Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Empty Box and Zeroth Maria 12

الفصل الحادي عشر

الفصل الحادي عشر

المرة 27755 :

لسبب ما، ماريا ابتسمت بلطف

”هاي، هل لاحظت شيئاً مختلفاً بشأني اليوم؟ أي شيء؟ “ سألتني كوكوني و ملامحها مألوفة كما هو الحال دائماً، أعلم أنها سألتني هذا سابقاً، ماذا كانت الإجابة مجدداً؟

” فـ فهمت… “

”… تضعين مساحيق تجميل على وجهك اليوم “

” لا إطلاقاً، دعني أسألك هذا : لماذا يمكنك أن تحتفظ بذكرياتك؟ “

” اووه! علمت أنك ستعرف! “

”… يالها من فوضى “ سمعت اوتوناشي تهمس ” كنت أحاول ابقاء نفسي بعيدة عن دائرة الاهتمام و الآن أنظر، بفضلك أنا بوسطها “

يبدو أنني اخترت الإجابة الصحيحة

” هل وجدت شيئاً كازوكي؟ “

”… إذا ما رأيك؟ “

أتفق معها، مع أني لم أستطع قولها، و هذا ما جعلني أتبع خطتها رغم أن ذلك يعارض مبادئي

” نعم ، انها لطيفة “

” كازو“

هذه الإجابة السلسة أيضاً صحيحة على ما يبدو، نبرة صوتي لم تكن جادة لكن كوكوني ابتسمت و وافقت برأسها كأن كلمة ”لطيفة“ كافية لإرضائها

” هذا محير صحيح؟ هناك بالتأكيد شيء ما بشأنك يجعلك إستثناءاً عن البقية، لكن حتى عندها، أليس من الغريب كونك الوحيد الذي يحتفظ بذكرياته من الدورات السابقة؟ “

”هممم، فهمت يبدو أنك تعد بالكثير كازو، ربما ذلك الكائن الفاشل هناك يمكنه تعلم بعض الأشياء منك “

 

كوكوني طوت ذراعيها أمام صدرها بتعجرف و قد أدارت وجهها ناحية دايا

” هذا يعني… “

” إن كنتِ ستسيرين في الأرجاء و أنت تتحدثين هكذا، فربما الموت بعضّ اللسان أفضل خيار هنا “

هذا الغلاف المألوف حفز ذاكرتي

” ستؤدي معروفاً كبيراً للعالم، لذا تفضل افعلها “

اوتوناشي ـ لا، ماريا ـ ابتسمت قليلاً

” كنت أقصد لسانك أنتِ “

مريع…

” ها! هل هذا يعني أنك تأمل في قبلة عاطفية عميقة؟ أعلم أني محبوبة، لكن يجب أن تتحكم في نفسك “

شيء ما جذب انتباهها، تصرفها لم يمر علي دون أن ألاحظ، إنها تحدق بشدة لداخل الفصل، و كأنها تبحث عن شخص ما

و هكذا بدأ دايا و كوكوني روتينهم المعتاد من تبادل الإهانات، غافلين تماماً عن أي تغير في سلوكي

لا

في النهاية، دايا ذكر قدوم طالب منتقل اليوم

” انك فتى مسل كازوكي “

اوتوناشي لا يمكنها أن تأتي قريباً كفاية

” يكفي حديثاً عن هذا، كازوكي هل لديك اي فكرة؟ “

 

متى بدأت بمناداتي باسمي الأول؟ حتى والداي لا يفعلان ذلك

X

ظننت أن ما قلته للتو كان رائعاً، لكن ماريا رمقتني بنظرة باردة

 

” هذا يعني أن المالك تغلب علي بكل مرة قمت بكشف هويته فيها “

” أنا آيا اوتوناشي ،لا أهتم بأي أحد منكم باستثناء كازوكي هوشينو و مالك لغرض معين “

” حسناً… نعم، بالطبع “

الفصل في حالة هيجان

”… إذا لماذا؟ “

اه، هاي، اوتوناشي؟ أنت طالبة منتقلة، لذا من السهل عليك وضع مسافة بينك و بين البقية، لكن بالنسبة لي فأنا كنت جزءاً من هذا الفصل لسنة تقريباً، لا يمكنني فعل الشيء ذاته

“…”

”مالذي تعنيه بـ” مالك “؟ من يمتلك ماذا؟ هل هي تتحدث عن شخص له علاقة بهوشينو؟ “

”… آ – آسف، فقط انسي الأمر “

” أعتقد أنها تتحدث عن حبيبته “

” ا – انتظري لحظة “

” إذاً هوشينو لديه حبيبة و هذه الفتاة تبحث عنها؟ لماذا؟ “

” ما أقصده أننا إن لم نفعل شيئاً هذه المرة فسنخسر كل ما توصلنا إليه بمجرد أن تبدأ الدورة التالية “

” على الأرجح هناك شيء بينه و بين هذه الاوتوناشي، ربما يتواعدون… أو ربما هو يخونها مع الفتاة الأخرى “

” هل وجدت شيئاً كازوكي؟ “

” نعم، هذه القصة تبدو مشوقة أكثر، لذا لنأخذ بها “

” هذا مستحيل، أنا حتى لا أحتفظ بهم دائماً، ألا تعلمين، لو لم يكن بسببك لكنت قد فقدتهم كالبقية “

” أراهن أن اوتوناشي ورطت نفسها بعلاقة مع فتانا اللعوب هوشينو و انتقلت إلى هنا ساعية وراءه “

لا

” هذا يعني أن هوشنو استطاع اغراء جميلة مثلها، وغد محظوظ “

توقفت فوراً و واجهتها مجدداً

القصة تطورت بينما تجاهل الجميع أنني جالس هنا، من أين تأتيهم كل هذه الأفكار؟

” هذا هو الجزء حيث أريد أن أقول ‘إنها المالكة، وجدناها أخيراً’ لكن هذه ليست الحالة هنا… “

” في الواقع… كازو كان يحاول إغرائي أيضاً… “ كوكوني علقت

أريت ماريا ما وجدته

” ماذا؟! أنت الفتاة الأخرى؟ “

خسرنا الفرصة التي قد لا تأتي مجدداً

” لا… أعتقد أنني كنت كبديلة، كنت، مثل، الفتاة الثالثة في حريمه، لكني متأكدة من وجود فتيات أخريات “

”… تضعين مساحيق تجميل على وجهك اليوم “

” تش… تبا، ياله من لاعب! “

” كازوكي “

كوكوني زيفت بعض الدموع في عينيها، حتى دايا شارك في الفوضى ببعض من الملاحظات، يبدو أنهما قررا التعاون الآن، الوغدان

حتى و إن كانت مصادفة أنها تمتلك اومايبو بنكهة الذرة في حقيبتها، فإن الصور في رأسي تخبرني بشكل لا يقبل الجدل أنها هي مالكة الصندوق

”… يالها من فوضى “ سمعت اوتوناشي تهمس ” كنت أحاول ابقاء نفسي بعيدة عن دائرة الاهتمام و الآن أنظر، بفضلك أنا بوسطها “

 

اه… هل أنت متأكدة بأنها غلطتي؟

 

بمجرد أن انتهت الفترة الأولى، أنا و اوتوناشي اندفعنا خارج الفصل، في العادة هذا يحرض الجميع، خاصة بعض الفتيان الذين يحدقون في بحدة لكني لم أهتم بأي من هذا

ماريا تمتلك تعابير متألمة على وجهها

وصلنا للمكان المعتاد خلف مبنى المدرسة

 

لا مزيد من الحصص المدرسية لكلينا

 

” فهمت، الآن علمت أن ثمن كسبي لك إلى جانبي كان إفساد كل علاقاتك الأخرى، تباً… يال الإزعاج “

مالذي يبدو خاطئاً… ؟ اوه نعم ،لا بد انه ذاك

اهه، لا، المشكلة كانت في طريقة تقديمك لنفسك

انهما الآن مثبتتان على كازومي موجي

” لكن هذه المرة الأولى خلال المرات الـ27755 السابقة التي يعود فيها تجاهل الفصل بنتائج عكسية، مثير للاهتمام “

” ألا ترى؟ الفصل الرافض لم يتوقف رغم اكتشافي للمالك عدة مرات سابقاً، أتعلم ما يعنيه ذلك؟ “

” حسناً، ربما أنت تستمتعين بهذا لكن أنا لا… “

” أي نكهة تحب؟ “

” لا تكن هكذا، أنا أتحمس قليلاً عندما أقع على شيء جديد كهذا، لم أتخيل أن التعاون معك سيغير من الأمور لهذا الحد، إنها فرصة ثمينة لنا “

هناك شخص ما

” ماذا تقصدين؟ “

الذكرى التي استحضرتها تخبرني أمراً

” أعني يمكننا أن نجد حقائق جديدة لم يكن بإمكاني العثور عليها لوحدي“

” كازوكي “

عندما تقولها هكذا، العمل معاً يجعل الأمر يستحق، مع ذلك…

لا أريد سماع أي من هذا، أريد سد أذني و منع الصوت، لكن لا أستطيع،فقدت القدرة على التحكم بجسدي بمجرد رؤية جسد موجي الملطخ بالدماء، كلماتها فرضت طريقها إلى رأسي، بذلت كل ما بوسعي لكي لا أفهمها، لكن لا فائدة، الكلمات تضخمت و تدفقت كانهيار ثلجي، تنهال علي حتى غطت هيأتي العاجزة عن الحركة

علي أن أعترف، اوتوناشي تخطط لأمر ما، بعد كل شيء ليس لديها أي فكرة عما كان عليه الفصل 1-6 قبل اليوم، مثال جيد على ذلك هو عدم معرفتها بأن مشاعري تجاه موجي ظهرت فجأة بين اليوم و الأمس – بمعنى آخر خلال دورات الفصل الرافض

” كنت أقصد لسانك أنتِ “

” لكن من أين سنبدأ؟ “

أريت ماريا ما وجدته

”… منك أنت كازوكي، أنت على الأرجح تمتلك مفتاح الفصل الرافض “

”… رومانسية… ؟“

” هاه؟ إذاً لازلت تشكين بي؟ “

في النهاية، دايا ذكر قدوم طالب منتقل اليوم

” لا إطلاقاً، دعني أسألك هذا : لماذا يمكنك أن تحتفظ بذكرياتك؟ “

 

” اه… لا أعلم “

” ستؤدي معروفاً كبيراً للعالم، لذا تفضل افعلها “

” هذا محير صحيح؟ هناك بالتأكيد شيء ما بشأنك يجعلك إستثناءاً عن البقية، لكن حتى عندها، أليس من الغريب كونك الوحيد الذي يحتفظ بذكرياته من الدورات السابقة؟ “

X

” حسناً… نعم، بالطبع “

” لقد فكرت في شخص ما أليس كذلك؟ “

” نظريتي أن هذا أيضاً جزء من خطة المالك “

” تش… تبا، ياله من لاعب! “

” ايييه…. “

… هي محقة في هذا أيضاً، أنا من رغب في الخروج من الفصل الرافض بعد كل شيء

” أنت بطيء كالمعتاد، أساساً، السماح لك بالاحتفاظ بذكرياتك هو جزء من خطة المالك “

أجبت دون تردد

إذاً احتفاظي بذكرياتي هو جزء من الهدف الذي وجد له الفصل الرافض؟

” كازوكي “

” هذا مستحيل، أنا حتى لا أحتفظ بهم دائماً، ألا تعلمين، لو لم يكن بسببك لكنت قد فقدتهم كالبقية “

 

” هذه المشكلة في نظريتي، رغم ذلك ،هناك احتمالية أن العيب في كيفية إعادة الفصل الرافض للماضي تظهر في احتفاظك بذكرياتك، لو فكرنا في الأمر، ربما احتفاظك بذكرياتك هو خلل في طريقة عمله “

شيء ما خاطئ

هذا ممكن لكنه صعب التصديق

فهمت الآن، مشاعر رومانسية، حب، نعم

” ما الهدف من جعلي احتفظ بذكرياتي؟ “

”… حسناً ،فهمت الآن، سأساعدك “

” و كأني أعلم “

” حسناً، ربما أنت تستمتعين بهذا لكن أنا لا… “

… قالت ذلك بسخرية

شيء ما يتم إعادته لي

” لكني أعلم بأن المشاعر هي، فوق أي شيء آخر، ما يدفع الناس في تصرفاتهم “

 

” أي واحدة؟ “

يبدو أنني اخترت الإجابة الصحيحة

اوتوناشي ألقت علي ما يشبه نظرة ساخطة بينما أكملت

 

” مشاعر رومانسية “

X

”… رومانسية… ؟“

إنها تدينني بينما تلفظ كرهها في كلمات

النظرة على وجهها مخيفة بحيث لم أستطع معالجة كلامها على الفور

وجه ماريا تجمد بينما توقفت عن الكلام

فهمت الآن، مشاعر رومانسية، حب، نعم

” فـ فهمت… “

” هذا شيء ظريف جداً ليقال منك اوتوناشي “

استأنفت البحث في الحقيبة، في الأسفل هنا في القاع، أصابعي لامست شيئاً أعرف ملمسه جيداً، سحبت الغرض خارجاً

رمقتني بنظرة باردة

” مالذي يحدث بينك و بين اوتوناشي؟ “

” ما الظريف بشأنه؟ الحب لدرجة الهوس لا يختلف عن الكره “

” ستؤدي معروفاً كبيراً للعالم، لذا تفضل افعلها “

” لا يختلف عن الكره؟ “ أنا مرتبك ”… لـ لكن، انهما مختلفان بالكامل… “

استأنفت البحث في الحقيبة، في الأسفل هنا في القاع، أصابعي لامست شيئاً أعرف ملمسه جيداً، سحبت الغرض خارجاً

” انهما الشيء ذاته… حسناً ،افترض انهما مختلفان قليلاً، في الواقع هذا النوع من الحب قد يكون اكثر خطورة من الكره ان كان صاحبه يجهل بأن مشاعره ملوثة، انه مريع “

 

مريع…

” نظريتي أن هذا أيضاً جزء من خطة المالك “

” يكفي حديثاً عن هذا، كازوكي هل لديك اي فكرة؟ “

”… هاه… ؟ حسناً كل ما في الأمر أني وجدت امتلاكها له يبدو غريباً “

” تقصدين حول شخص قد يمتلك مشاعر تجاهي؟ من المستحيل أن يكوــ… “

 

صوتي انقطع بينما حرك شيء ما ذاكرتي

” هاه؟ إذاً لازلت تشكين بي؟ “

هناك شخص ما

كل مرة أنظر إليه، إنه الشيء ذاته

طالما لم يكن ذلك الاتصال الهاتفي الذي يطلب مني القدوم لمقابلتها مقلباً من نوع ما، فهناك شخص واحد

” هذا هو الجزء حيث أريد أن أقول ‘إنها المالكة، وجدناها أخيراً’ لكن هذه ليست الحالة هنا… “

” لقد فكرت في شخص ما أليس كذلك؟ “

” ألا ترى؟ الفصل الرافض لم يتوقف رغم اكتشافي للمالك عدة مرات سابقاً، أتعلم ما يعنيه ذلك؟ “

“….”

” ما الهدف من جعلي احتفظ بذكرياتي؟ “

” ما الأمر؟… “

” نعم، هذه القصة تبدو مشوقة أكثر، لذا لنأخذ بها “

”… اه،إذاً ،كون الشخص يحبني لا يعني بالضرورة انه المجرم أليس كذلك؟ “

المسؤول عن كل هذا كان يقف ممسكاً سكين طبخ، النصل لايزال يقطر دماً

” بالطبع لا، هذا لا يعني انه يمتلك صندوقاً، مع ذلك لا يزال علينا البحث في شأنهم “

” اووه! علمت أنك ستعرف! “

” لا… حسناً… الأمر فقط انه يستحيل أن يكون هذا الشخص المسؤول عما يحدث “

مع ذلك هناك شيء يزعجني، شيء يبدو حقاً خاطئاً

” مالذي يجعلك متأكداً؟ “

” حسناً ،لقد رأيته من قبل لكن لم أجد أي شيء غريب بشأنه… “

أعلم لماذا، أنا فقط لا أريده أن يكون كذلك

 

” طالما نحن بالفصل الرافض، لدينا عدد لا محدود من الفرص لإيجاده، إن كانت هناك فرصة صغيرة بأن يكون هو فيجب أن نأخذ ذلك بعين الاعتبار “

شيء ما جذب انتباهها، تصرفها لم يمر علي دون أن ألاحظ، إنها تحدق بشدة لداخل الفصل، و كأنها تبحث عن شخص ما

”… لكن هذه الطريقة لم تنجح معك من قبل أليس كذلك؟ “

”… آ – آسف، فقط انسي الأمر “

” ربما وضعت يدي على وتر حساس، نعم، هذا صحيح كازوكي، لكن حقيقة أن المجرم يريد إبقاء ذكرياتك شيء جديد بالنسبة لي، لم أبدأ بحثي من هناك قبلاً، ربما أتمكن من وضع يدي على معلومات لم أصل لها من قبل “

” تقصدين حول شخص قد يمتلك مشاعر تجاهي؟ من المستحيل أن يكوــ… “

” لكن ــ “

المسؤول عن كل هذا كان يقف ممسكاً سكين طبخ، النصل لايزال يقطر دماً

” إن كنت حقاً تثق به لهذا الحد، ألن ترغب في إزالة أي شكوك حوله؟ “

” لقد فكرت في شخص ما أليس كذلك؟ “

بالطبع، هي محقة

” لكن من أين سنبدأ؟ “

الحقيقة أن لدي شكوك، و أخشى مما قد نجده إن استمرينا في البحث

”الحقيقة،كوكوني،لدي شيء أسألك إياه، هل من الممكن أنك -؟ “

”… حسناً ،فهمت الآن، سأساعدك “

” تقصدين حول شخص قد يمتلك مشاعر تجاهي؟ من المستحيل أن يكوــ… “

” لا يفترض بك أن تساعد بل أن تتولى القيادة “

النظرة على وجهها لم تتغير بمجرد ملاحظتها لوجودي

… هي محقة في هذا أيضاً، أنا من رغب في الخروج من الفصل الرافض بعد كل شيء

” لا… حسناً… الأمر فقط انه يستحيل أن يكون هذا الشخص المسؤول عما يحدث “

مع ذلك هناك شيء يزعجني، شيء يبدو حقاً خاطئاً

عيناها توقفتا عن البحث

” ا – انتظري لحظة “

” من الشخص الذي تحبه؟ “

” ماذا هناك أيضاً لتتردد منه؟ لقد نلت كفايتي من هذا بالفعل “

” هل وجدت شيئاً كازوكي؟ “

مالذي يبدو خاطئاً… ؟ اوه نعم ،لا بد انه ذاك

” في الواقع… كازو كان يحاول إغرائي أيضاً… “ كوكوني علقت

” ما الأمر كازوكي؟ وجهك محمر “

حتى و إن كانت مصادفة أنها تمتلك اومايبو بنكهة الذرة في حقيبتها، فإن الصور في رأسي تخبرني بشكل لا يقبل الجدل أنها هي مالكة الصندوق

” اه،حسناً الأمر فقط… “

اوتوناشي ألقت علي ما يشبه نظرة ساخطة بينما أكملت

لماذا تناديني كازوكي بدل هوشينو؟

 

” ماذا ؟ أنا لا أفهم منك شيئاً، لماذا يستمر وجهك بالإحمرار؟ “

 

”… آ – آسف، فقط انسي الأمر “

” لا،لا بأس ،ليس عليك قولها، أعتقد أني أفهم الأمور بوضوح الآن “ كوكوني ابسمت و اكملت ” ما رأيك أن نتقابل في مطبخ المدرسة بعد انتهاء الحصة؟ يمكننا أن نتحدث هناك عن كل شيء كازو “

متى بدأت بمناداتي باسمي الأول؟ حتى والداي لا يفعلان ذلك

 

”… ؟ أنت غريب الأطوار، على أي حال علينا التحرك “

” هل اعتقدت حقاً أن هذا سيبهجني؟ “

اوتوناشي استدارت و بدأت السير

علي أن أعترف، اوتوناشي تخطط لأمر ما، بعد كل شيء ليس لديها أي فكرة عما كان عليه الفصل 1-6 قبل اليوم، مثال جيد على ذلك هو عدم معرفتها بأن مشاعري تجاه موجي ظهرت فجأة بين اليوم و الأمس – بمعنى آخر خلال دورات الفصل الرافض

” حـ حسناً… “

 

ربما يجب أن أبدأ بمناداتها بشيء آخر بدل اوتوناشي، ربما اناديها آيا كما تناديني باسمي الأول

” لكن ــ “

… واااه، واااه، واااه! لا ،لا، لا ،مستحيل ، بالتأكيد لا!!

أريت ماريا ما وجدته

ربما شيء مثل” آنسة آيا “… لا ، ذلك غريب، مناداتها باسمها الأخير يضع الكثير من المسافة بيننا و قد بدأنا الآن العمل معاً، أحتاج شيئاً مريحاً أكثر…

”… حسناً ،فهمت الآن، سأساعدك “

” اه… “

” موجي “

فقط شيء واحد يخطر على بالي، سيكون من الصعب قولها، لكني قلت هذا الاسم عدة مرات سابقاً، لذا يجب أن أكون معتاداً عليه

” يستحيل على الشخص الذي نجح في خداعي لـ27755 مرة أن يرتكب خطأً طائشاً كهذا “

” ماريا “

” نعم ، انها لطيفة “

قلته بهدوء فقط لتجربته، لكن اوتوناشي توقفت فجأة و استدارت، عيناها متسعتان في اندهاش

صوتي انقطع بينما حرك شيء ما ذاكرتي

” آآخ! آ-آسف!! “

” أنا آيا اوتوناشي ،لا أهتم بأي أحد منكم باستثناء كازوكي هوشينو و مالك لغرض معين “

ردة فعلها جعلتني أعتذر دون وعي

” إن كنتِ ستسيرين في الأرجاء و أنت تتحدثين هكذا، فربما الموت بعضّ اللسان أفضل خيار هنا “

”… لماذا تعتذر؟ لقد فاجأتني هذا كل ما في الأمر “

 

”… لست غاضبة؟ “

هاه؟

” لا سبب لذلك، يمكنك مناداتي بما تشاء “

”… هاي، في العادة لديك محاولة واحدة في لعبة الحياة، لا يوجد زر يعيد كل شيء من نقطة حفظ معينة، ليس حتى في الأشياء الصغيرة “

” فـ فهمت… “

” على الأرجح هناك شيء بينه و بين هذه الاوتوناشي، ربما يتواعدون… أو ربما هو يخونها مع الفتاة الأخرى “

اوتوناشي ـ لا، ماريا ـ ابتسمت قليلاً

”مالذي تعنيه بـ” مالك “؟ من يمتلك ماذا؟ هل هي تتحدث عن شخص له علاقة بهوشينو؟ “

” مع ذلك، “ماريا” من بين كل الأسماء…. هيه هيه “

انهما الآن مثبتتان على كازومي موجي

” اه، حسناً ان كان يزعجك… “

” لقد فكرت في شخص ما أليس كذلك؟ “

” لا أهتم،أنت فقط ذكرتني بشيء ما “

”… إذا ما رأيك؟ “

” ايه… ماذا؟ “

بسماع هذا، كوكوني رفعت بصرها و نظرت إلي بأعين متسعة

لسبب ما، ماريا ابتسمت بلطف

” فـ فهمت… “

” انك فتى مسل كازوكي “

عندما تقولها هكذا، العمل معاً يجعل الأمر يستحق، مع ذلك…

 

” إذاً هوشينو لديه حبيبة و هذه الفتاة تبحث عنها؟ لماذا؟ “

X

” هذا يعني أن هوشنو استطاع اغراء جميلة مثلها، وغد محظوظ “

 

” اه… “

أنا أتطفل الآن

” أي واحدة؟ “

عدت للفصل و حالياً أنا أبحث في أغراض الفتاة التي تحبني

“….”

لا أحب ما أفعله، بالطبع، و أشعر أني ضللت عن الصواب هذه المرة

”… ؟ أنت غريب الأطوار، على أي حال علينا التحرك “

انها حصة الرياضة الآن، لذا ماريا اقترحت ان نبحث في أغراض المشتبهة بها و ايجاد بعض الادلة قبل مواجهتها مباشرةً

إذاً احتفاظي بذكرياتي هو جزء من الهدف الذي وجد له الفصل الرافض؟

أتفق معها، مع أني لم أستطع قولها، و هذا ما جعلني أتبع خطتها رغم أن ذلك يعارض مبادئي

 

لا فائدة إن لم يكن أنا من يفتش، ماريا سبق أن بحثت في أغراض الجميع لكنها لم تجد شيئاً، هذا منطقي فهي لا تعرف أي أحد منا قبل اليوم، لا يمكنها أن تعرف إن كان هناك شيء غريب أم لا

” لا تكن هكذا، أنا أتحمس قليلاً عندما أقع على شيء جديد كهذا، لم أتخيل أن التعاون معك سيغير من الأمور لهذا الحد، إنها فرصة ثمينة لنا “

” فيوو… “

المسؤول عن كل هذا كان يقف ممسكاً سكين طبخ، النصل لايزال يقطر دماً

دفاتر الفتاة منظمة على نحو غير متوقع بأقسام و عناوين ملونة و مسطرة، هناك خربشة لقط في الزاوية اليسرى للهامش ، و رسمة أخرى لنفس القط في المكان ذاته من الصفحة التالية، الشيء ذاته مع الصفحة الموالية أيضاً… عندها اكتشفت الغرض منها، بينما تقلب الصفحات بسرعة، الصور تشكل مشهداً لقط يحلق في الفضاء على صاروخ مصنوع من العلب، ضحكت على ذلك مما جعل ماريا تحدق بي

” ماذا هناك أيضاً لتتردد منه؟ لقد نلت كفايتي من هذا بالفعل “

حقيبة المشتبهة بها مليئة بأشياء لطيفة تتوقع من أي فتاة أن تمتلكها، أغلب أغراضها بيضاء و زهرية اللون، مشغل الموسيقى خاصتها مليئ بالجي بوب، لا بد أن محفظتها بحوزتها لأنني لا أجدها بأي مكان

” – انتظر، هذا مستحيل، لا يجب أن يكون هذا بحوزتها، لو كان كذلك لكنت قد لاحظت خلال 27755 مرة السابقة، لكن – “

” اوه! “

 

وجدت هاتفاً مزيناً، كنز يحوي معلومات شخصية

” – انتظر، هذا مستحيل، لا يجب أن يكون هذا بحوزتها، لو كان كذلك لكنت قد لاحظت خلال 27755 مرة السابقة، لكن – “

آمالي في العثور على أي معلومات تفيدنا قد تلاشت، يبدو أن هاتفها مقفل، لن أستطيع البحث فيه لكني سعيد بهذا في الوقت ذاته

”… لكن هذه الطريقة لم تنجح معك من قبل أليس كذلك؟ “

تالياً، فتحت كيساً يحوي ادوات تجميل كان بجانب مرآة جيب زهرية، هناك أحمر شفاه، هذا قلم لتزيين الرموش و هذا مقص لتشذيبها، و هذه العلامة التجارية هنا لا بد أنها… مستحضر تجميل جديد

أعتقد أنني فهمت، إن أهدرنا هذه الفرصة، ذكرياتنا عن هوية المالك ستمحى، و سيكون علينا بدأ البحث مجدداً من الصفر

“…”

كوكوني بقيت صامتة، نظرها مثبت على الأرض

هاه؟

لا أفهم، لماذا يجب عليها فعل هذا؟

شيء ما خاطئ

النظرة على وجهها لم تتغير بمجرد ملاحظتها لوجودي

” هل وجدت شيئاً كازوكي؟ “

ظننت أن ما قلته للتو كان رائعاً، لكن ماريا رمقتني بنظرة باردة

”… لست متأكداً و لكن… “

”… لماذا تعتذر؟ لقد فاجأتني هذا كل ما في الأمر “

بحثت أكثر في حقيبة التجميل، لا يبدو أنها تحتوي على أي شيء يثير الشبهة

 

” ماريا، ما رأيك بهذه الكيس؟ “

مريع…

” حسناً ،لقد رأيته من قبل لكن لم أجد أي شيء غريب بشأنه… “

”… اه،إذاً ،كون الشخص يحبني لا يعني بالضرورة انه المجرم أليس كذلك؟ “

وجه ماريا تجمد بينما توقفت عن الكلام

” ما أقصده أننا إن لم نفعل شيئاً هذه المرة فسنخسر كل ما توصلنا إليه بمجرد أن تبدأ الدورة التالية “

” – انتظر، هذا مستحيل، لا يجب أن يكون هذا بحوزتها، لو كان كذلك لكنت قد لاحظت خلال 27755 مرة السابقة، لكن – “

”… إذا ما رأيك؟ “

( للعلم، في المرة 10876 تم ذكر أن أغلب أغراض كوكوني كيرينو زرقاء اللون )

” حسناً، ربما أنت تستمتعين بهذا لكن أنا لا… “

” ما الأمر؟ “

كوكوني مازحتني بنبرة صوتها المرحة كعادتها

”… هل لاحظت شيئاً آخر كازوكي؟ “

لا

”… هاه… ؟ حسناً كل ما في الأمر أني وجدت امتلاكها له يبدو غريباً “

 

” كيف ذلك؟ “

 

ماريا تمتلك تعابير متألمة على وجهها

” تقصدين حول شخص قد يمتلك مشاعر تجاهي؟ من المستحيل أن يكوــ… “

استأنفت البحث في الحقيبة، في الأسفل هنا في القاع، أصابعي لامست شيئاً أعرف ملمسه جيداً، سحبت الغرض خارجاً

X

” اه – “

توقفت فوراً و واجهتها مجدداً

شيء ما يتم إعادته لي

حدقت في الغلاف مجدداً، أريد أن أصدق بأني مخطئ

هذا الغلاف المألوف حفز ذاكرتي

” أنا آيا اوتوناشي ،لا أهتم بأي أحد منكم باستثناء كازوكي هوشينو و مالك لغرض معين “

 

قبل الأول من مارس لم أكن أكن أي مشاعر تجاه موجي بعد، و لم أتواصل معها بأي شكل خلال هذه الدورة رقم 27755

 

 

” لذا ربما لو تقربت منك بطريقة مختلفة كنت لتوافق على الخروج معي؟ “

مالذي يبدو خاطئاً… ؟ اوه نعم ،لا بد انه ذاك

” حسناً فهمت، سأستمر بالسعي وراءك حتى تقبل مشاعري “

هذا الغلاف المألوف حفز ذاكرتي

 

X

 

”… إذا لماذا؟ “

لا

 

لا

” حسناً ،لقد رأيته من قبل لكن لم أجد أي شيء غريب بشأنه… “

لا

موجي تتحدث إليْ

أرفض تصديق هذا

” اه – “

لا بد أنها مصادفة، مجرد حظ عفوي

” يستحيل على الشخص الذي نجح في خداعي لـ27755 مرة أن يرتكب خطأً طائشاً كهذا “

” ماريا، ماهو طعامك المفضل؟ “

 

”… لماذا هذا فجأة؟ “ ماريا تعجبت مني ”… هاي كازوكي ما الخطب؟ تبدو شاحباً “

” كوكوني “

”… بالنسبة لي انه الاومايبو “

” كيف ذلك؟ “

أريت ماريا ما وجدته

توقفت فوراً و واجهتها مجدداً

انه كيس فارغ لوجبتي المفضلة

” لا أهتم،أنت فقط ذكرتني بشيء ما “

” النكهة المفضلة لدي هي الذرة، لكني لم أخبر أحداً بذلك من قبل لأن لا أحد أصلاً يهتم، أتناولهم بالفصل دائماً، لكني أتناول نكهات مختلفة لأني أحب تجربتها كلها، يستحيل أن يعلم أحد أني أحب الذرة أكثر من غيرها “

 

 

مع ذلك هناك شيء يزعجني، شيء يبدو حقاً خاطئاً

 

توقفت بوسط كلامي، تعابيرها المبتهجة تغيرت لأخرى جادة بينما تمسك بكم ملابسي

” لكنك لا تحب نكهة البرغر رغم ذلك “

كوكوني بقيت صامتة، نظرها مثبت على الأرض

” أي نكهة تحب؟ “

” ما الظريف بشأنه؟ الحب لدرجة الهوس لا يختلف عن الكره “

 

تالياً، فتحت كيساً يحوي ادوات تجميل كان بجانب مرآة جيب زهرية، هناك أحمر شفاه، هذا قلم لتزيين الرموش و هذا مقص لتشذيبها، و هذه العلامة التجارية هنا لا بد أنها… مستحضر تجميل جديد

 

وجه ماريا تجمد بينما توقفت عن الكلام

حدقت في الغلاف مجدداً، أريد أن أصدق بأني مخطئ

” حسناً فهمت، سأستمر بالسعي وراءك حتى تقبل مشاعري “

كل مرة أنظر إليه، إنه الشيء ذاته

” لا… حسناً… الأمر فقط انه يستحيل أن يكون هذا الشخص المسؤول عما يحدث “

إنها نكهة الذرة، لا البرغر

” من الشخص الذي تحبه؟ “

الذكرى التي استحضرتها تخبرني أمراً

هذه الإجابة السلسة أيضاً صحيحة على ما يبدو، نبرة صوتي لم تكن جادة لكن كوكوني ابتسمت و وافقت برأسها كأن كلمة ”لطيفة“ كافية لإرضائها

حتى و إن كانت مصادفة أنها تمتلك اومايبو بنكهة الذرة في حقيبتها، فإن الصور في رأسي تخبرني بشكل لا يقبل الجدل أنها هي مالكة الصندوق

بحثت أكثر في حقيبة التجميل، لا يبدو أنها تحتوي على أي شيء يثير الشبهة

” كازوكي “

” ما الأمر؟… “

ماريا أمسكت بي باحكام من كتفي، أظافرها تلسع بشرتي و تعيدني إلى وعيي

اوتوناشي ألقت علي ما يشبه نظرة ساخطة بينما أكملت

” هذا هو الجزء حيث أريد أن أقول ‘إنها المالكة، وجدناها أخيراً’ لكن هذه ليست الحالة هنا… “

” اه،حسناً الأمر فقط… “

بدت و كأنها تشعر بمرارة شديدة

” كنت أقصد لسانك أنتِ “

” يستحيل على الشخص الذي نجح في خداعي لـ27755 مرة أن يرتكب خطأً طائشاً كهذا “

مريع…

” لكن ألم تقولي بأنك لم تجدي شخصاً مثيراً للشبهات غيري من قبل؟ “

هذه الإجابة السلسة أيضاً صحيحة على ما يبدو، نبرة صوتي لم تكن جادة لكن كوكوني ابتسمت و وافقت برأسها كأن كلمة ”لطيفة“ كافية لإرضائها

” هذا غير صحيح تماماً، حسب علمي، لا بد انه كان بإمكاني تحديدها كمجرمة عدة مرات سابقة، لكن لم أستطع الاحتفاظ بتلك الذكرى لسبب ما “

” لذا ربما لو تقربت منك بطريقة مختلفة كنت لتوافق على الخروج معي؟ “

” هاه؟ لماذا ؟ “

المرة 27755 :

” لست متأكدة ،لكن ربما لقواعد عمل الفصل الرافض علاقة بالأمر، هذا ليس مستحيلاً لو فكرت في الأمر، الفصل الرافض سيستمر في الوجود طالما يصدق المالك أن الزمن يكرر نفسه، إن تم التعرف عليه فسينهار الفصل الرافض، لهذا لا بد من وجود قاعدة تجعل كل من يكتشف هوية المالك ينسى الأمر في الدورة التالية “

علي أن أعترف، اوتوناشي تخطط لأمر ما، بعد كل شيء ليس لديها أي فكرة عما كان عليه الفصل 1-6 قبل اليوم، مثال جيد على ذلك هو عدم معرفتها بأن مشاعري تجاه موجي ظهرت فجأة بين اليوم و الأمس – بمعنى آخر خلال دورات الفصل الرافض

”… لكن هذه المرة اكتشفنا انها هي “

كوكوني تبتسم

” نعم لكن لا سبب لنفرح بذلك “

المسؤول عن كل هذا كان يقف ممسكاً سكين طبخ، النصل لايزال يقطر دماً

ماريا أكملت بغضب

 

” ما أقصده أننا إن لم نفعل شيئاً هذه المرة فسنخسر كل ما توصلنا إليه بمجرد أن تبدأ الدورة التالية “

”… منك أنت كازوكي، أنت على الأرجح تمتلك مفتاح الفصل الرافض “

أعتقد أنني فهمت، إن أهدرنا هذه الفرصة، ذكرياتنا عن هوية المالك ستمحى، و سيكون علينا بدأ البحث مجدداً من الصفر

 

ماريا عضت على شفتيها غيضاً، لقد اعتادت على امتلاكها عدداً لا محدود من الفرص، لذلك وضعية لا تحتمل الإخفاق كهذه مزعجة بالنسبة لها

” ماذا هناك أيضاً لتتردد منه؟ لقد نلت كفايتي من هذا بالفعل “

”… هاي، في العادة لديك محاولة واحدة في لعبة الحياة، لا يوجد زر يعيد كل شيء من نقطة حفظ معينة، ليس حتى في الأشياء الصغيرة “

”… ؟ أنت غريب الأطوار، على أي حال علينا التحرك “

ظننت أن ما قلته للتو كان رائعاً، لكن ماريا رمقتني بنظرة باردة

” لا،لا بأس ،ليس عليك قولها، أعتقد أني أفهم الأمور بوضوح الآن “ كوكوني ابسمت و اكملت ” ما رأيك أن نتقابل في مطبخ المدرسة بعد انتهاء الحصة؟ يمكننا أن نتحدث هناك عن كل شيء كازو “

” هل اعتقدت حقاً أن هذا سيبهجني؟ “

” ما أقصده أننا إن لم نفعل شيئاً هذه المرة فسنخسر كل ما توصلنا إليه بمجرد أن تبدأ الدورة التالية “

” آ – آسف… بدوت فقط غاضبة جداً لذا أردت قول شيء ما “

”… يالها من فوضى “ سمعت اوتوناشي تهمس ” كنت أحاول ابقاء نفسي بعيدة عن دائرة الاهتمام و الآن أنظر، بفضلك أنا بوسطها “

تعابير ماريا لانت بمجرد سماع اعتذاري

اوتوناشي ألقت علي ما يشبه نظرة ساخطة بينما أكملت

” اوه، أنا غاضبة بالفعل، لكن ليس لأننا في وضع حرج “

ماريا نادت باسمي من مكانها الذي كانت تراقبنا منه في الجانب الآخر من الباب، على الأرجح انها تخبرني بأنه وقت المغادرة

”… إذا لماذا؟ “

 

” ألا ترى؟ الفصل الرافض لم يتوقف رغم اكتشافي للمالك عدة مرات سابقاً، أتعلم ما يعنيه ذلك؟ “

” اوه! “

أملت برأسي للجانب

استأنفت البحث في الحقيبة، في الأسفل هنا في القاع، أصابعي لامست شيئاً أعرف ملمسه جيداً، سحبت الغرض خارجاً

بعد أن تلفظت ماريا بكلماتها التالية لم أعد أعلم إذا كانت غاضبة علي، المجرم أم على نفسها

” إن كنتِ ستسيرين في الأرجاء و أنت تتحدثين هكذا، فربما الموت بعضّ اللسان أفضل خيار هنا “

” هذا يعني أن المالك تغلب علي بكل مرة قمت بكشف هويته فيها “

المرة 27755 :

 

” لكن من أين سنبدأ؟ “

X

بعد أن أخبرتها بأني سأراها لاحقاً ،استدرت مبتعداً عن كوكوني

 

”… هاه… ؟ حسناً كل ما في الأمر أني وجدت امتلاكها له يبدو غريباً “

” كوكوني “

”… هاه… ؟ حسناً كل ما في الأمر أني وجدت امتلاكها له يبدو غريباً “

” اوه، أليس هذا كازوكي هوشينو، السيد اللعوب شخصياً “

لا مزيد من الحصص المدرسية لكلينا

كوكوني مازحتني بنبرة صوتها المرحة كعادتها

أجبت دون تردد

انها استراحة الغداء، الفصل لم يتساهل معنا بعد أن تخطينا أنا و ماريا الفترة الصباحية بأكملها، ماريا أنهت الأمر بسرعة بامتناعها عن قول أي كلمة واحدة لكن زملائنا لا يمكنهم التحكم بفضولهم لأنهم حتى الآن يحدقون بنا، ليس و كأني لا أعلم السبب

خسرنا الفرصة التي قد لا تأتي مجدداً

” امم، هاي، كوكوني، في الواقع أنا – “

علي أن أعترف، اوتوناشي تخطط لأمر ما، بعد كل شيء ليس لديها أي فكرة عما كان عليه الفصل 1-6 قبل اليوم، مثال جيد على ذلك هو عدم معرفتها بأن مشاعري تجاه موجي ظهرت فجأة بين اليوم و الأمس – بمعنى آخر خلال دورات الفصل الرافض

توقفت بوسط كلامي، تعابيرها المبتهجة تغيرت لأخرى جادة بينما تمسك بكم ملابسي

” لا،لا بأس ،ليس عليك قولها، أعتقد أني أفهم الأمور بوضوح الآن “ كوكوني ابسمت و اكملت ” ما رأيك أن نتقابل في مطبخ المدرسة بعد انتهاء الحصة؟ يمكننا أن نتحدث هناك عن كل شيء كازو “

بعد نظرة خاطفة على ماريا، كوكوني أخذتني خارج الفصل

 

” لدي شيء أسألك إياه، لا تراوغ “

” هاه؟ إذاً لازلت تشكين بي؟ “

كوكوني أكملت بعد أن حلت قبضتها عني بمجرد وصولنا خارج الباب

” اوه، أليس هذا كازوكي هوشينو، السيد اللعوب شخصياً “

” مالذي يحدث بينك و بين اوتوناشي؟ “

X

”… لماذا تسألين؟ “ أعلم الإجابة بالفعل، لكني طرحت السؤال عليها بأي حال، إجابتها اقتصرت على النظر للأسفل ” ليس من السهل شرح الأمر “

” هذا محير صحيح؟ هناك بالتأكيد شيء ما بشأنك يجعلك إستثناءاً عن البقية، لكن حتى عندها، أليس من الغريب كونك الوحيد الذي يحتفظ بذكرياته من الدورات السابقة؟ “

كوكوني بقيت صامتة، نظرها مثبت على الأرض

 

” لكن اوتوناشي ليست الشخص الذي أكن له مشاعر الحب “ أضفت

وصلنا للمكان المعتاد خلف مبنى المدرسة

بسماع هذا، كوكوني رفعت بصرها و نظرت إلي بأعين متسعة

إنها تدينني بينما تلفظ كرهها في كلمات

” هذا يعني… “

” لقد فكرت في شخص ما أليس كذلك؟ “

شيء ما جذب انتباهها، تصرفها لم يمر علي دون أن ألاحظ، إنها تحدق بشدة لداخل الفصل، و كأنها تبحث عن شخص ما

” حسناً، ربما أنت تستمتعين بهذا لكن أنا لا… “

عيناها توقفتا عن البحث

” لا سبب لذلك، يمكنك مناداتي بما تشاء “

انهما الآن مثبتتان على كازومي موجي

” مشاعر رومانسية “

قبل الأول من مارس لم أكن أكن أي مشاعر تجاه موجي بعد، و لم أتواصل معها بأي شكل خلال هذه الدورة رقم 27755

” كازوكي “

”الحقيقة،كوكوني،لدي شيء أسألك إياه، هل من الممكن أنك -؟ “

متى بدأت بمناداتي باسمي الأول؟ حتى والداي لا يفعلان ذلك

” لا،لا بأس ،ليس عليك قولها، أعتقد أني أفهم الأمور بوضوح الآن “ كوكوني ابسمت و اكملت ” ما رأيك أن نتقابل في مطبخ المدرسة بعد انتهاء الحصة؟ يمكننا أن نتحدث هناك عن كل شيء كازو “

” تش… تبا، ياله من لاعب! “

في البداية تساءلت عن سبب اختيارها للمطبخ ثم تذكرت انها بنادي اقتصاديات المنزل (ترجمتها حرفيا لأني لم أجد لها معنى)

هذه الإجابة السلسة أيضاً صحيحة على ما يبدو، نبرة صوتي لم تكن جادة لكن كوكوني ابتسمت و وافقت برأسها كأن كلمة ”لطيفة“ كافية لإرضائها

” لا أعتقد أن أحداً سيتواجد هناك اليوم “ كوكوني انهت كلامها و هي تنظر إليّ بينما أوافق بهز رأسي، تعابيرها لا يمكن قراءتها

بحثت أكثر في حقيبة التجميل، لا يبدو أنها تحتوي على أي شيء يثير الشبهة

” كازوكي “

ماريا أمسكت بي باحكام من كتفي، أظافرها تلسع بشرتي و تعيدني إلى وعيي

ماريا نادت باسمي من مكانها الذي كانت تراقبنا منه في الجانب الآخر من الباب، على الأرجح انها تخبرني بأنه وقت المغادرة

 

بعد أن أخبرتها بأني سأراها لاحقاً ،استدرت مبتعداً عن كوكوني

ظننت أن ما قلته للتو كان رائعاً، لكن ماريا رمقتني بنظرة باردة

” اه، انتظر لحظة “

مريع…

توقفت فوراً و واجهتها مجدداً

”… لماذا تعتذر؟ لقد فاجأتني هذا كل ما في الأمر “

” ماذا؟ “

آمالي في العثور على أي معلومات تفيدنا قد تلاشت، يبدو أن هاتفها مقفل، لن أستطيع البحث فيه لكني سعيد بهذا في الوقت ذاته

” من الشخص الذي تحبه؟ “

طالما لم يكن ذلك الاتصال الهاتفي الذي يطلب مني القدوم لمقابلتها مقلباً من نوع ما، فهناك شخص واحد

أجبت دون تردد

حقيبة المشتبهة بها مليئة بأشياء لطيفة تتوقع من أي فتاة أن تمتلكها، أغلب أغراضها بيضاء و زهرية اللون، مشغل الموسيقى خاصتها مليئ بالجي بوب، لا بد أن محفظتها بحوزتها لأنني لا أجدها بأي مكان

” موجي “

 

بمجرد سماعها هذا، كوكوني دنّت رأسها لتخفي وجهها، لكني رأيت تعابيرها قبل أن تتمكن من إخفائها، من المستحيل أن أفوّتها

”… إذا ما رأيك؟ “

كوكوني تبتسم

حدقت في الغلاف مجدداً، أريد أن أصدق بأني مخطئ

 

X

X

اوتوناشي ـ لا، ماريا ـ ابتسمت قليلاً

 

” فـ فهمت… “

المدرسة انتهت لليوم

لا بد أنها مصادفة، مجرد حظ عفوي

بمجرد ان اندفعت مع ماريا نحو المطبخ بعد سماعنا صرخة أحدهم، علمنا كم فشلنا هذه المرة في كل شيء

اوتوناشي لا يمكنها أن تأتي قريباً كفاية

خسرنا الفرصة التي قد لا تأتي مجدداً

”… إذا ما رأيك؟ “

كما توقعت، كوكوني كيرينو و كازومي موجي كانا بالداخل – لا، لأكون أكثر دقة، كوكوني كيرينو و شيء ما كان ذات مرة كازومي موجي كانا بالداخل

بدت و كأنها تشعر بمرارة شديدة

المطبخ ملطخ بالدماء

المدرسة انتهت لليوم

المسؤول عن كل هذا كان يقف ممسكاً سكين طبخ، النصل لايزال يقطر دماً

 

” كازو“

بالطبع، هي محقة

النظرة على وجهها لم تتغير بمجرد ملاحظتها لوجودي

المسؤول عن كل هذا كان يقف ممسكاً سكين طبخ، النصل لايزال يقطر دماً

”… لـ… لماذا… ؟ “

”هاي، هل لاحظت شيئاً مختلفاً بشأني اليوم؟ أي شيء؟ “ سألتني كوكوني و ملامحها مألوفة كما هو الحال دائماً، أعلم أنها سألتني هذا سابقاً، ماذا كانت الإجابة مجدداً؟

لا أفهم، لماذا يجب عليها فعل هذا؟

موجي كانت تتمتم بصوت خافت طيلة هذا الوقت، كأنها تلقي بلعنة علي

موجي كانت تراقبني بتعابيرها الفارغة كعادتها ، جسدها الصغير منقوع في الدماء، لكن هذه المرة هناك بريق من العتاب في عينيها، نعم، بالطبع هناك ،لا يوجد شك في أنني الشخص الذي تسبب بوصولنا إلى هذه الحالة

 

” هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم… “

أعلم لماذا، أنا فقط لا أريده أن يكون كذلك

موجي كانت تتمتم بصوت خافت طيلة هذا الوقت، كأنها تلقي بلعنة علي

يبدو أنني اخترت الإجابة الصحيحة

لا أريد سماع أي من هذا، أريد سد أذني و منع الصوت، لكن لا أستطيع،فقدت القدرة على التحكم بجسدي بمجرد رؤية جسد موجي الملطخ بالدماء، كلماتها فرضت طريقها إلى رأسي، بذلت كل ما بوسعي لكي لا أفهمها، لكن لا فائدة، الكلمات تضخمت و تدفقت كانهيار ثلجي، تنهال علي حتى غطت هيأتي العاجزة عن الحركة

 

موجي تتحدث إليْ

”… رومانسية… ؟“

إنها تدينني بينما تلفظ كرهها في كلمات

كما توقعت، كوكوني كيرينو و كازومي موجي كانا بالداخل – لا، لأكون أكثر دقة، كوكوني كيرينو و شيء ما كان ذات مرة كازومي موجي كانا بالداخل

” هذا مؤلم “

حتى و إن كانت مصادفة أنها تمتلك اومايبو بنكهة الذرة في حقيبتها، فإن الصور في رأسي تخبرني بشكل لا يقبل الجدل أنها هي مالكة الصندوق

 

شيء ما يتم إعادته لي

 

” ماذا هناك أيضاً لتتردد منه؟ لقد نلت كفايتي من هذا بالفعل “

 

” انهما الشيء ذاته… حسناً ،افترض انهما مختلفان قليلاً، في الواقع هذا النوع من الحب قد يكون اكثر خطورة من الكره ان كان صاحبه يجهل بأن مشاعره ملوثة، انه مريع “

 

” ها! هل هذا يعني أنك تأمل في قبلة عاطفية عميقة؟ أعلم أني محبوبة، لكن يجب أن تتحكم في نفسك “

 

” هذا مستحيل، أنا حتى لا أحتفظ بهم دائماً، ألا تعلمين، لو لم يكن بسببك لكنت قد فقدتهم كالبقية “

 

” لا يختلف عن الكره؟ “ أنا مرتبك ”… لـ لكن، انهما مختلفان بالكامل… “

 

قلته بهدوء فقط لتجربته، لكن اوتوناشي توقفت فجأة و استدارت، عيناها متسعتان في اندهاش

 

 

 

”… لست متأكداً و لكن… “

 

” هاه؟ لماذا ؟ “

 

” بالطبع لا، هذا لا يعني انه يمتلك صندوقاً، مع ذلك لا يزال علينا البحث في شأنهم “

 

”الحقيقة،كوكوني،لدي شيء أسألك إياه، هل من الممكن أنك -؟ “

 

هذه الإجابة السلسة أيضاً صحيحة على ما يبدو، نبرة صوتي لم تكن جادة لكن كوكوني ابتسمت و وافقت برأسها كأن كلمة ”لطيفة“ كافية لإرضائها

 

” موجي “

 

 

 

اوتوناشي استدارت و بدأت السير

 

 

 

” نعم، هذه القصة تبدو مشوقة أكثر، لذا لنأخذ بها “

 

دفاتر الفتاة منظمة على نحو غير متوقع بأقسام و عناوين ملونة و مسطرة، هناك خربشة لقط في الزاوية اليسرى للهامش ، و رسمة أخرى لنفس القط في المكان ذاته من الصفحة التالية، الشيء ذاته مع الصفحة الموالية أيضاً… عندها اكتشفت الغرض منها، بينما تقلب الصفحات بسرعة، الصور تشكل مشهداً لقط يحلق في الفضاء على صاروخ مصنوع من العلب، ضحكت على ذلك مما جعل ماريا تحدق بي

 

”… منك أنت كازوكي، أنت على الأرجح تمتلك مفتاح الفصل الرافض “

 

” هذا يعني أن هوشنو استطاع اغراء جميلة مثلها، وغد محظوظ “

 

ماريا عضت على شفتيها غيضاً، لقد اعتادت على امتلاكها عدداً لا محدود من الفرص، لذلك وضعية لا تحتمل الإخفاق كهذه مزعجة بالنسبة لها

 

” ما الأمر؟… “

 

”… لماذا تسألين؟ “ أعلم الإجابة بالفعل، لكني طرحت السؤال عليها بأي حال، إجابتها اقتصرت على النظر للأسفل ” ليس من السهل شرح الأمر “

 

” لكن اوتوناشي ليست الشخص الذي أكن له مشاعر الحب “ أضفت

 

” حسناً، ربما أنت تستمتعين بهذا لكن أنا لا… “

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط