الوسيطة العظيمة (3)
ترجمة : [ Yama ]
هذا جعله يتساءل عن هوية درو الحقيقية مرة أخرى ، لكنه هز رأسه.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 194 – الوسيطة العظيمة (3)
وهذا يعني أنه لا ينبغي إساءة معاملة الزوار القادمين بل معاملتهم كضيوف.
فتحت الوسيطة العظيمة عينيها في وقت أبكر من المعتاد.
الممثل. الشخص الذي يقف شامخًا ويمنع نهاية العالم. المقاتل الأخير.
“…”
“إذا لم يكن لقيط الثعبان…”
وبينما كانت جالسة ، تدفق شعرها الطويل الشبيه خشب الأبنوس إلى أسفل ، وغطى وجهها.
“لكن…”
جرفت الوسيطة العظيمة شعرها تقريبًا إلى الجانب ، فقدت في أفكارها.
مثل الأيام السابقة ، كان هذا اليوم هادئًا ، وأمضاه في محادثات مع أناستازيا أو إيفان أو فرانك.
لقد مر وقت طويل منذ أن تلقيت الوحي.
“آه. سوف أتحمل مدفوعاتهم “.
لم تكن هذه مشكلة. لكن هذه المرة ، كان الوحي قصيرًا جدًا وغامضًا.
“اكشف عن رأسك الآخر.”
الممثل. الشخص الذي يقف شامخًا ويمنع نهاية العالم. المقاتل الأخير.
“هل يمكنك تتبعه؟”
“… داونز، ما هو الدور الذي تريدين أن تلعبه هذه الفتاة؟” ( إنها تخاطب نفسها بطريقة مشابهة لـ سنو)
“إذا لم يكن لقيط الثعبان…”
تمتمت الوسيطة العظيمة بهدوء وهي تنهض من مقعدها.
بالمقارنة مع أجني أو حتى نورن ، لم يكن قويًا على الإطلاق.
“جوزيه.”
ضحك أنصاف الآلهة بصوت عالٍ على ذلك ، معتقدًا أنه كان يرتجف من الخوف.
“هل ناديتني يا مولاتي؟”
“سيظهر قريبًا في هذا الأفق.”
يمكن سماع الصوت فقط.
على عكس ملاحظة فراي الهادئة ، كان غضب ثعبان البحر شديدًا.
بعد صمت قصير ، استمرت الوسيط العظيم قائلة.
وبينما كانت جالسة ، تدفق شعرها الطويل الشبيه خشب الأبنوس إلى أسفل ، وغطى وجهها.
“سيأتي الضيوف قريبًا، لذا قم بالاستعداد.”
“آه. سوف أتحمل مدفوعاتهم “.
أضاءت عيون جوزيه ، الذي كان يقف في الخارج.
على الرغم من أن هذا هو ما أسماه فرانك ، إلا أنه بدا أشبه بدريك أو نوع فرعي مشابه منه ثعبان. مع قشور زرقاء لامعة وعيون صفراء زاهية وأسنان لامعة ، لن يكون من الخطأ تسميتها تنين البحر.
وهذا يعني أنه لا ينبغي إساءة معاملة الزوار القادمين بل معاملتهم كضيوف.
“هل تريد أن ترى ذلك؟”
“كما تأمرين.”
“آه. سوف أتحمل مدفوعاتهم “.
اختفى حضور جوزيه ، وتنهدت الوسيطة العظيمة.
اختفى حضور جوزيه ، وتنهدت الوسيطة العظيمة.
كان الأمر مزعجًا ، لكن كان عليها أن تقبل الوحي.
“سمعت أن لديك رأسان.”
فتحت نافذة.
لقد كان هجوما مؤثرا للغاية.
ثم ، عندما نظرت إلى الأفق الواسع وشمت رائحة البحر ، لا يسعها إلى أن تفكر.
“قبضة الملك المحارب.”
“سيظهر قريبًا في هذا الأفق.”
استغرق الأمر من فراي لحظة ليدرك أنه صوت درو.
الممثل الغامض من وحيها.
تحدث فراي بهدوء.
* * *
“هل تريد أن ترى ذلك؟”
“بنوعك… هل تقصد تنينًا؟”
إذا كان لا يزال على قيد الحياة ، فمن المؤكد أنه كان سيأخذ إيفان كتلميذ له.
“أجل.”
كانت ألسنة اللهب من معدتها تحرقه.
قال درو إنه لم يكن لورد التنانين. ومع ذلك ، لا يزال يصف وجود التنين الذي شعر به على أنه من نوعه.
كان من الممكن أن التنين كان مختبئًا بسبب أنصاف الآلهة القريب.
بالطبع ، لم يكن ذلك مهمًا في تلك اللحظة.
بغض النظر ، إذا هاجموا أنصاف الآلهة ، فالتنين ملزم بالرد بطريقة ما.
فكر فراي في كلمات هيكتور.
[كوك!]
في ذلك الوقت ، قال هيكتور إنه لم يعد هناك المزيد من التنانين في القارة ، واتفق معه فراي. لقد انقرضوا عمليا.
بقوته الحالية ، سيكون من السهل جدًا على فراي التخلص من هذا أنصاف الآلهة. ومع ذلك ، لم يطلق قوته السحرية الإلهية للتخلص منها.
ومع ذلك ، كان درو يقول الآن أنه يمكن أن يشعر بوجود تنين هناك. جنبا إلى جنب مع القوة الإلهية لأنصاف الآلهة.
مرت أربعة أيام.
“…”
“إذا كان أنصاف الآلهة حقًا ، فلن يكون قادرًا على مقاومة هذا الطُعم.”
كان من الممكن أن يكون هناك نوع من السر مخبأ في البحر الصغير.
قال درو إنه لم يكن لورد التنانين. ومع ذلك ، لا يزال يصف وجود التنين الذي شعر به على أنه من نوعه.
“هل يمكنك تتبعه؟”
“نهاية القصة.”
“انا لا اعرف. هذه هي المرة الأولى التي أجرب فيها شيئًا كهذا. لكن… إذا اقتربنا بدرجة كافية ، أعتقد أنني سأتمكن من العثور عليه “.
قمع فراي هذه الشكوك وقال.
كان هذا كافيا الآن.
هز فراي رأسه بقوة عندما قال فرانك تلك الكلمات.
كان من الممكن أن التنين كان مختبئًا بسبب أنصاف الآلهة القريب.
“…”
“إذا شعر درو بوجود تنين ، فمن الممكن أن يشعر التنين أيضًا بوجوده.”
كان هذا كافيا الآن.
بغض النظر ، إذا هاجموا أنصاف الآلهة ، فالتنين ملزم بالرد بطريقة ما.
كان هذا بسبب وجود عاطفة غريبة في صوته الخالي من المشاعر عادة.
بحلول الوقت الذي انتهى فيه فراي من التفكير في هذا ، عاد فرانك. كان معه سبعة بحارة وافقوا على مرافقتهم.
“…”
عندما حاول فراي أخذ المال لدفعهم ، أوقفه فرانك.
بدا الرأس الثاني أيضًا مثل رأس التنين ، لكنه كان مختلفًا. كان الأمر مختلفًا تمامًا.
“آه. سوف أتحمل مدفوعاتهم “.
فتح أنصاف الآلهة فمه كما لو أنه سمع شيئًا سخيفًا. ثم تصاعدت ألسنة اللهب من حلقها.
“سوف تفعلها؟”
يبدو أن إيفان لا يزال لديه بعض الشكوك حول ما إذا كان شبح الرجل الذي ظهر هو كاساجين.
“… لقد منحتني الكثير من المال.”
أحب فراي النظرة في عينيه. ومن المحتمل أن يكون كاساجين كذلك.
هز فراي رأسه بقوة عندما قال فرانك تلك الكلمات.
بالطبع ، لم يكن لدى فراي أي نية لإلقاء اللوم عليهم. قلة قليلة من الناس اختاروا مواصلة القتال بعد أن شهدوا شخصيًا قوة أنصاف الآلهة.
“إنه سعر عادل لعملك. لقد قمنا بالفعل بحساب راتبك ، لذلك لا داعي للقلق بشأن ذلك “.
أضاءت عيون جوزيه ، الذي كان يقف في الخارج.
“لكن…”
“هل ناديتني يا مولاتي؟”
“نهاية القصة.”
كان الأمر مزعجًا ، لكن كان عليها أن تقبل الوحي.
ثم تجاهله فراي وذهب لدفع رواتب البحارة الآخرين.
كان فراي ينثر مانا بلطف منذ أن أبحرت السفينة لأول مرة. كان الأمر أشبه بالتلويح بلطف بذيل فأر أمام قطة.
نظر فرانك إليه وتمتم بمرارة.
بعد ذلك مباشرة ، تحرك جسده عائمًا أمام أنصاف الآلهة.
“إنه عنيد جدًا…”
[كوكو. هل انت خائف؟ حسنًا. كان يجب أن أتوقع هذا كثيرا. لا تقلق ، لن تشعر بأي ألم. لن تعلق أجسادك حتى في أسنان هذا الجسم.]
* * *
قيل أن الرحلة إلى ليشا ستستغرق أسبوعًا.
حتى ذلك الحين ، كانت الرحلة سلسة. خلال هذه الرحلة ، بقي فراي في الغالب على سطح السفينة.
إذا كانوا قد توجهوا إلى هناك مباشرة ، فسيستغرق الأمر ثلاثة أيام فقط ، ولكن نظرًا لأنهم كانوا يسلكون طريقًا لتجنب ثعبان البحر ، فقد استغرق الأمر وقتًا أطول.
كان هذا بسبب وجود عاطفة غريبة في صوته الخالي من المشاعر عادة.
ومع ذلك ، حتى لو سلكوا الطريق الأطول ، فلا يوجد ضمان بأنهم سيكونون قادرين على الهروب من ثعبان البحر.
“سمعت أن لديك رأسان.”
إذا كان حقا أنصاف الآلهة ، فإنه سيهاجم هذه السفينة دون أدنى شك.
[هل أنتم الذين يسافرون عبر البحر بغير إذن؟ بينما تنشر قذرًا وبجهل مانا في ذلك.]
كان فراي ينثر مانا بلطف منذ أن أبحرت السفينة لأول مرة. كان الأمر أشبه بالتلويح بلطف بذيل فأر أمام قطة.
بعد صمت قصير ، استمرت الوسيط العظيم قائلة.
“إذا كان أنصاف الآلهة حقًا ، فلن يكون قادرًا على مقاومة هذا الطُعم.”
“سوف تفعلها؟”
إذا تجاهلت الطُعم ، فهذا يعني أنه ليس أكثر من وحش بسيط ولن يضطر بعد الآن إلى الاهتمام به. يمكنه التخلص منه في طريق عودته بعد الانتهاء من عمله.
بدا فرانك متوترًا.
“الطقس جيد جدا. الأمواج هادئة. في الأصل ، كان مثل هذا الطقس سيخلق الكثير من الوظائف “.
الآن بعد أن فكر في الأمر ، قال فرانك إن ثعبان البحر يمكنه أن يتنفس النار.
“إذا لم يكن لقيط الثعبان…”
فتحت الوسيطة العظيمة عينيها في وقت أبكر من المعتاد.
“حسنا. حتى بدونها ، فإن الوضع الحالي في القارة ليس جيدًا للغاية “.
هز فراي رأسه بقوة عندما قال فرانك تلك الكلمات.
“بدلاً من ذلك ، يمكن القول إن البحر لا يزال أكثر أمانًا من الأرض.”
فتحت الوسيطة العظيمة عينيها في وقت أبكر من المعتاد.
كان هذا هو الحديث بين البحارة.
في البداية ، لم يكن لدى فراي نية لقتل هذا أنصاف الآلهة. ومع ذلك ، فقد أصبح لديه الآن أكثر من سبب لإبقائه على قيد الحياة.
كان الناس العاديون مثل هؤلاء هم الأكثر رعبا من ظهور أنصاف الآلهة. بالنسبة لهم ، كان أنصاف الآلهة مثل الرعب المجهول.
كان صوت الطقطقة مثل صوت رهيب قادم من جثة. كان من الواضح أن هذا الرأس ليس لديه أي ذكاء.
كانت الشائعات المتداولة لا تصدق لدرجة أنها بدت مبالغ فيها للغاية. ومع ذلك ، استمرت هذه الشائعات في الانتشار.
الممثل الغامض من وحيها.
دون علمهم ، تم تضخيم قلقهم بشكل مطرد ، لذلك إذا واجهوا أنصاف الآلهة بالفعل في المستقبل ، فسوف تنكسر إرادتهم على الفور.
لقد كان هجوما مؤثرا للغاية.
بالطبع ، لم يكن لدى فراي أي نية لإلقاء اللوم عليهم. قلة قليلة من الناس اختاروا مواصلة القتال بعد أن شهدوا شخصيًا قوة أنصاف الآلهة.
بالطبع ، لم يكن لدى فراي أي نية لإلقاء اللوم عليهم. قلة قليلة من الناس اختاروا مواصلة القتال بعد أن شهدوا شخصيًا قوة أنصاف الآلهة.
التفت فراي لإلقاء نظرة على إيفان.
كان عليه أن يكتشف لماذا كان هذا أنصاف الآلهة يرتدي رأس معلمه مهما حدث.
ربما كان أكثر الناس مللًا في هذه الرحلة البحرية. كان يقف على سطح السفينة ، يعبث بقلادة غيل بينما كان يرتدي جميع القطع الأثرية الثلاثة من كاساجين.
في ذلك الوقت ، قال هيكتور إنه لم يعد هناك المزيد من التنانين في القارة ، واتفق معه فراي. لقد انقرضوا عمليا.
“هل حصلت على أي نتائج؟”
[كوكو. هل انت خائف؟ حسنًا. كان يجب أن أتوقع هذا كثيرا. لا تقلق ، لن تشعر بأي ألم. لن تعلق أجسادك حتى في أسنان هذا الجسم.]
هز إيفان رأسه عندما اقترب منه فراي قائلاً.
كان من الممكن أن يكون هناك نوع من السر مخبأ في البحر الصغير.
“القليل. أستطيع على الأقل أن أرى لماذا يطلق عليهم الكنوز الثلاثة. يجب جمع الثلاثة منهم قبل أن يتمكنوا من إظهار قيمتها الحقيقية “.
كان فراي ينثر مانا بلطف منذ أن أبحرت السفينة لأول مرة. كان الأمر أشبه بالتلويح بلطف بذيل فأر أمام قطة.
“قيمة؟”
“القليل. أستطيع على الأقل أن أرى لماذا يطلق عليهم الكنوز الثلاثة. يجب جمع الثلاثة منهم قبل أن يتمكنوا من إظهار قيمتها الحقيقية “.
“هل تريد أن ترى ذلك؟”
إذا تجاهلت الطُعم ، فهذا يعني أنه ليس أكثر من وحش بسيط ولن يضطر بعد الآن إلى الاهتمام به. يمكنه التخلص منه في طريق عودته بعد الانتهاء من عمله.
عندما أومأ فراي برأسه ، قطع إيفان حاجبيه. أدرك فراي أنه كان يحقن مانا في القطع الأثرية الثلاثة.
“هل ناديتني يا مولاتي؟”
بعد فترة ، بدا أن طنينًا خفيفًا قادم من حزام العملاق وقفازات ملك النمر وقلادة غيل.
تحدث فراي بهدوء.
باهت.
كان في ذلك الحين.
“…”
فجأة ، ظهر شيء من البحر.
نسي فري كيف تتحدث للحظة.
كان هذا هو الانطباع الذي كان لدى معظم البحارة ، بمن فيهم فرانك.
ثم تمتم بصوت مصدوم.
“…”
“… كاساجين؟”
“القليل. أستطيع على الأقل أن أرى لماذا يطلق عليهم الكنوز الثلاثة. يجب جمع الثلاثة منهم قبل أن يتمكنوا من إظهار قيمتها الحقيقية “.
“همم. منذ أن أكده الساحر العظيم بنفسه ، أعتقد أن هذا الرجل هو كاساجين حقًا “.
إذا تجاهلت الطُعم ، فهذا يعني أنه ليس أكثر من وحش بسيط ولن يضطر بعد الآن إلى الاهتمام به. يمكنه التخلص منه في طريق عودته بعد الانتهاء من عمله.
يبدو أن إيفان لا يزال لديه بعض الشكوك حول ما إذا كان شبح الرجل الذي ظهر هو كاساجين.
“هل تريد أن ترى ذلك؟”
كان رجلاً بشعر قصير وعيون شرسة ، بدا وكأنه يتحلى بضغط مشابه لضغط الجبل.
جرفت الوسيطة العظيمة شعرها تقريبًا إلى الجانب ، فقدت في أفكارها.
لقد كان كاساجين بدون أدنى شك.
“إذا كان أنصاف الآلهة حقًا ، فلن يكون قادرًا على مقاومة هذا الطُعم.”
“…”
“سمعت أن لديك رأسان.”
اتخذ كاساجين موقفا فجأة. ثم أخذ نفسا عميقا ومد قبضته ببطء.
إذا تجاهلت الطُعم ، فهذا يعني أنه ليس أكثر من وحش بسيط ولن يضطر بعد الآن إلى الاهتمام به. يمكنه التخلص منه في طريق عودته بعد الانتهاء من عمله.
كانت حركة لطيفة وسلسة. لكنه لم يكن مجرد قبضة يده.
مرت أربعة أيام.
“قبضة الملك المحارب.”
كان من الممكن أن يكون هناك نوع من السر مخبأ في البحر الصغير.
كان شبح كاساجين يظهر شخصيًا قبضة الملك المحارب التي صنعها.
“اكشف عن رأسك الآخر.”
لم يتكلم إيفان. دون أن يدري ، أصبحت عيناه مركّزة على كاساجين. في الواقع ، بدا الأمر وكأنه كان يحاول التهام صورة كاساجين.
“لا تقتله.”
أحب فراي النظرة في عينيه. ومن المحتمل أن يكون كاساجين كذلك.
“ماذا فعلت بحق الأرض؟”
إذا كان لا يزال على قيد الحياة ، فمن المؤكد أنه كان سيأخذ إيفان كتلميذ له.
“سوف أساعد أيضًا.”
غادر فراي إيفان للتركيز وعاد إلى غرفته.
حتى لو لم يتمكن من معرفة الفرق بين التنانين الأخرى ، كان هذا هو التنين الوحيد الذي كان فراي قادرًا دائمًا على التعرف عليه.
مرت أربعة أيام.
“كما تأمرين.”
حتى ذلك الحين ، كانت الرحلة سلسة. خلال هذه الرحلة ، بقي فراي في الغالب على سطح السفينة.
اهتزت الأمواج بشدة وسردت السفينة بعنف. كانت الأشرعة ترفرف كما لو أنها واجهت إعصارًا عنيفًا.
مثل الأيام السابقة ، كان هذا اليوم هادئًا ، وأمضاه في محادثات مع أناستازيا أو إيفان أو فرانك.
تمامًا كما كان فراي على وشك إلقاء تعويذة ، اندفع رجل من على سطح السفينة.
كررر.
ارتجف صوت فراي قليلا
ومع ذلك ، عندما كانت الشمس على وشك الغروب ، شعر بهزة غير عادية. كان هناك شيء ما يقترب من السفينة من أسفل.
تمتمت الوسيطة العظيمة بهدوء وهي تنهض من مقعدها.
كان فراي أول من أدرك ذلك.
لقد كان كاساجين بدون أدنى شك.
اندفع إيفان وأناستازيا إلى سطح السفينة بينما أعطى فرانك الأوامر على عجل للبحارة.
الممثل الغامض من وحيها.
“اكشف عن الأشرعة!”
ثعبان البحر برأسين.
تحرك البحارة بإتقان لاتباع الأمر.
“مجنون…”
بدا فرانك متوترًا.
باهت.
لا بد أنه رأى ثعبان البحر يندفع نحو السفينة. كان من الممكن أنه شعر أنه ربما يكون قد اتخذ المسار الخطأ وكان يشعر بالخجل.
بدا الرأس الثاني أيضًا مثل رأس التنين ، لكنه كان مختلفًا. كان الأمر مختلفًا تمامًا.
رؤية هذا جعل فراي يشعر بالذنب بعض الشيء ، ولكن كانت هناك أشياء أكثر أهمية للتعامل معها في تلك اللحظة.
* * *
هدير…
اندفع إيفان وأناستازيا إلى سطح السفينة بينما أعطى فرانك الأوامر على عجل للبحارة.
اهتزت الأمواج بشدة وسردت السفينة بعنف. كانت الأشرعة ترفرف كما لو أنها واجهت إعصارًا عنيفًا.
“إذا شعر درو بوجود تنين ، فمن الممكن أن يشعر التنين أيضًا بوجوده.”
تعثر البحارة عبر سطح السفينة عدة مرات قبل أن يتمكنوا من الإمساك بالصاري مثل الحشرات.
صرخ ثعبان البحر.
فجأة ، ظهر شيء من البحر.
بحلول الوقت الذي انتهى فيه فراي من التفكير في هذا ، عاد فرانك. كان معه سبعة بحارة وافقوا على مرافقتهم.
كان ثعبان البحر.
كان رجلاً بشعر قصير وعيون شرسة ، بدا وكأنه يتحلى بضغط مشابه لضغط الجبل.
على الرغم من أن هذا هو ما أسماه فرانك ، إلا أنه بدا أشبه بدريك أو نوع فرعي مشابه منه ثعبان. مع قشور زرقاء لامعة وعيون صفراء زاهية وأسنان لامعة ، لن يكون من الخطأ تسميتها تنين البحر.
تكلم النصف إله.
الآن بعد أن تمكن من رؤيته شخصيًا ، كان بإمكان فراي بالتأكيد معرفة قوتها الإلهية. كما كان يتوقع ، كان أنصاف الآلهة.
بعد فترة ، بدا أن طنينًا خفيفًا قادم من حزام العملاق وقفازات ملك النمر وقلادة غيل.
ومع ذلك… لم يكن هذا كل شيء.
“آه. سوف أتحمل مدفوعاتهم “.
لم يستطع فراي إلا الشعور بأن شيئًا ما قد توقف.
هذا جعله يتساءل عن هوية درو الحقيقية مرة أخرى ، لكنه هز رأسه.
[هل أنتم الذين يسافرون عبر البحر بغير إذن؟ بينما تنشر قذرًا وبجهل مانا في ذلك.]
ثم تجاهله فراي وذهب لدفع رواتب البحارة الآخرين.
تكلم النصف إله.
الممثل. الشخص الذي يقف شامخًا ويمنع نهاية العالم. المقاتل الأخير.
لم تكن قوية. في أحسن الأحوال ، كانت قوية مثل أو أضعف من ميليد.
حدق في إيفان بعيون بدت وكأنها تقطر من الغضب.
بالمقارنة مع أجني أو حتى نورن ، لم يكن قويًا على الإطلاق.
بعد صمت قصير ، استمرت الوسيط العظيم قائلة.
بقوته الحالية ، سيكون من السهل جدًا على فراي التخلص من هذا أنصاف الآلهة. ومع ذلك ، لم يطلق قوته السحرية الإلهية للتخلص منها.
ثم ، عندما نظرت إلى الأفق الواسع وشمت رائحة البحر ، لا يسعها إلى أن تفكر.
[كوكو. هل انت خائف؟ حسنًا. كان يجب أن أتوقع هذا كثيرا. لا تقلق ، لن تشعر بأي ألم. لن تعلق أجسادك حتى في أسنان هذا الجسم.]
ومع ذلك… لم يكن هذا كل شيء.
كان لها طريقة غريبة جدا في الكلام.
لقد اختفى غروره بالفعل. كان في الأساس زومبي.
لقد ذكر فراي بتوركونتا أكثر من أنصاف الآلهة.
فتحت نافذة.
قمع فراي هذه الشكوك وقال.
“…”
“سمعت أن لديك رأسان.”
بالطبع ، لم يكن لدى فراي أي نية لإلقاء اللوم عليهم. قلة قليلة من الناس اختاروا مواصلة القتال بعد أن شهدوا شخصيًا قوة أنصاف الآلهة.
بعد ذلك مباشرة ، تحرك جسده عائمًا أمام أنصاف الآلهة.
كسر!
“مجنون…”
دون علمهم ، تم تضخيم قلقهم بشكل مطرد ، لذلك إذا واجهوا أنصاف الآلهة بالفعل في المستقبل ، فسوف تنكسر إرادتهم على الفور.
“هـ- هذا…”
“نهاية القصة.”
شاهد فرانك وأعضاء الطاقم الآخرون هذا المشهد بنظرات صادمة.
[أيها… أيها دودة!]
في تلك اللحظة فقط أدركوا أن فراي كان ساحرًا ، لكن لم يكن لديهم الطاقة للفرح.
“ماذا فعلت بحق الأرض؟”
بعد كل شيء ، يبدو أن فراي سيبتلع في لدغة واحدة.
بالطبع ، لم يكن ذلك مهمًا في تلك اللحظة.
“اكشف عن رأسك الآخر.”
كان شبح كاساجين يظهر شخصيًا قبضة الملك المحارب التي صنعها.
تحدث فراي بهدوء.
كانت الشائعات المتداولة لا تصدق لدرجة أنها بدت مبالغ فيها للغاية. ومع ذلك ، استمرت هذه الشائعات في الانتشار.
كان هذا هو المكان الذي أتى منه الشعور الغريب.
كان رجلاً بشعر قصير وعيون شرسة ، بدا وكأنه يتحلى بضغط مشابه لضغط الجبل.
[لقد فقدت عقلك.]
باهت.
فتح أنصاف الآلهة فمه كما لو أنه سمع شيئًا سخيفًا. ثم تصاعدت ألسنة اللهب من حلقها.
صرخ ثعبان البحر.
الآن بعد أن فكر في الأمر ، قال فرانك إن ثعبان البحر يمكنه أن يتنفس النار.
قيل أن الرحلة إلى ليشا ستستغرق أسبوعًا.
تمامًا كما كان فراي على وشك إلقاء تعويذة ، اندفع رجل من على سطح السفينة.
بحلول الوقت الذي انتهى فيه فراي من التفكير في هذا ، عاد فرانك. كان معه سبعة بحارة وافقوا على مرافقتهم.
كان إيفان.
[كو… وو… ووه…]
ضربت قبضة إيفان ذقن ثعبان البحر بشدة.
“أجل.”
كسر!
بعد فترة ، بدا أن طنينًا خفيفًا قادم من حزام العملاق وقفازات ملك النمر وقلادة غيل.
[كوك!]
وهذا يعني أنه لا ينبغي إساءة معاملة الزوار القادمين بل معاملتهم كضيوف.
أغلق فم ثعبان البحر بصوت ثقيل ، وتسرّبت النيران التي كان على وشك أن تقذفها من خلال أسنانه المشدودة.
[اخرس!]
كانت ألسنة اللهب من معدتها تحرقه.
كان هذا هو الانطباع الذي كان لدى معظم البحارة ، بمن فيهم فرانك.
لقد كان هجوما مؤثرا للغاية.
“هل ناديتني يا مولاتي؟”
على عكس ملاحظة فراي الهادئة ، كان غضب ثعبان البحر شديدًا.
اختفى حضور جوزيه ، وتنهدت الوسيطة العظيمة.
حدق في إيفان بعيون بدت وكأنها تقطر من الغضب.
ثم تجاهله فراي وذهب لدفع رواتب البحارة الآخرين.
[أيها… أيها دودة!]
تعثر البحارة عبر سطح السفينة عدة مرات قبل أن يتمكنوا من الإمساك بالصاري مثل الحشرات.
فرقع إيفان مفاصل أصابعه.
ضربت قبضة إيفان ذقن ثعبان البحر بشدة.
“إذا كنت تريد أن تبصق ألسنة اللهب ، فعليك أن تعيش على الأرض بدلاً من البحر.”
حتى لو لم يتمكن من معرفة الفرق بين التنانين الأخرى ، كان هذا هو التنين الوحيد الذي كان فراي قادرًا دائمًا على التعرف عليه.
[اخرس!]
كان رأس التنين الأخضر ايسولا. معلمه.
صرخ ثعبان البحر.
قال درو إنه لم يكن لورد التنانين. ومع ذلك ، لا يزال يصف وجود التنين الذي شعر به على أنه من نوعه.
في تلك اللحظة ، ارتفع البحر وخرج الرأس الثاني.
يمكن سماع الصوت فقط.
في اللحظة التي رأى فيها هذا الرأس ، أدرك فراي سبب شعوره الغريب. في نفس الوقت ، تم الرد على سؤال آخر.
“الطقس جيد جدا. الأمواج هادئة. في الأصل ، كان مثل هذا الطقس سيخلق الكثير من الوظائف “.
“…”
في اللحظة التي رأى فيها هذا الرأس ، أدرك فراي سبب شعوره الغريب. في نفس الوقت ، تم الرد على سؤال آخر.
ثعبان البحر برأسين.
[هوهاها! هل تعتقد أنني سأخبرك؟ مت!]
كان هذا هو الانطباع الذي كان لدى معظم البحارة ، بمن فيهم فرانك.
“لا تقتله.”
بدا الرأس الثاني أيضًا مثل رأس التنين ، لكنه كان مختلفًا. كان الأمر مختلفًا تمامًا.
اهتزت الأمواج بشدة وسردت السفينة بعنف. كانت الأشرعة ترفرف كما لو أنها واجهت إعصارًا عنيفًا.
لم يكن الرأس الثاني تنين البحر أو الثعبان. لم يكن حتى نصف إله.
بالطبع ، لم يكن ذلك مهمًا في تلك اللحظة.
كان هذا الاختلاف واضحًا لفري.
“بدلاً من ذلك ، يمكن القول إن البحر لا يزال أكثر أمانًا من الأرض.”
كان رأس تنين. تنين يعرفه فراي.
“إذا كان أنصاف الآلهة حقًا ، فلن يكون قادرًا على مقاومة هذا الطُعم.”
حتى لو لم يتمكن من معرفة الفرق بين التنانين الأخرى ، كان هذا هو التنين الوحيد الذي كان فراي قادرًا دائمًا على التعرف عليه.
بالطبع ، لم يكن لدى فراي أي نية لإلقاء اللوم عليهم. قلة قليلة من الناس اختاروا مواصلة القتال بعد أن شهدوا شخصيًا قوة أنصاف الآلهة.
كان رأس التنين الأخضر ايسولا. معلمه.
بعد صمت قصير ، استمرت الوسيط العظيم قائلة.
[كو… وو… ووه…]
ثم ، عندما نظرت إلى الأفق الواسع وشمت رائحة البحر ، لا يسعها إلى أن تفكر.
كان صوت الطقطقة مثل صوت رهيب قادم من جثة. كان من الواضح أن هذا الرأس ليس لديه أي ذكاء.
[كو… وو… ووه…]
لقد اختفى غروره بالفعل. كان في الأساس زومبي.
لقد كان كاساجين بدون أدنى شك.
أدرك فراي.
“انا لا اعرف. هذه هي المرة الأولى التي أجرب فيها شيئًا كهذا. لكن… إذا اقتربنا بدرجة كافية ، أعتقد أنني سأتمكن من العثور عليه “.
الزرع.
“هل تريد أن ترى ذلك؟”
هل زرعوا جسد تنين في أنصاف الآلهة ثم أعادوا تشكيله؟ هل كان شيء من هذا القبيل ممكنا؟
“هل يمكنك تتبعه؟”
“ماذا فعلت بحق الأرض؟”
كانت الشائعات المتداولة لا تصدق لدرجة أنها بدت مبالغ فيها للغاية. ومع ذلك ، استمرت هذه الشائعات في الانتشار.
ارتجف صوت فراي قليلا
باهت.
ضحك أنصاف الآلهة بصوت عالٍ على ذلك ، معتقدًا أنه كان يرتجف من الخوف.
قمع فراي هذه الشكوك وقال.
[هوهاها! هل تعتقد أنني سأخبرك؟ مت!]
“جوزيه.”
“…”
شاهد فرانك وأعضاء الطاقم الآخرون هذا المشهد بنظرات صادمة.
في البداية ، لم يكن لدى فراي نية لقتل هذا أنصاف الآلهة. ومع ذلك ، فقد أصبح لديه الآن أكثر من سبب لإبقائه على قيد الحياة.
يبدو أن إيفان لا يزال لديه بعض الشكوك حول ما إذا كان شبح الرجل الذي ظهر هو كاساجين.
كان عليه أن يكتشف لماذا كان هذا أنصاف الآلهة يرتدي رأس معلمه مهما حدث.
هز إيفان رأسه عندما اقترب منه فراي قائلاً.
كان في ذلك الحين.
لقد اختفى غروره بالفعل. كان في الأساس زومبي.
“سوف أساعد أيضًا.”
بعد صمت قصير ، استمرت الوسيط العظيم قائلة.
استغرق الأمر من فراي لحظة ليدرك أنه صوت درو.
“اكشف عن الأشرعة!”
كان هذا بسبب وجود عاطفة غريبة في صوته الخالي من المشاعر عادة.
بعد فترة ، بدا أن طنينًا خفيفًا قادم من حزام العملاق وقفازات ملك النمر وقلادة غيل.
وفقط عندما التفت لينظر إليه أدرك ما كان عليه. كان وجه درو مغطى بغضب لا يوصف.
كان شبح كاساجين يظهر شخصيًا قبضة الملك المحارب التي صنعها.
هذا جعله يتساءل عن هوية درو الحقيقية مرة أخرى ، لكنه هز رأسه.
“قبضة الملك المحارب.”
“لا تقتله.”
“بنوعك… هل تقصد تنينًا؟”
“أعرف.”
“بنوعك… هل تقصد تنينًا؟”
[كوها!]
وهذا يعني أنه لا ينبغي إساءة معاملة الزوار القادمين بل معاملتهم كضيوف.
ضحك أنصاف الآلهة أكثر.
“انا لا اعرف. هذه هي المرة الأولى التي أجرب فيها شيئًا كهذا. لكن… إذا اقتربنا بدرجة كافية ، أعتقد أنني سأتمكن من العثور عليه “.
لم يدرك الآن أن معظم أنصاف الآلهة ، بما في ذلك اللورد ، كانوا في عالم الشياطين ، وكان هذان الشخصان الواقفان أمامه من بين أقوى خمسة كائنات في القارة.
“سمعت أن لديك رأسان.”
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 194 – الوسيطة العظيمة (3)
