سيلكيد (1)
ترجمة : [ Yama ]
أصبح فراي قلقا.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 155 – سيلكيد (1)
وبطبيعة الحال ، سمح لهم ذلك برؤية سرب الوحوش يتدفق من الشرق.
قرروا وضع أمر اللورد التنين جانبًا في الوقت الحالي. بعد كل شيء ، حتى لو كانوا متأكدين من أنه مختوم في عالم الشياطين ، فلن يتمكنوا من الوصول إليه بأجسادهم البشرية على أي حال.
“… لم يبد أنها ممسوسة. كانت هذه أول مرة تأتي إلي امرأة وتطلب مني قتلها. حتى في مثل هذا الوضع المضطرب “.
“هل يجب أن أطلب مساعدة أشورا؟”
“كنت أفكر في طريقة للتخلص من هذا” الضعف “تمامًا.”
فكر فراي للحظة قبل أن يهز رأسه. لم يكن يعتقد أن أشورا سيقبل مثل هذا الطلب المزعج والقاضي.
كان كل أنصاف الآلهة أحرارًا وكريمًا ومتساوًا. لم يكن سوى اللورد هو من علمهم ذلك.
حتى لو كانت علاقتهما جيدة ، لا يمكنه أن ينسى أن أشورا كانت غريبة الأطوار.
“ما نوع السحر الذي يستخدمونه؟ حتى عندما نتجول ، لا يزالون يجدوننا كما لو كان لديهم أنوف كلاب “.
كان عقدهم أيضًا نصف مخبوز في أحسن الأحوال.
بالنسبة للأنصاف الآلهة ، كان اللورد يمثل أشياء كثيرة.
“الأهم أولا: سيلكيد”.
نظر العفريت إلى فراي بعيون تهتز. كان من الواضح أنه كان مذعورًا.
ولكن قبل ذلك ، كان عليه مقابلة نيكس مرة أخرى.
تنهد إيفان بشدة قبل مغادرة الخيمة.
كان فراي على وشك المغادرة عندما التفت لإلقاء نظرة على أناستازيا.
“لقد استهلكت مجموعة من الإكسير القوي مثل نهر فروزن مني ، وقلب دريك وكريستال نصف إله، لذا فهو طبيعي.”
“أنا ذاهب إلى جبال إسبانيا. هل ترغبين بالذهاب معي؟”
“يمكن أن يكون واحدًا فقط من شيئين. أولا ، لديهم أداة تعقب ممتازة “.
“أود ذلك.”
“الشعر الرمادي ، إنسان ، سيد الزعيمة ، جاء.”
عندما أومأت برأسها، استخدمت فراي فورًا تعويدة النقل لنقلهم إلى جبال إسبانيا.
لجمع هذا القدر من المانا بالطريقة المعتادة ، يتعين على المرء أن يكرس نفسه للتأمل لعقود في مكان به كثافة مانا عالية وأقل قدر من الانحرافات.
شوك.
“الأهم أولا: سيلكيد”.
بعد أن شعرت بالالتفاف ، أومأت أناستازيا برأسها بتقدير.
كان أكبر بكثير من العفاريت العاديين.
“أنت بالتأكيد 9 نجوم مرة أخرى.”
كان أكبر عدو من أنصاف الآلهة في تلك اللحظة. بعد أن قال اسمه ، تابع نوزدوج.
“لقد أخبرتك بذلك بالفعل.”
[ماهو الفرق؟]
“ما زلت أريد أن أراها بنفسي. على أي حال ، هذا يبعث على الارتياح. مم. في الواقع ، أعتقد أنك أقوى مما كنت عليه في الماضي “.
استيقظ لكنه لم يفتح عينيه على الفور لأنه شعر أن العشرات من اللوتش كانت تتلوى في رأسه. (لوتش ،loach، نوع من الأسماك)
“حقًا؟”
[إنه يعرف جميع رسلنا. هذا يعني أنه يعرف كل نقاط ضعفنا. إنه أيضًا ماكر جدًا ، لذا يجب أن تولي اهتمامًا إضافيًا لرسولك.]
“لقد استهلكت مجموعة من الإكسير القوي مثل نهر فروزن مني ، وقلب دريك وكريستال نصف إله، لذا فهو طبيعي.”
لذلك ، سيفهم ما إذا كانت تواجه موقفًا خطيرًا ، لكنه لم يعتقد أنها ستختفي دون أن تترك أثراً.
فعلا.
أومأ فراي لأنه لم يعتقد أنه سيضطر إلى الانتظار طويلاً.
لجمع هذا القدر من المانا بالطريقة المعتادة ، يتعين على المرء أن يكرس نفسه للتأمل لعقود في مكان به كثافة مانا عالية وأقل قدر من الانحرافات.
ذهب إيفان إلى المحاربين الذين كانوا يراقبون وسأل.
بالإضافة إلى ذلك ، بعد تدريب عقله لمدة 4000 عام في الهاوية ، كان من الآمن القول إنه تجاوز لوكاس ترومان في الماضي لفترة طويلة.
ذهب إيفان إلى المحاربين الذين كانوا يراقبون وسأل.
نظرت أناستازيا إلى الجبال المحيطة بهم بنظرة عميقة.
بعد أن شعرت بالالتفاف ، أومأت أناستازيا برأسها بتقدير.
“يبدو أن هذا المكان لم يتغير كثيرًا.”
لاحظ أغني أن صوته كان ينزعج قليلاً.
“لقد مرت 4000 سنة ، لذلك يبدو الأمر مختلفًا بالتأكيد.”
“ماذا يريد نيكس أن تقوله لي؟”
“همم. حسنًا ، بالنسبة لي ، أشعر وكأنني استيقظت من نوم عميق جدًا. لا يزال الأمر يبدو وكأنه لم يمر 4000 عام “.
“الأهم أولا: سيلكيد”.
من وجهة نظر أناستازيا ، كان الأمر كما لو كانت تواصل فقط من حيث قطعت ذكرياتها ، لذلك لم تستطع حقًا أن تشعر بالفرق الزمني.
“ماذا…”
كان مقدار الوقت الذي مر هو نفسه ، لكن وضعها كان مختلفًا تمامًا عن فراي.
سرعان ما غطى الضوء الصحراء.
ذهب فراي إلى نفس الصخرة ، حيث جلس آخر مرة وانتظر نيكس. نظرت أناستازيا حولها قليلاً قبل أن تقول إنها ستذهب إلى المغارة.
بدا أن الليلة السابقة مرت بهدوء.
أومأ فراي لأنه لم يعتقد أنه سيضطر إلى الانتظار طويلاً.
“كان من الممكن أن يكون الأمر سيئًا للغاية إذا استيقظت بعد عشر دقائق.”
مرت ساعة.
“كنت أفكر في طريقة للتخلص من هذا” الضعف “تمامًا.”
“…”
“أنا ذاهب إلى جبال إسبانيا. هل ترغبين بالذهاب معي؟”
مع مرور الوقت ، لم يسع فراي إلا النهوض من مكانه. في المرة الأخيرة التي جاء فيها نيكس إلى هنا ، وصل في أقل من ثلاثين دقيقة.
لكن لم يكن لديه خيار سوى تقليل ساعات نومه لأنه كان عليه أن يواصل نظامه التدريبي.
‘هل حدث شئ؟’
لاحظ أغني أن صوته كان ينزعج قليلاً.
في المقام الأول ، وُضعت نيكس في وضع محفوف بالمخاطر منذ اللحظة التي أصبحت فيها رسول أجني.
لاحظ أغني أن صوته كان ينزعج قليلاً.
لذلك ، سيفهم ما إذا كانت تواجه موقفًا خطيرًا ، لكنه لم يعتقد أنها ستختفي دون أن تترك أثراً.
[قد يكون هذا سؤالا لا طائل من ورائه. لكن آجني ، كيف تدير رسولك؟]
كما كان يتألم من هذا.
بدأ المحاربون بالخروج من خيامهم واحدًا تلو الآخر ، وتطاير الضوء ببطء في الأفق.
كيك ….
“قا-قالت الزعيمة . وضع خطير. أتى. لا يمكنها. الصمود.”
اقترب شخص ما من فراي بتردد.
في الحقيقة ، لم يكن له علاقة بالمعجزات.
لم يكن إنسانًا. لقد كان وحشا. ومع ذلك ، بدلاً من Drake ، كان Goblin ذو بطن كبير بارز.
مصدر هذه المعلومات كان إيريس ، وبما أن نوزدوج كرهها ، لم يكن ليصدقها حتى لو أخبره.
كان أكبر بكثير من العفاريت العاديين.
كان فراي على وشك المغادرة عندما التفت لإلقاء نظرة على أناستازيا.
بنظرة فضولية ، نظرت أناستازيا إليه وهي تقول.
قرروا وضع أمر اللورد التنين جانبًا في الوقت الحالي. بعد كل شيء ، حتى لو كانوا متأكدين من أنه مختوم في عالم الشياطين ، فلن يتمكنوا من الوصول إليه بأجسادهم البشرية على أي حال.
“لقد تغير حجم العفاريت كثيرًا خلال 4000 عام.”
كان مشهدا مروعا وكأن عاصفة رملية قوية اجتاحت خلاله. لكن الواحة تمكنت من الحفاظ على شكلها الأصلي الذي كان قريبًا من المعجزة.
“الوحوش هنا أكبر من المعتاد.”
لقد أعاد العفريت على مضض ، واختفى على عجل دون أي تردد.
“أعلم ذلك ، لكن عفريت اسبانيا الذي رأيته قبل 4000 عام لم يكن بهذا الحجم.”
“أو هناك خائن يقول لهم أين نحن بالضبط.”
“إذن ، أليس هذا مجرد تحور؟”
“لقد أخبرتك بذلك بالفعل.”
فتح العفريت فمه أثناء محادثتهما السخيفة.
تنهد إيفان بشدة قبل مغادرة الخيمة.
“الشعر الرمادي ، إنسان ، سيد الزعيمة ، جاء.”
قمع إيفان أفكاره عنها. لم يكن لديه الوقت للتفكير في شيء من هذا القبيل.
نظر العفريت إلى فراي بعيون تهتز. كان من الواضح أنه كان مذعورًا.
كان أكبر بكثير من العفاريت العاديين.
“سيد الزعيمة “.
فتح العفريت فمه أثناء محادثتهما السخيفة.
الزعيمة … يجب أن يشير إلى نيكس. يبدو أنها أصبحت حاكمة سلسلة الجبال بأكملها.
“الإدارة؟”
وسيد نيكس … هل كان ذلك يشير إلى نفسه؟
من وجهة نظر أناستازيا ، كان الأمر كما لو كانت تواصل فقط من حيث قطعت ذكرياتها ، لذلك لم تستطع حقًا أن تشعر بالفرق الزمني.
“ماذا يريد نيكس أن تقوله لي؟”
“لم تكن تلك تضحية. لم تكن إرادة ليرين. كانت فكرة اللورد هي تحويلها إلى قوة إلهية وحقنها فينا “.
“قا-قالت الزعيمة . وضع خطير. أتى. لا يمكنها. الصمود.”
[إنه يعرف جميع رسلنا. هذا يعني أنه يعرف كل نقاط ضعفنا. إنه أيضًا ماكر جدًا ، لذا يجب أن تولي اهتمامًا إضافيًا لرسولك.]
“…”
“أتساءل ما رأيك في اختفاء ليرين.”
“لذلك سوف تخلق. عيب. للسيد. استفد منه. ”
تحولت نظرة نوزدوج الشرسة إلى أجني.
لم يستطع فهم ما تعنيه ، ومن تعبير أناستازيا المرتبك ، كان من الواضح أنها لم تفهم أيضًا.
كان هناك سبب واحد فقط. لأن أجني لم يدمرها.
عندما ضغطت فراي على العفريت أكثر ، كررت تلك الكلمات فقط بنظرة مرعبة على وجهها قبل أن تقول أخيرًا كلمة واحدة بجسد مهتز وتعبير مبكي.
الآن ، لم يعد هناك أي أثر للمحاربين في تلهادون. دمرت معظم المباني بشكل جزئي أو كلي.
“سي- ، سيلكيد. سيلكيد. سيلكيد … ”
في المقام الأول ، وُضعت نيكس في وضع محفوف بالمخاطر منذ اللحظة التي أصبحت فيها رسول أجني.
لقد أعاد العفريت على مضض ، واختفى على عجل دون أي تردد.
“ما نوع السحر الذي يستخدمونه؟ حتى عندما نتجول ، لا يزالون يجدوننا كما لو كان لديهم أنوف كلاب “.
أصبح فراي قلقا.
“هل يجب أن أطلب مساعدة أشورا؟”
“حالة خطيرة.”
من وجهة نظر أناستازيا ، كان الأمر كما لو كانت تواصل فقط من حيث قطعت ذكرياتها ، لذلك لم تستطع حقًا أن تشعر بالفرق الزمني.
لا ينبغي أن يكون أجني قادرًا على التحرك بشكل صحيح في تلك اللحظة.
كان أكبر بكثير من العفاريت العاديين.
عض فراي شفته.
“لست متأكدا بعد.”
ربما كان قد استيقظ. كانت خطة فري الأصلية هي التعامل معه عندما كان في حالة ضعف ، ولكن إذا كان قد تعافى بطريقة ما …
من وجهة نظر أناستازيا ، كان الأمر كما لو كانت تواصل فقط من حيث قطعت ذكرياتها ، لذلك لم تستطع حقًا أن تشعر بالفرق الزمني.
“لا أعرف أي شيء آخر ، لكني أعرف إلى أين نحتاج أن نذهب الآن.”
[مستحيل. هل بدأت فجأة في احترام موقف البشر وما إلى ذلك؟]
أومأ فري.
“لقد استهلكت مجموعة من الإكسير القوي مثل نهر فروزن مني ، وقلب دريك وكريستال نصف إله، لذا فهو طبيعي.”
كان عليهم الذهاب إلى سيلكيد.
كان وجود ليرين مميزًا بشكل خاص لأجني. لقد حزن على موتها أكثر من أي شخص آخر.
* * *
توقف أجني للحظة قبل المتابعة.
استيقظ لكنه لم يفتح عينيه على الفور لأنه شعر أن العشرات من اللوتش كانت تتلوى في رأسه. (لوتش ،loach، نوع من الأسماك)
“ماذا فعلت؟”
متى كانت آخر مرة نال فيها قسطًا جيدًا من الراحة أثناء الليل؟
منذ أن أتى إلى الصحراء ، لم يكن قادرًا على الحصول على أكثر من أربع ساعات من الراحة في اليوم.
منذ أن أتى إلى الصحراء ، لم يكن قادرًا على الحصول على أكثر من أربع ساعات من الراحة في اليوم.
اقترب شخص ما من فراي بتردد.
لكن لم يكن لديه خيار سوى تقليل ساعات نومه لأنه كان عليه أن يواصل نظامه التدريبي.
[لا يهمني ما دمت لا تخطو على نفس مسار ريكي. كانت تجربة القتال من نوعى مرة واحدة كافية.]
تنهد إيفان بشدة قبل مغادرة الخيمة.
[يبدو أن رسول أنانتا بارع جدًا في الاختباء. واللورد لا داعي للقلق بشأنه على الإطلاق.]
كانت السماء مزرقة ، وبدا الفجر يقترب.
“لم تكن تلك تضحية. لم تكن إرادة ليرين. كانت فكرة اللورد هي تحويلها إلى قوة إلهية وحقنها فينا “.
ذهب إيفان إلى المحاربين الذين كانوا يراقبون وسأل.
“همم. حسنًا ، بالنسبة لي ، أشعر وكأنني استيقظت من نوم عميق جدًا. لا يزال الأمر يبدو وكأنه لم يمر 4000 عام “.
“هل كل شيء على ما يرام؟”
كان هناك سبب واحد فقط. لأن أجني لم يدمرها.
“لم تكن هناك مشاكل.”
[فراي بليك.]
بدا أن الليلة السابقة مرت بهدوء.
“الأهم أولا: سيلكيد”.
خدش إيفان رأسه وهو يسأل سؤالاً آخر.
حتى لو كانت علاقتهما جيدة ، لا يمكنه أن ينسى أن أشورا كانت غريبة الأطوار.
“الفتاة الانتحارية …”
استيقظ لكنه لم يفتح عينيه على الفور لأنه شعر أن العشرات من اللوتش كانت تتلوى في رأسه. (لوتش ،loach، نوع من الأسماك)
“يبدو أنها غادرت أثناء الليل.”
فكر إيفان في الليلة السابقة.
“… لم يبد أنها ممسوسة. كانت هذه أول مرة تأتي إلي امرأة وتطلب مني قتلها. حتى في مثل هذا الوضع المضطرب “.
“هل كل شيء على ما يرام؟”
فكر إيفان في الليلة السابقة.
الزعيمة … يجب أن يشير إلى نيكس. يبدو أنها أصبحت حاكمة سلسلة الجبال بأكملها.
جاءت امرأة ذات شعر أحمر وطلبت منه قتلها. حكم عليها إيفان على أنها امرأة مجنونة ، وطردها على الفور.
بالنسبة للأنصاف الآلهة ، كان اللورد يمثل أشياء كثيرة.
لذلك عضت شفتها وغادرت.
“سي- ، سيلكيد. سيلكيد. سيلكيد … ”
“يبدو أن لديها الكثير لتقوله.”
“أود ذلك.”
لكنها لم تفتح فمها في النهاية. بدت وكأنها عاجلة ، وكانت يائسة.
‘هل حدث شئ؟’
كانت قصة غريبة نوعا ما.
سرعان ما غطى الضوء الصحراء.
امرأة كانت بحاجة ماسة للموت. إذا أرادت أن تموت بشدة ، كان بإمكانها شنق نفسها فقط بدلاً من القدوم إليه.
“لقد تغير حجم العفاريت كثيرًا خلال 4000 عام.”
“هوو”.
[قد يكون هذا سؤالا لا طائل من ورائه. لكن آجني ، كيف تدير رسولك؟]
قمع إيفان أفكاره عنها. لم يكن لديه الوقت للتفكير في شيء من هذا القبيل.
[ضحت ليرين بنفسها لإيقاظنا نحن الثلاثة. هذا كل شئ. إنها قصة بسيطة.]
بدأ المحاربون بالخروج من خيامهم واحدًا تلو الآخر ، وتطاير الضوء ببطء في الأفق.
لقد أقاموا معسكرهم على أرض مرتفعة ، حتى يتمكنوا من رؤية المنطقة المحيطة بسهولة.
سرعان ما غطى الضوء الصحراء.
[ضحت ليرين بنفسها لإيقاظنا نحن الثلاثة. هذا كل شئ. إنها قصة بسيطة.]
لقد أقاموا معسكرهم على أرض مرتفعة ، حتى يتمكنوا من رؤية المنطقة المحيطة بسهولة.
“لم تكن تلك تضحية. لم تكن إرادة ليرين. كانت فكرة اللورد هي تحويلها إلى قوة إلهية وحقنها فينا “.
وبطبيعة الحال ، سمح لهم ذلك برؤية سرب الوحوش يتدفق من الشرق.
[ألست نفس الشيء؟]
“كان من الممكن أن يكون الأمر سيئًا للغاية إذا استيقظت بعد عشر دقائق.”
[مستحيل. هل بدأت فجأة في احترام موقف البشر وما إلى ذلك؟]
“يبدو أن أعدادهم تتزايد تدريجيًا”.
“لدي طريقة معتدلة نسبيًا.”
“مقرف جدا. يبدو أن هناك المئات منهم “.
بنظرة فضولية ، نظرت أناستازيا إليه وهي تقول.
“…” كوراكسار “في هذا الاتجاه.”
بنظرة فضولية ، نظرت أناستازيا إليه وهي تقول.
لقد كان الأورك المحارب الذي تحدث بصوت ثقيل.
كان اسمه غواروس ، وكان أبرز المحاربين من بين مئات أو نحو ذلك تجمعوا هناك.
فعلا.
دون احتساب إيفان بالطبع.
كانت قدراته التحليلية والبدنية ممتازة ، ولهذا السبب تذكر إيفان اسمه بسرعة.
كانت قدراته التحليلية والبدنية ممتازة ، ولهذا السبب تذكر إيفان اسمه بسرعة.
ولكن قبل ذلك ، كان عليه مقابلة نيكس مرة أخرى.
كما أنه كان أول من أشاد بإيفان باعتباره المحارب العظيم.
“هل يجب أن أطلب مساعدة أشورا؟”
“ما نوع السحر الذي يستخدمونه؟ حتى عندما نتجول ، لا يزالون يجدوننا كما لو كان لديهم أنوف كلاب “.
فعلا.
“يمكن أن يكون واحدًا فقط من شيئين. أولا ، لديهم أداة تعقب ممتازة “.
استدار ووجد نوزدوغ واقفا هناك.
عاد غواروس إلى الوراء ، وعيناه الباردة تستقر على المحاربين.
[إنه يعرف جميع رسلنا. هذا يعني أنه يعرف كل نقاط ضعفنا. إنه أيضًا ماكر جدًا ، لذا يجب أن تولي اهتمامًا إضافيًا لرسولك.]
“أو هناك خائن يقول لهم أين نحن بالضبط.”
بالنسبة إلى أنصاف الآلهة ، كان أكثر الكائنات إحسانًا هو ربهم.
* * *
كما أنه كان أول من أشاد بإيفان باعتباره المحارب العظيم.
كان السبب وراء تمكن تلهادون من أن تصبح عاصمة سيلكيد هو أنها ، قبل أي شيء آخر ، كانت موقع أكبر واحة في الصحراء.
“أتساءل ما رأيك في اختفاء ليرين.”
الآن ، لم يعد هناك أي أثر للمحاربين في تلهادون. دمرت معظم المباني بشكل جزئي أو كلي.
“يبدو أن هذا المكان لم يتغير كثيرًا.”
كان مشهدا مروعا وكأن عاصفة رملية قوية اجتاحت خلاله. لكن الواحة تمكنت من الحفاظ على شكلها الأصلي الذي كان قريبًا من المعجزة.
“ما نوع السحر الذي يستخدمونه؟ حتى عندما نتجول ، لا يزالون يجدوننا كما لو كان لديهم أنوف كلاب “.
لا.
ذهب فراي إلى نفس الصخرة ، حيث جلس آخر مرة وانتظر نيكس. نظرت أناستازيا حولها قليلاً قبل أن تقول إنها ستذهب إلى المغارة.
في الحقيقة ، لم يكن له علاقة بالمعجزات.
أومأ فراي لأنه لم يعتقد أنه سيضطر إلى الانتظار طويلاً.
كان هناك سبب واحد فقط. لأن أجني لم يدمرها.
ترجمة : [ Yama ]
بفضل قوته ، كانت مهمة تبخر الواحة بأكملها أمرًا بسيطًا للغاية.
“أنا…”
لكن أجني لم يفعل ذلك.
“يبدو أن لديها الكثير لتقوله.”
[ما الذي أردت التحدث عنه؟]
شوك.
استدار ووجد نوزدوغ واقفا هناك.
نظرت أناستازيا إلى الجبال المحيطة بهم بنظرة عميقة.
لاحظ أغني أن صوته كان ينزعج قليلاً.
كان أكبر عدو من أنصاف الآلهة في تلك اللحظة. بعد أن قال اسمه ، تابع نوزدوج.
[تحدث بسرعة. أنا أيضًا مسؤول عن منطقة.]
“لقد استهلكت مجموعة من الإكسير القوي مثل نهر فروزن مني ، وقلب دريك وكريستال نصف إله، لذا فهو طبيعي.”
“أتساءل ما رأيك في اختفاء ليرين.”
“لقد تغير حجم العفاريت كثيرًا خلال 4000 عام.”
لم تأت الإجابة على الفور.
[قد يكون هذا سؤالا لا طائل من ورائه. لكن آجني ، كيف تدير رسولك؟]
لم يكن لدى نوزدوج أي تعبير على وجهه ، لكن أغني لاحظ عدم وجود تموجات في أنفاسه.
“أنا ذاهب إلى جبال إسبانيا. هل ترغبين بالذهاب معي؟”
[ضحت ليرين بنفسها لإيقاظنا نحن الثلاثة. هذا كل شئ. إنها قصة بسيطة.]
أصبح فراي قلقا.
“لم تكن تلك تضحية. لم تكن إرادة ليرين. كانت فكرة اللورد هي تحويلها إلى قوة إلهية وحقنها فينا “.
“حالة خطيرة.”
[ماهو الفرق؟]
“لم تكن تلك تضحية. لم تكن إرادة ليرين. كانت فكرة اللورد هي تحويلها إلى قوة إلهية وحقنها فينا “.
“ماذا…”
بالنسبة إلى أنصاف الآلهة ، كان أكثر الكائنات إحسانًا هو ربهم.
بدا أن نوزدوغ تنهد.
“يبدو أنها غادرت أثناء الليل.”
[إرادة اللورد هي إرادة جميع أنصاف الآلهة. ربما حدث هذا بينما كانت Leyrin في حالة سبات ، ولكن إذا كانت مستيقظة ، فمن المؤكد أنها ستقابل نهايتها بابتسامة. وأنا كذلك ، وكذلك أنانتا.]
ربما كان قد استيقظ. كانت خطة فري الأصلية هي التعامل معه عندما كان في حالة ضعف ، ولكن إذا كان قد تعافى بطريقة ما …
تحولت نظرة نوزدوج الشرسة إلى أجني.
أصبح فراي قلقا.
[ألست نفس الشيء؟]
استدار ووجد نوزدوغ واقفا هناك.
“نعم.”
سرعان ما غطى الضوء الصحراء.
لقد كان صحيحا.
“لا أعرف أي شيء آخر ، لكني أعرف إلى أين نحتاج أن نذهب الآن.”
إذا طلب منه اللورد التضحية بنفسه ، فسوف يفعل ذلك دون أي تردد.
“إذن ، أليس هذا مجرد تحور؟”
ولكن…
“يبدو أنها غادرت أثناء الليل.”
“اللورد لم يخبرنا عن التضحية.”
“أود ذلك.”
هذا ما أربك أجني.
بالنسبة إلى أنصاف الآلهة ، كان أكثر الكائنات إحسانًا هو ربهم.
“حتى بعد قيادة أنصاف الآلهة لفترة طويلة ، لم يطلب منا أبدًا التضحية بأنفسنا.”
لكن لم يكن لديه خيار سوى تقليل ساعات نومه لأنه كان عليه أن يواصل نظامه التدريبي.
بالنسبة للأنصاف الآلهة ، كان اللورد يمثل أشياء كثيرة.
لكن أجني لم يفعل ذلك.
مرشد ، رائد ، قائد.
لكن أجني لم يفعل ذلك.
بالنسبة إلى أنصاف الآلهة ، كان أكثر الكائنات إحسانًا هو ربهم.
سرعان ما غطى الضوء الصحراء.
هذا هو السبب في أنه كان من الغريب بالنسبة لأجني ، أنصاف الآلهة ، أن يتساءل لماذا ضحى اللورد بشخص أنصاف الآلهة لإنقاذ ثلاثة.
“همم. حسنًا ، بالنسبة لي ، أشعر وكأنني استيقظت من نوم عميق جدًا. لا يزال الأمر يبدو وكأنه لم يمر 4000 عام “.
[لابد أن شيئًا ما قد تغير ، لكنني لا أعتقد أن اللورد ارتكب أي خطأ.]
لم يستطع فهم ما تعنيه ، ومن تعبير أناستازيا المرتبك ، كان من الواضح أنها لم تفهم أيضًا.
“أنا…”
لم تأت الإجابة على الفور.
[لماذا لا تثق في اللورد؟]
“…”
كان هناك عداء في صوت نوزدوج.
هذا هو السبب في أنه كان من الغريب بالنسبة لأجني ، أنصاف الآلهة ، أن يتساءل لماذا ضحى اللورد بشخص أنصاف الآلهة لإنقاذ ثلاثة.
صمت أجني للحظة قبل الرد بصدق.
نظرت أناستازيا إلى الجبال المحيطة بهم بنظرة عميقة.
“لست متأكدا بعد.”
كانت السماء مزرقة ، وبدا الفجر يقترب.
كيف تتعامل مع اللورد ولماذا كان مضطربًا جدًا.
نوزدوج ، الذي كان على وشك المغادرة ، طرح سؤالاً فجأة.
اندهش نوزدوج للحظة قبل أن يتكلم بصوت غير مصدق.
لم تأت الإجابة على الفور.
[مستحيل. هل بدأت فجأة في احترام موقف البشر وما إلى ذلك؟]
“لا.”
بغض النظر عن عدد الأجناس الأخرى غير النصف بدائيين ماتوا ، فلا علاقة له به.
هز أجني رأسه بقوة دون تردد.
أراد أجني طرح هذا الأمر ، لكنه اختار إبقاء فمه مغلقًا.
بغض النظر عن عدد الأجناس الأخرى غير النصف بدائيين ماتوا ، فلا علاقة له به.
نظر العفريت إلى فراي بعيون تهتز. كان من الواضح أنه كان مذعورًا.
لم يكن بدافع التعاطف أن يجنب تلهادون. كان ذلك لأن تصرفات لورد جعلته غير مرتاح ، وتساءل عما إذا كان تدمير تلهادون سيكون له تأثير إيجابي على أنصاف الآلهة.
[ضحت ليرين بنفسها لإيقاظنا نحن الثلاثة. هذا كل شئ. إنها قصة بسيطة.]
كان يكره حقيقة أن فكرة “الهروب” استمرت في الظهور كلما نظر إلى اللورد.
قمع إيفان أفكاره عنها. لم يكن لديه الوقت للتفكير في شيء من هذا القبيل.
كان كل أنصاف الآلهة أحرارًا وكريمًا ومتساوًا. لم يكن سوى اللورد هو من علمهم ذلك.
[إنه يعرف جميع رسلنا. هذا يعني أنه يعرف كل نقاط ضعفنا. إنه أيضًا ماكر جدًا ، لذا يجب أن تولي اهتمامًا إضافيًا لرسولك.]
لكن ألم يكن نفس اللورد هو الذي أراد التضحية بأحد إخوتهم بريء لإنقاذ ريكي؟
استدار ووجد نوزدوغ واقفا هناك.
أراد أجني طرح هذا الأمر ، لكنه اختار إبقاء فمه مغلقًا.
[إنه يعرف جميع رسلنا. هذا يعني أنه يعرف كل نقاط ضعفنا. إنه أيضًا ماكر جدًا ، لذا يجب أن تولي اهتمامًا إضافيًا لرسولك.]
مصدر هذه المعلومات كان إيريس ، وبما أن نوزدوج كرهها ، لم يكن ليصدقها حتى لو أخبره.
خدش إيفان رأسه وهو يسأل سؤالاً آخر.
[لا يهمني ما دمت لا تخطو على نفس مسار ريكي. كانت تجربة القتال من نوعى مرة واحدة كافية.]
“أنا…”
كان هذا هو العزاء الوحيد الذي يمكن أن يقدمه نوزدوج له.
استدار ووجد نوزدوغ واقفا هناك.
“ليست هناك حاجة لطلب رأي أنانتا”.
“وهذا يتطابق بشكل جيد لأن رسولي هي عنقاء. إذا حققت هذه الشروط ، فلن أحتاج بعد الآن إلى رسول “.
من المحتمل أن يكون لديه نفس أفكار نوزدوج.
أراد أجني طرح هذا الأمر ، لكنه اختار إبقاء فمه مغلقًا.
تساءل أغني عن سبب كونه الوحيد الذي كان مرتبكًا من بين الثلاثة.
إذا طلب منه اللورد التضحية بنفسه ، فسوف يفعل ذلك دون أي تردد.
جاء الجواب بسهولة.
هز أجني رأسه بقوة دون تردد.
كان وجود ليرين مميزًا بشكل خاص لأجني. لقد حزن على موتها أكثر من أي شخص آخر.
“…” كوراكسار “في هذا الاتجاه.”
نوزدوج ، الذي كان على وشك المغادرة ، طرح سؤالاً فجأة.
لم يكن بدافع التعاطف أن يجنب تلهادون. كان ذلك لأن تصرفات لورد جعلته غير مرتاح ، وتساءل عما إذا كان تدمير تلهادون سيكون له تأثير إيجابي على أنصاف الآلهة.
[قد يكون هذا سؤالا لا طائل من ورائه. لكن آجني ، كيف تدير رسولك؟]
لم تأت الإجابة على الفور.
“الإدارة؟”
“لم تكن هناك مشاكل.”
[فراي بليك.]
اندهش نوزدوج للحظة قبل أن يتكلم بصوت غير مصدق.
كان أكبر عدو من أنصاف الآلهة في تلك اللحظة. بعد أن قال اسمه ، تابع نوزدوج.
“هل كل شيء على ما يرام؟”
[إنه يعرف جميع رسلنا. هذا يعني أنه يعرف كل نقاط ضعفنا. إنه أيضًا ماكر جدًا ، لذا يجب أن تولي اهتمامًا إضافيًا لرسولك.]
“أنت بالتأكيد 9 نجوم مرة أخرى.”
“ماذا فعلت؟”
ربما كان قد استيقظ. كانت خطة فري الأصلية هي التعامل معه عندما كان في حالة ضعف ، ولكن إذا كان قد تعافى بطريقة ما …
[رسولي في مكان ما لن يتمكن البشر من العثور عليه أبدًا.]
الزعيمة … يجب أن يشير إلى نيكس. يبدو أنها أصبحت حاكمة سلسلة الجبال بأكملها.
ضحك نوزدوج بشدة.
“يبدو أن أعدادهم تتزايد تدريجيًا”.
[يبدو أن رسول أنانتا بارع جدًا في الاختباء. واللورد لا داعي للقلق بشأنه على الإطلاق.]
لذلك ، سيفهم ما إذا كانت تواجه موقفًا خطيرًا ، لكنه لم يعتقد أنها ستختفي دون أن تترك أثراً.
“لدي طريقة معتدلة نسبيًا.”
“… لم يبد أنها ممسوسة. كانت هذه أول مرة تأتي إلي امرأة وتطلب مني قتلها. حتى في مثل هذا الوضع المضطرب “.
[معتدل؟ ماذا تنوي أن تفعل؟]
[قد يكون هذا سؤالا لا طائل من ورائه. لكن آجني ، كيف تدير رسولك؟]
“كنت أفكر في طريقة للتخلص من هذا” الضعف “تمامًا.”
“…”
توقف أجني للحظة قبل المتابعة.
“يبدو أن أعدادهم تتزايد تدريجيًا”.
“وهذا يتطابق بشكل جيد لأن رسولي هي عنقاء. إذا حققت هذه الشروط ، فلن أحتاج بعد الآن إلى رسول “.
الزعيمة … يجب أن يشير إلى نيكس. يبدو أنها أصبحت حاكمة سلسلة الجبال بأكملها.
كان هناك سبب واحد فقط. لأن أجني لم يدمرها.
