الفصل الحادي عشر
المرة 27755 :
”… لست غاضبة؟ “
”هاي، هل لاحظت شيئاً مختلفاً بشأني اليوم؟ أي شيء؟ “ سألتني كوكوني و ملامحها مألوفة كما هو الحال دائماً، أعلم أنها سألتني هذا سابقاً، ماذا كانت الإجابة مجدداً؟
”… تضعين مساحيق تجميل على وجهك اليوم “
” لا… حسناً… الأمر فقط انه يستحيل أن يكون هذا الشخص المسؤول عما يحدث “
” اووه! علمت أنك ستعرف! “
” لا،لا بأس ،ليس عليك قولها، أعتقد أني أفهم الأمور بوضوح الآن “ كوكوني ابسمت و اكملت ” ما رأيك أن نتقابل في مطبخ المدرسة بعد انتهاء الحصة؟ يمكننا أن نتحدث هناك عن كل شيء كازو “
يبدو أنني اخترت الإجابة الصحيحة
” ا – انتظري لحظة “
”… إذا ما رأيك؟ “
” لقد فكرت في شخص ما أليس كذلك؟ “
” نعم ، انها لطيفة “
موجي تتحدث إليْ
هذه الإجابة السلسة أيضاً صحيحة على ما يبدو، نبرة صوتي لم تكن جادة لكن كوكوني ابتسمت و وافقت برأسها كأن كلمة ”لطيفة“ كافية لإرضائها
” لا يختلف عن الكره؟ “ أنا مرتبك ”… لـ لكن، انهما مختلفان بالكامل… “
”هممم، فهمت يبدو أنك تعد بالكثير كازو، ربما ذلك الكائن الفاشل هناك يمكنه تعلم بعض الأشياء منك “
كوكوني طوت ذراعيها أمام صدرها بتعجرف و قد أدارت وجهها ناحية دايا
… هي محقة في هذا أيضاً، أنا من رغب في الخروج من الفصل الرافض بعد كل شيء
” إن كنتِ ستسيرين في الأرجاء و أنت تتحدثين هكذا، فربما الموت بعضّ اللسان أفضل خيار هنا “
… قالت ذلك بسخرية
” ستؤدي معروفاً كبيراً للعالم، لذا تفضل افعلها “
” نعم لكن لا سبب لنفرح بذلك “
” كنت أقصد لسانك أنتِ “
” نعم لكن لا سبب لنفرح بذلك “
” ها! هل هذا يعني أنك تأمل في قبلة عاطفية عميقة؟ أعلم أني محبوبة، لكن يجب أن تتحكم في نفسك “
” لقد فكرت في شخص ما أليس كذلك؟ “
و هكذا بدأ دايا و كوكوني روتينهم المعتاد من تبادل الإهانات، غافلين تماماً عن أي تغير في سلوكي
” أراهن أن اوتوناشي ورطت نفسها بعلاقة مع فتانا اللعوب هوشينو و انتقلت إلى هنا ساعية وراءه “
في النهاية، دايا ذكر قدوم طالب منتقل اليوم
بدت و كأنها تشعر بمرارة شديدة
اوتوناشي لا يمكنها أن تأتي قريباً كفاية
” فـ فهمت… “
انها استراحة الغداء، الفصل لم يتساهل معنا بعد أن تخطينا أنا و ماريا الفترة الصباحية بأكملها، ماريا أنهت الأمر بسرعة بامتناعها عن قول أي كلمة واحدة لكن زملائنا لا يمكنهم التحكم بفضولهم لأنهم حتى الآن يحدقون بنا، ليس و كأني لا أعلم السبب
X
“….”
توقفت بوسط كلامي، تعابيرها المبتهجة تغيرت لأخرى جادة بينما تمسك بكم ملابسي
” أنا آيا اوتوناشي ،لا أهتم بأي أحد منكم باستثناء كازوكي هوشينو و مالك لغرض معين “
الحقيقة أن لدي شكوك، و أخشى مما قد نجده إن استمرينا في البحث
الفصل في حالة هيجان
بمجرد سماعها هذا، كوكوني دنّت رأسها لتخفي وجهها، لكني رأيت تعابيرها قبل أن تتمكن من إخفائها، من المستحيل أن أفوّتها
اه، هاي، اوتوناشي؟ أنت طالبة منتقلة، لذا من السهل عليك وضع مسافة بينك و بين البقية، لكن بالنسبة لي فأنا كنت جزءاً من هذا الفصل لسنة تقريباً، لا يمكنني فعل الشيء ذاته
وصلنا للمكان المعتاد خلف مبنى المدرسة
”مالذي تعنيه بـ” مالك “؟ من يمتلك ماذا؟ هل هي تتحدث عن شخص له علاقة بهوشينو؟ “
انه كيس فارغ لوجبتي المفضلة
” أعتقد أنها تتحدث عن حبيبته “
” إذاً هوشينو لديه حبيبة و هذه الفتاة تبحث عنها؟ لماذا؟ “
X
” على الأرجح هناك شيء بينه و بين هذه الاوتوناشي، ربما يتواعدون… أو ربما هو يخونها مع الفتاة الأخرى “
انها استراحة الغداء، الفصل لم يتساهل معنا بعد أن تخطينا أنا و ماريا الفترة الصباحية بأكملها، ماريا أنهت الأمر بسرعة بامتناعها عن قول أي كلمة واحدة لكن زملائنا لا يمكنهم التحكم بفضولهم لأنهم حتى الآن يحدقون بنا، ليس و كأني لا أعلم السبب
” نعم، هذه القصة تبدو مشوقة أكثر، لذا لنأخذ بها “
” هذا مستحيل، أنا حتى لا أحتفظ بهم دائماً، ألا تعلمين، لو لم يكن بسببك لكنت قد فقدتهم كالبقية “
” أراهن أن اوتوناشي ورطت نفسها بعلاقة مع فتانا اللعوب هوشينو و انتقلت إلى هنا ساعية وراءه “
” لكن من أين سنبدأ؟ “
” هذا يعني أن هوشنو استطاع اغراء جميلة مثلها، وغد محظوظ “
” هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم… “
القصة تطورت بينما تجاهل الجميع أنني جالس هنا، من أين تأتيهم كل هذه الأفكار؟
” في الواقع… كازو كان يحاول إغرائي أيضاً… “ كوكوني علقت
أنا أتطفل الآن
” ماذا؟! أنت الفتاة الأخرى؟ “
” اووه! علمت أنك ستعرف! “
” لا… أعتقد أنني كنت كبديلة، كنت، مثل، الفتاة الثالثة في حريمه، لكني متأكدة من وجود فتيات أخريات “
” في الواقع… كازو كان يحاول إغرائي أيضاً… “ كوكوني علقت
” تش… تبا، ياله من لاعب! “
”… يالها من فوضى “ سمعت اوتوناشي تهمس ” كنت أحاول ابقاء نفسي بعيدة عن دائرة الاهتمام و الآن أنظر، بفضلك أنا بوسطها “
كوكوني زيفت بعض الدموع في عينيها، حتى دايا شارك في الفوضى ببعض من الملاحظات، يبدو أنهما قررا التعاون الآن، الوغدان
” لا،لا بأس ،ليس عليك قولها، أعتقد أني أفهم الأمور بوضوح الآن “ كوكوني ابسمت و اكملت ” ما رأيك أن نتقابل في مطبخ المدرسة بعد انتهاء الحصة؟ يمكننا أن نتحدث هناك عن كل شيء كازو “
”… يالها من فوضى “ سمعت اوتوناشي تهمس ” كنت أحاول ابقاء نفسي بعيدة عن دائرة الاهتمام و الآن أنظر، بفضلك أنا بوسطها “
مالذي يبدو خاطئاً… ؟ اوه نعم ،لا بد انه ذاك
اه… هل أنت متأكدة بأنها غلطتي؟
لا أريد سماع أي من هذا، أريد سد أذني و منع الصوت، لكن لا أستطيع،فقدت القدرة على التحكم بجسدي بمجرد رؤية جسد موجي الملطخ بالدماء، كلماتها فرضت طريقها إلى رأسي، بذلت كل ما بوسعي لكي لا أفهمها، لكن لا فائدة، الكلمات تضخمت و تدفقت كانهيار ثلجي، تنهال علي حتى غطت هيأتي العاجزة عن الحركة
بمجرد أن انتهت الفترة الأولى، أنا و اوتوناشي اندفعنا خارج الفصل، في العادة هذا يحرض الجميع، خاصة بعض الفتيان الذين يحدقون في بحدة لكني لم أهتم بأي من هذا
وصلنا للمكان المعتاد خلف مبنى المدرسة
” مالذي يحدث بينك و بين اوتوناشي؟ “
لا مزيد من الحصص المدرسية لكلينا
لا
” فهمت، الآن علمت أن ثمن كسبي لك إلى جانبي كان إفساد كل علاقاتك الأخرى، تباً… يال الإزعاج “
”… لـ… لماذا… ؟ “
اهه، لا، المشكلة كانت في طريقة تقديمك لنفسك
”… يالها من فوضى “ سمعت اوتوناشي تهمس ” كنت أحاول ابقاء نفسي بعيدة عن دائرة الاهتمام و الآن أنظر، بفضلك أنا بوسطها “
” لكن هذه المرة الأولى خلال المرات الـ27755 السابقة التي يعود فيها تجاهل الفصل بنتائج عكسية، مثير للاهتمام “
” حسناً، ربما أنت تستمتعين بهذا لكن أنا لا… “
المدرسة انتهت لليوم
” لا تكن هكذا، أنا أتحمس قليلاً عندما أقع على شيء جديد كهذا، لم أتخيل أن التعاون معك سيغير من الأمور لهذا الحد، إنها فرصة ثمينة لنا “
أريت ماريا ما وجدته
” ماذا تقصدين؟ “
”… هل لاحظت شيئاً آخر كازوكي؟ “
” أعني يمكننا أن نجد حقائق جديدة لم يكن بإمكاني العثور عليها لوحدي“
”… لماذا تسألين؟ “ أعلم الإجابة بالفعل، لكني طرحت السؤال عليها بأي حال، إجابتها اقتصرت على النظر للأسفل ” ليس من السهل شرح الأمر “
عندما تقولها هكذا، العمل معاً يجعل الأمر يستحق، مع ذلك…
القصة تطورت بينما تجاهل الجميع أنني جالس هنا، من أين تأتيهم كل هذه الأفكار؟
علي أن أعترف، اوتوناشي تخطط لأمر ما، بعد كل شيء ليس لديها أي فكرة عما كان عليه الفصل 1-6 قبل اليوم، مثال جيد على ذلك هو عدم معرفتها بأن مشاعري تجاه موجي ظهرت فجأة بين اليوم و الأمس – بمعنى آخر خلال دورات الفصل الرافض
لا
” لكن من أين سنبدأ؟ “
” ها! هل هذا يعني أنك تأمل في قبلة عاطفية عميقة؟ أعلم أني محبوبة، لكن يجب أن تتحكم في نفسك “
”… منك أنت كازوكي، أنت على الأرجح تمتلك مفتاح الفصل الرافض “
” هاه؟ إذاً لازلت تشكين بي؟ “
لا
” لا إطلاقاً، دعني أسألك هذا : لماذا يمكنك أن تحتفظ بذكرياتك؟ “
بعد أن أخبرتها بأني سأراها لاحقاً ،استدرت مبتعداً عن كوكوني
” اه… لا أعلم “
لا
” هذا محير صحيح؟ هناك بالتأكيد شيء ما بشأنك يجعلك إستثناءاً عن البقية، لكن حتى عندها، أليس من الغريب كونك الوحيد الذي يحتفظ بذكرياته من الدورات السابقة؟ “
ماريا أمسكت بي باحكام من كتفي، أظافرها تلسع بشرتي و تعيدني إلى وعيي
” حسناً… نعم، بالطبع “
علي أن أعترف، اوتوناشي تخطط لأمر ما، بعد كل شيء ليس لديها أي فكرة عما كان عليه الفصل 1-6 قبل اليوم، مثال جيد على ذلك هو عدم معرفتها بأن مشاعري تجاه موجي ظهرت فجأة بين اليوم و الأمس – بمعنى آخر خلال دورات الفصل الرافض
” نظريتي أن هذا أيضاً جزء من خطة المالك “
” هذا شيء ظريف جداً ليقال منك اوتوناشي “
” ايييه…. “
أتفق معها، مع أني لم أستطع قولها، و هذا ما جعلني أتبع خطتها رغم أن ذلك يعارض مبادئي
” أنت بطيء كالمعتاد، أساساً، السماح لك بالاحتفاظ بذكرياتك هو جزء من خطة المالك “
إنها تدينني بينما تلفظ كرهها في كلمات
إذاً احتفاظي بذكرياتي هو جزء من الهدف الذي وجد له الفصل الرافض؟
” ستؤدي معروفاً كبيراً للعالم، لذا تفضل افعلها “
” هذا مستحيل، أنا حتى لا أحتفظ بهم دائماً، ألا تعلمين، لو لم يكن بسببك لكنت قد فقدتهم كالبقية “
ظننت أن ما قلته للتو كان رائعاً، لكن ماريا رمقتني بنظرة باردة
” هذه المشكلة في نظريتي، رغم ذلك ،هناك احتمالية أن العيب في كيفية إعادة الفصل الرافض للماضي تظهر في احتفاظك بذكرياتك، لو فكرنا في الأمر، ربما احتفاظك بذكرياتك هو خلل في طريقة عمله “
” إن كنت حقاً تثق به لهذا الحد، ألن ترغب في إزالة أي شكوك حوله؟ “
هذا ممكن لكنه صعب التصديق
قبل الأول من مارس لم أكن أكن أي مشاعر تجاه موجي بعد، و لم أتواصل معها بأي شكل خلال هذه الدورة رقم 27755
” ما الهدف من جعلي احتفظ بذكرياتي؟ “
” و كأني أعلم “
… قالت ذلك بسخرية
بمجرد أن انتهت الفترة الأولى، أنا و اوتوناشي اندفعنا خارج الفصل، في العادة هذا يحرض الجميع، خاصة بعض الفتيان الذين يحدقون في بحدة لكني لم أهتم بأي من هذا
” لكني أعلم بأن المشاعر هي، فوق أي شيء آخر، ما يدفع الناس في تصرفاتهم “
” آآخ! آ-آسف!! “
” أي واحدة؟ “
”… هاه… ؟ حسناً كل ما في الأمر أني وجدت امتلاكها له يبدو غريباً “
اوتوناشي ألقت علي ما يشبه نظرة ساخطة بينما أكملت
ربما يجب أن أبدأ بمناداتها بشيء آخر بدل اوتوناشي، ربما اناديها آيا كما تناديني باسمي الأول
” مشاعر رومانسية “
” ايييه…. “
”… رومانسية… ؟“
” اه – “
النظرة على وجهها مخيفة بحيث لم أستطع معالجة كلامها على الفور
”… لماذا تعتذر؟ لقد فاجأتني هذا كل ما في الأمر “
فهمت الآن، مشاعر رومانسية، حب، نعم
”… هل لاحظت شيئاً آخر كازوكي؟ “
” هذا شيء ظريف جداً ليقال منك اوتوناشي “
”… تضعين مساحيق تجميل على وجهك اليوم “
رمقتني بنظرة باردة
تعابير ماريا لانت بمجرد سماع اعتذاري
” ما الظريف بشأنه؟ الحب لدرجة الهوس لا يختلف عن الكره “
” ماريا “
” لا يختلف عن الكره؟ “ أنا مرتبك ”… لـ لكن، انهما مختلفان بالكامل… “
” انهما الشيء ذاته… حسناً ،افترض انهما مختلفان قليلاً، في الواقع هذا النوع من الحب قد يكون اكثر خطورة من الكره ان كان صاحبه يجهل بأن مشاعره ملوثة، انه مريع “
” انهما الشيء ذاته… حسناً ،افترض انهما مختلفان قليلاً، في الواقع هذا النوع من الحب قد يكون اكثر خطورة من الكره ان كان صاحبه يجهل بأن مشاعره ملوثة، انه مريع “
… واااه، واااه، واااه! لا ،لا، لا ،مستحيل ، بالتأكيد لا!!
مريع…
” كازو“
” يكفي حديثاً عن هذا، كازوكي هل لديك اي فكرة؟ “
” أي واحدة؟ “
” تقصدين حول شخص قد يمتلك مشاعر تجاهي؟ من المستحيل أن يكوــ… “
صوتي انقطع بينما حرك شيء ما ذاكرتي
أريت ماريا ما وجدته
هناك شخص ما
… هي محقة في هذا أيضاً، أنا من رغب في الخروج من الفصل الرافض بعد كل شيء
طالما لم يكن ذلك الاتصال الهاتفي الذي يطلب مني القدوم لمقابلتها مقلباً من نوع ما، فهناك شخص واحد
النظرة على وجهها لم تتغير بمجرد ملاحظتها لوجودي
” لقد فكرت في شخص ما أليس كذلك؟ “
” في الواقع… كازو كان يحاول إغرائي أيضاً… “ كوكوني علقت
“….”
” لا أهتم،أنت فقط ذكرتني بشيء ما “
” ما الأمر؟… “
موجي تتحدث إليْ
”… اه،إذاً ،كون الشخص يحبني لا يعني بالضرورة انه المجرم أليس كذلك؟ “
عدت للفصل و حالياً أنا أبحث في أغراض الفتاة التي تحبني
” بالطبع لا، هذا لا يعني انه يمتلك صندوقاً، مع ذلك لا يزال علينا البحث في شأنهم “
و هكذا بدأ دايا و كوكوني روتينهم المعتاد من تبادل الإهانات، غافلين تماماً عن أي تغير في سلوكي
” لا… حسناً… الأمر فقط انه يستحيل أن يكون هذا الشخص المسؤول عما يحدث “
استأنفت البحث في الحقيبة، في الأسفل هنا في القاع، أصابعي لامست شيئاً أعرف ملمسه جيداً، سحبت الغرض خارجاً
” مالذي يجعلك متأكداً؟ “
“…”
أعلم لماذا، أنا فقط لا أريده أن يكون كذلك
”… إذا ما رأيك؟ “
” طالما نحن بالفصل الرافض، لدينا عدد لا محدود من الفرص لإيجاده، إن كانت هناك فرصة صغيرة بأن يكون هو فيجب أن نأخذ ذلك بعين الاعتبار “
اوتوناشي لا يمكنها أن تأتي قريباً كفاية
”… لكن هذه الطريقة لم تنجح معك من قبل أليس كذلك؟ “
” لكن ألم تقولي بأنك لم تجدي شخصاً مثيراً للشبهات غيري من قبل؟ “
” ربما وضعت يدي على وتر حساس، نعم، هذا صحيح كازوكي، لكن حقيقة أن المجرم يريد إبقاء ذكرياتك شيء جديد بالنسبة لي، لم أبدأ بحثي من هناك قبلاً، ربما أتمكن من وضع يدي على معلومات لم أصل لها من قبل “
” كيف ذلك؟ “
” لكن ــ “
” هاه؟ إذاً لازلت تشكين بي؟ “
” إن كنت حقاً تثق به لهذا الحد، ألن ترغب في إزالة أي شكوك حوله؟ “
لا
بالطبع، هي محقة
موجي تتحدث إليْ
الحقيقة أن لدي شكوك، و أخشى مما قد نجده إن استمرينا في البحث
” انك فتى مسل كازوكي “
”… حسناً ،فهمت الآن، سأساعدك “
لا أريد سماع أي من هذا، أريد سد أذني و منع الصوت، لكن لا أستطيع،فقدت القدرة على التحكم بجسدي بمجرد رؤية جسد موجي الملطخ بالدماء، كلماتها فرضت طريقها إلى رأسي، بذلت كل ما بوسعي لكي لا أفهمها، لكن لا فائدة، الكلمات تضخمت و تدفقت كانهيار ثلجي، تنهال علي حتى غطت هيأتي العاجزة عن الحركة
” لا يفترض بك أن تساعد بل أن تتولى القيادة “
” امم، هاي، كوكوني، في الواقع أنا – “
… هي محقة في هذا أيضاً، أنا من رغب في الخروج من الفصل الرافض بعد كل شيء
” ما الأمر؟ “
مع ذلك هناك شيء يزعجني، شيء يبدو حقاً خاطئاً
طالما لم يكن ذلك الاتصال الهاتفي الذي يطلب مني القدوم لمقابلتها مقلباً من نوع ما، فهناك شخص واحد
” ا – انتظري لحظة “
” ماذا هناك أيضاً لتتردد منه؟ لقد نلت كفايتي من هذا بالفعل “
” أنا آيا اوتوناشي ،لا أهتم بأي أحد منكم باستثناء كازوكي هوشينو و مالك لغرض معين “
مالذي يبدو خاطئاً… ؟ اوه نعم ،لا بد انه ذاك
” لكنك لا تحب نكهة البرغر رغم ذلك “
” ما الأمر كازوكي؟ وجهك محمر “
” نعم، هذه القصة تبدو مشوقة أكثر، لذا لنأخذ بها “
” اه،حسناً الأمر فقط… “
بسماع هذا، كوكوني رفعت بصرها و نظرت إلي بأعين متسعة
لماذا تناديني كازوكي بدل هوشينو؟
” ماذا ؟ أنا لا أفهم منك شيئاً، لماذا يستمر وجهك بالإحمرار؟ “
” لا،لا بأس ،ليس عليك قولها، أعتقد أني أفهم الأمور بوضوح الآن “ كوكوني ابسمت و اكملت ” ما رأيك أن نتقابل في مطبخ المدرسة بعد انتهاء الحصة؟ يمكننا أن نتحدث هناك عن كل شيء كازو “
”… آ – آسف، فقط انسي الأمر “
متى بدأت بمناداتي باسمي الأول؟ حتى والداي لا يفعلان ذلك
” لكن من أين سنبدأ؟ “
”… ؟ أنت غريب الأطوار، على أي حال علينا التحرك “
رمقتني بنظرة باردة
اوتوناشي استدارت و بدأت السير
” نظريتي أن هذا أيضاً جزء من خطة المالك “
” حـ حسناً… “
”… لماذا تسألين؟ “ أعلم الإجابة بالفعل، لكني طرحت السؤال عليها بأي حال، إجابتها اقتصرت على النظر للأسفل ” ليس من السهل شرح الأمر “
ربما يجب أن أبدأ بمناداتها بشيء آخر بدل اوتوناشي، ربما اناديها آيا كما تناديني باسمي الأول
” حسناً، ربما أنت تستمتعين بهذا لكن أنا لا… “
… واااه، واااه، واااه! لا ،لا، لا ،مستحيل ، بالتأكيد لا!!
” لا… حسناً… الأمر فقط انه يستحيل أن يكون هذا الشخص المسؤول عما يحدث “
ربما شيء مثل” آنسة آيا “… لا ، ذلك غريب، مناداتها باسمها الأخير يضع الكثير من المسافة بيننا و قد بدأنا الآن العمل معاً، أحتاج شيئاً مريحاً أكثر…
” أعتقد أنها تتحدث عن حبيبته “
” اه… “
” ايه… ماذا؟ “
فقط شيء واحد يخطر على بالي، سيكون من الصعب قولها، لكني قلت هذا الاسم عدة مرات سابقاً، لذا يجب أن أكون معتاداً عليه
النظرة على وجهها لم تتغير بمجرد ملاحظتها لوجودي
” ماريا “
ماريا أكملت بغضب
قلته بهدوء فقط لتجربته، لكن اوتوناشي توقفت فجأة و استدارت، عيناها متسعتان في اندهاش
اوتوناشي ألقت علي ما يشبه نظرة ساخطة بينما أكملت
” آآخ! آ-آسف!! “
”… حسناً ،فهمت الآن، سأساعدك “
ردة فعلها جعلتني أعتذر دون وعي
كل مرة أنظر إليه، إنه الشيء ذاته
”… لماذا تعتذر؟ لقد فاجأتني هذا كل ما في الأمر “
” ماذا؟! أنت الفتاة الأخرى؟ “
”… لست غاضبة؟ “
لا أريد سماع أي من هذا، أريد سد أذني و منع الصوت، لكن لا أستطيع،فقدت القدرة على التحكم بجسدي بمجرد رؤية جسد موجي الملطخ بالدماء، كلماتها فرضت طريقها إلى رأسي، بذلت كل ما بوسعي لكي لا أفهمها، لكن لا فائدة، الكلمات تضخمت و تدفقت كانهيار ثلجي، تنهال علي حتى غطت هيأتي العاجزة عن الحركة
” لا سبب لذلك، يمكنك مناداتي بما تشاء “
” على الأرجح هناك شيء بينه و بين هذه الاوتوناشي، ربما يتواعدون… أو ربما هو يخونها مع الفتاة الأخرى “
” فـ فهمت… “
” ماذا؟ “
اوتوناشي ـ لا، ماريا ـ ابتسمت قليلاً
” آآخ! آ-آسف!! “
” مع ذلك، “ماريا” من بين كل الأسماء…. هيه هيه “
” اه، حسناً ان كان يزعجك… “
” لا أهتم،أنت فقط ذكرتني بشيء ما “
” ايه… ماذا؟ “
”… إذا لماذا؟ “
لسبب ما، ماريا ابتسمت بلطف
” هذا مؤلم “
” انك فتى مسل كازوكي “
كوكوني مازحتني بنبرة صوتها المرحة كعادتها
X
” اه، انتظر لحظة “
” هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم… “
أنا أتطفل الآن
” إذاً هوشينو لديه حبيبة و هذه الفتاة تبحث عنها؟ لماذا؟ “
عدت للفصل و حالياً أنا أبحث في أغراض الفتاة التي تحبني
بسماع هذا، كوكوني رفعت بصرها و نظرت إلي بأعين متسعة
لا أحب ما أفعله، بالطبع، و أشعر أني ضللت عن الصواب هذه المرة
أرفض تصديق هذا
انها حصة الرياضة الآن، لذا ماريا اقترحت ان نبحث في أغراض المشتبهة بها و ايجاد بعض الادلة قبل مواجهتها مباشرةً
كوكوني مازحتني بنبرة صوتها المرحة كعادتها
أتفق معها، مع أني لم أستطع قولها، و هذا ما جعلني أتبع خطتها رغم أن ذلك يعارض مبادئي
” هذا محير صحيح؟ هناك بالتأكيد شيء ما بشأنك يجعلك إستثناءاً عن البقية، لكن حتى عندها، أليس من الغريب كونك الوحيد الذي يحتفظ بذكرياته من الدورات السابقة؟ “
لا فائدة إن لم يكن أنا من يفتش، ماريا سبق أن بحثت في أغراض الجميع لكنها لم تجد شيئاً، هذا منطقي فهي لا تعرف أي أحد منا قبل اليوم، لا يمكنها أن تعرف إن كان هناك شيء غريب أم لا
” مالذي يجعلك متأكداً؟ “
” فيوو… “
”… تضعين مساحيق تجميل على وجهك اليوم “
دفاتر الفتاة منظمة على نحو غير متوقع بأقسام و عناوين ملونة و مسطرة، هناك خربشة لقط في الزاوية اليسرى للهامش ، و رسمة أخرى لنفس القط في المكان ذاته من الصفحة التالية، الشيء ذاته مع الصفحة الموالية أيضاً… عندها اكتشفت الغرض منها، بينما تقلب الصفحات بسرعة، الصور تشكل مشهداً لقط يحلق في الفضاء على صاروخ مصنوع من العلب، ضحكت على ذلك مما جعل ماريا تحدق بي
حقيبة المشتبهة بها مليئة بأشياء لطيفة تتوقع من أي فتاة أن تمتلكها، أغلب أغراضها بيضاء و زهرية اللون، مشغل الموسيقى خاصتها مليئ بالجي بوب، لا بد أن محفظتها بحوزتها لأنني لا أجدها بأي مكان
” – انتظر، هذا مستحيل، لا يجب أن يكون هذا بحوزتها، لو كان كذلك لكنت قد لاحظت خلال 27755 مرة السابقة، لكن – “
” اوه! “
” لكن من أين سنبدأ؟ “
وجدت هاتفاً مزيناً، كنز يحوي معلومات شخصية
آمالي في العثور على أي معلومات تفيدنا قد تلاشت، يبدو أن هاتفها مقفل، لن أستطيع البحث فيه لكني سعيد بهذا في الوقت ذاته
” هذا مؤلم “
تالياً، فتحت كيساً يحوي ادوات تجميل كان بجانب مرآة جيب زهرية، هناك أحمر شفاه، هذا قلم لتزيين الرموش و هذا مقص لتشذيبها، و هذه العلامة التجارية هنا لا بد أنها… مستحضر تجميل جديد
اوتوناشي استدارت و بدأت السير
“…”
بمجرد ان اندفعت مع ماريا نحو المطبخ بعد سماعنا صرخة أحدهم، علمنا كم فشلنا هذه المرة في كل شيء
هاه؟
الفصل في حالة هيجان
شيء ما خاطئ
” هل وجدت شيئاً كازوكي؟ “
حتى و إن كانت مصادفة أنها تمتلك اومايبو بنكهة الذرة في حقيبتها، فإن الصور في رأسي تخبرني بشكل لا يقبل الجدل أنها هي مالكة الصندوق
”… لست متأكداً و لكن… “
” تقصدين حول شخص قد يمتلك مشاعر تجاهي؟ من المستحيل أن يكوــ… “
بحثت أكثر في حقيبة التجميل، لا يبدو أنها تحتوي على أي شيء يثير الشبهة
كل مرة أنظر إليه، إنه الشيء ذاته
” ماريا، ما رأيك بهذه الكيس؟ “
” لكنك لا تحب نكهة البرغر رغم ذلك “
” حسناً ،لقد رأيته من قبل لكن لم أجد أي شيء غريب بشأنه… “
” لست متأكدة ،لكن ربما لقواعد عمل الفصل الرافض علاقة بالأمر، هذا ليس مستحيلاً لو فكرت في الأمر، الفصل الرافض سيستمر في الوجود طالما يصدق المالك أن الزمن يكرر نفسه، إن تم التعرف عليه فسينهار الفصل الرافض، لهذا لا بد من وجود قاعدة تجعل كل من يكتشف هوية المالك ينسى الأمر في الدورة التالية “
وجه ماريا تجمد بينما توقفت عن الكلام
( للعلم، في المرة 10876 تم ذكر أن أغلب أغراض كوكوني كيرينو زرقاء اللون )
” – انتظر، هذا مستحيل، لا يجب أن يكون هذا بحوزتها، لو كان كذلك لكنت قد لاحظت خلال 27755 مرة السابقة، لكن – “
” ماريا “
( للعلم، في المرة 10876 تم ذكر أن أغلب أغراض كوكوني كيرينو زرقاء اللون )
” لا أهتم،أنت فقط ذكرتني بشيء ما “
” ما الأمر؟ “
هذا الغلاف المألوف حفز ذاكرتي
”… هل لاحظت شيئاً آخر كازوكي؟ “
( للعلم، في المرة 10876 تم ذكر أن أغلب أغراض كوكوني كيرينو زرقاء اللون )
”… هاه… ؟ حسناً كل ما في الأمر أني وجدت امتلاكها له يبدو غريباً “
إذاً احتفاظي بذكرياتي هو جزء من الهدف الذي وجد له الفصل الرافض؟
” كيف ذلك؟ “
ماريا تمتلك تعابير متألمة على وجهها
لا أفهم، لماذا يجب عليها فعل هذا؟
استأنفت البحث في الحقيبة، في الأسفل هنا في القاع، أصابعي لامست شيئاً أعرف ملمسه جيداً، سحبت الغرض خارجاً
” أي واحدة؟ “
” اه – “
علي أن أعترف، اوتوناشي تخطط لأمر ما، بعد كل شيء ليس لديها أي فكرة عما كان عليه الفصل 1-6 قبل اليوم، مثال جيد على ذلك هو عدم معرفتها بأن مشاعري تجاه موجي ظهرت فجأة بين اليوم و الأمس – بمعنى آخر خلال دورات الفصل الرافض
شيء ما يتم إعادته لي
”… إذا لماذا؟ “
هذا الغلاف المألوف حفز ذاكرتي
” اه… لا أعلم “
” حسناً، ربما أنت تستمتعين بهذا لكن أنا لا… “
” لذا ربما لو تقربت منك بطريقة مختلفة كنت لتوافق على الخروج معي؟ “
ماريا عضت على شفتيها غيضاً، لقد اعتادت على امتلاكها عدداً لا محدود من الفرص، لذلك وضعية لا تحتمل الإخفاق كهذه مزعجة بالنسبة لها
” حسناً فهمت، سأستمر بالسعي وراءك حتى تقبل مشاعري “
لا أحب ما أفعله، بالطبع، و أشعر أني ضللت عن الصواب هذه المرة
” مع ذلك، “ماريا” من بين كل الأسماء…. هيه هيه “
لا
دفاتر الفتاة منظمة على نحو غير متوقع بأقسام و عناوين ملونة و مسطرة، هناك خربشة لقط في الزاوية اليسرى للهامش ، و رسمة أخرى لنفس القط في المكان ذاته من الصفحة التالية، الشيء ذاته مع الصفحة الموالية أيضاً… عندها اكتشفت الغرض منها، بينما تقلب الصفحات بسرعة، الصور تشكل مشهداً لقط يحلق في الفضاء على صاروخ مصنوع من العلب، ضحكت على ذلك مما جعل ماريا تحدق بي
لا
” هذا شيء ظريف جداً ليقال منك اوتوناشي “
لا
” أراهن أن اوتوناشي ورطت نفسها بعلاقة مع فتانا اللعوب هوشينو و انتقلت إلى هنا ساعية وراءه “
أرفض تصديق هذا
مالذي يبدو خاطئاً… ؟ اوه نعم ،لا بد انه ذاك
لا بد أنها مصادفة، مجرد حظ عفوي
حدقت في الغلاف مجدداً، أريد أن أصدق بأني مخطئ
” ماريا، ماهو طعامك المفضل؟ “
”… لماذا هذا فجأة؟ “ ماريا تعجبت مني ”… هاي كازوكي ما الخطب؟ تبدو شاحباً “
النظرة على وجهها لم تتغير بمجرد ملاحظتها لوجودي
”… بالنسبة لي انه الاومايبو “
آمالي في العثور على أي معلومات تفيدنا قد تلاشت، يبدو أن هاتفها مقفل، لن أستطيع البحث فيه لكني سعيد بهذا في الوقت ذاته
أريت ماريا ما وجدته
” بالطبع لا، هذا لا يعني انه يمتلك صندوقاً، مع ذلك لا يزال علينا البحث في شأنهم “
انه كيس فارغ لوجبتي المفضلة
” لا أعتقد أن أحداً سيتواجد هناك اليوم “ كوكوني انهت كلامها و هي تنظر إليّ بينما أوافق بهز رأسي، تعابيرها لا يمكن قراءتها
” النكهة المفضلة لدي هي الذرة، لكني لم أخبر أحداً بذلك من قبل لأن لا أحد أصلاً يهتم، أتناولهم بالفصل دائماً، لكني أتناول نكهات مختلفة لأني أحب تجربتها كلها، يستحيل أن يعلم أحد أني أحب الذرة أكثر من غيرها “
دفاتر الفتاة منظمة على نحو غير متوقع بأقسام و عناوين ملونة و مسطرة، هناك خربشة لقط في الزاوية اليسرى للهامش ، و رسمة أخرى لنفس القط في المكان ذاته من الصفحة التالية، الشيء ذاته مع الصفحة الموالية أيضاً… عندها اكتشفت الغرض منها، بينما تقلب الصفحات بسرعة، الصور تشكل مشهداً لقط يحلق في الفضاء على صاروخ مصنوع من العلب، ضحكت على ذلك مما جعل ماريا تحدق بي
” أي نكهة تحب؟ “
اه، هاي، اوتوناشي؟ أنت طالبة منتقلة، لذا من السهل عليك وضع مسافة بينك و بين البقية، لكن بالنسبة لي فأنا كنت جزءاً من هذا الفصل لسنة تقريباً، لا يمكنني فعل الشيء ذاته
” لكنك لا تحب نكهة البرغر رغم ذلك “
”هاي، هل لاحظت شيئاً مختلفاً بشأني اليوم؟ أي شيء؟ “ سألتني كوكوني و ملامحها مألوفة كما هو الحال دائماً، أعلم أنها سألتني هذا سابقاً، ماذا كانت الإجابة مجدداً؟
” أي نكهة تحب؟ “
” لذا ربما لو تقربت منك بطريقة مختلفة كنت لتوافق على الخروج معي؟ “
النظرة على وجهها مخيفة بحيث لم أستطع معالجة كلامها على الفور
” هذا مستحيل، أنا حتى لا أحتفظ بهم دائماً، ألا تعلمين، لو لم يكن بسببك لكنت قد فقدتهم كالبقية “
حدقت في الغلاف مجدداً، أريد أن أصدق بأني مخطئ
X
كل مرة أنظر إليه، إنه الشيء ذاته
حتى و إن كانت مصادفة أنها تمتلك اومايبو بنكهة الذرة في حقيبتها، فإن الصور في رأسي تخبرني بشكل لا يقبل الجدل أنها هي مالكة الصندوق
إنها نكهة الذرة، لا البرغر
X
الذكرى التي استحضرتها تخبرني أمراً
وجدت هاتفاً مزيناً، كنز يحوي معلومات شخصية
حتى و إن كانت مصادفة أنها تمتلك اومايبو بنكهة الذرة في حقيبتها، فإن الصور في رأسي تخبرني بشكل لا يقبل الجدل أنها هي مالكة الصندوق
” آآخ! آ-آسف!! “
” كازوكي “
ماريا أمسكت بي باحكام من كتفي، أظافرها تلسع بشرتي و تعيدني إلى وعيي
طالما لم يكن ذلك الاتصال الهاتفي الذي يطلب مني القدوم لمقابلتها مقلباً من نوع ما، فهناك شخص واحد
” هذا هو الجزء حيث أريد أن أقول ‘إنها المالكة، وجدناها أخيراً’ لكن هذه ليست الحالة هنا… “
” اه… لا أعلم “
بدت و كأنها تشعر بمرارة شديدة
” حسناً… نعم، بالطبع “
” يستحيل على الشخص الذي نجح في خداعي لـ27755 مرة أن يرتكب خطأً طائشاً كهذا “
” أنت بطيء كالمعتاد، أساساً، السماح لك بالاحتفاظ بذكرياتك هو جزء من خطة المالك “
” لكن ألم تقولي بأنك لم تجدي شخصاً مثيراً للشبهات غيري من قبل؟ “
طالما لم يكن ذلك الاتصال الهاتفي الذي يطلب مني القدوم لمقابلتها مقلباً من نوع ما، فهناك شخص واحد
” هذا غير صحيح تماماً، حسب علمي، لا بد انه كان بإمكاني تحديدها كمجرمة عدة مرات سابقة، لكن لم أستطع الاحتفاظ بتلك الذكرى لسبب ما “
” كنت أقصد لسانك أنتِ “
” هاه؟ لماذا ؟ “
” هذا محير صحيح؟ هناك بالتأكيد شيء ما بشأنك يجعلك إستثناءاً عن البقية، لكن حتى عندها، أليس من الغريب كونك الوحيد الذي يحتفظ بذكرياته من الدورات السابقة؟ “
” لست متأكدة ،لكن ربما لقواعد عمل الفصل الرافض علاقة بالأمر، هذا ليس مستحيلاً لو فكرت في الأمر، الفصل الرافض سيستمر في الوجود طالما يصدق المالك أن الزمن يكرر نفسه، إن تم التعرف عليه فسينهار الفصل الرافض، لهذا لا بد من وجود قاعدة تجعل كل من يكتشف هوية المالك ينسى الأمر في الدورة التالية “
”… لكن هذه المرة اكتشفنا انها هي “
” نعم لكن لا سبب لنفرح بذلك “
ماريا أكملت بغضب
طالما لم يكن ذلك الاتصال الهاتفي الذي يطلب مني القدوم لمقابلتها مقلباً من نوع ما، فهناك شخص واحد
” ما أقصده أننا إن لم نفعل شيئاً هذه المرة فسنخسر كل ما توصلنا إليه بمجرد أن تبدأ الدورة التالية “
فهمت الآن، مشاعر رومانسية، حب، نعم
أعتقد أنني فهمت، إن أهدرنا هذه الفرصة، ذكرياتنا عن هوية المالك ستمحى، و سيكون علينا بدأ البحث مجدداً من الصفر
” ماريا، ما رأيك بهذه الكيس؟ “
ماريا عضت على شفتيها غيضاً، لقد اعتادت على امتلاكها عدداً لا محدود من الفرص، لذلك وضعية لا تحتمل الإخفاق كهذه مزعجة بالنسبة لها
” على الأرجح هناك شيء بينه و بين هذه الاوتوناشي، ربما يتواعدون… أو ربما هو يخونها مع الفتاة الأخرى “
”… هاي، في العادة لديك محاولة واحدة في لعبة الحياة، لا يوجد زر يعيد كل شيء من نقطة حفظ معينة، ليس حتى في الأشياء الصغيرة “
لا مزيد من الحصص المدرسية لكلينا
ظننت أن ما قلته للتو كان رائعاً، لكن ماريا رمقتني بنظرة باردة
” هذا محير صحيح؟ هناك بالتأكيد شيء ما بشأنك يجعلك إستثناءاً عن البقية، لكن حتى عندها، أليس من الغريب كونك الوحيد الذي يحتفظ بذكرياته من الدورات السابقة؟ “
” هل اعتقدت حقاً أن هذا سيبهجني؟ “
” النكهة المفضلة لدي هي الذرة، لكني لم أخبر أحداً بذلك من قبل لأن لا أحد أصلاً يهتم، أتناولهم بالفصل دائماً، لكني أتناول نكهات مختلفة لأني أحب تجربتها كلها، يستحيل أن يعلم أحد أني أحب الذرة أكثر من غيرها “
” آ – آسف… بدوت فقط غاضبة جداً لذا أردت قول شيء ما “
”… اه،إذاً ،كون الشخص يحبني لا يعني بالضرورة انه المجرم أليس كذلك؟ “
تعابير ماريا لانت بمجرد سماع اعتذاري
” اه… لا أعلم “
” اوه، أنا غاضبة بالفعل، لكن ليس لأننا في وضع حرج “
” هذا مستحيل، أنا حتى لا أحتفظ بهم دائماً، ألا تعلمين، لو لم يكن بسببك لكنت قد فقدتهم كالبقية “
”… إذا لماذا؟ “
” ألا ترى؟ الفصل الرافض لم يتوقف رغم اكتشافي للمالك عدة مرات سابقاً، أتعلم ما يعنيه ذلك؟ “
( للعلم، في المرة 10876 تم ذكر أن أغلب أغراض كوكوني كيرينو زرقاء اللون )
أملت برأسي للجانب
بعد أن تلفظت ماريا بكلماتها التالية لم أعد أعلم إذا كانت غاضبة علي، المجرم أم على نفسها
” هل اعتقدت حقاً أن هذا سيبهجني؟ “
” هذا يعني أن المالك تغلب علي بكل مرة قمت بكشف هويته فيها “
مالذي يبدو خاطئاً… ؟ اوه نعم ،لا بد انه ذاك
” كيف ذلك؟ “
X
ماريا تمتلك تعابير متألمة على وجهها
” كوكوني “
أجبت دون تردد
” اوه، أليس هذا كازوكي هوشينو، السيد اللعوب شخصياً “
” ما الأمر كازوكي؟ وجهك محمر “
كوكوني مازحتني بنبرة صوتها المرحة كعادتها
” إذاً هوشينو لديه حبيبة و هذه الفتاة تبحث عنها؟ لماذا؟ “
انها استراحة الغداء، الفصل لم يتساهل معنا بعد أن تخطينا أنا و ماريا الفترة الصباحية بأكملها، ماريا أنهت الأمر بسرعة بامتناعها عن قول أي كلمة واحدة لكن زملائنا لا يمكنهم التحكم بفضولهم لأنهم حتى الآن يحدقون بنا، ليس و كأني لا أعلم السبب
بحثت أكثر في حقيبة التجميل، لا يبدو أنها تحتوي على أي شيء يثير الشبهة
” امم، هاي، كوكوني، في الواقع أنا – “
توقفت بوسط كلامي، تعابيرها المبتهجة تغيرت لأخرى جادة بينما تمسك بكم ملابسي
بسماع هذا، كوكوني رفعت بصرها و نظرت إلي بأعين متسعة
بعد نظرة خاطفة على ماريا، كوكوني أخذتني خارج الفصل
طالما لم يكن ذلك الاتصال الهاتفي الذي يطلب مني القدوم لمقابلتها مقلباً من نوع ما، فهناك شخص واحد
” لدي شيء أسألك إياه، لا تراوغ “
إنها تدينني بينما تلفظ كرهها في كلمات
كوكوني أكملت بعد أن حلت قبضتها عني بمجرد وصولنا خارج الباب
” مالذي يحدث بينك و بين اوتوناشي؟ “
” لقد فكرت في شخص ما أليس كذلك؟ “
”… لماذا تسألين؟ “ أعلم الإجابة بالفعل، لكني طرحت السؤال عليها بأي حال، إجابتها اقتصرت على النظر للأسفل ” ليس من السهل شرح الأمر “
لا مزيد من الحصص المدرسية لكلينا
كوكوني بقيت صامتة، نظرها مثبت على الأرض
” مالذي يحدث بينك و بين اوتوناشي؟ “
” لكن اوتوناشي ليست الشخص الذي أكن له مشاعر الحب “ أضفت
بالطبع، هي محقة
بسماع هذا، كوكوني رفعت بصرها و نظرت إلي بأعين متسعة
” اوه! “
” هذا يعني… “
إذاً احتفاظي بذكرياتي هو جزء من الهدف الذي وجد له الفصل الرافض؟
شيء ما جذب انتباهها، تصرفها لم يمر علي دون أن ألاحظ، إنها تحدق بشدة لداخل الفصل، و كأنها تبحث عن شخص ما
” لا سبب لذلك، يمكنك مناداتي بما تشاء “
عيناها توقفتا عن البحث
انهما الآن مثبتتان على كازومي موجي
“…”
قبل الأول من مارس لم أكن أكن أي مشاعر تجاه موجي بعد، و لم أتواصل معها بأي شكل خلال هذه الدورة رقم 27755
” هذا هو الجزء حيث أريد أن أقول ‘إنها المالكة، وجدناها أخيراً’ لكن هذه ليست الحالة هنا… “
”الحقيقة،كوكوني،لدي شيء أسألك إياه، هل من الممكن أنك -؟ “
” أنا آيا اوتوناشي ،لا أهتم بأي أحد منكم باستثناء كازوكي هوشينو و مالك لغرض معين “
” لا،لا بأس ،ليس عليك قولها، أعتقد أني أفهم الأمور بوضوح الآن “ كوكوني ابسمت و اكملت ” ما رأيك أن نتقابل في مطبخ المدرسة بعد انتهاء الحصة؟ يمكننا أن نتحدث هناك عن كل شيء كازو “
”الحقيقة،كوكوني،لدي شيء أسألك إياه، هل من الممكن أنك -؟ “
في البداية تساءلت عن سبب اختيارها للمطبخ ثم تذكرت انها بنادي اقتصاديات المنزل (ترجمتها حرفيا لأني لم أجد لها معنى)
” لكني أعلم بأن المشاعر هي، فوق أي شيء آخر، ما يدفع الناس في تصرفاتهم “
” لا أعتقد أن أحداً سيتواجد هناك اليوم “ كوكوني انهت كلامها و هي تنظر إليّ بينما أوافق بهز رأسي، تعابيرها لا يمكن قراءتها
بعد نظرة خاطفة على ماريا، كوكوني أخذتني خارج الفصل
” كازوكي “
استأنفت البحث في الحقيبة، في الأسفل هنا في القاع، أصابعي لامست شيئاً أعرف ملمسه جيداً، سحبت الغرض خارجاً
ماريا نادت باسمي من مكانها الذي كانت تراقبنا منه في الجانب الآخر من الباب، على الأرجح انها تخبرني بأنه وقت المغادرة
قلته بهدوء فقط لتجربته، لكن اوتوناشي توقفت فجأة و استدارت، عيناها متسعتان في اندهاش
بعد أن أخبرتها بأني سأراها لاحقاً ،استدرت مبتعداً عن كوكوني
… هي محقة في هذا أيضاً، أنا من رغب في الخروج من الفصل الرافض بعد كل شيء
” اه، انتظر لحظة “
لسبب ما، ماريا ابتسمت بلطف
توقفت فوراً و واجهتها مجدداً
” ماذا؟ “
” يكفي حديثاً عن هذا، كازوكي هل لديك اي فكرة؟ “
” من الشخص الذي تحبه؟ “
هذا الغلاف المألوف حفز ذاكرتي
أجبت دون تردد
أجبت دون تردد
” موجي “
” آآخ! آ-آسف!! “
بمجرد سماعها هذا، كوكوني دنّت رأسها لتخفي وجهها، لكني رأيت تعابيرها قبل أن تتمكن من إخفائها، من المستحيل أن أفوّتها
”هاي، هل لاحظت شيئاً مختلفاً بشأني اليوم؟ أي شيء؟ “ سألتني كوكوني و ملامحها مألوفة كما هو الحال دائماً، أعلم أنها سألتني هذا سابقاً، ماذا كانت الإجابة مجدداً؟
كوكوني تبتسم
”… حسناً ،فهمت الآن، سأساعدك “
X
” آآخ! آ-آسف!! “
” لكن من أين سنبدأ؟ “
المدرسة انتهت لليوم
بمجرد ان اندفعت مع ماريا نحو المطبخ بعد سماعنا صرخة أحدهم، علمنا كم فشلنا هذه المرة في كل شيء
لا أفهم، لماذا يجب عليها فعل هذا؟
خسرنا الفرصة التي قد لا تأتي مجدداً
انه كيس فارغ لوجبتي المفضلة
كما توقعت، كوكوني كيرينو و كازومي موجي كانا بالداخل – لا، لأكون أكثر دقة، كوكوني كيرينو و شيء ما كان ذات مرة كازومي موجي كانا بالداخل
قبل الأول من مارس لم أكن أكن أي مشاعر تجاه موجي بعد، و لم أتواصل معها بأي شكل خلال هذه الدورة رقم 27755
المطبخ ملطخ بالدماء
” نعم، هذه القصة تبدو مشوقة أكثر، لذا لنأخذ بها “
المسؤول عن كل هذا كان يقف ممسكاً سكين طبخ، النصل لايزال يقطر دماً
” ما أقصده أننا إن لم نفعل شيئاً هذه المرة فسنخسر كل ما توصلنا إليه بمجرد أن تبدأ الدورة التالية “
” كازو“
” مالذي يحدث بينك و بين اوتوناشي؟ “
النظرة على وجهها لم تتغير بمجرد ملاحظتها لوجودي
بعد أن تلفظت ماريا بكلماتها التالية لم أعد أعلم إذا كانت غاضبة علي، المجرم أم على نفسها
”… لـ… لماذا… ؟ “
” ألا ترى؟ الفصل الرافض لم يتوقف رغم اكتشافي للمالك عدة مرات سابقاً، أتعلم ما يعنيه ذلك؟ “
لا أفهم، لماذا يجب عليها فعل هذا؟
” ماذا تقصدين؟ “
موجي كانت تراقبني بتعابيرها الفارغة كعادتها ، جسدها الصغير منقوع في الدماء، لكن هذه المرة هناك بريق من العتاب في عينيها، نعم، بالطبع هناك ،لا يوجد شك في أنني الشخص الذي تسبب بوصولنا إلى هذه الحالة
حدقت في الغلاف مجدداً، أريد أن أصدق بأني مخطئ
” هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم هذا مؤلم… “
موجي كانت تتمتم بصوت خافت طيلة هذا الوقت، كأنها تلقي بلعنة علي
موجي كانت تتمتم بصوت خافت طيلة هذا الوقت، كأنها تلقي بلعنة علي
لا أريد سماع أي من هذا، أريد سد أذني و منع الصوت، لكن لا أستطيع،فقدت القدرة على التحكم بجسدي بمجرد رؤية جسد موجي الملطخ بالدماء، كلماتها فرضت طريقها إلى رأسي، بذلت كل ما بوسعي لكي لا أفهمها، لكن لا فائدة، الكلمات تضخمت و تدفقت كانهيار ثلجي، تنهال علي حتى غطت هيأتي العاجزة عن الحركة
”… لكن هذه الطريقة لم تنجح معك من قبل أليس كذلك؟ “
موجي تتحدث إليْ
بالطبع، هي محقة
إنها تدينني بينما تلفظ كرهها في كلمات
” لكني أعلم بأن المشاعر هي، فوق أي شيء آخر، ما يدفع الناس في تصرفاتهم “
” هذا مؤلم “
” ما الهدف من جعلي احتفظ بذكرياتي؟ “
” موجي “
مريع…
اهه، لا، المشكلة كانت في طريقة تقديمك لنفسك
في البداية تساءلت عن سبب اختيارها للمطبخ ثم تذكرت انها بنادي اقتصاديات المنزل (ترجمتها حرفيا لأني لم أجد لها معنى)
” اه… “
انه كيس فارغ لوجبتي المفضلة
”… لكن هذه الطريقة لم تنجح معك من قبل أليس كذلك؟ “
” لذا ربما لو تقربت منك بطريقة مختلفة كنت لتوافق على الخروج معي؟ “
” أي نكهة تحب؟ “
” مالذي يجعلك متأكداً؟ “
مالذي يبدو خاطئاً… ؟ اوه نعم ،لا بد انه ذاك
في النهاية، دايا ذكر قدوم طالب منتقل اليوم
هذه الإجابة السلسة أيضاً صحيحة على ما يبدو، نبرة صوتي لم تكن جادة لكن كوكوني ابتسمت و وافقت برأسها كأن كلمة ”لطيفة“ كافية لإرضائها
”… هاي، في العادة لديك محاولة واحدة في لعبة الحياة، لا يوجد زر يعيد كل شيء من نقطة حفظ معينة، ليس حتى في الأشياء الصغيرة “
النظرة على وجهها لم تتغير بمجرد ملاحظتها لوجودي
كوكوني زيفت بعض الدموع في عينيها، حتى دايا شارك في الفوضى ببعض من الملاحظات، يبدو أنهما قررا التعاون الآن، الوغدان
X
” أنا آيا اوتوناشي ،لا أهتم بأي أحد منكم باستثناء كازوكي هوشينو و مالك لغرض معين “
أعلم لماذا، أنا فقط لا أريده أن يكون كذلك
وجدت هاتفاً مزيناً، كنز يحوي معلومات شخصية
”… إذا ما رأيك؟ “
” فـ فهمت… “
” اووه! علمت أنك ستعرف! “
” اه، حسناً ان كان يزعجك… “
أعتقد أنني فهمت، إن أهدرنا هذه الفرصة، ذكرياتنا عن هوية المالك ستمحى، و سيكون علينا بدأ البحث مجدداً من الصفر
