Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Great Mage Returns After 4000 Years 149

التطهير (3)
PDF

التطهير (3)

ترجمة : [ Yama ]

كان ذلك أفضل.


عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 149 – التطهير (3)

ألم يكن من الانتحار الرغبة في محاربة النصف النصفى بدائرة منقسمة؟

لم تكن هناك إجابة، لكن فراي لم يكن صبورًا.

“… ستتبع إرادة قلادة سترو.”

لم يجعله الصمت يشعر بعدم الارتياح.

“لن تحارب أنصاف الآلهة؟”

بعد كل شيء، لم يكن من السهل الإجابة على سؤاله، ولأنه هزم ريزيل للتو، كان الجو في الغرفة ثقيلًا للغاية.

“لكن ذلك سيقتصر فقط على انتصار شخصي. هل يمكننا القول إننا فزنا إذا أبيدت نصف القارة؟ نجت الدائرة ، وأظهر أنصاف الآلهة قوتهم ، فهل يمكن القول إن فرصنا في الفوز زاد؟ ”

ومع ذلك ، فقد أرادهم أن يفكروا بعمق في هذا الموضوع مرة واحدة على الأقل.

بعد المواجهة بين فراي وريزل ، سيكونان غير متوافقين إلى الأبد.

“قال ريزيل ويلسمان أن الشيء الوحيد الذي يمكن أن يوقف أنصاف الآلهة في هذه القارة هو الدائرة. لذا فإن بقاء الدائرة أمر بالغ الأهمية ، ولا يمكننا تحمل خسارة حتى قدر ضئيل من القوة “.

ثم رفع أحدهم يدها.

على الرغم من أنه تم استدعاء اسمه، لم يكن هناك رد من ريزيل. لقد حدق ببساطة في فراي بتعبير غير مقروء على وجهه.

“أعترف أنك قوي جدًا. لكنك كنت متعجرفًا جدًا لمجيء إلى هنا بمفردك “.

“اختتمها بطريقة معقولة للغاية. حسنًا. لا يبدو الأمر أحمق على الإطلاق “.

ريزيل ابتلع صدمته.

لم يكن ريزيل على علم بوجود باراغون.

بعد كل شيء، لم يكن من السهل الإجابة على سؤاله، ولأنه هزم ريزيل للتو، كان الجو في الغرفة ثقيلًا للغاية.

وحتى لو كان يعلم ، لم يكن يعلم أن قوتها كانت مساوية أو حتى أكبر من قوة الدائرة.

“سوف نتبعه.”

هذا هو السبب في أنه يعتقد أن الدائرة فقط هي التي يمكن أن تفعل شيئًا حيال أنصاف الآلهة.

فتح ريزيل فمه.

“باختصار ، إنه يصر على أن نعيش حتى النهاية. السياق مختلف بعض الشيء ، لكنه يقول بشكل أساسي أنه من خلال البقاء على قيد الحياة ، سنفوز “.

“…نحن.”

“…”

كان الأمر كما لو أن طفرة جليدية باردة قد تم فركها بعموده الفقري.

ارتعشت حواجب ريزيل.

ارتعشت حواجب ريزيل.

“لكن ذلك سيقتصر فقط على انتصار شخصي. هل يمكننا القول إننا فزنا إذا أبيدت نصف القارة؟ نجت الدائرة ، وأظهر أنصاف الآلهة قوتهم ، فهل يمكن القول إن فرصنا في الفوز زاد؟ ”

كانت هذه هي المرة الأولى التي يختار فيها ألتان ، الذي ظل دائمًا محايدًا ، جانبًا على الإطلاق.

تغيرت وجوه العديد من الأعضاء عندما قال تلك الكلمات.

“أنصاف الآلهة يتصرفون على أساس مبادئ لا نفهمها. هذا هو السبب في أنهم خطيرين للغاية. نحن لا نجرؤ على فهمهم ، ولكن من منظور البشر ، فإن أنصاف الآلهة ليسوا سوى مجموعة من القتلة “.

ثم رفع أحدهم يدها.

هل توقع هذا؟

كان سيمون.

“سنترك الدائرة اليوم.”

كانت لا تزال تتنفس بصعوبة ووجه شاحب ، لكنها بدت وكأنها في حالة أفضل بكثير من ذي قبل. (م.م: سيمون أنثى)

كان لديه نظرة مثيرة للاهتمام على وجهه كما قال.

“نصف السكان؟ هل يقترح القائد فراي أنهم سينفذون مجزرة بهذا الحجم؟ ليس لدي أي نية للدفاع عنهم ، لكنهم ليسوا سفاحين عشوائيين. قد لا نفهمهم ، لكنهم بالتأكيد يتحركون وفقًا لمبادئ الفكر “.

لماذا فعل ذلك؟

“إنك تقدم ادعاءات متناقضة. إذا لم يكونوا سفاحين ، فهل تعرف لماذا دمروا جيوتانبول وتلهادون؟ ”

هذا ما قاله فراي.

ترددت سيمون للحظة قبل الرد.

كان لا مفر منه.

“… يمكن أن يكون تحذيرًا بسيطًا. تهديد للدائرة لتشجيعنا على الخضوع …”

“حق. قلت إنه حتى لو مات الملايين ، فلن تتحرك. ”

“إذن سأغير سؤالي. هل تفهمين مبادئ أفعال أنصاف الآلهة الذين ربما دمروا بلدًا ومدينة كتحذير؟”

“سنترك الدائرة اليوم.”

نظر إليها فراي بوجه بارد.

“… ستتبع إرادة قلادة سترو.”

“أنصاف الآلهة يتصرفون على أساس مبادئ لا نفهمها. هذا هو السبب في أنهم خطيرين للغاية. نحن لا نجرؤ على فهمهم ، ولكن من منظور البشر ، فإن أنصاف الآلهة ليسوا سوى مجموعة من القتلة “.

فراي بليك.

تحدث فراي بنبرة واضحة.

علاوة على ذلك ، كان لديه الاسم الأخير الحقيقي لـ سترو.

لم يستطع أنصاف الآلهة والأعراق الأخرى التي تعيش في القارة فهم بعضهم البعض.

“إلى حيث يوجد اللورد.”

مثل المانا والقوة الإلهية، لا يمكن الخلط بينهما.

على الرغم من أنه تم استدعاء اسمه، لم يكن هناك رد من ريزيل. لقد حدق ببساطة في فراي بتعبير غير مقروء على وجهه.

ومع ذلك، فإن تعبير سيمون غير الراضي لم يختف.

لم يجعله الصمت يشعر بعدم الارتياح.

نظر إليها فراي وقال.

لقد ناقش بالفعل معظم ما كان يحدث مع المجتمعين هنا. لا توجد طريقة لطرح أي شخص مثل هذا السؤال السخيف إلا إذا أراد أن يضايقه.

“لا يبدو أنك مقتنعة. بخير. إذن أرني مدى صلابة أفكارك “.

“سنترك الدائرة اليوم.”

“ماذا تقصد؟”

لقد استهدف اللحظة التي كان فيها انتباه الجميع في القاعة مركّزًا على مكان واحد.

“يجب أن تكون هناك دوائر من جيوتانبول و سيلكيد هنا ، أليس كذلك؟”

“اليوم ، سوف نغادر هذا المكان. وسنتخلى عن أسماء دوائرنا أيضًا “.

“…هنا.”

علاوة على ذلك ، لا يمكن النظر إلى أولئك الذين وافقوا على التعاون مع فراي بازدراء.

“هنا ايضا.”

هل توقع هذا؟

رفع البعض أيديهم.

“لكن ذلك سيقتصر فقط على انتصار شخصي. هل يمكننا القول إننا فزنا إذا أبيدت نصف القارة؟ نجت الدائرة ، وأظهر أنصاف الآلهة قوتهم ، فهل يمكن القول إن فرصنا في الفوز زاد؟ ”

بدوا مكتئبين بشكل لا يصدق ، مع دوائر داكنة حول أعينهم وهالة مكنأبة تحيط بأجسادهم.

دعا سيمون إلى الغرفة ، وبعد أن أخبرها بما يجب عليه ، غادرت.

لقد بدوا كئيبين جدًا منذ أن دمرت منازلهم.

نظر إليه فراي في عينيه وقال.

صُدمت سيمون أيضًا.

ومع ذلك ، فقد أرادهم أن يفكروا بعمق في هذا الموضوع مرة واحدة على الأقل.

لأن نظراتهم المعادية كانت محصورة عليها.

نظر إليه فراي في عينيه وقال.

“سيمون كيليا. هل يمكنك أن تنظر في عيونهم وتقول هذه الكلمات مرة أخرى؟ أن أنصاف الآلهة ليسوا سفاحين؟ ”

ماذا يمكن أن تفعل الدائرة عندما لم يتمكنوا حتى من التغلب على أنصاف الآلهة؟

لم تستطع سيمون فتح فمها.

فتح ريزيل فمه.

نظر إليها فراي.

علاوة على ذلك ، كان لديه الاسم الأخير الحقيقي لـ سترو.

كان يتوقع أن تكون قلادة سترو فاسدة ، لكنه لم يكن يتوقع أبدًا أن تنحدر إلى هذا الحد.

كان بعيدًا عن نوايا ريزيل.

“لا تخافوا. نستطيع الفوز. أنصاف الآلهة ليسوا كائنات مطلقة. أليس السبب وراء تسميتهم بأنفسهم “أنصاف الآلهة” لأنهم يعرفون هذه الحقيقة أيضًا؟ لقد ظهر عدونا من الظلام. لذلك يجب أن نتحرك أيضًا. الحرب أمر لا مفر منه “.

لكن فراي كان مختلفًا.

حرب.

ومع ذلك، فإن تعبير سيمون غير الراضي لم يختف.

شخص من سوار فيس فاوندر لم يستطع إلا أن يبتلع هذه الكلمات.

فراي بليك.

“أ- هل تقول أننا سنخوض حربًا شاملة ضد أنصاف الآلهة؟”

مثل المانا والقوة الإلهية، لا يمكن الخلط بينهما.

“هذا صحيح.”

مثل المانا والقوة الإلهية، لا يمكن الخلط بينهما.

امتص الجميع نفسا باردا من كلمات فراي الحازمة.

نظر إليها فراي وقال.

صُدم أعضاء خواتم ترومان ، بما في ذلك بينيانغ ، بشكل لا يصدق.

“سنترك الدائرة اليوم.”

“هذا لا يبدو مثل فراي …”

“هل أنتم خائفين من القتال؟”

شعرت بقليل من الغرابة ، لكنها لم تستطع معرفة السبب.

نظر إليها فراي وقال.

“هل أنتم خائفين من القتال؟”

القوة التي تحارب أنصاف الآلهة فى الظلام؟

“ه- ، هذا …”

سأل أحد هؤلاء المديرين التنفيذيين.

“لا.”

لم يستطع أنصاف الآلهة والأعراق الأخرى التي تعيش في القارة فهم بعضهم البعض.

كان ألتان.

“… يمكن أن يكون تحذيرًا بسيطًا. تهديد للدائرة لتشجيعنا على الخضوع …”

كان لديه نظرة مثيرة للاهتمام على وجهه كما قال.

ارتعشت حواجب ريزيل.

“سوف تتبع دائرة سوار فيس فاوندر إرادة فراي بليك دون قيد أو شرط.”

رفع البعض أيديهم.

“ماذا؟”

ريزيل ابتلع صدمته.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يختار فيها ألتان ، الذي ظل دائمًا محايدًا ، جانبًا على الإطلاق.

بدوا مكتئبين بشكل لا يصدق ، مع دوائر داكنة حول أعينهم وهالة مكنأبة تحيط بأجسادهم.

هزت ملاحظته المفاجئة الجميع في الغرفة مرة أخرى.

كان الأمر كما لو أن طفرة جليدية باردة قد تم فركها بعموده الفقري.

ريزيل ابتلع صدمته.

“كيف يجرؤ على قول مثل هذه الكلمة ؟! كلما ارتفع المستوى ، شعرت أنه أكثر وضوحًا “.

كان على يقين من أن فراي قد جند بالفعل سوار فيس فاوندر حتى قبل بدء الاجتماع.

مالذي جرى؟ كان هذا سؤالا غير لائق تماما.

“يا له من رجل دقيق.”

اندلعت مانا عندما نظر إلى فراي بعيون باردة.

لا بد أنه خطط للاختباء في القاعة منذ البداية.

“…هنا.”

أولاً ، انتظر ولاحظ كيف يسير الاجتماع. ثم ، عندما تولى ريزيل زمام الأمور ، ظهر.

بطريقة ما ، استقطب طريقة تفكير الدائرة.

لقد استهدف اللحظة التي كان فيها انتباه الجميع في القاعة مركّزًا على مكان واحد.

“حرب؟ حرب؟!”

ومن خلال التغلب على ريزيل ، كان قادرًا على لفت الانتباه إلى هذا الأمر تحت سيطرته.

تحدث ريزيل بنظرة فاحصة.

في النهاية ، لم يكن أمام كل فرد في الغرفة خيار سوى تركيز كل انتباهه على كل حركة لـ فراي.

ناهيك عن سوار فيس فاوندر، إحدى الدوائر الثلاث الكبرى.

إذا ظهر مع خاتم ترومان ، فمن المؤكد أنه لن يكون قادرًا على جمع هذا القدر من الاهتمام.

“سوف تتبع دائرة سوار فيس فاوندر إرادة فراي بليك دون قيد أو شرط.”

علاوة على ذلك ، لا يمكن النظر إلى أولئك الذين وافقوا على التعاون مع فراي بازدراء.

رأى ريزيل خيبة الأمل منتشرة على وجه فراي. سرعان ما اختفت لكنه كان متأكدًا من أنه رآه.

نورا ، خليفة ملك المحارب السحري السابق.

ولكن عندما استدار ورأى المتحدث كان يرتدي رداءًا مقنعًا.

سوردنا من هيرالجارد ، التي كانت تحظى بالدعم المطلق من جميع الإيلف.

هذا ما قاله فراي.

ناهيك عن سوار فيس فاوندر، إحدى الدوائر الثلاث الكبرى.

في الوقت الحالي ، سيستمر أعضاء الدائرة في الإقامة في سكن عائلة جون.

“لن أقبل.”

“لا يمكننا الفوز.”

أُجبر ريزيل على فتح فمه في النهاية.

ترددت سيمون للحظة قبل الرد.

نظر إلى فراي بنظرة مشتعلة.

اندلعت مانا عندما نظر إلى فراي بعيون باردة.

نظر إليه فراي في عينيه وقال.

شحبت وجوه أولئك القريبين إلى حد كبير.

“لن تحارب أنصاف الآلهة؟”

ربما شعر كل من كان حضارًا بهذا أيضًا.

“هذا صحيح. لن تتحرك قلادة سترو حتى نفهم تمامًا نوايا وقدرات أنصاف الآلهة “.

“سنترك الدائرة اليوم.”

“حق. قلت إنه حتى لو مات الملايين ، فلن تتحرك. ”

“حق.”

أومأ فراي بوجه خالي من التعبيرات. ثم وجه نظره إلى سيف لوسيد.

“سنترك الدائرة اليوم.”

“ماذا عنك؟ هل ستطيع إرادة ريزيل؟ ”

“أ- هل تقول أننا سنخوض حربًا شاملة ضد أنصاف الآلهة؟”

“…نحن.”

ترجمة : [ Yama ]

نظر جيكيد إلى ريزيل قبل أن يقول.

“… ستتبع إرادة قلادة سترو.”

“… ستتبع إرادة قلادة سترو.”

مالذي جرى؟ كان هذا سؤالا غير لائق تماما.

كان ذلك أفضل.

نظر إليها فراي وقال.

أنقذهم من الأسوأ.

كان لديه نظرة مثيرة للاهتمام على وجهه كما قال.

انقلبت الأجواء من قبل فراي ، وذهب صاحب سوار فيس فاوندر إلى جانبه.

رفع البعض أيديهم.

ولكن الآن بعد أن أعلنت اثنتان من الدوائر الثلاث الكبرى أنهما لن تشاركا ، لم يستطع التصرف بشكل تعسفي.

لم يكن لديه شك في أنه سيكون هو نفسه في ذلك اليوم. لكن ظهور رجل واحد غير كل شيء.

“…”

فراي بليك.

رأى ريزيل خيبة الأمل منتشرة على وجه فراي. سرعان ما اختفت لكنه كان متأكدًا من أنه رآه.

كان يأمل بصدق ألا يلجأوا إلى الخيانة. كان يتوقع أن يتبقى لدى ريزيل على الأقل ذرة واحدة من الكرامة الإنسانية.

جعله هذا الوجه يعتقد أن الأمور لم تكن كما كان يأمل فراي.

لكن يبدو أن توقعاته كانت هباءً.

قرر ريزيل الاكتفاء بهذا.

“اللورد .. هل تقصد بورد أنصاف الآلهة …؟ هـ-هل لديك صلة به؟ ”

* * *

لأن إنقاذ حياته كان له الأولوية في تلك اللحظة.

انتهى الاجتماع بعد ذلك بوقت قصير.

في الوقت الحالي ، سيستمر أعضاء الدائرة في الإقامة في سكن عائلة جون.

بالطبع ، لم ينته الاجتماع الطارئ.

“ماذا؟”

بعد كل شيء ، لم يكن من السهل حله في يوم أو يومين.

“أعترف أنك قوي جدًا. لكنك كنت متعجرفًا جدًا لمجيء إلى هنا بمفردك “.

لن ينتهي الاجتماع حتى يتم اتخاذ الإجراءات المضادة المناسبة.

لماذا لا يقبل الحقيقة البسيطة؟

في الوقت الحالي ، سيستمر أعضاء الدائرة في الإقامة في سكن عائلة جون.

لم يجعله الصمت يشعر بعدم الارتياح.

عندما عاد إلى غرفته ، لم يستطع ريزيل إلا أن يصرخ على أسنانه.

لماذا لا يفهم هذا؟

“كان من المفترض أن يكون اجتماعًا سهلاً لقيادته”.

رأى ريزيل خيبة الأمل منتشرة على وجه فراي. سرعان ما اختفت لكنه كان متأكدًا من أنه رآه.

أغمض عينيه وراجع كل ما حدث.

شوك.

منذ انضمامه إلى سيف لوسيد ، كانت الدوائر جيدة مثل كونها في راحة يده. يمكنه أن يقود كما يشاء ، ويمكنه التخلص من الأعضاء المزعجين كما يشاء.

شوك.

لم يكن لديه شك في أنه سيكون هو نفسه في ذلك اليوم. لكن ظهور رجل واحد غير كل شيء.

انقلبت الأجواء من قبل فراي ، وذهب صاحب سوار فيس فاوندر إلى جانبه.

فراي بليك.

“حرب؟ حرب؟!”

“اعتبارًا من اليوم ، سيتم تقسيم الدوائر إلى فصيلين.”

ترددت سيمون للحظة قبل الرد.

ربما شعر كل من كان حضارًا بهذا أيضًا.

“لا. لكنني حاولت أن أثق بك “.

بعد المواجهة بين فراي وريزل ، سيكونان غير متوافقين إلى الأبد.

ارتفعت مانا من جسد فراي. فقط هذا وحده كان كافيا لتفجير عقولهم.

كان بعيدًا عن نوايا ريزيل.

“هذا لا يبدو مثل فراي …”

قام بفرز الأحزاب المعارضة ، ثم حاول استيعابهم بالقوة. كانت طريقة قسرية ، لكنه فعلها من أجل جعل الدائرة “واحدة”.

ستكون جنة ، مدينة فاضلة.

لكن فراي كان مختلفًا.

كان ذلك أفضل.

بطريقة ما ، استقطب طريقة تفكير الدائرة.

ستكون جنة ، مدينة فاضلة.

لماذا فعل ذلك؟

اندلعت مانا عندما نظر إلى فراي بعيون باردة.

ألم يكن من الانتحار الرغبة في محاربة النصف النصفى بدائرة منقسمة؟

* * *

لم يكن بالتأكيد رجلاً أحمق لا يعرف شيئًا بهذه البساطة.

“سيمون كيليا. هل يمكنك أن تنظر في عيونهم وتقول هذه الكلمات مرة أخرى؟ أن أنصاف الآلهة ليسوا سفاحين؟ ”

[انها حرب.]

“لا يمكننا الفوز.”

هذا ما قاله فراي.

لم يستطع أنصاف الآلهة والأعراق الأخرى التي تعيش في القارة فهم بعضهم البعض.

انتقد ريزيل يده على المنضدة.

لكن يبدو أن توقعاته كانت هباءً.

“حرب؟ حرب؟!”

لقد كان قرارًا جذريًا بشكل غير عادي ، لكنه لم يكن على علم به على ما يبدو.

رفع البعض أيديهم.

“كيف يجرؤ على قول مثل هذه الكلمة ؟! كلما ارتفع المستوى ، شعرت أنه أكثر وضوحًا “.

“قال ريزيل ويلسمان أن الشيء الوحيد الذي يمكن أن يوقف أنصاف الآلهة في هذه القارة هو الدائرة. لذا فإن بقاء الدائرة أمر بالغ الأهمية ، ولا يمكننا تحمل خسارة حتى قدر ضئيل من القوة “.

ربما لم يعرف أولئك الموجودون على الأرض مدى بعد الغيوم التي كانت الشمس تغطيها.

“هذا صحيح. لن تتحرك قلادة سترو حتى نفهم تمامًا نوايا وقدرات أنصاف الآلهة “.

لكن كلما اقتربت من ذلك ، سيشعر به بالتأكيد.

“حرب؟ حرب؟!”

كانت فجوة لا يمكن تضييقها حتى لو سافر المرء مدى الحياة.

ومن خلال التغلب على ريزيل ، كان قادرًا على لفت الانتباه إلى هذا الأمر تحت سيطرته.

بدا أنصاف الآلهة مثل الشمس ، وكلما وصل الشخص إلى مستوى أعلى ، أدرك المرء هذه الحقيقة بشكل أكثر وضوحًا.

بدأت الأرض تهتز ، وبدا الجو يهتز معها.

يمكن للمرء أن يدرك الوجود الساحق لأنصاف الآلهة.

نظر إليها فراي.

في نفس الوقت ، سيتم التوصل إلى نتيجة واحدة.

“سيمون كيليا. هل يمكنك أن تنظر في عيونهم وتقول هذه الكلمات مرة أخرى؟ أن أنصاف الآلهة ليسوا سفاحين؟ ”

“لا يمكننا الفوز.”

تغيرت وجوه العديد من الأعضاء عندما قال تلك الكلمات.

لن يتمكن البشر أبدًا من هزيمة أنصاف الآلهة.

على الرغم من أنه كان في منتصف الطريق فقط ، إلا أنه كان لا يزال يعتبر ساحرًا من فئة 9 نجوم ، شخص سار في طريق العلوم السحرية.

لماذا لا يقبل الحقيقة البسيطة؟

“نصف السكان؟ هل يقترح القائد فراي أنهم سينفذون مجزرة بهذا الحجم؟ ليس لدي أي نية للدفاع عنهم ، لكنهم ليسوا سفاحين عشوائيين. قد لا نفهمهم ، لكنهم بالتأكيد يتحركون وفقًا لمبادئ الفكر “.

دائرة؟

ثم رفع أحدهم يدها.

القوة التي تحارب أنصاف الآلهة فى الظلام؟

لم تستطع سيمون فتح فمها.

حماة القارة؟

امتص الجميع نفسا باردا من كلمات فراي الحازمة.

“هراء!”

مالذي جرى؟ كان هذا سؤالا غير لائق تماما.

كان كل هذا هراء!

ماذا يمكن أن تفعل الدائرة عندما لم يتمكنوا حتى من التغلب على أنصاف الآلهة؟

ماذا يمكن أن تفعل الدائرة عندما لم يتمكنوا حتى من التغلب على أنصاف الآلهة؟

“هذا لا يبدو مثل فراي …”

لن يتمكنوا من البقاء على قيد الحياة إلا إذا حصلوا على القليل من الاعتراف. سيكون كافياً حتى لو انتقلوا فقط من “كائنات يسهل قتلها” إلى “كائنات مزعجة قليلاً للقتل”.

مالذي جرى؟ كان هذا سؤالا غير لائق تماما.

في ذلك الوقت، ربما تكون القارة قادرة على دخول حقبة غير مسبوقة من السلام والازدهار. على الأقل ، ستختفي كل المعارك الصغيرة والحرب.

دعا سيمون إلى الغرفة ، وبعد أن أخبرها بما يجب عليه ، غادرت.

لم تعد الأجناس والبلدان المختلفة مضطرة للقتال ضد بعضها البعض.

تحدث ريزيل بنظرة فاحصة.

ستكون جنة ، مدينة فاضلة.

“لكن ذلك سيقتصر فقط على انتصار شخصي. هل يمكننا القول إننا فزنا إذا أبيدت نصف القارة؟ نجت الدائرة ، وأظهر أنصاف الآلهة قوتهم ، فهل يمكن القول إن فرصنا في الفوز زاد؟ ”

لماذا لا يفهم هذا؟

“هذا صحيح. لن تتحرك قلادة سترو حتى نفهم تمامًا نوايا وقدرات أنصاف الآلهة “.

“ليس بالحيد حيلة.”

بالطبع ، لم ينته الاجتماع الطارئ.

اختفت جميع الخيارات بسبب ظهور فراي.

“لكن ذلك سيقتصر فقط على انتصار شخصي. هل يمكننا القول إننا فزنا إذا أبيدت نصف القارة؟ نجت الدائرة ، وأظهر أنصاف الآلهة قوتهم ، فهل يمكن القول إن فرصنا في الفوز زاد؟ ”

من المحتمل أن تكشف الدائرة أنيابها تجاه أنصاف الآلهة وتهزم.

لم يكن ريزيل على علم بوجود باراغون.

ولم يكن لديه نية للانضمام إلى انتحارهم الجماعي.

“اي طلب؟”

تجمد تعبير ريزيل وسكن قلبه.

كانت لا تزال تتنفس بصعوبة ووجه شاحب ، لكنها بدت وكأنها في حالة أفضل بكثير من ذي قبل. (م.م: سيمون أنثى)

دعا سيمون إلى الغرفة ، وبعد أن أخبرها بما يجب عليه ، غادرت.

بدا أنصاف الآلهة مثل الشمس ، وكلما وصل الشخص إلى مستوى أعلى ، أدرك المرء هذه الحقيقة بشكل أكثر وضوحًا.

* * *

“هل تقصد أنه لا يمكننا استخدام اسم قلادة سترو بعد الآن؟”

وقفت مجموعة من الأشخاص في الفناء الخلفي لمنزل عائلة جون.

حرب.

أدرك ريزيل أن جميع الأعضاء الأساسيين في قلادة سترو ، بالإضافة إلى العديد من المديرين التنفيذيين من الدوائر الصغيرة والمتوسطة الأخرى الذين وعدوا بالتعاون معه ، قد حضروا.

حماة القارة؟

كان هناك عدد غير قليل منهم ، على الأقل أربعون. كان كل منهم إما ساحر كبير أو محاربًا من الدرجة الأولى أو فارسًا من الدرجة الأولى.

في الوقت الحالي ، سيستمر أعضاء الدائرة في الإقامة في سكن عائلة جون.

فتح ريزيل فمه.

“… يمكن أن يكون تحذيرًا بسيطًا. تهديد للدائرة لتشجيعنا على الخضوع …”

“سنترك الدائرة اليوم.”

مالذي جرى؟ كان هذا سؤالا غير لائق تماما.

“…”

“اعتبارًا من اليوم ، سيتم تقسيم الدوائر إلى فصيلين.”

تمت مناقشة هذا مسبقًا ، لذا أومأ الجميع دون ذعر. كان هناك بعض المديرين التنفيذيين الذين لم يكونوا مقتنعين تمامًا، لكنهم قرروا الانضمام إلى مجموعة ريزيل.

“صحيح. أنت لم تثق بي منذ البداية “.

سأل أحد هؤلاء المديرين التنفيذيين.

رأى ريزيل خيبة الأمل منتشرة على وجه فراي. سرعان ما اختفت لكنه كان متأكدًا من أنه رآه.

“إلى أين نحن ذاهبون؟”

“اللورد .. هل تقصد بورد أنصاف الآلهة …؟ هـ-هل لديك صلة به؟ ”

“إلى حيث يوجد اللورد.”

شخص من سوار فيس فاوندر لم يستطع إلا أن يبتلع هذه الكلمات.

“اللورد .. هل تقصد بورد أنصاف الآلهة …؟ هـ-هل لديك صلة به؟ ”

ومن خلال التغلب على ريزيل ، كان قادرًا على لفت الانتباه إلى هذا الأمر تحت سيطرته.

“بالضبط. سيقبلنا “.

أنقذهم من الأسوأ.

كان لا مفر منه.

رفع البعض أيديهم.

في الأصل ، أراد الاقتراب منه قليلاً.

إذا ظهر مع خاتم ترومان ، فمن المؤكد أنه لن يكون قادرًا على جمع هذا القدر من الاهتمام.

كان يجب أن يعرض المزيد من قوة الدائرة.

ظهرت مجموعة حول فراي.

بهذه الطريقة ، كان الطرف الآخر سيقبل استسلامه بشغف أكبر. حتى اللورد لا يريد المشاركة في معارك مزعجة وطويلة ، لذلك سيكون مفيدًا.

“إلى حيث يوجد اللورد.”

ومع ذلك ، لا يمكن مساعدته.

أومأ فراي بوجه خالي من التعبيرات. ثم وجه نظره إلى سيف لوسيد.

لأن إنقاذ حياته كان له الأولوية في تلك اللحظة.

نظر إليها فراي.

سيشن فراي بليك قريباً حرباً شاملة ضد أنصاف الآلهة. إذا استسلم بعد ذلك ، فليس هناك ما يضمن أن اللورد سيقبله أم لا.

نظر إليه فراي في عينيه وقال.

بدلا من ذلك ، قد يكون حذرًا منه ، أو أسوأ من ذلك ، قد يعذبه للحصول على معلومات قبل قتله.

“سيمون كيليا. هل يمكنك أن تنظر في عيونهم وتقول هذه الكلمات مرة أخرى؟ أن أنصاف الآلهة ليسوا سفاحين؟ ”

لحسن الحظ ، عرف ريزيل الكثير من المعلومات التي سيجدها لورد مفيدة.

شعرت ريزيل بقشعريرة.

“اليوم ، سوف نغادر هذا المكان. وسنتخلى عن أسماء دوائرنا أيضًا “.

كانت لا تزال تتنفس بصعوبة ووجه شاحب ، لكنها بدت وكأنها في حالة أفضل بكثير من ذي قبل. (م.م: سيمون أنثى)

“هل تقصد أنه لا يمكننا استخدام اسم قلادة سترو بعد الآن؟”

“اليوم ، سوف نغادر هذا المكان. وسنتخلى عن أسماء دوائرنا أيضًا “.

“حق.”

“ماذا لو أعطانا أنصاف الآلهة أمرًا قسريًا؟”

كانت لا تزال تتنفس بصعوبة ووجه شاحب ، لكنها بدت وكأنها في حالة أفضل بكثير من ذي قبل. (م.م: سيمون أنثى)

“سوف نتبعه.”

“هل أنتم خائفين من القتال؟”

“اي طلب؟”

لكن فراي كان مختلفًا.

“هذا صحيح.”

أغلق فراي عينيه ، وعندما أعاد فتحهما ، لم يعد هناك أي تردد.

عبس ريزيل.

“أعترف أنك قوي جدًا. لكنك كنت متعجرفًا جدًا لمجيء إلى هنا بمفردك “.

مالذي جرى؟ كان هذا سؤالا غير لائق تماما.

“… يمكن أن يكون تحذيرًا بسيطًا. تهديد للدائرة لتشجيعنا على الخضوع …”

لقد ناقش بالفعل معظم ما كان يحدث مع المجتمعين هنا. لا توجد طريقة لطرح أي شخص مثل هذا السؤال السخيف إلا إذا أراد أن يضايقه.

وحتى لو كان يعلم ، لم يكن يعلم أن قوتها كانت مساوية أو حتى أكبر من قوة الدائرة.

ولكن عندما استدار ورأى المتحدث كان يرتدي رداءًا مقنعًا.

هزت ملاحظته المفاجئة الجميع في الغرفة مرة أخرى.

“…”

“هذا صحيح. لن تتحرك قلادة سترو حتى نفهم تمامًا نوايا وقدرات أنصاف الآلهة “.

شعرت ريزيل بقشعريرة.

صُدمت سيمون أيضًا.

كان الأمر كما لو أن طفرة جليدية باردة قد تم فركها بعموده الفقري.

لأن نظراتهم المعادية كانت محصورة عليها.

هدأ الجو أيضًا ، ولم يتحدث أي شخص آخر في المجموعة ، ربما شعر بالبرودة.

كانت فجوة لا يمكن تضييقها حتى لو سافر المرء مدى الحياة.

فتح فمه.

أولاً ، انتظر ولاحظ كيف يسير الاجتماع. ثم ، عندما تولى ريزيل زمام الأمور ، ظهر.

“انا أعتقد ذلك.”

لن يتمكنوا من البقاء على قيد الحياة إلا إذا حصلوا على القليل من الاعتراف. سيكون كافياً حتى لو انتقلوا فقط من “كائنات يسهل قتلها” إلى “كائنات مزعجة قليلاً للقتل”.

ثم خلع الرجل غطاء قناعه ، وعندما رأى ريزيل وجهه المكشوف أخيرًا ، تجمدت تعابير وجهه.

بدلا من ذلك ، قد يكون حذرًا منه ، أو أسوأ من ذلك ، قد يعذبه للحصول على معلومات قبل قتله.

“… فراي بليك.”

نظر إليها فراي وقال.

“كنت آمل ألا يكون توقعي صحيحًا. حقا. لكن ما زلتم يا رفاق تجاوزتم الخط “.

عبس ريزيل.

توقع.

هذا ما قاله فراي.

هل توقع هذا؟

ربما لم يعرف أولئك الموجودون على الأرض مدى بعد الغيوم التي كانت الشمس تغطيها.

هل كان هذا سبب تعبير فراي المخيب للآمال في النهاية؟

أنقذهم من الأسوأ.

تحدث ريزيل بنظرة فاحصة.

ربما شعر كل من كان حضارًا بهذا أيضًا.

“صحيح. أنت لم تثق بي منذ البداية “.

“سيمون كيليا. هل يمكنك أن تنظر في عيونهم وتقول هذه الكلمات مرة أخرى؟ أن أنصاف الآلهة ليسوا سفاحين؟ ”

“لا. لكنني حاولت أن أثق بك “.

سأل أحد هؤلاء المديرين التنفيذيين.

كرر.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 149 – التطهير (3)

بدأت الأرض تهتز ، وبدا الجو يهتز معها.

لكن كلما اقتربت من ذلك ، سيشعر به بالتأكيد.

شحبت وجوه أولئك القريبين إلى حد كبير.

كان لا مفر منه.

ارتفعت مانا من جسد فراي. فقط هذا وحده كان كافيا لتفجير عقولهم.

فتح فمه.

“… ريزيل ويلسمان ، إذا كنت على استعداد للتخلي عن منصبك ، لكنت غيرت رأيي قليلاً. الأشياء التي فعلتها حتى الآن لم تكن شديدة بما يكفي لتكون لا تُغتفر تمامًا. بعد كل شيء ، كان فقط ضيق عقلك هو الذي تسبب في حدوث ذلك “.

بدوا مكتئبين بشكل لا يصدق ، مع دوائر داكنة حول أعينهم وهالة مكنأبة تحيط بأجسادهم.

في تلك اللحظة ، أدرك ريزيل أنه لا ينوي تجنيبهم.

عندما عاد إلى غرفته ، لم يستطع ريزيل إلا أن يصرخ على أسنانه.

اندلعت مانا عندما نظر إلى فراي بعيون باردة.

“لا يبدو أنك مقتنعة. بخير. إذن أرني مدى صلابة أفكارك “.

“أعترف أنك قوي جدًا. لكنك كنت متعجرفًا جدًا لمجيء إلى هنا بمفردك “.

في الأصل ، أراد الاقتراب منه قليلاً.

“متى قلت أنني كنت وحدي؟”

اندلعت مانا عندما نظر إلى فراي بعيون باردة.

شوك.

ترجمة : [ Yama ]

ظهرت مجموعة حول فراي.

علاوة على ذلك ، لا يمكن النظر إلى أولئك الذين وافقوا على التعاون مع فراي بازدراء.

عند رؤية وجوههم ، أصبح تعبير ريزيل قاسيًا مثل الحجر.

لأن إنقاذ حياته كان له الأولوية في تلك اللحظة.

“…”

ربما لم يعرف أولئك الموجودون على الأرض مدى بعد الغيوم التي كانت الشمس تغطيها.

في أعماق قلب فراي ، لم يستطع إلا أن تنهد.

“لا يبدو أنك مقتنعة. بخير. إذن أرني مدى صلابة أفكارك “.

كان يأمل بصدق ألا يلجأوا إلى الخيانة. كان يتوقع أن يتبقى لدى ريزيل على الأقل ذرة واحدة من الكرامة الإنسانية.

كان يأمل بصدق ألا يلجأوا إلى الخيانة. كان يتوقع أن يتبقى لدى ريزيل على الأقل ذرة واحدة من الكرامة الإنسانية.

على الرغم من أنه كان في منتصف الطريق فقط ، إلا أنه كان لا يزال يعتبر ساحرًا من فئة 9 نجوم ، شخص سار في طريق العلوم السحرية.

أومأ فراي بوجه خالي من التعبيرات. ثم وجه نظره إلى سيف لوسيد.

علاوة على ذلك ، كان لديه الاسم الأخير الحقيقي لـ سترو.

“… ستتبع إرادة قلادة سترو.”

لكن يبدو أن توقعاته كانت هباءً.

إذا ظهر مع خاتم ترومان ، فمن المؤكد أنه لن يكون قادرًا على جمع هذا القدر من الاهتمام.

أغلق فراي عينيه ، وعندما أعاد فتحهما ، لم يعد هناك أي تردد.

من المحتمل أن تكشف الدائرة أنيابها تجاه أنصاف الآلهة وتهزم.

تحدث فراي بصوت منخفض.

امتص الجميع نفسا باردا من كلمات فراي الحازمة.

“تطهير.”

لكن يبدو أن توقعاته كانت هباءً.

 

بعد المواجهة بين فراي وريزل ، سيكونان غير متوافقين إلى الأبد.

 

“سيمون كيليا. هل يمكنك أن تنظر في عيونهم وتقول هذه الكلمات مرة أخرى؟ أن أنصاف الآلهة ليسوا سفاحين؟ ”

وقفت مجموعة من الأشخاص في الفناء الخلفي لمنزل عائلة جون.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط