الفصل الرابع عشر
المرة 27755 :
هو محق، هذا خياري الوحيد، لا يوجد حل آخر، أنت تتفهم هذا أليس كذلك؟ لكن حتى و إن لم تفعل فقد فات الأوان على أي حال
”عليّ أن أقتل نفسي “
اتخذت قراري ذات مرة، عندما بدأ كل هذا، قطعت عهداً على نفسي، إن بدأت بفقدان أثر غايتي التي أسعى لها، إن انحرفت عن تلك الطريق فسأدمر الصندوق قبل أن ترى أعمالي المشينة النور
لا يوجد لدي خيار آخر، إنها الطريقة الوحيدة لمنع نفسي ‘المزيفة’ من السيطرة مجدداً
لم أتمكن حتى من الوصول للشخص الذي أكن هذه المشاعر تجاهه…
تخليت عن كل شيء
المرة 9999 :
لا أستطيع إيجاد طريقة أخرى للتكفير عما فعلت
… أنا قد عدت
هناك سكين عالقة بجسدي
” لماذا لا تقتلينهم فحسب؟ “
أنا ملقية فوق كازو المنبطح على الأرض، وجهه قريب جداً، أعينه مفتوحة على مصراعيها
كان يفترض أن كل أمل لي في العودة قد اختفى بمجرد قتلي للشخص الأول
أخيراً لاحظ ما فعلت
المرة 7000 :
لا تنظر إليّ هكذا
هارواكي قدم أفكار كثيرة، استمعت لهم كلهم حتى تخدرت أذناي، في النهاية، وصلنا للخلاصة ذاتها ككل مرة : أفضل طريقة هي جعل أحد الطرفين يشعر بالخزي تجاه الآخر، و من ثم و كما هي العادة، هارواكي اقترح طريقة لخلق شعور بالذنب لتحقيق ذلك
حاولت الابتسام لتهدئته، لكن لاحظت بأني غير قادرة على فعل ذلك بعد الآن، لقد مضى وقت طويل منذ آخر مرة بكيت أو ابتسمت فيها
الدفء تسرب من جسدي، كل شيء بداخلي يسيل للخارج، أتمنى أن أتخلص من الأشياء الحقيرة بداخلي أيضاً
” أنا لن أترككِ في هذا المكان وحيدة!! “
مالذي يتحدث عنه؟
شكراً لك، لكن أعرف بأن هذا مستحيل، لم يكن ممكناً منذ البداية
أغلقت عينيّ، قطعاً ستبقى كذلك للأبد…
أنت تعلم ذلك أيضاً أليس كذلك؟ بعد كل شيء…
لكن حتى هذا لن يكفي لجعلي انهي الفصل الرافض
…أنا كنت ميتة منذ البداية
تخليت عن كل شيء
لقد تم طيّي، ثم طيّي مجدداً و بعدها وُضِعت داخل الصندوق
لقد تمنيت الموت عدة مرات من قبل، لكن هذه كانت أفكاراً غبية من شخص لم يتأمل في حياته المعنى الحقيقي للموت
المرة 0 :
المرة 7000 :
اه، أنا سأموت
المرة 9000 :
بدى و كأن الزمن يمزقني إلى ما لا نهاية بينما كنت ملقية في المكان الذي سقطت فيه بعد أن أرسلتني الشاحنة في الهواء، لا يمكن النجاة من اصطدام كذاك، أنا سأموت، هذه النهاية
لكن لا يهم إلى أي درجة تزينه و تغطيه، هذا المكان سيبقى دائماً الغرفة الأسوء من السجن
لا…
لقد تمنيت الموت عدة مرات من قبل، لكن هذه كانت أفكاراً غبية من شخص لم يتأمل في حياته المعنى الحقيقي للموت
هذا يفسر لماذا ستبقى مجرد – رغبة لم تتحقق – إلى الأبد
الموت، النهاية، لا شيء بعد تلك النقطة، أنا أكتشف مدى فضاعة كل هذا في لحظاتي الأخيرة
بالطبع لدي
إن كان هذا هو الموت، فأتمنى لو مت قبل أن يغير الحب عالمي
و هكذا تم طردي من ذلك المكان الرائع الذي لا ينسى
لكني أعرف الحب الآن…
المرة 6000 :
لدي غاية…
لماذا يجب عليّ رفض هارواكي؟ لأنني أشعر بأن التخلص منه سيكون له أكبر أثر عليّ و على كازو
لم أتمكن حتى من الوصول للشخص الذي أكن هذه المشاعر تجاهه…
هذا كله فضيع
عندما طلبت النصيحة من هارواكي، هو أجاب بنفس الطريقة التي أجابني بها لعدد لم أعد أعلمه من المرات
” همم، حسناً، أليست هذه حالة مثيرة للإهتمام “
رجل (أو ربما امرأة؟) ظهر(ت) فجأة، لا أعلم كيف وصل(ت) إلى هنا، لماذا تحدثه(ا) معي هكذا يبدو أمراً طبيعياً؟ مكانه(ا) بالنسبة لي غير واضح، استدرت مجدداً و مجدداً، لكن لم أستطع معرفة الاتجاه الذي أواجهه، في الوقت ذاته، كنت أدرك أن أعينه(ا) عليّ، لا شيء من هذا ممكن، لا، هذا غير صحيح، هذا مكان آخر من نوع ما، الشخص الغريب أمامي مباشرةً، لكن لا أستطيع إدراك أين يقع الأمام بالضبط، هذا المكان عسير الوصف، لكنه مميز في الوقت ذاته
الشخص ذو الضحكة الساحرة قدم رأيه بأمنيتي قبل أن يرحل
المرة 9000 :
” لا، أنا لا أتحدث عن الحادث الذي أصابك، هذا النوع من الأشياء يحدث في كل مكان من العالم، ما يثير اهتمامي أن الحادث وقع مباشرةً بجانب فتى ما أنا مهتم به بشكل خاص “
…أنا كنت ميتة منذ البداية
… أنا قد عدت
مالذي يتحدث عنه؟
” هذا الصندوق سيحقق أي أمنية “
سمعت أن الناس يرون أشباحاً قبل موتهم، لكن لم أسمع عن الانتقال لمكان غريب و خوض محادثة كهذه
المرة 9999 :
أتساءل إن كان هذا الشخص ملك الموت أو شيء كهذا
لدي غاية…
الشخص أمامي لا يشبه أي شخص لكن في الوقت ذاته أشعر أن بإمكانه أن يكون أي شخص
رجل (أو ربما امرأة؟) ظهر(ت) فجأة، لا أعلم كيف وصل(ت) إلى هنا، لماذا تحدثه(ا) معي هكذا يبدو أمراً طبيعياً؟ مكانه(ا) بالنسبة لي غير واضح، استدرت مجدداً و مجدداً، لكن لم أستطع معرفة الاتجاه الذي أواجهه، في الوقت ذاته، كنت أدرك أن أعينه(ا) عليّ، لا شيء من هذا ممكن، لا، هذا غير صحيح، هذا مكان آخر من نوع ما، الشخص الغريب أمامي مباشرةً، لكن لا أستطيع إدراك أين يقع الأمام بالضبط، هذا المكان عسير الوصف، لكنه مميز في الوقت ذاته
مع ذلك، هناك شيء واحد أنا متأكدة منه : هذا الشخص جميل
وجدت نفسي في غرفة رطبة و مظلمة تفوح منها رائحة جثث لا تحصى تُركت لتتعفن، الغرفة غير مريحة لدرجة تجعل زنزانة سجن تبدو كالنعيم، أنا متأكدة من أنني سأنهار ان بقيت ساعة هنا، مع ذلك و خلال وقت قصير كل شيء تحول للون أبيض فاقع و كأن الغرفة أُعيد طلاءها، اللون نقي جداً، لم أعد أرى حدود الغرفة، رائحة كالبخور أزالت الرائحة الكريهة، مع كل رمشة عين المحيط يكتسب كراسٍ و طاولات و عدة تجهيزات أخرى خاصة بأي فصل مدرسي
الخيال، الصوت، الرائحة ــ كل شيء حول هذا الشخص الغامض بدى ساحراً بالنسبة لي
مازال عليّ أن أستقبل اليوم دون ندم
الدفء تسرب من جسدي، كل شيء بداخلي يسيل للخارج، أتمنى أن أتخلص من الأشياء الحقيرة بداخلي أيضاً
” أشعر بالفضول بشأن أمر ما، كيف ستكون ردة فعله تجاه صندوق يستعمل بالقرب منه؟ اوه، و أتطلع كذلك لرؤية الطريقة التي ستستعملين فيها واحداً، أتعلمين، جميع البشر يثيرون اهتمامي، حتى و هم يموتون “
ساعدني…
بالطبع لدي
لا شيء من هذا يحمل معنى بالنسبة لي، لكن يمكنني رؤية الشخص أمامي يبتسم
أغلقت عينيّ، قطعاً ستبقى كذلك للأبد…
لكن أعلم أنه في حين قد عدت لهذه اللحظة، فسأفقد السيطرة مجدداً قريباً
” هل لديك أمنية؟ “
لكن أعلم أنه في حين قد عدت لهذه اللحظة، فسأفقد السيطرة مجدداً قريباً
أمنية؟
” أشعر بالفضول بشأن أمر ما، كيف ستكون ردة فعله تجاه صندوق يستعمل بالقرب منه؟ اوه، و أتطلع كذلك لرؤية الطريقة التي ستستعملين فيها واحداً، أتعلمين، جميع البشر يثيرون اهتمامي، حتى و هم يموتون “
بالطبع لدي
اتخذت قراري ذات مرة، عندما بدأ كل هذا، قطعت عهداً على نفسي، إن بدأت بفقدان أثر غايتي التي أسعى لها، إن انحرفت عن تلك الطريق فسأدمر الصندوق قبل أن ترى أعمالي المشينة النور
” هذا الصندوق سيحقق أي أمنية “
قبلت الغرض
يمكنني الشعور بأنه حقيقي بمجرد لمسه، كنت أعلم، يستحيل أن أتخلى عنه
لكن لا يهم إلى أي درجة تزينه و تغطيه، هذا المكان سيبقى دائماً الغرفة الأسوء من السجن
أرجوك، حتى لو لم يكن بالإمكان تغيير مصيري، أرجوك على الأقل اسمح لي بالعودة و تصحيح بعض الأمور، حتى ليوم واحد فقط، هناك شيء لايزال علي القيام به، إن أعدت ذلك اليوم ثانيةً فأعلم أن بإمكاني إخباره كيف أشعر، و إن فعلت ذلك، أعلم بأنه لن يبقى لدي أي ندم، مهما كانت النتيجة، أرجوك فقط امنحني القليل من الوقت
بمجرد أن لفظت أمنيتي، انفتح الصندوق كفم وحش قبل أن يختفي تماماً في الفضاء المحيط
حتى اعتراف كازو لن يكون له معنى
نعم، حسناً، هذا يجب أن يفي بالغرض
لكن الحقيقة أني لم أكن أعلم ما أبحث عنه حتى
” هيه هيه “
” لماذا لا تقتلينهم فحسب؟ “
الشخص ذو الضحكة الساحرة قدم رأيه بأمنيتي قبل أن يرحل
” لماذا لا تقتلينهم فحسب؟ “
” لماذا يكبحون أنفسهم دائماً…؟ “
و هكذا تم طردي من ذلك المكان الرائع الذي لا ينسى
الهاجس سيبقى هنا، يحفّز ذاتي المزيفة في نشاط لا ينتهي، لهذا أعلم أنه حتى لو اختفيت، الصندوق لن يتوقف أبداً
وجدت نفسي في غرفة رطبة و مظلمة تفوح منها رائحة جثث لا تحصى تُركت لتتعفن، الغرفة غير مريحة لدرجة تجعل زنزانة سجن تبدو كالنعيم، أنا متأكدة من أنني سأنهار ان بقيت ساعة هنا، مع ذلك و خلال وقت قصير كل شيء تحول للون أبيض فاقع و كأن الغرفة أُعيد طلاءها، اللون نقي جداً، لم أعد أرى حدود الغرفة، رائحة كالبخور أزالت الرائحة الكريهة، مع كل رمشة عين المحيط يكتسب كراسٍ و طاولات و عدة تجهيزات أخرى خاصة بأي فصل مدرسي
هارواكي قدم أفكار كثيرة، استمعت لهم كلهم حتى تخدرت أذناي، في النهاية، وصلنا للخلاصة ذاتها ككل مرة : أفضل طريقة هي جعل أحد الطرفين يشعر بالخزي تجاه الآخر، و من ثم و كما هي العادة، هارواكي اقترح طريقة لخلق شعور بالذنب لتحقيق ذلك
ما إن أصبح كل شيء في مكانه، كل ما تبقى هو استدعاء الأشخاص المطلوبين، الذين كانوا في الفصل باليوم السابق، ما إن يكونوا هنا، سيمكننا أن نعيد كل شيء مجدداً، سأتمكن من إعادة الأمس
لكن أعلم أنه في حين قد عدت لهذه اللحظة، فسأفقد السيطرة مجدداً قريباً
لكن لا يهم إلى أي درجة تزينه و تغطيه، هذا المكان سيبقى دائماً الغرفة الأسوء من السجن
كازو، أرجوك كازو
هذه حياتي الأخرى، مكتظة بالأمل الأبيض، الأبيض العذب
لدي غاية…
لهذا علي فعلها، إن لم تكن هناك فرصة لتحقيق رغباتي، عندها و قبل أن تُخلع هذه الزينة، قبل أن ترى أفعالي البشعة النور، أنا سأدمر هذا الصندوق بيديّ
المرة 0 :
” هيا كازومي، ما خطبك؟ أنا لا أمانع إخبارك، لكن…. “
هارواكي جزء مهم جداً من هذه التركيبة
أتساءل إن كان هذا الشخص ملك الموت أو شيء كهذا
المرة 5000 :
أتساءل إن كان هذا الشخص ملك الموت أو شيء كهذا
” لماذا لا تقتلينهم فحسب؟ “
ـــ أنت تريد مني قتلك أليس كذلك؟
عندما طلبت النصيحة من هارواكي، هو أجاب مازحاً بفكرة غبية بشكل غريب
كافحت لوقت طويل، طويل جداً بحثاً عن هذه النتيجة داخل الركود الذي يهيمن على هذا العالم
أغلقت عينيّ، قطعاً ستبقى كذلك للأبد…
المرة 6000 :
الشخص أمامي لا يشبه أي شخص لكن في الوقت ذاته أشعر أن بإمكانه أن يكون أي شخص
” لماذا لا تقتلينهم فحسب؟ “
نعم، حسناً، هذا يجب أن يفي بالغرض
عندما طلبت النصيحة من هارواكي، هو أجاب بنفس الطريقة التي أجابني بها لعدد لم أعد أعلمه من المرات
كم أنا غبية، لا وجود لشيء كهذا، هذه حياتي الأخرى، لا يهم ما أفعله هنا، لن يكفي ذلك لقطع روابطي مع العالم الحقيقي
المرة 7000 :
” بكلمات قليلة، كلمات بسيطة، أنا… “
” لماذا لا تقتلينهم فحسب؟ “
ـــ أنت تريد مني قتلك أليس كذلك؟
هارواكي أجاب مازحاً برأي معقول تماماً
” لماذا لا تقتلينهم فحسب؟ “
لا شيء من هذا يحمل معنى بالنسبة لي، لكن يمكنني رؤية الشخص أمامي يبتسم
المرة 8000 :
” أشعر بالفضول بشأن أمر ما، كيف ستكون ردة فعله تجاه صندوق يستعمل بالقرب منه؟ اوه، و أتطلع كذلك لرؤية الطريقة التي ستستعملين فيها واحداً، أتعلمين، جميع البشر يثيرون اهتمامي، حتى و هم يموتون “
” لماذا لا تقتلينهم فحسب؟ “
” كحل أخير، أعني، إن قمتي بقتلهم فعندها لن تعود مسألة لقاء من عدمه بعد الآن “
هارواكي أجاب مازحاً بكلام منطقي
أعلم أن ما أطلبه أنانية مني، أعلم أنه من المضحك التفكير بأن لي الحق في طلب شيء ما منك بعد كل الذي فعلتُه، لكن… لا يمكنني… لا يمكنني تحمل هذا
نعم، حسناً، هذا يجب أن يفي بالغرض
المرة 9000 :
أتساءل إن كان هذا الشخص ملك الموت أو شيء كهذا
” لماذا لا تقتلينهم فحسب؟ “
بالطبع لدي
في أشد أوقاتي يأساً، هارواكي أجابني بالحقيقة مازحاً
ماذا يمكنني أن أفعل لإرضاء نفسي في عالم معزول بالكامل؟ لا أعلم…
لم أسد أذناي
المرة 9999 :
” لماذا يكبحون أنفسهم دائماً…؟ “
هو أخبرني بالفعل بالطريقة التي ستخلصني منه
الصندوق سيستنفد جسدي و عقلي
” أنتِ تبحثين عن طريقة تجعلك متأكدة من أنك لن تلتقي بأشخاص معينين ثانيةً أبداً؟ “
أمامي مباشرةً، يقف الكائن الغامض الذي أعطاني الصندوق، أعين كازو مثبتة عليّ، ربما لأنه لا يلاحظ وجوده
هارواكي قدم أفكار كثيرة، استمعت لهم كلهم حتى تخدرت أذناي، في النهاية، وصلنا للخلاصة ذاتها ككل مرة : أفضل طريقة هي جعل أحد الطرفين يشعر بالخزي تجاه الآخر، و من ثم و كما هي العادة، هارواكي اقترح طريقة لخلق شعور بالذنب لتحقيق ذلك
لكن الحقيقة أني لم أكن أعلم ما أبحث عنه حتى
” لماذا لا تقتلينهم فحسب؟ “
” لماذا لا تقتلينهم فحسب؟ “
ظهري يواجه الحائط و هارواكي يجيبني مازحاً
المرة 0 :
” كحل أخير، أعني، إن قمتي بقتلهم فعندها لن تعود مسألة لقاء من عدمه بعد الآن “
” لماذا لا تقتلينهم فحسب؟ “
لماذا يجب عليّ رفض هارواكي؟ لأنني أشعر بأن التخلص منه سيكون له أكبر أثر عليّ و على كازو
المرة 10000 :
العيش في ذلك العالم كلعب لعبة تيتريس لا تنتهي (لعبة فيديو تركيب الأحجار )، في البداية عملت جاهدة لتحقيق أكبر قدر من النقاط، و قد كان ذلك ممتعاً أيضاً، لكن بعد مدة لم أعد أهتم، إنها مجرد لعبة في النهاية لذا سواء حصلت على الكثير من النقاط أو لا، سيعود كل شيء كما كان و سيكون هناك وقت علي البدء فيه من البداية مجدداً، لا شيء يتغير حتى لو خسرت اللعبة، لازلت أبحث عن طرق لأستمتع، لكن حتى هذه المقارنة لديها حدودها, انها تزداد مللاً، انها تزداد ضجراً، انها تزداد بشاعة، انها تزداد ألماً، لم أعد أدير الأحجار بعد الآن، لم يعد هذا مهماً، لكن لا يهم كم مرة أصل فيها حدي، لا يمكنني التوقف، إن فعلت فسأموت، لا يمكنني السماح بذلك، عليّ تحقيق هدفي، عليّ أن أواجه اليوم دون أي ندم، لهذا عليّ أن أغير الطريقة و أجرب شيئاً جديداً
المرة 9999 :
هارواكي جزء مهم جداً من هذه التركيبة
إن كان هذا هو الموت، فأتمنى لو مت قبل أن يغير الحب عالمي
”… هاي، هل يمكنك إخباري ثانية بكيفية خلق شعور بالذنب؟ “
كافحت لوقت طويل، طويل جداً بحثاً عن هذه النتيجة داخل الركود الذي يهيمن على هذا العالم
” هيا كازومي، ما خطبك؟ أنا لا أمانع إخبارك، لكن…. “
أنا ملقية فوق كازو المنبطح على الأرض، وجهه قريب جداً، أعينه مفتوحة على مصراعيها
هارواكي قالها كما يفعل دائماً
الكائن ابتسم بينما سحب الصندوق الذي بحجم قبضة اليد من صدري
” لماذا لا تقتلينهم فحسب؟ “
(الشبيه أو الدوبلغنجر (بالألمانية: Doppelgänger) هو نسخة مطابقة أو مشابهة لشخصٍ على قيد الحياة، ومفهومه مشابه نوعًا ما لمفهوم القرين في الإسلام) ــ المصدر ويكيبيديا
هذه المرة الألف التي يعطيني فيها هذه الإجابة
هو محق، هذا خياري الوحيد، لا يوجد حل آخر، أنت تتفهم هذا أليس كذلك؟ لكن حتى و إن لم تفعل فقد فات الأوان على أي حال
ـــ أنت تريد مني قتلك أليس كذلك؟
وهكذا الصندوق الذي لم يحقق لي السعادة قد انتهى
” أشعر بالفضول بشأن أمر ما، كيف ستكون ردة فعله تجاه صندوق يستعمل بالقرب منه؟ اوه، و أتطلع كذلك لرؤية الطريقة التي ستستعملين فيها واحداً، أتعلمين، جميع البشر يثيرون اهتمامي، حتى و هم يموتون “
المرة 10000 :
فور ذلك تملكني ألم مبرح يفوق أي شيء يمكنني تصوره، الألم لايحتمل، حتى رغم اعتيادي على الألم و التعرض للسحق من قبل شاحنة لدرجة أني لم أصدر أي صوت عندما طعنت نفسي، إلا أن هذا الشعور في مستوى آخر تماماً، كأن روحي تمزق لأشلاء، إنه نوع من الألم لا يمكن لشيء تخفيفه، كأنه يُطبق مباشرةً على جهازي العصبي
” توقفي! أرجوكي لا تفعلي! “
لم أسد أذناي
أنا سأقتل هارواكي اوسوي
الموت، النهاية، لا شيء بعد تلك النقطة، أنا أكتشف مدى فضاعة كل هذا في لحظاتي الأخيرة
هو من اقترح ذلك بعد كل شيء
لدي غاية…
قـ*** هارواكي اوسوي
الخيال، الصوت، الرائحة ــ كل شيء حول هذا الشخص الغامض بدى ساحراً بالنسبة لي
كنت أتخبط في جهل لفترة من الزمن قبل أن أدرك أن تلك النتيجة لا وجود لها
كانت تلك اللحظة التي اختفيت فيها، أنا التي كانت ذات مرة كازومي موجي قد رحلت، لم يعد هناك أي أمل لي في إيجاد تلك النسخة من ذاتي التي حولها عذاب هذا المكان إلى غبار، جسدي يعاد إحياؤه رغم ذلك، انه يعود كما كان دائماً، رغم أن لا شيء مني قد بقي بداخله
” وداعاً كازو “
أشعر بشيء يدخل الفراغ الذي بداخلي و يستحوذ عليه، شيء قذر ولد من هذا الصندوق، شيء غريب ماوراء الخيال برائحة عفنة كتلك التي تنبعث من عدد لا يحصى من الحشرات الميتة المغطاة بالبراز، حاولت ابقاءها خارجاً، حاولت مجدداً و مجدداً، لكني أعلم أنه حتى لو فعلت، فهذا الشيء سيتملص عبر الفتوحات التي في دفاعاتي، سيمزق ضعفي كالضبع، ثم يلتهم أجزائي
في أشد أوقاتي يأساً، هارواكي أجابني بالحقيقة مازحاً
ما إن ينتهي، لن أعرف بعد الآن ما أنا عليه، سأتحول إلى شبيه
رجل (أو ربما امرأة؟) ظهر(ت) فجأة، لا أعلم كيف وصل(ت) إلى هنا، لماذا تحدثه(ا) معي هكذا يبدو أمراً طبيعياً؟ مكانه(ا) بالنسبة لي غير واضح، استدرت مجدداً و مجدداً، لكن لم أستطع معرفة الاتجاه الذي أواجهه، في الوقت ذاته، كنت أدرك أن أعينه(ا) عليّ، لا شيء من هذا ممكن، لا، هذا غير صحيح، هذا مكان آخر من نوع ما، الشخص الغريب أمامي مباشرةً، لكن لا أستطيع إدراك أين يقع الأمام بالضبط، هذا المكان عسير الوصف، لكنه مميز في الوقت ذاته
أمامي مباشرةً، يقف الكائن الغامض الذي أعطاني الصندوق، أعين كازو مثبتة عليّ، ربما لأنه لا يلاحظ وجوده
(الشبيه أو الدوبلغنجر (بالألمانية: Doppelgänger) هو نسخة مطابقة أو مشابهة لشخصٍ على قيد الحياة، ومفهومه مشابه نوعًا ما لمفهوم القرين في الإسلام) ــ المصدر ويكيبيديا
المرة 6000 :
فتحتهم مجدداً، متفاجئة
لكن حتى هذا لن يكفي لجعلي انهي الفصل الرافض
مازال عليّ أن أستقبل اليوم دون ندم
” أنا لن أترككِ في هذا المكان وحيدة!! “
يوم حيث لا أملك أي ندم؟
أخيراً لاحظ ما فعلت
” اها-ها-ها… “
لقد مت ملقية فوق الشخص الذي أحب، هذه بحد ذاتها بركة، أنا راضية بهذا، نعم، هذا جيد تماماً
كم أنا غبية، لا وجود لشيء كهذا، هذه حياتي الأخرى، لا يهم ما أفعله هنا، لن يكفي ذلك لقطع روابطي مع العالم الحقيقي
”… هاي، هل يمكنك إخباري ثانية بكيفية خلق شعور بالذنب؟ “
حتى اعتراف كازو لن يكون له معنى
لهذا علي فعلها، إن لم تكن هناك فرصة لتحقيق رغباتي، عندها و قبل أن تُخلع هذه الزينة، قبل أن ترى أفعالي البشعة النور، أنا سأدمر هذا الصندوق بيديّ
ماذا يمكنني أن أفعل لإرضاء نفسي في عالم معزول بالكامل؟ لا أعلم…
في أشد أوقاتي يأساً، هارواكي أجابني بالحقيقة مازحاً
النتيجة التي أردتها…
لهذا علي فعلها، إن لم تكن هناك فرصة لتحقيق رغباتي، عندها و قبل أن تُخلع هذه الزينة، قبل أن ترى أفعالي البشعة النور، أنا سأدمر هذا الصندوق بيديّ
كافحت لوقت طويل، طويل جداً بحثاً عن هذه النتيجة داخل الركود الذي يهيمن على هذا العالم
أنا سأقتل هارواكي اوسوي
لكن الحقيقة أني لم أكن أعلم ما أبحث عنه حتى
وهكذا الصندوق الذي لم يحقق لي السعادة قد انتهى
كنت أتخبط في جهل لفترة من الزمن قبل أن أدرك أن تلك النتيجة لا وجود لها
كنت أتخبط في جهل لفترة من الزمن قبل أن أدرك أن تلك النتيجة لا وجود لها
” أريد أن أعيش “
ظهري يواجه الحائط و هارواكي يجيبني مازحاً
اوه، أهذه هي؟ أخيراً فهمت
” لا أحد قال أن بإمكانكِ الموت “
إذاً هذه هي أمنيتي
هذا يفسر لماذا ستبقى مجرد – رغبة لم تتحقق – إلى الأبد
ساعدني…
عجزي عن فهم أي من هذا قد شوه الصندوق
” أنا لست أراقب ذلك الفتى هناك فحسب، لا يمكنني ترككِ تنهين هذه الفرصة الرائعة كي أدرسه دون توقف و التي عملت جاهداً لترتيبها “
الأمنية المشوهة تحولت إلى هاجس لا يمكن إزالته، سيكون هنا دائماً طالما أنا بداخل الصندوق
مع ذلك، هناك شيء واحد أنا متأكدة منه : هذا الشخص جميل
الهاجس سيبقى هنا، يحفّز ذاتي المزيفة في نشاط لا ينتهي، لهذا أعلم أنه حتى لو اختفيت، الصندوق لن يتوقف أبداً
” لماذا يكبحون أنفسهم دائماً…؟ “
المرة 10000 :
المرة 27755 :
عندما طلبت النصيحة من هارواكي، هو أجاب بنفس الطريقة التي أجابني بها لعدد لم أعد أعلمه من المرات
” أنا لن أترككِ في هذا المكان وحيدة!! “
بمجرد أن لفظت أمنيتي، انفتح الصندوق كفم وحش قبل أن يختفي تماماً في الفضاء المحيط
كلمات كازو كانت كافية لإعادة كازومي موجي المفقودة مؤقتاً
قبلت الغرض
” أنا غبية جداً“
دون أن ينتظر رداً مني، الكائن وضع يده على صدري
اتخذت قراري ذات مرة، عندما بدأ كل هذا، قطعت عهداً على نفسي، إن بدأت بفقدان أثر غايتي التي أسعى لها، إن انحرفت عن تلك الطريق فسأدمر الصندوق قبل أن ترى أعمالي المشينة النور
لكن العدد الساحق للدورات في هذا العالم الذي لا ينتهي قد دمرت عزيمتي لدرجة محتها من الوجود كلياً
كان يفترض أن كل أمل لي في العودة قد اختفى بمجرد قتلي للشخص الأول
كان يفترض أن كل أمل لي في العودة قد اختفى بمجرد قتلي للشخص الأول
” أنا غبية جداً“
لكن بعدها…
” بكلمات قليلة، كلمات بسيطة، أنا… “
مع ذلك، هناك شيء واحد أنا متأكدة منه : هذا الشخص جميل
… أنا قد عدت
أنت تعلم ذلك أيضاً أليس كذلك؟ بعد كل شيء…
لكن أعلم أنه في حين قد عدت لهذه اللحظة، فسأفقد السيطرة مجدداً قريباً
هو محق، هذا خياري الوحيد، لا يوجد حل آخر، أنت تتفهم هذا أليس كذلك؟ لكن حتى و إن لم تفعل فقد فات الأوان على أي حال
الصندوق سيستنفد جسدي و عقلي
…أنا كنت ميتة منذ البداية
لهذا يجب أن أقتل نفسي… طالما لازلت كازومي موجي
لكني أعرف الحب الآن…
” وداعاً كازو “
” لماذا لا تقتلينهم فحسب؟ “
وهكذا الصندوق الذي لم يحقق لي السعادة قد انتهى
كنت أتخبط في جهل لفترة من الزمن قبل أن أدرك أن تلك النتيجة لا وجود لها
لقد مت ملقية فوق الشخص الذي أحب، هذه بحد ذاتها بركة، أنا راضية بهذا، نعم، هذا جيد تماماً
المرة 9999 :
أغلقت عينيّ، قطعاً ستبقى كذلك للأبد…
فور ذلك تملكني ألم مبرح يفوق أي شيء يمكنني تصوره، الألم لايحتمل، حتى رغم اعتيادي على الألم و التعرض للسحق من قبل شاحنة لدرجة أني لم أصدر أي صوت عندما طعنت نفسي، إلا أن هذا الشعور في مستوى آخر تماماً، كأن روحي تمزق لأشلاء، إنه نوع من الألم لا يمكن لشيء تخفيفه، كأنه يُطبق مباشرةً على جهازي العصبي
” لا أحد قال أن بإمكانكِ الموت “
” هممم… ربما ليس كافياً إن استمرينا في نفس الروتين الذي كنا فيه للآن، مع ذلك… هذا يأتي ضد مبدئي، لكني سأستعير صندوقكِ ذاك للحظة، بعض التعديلات ضرورية، كنتي تحاولين تحطيمه على أي حال فلا بد أنكِ لا تمانعين أليس كذلك؟ “
فتحتهم مجدداً، متفاجئة
أمامي مباشرةً، يقف الكائن الغامض الذي أعطاني الصندوق، أعين كازو مثبتة عليّ، ربما لأنه لا يلاحظ وجوده
لا تنظر إليّ هكذا
ابتسامة هادئة رحبت بي عندما حدقت في هذا الشخص
هو محق، هذا خياري الوحيد، لا يوجد حل آخر، أنت تتفهم هذا أليس كذلك؟ لكن حتى و إن لم تفعل فقد فات الأوان على أي حال
” أنا لست أراقب ذلك الفتى هناك فحسب، لا يمكنني ترككِ تنهين هذه الفرصة الرائعة كي أدرسه دون توقف و التي عملت جاهداً لترتيبها “
المرة 27755 :
ماذا؟… مالذي يتحدث عنه؟
النتيجة التي أردتها…
” هممم… ربما ليس كافياً إن استمرينا في نفس الروتين الذي كنا فيه للآن، مع ذلك… هذا يأتي ضد مبدئي، لكني سأستعير صندوقكِ ذاك للحظة، بعض التعديلات ضرورية، كنتي تحاولين تحطيمه على أي حال فلا بد أنكِ لا تمانعين أليس كذلك؟ “
هارواكي أجاب مازحاً بكلام منطقي
دون أن ينتظر رداً مني، الكائن وضع يده على صدري
” همم، حسناً، أليست هذه حالة مثيرة للإهتمام “
” آآآآآآــــــــــــــــــــــــ!! “
قـ*** هارواكي اوسوي
فور ذلك تملكني ألم مبرح يفوق أي شيء يمكنني تصوره، الألم لايحتمل، حتى رغم اعتيادي على الألم و التعرض للسحق من قبل شاحنة لدرجة أني لم أصدر أي صوت عندما طعنت نفسي، إلا أن هذا الشعور في مستوى آخر تماماً، كأن روحي تمزق لأشلاء، إنه نوع من الألم لا يمكن لشيء تخفيفه، كأنه يُطبق مباشرةً على جهازي العصبي
هو أخبرني بالفعل بالطريقة التي ستخلصني منه
الكائن ابتسم بينما سحب الصندوق الذي بحجم قبضة اليد من صدري
الشخص ذو الضحكة الساحرة قدم رأيه بأمنيتي قبل أن يرحل
” لابد أنكِ تعلمين هذا بالفعل، لكن هذا الصندوق لن يعمل بدونكِ أبداً، لذا سأحتاج لوضعكِ أنتِ داخله الآن“
” توقفي! أرجوكي لا تفعلي! “
بهذه الكلمات، الكائن بدأ يطويني
الصندوق سيستنفد جسدي و عقلي
لقد تم طيّي، ثم طيّي مجدداً و بعدها وُضِعت داخل الصندوق
” أنتِ تبحثين عن طريقة تجعلك متأكدة من أنك لن تلتقي بأشخاص معينين ثانيةً أبداً؟ “
كازو، أرجوك كازو
” لماذا يكبحون أنفسهم دائماً…؟ “
أعلم أن ما أطلبه أنانية مني، أعلم أنه من المضحك التفكير بأن لي الحق في طلب شيء ما منك بعد كل الذي فعلتُه، لكن… لا يمكنني… لا يمكنني تحمل هذا
” هيه هيه “
ساعدني…
يمكنني الشعور بأنه حقيقي بمجرد لمسه، كنت أعلم، يستحيل أن أتخلى عنه
” لماذا لا تقتلينهم فحسب؟ “
المرة 7000 :
