سيلكيد (6)
ترجمة : [ Yama ]
على الرغم من أن الوقت كان منتصف النهار ، كانت الحانة مزدحمة. ومع ذلك ، على عكس ما قد يتوقعه المرء ، لم يكن هناك أي ضوضاء عالية في البار. لا يمكن سماع سوى نفخة منخفضة في البار لأن معظم العملاء كانوا يشربون بهدوء.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 160 – سيلكيد (6)
“ستكون مساعدة كبيرة حتى لو اكتشفت للتو الصلاحيات التي يمتلكونها ،”
أولا قبل أي شيء، كان بحاجة إلى جمع المزيد من المعلومات.
“هذه ليست شائعة. قال لوكيل إنه رآه بأم عينيه “.
كان الجزء الأكثر أهمية في المعركة هو المعلومات.
كانت الراحة رفاهية لها. لقد كان الأمر كذلك بالفعل منذ 4000 عام.
كم عدد أنصاف الآلهة في سيلكيد ، ما هي الصلاحيات التي كانت لديهم ، ولماذا لم يتحرك أجني ، موقع نيكس الحالي. كان هناك العديد من الأشياء التي يحتاج إلى معرفتها ، ولكن لم يكن من السهل اكتشاف أي منها.
كان هذا احتمالًا.
“ستكون مساعدة كبيرة حتى لو اكتشفت للتو الصلاحيات التي يمتلكونها ،”
بعد ذلك ، أسندت رأسها إلى الحائط وتمتمت.
أي شيء من شأنه أن يشير إلى نقاط ضعفهم من شأنه أن يساعد.
“هذه ليست شائعة. قال لوكيل إنه رآه بأم عينيه “.
في الماضي ، أخبره ريكي أن ضعف هيدرا هو النار. بفضل هذه المعلومة الصغيرة ، تمكن فراي من قتل نصف إله بتعويذة 8 نجوم فقط.
“هذا هو…”
على الرغم من أنه كان قادرًا على القيام بذلك فقط لأنها كانت على قيد الحياة بعد أن هاجمها ريكي ، بقيت الحقيقة أنه كان قادرًا على فعل ذلك لأنه كان يعرف ضعفها.
[لماذا هناك؟]
“هل قال المحارب الحامي؟”
“شوق”.
الحاكم الحقيقي للمدينة. قال أورها إنه كان مفهومًا مشابهًا لمفهوم سيد المدينة.
“ماذا يجب أن نفعل الآن؟”
لذلك ، كان من المحتمل أن يعرف المزيد عن أنصاف الآلهة من غيره.
بقيت هذه الحقيقة حتى بعد أن حصلت على قوة الفضاء بعد أن أصبحت رسوله.
ألم يكاد رني يستسلم ببساطة بسبب اختيار سارمان؟
بمعنى من المعاني ، كانت نهاية أفظع بكثير من مجرد تدمير البلد.
بعد اتخاذ قراره توجه فراي إلى حانة في الطرح.
ثم ظهر رجل يُدعى ميلد ليحشد الطرح مع جارديان واريور بورتو.
لقد كان تحذيرًا.
كانت المدينة قد وصلت إلى حالة من الفوضى ، لكنها لم تتطور بالكامل بعد.
صرير.
لا يزال هناك العديد من القضبان المفتوحة التي بدت طبيعية. لكن لم يتضح إلى متى سيستمر هذا الجزء الأخير من النظام.
ثم ما الذي كان يهدف إليه؟ هل أراد أن يلحق خسائر بمجموعة إيفان على حساب التدمير الكامل لفريق القهر؟
كان من الجيد الاستيلاء على الحراس وسحب المعلومات مباشرة من أذهانهم كما فعل للتو ، ولكن إذا أراد الحصول على فهم جيد للوضع العام ، فمن الأفضل مراقبة مجموعة كبيرة.
نقر فري على لسانه.
في هذه الحالة ، كانت الحانات من أفضل الأماكن لجمع المعلومات.
“هاه؟ هل وصلت للتو إلى المدينة؟ ”
صرير.
“هاه؟ هل وصلت للتو إلى المدينة؟ ”
فتح الباب المتهالك وتوجه إلى الداخل.
“لذا فإن أنصاف الآلهة سيكونون أكثر يقظة.”
على الرغم من أن الوقت كان منتصف النهار ، كانت الحانة مزدحمة. ومع ذلك ، على عكس ما قد يتوقعه المرء ، لم يكن هناك أي ضوضاء عالية في البار. لا يمكن سماع سوى نفخة منخفضة في البار لأن معظم العملاء كانوا يشربون بهدوء.
“لا توجد طريقة يمكن لفريق القهر بها أن يقضي على قوات إيفان.”
عندما فتح الباب ، استدار الجميع لينظروا إلى فراي للحظة قبل أن يبتعدوا ، غير مهتمين.
إذن لم يكن المحارب الحامي بورتو ، لكن رجلاً يُدعى ميلد كان يسيطر على المدينة؟
أثبت هذا أن تمويه فراي كان مثاليًا.
كان مكانًا معروفًا باسم أرض المحاربين ، لكن يبدو أنه لم يكن جميعهم محاربين فخورين ونزيهين.
جلس فراي في مكان جعل الاستماع إلى محادثات الآخرين أمرًا مريحًا أثناء طلب وجبة بسيطة.
أو.
“هل سمعت قصة ريني؟”
والآن حان الوقت للخطوة الثانية التي كانت تهدف إلى تعميق العداء بين القوتين. حتى وصلت إلى النقطة التي اعتبروا فيها بعضهم البعض أعداء لدودين.
“إشاعة أن الصحراء كانت مجمدة؟ هل تصدق ذلك؟ ”
‘لا.’
“هذه ليست شائعة. قال لوكيل إنه رآه بأم عينيه “.
عندما فتح الباب ، استدار الجميع لينظروا إلى فراي للحظة قبل أن يبتعدوا ، غير مهتمين.
“همف. ليس من النادر رؤية سراب في الصحراء “.
أين كان؟
“هذا صحيح.”
ثم ظهر رجل يُدعى ميلد ليحشد الطرح مع جارديان واريور بورتو.
يبدو أن تصرفات فراي في ريني قد انتشرت بعيدًا لأن المحاربين في الطرح كانوا يعرفون ذلك بالفعل.
لم يستطع تذكر أي شيء.
“إذا كان قد انتشر بالفعل بهذا القدر ، فينبغي أن يكون أنصاف الآلهة قد سمع عنه.”
ثم ظهر رجل يُدعى ميلد ليحشد الطرح مع جارديان واريور بورتو.
لكن كان هناك عدد قليل من الناس الذين صدقوا ذلك بالفعل. بعد كل شيء ، تم تجميد الصحراء.
كانت هذه قصة سمعها فراي للتو في الحانة.
مجرد قول هذه الكلمات كان كافياً لإثارة الكفر.
تُركت وحيدة ، كادت إيريس أن تنهار لأنها شعرت أن ساقيها تفقد قوتها ، لكنها تحملت ذلك بالقوة.
ربما كلما عاش المرء لفترة أطول في سيلكيد ، قل احتمال تصديق مثل هذه القصة.
“هل قال المحارب الحامي؟”
“لذا فإن أنصاف الآلهة سيكونون أكثر يقظة.”
ان لم…
كان من الممكن خداع العيون بالسراب ، لكن لم يكن من الممكن إبادة المخلوقات بواحد.
“سيلكيد”.
سيعرفون أيضًا أن تجميد الصحراء لن يكون مهمة صعبة لساحر 9 نجوم.
“إذا كان قد انتشر بالفعل بهذا القدر ، فينبغي أن يكون أنصاف الآلهة قد سمع عنه.”
“ماذا يجب أن نفعل الآن؟”
فتح الباب المتهالك وتوجه إلى الداخل.
“نحن بالفعل في نفس القارب. ماذا نستطيع ان نفعل؟ سواء كنا نعيش أو نموت ، علينا أن نتبع ميلد من الآن فصاعدًا “.
في هذه الحالة ، كانت الحانات من أفضل الأماكن لجمع المعلومات.
“أنا لا يعجبني. السيد بورتو هو المحارب الحامي. فلماذا يتصرف كما لو كان المسؤول؟ ”
هذا كل ما سأتعلمه من هنا.
“لا يمكننا فعل أي شيء حيال ذلك. الوحش الذي أحرق تلهادون يفضله “.
“…”
ضاقت عيون فراي.
“ههه”.
إذن لم يكن المحارب الحامي بورتو ، لكن رجلاً يُدعى ميلد كان يسيطر على المدينة؟
أين كان؟
إلى جانب ذلك ، كانت حقيقة تفضيل أغني له معلومات مهمة. لم يكن هذا الرجل رسول أغني ، لذلك كان يعني أنه قد بايعه.
لن يتعلم أي شيء آخر حتى لو ظل جالسًا هناك.
أو.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 160 – سيلكيد (6)
“رسول آخر من أنصاف الآلهة.”
ما كان ميلد يُعد … ربما كان حربًا أهلية.
كان هذا احتمالًا.
كان الجزء الأكثر أهمية في المعركة هو المعلومات.
ان لم…
“ستكون مساعدة كبيرة حتى لو اكتشفت للتو الصلاحيات التي يمتلكونها ،”
هز فراي رأسه في التفكير المفاجئ. لم يكن لديه معلومات كافية للتوصل إلى استنتاج عشوائي.
“هاه؟ هل وصلت للتو إلى المدينة؟ ”
“هل يجب أن نبقى مع إيفان فقط؟”
هوك.
“ما يسمى بالمحارب العظيم؟ انسى ذلك. بغض النظر عن مدى قوته ، فهو مجرد إنسان “.
“أنا لا يعجبني. السيد بورتو هو المحارب الحامي. فلماذا يتصرف كما لو كان المسؤول؟ ”
“نحن على الجانب الأيمن. رأيت تلهدون تختفي بأم عيني. محاربة تلك الوحوش انتحار. أنا … لا أريد أن أموت بعد. ”
[أنا ذاهب إلى إمبراطورية كاستكاو اليوم.]
“…”
“هؤلاء هم الذين تمردوا على ميلد.”
سيلكيد.
لكن كان هناك شيء واحد كان على يقين منه.
كان مكانًا معروفًا باسم أرض المحاربين ، لكن يبدو أنه لم يكن جميعهم محاربين فخورين ونزيهين.
لقد فهمت إيريس نية لورد.
على الأقل ، اختار معظم الأشخاص في هذه الحانة الهرب دون قتال.
هز فراي رأسه في التفكير المفاجئ. لم يكن لديه معلومات كافية للتوصل إلى استنتاج عشوائي.
ومع ذلك ، فقد كانوا خائفين لأنهم لم يكونوا متأكدين من الاختيار الذي قاموا به. لذلك ، استخدموا الكحول للتخلص من قلقهم.
وفقًا للمعلومات التي حصل عليها ، كان ميلد يعيش في تلك القلعة.
لإنقاذ حياتهم بالتخلي عن كبريائهم.
نظر حوله.
لم يلومهم فراي.
كانت جولود واحدة من المدن التي دمرها النصف أنصاف الآلهة. كان الناجون فقط أولئك الذين كانوا بعيدين عن جولود في ذلك الوقت أو أولئك الذين بالكاد تمكنوا من الفرار بحياتهم. توجه معظمهم إلى الطرحة …
بعد كل شيء ، لم يكن من الخطأ الخوف من الموت. لكنه في نفس الوقت كان يشعر بالاشمئزاز.
على الرغم من أنها قالت ذلك بطريقة ملتوية ، إلا أن كلماتها كانت تشير بالتأكيد إلى خيانة ريكي. بعد تلك الحادثة ، حتى أنصاف الآلهة لن يتحدثوا بسهولة عن ريكي أمام اللورد.
استمع فراي لمدة نصف ساعة أخرى وهو يملأ معدته بالطعام.
“من سوف يصطادون؟”
ثم قام ببطء بتنظيم المعلومات التي حصل عليها.
المجلى.
لم يكن الطرح ينوي الاستسلام في البداية. لقد شكلوا جيوشهم الخاصة للقتال ضد الأعداء ، لكن لسوء الحظ ، تم إبادتهم قبل أن يتمكنوا حتى من القتال.
“هل ستدمرها؟”
ثم ظهر رجل يُدعى ميلد ليحشد الطرح مع جارديان واريور بورتو.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
هذا كل ما سأتعلمه من هنا.
“هل هذا كل ما أردت التحدث عنه؟ إذا كان الأمر كذلك ، إذن … ”
لن يتعلم أي شيء آخر حتى لو ظل جالسًا هناك.
“ههه”.
نهض فراي وغادر الحانة قبل أن ينظر إلى القلعة في وسط المدينة.
وكان يجب أن يعرف ميلد ذلك.
وفقًا للمعلومات التي حصل عليها ، كان ميلد يعيش في تلك القلعة.
++أي شخص يحرق سأحظر حسابه من التعليق في الموقع++
“لذا ميلد يحمل المفتاح.”
بعد كل شيء ، لم يكن من الخطأ الخوف من الموت. لكنه في نفس الوقت كان يشعر بالاشمئزاز.
استدعى فراي المعلومات.
نهض فراي وغادر الحانة قبل أن ينظر إلى القلعة في وسط المدينة.
رجل بدا في أوائل الثلاثينيات من عمره وبشرته بيضاء شاحبة ونادرًا ما نراه في الصحراء ، مما سهل العثور عليه.
“هذا صحيح.”
كان فراي على وشك التوجه مباشرة إلى القلعة عندما لاحظ وجود أشخاص مزدحمين حول شيء ما. بطبيعة الحال ، استدارت عيون فراي لترى ما كان عليه.
الخطوة الأولى كانت ناجحة بالفعل. تم تقسيم سيلكيد إلى مجموعتين.
“…”
[تطهير]
كانت مجموعة من الجثث.
كانت جثثًا قُطعت أوصال وعرضت في ساحة البلدة على رمح.
كانت جثثًا قُطعت أوصال وعرضت في ساحة البلدة على رمح.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 160 – سيلكيد (6)
يبدو أن الجثث كانت موجودة منذ فترة طويلة لأنها كانت مغطاة باليرقات وكانت رائحتها فاسدة للغاية.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
لقد كان مشهدًا مثيرًا للاشمئزاز لدرجة أنه من شأنه أن يجعل معظم الناس يتقيأون.
“…”
كانت كلمة محفورة على لافتة أمام الجثث.
“ما يسمى بالمحارب العظيم؟ انسى ذلك. بغض النظر عن مدى قوته ، فهو مجرد إنسان “.
[تطهير]
“… أريد أن أرتاح.”
نقر فري على لسانه.
“…”
ثم توجه نحو رجل من بين المتفرجين في الجوار أعطاه انطباعًا جيدًا.
“سيلكيد”.
“من هو؟”
لم يستطع تذكر أي شيء.
“هاه؟ هل وصلت للتو إلى المدينة؟ ”
لذلك ، كان من المحتمل أن يعرف المزيد عن أنصاف الآلهة من غيره.
نظر الرجل المشعر إلى فراي بنظرة مريبة ، لكن فراي رد ببساطة دون تغيير في تعابير وجهه.
كل ما يمكن أن يراه هو أرض مقفرة حيث لم يتم العثور على قطعة من العشب.
“وصلت أمس من جولود.”
ثم توجه نحو رجل من بين المتفرجين في الجوار أعطاه انطباعًا جيدًا.
“آه. أرى.”
كان من الجيد الاستيلاء على الحراس وسحب المعلومات مباشرة من أذهانهم كما فعل للتو ، ولكن إذا أراد الحصول على فهم جيد للوضع العام ، فمن الأفضل مراقبة مجموعة كبيرة.
كانت جولود واحدة من المدن التي دمرها النصف أنصاف الآلهة. كان الناجون فقط أولئك الذين كانوا بعيدين عن جولود في ذلك الوقت أو أولئك الذين بالكاد تمكنوا من الفرار بحياتهم. توجه معظمهم إلى الطرحة …
هوك.
كانت هذه قصة سمعها فراي للتو في الحانة.
كان هذا احتمالًا.
اختفى الشك على وجه الرجل ، وأومأ برأسه.
“سيلكيد”.
“هؤلاء هم الذين تمردوا على ميلد.”
ثم ظهر رجل يُدعى ميلد ليحشد الطرح مع جارديان واريور بورتو.
“متمرد؟”
ثم قام ببطء بتنظيم المعلومات التي حصل عليها.
“لقد تمردوا على تشكيل فرقة إخضاع ، وكانت هذه هي النتيجة. تك. إذا كانوا قد كبحوا جماح بنفسهم ، لكانوا لا يزالون على قيد الحياة. كانوا فخورين بلا سبب “.
لم يكن الطرح ينوي الاستسلام في البداية. لقد شكلوا جيوشهم الخاصة للقتال ضد الأعداء ، لكن لسوء الحظ ، تم إبادتهم قبل أن يتمكنوا حتى من القتال.
“من سوف يصطادون؟”
أجابت إيريس دون ذعر لأنه كانت معتادة.
“المحارب العظيم ، إيفان. هل سمعت عنه؟ إنه رجل سافر مؤخرًا حول تجمع قوات سيلكيد. يقال إنه شوكة في جانب الوحش الذي أسر سيلكيد “.
“هذا هو…”
“…”
هوك.
كان فراي عاجزًا عن الكلام.
كان مكانًا معروفًا باسم أرض المحاربين ، لكن يبدو أنه لم يكن جميعهم محاربين فخورين ونزيهين.
كان هذا الرجل قد أخبره للتو أنهم كانوا يشكلون فريقًا لإخضاع إيفان ، الذي كان يتنقل في جميع أنحاء سيلكيد لتجميع القوات ، وقد أعدم بوحشية كل من احتج.
كانت الراحة رفاهية لها. لقد كان الأمر كذلك بالفعل منذ 4000 عام.
“ههه”.
كل ما يمكن أن يراه هو أرض مقفرة حيث لم يتم العثور على قطعة من العشب.
برد صدره في تلك اللحظة.
ان لم…
لقد تجاوزوا الخط. لم يكن الأمر مختلفًا عن الترويج ليس فقط كبريائهم ولكن أيضًا لأخلاقهم وأخلاقهم كبشر.
على الرغم من أنها قالت ذلك بطريقة ملتوية ، إلا أن كلماتها كانت تشير بالتأكيد إلى خيانة ريكي. بعد تلك الحادثة ، حتى أنصاف الآلهة لن يتحدثوا بسهولة عن ريكي أمام اللورد.
تحول المقياس في قلب فراي تدريجيًا إلى جانب واحد.
اختلطت هذه المشاعر المتضاربة معًا ، مما تسبب في حدوث ارتباك.
أخذ نفسا صغيرا لتنظيم أفكاره.
“… أريد أن أرتاح.”
“لا توجد طريقة يمكن لفريق القهر بها أن يقضي على قوات إيفان.”
لكنها سرعان ما هزت رأسها.
وكان يجب أن يعرف ميلد ذلك.
رجل بدا في أوائل الثلاثينيات من عمره وبشرته بيضاء شاحبة ونادرًا ما نراه في الصحراء ، مما سهل العثور عليه.
ثم ما الذي كان يهدف إليه؟ هل أراد أن يلحق خسائر بمجموعة إيفان على حساب التدمير الكامل لفريق القهر؟
كانت الراحة رفاهية لها. لقد كان الأمر كذلك بالفعل منذ 4000 عام.
أم أنه ببساطة أراد سببًا لإعدام المتمردين؟
“هذا صحيح.”
‘لا.’
++أي شخص يحرق سأحظر حسابه من التعليق في الموقع++
كانت هذه كلها منتجات ثانوية.
كان الجزء الأكثر أهمية في المعركة هو المعلومات.
ما كان ميلد يُعد … ربما كان حربًا أهلية.
أولا قبل أي شيء، كان بحاجة إلى جمع المزيد من المعلومات.
كان هذا فكر فراي.
‘لا.’
كان ينوي خلق العداء بين الجانبين ويقود في نهاية المطاف الناس من نفس البلد إلى توجيه سيوفهم على بعضهم البعض.
نظر حوله.
الخطوة الأولى كانت ناجحة بالفعل. تم تقسيم سيلكيد إلى مجموعتين.
كان سعيدًا ولكنه حزين أيضًا في نفس الوقت.
والآن حان الوقت للخطوة الثانية التي كانت تهدف إلى تعميق العداء بين القوتين. حتى وصلت إلى النقطة التي اعتبروا فيها بعضهم البعض أعداء لدودين.
كانت إيريس واثقة من قدرتها على التحرك دون أن يترك أثراً ، لكن لورد كان على مستوى مختلف تماماً.
“هذا ليس جيدًا.”
على الرغم من أنها كانت أرضًا مقفرة ، إلا أن الرجل كان يشعر بمشاعر غير معروفة.
إذا كانت هذه الخطة الخبيثة ستنجح ، فلن يسقط سيلكيد من الخارج بل من الداخل. سيكون أنصاف الآلهة قادرًا على إزالة واحدة من أقوى الدول في القارة بالكاد بأي جهد من جانبهم.
فتح رجل عينيه. شعرت أنه كان نائمًا لفترة طويلة.
لم يكن الأمر مجرد خسارة أراضي الدولة.
وفقًا للمعلومات التي حصل عليها ، كان ميلد يعيش في تلك القلعة.
حتى هوية الدولة المسماة سيلكيد ستختفي.
“إذا كان قد انتشر بالفعل بهذا القدر ، فينبغي أن يكون أنصاف الآلهة قد سمع عنه.”
بمعنى من المعاني ، كانت نهاية أفظع بكثير من مجرد تدمير البلد.
ربما في المرة التالية التي حاولت فيها منعه ، قد لا تكون آمنة.
“هذه ليست خطة يمكن أن يفكر فيها أنصاف الآلهة.”
“…”
إذا لم يفهم المرء الجانب المظلم من البشر ، فلن يكون قادرًا على وضع مثل هذه الخطة.
“وصلت أمس من جولود.”
نظر فراي نحو القلعة مرة أخرى.
كانت إيريس واثقة من قدرتها على التحرك دون أن يترك أثراً ، لكن لورد كان على مستوى مختلف تماماً.
المجلى.
يوم واحد فقط سيكون على ما يرام.
كان عليه أن يقابله ويقتله إذا لزم الأمر.
كان من الممكن خداع العيون بالسراب ، لكن لم يكن من الممكن إبادة المخلوقات بواحد.
* * *
على الرغم من أنه كان قادرًا على القيام بذلك فقط لأنها كانت على قيد الحياة بعد أن هاجمها ريكي ، بقيت الحقيقة أنه كان قادرًا على فعل ذلك لأنه كان يعرف ضعفها.
[يبدو أنكِ مشغولة جدًا هذه الأيام.]
“…”
نظرت إيريس إلى الوراء ووجدت اللورد واقفًا هناك بدون أي ملامح.
أين كان؟
كانت إيريس واثقة من قدرتها على التحرك دون أن يترك أثراً ، لكن لورد كان على مستوى مختلف تماماً.
كان الجزء الأكثر أهمية في المعركة هو المعلومات.
بقيت هذه الحقيقة حتى بعد أن حصلت على قوة الفضاء بعد أن أصبحت رسوله.
لم تكن الصحراء ممتعة. (ياما: هل هو لورد التنانين؟ أو ربما… كاساجين!!!)
[أين كنتِ؟]
ثم قام ببطء بتنظيم المعلومات التي حصل عليها.
“سيلكيد”.
يوم واحد فقط سيكون على ما يرام.
[لماذا هناك؟]
مجرد قول هذه الكلمات كان كافياً لإثارة الكفر.
كانت نبرته متشككة.
كانت كلمة محفورة على لافتة أمام الجثث.
أجابت إيريس دون ذعر لأنه كانت معتادة.
“هاه؟ هل وصلت للتو إلى المدينة؟ ”
“دعا أجني أكثر من عشرة أنصاف الآلهة. اعتقدت أنه كان أكثر من اللازم ، لذلك ذهبت لإلقاء نظرة. ربما كان يخطط لشيء ما “.
سيعرفون أيضًا أن تجميد الصحراء لن يكون مهمة صعبة لساحر 9 نجوم.
على الرغم من أنها قالت ذلك بطريقة ملتوية ، إلا أن كلماتها كانت تشير بالتأكيد إلى خيانة ريكي. بعد تلك الحادثة ، حتى أنصاف الآلهة لن يتحدثوا بسهولة عن ريكي أمام اللورد.
“…”
كان هذا لأنه لم يكن مختلفًا عن الضغط على أزرار اللورد. لكن هذه المرة ، كان اللورد هادئًا بشكل مدهش كما قال.
ترجمة : [ Yama ]
[فهمت.]
كانت هذه كلها منتجات ثانوية.
“…”
لم يستطع تذكر أي شيء.
[أنا ذاهب إلى إمبراطورية كاستكاو اليوم.]
بعد ذلك ، أسندت رأسها إلى الحائط وتمتمت.
“هل ستدمرها؟”
“لذا فإن أنصاف الآلهة سيكونون أكثر يقظة.”
[هذا يعتمد على اختيارهم.]
لإنقاذ حياتهم بالتخلي عن كبريائهم.
قال بصوت كسول. لم يتغير تعبير إيريس كما قالت.
“هل هذا كل ما أردت التحدث عنه؟ إذا كان الأمر كذلك ، إذن … ”
“هل هذا كل ما أردت التحدث عنه؟ إذا كان الأمر كذلك ، إذن … ”
“هذا هو…”
[هذا الرجل الذي أنقدته. يُدعى فراي بليك.]
ومع ذلك ، فقد كانوا خائفين لأنهم لم يكونوا متأكدين من الاختيار الذي قاموا به. لذلك ، استخدموا الكحول للتخلص من قلقهم.
“…”
اختفى الشك على وجه الرجل ، وأومأ برأسه.
حطمت هذه الكلمات رباطة جأش إيريس لأول مرة. أظهر اللورد أيضًا رد فعل للمرة الأولى.
كانت إيريس واثقة من قدرتها على التحرك دون أن يترك أثراً ، لكن لورد كان على مستوى مختلف تماماً.
ظهرت ابتسامة على وجهه الفارغ. كما لو كان يستمتع برد فعل إيريس.
هوك.
[لن أسأل لماذا أنقذتِ هذا الرجل. بعد كل شيء ، كان هذا أحد الشروط. لكن في المرة القادمة التي أقابله فيها سأقتله. ومثلما أعلنت ذلك اليوم ، سأفعل ذلك بشكل مؤلم للغاية. سأجعله يندم على عدم احتضاره في ذلك الوقت.]
لإنقاذ حياتهم بالتخلي عن كبريائهم.
لقد فهمت إيريس نية لورد.
على الرغم من أنها قالت ذلك بطريقة ملتوية ، إلا أن كلماتها كانت تشير بالتأكيد إلى خيانة ريكي. بعد تلك الحادثة ، حتى أنصاف الآلهة لن يتحدثوا بسهولة عن ريكي أمام اللورد.
لقد كان تحذيرًا.
على الأقل ، اختار معظم الأشخاص في هذه الحانة الهرب دون قتال.
ربما في المرة التالية التي حاولت فيها منعه ، قد لا تكون آمنة.
ثم توجه نحو رجل من بين المتفرجين في الجوار أعطاه انطباعًا جيدًا.
هوك.
كان مكانًا معروفًا باسم أرض المحاربين ، لكن يبدو أنه لم يكن جميعهم محاربين فخورين ونزيهين.
اختفى اللورد دون أن يترك أثرا. ربما ذهب إلى Kastkau كما قال.
“لا يمكننا فعل أي شيء حيال ذلك. الوحش الذي أحرق تلهادون يفضله “.
“…”
كانت المدينة قد وصلت إلى حالة من الفوضى ، لكنها لم تتطور بالكامل بعد.
تُركت وحيدة ، كادت إيريس أن تنهار لأنها شعرت أن ساقيها تفقد قوتها ، لكنها تحملت ذلك بالقوة.
لقد فهمت إيريس نية لورد.
بعد ذلك ، أسندت رأسها إلى الحائط وتمتمت.
كان مكانًا معروفًا باسم أرض المحاربين ، لكن يبدو أنه لم يكن جميعهم محاربين فخورين ونزيهين.
“… أريد أن أرتاح.”
كانت جثثًا قُطعت أوصال وعرضت في ساحة البلدة على رمح.
يوم واحد فقط سيكون على ما يرام.
“ما يسمى بالمحارب العظيم؟ انسى ذلك. بغض النظر عن مدى قوته ، فهو مجرد إنسان “.
لكنها سرعان ما هزت رأسها.
صرير.
كانت الراحة رفاهية لها. لقد كان الأمر كذلك بالفعل منذ 4000 عام.
[أنا ذاهب إلى إمبراطورية كاستكاو اليوم.]
* * *
“هل سمعت قصة ريني؟”
فتح رجل عينيه. شعرت أنه كان نائمًا لفترة طويلة.
والآن حان الوقت للخطوة الثانية التي كانت تهدف إلى تعميق العداء بين القوتين. حتى وصلت إلى النقطة التي اعتبروا فيها بعضهم البعض أعداء لدودين.
“هذا هو…”
“لا توجد طريقة يمكن لفريق القهر بها أن يقضي على قوات إيفان.”
أين كان؟
المجلى.
نظر حوله.
ربما في المرة التالية التي حاولت فيها منعه ، قد لا تكون آمنة.
كل ما يمكن أن يراه هو أرض مقفرة حيث لم يتم العثور على قطعة من العشب.
كان هذا احتمالًا.
على الرغم من أنها كانت أرضًا مقفرة ، إلا أن الرجل كان يشعر بمشاعر غير معروفة.
كانت جولود واحدة من المدن التي دمرها النصف أنصاف الآلهة. كان الناجون فقط أولئك الذين كانوا بعيدين عن جولود في ذلك الوقت أو أولئك الذين بالكاد تمكنوا من الفرار بحياتهم. توجه معظمهم إلى الطرحة …
“شوق”.
ثم ظهر رجل يُدعى ميلد ليحشد الطرح مع جارديان واريور بورتو.
كان سعيدًا ولكنه حزين أيضًا في نفس الوقت.
ترجمة : [ Yama ]
اختلطت هذه المشاعر المتضاربة معًا ، مما تسبب في حدوث ارتباك.
كل ما يمكن أن يراه هو أرض مقفرة حيث لم يتم العثور على قطعة من العشب.
لماذا بحق الجحيم كان يشعر بهذه الطريقة؟
“هذه ليست خطة يمكن أن يفكر فيها أنصاف الآلهة.”
كان الرجل يعاني من صداع.
بعد ذلك ، أسندت رأسها إلى الحائط وتمتمت.
والأهم من ذلك ، من هو بحق الجحيم؟
“…”
“…”
ثم توجه نحو رجل من بين المتفرجين في الجوار أعطاه انطباعًا جيدًا.
لم يستطع التذكر.
استمع فراي لمدة نصف ساعة أخرى وهو يملأ معدته بالطعام.
لم يستطع تذكر أي شيء.
كانت إيريس واثقة من قدرتها على التحرك دون أن يترك أثراً ، لكن لورد كان على مستوى مختلف تماماً.
لكن كان هناك شيء واحد كان على يقين منه.
لإنقاذ حياتهم بالتخلي عن كبريائهم.
لم تكن الصحراء ممتعة. (ياما: هل هو لورد التنانين؟ أو ربما… كاساجين!!!)
تحول المقياس في قلب فراي تدريجيًا إلى جانب واحد.
++أي شخص يحرق سأحظر حسابه من التعليق في الموقع++
“همف. ليس من النادر رؤية سراب في الصحراء “.
يوم واحد فقط سيكون على ما يرام.
