Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Empty Box and Zeroth Maria 12

الفصل الحادي عشر
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل الحادي عشر

المرة 27755 :

في النهاية، دايا ذكر قدوم طالب منتقل اليوم

”هاي، هل لاحظت شيئاً مختلفاً بشأني اليوم؟ أي شيء؟ “ سألتني كوكوني و ملامحها مألوفة كما هو الحال دائماً، أعلم أنها سألتني هذا سابقاً، ماذا كانت الإجابة مجدداً؟

 

”… تضعين مساحيق تجميل على وجهك اليوم “

“…”

” اووه! علمت أنك ستعرف! “

شيء ما خاطئ

يبدو أنني اخترت الإجابة الصحيحة

X

”… إذا ما رأيك؟ “

” اه،حسناً الأمر فقط… “

” نعم ، انها لطيفة “

 

هذه الإجابة السلسة أيضاً صحيحة على ما يبدو، نبرة صوتي لم تكن جادة لكن كوكوني ابتسمت و وافقت برأسها كأن كلمة ”لطيفة“ كافية لإرضائها

” لا إطلاقاً، دعني أسألك هذا : لماذا يمكنك أن تحتفظ بذكرياتك؟ “

”هممم، فهمت يبدو أنك تعد بالكثير كازو، ربما ذلك الكائن الفاشل هناك يمكنه تعلم بعض الأشياء منك “

كوكوني طوت ذراعيها أمام صدرها بتعجرف و قد أدارت وجهها ناحية دايا

رمقتني بنظرة باردة

” إن كنتِ ستسيرين في الأرجاء و أنت تتحدثين هكذا، فربما الموت بعضّ اللسان أفضل خيار هنا “

انه كيس فارغ لوجبتي المفضلة

” ستؤدي معروفاً كبيراً للعالم، لذا تفضل افعلها “

بمجرد ان اندفعت مع ماريا نحو المطبخ بعد سماعنا صرخة أحدهم، علمنا كم فشلنا هذه المرة في كل شيء

” كنت أقصد لسانك أنتِ “

 

” ها! هل هذا يعني أنك تأمل في قبلة عاطفية عميقة؟ أعلم أني محبوبة، لكن يجب أن تتحكم في نفسك “

بسماع هذا، كوكوني رفعت بصرها و نظرت إلي بأعين متسعة

و هكذا بدأ دايا و كوكوني روتينهم المعتاد من تبادل الإهانات، غافلين تماماً عن أي تغير في سلوكي

” هذا يعني أن المالك تغلب علي بكل مرة قمت بكشف هويته فيها “

في النهاية، دايا ذكر قدوم طالب منتقل اليوم

رمقتني بنظرة باردة

اوتوناشي لا يمكنها أن تأتي قريباً كفاية

النظرة على وجهها مخيفة بحيث لم أستطع معالجة كلامها على الفور

 

” لكن ــ “

X

” موجي “

 

هذه الإجابة السلسة أيضاً صحيحة على ما يبدو، نبرة صوتي لم تكن جادة لكن كوكوني ابتسمت و وافقت برأسها كأن كلمة ”لطيفة“ كافية لإرضائها

” أنا آيا اوتوناشي ،لا أهتم بأي أحد منكم باستثناء كازوكي هوشينو و مالك لغرض معين “

حتى و إن كانت مصادفة أنها تمتلك اومايبو بنكهة الذرة في حقيبتها، فإن الصور في رأسي تخبرني بشكل لا يقبل الجدل أنها هي مالكة الصندوق

الفصل في حالة هيجان

متى بدأت بمناداتي باسمي الأول؟ حتى والداي لا يفعلان ذلك

اه، هاي، اوتوناشي؟ أنت طالبة منتقلة، لذا من السهل عليك وضع مسافة بينك و بين البقية، لكن بالنسبة لي فأنا كنت جزءاً من هذا الفصل لسنة تقريباً، لا يمكنني فعل الشيء ذاته

”… يالها من فوضى “ سمعت اوتوناشي تهمس ” كنت أحاول ابقاء نفسي بعيدة عن دائرة الاهتمام و الآن أنظر، بفضلك أنا بوسطها “

”مالذي تعنيه بـ” مالك “؟ من يمتلك ماذا؟ هل هي تتحدث عن شخص له علاقة بهوشينو؟ “

 

” أعتقد أنها تتحدث عن حبيبته “

 

” إذاً هوشينو لديه حبيبة و هذه الفتاة تبحث عنها؟ لماذا؟ “

حقيبة المشتبهة بها مليئة بأشياء لطيفة تتوقع من أي فتاة أن تمتلكها، أغلب أغراضها بيضاء و زهرية اللون، مشغل الموسيقى خاصتها مليئ بالجي بوب، لا بد أن محفظتها بحوزتها لأنني لا أجدها بأي مكان

” على الأرجح هناك شيء بينه و بين هذه الاوتوناشي، ربما يتواعدون… أو ربما هو يخونها مع الفتاة الأخرى “

” لا إطلاقاً، دعني أسألك هذا : لماذا يمكنك أن تحتفظ بذكرياتك؟ “

” نعم، هذه القصة تبدو مشوقة أكثر، لذا لنأخذ بها “

قبل الأول من مارس لم أكن أكن أي مشاعر تجاه موجي بعد، و لم أتواصل معها بأي شكل خلال هذه الدورة رقم 27755

” أراهن أن اوتوناشي ورطت نفسها بعلاقة مع فتانا اللعوب هوشينو و انتقلت إلى هنا ساعية وراءه “

” من الشخص الذي تحبه؟ “

” هذا يعني أن هوشنو استطاع اغراء جميلة مثلها، وغد محظوظ “

صوتي انقطع بينما حرك شيء ما ذاكرتي

القصة تطورت بينما تجاهل الجميع أنني جالس هنا، من أين تأتيهم كل هذه الأفكار؟

اوتوناشي استدارت و بدأت السير

” في الواقع… كازو كان يحاول إغرائي أيضاً… “ كوكوني علقت

ماريا نادت باسمي من مكانها الذي كانت تراقبنا منه في الجانب الآخر من الباب، على الأرجح انها تخبرني بأنه وقت المغادرة

” ماذا؟! أنت الفتاة الأخرى؟ “

النظرة على وجهها مخيفة بحيث لم أستطع معالجة كلامها على الفور

” لا… أعتقد أنني كنت كبديلة، كنت، مثل، الفتاة الثالثة في حريمه، لكني متأكدة من وجود فتيات أخريات “

” هذا هو الجزء حيث أريد أن أقول ‘إنها المالكة، وجدناها أخيراً’ لكن هذه ليست الحالة هنا… “

” تش… تبا، ياله من لاعب! “

” كيف ذلك؟ “

كوكوني زيفت بعض الدموع في عينيها، حتى دايا شارك في الفوضى ببعض من الملاحظات، يبدو أنهما قررا التعاون الآن، الوغدان

”… يالها من فوضى “ سمعت اوتوناشي تهمس ” كنت أحاول ابقاء نفسي بعيدة عن دائرة الاهتمام و الآن أنظر، بفضلك أنا بوسطها “

”… يالها من فوضى “ سمعت اوتوناشي تهمس ” كنت أحاول ابقاء نفسي بعيدة عن دائرة الاهتمام و الآن أنظر، بفضلك أنا بوسطها “

” ما الظريف بشأنه؟ الحب لدرجة الهوس لا يختلف عن الكره “

اه… هل أنت متأكدة بأنها غلطتي؟

… قالت ذلك بسخرية

بمجرد أن انتهت الفترة الأولى، أنا و اوتوناشي اندفعنا خارج الفصل، في العادة هذا يحرض الجميع، خاصة بعض الفتيان الذين يحدقون في بحدة لكني لم أهتم بأي من هذا

” أنا آيا اوتوناشي ،لا أهتم بأي أحد منكم باستثناء كازوكي هوشينو و مالك لغرض معين “

وصلنا للمكان المعتاد خلف مبنى المدرسة

X

لا مزيد من الحصص المدرسية لكلينا

” ما الأمر؟… “

” فهمت، الآن علمت أن ثمن كسبي لك إلى جانبي كان إفساد كل علاقاتك الأخرى، تباً… يال الإزعاج “

” يستحيل على الشخص الذي نجح في خداعي لـ27755 مرة أن يرتكب خطأً طائشاً كهذا “

اهه، لا، المشكلة كانت في طريقة تقديمك لنفسك

” ماذا هناك أيضاً لتتردد منه؟ لقد نلت كفايتي من هذا بالفعل “

” لكن هذه المرة الأولى خلال المرات الـ27755 السابقة التي يعود فيها تجاهل الفصل بنتائج عكسية، مثير للاهتمام “

هاه؟

” حسناً، ربما أنت تستمتعين بهذا لكن أنا لا… “

” ماريا “

” لا تكن هكذا، أنا أتحمس قليلاً عندما أقع على شيء جديد كهذا، لم أتخيل أن التعاون معك سيغير من الأمور لهذا الحد، إنها فرصة ثمينة لنا “

” أراهن أن اوتوناشي ورطت نفسها بعلاقة مع فتانا اللعوب هوشينو و انتقلت إلى هنا ساعية وراءه “

” ماذا تقصدين؟ “

انها استراحة الغداء، الفصل لم يتساهل معنا بعد أن تخطينا أنا و ماريا الفترة الصباحية بأكملها، ماريا أنهت الأمر بسرعة بامتناعها عن قول أي كلمة واحدة لكن زملائنا لا يمكنهم التحكم بفضولهم لأنهم حتى الآن يحدقون بنا، ليس و كأني لا أعلم السبب

” أعني يمكننا أن نجد حقائق جديدة لم يكن بإمكاني العثور عليها لوحدي“

” لست متأكدة ،لكن ربما لقواعد عمل الفصل الرافض علاقة بالأمر، هذا ليس مستحيلاً لو فكرت في الأمر، الفصل الرافض سيستمر في الوجود طالما يصدق المالك أن الزمن يكرر نفسه، إن تم التعرف عليه فسينهار الفصل الرافض، لهذا لا بد من وجود قاعدة تجعل كل من يكتشف هوية المالك ينسى الأمر في الدورة التالية “

عندما تقولها هكذا، العمل معاً يجعل الأمر يستحق، مع ذلك…

” من الشخص الذي تحبه؟ “

علي أن أعترف، اوتوناشي تخطط لأمر ما، بعد كل شيء ليس لديها أي فكرة عما كان عليه الفصل 1-6 قبل اليوم، مثال جيد على ذلك هو عدم معرفتها بأن مشاعري تجاه موجي ظهرت فجأة بين اليوم و الأمس – بمعنى آخر خلال دورات الفصل الرافض

 

” لكن من أين سنبدأ؟ “

حتى و إن كانت مصادفة أنها تمتلك اومايبو بنكهة الذرة في حقيبتها، فإن الصور في رأسي تخبرني بشكل لا يقبل الجدل أنها هي مالكة الصندوق

”… منك أنت كازوكي، أنت على الأرجح تمتلك مفتاح الفصل الرافض “

” أراهن أن اوتوناشي ورطت نفسها بعلاقة مع فتانا اللعوب هوشينو و انتقلت إلى هنا ساعية وراءه “

” هاه؟ إذاً لازلت تشكين بي؟ “

” إن كنتِ ستسيرين في الأرجاء و أنت تتحدثين هكذا، فربما الموت بعضّ اللسان أفضل خيار هنا “

” لا إطلاقاً، دعني أسألك هذا : لماذا يمكنك أن تحتفظ بذكرياتك؟ “

”… تضعين مساحيق تجميل على وجهك اليوم “

” اه… لا أعلم “

” مع ذلك، “ماريا” من بين كل الأسماء…. هيه هيه “

” هذا محير صحيح؟ هناك بالتأكيد شيء ما بشأنك يجعلك إستثناءاً عن البقية، لكن حتى عندها، أليس من الغريب كونك الوحيد الذي يحتفظ بذكرياته من الدورات السابقة؟ “

” ماريا “

” حسناً… نعم، بالطبع “

انهما الآن مثبتتان على كازومي موجي

” نظريتي أن هذا أيضاً جزء من خطة المالك “

هذا ممكن لكنه صعب التصديق

” ايييه…. “

”هاي، هل لاحظت شيئاً مختلفاً بشأني اليوم؟ أي شيء؟ “ سألتني كوكوني و ملامحها مألوفة كما هو الحال دائماً، أعلم أنها سألتني هذا سابقاً، ماذا كانت الإجابة مجدداً؟

” أنت بطيء كالمعتاد، أساساً، السماح لك بالاحتفاظ بذكرياتك هو جزء من خطة المالك “

” يكفي حديثاً عن هذا، كازوكي هل لديك اي فكرة؟ “

إذاً احتفاظي بذكرياتي هو جزء من الهدف الذي وجد له الفصل الرافض؟

” ا – انتظري لحظة “

” هذا مستحيل، أنا حتى لا أحتفظ بهم دائماً، ألا تعلمين، لو لم يكن بسببك لكنت قد فقدتهم كالبقية “

” آ – آسف… بدوت فقط غاضبة جداً لذا أردت قول شيء ما “

” هذه المشكلة في نظريتي، رغم ذلك ،هناك احتمالية أن العيب في كيفية إعادة الفصل الرافض للماضي تظهر في احتفاظك بذكرياتك، لو فكرنا في الأمر، ربما احتفاظك بذكرياتك هو خلل في طريقة عمله “

إذاً احتفاظي بذكرياتي هو جزء من الهدف الذي وجد له الفصل الرافض؟

هذا ممكن لكنه صعب التصديق

” كازو“

” ما الهدف من جعلي احتفظ بذكرياتي؟ “

”… هاي، في العادة لديك محاولة واحدة في لعبة الحياة، لا يوجد زر يعيد كل شيء من نقطة حفظ معينة، ليس حتى في الأشياء الصغيرة “

” و كأني أعلم “

” بالطبع لا، هذا لا يعني انه يمتلك صندوقاً، مع ذلك لا يزال علينا البحث في شأنهم “

… قالت ذلك بسخرية

” حسناً… نعم، بالطبع “

” لكني أعلم بأن المشاعر هي، فوق أي شيء آخر، ما يدفع الناس في تصرفاتهم “

يبدو أنني اخترت الإجابة الصحيحة

” أي واحدة؟ “

”… هاه… ؟ حسناً كل ما في الأمر أني وجدت امتلاكها له يبدو غريباً “

اوتوناشي ألقت علي ما يشبه نظرة ساخطة بينما أكملت

لا فائدة إن لم يكن أنا من يفتش، ماريا سبق أن بحثت في أغراض الجميع لكنها لم تجد شيئاً، هذا منطقي فهي لا تعرف أي أحد منا قبل اليوم، لا يمكنها أن تعرف إن كان هناك شيء غريب أم لا

” مشاعر رومانسية “

حدقت في الغلاف مجدداً، أريد أن أصدق بأني مخطئ

”… رومانسية… ؟“

 

النظرة على وجهها مخيفة بحيث لم أستطع معالجة كلامها على الفور

 

فهمت الآن، مشاعر رومانسية، حب، نعم

”… إذا لماذا؟ “

” هذا شيء ظريف جداً ليقال منك اوتوناشي “

مالذي يبدو خاطئاً… ؟ اوه نعم ،لا بد انه ذاك

رمقتني بنظرة باردة

” لا… حسناً… الأمر فقط انه يستحيل أن يكون هذا الشخص المسؤول عما يحدث “

” ما الظريف بشأنه؟ الحب لدرجة الهوس لا يختلف عن الكره “

” ماذا؟! أنت الفتاة الأخرى؟ “

” لا يختلف عن الكره؟ “ أنا مرتبك ”… لـ لكن، انهما مختلفان بالكامل… “

” أعتقد أنها تتحدث عن حبيبته “

” انهما الشيء ذاته… حسناً ،افترض انهما مختلفان قليلاً، في الواقع هذا النوع من الحب قد يكون اكثر خطورة من الكره ان كان صاحبه يجهل بأن مشاعره ملوثة، انه مريع “

علي أن أعترف، اوتوناشي تخطط لأمر ما، بعد كل شيء ليس لديها أي فكرة عما كان عليه الفصل 1-6 قبل اليوم، مثال جيد على ذلك هو عدم معرفتها بأن مشاعري تجاه موجي ظهرت فجأة بين اليوم و الأمس – بمعنى آخر خلال دورات الفصل الرافض

مريع…

وجه ماريا تجمد بينما توقفت عن الكلام

” يكفي حديثاً عن هذا، كازوكي هل لديك اي فكرة؟ “

قلته بهدوء فقط لتجربته، لكن اوتوناشي توقفت فجأة و استدارت، عيناها متسعتان في اندهاش

” تقصدين حول شخص قد يمتلك مشاعر تجاهي؟ من المستحيل أن يكوــ… “

” لا أعتقد أن أحداً سيتواجد هناك اليوم “ كوكوني انهت كلامها و هي تنظر إليّ بينما أوافق بهز رأسي، تعابيرها لا يمكن قراءتها

صوتي انقطع بينما حرك شيء ما ذاكرتي

” امم، هاي، كوكوني، في الواقع أنا – “

هناك شخص ما

 

طالما لم يكن ذلك الاتصال الهاتفي الذي يطلب مني القدوم لمقابلتها مقلباً من نوع ما، فهناك شخص واحد

 

” لقد فكرت في شخص ما أليس كذلك؟ “

” امم، هاي، كوكوني، في الواقع أنا – “

“….”

بدت و كأنها تشعر بمرارة شديدة

” ما الأمر؟… “

” أراهن أن اوتوناشي ورطت نفسها بعلاقة مع فتانا اللعوب هوشينو و انتقلت إلى هنا ساعية وراءه “

”… اه،إذاً ،كون الشخص يحبني لا يعني بالضرورة انه المجرم أليس كذلك؟ “

ماريا أكملت بغضب

” بالطبع لا، هذا لا يعني انه يمتلك صندوقاً، مع ذلك لا يزال علينا البحث في شأنهم “

لا بد أنها مصادفة، مجرد حظ عفوي

” لا… حسناً… الأمر فقط انه يستحيل أن يكون هذا الشخص المسؤول عما يحدث “

شيء ما يتم إعادته لي

” مالذي يجعلك متأكداً؟ “

” على الأرجح هناك شيء بينه و بين هذه الاوتوناشي، ربما يتواعدون… أو ربما هو يخونها مع الفتاة الأخرى “

أعلم لماذا، أنا فقط لا أريده أن يكون كذلك

كوكوني مازحتني بنبرة صوتها المرحة كعادتها

” طالما نحن بالفصل الرافض، لدينا عدد لا محدود من الفرص لإيجاده، إن كانت هناك فرصة صغيرة بأن يكون هو فيجب أن نأخذ ذلك بعين الاعتبار “

فقط شيء واحد يخطر على بالي، سيكون من الصعب قولها، لكني قلت هذا الاسم عدة مرات سابقاً، لذا يجب أن أكون معتاداً عليه

”… لكن هذه الطريقة لم تنجح معك من قبل أليس كذلك؟ “

 

” ربما وضعت يدي على وتر حساس، نعم، هذا صحيح كازوكي، لكن حقيقة أن المجرم يريد إبقاء ذكرياتك شيء جديد بالنسبة لي، لم أبدأ بحثي من هناك قبلاً، ربما أتمكن من وضع يدي على معلومات لم أصل لها من قبل “

 

” لكن ــ “

 

” إن كنت حقاً تثق به لهذا الحد، ألن ترغب في إزالة أي شكوك حوله؟ “

ماريا أكملت بغضب

بالطبع، هي محقة

” و كأني أعلم “

الحقيقة أن لدي شكوك، و أخشى مما قد نجده إن استمرينا في البحث

” ايه… ماذا؟ “

”… حسناً ،فهمت الآن، سأساعدك “

اهه، لا، المشكلة كانت في طريقة تقديمك لنفسك

” لا يفترض بك أن تساعد بل أن تتولى القيادة “

 

… هي محقة في هذا أيضاً، أنا من رغب في الخروج من الفصل الرافض بعد كل شيء

بمجرد ان اندفعت مع ماريا نحو المطبخ بعد سماعنا صرخة أحدهم، علمنا كم فشلنا هذه المرة في كل شيء

مع ذلك هناك شيء يزعجني، شيء يبدو حقاً خاطئاً

” لدي شيء أسألك إياه، لا تراوغ “

” ا – انتظري لحظة “

”… هاه… ؟ حسناً كل ما في الأمر أني وجدت امتلاكها له يبدو غريباً “

” ماذا هناك أيضاً لتتردد منه؟ لقد نلت كفايتي من هذا بالفعل “

ربما يجب أن أبدأ بمناداتها بشيء آخر بدل اوتوناشي، ربما اناديها آيا كما تناديني باسمي الأول

مالذي يبدو خاطئاً… ؟ اوه نعم ،لا بد انه ذاك

بمجرد أن انتهت الفترة الأولى، أنا و اوتوناشي اندفعنا خارج الفصل، في العادة هذا يحرض الجميع، خاصة بعض الفتيان الذين يحدقون في بحدة لكني لم أهتم بأي من هذا

” ما الأمر كازوكي؟ وجهك محمر “

”هاي، هل لاحظت شيئاً مختلفاً بشأني اليوم؟ أي شيء؟ “ سألتني كوكوني و ملامحها مألوفة كما هو الحال دائماً، أعلم أنها سألتني هذا سابقاً، ماذا كانت الإجابة مجدداً؟

” اه،حسناً الأمر فقط… “

صوتي انقطع بينما حرك شيء ما ذاكرتي

لماذا تناديني كازوكي بدل هوشينو؟

X

” ماذا ؟ أنا لا أفهم منك شيئاً، لماذا يستمر وجهك بالإحمرار؟ “

” اووه! علمت أنك ستعرف! “

”… آ – آسف، فقط انسي الأمر “

” مشاعر رومانسية “

متى بدأت بمناداتي باسمي الأول؟ حتى والداي لا يفعلان ذلك

أملت برأسي للجانب

”… ؟ أنت غريب الأطوار، على أي حال علينا التحرك “

في البداية تساءلت عن سبب اختيارها للمطبخ ثم تذكرت انها بنادي اقتصاديات المنزل (ترجمتها حرفيا لأني لم أجد لها معنى)

اوتوناشي استدارت و بدأت السير

” كازوكي “

” حـ حسناً… “

… قالت ذلك بسخرية

ربما يجب أن أبدأ بمناداتها بشيء آخر بدل اوتوناشي، ربما اناديها آيا كما تناديني باسمي الأول

” اووه! علمت أنك ستعرف! “

… واااه، واااه، واااه! لا ،لا، لا ،مستحيل ، بالتأكيد لا!!

” ما الظريف بشأنه؟ الحب لدرجة الهوس لا يختلف عن الكره “

ربما شيء مثل” آنسة آيا “… لا ، ذلك غريب، مناداتها باسمها الأخير يضع الكثير من المسافة بيننا و قد بدأنا الآن العمل معاً، أحتاج شيئاً مريحاً أكثر…

” لكن اوتوناشي ليست الشخص الذي أكن له مشاعر الحب “ أضفت

” اه… “

اهه، لا، المشكلة كانت في طريقة تقديمك لنفسك

فقط شيء واحد يخطر على بالي، سيكون من الصعب قولها، لكني قلت هذا الاسم عدة مرات سابقاً، لذا يجب أن أكون معتاداً عليه

 

” ماريا “

” ماذا؟! أنت الفتاة الأخرى؟ “

قلته بهدوء فقط لتجربته، لكن اوتوناشي توقفت فجأة و استدارت، عيناها متسعتان في اندهاش

… هي محقة في هذا أيضاً، أنا من رغب في الخروج من الفصل الرافض بعد كل شيء

” آآخ! آ-آسف!! “

” فهمت، الآن علمت أن ثمن كسبي لك إلى جانبي كان إفساد كل علاقاتك الأخرى، تباً… يال الإزعاج “

ردة فعلها جعلتني أعتذر دون وعي

” ستؤدي معروفاً كبيراً للعالم، لذا تفضل افعلها “

”… لماذا تعتذر؟ لقد فاجأتني هذا كل ما في الأمر “

انه كيس فارغ لوجبتي المفضلة

”… لست غاضبة؟ “

” هذه المشكلة في نظريتي، رغم ذلك ،هناك احتمالية أن العيب في كيفية إعادة الفصل الرافض للماضي تظهر في احتفاظك بذكرياتك، لو فكرنا في الأمر، ربما احتفاظك بذكرياتك هو خلل في طريقة عمله “

” لا سبب لذلك، يمكنك مناداتي بما تشاء “

” هذه المشكلة في نظريتي، رغم ذلك ،هناك احتمالية أن العيب في كيفية إعادة الفصل الرافض للماضي تظهر في احتفاظك بذكرياتك، لو فكرنا في الأمر، ربما احتفاظك بذكرياتك هو خلل في طريقة عمله “

” فـ فهمت… “

” إن كنتِ ستسيرين في الأرجاء و أنت تتحدثين هكذا، فربما الموت بعضّ اللسان أفضل خيار هنا “

اوتوناشي ـ لا، ماريا ـ ابتسمت قليلاً

اهه، لا، المشكلة كانت في طريقة تقديمك لنفسك

” مع ذلك، “ماريا” من بين كل الأسماء…. هيه هيه “

قبل الأول من مارس لم أكن أكن أي مشاعر تجاه موجي بعد، و لم أتواصل معها بأي شكل خلال هذه الدورة رقم 27755

” اه، حسناً ان كان يزعجك… “

” أعتقد أنها تتحدث عن حبيبته “

” لا أهتم،أنت فقط ذكرتني بشيء ما “

” لا يفترض بك أن تساعد بل أن تتولى القيادة “

” ايه… ماذا؟ “

” اوه! “

لسبب ما، ماريا ابتسمت بلطف

” ماريا “

” انك فتى مسل كازوكي “

 

 

” كنت أقصد لسانك أنتِ “

X

” هذا هو الجزء حيث أريد أن أقول ‘إنها المالكة، وجدناها أخيراً’ لكن هذه ليست الحالة هنا… “

 

” ما الأمر؟ “

أنا أتطفل الآن

في النهاية، دايا ذكر قدوم طالب منتقل اليوم

عدت للفصل و حالياً أنا أبحث في أغراض الفتاة التي تحبني

أرفض تصديق هذا

لا أحب ما أفعله، بالطبع، و أشعر أني ضللت عن الصواب هذه المرة

” موجي “

انها حصة الرياضة الآن، لذا ماريا اقترحت ان نبحث في أغراض المشتبهة بها و ايجاد بعض الادلة قبل مواجهتها مباشرةً

” أي نكهة تحب؟ “

أتفق معها، مع أني لم أستطع قولها، و هذا ما جعلني أتبع خطتها رغم أن ذلك يعارض مبادئي

هذه الإجابة السلسة أيضاً صحيحة على ما يبدو، نبرة صوتي لم تكن جادة لكن كوكوني ابتسمت و وافقت برأسها كأن كلمة ”لطيفة“ كافية لإرضائها

لا فائدة إن لم يكن أنا من يفتش، ماريا سبق أن بحثت في أغراض الجميع لكنها لم تجد شيئاً، هذا منطقي فهي لا تعرف أي أحد منا قبل اليوم، لا يمكنها أن تعرف إن كان هناك شيء غريب أم لا

 

” فيوو… “

الذكرى التي استحضرتها تخبرني أمراً

دفاتر الفتاة منظمة على نحو غير متوقع بأقسام و عناوين ملونة و مسطرة، هناك خربشة لقط في الزاوية اليسرى للهامش ، و رسمة أخرى لنفس القط في المكان ذاته من الصفحة التالية، الشيء ذاته مع الصفحة الموالية أيضاً… عندها اكتشفت الغرض منها، بينما تقلب الصفحات بسرعة، الصور تشكل مشهداً لقط يحلق في الفضاء على صاروخ مصنوع من العلب، ضحكت على ذلك مما جعل ماريا تحدق بي

” لقد فكرت في شخص ما أليس كذلك؟ “

حقيبة المشتبهة بها مليئة بأشياء لطيفة تتوقع من أي فتاة أن تمتلكها، أغلب أغراضها بيضاء و زهرية اللون، مشغل الموسيقى خاصتها مليئ بالجي بوب، لا بد أن محفظتها بحوزتها لأنني لا أجدها بأي مكان

إنها نكهة الذرة، لا البرغر

” اوه! “

بعد أن تلفظت ماريا بكلماتها التالية لم أعد أعلم إذا كانت غاضبة علي، المجرم أم على نفسها

وجدت هاتفاً مزيناً، كنز يحوي معلومات شخصية

ماريا تمتلك تعابير متألمة على وجهها

آمالي في العثور على أي معلومات تفيدنا قد تلاشت، يبدو أن هاتفها مقفل، لن أستطيع البحث فيه لكني سعيد بهذا في الوقت ذاته

إنها نكهة الذرة، لا البرغر

تالياً، فتحت كيساً يحوي ادوات تجميل كان بجانب مرآة جيب زهرية، هناك أحمر شفاه، هذا قلم لتزيين الرموش و هذا مقص لتشذيبها، و هذه العلامة التجارية هنا لا بد أنها… مستحضر تجميل جديد

” كازوكي “

“…”

لا أفهم، لماذا يجب عليها فعل هذا؟

هاه؟

” هل اعتقدت حقاً أن هذا سيبهجني؟ “

شيء ما خاطئ

” هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم… “

” هل وجدت شيئاً كازوكي؟ “

” ايه… ماذا؟ “

”… لست متأكداً و لكن… “

” لكن ــ “

بحثت أكثر في حقيبة التجميل، لا يبدو أنها تحتوي على أي شيء يثير الشبهة

” يستحيل على الشخص الذي نجح في خداعي لـ27755 مرة أن يرتكب خطأً طائشاً كهذا “

” ماريا، ما رأيك بهذه الكيس؟ “

المطبخ ملطخ بالدماء

” حسناً ،لقد رأيته من قبل لكن لم أجد أي شيء غريب بشأنه… “

لا أحب ما أفعله، بالطبع، و أشعر أني ضللت عن الصواب هذه المرة

وجه ماريا تجمد بينما توقفت عن الكلام

” ايييه…. “

” – انتظر، هذا مستحيل، لا يجب أن يكون هذا بحوزتها، لو كان كذلك لكنت قد لاحظت خلال 27755 مرة السابقة، لكن – “

عدت للفصل و حالياً أنا أبحث في أغراض الفتاة التي تحبني

( للعلم، في المرة 10876 تم ذكر أن أغلب أغراض كوكوني كيرينو زرقاء اللون )

” فيوو… “

” ما الأمر؟ “

” ما أقصده أننا إن لم نفعل شيئاً هذه المرة فسنخسر كل ما توصلنا إليه بمجرد أن تبدأ الدورة التالية “

”… هل لاحظت شيئاً آخر كازوكي؟ “

” ألا ترى؟ الفصل الرافض لم يتوقف رغم اكتشافي للمالك عدة مرات سابقاً، أتعلم ما يعنيه ذلك؟ “

”… هاه… ؟ حسناً كل ما في الأمر أني وجدت امتلاكها له يبدو غريباً “

بمجرد ان اندفعت مع ماريا نحو المطبخ بعد سماعنا صرخة أحدهم، علمنا كم فشلنا هذه المرة في كل شيء

” كيف ذلك؟ “

هناك شخص ما

ماريا تمتلك تعابير متألمة على وجهها

” نعم لكن لا سبب لنفرح بذلك “

استأنفت البحث في الحقيبة، في الأسفل هنا في القاع، أصابعي لامست شيئاً أعرف ملمسه جيداً، سحبت الغرض خارجاً

 

” اه – “

هاه؟

شيء ما يتم إعادته لي

”… لست غاضبة؟ “

هذا الغلاف المألوف حفز ذاكرتي

عدت للفصل و حالياً أنا أبحث في أغراض الفتاة التي تحبني

 

صوتي انقطع بينما حرك شيء ما ذاكرتي

 

”… آ – آسف، فقط انسي الأمر “

” لذا ربما لو تقربت منك بطريقة مختلفة كنت لتوافق على الخروج معي؟ “

وجه ماريا تجمد بينما توقفت عن الكلام

” حسناً فهمت، سأستمر بالسعي وراءك حتى تقبل مشاعري “

اوتوناشي لا يمكنها أن تأتي قريباً كفاية

 

 

 

”… رومانسية… ؟“

لا

” أنا آيا اوتوناشي ،لا أهتم بأي أحد منكم باستثناء كازوكي هوشينو و مالك لغرض معين “

لا

” هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم… “

لا

”الحقيقة،كوكوني،لدي شيء أسألك إياه، هل من الممكن أنك -؟ “

أرفض تصديق هذا

عيناها توقفتا عن البحث

لا بد أنها مصادفة، مجرد حظ عفوي

” هذا يعني أن هوشنو استطاع اغراء جميلة مثلها، وغد محظوظ “

” ماريا، ماهو طعامك المفضل؟ “

” أعتقد أنها تتحدث عن حبيبته “

”… لماذا هذا فجأة؟ “ ماريا تعجبت مني ”… هاي كازوكي ما الخطب؟ تبدو شاحباً “

”… تضعين مساحيق تجميل على وجهك اليوم “

”… بالنسبة لي انه الاومايبو “

إذاً احتفاظي بذكرياتي هو جزء من الهدف الذي وجد له الفصل الرافض؟

أريت ماريا ما وجدته

” على الأرجح هناك شيء بينه و بين هذه الاوتوناشي، ربما يتواعدون… أو ربما هو يخونها مع الفتاة الأخرى “

انه كيس فارغ لوجبتي المفضلة

 

” النكهة المفضلة لدي هي الذرة، لكني لم أخبر أحداً بذلك من قبل لأن لا أحد أصلاً يهتم، أتناولهم بالفصل دائماً، لكني أتناول نكهات مختلفة لأني أحب تجربتها كلها، يستحيل أن يعلم أحد أني أحب الذرة أكثر من غيرها “

وجه ماريا تجمد بينما توقفت عن الكلام

 

” حسناً فهمت، سأستمر بالسعي وراءك حتى تقبل مشاعري “

 

” امم، هاي، كوكوني، في الواقع أنا – “

” لكنك لا تحب نكهة البرغر رغم ذلك “

”… لكن هذه المرة اكتشفنا انها هي “

” أي نكهة تحب؟ “

توقفت بوسط كلامي، تعابيرها المبتهجة تغيرت لأخرى جادة بينما تمسك بكم ملابسي

 

” لا تكن هكذا، أنا أتحمس قليلاً عندما أقع على شيء جديد كهذا، لم أتخيل أن التعاون معك سيغير من الأمور لهذا الحد، إنها فرصة ثمينة لنا “

 

” إن كنتِ ستسيرين في الأرجاء و أنت تتحدثين هكذا، فربما الموت بعضّ اللسان أفضل خيار هنا “

حدقت في الغلاف مجدداً، أريد أن أصدق بأني مخطئ

” لا إطلاقاً، دعني أسألك هذا : لماذا يمكنك أن تحتفظ بذكرياتك؟ “

كل مرة أنظر إليه، إنه الشيء ذاته

بعد أن أخبرتها بأني سأراها لاحقاً ،استدرت مبتعداً عن كوكوني

إنها نكهة الذرة، لا البرغر

”… لست غاضبة؟ “

الذكرى التي استحضرتها تخبرني أمراً

 

حتى و إن كانت مصادفة أنها تمتلك اومايبو بنكهة الذرة في حقيبتها، فإن الصور في رأسي تخبرني بشكل لا يقبل الجدل أنها هي مالكة الصندوق

 

” كازوكي “

” ايييه…. “

ماريا أمسكت بي باحكام من كتفي، أظافرها تلسع بشرتي و تعيدني إلى وعيي

انها استراحة الغداء، الفصل لم يتساهل معنا بعد أن تخطينا أنا و ماريا الفترة الصباحية بأكملها، ماريا أنهت الأمر بسرعة بامتناعها عن قول أي كلمة واحدة لكن زملائنا لا يمكنهم التحكم بفضولهم لأنهم حتى الآن يحدقون بنا، ليس و كأني لا أعلم السبب

” هذا هو الجزء حيث أريد أن أقول ‘إنها المالكة، وجدناها أخيراً’ لكن هذه ليست الحالة هنا… “

بعد نظرة خاطفة على ماريا، كوكوني أخذتني خارج الفصل

بدت و كأنها تشعر بمرارة شديدة

 

” يستحيل على الشخص الذي نجح في خداعي لـ27755 مرة أن يرتكب خطأً طائشاً كهذا “

… واااه، واااه، واااه! لا ،لا، لا ،مستحيل ، بالتأكيد لا!!

” لكن ألم تقولي بأنك لم تجدي شخصاً مثيراً للشبهات غيري من قبل؟ “

X

” هذا غير صحيح تماماً، حسب علمي، لا بد انه كان بإمكاني تحديدها كمجرمة عدة مرات سابقة، لكن لم أستطع الاحتفاظ بتلك الذكرى لسبب ما “

” حـ حسناً… “

” هاه؟ لماذا ؟ “

” لا،لا بأس ،ليس عليك قولها، أعتقد أني أفهم الأمور بوضوح الآن “ كوكوني ابسمت و اكملت ” ما رأيك أن نتقابل في مطبخ المدرسة بعد انتهاء الحصة؟ يمكننا أن نتحدث هناك عن كل شيء كازو “

” لست متأكدة ،لكن ربما لقواعد عمل الفصل الرافض علاقة بالأمر، هذا ليس مستحيلاً لو فكرت في الأمر، الفصل الرافض سيستمر في الوجود طالما يصدق المالك أن الزمن يكرر نفسه، إن تم التعرف عليه فسينهار الفصل الرافض، لهذا لا بد من وجود قاعدة تجعل كل من يكتشف هوية المالك ينسى الأمر في الدورة التالية “

” لكنك لا تحب نكهة البرغر رغم ذلك “

”… لكن هذه المرة اكتشفنا انها هي “

” كازوكي “

” نعم لكن لا سبب لنفرح بذلك “

هذا الغلاف المألوف حفز ذاكرتي

ماريا أكملت بغضب

” طالما نحن بالفصل الرافض، لدينا عدد لا محدود من الفرص لإيجاده، إن كانت هناك فرصة صغيرة بأن يكون هو فيجب أن نأخذ ذلك بعين الاعتبار “

” ما أقصده أننا إن لم نفعل شيئاً هذه المرة فسنخسر كل ما توصلنا إليه بمجرد أن تبدأ الدورة التالية “

” ربما وضعت يدي على وتر حساس، نعم، هذا صحيح كازوكي، لكن حقيقة أن المجرم يريد إبقاء ذكرياتك شيء جديد بالنسبة لي، لم أبدأ بحثي من هناك قبلاً، ربما أتمكن من وضع يدي على معلومات لم أصل لها من قبل “

أعتقد أنني فهمت، إن أهدرنا هذه الفرصة، ذكرياتنا عن هوية المالك ستمحى، و سيكون علينا بدأ البحث مجدداً من الصفر

أرفض تصديق هذا

ماريا عضت على شفتيها غيضاً، لقد اعتادت على امتلاكها عدداً لا محدود من الفرص، لذلك وضعية لا تحتمل الإخفاق كهذه مزعجة بالنسبة لها

أعتقد أنني فهمت، إن أهدرنا هذه الفرصة، ذكرياتنا عن هوية المالك ستمحى، و سيكون علينا بدأ البحث مجدداً من الصفر

”… هاي، في العادة لديك محاولة واحدة في لعبة الحياة، لا يوجد زر يعيد كل شيء من نقطة حفظ معينة، ليس حتى في الأشياء الصغيرة “

” مالذي يجعلك متأكداً؟ “

ظننت أن ما قلته للتو كان رائعاً، لكن ماريا رمقتني بنظرة باردة

الحقيقة أن لدي شكوك، و أخشى مما قد نجده إن استمرينا في البحث

” هل اعتقدت حقاً أن هذا سيبهجني؟ “

” هذا محير صحيح؟ هناك بالتأكيد شيء ما بشأنك يجعلك إستثناءاً عن البقية، لكن حتى عندها، أليس من الغريب كونك الوحيد الذي يحتفظ بذكرياته من الدورات السابقة؟ “

” آ – آسف… بدوت فقط غاضبة جداً لذا أردت قول شيء ما “

“…”

تعابير ماريا لانت بمجرد سماع اعتذاري

 

” اوه، أنا غاضبة بالفعل، لكن ليس لأننا في وضع حرج “

” كازو“

”… إذا لماذا؟ “

 

” ألا ترى؟ الفصل الرافض لم يتوقف رغم اكتشافي للمالك عدة مرات سابقاً، أتعلم ما يعنيه ذلك؟ “

” هذه المشكلة في نظريتي، رغم ذلك ،هناك احتمالية أن العيب في كيفية إعادة الفصل الرافض للماضي تظهر في احتفاظك بذكرياتك، لو فكرنا في الأمر، ربما احتفاظك بذكرياتك هو خلل في طريقة عمله “

أملت برأسي للجانب

طالما لم يكن ذلك الاتصال الهاتفي الذي يطلب مني القدوم لمقابلتها مقلباً من نوع ما، فهناك شخص واحد

بعد أن تلفظت ماريا بكلماتها التالية لم أعد أعلم إذا كانت غاضبة علي، المجرم أم على نفسها

” ماريا “

” هذا يعني أن المالك تغلب علي بكل مرة قمت بكشف هويته فيها “

” ها! هل هذا يعني أنك تأمل في قبلة عاطفية عميقة؟ أعلم أني محبوبة، لكن يجب أن تتحكم في نفسك “

 

إذاً احتفاظي بذكرياتي هو جزء من الهدف الذي وجد له الفصل الرافض؟

X

مالذي يبدو خاطئاً… ؟ اوه نعم ،لا بد انه ذاك

 

فقط شيء واحد يخطر على بالي، سيكون من الصعب قولها، لكني قلت هذا الاسم عدة مرات سابقاً، لذا يجب أن أكون معتاداً عليه

” كوكوني “

 

” اوه، أليس هذا كازوكي هوشينو، السيد اللعوب شخصياً “

” هذا يعني… “

كوكوني مازحتني بنبرة صوتها المرحة كعادتها

بعد أن تلفظت ماريا بكلماتها التالية لم أعد أعلم إذا كانت غاضبة علي، المجرم أم على نفسها

انها استراحة الغداء، الفصل لم يتساهل معنا بعد أن تخطينا أنا و ماريا الفترة الصباحية بأكملها، ماريا أنهت الأمر بسرعة بامتناعها عن قول أي كلمة واحدة لكن زملائنا لا يمكنهم التحكم بفضولهم لأنهم حتى الآن يحدقون بنا، ليس و كأني لا أعلم السبب

” إن كنت حقاً تثق به لهذا الحد، ألن ترغب في إزالة أي شكوك حوله؟ “

” امم، هاي، كوكوني، في الواقع أنا – “

 

توقفت بوسط كلامي، تعابيرها المبتهجة تغيرت لأخرى جادة بينما تمسك بكم ملابسي

لا مزيد من الحصص المدرسية لكلينا

بعد نظرة خاطفة على ماريا، كوكوني أخذتني خارج الفصل

” لا يفترض بك أن تساعد بل أن تتولى القيادة “

” لدي شيء أسألك إياه، لا تراوغ “

” لقد فكرت في شخص ما أليس كذلك؟ “

كوكوني أكملت بعد أن حلت قبضتها عني بمجرد وصولنا خارج الباب

”… لكن هذه المرة اكتشفنا انها هي “

” مالذي يحدث بينك و بين اوتوناشي؟ “

”… هل لاحظت شيئاً آخر كازوكي؟ “

”… لماذا تسألين؟ “ أعلم الإجابة بالفعل، لكني طرحت السؤال عليها بأي حال، إجابتها اقتصرت على النظر للأسفل ” ليس من السهل شرح الأمر “

اه… هل أنت متأكدة بأنها غلطتي؟

كوكوني بقيت صامتة، نظرها مثبت على الأرض

” هذا غير صحيح تماماً، حسب علمي، لا بد انه كان بإمكاني تحديدها كمجرمة عدة مرات سابقة، لكن لم أستطع الاحتفاظ بتلك الذكرى لسبب ما “

” لكن اوتوناشي ليست الشخص الذي أكن له مشاعر الحب “ أضفت

” لكني أعلم بأن المشاعر هي، فوق أي شيء آخر، ما يدفع الناس في تصرفاتهم “

بسماع هذا، كوكوني رفعت بصرها و نظرت إلي بأعين متسعة

فقط شيء واحد يخطر على بالي، سيكون من الصعب قولها، لكني قلت هذا الاسم عدة مرات سابقاً، لذا يجب أن أكون معتاداً عليه

” هذا يعني… “

 

شيء ما جذب انتباهها، تصرفها لم يمر علي دون أن ألاحظ، إنها تحدق بشدة لداخل الفصل، و كأنها تبحث عن شخص ما

 

عيناها توقفتا عن البحث

كوكوني بقيت صامتة، نظرها مثبت على الأرض

انهما الآن مثبتتان على كازومي موجي

”… منك أنت كازوكي، أنت على الأرجح تمتلك مفتاح الفصل الرافض “

قبل الأول من مارس لم أكن أكن أي مشاعر تجاه موجي بعد، و لم أتواصل معها بأي شكل خلال هذه الدورة رقم 27755

” النكهة المفضلة لدي هي الذرة، لكني لم أخبر أحداً بذلك من قبل لأن لا أحد أصلاً يهتم، أتناولهم بالفصل دائماً، لكني أتناول نكهات مختلفة لأني أحب تجربتها كلها، يستحيل أن يعلم أحد أني أحب الذرة أكثر من غيرها “

”الحقيقة،كوكوني،لدي شيء أسألك إياه، هل من الممكن أنك -؟ “

 

” لا،لا بأس ،ليس عليك قولها، أعتقد أني أفهم الأمور بوضوح الآن “ كوكوني ابسمت و اكملت ” ما رأيك أن نتقابل في مطبخ المدرسة بعد انتهاء الحصة؟ يمكننا أن نتحدث هناك عن كل شيء كازو “

” ماريا، ماهو طعامك المفضل؟ “

في البداية تساءلت عن سبب اختيارها للمطبخ ثم تذكرت انها بنادي اقتصاديات المنزل (ترجمتها حرفيا لأني لم أجد لها معنى)

” ماريا، ما رأيك بهذه الكيس؟ “

” لا أعتقد أن أحداً سيتواجد هناك اليوم “ كوكوني انهت كلامها و هي تنظر إليّ بينما أوافق بهز رأسي، تعابيرها لا يمكن قراءتها

إذاً احتفاظي بذكرياتي هو جزء من الهدف الذي وجد له الفصل الرافض؟

” كازوكي “

آمالي في العثور على أي معلومات تفيدنا قد تلاشت، يبدو أن هاتفها مقفل، لن أستطيع البحث فيه لكني سعيد بهذا في الوقت ذاته

ماريا نادت باسمي من مكانها الذي كانت تراقبنا منه في الجانب الآخر من الباب، على الأرجح انها تخبرني بأنه وقت المغادرة

الحقيقة أن لدي شكوك، و أخشى مما قد نجده إن استمرينا في البحث

بعد أن أخبرتها بأني سأراها لاحقاً ،استدرت مبتعداً عن كوكوني

”… لـ… لماذا… ؟ “

” اه، انتظر لحظة “

 

توقفت فوراً و واجهتها مجدداً

 

” ماذا؟ “

أملت برأسي للجانب

” من الشخص الذي تحبه؟ “

” هل اعتقدت حقاً أن هذا سيبهجني؟ “

أجبت دون تردد

لا أحب ما أفعله، بالطبع، و أشعر أني ضللت عن الصواب هذه المرة

” موجي “

كوكوني بقيت صامتة، نظرها مثبت على الأرض

بمجرد سماعها هذا، كوكوني دنّت رأسها لتخفي وجهها، لكني رأيت تعابيرها قبل أن تتمكن من إخفائها، من المستحيل أن أفوّتها

X

كوكوني تبتسم

” مع ذلك، “ماريا” من بين كل الأسماء…. هيه هيه “

 

” إذاً هوشينو لديه حبيبة و هذه الفتاة تبحث عنها؟ لماذا؟ “

X

علي أن أعترف، اوتوناشي تخطط لأمر ما، بعد كل شيء ليس لديها أي فكرة عما كان عليه الفصل 1-6 قبل اليوم، مثال جيد على ذلك هو عدم معرفتها بأن مشاعري تجاه موجي ظهرت فجأة بين اليوم و الأمس – بمعنى آخر خلال دورات الفصل الرافض

 

” اه، انتظر لحظة “

المدرسة انتهت لليوم

”… ؟ أنت غريب الأطوار، على أي حال علينا التحرك “

بمجرد ان اندفعت مع ماريا نحو المطبخ بعد سماعنا صرخة أحدهم، علمنا كم فشلنا هذه المرة في كل شيء

” آ – آسف… بدوت فقط غاضبة جداً لذا أردت قول شيء ما “

خسرنا الفرصة التي قد لا تأتي مجدداً

يبدو أنني اخترت الإجابة الصحيحة

كما توقعت، كوكوني كيرينو و كازومي موجي كانا بالداخل – لا، لأكون أكثر دقة، كوكوني كيرينو و شيء ما كان ذات مرة كازومي موجي كانا بالداخل

 

المطبخ ملطخ بالدماء

هناك شخص ما

المسؤول عن كل هذا كان يقف ممسكاً سكين طبخ، النصل لايزال يقطر دماً

هذه الإجابة السلسة أيضاً صحيحة على ما يبدو، نبرة صوتي لم تكن جادة لكن كوكوني ابتسمت و وافقت برأسها كأن كلمة ”لطيفة“ كافية لإرضائها

” كازو“

”… بالنسبة لي انه الاومايبو “

النظرة على وجهها لم تتغير بمجرد ملاحظتها لوجودي

” يستحيل على الشخص الذي نجح في خداعي لـ27755 مرة أن يرتكب خطأً طائشاً كهذا “

”… لـ… لماذا… ؟ “

انهما الآن مثبتتان على كازومي موجي

لا أفهم، لماذا يجب عليها فعل هذا؟

”… اه،إذاً ،كون الشخص يحبني لا يعني بالضرورة انه المجرم أليس كذلك؟ “

موجي كانت تراقبني بتعابيرها الفارغة كعادتها ، جسدها الصغير منقوع في الدماء، لكن هذه المرة هناك بريق من العتاب في عينيها، نعم، بالطبع هناك ،لا يوجد شك في أنني الشخص الذي تسبب بوصولنا إلى هذه الحالة

” لا يختلف عن الكره؟ “ أنا مرتبك ”… لـ لكن، انهما مختلفان بالكامل… “

” هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم… “

” ما الهدف من جعلي احتفظ بذكرياتي؟ “

موجي كانت تتمتم بصوت خافت طيلة هذا الوقت، كأنها تلقي بلعنة علي

” ستؤدي معروفاً كبيراً للعالم، لذا تفضل افعلها “

لا أريد سماع أي من هذا، أريد سد أذني و منع الصوت، لكن لا أستطيع،فقدت القدرة على التحكم بجسدي بمجرد رؤية جسد موجي الملطخ بالدماء، كلماتها فرضت طريقها إلى رأسي، بذلت كل ما بوسعي لكي لا أفهمها، لكن لا فائدة، الكلمات تضخمت و تدفقت كانهيار ثلجي، تنهال علي حتى غطت هيأتي العاجزة عن الحركة

صوتي انقطع بينما حرك شيء ما ذاكرتي

موجي تتحدث إليْ

المسؤول عن كل هذا كان يقف ممسكاً سكين طبخ، النصل لايزال يقطر دماً

إنها تدينني بينما تلفظ كرهها في كلمات

صوتي انقطع بينما حرك شيء ما ذاكرتي

” هذا مؤلم “

” اه… لا أعلم “

 

” كوكوني “

 

 

 

”… اه،إذاً ،كون الشخص يحبني لا يعني بالضرورة انه المجرم أليس كذلك؟ “

 

 

 

”… ؟ أنت غريب الأطوار، على أي حال علينا التحرك “

 

” نعم، هذه القصة تبدو مشوقة أكثر، لذا لنأخذ بها “

 

 

 

” اوه! “

 

” حـ حسناً… “

 

توقفت فوراً و واجهتها مجدداً

 

” لا إطلاقاً، دعني أسألك هذا : لماذا يمكنك أن تحتفظ بذكرياتك؟ “

 

”… لكن هذه الطريقة لم تنجح معك من قبل أليس كذلك؟ “

 

” اوه، أليس هذا كازوكي هوشينو، السيد اللعوب شخصياً “

 

انه كيس فارغ لوجبتي المفضلة

 

الفصل في حالة هيجان

 

هذا ممكن لكنه صعب التصديق

 

”… إذا ما رأيك؟ “

 

” هذا غير صحيح تماماً، حسب علمي، لا بد انه كان بإمكاني تحديدها كمجرمة عدة مرات سابقة، لكن لم أستطع الاحتفاظ بتلك الذكرى لسبب ما “

 

”… لماذا تعتذر؟ لقد فاجأتني هذا كل ما في الأمر “

 

” ماريا، ماهو طعامك المفضل؟ “

 

فهمت الآن، مشاعر رومانسية، حب، نعم

 

أملت برأسي للجانب

 

كوكوني تبتسم

 

” حسناً فهمت، سأستمر بالسعي وراءك حتى تقبل مشاعري “

 

” كنت أقصد لسانك أنتِ “

 

أعتقد أنني فهمت، إن أهدرنا هذه الفرصة، ذكرياتنا عن هوية المالك ستمحى، و سيكون علينا بدأ البحث مجدداً من الصفر

” – انتظر، هذا مستحيل، لا يجب أن يكون هذا بحوزتها، لو كان كذلك لكنت قد لاحظت خلال 27755 مرة السابقة، لكن – “

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط