Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Great Mage Returns After 4000 Years 195

الوسيطة ​​العظيمة (4)

الوسيطة ​​العظيمة (4)

ترجمة : [ Yama ]

تحدث نيبتونوس بشكل أسرع وأكثر خوفًا مما كان عليه عندما هدده إيفان.


عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – 195 – الفصل 195 – الوسيطة ​​العظيمة (4)

[اه…]

كانت أقل من 10 دقائق بعد القتال.

الشيء التالي الذي لاحظه كان قلب نيبتونوس.

شعر فراي بإحساس عميق بالتناقض ، وفي اللحظة التالية توقف عن الحركة.

على الرغم من أن نيبتونوس كان فاقدًا للوعي ، إلا أنه كان لا يزال يتذمر. بعبارة أخرى ، لم تكن غرور نيبتونوسوس وإيزولا مترابطة.

[… اعفـ- ، اعفوا عني.]

رمشت إيزولا قبل أن تقول.

أحنى النصف إله ثعبان البحر رأسه و توسل. امتلأت عيناها الكبيرتان بالدموع.

“مفهوم.”

استدعى فراي قوته السحرية الإلهية.

اهتز جسد نيبتونوس.

كان ثعبان البحر قويا. خاصة تحت الماء ، كان كائنًا لا يقهر.

[كيف أنت ذاهب إلى… إلقاء نظرة فاحصة على جسدي؟]

لسوء الحظ ، واجهت المعارضين الخطأ هذه المرة.

كان يعلم أن ما تقوله كان صحيحًا. لقد كانت معجزة بالفعل أن وعيها استمر لفترة طويلة.

كانت القوة التي استخدمها فراي أكثر من غيرها هي برق إندرا. في حد ذاته ، كان البرق قويًا بالفعل بشكل لا يصدق ، ولكن تم تضخيم التأثير بشكل كبير منذ أن كان ثعبان البحر مغطى بالمياه.

“مفهوم.”

كانت القوة المعروضة درو مذهلة بنفس القدر.

لقد كان فأر تجارب تم إنشاؤه بواسطة ليرين.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يراه فيها فراي يقاتل.

[الألم الناجم عن سحب قشاري أو قطع لحمي… أو اقتلاع أحشائي… لم أكن خائفًا أبدًا من الألم ، لكن هذا كان استثناءً. كانت هناك مئات المرات التي اعتقدت فيها أنه سيكون من الأفضل أن أموت ، لكنها لم تدع ذلك يحدث أبدًا. ثم ، في مرحلة ما ، انتهى الألم وأصبح جسدي هكذا…]

“إنه يستخدم قوة التنين كما لو كانت ملكه.”

“أ- ، آه. يا إلهي. أهذا حلم؟… من- من أنتم بحق الجحيم؟ ”

لم يكن مجرد صرخة التنين. لقد كان أيضًا ماهرًا جدًا عندما يتعلق الأمر باستخدام مهارة رهبة التنين.

عندها فقط أدرك فراي ما كان عليه نيبتونوس.

كانت تعويذاته ممتازة ، وكان يعرف دائمًا أفضل الأوقات للاستفادة من الأرواح.

[يمكنك أن تقول ذلك ، نعم. كنت أقوى بكثير من الآخرين.]

لم يستطع فراي إلا أن يتساءل عما إذا لم يكن حقًا لورد التنانين.

كان ذلك مؤكدًا.

لم يسع أنستازيا ، التي كانت تشاهد القتال من السفينة ، إلا أن تضحك.

“أنت كبير جدًا. هل أنت متحور؟ ”

“هذا الرجل غريب حقًا. هل هذا شيء سيقوله أنصاف الآلهة؟ ”

أحنى النصف إله ثعبان البحر رأسه و توسل. امتلأت عيناها الكبيرتان بالدموع.

“أنا لا أعتقد أنه هو.”

نظر فري إلى إيزولا.

“ماذا؟”

“مفهوم.”

“هذا ليس نصف إله .”

“[أ- أورك…؟]

كانت القوة الإلهية لهذا المخلوق قابلة للمقارنة مع أنصاف الآلهة. كانت قوتها القتالية مذهلة أيضًا.

[بالطبع. كنت أيضًا تنين عتيق.]

ومع ذلك ، لم يكن نصف إله.

“مفهوم.”

ربما سمع فراي لأن ثعبان البحر بدأ يهز رأسه بسرعة.

كان ذلك مؤكدًا.

[ص- صحيح. أنا لست من عرق أنصاف الآلهة.]

أكدت رؤيته بأم عينيه ذلك لصالح فراي.

“إذن ما أنت؟”

على الرغم من أنها لم تلاحظ ذلك على الفور مثل فراي ، إلا أنها تعرفت في النهاية على رأس التنين.

[أنا نيبتونوس.]

“أوضح ماذا تقصد.”

“أيها الثعبان الوغد الغبي. من سأل عن اسمك؟ ”

كان تعبير أناستازيا أيضًا تعبيرًا عن عدم الرضا.

عندما صرخ إيفان بغضب، ارتجف نيبتونوس.

كانت القوة التي استخدمها فراي أكثر من غيرها هي برق إندرا. في حد ذاته ، كان البرق قويًا بالفعل بشكل لا يصدق ، ولكن تم تضخيم التأثير بشكل كبير منذ أن كان ثعبان البحر مغطى بالمياه.

[اه…]

كانت هذه هي المرة الأولى التي يراه فيها فراي يقاتل.

“اشرح بشكل صحيح.”

[ص- صحيح. أنا لست من عرق أنصاف الآلهة.]

على الرغم من أن فراي حاول التحدث بهدوء ، إلا أن مشهد رأس معلمه بهذه الطريقة البائسة جعل صوته يبرد.

كان ذلك مؤكدًا.

تحدث نيبتونوس بشكل أسرع وأكثر خوفًا مما كان عليه عندما هدده إيفان.

شعر فراي بإحساس عميق بالتناقض ، وفي اللحظة التالية توقف عن الحركة.

[كنت في الأصل ثعبانًا بحريًا.]

[ماذا؟]

“أنت كبير جدًا. هل أنت متحور؟ ”

صرخ رأس إيزولا مرة أخرى.

قال ذلك أثناء التفكير في توركونتا.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – 195 – الفصل 195 – الوسيطة ​​العظيمة (4)

أومأ نيبتونوس.

[ماذا؟]

[يمكنك أن تقول ذلك ، نعم. كنت أقوى بكثير من الآخرين.]

“ماذا تفعل؟ قال انطلق “.

“…”

عندما أصبح تعبير فراي أكثر برودة ، أضاف نيبتونوس ، الذي بدا أنه يتذكر شيئًا ما.

[كنت في الأصل في المحيط العظيم. كان لدي مساحة كبيرة إلى حد ما هناك.]

بغض النظر عن مدى جنون ليرين، التي أنشأت سلالة عائلة بليك ، كان من المستحيل عليها أن تدمج جسد تنين و أنصاف الآلهة.

“أوضح ماذا تقصد.”

“…!”

[… ذا- ذات يوم ، ظهر أنصاف الآلهة. كانت امرأة ذات شعر رمادي. بدت كإنسان في البداية ، لكن سرعان ما أدركت أنها ليست كذلك.]

شعر فراي بإحساس عميق بالتناقض ، وفي اللحظة التالية توقف عن الحركة.

امرأة ذات شعر رمادي. ليرين.

تحدث نيبتونوس بشكل أسرع وأكثر خوفًا مما كان عليه عندما هدده إيفان.

عبس فري.

[اه…]

“ثم؟”

ارتفع جسد نيبتونوس بالكامل ببطء من البحر. كان مشهدًا رائعًا ، مشابهًا لمنظر جزيرة تطفو في السماء.

[غمرني الخوف وهاجمتني. لكنني خسرت دون أن ترفع إصبعها. عندما استعدت وعيي ، كنت في مكان مظلم وجسدي مرتبط بمنصة. وبين الحين والآخر… كنت أشعر بألم رهيب.]

“…!”

اهتز جسد نيبتونوس.

الشيء التالي الذي لاحظه كان قلب نيبتونوس.

[الألم الناجم عن سحب قشاري أو قطع لحمي… أو اقتلاع أحشائي… لم أكن خائفًا أبدًا من الألم ، لكن هذا كان استثناءً. كانت هناك مئات المرات التي اعتقدت فيها أنه سيكون من الأفضل أن أموت ، لكنها لم تدع ذلك يحدث أبدًا. ثم ، في مرحلة ما ، انتهى الألم وأصبح جسدي هكذا…]

أغمي على نيبتونوس دون أن يتمكن من ينهي كلامه. ثم انهار رأسه على الجزيرة الصخرية.

التفت إلى رأس إيزولا ، معلمة فراي ، التي كانت ملتصقة بجسد نيبتونوس. (يبدو أن إيزولا أنثى)

لكن نيبتونوس ، الموضوع الرئيسي في هذا المشهد ، لم يستطع الاستمتاع برحلته الأولى.

[أعطتني المرأة ذات الشعر الرمادي العديد من الأوامر ، ولم يكن لدي خيار سوى اتباعها. إذا فكرت في تحديها ولو للحظة ، فإن رأسي سيؤلمني بشكل جحيمي. كان آخر أمر تلقيته هو غرق جميع السفن المتجهة إلى هيتومي إيكار.]

“اثبت مكانك.”

عندها فقط أدرك فراي ما كان عليه نيبتونوس.

“ماذا؟”

لقد كان فأر تجارب تم إنشاؤه بواسطة ليرين.

شعر أنه مرعب أكثر من المرأة التي أسرته. في الواقع ، لم يكن متأكدًا حتى إذا كان هذا الرجل إنسانًا في المقام الأول.

بغض النظر عن مدى جنون ليرين، التي أنشأت سلالة عائلة بليك ، كان من المستحيل عليها أن تدمج جسد تنين و أنصاف الآلهة.

لم يكن أمام فرانك خيار بعد سماعه لهجة إيفان القاسية.

لن تسمح أبدًا أنصاف الآلهة الفخورة بإضافة الشوائب إلى أجسادهم.

عندما سألها فراي بصوت متفاجئ ، أعطته إيزولا إجابة صادمة.

[لكن منذ وقت ليس ببعيد ، اختفى صوت تلك المرأة ، الذي كان دائمًا في رأسي ، فجأة. كنت مسرورًا جدًا ، لكن عندما أدركت أنها كانت حرية جزئية فقط ، شعرت بالحزن مرة أخرى.]

لم يستطع فراي إلا أن يتساءل عما إذا لم يكن حقًا لورد التنانين.

لن يتمتع نيبتونوس بالحرية الحقيقية إلا إذا اختفى أنصاف الآلهة تمامًا.

أحنى النصف إله ثعبان البحر رأسه و توسل. امتلأت عيناها الكبيرتان بالدموع.

تمامًا كما كان فراي على وشك فتح فمه.

أومأ نيبتونوس برأسه بعصبية إلى كلمات فراي ، وسرعان ما وصلوا إلى الجزيرة التي تحدث عنها.

[اه ، آه ، آه…]

لم يكن لديهم الوقت.

صرخ رأس إيزولا مرة أخرى.

“هذا الرجل غريب حقًا. هل هذا شيء سيقوله أنصاف الآلهة؟ ”

كانت مثل طفل يئن.

[لذا ، أحيانًا يبدو الأمر وكأنها تقول “اللورد”.]

“…ماذا تفعل؟”

“توجهوا يا رفاق إلى ليشا. أعتقد أنني بحاجة للتحدث مع هذا الرجل لفترة أطول “.

تسبب هذا بطبيعة الحال في أن يصبح صوت فراي باردًا مرة أخرى.

أغمي على نيبتونوس دون أن يتمكن من ينهي كلامه. ثم انهار رأسه على الجزيرة الصخرية.

لاحظ هذا الأمر ، سارع نيبتونوس في التوضيح.

“أوضح ماذا تقصد.”

[لا أعرف أيضًا. منذ أن اختفى صوت تلك المرأة في رأسي ، بدأت في إصدار هذه الأصوات الغامضة.]

على الرغم من أنها لم تلاحظ ذلك على الفور مثل فراي ، إلا أنها تعرفت في النهاية على رأس التنين.

عندما أصبح تعبير فراي أكثر برودة ، أضاف نيبتونوس ، الذي بدا أنه يتذكر شيئًا ما.

لخص فراي كل شيء بأفضل ما لديه وأخبرها عن الموقف.

[لذا ، أحيانًا يبدو الأمر وكأنها تقول “اللورد”.]

صرخ رأس إيزولا مرة أخرى.

“…!”

كان صوت إيزولا ضعيفًا. جعل هذا فراي حزينًا أكثر.

نظر فراي إلى رأس إيزولا مرة أخرى.

تردد فراي قبل أن يقول.

هل كانت لا تزال حية؟

“أنا لا أعتقد أنه هو.”

أم أنه دليل تركته قبل وفاتها بقليل؟

لن يتمتع نيبتونوس بالحرية الحقيقية إلا إذا اختفى أنصاف الآلهة تمامًا.

بعد التفكير في الأمر للحظة ، التفت فراي إلى الآخرين.

أغمي على نيبتونوس دون أن يتمكن من ينهي كلامه. ثم انهار رأسه على الجزيرة الصخرية.

“توجهوا يا رفاق إلى ليشا. أعتقد أنني بحاجة للتحدث مع هذا الرجل لفترة أطول “.

“حدث الكثير.”

كان تعبير أناستازيا أيضًا تعبيرًا عن عدم الرضا.

[مفـ- ، مفهوم.]

على الرغم من أنها لم تلاحظ ذلك على الفور مثل فراي ، إلا أنها تعرفت في النهاية على رأس التنين.

شعر أنه مرعب أكثر من المرأة التي أسرته. في الواقع ، لم يكن متأكدًا حتى إذا كان هذا الرجل إنسانًا في المقام الأول.

“… هل هذه حقا السيدة إيزولا؟”

“… هل هذه حقا السيدة إيزولا؟”

“أجل. أعتقد أنه قد تكون هناك أدلة مهمة عليه “.

لخص فراي كل شيء بأفضل ما لديه وأخبرها عن الموقف.

“مفهوم.”

“كم عدد المخلوقات التي لصقتها معا؟”

ثم قام إيفان بنخز فرانك ، الذي كان لا يزال يحدق في السماء بغباء ، بإصبعه.

صرخ رأس إيزولا مرة أخرى.

“ماذا تفعل؟ قال انطلق “.

أكدت رؤيته بأم عينيه ذلك لصالح فراي.

“أ- ، آه. يا إلهي. أهذا حلم؟… من- من أنتم بحق الجحيم؟ ”

“…”

“سنشرح في الطريق ، لذا فقط اجعل القارب يتحرك. فقط توجه مباشرة هناك. بدون ثعبان البحر هذا ، لم يعد لديك ما تحذر منه “.

لاحظ هذا الأمر ، سارع نيبتونوس في التوضيح.

لم يكن أمام فرانك خيار بعد سماعه لهجة إيفان القاسية.

كانت الندوب على جسد هذا الثعبان البحري أسوأ بكثير مما كان يعتقد. لم يكن مجرد رأس إيزولا.

في غضون ذلك ، هبط فراي على رأس نيبتونوس.

[أنا نيبتونوس.]

“سوف ألقي نظرة فاحصة على جسدك. هل هناك شيء مشابه لجزيرة هنا؟ ”

لم يستطع فراي إلا أن يتساءل عما إذا لم يكن حقًا لورد التنانين.

[توجد جزيرة صخرية قريبة.]

“[أ- أورك…؟]

“فلنذهب إلى هناك.”

لن يتمتع نيبتونوس بالحرية الحقيقية إلا إذا اختفى أنصاف الآلهة تمامًا.

[مفـ- ، مفهوم.]

كانت أقل من 10 دقائق بعد القتال.

أومأ نيبتونوس برأسه بعصبية إلى كلمات فراي ، وسرعان ما وصلوا إلى الجزيرة التي تحدث عنها.

[اه…]

[كيف أنت ذاهب إلى… إلقاء نظرة فاحصة على جسدي؟]

هل كانت لا تزال حية؟

“اثبت مكانك.”

قبل أن يفقد وعيه مباشرة ، نظر إلى فراي بنظرة مؤلمة.

كما قال هذا ، أشار فراي بإصبعه.

على الرغم من أن فراي حاول التحدث بهدوء ، إلا أن مشهد رأس معلمه بهذه الطريقة البائسة جعل صوته يبرد.

“[أ- أورك…؟]

صرخ رأس إيزولا مرة أخرى.

ارتفع جسد نيبتونوس بالكامل ببطء من البحر. كان مشهدًا رائعًا ، مشابهًا لمنظر جزيرة تطفو في السماء.

التفت إلى رأس إيزولا ، معلمة فراي ، التي كانت ملتصقة بجسد نيبتونوس. (يبدو أن إيزولا أنثى)

لكن نيبتونوس ، الموضوع الرئيسي في هذا المشهد ، لم يستطع الاستمتاع برحلته الأولى.

كانت الندوب على جسد هذا الثعبان البحري أسوأ بكثير مما كان يعتقد. لم يكن مجرد رأس إيزولا.

“من هو هذا الإنسان بحق الجحيم؟”

كانت القوة المعروضة درو مذهلة بنفس القدر.

شعر أنه مرعب أكثر من المرأة التي أسرته. في الواقع ، لم يكن متأكدًا حتى إذا كان هذا الرجل إنسانًا في المقام الأول.

[… اعفـ- ، اعفوا عني.]

كان نيبتونوس مليئًا بالقلق والخوف ، وأراد الكفاح ، لكنه كان خائفًا من نظرة فراي ، لذلك شعر أنه سيكون من الأفضل عدم القيام بذلك.

[توجد جزيرة صخرية قريبة.]

في هذه الأثناء ، كان فراي يدقق في جسد نيبتونوس.

“…معلمتي؟”

“…”

كانت القوة التي استخدمها فراي أكثر من غيرها هي برق إندرا. في حد ذاته ، كان البرق قويًا بالفعل بشكل لا يصدق ، ولكن تم تضخيم التأثير بشكل كبير منذ أن كان ثعبان البحر مغطى بالمياه.

أكدت رؤيته بأم عينيه ذلك لصالح فراي.

كان نيبتونوس مليئًا بالقلق والخوف ، وأراد الكفاح ، لكنه كان خائفًا من نظرة فراي ، لذلك شعر أنه سيكون من الأفضل عدم القيام بذلك.

كانت الندوب على جسد هذا الثعبان البحري أسوأ بكثير مما كان يعتقد. لم يكن مجرد رأس إيزولا.

بدون تردد ، ضخ فراي مانا في قلب التنين. كان مانا أنقى وأكثر كثافة من أكثر المواقع ثراءً في القارة.

كان لديه زوج من الأجنحة المتهالكة التي لا تتناسب مع حجمه الهائل ، وعينان عديدة مثبتتان في صدره ، وستة أرجل ، وعدد لا يحصى من البقع وعلامات الغرز المنحوتة على جسده بالكامل.

“[أ- أورك…؟]

“كم عدد المخلوقات التي لصقتها معا؟”

“… هل هذه حقا السيدة إيزولا؟”

مجرد النظر إليه سمح له برؤية جنون صانعه.

لذلك إذا أزيلت كل القوة الإلهية المتبقية…

لولا حيوية نيبتونوس القوية ، لكان قد مات عدة مرات. بدلاً من ثعبان البحر ، كان يجب أن يطلق عليه الوهم.

كما قال هذا ، أشار فراي بإصبعه.

“هل يمكنك استخدام مانا؟”

“توجهوا يا رفاق إلى ليشا. أعتقد أنني بحاجة للتحدث مع هذا الرجل لفترة أطول “.

[لـ- ، لا. لا يمكنني حتى استخدام القوة الإلهية في الإرادة. لا يمكنني استخدامه إلا لتقوية جسدي.]

عبس فري.

نظر فري إلى إيزولا مرة أخرى.

لن تسمح أبدًا أنصاف الآلهة الفخورة بإضافة الشوائب إلى أجسادهم.

ماتت إيزولا. أو كانت على وشك الموت.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يراه فيها فراي يقاتل.

كان ذلك مؤكدًا.

لم يكن مجرد صرخة التنين. لقد كان أيضًا ماهرًا جدًا عندما يتعلق الأمر باستخدام مهارة رهبة التنين.

ولكن كان من الممكن أن القليل من غروره… لا يزال باقياً. كان الأمر مجرد أن قوة نيبتونوس منعته من الاستيقاظ.

“إنه يستخدم قوة التنين كما لو كانت ملكه.”

“خذ قيلولة.”

نيبتونوس كان له قلبان. والقلب على اليمين الذي كان يرتجف بشدة كان بلا شك قلب التنين.

[ماذا؟]

يبدو أن إيزولا واجهت صعوبة في تصديق ذلك في البداية ، لكنها ما زالت تستمع إلى فراي. وعندما انتهى ، أطلقت تنهيدة طويلة.

بووم!

قبل أن يفقد وعيه مباشرة ، نظر إلى فراي بنظرة مؤلمة.

بعد ذلك ، شعر نيبتونوس بصدمة شديدة خلف رأسه. اهتز عقله في لحظة.

“أ- ، آه. يا إلهي. أهذا حلم؟… من- من أنتم بحق الجحيم؟ ”

قبل أن يفقد وعيه مباشرة ، نظر إلى فراي بنظرة مؤلمة.

[لوكاس ، ليس لدينا الوقت للاستمتاع بلقائنا.]

[أنا ، لن أقول…]

كان يعلم أن ما تقوله كان صحيحًا. لقد كانت معجزة بالفعل أن وعيها استمر لفترة طويلة.

أغمي على نيبتونوس دون أن يتمكن من ينهي كلامه. ثم انهار رأسه على الجزيرة الصخرية.

لم يستطع العثور على أي آثار للتعبير اللطيف والمريح من الماضي.

نظر فري إلى إيزولا.

“لست متأكدًا… هل تعرفيه؟”

على الرغم من أن نيبتونوس كان فاقدًا للوعي ، إلا أنه كان لا يزال يتذمر. بعبارة أخرى ، لم تكن غرور نيبتونوسوس وإيزولا مترابطة.

شعر فراي بإحساس عميق بالتناقض ، وفي اللحظة التالية توقف عن الحركة.

لمس الرأس.

على الرغم من أنها لم تلاحظ ذلك على الفور مثل فراي ، إلا أنها تعرفت في النهاية على رأس التنين.

يمكن أن يشعر بالقوة الإلهية. لقد تركتها ليرين ، لكنها كانت نت الأبوكاليبس. لذلك كانت كمية القوة الإلهية التي كانت تحت تصرفها كبيرة جدًا.

لم يكن لديهم الوقت.

قال إن إيزولا بدأت في التذمر بعد وفاة ليرين.

عندها فقط أدرك فراي ما كان عليه نيبتونوس.

مع وفاتها ، اختفت معظم القوة الإلهية في جسد نيبتونوس ، وتمكنت إيزولا من استعادة القليل من وعيها.

[اه…]

لذلك إذا أزيلت كل القوة الإلهية المتبقية…

لاحظ هذا الأمر ، سارع نيبتونوس في التوضيح.

ششش.

لاحظ هذا الأمر ، سارع نيبتونوس في التوضيح.

كان بالفعل قادرًا على التحكم في القوة الإلهية بقدر ما يستطيع مانا. لقد قام ببساطة بطرد نيبتونوس بحيث يكون الأمر أسهل.

بدأ قلب التنين ينبض بقوة. مثل المسافر الذي تجول في الصحراء لعدة أيام قبل أن يجد واحة ، امتص قلب التنين المانا كما لو كان يشرب الماء.

بفضل هذا ، في غضون عشر دقائق فقط ، اختفت كل القوة الإلهية في جسد نيبتونوس.

استدعى فراي قوته السحرية الإلهية.

الشيء التالي الذي لاحظه كان قلب نيبتونوس.

“هذا الرجل غريب حقًا. هل هذا شيء سيقوله أنصاف الآلهة؟ ”

عندما كان يتفقد جسد نيبتونوس ، لاحظ عددًا كبيرًا من الندبات والغرز على صدره.

[لأن اللورد أنصاف الآلهة ولورد التنانين كانا مثل الإخوة.]

وكما توقع…

شعر فراي بإحساس عميق بالتناقض ، وفي اللحظة التالية توقف عن الحركة.

‘كنت أعرف.’

تسبب هذا بطبيعة الحال في أن يصبح صوت فراي باردًا مرة أخرى.

نيبتونوس كان له قلبان. والقلب على اليمين الذي كان يرتجف بشدة كان بلا شك قلب التنين.

كان صوت إيزولا ضعيفًا. جعل هذا فراي حزينًا أكثر.

كان ينبغي أن يكون هذا ما شعر به درو.

[كنت في الأصل ثعبانًا بحريًا.]

بدون تردد ، ضخ فراي مانا في قلب التنين. كان مانا أنقى وأكثر كثافة من أكثر المواقع ثراءً في القارة.

لم يكن لديهم الوقت.

بابمب!

قال إن إيزولا بدأت في التذمر بعد وفاة ليرين.

بدأ قلب التنين ينبض بقوة. مثل المسافر الذي تجول في الصحراء لعدة أيام قبل أن يجد واحة ، امتص قلب التنين المانا كما لو كان يشرب الماء.

[الألم الناجم عن سحب قشاري أو قطع لحمي… أو اقتلاع أحشائي… لم أكن خائفًا أبدًا من الألم ، لكن هذا كان استثناءً. كانت هناك مئات المرات التي اعتقدت فيها أنه سيكون من الأفضل أن أموت ، لكنها لم تدع ذلك يحدث أبدًا. ثم ، في مرحلة ما ، انتهى الألم وأصبح جسدي هكذا…]

باهت.

أومأ نيبتونوس برأسه بعصبية إلى كلمات فراي ، وسرعان ما وصلوا إلى الجزيرة التي تحدث عنها.

بمجرد أن امتلأ قلب التنين ، توقف غمغة إيزولا.

كان يعلم أن ما تقوله كان صحيحًا. لقد كانت معجزة بالفعل أن وعيها استمر لفترة طويلة.

بعد فترة ، فتحت عينيها.

عبس فري.

لم تكن مثل العيون غير المركزة من قبل. كان هناك ذكاء واضح في عينيها.

شعر أنه مرعب أكثر من المرأة التي أسرته. في الواقع ، لم يكن متأكدًا حتى إذا كان هذا الرجل إنسانًا في المقام الأول.

تردد فراي قبل أن يقول.

“ماذا تفعل؟ قال انطلق “.

“…معلمتي؟”

لخص فراي كل شيء بأفضل ما لديه وأخبرها عن الموقف.

[…أنت…]

بعد ذلك ، شعر نيبتونوس بصدمة شديدة خلف رأسه. اهتز عقله في لحظة.

“لوكاس.”

عندما صرخ إيفان بغضب، ارتجف نيبتونوس.

هذا لم الشمل جعل فراي يشعر بالفرح والحزن في نفس الوقت. ومع ذلك ، لم يكن هناك وقت للتفكير في ذلك.

كان تعبير أناستازيا أيضًا تعبيرًا عن عدم الرضا.

رمشت إيزولا قبل أن تقول.

على الرغم من أنها لم تلاحظ ذلك على الفور مثل فراي ، إلا أنها تعرفت في النهاية على رأس التنين.

[لوكاس؟ لكن… لوكاس مات…]

قبل أن يفقد وعيه مباشرة ، نظر إلى فراي بنظرة مؤلمة.

“حدث الكثير.”

[… ذا- ذات يوم ، ظهر أنصاف الآلهة. كانت امرأة ذات شعر رمادي. بدت كإنسان في البداية ، لكن سرعان ما أدركت أنها ليست كذلك.]

لم يكن لديهم الوقت.

لكن نيبتونوس ، الموضوع الرئيسي في هذا المشهد ، لم يستطع الاستمتاع برحلته الأولى.

لخص فراي كل شيء بأفضل ما لديه وأخبرها عن الموقف.

“سوف ألقي نظرة فاحصة على جسدك. هل هناك شيء مشابه لجزيرة هنا؟ ”

يبدو أن إيزولا واجهت صعوبة في تصديق ذلك في البداية ، لكنها ما زالت تستمع إلى فراي. وعندما انتهى ، أطلقت تنهيدة طويلة.

لن يكون غريباً لو مات فجأة.

[…كما قلت ، حدث الكثير.]

كان لديه زوج من الأجنحة المتهالكة التي لا تتناسب مع حجمه الهائل ، وعينان عديدة مثبتتان في صدره ، وستة أرجل ، وعدد لا يحصى من البقع وعلامات الغرز المنحوتة على جسده بالكامل.

كان صوت إيزولا ضعيفًا. جعل هذا فراي حزينًا أكثر.

لم تكن مثل العيون غير المركزة من قبل. كان هناك ذكاء واضح في عينيها.

لم يستطع العثور على أي آثار للتعبير اللطيف والمريح من الماضي.

أغمي على نيبتونوس دون أن يتمكن من ينهي كلامه. ثم انهار رأسه على الجزيرة الصخرية.

“من فعل هذا بك يا معلمتي؟”

بدأ قلب التنين ينبض بقوة. مثل المسافر الذي تجول في الصحراء لعدة أيام قبل أن يجد واحة ، امتص قلب التنين المانا كما لو كان يشرب الماء.

[…اللورد.]

[غمرني الخوف وهاجمتني. لكنني خسرت دون أن ترفع إصبعها. عندما استعدت وعيي ، كنت في مكان مظلم وجسدي مرتبط بمنصة. وبين الحين والآخر… كنت أشعر بألم رهيب.]

كما توقع.

[غمرني الخوف وهاجمتني. لكنني خسرت دون أن ترفع إصبعها. عندما استعدت وعيي ، كنت في مكان مظلم وجسدي مرتبط بمنصة. وبين الحين والآخر… كنت أشعر بألم رهيب.]

حصى فراي أسنانه. بلغ غضبه تجاه اللورد آفاقًا جديدة في تلك اللحظة.

[ماذا؟]

[لوكاس ، ليس لدينا الوقت للاستمتاع بلقائنا.]

شعر فراي بإحساس عميق بالتناقض ، وفي اللحظة التالية توقف عن الحركة.

كان يعلم أن ما تقوله كان صحيحًا. لقد كانت معجزة بالفعل أن وعيها استمر لفترة طويلة.

ولكن كان من الممكن أن القليل من غروره… لا يزال باقياً. كان الأمر مجرد أن قوة نيبتونوس منعته من الاستيقاظ.

لن يكون غريباً لو مات فجأة.

“ماذا تفعل؟ قال انطلق “.

[… قلت أنك قابلت شخصًا تشك في أنه لورد التنانين…]

“…معلمتي؟”

“لست متأكدًا… هل تعرفيه؟”

بمجرد أن امتلأ قلب التنين ، توقف غمغة إيزولا.

[بالطبع. كنت أيضًا تنين عتيق.]

[لذا ، أحيانًا يبدو الأمر وكأنها تقول “اللورد”.]

بعد الصمت للحظة ، تحدثت مرة أخرى.

“… هل هذه حقا السيدة إيزولا؟”

[لا أعرف بالضبط هوية ذلك الرجل المسمى درو. ولكن إذا كان حقًا هو لورد التنانين يا لوكاس ، فلا يمكنك الوثوق به.]

[اه…]

“…لماذا؟”

[لا أعرف أيضًا. منذ أن اختفى صوت تلك المرأة في رأسي ، بدأت في إصدار هذه الأصوات الغامضة.]

عندما سألها فراي بصوت متفاجئ ، أعطته إيزولا إجابة صادمة.

كان يعلم أن ما تقوله كان صحيحًا. لقد كانت معجزة بالفعل أن وعيها استمر لفترة طويلة.

[لأن اللورد أنصاف الآلهة ولورد التنانين كانا مثل الإخوة.]

نظر فري إلى إيزولا.

 

“أيها الثعبان الوغد الغبي. من سأل عن اسمك؟ ”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

امرأة ذات شعر رمادي. ليرين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط