الفصل الحادي عشر
المرة 27755 :
” ماذا؟! أنت الفتاة الأخرى؟ “
”هاي، هل لاحظت شيئاً مختلفاً بشأني اليوم؟ أي شيء؟ “ سألتني كوكوني و ملامحها مألوفة كما هو الحال دائماً، أعلم أنها سألتني هذا سابقاً، ماذا كانت الإجابة مجدداً؟
”… تضعين مساحيق تجميل على وجهك اليوم “
” ما الأمر؟ “
” اووه! علمت أنك ستعرف! “
” لكن ــ “
يبدو أنني اخترت الإجابة الصحيحة
آمالي في العثور على أي معلومات تفيدنا قد تلاشت، يبدو أن هاتفها مقفل، لن أستطيع البحث فيه لكني سعيد بهذا في الوقت ذاته
”… إذا ما رأيك؟ “
” فهمت، الآن علمت أن ثمن كسبي لك إلى جانبي كان إفساد كل علاقاتك الأخرى، تباً… يال الإزعاج “
” نعم ، انها لطيفة “
” ما الأمر؟ “
هذه الإجابة السلسة أيضاً صحيحة على ما يبدو، نبرة صوتي لم تكن جادة لكن كوكوني ابتسمت و وافقت برأسها كأن كلمة ”لطيفة“ كافية لإرضائها
انه كيس فارغ لوجبتي المفضلة
”هممم، فهمت يبدو أنك تعد بالكثير كازو، ربما ذلك الكائن الفاشل هناك يمكنه تعلم بعض الأشياء منك “
خسرنا الفرصة التي قد لا تأتي مجدداً
كوكوني طوت ذراعيها أمام صدرها بتعجرف و قد أدارت وجهها ناحية دايا
قلته بهدوء فقط لتجربته، لكن اوتوناشي توقفت فجأة و استدارت، عيناها متسعتان في اندهاش
” إن كنتِ ستسيرين في الأرجاء و أنت تتحدثين هكذا، فربما الموت بعضّ اللسان أفضل خيار هنا “
النظرة على وجهها مخيفة بحيث لم أستطع معالجة كلامها على الفور
” ستؤدي معروفاً كبيراً للعالم، لذا تفضل افعلها “
”… هل لاحظت شيئاً آخر كازوكي؟ “
” كنت أقصد لسانك أنتِ “
” طالما نحن بالفصل الرافض، لدينا عدد لا محدود من الفرص لإيجاده، إن كانت هناك فرصة صغيرة بأن يكون هو فيجب أن نأخذ ذلك بعين الاعتبار “
” ها! هل هذا يعني أنك تأمل في قبلة عاطفية عميقة؟ أعلم أني محبوبة، لكن يجب أن تتحكم في نفسك “
طالما لم يكن ذلك الاتصال الهاتفي الذي يطلب مني القدوم لمقابلتها مقلباً من نوع ما، فهناك شخص واحد
و هكذا بدأ دايا و كوكوني روتينهم المعتاد من تبادل الإهانات، غافلين تماماً عن أي تغير في سلوكي
X
في النهاية، دايا ذكر قدوم طالب منتقل اليوم
”هاي، هل لاحظت شيئاً مختلفاً بشأني اليوم؟ أي شيء؟ “ سألتني كوكوني و ملامحها مألوفة كما هو الحال دائماً، أعلم أنها سألتني هذا سابقاً، ماذا كانت الإجابة مجدداً؟
اوتوناشي لا يمكنها أن تأتي قريباً كفاية
” فـ فهمت… “
X
” هذا يعني… “
المدرسة انتهت لليوم
” أنا آيا اوتوناشي ،لا أهتم بأي أحد منكم باستثناء كازوكي هوشينو و مالك لغرض معين “
” أعني يمكننا أن نجد حقائق جديدة لم يكن بإمكاني العثور عليها لوحدي“
الفصل في حالة هيجان
” لا،لا بأس ،ليس عليك قولها، أعتقد أني أفهم الأمور بوضوح الآن “ كوكوني ابسمت و اكملت ” ما رأيك أن نتقابل في مطبخ المدرسة بعد انتهاء الحصة؟ يمكننا أن نتحدث هناك عن كل شيء كازو “
اه، هاي، اوتوناشي؟ أنت طالبة منتقلة، لذا من السهل عليك وضع مسافة بينك و بين البقية، لكن بالنسبة لي فأنا كنت جزءاً من هذا الفصل لسنة تقريباً، لا يمكنني فعل الشيء ذاته
”مالذي تعنيه بـ” مالك “؟ من يمتلك ماذا؟ هل هي تتحدث عن شخص له علاقة بهوشينو؟ “
إنها تدينني بينما تلفظ كرهها في كلمات
” أعتقد أنها تتحدث عن حبيبته “
” لا سبب لذلك، يمكنك مناداتي بما تشاء “
” إذاً هوشينو لديه حبيبة و هذه الفتاة تبحث عنها؟ لماذا؟ “
”… لماذا هذا فجأة؟ “ ماريا تعجبت مني ”… هاي كازوكي ما الخطب؟ تبدو شاحباً “
” على الأرجح هناك شيء بينه و بين هذه الاوتوناشي، ربما يتواعدون… أو ربما هو يخونها مع الفتاة الأخرى “
” ماذا؟ “
” نعم، هذه القصة تبدو مشوقة أكثر، لذا لنأخذ بها “
… هي محقة في هذا أيضاً، أنا من رغب في الخروج من الفصل الرافض بعد كل شيء
” أراهن أن اوتوناشي ورطت نفسها بعلاقة مع فتانا اللعوب هوشينو و انتقلت إلى هنا ساعية وراءه “
” هذا يعني أن هوشنو استطاع اغراء جميلة مثلها، وغد محظوظ “
” إن كنت حقاً تثق به لهذا الحد، ألن ترغب في إزالة أي شكوك حوله؟ “
القصة تطورت بينما تجاهل الجميع أنني جالس هنا، من أين تأتيهم كل هذه الأفكار؟
”… اه،إذاً ،كون الشخص يحبني لا يعني بالضرورة انه المجرم أليس كذلك؟ “
” في الواقع… كازو كان يحاول إغرائي أيضاً… “ كوكوني علقت
انهما الآن مثبتتان على كازومي موجي
” ماذا؟! أنت الفتاة الأخرى؟ “
” اوه! “
” لا… أعتقد أنني كنت كبديلة، كنت، مثل، الفتاة الثالثة في حريمه، لكني متأكدة من وجود فتيات أخريات “
” لكن اوتوناشي ليست الشخص الذي أكن له مشاعر الحب “ أضفت
” تش… تبا، ياله من لاعب! “
” لا تكن هكذا، أنا أتحمس قليلاً عندما أقع على شيء جديد كهذا، لم أتخيل أن التعاون معك سيغير من الأمور لهذا الحد، إنها فرصة ثمينة لنا “
كوكوني زيفت بعض الدموع في عينيها، حتى دايا شارك في الفوضى ببعض من الملاحظات، يبدو أنهما قررا التعاون الآن، الوغدان
”… يالها من فوضى “ سمعت اوتوناشي تهمس ” كنت أحاول ابقاء نفسي بعيدة عن دائرة الاهتمام و الآن أنظر، بفضلك أنا بوسطها “
… هي محقة في هذا أيضاً، أنا من رغب في الخروج من الفصل الرافض بعد كل شيء
اه… هل أنت متأكدة بأنها غلطتي؟
كوكوني مازحتني بنبرة صوتها المرحة كعادتها
بمجرد أن انتهت الفترة الأولى، أنا و اوتوناشي اندفعنا خارج الفصل، في العادة هذا يحرض الجميع، خاصة بعض الفتيان الذين يحدقون في بحدة لكني لم أهتم بأي من هذا
” تش… تبا، ياله من لاعب! “
وصلنا للمكان المعتاد خلف مبنى المدرسة
لا مزيد من الحصص المدرسية لكلينا
” فيوو… “
” فهمت، الآن علمت أن ثمن كسبي لك إلى جانبي كان إفساد كل علاقاتك الأخرى، تباً… يال الإزعاج “
” ماذا ؟ أنا لا أفهم منك شيئاً، لماذا يستمر وجهك بالإحمرار؟ “
اهه، لا، المشكلة كانت في طريقة تقديمك لنفسك
أعلم لماذا، أنا فقط لا أريده أن يكون كذلك
” لكن هذه المرة الأولى خلال المرات الـ27755 السابقة التي يعود فيها تجاهل الفصل بنتائج عكسية، مثير للاهتمام “
مالذي يبدو خاطئاً… ؟ اوه نعم ،لا بد انه ذاك
” حسناً، ربما أنت تستمتعين بهذا لكن أنا لا… “
” ا – انتظري لحظة “
” لا تكن هكذا، أنا أتحمس قليلاً عندما أقع على شيء جديد كهذا، لم أتخيل أن التعاون معك سيغير من الأمور لهذا الحد، إنها فرصة ثمينة لنا “
القصة تطورت بينما تجاهل الجميع أنني جالس هنا، من أين تأتيهم كل هذه الأفكار؟
” ماذا تقصدين؟ “
” أعني يمكننا أن نجد حقائق جديدة لم يكن بإمكاني العثور عليها لوحدي“
” يكفي حديثاً عن هذا، كازوكي هل لديك اي فكرة؟ “
عندما تقولها هكذا، العمل معاً يجعل الأمر يستحق، مع ذلك…
اوتوناشي ـ لا، ماريا ـ ابتسمت قليلاً
علي أن أعترف، اوتوناشي تخطط لأمر ما، بعد كل شيء ليس لديها أي فكرة عما كان عليه الفصل 1-6 قبل اليوم، مثال جيد على ذلك هو عدم معرفتها بأن مشاعري تجاه موجي ظهرت فجأة بين اليوم و الأمس – بمعنى آخر خلال دورات الفصل الرافض
” فهمت، الآن علمت أن ثمن كسبي لك إلى جانبي كان إفساد كل علاقاتك الأخرى، تباً… يال الإزعاج “
” لكن من أين سنبدأ؟ “
” مع ذلك، “ماريا” من بين كل الأسماء…. هيه هيه “
”… منك أنت كازوكي، أنت على الأرجح تمتلك مفتاح الفصل الرافض “
” أراهن أن اوتوناشي ورطت نفسها بعلاقة مع فتانا اللعوب هوشينو و انتقلت إلى هنا ساعية وراءه “
” هاه؟ إذاً لازلت تشكين بي؟ “
كل مرة أنظر إليه، إنه الشيء ذاته
” لا إطلاقاً، دعني أسألك هذا : لماذا يمكنك أن تحتفظ بذكرياتك؟ “
” كنت أقصد لسانك أنتِ “
” اه… لا أعلم “
” هذا محير صحيح؟ هناك بالتأكيد شيء ما بشأنك يجعلك إستثناءاً عن البقية، لكن حتى عندها، أليس من الغريب كونك الوحيد الذي يحتفظ بذكرياته من الدورات السابقة؟ “
” كازوكي “
” حسناً… نعم، بالطبع “
وجدت هاتفاً مزيناً، كنز يحوي معلومات شخصية
” نظريتي أن هذا أيضاً جزء من خطة المالك “
” لكن ألم تقولي بأنك لم تجدي شخصاً مثيراً للشبهات غيري من قبل؟ “
” ايييه…. “
” أنت بطيء كالمعتاد، أساساً، السماح لك بالاحتفاظ بذكرياتك هو جزء من خطة المالك “
” هذا يعني أن هوشنو استطاع اغراء جميلة مثلها، وغد محظوظ “
إذاً احتفاظي بذكرياتي هو جزء من الهدف الذي وجد له الفصل الرافض؟
لماذا تناديني كازوكي بدل هوشينو؟
” هذا مستحيل، أنا حتى لا أحتفظ بهم دائماً، ألا تعلمين، لو لم يكن بسببك لكنت قد فقدتهم كالبقية “
بسماع هذا، كوكوني رفعت بصرها و نظرت إلي بأعين متسعة
” هذه المشكلة في نظريتي، رغم ذلك ،هناك احتمالية أن العيب في كيفية إعادة الفصل الرافض للماضي تظهر في احتفاظك بذكرياتك، لو فكرنا في الأمر، ربما احتفاظك بذكرياتك هو خلل في طريقة عمله “
كوكوني تبتسم
هذا ممكن لكنه صعب التصديق
“…”
” ما الهدف من جعلي احتفظ بذكرياتي؟ “
اه… هل أنت متأكدة بأنها غلطتي؟
” و كأني أعلم “
بحثت أكثر في حقيبة التجميل، لا يبدو أنها تحتوي على أي شيء يثير الشبهة
… قالت ذلك بسخرية
شيء ما خاطئ
” لكني أعلم بأن المشاعر هي، فوق أي شيء آخر، ما يدفع الناس في تصرفاتهم “
كوكوني زيفت بعض الدموع في عينيها، حتى دايا شارك في الفوضى ببعض من الملاحظات، يبدو أنهما قررا التعاون الآن، الوغدان
” أي واحدة؟ “
” هاه؟ إذاً لازلت تشكين بي؟ “
اوتوناشي ألقت علي ما يشبه نظرة ساخطة بينما أكملت
المطبخ ملطخ بالدماء
” مشاعر رومانسية “
” لكن من أين سنبدأ؟ “
”… رومانسية… ؟“
X
النظرة على وجهها مخيفة بحيث لم أستطع معالجة كلامها على الفور
النظرة على وجهها مخيفة بحيث لم أستطع معالجة كلامها على الفور
فهمت الآن، مشاعر رومانسية، حب، نعم
”… منك أنت كازوكي، أنت على الأرجح تمتلك مفتاح الفصل الرافض “
” هذا شيء ظريف جداً ليقال منك اوتوناشي “
لا بد أنها مصادفة، مجرد حظ عفوي
رمقتني بنظرة باردة
انها استراحة الغداء، الفصل لم يتساهل معنا بعد أن تخطينا أنا و ماريا الفترة الصباحية بأكملها، ماريا أنهت الأمر بسرعة بامتناعها عن قول أي كلمة واحدة لكن زملائنا لا يمكنهم التحكم بفضولهم لأنهم حتى الآن يحدقون بنا، ليس و كأني لا أعلم السبب
” ما الظريف بشأنه؟ الحب لدرجة الهوس لا يختلف عن الكره “
” اه – “
” لا يختلف عن الكره؟ “ أنا مرتبك ”… لـ لكن، انهما مختلفان بالكامل… “
” ماريا، ماهو طعامك المفضل؟ “
” انهما الشيء ذاته… حسناً ،افترض انهما مختلفان قليلاً، في الواقع هذا النوع من الحب قد يكون اكثر خطورة من الكره ان كان صاحبه يجهل بأن مشاعره ملوثة، انه مريع “
” حسناً فهمت، سأستمر بالسعي وراءك حتى تقبل مشاعري “
مريع…
X
” يكفي حديثاً عن هذا، كازوكي هل لديك اي فكرة؟ “
” تقصدين حول شخص قد يمتلك مشاعر تجاهي؟ من المستحيل أن يكوــ… “
فهمت الآن، مشاعر رومانسية، حب، نعم
صوتي انقطع بينما حرك شيء ما ذاكرتي
لا
هناك شخص ما
” لا أهتم،أنت فقط ذكرتني بشيء ما “
طالما لم يكن ذلك الاتصال الهاتفي الذي يطلب مني القدوم لمقابلتها مقلباً من نوع ما، فهناك شخص واحد
عدت للفصل و حالياً أنا أبحث في أغراض الفتاة التي تحبني
” لقد فكرت في شخص ما أليس كذلك؟ “
القصة تطورت بينما تجاهل الجميع أنني جالس هنا، من أين تأتيهم كل هذه الأفكار؟
“….”
” ما الأمر؟… “
” اه، انتظر لحظة “
”… اه،إذاً ،كون الشخص يحبني لا يعني بالضرورة انه المجرم أليس كذلك؟ “
ظننت أن ما قلته للتو كان رائعاً، لكن ماريا رمقتني بنظرة باردة
” بالطبع لا، هذا لا يعني انه يمتلك صندوقاً، مع ذلك لا يزال علينا البحث في شأنهم “
في البداية تساءلت عن سبب اختيارها للمطبخ ثم تذكرت انها بنادي اقتصاديات المنزل (ترجمتها حرفيا لأني لم أجد لها معنى)
” لا… حسناً… الأمر فقط انه يستحيل أن يكون هذا الشخص المسؤول عما يحدث “
” مالذي يجعلك متأكداً؟ “
”… هاه… ؟ حسناً كل ما في الأمر أني وجدت امتلاكها له يبدو غريباً “
أعلم لماذا، أنا فقط لا أريده أن يكون كذلك
” طالما نحن بالفصل الرافض، لدينا عدد لا محدود من الفرص لإيجاده، إن كانت هناك فرصة صغيرة بأن يكون هو فيجب أن نأخذ ذلك بعين الاعتبار “
أجبت دون تردد
”… لكن هذه الطريقة لم تنجح معك من قبل أليس كذلك؟ “
” فيوو… “
” ربما وضعت يدي على وتر حساس، نعم، هذا صحيح كازوكي، لكن حقيقة أن المجرم يريد إبقاء ذكرياتك شيء جديد بالنسبة لي، لم أبدأ بحثي من هناك قبلاً، ربما أتمكن من وضع يدي على معلومات لم أصل لها من قبل “
” انهما الشيء ذاته… حسناً ،افترض انهما مختلفان قليلاً، في الواقع هذا النوع من الحب قد يكون اكثر خطورة من الكره ان كان صاحبه يجهل بأن مشاعره ملوثة، انه مريع “
” لكن ــ “
” إن كنت حقاً تثق به لهذا الحد، ألن ترغب في إزالة أي شكوك حوله؟ “
” ماذا هناك أيضاً لتتردد منه؟ لقد نلت كفايتي من هذا بالفعل “
بالطبع، هي محقة
عدت للفصل و حالياً أنا أبحث في أغراض الفتاة التي تحبني
الحقيقة أن لدي شكوك، و أخشى مما قد نجده إن استمرينا في البحث
” لا… حسناً… الأمر فقط انه يستحيل أن يكون هذا الشخص المسؤول عما يحدث “
”… حسناً ،فهمت الآن، سأساعدك “
” ماريا، ماهو طعامك المفضل؟ “
” لا يفترض بك أن تساعد بل أن تتولى القيادة “
… هي محقة في هذا أيضاً، أنا من رغب في الخروج من الفصل الرافض بعد كل شيء
” انك فتى مسل كازوكي “
مع ذلك هناك شيء يزعجني، شيء يبدو حقاً خاطئاً
” لا أهتم،أنت فقط ذكرتني بشيء ما “
” ا – انتظري لحظة “
أجبت دون تردد
” ماذا هناك أيضاً لتتردد منه؟ لقد نلت كفايتي من هذا بالفعل “
كوكوني مازحتني بنبرة صوتها المرحة كعادتها
مالذي يبدو خاطئاً… ؟ اوه نعم ،لا بد انه ذاك
بمجرد ان اندفعت مع ماريا نحو المطبخ بعد سماعنا صرخة أحدهم، علمنا كم فشلنا هذه المرة في كل شيء
” ما الأمر كازوكي؟ وجهك محمر “
” هذه المشكلة في نظريتي، رغم ذلك ،هناك احتمالية أن العيب في كيفية إعادة الفصل الرافض للماضي تظهر في احتفاظك بذكرياتك، لو فكرنا في الأمر، ربما احتفاظك بذكرياتك هو خلل في طريقة عمله “
” اه،حسناً الأمر فقط… “
لماذا تناديني كازوكي بدل هوشينو؟
” آ – آسف… بدوت فقط غاضبة جداً لذا أردت قول شيء ما “
” ماذا ؟ أنا لا أفهم منك شيئاً، لماذا يستمر وجهك بالإحمرار؟ “
”… آ – آسف، فقط انسي الأمر “
” نعم ، انها لطيفة “
متى بدأت بمناداتي باسمي الأول؟ حتى والداي لا يفعلان ذلك
خسرنا الفرصة التي قد لا تأتي مجدداً
”… ؟ أنت غريب الأطوار، على أي حال علينا التحرك “
” ماذا تقصدين؟ “
اوتوناشي استدارت و بدأت السير
حقيبة المشتبهة بها مليئة بأشياء لطيفة تتوقع من أي فتاة أن تمتلكها، أغلب أغراضها بيضاء و زهرية اللون، مشغل الموسيقى خاصتها مليئ بالجي بوب، لا بد أن محفظتها بحوزتها لأنني لا أجدها بأي مكان
” حـ حسناً… “
”هاي، هل لاحظت شيئاً مختلفاً بشأني اليوم؟ أي شيء؟ “ سألتني كوكوني و ملامحها مألوفة كما هو الحال دائماً، أعلم أنها سألتني هذا سابقاً، ماذا كانت الإجابة مجدداً؟
ربما يجب أن أبدأ بمناداتها بشيء آخر بدل اوتوناشي، ربما اناديها آيا كما تناديني باسمي الأول
”هممم، فهمت يبدو أنك تعد بالكثير كازو، ربما ذلك الكائن الفاشل هناك يمكنه تعلم بعض الأشياء منك “
… واااه، واااه، واااه! لا ،لا، لا ،مستحيل ، بالتأكيد لا!!
ربما يجب أن أبدأ بمناداتها بشيء آخر بدل اوتوناشي، ربما اناديها آيا كما تناديني باسمي الأول
ربما شيء مثل” آنسة آيا “… لا ، ذلك غريب، مناداتها باسمها الأخير يضع الكثير من المسافة بيننا و قد بدأنا الآن العمل معاً، أحتاج شيئاً مريحاً أكثر…
” هذا يعني أن هوشنو استطاع اغراء جميلة مثلها، وغد محظوظ “
” اه… “
” لكن من أين سنبدأ؟ “
فقط شيء واحد يخطر على بالي، سيكون من الصعب قولها، لكني قلت هذا الاسم عدة مرات سابقاً، لذا يجب أن أكون معتاداً عليه
” أعتقد أنها تتحدث عن حبيبته “
” ماريا “
”… حسناً ،فهمت الآن، سأساعدك “
قلته بهدوء فقط لتجربته، لكن اوتوناشي توقفت فجأة و استدارت، عيناها متسعتان في اندهاش
”… آ – آسف، فقط انسي الأمر “
” آآخ! آ-آسف!! “
فقط شيء واحد يخطر على بالي، سيكون من الصعب قولها، لكني قلت هذا الاسم عدة مرات سابقاً، لذا يجب أن أكون معتاداً عليه
ردة فعلها جعلتني أعتذر دون وعي
” اه – “
”… لماذا تعتذر؟ لقد فاجأتني هذا كل ما في الأمر “
إنها نكهة الذرة، لا البرغر
”… لست غاضبة؟ “
كوكوني زيفت بعض الدموع في عينيها، حتى دايا شارك في الفوضى ببعض من الملاحظات، يبدو أنهما قررا التعاون الآن، الوغدان
” لا سبب لذلك، يمكنك مناداتي بما تشاء “
اوتوناشي ـ لا، ماريا ـ ابتسمت قليلاً
” فـ فهمت… “
” ماريا، ما رأيك بهذه الكيس؟ “
اوتوناشي ـ لا، ماريا ـ ابتسمت قليلاً
لا
” مع ذلك، “ماريا” من بين كل الأسماء…. هيه هيه “
بسماع هذا، كوكوني رفعت بصرها و نظرت إلي بأعين متسعة
” اه، حسناً ان كان يزعجك… “
لماذا تناديني كازوكي بدل هوشينو؟
” لا أهتم،أنت فقط ذكرتني بشيء ما “
” كازوكي “
” ايه… ماذا؟ “
” هذه المشكلة في نظريتي، رغم ذلك ،هناك احتمالية أن العيب في كيفية إعادة الفصل الرافض للماضي تظهر في احتفاظك بذكرياتك، لو فكرنا في الأمر، ربما احتفاظك بذكرياتك هو خلل في طريقة عمله “
لسبب ما، ماريا ابتسمت بلطف
” حسناً… نعم، بالطبع “
” انك فتى مسل كازوكي “
إنها نكهة الذرة، لا البرغر
” هذا محير صحيح؟ هناك بالتأكيد شيء ما بشأنك يجعلك إستثناءاً عن البقية، لكن حتى عندها، أليس من الغريب كونك الوحيد الذي يحتفظ بذكرياته من الدورات السابقة؟ “
X
” لا أعتقد أن أحداً سيتواجد هناك اليوم “ كوكوني انهت كلامها و هي تنظر إليّ بينما أوافق بهز رأسي، تعابيرها لا يمكن قراءتها
”… لكن هذه الطريقة لم تنجح معك من قبل أليس كذلك؟ “
أنا أتطفل الآن
” نعم لكن لا سبب لنفرح بذلك “
عدت للفصل و حالياً أنا أبحث في أغراض الفتاة التي تحبني
كل مرة أنظر إليه، إنه الشيء ذاته
لا أحب ما أفعله، بالطبع، و أشعر أني ضللت عن الصواب هذه المرة
” اه، حسناً ان كان يزعجك… “
انها حصة الرياضة الآن، لذا ماريا اقترحت ان نبحث في أغراض المشتبهة بها و ايجاد بعض الادلة قبل مواجهتها مباشرةً
الذكرى التي استحضرتها تخبرني أمراً
أتفق معها، مع أني لم أستطع قولها، و هذا ما جعلني أتبع خطتها رغم أن ذلك يعارض مبادئي
وجدت هاتفاً مزيناً، كنز يحوي معلومات شخصية
لا فائدة إن لم يكن أنا من يفتش، ماريا سبق أن بحثت في أغراض الجميع لكنها لم تجد شيئاً، هذا منطقي فهي لا تعرف أي أحد منا قبل اليوم، لا يمكنها أن تعرف إن كان هناك شيء غريب أم لا
هذا الغلاف المألوف حفز ذاكرتي
” فيوو… “
”… حسناً ،فهمت الآن، سأساعدك “
دفاتر الفتاة منظمة على نحو غير متوقع بأقسام و عناوين ملونة و مسطرة، هناك خربشة لقط في الزاوية اليسرى للهامش ، و رسمة أخرى لنفس القط في المكان ذاته من الصفحة التالية، الشيء ذاته مع الصفحة الموالية أيضاً… عندها اكتشفت الغرض منها، بينما تقلب الصفحات بسرعة، الصور تشكل مشهداً لقط يحلق في الفضاء على صاروخ مصنوع من العلب، ضحكت على ذلك مما جعل ماريا تحدق بي
كوكوني زيفت بعض الدموع في عينيها، حتى دايا شارك في الفوضى ببعض من الملاحظات، يبدو أنهما قررا التعاون الآن، الوغدان
حقيبة المشتبهة بها مليئة بأشياء لطيفة تتوقع من أي فتاة أن تمتلكها، أغلب أغراضها بيضاء و زهرية اللون، مشغل الموسيقى خاصتها مليئ بالجي بوب، لا بد أن محفظتها بحوزتها لأنني لا أجدها بأي مكان
المدرسة انتهت لليوم
” اوه! “
وجدت هاتفاً مزيناً، كنز يحوي معلومات شخصية
” تقصدين حول شخص قد يمتلك مشاعر تجاهي؟ من المستحيل أن يكوــ… “
آمالي في العثور على أي معلومات تفيدنا قد تلاشت، يبدو أن هاتفها مقفل، لن أستطيع البحث فيه لكني سعيد بهذا في الوقت ذاته
كل مرة أنظر إليه، إنه الشيء ذاته
تالياً، فتحت كيساً يحوي ادوات تجميل كان بجانب مرآة جيب زهرية، هناك أحمر شفاه، هذا قلم لتزيين الرموش و هذا مقص لتشذيبها، و هذه العلامة التجارية هنا لا بد أنها… مستحضر تجميل جديد
اوتوناشي استدارت و بدأت السير
“…”
مع ذلك هناك شيء يزعجني، شيء يبدو حقاً خاطئاً
هاه؟
” نعم لكن لا سبب لنفرح بذلك “
شيء ما خاطئ
” هل وجدت شيئاً كازوكي؟ “
” لا… أعتقد أنني كنت كبديلة، كنت، مثل، الفتاة الثالثة في حريمه، لكني متأكدة من وجود فتيات أخريات “
”… لست متأكداً و لكن… “
بحثت أكثر في حقيبة التجميل، لا يبدو أنها تحتوي على أي شيء يثير الشبهة
المدرسة انتهت لليوم
” ماريا، ما رأيك بهذه الكيس؟ “
” ما الأمر؟… “
” حسناً ،لقد رأيته من قبل لكن لم أجد أي شيء غريب بشأنه… “
لا أريد سماع أي من هذا، أريد سد أذني و منع الصوت، لكن لا أستطيع،فقدت القدرة على التحكم بجسدي بمجرد رؤية جسد موجي الملطخ بالدماء، كلماتها فرضت طريقها إلى رأسي، بذلت كل ما بوسعي لكي لا أفهمها، لكن لا فائدة، الكلمات تضخمت و تدفقت كانهيار ثلجي، تنهال علي حتى غطت هيأتي العاجزة عن الحركة
وجه ماريا تجمد بينما توقفت عن الكلام
كوكوني أكملت بعد أن حلت قبضتها عني بمجرد وصولنا خارج الباب
” – انتظر، هذا مستحيل، لا يجب أن يكون هذا بحوزتها، لو كان كذلك لكنت قد لاحظت خلال 27755 مرة السابقة، لكن – “
( للعلم، في المرة 10876 تم ذكر أن أغلب أغراض كوكوني كيرينو زرقاء اللون )
خسرنا الفرصة التي قد لا تأتي مجدداً
” ما الأمر؟ “
” ما الأمر؟ “
”… هل لاحظت شيئاً آخر كازوكي؟ “
كوكوني طوت ذراعيها أمام صدرها بتعجرف و قد أدارت وجهها ناحية دايا
”… هاه… ؟ حسناً كل ما في الأمر أني وجدت امتلاكها له يبدو غريباً “
” كيف ذلك؟ “
” ما الأمر؟… “
ماريا تمتلك تعابير متألمة على وجهها
“…”
استأنفت البحث في الحقيبة، في الأسفل هنا في القاع، أصابعي لامست شيئاً أعرف ملمسه جيداً، سحبت الغرض خارجاً
” لا إطلاقاً، دعني أسألك هذا : لماذا يمكنك أن تحتفظ بذكرياتك؟ “
” اه – “
آمالي في العثور على أي معلومات تفيدنا قد تلاشت، يبدو أن هاتفها مقفل، لن أستطيع البحث فيه لكني سعيد بهذا في الوقت ذاته
شيء ما يتم إعادته لي
” لكن هذه المرة الأولى خلال المرات الـ27755 السابقة التي يعود فيها تجاهل الفصل بنتائج عكسية، مثير للاهتمام “
هذا الغلاف المألوف حفز ذاكرتي
” لكن اوتوناشي ليست الشخص الذي أكن له مشاعر الحب “ أضفت
” كيف ذلك؟ “
” لذا ربما لو تقربت منك بطريقة مختلفة كنت لتوافق على الخروج معي؟ “
”… لست متأكداً و لكن… “
” حسناً فهمت، سأستمر بالسعي وراءك حتى تقبل مشاعري “
” هذا غير صحيح تماماً، حسب علمي، لا بد انه كان بإمكاني تحديدها كمجرمة عدة مرات سابقة، لكن لم أستطع الاحتفاظ بتلك الذكرى لسبب ما “
لا
بدت و كأنها تشعر بمرارة شديدة
لا
”… حسناً ،فهمت الآن، سأساعدك “
لا
” مالذي يجعلك متأكداً؟ “
أرفض تصديق هذا
”… بالنسبة لي انه الاومايبو “
لا بد أنها مصادفة، مجرد حظ عفوي
عدت للفصل و حالياً أنا أبحث في أغراض الفتاة التي تحبني
” ماريا، ماهو طعامك المفضل؟ “
أملت برأسي للجانب
”… لماذا هذا فجأة؟ “ ماريا تعجبت مني ”… هاي كازوكي ما الخطب؟ تبدو شاحباً “
” لذا ربما لو تقربت منك بطريقة مختلفة كنت لتوافق على الخروج معي؟ “
”… بالنسبة لي انه الاومايبو “
القصة تطورت بينما تجاهل الجميع أنني جالس هنا، من أين تأتيهم كل هذه الأفكار؟
أريت ماريا ما وجدته
اوتوناشي لا يمكنها أن تأتي قريباً كفاية
انه كيس فارغ لوجبتي المفضلة
” ستؤدي معروفاً كبيراً للعالم، لذا تفضل افعلها “
” النكهة المفضلة لدي هي الذرة، لكني لم أخبر أحداً بذلك من قبل لأن لا أحد أصلاً يهتم، أتناولهم بالفصل دائماً، لكني أتناول نكهات مختلفة لأني أحب تجربتها كلها، يستحيل أن يعلم أحد أني أحب الذرة أكثر من غيرها “
” ها! هل هذا يعني أنك تأمل في قبلة عاطفية عميقة؟ أعلم أني محبوبة، لكن يجب أن تتحكم في نفسك “
” فيوو… “
” لكنك لا تحب نكهة البرغر رغم ذلك “
أرفض تصديق هذا
” أي نكهة تحب؟ “
” في الواقع… كازو كان يحاول إغرائي أيضاً… “ كوكوني علقت
” نعم لكن لا سبب لنفرح بذلك “
” حسناً، ربما أنت تستمتعين بهذا لكن أنا لا… “
حدقت في الغلاف مجدداً، أريد أن أصدق بأني مخطئ
” أعني يمكننا أن نجد حقائق جديدة لم يكن بإمكاني العثور عليها لوحدي“
كل مرة أنظر إليه، إنه الشيء ذاته
ماريا عضت على شفتيها غيضاً، لقد اعتادت على امتلاكها عدداً لا محدود من الفرص، لذلك وضعية لا تحتمل الإخفاق كهذه مزعجة بالنسبة لها
إنها نكهة الذرة، لا البرغر
” هذا مؤلم “
الذكرى التي استحضرتها تخبرني أمراً
متى بدأت بمناداتي باسمي الأول؟ حتى والداي لا يفعلان ذلك
حتى و إن كانت مصادفة أنها تمتلك اومايبو بنكهة الذرة في حقيبتها، فإن الصور في رأسي تخبرني بشكل لا يقبل الجدل أنها هي مالكة الصندوق
إذاً احتفاظي بذكرياتي هو جزء من الهدف الذي وجد له الفصل الرافض؟
” كازوكي “
” أي نكهة تحب؟ “
ماريا أمسكت بي باحكام من كتفي، أظافرها تلسع بشرتي و تعيدني إلى وعيي
” هذا هو الجزء حيث أريد أن أقول ‘إنها المالكة، وجدناها أخيراً’ لكن هذه ليست الحالة هنا… “
المرة 27755 :
بدت و كأنها تشعر بمرارة شديدة
”… هل لاحظت شيئاً آخر كازوكي؟ “
” يستحيل على الشخص الذي نجح في خداعي لـ27755 مرة أن يرتكب خطأً طائشاً كهذا “
” أي نكهة تحب؟ “
” لكن ألم تقولي بأنك لم تجدي شخصاً مثيراً للشبهات غيري من قبل؟ “
اوتوناشي استدارت و بدأت السير
” هذا غير صحيح تماماً، حسب علمي، لا بد انه كان بإمكاني تحديدها كمجرمة عدة مرات سابقة، لكن لم أستطع الاحتفاظ بتلك الذكرى لسبب ما “
الحقيقة أن لدي شكوك، و أخشى مما قد نجده إن استمرينا في البحث
” هاه؟ لماذا ؟ “
” هذا مؤلم “
” لست متأكدة ،لكن ربما لقواعد عمل الفصل الرافض علاقة بالأمر، هذا ليس مستحيلاً لو فكرت في الأمر، الفصل الرافض سيستمر في الوجود طالما يصدق المالك أن الزمن يكرر نفسه، إن تم التعرف عليه فسينهار الفصل الرافض، لهذا لا بد من وجود قاعدة تجعل كل من يكتشف هوية المالك ينسى الأمر في الدورة التالية “
” لدي شيء أسألك إياه، لا تراوغ “
”… لكن هذه المرة اكتشفنا انها هي “
”… ؟ أنت غريب الأطوار، على أي حال علينا التحرك “
” نعم لكن لا سبب لنفرح بذلك “
أجبت دون تردد
ماريا أكملت بغضب
” حسناً ،لقد رأيته من قبل لكن لم أجد أي شيء غريب بشأنه… “
” ما أقصده أننا إن لم نفعل شيئاً هذه المرة فسنخسر كل ما توصلنا إليه بمجرد أن تبدأ الدورة التالية “
” حسناً، ربما أنت تستمتعين بهذا لكن أنا لا… “
أعتقد أنني فهمت، إن أهدرنا هذه الفرصة، ذكرياتنا عن هوية المالك ستمحى، و سيكون علينا بدأ البحث مجدداً من الصفر
عيناها توقفتا عن البحث
ماريا عضت على شفتيها غيضاً، لقد اعتادت على امتلاكها عدداً لا محدود من الفرص، لذلك وضعية لا تحتمل الإخفاق كهذه مزعجة بالنسبة لها
” موجي “
”… هاي، في العادة لديك محاولة واحدة في لعبة الحياة، لا يوجد زر يعيد كل شيء من نقطة حفظ معينة، ليس حتى في الأشياء الصغيرة “
” لا يفترض بك أن تساعد بل أن تتولى القيادة “
ظننت أن ما قلته للتو كان رائعاً، لكن ماريا رمقتني بنظرة باردة
” أعني يمكننا أن نجد حقائق جديدة لم يكن بإمكاني العثور عليها لوحدي“
” هل اعتقدت حقاً أن هذا سيبهجني؟ “
انهما الآن مثبتتان على كازومي موجي
” آ – آسف… بدوت فقط غاضبة جداً لذا أردت قول شيء ما “
في البداية تساءلت عن سبب اختيارها للمطبخ ثم تذكرت انها بنادي اقتصاديات المنزل (ترجمتها حرفيا لأني لم أجد لها معنى)
تعابير ماريا لانت بمجرد سماع اعتذاري
” اوه! “
” اوه، أنا غاضبة بالفعل، لكن ليس لأننا في وضع حرج “
”… إذا لماذا؟ “
” ألا ترى؟ الفصل الرافض لم يتوقف رغم اكتشافي للمالك عدة مرات سابقاً، أتعلم ما يعنيه ذلك؟ “
” هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم… “
أملت برأسي للجانب
اوتوناشي ـ لا، ماريا ـ ابتسمت قليلاً
بعد أن تلفظت ماريا بكلماتها التالية لم أعد أعلم إذا كانت غاضبة علي، المجرم أم على نفسها
X
” هذا يعني أن المالك تغلب علي بكل مرة قمت بكشف هويته فيها “
… هي محقة في هذا أيضاً، أنا من رغب في الخروج من الفصل الرافض بعد كل شيء
”… لست متأكداً و لكن… “
X
” هذا شيء ظريف جداً ليقال منك اوتوناشي “
” هذا هو الجزء حيث أريد أن أقول ‘إنها المالكة، وجدناها أخيراً’ لكن هذه ليست الحالة هنا… “
” كوكوني “
” – انتظر، هذا مستحيل، لا يجب أن يكون هذا بحوزتها، لو كان كذلك لكنت قد لاحظت خلال 27755 مرة السابقة، لكن – “
” اوه، أليس هذا كازوكي هوشينو، السيد اللعوب شخصياً “
استأنفت البحث في الحقيبة، في الأسفل هنا في القاع، أصابعي لامست شيئاً أعرف ملمسه جيداً، سحبت الغرض خارجاً
كوكوني مازحتني بنبرة صوتها المرحة كعادتها
تالياً، فتحت كيساً يحوي ادوات تجميل كان بجانب مرآة جيب زهرية، هناك أحمر شفاه، هذا قلم لتزيين الرموش و هذا مقص لتشذيبها، و هذه العلامة التجارية هنا لا بد أنها… مستحضر تجميل جديد
انها استراحة الغداء، الفصل لم يتساهل معنا بعد أن تخطينا أنا و ماريا الفترة الصباحية بأكملها، ماريا أنهت الأمر بسرعة بامتناعها عن قول أي كلمة واحدة لكن زملائنا لا يمكنهم التحكم بفضولهم لأنهم حتى الآن يحدقون بنا، ليس و كأني لا أعلم السبب
اوتوناشي ـ لا، ماريا ـ ابتسمت قليلاً
” امم، هاي، كوكوني، في الواقع أنا – “
” لكن ــ “
توقفت بوسط كلامي، تعابيرها المبتهجة تغيرت لأخرى جادة بينما تمسك بكم ملابسي
اوتوناشي ـ لا، ماريا ـ ابتسمت قليلاً
بعد نظرة خاطفة على ماريا، كوكوني أخذتني خارج الفصل
ردة فعلها جعلتني أعتذر دون وعي
” لدي شيء أسألك إياه، لا تراوغ “
” فيوو… “
كوكوني أكملت بعد أن حلت قبضتها عني بمجرد وصولنا خارج الباب
( للعلم، في المرة 10876 تم ذكر أن أغلب أغراض كوكوني كيرينو زرقاء اللون )
” مالذي يحدث بينك و بين اوتوناشي؟ “
”… لماذا تسألين؟ “ أعلم الإجابة بالفعل، لكني طرحت السؤال عليها بأي حال، إجابتها اقتصرت على النظر للأسفل ” ليس من السهل شرح الأمر “
” تقصدين حول شخص قد يمتلك مشاعر تجاهي؟ من المستحيل أن يكوــ… “
كوكوني بقيت صامتة، نظرها مثبت على الأرض
لا أحب ما أفعله، بالطبع، و أشعر أني ضللت عن الصواب هذه المرة
” لكن اوتوناشي ليست الشخص الذي أكن له مشاعر الحب “ أضفت
” حـ حسناً… “
بسماع هذا، كوكوني رفعت بصرها و نظرت إلي بأعين متسعة
” هذا يعني… “
” هذا يعني أن هوشنو استطاع اغراء جميلة مثلها، وغد محظوظ “
شيء ما جذب انتباهها، تصرفها لم يمر علي دون أن ألاحظ، إنها تحدق بشدة لداخل الفصل، و كأنها تبحث عن شخص ما
أملت برأسي للجانب
عيناها توقفتا عن البحث
” هل اعتقدت حقاً أن هذا سيبهجني؟ “
انهما الآن مثبتتان على كازومي موجي
القصة تطورت بينما تجاهل الجميع أنني جالس هنا، من أين تأتيهم كل هذه الأفكار؟
قبل الأول من مارس لم أكن أكن أي مشاعر تجاه موجي بعد، و لم أتواصل معها بأي شكل خلال هذه الدورة رقم 27755
” اه… “
”الحقيقة،كوكوني،لدي شيء أسألك إياه، هل من الممكن أنك -؟ “
” لا أعتقد أن أحداً سيتواجد هناك اليوم “ كوكوني انهت كلامها و هي تنظر إليّ بينما أوافق بهز رأسي، تعابيرها لا يمكن قراءتها
” لا،لا بأس ،ليس عليك قولها، أعتقد أني أفهم الأمور بوضوح الآن “ كوكوني ابسمت و اكملت ” ما رأيك أن نتقابل في مطبخ المدرسة بعد انتهاء الحصة؟ يمكننا أن نتحدث هناك عن كل شيء كازو “
بسماع هذا، كوكوني رفعت بصرها و نظرت إلي بأعين متسعة
في البداية تساءلت عن سبب اختيارها للمطبخ ثم تذكرت انها بنادي اقتصاديات المنزل (ترجمتها حرفيا لأني لم أجد لها معنى)
” لا أعتقد أن أحداً سيتواجد هناك اليوم “ كوكوني انهت كلامها و هي تنظر إليّ بينما أوافق بهز رأسي، تعابيرها لا يمكن قراءتها
وجه ماريا تجمد بينما توقفت عن الكلام
” كازوكي “
أملت برأسي للجانب
ماريا نادت باسمي من مكانها الذي كانت تراقبنا منه في الجانب الآخر من الباب، على الأرجح انها تخبرني بأنه وقت المغادرة
آمالي في العثور على أي معلومات تفيدنا قد تلاشت، يبدو أن هاتفها مقفل، لن أستطيع البحث فيه لكني سعيد بهذا في الوقت ذاته
بعد أن أخبرتها بأني سأراها لاحقاً ،استدرت مبتعداً عن كوكوني
” اه، حسناً ان كان يزعجك… “
” اه، انتظر لحظة “
” كنت أقصد لسانك أنتِ “
توقفت فوراً و واجهتها مجدداً
”… رومانسية… ؟“
” ماذا؟ “
انها حصة الرياضة الآن، لذا ماريا اقترحت ان نبحث في أغراض المشتبهة بها و ايجاد بعض الادلة قبل مواجهتها مباشرةً
” من الشخص الذي تحبه؟ “
” لذا ربما لو تقربت منك بطريقة مختلفة كنت لتوافق على الخروج معي؟ “
أجبت دون تردد
” ما الأمر؟… “
” موجي “
” أعني يمكننا أن نجد حقائق جديدة لم يكن بإمكاني العثور عليها لوحدي“
بمجرد سماعها هذا، كوكوني دنّت رأسها لتخفي وجهها، لكني رأيت تعابيرها قبل أن تتمكن من إخفائها، من المستحيل أن أفوّتها
” آآخ! آ-آسف!! “
كوكوني تبتسم
أتفق معها، مع أني لم أستطع قولها، و هذا ما جعلني أتبع خطتها رغم أن ذلك يعارض مبادئي
X
لا أريد سماع أي من هذا، أريد سد أذني و منع الصوت، لكن لا أستطيع،فقدت القدرة على التحكم بجسدي بمجرد رؤية جسد موجي الملطخ بالدماء، كلماتها فرضت طريقها إلى رأسي، بذلت كل ما بوسعي لكي لا أفهمها، لكن لا فائدة، الكلمات تضخمت و تدفقت كانهيار ثلجي، تنهال علي حتى غطت هيأتي العاجزة عن الحركة
” ما أقصده أننا إن لم نفعل شيئاً هذه المرة فسنخسر كل ما توصلنا إليه بمجرد أن تبدأ الدورة التالية “
المدرسة انتهت لليوم
بمجرد ان اندفعت مع ماريا نحو المطبخ بعد سماعنا صرخة أحدهم، علمنا كم فشلنا هذه المرة في كل شيء
حقيبة المشتبهة بها مليئة بأشياء لطيفة تتوقع من أي فتاة أن تمتلكها، أغلب أغراضها بيضاء و زهرية اللون، مشغل الموسيقى خاصتها مليئ بالجي بوب، لا بد أن محفظتها بحوزتها لأنني لا أجدها بأي مكان
خسرنا الفرصة التي قد لا تأتي مجدداً
” – انتظر، هذا مستحيل، لا يجب أن يكون هذا بحوزتها، لو كان كذلك لكنت قد لاحظت خلال 27755 مرة السابقة، لكن – “
كما توقعت، كوكوني كيرينو و كازومي موجي كانا بالداخل – لا، لأكون أكثر دقة، كوكوني كيرينو و شيء ما كان ذات مرة كازومي موجي كانا بالداخل
المطبخ ملطخ بالدماء
” في الواقع… كازو كان يحاول إغرائي أيضاً… “ كوكوني علقت
المسؤول عن كل هذا كان يقف ممسكاً سكين طبخ، النصل لايزال يقطر دماً
انهما الآن مثبتتان على كازومي موجي
” كازو“
أتفق معها، مع أني لم أستطع قولها، و هذا ما جعلني أتبع خطتها رغم أن ذلك يعارض مبادئي
النظرة على وجهها لم تتغير بمجرد ملاحظتها لوجودي
اه… هل أنت متأكدة بأنها غلطتي؟
”… لـ… لماذا… ؟ “
لا أفهم، لماذا يجب عليها فعل هذا؟
موجي كانت تراقبني بتعابيرها الفارغة كعادتها ، جسدها الصغير منقوع في الدماء، لكن هذه المرة هناك بريق من العتاب في عينيها، نعم، بالطبع هناك ،لا يوجد شك في أنني الشخص الذي تسبب بوصولنا إلى هذه الحالة
أجبت دون تردد
” هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم… “
” كوكوني “
موجي كانت تتمتم بصوت خافت طيلة هذا الوقت، كأنها تلقي بلعنة علي
” لا إطلاقاً، دعني أسألك هذا : لماذا يمكنك أن تحتفظ بذكرياتك؟ “
لا أريد سماع أي من هذا، أريد سد أذني و منع الصوت، لكن لا أستطيع،فقدت القدرة على التحكم بجسدي بمجرد رؤية جسد موجي الملطخ بالدماء، كلماتها فرضت طريقها إلى رأسي، بذلت كل ما بوسعي لكي لا أفهمها، لكن لا فائدة، الكلمات تضخمت و تدفقت كانهيار ثلجي، تنهال علي حتى غطت هيأتي العاجزة عن الحركة
” تش… تبا، ياله من لاعب! “
موجي تتحدث إليْ
طالما لم يكن ذلك الاتصال الهاتفي الذي يطلب مني القدوم لمقابلتها مقلباً من نوع ما، فهناك شخص واحد
إنها تدينني بينما تلفظ كرهها في كلمات
” كازوكي “
” هذا مؤلم “
أنا أتطفل الآن
قبل الأول من مارس لم أكن أكن أي مشاعر تجاه موجي بعد، و لم أتواصل معها بأي شكل خلال هذه الدورة رقم 27755
” آآخ! آ-آسف!! “
بدت و كأنها تشعر بمرارة شديدة
لا بد أنها مصادفة، مجرد حظ عفوي
النظرة على وجهها لم تتغير بمجرد ملاحظتها لوجودي
” ألا ترى؟ الفصل الرافض لم يتوقف رغم اكتشافي للمالك عدة مرات سابقاً، أتعلم ما يعنيه ذلك؟ “
” لكن اوتوناشي ليست الشخص الذي أكن له مشاعر الحب “ أضفت
” ستؤدي معروفاً كبيراً للعالم، لذا تفضل افعلها “
الحقيقة أن لدي شكوك، و أخشى مما قد نجده إن استمرينا في البحث
” ها! هل هذا يعني أنك تأمل في قبلة عاطفية عميقة؟ أعلم أني محبوبة، لكن يجب أن تتحكم في نفسك “
”… اه،إذاً ،كون الشخص يحبني لا يعني بالضرورة انه المجرم أليس كذلك؟ “
” ماذا هناك أيضاً لتتردد منه؟ لقد نلت كفايتي من هذا بالفعل “
” ماذا؟! أنت الفتاة الأخرى؟ “
” امم، هاي، كوكوني، في الواقع أنا – “
بعد أن أخبرتها بأني سأراها لاحقاً ،استدرت مبتعداً عن كوكوني
” حـ حسناً… “
رمقتني بنظرة باردة
” هذا محير صحيح؟ هناك بالتأكيد شيء ما بشأنك يجعلك إستثناءاً عن البقية، لكن حتى عندها، أليس من الغريب كونك الوحيد الذي يحتفظ بذكرياته من الدورات السابقة؟ “
طالما لم يكن ذلك الاتصال الهاتفي الذي يطلب مني القدوم لمقابلتها مقلباً من نوع ما، فهناك شخص واحد
ظننت أن ما قلته للتو كان رائعاً، لكن ماريا رمقتني بنظرة باردة
… واااه، واااه، واااه! لا ،لا، لا ،مستحيل ، بالتأكيد لا!!
كوكوني طوت ذراعيها أمام صدرها بتعجرف و قد أدارت وجهها ناحية دايا
توقفت بوسط كلامي، تعابيرها المبتهجة تغيرت لأخرى جادة بينما تمسك بكم ملابسي
” هذه المشكلة في نظريتي، رغم ذلك ،هناك احتمالية أن العيب في كيفية إعادة الفصل الرافض للماضي تظهر في احتفاظك بذكرياتك، لو فكرنا في الأمر، ربما احتفاظك بذكرياتك هو خلل في طريقة عمله “
اوتوناشي لا يمكنها أن تأتي قريباً كفاية
