متى يجب الانحناء (1)
ترجمة : [ Yama ]
وقف في طريقهم باب حديدي ثقيل.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 121 – متى يجب الانحناء (1)
وبما أنه لم يكن يعرف كم من الوقت مضى منذ أن أصبح ليتا رسولًا ، فإن ترك حذره كان بمثابة انتحار.
بعد مغادرة كايرو ، ساد الصمت على الغرفة للحظة حيث استغرق كل من فيوري و فراي وقتًا في تنظيم أفكارهما.
وبالنظر إلى تعابيره القاسية ، تمكن فراي من تخمين ما كان يشعر به.
‘تمكنت من إحضار الأميرة الثالثة.’
وعندما حان وقت الإفطار ، اجتمع جميع أفراد أسرة بليك ، باستثناء ميشيل.
أظهرت محادثتهم القصيرة مدى إعجابها بمعلمها.
نهض فراي من مقعده.
والآن بعد أن كلفها كايرو بمهمة مساعدة فراي ، فإنها بالتأكيد ستفعل ذلك بأفضل ما في وسعها.
“… لكن لا يبدو أنه شخص سيفعل شيئًا بدون سبب.”
بالطبع ، كان من الأفضل لو تمكن من الحصول على الأميرة الثالثة إلى جانبه تمامًا ، لكن فراي كان يعلم أنه من غير الواقعي الاعتقاد بأنه يستطيع التأثير على الأميرة في اجتماع واحد فقط.
ملأت رائحة الدم المتعفنة والجثث المتحللة أنفه بمجرد فتح الباب.
فقط بوعدها بمساعدته ، حقق هدفه بالفعل.
حقيقة أن أسرة بليك كان لديها قبو كان شيئًا تعلمه أثناء البحث في القصر في هيئة الشبح (أو الروح) ومع ذلك ، لم يقترب كثيرًا.
بعد أن انتهى من تنظيم أفكاره ، قال فراي لـ فيوري.
“كان هذا سريعا.”
“هناك ثلاث خدمات أود أن أطلبها من جلالتك.”
* * *
“رجاءً تكلم.”
“هؤلاء هم السحرة والخيميائيين الذين ينتمون إلى أسرة بليك.”
“أولاً ، قومي بتأجيل خطوبتك.”
احمرت خدود فيوري بشكل كبير ، وسعلت عدة مرات لتهدئة نفسها.
“…”
أومأ هاينز برأسه.
احمرت خدود فيوري بشكل كبير ، وسعلت عدة مرات لتهدئة نفسها.
أراد أن يعرف شعوره حيال ذلك.
واصل فراي حديثه.
شعرت أن كلمات فراي ستصبح حقيقة واقعة.
“لكن لا تلغيها مباشرة.”
“لكن لا تلغيها مباشرة.”
“هل تريدني أن أمشي على حبل مشدود؟ هذا جيد. أنا واثقة من القيام بهذا القدر على الأقل “.
كان يعلم أن الطابق السفلي كان كبيرًا ، لكن في النهاية ، كان لا يزال يقلل من حجمه الهائل.
بعد كل شيء ، كانت امرأة أسست نفسها في العائلة الإمبراطورية من خلال المشي على حبل مشدود.
“… ابق هنا لمدة ساعة ، ثم انزل إلى الطابق السفلي. ما تراه قد يكون هناك الكثير مما يجب التعامل معه ، ولكن أعتقد أنه يمكنك أن تتمالك نفسك “.
لم يكن هناك ما يدعو للقلق.
وأصبح تعبير فراي أكثر صرامة بشكل تدريجي.
“ماذا بعد؟”
لم يحسب أودين لأنه كان نصف رسول فقط.
“تحتاج إلى تأخير بيع الهاركون لبعض الوقت. سيكون من الأفضل أن تقدم عذرًا مناسبًا حتى لا تشك ليتا “.
“على ما يرام. أتساءل كيف تشعر ، الآن بعد أن عرفت حقيقة العالم “.
“همم.”
“هيهي. أنا سعيد لسماع هذا “. ابتسمت ليتا برقة وربتت على شعره.
جعدت فيوري حواجبها قليلاً.
ثم تبعه فراي عائدا إلى غرفته.
لم يكن تأخير المبيعات هو الجزء الصعب. بعد كل شيء ، كانت هي التي تمتلك حقوق البيع الكاملة لـ الهاركون ، لذلك يمكن إنهاء الصفقة مع أسرة بليك بختم بسيط.
“أو- ، آه …”
لكن كان من الواضح أن ليتا ستصبح مشبوهة إذا كانت الصفقة ستنتهي فجأة.
لم يكن هناك الكثير ليتحدثا عنه الاثنان ، وهو أمر مفهوم لأن فراي كان يعرف بنفس القدر الذي عرفه هاينز.
عرفت فيوري مدى إدراكها.
لم يحسب أودين لأنه كان نصف رسول فقط.
في المرة الأخيرة ، نجحت في أخذ زمام المبادرة بسبب زيارتها المفاجئة ، لكن هذا لا يعني أن ليتا كانت مهمة سهلة.
فوجئت ليتا قليلاً بكلماته.
كان عليها تأخير بيع الـ هاركون قدر الإمكان مع منع تلك المرأة من الملاحظة.
بمساعدة شيريل ، سيكونون قادرين بسهولة على التعامل مع أي موقف تقريبًا.
لم يكن الأمر سهلاً كما يبدو.
كان هذا لأن السحر الأمني الذي تم نشره حول هذا المكان كان أقوى عدة مرات من أي مكان آخر في القصر.
لكنه لم يظهر ذلك.
حسنًا ، لأي شخص آخر غير فيوري ، على الأقل.
حقيقة أن أسرة بليك كان لديها قبو كان شيئًا تعلمه أثناء البحث في القصر في هيئة الشبح (أو الروح) ومع ذلك ، لم يقترب كثيرًا.
ابتسمت بثقة.
“تفكير جيد. أنت الآن عضو فخور في أسرة بليك “.
“حسنًا. ما هو طلبك الأخير؟ ”
وفوق كل شيء ، لم يكن أي منهم في حالة جيدة.
“هذا…”
لكن فراي لم يجرؤ على خفض حذره.
سوف يستغرق الأمر بعض الوقت للشرح.
* * *
بدأ فراي ببطء بإخبار فيوري بطلبه الثالث ، وأصبح تعبيرها أكثر صعوبة وأصعب.
كان يعتقد أنها كانت مقرفة وقاسية.
“…انها ليست صعبة. إذا كانت الصفائح مصنوعة كما قال فراي “. (لم أفهم هذا السطر، أظن سيتم توضيحه في الفصول القادمة)
والآن بعد أن كلفها كايرو بمهمة مساعدة فراي ، فإنها بالتأكيد ستفعل ذلك بأفضل ما في وسعها.
“هذا جيد.”
دوره؟
اندهشت فيوري للحظة.
شعر [الفاشل] المنطوي الذي تمت معاملته بسوء ، فراي بليك ، بالاشمئزاز من [والدته].
نظرت إلى فراي وكأن هناك شيئًا أرادت قوله ، لكن فراي تعمدت تجنب نظرتها ونظر من النافذة.
وفوق كل شيء ، لم يكن أي منهم في حالة جيدة.
كانت الشمس قد بدأت تشرق.
تاك.
كان هذا دليلًا على أنهم كانوا يتحدثون لفترة أطول بكثير مما كان متوقعًا.
حني فراي رأسه بأدب قبل مغادرة الغرفة.
نهض فراي من مقعده.
“هذا جيد.”
“إذن سأغادر.”
“حسنًا. ما هو طلبك الأخير؟ ”
“أه نعم. رحلة آمنة.”
شعر بالتضارب.
“شكرا لك.”
بمساعدة شيريل ، سيكونون قادرين بسهولة على التعامل مع أي موقف تقريبًا.
تحدثت فيوري ، الذي لم يدرك الوقت أيضًا.
أظهرت محادثتهم القصيرة مدى إعجابها بمعلمها.
حني فراي رأسه بأدب قبل مغادرة الغرفة.
لم يحسب أودين لأنه كان نصف رسول فقط.
تحدثت فيرونيكا ، التي كانت تراقبهم بصمت من الجانب ، أخيرًا.
“إنه لشرف.”
“هذا الطلب الثالث. هل ستحققه حقًا؟ ”
بمساعدة شيريل ، سيكونون قادرين بسهولة على التعامل مع أي موقف تقريبًا.
“إذا كان الصحن يحتاج فقط إلى صنعه كما قال ، فسأفعل ذلك. انها ليست صعبة.”
“هذا…”
“سموك يجب أن يعرف جيدًا مدى سخافة هذا الطلب.”
“هناك ثلاث خدمات أود أن أطلبها من جلالتك.”
كانت فيرونيكا على حق.
“أه نعم. رحلة آمنة.”
كانت تعرف ذلك جيدًا.
كان هناك العديد من أنواع الأشخاص والوحوش من جميع الأعمار والأجناس المسجونين خلف القضبان.
“… لكن لا يبدو أنه شخص سيفعل شيئًا بدون سبب.”
تنهدت فيور.
“لم تكن سنو رسولة ريكي لفترة طويلة.”
كانت تلك هي المشكلة.
أظهرت محادثتهم القصيرة مدى إعجابها بمعلمها.
شعرت أن كلمات فراي ستصبح حقيقة واقعة.
“…”
* * *
لكنه لم يظهر ذلك.
عاد فراي إلى القصر.
“على ما يرام. أتساءل كيف تشعر ، الآن بعد أن عرفت حقيقة العالم “.
لقد ظل بالخارج طوال الليل ، لكنه لم يشعر بالتعب الشديد.
“لم تكن سنو رسولة ريكي لفترة طويلة.”
خلع رداءه وأزال السحر الوهمي. ثم يتأمل بعض الوقت حتى طلعت الشمس.
خلع رداءه وأزال السحر الوهمي. ثم يتأمل بعض الوقت حتى طلعت الشمس.
عندما فتح فراي عينيه مرة أخرى ، اختفت كل علامات التعب تمامًا.
لقد أظهرت قدرًا هائلاً من القوة تقريبًا أثناء القتال مع التنين العظمي دون استخدام قوة السيف.
لم يحن موعد الإفطار بعد ، لذلك نهض فراي وذهب إلى غرفة هاينز.
أومأ هاينز برأسه.
بدا الأمر وكأنه قد استيقظ للتو ، لكنه لا يزال يعطي فراي نظرة فضولية.
“و…”
“يبدو أنك قضيت وقتًا ممتعًا حقًا مع الأميرة.”
“أتساءل ما رأيك في هذا المشهد.”
“لم آت إلى هنا للحديث عن ذلك.”
قال فراي ما يريد ، ووافق هاينز.
هز فراي رأسه وهو يتكلم.
لكن فراي لم يجرؤ على خفض حذره.
أومأ هاينز برأسه.
تحدثت فيوري ، الذي لم يدرك الوقت أيضًا.
“منذ أن أتيت في مثل هذا الوقت ، يجب أن يكون هناك شيء تريده. أخبرني.”
أومأ فراي برأسه وهو يتذكر المعلومات التي سمعها عند التحقيق مع أسرة بليك في الماضي.
قال فراي ما يريد ، ووافق هاينز.
نزلوا السلم المؤدي إلى الطابق السفلي.
وعندما حان وقت الإفطار ، اجتمع جميع أفراد أسرة بليك ، باستثناء ميشيل.
كانت القوة القتالية للثلج مذهلة بكل بساطة. كان هذا شيئًا لاحظه فراي أثناء قتالهم مع التنين العظمي .
بعد الوجبة الخفيفة ، تحدث فراي.
أصبح تعبير إيساكا قاسيًا بعض الشيء.
“سأقبل قرار الأم.”
لكن كان من الواضح أن ليتا ستصبح مشبوهة إذا كانت الصفقة ستنتهي فجأة.
“يا إلهي.”
شعر بالتضارب.
فوجئت ليتا قليلاً بكلماته.
مرت حوالي ساعة قبل أن يغادر فراي غرفة هاينز وتوجه إلى الطابق السفلي.
نظر فراي إلى إيساكا.
تحولت ليتا إلى فراي مرة أخرى.
“…”
وبالنظر إلى تعابيره القاسية ، تمكن فراي من تخمين ما كان يشعر به.
أصبح تعبير إيساكا قاسيًا بعض الشيء.
“هناك ثلاث خدمات أود أن أطلبها من جلالتك.”
استجاب فراي عن قصد لاقتراح ليتا بطريقة منفتحة لأنه أراد أن يرى رد فعل إيساكا.
بمساعدة شيريل ، سيكونون قادرين بسهولة على التعامل مع أي موقف تقريبًا.
أراد أن يعرف شعوره حيال ذلك.
لقد فكر في الأمر من قبل ، لكن هذه المرة ، كان الأمر مختلفًا.
وبالنظر إلى تعابيره القاسية ، تمكن فراي من تخمين ما كان يشعر به.
لم يستطع إظهارها.
“تفكير جيد. أنت الآن عضو فخور في أسرة بليك “.
“أولاً ، قومي بتأجيل خطوبتك.”
“إنه لشرف.”
“أتساءل ما رأيك في هذا المشهد.”
“إذن… هاينز.”
لكن فراي لم يجرؤ على خفض حذره.
“نعم يا أبي؟”
تبع فراي ليتا.
“علم فراي عن أسرار أسرة بليك. وفري ، عندما تتعلم كل شيء ، انزل إلى الطابق السفلي “.
ابتسمت بثقة.
“مفهوم.”
لم يكن التمثيل المناسب أكثر أهمية من أي وقت مضى.
ثم تبعه فراي عائدا إلى غرفته.
“تحتاج إلى تأخير بيع الهاركون لبعض الوقت. سيكون من الأفضل أن تقدم عذرًا مناسبًا حتى لا تشك ليتا “.
تاك.
توك.
الباب مغلق بهدوء.
“إنه لشرف.”
لم يكن هناك الكثير ليتحدثا عنه الاثنان ، وهو أمر مفهوم لأن فراي كان يعرف بنفس القدر الذي عرفه هاينز.
“… ابق هنا لمدة ساعة ، ثم انزل إلى الطابق السفلي. ما تراه قد يكون هناك الكثير مما يجب التعامل معه ، ولكن أعتقد أنه يمكنك أن تتمالك نفسك “.
بعد دقيقة من الصمت ، تحدث هاينز أخيرًا.
كان عليها تأخير بيع الـ هاركون قدر الإمكان مع منع تلك المرأة من الملاحظة.
“فعلت ما طلبته.”
كان عليها تأخير بيع الـ هاركون قدر الإمكان مع منع تلك المرأة من الملاحظة.
“كان هذا سريعا.”
أصبح تعبير هاينز ، الذي كان فارغًا منذ البداية ، جادًا فجأة.
“… ستكون هنا بعد غد. على الرغم من أن هذا على افتراض أنها ستستمع إلى طلبك “.
كانت لفتة واضحة للأم وهي تمدح ابنها.
“ليس لديها الكثير من الخيارات.”
قريباً ، سيصبح القصر ساحة معركة.
“لا أعرف لماذا أنت واثق جدًا. هذا الشخص هو أحد كبار المسؤولين في الدائرة. بالإضافة إلى ذلك ، شيريل رولاند معروفة بفخرها “.
سجن ضخم.
هذا صحيح.
وبالنظر إلى تعابيره القاسية ، تمكن فراي من تخمين ما كان يشعر به.
كان طلب فراي إلى هاينز أن يطلب من نائب رئيس دائرة سوار فيس فاوندر ، شيريل رولاند أن تأتي إلى قصر أسرة بليك.
“… ستكون هنا بعد غد. على الرغم من أن هذا على افتراض أنها ستستمع إلى طلبك “.
قريباً ، سيصبح القصر ساحة معركة.
أومأت ليتا برأسها وهي ترى تعبير فراي المتضارب.
وكان يعلم ما سيحدث في ساحة المعركة تلك.
“نعم.”
بمساعدة شيريل ، سيكونون قادرين بسهولة على التعامل مع أي موقف تقريبًا.
“ماذا بعد؟”
لكن هاينز لم يصدق أن شيريل ستستمع إلى طلب فراي.
كانت ليتا تنتظره عند المدخل.
كان من الطبيعي أن يعتقد ذلك ، لأنه لم يكن يعلم أن شيريل قد خضعت بالفعل إلى فراي.
حني فراي رأسه بأدب قبل مغادرة الغرفة.
“… ابق هنا لمدة ساعة ، ثم انزل إلى الطابق السفلي. ما تراه قد يكون هناك الكثير مما يجب التعامل معه ، ولكن أعتقد أنه يمكنك أن تتمالك نفسك “.
“حسنًا. ما هو طلبك الأخير؟ ”
أصبح تعبير هاينز ، الذي كان فارغًا منذ البداية ، جادًا فجأة.
تحولت ليتا إلى فراي مرة أخرى.
“و…”
حني فراي رأسه بأدب قبل مغادرة الغرفة.
شعر بالتضارب.
“همم.”
تم إثبات ذلك من خلال حقيقة أنه لم يعد قادرًا على التحكم في عواطفه.
“نعم.”
لكن في النهاية ، لم يستطع أن يقول ما يريده.
حان الوقت للانحناء.
حنى هاينز رأسه وتنهد.
حتى الآن ، كان رسول الأبوكاليبس الوحيد الذي رأى قوته الحقيقية هي سنو ، رسولة ريكي.
“لا. إنه لاشيء.”
عندما فتح فراي عينيه مرة أخرى ، اختفت كل علامات التعب تمامًا.
“…”
“هل تريدني أن أمشي على حبل مشدود؟ هذا جيد. أنا واثقة من القيام بهذا القدر على الأقل “.
مرت حوالي ساعة قبل أن يغادر فراي غرفة هاينز وتوجه إلى الطابق السفلي.
“لا شيء.”
كانت ليتا تنتظره عند المدخل.
بعد مغادرتهم السجن ، وصلوا إلى غرفة بدت وكأنها معمل.
“هل انتهيت من الحديث؟”
وعندما حان وقت الإفطار ، اجتمع جميع أفراد أسرة بليك ، باستثناء ميشيل.
“نعم.”
“أورك، كوك …”
أعطته ابتسامة غامضة.
“على ما يرام. أتساءل كيف تشعر ، الآن بعد أن عرفت حقيقة العالم “.
“على ما يرام. أتساءل كيف تشعر ، الآن بعد أن عرفت حقيقة العالم “.
“… بصراحة ، لم تغرق بعد.”
لم يكن هناك الكثير ليتحدثا عنه الاثنان ، وهو أمر مفهوم لأن فراي كان يعرف بنفس القدر الذي عرفه هاينز.
لم يكن التمثيل المناسب أكثر أهمية من أي وقت مضى.
بدأ فراي ببطء بإخبار فيوري بطلبه الثالث ، وأصبح تعبيرها أكثر صعوبة وأصعب.
أومأت ليتا برأسها وهي ترى تعبير فراي المتضارب.
نزلوا السلم المؤدي إلى الطابق السفلي.
“هذا طبيعي. سيكون الأمر محيرًا في البداية ، لكن لا تقلق. سأخبرك ببطء عن دورك “.
حني فراي رأسه بأدب قبل مغادرة الغرفة.
دوره؟
“… بصراحة ، لم تغرق بعد.”
“اتبعني.”
“لكنها تبدو غريبة بعض الشيء …”
استدارت ليتا بهذه الكلمات ، وكشفت ظهرها له. (أخفضت
“… ستكون هنا بعد غد. على الرغم من أن هذا على افتراض أنها ستستمع إلى طلبك “.
لكن فراي لم يجرؤ على خفض حذره.
تحدثت فيوري ، الذي لم يدرك الوقت أيضًا.
“رسول الرؤيا”.
“عليك أن تضع في اعتبارك. عند العمل في مكان مثل هذا ، سيكون الأمر مزعجًا للغاية إذا كان لديهم مشاعر “.
حتى الآن ، كان رسول الأبوكاليبس الوحيد الذي رأى قوته الحقيقية هي سنو ، رسولة ريكي.
“…”
لم يحسب أودين لأنه كان نصف رسول فقط.
سيطر فراي على عواطفه حتى لا يظهروا وينحني رأسه لها قليلاً.
كانت القوة القتالية للثلج مذهلة بكل بساطة. كان هذا شيئًا لاحظه فراي أثناء قتالهم مع التنين العظمي .
في المرة الأخيرة ، نجحت في أخذ زمام المبادرة بسبب زيارتها المفاجئة ، لكن هذا لا يعني أن ليتا كانت مهمة سهلة.
لقد أظهرت قدرًا هائلاً من القوة تقريبًا أثناء القتال مع التنين العظمي دون استخدام قوة السيف.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 121 – متى يجب الانحناء (1)
“لم تكن سنو رسولة ريكي لفترة طويلة.”
“هل خاب أملك؟”
مع مرور الوقت ، ازدادت القوة الإلهية التي يمكن أن يستخدمها الرسول بشكل مطرد.
حسنًا ، لأي شخص آخر غير فيوري ، على الأقل.
وبما أنه لم يكن يعرف كم من الوقت مضى منذ أن أصبح ليتا رسولًا ، فإن ترك حذره كان بمثابة انتحار.
“سأقبل قرار الأم.”
تاك تاك.
“…”
نزلوا السلم المؤدي إلى الطابق السفلي.
بمساعدة شيريل ، سيكونون قادرين بسهولة على التعامل مع أي موقف تقريبًا.
حقيقة أن أسرة بليك كان لديها قبو كان شيئًا تعلمه أثناء البحث في القصر في هيئة الشبح (أو الروح) ومع ذلك ، لم يقترب كثيرًا.
حسنًا ، لأي شخص آخر غير فيوري ، على الأقل.
كان هذا لأن السحر الأمني الذي تم نشره حول هذا المكان كان أقوى عدة مرات من أي مكان آخر في القصر.
ليرين.
إذا كان فراي قد اقترب منه بلا مبالاة ، لكان قد أطلق تعويذات الإنذار العديدة ، والتي كانت ستنبه الجميع.
“هذا طبيعي. سيكون الأمر محيرًا في البداية ، لكن لا تقلق. سأخبرك ببطء عن دورك “.
توك.
فوجئت ليتا قليلاً بكلماته.
وصلوا إلى أسفل الدرج.
بدا أن هؤلاء الأشخاص ، الذين كان العديد منهم يخلطون المكونات في زجاجات زجاجية ، هم السحرة.
وقف في طريقهم باب حديدي ثقيل.
“هذا…”
وضعت ليتا يدها عليها ، وبعد لحظة بدأت بصوت عالٍ.
“إذن… هاينز.”
كرررررر …
“هل خاب أملك؟”
بعد لحظة ، فُتح الباب الحديدي بالكامل.
لقد فكر في الأمر من قبل ، لكن هذه المرة ، كان الأمر مختلفًا.
وتصلب تعبير فري عند المنظر الذي انكشف أمام عينيه.
“و…”
“أو- ، آه …”
لم يكن هناك ما يدعو للقلق.
“أورك، كوك …”
كان هناك نصف إله في القبو.
كان سجن.
وبالنظر إلى تعابيره القاسية ، تمكن فراي من تخمين ما كان يشعر به.
سجن ضخم.
شعرت أن كلمات فراي ستصبح حقيقة واقعة.
ملأت رائحة الدم المتعفنة والجثث المتحللة أنفه بمجرد فتح الباب.
“حسنا بالطبع. بعد كل شيء ، أزلنا قدرتهم على التفكير. إنهم أفضل من الغوليم ، لكنهم ما زالوا نوعًا من الدمى. على الرغم من أن هذا قلل من كفاءتنا ، أليس هذا هو الخيار الأكثر أمانًا؟ ”
كان هناك العديد من أنواع الأشخاص والوحوش من جميع الأعمار والأجناس المسجونين خلف القضبان.
كانت في نهاية هذا الطريق.
يبدو أن جميع أنواع الكائنات الحية قد تم حبسها في هذا المكان.
“مفهوم.”
وفوق كل شيء ، لم يكن أي منهم في حالة جيدة.
جاء هذا الفكر من المشاعر المتبقية من [فراي].
جميعهم أصيبوا بجروح خطيرة في أجزاء مختلفة من أجسادهم ، وأولئك الذين بدا أنهم سليمون في الغالب كانوا يسيل لعابهم بشدة وكانت عيونهم مملة كما لو أنهم فقدوا عقولهم.
ليتا ، الذي رأى رد فعله ، التفت إلى فراي بابتسامة صغيرة.
“تفكير جيد. أنت الآن عضو فخور في أسرة بليك “.
“ماذا دهاك؟”
‘تمكنت من إحضار الأميرة الثالثة.’
“… أنا مندهش قليلاً.”
“لا أعرف لماذا أنت واثق جدًا. هذا الشخص هو أحد كبار المسؤولين في الدائرة. بالإضافة إلى ذلك ، شيريل رولاند معروفة بفخرها “.
“تخلص من تعاطفك. إنهم مجرد مواضيع اختبار “.
سوف يستغرق الأمر بعض الوقت للشرح.
“نعم.”
لم يكن هناك سوى وميض بارد مشابه لمزارع ينظر إلى الماشية.
أومأ فراي برأسه وهو يتذكر المعلومات التي سمعها عند التحقيق مع أسرة بليك في الماضي.
كانت القوة القتالية للثلج مذهلة بكل بساطة. كان هذا شيئًا لاحظه فراي أثناء قتالهم مع التنين العظمي .
[نحن سوف. الآن بعد أن فكرت في الأمر ، قال هاينز إنه رأى عدة عربات تدخل أسرة بليك عند الفجر.]
سرعان ما غادروا المختبر وكانوا يقتربون من نهاية الطابق السفلي.
[وقال سمع صراخ البشر من داخلهم].
وصلوا إلى أسفل الدرج.
في تلك اللحظة فقط أدرك ما كان في تلك العربات.
“… ستكون هنا بعد غد. على الرغم من أن هذا على افتراض أنها ستستمع إلى طلبك “.
لم يكن هناك حتى أي تلميح من التعاطف في عيون ليتا وهي تنظر إلى هؤلاء الأشخاص البائسين.
في تلك اللحظة فقط أدرك ما كان في تلك العربات.
لم يكن هناك سوى وميض بارد مشابه لمزارع ينظر إلى الماشية.
“لكن لا تلغيها مباشرة.”
تحولت ليتا إلى فراي مرة أخرى.
يبدو أن جميع أنواع الكائنات الحية قد تم حبسها في هذا المكان.
“هل خاب أملك؟”
قريباً ، سيصبح القصر ساحة معركة.
“هاه؟”
“هيهي. أنا سعيد لسماع هذا “. ابتسمت ليتا برقة وربتت على شعره.
“أتساءل ما رأيك في هذا المشهد.”
كانت فيرونيكا على حق.
كان يعتقد أنها كانت مقرفة وقاسية.
“…”
لم يكن فراي يريد أكثر من قتل هذه المرأة أمامه الذي كان يفعل بسعادة عطاءات أنصاف الآلهة.
“هذا طبيعي. سيكون الأمر محيرًا في البداية ، لكن لا تقلق. سأخبرك ببطء عن دورك “.
لكنه لم يظهر ذلك.
مرت حوالي ساعة قبل أن يغادر فراي غرفة هاينز وتوجه إلى الطابق السفلي.
لم يستطع إظهارها.
“…انها ليست صعبة. إذا كانت الصفائح مصنوعة كما قال فراي “. (لم أفهم هذا السطر، أظن سيتم توضيحه في الفصول القادمة)
حان الوقت للانحناء.
تحولت ليتا إلى فراي مرة أخرى.
سيطر فراي على عواطفه حتى لا يظهروا وينحني رأسه لها قليلاً.
بعد كل شيء ، كانت امرأة أسست نفسها في العائلة الإمبراطورية من خلال المشي على حبل مشدود.
“لا شيء.”
كان أكبر من السجن ، ويمكن رؤية عدد غير قليل من الناس يتجولون.
“هيهي. أنا سعيد لسماع هذا “. ابتسمت ليتا برقة وربتت على شعره.
جاء هذا الفكر من المشاعر المتبقية من [فراي].
كانت لفتة واضحة للأم وهي تمدح ابنها.
“منذ أن أتيت في مثل هذا الوقت ، يجب أن يكون هناك شيء تريده. أخبرني.”
‘مقزز.’
‘مقزز.’
لقد فكر في الأمر من قبل ، لكن هذه المرة ، كان الأمر مختلفًا.
تحدثت فيوري ، الذي لم يدرك الوقت أيضًا.
جاء هذا الفكر من المشاعر المتبقية من [فراي].
“هذا الطلب الثالث. هل ستحققه حقًا؟ ”
شعر [الفاشل] المنطوي الذي تمت معاملته بسوء ، فراي بليك ، بالاشمئزاز من [والدته].
حقيقة أن أسرة بليك كان لديها قبو كان شيئًا تعلمه أثناء البحث في القصر في هيئة الشبح (أو الروح) ومع ذلك ، لم يقترب كثيرًا.
“دعنا نتعمق أكثر.”
كانت لفتة واضحة للأم وهي تمدح ابنها.
“نعم.”
وفوق كل شيء ، لم يكن أي منهم في حالة جيدة.
تبع فراي ليتا.
والآن بعد أن كلفها كايرو بمهمة مساعدة فراي ، فإنها بالتأكيد ستفعل ذلك بأفضل ما في وسعها.
كان يعلم أن الطابق السفلي كان كبيرًا ، لكن في النهاية ، كان لا يزال يقلل من حجمه الهائل.
“لا شيء.”
بعد مغادرتهم السجن ، وصلوا إلى غرفة بدت وكأنها معمل.
قريباً ، سيصبح القصر ساحة معركة.
كان أكبر من السجن ، ويمكن رؤية عدد غير قليل من الناس يتجولون.
“إنه لشرف.”
بدا أن هؤلاء الأشخاص ، الذين كان العديد منهم يخلطون المكونات في زجاجات زجاجية ، هم السحرة.
استدارت ليتا بهذه الكلمات ، وكشفت ظهرها له. (أخفضت
لم يعروا اهتمامًا كبيرًا بوصول ليتا ، وبدا أنهم يركزون فقط على نتيجة تجاربهم المختلفة.
قريباً ، سيصبح القصر ساحة معركة.
“من هؤلاء؟”
“هل انتهيت من الحديث؟”
“هؤلاء هم السحرة والخيميائيين الذين ينتمون إلى أسرة بليك.”
“هل خاب أملك؟”
“لكنها تبدو غريبة بعض الشيء …”
“سموك يجب أن يعرف جيدًا مدى سخافة هذا الطلب.”
“حسنا بالطبع. بعد كل شيء ، أزلنا قدرتهم على التفكير. إنهم أفضل من الغوليم ، لكنهم ما زالوا نوعًا من الدمى. على الرغم من أن هذا قلل من كفاءتنا ، أليس هذا هو الخيار الأكثر أمانًا؟ ”
خلع رداءه وأزال السحر الوهمي. ثم يتأمل بعض الوقت حتى طلعت الشمس.
“…”
استدارت ليتا بهذه الكلمات ، وكشفت ظهرها له. (أخفضت
“عليك أن تضع في اعتبارك. عند العمل في مكان مثل هذا ، سيكون الأمر مزعجًا للغاية إذا كان لديهم مشاعر “.
بالطبع ، كان من الأفضل لو تمكن من الحصول على الأميرة الثالثة إلى جانبه تمامًا ، لكن فراي كان يعلم أنه من غير الواقعي الاعتقاد بأنه يستطيع التأثير على الأميرة في اجتماع واحد فقط.
“…سوف ابقي هذا في بالي.”
تحدثت فيرونيكا ، التي كانت تراقبهم بصمت من الجانب ، أخيرًا.
سرعان ما غادروا المختبر وكانوا يقتربون من نهاية الطابق السفلي.
تحدثت فيوري ، الذي لم يدرك الوقت أيضًا.
“…”
“رسول الرؤيا”.
وأصبح تعبير فراي أكثر صرامة بشكل تدريجي.
لم يحسب أودين لأنه كان نصف رسول فقط.
في البداية ، اعتقد أن القوة الإلهية التي كان يستشعرها كانت بسبب تجاربهم ، لكنها لم تكن كذلك.
“منذ أن أتيت في مثل هذا الوقت ، يجب أن يكون هناك شيء تريده. أخبرني.”
القوة الإلهية التي شعر بها أصبحت أقوى وأقوى كلما تقدموا ، ووصلت إلى النقطة التي لم يكن فيها المبلغ الذي يمكن أن يطلقه أي شيء آخر غير أنصاف الآلهة.
لم يكن فراي يريد أكثر من قتل هذه المرأة أمامه الذي كان يفعل بسعادة عطاءات أنصاف الآلهة.
كان هناك نصف إله في القبو.
ترجمة : [ Yama ]
ولم يكن هناك سوى نصف إله واحد سيكون في قصر أسرة بليك.
وفوق كل شيء ، لم يكن أي منهم في حالة جيدة.
ليرين.
“لكنها تبدو غريبة بعض الشيء …”
كانت في نهاية هذا الطريق.
“يا إلهي.”
لكن فراي لم يجرؤ على خفض حذره.
مع مرور الوقت ، ازدادت القوة الإلهية التي يمكن أن يستخدمها الرسول بشكل مطرد.
