عائلة بليك (2)
ترجمة : [ Yama ]
وقف إيليا لفترة طويلة في نفس الموقف ، وبدت متجمدة في مكانها.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – 111 – عائلة بليك (2)
“إذن لماذا أطلقت العنان لقدرتك الإلهية؟”
“مستحيل.”
فرقعة.
كان من الطبيعي أن يشعر شيبرد بالصدمة.
بعد ذلك ، لم يتبق سوى خيار واحد. وجها لوجه المواجهة.
كان الجميع يعلم أن المانا والقوة الإلهية لا يمكن أن يتعايشا.
كانت قد استدعت عددًا غير قليل من الشياطين بحلول ذلك الوقت.
يمكن حتى أن يطلق عليه قانون الطبيعة الذي لا رجوع فيه.
“ما زلت لم تتخلَّ عن هذه العادة لفعل ما تريد. حق. لن يكون سيئًا أن أرخي عظامي بعد فترة طويلة. خاصة إذا كنت أنت خصمي “.
لكن من الواضح أن الرجل الذي أمامهما كان يستخدم كليهما.
“… مفهوم.” عض جيروم شفته لأنه أدرك أنه ليس أكثر من عائق في الوضع الحالي.
الأهم من ذلك ، ألم تكن القوى التي كان يستخدمها طاقة البرق التي استخدمها لوكيس من قبل ومانا ساحر 8 نجوم ، والذي كان نادرًا ، حتى في الدائرة؟
“ماذا تحاول ان تقول؟”
كلما فكر في الأمر أكثر ، شعر أنه أحمق.
أدرك فراي أن سرب الخفافيش قد تبخر على الفور.
فقط من كان هذا الرجل بحق الجحيم؟
ثم ظهر كلب أسود عملاق من بين مجموعة الخفافيش.
“…”
ثم نبتت من ظهرها أجنحة كبيرة تشبه الخفافيش.
من ناحية أخرى ، أصبح تعبير هاينز جادًا لسبب آخر.
غرر.
كان فراي ينتبه إليه سراً بينما كان يتظاهر بالنظر حوله ، لذلك لاحظ هذا التغيير بسهولة.
ثم بصق الكلب العملاق كرة من الحمم السوداء عليه.
[أريد أن أتحدث إليك.]
أرسل فراي إلى هاينز رسالة توارد خواطر.
لكن من الواضح أن الرجل الذي أمامهما كان يستخدم كليهما.
لم يقل هاينز أي شيء ، وبدلاً من ذلك أومأ برأسه.
وقف إيليا لفترة طويلة في نفس الموقف ، وبدت متجمدة في مكانها.
بعد كل شيء ، الوحيدون الذين تمكنوا من استخدام القوة الإلهية والمانا معًا هم أولئك الذين لديهم دم عائلة بليك.
“…ماذا؟”
عرف هاينز أيضًا أن فراي حصل على البلورة من لوكيس.
فلاش.
من المحتمل أن يكون هاينز قد خمّن بالفعل هويته.
كان هذا هو الحكم الذي توصل إليه فراي.
أدرك فراي أن سرب الخفافيش قد تبخر على الفور.
كان هناك بعض الأشياء التي أراد أن يسألها هاينز.
ليكون صادقًا ، أراد فراي فقط اختبار قوى الشرفاء وبالأخص ، النائبة شيريل .
كان هاينز هو الشخص الوحيد الذي تمكن فراي من الوصول إليه فورًا والذي كان لديه أيضًا فهم جيد للوضع داخل عائلة بليك.
تشاك.
كانت مساعدته ضرورية للحصول على أدلة حول الإلومينوم.
على حد تعبير فراي ، عبّرت شيريل عن عدم تصديقها.
أنهى فراي التفكير في ذلك وهو ينظر حوله.
حتى أقزام الجليد ، التي كانت معروفة بعزلها الحراري الممتاز ، لن تتمكن من الصمود لأكثر من 10 دقائق في هذا المكان الذي لا يرحم ، لكن هذا لم يكن مشكلة للورد.
لن يكون من الصعب التغلب على دوجينجار وشيبارد وجيروم.
فقط من كان هذا الرجل بحق الجحيم؟
كانت هذه ملاحظة سيشكك معظم الناس إذا سمعوها.
في ذلك الوقت ، لم تكن قد فهمت كيف يمكن للإنسان أن يصنع مثل هذا التعبير من أرشيدوق العالم الشيطاني ، لكنها الآن تفهم تمامًا.
بعد كل شيء ، كان يتحدث عن اثنين من كبار السحرة الذين وصلوا إلى 7 نجوم وفارس من الدرجة الأولى.
وبدا أن معرفة فراي لم تكن خاطئة.
ومع ذلك ، أمام فراي ، الذي وصل إلى 8 نجوم ، لم يكن الاهتمام بهم أكثر من لعب أطفال.
سمح هذا لفري برؤية ما كانت شيريل ستفعله.
لم تكن قدرة جيروم شيئًا يحتاج للقلق بشأنه لأنه لم يستطع حتى اختراق حاجز البرق.
ومع ذلك ، أمام فراي ، الذي وصل إلى 8 نجوم ، لم يكن الاهتمام بهم أكثر من لعب أطفال.
لم يكن لديه فهم جيد لقوة هاينز ، أصغر شريف في قلادات سترو ، لكن فراي كان يعلم أنه لن يقاتل بقوته الكاملة.
الأراضي المجمدة.
لهذا السبب ، كان هناك شخص واحد فقط يحتاج فراي إلى توخي الحذر منه.
تحولت عيون شيريل إلى اللون الذهبي.
شيريل رولاند.
أنهى فراي التفكير في ذلك وهو ينظر حوله.
نائبة رئيس دائرة سوارات فيس فاوندر ومتعاقدة ليليث.
“… مفهوم.” عض جيروم شفته لأنه أدرك أنه ليس أكثر من عائق في الوضع الحالي.
بسبب طبيعتها كمتعاقدة، لم تكن بحاجة إلى استخدام مانا ، مما يعني أن فراي لا تستطيع قمع قوتها ، حتى لو كان يتحكم في المساحة المحيطة.
عرفت شيريل هذا أيضًا ، ولهذا السبب كان تعبيرها متوترًا حاليًا.
عرفت شيريل هذا أيضًا ، ولهذا السبب كان تعبيرها متوترًا حاليًا.
عند رؤية هذا ، تشدد تعبير وجه شيريل التي كانت مختبئة بين الخفافيش .
أدركت أن حياتها ستكون في خطر بمجرد هزيمة الآخرين.
كان فراي ينتبه إليه سراً بينما كان يتظاهر بالنظر حوله ، لذلك لاحظ هذا التغيير بسهولة.
لم يكن لدى فراي نية لقتلها ، لكن لم تكن هناك طريقة لشيريل لمعرفة ذلك.
كان عليهم فقط أن يقبلوا أن الوجود الموجود أمامهم كان أفضل منهم.
لذلك في هذه الحالة ، ستطلق العنان لقوتها الكاملة بشكل طبيعي.
“ما زلت لم تتخلَّ عن هذه العادة لفعل ما تريد. حق. لن يكون سيئًا أن أرخي عظامي بعد فترة طويلة. خاصة إذا كنت أنت خصمي “.
فرقعة.
[أريد أن أتحدث إليك.]
كان البرق يتلوى حول جسد فراي.
“طالما تخضع لشخص ما ، فلا خيار أمامك سوى إطاعة أوامره. ولا داعي لأن يكونوا من نفس العرق مثلك “.
الآن بعد أن فكر في الأمر ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها كل من القوة الإلهية والمانا في نفس الوقت.
“لا أريد أن أعرف. اخرج من هنا.”
خلال معاركه الوهمية مع ريكي ، لم يستخدم إلا قوته الإلهية ، وبعد ذلك توقف عن استخدام مانا.
“إنها تريد أن تحجب رؤيتي”.
سيك.
بعد ذلك ، لم يتبق سوى خيار واحد. وجها لوجه المواجهة.
قامت شيريل بسرعة برسم دائرة سحرية ، وأدرك فراي على الفور أنها كانت دائرة استدعاء ليليث.
كانت قوة البرق قابلة للمقارنة مع تعويذة 8 نجوم.
كانت سريع.
لهذا السبب ، كان هناك شخص واحد فقط يحتاج فراي إلى توخي الحذر منه.
لقد فات الأوان بالفعل لإيقافها.
سيك.
عند إدراك ذلك ، قام فراي بتغيير الخطط.
كان هذا لأنها حاولت للتو استخدام الإقناع النفسي سرًا للحث على محادثة.
بدلاً من ذلك ، رسم أيضًا دائرة استدعاء.
عرف هاينز أيضًا أن فراي حصل على البلورة من لوكيس.
وو وونغ.
الأراضي المجمدة.
حولت دائرتان للاستدعاء الأرض إلى اللون الأحمر تقريبًا في نفس الوقت الذي ظهر فيه اثنان من حكام عالم الشياطين معًا.
في المقام الأول ، إذا لم تكن ليليث قادرة على اختراق دفاعات الرجل ، فلا يوجد شيء يمكن أن تفعله.
دوجينجار ، الذي كان يشاهد هذا المشهد من بعيد ، لم يستطع إلا أن يخفض فكه في حالة صدمة.
قالت ليليث بتعبير محرج.
ألا يكفي أن يستخدم السحر والقوة الإلهية في آن واحد؟ يمكنه حتى استدعاء الشياطين؟
شيريل رولاند.
ومع ذلك ، عندما رأى الشيطان الذي استدعاه الرجل ، اتسعت عيناه إلى حد مستحيل تقريبًا.
كان تعبيرها غير مقروء.
لم يسعه إلا أن يصرخ.
كانت الحمم البركانية التي بصقها الكلب خطيرة للغاية.
“حاكم مدبحة الجحيم أشورا ؟!”
“كونغ!”
هذا لا معنى له!
كانت مساعدته ضرورية للحصول على أدلة حول الإلومينوم.
لقد مضى وقت طويل منذ أن تم استدعاء أشورا إلى القارة.
خلال معاركه الوهمية مع ريكي ، لم يستخدم إلا قوته الإلهية ، وبعد ذلك توقف عن استخدام مانا.
كان هذا لأنه حتى سوارات فيس فاوندر، الذي كان لديه أكبر قدر من المعرفة عن الشياطين في القارة بأكملها ، ما زال لم يكتشف دائرة استدعاء أشورا.
لأنه وجد امرأة واقفة.
كيف فعلها هذا الرجل بحق الجحيم؟
بالطبع ، كان حجم هذا الكلب ضعف حجم أكبر حصان.
لم يستطع دوجينجار سوى ابتلاع سؤاله.
كلما سقطت ذراعي أشورا ، تنفجر الأرض ، مما يتسبب في رنين آذان الجميع.
نظر ليليث حولها واستوعبت الموقف بسرعة.
لذلك في هذه الحالة ، ستطلق العنان لقوتها الكاملة بشكل طبيعي.
نظرت إلى شيريل ، ثم إلى فراي وأشورا ، قبل أن تضحك.
لم يعد من الصعب على فراي السيطرة على قوته الإلهية.
(ليليث) “هوهو. إذًا هذا الرجل هو المتعاقد الخاص بك. لقد مرت مائة عام ، أليس كذلك يا أشورا؟ “(ليليث)
شيريل رولاند.
[مع من تعتقد أنك تتحدث هكذا؟ أيتها العاهرة القذرة.]
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للتعامل معه ، لكن فراي قررت اللعب معها قليلاً.
تحدثت أشورا قبل أن ينظر إلى فراي. منتظرًا التعليماته.
نظر إلى السماء مرة أخرى ، ولاحظ أنها كانت مغطاة بالفعل بالغيوم الداكنة.
“سأترك ليليث لك.”
“حاكم مدبحة الجحيم أشورا ؟!”
[بكل سرور.]
قرر أنها ربما كانت مختبئة في الظل.
ابتسم أشورا بشراسة وأدار عينيه إلى ليليث.
بدلاً من ذلك ، رسم أيضًا دائرة استدعاء.
“أهوهوهو. هل نلعب مرة أخرى بعد هذا الوقت الطويل؟ “(ليليث)
[سأعود مرة أخرى. أتوقع إجابة أخرى عندما أعود.]
على الرغم من ضحكة ليليث لأنها قالت ذلك ، أدركت شيريل أن الوضع لم يكن مريحًا.
تحول سرب الخفافيش على الفور إلى رماد ، لكن سرعان ما أخذت مجموعة أخرى من الخفافيش مكانها.
من بين جميع الأرشيدوق ، كانت قدرة ليليث القتالية هي الأقل بكثير.
لقد مضى وقت طويل منذ أن تم استدعاء أشورا إلى القارة.
في المقام الأول ، لم يكن السوككوبوس عرقًا بارعًا في القتال.
“حاكم مدبحة الجحيم أشورا ؟!”
كان من الجيد بالنسبة لها التعامل بسهولة مع ثلاثة أو أربعة شياطين من الدرجة الأولى ، ولكن ضد الشياطين من نفس المستوى ، كانت قصة مختلفة تمامًا.
بسبب طبيعتها كمتعاقدة، لم تكن بحاجة إلى استخدام مانا ، مما يعني أن فراي لا تستطيع قمع قوتها ، حتى لو كان يتحكم في المساحة المحيطة.
“لكن … مؤهلات هذا الرجل كمتعاقد ليست عالية جدًا.”
(ليليث) “هوهو. إذًا هذا الرجل هو المتعاقد الخاص بك. لقد مرت مائة عام ، أليس كذلك يا أشورا؟ “(ليليث)
يمكن لشيريل أن تلاحظ شيئًا كهذا بلمحة واحدة.
لم يقل هاينز أي شيء ، وبدلاً من ذلك أومأ برأسه.
لم تكن موهبته هي الأسوأ ، لكن جسده بالتأكيد لم يكن من المفترض أن يسمح له باستدعاء الأرشيدوق.
كان من الطبيعي أن يشعر شيبرد بالصدمة.
تمكنت الخلافات بين المتعاقدين من تحقيق التوازن بين القوى القتالية ليليث وأشورا.
عرفت شيريل هذا أيضًا ، ولهذا السبب كان تعبيرها متوترًا حاليًا.
بدأ الاثنان معركتهما عن بعد ، مما ألحق المزيد من الضرر بالتضاريس المدمرة بالفعل.
“لا أريد أن أعرف. اخرج من هنا.”
كلما سقطت ذراعي أشورا ، تنفجر الأرض ، مما يتسبب في رنين آذان الجميع.
ثم استدارت شيريل لتنظر إلى فراي مرة أخرى.
نظرت شيريل نحو جيروم وأمرت.
لكن من الواضح أن الرجل الذي أمامهما كان يستخدم كليهما.
“أكرم جيروم ، احمِ الثلاثة الآخرين.”
ثم نظر إلى الأجنحة على ظهر شيريل قبل أن يتمتم.
“… مفهوم.” عض جيروم شفته لأنه أدرك أنه ليس أكثر من عائق في الوضع الحالي.
كانت قوة البرق قابلة للمقارنة مع تعويذة 8 نجوم.
ومع ذلك ، فقد أدرك أنه لم يكن الوقت المناسب ليغرق في اليأس بسبب عدم جدواه.
بهذه الكلمات ، اختفى لورد في صدع في الفضاء.
اضطر إلى الإخلاء مع الآخرين قبل أن تمتد آثار القتال إليهم.
تشاك.
غادر بسرعة مع هاينز ودوجينجار وشيبارد.
كابوم!
ثم استدارت شيريل لتنظر إلى فراي مرة أخرى.
رفع يده اليمنى وأطلق صاعقة في السماء.
لم يقم بأي تحركات حتى عندما انتقل جيروم والآخرون إلى مكان آمن.
تمكنت الخلافات بين المتعاقدين من تحقيق التوازن بين القوى القتالية ليليث وأشورا.
“يبدو أنك مرتاح إلى حد ما. هل أنت متأكد من أنه يمكنك القبض عليهم حتى لو سمحت لهم بالمغادرة الآن؟ ”
وو وونغ.
“…”
دوجينجار ، الذي كان يشاهد هذا المشهد من بعيد ، لم يستطع إلا أن يخفض فكه في حالة صدمة.
“ما هو هدفك؟ ماذا حدث هنا؟”
[سأعود مرة أخرى. أتوقع إجابة أخرى عندما أعود.]
“أنا آسف ، لكن السحر الأسود لا يعمل ضدي.”
بعد كل شيء ، كمتعاقد ، كانت الطريقة الأكثر شيوعًا وفعالية للقتال التي عرفتها هي استدعاء الشياطين.
عندما قال فراي هذه الكلمات بصراحة ، شعرت شيريل بألم خفيف في وجهها.
لم يكن لديه فهم جيد لقوة هاينز ، أصغر شريف في قلادات سترو ، لكن فراي كان يعلم أنه لن يقاتل بقوته الكاملة.
كان هذا لأنها حاولت للتو استخدام الإقناع النفسي سرًا للحث على محادثة.
عندما التقيا لأول مرة ، حاول شيبرد التواصل مع فراي.
بالطبع ، لم يكن لها أي تأثير على الإطلاق.
كا-بوم!
“قوته العقلية قوية بشكل لا يصدق.”
كانت سريع.
قالت ليليث بتعبير محرج.
لم يكن لديه المزيد ليقوله.
في ذلك الوقت ، لم تكن قد فهمت كيف يمكن للإنسان أن يصنع مثل هذا التعبير من أرشيدوق العالم الشيطاني ، لكنها الآن تفهم تمامًا.
بالطبع ، كان حجم هذا الكلب ضعف حجم أكبر حصان.
من حيث القوة العقلية ، كان حقًا يمكن مقارنته مع أنصاف الآلهة أو التنين ، الذي اختفى من القارة.
في المقام الأول ، إذا لم تكن ليليث قادرة على اختراق دفاعات الرجل ، فلا يوجد شيء يمكن أن تفعله.
لم يكن من قبيل المبالغة.
وافق فراي على ذلك.
‘نحن سوف.’
من المحتمل أن يكون هاينز قد خمّن بالفعل هويته.
في المقام الأول ، إذا لم تكن ليليث قادرة على اختراق دفاعات الرجل ، فلا يوجد شيء يمكن أن تفعله.
بدأ فراي ينزعج ببطء من سرب الخفافيش.
بعد ذلك ، لم يتبق سوى خيار واحد. وجها لوجه المواجهة.
لم يكن لديه عذر.
تحولت عيون شيريل إلى اللون الذهبي.
كانت سريع.
تشاك.
كان البرق يتلوى حول جسد فراي.
ثم نبتت من ظهرها أجنحة كبيرة تشبه الخفافيش.
ومع ذلك ، أمام فراي ، الذي وصل إلى 8 نجوم ، لم يكن الاهتمام بهم أكثر من لعب أطفال.
لم يكن هذا كل شيء.
علاوة على ذلك ، لم تكن واحدة فقط.
بدأ ظلها في التمدد ، وازداد سماكة عندما انسكبت مجموعة من الخفافيش فجأة منه.
أدرك فراي أن سرب الخفافيش قد تبخر على الفور.
أطلق فراي صاعقة برق في سحابة الخفافيش التي كانت ترفرف بشكل محموم بأجنحتها.
عندما قال فراي هذه الكلمات بصراحة ، شعرت شيريل بألم خفيف في وجهها.
فرقعة.
[سأعود مرة أخرى. أتوقع إجابة أخرى عندما أعود.]
تحول سرب الخفافيش على الفور إلى رماد ، لكن سرعان ما أخذت مجموعة أخرى من الخفافيش مكانها.
نادا اللورد اسمها.
“إنها تريد أن تحجب رؤيتي”.
“كونغ!”
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للتعامل معه ، لكن فراي قررت اللعب معها قليلاً.
“ظننت أنني تحدثت إليكم عن التعدي على أرضي.”
برق إندرا.
“ظننت أنني تحدثت إليكم عن التعدي على أرضي.”
للاستفادة من هذه القوة ، كان مطلوبًا القليل من التحضير.
أصبح تعبير شيريل غريبًا. “… هل تنوي محاربة أنصاف الآلهة؟”
نظر فري إلى السماء.
“ما زلت لم تتخلَّ عن هذه العادة لفعل ما تريد. حق. لن يكون سيئًا أن أرخي عظامي بعد فترة طويلة. خاصة إذا كنت أنت خصمي “.
بدأت الظلال تنمو في السماء مع بدء السحب الداكنة.
أضاءت صاعقة البرق المناطق المحيطة عندما أطلقت من يده ودمرت على الفور سرب الخفافيش.
كابوم!
“…” (شيريل )
أضاءت صاعقة البرق المناطق المحيطة عندما أطلقت من يده ودمرت على الفور سرب الخفافيش.
[لأنه خاننا. لقد قتل العديد من أفرادنا ، فعاقبته.]
سمح هذا لفري برؤية ما كانت شيريل ستفعله.
ثم استدارت شيريل لتنظر إلى فراي مرة أخرى.
“استدعاء شيطان.”
نظرًا لأنه كان قادرًا على إتلاف حاجز حاجز البرق ، الذي كان أقوى بكثير من لوكيس ، كان من الواضح أن البصاق كان مشابهًا لتعويذة 7 نجوم.
كان من المحتمل أن يكون شيطانًا من الدرجة الأولى أيضًا.
لم يكن هذا كل شيء.
لم يكن هذا مفاجئًا.
لقد مضى وقت طويل منذ أن تم استدعاء أشورا إلى القارة.
بعد كل شيء ، كمتعاقد ، كانت الطريقة الأكثر شيوعًا وفعالية للقتال التي عرفتها هي استدعاء الشياطين.
يمكن لشيريل أن تلاحظ شيئًا كهذا بلمحة واحدة.
ولكن عندما رآها فراي تستدعي شيطانًا آخر بعد استدعاء ليليث ، لم يستطع إلا الإعجاب بموهبتها كمتعاقد.
عندما قال فراي هذه الكلمات بصراحة ، شعرت شيريل بألم خفيف في وجهها.
غرر.
كان مكانًا يصعب فيه رؤية أي شيء بسبب العواصف الثلجية المستمرة.
جاء هدير الوحش من يساره.
يمكن إخضاع مصاصي الدماء. العملية لا تهم.
ثم ظهر كلب أسود عملاق من بين مجموعة الخفافيش.
فرقعة.
بالطبع ، كان حجم هذا الكلب ضعف حجم أكبر حصان.
بهذه الكلمات ، اختفى لورد في صدع في الفضاء.
“كونغ!”
“أنا آسف ، لكن السحر الأسود لا يعمل ضدي.”
ثم بصق الكلب العملاق كرة من الحمم السوداء عليه.
قالت ليليث بتعبير محرج.
فرقعة.
“… أنا لست حمقاء سأصدق كل ما قيل لي.” (شيريل )
بعد أن مر على حاجز البرق ، ومفاجأة فراي قليلاً ، تمكنت من إتلافه قليلاً.
حدقت شيريل في فراي دون أن ترد.
إذا لم يتحرك في ذلك الوقت ، فقد يكون مصابًا.
أدركت أن حياتها ستكون في خطر بمجرد هزيمة الآخرين.
“هل هذا جحيم؟”
بعد ذلك مباشرة ، ضرب صاعقة كبيرة الأرض ، وتبعها صوت انفجار فقط.
كانت الحمم البركانية التي بصقها الكلب خطيرة للغاية.
[سأعود مرة أخرى. أتوقع إجابة أخرى عندما أعود.]
نظرًا لأنه كان قادرًا على إتلاف حاجز حاجز البرق ، الذي كان أقوى بكثير من لوكيس ، كان من الواضح أن البصاق كان مشابهًا لتعويذة 7 نجوم.
“حاكم مدبحة الجحيم أشورا ؟!”
علاوة على ذلك ، لم تكن واحدة فقط.
كانت مساعدته ضرورية للحصول على أدلة حول الإلومينوم.
‘ثلاثة.’
[بكل سرور.]
كانت قد استدعت عددًا غير قليل من الشياطين بحلول ذلك الوقت.
نقرت شيريل على لسانها بامتعاض واستعدت لاستخدام خدعة أخرى.
بدأ فراي ينزعج ببطء من سرب الخفافيش.
“أنا آسف ، لكن السحر الأسود لا يعمل ضدي.”
نظر إلى السماء مرة أخرى ، ولاحظ أنها كانت مغطاة بالفعل بالغيوم الداكنة.
حدقت شيريل في فراي دون أن ترد.
لم يعد من الصعب على فراي السيطرة على قوته الإلهية.
كان من المحتمل أن يكون شيطانًا من الدرجة الأولى أيضًا.
رفع يده اليمنى وأطلق صاعقة في السماء.
بدأ فراي ينزعج ببطء من سرب الخفافيش.
كا-بوم!
إذا لم يتحرك في ذلك الوقت ، فقد يكون مصابًا.
ارتعدت الغيوم الداكنة بعنف عندما امتلأت بقوة البرق لإندرا.
شوك.
عند رؤية هذا ، تشدد تعبير وجه شيريل التي كانت مختبئة بين الخفافيش .
كان شعرها الأبيض يرفرف بشكل جميل في العاصفة الثلجية.
‘خطير!’
‘خطير!’
في اللحظة التي قررت فيها التحرك.
نظر فري إلى السماء.
فلاش.
دوجينجار ، الذي كان يشاهد هذا المشهد من بعيد ، لم يستطع إلا أن يخفض فكه في حالة صدمة.
امتلأت رؤيتها بالضوء الأبيض.
أدارت المرأة رأسها لتنظر إليه.
كانت صاعقة.
“أنا آسف ، لكن السحر الأسود لا يعمل ضدي.”
كابوم!
لقد مضى وقت طويل منذ أن تم استدعاء أشورا إلى القارة.
بعد ذلك مباشرة ، ضرب صاعقة كبيرة الأرض ، وتبعها صوت انفجار فقط.
عند رؤية هذا ، تشدد تعبير وجه شيريل التي كانت مختبئة بين الخفافيش .
أدرك فراي أن سرب الخفافيش قد تبخر على الفور.
بعد كل شيء ، كان يتحدث عن اثنين من كبار السحرة الذين وصلوا إلى 7 نجوم وفارس من الدرجة الأولى.
كان هذا هو أقصى قدر من القوة الإلهية التي يمكن أن ينتجها فراي في وقت واحد.
إذا لم يتحرك في ذلك الوقت ، فقد يكون مصابًا.
كانت قوة البرق قابلة للمقارنة مع تعويذة 8 نجوم.
“…اللورد؟”
تم إثبات ذلك من خلال حقيقة أن الشياطين من الدرجة الأولى التي استدعته شيريل كانت مذهلاً ، وقد احترقت بشرتهم بشدة.
“حاكم مدبحة الجحيم أشورا ؟!”
كانت جروحهم قاتلة ، لكن فراي لم يستطع إلا الإعجاب بحقيقة أنهم كانوا يحافظون على وجودهم حتى لو كانوا يحتضرون.
سسك.
لم يكن هناك مكان يمكن رؤيته شيريل.
[مع من تعتقد أنك تتحدث هكذا؟ أيتها العاهرة القذرة.]
قرر أنها ربما كانت مختبئة في الظل.
نظر اللورد إلى وجه إيليا وهي تقول تلك الكلمات.
لم يعرف فراي الكثير عن مصاصي الدماء ، لكنه على الأقل يعرف القوة التي تستخدمها.
لم يكن لديها أي فكرة إلى أين يذهب بهذه الكلمات.
سسك.
“هل هذا جحيم؟”
ثم ظهرت شيريل من الظل ، كما توقع.
“…ماذا؟”
بدا جسدها أسمر قليلاً ، لكن كان من الواضح أنها تجنبت وطأة الهجوم.
‘نحن سوف.’
كانت نظرة إحباط على وجهها.
سيك.
‘إنه أقوى بكثير مما كنت أعتقد … لا يمكنني هزيمته’.
فرقعة.
نقرت شيريل على لسانها بامتعاض واستعدت لاستخدام خدعة أخرى.
كيف فعلها هذا الرجل بحق الجحيم؟
“هذا يكفي.” (فراي )
لم يسعه إلا أن يصرخ.
“ماذا؟”(شيريل )
نظرت إلى شيريل ، ثم إلى فراي وأشورا ، قبل أن تضحك.
“ليس لدي نية قتلك.”(فراي )
(ليليث) “هوهو. إذًا هذا الرجل هو المتعاقد الخاص بك. لقد مرت مائة عام ، أليس كذلك يا أشورا؟ “(ليليث)
على حد تعبير فراي ، عبّرت شيريل عن عدم تصديقها.
بالطبع ، لم يكن لها أي تأثير على الإطلاق.
“إذن لماذا أطلقت العنان لقدرتك الإلهية؟”
“ماذا تحاول ان تقول؟”
عندما التقيا لأول مرة ، حاول شيبرد التواصل مع فراي.
“حسنًا.”
ولم يكن سوى فراي الذي رفض المحادثة وبدلاً من ذلك أطلق العنان لسلطاته.
كانت صاعقة.
“…”
من حيث القوة العقلية ، كان حقًا يمكن مقارنته مع أنصاف الآلهة أو التنين ، الذي اختفى من القارة.
لم يكن لديه عذر.
نظرت شيريل نحو جيروم وأمرت.
ليكون صادقًا ، أراد فراي فقط اختبار قوى الشرفاء وبالأخص ، النائبة شيريل .
ومع ذلك ، أمام فراي ، الذي وصل إلى 8 نجوم ، لم يكن الاهتمام بهم أكثر من لعب أطفال.
“كنت فضوليا. أردت أن أعرف مدى قوتكم جميعًا “.(فراي )
لم يكن هذا مفاجئًا.
“لماذا؟” (شيريل )
حولت دائرتان للاستدعاء الأرض إلى اللون الأحمر تقريبًا في نفس الوقت الذي ظهر فيه اثنان من حكام عالم الشياطين معًا.
“لأنني أردت معرفة ما إذا كنتم قادرين على مواجهة أنصاف الآلهة.”(فراي )
ومع ذلك ، أمام فراي ، الذي وصل إلى 8 نجوم ، لم يكن الاهتمام بهم أكثر من لعب أطفال.
“…” (شيريل )
بعد التفكير في هذا ، جمع فراي مانا.
أصبح تعبير شيريل غريبًا. “… هل تنوي محاربة أنصاف الآلهة؟”
علاوة على ذلك ، لم تكن واحدة فقط.
“هذا صحيح.”
لم يكن هذا كل شيء.
“…” (شيريل )
غرر.
“أنت لا تصدقيني.”
“ماذا؟”(شيريل )
“… أنا لست حمقاء سأصدق كل ما قيل لي.” (شيريل )
لم يكن لدى فراي نية لقتلها ، لكن لم تكن هناك طريقة لشيريل لمعرفة ذلك.
“حسنًا.”
‘نحن سوف.’
وافق فراي على ذلك.
كان البرق يتلوى حول جسد فراي.
ثم نظر إلى الأجنحة على ظهر شيريل قبل أن يتمتم.
وقف إيليا لفترة طويلة في نفس الموقف ، وبدت متجمدة في مكانها.
“سمعت أنه لا يوجد عرق حساس” للقوة “مثل مصاصي الدماء.”
لم يقل هاينز أي شيء ، وبدلاً من ذلك أومأ برأسه.
حدقت شيريل في فراي دون أن ترد.
حدقت إيليا في اللورد وفمها مفتوح على مصراعيه ، غير قادرة على معالجة ما كانت تسمعه.
لم يكن لديها أي فكرة إلى أين يذهب بهذه الكلمات.
كابوم!
“طالما تخضع لشخص ما ، فلا خيار أمامك سوى إطاعة أوامره. ولا داعي لأن يكونوا من نفس العرق مثلك “.
ومع ذلك ، عندما رأى الشيطان الذي استدعاه الرجل ، اتسعت عيناه إلى حد مستحيل تقريبًا.
“ماذا تحاول ان تقول؟”
كان تعبيرها غير مقروء.
لم يكن لديه المزيد ليقوله.
كابوم!
لقد قال ذلك للتو ليرى ما سيكون رد فعل شيريل.
نقرت شيريل على لسانها بامتعاض واستعدت لاستخدام خدعة أخرى.
وبدا أن معرفة فراي لم تكن خاطئة.
كان البرق يتلوى حول جسد فراي.
يمكن إخضاع مصاصي الدماء. العملية لا تهم.
بدأ الاثنان معركتهما عن بعد ، مما ألحق المزيد من الضرر بالتضاريس المدمرة بالفعل.
كان عليك فقط أن تجعلهم يخضعون بطريقة ما.
سمح هذا لفري برؤية ما كانت شيريل ستفعله.
كان عليهم فقط أن يقبلوا أن الوجود الموجود أمامهم كان أفضل منهم.
كان فراي ينتبه إليه سراً بينما كان يتظاهر بالنظر حوله ، لذلك لاحظ هذا التغيير بسهولة.
شيريل رولاند ، المرتبة الثانية في دائرتها.
“…ماذا؟”
إذا كان بإمكانه جعلها تخضع ، فسيكون كل شيء أبسط بكثير.
غادر بسرعة مع هاينز ودوجينجار وشيبارد.
بعد التفكير في هذا ، جمع فراي مانا.
لم يقم بأي تحركات حتى عندما انتقل جيروم والآخرون إلى مكان آمن.
* * *
“إنها تريد أن تحجب رؤيتي”.
شوك.
غرر.
ظهر جسد اللورد من صدع في الفضاء.
تحولت عيون شيريل إلى اللون الذهبي.
الأراضي المجمدة.
سسك.
كان مكانًا يصعب فيه رؤية أي شيء بسبب العواصف الثلجية المستمرة.
وقف إيليا لفترة طويلة في نفس الموقف ، وبدت متجمدة في مكانها.
حتى أقزام الجليد ، التي كانت معروفة بعزلها الحراري الممتاز ، لن تتمكن من الصمود لأكثر من 10 دقائق في هذا المكان الذي لا يرحم ، لكن هذا لم يكن مشكلة للورد.
“اخرج.”
سار إلى الأمام بخطى هادئة ، كما لو أن محيطه في درجة حرارة الغرفة.
“لكن … مؤهلات هذا الرجل كمتعاقد ليست عالية جدًا.”
وبعد فترة وجيزة ، توقف عن المشي.
لم يقل هاينز أي شيء ، وبدلاً من ذلك أومأ برأسه.
لأنه وجد امرأة واقفة.
عندما التقيا لأول مرة ، حاول شيبرد التواصل مع فراي.
كان شعرها الأبيض يرفرف بشكل جميل في العاصفة الثلجية.
“ماذا تحاول ان تقول؟”
نادا اللورد اسمها.
“كونغ!”
[إيليا.]
نظرت شيريل نحو جيروم وأمرت.
“…اللورد؟”
للاستفادة من هذه القوة ، كان مطلوبًا القليل من التحضير.
أدارت المرأة رأسها لتنظر إليه.
كان عليهم فقط أن يقبلوا أن الوجود الموجود أمامهم كان أفضل منهم.
ثم تحدثت مع بريق مخيف في عينيها.
ابتسم أشورا بشراسة وأدار عينيه إلى ليليث.
“ظننت أنني تحدثت إليكم عن التعدي على أرضي.”
[أريد أن أتحدث إليك.]
[جئت إلى هنا لأخبرك بشيء.]
بعد ذلك ، لم يتبق سوى خيار واحد. وجها لوجه المواجهة.
“لا أريد أن أعرف. اخرج من هنا.”
وبعد فترة وجيزة ، توقف عن المشي.
[لا. تحتاج الى ان تعرف.]
“… مفهوم.” عض جيروم شفته لأنه أدرك أنه ليس أكثر من عائق في الوضع الحالي.
“ما زلت لم تتخلَّ عن هذه العادة لفعل ما تريد. حق. لن يكون سيئًا أن أرخي عظامي بعد فترة طويلة. خاصة إذا كنت أنت خصمي “.
يمكن إخضاع مصاصي الدماء. العملية لا تهم.
بدأت قشعريرة قاتلة تتصاعد من جسدها.
على حد تعبير فراي ، عبّرت شيريل عن عدم تصديقها.
تكلم اللورد بإيجاز.
“لأنني أردت معرفة ما إذا كنتم قادرين على مواجهة أنصاف الآلهة.”(فراي )
[ريكي مات.]
“مستحيل.”
“…ماذا؟”
“لا أريد أن أعرف. اخرج من هنا.”
[على وجه الدقة ، لقد قتلته.]
“ظننت أنني تحدثت إليكم عن التعدي على أرضي.”
“ما هذا بحق الجحيم … ريكي … أنت …؟ لماذا؟”
“… مفهوم.” عض جيروم شفته لأنه أدرك أنه ليس أكثر من عائق في الوضع الحالي.
[لأنه خاننا. لقد قتل العديد من أفرادنا ، فعاقبته.]
كان هذا هو الحكم الذي توصل إليه فراي.
حدقت إيليا في اللورد وفمها مفتوح على مصراعيه ، غير قادرة على معالجة ما كانت تسمعه.
نظرت إلى شيريل ، ثم إلى فراي وأشورا ، قبل أن تضحك.
[أريدك أن تحلي محله ، إيليا. إذا كنت-]
سسك.
“اخرج.”
“…اللورد؟”
نظر اللورد إلى وجه إيليا وهي تقول تلك الكلمات.
ابتسم أشورا بشراسة وأدار عينيه إلى ليليث.
كان تعبيرها غير مقروء.
“…”
[سأعود مرة أخرى. أتوقع إجابة أخرى عندما أعود.]
بدأت الظلال تنمو في السماء مع بدء السحب الداكنة.
“…”
في اللحظة التي قررت فيها التحرك.
بهذه الكلمات ، اختفى لورد في صدع في الفضاء.
شوك.
وقف إيليا لفترة طويلة في نفس الموقف ، وبدت متجمدة في مكانها.
[على وجه الدقة ، لقد قتلته.]
نظر ليليث حولها واستوعبت الموقف بسرعة.
قرر أنها ربما كانت مختبئة في الظل.
