Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Empty Box and Zeroth Maria 15

الفصل الرابع عشر

الفصل الرابع عشر

المرة 27755 :

عجزي عن فهم أي من هذا قد شوه الصندوق

”عليّ أن أقتل نفسي “

هارواكي قالها كما يفعل دائماً

 لا يوجد لدي خيار آخر، إنها الطريقة الوحيدة لمنع نفسي ‘المزيفة’ من السيطرة مجدداً

تخليت عن كل شيء

تخليت عن كل شيء

كانت تلك اللحظة التي اختفيت فيها، أنا التي كانت ذات مرة كازومي موجي قد رحلت، لم يعد هناك أي أمل لي في إيجاد تلك النسخة من ذاتي التي حولها عذاب هذا المكان إلى غبار، جسدي يعاد إحياؤه رغم ذلك، انه يعود كما كان دائماً، رغم أن لا شيء مني قد بقي بداخله

لا أستطيع إيجاد طريقة أخرى للتكفير عما فعلت

أرجوك، حتى لو لم يكن بالإمكان تغيير مصيري، أرجوك على الأقل اسمح لي بالعودة و تصحيح بعض الأمور، حتى ليوم واحد فقط، هناك شيء لايزال علي القيام به، إن أعدت ذلك اليوم ثانيةً فأعلم أن بإمكاني إخباره كيف أشعر، و إن فعلت ذلك، أعلم بأنه لن يبقى لدي أي ندم، مهما كانت النتيجة، أرجوك فقط امنحني القليل من الوقت 

هناك سكين عالقة بجسدي

…أنا كنت ميتة منذ البداية

أنا ملقية فوق كازو المنبطح على الأرض، وجهه قريب جداً، أعينه مفتوحة على مصراعيها

لا أستطيع إيجاد طريقة أخرى للتكفير عما فعلت

أخيراً لاحظ ما فعلت

الكائن ابتسم بينما سحب الصندوق الذي بحجم قبضة اليد من صدري

لا تنظر إليّ هكذا

” لماذا لا تقتلينهم فحسب؟ “

حاولت الابتسام لتهدئته، لكن لاحظت بأني غير قادرة على فعل ذلك بعد الآن، لقد مضى وقت طويل منذ آخر مرة بكيت أو ابتسمت فيها

شكراً لك، لكن أعرف بأن هذا مستحيل، لم يكن ممكناً منذ البداية

الدفء تسرب من جسدي، كل شيء بداخلي يسيل للخارج، أتمنى أن أتخلص من الأشياء الحقيرة بداخلي أيضاً

اوه، أهذه هي؟ أخيراً فهمت

” أنا لن أترككِ في هذا المكان وحيدة!! “

في أشد أوقاتي يأساً، هارواكي أجابني بالحقيقة مازحاً

شكراً لك، لكن أعرف بأن هذا مستحيل، لم يكن ممكناً منذ البداية

لكن أعلم أنه في حين قد عدت لهذه اللحظة، فسأفقد السيطرة مجدداً قريباً

أنت تعلم ذلك أيضاً أليس كذلك؟ بعد كل شيء…

شكراً لك، لكن أعرف بأن هذا مستحيل، لم يكن ممكناً منذ البداية

…أنا كنت ميتة منذ البداية

لكن العدد الساحق للدورات في هذا العالم الذي لا ينتهي قد دمرت عزيمتي لدرجة محتها من الوجود كلياً

 

 

 

” هل لديك أمنية؟ “

 

” أنا لن أترككِ في هذا المكان وحيدة!! “

المرة 0 :

” أنتِ تبحثين عن طريقة تجعلك متأكدة من أنك لن تلتقي بأشخاص معينين ثانيةً أبداً؟  “

اه، أنا سأموت

 

بدى و كأن الزمن يمزقني إلى ما لا نهاية بينما كنت ملقية في المكان الذي سقطت فيه بعد أن أرسلتني الشاحنة في الهواء، لا يمكن النجاة من اصطدام كذاك، أنا سأموت، هذه النهاية

الهاجس سيبقى هنا، يحفّز ذاتي المزيفة في نشاط لا ينتهي، لهذا أعلم أنه حتى لو اختفيت، الصندوق لن يتوقف أبداً

 لا…

المرة 6000 :

لقد تمنيت الموت عدة مرات من قبل، لكن هذه كانت أفكاراً غبية من شخص لم يتأمل في حياته المعنى الحقيقي للموت

الكائن ابتسم بينما سحب الصندوق الذي بحجم قبضة اليد من صدري

الموت، النهاية، لا شيء بعد تلك النقطة، أنا أكتشف مدى فضاعة كل هذا في لحظاتي الأخيرة

وهكذا الصندوق الذي لم يحقق لي السعادة قد انتهى

إن كان هذا هو الموت، فأتمنى لو مت قبل أن يغير الحب عالمي

و هكذا تم طردي من ذلك المكان الرائع الذي لا ينسى

لكني أعرف الحب الآن…

فور ذلك تملكني ألم مبرح يفوق أي شيء يمكنني تصوره، الألم لايحتمل، حتى رغم اعتيادي على الألم و التعرض للسحق من قبل شاحنة لدرجة أني لم أصدر أي صوت عندما طعنت نفسي، إلا أن هذا الشعور في مستوى آخر تماماً، كأن روحي تمزق لأشلاء، إنه نوع من الألم لا يمكن لشيء تخفيفه، كأنه يُطبق مباشرةً على جهازي العصبي

لدي غاية…

” لماذا لا تقتلينهم فحسب؟ “

لم أتمكن حتى من الوصول للشخص الذي أكن هذه المشاعر تجاهه…

حاولت الابتسام لتهدئته، لكن لاحظت بأني غير قادرة على فعل ذلك بعد الآن، لقد مضى وقت طويل منذ آخر مرة بكيت أو ابتسمت فيها

هذا كله فضيع

” أشعر بالفضول بشأن أمر ما، كيف ستكون ردة فعله تجاه صندوق يستعمل بالقرب منه؟ اوه، و أتطلع كذلك لرؤية الطريقة التي ستستعملين فيها واحداً، أتعلمين، جميع البشر يثيرون اهتمامي، حتى و هم يموتون “

 

هذا يفسر لماذا ستبقى مجرد – رغبة لم تتحقق – إلى الأبد

” همم، حسناً، أليست هذه حالة مثيرة للإهتمام “

الكائن ابتسم بينما سحب الصندوق الذي بحجم قبضة اليد من صدري

رجل (أو ربما امرأة؟) ظهر(ت) فجأة، لا أعلم كيف وصل(ت) إلى هنا، لماذا تحدثه(ا) معي هكذا يبدو أمراً طبيعياً؟ مكانه(ا) بالنسبة لي غير واضح، استدرت مجدداً و مجدداً، لكن لم أستطع معرفة الاتجاه الذي أواجهه، في الوقت ذاته، كنت أدرك أن أعينه(ا) عليّ، لا شيء من هذا ممكن، لا، هذا غير صحيح، هذا مكان آخر من نوع ما، الشخص الغريب أمامي مباشرةً، لكن لا أستطيع إدراك أين يقع الأمام بالضبط، هذا المكان عسير الوصف، لكنه مميز في الوقت ذاته

 

 

لهذا علي فعلها، إن لم تكن هناك فرصة لتحقيق رغباتي، عندها و قبل أن تُخلع هذه الزينة، قبل أن ترى أفعالي البشعة النور، أنا سأدمر هذا الصندوق بيديّ

” لا، أنا لا أتحدث عن الحادث الذي أصابك، هذا النوع من الأشياء يحدث في كل مكان من العالم، ما يثير اهتمامي أن الحادث وقع مباشرةً بجانب فتى ما أنا مهتم به بشكل خاص “

الشخص ذو الضحكة الساحرة قدم رأيه بأمنيتي قبل أن يرحل

 

لدي غاية…

مالذي يتحدث عنه؟

رجل (أو ربما امرأة؟) ظهر(ت) فجأة، لا أعلم كيف وصل(ت) إلى هنا، لماذا تحدثه(ا) معي هكذا يبدو أمراً طبيعياً؟ مكانه(ا) بالنسبة لي غير واضح، استدرت مجدداً و مجدداً، لكن لم أستطع معرفة الاتجاه الذي أواجهه، في الوقت ذاته، كنت أدرك أن أعينه(ا) عليّ، لا شيء من هذا ممكن، لا، هذا غير صحيح، هذا مكان آخر من نوع ما، الشخص الغريب أمامي مباشرةً، لكن لا أستطيع إدراك أين يقع الأمام بالضبط، هذا المكان عسير الوصف، لكنه مميز في الوقت ذاته

 

اه، أنا سأموت

سمعت أن الناس يرون أشباحاً قبل موتهم، لكن لم أسمع عن الانتقال لمكان غريب و خوض محادثة كهذه

إذاً هذه هي أمنيتي

أتساءل إن كان هذا الشخص ملك الموت أو شيء كهذا

وجدت نفسي في غرفة رطبة و مظلمة تفوح منها رائحة جثث لا تحصى تُركت لتتعفن، الغرفة غير مريحة لدرجة تجعل زنزانة سجن تبدو كالنعيم، أنا متأكدة من أنني سأنهار ان بقيت ساعة هنا، مع ذلك و خلال وقت قصير كل شيء تحول للون أبيض فاقع و كأن الغرفة أُعيد طلاءها، اللون نقي جداً، لم أعد أرى حدود الغرفة، رائحة كالبخور أزالت الرائحة الكريهة، مع كل رمشة عين المحيط يكتسب كراسٍ و طاولات و عدة تجهيزات أخرى خاصة بأي فصل مدرسي

الشخص أمامي لا يشبه أي شخص لكن في الوقت ذاته أشعر أن بإمكانه أن يكون أي شخص

لقد تمنيت الموت عدة مرات من قبل، لكن هذه كانت أفكاراً غبية من شخص لم يتأمل في حياته المعنى الحقيقي للموت

مع ذلك، هناك شيء واحد أنا متأكدة منه : هذا الشخص جميل

أتساءل إن كان هذا الشخص ملك الموت أو شيء كهذا

الخيال، الصوت، الرائحة ــ كل شيء حول هذا الشخص الغامض بدى ساحراً بالنسبة لي

” توقفي! أرجوكي لا تفعلي! “

 

 

” أشعر بالفضول بشأن أمر ما، كيف ستكون ردة فعله تجاه صندوق يستعمل بالقرب منه؟ اوه، و أتطلع كذلك لرؤية الطريقة التي ستستعملين فيها واحداً، أتعلمين، جميع البشر يثيرون اهتمامي، حتى و هم يموتون “

الهاجس سيبقى هنا، يحفّز ذاتي المزيفة في نشاط لا ينتهي، لهذا أعلم أنه حتى لو اختفيت، الصندوق لن يتوقف أبداً

 

الخيال، الصوت، الرائحة ــ كل شيء حول هذا الشخص الغامض بدى ساحراً بالنسبة لي

لا شيء من هذا يحمل معنى بالنسبة لي، لكن يمكنني رؤية الشخص أمامي يبتسم

هذا يفسر لماذا ستبقى مجرد – رغبة لم تتحقق – إلى الأبد

 

كافحت لوقت طويل، طويل جداً بحثاً عن هذه النتيجة داخل الركود الذي يهيمن على هذا العالم

” هل لديك أمنية؟ “

 

أمنية؟

المرة 9999 :

بالطبع لدي

ساعدني…

” هذا الصندوق سيحقق أي أمنية “

” لماذا لا تقتلينهم فحسب؟ “

قبلت الغرض

هذا يفسر لماذا ستبقى مجرد – رغبة لم تتحقق – إلى الأبد

يمكنني الشعور بأنه حقيقي بمجرد لمسه، كنت أعلم، يستحيل أن أتخلى عنه

” همم، حسناً، أليست هذه حالة مثيرة للإهتمام “

أرجوك، حتى لو لم يكن بالإمكان تغيير مصيري، أرجوك على الأقل اسمح لي بالعودة و تصحيح بعض الأمور، حتى ليوم واحد فقط، هناك شيء لايزال علي القيام به، إن أعدت ذلك اليوم ثانيةً فأعلم أن بإمكاني إخباره كيف أشعر، و إن فعلت ذلك، أعلم بأنه لن يبقى لدي أي ندم، مهما كانت النتيجة، أرجوك فقط امنحني القليل من الوقت 

لا شيء من هذا يحمل معنى بالنسبة لي، لكن يمكنني رؤية الشخص أمامي يبتسم

بمجرد أن لفظت أمنيتي، انفتح الصندوق كفم وحش قبل أن يختفي تماماً في الفضاء المحيط

 

نعم، حسناً، هذا يجب أن يفي بالغرض

اتخذت قراري ذات مرة، عندما بدأ كل هذا، قطعت عهداً على نفسي، إن بدأت بفقدان أثر غايتي التي أسعى لها، إن انحرفت عن تلك الطريق فسأدمر الصندوق قبل أن ترى أعمالي المشينة النور

” هيه هيه “

لم أتمكن حتى من الوصول للشخص الذي أكن هذه المشاعر تجاهه…

الشخص ذو الضحكة الساحرة قدم رأيه بأمنيتي قبل أن يرحل

هذه حياتي الأخرى، مكتظة بالأمل الأبيض، الأبيض العذب

” لماذا يكبحون أنفسهم دائماً…؟ “

 

و هكذا تم طردي من ذلك المكان الرائع الذي لا ينسى

هذه حياتي الأخرى، مكتظة بالأمل الأبيض، الأبيض العذب

 

هارواكي جزء مهم جداً من هذه التركيبة

وجدت نفسي في غرفة رطبة و مظلمة تفوح منها رائحة جثث لا تحصى تُركت لتتعفن، الغرفة غير مريحة لدرجة تجعل زنزانة سجن تبدو كالنعيم، أنا متأكدة من أنني سأنهار ان بقيت ساعة هنا، مع ذلك و خلال وقت قصير كل شيء تحول للون أبيض فاقع و كأن الغرفة أُعيد طلاءها، اللون نقي جداً، لم أعد أرى حدود الغرفة، رائحة كالبخور أزالت الرائحة الكريهة، مع كل رمشة عين المحيط يكتسب كراسٍ و طاولات و عدة تجهيزات أخرى خاصة بأي فصل مدرسي

أرجوك، حتى لو لم يكن بالإمكان تغيير مصيري، أرجوك على الأقل اسمح لي بالعودة و تصحيح بعض الأمور، حتى ليوم واحد فقط، هناك شيء لايزال علي القيام به، إن أعدت ذلك اليوم ثانيةً فأعلم أن بإمكاني إخباره كيف أشعر، و إن فعلت ذلك، أعلم بأنه لن يبقى لدي أي ندم، مهما كانت النتيجة، أرجوك فقط امنحني القليل من الوقت 

ما إن أصبح كل شيء في مكانه، كل ما تبقى هو استدعاء الأشخاص المطلوبين، الذين كانوا في الفصل باليوم السابق، ما إن يكونوا هنا، سيمكننا أن نعيد كل شيء مجدداً، سأتمكن من إعادة الأمس

المرة 6000 :

لكن لا يهم إلى أي درجة تزينه و تغطيه، هذا المكان سيبقى دائماً الغرفة الأسوء من السجن

 

هذه حياتي الأخرى، مكتظة بالأمل الأبيض، الأبيض العذب

 

لهذا علي فعلها، إن لم تكن هناك فرصة لتحقيق رغباتي، عندها و قبل أن تُخلع هذه الزينة، قبل أن ترى أفعالي البشعة النور، أنا سأدمر هذا الصندوق بيديّ

إن كان هذا هو الموت، فأتمنى لو مت قبل أن يغير الحب عالمي

 

في أشد أوقاتي يأساً، هارواكي أجابني بالحقيقة مازحاً

 

” آآآآآآــــــــــــــــــــــــ!! “

 

هارواكي جزء مهم جداً من هذه التركيبة

المرة 5000 :

لكن لا يهم إلى أي درجة تزينه و تغطيه، هذا المكان سيبقى دائماً الغرفة الأسوء من السجن

” لماذا لا تقتلينهم فحسب؟ “

الموت، النهاية، لا شيء بعد تلك النقطة، أنا أكتشف مدى فضاعة كل هذا في لحظاتي الأخيرة

عندما طلبت النصيحة من هارواكي، هو أجاب مازحاً بفكرة غبية بشكل غريب

لماذا يجب عليّ رفض هارواكي؟ لأنني أشعر بأن التخلص منه سيكون له أكبر أثر عليّ و على كازو

 

” هيه هيه “

المرة 6000 :

ـــ أنت تريد مني قتلك أليس كذلك؟

” لماذا لا تقتلينهم فحسب؟ “

” همم، حسناً، أليست هذه حالة مثيرة للإهتمام “

عندما طلبت النصيحة من هارواكي، هو أجاب بنفس الطريقة التي أجابني بها لعدد لم أعد أعلمه من المرات

 

 

…أنا كنت ميتة منذ البداية

المرة 7000 :

لا تنظر إليّ هكذا

” لماذا لا تقتلينهم فحسب؟ “

اوه، أهذه هي؟ أخيراً فهمت

هارواكي أجاب مازحاً برأي معقول تماماً

إذاً هذه هي أمنيتي

 

” لماذا لا تقتلينهم فحسب؟ “

المرة 8000 :

ساعدني…

” لماذا لا تقتلينهم فحسب؟ “

أمنية؟

هارواكي أجاب مازحاً بكلام منطقي

اه، أنا سأموت

 

 

المرة 9000 :

المرة 27755 :

” لماذا لا تقتلينهم فحسب؟ “

لكن بعدها…

في أشد أوقاتي يأساً، هارواكي أجابني بالحقيقة مازحاً

هارواكي أجاب مازحاً بكلام منطقي

 

لكن العدد الساحق للدورات في هذا العالم الذي لا ينتهي قد دمرت عزيمتي لدرجة محتها من الوجود كلياً

المرة 9999 :

اوه، أهذه هي؟ أخيراً فهمت

هو أخبرني بالفعل بالطريقة التي ستخلصني منه

مازال عليّ أن أستقبل اليوم دون ندم

” أنتِ تبحثين عن طريقة تجعلك متأكدة من أنك لن تلتقي بأشخاص معينين ثانيةً أبداً؟  “

تخليت عن كل شيء

هارواكي قدم أفكار كثيرة، استمعت لهم كلهم حتى تخدرت أذناي، في النهاية، وصلنا للخلاصة ذاتها ككل مرة : أفضل طريقة هي جعل أحد الطرفين يشعر بالخزي تجاه الآخر، و من ثم و كما هي العادة، هارواكي اقترح طريقة لخلق شعور بالذنب لتحقيق ذلك

” همم، حسناً، أليست هذه حالة مثيرة للإهتمام “

” لماذا لا تقتلينهم فحسب؟ “

العيش في ذلك العالم كلعب لعبة تيتريس لا تنتهي (لعبة فيديو تركيب الأحجار )، في البداية عملت جاهدة لتحقيق أكبر قدر من النقاط، و قد كان ذلك ممتعاً أيضاً، لكن بعد مدة لم أعد أهتم، إنها مجرد لعبة في النهاية لذا سواء حصلت على الكثير من النقاط أو لا، سيعود كل شيء كما كان و سيكون هناك وقت علي البدء فيه من البداية مجدداً، لا شيء يتغير حتى لو خسرت اللعبة، لازلت أبحث عن طرق لأستمتع، لكن حتى هذه المقارنة لديها حدودها, انها تزداد مللاً، انها تزداد ضجراً، انها تزداد بشاعة، انها تزداد ألماً، لم أعد أدير الأحجار بعد الآن، لم يعد هذا مهماً، لكن لا يهم كم مرة أصل فيها حدي، لا يمكنني التوقف، إن فعلت فسأموت، لا يمكنني السماح بذلك، عليّ تحقيق هدفي، عليّ أن أواجه اليوم دون أي ندم، لهذا عليّ أن أغير الطريقة و أجرب شيئاً جديداً

ظهري يواجه الحائط و هارواكي يجيبني مازحاً

أنت تعلم ذلك أيضاً أليس كذلك؟ بعد كل شيء…

” كحل أخير، أعني، إن قمتي بقتلهم فعندها لن تعود مسألة لقاء من عدمه بعد الآن “

الشخص ذو الضحكة الساحرة قدم رأيه بأمنيتي قبل أن يرحل

لماذا يجب عليّ رفض هارواكي؟ لأنني أشعر بأن التخلص منه سيكون له أكبر أثر عليّ و على كازو

” لماذا لا تقتلينهم فحسب؟ “

العيش في ذلك العالم كلعب لعبة تيتريس لا تنتهي (لعبة فيديو تركيب الأحجار )، في البداية عملت جاهدة لتحقيق أكبر قدر من النقاط، و قد كان ذلك ممتعاً أيضاً، لكن بعد مدة لم أعد أهتم، إنها مجرد لعبة في النهاية لذا سواء حصلت على الكثير من النقاط أو لا، سيعود كل شيء كما كان و سيكون هناك وقت علي البدء فيه من البداية مجدداً، لا شيء يتغير حتى لو خسرت اللعبة، لازلت أبحث عن طرق لأستمتع، لكن حتى هذه المقارنة لديها حدودها, انها تزداد مللاً، انها تزداد ضجراً، انها تزداد بشاعة، انها تزداد ألماً، لم أعد أدير الأحجار بعد الآن، لم يعد هذا مهماً، لكن لا يهم كم مرة أصل فيها حدي، لا يمكنني التوقف، إن فعلت فسأموت، لا يمكنني السماح بذلك، عليّ تحقيق هدفي، عليّ أن أواجه اليوم دون أي ندم، لهذا عليّ أن أغير الطريقة و أجرب شيئاً جديداً

كافحت لوقت طويل، طويل جداً بحثاً عن هذه النتيجة داخل الركود الذي يهيمن على هذا العالم

هارواكي جزء مهم جداً من هذه التركيبة

 

 ”… هاي، هل يمكنك إخباري ثانية بكيفية خلق شعور بالذنب؟  “

هارواكي أجاب مازحاً برأي معقول تماماً

” هيا كازومي، ما خطبك؟ أنا لا أمانع إخبارك، لكن…. “

العيش في ذلك العالم كلعب لعبة تيتريس لا تنتهي (لعبة فيديو تركيب الأحجار )، في البداية عملت جاهدة لتحقيق أكبر قدر من النقاط، و قد كان ذلك ممتعاً أيضاً، لكن بعد مدة لم أعد أهتم، إنها مجرد لعبة في النهاية لذا سواء حصلت على الكثير من النقاط أو لا، سيعود كل شيء كما كان و سيكون هناك وقت علي البدء فيه من البداية مجدداً، لا شيء يتغير حتى لو خسرت اللعبة، لازلت أبحث عن طرق لأستمتع، لكن حتى هذه المقارنة لديها حدودها, انها تزداد مللاً، انها تزداد ضجراً، انها تزداد بشاعة، انها تزداد ألماً، لم أعد أدير الأحجار بعد الآن، لم يعد هذا مهماً، لكن لا يهم كم مرة أصل فيها حدي، لا يمكنني التوقف، إن فعلت فسأموت، لا يمكنني السماح بذلك، عليّ تحقيق هدفي، عليّ أن أواجه اليوم دون أي ندم، لهذا عليّ أن أغير الطريقة و أجرب شيئاً جديداً

هارواكي قالها كما يفعل دائماً

مع ذلك، هناك شيء واحد أنا متأكدة منه : هذا الشخص جميل

” لماذا لا تقتلينهم فحسب؟ “

لكن بعدها…

هذه المرة الألف التي يعطيني فيها هذه الإجابة

أنت تعلم ذلك أيضاً أليس كذلك؟ بعد كل شيء…

هو محق، هذا خياري الوحيد، لا يوجد حل آخر، أنت تتفهم هذا أليس كذلك؟ لكن حتى و إن لم تفعل فقد فات الأوان على أي حال

المرة 0 :

ـــ أنت تريد مني قتلك أليس كذلك؟

المرة 7000 :

 

ظهري يواجه الحائط و هارواكي يجيبني مازحاً

المرة 10000 :

 

” توقفي! أرجوكي لا تفعلي! “

أرجوك، حتى لو لم يكن بالإمكان تغيير مصيري، أرجوك على الأقل اسمح لي بالعودة و تصحيح بعض الأمور، حتى ليوم واحد فقط، هناك شيء لايزال علي القيام به، إن أعدت ذلك اليوم ثانيةً فأعلم أن بإمكاني إخباره كيف أشعر، و إن فعلت ذلك، أعلم بأنه لن يبقى لدي أي ندم، مهما كانت النتيجة، أرجوك فقط امنحني القليل من الوقت 

لم أسد أذناي

هو من اقترح ذلك بعد كل شيء

أنا سأقتل هارواكي اوسوي

أعلم أن ما أطلبه أنانية مني، أعلم أنه من المضحك التفكير بأن لي الحق في طلب شيء ما منك بعد كل الذي فعلتُه، لكن… لا يمكنني… لا يمكنني تحمل هذا

هو من اقترح ذلك بعد كل شيء

المرة 27755 :

قـ*** هارواكي اوسوي

” لماذا يكبحون أنفسهم دائماً…؟ “

 

أنا سأقتل هارواكي اوسوي

كانت تلك اللحظة التي اختفيت فيها، أنا التي كانت ذات مرة كازومي موجي قد رحلت، لم يعد هناك أي أمل لي في إيجاد تلك النسخة من ذاتي التي حولها عذاب هذا المكان إلى غبار، جسدي يعاد إحياؤه رغم ذلك، انه يعود كما كان دائماً، رغم أن لا شيء مني قد بقي بداخله

” لماذا لا تقتلينهم فحسب؟ “

أشعر بشيء يدخل الفراغ الذي بداخلي و يستحوذ عليه، شيء قذر ولد من هذا الصندوق، شيء غريب ماوراء الخيال برائحة عفنة كتلك التي تنبعث من عدد لا يحصى من الحشرات الميتة المغطاة بالبراز، حاولت ابقاءها خارجاً، حاولت مجدداً و مجدداً، لكني أعلم أنه حتى لو فعلت، فهذا الشيء سيتملص عبر الفتوحات التي في دفاعاتي، سيمزق ضعفي كالضبع، ثم يلتهم أجزائي

هذا كله فضيع

ما إن ينتهي، لن أعرف بعد الآن ما أنا عليه، سأتحول إلى شبيه

” أنتِ تبحثين عن طريقة تجعلك متأكدة من أنك لن تلتقي بأشخاص معينين ثانيةً أبداً؟  “

 

أنا سأقتل هارواكي اوسوي

 (الشبيه أو الدوبلغنجر (بالألمانية: Doppelgänger) هو نسخة مطابقة أو مشابهة لشخصٍ على قيد الحياة، ومفهومه مشابه نوعًا ما لمفهوم القرين في الإسلام) ــ المصدر ويكيبيديا

أنت تعلم ذلك أيضاً أليس كذلك؟ بعد كل شيء…

 

رجل (أو ربما امرأة؟) ظهر(ت) فجأة، لا أعلم كيف وصل(ت) إلى هنا، لماذا تحدثه(ا) معي هكذا يبدو أمراً طبيعياً؟ مكانه(ا) بالنسبة لي غير واضح، استدرت مجدداً و مجدداً، لكن لم أستطع معرفة الاتجاه الذي أواجهه، في الوقت ذاته، كنت أدرك أن أعينه(ا) عليّ، لا شيء من هذا ممكن، لا، هذا غير صحيح، هذا مكان آخر من نوع ما، الشخص الغريب أمامي مباشرةً، لكن لا أستطيع إدراك أين يقع الأمام بالضبط، هذا المكان عسير الوصف، لكنه مميز في الوقت ذاته

لكن حتى هذا لن يكفي لجعلي انهي الفصل الرافض

الموت، النهاية، لا شيء بعد تلك النقطة، أنا أكتشف مدى فضاعة كل هذا في لحظاتي الأخيرة

مازال عليّ أن أستقبل اليوم دون ندم

ساعدني…

يوم حيث لا أملك أي ندم؟

 ”… هاي، هل يمكنك إخباري ثانية بكيفية خلق شعور بالذنب؟  “

” اها-ها-ها… “

الموت، النهاية، لا شيء بعد تلك النقطة، أنا أكتشف مدى فضاعة كل هذا في لحظاتي الأخيرة

كم أنا غبية، لا وجود لشيء كهذا، هذه حياتي الأخرى، لا يهم ما أفعله هنا، لن يكفي ذلك لقطع روابطي مع العالم الحقيقي

قـ*** هارواكي اوسوي

حتى اعتراف كازو لن يكون له معنى

حتى اعتراف كازو لن يكون له معنى

ماذا يمكنني أن أفعل لإرضاء نفسي في عالم معزول بالكامل؟ لا أعلم…

إذاً هذه هي أمنيتي

النتيجة التي أردتها…

الخيال، الصوت، الرائحة ــ كل شيء حول هذا الشخص الغامض بدى ساحراً بالنسبة لي

كافحت لوقت طويل، طويل جداً بحثاً عن هذه النتيجة داخل الركود الذي يهيمن على هذا العالم

” اها-ها-ها… “

لكن الحقيقة أني لم أكن أعلم ما أبحث عنه حتى

ماذا يمكنني أن أفعل لإرضاء نفسي في عالم معزول بالكامل؟ لا أعلم…

كنت أتخبط في جهل لفترة من الزمن قبل أن أدرك أن تلك النتيجة لا وجود لها

وهكذا الصندوق الذي لم يحقق لي السعادة قد انتهى

” أريد أن أعيش “

…أنا كنت ميتة منذ البداية

اوه، أهذه هي؟ أخيراً فهمت

أنا ملقية فوق كازو المنبطح على الأرض، وجهه قريب جداً، أعينه مفتوحة على مصراعيها

إذاً هذه هي أمنيتي

مازال عليّ أن أستقبل اليوم دون ندم

هذا يفسر لماذا ستبقى مجرد – رغبة لم تتحقق – إلى الأبد

” آآآآآآــــــــــــــــــــــــ!! “

عجزي عن فهم أي من هذا قد شوه الصندوق

” لابد أنكِ تعلمين هذا بالفعل، لكن هذا الصندوق لن يعمل بدونكِ أبداً، لذا سأحتاج لوضعكِ أنتِ داخله الآن“

الأمنية المشوهة تحولت إلى هاجس لا يمكن إزالته، سيكون هنا دائماً طالما أنا بداخل الصندوق

 

الهاجس سيبقى هنا، يحفّز ذاتي المزيفة في نشاط لا ينتهي، لهذا أعلم أنه حتى لو اختفيت، الصندوق لن يتوقف أبداً

” هذا الصندوق سيحقق أي أمنية “

 

 

المرة 27755 :

ماذا؟… مالذي يتحدث عنه؟

” أنا لن أترككِ في هذا المكان وحيدة!! “

بالطبع لدي

كلمات كازو كانت كافية لإعادة كازومي موجي المفقودة مؤقتاً

المرة 27755 :

” أنا غبية جداً“

” لماذا لا تقتلينهم فحسب؟ “

اتخذت قراري ذات مرة، عندما بدأ كل هذا، قطعت عهداً على نفسي، إن بدأت بفقدان أثر غايتي التي أسعى لها، إن انحرفت عن تلك الطريق فسأدمر الصندوق قبل أن ترى أعمالي المشينة النور

قـ*** هارواكي اوسوي

لكن العدد الساحق للدورات في هذا العالم الذي لا ينتهي قد دمرت عزيمتي لدرجة محتها من الوجود كلياً

أتساءل إن كان هذا الشخص ملك الموت أو شيء كهذا

كان يفترض أن كل أمل لي في العودة قد اختفى بمجرد قتلي للشخص الأول

 

لكن بعدها…

” لماذا لا تقتلينهم فحسب؟ “

” بكلمات قليلة، كلمات بسيطة، أنا… “

هارواكي قالها كما يفعل دائماً

… أنا قد عدت

لم أتمكن حتى من الوصول للشخص الذي أكن هذه المشاعر تجاهه…

لكن أعلم أنه في حين قد عدت لهذه اللحظة، فسأفقد السيطرة مجدداً قريباً

ماذا يمكنني أن أفعل لإرضاء نفسي في عالم معزول بالكامل؟ لا أعلم…

الصندوق سيستنفد جسدي و عقلي

لا تنظر إليّ هكذا

لهذا يجب أن أقتل نفسي… طالما لازلت كازومي موجي

بدى و كأن الزمن يمزقني إلى ما لا نهاية بينما كنت ملقية في المكان الذي سقطت فيه بعد أن أرسلتني الشاحنة في الهواء، لا يمكن النجاة من اصطدام كذاك، أنا سأموت، هذه النهاية

” وداعاً كازو “

 

وهكذا الصندوق الذي لم يحقق لي السعادة قد انتهى

 ”… هاي، هل يمكنك إخباري ثانية بكيفية خلق شعور بالذنب؟  “

لقد مت ملقية فوق الشخص الذي أحب، هذه بحد ذاتها بركة، أنا راضية بهذا، نعم، هذا جيد تماماً

المرة 27755 :

أغلقت عينيّ، قطعاً ستبقى كذلك للأبد…

مع ذلك، هناك شيء واحد أنا متأكدة منه : هذا الشخص جميل

” لا أحد قال أن بإمكانكِ الموت “

عندما طلبت النصيحة من هارواكي، هو أجاب مازحاً بفكرة غبية بشكل غريب

فتحتهم مجدداً، متفاجئة

هو محق، هذا خياري الوحيد، لا يوجد حل آخر، أنت تتفهم هذا أليس كذلك؟ لكن حتى و إن لم تفعل فقد فات الأوان على أي حال

أمامي مباشرةً، يقف الكائن الغامض الذي أعطاني الصندوق، أعين كازو مثبتة عليّ، ربما لأنه لا يلاحظ وجوده

و هكذا تم طردي من ذلك المكان الرائع الذي لا ينسى

ابتسامة هادئة رحبت بي عندما حدقت في هذا الشخص

الشخص أمامي لا يشبه أي شخص لكن في الوقت ذاته أشعر أن بإمكانه أن يكون أي شخص

” أنا لست أراقب ذلك الفتى هناك فحسب، لا يمكنني ترككِ تنهين هذه الفرصة الرائعة كي أدرسه دون توقف و التي عملت جاهداً لترتيبها “

عندما طلبت النصيحة من هارواكي، هو أجاب بنفس الطريقة التي أجابني بها لعدد لم أعد أعلمه من المرات

ماذا؟… مالذي يتحدث عنه؟

 

” هممم… ربما ليس كافياً إن استمرينا في نفس الروتين الذي كنا فيه للآن، مع ذلك… هذا يأتي ضد مبدئي، لكني سأستعير صندوقكِ ذاك للحظة، بعض التعديلات ضرورية، كنتي تحاولين تحطيمه على أي حال فلا بد أنكِ لا تمانعين أليس كذلك؟ “

فتحتهم مجدداً، متفاجئة

دون أن ينتظر رداً مني، الكائن وضع يده على صدري

” أنا لست أراقب ذلك الفتى هناك فحسب، لا يمكنني ترككِ تنهين هذه الفرصة الرائعة كي أدرسه دون توقف و التي عملت جاهداً لترتيبها “

” آآآآآآــــــــــــــــــــــــ!! “

وهكذا الصندوق الذي لم يحقق لي السعادة قد انتهى

فور ذلك تملكني ألم مبرح يفوق أي شيء يمكنني تصوره، الألم لايحتمل، حتى رغم اعتيادي على الألم و التعرض للسحق من قبل شاحنة لدرجة أني لم أصدر أي صوت عندما طعنت نفسي، إلا أن هذا الشعور في مستوى آخر تماماً، كأن روحي تمزق لأشلاء، إنه نوع من الألم لا يمكن لشيء تخفيفه، كأنه يُطبق مباشرةً على جهازي العصبي

 

الكائن ابتسم بينما سحب الصندوق الذي بحجم قبضة اليد من صدري

أغلقت عينيّ، قطعاً ستبقى كذلك للأبد…

” لابد أنكِ تعلمين هذا بالفعل، لكن هذا الصندوق لن يعمل بدونكِ أبداً، لذا سأحتاج لوضعكِ أنتِ داخله الآن“

 

بهذه الكلمات، الكائن بدأ يطويني

النتيجة التي أردتها…

لقد تم طيّي، ثم طيّي مجدداً و بعدها وُضِعت داخل الصندوق

بدى و كأن الزمن يمزقني إلى ما لا نهاية بينما كنت ملقية في المكان الذي سقطت فيه بعد أن أرسلتني الشاحنة في الهواء، لا يمكن النجاة من اصطدام كذاك، أنا سأموت، هذه النهاية

كازو، أرجوك كازو

كازو، أرجوك كازو

أعلم أن ما أطلبه أنانية مني، أعلم أنه من المضحك التفكير بأن لي الحق في طلب شيء ما منك بعد كل الذي فعلتُه، لكن… لا يمكنني… لا يمكنني تحمل هذا

كانت تلك اللحظة التي اختفيت فيها، أنا التي كانت ذات مرة كازومي موجي قد رحلت، لم يعد هناك أي أمل لي في إيجاد تلك النسخة من ذاتي التي حولها عذاب هذا المكان إلى غبار، جسدي يعاد إحياؤه رغم ذلك، انه يعود كما كان دائماً، رغم أن لا شيء مني قد بقي بداخله

ساعدني…

 

 

هارواكي جزء مهم جداً من هذه التركيبة

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

أغلقت عينيّ، قطعاً ستبقى كذلك للأبد…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط