Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Empty Box and Zeroth Maria 12

الفصل الحادي عشر
PDF

الفصل الحادي عشر

المرة 27755 :

 

”هاي، هل لاحظت شيئاً مختلفاً بشأني اليوم؟ أي شيء؟ “ سألتني كوكوني و ملامحها مألوفة كما هو الحال دائماً، أعلم أنها سألتني هذا سابقاً، ماذا كانت الإجابة مجدداً؟

لا أفهم، لماذا يجب عليها فعل هذا؟

”… تضعين مساحيق تجميل على وجهك اليوم “

كل مرة أنظر إليه، إنه الشيء ذاته

” اووه! علمت أنك ستعرف! “

فقط شيء واحد يخطر على بالي، سيكون من الصعب قولها، لكني قلت هذا الاسم عدة مرات سابقاً، لذا يجب أن أكون معتاداً عليه

يبدو أنني اخترت الإجابة الصحيحة

رمقتني بنظرة باردة

”… إذا ما رأيك؟ “

”… اه،إذاً ،كون الشخص يحبني لا يعني بالضرورة انه المجرم أليس كذلك؟ “

” نعم ، انها لطيفة “

” مالذي يجعلك متأكداً؟ “

هذه الإجابة السلسة أيضاً صحيحة على ما يبدو، نبرة صوتي لم تكن جادة لكن كوكوني ابتسمت و وافقت برأسها كأن كلمة ”لطيفة“ كافية لإرضائها

لا

”هممم، فهمت يبدو أنك تعد بالكثير كازو، ربما ذلك الكائن الفاشل هناك يمكنه تعلم بعض الأشياء منك “

” ايييه…. “

كوكوني طوت ذراعيها أمام صدرها بتعجرف و قد أدارت وجهها ناحية دايا

”… لست متأكداً و لكن… “

” إن كنتِ ستسيرين في الأرجاء و أنت تتحدثين هكذا، فربما الموت بعضّ اللسان أفضل خيار هنا “

موجي كانت تراقبني بتعابيرها الفارغة كعادتها ، جسدها الصغير منقوع في الدماء، لكن هذه المرة هناك بريق من العتاب في عينيها، نعم، بالطبع هناك ،لا يوجد شك في أنني الشخص الذي تسبب بوصولنا إلى هذه الحالة

” ستؤدي معروفاً كبيراً للعالم، لذا تفضل افعلها “

 

” كنت أقصد لسانك أنتِ “

 

” ها! هل هذا يعني أنك تأمل في قبلة عاطفية عميقة؟ أعلم أني محبوبة، لكن يجب أن تتحكم في نفسك “

 

و هكذا بدأ دايا و كوكوني روتينهم المعتاد من تبادل الإهانات، غافلين تماماً عن أي تغير في سلوكي

”… إذا لماذا؟ “

في النهاية، دايا ذكر قدوم طالب منتقل اليوم

” ما الأمر؟ “

اوتوناشي لا يمكنها أن تأتي قريباً كفاية

بحثت أكثر في حقيبة التجميل، لا يبدو أنها تحتوي على أي شيء يثير الشبهة

 

استأنفت البحث في الحقيبة، في الأسفل هنا في القاع، أصابعي لامست شيئاً أعرف ملمسه جيداً، سحبت الغرض خارجاً

X

و هكذا بدأ دايا و كوكوني روتينهم المعتاد من تبادل الإهانات، غافلين تماماً عن أي تغير في سلوكي

 

كل مرة أنظر إليه، إنه الشيء ذاته

” أنا آيا اوتوناشي ،لا أهتم بأي أحد منكم باستثناء كازوكي هوشينو و مالك لغرض معين “

” اه – “

الفصل في حالة هيجان

” لست متأكدة ،لكن ربما لقواعد عمل الفصل الرافض علاقة بالأمر، هذا ليس مستحيلاً لو فكرت في الأمر، الفصل الرافض سيستمر في الوجود طالما يصدق المالك أن الزمن يكرر نفسه، إن تم التعرف عليه فسينهار الفصل الرافض، لهذا لا بد من وجود قاعدة تجعل كل من يكتشف هوية المالك ينسى الأمر في الدورة التالية “

اه، هاي، اوتوناشي؟ أنت طالبة منتقلة، لذا من السهل عليك وضع مسافة بينك و بين البقية، لكن بالنسبة لي فأنا كنت جزءاً من هذا الفصل لسنة تقريباً، لا يمكنني فعل الشيء ذاته

” أي نكهة تحب؟ “

”مالذي تعنيه بـ” مالك “؟ من يمتلك ماذا؟ هل هي تتحدث عن شخص له علاقة بهوشينو؟ “

لا أحب ما أفعله، بالطبع، و أشعر أني ضللت عن الصواب هذه المرة

” أعتقد أنها تتحدث عن حبيبته “

” اوه، أليس هذا كازوكي هوشينو، السيد اللعوب شخصياً “

” إذاً هوشينو لديه حبيبة و هذه الفتاة تبحث عنها؟ لماذا؟ “

” هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم… “

” على الأرجح هناك شيء بينه و بين هذه الاوتوناشي، ربما يتواعدون… أو ربما هو يخونها مع الفتاة الأخرى “

فهمت الآن، مشاعر رومانسية، حب، نعم

” نعم، هذه القصة تبدو مشوقة أكثر، لذا لنأخذ بها “

مريع…

” أراهن أن اوتوناشي ورطت نفسها بعلاقة مع فتانا اللعوب هوشينو و انتقلت إلى هنا ساعية وراءه “

” أنا آيا اوتوناشي ،لا أهتم بأي أحد منكم باستثناء كازوكي هوشينو و مالك لغرض معين “

” هذا يعني أن هوشنو استطاع اغراء جميلة مثلها، وغد محظوظ “

توقفت فوراً و واجهتها مجدداً

القصة تطورت بينما تجاهل الجميع أنني جالس هنا، من أين تأتيهم كل هذه الأفكار؟

” ما أقصده أننا إن لم نفعل شيئاً هذه المرة فسنخسر كل ما توصلنا إليه بمجرد أن تبدأ الدورة التالية “

” في الواقع… كازو كان يحاول إغرائي أيضاً… “ كوكوني علقت

( للعلم، في المرة 10876 تم ذكر أن أغلب أغراض كوكوني كيرينو زرقاء اللون )

” ماذا؟! أنت الفتاة الأخرى؟ “

اه، هاي، اوتوناشي؟ أنت طالبة منتقلة، لذا من السهل عليك وضع مسافة بينك و بين البقية، لكن بالنسبة لي فأنا كنت جزءاً من هذا الفصل لسنة تقريباً، لا يمكنني فعل الشيء ذاته

” لا… أعتقد أنني كنت كبديلة، كنت، مثل، الفتاة الثالثة في حريمه، لكني متأكدة من وجود فتيات أخريات “

ظننت أن ما قلته للتو كان رائعاً، لكن ماريا رمقتني بنظرة باردة

” تش… تبا، ياله من لاعب! “

علي أن أعترف، اوتوناشي تخطط لأمر ما، بعد كل شيء ليس لديها أي فكرة عما كان عليه الفصل 1-6 قبل اليوم، مثال جيد على ذلك هو عدم معرفتها بأن مشاعري تجاه موجي ظهرت فجأة بين اليوم و الأمس – بمعنى آخر خلال دورات الفصل الرافض

كوكوني زيفت بعض الدموع في عينيها، حتى دايا شارك في الفوضى ببعض من الملاحظات، يبدو أنهما قررا التعاون الآن، الوغدان

أعلم لماذا، أنا فقط لا أريده أن يكون كذلك

”… يالها من فوضى “ سمعت اوتوناشي تهمس ” كنت أحاول ابقاء نفسي بعيدة عن دائرة الاهتمام و الآن أنظر، بفضلك أنا بوسطها “

حدقت في الغلاف مجدداً، أريد أن أصدق بأني مخطئ

اه… هل أنت متأكدة بأنها غلطتي؟

” حسناً فهمت، سأستمر بالسعي وراءك حتى تقبل مشاعري “

بمجرد أن انتهت الفترة الأولى، أنا و اوتوناشي اندفعنا خارج الفصل، في العادة هذا يحرض الجميع، خاصة بعض الفتيان الذين يحدقون في بحدة لكني لم أهتم بأي من هذا

” اوه، أليس هذا كازوكي هوشينو، السيد اللعوب شخصياً “

وصلنا للمكان المعتاد خلف مبنى المدرسة

” حسناً فهمت، سأستمر بالسعي وراءك حتى تقبل مشاعري “

لا مزيد من الحصص المدرسية لكلينا

 

” فهمت، الآن علمت أن ثمن كسبي لك إلى جانبي كان إفساد كل علاقاتك الأخرى، تباً… يال الإزعاج “

” ألا ترى؟ الفصل الرافض لم يتوقف رغم اكتشافي للمالك عدة مرات سابقاً، أتعلم ما يعنيه ذلك؟ “

اهه، لا، المشكلة كانت في طريقة تقديمك لنفسك

 

” لكن هذه المرة الأولى خلال المرات الـ27755 السابقة التي يعود فيها تجاهل الفصل بنتائج عكسية، مثير للاهتمام “

” ما أقصده أننا إن لم نفعل شيئاً هذه المرة فسنخسر كل ما توصلنا إليه بمجرد أن تبدأ الدورة التالية “

” حسناً، ربما أنت تستمتعين بهذا لكن أنا لا… “

هناك شخص ما

” لا تكن هكذا، أنا أتحمس قليلاً عندما أقع على شيء جديد كهذا، لم أتخيل أن التعاون معك سيغير من الأمور لهذا الحد، إنها فرصة ثمينة لنا “

” ماريا، ماهو طعامك المفضل؟ “

” ماذا تقصدين؟ “

” لدي شيء أسألك إياه، لا تراوغ “

” أعني يمكننا أن نجد حقائق جديدة لم يكن بإمكاني العثور عليها لوحدي“

” هذا مؤلم “

عندما تقولها هكذا، العمل معاً يجعل الأمر يستحق، مع ذلك…

” آ – آسف… بدوت فقط غاضبة جداً لذا أردت قول شيء ما “

علي أن أعترف، اوتوناشي تخطط لأمر ما، بعد كل شيء ليس لديها أي فكرة عما كان عليه الفصل 1-6 قبل اليوم، مثال جيد على ذلك هو عدم معرفتها بأن مشاعري تجاه موجي ظهرت فجأة بين اليوم و الأمس – بمعنى آخر خلال دورات الفصل الرافض

بالطبع، هي محقة

” لكن من أين سنبدأ؟ “

” فهمت، الآن علمت أن ثمن كسبي لك إلى جانبي كان إفساد كل علاقاتك الأخرى، تباً… يال الإزعاج “

”… منك أنت كازوكي، أنت على الأرجح تمتلك مفتاح الفصل الرافض “

 

” هاه؟ إذاً لازلت تشكين بي؟ “

” اوه، أنا غاضبة بالفعل، لكن ليس لأننا في وضع حرج “

” لا إطلاقاً، دعني أسألك هذا : لماذا يمكنك أن تحتفظ بذكرياتك؟ “

يبدو أنني اخترت الإجابة الصحيحة

” اه… لا أعلم “

 

” هذا محير صحيح؟ هناك بالتأكيد شيء ما بشأنك يجعلك إستثناءاً عن البقية، لكن حتى عندها، أليس من الغريب كونك الوحيد الذي يحتفظ بذكرياته من الدورات السابقة؟ “

المسؤول عن كل هذا كان يقف ممسكاً سكين طبخ، النصل لايزال يقطر دماً

” حسناً… نعم، بالطبع “

إنها تدينني بينما تلفظ كرهها في كلمات

” نظريتي أن هذا أيضاً جزء من خطة المالك “

” اه، انتظر لحظة “

” ايييه…. “

” اوه، أنا غاضبة بالفعل، لكن ليس لأننا في وضع حرج “

” أنت بطيء كالمعتاد، أساساً، السماح لك بالاحتفاظ بذكرياتك هو جزء من خطة المالك “

 

إذاً احتفاظي بذكرياتي هو جزء من الهدف الذي وجد له الفصل الرافض؟

اوتوناشي ألقت علي ما يشبه نظرة ساخطة بينما أكملت

” هذا مستحيل، أنا حتى لا أحتفظ بهم دائماً، ألا تعلمين، لو لم يكن بسببك لكنت قد فقدتهم كالبقية “

ماريا تمتلك تعابير متألمة على وجهها

” هذه المشكلة في نظريتي، رغم ذلك ،هناك احتمالية أن العيب في كيفية إعادة الفصل الرافض للماضي تظهر في احتفاظك بذكرياتك، لو فكرنا في الأمر، ربما احتفاظك بذكرياتك هو خلل في طريقة عمله “

بسماع هذا، كوكوني رفعت بصرها و نظرت إلي بأعين متسعة

هذا ممكن لكنه صعب التصديق

ماريا أمسكت بي باحكام من كتفي، أظافرها تلسع بشرتي و تعيدني إلى وعيي

” ما الهدف من جعلي احتفظ بذكرياتي؟ “

القصة تطورت بينما تجاهل الجميع أنني جالس هنا، من أين تأتيهم كل هذه الأفكار؟

” و كأني أعلم “

” أنا آيا اوتوناشي ،لا أهتم بأي أحد منكم باستثناء كازوكي هوشينو و مالك لغرض معين “

… قالت ذلك بسخرية

اوتوناشي ـ لا، ماريا ـ ابتسمت قليلاً

” لكني أعلم بأن المشاعر هي، فوق أي شيء آخر، ما يدفع الناس في تصرفاتهم “

” أي نكهة تحب؟ “

” أي واحدة؟ “

” هل اعتقدت حقاً أن هذا سيبهجني؟ “

اوتوناشي ألقت علي ما يشبه نظرة ساخطة بينما أكملت

هاه؟

” مشاعر رومانسية “

” كيف ذلك؟ “

”… رومانسية… ؟“

” حسناً… نعم، بالطبع “

النظرة على وجهها مخيفة بحيث لم أستطع معالجة كلامها على الفور

”… لماذا تسألين؟ “ أعلم الإجابة بالفعل، لكني طرحت السؤال عليها بأي حال، إجابتها اقتصرت على النظر للأسفل ” ليس من السهل شرح الأمر “

فهمت الآن، مشاعر رومانسية، حب، نعم

 

” هذا شيء ظريف جداً ليقال منك اوتوناشي “

” أنت بطيء كالمعتاد، أساساً، السماح لك بالاحتفاظ بذكرياتك هو جزء من خطة المالك “

رمقتني بنظرة باردة

” أعني يمكننا أن نجد حقائق جديدة لم يكن بإمكاني العثور عليها لوحدي“

” ما الظريف بشأنه؟ الحب لدرجة الهوس لا يختلف عن الكره “

بحثت أكثر في حقيبة التجميل، لا يبدو أنها تحتوي على أي شيء يثير الشبهة

” لا يختلف عن الكره؟ “ أنا مرتبك ”… لـ لكن، انهما مختلفان بالكامل… “

” ماذا هناك أيضاً لتتردد منه؟ لقد نلت كفايتي من هذا بالفعل “

” انهما الشيء ذاته… حسناً ،افترض انهما مختلفان قليلاً، في الواقع هذا النوع من الحب قد يكون اكثر خطورة من الكره ان كان صاحبه يجهل بأن مشاعره ملوثة، انه مريع “

ردة فعلها جعلتني أعتذر دون وعي

مريع…

في البداية تساءلت عن سبب اختيارها للمطبخ ثم تذكرت انها بنادي اقتصاديات المنزل (ترجمتها حرفيا لأني لم أجد لها معنى)

” يكفي حديثاً عن هذا، كازوكي هل لديك اي فكرة؟ “

اوتوناشي ألقت علي ما يشبه نظرة ساخطة بينما أكملت

” تقصدين حول شخص قد يمتلك مشاعر تجاهي؟ من المستحيل أن يكوــ… “

” لا يختلف عن الكره؟ “ أنا مرتبك ”… لـ لكن، انهما مختلفان بالكامل… “

صوتي انقطع بينما حرك شيء ما ذاكرتي

” ما الظريف بشأنه؟ الحب لدرجة الهوس لا يختلف عن الكره “

هناك شخص ما

” اه – “

طالما لم يكن ذلك الاتصال الهاتفي الذي يطلب مني القدوم لمقابلتها مقلباً من نوع ما، فهناك شخص واحد

خسرنا الفرصة التي قد لا تأتي مجدداً

” لقد فكرت في شخص ما أليس كذلك؟ “

” بالطبع لا، هذا لا يعني انه يمتلك صندوقاً، مع ذلك لا يزال علينا البحث في شأنهم “

“….”

” كازو“

” ما الأمر؟… “

تعابير ماريا لانت بمجرد سماع اعتذاري

”… اه،إذاً ،كون الشخص يحبني لا يعني بالضرورة انه المجرم أليس كذلك؟ “

طالما لم يكن ذلك الاتصال الهاتفي الذي يطلب مني القدوم لمقابلتها مقلباً من نوع ما، فهناك شخص واحد

” بالطبع لا، هذا لا يعني انه يمتلك صندوقاً، مع ذلك لا يزال علينا البحث في شأنهم “

” مالذي يجعلك متأكداً؟ “

” لا… حسناً… الأمر فقط انه يستحيل أن يكون هذا الشخص المسؤول عما يحدث “

” ربما وضعت يدي على وتر حساس، نعم، هذا صحيح كازوكي، لكن حقيقة أن المجرم يريد إبقاء ذكرياتك شيء جديد بالنسبة لي، لم أبدأ بحثي من هناك قبلاً، ربما أتمكن من وضع يدي على معلومات لم أصل لها من قبل “

” مالذي يجعلك متأكداً؟ “

” ألا ترى؟ الفصل الرافض لم يتوقف رغم اكتشافي للمالك عدة مرات سابقاً، أتعلم ما يعنيه ذلك؟ “

أعلم لماذا، أنا فقط لا أريده أن يكون كذلك

لا أفهم، لماذا يجب عليها فعل هذا؟

” طالما نحن بالفصل الرافض، لدينا عدد لا محدود من الفرص لإيجاده، إن كانت هناك فرصة صغيرة بأن يكون هو فيجب أن نأخذ ذلك بعين الاعتبار “

”… آ – آسف، فقط انسي الأمر “

”… لكن هذه الطريقة لم تنجح معك من قبل أليس كذلك؟ “

” لكن اوتوناشي ليست الشخص الذي أكن له مشاعر الحب “ أضفت

” ربما وضعت يدي على وتر حساس، نعم، هذا صحيح كازوكي، لكن حقيقة أن المجرم يريد إبقاء ذكرياتك شيء جديد بالنسبة لي، لم أبدأ بحثي من هناك قبلاً، ربما أتمكن من وضع يدي على معلومات لم أصل لها من قبل “

 

” لكن ــ “

X

” إن كنت حقاً تثق به لهذا الحد، ألن ترغب في إزالة أي شكوك حوله؟ “

” هذا يعني أن هوشنو استطاع اغراء جميلة مثلها، وغد محظوظ “

بالطبع، هي محقة

” ها! هل هذا يعني أنك تأمل في قبلة عاطفية عميقة؟ أعلم أني محبوبة، لكن يجب أن تتحكم في نفسك “

الحقيقة أن لدي شكوك، و أخشى مما قد نجده إن استمرينا في البحث

 

”… حسناً ،فهمت الآن، سأساعدك “

النظرة على وجهها لم تتغير بمجرد ملاحظتها لوجودي

” لا يفترض بك أن تساعد بل أن تتولى القيادة “

ربما يجب أن أبدأ بمناداتها بشيء آخر بدل اوتوناشي، ربما اناديها آيا كما تناديني باسمي الأول

… هي محقة في هذا أيضاً، أنا من رغب في الخروج من الفصل الرافض بعد كل شيء

لا أريد سماع أي من هذا، أريد سد أذني و منع الصوت، لكن لا أستطيع،فقدت القدرة على التحكم بجسدي بمجرد رؤية جسد موجي الملطخ بالدماء، كلماتها فرضت طريقها إلى رأسي، بذلت كل ما بوسعي لكي لا أفهمها، لكن لا فائدة، الكلمات تضخمت و تدفقت كانهيار ثلجي، تنهال علي حتى غطت هيأتي العاجزة عن الحركة

مع ذلك هناك شيء يزعجني، شيء يبدو حقاً خاطئاً

 

” ا – انتظري لحظة “

 

” ماذا هناك أيضاً لتتردد منه؟ لقد نلت كفايتي من هذا بالفعل “

” هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم… “

مالذي يبدو خاطئاً… ؟ اوه نعم ،لا بد انه ذاك

 

” ما الأمر كازوكي؟ وجهك محمر “

” كازو“

” اه،حسناً الأمر فقط… “

” ايه… ماذا؟ “

لماذا تناديني كازوكي بدل هوشينو؟

” انك فتى مسل كازوكي “

” ماذا ؟ أنا لا أفهم منك شيئاً، لماذا يستمر وجهك بالإحمرار؟ “

” اه، انتظر لحظة “

”… آ – آسف، فقط انسي الأمر “

” ا – انتظري لحظة “

متى بدأت بمناداتي باسمي الأول؟ حتى والداي لا يفعلان ذلك

” ماذا تقصدين؟ “

”… ؟ أنت غريب الأطوار، على أي حال علينا التحرك “

” لا… أعتقد أنني كنت كبديلة، كنت، مثل، الفتاة الثالثة في حريمه، لكني متأكدة من وجود فتيات أخريات “

اوتوناشي استدارت و بدأت السير

فهمت الآن، مشاعر رومانسية، حب، نعم

” حـ حسناً… “

 

ربما يجب أن أبدأ بمناداتها بشيء آخر بدل اوتوناشي، ربما اناديها آيا كما تناديني باسمي الأول

”… لماذا تعتذر؟ لقد فاجأتني هذا كل ما في الأمر “

… واااه، واااه، واااه! لا ،لا، لا ،مستحيل ، بالتأكيد لا!!

كل مرة أنظر إليه، إنه الشيء ذاته

ربما شيء مثل” آنسة آيا “… لا ، ذلك غريب، مناداتها باسمها الأخير يضع الكثير من المسافة بيننا و قد بدأنا الآن العمل معاً، أحتاج شيئاً مريحاً أكثر…

 

” اه… “

 

فقط شيء واحد يخطر على بالي، سيكون من الصعب قولها، لكني قلت هذا الاسم عدة مرات سابقاً، لذا يجب أن أكون معتاداً عليه

بعد أن تلفظت ماريا بكلماتها التالية لم أعد أعلم إذا كانت غاضبة علي، المجرم أم على نفسها

” ماريا “

… قالت ذلك بسخرية

قلته بهدوء فقط لتجربته، لكن اوتوناشي توقفت فجأة و استدارت، عيناها متسعتان في اندهاش

” اوه! “

” آآخ! آ-آسف!! “

هذا ممكن لكنه صعب التصديق

ردة فعلها جعلتني أعتذر دون وعي

X

”… لماذا تعتذر؟ لقد فاجأتني هذا كل ما في الأمر “

” لا أعتقد أن أحداً سيتواجد هناك اليوم “ كوكوني انهت كلامها و هي تنظر إليّ بينما أوافق بهز رأسي، تعابيرها لا يمكن قراءتها

”… لست غاضبة؟ “

ردة فعلها جعلتني أعتذر دون وعي

” لا سبب لذلك، يمكنك مناداتي بما تشاء “

لماذا تناديني كازوكي بدل هوشينو؟

” فـ فهمت… “

”هممم، فهمت يبدو أنك تعد بالكثير كازو، ربما ذلك الكائن الفاشل هناك يمكنه تعلم بعض الأشياء منك “

اوتوناشي ـ لا، ماريا ـ ابتسمت قليلاً

” انهما الشيء ذاته… حسناً ،افترض انهما مختلفان قليلاً، في الواقع هذا النوع من الحب قد يكون اكثر خطورة من الكره ان كان صاحبه يجهل بأن مشاعره ملوثة، انه مريع “

” مع ذلك، “ماريا” من بين كل الأسماء…. هيه هيه “

” حـ حسناً… “

” اه، حسناً ان كان يزعجك… “

 

” لا أهتم،أنت فقط ذكرتني بشيء ما “

 

” ايه… ماذا؟ “

 

لسبب ما، ماريا ابتسمت بلطف

” إن كنتِ ستسيرين في الأرجاء و أنت تتحدثين هكذا، فربما الموت بعضّ اللسان أفضل خيار هنا “

” انك فتى مسل كازوكي “

” حسناً فهمت، سأستمر بالسعي وراءك حتى تقبل مشاعري “

 

” كيف ذلك؟ “

X

”… لماذا هذا فجأة؟ “ ماريا تعجبت مني ”… هاي كازوكي ما الخطب؟ تبدو شاحباً “

 

إنها نكهة الذرة، لا البرغر

أنا أتطفل الآن

كوكوني أكملت بعد أن حلت قبضتها عني بمجرد وصولنا خارج الباب

عدت للفصل و حالياً أنا أبحث في أغراض الفتاة التي تحبني

” أعتقد أنها تتحدث عن حبيبته “

لا أحب ما أفعله، بالطبع، و أشعر أني ضللت عن الصواب هذه المرة

” كوكوني “

انها حصة الرياضة الآن، لذا ماريا اقترحت ان نبحث في أغراض المشتبهة بها و ايجاد بعض الادلة قبل مواجهتها مباشرةً

” ما الأمر كازوكي؟ وجهك محمر “

أتفق معها، مع أني لم أستطع قولها، و هذا ما جعلني أتبع خطتها رغم أن ذلك يعارض مبادئي

بحثت أكثر في حقيبة التجميل، لا يبدو أنها تحتوي على أي شيء يثير الشبهة

لا فائدة إن لم يكن أنا من يفتش، ماريا سبق أن بحثت في أغراض الجميع لكنها لم تجد شيئاً، هذا منطقي فهي لا تعرف أي أحد منا قبل اليوم، لا يمكنها أن تعرف إن كان هناك شيء غريب أم لا

” حسناً… نعم، بالطبع “

” فيوو… “

”… لـ… لماذا… ؟ “

دفاتر الفتاة منظمة على نحو غير متوقع بأقسام و عناوين ملونة و مسطرة، هناك خربشة لقط في الزاوية اليسرى للهامش ، و رسمة أخرى لنفس القط في المكان ذاته من الصفحة التالية، الشيء ذاته مع الصفحة الموالية أيضاً… عندها اكتشفت الغرض منها، بينما تقلب الصفحات بسرعة، الصور تشكل مشهداً لقط يحلق في الفضاء على صاروخ مصنوع من العلب، ضحكت على ذلك مما جعل ماريا تحدق بي

”… يالها من فوضى “ سمعت اوتوناشي تهمس ” كنت أحاول ابقاء نفسي بعيدة عن دائرة الاهتمام و الآن أنظر، بفضلك أنا بوسطها “

حقيبة المشتبهة بها مليئة بأشياء لطيفة تتوقع من أي فتاة أن تمتلكها، أغلب أغراضها بيضاء و زهرية اللون، مشغل الموسيقى خاصتها مليئ بالجي بوب، لا بد أن محفظتها بحوزتها لأنني لا أجدها بأي مكان

” إن كنت حقاً تثق به لهذا الحد، ألن ترغب في إزالة أي شكوك حوله؟ “

” اوه! “

كوكوني أكملت بعد أن حلت قبضتها عني بمجرد وصولنا خارج الباب

وجدت هاتفاً مزيناً، كنز يحوي معلومات شخصية

 

آمالي في العثور على أي معلومات تفيدنا قد تلاشت، يبدو أن هاتفها مقفل، لن أستطيع البحث فيه لكني سعيد بهذا في الوقت ذاته

لا أريد سماع أي من هذا، أريد سد أذني و منع الصوت، لكن لا أستطيع،فقدت القدرة على التحكم بجسدي بمجرد رؤية جسد موجي الملطخ بالدماء، كلماتها فرضت طريقها إلى رأسي، بذلت كل ما بوسعي لكي لا أفهمها، لكن لا فائدة، الكلمات تضخمت و تدفقت كانهيار ثلجي، تنهال علي حتى غطت هيأتي العاجزة عن الحركة

تالياً، فتحت كيساً يحوي ادوات تجميل كان بجانب مرآة جيب زهرية، هناك أحمر شفاه، هذا قلم لتزيين الرموش و هذا مقص لتشذيبها، و هذه العلامة التجارية هنا لا بد أنها… مستحضر تجميل جديد

ماريا أمسكت بي باحكام من كتفي، أظافرها تلسع بشرتي و تعيدني إلى وعيي

“…”

X

هاه؟

” لكن ــ “

شيء ما خاطئ

”… ؟ أنت غريب الأطوار، على أي حال علينا التحرك “

” هل وجدت شيئاً كازوكي؟ “

 

”… لست متأكداً و لكن… “

”الحقيقة،كوكوني،لدي شيء أسألك إياه، هل من الممكن أنك -؟ “

بحثت أكثر في حقيبة التجميل، لا يبدو أنها تحتوي على أي شيء يثير الشبهة

هناك شخص ما

” ماريا، ما رأيك بهذه الكيس؟ “

أرفض تصديق هذا

” حسناً ،لقد رأيته من قبل لكن لم أجد أي شيء غريب بشأنه… “

” ما الهدف من جعلي احتفظ بذكرياتي؟ “

وجه ماريا تجمد بينما توقفت عن الكلام

قلته بهدوء فقط لتجربته، لكن اوتوناشي توقفت فجأة و استدارت، عيناها متسعتان في اندهاش

” – انتظر، هذا مستحيل، لا يجب أن يكون هذا بحوزتها، لو كان كذلك لكنت قد لاحظت خلال 27755 مرة السابقة، لكن – “

” كنت أقصد لسانك أنتِ “

( للعلم، في المرة 10876 تم ذكر أن أغلب أغراض كوكوني كيرينو زرقاء اللون )

”… آ – آسف، فقط انسي الأمر “

” ما الأمر؟ “

” انهما الشيء ذاته… حسناً ،افترض انهما مختلفان قليلاً، في الواقع هذا النوع من الحب قد يكون اكثر خطورة من الكره ان كان صاحبه يجهل بأن مشاعره ملوثة، انه مريع “

”… هل لاحظت شيئاً آخر كازوكي؟ “

” اه، حسناً ان كان يزعجك… “

”… هاه… ؟ حسناً كل ما في الأمر أني وجدت امتلاكها له يبدو غريباً “

موجي كانت تتمتم بصوت خافت طيلة هذا الوقت، كأنها تلقي بلعنة علي

” كيف ذلك؟ “

 

ماريا تمتلك تعابير متألمة على وجهها

ماريا عضت على شفتيها غيضاً، لقد اعتادت على امتلاكها عدداً لا محدود من الفرص، لذلك وضعية لا تحتمل الإخفاق كهذه مزعجة بالنسبة لها

استأنفت البحث في الحقيبة، في الأسفل هنا في القاع، أصابعي لامست شيئاً أعرف ملمسه جيداً، سحبت الغرض خارجاً

 

” اه – “

بعد أن أخبرتها بأني سأراها لاحقاً ،استدرت مبتعداً عن كوكوني

شيء ما يتم إعادته لي

المطبخ ملطخ بالدماء

هذا الغلاف المألوف حفز ذاكرتي

” هذه المشكلة في نظريتي، رغم ذلك ،هناك احتمالية أن العيب في كيفية إعادة الفصل الرافض للماضي تظهر في احتفاظك بذكرياتك، لو فكرنا في الأمر، ربما احتفاظك بذكرياتك هو خلل في طريقة عمله “

 

الذكرى التي استحضرتها تخبرني أمراً

 

كوكوني مازحتني بنبرة صوتها المرحة كعادتها

” لذا ربما لو تقربت منك بطريقة مختلفة كنت لتوافق على الخروج معي؟ “

”مالذي تعنيه بـ” مالك “؟ من يمتلك ماذا؟ هل هي تتحدث عن شخص له علاقة بهوشينو؟ “

” حسناً فهمت، سأستمر بالسعي وراءك حتى تقبل مشاعري “

كوكوني بقيت صامتة، نظرها مثبت على الأرض

 

عندما تقولها هكذا، العمل معاً يجعل الأمر يستحق، مع ذلك…

 

ماريا عضت على شفتيها غيضاً، لقد اعتادت على امتلاكها عدداً لا محدود من الفرص، لذلك وضعية لا تحتمل الإخفاق كهذه مزعجة بالنسبة لها

لا

هاه؟

لا

“….”

لا

” هذا يعني أن المالك تغلب علي بكل مرة قمت بكشف هويته فيها “

أرفض تصديق هذا

اوتوناشي ـ لا، ماريا ـ ابتسمت قليلاً

لا بد أنها مصادفة، مجرد حظ عفوي

”… آ – آسف، فقط انسي الأمر “

” ماريا، ماهو طعامك المفضل؟ “

ماريا أمسكت بي باحكام من كتفي، أظافرها تلسع بشرتي و تعيدني إلى وعيي

”… لماذا هذا فجأة؟ “ ماريا تعجبت مني ”… هاي كازوكي ما الخطب؟ تبدو شاحباً “

” لا سبب لذلك، يمكنك مناداتي بما تشاء “

”… بالنسبة لي انه الاومايبو “

قبل الأول من مارس لم أكن أكن أي مشاعر تجاه موجي بعد، و لم أتواصل معها بأي شكل خلال هذه الدورة رقم 27755

أريت ماريا ما وجدته

لا أحب ما أفعله، بالطبع، و أشعر أني ضللت عن الصواب هذه المرة

انه كيس فارغ لوجبتي المفضلة

وجدت هاتفاً مزيناً، كنز يحوي معلومات شخصية

” النكهة المفضلة لدي هي الذرة، لكني لم أخبر أحداً بذلك من قبل لأن لا أحد أصلاً يهتم، أتناولهم بالفصل دائماً، لكني أتناول نكهات مختلفة لأني أحب تجربتها كلها، يستحيل أن يعلم أحد أني أحب الذرة أكثر من غيرها “

أنا أتطفل الآن

 

” ما الأمر كازوكي؟ وجهك محمر “

 

 

” لكنك لا تحب نكهة البرغر رغم ذلك “

”… لكن هذه المرة اكتشفنا انها هي “

” أي نكهة تحب؟ “

ربما يجب أن أبدأ بمناداتها بشيء آخر بدل اوتوناشي، ربما اناديها آيا كما تناديني باسمي الأول

 

في النهاية، دايا ذكر قدوم طالب منتقل اليوم

 

موجي تتحدث إليْ

حدقت في الغلاف مجدداً، أريد أن أصدق بأني مخطئ

” أي واحدة؟ “

كل مرة أنظر إليه، إنه الشيء ذاته

” تش… تبا، ياله من لاعب! “

إنها نكهة الذرة، لا البرغر

 

الذكرى التي استحضرتها تخبرني أمراً

” كنت أقصد لسانك أنتِ “

حتى و إن كانت مصادفة أنها تمتلك اومايبو بنكهة الذرة في حقيبتها، فإن الصور في رأسي تخبرني بشكل لا يقبل الجدل أنها هي مالكة الصندوق

” ألا ترى؟ الفصل الرافض لم يتوقف رغم اكتشافي للمالك عدة مرات سابقاً، أتعلم ما يعنيه ذلك؟ “

” كازوكي “

” هذا هو الجزء حيث أريد أن أقول ‘إنها المالكة، وجدناها أخيراً’ لكن هذه ليست الحالة هنا… “

ماريا أمسكت بي باحكام من كتفي، أظافرها تلسع بشرتي و تعيدني إلى وعيي

وصلنا للمكان المعتاد خلف مبنى المدرسة

” هذا هو الجزء حيث أريد أن أقول ‘إنها المالكة، وجدناها أخيراً’ لكن هذه ليست الحالة هنا… “

 

بدت و كأنها تشعر بمرارة شديدة

… هي محقة في هذا أيضاً، أنا من رغب في الخروج من الفصل الرافض بعد كل شيء

” يستحيل على الشخص الذي نجح في خداعي لـ27755 مرة أن يرتكب خطأً طائشاً كهذا “

 

” لكن ألم تقولي بأنك لم تجدي شخصاً مثيراً للشبهات غيري من قبل؟ “

 

” هذا غير صحيح تماماً، حسب علمي، لا بد انه كان بإمكاني تحديدها كمجرمة عدة مرات سابقة، لكن لم أستطع الاحتفاظ بتلك الذكرى لسبب ما “

” اوه، أليس هذا كازوكي هوشينو، السيد اللعوب شخصياً “

” هاه؟ لماذا ؟ “

لا مزيد من الحصص المدرسية لكلينا

” لست متأكدة ،لكن ربما لقواعد عمل الفصل الرافض علاقة بالأمر، هذا ليس مستحيلاً لو فكرت في الأمر، الفصل الرافض سيستمر في الوجود طالما يصدق المالك أن الزمن يكرر نفسه، إن تم التعرف عليه فسينهار الفصل الرافض، لهذا لا بد من وجود قاعدة تجعل كل من يكتشف هوية المالك ينسى الأمر في الدورة التالية “

متى بدأت بمناداتي باسمي الأول؟ حتى والداي لا يفعلان ذلك

”… لكن هذه المرة اكتشفنا انها هي “

 

” نعم لكن لا سبب لنفرح بذلك “

 

ماريا أكملت بغضب

”… بالنسبة لي انه الاومايبو “

” ما أقصده أننا إن لم نفعل شيئاً هذه المرة فسنخسر كل ما توصلنا إليه بمجرد أن تبدأ الدورة التالية “

“….”

أعتقد أنني فهمت، إن أهدرنا هذه الفرصة، ذكرياتنا عن هوية المالك ستمحى، و سيكون علينا بدأ البحث مجدداً من الصفر

 

ماريا عضت على شفتيها غيضاً، لقد اعتادت على امتلاكها عدداً لا محدود من الفرص، لذلك وضعية لا تحتمل الإخفاق كهذه مزعجة بالنسبة لها

” ماريا، ما رأيك بهذه الكيس؟ “

”… هاي، في العادة لديك محاولة واحدة في لعبة الحياة، لا يوجد زر يعيد كل شيء من نقطة حفظ معينة، ليس حتى في الأشياء الصغيرة “

” هذا شيء ظريف جداً ليقال منك اوتوناشي “

ظننت أن ما قلته للتو كان رائعاً، لكن ماريا رمقتني بنظرة باردة

 

” هل اعتقدت حقاً أن هذا سيبهجني؟ “

” آ – آسف… بدوت فقط غاضبة جداً لذا أردت قول شيء ما “

” آ – آسف… بدوت فقط غاضبة جداً لذا أردت قول شيء ما “

”… ؟ أنت غريب الأطوار، على أي حال علينا التحرك “

تعابير ماريا لانت بمجرد سماع اعتذاري

خسرنا الفرصة التي قد لا تأتي مجدداً

” اوه، أنا غاضبة بالفعل، لكن ليس لأننا في وضع حرج “

توقفت بوسط كلامي، تعابيرها المبتهجة تغيرت لأخرى جادة بينما تمسك بكم ملابسي

”… إذا لماذا؟ “

عيناها توقفتا عن البحث

” ألا ترى؟ الفصل الرافض لم يتوقف رغم اكتشافي للمالك عدة مرات سابقاً، أتعلم ما يعنيه ذلك؟ “

لا أفهم، لماذا يجب عليها فعل هذا؟

أملت برأسي للجانب

بمجرد ان اندفعت مع ماريا نحو المطبخ بعد سماعنا صرخة أحدهم، علمنا كم فشلنا هذه المرة في كل شيء

بعد أن تلفظت ماريا بكلماتها التالية لم أعد أعلم إذا كانت غاضبة علي، المجرم أم على نفسها

” فيوو… “

” هذا يعني أن المالك تغلب علي بكل مرة قمت بكشف هويته فيها “

” لا إطلاقاً، دعني أسألك هذا : لماذا يمكنك أن تحتفظ بذكرياتك؟ “

 

” لا… أعتقد أنني كنت كبديلة، كنت، مثل، الفتاة الثالثة في حريمه، لكني متأكدة من وجود فتيات أخريات “

X

” هذه المشكلة في نظريتي، رغم ذلك ،هناك احتمالية أن العيب في كيفية إعادة الفصل الرافض للماضي تظهر في احتفاظك بذكرياتك، لو فكرنا في الأمر، ربما احتفاظك بذكرياتك هو خلل في طريقة عمله “

 

” تقصدين حول شخص قد يمتلك مشاعر تجاهي؟ من المستحيل أن يكوــ… “

” كوكوني “

 

” اوه، أليس هذا كازوكي هوشينو، السيد اللعوب شخصياً “

انها حصة الرياضة الآن، لذا ماريا اقترحت ان نبحث في أغراض المشتبهة بها و ايجاد بعض الادلة قبل مواجهتها مباشرةً

كوكوني مازحتني بنبرة صوتها المرحة كعادتها

“….”

انها استراحة الغداء، الفصل لم يتساهل معنا بعد أن تخطينا أنا و ماريا الفترة الصباحية بأكملها، ماريا أنهت الأمر بسرعة بامتناعها عن قول أي كلمة واحدة لكن زملائنا لا يمكنهم التحكم بفضولهم لأنهم حتى الآن يحدقون بنا، ليس و كأني لا أعلم السبب

”هممم، فهمت يبدو أنك تعد بالكثير كازو، ربما ذلك الكائن الفاشل هناك يمكنه تعلم بعض الأشياء منك “

” امم، هاي، كوكوني، في الواقع أنا – “

” لا سبب لذلك، يمكنك مناداتي بما تشاء “

توقفت بوسط كلامي، تعابيرها المبتهجة تغيرت لأخرى جادة بينما تمسك بكم ملابسي

كوكوني أكملت بعد أن حلت قبضتها عني بمجرد وصولنا خارج الباب

بعد نظرة خاطفة على ماريا، كوكوني أخذتني خارج الفصل

” هذا يعني… “

” لدي شيء أسألك إياه، لا تراوغ “

اه… هل أنت متأكدة بأنها غلطتي؟

كوكوني أكملت بعد أن حلت قبضتها عني بمجرد وصولنا خارج الباب

النظرة على وجهها لم تتغير بمجرد ملاحظتها لوجودي

” مالذي يحدث بينك و بين اوتوناشي؟ “

”… لست غاضبة؟ “

”… لماذا تسألين؟ “ أعلم الإجابة بالفعل، لكني طرحت السؤال عليها بأي حال، إجابتها اقتصرت على النظر للأسفل ” ليس من السهل شرح الأمر “

” هذا محير صحيح؟ هناك بالتأكيد شيء ما بشأنك يجعلك إستثناءاً عن البقية، لكن حتى عندها، أليس من الغريب كونك الوحيد الذي يحتفظ بذكرياته من الدورات السابقة؟ “

كوكوني بقيت صامتة، نظرها مثبت على الأرض

هاه؟

” لكن اوتوناشي ليست الشخص الذي أكن له مشاعر الحب “ أضفت

” لذا ربما لو تقربت منك بطريقة مختلفة كنت لتوافق على الخروج معي؟ “

بسماع هذا، كوكوني رفعت بصرها و نظرت إلي بأعين متسعة

” لا إطلاقاً، دعني أسألك هذا : لماذا يمكنك أن تحتفظ بذكرياتك؟ “

” هذا يعني… “

بعد أن تلفظت ماريا بكلماتها التالية لم أعد أعلم إذا كانت غاضبة علي، المجرم أم على نفسها

شيء ما جذب انتباهها، تصرفها لم يمر علي دون أن ألاحظ، إنها تحدق بشدة لداخل الفصل، و كأنها تبحث عن شخص ما

” ما الأمر كازوكي؟ وجهك محمر “

عيناها توقفتا عن البحث

 

انهما الآن مثبتتان على كازومي موجي

لا بد أنها مصادفة، مجرد حظ عفوي

قبل الأول من مارس لم أكن أكن أي مشاعر تجاه موجي بعد، و لم أتواصل معها بأي شكل خلال هذه الدورة رقم 27755

لا أريد سماع أي من هذا، أريد سد أذني و منع الصوت، لكن لا أستطيع،فقدت القدرة على التحكم بجسدي بمجرد رؤية جسد موجي الملطخ بالدماء، كلماتها فرضت طريقها إلى رأسي، بذلت كل ما بوسعي لكي لا أفهمها، لكن لا فائدة، الكلمات تضخمت و تدفقت كانهيار ثلجي، تنهال علي حتى غطت هيأتي العاجزة عن الحركة

”الحقيقة،كوكوني،لدي شيء أسألك إياه، هل من الممكن أنك -؟ “

ربما يجب أن أبدأ بمناداتها بشيء آخر بدل اوتوناشي، ربما اناديها آيا كما تناديني باسمي الأول

” لا،لا بأس ،ليس عليك قولها، أعتقد أني أفهم الأمور بوضوح الآن “ كوكوني ابسمت و اكملت ” ما رأيك أن نتقابل في مطبخ المدرسة بعد انتهاء الحصة؟ يمكننا أن نتحدث هناك عن كل شيء كازو “

” كنت أقصد لسانك أنتِ “

في البداية تساءلت عن سبب اختيارها للمطبخ ثم تذكرت انها بنادي اقتصاديات المنزل (ترجمتها حرفيا لأني لم أجد لها معنى)

” نظريتي أن هذا أيضاً جزء من خطة المالك “

” لا أعتقد أن أحداً سيتواجد هناك اليوم “ كوكوني انهت كلامها و هي تنظر إليّ بينما أوافق بهز رأسي، تعابيرها لا يمكن قراءتها

” لكن ــ “

” كازوكي “

أريت ماريا ما وجدته

ماريا نادت باسمي من مكانها الذي كانت تراقبنا منه في الجانب الآخر من الباب، على الأرجح انها تخبرني بأنه وقت المغادرة

 

بعد أن أخبرتها بأني سأراها لاحقاً ،استدرت مبتعداً عن كوكوني

 

” اه، انتظر لحظة “

”هممم، فهمت يبدو أنك تعد بالكثير كازو، ربما ذلك الكائن الفاشل هناك يمكنه تعلم بعض الأشياء منك “

توقفت فوراً و واجهتها مجدداً

” انهما الشيء ذاته… حسناً ،افترض انهما مختلفان قليلاً، في الواقع هذا النوع من الحب قد يكون اكثر خطورة من الكره ان كان صاحبه يجهل بأن مشاعره ملوثة، انه مريع “

” ماذا؟ “

” اوه! “

” من الشخص الذي تحبه؟ “

”… ؟ أنت غريب الأطوار، على أي حال علينا التحرك “

أجبت دون تردد

” هاه؟ إذاً لازلت تشكين بي؟ “

” موجي “

” من الشخص الذي تحبه؟ “

بمجرد سماعها هذا، كوكوني دنّت رأسها لتخفي وجهها، لكني رأيت تعابيرها قبل أن تتمكن من إخفائها، من المستحيل أن أفوّتها

” انك فتى مسل كازوكي “

كوكوني تبتسم

كوكوني تبتسم

 

 

X

 

 

لا فائدة إن لم يكن أنا من يفتش، ماريا سبق أن بحثت في أغراض الجميع لكنها لم تجد شيئاً، هذا منطقي فهي لا تعرف أي أحد منا قبل اليوم، لا يمكنها أن تعرف إن كان هناك شيء غريب أم لا

المدرسة انتهت لليوم

” تش… تبا، ياله من لاعب! “

بمجرد ان اندفعت مع ماريا نحو المطبخ بعد سماعنا صرخة أحدهم، علمنا كم فشلنا هذه المرة في كل شيء

موجي كانت تراقبني بتعابيرها الفارغة كعادتها ، جسدها الصغير منقوع في الدماء، لكن هذه المرة هناك بريق من العتاب في عينيها، نعم، بالطبع هناك ،لا يوجد شك في أنني الشخص الذي تسبب بوصولنا إلى هذه الحالة

خسرنا الفرصة التي قد لا تأتي مجدداً

” مع ذلك، “ماريا” من بين كل الأسماء…. هيه هيه “

كما توقعت، كوكوني كيرينو و كازومي موجي كانا بالداخل – لا، لأكون أكثر دقة، كوكوني كيرينو و شيء ما كان ذات مرة كازومي موجي كانا بالداخل

” حسناً، ربما أنت تستمتعين بهذا لكن أنا لا… “

المطبخ ملطخ بالدماء

 

المسؤول عن كل هذا كان يقف ممسكاً سكين طبخ، النصل لايزال يقطر دماً

” هذا غير صحيح تماماً، حسب علمي، لا بد انه كان بإمكاني تحديدها كمجرمة عدة مرات سابقة، لكن لم أستطع الاحتفاظ بتلك الذكرى لسبب ما “

” كازو“

”… هاي، في العادة لديك محاولة واحدة في لعبة الحياة، لا يوجد زر يعيد كل شيء من نقطة حفظ معينة، ليس حتى في الأشياء الصغيرة “

النظرة على وجهها لم تتغير بمجرد ملاحظتها لوجودي

اه، هاي، اوتوناشي؟ أنت طالبة منتقلة، لذا من السهل عليك وضع مسافة بينك و بين البقية، لكن بالنسبة لي فأنا كنت جزءاً من هذا الفصل لسنة تقريباً، لا يمكنني فعل الشيء ذاته

”… لـ… لماذا… ؟ “

” أعتقد أنها تتحدث عن حبيبته “

لا أفهم، لماذا يجب عليها فعل هذا؟

شيء ما يتم إعادته لي

موجي كانت تراقبني بتعابيرها الفارغة كعادتها ، جسدها الصغير منقوع في الدماء، لكن هذه المرة هناك بريق من العتاب في عينيها، نعم، بالطبع هناك ،لا يوجد شك في أنني الشخص الذي تسبب بوصولنا إلى هذه الحالة

” ما أقصده أننا إن لم نفعل شيئاً هذه المرة فسنخسر كل ما توصلنا إليه بمجرد أن تبدأ الدورة التالية “

” هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم… “

اهه، لا، المشكلة كانت في طريقة تقديمك لنفسك

موجي كانت تتمتم بصوت خافت طيلة هذا الوقت، كأنها تلقي بلعنة علي

( للعلم، في المرة 10876 تم ذكر أن أغلب أغراض كوكوني كيرينو زرقاء اللون )

لا أريد سماع أي من هذا، أريد سد أذني و منع الصوت، لكن لا أستطيع،فقدت القدرة على التحكم بجسدي بمجرد رؤية جسد موجي الملطخ بالدماء، كلماتها فرضت طريقها إلى رأسي، بذلت كل ما بوسعي لكي لا أفهمها، لكن لا فائدة، الكلمات تضخمت و تدفقت كانهيار ثلجي، تنهال علي حتى غطت هيأتي العاجزة عن الحركة

كوكوني تبتسم

موجي تتحدث إليْ

 

إنها تدينني بينما تلفظ كرهها في كلمات

” نظريتي أن هذا أيضاً جزء من خطة المالك “

” هذا مؤلم “

 

 

أنا أتطفل الآن

 

“….”

 

”… اه،إذاً ،كون الشخص يحبني لا يعني بالضرورة انه المجرم أليس كذلك؟ “

 

ماريا نادت باسمي من مكانها الذي كانت تراقبنا منه في الجانب الآخر من الباب، على الأرجح انها تخبرني بأنه وقت المغادرة

 

موجي كانت تراقبني بتعابيرها الفارغة كعادتها ، جسدها الصغير منقوع في الدماء، لكن هذه المرة هناك بريق من العتاب في عينيها، نعم، بالطبع هناك ،لا يوجد شك في أنني الشخص الذي تسبب بوصولنا إلى هذه الحالة

 

” هذا هو الجزء حيث أريد أن أقول ‘إنها المالكة، وجدناها أخيراً’ لكن هذه ليست الحالة هنا… “

 

” اه،حسناً الأمر فقط… “

 

 

 

 

 

” لذا ربما لو تقربت منك بطريقة مختلفة كنت لتوافق على الخروج معي؟ “

 

” لا أهتم،أنت فقط ذكرتني بشيء ما “

 

بحثت أكثر في حقيبة التجميل، لا يبدو أنها تحتوي على أي شيء يثير الشبهة

 

” كنت أقصد لسانك أنتِ “

 

” ما الهدف من جعلي احتفظ بذكرياتي؟ “

 

 

 

”… لماذا تسألين؟ “ أعلم الإجابة بالفعل، لكني طرحت السؤال عليها بأي حال، إجابتها اقتصرت على النظر للأسفل ” ليس من السهل شرح الأمر “

 

كوكوني زيفت بعض الدموع في عينيها، حتى دايا شارك في الفوضى ببعض من الملاحظات، يبدو أنهما قررا التعاون الآن، الوغدان

 

انهما الآن مثبتتان على كازومي موجي

 

هذه الإجابة السلسة أيضاً صحيحة على ما يبدو، نبرة صوتي لم تكن جادة لكن كوكوني ابتسمت و وافقت برأسها كأن كلمة ”لطيفة“ كافية لإرضائها

 

انها حصة الرياضة الآن، لذا ماريا اقترحت ان نبحث في أغراض المشتبهة بها و ايجاد بعض الادلة قبل مواجهتها مباشرةً

 

خسرنا الفرصة التي قد لا تأتي مجدداً

 

لا بد أنها مصادفة، مجرد حظ عفوي

 

 

 

اه، هاي، اوتوناشي؟ أنت طالبة منتقلة، لذا من السهل عليك وضع مسافة بينك و بين البقية، لكن بالنسبة لي فأنا كنت جزءاً من هذا الفصل لسنة تقريباً، لا يمكنني فعل الشيء ذاته

 

” هاه؟ لماذا ؟ “

 

” – انتظر، هذا مستحيل، لا يجب أن يكون هذا بحوزتها، لو كان كذلك لكنت قد لاحظت خلال 27755 مرة السابقة، لكن – “

وصلنا للمكان المعتاد خلف مبنى المدرسة

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط