمش بعيني، بعد لحظات، ابتسامة مرضية ظهرت على وجهه قبل أن ينفجر ضاحكاً كأنه لم يعد يستطيع منع نفسه من ذلك أكثر
”… لماذا؟ “
كلمات اوتوناشي حادة و دقيقة، يمكنني رؤيتهم يصيبون هارواكي، مع ذلك…
” لأنك صديقي “
” ابقى هادئاً و تعال معي، افعل ما أقوله و أبقي فمك مغلقاً “
وااه، مالذي يقوله هذا الفتى؟
” علمت ذلك! هذا كان فضيعاً هارواكي! لا تعبث معي هكذا! “
الآن أنا أحمر خجلاً، بحقك كيف يفترض بي الرد على هذا؟
” طبعاً ،لا يمكنك فعل شيء“
” فهمت، يبدو أن عزيزتنا آيا… حسناً ،آيا اوتوناشي هي من قامت بقتلي “
X
” هارواكي…. “
” إذاً الفرق بين بطلنا و الطالب المنتقل ليس سوى فارقاً في المعلومات التي يمتلكها كل واحد منهما تحت تصرفه، و الطالب المنتقل يستغل تلك المعلومات في التلاعب بالبطل كالدمية، الأمر بسيط، كل ما يحتاجه هو معلومة جيدة تقلب الفرص لصالحه “
حاجبا هارواكي تجعدا بينما رمى البطاطا المقلية في فمه
” يبدو أنك تذكرت “
” فهمت، يبدو أن عزيزتنا آيا… حسناً ،آيا اوتوناشي هي من قامت بقتلي “
”… حقاً ؟“
نحن عند ماكدونالد كما اقترح هارواكي، إنه منتصف المساء و نحن نجلس هنا لانزال نرتدي زي المدرسة بعد أن غادرنا مبكراً مدعين كوننا مرضى، مع ذلك نظرات من حولنا تجعلني غير مرتاح
اوه فهمت
” أتساءل إن كانت قادرة على الجلوس هنا بزيها المدرسي في هذا الوقت من اليوم دون الشعور بالغرابة “
” أنا متأكد أن اوتوناشي ستخلعه لو رغبت في ذلك “
” كنت فقط أتساءل، ماذا يفترض على بطل القصة أن يفعل؟ “
بالرغم من أن هارواكي معجب بها، إلا أن هناك حقداً في صوته عندما لفظ اسمها
نفسي علق في حلقي
” على الأرجح لأنها اعتادت الأمر بعد خوضها لهذا أكثر من ألفي مرة “
طيلة هذا الوقت، اوتوناشي لم تشعر بذرة من الضغط، مهما صرخ هارواكي في وجهها.
اوتوناشي اعتادت على رجوع الأشياء كما كانت كما لو أنها لم تحدث، هي لن تقلق بشأن الأحداث التي تقع داخل الفصل الرافض بعد الآن
” بالطبع لن يلحق بهذه المرات 2601 التي انتهت بالفعل، لذا بدل ذلك عليه جعلهم بلا قيمة، عندما تصبح 102601 فالرياضيات تقول أن 2601 نسبة تافهة تساوي 2% من 100000، بهذا العدد من التكرارات بطلنا سيكون بحوزته القدر الكافي من المعرفة لمواجهة خصمه، و مع المجهود الذي سيدفع به الطالب المنتقل قد ينهك هذا الأخير لدرجة نسيان أمر هذه الحلقة من التكرارات “
مما يعني أنها تكيفت مع كل هذا الجنون، هل يمكن حتى اعتبارها عاقلة بعد الآن؟
على الأغلب لأن شرح كل شيء إستغرق الكثير من الوقت، الراحة بعد الفترة الأولى و الثانية تحديداً
يحتمل أنها تخطط لقتلي
”… هل تريد أن تحاول قتلي؟ “
” هل اعتقدت بأنك هربت مني؟ “
هارواكي حك رأسه بينما أكمل
قلبي تجمد في صدري
” حسناً، أعتقد لا يوجد الكثير مما يمكنني فعله بما أني سأفقد ذاكرتي في المرة التالية التي يبدأ فيها العالم مجدداً، لكن لن يتغير الأمر، أنا أرغب في مساعدتك “
صوت الشخص الذي كنت أفكر فيه للتو ظهر فجأة من العدم، لا أستطيع الإستدارة على الرغم من أني سمعته آتياً من ورائي، أنا متيبس كالإسمنت
لم أقرر ذلك بعد و ها أنا ذا أطلق تنهيدة طويلة
لماذا هي هنا؟ نحن لم نخبر حتى دايا بوجهتنا
”… لماذا؟ “
اوتوناشي دارت حول الطاولة لتواجهنا، لم أستطع النظر إليها حتى
دايا لا يزعج نفسه بإخفاء مزاجه المتعكر بينما يتكأ على حائط الممر
” سأخبرك بشيء هوشينو“ قالت بابتسامة عريضة” لقد أعدت الثاني من مارس 2602 مرة الآن، قضيت كل ذلك الوقت مع زملائي في الصف الغير واعين بالكامل بأنهم يعيدون نفس اليوم مجدداً و مجدداً، لم يتغير أي منهم و لو قليلاً “
” اه! “
هي وضعت بسرعة يدها البيضاء على الطاولة، ذلك وحده كاف لتسميري في مكاني
على هذه الحالة أنا سأفقد عقلي
” الناس يتغيرون، قيمهم تتغير، ليس من السهل التنبؤ بتصرفاتهم، و مع ذلك، إنه لمن السهل بشكل مثير للشفقة التنبؤ بتصرفات حثالة مثلك، خاصة عندما يكون الثاني من مارس كل مرة، التنبؤ بطالب ثانوية متراخ مثلك لا يمكن أن يكون أسهل هوشينو “
وافقته دون حتى التفكير كثيراً في الأمر، لا أعلم بالظبط مالذي يحاول قوله، ربما لأن دايا يظن بأن كل هذا رواية حقاً
أنا مدرك لأفضلية المعلومات التي وصفها لي دايا، سابقاً كان تصوري أنها معلومات حول الفصل الرافض أو الصندوق، لكن هذا ليس كل شيء بالضرورة، أكثر معلومة قيمةً تمتلكها اوتوناشي هي تلك التي عني أنا، كازوكي هوشينو ، و لموازنة الكفة ما أحتاجه هو معلومات عن آيا اوتوناشي، هذا ما كان دايا يحاول قوله لي، لهذا أخبرني بأن خوض ذلك العدد من التكرارات سيسد الفجوة بيننا
” هاهو تعبير آخر : بطلنا سيكون له فرصة إن تمكن بطريقة ما من سد الفجوة بينهما بما أنها ما تجعله متأخراً، كل ما عليه فعله هو إزالة هذا العائق“
” هل فهمت الآن ؟ لا مهرب لك هوشينو، أنت تحت قبضتي، سيكون من السهل سحقك لو رغبت في ذلك، لكن إن فعلت سأخسر تلك الأداة القيمة التي بحوزتك، هذا السبب الوحيد لتساهلي معك حتى الآن، لذا آمل أنك فهمت، لا تقم بأي شيء أحمق يجعلني أغضب “
”…. أجل،هذا معقول“
اوتوناشي أمسكت بيدي
”… هل تريد أن تحاول قتلي؟ “
” ابقى هادئاً و تعال معي، افعل ما أقوله و أبقي فمك مغلقاً “
نفسي علق في حلقي
قبضتها ليست قوية، يمكنني ابعادها بسهولة لو أردت، لكن هل يمكنني أن أفعل ذلك…؟ لا،لا يمكنني،آيا اوتوناشي سيطرت علي بالكامل، أعلم أن هذا مثير للشفقة، لكن أنا فقط لا أستطيع مواجهتها، لا أعلم حتى كيف
” لكن من الممكن أنه في مرحلة ما، أصبح بطلنا يمتلك قدرة تعطيه فرصة عادلة “ دايا أردف بشكل عابر
مع ذلك، رغم عجزي التام عن المقاومة، اوتوناشي أفلتت يدي
” تتحدث و كأني الشخص السيء هنا، حتى بالرغم أنها غلطة كازوكي هوشينو كوننا عالقين في هذا الفصل الرافض“
” ماذا تظن أنك فاعل؟ “
” ما الأمر دايا؟ “
لم أقاوم يدها لذا كلامها ليس موجهاً لي
” إذاً الفرق بين بطلنا و الطالب المنتقل ليس سوى فارقاً في المعلومات التي يمتلكها كل واحد منهما تحت تصرفه، و الطالب المنتقل يستغل تلك المعلومات في التلاعب بالبطل كالدمية، الأمر بسيط، كل ما يحتاجه هو معلومة جيدة تقلب الفرص لصالحه “
” مالذي تفعله؟!… آه! “
على الرغم من تعرضه لمصير مروع، هو هنا، يتحدث عن حبه لاوتوناشي
إنه هارواكي من نزع يد اوتوناشي عني
” شاحنة صدمت كازومي موجي “
” لن أدعك تأخذين هوشي،ألا تفهمين ذلك؟ ،هل أنت حمقاء أو شيء ما؟ “
لكن ليس لديها رد فوري له أيضاً، هي أطبقت شفتيها في ضحكة مزعجة للحظات
تحدي هارواكي يبدو طفولياً، وجهه متوتر لا بد أنه يمثل فقط، أنا لم أره يواجه أحداً هكذا من قبل
” الناس يتغيرون، قيمهم تتغير، ليس من السهل التنبؤ بتصرفاتهم، و مع ذلك، إنه لمن السهل بشكل مثير للشفقة التنبؤ بتصرفات حثالة مثلك، خاصة عندما يكون الثاني من مارس كل مرة، التنبؤ بطالب ثانوية متراخ مثلك لا يمكن أن يكون أسهل هوشينو “
من الطبيعي أن لا يؤثر تمثيله في اوتوناشي
الآن و قد ذكر الأمر، دايا لم يبدو على طبيعته قبل قليل
” تفكيرك بسيط جداً اوسوي (اسم عائلة هارواكي)، تصرفاتك عقيمة، بلا معنى، يبدو أنك قررت الوقوف في صف هوشينو لكن كل هذا مجرد حلم يقضة بالنسبة لك، سيتحول كله إلى عدم في المرة التالية، لن تراني كعدو، بل على الأرجح ستعترف لي مجدداً بحبك “
عندما ومأت برأسي، هارواكي تراجع
هارواكي ارتد من الهجوم اللفظي، الأغلب لأنه يدرك أن كلامها صحيح، ما إن يعيد العالم نفسه، سينسى كل ما حدث اليوم، هي عدوه الآن، لكن ما إن تبدأ الدورة القادمة هو سيكون مفتوناً بها كالعادة، إنه عالق في مستنقع من اليأس
”… إذاً ،هاي،بشأن تلك الرواية التي تحدثنا عنها بالأمس… “
على الرغم من أنه أجبر على مواجهة هذه الحقيقة، هارواكي لا يزال يحكم قبضته
لحسن الحظ؟ حقاً؟ إن كانت هذه الطريقة فعالة فاوتوناشي ستستمر فيها
” لا، لازلت أظن بأنك من لم يفهم اوتوناشي، بالتأكيد في كل مرة سنعود فيها لن أمتلك أي فكرة عما يحصل، لا يمكنني الاحتفاظ بذكرياتي و لست ذكياً كدايا، لكن أعلم بأني قادر على الوثوق بنفسي “
”…. هذا – أعني،الطالب المنتقل سيعزز معلوماته في ذلك الوقت أيضاً، البطل لن يلحق به، اوتونـ – أعني ،الطالب المنتقل لديه بالفعل 2601 دورة من المعلومات تحت تصرفه، فقط إثنان أو ثلاثة ليست كافية للبطل كي – “
” ماذا تقصد؟ “
” هاه،حسناً ذلك – “
” فكري بالأمر، اوتوناشي، هل أنت متأكدة بأني لن أتغير؟ “
مالذي بحق الـ !
” طبعاً ،لا يمكنك فعل شيء“
”… أظن ذلك“
” هاا! نلت منك! ، إن لم أكن قادراً على التغير، فهذا يعني بأني أظمن بأن بعض الأمور بشأني ستبقى كما هي في المرة التالية، سأكون الشخص ذاته الذي في هذه المرة، طالما سيشرح لي هوشي الأمور فأنا سأصدقه و أساعده على كل خطوة، لن أتخلى على صديق كهوشي، لا يهم في أي واقع نحن، عليك إبقاء هذا في رأسك اوتوناشي “
” إذاً الأمر بسيط “ دايا قال على نحو متهكم” بطلنا الصغير يحتاج لصنع جثث بنفسه هو الآخر “
هارواكي رفع إصبعه لها بينما أكمل
هل يمكنني حقاً فعل هذا؟
” طالما أن كازوكي هوشينو عدوك فأنت جعلتي مني عدواً كذلك، و أنا لن أموت “
لكن ليس لديها رد فوري له أيضاً، هي أطبقت شفتيها في ضحكة مزعجة للحظات
لأكون صريحاً هو لا يبدو رائعاً من بعيد بينما يصرح بهذا، كلامه قسري، من الواضح أنه يحاول جاهداً وضع واجهة قوية، يداه ترتجفان، لا يمكنه إخفاء خوفه، هارواكي في العادة شخص غبي، لا يمكنه قول كلام رائع كذلك في العادة
” ما الأمر دايا؟ “
مع ذلك، هذا كان أكثر من كاف لإشعاري بالراحة
قد يبدو سخيفا.ً لكن لا يوجد ذرة شك في صوته، و لا كلمة واحدة ملفقة، هو يقول كل ما يشعر به بطبيعية
على هذه الحالة أنا سأفقد عقلي
“…”
” حقاً؟ “
اوتوناشي ،بالطبع، لم تنزعج من هارواكي و تصرفه الأخرق
أنا عاجز عن الكلام
لكن ليس لديها رد فوري له أيضاً، هي أطبقت شفتيها في ضحكة مزعجة للحظات
” طبعاً ،لا يمكنك فعل شيء“
” تتحدث و كأني الشخص السيء هنا، حتى بالرغم أنها غلطة كازوكي هوشينو كوننا عالقين في هذا الفصل الرافض“
لكن ليس لديها رد فوري له أيضاً، هي أطبقت شفتيها في ضحكة مزعجة للحظات
كلمات اوتوناشي حادة و دقيقة، يمكنني رؤيتهم يصيبون هارواكي، مع ذلك…
” البطل تمكن من الإحتفاظ بذكرياته لأنه رأى جثة ميتة أليس كذلك؟ “
” أنا لا أرتكب الأخطاء عندما يتعلق الأمر باختيار الأصدقاء“
” لكنه قام بالتحضير للحادث صحيح؟ مما يعني بأن ذلك كان هجوماً علي، لذا…؟ “
رأي هارواكي لن يتغير، هو مرتعب لكنه لم ينظر بعيداً
قبضتها ليست قوية، يمكنني ابعادها بسهولة لو أردت، لكن هل يمكنني أن أفعل ذلك…؟ لا،لا يمكنني،آيا اوتوناشي سيطرت علي بالكامل، أعلم أن هذا مثير للشفقة، لكن أنا فقط لا أستطيع مواجهتها، لا أعلم حتى كيف
أنا قلق، هذه آيا اوتوناشي التي نتعامل معها، هي ليست من النوع الذي سيتأثر من الحصول على عدو إضافي، هارواكي من الناحية الأخرى، شخص تنجذب إليه بشكل طبيعي يتعرض الآن للعدائية من دون سبب، هو غير معتاد على هذا
” سأعود للفصل، عليك أن تسرع أيضاً “
طيلة هذا الوقت، اوتوناشي لم تشعر بذرة من الضغط، مهما صرخ هارواكي في وجهها.
” لا، لازلت أظن بأنك من لم يفهم اوتوناشي، بالتأكيد في كل مرة سنعود فيها لن أمتلك أي فكرة عما يحصل، لا يمكنني الاحتفاظ بذكرياتي و لست ذكياً كدايا، لكن أعلم بأني قادر على الوثوق بنفسي “
مع ذلك…
يحتمل أنها تخطط لقتلي
” هذا بدأ يصبح مملاً “
تنهدت
اوتوناشي أول من التفتت لتبعد نظرتها بعيداً
” أتساءل إن كانت قادرة على الجلوس هنا بزيها المدرسي في هذا الوقت من اليوم دون الشعور بالغرابة “
” على أي حال، جميع تصرفاتك اليوم ستغدو بلا معنى قريباً“
الكلمة علقت في حلقي قبل أن أستطيع لفظها
و بهذا هي رحلت
لو كان أي شخص آخر في مكانها لناديته بالخاسر
” على أي حال، جميع تصرفاتك اليوم ستغدو بلا معنى قريباً“
لكن هذا ليس في حالتها هي، اوتوناشي بدت و كأنها لم تأخذ كلام هارواكي على محمل الجد، لذا أتساءل متى قررت القبول بالهزيمة هذه المرة
” الطالب المنتقل يريد أخذ الصندوق من البطل صحيح؟ “
لا بد أنها توصلت إلى أن مواجهتنا ستكون أسهل في ضروف مريحة أكثر المرة المقبلة
” لست متأكداً مما تحاول قوله هنا… “
اوتوناشي لا تمتلك أي مشاعر من أي نوع تجاهنا، هي ليست خائفة منا لكنها أيضاً لا تملك أي غضب أو ازدراء
” ماذا تظن أنك فاعل؟ “
إذاً… لماذا هي… ؟
” هاه،حسناً ذلك – “
لا، أنا أعلم السبب – إنها فقط مخيلتي، كنت مخطئاً، من الواضح أني قرأت الوضع بشكل خاطئ، لكن للحظة فقط، أنا حقاً حقاً رأيت القليل من الحزن في وجهها
” لكن لا أظن أن للبطل أي فرصة للفوز“
” هاي، هوشي“
” البطل لا يمكنه الإحتفاظ بذكرياته حتى بالرغم من كونه المسؤول عن وجود الفصل الرافض، حتى و إن امتلك الطالب المنتقل قدرة ما، ألا تظن أنه من الخاطئ امتلاكه لقدرة تحتفظ تلقائياً بذكرياته بعد كل دورة؟ أظن أنه يجب عليك جعل الأمر بحيث على الشخصيتين القيام بذات الوسائل للإحتفاظ بذكرياتهم “
هارواكي تكلم، لا يزال يحدق في الباب الذي غادرت منه اوتوناشي قبل لحظات
أنا قلق، هذه آيا اوتوناشي التي نتعامل معها، هي ليست من النوع الذي سيتأثر من الحصول على عدو إضافي، هارواكي من الناحية الأخرى، شخص تنجذب إليه بشكل طبيعي يتعرض الآن للعدائية من دون سبب، هو غير معتاد على هذا
” أتعتقد بأني سأتعرض للقتل؟ “
لا أرغب في العودة مباشرةً للفصل لذلك بقيت حيث أنا لفترة أطول، دايا ذهب من دوني
غريزتي تدفعني لقول شيء كهذا لن يحصل أبداً أو ما شابه، لكن عندما اكتشفت بأنه قد يكون محقاً، لم أفعل
إن كان هذا صحيحاً فمعناه أن اوتوناشي تقتل شخصاً ما كل مرة تنتقل فيها؟
” الآن هوشي… “
X
هل كان يسترق السمع منذ البداية؟ حتى لو لم يفعل، النظرة على وجهه بينما خرج من خلف ركيزة السقف ميتة
” على الأرجح لأنها اعتادت الأمر بعد خوضها لهذا أكثر من ألفي مرة “
في النهاية، إنها تمطر في الثالث من مارس رقم 2602،حتى رغم أخذي مسلكاً أطول لتفادي موقع الحادث فقد وصلت مبكراً للمدرسة
” الآن هوشي… “
إنها رغبة في عدم تجربة شعور رؤية شيء كذلك مجدداً أكثر منها تفادياً لهجوم اوتوناشي
” سأعود للفصل، عليك أن تسرع أيضاً “
دايا كان بالفعل في الفصل عندما وصلت، هو اقترب مني بمجرد رؤيته لي
” هاه؟… لا،مستحيل فدايا شخص واقعي “
” ما الأمر دايا؟ “
”…. حسناً ،أجل،ذلك سينجح بالتأكيد… “
شيء ما يمنعه من الإجابة فوراً، إستمر في التحديق في عيني بينما لا يزال ماهراً كعادته في إخفاء أفكاره، من الواضح أن هناك شيئاً ما قد حدث
آيا اوتوناشي تقتل الناس
”… إذاً ،هاي،بشأن تلك الرواية التي تحدثنا عنها بالأمس… “
إن كان كذلك فهذا كان فعالاً جداً، الجسد الميت أخشاني الموت، و تورط صديقي حطمني بالذنب، اتوناشي تفعل هذا بإرادتها، أعلم بأني لست شخصاً مسؤولاً لكن مشهد تلك الجثة حطم المنطق بحيث لم يستطع عقلي إستيعابه
صوت دايا كان منخفضاً بشكل متعمد عندما ذكر روايتي.
كلها حادة و قوية
” كنت أتساءل بشأن أمر ما، لماذا لا يفقد الطالب المنتقل ذكرياته كل مرة مثل البطل؟ “
” ما الأمر هوشي ؟ “
لا أمتلك إجابة جيدة، على الأرجح لأني لا أعلم سبب ذكره لهذا الآن
و كل هذا بفضل جثة هارواكي المشوهة
” البطل لا يمكنه الإحتفاظ بذكرياته حتى بالرغم من كونه المسؤول عن وجود الفصل الرافض، حتى و إن امتلك الطالب المنتقل قدرة ما، ألا تظن أنه من الخاطئ امتلاكه لقدرة تحتفظ تلقائياً بذكرياته بعد كل دورة؟ أظن أنه يجب عليك جعل الأمر بحيث على الشخصيتين القيام بذات الوسائل للإحتفاظ بذكرياتهم “
” شاحنة صدمت آيا اوتوناشي “
”… ربما أنت محق“
” البطل تمكن من الإحتفاظ بذكرياته لأنه رأى جثة ميتة أليس كذلك؟ “
وافقته دون حتى التفكير كثيراً في الأمر، لا أعلم بالظبط مالذي يحاول قوله، ربما لأن دايا يظن بأن كل هذا رواية حقاً
” إن استطاع المحافظة على نسخته التي تتذكر المرة السابقة، فيمكنه أن يحصل على ذكريات المرتين السابقتين، هل فهمت ما أرمي إليه؟ “
” البطل تمكن من الإحتفاظ بذكرياته لأنه رأى جثة ميتة أليس كذلك؟ “
… هل كانت الجثة محاولة للضغط علي و دفعي لتسليم الصندوق؟
”… أظن ذلك“
شيء ما يمنعه من الإجابة فوراً، إستمر في التحديق في عيني بينما لا يزال ماهراً كعادته في إخفاء أفكاره، من الواضح أن هناك شيئاً ما قد حدث
” و هو رأى الجثة لأن شخصاً ما أصابته شاحنة، صحيح؟ لا يمكن لذاك الطالب المنتقل الذي عاش اليوم نفسه 2601 مرة أن لا يعلم بأن تلك الشاحنة ستخرج عن السيطرة، لذا إن كان متورطاً بطريقة ما في هذا الحادث، فمن السهل أن نستنتج أنه تعمد حصوله، لذلك قدمت موت صديق البطل على أنه جريمة قتل “
” فهمت، يبدو أن عزيزتنا آيا… حسناً ،آيا اوتوناشي هي من قامت بقتلي “
ومأت برأسي موافقاً
علي التفكير في خطة ريثما أكسب لنفسي بعض الوقت
” لكن هذا ما يزعجني “
طيلة هذا الوقت، اوتوناشي لم تشعر بذرة من الضغط، مهما صرخ هارواكي في وجهها.
” هل هناك شيء خاطئ في ذلك؟ “
” لا،أنت محق ،إنه على الأرجح هجوم على البطل، ما أريد الوصول إليه أنه ربما مشاهدة الحادث هي وسيلة ليحتفظ بها بذكرياته كل مرة، لا يوجد فائدة من الهجوم إن كان كل شيء سيعود كما كان “
اوتوناشي ،بالطبع، لم تنزعج من هارواكي و تصرفه الأخرق
” لست متأكداً مما تحاول قوله هنا… “
” لكن هذا ما يزعجني “
” الطالب المنتقل يريد أخذ الصندوق من البطل صحيح؟ “
دايا لا يزعج نفسه بإخفاء مزاجه المتعكر بينما يتكأ على حائط الممر
” صحيح“
” لكن لا أظن أن للبطل أي فرصة للفوز“
” حاول التفكير من وجهة نظره، هو وجد أخيراً الشخص الذي يحمل الصندوق، الشخص الذي طالما بحث عنه، يمكنه أن يبقي الأمر سراً لكن بدل ذاك قام بشرح كل شيء للبطل، كان يحاول أخذ الصندوق عندما فعل ذلك – هل كان واضحاً أم حذراً؟ واضحاً بالطبع، في تلك الحالة لما برأيك قام بالمخاطرة بفعل ذلك؟ “
” شاحنة صدمت كازومي موجي “
(يعني لماذا حاول الطالب المنتقل إقناع البطل بإعطائه الصندوق و كشف نفسه دون خوف)
لأكون صريحاً هو لا يبدو رائعاً من بعيد بينما يصرح بهذا، كلامه قسري، من الواضح أنه يحاول جاهداً وضع واجهة قوية، يداه ترتجفان، لا يمكنه إخفاء خوفه، هارواكي في العادة شخص غبي، لا يمكنه قول كلام رائع كذلك في العادة
” اممم… ربما لأنه اعتقد بأن خصمه سينسى على أي حال “
”… هل تريد أن تحاول قتلي؟ “
” هذا صحيح ،هو ظن بأن لا ضرر في إخبار البطل و شرح كل شيء له، ربما كان يقتل الوقت فقط طالما البطل سينسى لاحقاً على أي حال “
أعلم أن ما أفعله ليس سوى التهرب مؤقتاً من المشكلة، أنا فقط أستمر بتجاهل اوتوناشي و تجنبها
” لكنه قام بالتحضير للحادث صحيح؟ مما يعني بأن ذلك كان هجوماً علي، لذا…؟ “
هل كان يسترق السمع منذ البداية؟ حتى لو لم يفعل، النظرة على وجهه بينما خرج من خلف ركيزة السقف ميتة
” أنا واثق بأنه من حضر للحادث، لكن فكر بالأمر بهذه الطريقة: الطالب المنتقل لم يتوقع أن يكون البطل هناك عند وقوع الحادث“
” أتساءل إن كانت قادرة على الجلوس هنا بزيها المدرسي في هذا الوقت من اليوم دون الشعور بالغرابة “
بمعنى آخر، اوتوناشي حضرت للحادث لغاية أخرى عدى مهاجمتي… ؟
”… لماذا؟ “
أعدت التفكير في حوارنا مجدداً
اوتوناشي دارت حول الطاولة لتواجهنا، لم أستطع النظر إليها حتى
” اه- “
نظرت بسرعة في أنحاء الفصل، آيا اوتوناشي غير موجودة، هي على الأرجح لا تزال في موقع الحادث
هارواكي تكلم، لا يزال يحدق في الباب الذي غادرت منه اوتوناشي قبل لحظات
” لا يمكن… هي سبق و فقدت عقلها؟ “
قلبي تجمد في صدري
” بالطبع هي كذلك، لا يمكن لشخص عاش نفس اليوم 2602 مرة أن يكون عاقلاً “
” يبدو أنك تذكرت “
آيا اوتوناشي تقتل الناس
وجه هارواكي احمر قليلاً
ليس لمهاجمتي، بل لتحتفظ بذكرياتها
إن كان كذلك فهذا كان فعالاً جداً، الجسد الميت أخشاني الموت، و تورط صديقي حطمني بالذنب، اتوناشي تفعل هذا بإرادتها، أعلم بأني لست شخصاً مسؤولاً لكن مشهد تلك الجثة حطم المنطق بحيث لم يستطع عقلي إستيعابه
لقد تذكرت،لم أرغب في ذلك لكني تذكرت، المرة 2601 لم تكن أول مرة يقع فيها الحادث، لقد حدث 2600 مرة من قبل
نفسي علق في حلقي
إن كان هذا صحيحاً فمعناه أن اوتوناشي تقتل شخصاً ما كل مرة تنتقل فيها؟
” الناس يتغيرون، قيمهم تتغير، ليس من السهل التنبؤ بتصرفاتهم، و مع ذلك، إنه لمن السهل بشكل مثير للشفقة التنبؤ بتصرفات حثالة مثلك، خاصة عندما يكون الثاني من مارس كل مرة، التنبؤ بطالب ثانوية متراخ مثلك لا يمكن أن يكون أسهل هوشينو “
هل يمكنني حقاً الجلوس و ترك هذا يحصل؟
تنهدت
هل سيقتل هارواكي هذه المرة أيضاً؟
” هاه؟ مالأمر هوشي؟ “
” هارواكي! “
X
” هاه؟ مالأمر هوشي؟ “
”… هل تريد أن تحاول قتلي؟ “
من يقف في الباب هو هارواكي شخصياً
”… إذاً ،هاي،بشأن تلك الرواية التي تحدثنا عنها بالأمس… “
ما معنى هذا؟ إن لم يكن هو الضحية، إذاً…. اوه ،الجسد الميت لا يجب أن يكون لهارواكي بالضرورة
” كنت فقط أتساءل، ماذا يفترض على بطل القصة أن يفعل؟ “
” هذا يكفي بشأن الرواية الآن، كازو ،لندخل في صلب الموضوع “ دايا أكمل دون إعارة أي انتباه لهارواكي ” لقد سمعت بأن حادثاً قد وقع هذا الصباح “
على الرغم من أن شاحنة سحقته، هاهو ذا يبتسم و يضحك بجانبي
هو أخذ نفساً ثم قال
خصمي هو ايا اوتوناشي، شخص خاض 2602 انتقالاً ليحصل على الصندوق و هو لا يتردد في استخدام جثث أصدقائي للتلاعب بي، لا يمكنني التفكير في شيء يجعلني قادراً على التغلب عليها
” شاحنة صدمت آيا اوتوناشي “
من الواضح أنني أتيت لدايا بحثاً عن وسيلة لمواجهة اوتوناشي، لكن كنت أشعر و كأني أبحث عن ابرة في كومة قش، بصراحة لم أكن أنتظر أي إجابة واضحة
مالذي بحق الـ !
اوتوناشي أول من التفتت لتبعد نظرتها بعيداً
اوه فهمت
… علي فعلها مائة ألف مرة، هذا ممكن منطقياً، بالطبع، لكن عملياً من المستحيل على كائن بشري أن يتحمل ذلك، إنه كأن تطلب مني ركوب سيارة تسير بسرعة مائة ألف ميل في الساعة فقط لأنها موجودة، السيارة بإمكانها السير بتلك السرعة، لكن الضغط سيسحقني، أنا – لا، بل أي بشري سيتلف عقله من إجهاد مائة ألف دورة .
سيعمل الأمر حتى لو كانت هي الضحية
فقط بمجرد أن رفعت رأسي و هممت في الذهاب للفصل….
مع ذلك، هذا كان أكثر من كاف لإشعاري بالراحة
دايا كان بالفعل في الفصل عندما وصلت، هو اقترب مني بمجرد رؤيته لي
المرة 4609 :
إن طلب مني أحد تصديق كل هذا الهراء فلن أفعل
” شاحنة صدمت هارواكي “
البطل في هذه الحالة هو، بالطبع، أنا ،في حين اوتوناشي هي الطالب المنتقل
” الناس يتغيرون، قيمهم تتغير، ليس من السهل التنبؤ بتصرفاتهم، و مع ذلك، إنه لمن السهل بشكل مثير للشفقة التنبؤ بتصرفات حثالة مثلك، خاصة عندما يكون الثاني من مارس كل مرة، التنبؤ بطالب ثانوية متراخ مثلك لا يمكن أن يكون أسهل هوشينو “
المرة 5232 :
هارواكي ارتد من الهجوم اللفظي، الأغلب لأنه يدرك أن كلامها صحيح، ما إن يعيد العالم نفسه، سينسى كل ما حدث اليوم، هي عدوه الآن، لكن ما إن تبدأ الدورة القادمة هو سيكون مفتوناً بها كالعادة، إنه عالق في مستنقع من اليأس
” شاحنة صدمت كازومي موجي “
ليس لمهاجمتي، بل لتحتفظ بذكرياتها
رؤية جثة هارواكي جعلتني بطريقة ما أحتفظ بذكرياتي لمرة
