هروهيرال (2)
ترجمة : [ Heavenly Red Skull ]
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 79 – هروهيرال (2)
عندما تذكر وجهها ، لم يستطع منع الشعور الثقيل من ملء قلبه مرة أخرى.
“اليوم هو يوم موتي”.
“لا بد لي من النهوض …”
تنبأ شفايزر بموته.
ألم يكن الإفراط في الحذر بنفس القدر من السوء؟
كانت أعضائه الداخلية في حالة من الفوضى. حتى لو لم يأت أحد للقضاء عليه ، فمن المحتمل أنه لن يعيش ليرى يومًا آخر.
لذلك حتى عندما كان يتعامل مع أودين ، بذل قصارى جهده.
لكن في النهاية ، وصلت آيريس لإنهاء المهمة بنفسها. وبسبب هذا ، انخفضت احتمالية بقائه إلى الصفر.
كان هناك الكثير من الأشياء التي كان عليه القيام بها والعديد من الأشياء التي كان عليه أن ينظر فيها.
ظهرت حياته أمام عينيه مثل مشهد من الذكريات.
كانت أعضائه الداخلية في حالة من الفوضى. حتى لو لم يأت أحد للقضاء عليه ، فمن المحتمل أنه لن يعيش ليرى يومًا آخر.
لم يكن لديه الكثير من الذكريات السعيدة.
“على قيد الحياة. في هذا العصر؟”
لقاء لوكاس لأول مرة ، وتعلم السحر في البرج السحري والعثور على أصدقاء يرافقونه لبقية حياته. امتنان تلاميذه.
لقد خانته آيريس ، وقد رآها تقتل صديقه المقربة شفايزر.
… لكن كان هناك عدد لا يحصى من الذكريات السيئة.
بالطبع هناك جوانب كثيرة منه تحسنت مقارنة بما كان عليه قبل 4000 عام ، مثل هدوئه وبروده وخبرته.
خاصة بعد وفاة لوكاس .
ومع ذلك ، يبدو أن لوكاس ذو الجبهة السميكة لم يدرك ذلك أبدًا.
في مواجهة الموت ، أدرك شفايزر لماذا يسبق القلب الهادئ الندم أو الخوف.
“بعد قتلي”.
‘أنا متعب جدا.’
ومع ذلك ، قتلت آيريس شفايزر.
نظر شفايزر إلى آيريس قبل أن يقول. “لوكاس وثق بك. لذلك أنا … لا ، كلنا وثقنا بك. ”
نظر إلى ما كان يفعله. حتى الآن ، كان يفترض أنه يحرز تقدمًا جيدًا.
لم تُعجبه آيريس.
أنا آسف ، لوكاس.
لكنها لم تصل إلى حد الكراهية أو الاشمئزاز.
كانت آيريس لا تزال تبتسم.
بدلاً من ذلك ، كشخص تغلب على تجارب لا حصر لها معها ، شعر أنه يعرفها أكثر من أي شخص آخر.
ربما تكون قد تعرضت للتهديد ، أو ربما تكون قد تصرفت بعد وضع خطة خاصة بها.
هذا هو السبب في أنه وجد صعوبة في تصديق أنها قد خانتهما.
لقد كان عامل خطر يجب التعامل معه حتى لو كان ثانيًا قبل ذلك. لا ينبغي أن يعطيه أي وقت.
لقد افترض للتو أنها لا تستطيع قبول موت لوكاس وأغلقت نفسها عن البقية.
لكن هذا لا يهم فراي الآن.
لم يكن ليخمن أبدا هذه النتيجة.
منذ وقت ليس ببعيد ، كان يعتقد أنه سيكون قادرًا على الاسترخاء. لكنه لم يستطع.
“كذلك هنا. بينما كنا زملاء في الفريق ، وثقت بكم جميعًا “.
“أنا آسف لأنني مضطر لقتلك. حقا يا شفايزر .”
“…هل انتِ على علم بما تفعله؟”
أو ماذا لو أصبح الوضع معقدًا وانتهى الأمر بالتأخير إلى ما قبل الموعد النهائي بقليل؟
بدأ الدم يسد حلقه.
كان من المستحيل اختلاقه. وحتى لو كان ذلك وهمًا ، فلا توجد طريقة لن يرى من خلالها.
غير قادر على التحمل ، أدار شفايزر رأسه وبصق. كانت أجزاء من أعضائه ظاهرة في الدم.
لقد كان عامل خطر يجب التعامل معه حتى لو كان ثانيًا قبل ذلك. لا ينبغي أن يعطيه أي وقت.
كافح لمسح فمه مرة أخرى.
“لأنني فكرت في طريقة للتعامل مع أنصاف الآلهة. ومع ذلك ، هذا مستحيل في “هذا العصر”. يجب أن يمر المزيد من الوقت. يكفي لدفعهم إلى الزاوية. ربما … 4000 سنة … ”
“كانت رغبة لوكاس مدى الحياة هي تدمير أنصاف الآلهة تمامًا. والآن أنتِ تعارضين هذه الرغبة بشكل مباشر “.
كان هناك شخص من نفس العصر الذي عاش فيه 4000 عام. علاوة على ذلك ، كان أحد الأصدقاء الذين فتح لهم قلبه ، لذلك سيكون من الغريب ألا يشعر بالبهجة.
“أنت تجعل الأمر يبدو وكأن قهر أنصاف الآلهة سينتهي بموتك. ألا تبالغ في تقدير نفسك كثيرًا؟ ”
لم يكن مضطرًا إلى ذلك.
كانت آيريس لا تزال تبتسم.
كانت آيريس لا تزال تبتسم.
لم تستطع شفايزر معرفة ما كانت تفكر فيه.
لكنه كان يعرف ما يجب أن يفعله الآن.
لقد كشفت فقط عن مشاعرها الحقيقية أمام لوكاس. أمامه أصبحت فتاة في حالة حب.
لكن هذا لا يهم فراي الآن.
ومع ذلك ، يبدو أن لوكاس ذو الجبهة السميكة لم يدرك ذلك أبدًا.
من المستحيل أن يكون بخير.
“هل تقومين بلومنا؟ هل تعتقد أننا من دفع لوكاس إلى موته؟ ”
صافحت هروهيرال يدها ، مما تسبب في تلاشي المشهد.
“ليس لدي أي مشاعر تجاهكم يا رفاق.”
“لا بد لي من النهوض …”
سارت آيريس نحو شفايزر ببطء وهي تتحدث بصوت غناء.
ألم يكن الإفراط في الحذر بنفس القدر من السوء؟
“هذه هي الحقيقة. بالطبع … لقد جعلني أشعر بالغثيان لرؤيتك تحاول أن تأخذ مكان لوكاس “.
شعر فراي أنه ليس لديه وقت.
“كما قلت ، كانت قدراتي ناقصة.”
لقد تم تحديده. لدرجة أنه كان على استعداد للتخلي عن حياته.
“اهاها. لا تتظاهر بأنك متواضع يا شفايزر. هذا مقرف.”
فتحت هروهيرال فمها بتعبير خشن.
ضحكت آيريس وهي تقول تلك الكلمات الشريرة.
لم يكن مضطرًا إلى ذلك.
لو لم يكن الوضع على ما هو عليه ، ربما كانت قادرة على اعتبار كلماته مزحة سيئة.
“اهاها. لا تتظاهر بأنك متواضع يا شفايزر. هذا مقرف.”
“ماذا ستفعل بعد ذلك؟”
كانت أفكاره لا تزال معقدة ، ولا يزال صدره يشعر وكأنه مليء بالغيوم الداكنة.
“التالي؟”
سارت آيريس نحو شفايزر ببطء وهي تتحدث بصوت غناء.
“بعد قتلي”.
مالت هروهيرال رأسها قليلاً.
“هذا ليس شيئًا تحتاج إلى معرفته.”
… يبدو أن هناك المزيد والمزيد من الأشياء التي كان عليه القيام بها.
نظرت إليها شفايزر بعيون غارقة.
‘لا.’
“هل تعملين حقًا مع أنصاف الآلهة؟”
“بعد قتلي”.
“…” تلاشت ابتسامة آيريس ، و ومض ضوء غريب في عينيها.
نظر إلى ما كان يفعله. حتى الآن ، كان يفترض أنه يحرز تقدمًا جيدًا.
“إذا كان الأمر كذلك … أنا متأكد من أن لوكاس سيشعر بخيبة أمل شديدة ، حتى في الموت.”
كانت أفكاره لا تزال معقدة ، ولا يزال صدره يشعر وكأنه مليء بالغيوم الداكنة.
“اصمت. لوكاس لم يمت. ” لأول مرة ، اندلع الغضب على وجهها الشاب الجميل.
لذلك حتى عندما كان يتعامل مع أودين ، بذل قصارى جهده.
“…”
كانت أفكاره لا تزال معقدة ، ولا يزال صدره يشعر وكأنه مليء بالغيوم الداكنة.
بعد فترة ، ظهرت ابتسامة مشرقة ومغرية على وجه آيريس مرة أخرى.
لقد افترض للتو أنها لا تستطيع قبول موت لوكاس وأغلقت نفسها عن البقية.
“أنا آسف لأنني مضطر لقتلك. حقا يا شفايزر .”
في مواجهة الموت ، أدرك شفايزر لماذا يسبق القلب الهادئ الندم أو الخوف.
بات.
كل الأبطال الذين كانوا يقاتلون لإنقاذ البشرية ماتوا الآن.
في تلك اللحظة ، ظهرت فتحة في صدر شفايزر ، انسكب منه الدم مثل النافورة.
“كانت رغبة لوكاس مدى الحياة هي تدمير أنصاف الآلهة تمامًا. والآن أنتِ تعارضين هذه الرغبة بشكل مباشر “.
لم يشعر بأي ألم.
لكنها لم تصل إلى حد الكراهية أو الاشمئزاز.
لم يستطع التحدث عنه عندما كان في ذروته ، لكن بالتأكيد لم تكن هناك طريقة للدفاع ضد هجمات آيريس الآن.
لإخضاعه ، حاول فراي توخي الحذر والحذر.
كان يسمع همسة آيريس من خلال وعيه المتلاشي.
“…هل انتِ على علم بما تفعله؟”
“لا تقلق ، وخذ قسطا من الراحة يا شفايزر. سأحقق رغبة لوكاس شخصيًا “.
صافحت هروهيرال يدها ، مما تسبب في تلاشي المشهد.
انهار جسد شفايزر ، ودمه يتجمع حوله.
لا. لم يكن هذا الوضع حيث يمكن أن يكون مرتاحا للغاية.
“لأنني فكرت في طريقة للتعامل مع أنصاف الآلهة. ومع ذلك ، هذا مستحيل في “هذا العصر”. يجب أن يمر المزيد من الوقت. يكفي لدفعهم إلى الزاوية. ربما … 4000 سنة … ”
لم تستطع شفايزر معرفة ما كانت تفكر فيه.
“…”
كان يعلم ذلك.
“أعلم ، أنها فترة طويلة جدًا. لكن هذا جيد ، أنا صبورة. آه. ربما لا يمكنك حتى سماعي بعد الآن “.
التفتت لتنظر إلى فراي.
هزت آيريس كتفيها وغادرت.
مالت هروهيرال رأسها قليلاً.
لم يستطع شفايزر حتى مشاهدة رحيلها. كان رأسه يغرق ببطء في بركة دمائه على الأرض الميتة.
كانت هذه معلومات كان سيسعده في الأصل تعلمها.
“جفاني ثقيلة.”
سيقتل أودين قبل أن يلاحظ الجان.
كان يعلم أنه إذا أغلق عينيه الآن ، فلن يفتحهما مرة أخرى.
نظر شفايزر إلى آيريس قبل أن يقول. “لوكاس وثق بك. لذلك أنا … لا ، كلنا وثقنا بك. ”
فوقف شفايزر. لا ، لقد حاول الوقوف.
أودين بريديكوود ، رسول سفر الرؤيا.
رطم.
“ليس لدي أي مشاعر تجاهكم يا رفاق.”
كافح شفايزر ولكن انتهى به الأمر إلى سقوط وجهه في دمه مرة أخرى.
“إذا كان الأمر كذلك … أنا متأكد من أن لوكاس سيشعر بخيبة أمل شديدة ، حتى في الموت.”
شعر جسده أنه يزن طنًا.
“أعلم ، أنها فترة طويلة جدًا. لكن هذا جيد ، أنا صبورة. آه. ربما لا يمكنك حتى سماعي بعد الآن “.
“في النهاية … في النهاية ، لم أنجز شيئًا.”
“أعلم ، أنها فترة طويلة جدًا. لكن هذا جيد ، أنا صبورة. آه. ربما لا يمكنك حتى سماعي بعد الآن “.
لم يستطع هزيمة أنصاف الآلهة ، أو جمع أصدقائه معًا أو حتى منع خيانة آيريس.
كان من المستحيل اختلاقه. وحتى لو كان ذلك وهمًا ، فلا توجد طريقة لن يرى من خلالها.
لا ، في المقام الأول ، لم يستطع حتى منع موت لوكاس.
سيصفها قبل الفجر.
يا للقُبح.
كان يتحرك تحت الانطباع بأنه سيصبح أقوى مع مرور الوقت. لكن أودين كان هو نفسه.
لم يشعر أبدًا بأنه لا يستحق لقب الحكيم العظيم أكثر مما كان عليه في تلك اللحظة التي خسر فيها صديقه.
كان يسمع همسة آيريس من خلال وعيه المتلاشي.
“لا بد لي من النهوض …”
“جفاني ثقيلة.”
لقد شعر أنه حتى الموت هو رفاهية لا يستحقها. لكن جسده لم يتحرك.
“أنا آسف لأنني مضطر لقتلك. حقا يا شفايزر .”
لقد فقد الكثير من الدم. لقد كانت إصابة حتى أن القديس لن يكون قادرًا على الشفاء إذا جاءوا.
“هاه؟”
“في النهاية … ما زلت أفشل”.
نظر إلى ما كان يفعله. حتى الآن ، كان يفترض أنه يحرز تقدمًا جيدًا.
أصبحت رؤيته ضبابية.
لذلك حتى عندما كان يتعامل مع أودين ، بذل قصارى جهده.
أدرك شفايزر أنه كان يبكي.
ما أظهرته هروهيرال كان إحدى ذكريات الأرض ، مما يعني أنه حدث بالتأكيد.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يبكي فيها منذ اختفاء لوكاس.
لم يكن لديه الكثير من الذكريات السعيدة.
افترقت شفتيه قليلا.
“إذا كان الأمر كذلك … أنا متأكد من أن لوكاس سيشعر بخيبة أمل شديدة ، حتى في الموت.”
“…أنا آسف.”
لكنها لم تصل إلى حد الكراهية أو الاشمئزاز.
أنا آسف ، لوكاس.
أخبره ريكي أن أودين كان بالفعل قويًا بما يكفي لهزيمتهم حتى لو عملوا معًا. إذن ماذا سيحدث إذا مر أسبوع أو أكثر؟
أنا آسف جدا.
“…”
إنه مستحيل بالنسبة لي الآن.
لم يكن قد قضى وقته سدى. في الواقع ، كان لديه بعض الإنجازات.
…يا للاحراج.
ومع ذلك ، كان عليها أن تقول شيئًا.
* * *
من المستحيل أن يكون بخير.
صافحت هروهيرال يدها ، مما تسبب في تلاشي المشهد.
فوقف شفايزر. لا ، لقد حاول الوقوف.
التفتت لتنظر إلى فراي.
… يبدو أن هناك المزيد والمزيد من الأشياء التي كان عليه القيام بها.
كان لديه تعبير غريب نوعا ما على وجهه.
كافح شفايزر ولكن انتهى به الأمر إلى سقوط وجهه في دمه مرة أخرى.
شعرت أنه كان غاضبًا وحزينًا ، لكن في نفس الوقت ، شعرت أنه لم يطرأ أي تغيير على مشاعره.
لم يشعر بأي ألم.
‘لا.’
“…”
من المستحيل أن يكون بخير.
عرفت هروهيرال مدى اهتمامه بأصدقائه الأربعة. لأنها رأت ذكرياته.
تذكر الدموع التي أراقها في النهاية.
لقد خانته آيريس ، وقد رآها تقتل صديقه المقربة شفايزر.
افترقت شفتيه قليلا.
سيكون هذا صعبًا للغاية على فراي ، الذي كان يهتم بأصدقائه أكثر مما يتصور أي شخص آخر ، أن يقبله.
“…”
ومع ذلك ، كان عليها أن تقول شيئًا.
بقي فراي صامتًا.
فتحت هروهيرال فمها بتعبير خشن.
تمتم فراي لنفسه.
“آيريس لا تزال على قيد الحياة.”
لم يستطع التحدث عنه عندما كان في ذروته ، لكن بالتأكيد لم تكن هناك طريقة للدفاع ضد هجمات آيريس الآن.
“على قيد الحياة. في هذا العصر؟”
لقد افترض للتو أنها لا تستطيع قبول موت لوكاس وأغلقت نفسها عن البقية.
“نعم. لكن … ليس هناك ما يضمن أنها المرأة التي تتذكرها لأن الكثير من الوقت قد مضى. من الممكن أنه حتى لو قابلتها مرة أخرى ، فلن تتمكن من التعرف عليها “.
ألم يكن الإفراط في الحذر بنفس القدر من السوء؟
بقي فراي صامتًا.
“أعلم ، أنها فترة طويلة جدًا. لكن هذا جيد ، أنا صبورة. آه. ربما لا يمكنك حتى سماعي بعد الآن “.
كان من الطبيعي أنها لن تكون قادرة على التعرف عليه لأنه أصبح لديه الآن وجه “فراي”. لكن كان على آيريس أن تصبح شخصًا مختلفًا تمامًا حتى لا تتمكن فراي من التعرف عليها.
* * *
وكان من الممكن أنه لم يكن مجرد مظهرها هو الذي تغير.
كانت أعضائه الداخلية في حالة من الفوضى. حتى لو لم يأت أحد للقضاء عليه ، فمن المحتمل أنه لن يعيش ليرى يومًا آخر.
تذكر فراي شفايزر.
سيكون هذا صعبًا للغاية على فراي ، الذي كان يهتم بأصدقائه أكثر مما يتصور أي شخص آخر ، أن يقبله.
تذكر الدموع التي أراقها في النهاية.
ومع ذلك ، لم يبذل أي جهد للتحرك بسرعة. كان هذا لأنه كان من المريح أكثر أن تستعد جيدًا.
‘أنا آسف.’
انهار جسد شفايزر ، ودمه يتجمع حوله.
ومثلما ورد في مذكرته في الزنزانة ، اعتذر شفايزر له.
في تلك اللحظة.
لم يكن مضطرًا إلى ذلك.
شعر جزء منه أنه ما زال غير صحيح. لكنه اضطر لقبول الحقيقة.
شعر فراي أنه الشخص الذي يجب أن يعتذر.
… يبدو أن هناك المزيد والمزيد من الأشياء التي كان عليه القيام بها.
لقد حارب اللورد بشكل غير مسؤول وباندفاع وخسر.
ومع ذلك ، قتلت آيريس شفايزر.
والآن ، كان يرى عواقب أفعاله.
هذا هو السبب في أنه وجد صعوبة في تصديق أنها قد خانتهما.
كل الأبطال الذين كانوا يقاتلون لإنقاذ البشرية ماتوا الآن.
“نعم. لكن … ليس هناك ما يضمن أنها المرأة التي تتذكرها لأن الكثير من الوقت قد مضى. من الممكن أنه حتى لو قابلتها مرة أخرى ، فلن تتمكن من التعرف عليها “.
باستثناء واحد.
لم يشعر أبدًا بأنه لا يستحق لقب الحكيم العظيم أكثر مما كان عليه في تلك اللحظة التي خسر فيها صديقه.
‘آيرس.’
نظرت إليها شفايزر بعيون غارقة.
عندما تذكر وجهها ، لم يستطع منع الشعور الثقيل من ملء قلبه مرة أخرى.
فتحت هروهيرال فمها بتعبير خشن.
ما زال لا يصدق أنها قتلت شفايزر حقًا.
“اليوم هو يوم موتي”.
شعر جزء منه أنه ما زال غير صحيح. لكنه اضطر لقبول الحقيقة.
“التالي؟”
ما أظهرته هروهيرال كان إحدى ذكريات الأرض ، مما يعني أنه حدث بالتأكيد.
في تلك اللحظة.
كان من المستحيل اختلاقه. وحتى لو كان ذلك وهمًا ، فلا توجد طريقة لن يرى من خلالها.
غير قادر على التحمل ، أدار شفايزر رأسه وبصق. كانت أجزاء من أعضائه ظاهرة في الدم.
قال هروهيرال إن آيريس ما زالت على قيد الحياة.
لكن … كان مرتاحًا جدًا.
كانت هذه معلومات كان سيسعده في الأصل تعلمها.
في بعض الأحيان ، كانت هناك لحظات يرمي فيها بجسده في مواقف شائكة دون تردد.
كان هناك شخص من نفس العصر الذي عاش فيه 4000 عام. علاوة على ذلك ، كان أحد الأصدقاء الذين فتح لهم قلبه ، لذلك سيكون من الغريب ألا يشعر بالبهجة.
ما أظهرته هروهيرال كان إحدى ذكريات الأرض ، مما يعني أنه حدث بالتأكيد.
ومع ذلك ، قتلت آيريس شفايزر.
لم يستطع تأخير هذا أكثر من ذلك.
“…”
حان الوقت لإعادة النظر.
يجب أن يكون هناك سبب لذلك.
لقد تم تحديده. لدرجة أنه كان على استعداد للتخلي عن حياته.
ربما تكون قد تعرضت للتهديد ، أو ربما تكون قد تصرفت بعد وضع خطة خاصة بها.
ما مدى قوة أودين بحلول ذلك الوقت؟
بغض النظر ، لن تقتل شوايزر بدون سبب. لأنها كانت شخص عقلاني.
من المستحيل أن يكون بخير.
لكن هذا لا يهم فراي الآن.
لقد كشفت فقط عن مشاعرها الحقيقية أمام لوكاس. أمامه أصبحت فتاة في حالة حب.
المهم أن آيريس قتلت شفايزر. بغض النظر عن ظروفها أو سببها ، لا يمكن تغيير هذه الحقيقة.
من المستحيل أن يكون بخير.
قتل صديق.
لإخضاعه ، حاول فراي توخي الحذر والحذر.
كان هذا شيئًا لا يفعله فراي. لن يقبل لوكاس أبدًا.
“هل تعملين حقًا مع أنصاف الآلهة؟”
… يبدو أن هناك المزيد والمزيد من الأشياء التي كان عليه القيام بها.
ما زال لا يصدق أنها قتلت شفايزر حقًا.
منذ وقت ليس ببعيد ، كان يعتقد أنه سيكون قادرًا على الاسترخاء. لكنه لم يستطع.
أدرك شفايزر أنه كان يبكي.
كان هناك الكثير من الأشياء التي كان عليه القيام بها والعديد من الأشياء التي كان عليه أن ينظر فيها.
حتى لو أصبحت علاقته بالغابة العظيمة متوترة نتيجة لذلك ، فإنها لا تزال لا شيء مقارنة بالقدرة على قتل أنصاف الآلهة.
شعر فراي أنه ليس لديه وقت.
تذكر الدموع التي أراقها في النهاية.
نظر إلى ما كان يفعله. حتى الآن ، كان يفترض أنه يحرز تقدمًا جيدًا.
“أنت تجعل الأمر يبدو وكأن قهر أنصاف الآلهة سينتهي بموتك. ألا تبالغ في تقدير نفسك كثيرًا؟ ”
كان يعتقد أنه كان يضع قدمًا بهدوء أمام الأخرى دون أن ينفد صبره.
لم يستطع تأخير هذا أكثر من ذلك.
لم يكن قد قضى وقته سدى. في الواقع ، كان لديه بعض الإنجازات.
مالت هروهيرال رأسها قليلاً.
لكن … كان مرتاحًا جدًا.
لم يستطع التحدث عنه عندما كان في ذروته ، لكن بالتأكيد لم تكن هناك طريقة للدفاع ضد هجمات آيريس الآن.
“هذا لا يكفى.”
تمتم فراي لنفسه.
تمتم فراي لنفسه.
“أعلم ، أنها فترة طويلة جدًا. لكن هذا جيد ، أنا صبورة. آه. ربما لا يمكنك حتى سماعي بعد الآن “.
مالت هروهيرال رأسها قليلاً.
منذ وقت ليس ببعيد ، كان يعتقد أنه سيكون قادرًا على الاسترخاء. لكنه لم يستطع.
“هاه؟”
كان يعتقد أنه قد تخطى الأمر ، لكن لا يبدو أن هذا هو الحال. تركت الهزيمة في ذلك الوقت ندبة عميقة في قلبه.
أودين بريديكوود ، رسول سفر الرؤيا.
“جفاني ثقيلة.”
لإخضاعه ، حاول فراي توخي الحذر والحذر.
لا ، في المقام الأول ، لم يستطع حتى منع موت لوكاس.
دون تنبيهه ، دون الكشف عن هويته ، كان سيضغط عليه ببطء كما لو كان يقود فريسته في الزاوية.
‘أنا متعب جدا.’
لكن هل كانت هذه أفضل طريقة حقًا؟
“…” تلاشت ابتسامة آيريس ، و ومض ضوء غريب في عينيها.
ألم يكن الإفراط في الحذر بنفس القدر من السوء؟
“على قيد الحياة. في هذا العصر؟”
حان الوقت لإعادة النظر.
“…”
مع مرور الوقت ، سيصبح أودين أقوى باستمرار. سوف يستمر في النمو أقوى كل يوم حتى يتم هزيمته.
لقد فقد الكثير من الدم. لقد كانت إصابة حتى أن القديس لن يكون قادرًا على الشفاء إذا جاءوا.
أخبره ريكي أن أودين كان بالفعل قويًا بما يكفي لهزيمتهم حتى لو عملوا معًا. إذن ماذا سيحدث إذا مر أسبوع أو أكثر؟
ألم يكن الإفراط في الحذر بنفس القدر من السوء؟
أو ماذا لو أصبح الوضع معقدًا وانتهى الأمر بالتأخير إلى ما قبل الموعد النهائي بقليل؟
كانت أعضائه الداخلية في حالة من الفوضى. حتى لو لم يأت أحد للقضاء عليه ، فمن المحتمل أنه لن يعيش ليرى يومًا آخر.
ما مدى قوة أودين بحلول ذلك الوقت؟
“ليس لدي أي مشاعر تجاهكم يا رفاق.”
فراي ، لا. هُزم لوكاس ذات مرة على يد الشخص المرعب المعروف باسم اللورد.
لم يستطع تأخير هذا أكثر من ذلك.
كان يعتقد أنه قد تخطى الأمر ، لكن لا يبدو أن هذا هو الحال. تركت الهزيمة في ذلك الوقت ندبة عميقة في قلبه.
كل الأبطال الذين كانوا يقاتلون لإنقاذ البشرية ماتوا الآن.
لذلك حتى عندما كان يتعامل مع أودين ، بذل قصارى جهده.
في تلك اللحظة ، ظهرت فتحة في صدر شفايزر ، انسكب منه الدم مثل النافورة.
كان يتحرك تحت الانطباع بأنه سيصبح أقوى مع مرور الوقت. لكن أودين كان هو نفسه.
“اهاها. لا تتظاهر بأنك متواضع يا شفايزر. هذا مقرف.”
كان يعلم ذلك.
ومثلما ورد في مذكرته في الزنزانة ، اعتذر شفايزر له.
ومع ذلك ، لم يبذل أي جهد للتحرك بسرعة. كان هذا لأنه كان من المريح أكثر أن تستعد جيدًا.
“جفاني ثقيلة.”
حقيقة أن أودين كان قريب دم سنو كان عذرًا جيدًا.
تمتم فراي لنفسه.
أدرك فراي ما كان ينقصه.
“لأنني فكرت في طريقة للتعامل مع أنصاف الآلهة. ومع ذلك ، هذا مستحيل في “هذا العصر”. يجب أن يمر المزيد من الوقت. يكفي لدفعهم إلى الزاوية. ربما … 4000 سنة … ”
بالطبع هناك جوانب كثيرة منه تحسنت مقارنة بما كان عليه قبل 4000 عام ، مثل هدوئه وبروده وخبرته.
“…”
إذا كان الأمر كذلك ، فما الذي ساء بالمقارنة مع ذلك الوقت؟
في بعض الأحيان ، كانت هناك لحظات يرمي فيها بجسده في مواقف شائكة دون تردد.
‘طموح.’
“هل تعملين حقًا مع أنصاف الآلهة؟”
لقد تم تحديده. لدرجة أنه كان على استعداد للتخلي عن حياته.
لم تستطع شفايزر معرفة ما كانت تفكر فيه.
قبل 4000 سنة ، في وضع كانت الهزيمة فيه حتمية ، كان سيحاول أخد معه النصف إله إلى الموت.
“اليوم هو يوم موتي”.
في بعض الأحيان ، كانت هناك لحظات يرمي فيها بجسده في مواقف شائكة دون تردد.
لقد تم تحديده. لدرجة أنه كان على استعداد للتخلي عن حياته.
في تلك اللحظة.
… يبدو أن هناك المزيد والمزيد من الأشياء التي كان عليه القيام بها.
استعاد فراي تلك العقلية اليائسة التي فقدها منذ 4000 عام.
لم يكن قد قضى وقته سدى. في الواقع ، كان لديه بعض الإنجازات.
بعد ذلك ، كان قادرًا على رؤية وضعه الحالي من زاوية مختلفة.
لقد كشفت فقط عن مشاعرها الحقيقية أمام لوكاس. أمامه أصبحت فتاة في حالة حب.
لم يستطع تأخير هذا أكثر من ذلك.
بالطبع هناك جوانب كثيرة منه تحسنت مقارنة بما كان عليه قبل 4000 عام ، مثل هدوئه وبروده وخبرته.
كان أودين برميل بارود يمكن أن ينفجر في أي لحظة دون سابق إنذار.
“ماذا ستفعل بعد ذلك؟”
لقد كان عامل خطر يجب التعامل معه حتى لو كان ثانيًا قبل ذلك. لا ينبغي أن يعطيه أي وقت.
“اهاها. لا تتظاهر بأنك متواضع يا شفايزر. هذا مقرف.”
انتظر أودين للاتصال أنصاف الآلهة؟
لو لم يكن الوضع على ما هو عليه ، ربما كانت قادرة على اعتبار كلماته مزحة سيئة.
أبلغ سنو بعد الحصول على أدلة قاطعة؟
لإخضاعه ، حاول فراي توخي الحذر والحذر.
لا. لم يكن هذا الوضع حيث يمكن أن يكون مرتاحا للغاية.
مالت هروهيرال رأسها قليلاً.
سيقتل أودين قبل أن يلاحظ الجان.
كانت أفكاره لا تزال معقدة ، ولا يزال صدره يشعر وكأنه مليء بالغيوم الداكنة.
حتى لو أصبحت علاقته بالغابة العظيمة متوترة نتيجة لذلك ، فإنها لا تزال لا شيء مقارنة بالقدرة على قتل أنصاف الآلهة.
لكن … كان مرتاحًا جدًا.
كانت أفكاره لا تزال معقدة ، ولا يزال صدره يشعر وكأنه مليء بالغيوم الداكنة.
بعد فترة ، ظهرت ابتسامة مشرقة ومغرية على وجه آيريس مرة أخرى.
لكنه كان يعرف ما يجب أن يفعله الآن.
“…”
‘الليلة.”
فتحت هروهيرال فمها بتعبير خشن.
سيصفها قبل الفجر.
“التالي؟”
ومع ذلك ، قتلت آيريس شفايزر.
