Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Empty Box and Zeroth Maria 12

الفصل الحادي عشر

الفصل الحادي عشر

المرة 27755 :

كوكوني زيفت بعض الدموع في عينيها، حتى دايا شارك في الفوضى ببعض من الملاحظات، يبدو أنهما قررا التعاون الآن، الوغدان

”هاي، هل لاحظت شيئاً مختلفاً بشأني اليوم؟ أي شيء؟ “ سألتني كوكوني و ملامحها مألوفة كما هو الحال دائماً، أعلم أنها سألتني هذا سابقاً، ماذا كانت الإجابة مجدداً؟

فهمت الآن، مشاعر رومانسية، حب، نعم

”… تضعين مساحيق تجميل على وجهك اليوم “

لماذا تناديني كازوكي بدل هوشينو؟

” اووه! علمت أنك ستعرف! “

… واااه، واااه، واااه! لا ،لا، لا ،مستحيل ، بالتأكيد لا!!

يبدو أنني اخترت الإجابة الصحيحة

” يستحيل على الشخص الذي نجح في خداعي لـ27755 مرة أن يرتكب خطأً طائشاً كهذا “

”… إذا ما رأيك؟ “

 

” نعم ، انها لطيفة “

آمالي في العثور على أي معلومات تفيدنا قد تلاشت، يبدو أن هاتفها مقفل، لن أستطيع البحث فيه لكني سعيد بهذا في الوقت ذاته

هذه الإجابة السلسة أيضاً صحيحة على ما يبدو، نبرة صوتي لم تكن جادة لكن كوكوني ابتسمت و وافقت برأسها كأن كلمة ”لطيفة“ كافية لإرضائها

“…”

”هممم، فهمت يبدو أنك تعد بالكثير كازو، ربما ذلك الكائن الفاشل هناك يمكنه تعلم بعض الأشياء منك “

 

كوكوني طوت ذراعيها أمام صدرها بتعجرف و قد أدارت وجهها ناحية دايا

اهه، لا، المشكلة كانت في طريقة تقديمك لنفسك

” إن كنتِ ستسيرين في الأرجاء و أنت تتحدثين هكذا، فربما الموت بعضّ اللسان أفضل خيار هنا “

” إذاً هوشينو لديه حبيبة و هذه الفتاة تبحث عنها؟ لماذا؟ “

” ستؤدي معروفاً كبيراً للعالم، لذا تفضل افعلها “

” اه، انتظر لحظة “

” كنت أقصد لسانك أنتِ “

لا بد أنها مصادفة، مجرد حظ عفوي

” ها! هل هذا يعني أنك تأمل في قبلة عاطفية عميقة؟ أعلم أني محبوبة، لكن يجب أن تتحكم في نفسك “

ماريا أكملت بغضب

و هكذا بدأ دايا و كوكوني روتينهم المعتاد من تبادل الإهانات، غافلين تماماً عن أي تغير في سلوكي

 

في النهاية، دايا ذكر قدوم طالب منتقل اليوم

بدت و كأنها تشعر بمرارة شديدة

اوتوناشي لا يمكنها أن تأتي قريباً كفاية

” حسناً فهمت، سأستمر بالسعي وراءك حتى تقبل مشاعري “

 

” لكن ألم تقولي بأنك لم تجدي شخصاً مثيراً للشبهات غيري من قبل؟ “

X

وجه ماريا تجمد بينما توقفت عن الكلام

 

المدرسة انتهت لليوم

” أنا آيا اوتوناشي ،لا أهتم بأي أحد منكم باستثناء كازوكي هوشينو و مالك لغرض معين “

عندما تقولها هكذا، العمل معاً يجعل الأمر يستحق، مع ذلك…

الفصل في حالة هيجان

” هاه؟ إذاً لازلت تشكين بي؟ “

اه، هاي، اوتوناشي؟ أنت طالبة منتقلة، لذا من السهل عليك وضع مسافة بينك و بين البقية، لكن بالنسبة لي فأنا كنت جزءاً من هذا الفصل لسنة تقريباً، لا يمكنني فعل الشيء ذاته

حتى و إن كانت مصادفة أنها تمتلك اومايبو بنكهة الذرة في حقيبتها، فإن الصور في رأسي تخبرني بشكل لا يقبل الجدل أنها هي مالكة الصندوق

”مالذي تعنيه بـ” مالك “؟ من يمتلك ماذا؟ هل هي تتحدث عن شخص له علاقة بهوشينو؟ “

” ايييه…. “

” أعتقد أنها تتحدث عن حبيبته “

”… يالها من فوضى “ سمعت اوتوناشي تهمس ” كنت أحاول ابقاء نفسي بعيدة عن دائرة الاهتمام و الآن أنظر، بفضلك أنا بوسطها “

” إذاً هوشينو لديه حبيبة و هذه الفتاة تبحث عنها؟ لماذا؟ “

” إن كنتِ ستسيرين في الأرجاء و أنت تتحدثين هكذا، فربما الموت بعضّ اللسان أفضل خيار هنا “

” على الأرجح هناك شيء بينه و بين هذه الاوتوناشي، ربما يتواعدون… أو ربما هو يخونها مع الفتاة الأخرى “

لا

” نعم، هذه القصة تبدو مشوقة أكثر، لذا لنأخذ بها “

انها استراحة الغداء، الفصل لم يتساهل معنا بعد أن تخطينا أنا و ماريا الفترة الصباحية بأكملها، ماريا أنهت الأمر بسرعة بامتناعها عن قول أي كلمة واحدة لكن زملائنا لا يمكنهم التحكم بفضولهم لأنهم حتى الآن يحدقون بنا، ليس و كأني لا أعلم السبب

” أراهن أن اوتوناشي ورطت نفسها بعلاقة مع فتانا اللعوب هوشينو و انتقلت إلى هنا ساعية وراءه “

لا أفهم، لماذا يجب عليها فعل هذا؟

” هذا يعني أن هوشنو استطاع اغراء جميلة مثلها، وغد محظوظ “

” لكن ألم تقولي بأنك لم تجدي شخصاً مثيراً للشبهات غيري من قبل؟ “

القصة تطورت بينما تجاهل الجميع أنني جالس هنا، من أين تأتيهم كل هذه الأفكار؟

” ما الهدف من جعلي احتفظ بذكرياتي؟ “

” في الواقع… كازو كان يحاول إغرائي أيضاً… “ كوكوني علقت

المسؤول عن كل هذا كان يقف ممسكاً سكين طبخ، النصل لايزال يقطر دماً

” ماذا؟! أنت الفتاة الأخرى؟ “

” ربما وضعت يدي على وتر حساس، نعم، هذا صحيح كازوكي، لكن حقيقة أن المجرم يريد إبقاء ذكرياتك شيء جديد بالنسبة لي، لم أبدأ بحثي من هناك قبلاً، ربما أتمكن من وضع يدي على معلومات لم أصل لها من قبل “

” لا… أعتقد أنني كنت كبديلة، كنت، مثل، الفتاة الثالثة في حريمه، لكني متأكدة من وجود فتيات أخريات “

” فهمت، الآن علمت أن ثمن كسبي لك إلى جانبي كان إفساد كل علاقاتك الأخرى، تباً… يال الإزعاج “

” تش… تبا، ياله من لاعب! “

المدرسة انتهت لليوم

كوكوني زيفت بعض الدموع في عينيها، حتى دايا شارك في الفوضى ببعض من الملاحظات، يبدو أنهما قررا التعاون الآن، الوغدان

” تقصدين حول شخص قد يمتلك مشاعر تجاهي؟ من المستحيل أن يكوــ… “

”… يالها من فوضى “ سمعت اوتوناشي تهمس ” كنت أحاول ابقاء نفسي بعيدة عن دائرة الاهتمام و الآن أنظر، بفضلك أنا بوسطها “

قبل الأول من مارس لم أكن أكن أي مشاعر تجاه موجي بعد، و لم أتواصل معها بأي شكل خلال هذه الدورة رقم 27755

اه… هل أنت متأكدة بأنها غلطتي؟

 

بمجرد أن انتهت الفترة الأولى، أنا و اوتوناشي اندفعنا خارج الفصل، في العادة هذا يحرض الجميع، خاصة بعض الفتيان الذين يحدقون في بحدة لكني لم أهتم بأي من هذا

اه، هاي، اوتوناشي؟ أنت طالبة منتقلة، لذا من السهل عليك وضع مسافة بينك و بين البقية، لكن بالنسبة لي فأنا كنت جزءاً من هذا الفصل لسنة تقريباً، لا يمكنني فعل الشيء ذاته

وصلنا للمكان المعتاد خلف مبنى المدرسة

” هذا يعني… “

لا مزيد من الحصص المدرسية لكلينا

موجي تتحدث إليْ

” فهمت، الآن علمت أن ثمن كسبي لك إلى جانبي كان إفساد كل علاقاتك الأخرى، تباً… يال الإزعاج “

هاه؟

اهه، لا، المشكلة كانت في طريقة تقديمك لنفسك

 

” لكن هذه المرة الأولى خلال المرات الـ27755 السابقة التي يعود فيها تجاهل الفصل بنتائج عكسية، مثير للاهتمام “

في النهاية، دايا ذكر قدوم طالب منتقل اليوم

” حسناً، ربما أنت تستمتعين بهذا لكن أنا لا… “

” اه – “

” لا تكن هكذا، أنا أتحمس قليلاً عندما أقع على شيء جديد كهذا، لم أتخيل أن التعاون معك سيغير من الأمور لهذا الحد، إنها فرصة ثمينة لنا “

 

” ماذا تقصدين؟ “

” آ – آسف… بدوت فقط غاضبة جداً لذا أردت قول شيء ما “

” أعني يمكننا أن نجد حقائق جديدة لم يكن بإمكاني العثور عليها لوحدي“

إذاً احتفاظي بذكرياتي هو جزء من الهدف الذي وجد له الفصل الرافض؟

عندما تقولها هكذا، العمل معاً يجعل الأمر يستحق، مع ذلك…

” هذه المشكلة في نظريتي، رغم ذلك ،هناك احتمالية أن العيب في كيفية إعادة الفصل الرافض للماضي تظهر في احتفاظك بذكرياتك، لو فكرنا في الأمر، ربما احتفاظك بذكرياتك هو خلل في طريقة عمله “

علي أن أعترف، اوتوناشي تخطط لأمر ما، بعد كل شيء ليس لديها أي فكرة عما كان عليه الفصل 1-6 قبل اليوم، مثال جيد على ذلك هو عدم معرفتها بأن مشاعري تجاه موجي ظهرت فجأة بين اليوم و الأمس – بمعنى آخر خلال دورات الفصل الرافض

” حسناً… نعم، بالطبع “

” لكن من أين سنبدأ؟ “

” حـ حسناً… “

”… منك أنت كازوكي، أنت على الأرجح تمتلك مفتاح الفصل الرافض “

ماريا تمتلك تعابير متألمة على وجهها

” هاه؟ إذاً لازلت تشكين بي؟ “

انها استراحة الغداء، الفصل لم يتساهل معنا بعد أن تخطينا أنا و ماريا الفترة الصباحية بأكملها، ماريا أنهت الأمر بسرعة بامتناعها عن قول أي كلمة واحدة لكن زملائنا لا يمكنهم التحكم بفضولهم لأنهم حتى الآن يحدقون بنا، ليس و كأني لا أعلم السبب

” لا إطلاقاً، دعني أسألك هذا : لماذا يمكنك أن تحتفظ بذكرياتك؟ “

” كيف ذلك؟ “

” اه… لا أعلم “

بسماع هذا، كوكوني رفعت بصرها و نظرت إلي بأعين متسعة

” هذا محير صحيح؟ هناك بالتأكيد شيء ما بشأنك يجعلك إستثناءاً عن البقية، لكن حتى عندها، أليس من الغريب كونك الوحيد الذي يحتفظ بذكرياته من الدورات السابقة؟ “

موجي كانت تراقبني بتعابيرها الفارغة كعادتها ، جسدها الصغير منقوع في الدماء، لكن هذه المرة هناك بريق من العتاب في عينيها، نعم، بالطبع هناك ،لا يوجد شك في أنني الشخص الذي تسبب بوصولنا إلى هذه الحالة

” حسناً… نعم، بالطبع “

” لا يختلف عن الكره؟ “ أنا مرتبك ”… لـ لكن، انهما مختلفان بالكامل… “

” نظريتي أن هذا أيضاً جزء من خطة المالك “

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

” ايييه…. “

… قالت ذلك بسخرية

” أنت بطيء كالمعتاد، أساساً، السماح لك بالاحتفاظ بذكرياتك هو جزء من خطة المالك “

اوتوناشي ألقت علي ما يشبه نظرة ساخطة بينما أكملت

إذاً احتفاظي بذكرياتي هو جزء من الهدف الذي وجد له الفصل الرافض؟

المسؤول عن كل هذا كان يقف ممسكاً سكين طبخ، النصل لايزال يقطر دماً

” هذا مستحيل، أنا حتى لا أحتفظ بهم دائماً، ألا تعلمين، لو لم يكن بسببك لكنت قد فقدتهم كالبقية “

 

” هذه المشكلة في نظريتي، رغم ذلك ،هناك احتمالية أن العيب في كيفية إعادة الفصل الرافض للماضي تظهر في احتفاظك بذكرياتك، لو فكرنا في الأمر، ربما احتفاظك بذكرياتك هو خلل في طريقة عمله “

 

هذا ممكن لكنه صعب التصديق

 

” ما الهدف من جعلي احتفظ بذكرياتي؟ “

” يستحيل على الشخص الذي نجح في خداعي لـ27755 مرة أن يرتكب خطأً طائشاً كهذا “

” و كأني أعلم “

” كيف ذلك؟ “

… قالت ذلك بسخرية

اه، هاي، اوتوناشي؟ أنت طالبة منتقلة، لذا من السهل عليك وضع مسافة بينك و بين البقية، لكن بالنسبة لي فأنا كنت جزءاً من هذا الفصل لسنة تقريباً، لا يمكنني فعل الشيء ذاته

” لكني أعلم بأن المشاعر هي، فوق أي شيء آخر، ما يدفع الناس في تصرفاتهم “

” اه، انتظر لحظة “

” أي واحدة؟ “

” نعم ، انها لطيفة “

اوتوناشي ألقت علي ما يشبه نظرة ساخطة بينما أكملت

تالياً، فتحت كيساً يحوي ادوات تجميل كان بجانب مرآة جيب زهرية، هناك أحمر شفاه، هذا قلم لتزيين الرموش و هذا مقص لتشذيبها، و هذه العلامة التجارية هنا لا بد أنها… مستحضر تجميل جديد

” مشاعر رومانسية “

اوتوناشي ألقت علي ما يشبه نظرة ساخطة بينما أكملت

”… رومانسية… ؟“

” ماذا؟! أنت الفتاة الأخرى؟ “

النظرة على وجهها مخيفة بحيث لم أستطع معالجة كلامها على الفور

” انهما الشيء ذاته… حسناً ،افترض انهما مختلفان قليلاً، في الواقع هذا النوع من الحب قد يكون اكثر خطورة من الكره ان كان صاحبه يجهل بأن مشاعره ملوثة، انه مريع “

فهمت الآن، مشاعر رومانسية، حب، نعم

اهه، لا، المشكلة كانت في طريقة تقديمك لنفسك

” هذا شيء ظريف جداً ليقال منك اوتوناشي “

” أي نكهة تحب؟ “

رمقتني بنظرة باردة

” ا – انتظري لحظة “

” ما الظريف بشأنه؟ الحب لدرجة الهوس لا يختلف عن الكره “

” و كأني أعلم “

” لا يختلف عن الكره؟ “ أنا مرتبك ”… لـ لكن، انهما مختلفان بالكامل… “

” لدي شيء أسألك إياه، لا تراوغ “

” انهما الشيء ذاته… حسناً ،افترض انهما مختلفان قليلاً، في الواقع هذا النوع من الحب قد يكون اكثر خطورة من الكره ان كان صاحبه يجهل بأن مشاعره ملوثة، انه مريع “

بحثت أكثر في حقيبة التجميل، لا يبدو أنها تحتوي على أي شيء يثير الشبهة

مريع…

 

” يكفي حديثاً عن هذا، كازوكي هل لديك اي فكرة؟ “

” هذه المشكلة في نظريتي، رغم ذلك ،هناك احتمالية أن العيب في كيفية إعادة الفصل الرافض للماضي تظهر في احتفاظك بذكرياتك، لو فكرنا في الأمر، ربما احتفاظك بذكرياتك هو خلل في طريقة عمله “

” تقصدين حول شخص قد يمتلك مشاعر تجاهي؟ من المستحيل أن يكوــ… “

”… لماذا تسألين؟ “ أعلم الإجابة بالفعل، لكني طرحت السؤال عليها بأي حال، إجابتها اقتصرت على النظر للأسفل ” ليس من السهل شرح الأمر “

صوتي انقطع بينما حرك شيء ما ذاكرتي

X

هناك شخص ما

” كازو“

طالما لم يكن ذلك الاتصال الهاتفي الذي يطلب مني القدوم لمقابلتها مقلباً من نوع ما، فهناك شخص واحد

كوكوني زيفت بعض الدموع في عينيها، حتى دايا شارك في الفوضى ببعض من الملاحظات، يبدو أنهما قررا التعاون الآن، الوغدان

” لقد فكرت في شخص ما أليس كذلك؟ “

” هذا مؤلم “

“….”

” لا… حسناً… الأمر فقط انه يستحيل أن يكون هذا الشخص المسؤول عما يحدث “

” ما الأمر؟… “

صوتي انقطع بينما حرك شيء ما ذاكرتي

”… اه،إذاً ،كون الشخص يحبني لا يعني بالضرورة انه المجرم أليس كذلك؟ “

دفاتر الفتاة منظمة على نحو غير متوقع بأقسام و عناوين ملونة و مسطرة، هناك خربشة لقط في الزاوية اليسرى للهامش ، و رسمة أخرى لنفس القط في المكان ذاته من الصفحة التالية، الشيء ذاته مع الصفحة الموالية أيضاً… عندها اكتشفت الغرض منها، بينما تقلب الصفحات بسرعة، الصور تشكل مشهداً لقط يحلق في الفضاء على صاروخ مصنوع من العلب، ضحكت على ذلك مما جعل ماريا تحدق بي

” بالطبع لا، هذا لا يعني انه يمتلك صندوقاً، مع ذلك لا يزال علينا البحث في شأنهم “

انهما الآن مثبتتان على كازومي موجي

” لا… حسناً… الأمر فقط انه يستحيل أن يكون هذا الشخص المسؤول عما يحدث “

”… هاي، في العادة لديك محاولة واحدة في لعبة الحياة، لا يوجد زر يعيد كل شيء من نقطة حفظ معينة، ليس حتى في الأشياء الصغيرة “

” مالذي يجعلك متأكداً؟ “

” هذا غير صحيح تماماً، حسب علمي، لا بد انه كان بإمكاني تحديدها كمجرمة عدة مرات سابقة، لكن لم أستطع الاحتفاظ بتلك الذكرى لسبب ما “

أعلم لماذا، أنا فقط لا أريده أن يكون كذلك

”… لماذا تعتذر؟ لقد فاجأتني هذا كل ما في الأمر “

” طالما نحن بالفصل الرافض، لدينا عدد لا محدود من الفرص لإيجاده، إن كانت هناك فرصة صغيرة بأن يكون هو فيجب أن نأخذ ذلك بعين الاعتبار “

” لكن هذه المرة الأولى خلال المرات الـ27755 السابقة التي يعود فيها تجاهل الفصل بنتائج عكسية، مثير للاهتمام “

”… لكن هذه الطريقة لم تنجح معك من قبل أليس كذلك؟ “

” ماذا تقصدين؟ “

” ربما وضعت يدي على وتر حساس، نعم، هذا صحيح كازوكي، لكن حقيقة أن المجرم يريد إبقاء ذكرياتك شيء جديد بالنسبة لي، لم أبدأ بحثي من هناك قبلاً، ربما أتمكن من وضع يدي على معلومات لم أصل لها من قبل “

الذكرى التي استحضرتها تخبرني أمراً

” لكن ــ “

” ماذا ؟ أنا لا أفهم منك شيئاً، لماذا يستمر وجهك بالإحمرار؟ “

” إن كنت حقاً تثق به لهذا الحد، ألن ترغب في إزالة أي شكوك حوله؟ “

X

بالطبع، هي محقة

 

الحقيقة أن لدي شكوك، و أخشى مما قد نجده إن استمرينا في البحث

 

”… حسناً ،فهمت الآن، سأساعدك “

” ا – انتظري لحظة “

” لا يفترض بك أن تساعد بل أن تتولى القيادة “

ربما شيء مثل” آنسة آيا “… لا ، ذلك غريب، مناداتها باسمها الأخير يضع الكثير من المسافة بيننا و قد بدأنا الآن العمل معاً، أحتاج شيئاً مريحاً أكثر…

… هي محقة في هذا أيضاً، أنا من رغب في الخروج من الفصل الرافض بعد كل شيء

” آ – آسف… بدوت فقط غاضبة جداً لذا أردت قول شيء ما “

مع ذلك هناك شيء يزعجني، شيء يبدو حقاً خاطئاً

القصة تطورت بينما تجاهل الجميع أنني جالس هنا، من أين تأتيهم كل هذه الأفكار؟

” ا – انتظري لحظة “

 

” ماذا هناك أيضاً لتتردد منه؟ لقد نلت كفايتي من هذا بالفعل “

 

مالذي يبدو خاطئاً… ؟ اوه نعم ،لا بد انه ذاك

” اوه! “

” ما الأمر كازوكي؟ وجهك محمر “

” ماذا هناك أيضاً لتتردد منه؟ لقد نلت كفايتي من هذا بالفعل “

” اه،حسناً الأمر فقط… “

”… رومانسية… ؟“

لماذا تناديني كازوكي بدل هوشينو؟

ربما يجب أن أبدأ بمناداتها بشيء آخر بدل اوتوناشي، ربما اناديها آيا كما تناديني باسمي الأول

” ماذا ؟ أنا لا أفهم منك شيئاً، لماذا يستمر وجهك بالإحمرار؟ “

 

”… آ – آسف، فقط انسي الأمر “

كل مرة أنظر إليه، إنه الشيء ذاته

متى بدأت بمناداتي باسمي الأول؟ حتى والداي لا يفعلان ذلك

” نعم لكن لا سبب لنفرح بذلك “

”… ؟ أنت غريب الأطوار، على أي حال علينا التحرك “

” نعم لكن لا سبب لنفرح بذلك “

اوتوناشي استدارت و بدأت السير

” اه، حسناً ان كان يزعجك… “

” حـ حسناً… “

في النهاية، دايا ذكر قدوم طالب منتقل اليوم

ربما يجب أن أبدأ بمناداتها بشيء آخر بدل اوتوناشي، ربما اناديها آيا كما تناديني باسمي الأول

بدت و كأنها تشعر بمرارة شديدة

… واااه، واااه، واااه! لا ،لا، لا ،مستحيل ، بالتأكيد لا!!

 

ربما شيء مثل” آنسة آيا “… لا ، ذلك غريب، مناداتها باسمها الأخير يضع الكثير من المسافة بيننا و قد بدأنا الآن العمل معاً، أحتاج شيئاً مريحاً أكثر…

 

” اه… “

لا

فقط شيء واحد يخطر على بالي، سيكون من الصعب قولها، لكني قلت هذا الاسم عدة مرات سابقاً، لذا يجب أن أكون معتاداً عليه

… واااه، واااه، واااه! لا ،لا، لا ،مستحيل ، بالتأكيد لا!!

” ماريا “

كوكوني مازحتني بنبرة صوتها المرحة كعادتها

قلته بهدوء فقط لتجربته، لكن اوتوناشي توقفت فجأة و استدارت، عيناها متسعتان في اندهاش

 

” آآخ! آ-آسف!! “

 

ردة فعلها جعلتني أعتذر دون وعي

هاه؟

”… لماذا تعتذر؟ لقد فاجأتني هذا كل ما في الأمر “

 

”… لست غاضبة؟ “

ربما يجب أن أبدأ بمناداتها بشيء آخر بدل اوتوناشي، ربما اناديها آيا كما تناديني باسمي الأول

” لا سبب لذلك، يمكنك مناداتي بما تشاء “

هذا ممكن لكنه صعب التصديق

” فـ فهمت… “

 

اوتوناشي ـ لا، ماريا ـ ابتسمت قليلاً

 

” مع ذلك، “ماريا” من بين كل الأسماء…. هيه هيه “

” فيوو… “

” اه، حسناً ان كان يزعجك… “

X

” لا أهتم،أنت فقط ذكرتني بشيء ما “

لا مزيد من الحصص المدرسية لكلينا

” ايه… ماذا؟ “

أنا أتطفل الآن

لسبب ما، ماريا ابتسمت بلطف

” لكني أعلم بأن المشاعر هي، فوق أي شيء آخر، ما يدفع الناس في تصرفاتهم “

” انك فتى مسل كازوكي “

مريع…

 

” هذا مؤلم “

X

“….”

 

موجي كانت تراقبني بتعابيرها الفارغة كعادتها ، جسدها الصغير منقوع في الدماء، لكن هذه المرة هناك بريق من العتاب في عينيها، نعم، بالطبع هناك ،لا يوجد شك في أنني الشخص الذي تسبب بوصولنا إلى هذه الحالة

أنا أتطفل الآن

حقيبة المشتبهة بها مليئة بأشياء لطيفة تتوقع من أي فتاة أن تمتلكها، أغلب أغراضها بيضاء و زهرية اللون، مشغل الموسيقى خاصتها مليئ بالجي بوب، لا بد أن محفظتها بحوزتها لأنني لا أجدها بأي مكان

عدت للفصل و حالياً أنا أبحث في أغراض الفتاة التي تحبني

” يستحيل على الشخص الذي نجح في خداعي لـ27755 مرة أن يرتكب خطأً طائشاً كهذا “

لا أحب ما أفعله، بالطبع، و أشعر أني ضللت عن الصواب هذه المرة

في النهاية، دايا ذكر قدوم طالب منتقل اليوم

انها حصة الرياضة الآن، لذا ماريا اقترحت ان نبحث في أغراض المشتبهة بها و ايجاد بعض الادلة قبل مواجهتها مباشرةً

“….”

أتفق معها، مع أني لم أستطع قولها، و هذا ما جعلني أتبع خطتها رغم أن ذلك يعارض مبادئي

بعد نظرة خاطفة على ماريا، كوكوني أخذتني خارج الفصل

لا فائدة إن لم يكن أنا من يفتش، ماريا سبق أن بحثت في أغراض الجميع لكنها لم تجد شيئاً، هذا منطقي فهي لا تعرف أي أحد منا قبل اليوم، لا يمكنها أن تعرف إن كان هناك شيء غريب أم لا

النظرة على وجهها مخيفة بحيث لم أستطع معالجة كلامها على الفور

” فيوو… “

فهمت الآن، مشاعر رومانسية، حب، نعم

دفاتر الفتاة منظمة على نحو غير متوقع بأقسام و عناوين ملونة و مسطرة، هناك خربشة لقط في الزاوية اليسرى للهامش ، و رسمة أخرى لنفس القط في المكان ذاته من الصفحة التالية، الشيء ذاته مع الصفحة الموالية أيضاً… عندها اكتشفت الغرض منها، بينما تقلب الصفحات بسرعة، الصور تشكل مشهداً لقط يحلق في الفضاء على صاروخ مصنوع من العلب، ضحكت على ذلك مما جعل ماريا تحدق بي

” ماذا؟! أنت الفتاة الأخرى؟ “

حقيبة المشتبهة بها مليئة بأشياء لطيفة تتوقع من أي فتاة أن تمتلكها، أغلب أغراضها بيضاء و زهرية اللون، مشغل الموسيقى خاصتها مليئ بالجي بوب، لا بد أن محفظتها بحوزتها لأنني لا أجدها بأي مكان

” حسناً ،لقد رأيته من قبل لكن لم أجد أي شيء غريب بشأنه… “

” اوه! “

انه كيس فارغ لوجبتي المفضلة

وجدت هاتفاً مزيناً، كنز يحوي معلومات شخصية

” اوه، أنا غاضبة بالفعل، لكن ليس لأننا في وضع حرج “

آمالي في العثور على أي معلومات تفيدنا قد تلاشت، يبدو أن هاتفها مقفل، لن أستطيع البحث فيه لكني سعيد بهذا في الوقت ذاته

” اه، انتظر لحظة “

تالياً، فتحت كيساً يحوي ادوات تجميل كان بجانب مرآة جيب زهرية، هناك أحمر شفاه، هذا قلم لتزيين الرموش و هذا مقص لتشذيبها، و هذه العلامة التجارية هنا لا بد أنها… مستحضر تجميل جديد

مالذي يبدو خاطئاً… ؟ اوه نعم ،لا بد انه ذاك

“…”

أملت برأسي للجانب

هاه؟

رمقتني بنظرة باردة

شيء ما خاطئ

حقيبة المشتبهة بها مليئة بأشياء لطيفة تتوقع من أي فتاة أن تمتلكها، أغلب أغراضها بيضاء و زهرية اللون، مشغل الموسيقى خاصتها مليئ بالجي بوب، لا بد أن محفظتها بحوزتها لأنني لا أجدها بأي مكان

” هل وجدت شيئاً كازوكي؟ “

” ربما وضعت يدي على وتر حساس، نعم، هذا صحيح كازوكي، لكن حقيقة أن المجرم يريد إبقاء ذكرياتك شيء جديد بالنسبة لي، لم أبدأ بحثي من هناك قبلاً، ربما أتمكن من وضع يدي على معلومات لم أصل لها من قبل “

”… لست متأكداً و لكن… “

آمالي في العثور على أي معلومات تفيدنا قد تلاشت، يبدو أن هاتفها مقفل، لن أستطيع البحث فيه لكني سعيد بهذا في الوقت ذاته

بحثت أكثر في حقيبة التجميل، لا يبدو أنها تحتوي على أي شيء يثير الشبهة

” امم، هاي، كوكوني، في الواقع أنا – “

” ماريا، ما رأيك بهذه الكيس؟ “

” لا إطلاقاً، دعني أسألك هذا : لماذا يمكنك أن تحتفظ بذكرياتك؟ “

” حسناً ،لقد رأيته من قبل لكن لم أجد أي شيء غريب بشأنه… “

شيء ما خاطئ

وجه ماريا تجمد بينما توقفت عن الكلام

”… لماذا تعتذر؟ لقد فاجأتني هذا كل ما في الأمر “

” – انتظر، هذا مستحيل، لا يجب أن يكون هذا بحوزتها، لو كان كذلك لكنت قد لاحظت خلال 27755 مرة السابقة، لكن – “

كوكوني زيفت بعض الدموع في عينيها، حتى دايا شارك في الفوضى ببعض من الملاحظات، يبدو أنهما قررا التعاون الآن، الوغدان

( للعلم، في المرة 10876 تم ذكر أن أغلب أغراض كوكوني كيرينو زرقاء اللون )

علي أن أعترف، اوتوناشي تخطط لأمر ما، بعد كل شيء ليس لديها أي فكرة عما كان عليه الفصل 1-6 قبل اليوم، مثال جيد على ذلك هو عدم معرفتها بأن مشاعري تجاه موجي ظهرت فجأة بين اليوم و الأمس – بمعنى آخر خلال دورات الفصل الرافض

” ما الأمر؟ “

X

”… هل لاحظت شيئاً آخر كازوكي؟ “

” هذا مستحيل، أنا حتى لا أحتفظ بهم دائماً، ألا تعلمين، لو لم يكن بسببك لكنت قد فقدتهم كالبقية “

”… هاه… ؟ حسناً كل ما في الأمر أني وجدت امتلاكها له يبدو غريباً “

”… ؟ أنت غريب الأطوار، على أي حال علينا التحرك “

” كيف ذلك؟ “

كوكوني أكملت بعد أن حلت قبضتها عني بمجرد وصولنا خارج الباب

ماريا تمتلك تعابير متألمة على وجهها

يبدو أنني اخترت الإجابة الصحيحة

استأنفت البحث في الحقيبة، في الأسفل هنا في القاع، أصابعي لامست شيئاً أعرف ملمسه جيداً، سحبت الغرض خارجاً

رمقتني بنظرة باردة

” اه – “

 

شيء ما يتم إعادته لي

بعد أن أخبرتها بأني سأراها لاحقاً ،استدرت مبتعداً عن كوكوني

هذا الغلاف المألوف حفز ذاكرتي

بمجرد أن انتهت الفترة الأولى، أنا و اوتوناشي اندفعنا خارج الفصل، في العادة هذا يحرض الجميع، خاصة بعض الفتيان الذين يحدقون في بحدة لكني لم أهتم بأي من هذا

 

لا أفهم، لماذا يجب عليها فعل هذا؟

 

”هاي، هل لاحظت شيئاً مختلفاً بشأني اليوم؟ أي شيء؟ “ سألتني كوكوني و ملامحها مألوفة كما هو الحال دائماً، أعلم أنها سألتني هذا سابقاً، ماذا كانت الإجابة مجدداً؟

” لذا ربما لو تقربت منك بطريقة مختلفة كنت لتوافق على الخروج معي؟ “

” فهمت، الآن علمت أن ثمن كسبي لك إلى جانبي كان إفساد كل علاقاتك الأخرى، تباً… يال الإزعاج “

” حسناً فهمت، سأستمر بالسعي وراءك حتى تقبل مشاعري “

” هذا يعني أن هوشنو استطاع اغراء جميلة مثلها، وغد محظوظ “

 

 

 

عدت للفصل و حالياً أنا أبحث في أغراض الفتاة التي تحبني

لا

مريع…

لا

 

لا

”… بالنسبة لي انه الاومايبو “

أرفض تصديق هذا

” لا يفترض بك أن تساعد بل أن تتولى القيادة “

لا بد أنها مصادفة، مجرد حظ عفوي

ماريا تمتلك تعابير متألمة على وجهها

” ماريا، ماهو طعامك المفضل؟ “

طالما لم يكن ذلك الاتصال الهاتفي الذي يطلب مني القدوم لمقابلتها مقلباً من نوع ما، فهناك شخص واحد

”… لماذا هذا فجأة؟ “ ماريا تعجبت مني ”… هاي كازوكي ما الخطب؟ تبدو شاحباً “

قلته بهدوء فقط لتجربته، لكن اوتوناشي توقفت فجأة و استدارت، عيناها متسعتان في اندهاش

”… بالنسبة لي انه الاومايبو “

… هي محقة في هذا أيضاً، أنا من رغب في الخروج من الفصل الرافض بعد كل شيء

أريت ماريا ما وجدته

” مشاعر رومانسية “

انه كيس فارغ لوجبتي المفضلة

اوتوناشي استدارت و بدأت السير

” النكهة المفضلة لدي هي الذرة، لكني لم أخبر أحداً بذلك من قبل لأن لا أحد أصلاً يهتم، أتناولهم بالفصل دائماً، لكني أتناول نكهات مختلفة لأني أحب تجربتها كلها، يستحيل أن يعلم أحد أني أحب الذرة أكثر من غيرها “

” نعم ، انها لطيفة “

 

قلته بهدوء فقط لتجربته، لكن اوتوناشي توقفت فجأة و استدارت، عيناها متسعتان في اندهاش

 

بمجرد ان اندفعت مع ماريا نحو المطبخ بعد سماعنا صرخة أحدهم، علمنا كم فشلنا هذه المرة في كل شيء

” لكنك لا تحب نكهة البرغر رغم ذلك “

” لكن هذه المرة الأولى خلال المرات الـ27755 السابقة التي يعود فيها تجاهل الفصل بنتائج عكسية، مثير للاهتمام “

” أي نكهة تحب؟ “

” ماذا؟! أنت الفتاة الأخرى؟ “

 

 

 

X

حدقت في الغلاف مجدداً، أريد أن أصدق بأني مخطئ

” فهمت، الآن علمت أن ثمن كسبي لك إلى جانبي كان إفساد كل علاقاتك الأخرى، تباً… يال الإزعاج “

كل مرة أنظر إليه، إنه الشيء ذاته

 

إنها نكهة الذرة، لا البرغر

لا فائدة إن لم يكن أنا من يفتش، ماريا سبق أن بحثت في أغراض الجميع لكنها لم تجد شيئاً، هذا منطقي فهي لا تعرف أي أحد منا قبل اليوم، لا يمكنها أن تعرف إن كان هناك شيء غريب أم لا

الذكرى التي استحضرتها تخبرني أمراً

”… إذا ما رأيك؟ “

حتى و إن كانت مصادفة أنها تمتلك اومايبو بنكهة الذرة في حقيبتها، فإن الصور في رأسي تخبرني بشكل لا يقبل الجدل أنها هي مالكة الصندوق

” لكن من أين سنبدأ؟ “

” كازوكي “

بسماع هذا، كوكوني رفعت بصرها و نظرت إلي بأعين متسعة

ماريا أمسكت بي باحكام من كتفي، أظافرها تلسع بشرتي و تعيدني إلى وعيي

 

” هذا هو الجزء حيث أريد أن أقول ‘إنها المالكة، وجدناها أخيراً’ لكن هذه ليست الحالة هنا… “

بدت و كأنها تشعر بمرارة شديدة

بدت و كأنها تشعر بمرارة شديدة

”… هاي، في العادة لديك محاولة واحدة في لعبة الحياة، لا يوجد زر يعيد كل شيء من نقطة حفظ معينة، ليس حتى في الأشياء الصغيرة “

” يستحيل على الشخص الذي نجح في خداعي لـ27755 مرة أن يرتكب خطأً طائشاً كهذا “

” أراهن أن اوتوناشي ورطت نفسها بعلاقة مع فتانا اللعوب هوشينو و انتقلت إلى هنا ساعية وراءه “

” لكن ألم تقولي بأنك لم تجدي شخصاً مثيراً للشبهات غيري من قبل؟ “

 

” هذا غير صحيح تماماً، حسب علمي، لا بد انه كان بإمكاني تحديدها كمجرمة عدة مرات سابقة، لكن لم أستطع الاحتفاظ بتلك الذكرى لسبب ما “

اهه، لا، المشكلة كانت في طريقة تقديمك لنفسك

” هاه؟ لماذا ؟ “

”هممم، فهمت يبدو أنك تعد بالكثير كازو، ربما ذلك الكائن الفاشل هناك يمكنه تعلم بعض الأشياء منك “

” لست متأكدة ،لكن ربما لقواعد عمل الفصل الرافض علاقة بالأمر، هذا ليس مستحيلاً لو فكرت في الأمر، الفصل الرافض سيستمر في الوجود طالما يصدق المالك أن الزمن يكرر نفسه، إن تم التعرف عليه فسينهار الفصل الرافض، لهذا لا بد من وجود قاعدة تجعل كل من يكتشف هوية المالك ينسى الأمر في الدورة التالية “

بمجرد ان اندفعت مع ماريا نحو المطبخ بعد سماعنا صرخة أحدهم، علمنا كم فشلنا هذه المرة في كل شيء

”… لكن هذه المرة اكتشفنا انها هي “

 

” نعم لكن لا سبب لنفرح بذلك “

اوتوناشي ألقت علي ما يشبه نظرة ساخطة بينما أكملت

ماريا أكملت بغضب

”… حسناً ،فهمت الآن، سأساعدك “

” ما أقصده أننا إن لم نفعل شيئاً هذه المرة فسنخسر كل ما توصلنا إليه بمجرد أن تبدأ الدورة التالية “

كوكوني تبتسم

أعتقد أنني فهمت، إن أهدرنا هذه الفرصة، ذكرياتنا عن هوية المالك ستمحى، و سيكون علينا بدأ البحث مجدداً من الصفر

” على الأرجح هناك شيء بينه و بين هذه الاوتوناشي، ربما يتواعدون… أو ربما هو يخونها مع الفتاة الأخرى “

ماريا عضت على شفتيها غيضاً، لقد اعتادت على امتلاكها عدداً لا محدود من الفرص، لذلك وضعية لا تحتمل الإخفاق كهذه مزعجة بالنسبة لها

” اه… لا أعلم “

”… هاي، في العادة لديك محاولة واحدة في لعبة الحياة، لا يوجد زر يعيد كل شيء من نقطة حفظ معينة، ليس حتى في الأشياء الصغيرة “

” لا تكن هكذا، أنا أتحمس قليلاً عندما أقع على شيء جديد كهذا، لم أتخيل أن التعاون معك سيغير من الأمور لهذا الحد، إنها فرصة ثمينة لنا “

ظننت أن ما قلته للتو كان رائعاً، لكن ماريا رمقتني بنظرة باردة

 

” هل اعتقدت حقاً أن هذا سيبهجني؟ “

”… لكن هذه المرة اكتشفنا انها هي “

” آ – آسف… بدوت فقط غاضبة جداً لذا أردت قول شيء ما “

عيناها توقفتا عن البحث

تعابير ماريا لانت بمجرد سماع اعتذاري

و هكذا بدأ دايا و كوكوني روتينهم المعتاد من تبادل الإهانات، غافلين تماماً عن أي تغير في سلوكي

” اوه، أنا غاضبة بالفعل، لكن ليس لأننا في وضع حرج “

 

”… إذا لماذا؟ “

اه، هاي، اوتوناشي؟ أنت طالبة منتقلة، لذا من السهل عليك وضع مسافة بينك و بين البقية، لكن بالنسبة لي فأنا كنت جزءاً من هذا الفصل لسنة تقريباً، لا يمكنني فعل الشيء ذاته

” ألا ترى؟ الفصل الرافض لم يتوقف رغم اكتشافي للمالك عدة مرات سابقاً، أتعلم ما يعنيه ذلك؟ “

 

أملت برأسي للجانب

صوتي انقطع بينما حرك شيء ما ذاكرتي

بعد أن تلفظت ماريا بكلماتها التالية لم أعد أعلم إذا كانت غاضبة علي، المجرم أم على نفسها

” هذه المشكلة في نظريتي، رغم ذلك ،هناك احتمالية أن العيب في كيفية إعادة الفصل الرافض للماضي تظهر في احتفاظك بذكرياتك، لو فكرنا في الأمر، ربما احتفاظك بذكرياتك هو خلل في طريقة عمله “

” هذا يعني أن المالك تغلب علي بكل مرة قمت بكشف هويته فيها “

وجه ماريا تجمد بينما توقفت عن الكلام

 

لا فائدة إن لم يكن أنا من يفتش، ماريا سبق أن بحثت في أغراض الجميع لكنها لم تجد شيئاً، هذا منطقي فهي لا تعرف أي أحد منا قبل اليوم، لا يمكنها أن تعرف إن كان هناك شيء غريب أم لا

X

موجي كانت تراقبني بتعابيرها الفارغة كعادتها ، جسدها الصغير منقوع في الدماء، لكن هذه المرة هناك بريق من العتاب في عينيها، نعم، بالطبع هناك ،لا يوجد شك في أنني الشخص الذي تسبب بوصولنا إلى هذه الحالة

 

لماذا تناديني كازوكي بدل هوشينو؟

” كوكوني “

لا بد أنها مصادفة، مجرد حظ عفوي

” اوه، أليس هذا كازوكي هوشينو، السيد اللعوب شخصياً “

وجه ماريا تجمد بينما توقفت عن الكلام

كوكوني مازحتني بنبرة صوتها المرحة كعادتها

” كازوكي “

انها استراحة الغداء، الفصل لم يتساهل معنا بعد أن تخطينا أنا و ماريا الفترة الصباحية بأكملها، ماريا أنهت الأمر بسرعة بامتناعها عن قول أي كلمة واحدة لكن زملائنا لا يمكنهم التحكم بفضولهم لأنهم حتى الآن يحدقون بنا، ليس و كأني لا أعلم السبب

وصلنا للمكان المعتاد خلف مبنى المدرسة

” امم، هاي، كوكوني، في الواقع أنا – “

تالياً، فتحت كيساً يحوي ادوات تجميل كان بجانب مرآة جيب زهرية، هناك أحمر شفاه، هذا قلم لتزيين الرموش و هذا مقص لتشذيبها، و هذه العلامة التجارية هنا لا بد أنها… مستحضر تجميل جديد

توقفت بوسط كلامي، تعابيرها المبتهجة تغيرت لأخرى جادة بينما تمسك بكم ملابسي

” من الشخص الذي تحبه؟ “

بعد نظرة خاطفة على ماريا، كوكوني أخذتني خارج الفصل

” لكنك لا تحب نكهة البرغر رغم ذلك “

” لدي شيء أسألك إياه، لا تراوغ “

” أعني يمكننا أن نجد حقائق جديدة لم يكن بإمكاني العثور عليها لوحدي“

كوكوني أكملت بعد أن حلت قبضتها عني بمجرد وصولنا خارج الباب

” ماريا، ما رأيك بهذه الكيس؟ “

” مالذي يحدث بينك و بين اوتوناشي؟ “

”… لماذا تسألين؟ “ أعلم الإجابة بالفعل، لكني طرحت السؤال عليها بأي حال، إجابتها اقتصرت على النظر للأسفل ” ليس من السهل شرح الأمر “

”… لماذا تسألين؟ “ أعلم الإجابة بالفعل، لكني طرحت السؤال عليها بأي حال، إجابتها اقتصرت على النظر للأسفل ” ليس من السهل شرح الأمر “

 

كوكوني بقيت صامتة، نظرها مثبت على الأرض

” مالذي يحدث بينك و بين اوتوناشي؟ “

” لكن اوتوناشي ليست الشخص الذي أكن له مشاعر الحب “ أضفت

” لا… أعتقد أنني كنت كبديلة، كنت، مثل، الفتاة الثالثة في حريمه، لكني متأكدة من وجود فتيات أخريات “

بسماع هذا، كوكوني رفعت بصرها و نظرت إلي بأعين متسعة

”… ؟ أنت غريب الأطوار، على أي حال علينا التحرك “

” هذا يعني… “

 

شيء ما جذب انتباهها، تصرفها لم يمر علي دون أن ألاحظ، إنها تحدق بشدة لداخل الفصل، و كأنها تبحث عن شخص ما

” على الأرجح هناك شيء بينه و بين هذه الاوتوناشي، ربما يتواعدون… أو ربما هو يخونها مع الفتاة الأخرى “

عيناها توقفتا عن البحث

” لا،لا بأس ،ليس عليك قولها، أعتقد أني أفهم الأمور بوضوح الآن “ كوكوني ابسمت و اكملت ” ما رأيك أن نتقابل في مطبخ المدرسة بعد انتهاء الحصة؟ يمكننا أن نتحدث هناك عن كل شيء كازو “

انهما الآن مثبتتان على كازومي موجي

متى بدأت بمناداتي باسمي الأول؟ حتى والداي لا يفعلان ذلك

قبل الأول من مارس لم أكن أكن أي مشاعر تجاه موجي بعد، و لم أتواصل معها بأي شكل خلال هذه الدورة رقم 27755

” أعني يمكننا أن نجد حقائق جديدة لم يكن بإمكاني العثور عليها لوحدي“

”الحقيقة،كوكوني،لدي شيء أسألك إياه، هل من الممكن أنك -؟ “

توقفت فوراً و واجهتها مجدداً

” لا،لا بأس ،ليس عليك قولها، أعتقد أني أفهم الأمور بوضوح الآن “ كوكوني ابسمت و اكملت ” ما رأيك أن نتقابل في مطبخ المدرسة بعد انتهاء الحصة؟ يمكننا أن نتحدث هناك عن كل شيء كازو “

” – انتظر، هذا مستحيل، لا يجب أن يكون هذا بحوزتها، لو كان كذلك لكنت قد لاحظت خلال 27755 مرة السابقة، لكن – “

في البداية تساءلت عن سبب اختيارها للمطبخ ثم تذكرت انها بنادي اقتصاديات المنزل (ترجمتها حرفيا لأني لم أجد لها معنى)

” لكن ــ “

” لا أعتقد أن أحداً سيتواجد هناك اليوم “ كوكوني انهت كلامها و هي تنظر إليّ بينما أوافق بهز رأسي، تعابيرها لا يمكن قراءتها

” كوكوني “

” كازوكي “

 

ماريا نادت باسمي من مكانها الذي كانت تراقبنا منه في الجانب الآخر من الباب، على الأرجح انها تخبرني بأنه وقت المغادرة

” النكهة المفضلة لدي هي الذرة، لكني لم أخبر أحداً بذلك من قبل لأن لا أحد أصلاً يهتم، أتناولهم بالفصل دائماً، لكني أتناول نكهات مختلفة لأني أحب تجربتها كلها، يستحيل أن يعلم أحد أني أحب الذرة أكثر من غيرها “

بعد أن أخبرتها بأني سأراها لاحقاً ،استدرت مبتعداً عن كوكوني

” هذا يعني أن هوشنو استطاع اغراء جميلة مثلها، وغد محظوظ “

” اه، انتظر لحظة “

كوكوني تبتسم

توقفت فوراً و واجهتها مجدداً

” اه، حسناً ان كان يزعجك… “

” ماذا؟ “

”… لماذا تسألين؟ “ أعلم الإجابة بالفعل، لكني طرحت السؤال عليها بأي حال، إجابتها اقتصرت على النظر للأسفل ” ليس من السهل شرح الأمر “

” من الشخص الذي تحبه؟ “

هذه الإجابة السلسة أيضاً صحيحة على ما يبدو، نبرة صوتي لم تكن جادة لكن كوكوني ابتسمت و وافقت برأسها كأن كلمة ”لطيفة“ كافية لإرضائها

أجبت دون تردد

اوتوناشي لا يمكنها أن تأتي قريباً كفاية

” موجي “

عندما تقولها هكذا، العمل معاً يجعل الأمر يستحق، مع ذلك…

بمجرد سماعها هذا، كوكوني دنّت رأسها لتخفي وجهها، لكني رأيت تعابيرها قبل أن تتمكن من إخفائها، من المستحيل أن أفوّتها

بحثت أكثر في حقيبة التجميل، لا يبدو أنها تحتوي على أي شيء يثير الشبهة

كوكوني تبتسم

X

 

” أنت بطيء كالمعتاد، أساساً، السماح لك بالاحتفاظ بذكرياتك هو جزء من خطة المالك “

X

لا بد أنها مصادفة، مجرد حظ عفوي

 

” ماذا؟! أنت الفتاة الأخرى؟ “

المدرسة انتهت لليوم

” إن كنتِ ستسيرين في الأرجاء و أنت تتحدثين هكذا، فربما الموت بعضّ اللسان أفضل خيار هنا “

بمجرد ان اندفعت مع ماريا نحو المطبخ بعد سماعنا صرخة أحدهم، علمنا كم فشلنا هذه المرة في كل شيء

” لا إطلاقاً، دعني أسألك هذا : لماذا يمكنك أن تحتفظ بذكرياتك؟ “

خسرنا الفرصة التي قد لا تأتي مجدداً

شيء ما يتم إعادته لي

كما توقعت، كوكوني كيرينو و كازومي موجي كانا بالداخل – لا، لأكون أكثر دقة، كوكوني كيرينو و شيء ما كان ذات مرة كازومي موجي كانا بالداخل

هذه الإجابة السلسة أيضاً صحيحة على ما يبدو، نبرة صوتي لم تكن جادة لكن كوكوني ابتسمت و وافقت برأسها كأن كلمة ”لطيفة“ كافية لإرضائها

المطبخ ملطخ بالدماء

 

المسؤول عن كل هذا كان يقف ممسكاً سكين طبخ، النصل لايزال يقطر دماً

أجبت دون تردد

” كازو“

” ها! هل هذا يعني أنك تأمل في قبلة عاطفية عميقة؟ أعلم أني محبوبة، لكن يجب أن تتحكم في نفسك “

النظرة على وجهها لم تتغير بمجرد ملاحظتها لوجودي

” هاه؟ لماذا ؟ “

”… لـ… لماذا… ؟ “

“….”

لا أفهم، لماذا يجب عليها فعل هذا؟

 

موجي كانت تراقبني بتعابيرها الفارغة كعادتها ، جسدها الصغير منقوع في الدماء، لكن هذه المرة هناك بريق من العتاب في عينيها، نعم، بالطبع هناك ،لا يوجد شك في أنني الشخص الذي تسبب بوصولنا إلى هذه الحالة

في البداية تساءلت عن سبب اختيارها للمطبخ ثم تذكرت انها بنادي اقتصاديات المنزل (ترجمتها حرفيا لأني لم أجد لها معنى)

” هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم… “

” فيوو… “

موجي كانت تتمتم بصوت خافت طيلة هذا الوقت، كأنها تلقي بلعنة علي

” أي نكهة تحب؟ “

لا أريد سماع أي من هذا، أريد سد أذني و منع الصوت، لكن لا أستطيع،فقدت القدرة على التحكم بجسدي بمجرد رؤية جسد موجي الملطخ بالدماء، كلماتها فرضت طريقها إلى رأسي، بذلت كل ما بوسعي لكي لا أفهمها، لكن لا فائدة، الكلمات تضخمت و تدفقت كانهيار ثلجي، تنهال علي حتى غطت هيأتي العاجزة عن الحركة

” لا… حسناً… الأمر فقط انه يستحيل أن يكون هذا الشخص المسؤول عما يحدث “

موجي تتحدث إليْ

المدرسة انتهت لليوم

إنها تدينني بينما تلفظ كرهها في كلمات

النظرة على وجهها لم تتغير بمجرد ملاحظتها لوجودي

” هذا مؤلم “

لسبب ما، ماريا ابتسمت بلطف

 

”… لماذا هذا فجأة؟ “ ماريا تعجبت مني ”… هاي كازوكي ما الخطب؟ تبدو شاحباً “

 

بعد أن أخبرتها بأني سأراها لاحقاً ،استدرت مبتعداً عن كوكوني

 

رمقتني بنظرة باردة

 

” مشاعر رومانسية “

 

” اه… لا أعلم “

 

إنها نكهة الذرة، لا البرغر

 

ربما يجب أن أبدأ بمناداتها بشيء آخر بدل اوتوناشي، ربما اناديها آيا كما تناديني باسمي الأول

 

” لذا ربما لو تقربت منك بطريقة مختلفة كنت لتوافق على الخروج معي؟ “

 

” ايييه…. “

 

انها استراحة الغداء، الفصل لم يتساهل معنا بعد أن تخطينا أنا و ماريا الفترة الصباحية بأكملها، ماريا أنهت الأمر بسرعة بامتناعها عن قول أي كلمة واحدة لكن زملائنا لا يمكنهم التحكم بفضولهم لأنهم حتى الآن يحدقون بنا، ليس و كأني لا أعلم السبب

 

” لست متأكدة ،لكن ربما لقواعد عمل الفصل الرافض علاقة بالأمر، هذا ليس مستحيلاً لو فكرت في الأمر، الفصل الرافض سيستمر في الوجود طالما يصدق المالك أن الزمن يكرر نفسه، إن تم التعرف عليه فسينهار الفصل الرافض، لهذا لا بد من وجود قاعدة تجعل كل من يكتشف هوية المالك ينسى الأمر في الدورة التالية “

 

” ا – انتظري لحظة “

 

” ماذا؟ “

 

بدت و كأنها تشعر بمرارة شديدة

 

 

 

أريت ماريا ما وجدته

 

” موجي “

 

لا أريد سماع أي من هذا، أريد سد أذني و منع الصوت، لكن لا أستطيع،فقدت القدرة على التحكم بجسدي بمجرد رؤية جسد موجي الملطخ بالدماء، كلماتها فرضت طريقها إلى رأسي، بذلت كل ما بوسعي لكي لا أفهمها، لكن لا فائدة، الكلمات تضخمت و تدفقت كانهيار ثلجي، تنهال علي حتى غطت هيأتي العاجزة عن الحركة

 

 

 

” لا،لا بأس ،ليس عليك قولها، أعتقد أني أفهم الأمور بوضوح الآن “ كوكوني ابسمت و اكملت ” ما رأيك أن نتقابل في مطبخ المدرسة بعد انتهاء الحصة؟ يمكننا أن نتحدث هناك عن كل شيء كازو “

 

” تش… تبا، ياله من لاعب! “

 

الفصل في حالة هيجان

 

 

 

” اوه، أنا غاضبة بالفعل، لكن ليس لأننا في وضع حرج “

 

علي أن أعترف، اوتوناشي تخطط لأمر ما، بعد كل شيء ليس لديها أي فكرة عما كان عليه الفصل 1-6 قبل اليوم، مثال جيد على ذلك هو عدم معرفتها بأن مشاعري تجاه موجي ظهرت فجأة بين اليوم و الأمس – بمعنى آخر خلال دورات الفصل الرافض

 

انهما الآن مثبتتان على كازومي موجي

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

”… آ – آسف، فقط انسي الأمر “

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط