التطهير (1)
ترجمة : [ Yama ]
سيد الدائرة ألتان. كان رئيس سوار فيس فاوندر ، آخر الدوائر الثلاث الكبرى ، والوحيد الذي يمكنه معارضة رأي ريزيل هذه المرة.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 147 – التطهير (1)
إذا رغب في ذلك ، فإنها ستتخلى عن طيب خاطر عن منصبها كرئيسة الدائرة مباشرة لأنها تعلم أنها لن تكون أبدًا على هذا النحو.
“…”
لم يستطع سيمون حتى الإجابة. لم يستطع إلا أن يوسع عينيه في حالة رعب.
“…”
ومع ذلك ، لم يلاحظ أحد شيئًا حتى يتكلم.
ساد صمت شديد في الغرفة.
دوائر أخرى كانت تحدق أيضًا في ريزيل بنظرات معادية ،
حدق غوميز في ريزيل بنظرة حادة ، رد عليه ريزيل ببساطة نظرة هادئة وواثقة.
كانت حقيقة أنها كانت قادرة على تحمل هذا الضغط صادمة بحد ذاتها.
بدا الأمر كما لو أنه كان يسأل عما سيفعله غوميز غير ذلك.
ثم تحدث ريفز بصوت غريب.
استمرت هذه المواجهة لفترة.
سرت بينيانغ على أسنانها.
كريك.
تذكر الكثير منهم كيف كانت بينيانغ في الماضي ، وعند النظر إليها الآن لا يسعهم إلا أن يتساءلوا.
ثم قام شخص ما.
“لا تبالغ يا ريزيل ويلسمان.”
اخترقت الضوضاء الصاخبة الناجمة عن حك الكرسي على الأرض صمت القاعة ، ولفتت أنظار الجميع بشكل طبيعي.
عبسا ريزيل وجكيد في نفس الوقت.
“لم يعد بإمكاني الاستماع إلى هذا الهراء بعد الآن.”
ومع ذلك ، يمكنها على الأقل تقليد فراي ،
كان رئيس دائرة إحدى دوائر الإيلف، “السن الأسود ” ، ريفيس. بجانبه كانا كاميل وليامسون ، اللذين كان فراي على دراية جيدة بهما.
فقط بعد أن تحدث هذا الشخص أدرك الجميع وجوده. بما في ذلك الجالسين بالقرب منه.
“هل استدعتنا هنا فقط لتخبرنا بهذا الهراء؟”
عندما قال ذلك ، وقف جيزيلان وإيزك في نفس الوقت.
“أرجو أن تكون مؤدبًا؟ رئيس يونغ السن الأسود “.
“لم يعد بإمكاني الاستماع إلى هذا الهراء بعد الآن.”
عندما قال ريزيل ذلك ، أطلق ريفز ضحكة باردة.
كان هناك استياء صريح على وجه ريزيل.
“الشاب؟ هوو. لا أتخيل أبدًا أنه سيتم استدعائي شابًا من قبل إنسان “.
‘تحمل.’
“لا يوجد سبب للاحترام لمجرد أنك عشت لفترة طويلة. هذا هو سبب امتلاك الإيلف لأصغر منطقة من بين جميع الأجناس الذكية في القارة “.
عبس ريزيل على صوت بينيانغ الرائع.
“…”
“لم يعد بإمكاني الاستماع إلى هذا الهراء بعد الآن.”
جعلت هذه الكلمات تعبيرات قبيلة السن الأسود ، بالإضافة إلى Elves الأخرى الجالسة في الغرفة ، تتجمد.
لقد كان عملاً مقرفًا وذي مستوى منخفض ولم يكن أقل من تهديد بلطجية الشوارع.
لم يحتل الإيلف أي أرض بسبب مزاجهم السلمي الذي يكره أعمال التدمير.
لم يعد ريزيل يعبر عن مشاعره. اختفت عواطفه من وجهه وكأنها قد محيت.
كان من المحتم أيضًا تدمير الطبيعة أثناء المعارك.
“…”
بالطبع ، عرف ريزيل شخصية الإيلف. كان يعلم أيضًا أنهم ليسوا من العرق الضعيف.
“…”
ومع ذلك ، استمر في استفزازاته.
كريك.
“لا تبالغ يا ريزيل ويلسمان.”
“بينيانغ ، ما رأيك؟”
“أنا فقط أقول الحقيقة … ألست أنت الشخص الذي يبالغ في رد الفعل؟”
كيف يمكن لشخص أن يتغير كثيرا؟
لم تكن هناك مؤشرات على نيته التراجع عن كلماته.
تم فرز جميع الطاولات وفقًا لدائرة ، لذلك إذا كان شخص ما جالسًا بمفرده ، فسيظهر بشكل طبيعي.
مع استمرار ريزيل في الحديث بطريقة هادئة ومريحة ، ازداد برودة الجو في الغرفة بشكل مطرد.
بدا الأمر كما لو أنه كان يسأل عما سيفعله غوميز غير ذلك.
لم يكن الإيلف فقط.
“… هوو.”
دوائر أخرى كانت تحدق أيضًا في ريزيل بنظرات معادية ،
“أقدر نصيحتك الكريمة ، لكننا لن ننسى أبدًا وفاة الرئيس السابق “.
في المقام الأول ، لم يتمكنوا من فهم عقلية ريزيل في محاولة كسب المزيد من الوقت بالتضحية بالقارة.
أخذ العديد من السحرة أنفاسًا عميقة عندما تم الكشف عن وجهه.
ثم أدركوا أن هناك خطأ ما في كلماته السابقة.
ترجمة : [ Yama ]
“…”
صر جيزيلان على أسنانه.
عبس جيزيلان من الموقف.
“…”
كان ريزيل ويلسمان رجلاً عجوزًا ماكرًا بالتأكيد.
لقد تغيرت وعادت إلى الحياة ، لكنها لم ترق إلى مستوى الدوائر الثلاث الكبرى.
حاول أن يقول إن أفرادهم يتظاهرون بأنهم أعضاء في الدائرة.
“لن أسمح بذلك. لست متأكدًا مما إذا كان بإمكاننا هزيمة أنصاف الآلهة بالقوة الحالية للدائرة. لا ، لأكون صادقًا ، يكفي أن نقول إنه مستحيل. لا يمكنني السماح بهدر حتى أقل قدر من الطاقة “.
بعد ذلك ، أثار استعداء قفاز ديجليك و قبيلة السن الأسود.
لهذا السبب لم يفكر ريزيل كثيرًا في الأمر هذه المرة.
في حين أن هذه الدوائر ربما لم تكن معارضي سوار سترو ، إلا أنها كانت لا تزال دوائر تقليدية لها تأثير كبير.
توقف سيمون عن الاستجابة وبدلاً من ذلك حدق في بينيانغ.
لم يكن خلق ضغينة معهم قرارًا حكيمًا.
حاول أن يقول إن أفرادهم يتظاهرون بأنهم أعضاء في الدائرة.
إذا كان هذا هو ريزيل الأصلي ، فلن يفعل أشياء مثل هذه بتهور.
“…”
‘هل يحاول تعميق الصراعات في الدائرة؟’
تحمل ، بينيانغ.
لأي سبب؟
في اللحظة التي سمع فيها هذا الصوت الواضح ، تجعدت حواجب ريفز.
لم يستطع فهم سبب محاولته تفكيك قوة الدائرة بشكل أكبر في حالة الطوارئ الحالية.
في حين أن هذه الدوائر ربما لم تكن معارضي سوار سترو ، إلا أنها كانت لا تزال دوائر تقليدية لها تأثير كبير.
في مثل هذا الموقف ، ألم يكن من الذكاء أن يتحدوا؟
“أعتقد أننا يجب أن نوقف أنصاف الآلهة.”
“هذا مقرف للغاية.”
“من أنت؟”
كان الشخص بجانب نورا ، والذي كان صامتًا منذ البداية ، هو الذي تحدث هذه المرة.
كان من المحتم أيضًا تدمير الطبيعة أثناء المعارك.
في اللحظة التي سمع فيها هذا الصوت الواضح ، تجعدت حواجب ريفز.
ثم فكرت بجدية.
ثم سحب الشكل غطاء محرك السيارة ليكشف عن سنو. أو على وجه الدقة ، كان “سوردنا” ، الذي تم الكشف عنه بينما كانت سنو ترتدي قناع قناع جينكي.
بدا الأمر كما لو أنه كان يسأل عما سيفعله غوميز غير ذلك.
ثم تحدث ريفز بصوت غريب.
“هذا مقرف للغاية.”
“… سوردنا هيرالجارد؟”
من المؤكد أنه سيُنظر إليه بازدراء ، لكن خاتم ترومان من بينيانغ سيفقد هيبته أيضًا.
هزت سنو هذه الكلمات.
“…”
“لقد تركت هيرالجارد.”
حدق غوميز في ريزيل بنظرة حادة ، رد عليه ريزيل ببساطة نظرة هادئة وواثقة.
“هل انضممت إلى خاتم ترومان؟”
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 147 – التطهير (1)
“هذا ليس صحيحًا تمامًا ، لكن لا يهمني إذا كنت تعتقد ذلك.”
“ماذا يعني ذلك؟”
بعد قول ذلك ، التفت سنو إلى ريزيل.
عندما قال ريزيل ذلك ، أطلق ريفز ضحكة باردة.
“لقد سمعت حجتك ، سيد الدائرة ريزيل. لذلك لن تقوم بأي خطوة حتى تكون متأكدًا تمامًا مما ينوي أنصاف الآلهة “.
لقد كان عملاً مقرفًا وذي مستوى منخفض ولم يكن أقل من تهديد بلطجية الشوارع.
“بالضبط.”
ثم أدركوا أن هناك خطأ ما في كلماته السابقة.
“ثم ماذا لو قررت دائرة عدم اتباع رغباتك؟”
ثم سحب الشكل غطاء محرك السيارة ليكشف عن سنو. أو على وجه الدقة ، كان “سوردنا” ، الذي تم الكشف عنه بينما كانت سنو ترتدي قناع قناع جينكي.
“لن أسمح بذلك. لست متأكدًا مما إذا كان بإمكاننا هزيمة أنصاف الآلهة بالقوة الحالية للدائرة. لا ، لأكون صادقًا ، يكفي أن نقول إنه مستحيل. لا يمكنني السماح بهدر حتى أقل قدر من الطاقة “.
لقد كان عملاً مقرفًا وذي مستوى منخفض ولم يكن أقل من تهديد بلطجية الشوارع.
أكمل ريزيل كلامه دون تغيير في تعابيره.
كيف لا يعرف؟ بعد كل شيء ، كان هو الشخص الذي أعطى هذه الهوية المزيفة لـ فراي!
“أتمنى أن تفهموا.”
كان الوقت الذي كان فيه الاثنان يحدقان في بعضهما البعض أطول ، لذلك ربما يكون أحدهم قد شكك في الأمر.
“…”
أصبحت نظرة ريزيل قاسية على الفور.
“…”
“…”
ظهر الغضب أخيرًا على وجوه أولئك الذين اختلفوا مع رأي ريزيل.
بعد قول ذلك ، التفت سنو إلى ريزيل.
أن تكون متعسفًا إلى هذا الحد لا يختلف عن كونك طاغية.
كان الأمر نفسه بالنسبة لريزيل.
في تلك اللحظة ، فهم جيزيلان بشكل غامض نوايا ريزيل.
كانت هذه خطوة لكسر رباطة جأشهم.
“إنه يعبر عن رأيه عمدا بطريقة قوية. لنرى كل أولئك الذين سيعارضونه.”
“كان السيد ريزيل يقود الدائرة قبل أن تولد.”
بعد أن يتم اختيارهم ، سيتم طردهم من الدائرة أو إجبارهم على ارتكاب خطأ ومعاقبتهم على ذلك.
“…”
كان لديه شعور بأن هذا هو الغرض من هذا الاجتماع في المقام الأول.
“أنتِ غير مهذبة. الحصول على نفس المنصب لا يعني أنك متساوية يا سيد بينيانغ “.
في الواقع ، كان لدى ريزيل وقلادة سترو الكثير من القوة. بعد كل شيء ، كان من المعروف أن لديهم علاقة جيدة مع السيف لوسيد.
“…”
“…”
‘تحمل.’
مع العلم بذلك ، لم يكن بإمكان الآخرين سوى التعبير عن غضبهم ، لكن لم يجرؤ أحد على التحدث بعد الآن.
لم يكن خصمها حتى رئيس دائرة. بغض النظر عن مدى قوة الدوائر الثلاث الكبرى ، لم تستطع أن تدع نفسها تنخفض أما نائب رئيس دائرة.
وبدلاً من ذلك ، قاموا بطبيعة الحال بتحويل أنظارهم إلى طاولة أخرى.
قبل كل شيء ، استعادت كبريائها.
سيد الدائرة ألتان. كان رئيس سوار فيس فاوندر ، آخر الدوائر الثلاث الكبرى ، والوحيد الذي يمكنه معارضة رأي ريزيل هذه المرة.
كان متأكدا.
كان كثير من الناس ينظرون إليه بترقب.
لقد كان حقًا رجلًا وُلِد ليقود. لقد شعرت بهذا من أول مرة قابلته ، وحتى الآن ، ظلت هذه الأفكار دون تغيير.
كان لألتان حضور هادئ في الدائرة ، حيث دعا إلى الحياد الحقيقي وعادة ما يختار اتباع الأغلبية.
ثم فكرت بجدية.
عندما عبر العضوان الآخران في الدوائر الثلاث عن آرائهما ، نادرًا ما كان يعارضهما.
لم يعتقد ريزيل أن فراي كان يشير إليه في تلك اللحظة. السبب في أنه لم يعتقد ذلك ، على الرغم من حقيقة أن فراي كان ينظر إليه بشكل صحيح ، كان لأنه لم يكن لدى أحد الجرأة على تسميته “أنت” منذ عقود.
لهذا السبب لم يفكر ريزيل كثيرًا في الأمر هذه المرة.
“ثم ماذا لو قررت دائرة عدم اتباع رغباتك؟”
لذلك عندما تحولت نظرة ألتان إلى بينيانغ ، عبس لا شعوريا.
“اه اه…”
“بينيانغ ، ما رأيك؟”
من ناحية أخرى ، كان لدى الإيلف في الغرفة تعبيرات مرحة على وجوههم. نظر ألتان والآخرون أيضًا إلى بينيانج باهتمام.
عبسا ريزيل وجكيد في نفس الوقت.
من المؤكد أنه سيُنظر إليه بازدراء ، لكن خاتم ترومان من بينيانغ سيفقد هيبته أيضًا.
هل كان يسأل عن رأي بينيانغ بدلاً منهم ، الذين كانوا أيضًا رئساء الدوائر الثلاث الكبرى؟
“ألتان ، أعتقد أنك سألت الشخص الخطأ.”
“ألتان ، أعتقد أنك سألت الشخص الخطأ.”
“…”
رد ألتان بلا مبالاة دون النظر إليه.
“لقد سمعت حجتك ، سيد الدائرة ريزيل. لذلك لن تقوم بأي خطوة حتى تكون متأكدًا تمامًا مما ينوي أنصاف الآلهة “.
“لم أكن مخطئا. أنا أسأل بينيانغ أرجينتو ، رئيسة دائرة حلبة ترومان ، عن رأيها “.
بدا أن موقف بينيانج يسيء إليه ، ولم يكن تعبيره لطيفًا.
“أنا…”
ترجمة : [ Yama ]
عند تلقي نظرات كل من في الغرفة ، شعرت بينيانغ أن قلبها يغرق ، لكنها سرعان ما أعطتها إجابة بغض النظر.
رد ألتان بلا مبالاة دون النظر إليه.
“أعتقد أننا يجب أن نوقف أنصاف الآلهة.”
كان ريزيل قد طرح موضوع أوسيل عمدًا ، مع العلم أنه لا يزال جرحًا مؤلمًا لحلقة ترومان.
أصبحت نظرة ريزيل قاسية على الفور.
“هل يعرف السيد ريزيل سبب إنشاء الدائرة؟”
“كن حذرا من كلماتك ، سيد بينيانغ. هل نسيت وفاة الرئيس السابق ، أوسيل؟ ”
“لقد سمعت حجتك ، سيد الدائرة ريزيل. لذلك لن تقوم بأي خطوة حتى تكون متأكدًا تمامًا مما ينوي أنصاف الآلهة “.
عندما قال ذلك ، وقف جيزيلان وإيزك في نفس الوقت.
كان رئيس دائرة إحدى دوائر الإيلف، “السن الأسود ” ، ريفيس. بجانبه كانا كاميل وليامسون ، اللذين كان فراي على دراية جيدة بهما.
“سيد ريزيل ، لقد ذهبت بعيدا جدا.”
“سيد ريزيل ، لقد ذهبت بعيدا جدا.”
“اعذروني. لكنها كانت نصيحة مبنية على نوايا حسنة “.
لم تكن هناك مؤشرات على نيته التراجع عن كلماته.
كان يتحدث بسلاسة.
إذا كان هذا هو ريزيل الأصلي ، فلن يفعل أشياء مثل هذه بتهور.
صر جيزيلان على أسنانه.
حاول أن يقول إن أفرادهم يتظاهرون بأنهم أعضاء في الدائرة.
كان ريزيل قد طرح موضوع أوسيل عمدًا ، مع العلم أنه لا يزال جرحًا مؤلمًا لحلقة ترومان.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 147 – التطهير (1)
كانت هذه خطوة لكسر رباطة جأشهم.
ظهر الغضب أخيرًا على وجوه أولئك الذين اختلفوا مع رأي ريزيل.
كان بينيانج غاضبًا أيضًا.
تم فرز جميع الطاولات وفقًا لدائرة ، لذلك إذا كان شخص ما جالسًا بمفرده ، فسيظهر بشكل طبيعي.
إذا كانت هي نفسها القديمة ، فربما تكون قد انهارت في تلك اللحظة.
لحسن الحظ ، كان هناك نموذج يحتذى به في مكان قريب يمكنها الاعتماد عليه.
“… هوو.”
لم يحتل الإيلف أي أرض بسبب مزاجهم السلمي الذي يكره أعمال التدمير.
لكنها كانت قادرة على تحمل ذلك.
من ناحية أخرى ، كان لدى الإيلف في الغرفة تعبيرات مرحة على وجوههم. نظر ألتان والآخرون أيضًا إلى بينيانج باهتمام.
في الأشهر القليلة الماضية ، أدركت بينيانغ الأهمية الحقيقية لرئيس الدائرة. وحاولت جاهدة أن تكون شخصًا يستحق اللقب.
“لم أكن مخطئا. أنا أسأل بينيانغ أرجينتو ، رئيسة دائرة حلبة ترومان ، عن رأيها “.
لحسن الحظ ، كان هناك نموذج يحتذى به في مكان قريب يمكنها الاعتماد عليه.
كان رئيس دائرة إحدى دوائر الإيلف، “السن الأسود ” ، ريفيس. بجانبه كانا كاميل وليامسون ، اللذين كان فراي على دراية جيدة بهما.
فراي بليك.
“…”
لقد كان حقًا رجلًا وُلِد ليقود. لقد شعرت بهذا من أول مرة قابلته ، وحتى الآن ، ظلت هذه الأفكار دون تغيير.
لهذا السبب لم يفكر ريزيل كثيرًا في الأمر هذه المرة.
إذا رغب في ذلك ، فإنها ستتخلى عن طيب خاطر عن منصبها كرئيسة الدائرة مباشرة لأنها تعلم أنها لن تكون أبدًا على هذا النحو.
كان ريزيل قد طرح موضوع أوسيل عمدًا ، مع العلم أنه لا يزال جرحًا مؤلمًا لحلقة ترومان.
بعد كل شيء ، كانت تعرف نفسها أفضل من أي شخص آخر. كانت بينيانغ متأكدة من أنها لن تكون قادرة على الوصول إلى هذا المستوى بغض النظر عن مدى صعوبة المحاولة أو مقدار الخبرة التي اكتسبتها. لم يكن ذلك ممكنا.
بعد قول ذلك ، التفت سنو إلى ريزيل.
ومع ذلك ، يمكنها على الأقل تقليد فراي ،
بالنسبة إلى خاتم ترومان ، الذين كانوا يحاولون إعادة الظهور ، فإن مثل هذا التصور سيكون قيدًا.
في هذا الوضع. حتى عندما كانت في حيرة من أمرها فيما يتعلق بكيفية الرد ، كانت قادرة بشكل غريب على التهدئة من خلال التفكير في فراي.
كان متأكدا.
ثم فكرت بجدية.
ثم قام شخص ما.
كيف سيكون رد فعل فراي في هذه الحالة؟
“لن أسمح بذلك. لست متأكدًا مما إذا كان بإمكاننا هزيمة أنصاف الآلهة بالقوة الحالية للدائرة. لا ، لأكون صادقًا ، يكفي أن نقول إنه مستحيل. لا يمكنني السماح بهدر حتى أقل قدر من الطاقة “.
“أقدر نصيحتك الكريمة ، لكننا لن ننسى أبدًا وفاة الرئيس السابق “.
“بالضبط.”
عبس ريزيل على صوت بينيانغ الرائع.
“أرجو أن تكون مؤدبًا؟ رئيس يونغ السن الأسود “.
ثم تابعت تبينيانغ.
اخترقت الضوضاء الصاخبة الناجمة عن حك الكرسي على الأرض صمت القاعة ، ولفتت أنظار الجميع بشكل طبيعي.
“قلت أنك لن تتحرك حتى تؤكد نوايا أنصاف الآلهة.”
“لماذا سألت ذلك؟ هل تنوي إلقاء محاضرة علي؟ ”
“لا أعرف كم مرة يجب أن أكرر ذلك ، نعم.”
“لقد تركت هيرالجارد.”
“هل يعرف السيد ريزيل سبب إنشاء الدائرة؟”
لقد كان عملاً مقرفًا وذي مستوى منخفض ولم يكن أقل من تهديد بلطجية الشوارع.
كان هناك استياء صريح على وجه ريزيل.
“لا يوجد سبب للاحترام لمجرد أنك عشت لفترة طويلة. هذا هو سبب امتلاك الإيلف لأصغر منطقة من بين جميع الأجناس الذكية في القارة “.
“لماذا سألت ذلك؟ هل تنوي إلقاء محاضرة علي؟ ”
بالطبع ، عرف ريزيل شخصية الإيلف. كان يعلم أيضًا أنهم ليسوا من العرق الضعيف.
“إذا كنت مخطئًا بشأن شيء ما ، فسأحاول بطبيعة الحال مساعدتك في تصحيحه.”
“أقدر نصيحتك الكريمة ، لكننا لن ننسى أبدًا وفاة الرئيس السابق “.
عندما ابتسمت بينيانغ وقالت هذه الكلمات ، اندلعت ضجة في القاعة بأكملها.
حدق غوميز في ريزيل بنظرة حادة ، رد عليه ريزيل ببساطة نظرة هادئة وواثقة.
“…”
لم يحتل الإيلف أي أرض بسبب مزاجهم السلمي الذي يكره أعمال التدمير.
لم يعد ريزيل يعبر عن مشاعره. اختفت عواطفه من وجهه وكأنها قد محيت.
عندما أطلق هذه الكلمات ، انهار سيمون مباشرة في مقعده.
ثم تحدث رجل في منتصف العمر بجانب ريزيل.
لكنه لم يستطع التراجع هكذا.
“ماذا عن أن تكون مهذبًا؟ بينيانغ أرجينتو “.
كان ريزيل قد طرح موضوع أوسيل عمدًا ، مع العلم أنه لا يزال جرحًا مؤلمًا لحلقة ترومان.
كان سيمون كيليا ، نائب رئيس الدائرة لعقد سترو.
“بالضبط.”
بدا أن موقف بينيانج يسيء إليه ، ولم يكن تعبيره لطيفًا.
“كن حذرا من كلماتك ، سيد بينيانغ. هل نسيت وفاة الرئيس السابق ، أوسيل؟ ”
“كان السيد ريزيل يقود الدائرة قبل أن تولد.”
كان الوقت الذي كان فيه الاثنان يحدقان في بعضهما البعض أطول ، لذلك ربما يكون أحدهم قد شكك في الأمر.
“لا يوجد سبب للاحترام لمجرد أنك عشت لفترة طويلة.”
لم يحتل الإيلف أي أرض بسبب مزاجهم السلمي الذي يكره أعمال التدمير.
“…”
“لقد تركت هيرالجارد.”
امتلأ تعبير سيمون بالغضب.
في تلك اللحظة ، فهم جيزيلان بشكل غامض نوايا ريزيل.
كانت قد ردت له لتوه كلمات ريزيل.
بدا الأمر كما لو أنه كان يسأل عما سيفعله غوميز غير ذلك.
من ناحية أخرى ، كان لدى الإيلف في الغرفة تعبيرات مرحة على وجوههم. نظر ألتان والآخرون أيضًا إلى بينيانج باهتمام.
لم يعتقد ريزيل أن فراي كان يشير إليه في تلك اللحظة. السبب في أنه لم يعتقد ذلك ، على الرغم من حقيقة أن فراي كان ينظر إليه بشكل صحيح ، كان لأنه لم يكن لدى أحد الجرأة على تسميته “أنت” منذ عقود.
تذكر الكثير منهم كيف كانت بينيانغ في الماضي ، وعند النظر إليها الآن لا يسعهم إلا أن يتساءلوا.
لقد كان عملاً مقرفًا وذي مستوى منخفض ولم يكن أقل من تهديد بلطجية الشوارع.
كيف يمكن لشخص أن يتغير كثيرا؟
كان يتحدث بسلاسة.
“أنتِ غير مهذبة. الحصول على نفس المنصب لا يعني أنك متساوية يا سيد بينيانغ “.
“لا تبالغ يا ريزيل ويلسمان.”
“أنا لست مخطة ولا أعتقد أنني كنت وقحة.”
عبسا ريزيل وجكيد في نفس الوقت.
توقف سيمون عن الاستجابة وبدلاً من ذلك حدق في بينيانغ.
هل كان يسأل عن رأي بينيانغ بدلاً منهم ، الذين كانوا أيضًا رئساء الدوائر الثلاث الكبرى؟
في البداية ، اعتقدت أن السبب في ذلك هو أنه لم يعد لديه ما يقوله.
بالطبع ، عرف ريزيل شخصية الإيلف. كان يعلم أيضًا أنهم ليسوا من العرق الضعيف.
“…”
“أرجو أن تكون مؤدبًا؟ رئيس يونغ السن الأسود “.
ومع ذلك ، سرعان ما أصبح وجه بينيانغ شاحبًا وباهتًا.
مع استمرار ريزيل في الحديث بطريقة هادئة ومريحة ، ازداد برودة الجو في الغرفة بشكل مطرد.
لم يكن هذا فقط بسبب صارخ.
كريك.
في الواقع ، كان سيمون يطلق سرا مانا ويضغط على بينيانغ بها.
“هذا ليس صحيحًا تمامًا ، لكن لا يهمني إذا كنت تعتقد ذلك.”
لقد كانت سرية للغاية لدرجة أن إيزك وجيزيلان ، اللذان كانا بجانبها ، لم يلاحظا ذلك. بدا أن سنو ونورا يدركان ما كان يحدث ، لكنهما كانا مجرد شريكين. لن يقوموا بأي تحرك ما لم يكن ذلك تهديدًا مباشرًا.
في حين أن هذه الدوائر ربما لم تكن معارضي سوار سترو ، إلا أنها كانت لا تزال دوائر تقليدية لها تأثير كبير.
“…”
ابتلاع إيزك.
لقد كان عملاً مقرفًا وذي مستوى منخفض ولم يكن أقل من تهديد بلطجية الشوارع.
لقد تلقى تعليمات ريزيل ، لذا لم يستطع التراجع حتى لو أراد ذلك.
سيتذكر سيمون بالتأكيد مانا إذا كشف بينيانج عن أفعاله الآن. وحتى أن الدوائر الأخرى ستنظر إليه بازدراء.
صر جيزيلان على أسنانه.
لن يكون من الصعب القيام بذلك.
تمامًا كما كان سيمون على وشك رفع مانا أعلى.
كانت تحت ضغط كبير في تلك اللحظة ، لكن كان لا يزال من الممكن فتح فمها.
في اللحظة التي سمع فيها هذا الصوت الواضح ، تجعدت حواجب ريفز.
لكن هل كان من الجيد فعل ذلك؟
“كن حذرا من كلماتك ، سيد بينيانغ. هل نسيت وفاة الرئيس السابق ، أوسيل؟ ”
بصفتها رئيسة الدائرة في خاتم ترومان ، لم تستطع حتى تحمل ضغط نائب الدائرة ، لكنها تجرأت على الكشف عنها؟
“…”
ربما كان هذا بالضبط ما أراده سيمون.
تمامًا كما كان سيمون على وشك رفع مانا أعلى.
من المؤكد أنه سيُنظر إليه بازدراء ، لكن خاتم ترومان من بينيانغ سيفقد هيبته أيضًا.
“لماذا سألت ذلك؟ هل تنوي إلقاء محاضرة علي؟ ”
لقد تغيرت وعادت إلى الحياة ، لكنها لم ترق إلى مستوى الدوائر الثلاث الكبرى.
رد ألتان بلا مبالاة دون النظر إليه.
بالنسبة إلى خاتم ترومان ، الذين كانوا يحاولون إعادة الظهور ، فإن مثل هذا التصور سيكون قيدًا.
“أتمنى أن تفهموا.”
سرت بينيانغ على أسنانها.
“يالوقاحتك.”
كان ذلك غير مقبول على الإطلاق.
إذا رغب في ذلك ، فإنها ستتخلى عن طيب خاطر عن منصبها كرئيسة الدائرة مباشرة لأنها تعلم أنها لن تكون أبدًا على هذا النحو.
قبل كل شيء ، استعادت كبريائها.
بدا الأمر كما لو أنه كان يسأل عما سيفعله غوميز غير ذلك.
‘تحمل.’
كيف يمكن لشخص أن يتغير كثيرا؟
تحمل ، بينيانغ.
ابتلاع إيزك.
يمكنها تحمل هذا القدر من الضغط على الأقل.
هذا حير سيمون.
لم يكن خصمها حتى رئيس دائرة. بغض النظر عن مدى قوة الدوائر الثلاث الكبرى ، لم تستطع أن تدع نفسها تنخفض أما نائب رئيس دائرة.
إذا كانت هي نفسها القديمة ، فربما تكون قد انهارت في تلك اللحظة.
لم تسمح بذلك.
بالطبع ، عرف ريزيل شخصية الإيلف. كان يعلم أيضًا أنهم ليسوا من العرق الضعيف.
“…”
“لم أكن مخطئا. أنا أسأل بينيانغ أرجينتو ، رئيسة دائرة حلبة ترومان ، عن رأيها “.
لم تترك بينيانغ نفسها تستسلم للضغوط.
“هل يعرف السيد ريزيل سبب إنشاء الدائرة؟”
كانت حقيقة أنها كانت قادرة على تحمل هذا الضغط صادمة بحد ذاتها.
عندما أطلق هذه الكلمات ، انهار سيمون مباشرة في مقعده.
هذا حير سيمون.
كان رئيس دائرة إحدى دوائر الإيلف، “السن الأسود ” ، ريفيس. بجانبه كانا كاميل وليامسون ، اللذين كان فراي على دراية جيدة بهما.
لقد كان أحد السحرة الخمسة نجوم في الدائرة بأكملها. لذا فإن تحمل بينيانغ ضغطه إلى هذا الحد يعني أنها وصلت إلى 7 نجوم على الأقل.
“…”
“هل يجب أن أضغط أكثر؟”
“بينيانغ ، ما رأيك؟”
لم يكن الأمر صعبًا ، لكن ربما تم القبض عليه.
لم يعد ريزيل يعبر عن مشاعره. اختفت عواطفه من وجهه وكأنها قد محيت.
كان الوقت الذي كان فيه الاثنان يحدقان في بعضهما البعض أطول ، لذلك ربما يكون أحدهم قد شكك في الأمر.
“ماذا يعني ذلك؟”
“كوك”.
سيد الدائرة ألتان. كان رئيس سوار فيس فاوندر ، آخر الدوائر الثلاث الكبرى ، والوحيد الذي يمكنه معارضة رأي ريزيل هذه المرة.
لكنه لم يستطع التراجع هكذا.
“أعتقد أننا يجب أن نوقف أنصاف الآلهة.”
لقد تلقى تعليمات ريزيل ، لذا لم يستطع التراجع حتى لو أراد ذلك.
“كان السيد ريزيل يقود الدائرة قبل أن تولد.”
تمامًا كما كان سيمون على وشك رفع مانا أعلى.
كيف لا يعرف؟ بعد كل شيء ، كان هو الشخص الذي أعطى هذه الهوية المزيفة لـ فراي!
“يالوقاحتك.”
“أنا لست مخطة ولا أعتقد أنني كنت وقحة.”
كان صوت رجل جالس في زاوية لم ينتبه إليه أحد.
“هل انضممت إلى خاتم ترومان؟”
فقط بعد أن تحدث هذا الشخص أدرك الجميع وجوده. بما في ذلك الجالسين بالقرب منه.
ثم فكرت بجدية.
كان هذا غريبا.
ثم قام شخص ما.
تم فرز جميع الطاولات وفقًا لدائرة ، لذلك إذا كان شخص ما جالسًا بمفرده ، فسيظهر بشكل طبيعي.
“…”
ومع ذلك ، لم يلاحظ أحد شيئًا حتى يتكلم.
“أنا لست مخطة ولا أعتقد أنني كنت وقحة.”
كان هذا الشخص شابًا بشعر أشقر متسخ وعيون بنية. وعلى الرغم من عدم وجود سمات مميزة لديه ، لا يزال هناك أشخاص في القاعة يتعرفون على وجهه.
كان هذا غريبا.
هؤلاء الناس كانوا سنو ، وبعض من الإيلف وإيزك.
لقد كان عملاً مقرفًا وذي مستوى منخفض ولم يكن أقل من تهديد بلطجية الشوارع.
“من أنت؟”
أصبحت نظرة ريزيل قاسية على الفور.
“ياله من عار. لا يمكنك حتى التعرف على الرجل الذي كنت تبحث عنه “.
“لقد تركت هيرالجارد.”
“ماذا يعني ذلك؟”
كان لديه شعور بأن هذا هو الغرض من هذا الاجتماع في المقام الأول.
أصبحت عيون الشاب باردة.
لكنها كانت قادرة على تحمل ذلك.
“أولاً ، سأعيد الوقاحة التي أظهرتها للسيد بينيانغ.”
في اللحظة التي سمع فيها هذا الصوت الواضح ، تجعدت حواجب ريفز.
عندما أطلق هذه الكلمات ، انهار سيمون مباشرة في مقعده.
“أعتقد أننا يجب أن نوقف أنصاف الآلهة.”
“نا-نائب سيمون!”
بالطبع ، عرف ريزيل شخصية الإيلف. كان يعلم أيضًا أنهم ليسوا من العرق الضعيف.
“بحق الجحيم…؟!”
كان ريزيل ويلسمان رجلاً عجوزًا ماكرًا بالتأكيد.
“اه اه…”
وبدلاً من ذلك ، قاموا بطبيعة الحال بتحويل أنظارهم إلى طاولة أخرى.
لم يستطع سيمون حتى الإجابة. لم يستطع إلا أن يوسع عينيه في حالة رعب.
كان الأمر نفسه بالنسبة لريزيل.
ابتلاع إيزك.
كيف لا يعرف؟ بعد كل شيء ، كان هو الشخص الذي أعطى هذه الهوية المزيفة لـ فراي!
كان متأكدا.
“اعذروني. لكنها كانت نصيحة مبنية على نوايا حسنة “.
كان هذا هو وجه قابيل ريكستون.
ثم قام شخص ما.
كيف لا يعرف؟ بعد كل شيء ، كان هو الشخص الذي أعطى هذه الهوية المزيفة لـ فراي!
كان الأمر نفسه بالنسبة لريزيل.
“النائب فراي!”
“قلت أنك لن تتحرك حتى تؤكد نوايا أنصاف الآلهة.”
أطلق فراي وهمه.
“هل انضممت إلى خاتم ترومان؟”
أخذ العديد من السحرة أنفاسًا عميقة عندما تم الكشف عن وجهه.
لكنها كانت قادرة على تحمل ذلك.
كانوا جميعًا سحرة عظماء في القارة ، لكن لم يتمكن أي منهم من رؤية الوهم.
“ماذا عن أن تكون مهذبًا؟ بينيانغ أرجينتو “.
كان الأمر نفسه بالنسبة لريزيل.
“النائب فراي!”
“لقد سمعت كل شيء بالفعل. كان الأمر ممتعًا للغاية. هناك أشياء كثيرة أريد أن أقولها ، لكن قبل ذلك … أنت “.
“هل يجب أن أضغط أكثر؟”
لم يعتقد ريزيل أن فراي كان يشير إليه في تلك اللحظة. السبب في أنه لم يعتقد ذلك ، على الرغم من حقيقة أن فراي كان ينظر إليه بشكل صحيح ، كان لأنه لم يكن لدى أحد الجرأة على تسميته “أنت” منذ عقود.
عندما قال ريزيل ذلك ، أطلق ريفز ضحكة باردة.
لكن الكلمات التالية كانت أكثر إثارة للصدمة.
كيف لا يعرف؟ بعد كل شيء ، كان هو الشخص الذي أعطى هذه الهوية المزيفة لـ فراي!
“أنت لا تستحق لقب” رئيس دائرة سوار سترو “. لماذا لا تتنازل عن هذا المنصب؟ “
ومع ذلك ، استمر في استفزازاته.
مع العلم بذلك ، لم يكن بإمكان الآخرين سوى التعبير عن غضبهم ، لكن لم يجرؤ أحد على التحدث بعد الآن.
