Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Great Mage Returns After 4000 Years 257

الموسم الثاني - الفصل 18

الموسم الثاني - الفصل 18

ترجمة : [ Yama ]

نظر لوكاس إلى الأسفل وقال.


عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 18

ومع ذلك، لم يكن من الصعب عليهم فهم الخصائص العامة والتقريبية للرجل في الصورة.

تمامًا كما كانت مين ها-رين مليئة بإحساس شديد بالخسارة، بدأت طاقة جديدة تملأ الفراغ بداخلها.

“بكل تأكيد. إذا كان حقًا شخص مهم، فلا توجد طريقة لن نعرف عنه شيئًا”.

المانا.

“… معلم، هل سمعت يومًا أنك متهور جدًا؟”

وو وونغ-

“على أي حال، المعلومات واضحة، لذا احفظ وجه الهدف”.

تم تغيير الدانتيان الخاص بها إلى غرفة المانا، وبدأت المانا في ملئها.

“لقد سمعتها مرات لا تحصى من قبل، لكنني لا أفهمها. هل تعتقدين ذلك أيضًا؟”

‘كيف يكون هذا ممكنا؟’

أعضاء المنظمة الآخرون الذين دخلوا الغرفة نظروا إلى الصورة الباهتة على الطاولة. يبدو أنهم قطعوا مقطعًا من لقطات كاميرات المراقبة أو التقطوا الصورة بكاميرا خفية.

أصبح تعبير مين ها رين معقدًا. شعرت أن شيئًا مجنونًا قد حدث للتو داخل جسدها.

“أ- أورك…!”

تحدث لوكاس.

“… معلم، هل سمعت يومًا أنك متهور جدًا؟”

“اكتملت الخطوة الأولى، لذا يمكنك الاسترخاء.”

“هذi صفقة كبيرة. اختطاف شخص مقابل 10 ملايين”.

“هوااه…”

شعرت وكأن شيئًا ما عالق في حلقها. مثل كتلة كانت تتحرك صعودًا إلى المريء.

كان ذلك فقط عندما أطلقت مين ها رين أنفاسها التي كانت تحبسها.

المافيا الحمراء.

أمسك لوكاس بمنشفة.

“… !!”

أدركت مين ها رين أن جسدها بالكامل مغطى بالعرق.

بعد أن قال ذلك، ضحك فاشيس.

“نظرًا لتحرير الكي بالكامل، ستشعرين بإرهاق مؤقت. ستشعرين أنه ليس لديك قوة في جسدك، أليس كذلك؟”

“مرتين في المرة الأخيرة…؟ هذا 10 ملايين دولار…”

“نعم.”

 

“لن تكون هناك مشاكل، لذلك لا داعي للخوف.”

أعضاء المنظمة الآخرون الذين دخلوا الغرفة نظروا إلى الصورة الباهتة على الطاولة. يبدو أنهم قطعوا مقطعًا من لقطات كاميرات المراقبة أو التقطوا الصورة بكاميرا خفية.

“شكرا لك.”

في تلك اللحظة، بدا أن الألم الشديد يخترق عمودها الفقري.

قال لوكاس وهو ينظر إليها وهي تمسح نفسها بالمنشفة الجافة.

“هاه؟… هوب!”

“فحصت جسدك. الأوعية الدموية الخاصة بك نظيفة جدا. أستطيع أن أرى مدى جديتك في مهارتك في استخدام المبارزة”.

كيف يمكنه أن يقول ذلك بهذه النبرة المفاجئة؟ أليس لديه وعي ذاتي إطلاقا؟

جعلت كلماته مين ها-رين محرجة للغاية لدرجة أنها انتهيت بفرك بقعة كانت قد نظفتها بالفعل.

المانا.

“…كيف علمت؟”

استجاب فاشيس بلا مبالاة لكلمات مرؤوسه.

“صحيح. لا يزال هناك بعض المخلفات المتبقية، لكن ذلك لن يمثل مشكلة. سنأخذ استراحة لمدة عشر دقائق قبل الانتقال إلى الخطوة الثانية”.

“ماذا؟ أليس كافيا؟”

“الخطوة الثانية…؟”

في تلك اللحظة، بدا أن الألم الشديد يخترق عمودها الفقري.

“سأقوم بإزالة الشوائب من الأوعية الدموية والأعضاء والعضلات والهيكل العظمي. سيزيد من السرعة التي يمكنك من خلالها استخدام مانا الخاص بك.”

“…أظن ذلك أيضا. أشكرك على اهتمامك يا معلم”.

كان لديها شعور مشؤوم عندما سمعت كلمة شوائب، لكن لم يكن لديها الوقت للتفكير بعمق في الأمر.

اتسعت عيون فاكيس عند هذه الكلمات.

بعد حوالي عشر دقائق جلست وظهرها موجه نحو لوكاس مرة أخرى.

“…بالطبع لا. آه، بالمناسبة، كان لدي كابوس أنني قد حرقت حتى الموت الليلة الماضية”.

وضع لوكاس الحوض أمامها قبل أن يقول.

“قلت ذلك بنفسك، لذلك لن أعطيك سنتًا واحدًا أكثر. لا تأتي إلي بكيا لاحقًا”.

“هذا سوف يؤلم قليلا.”

“اسمه لوكاس. سنمسك به عندما يأتي إلى المدينة، لذا ابق متيقظًا”.

“هاه؟… هوب!”

فاشيس لا يسعه إلا أن يسأل مرة أخرى.

في تلك اللحظة، بدا أن الألم الشديد يخترق عمودها الفقري.

“…!”

“… !!”

المافيا الحمراء.

شدّت مين ها رين فكّيها بإحكام. ومع ذلك، لم تكن قادرة على منع آهات الألم من التسرب.

“…كيف علمت؟”

بدا أن تيارًا كهربائيًا يمر عبر جسدها، بدءًا من رأسها. كان الأمر كما لو كانت وخزًا بآلاف الإبر.

“… معلم، هل سمعت يومًا أنك متهور جدًا؟”

تدفقت الدموع من عينيها.

“ليس هو.”

لكن ما حدث بعد ذلك كان الأكثر إثارة للصدمة.

فاشيس لا يسعه إلا أن يسأل مرة أخرى.

“أ- أورك…!”

“شكرا. ستكون المكافأة ضعف المرة السابقة”.

شعرت وكأن شيئًا ما عالق في حلقها. مثل كتلة كانت تتحرك صعودًا إلى المريء.

لم تستطع الاحتفاظ بها، وانتهى بها الأمر بتقيؤها.

تقيؤ!

لم يكن لديهم الوسائل لكبح جماح الأنشطة المختلفة للمنظمة.

لم تستطع الاحتفاظ بها، وانتهى بها الأمر بتقيؤها.

“ث-، هذا… جاء من داخلي؟”

ثم سقطت كتلة سوداء كريهة الرائحة في الحوض أمامها.

“…أظن ذلك أيضا. أشكرك على اهتمامك يا معلم”.

نظر لوكاس إلى الأسفل وقال.

“على أي حال، المعلومات واضحة، لذا احفظ وجه الهدف”.

“رائحتها سيئة للغاية… لذا يبدو أنك بصق معظم الشوائب. إنها أيضًا كمية صغيرة، مما يعني أن جسمك كان نظيفًا تمامًا كما توقعت. قد ينتهي هذا في وقت أقرب مما كنت أعتقد”.

ترجمة : [ Yama ]

نظر مين ها رين إلى الكتلة السوداء في الحوض بمزيج من الرعب والاشمئزاز. كان الأمر مقرفًا جدًا لدرجة أنها جعلتها تشعر بالغثيان.

لم تكن هذه هي المشكلة.

“ث-، هذا… جاء من داخلي؟”

لم تستطع الاحتفاظ بها، وانتهى بها الأمر بتقيؤها.

“لماذا تسأل ذلك عندما تبصقه بنفسك؟”

لم تستطع الاحتفاظ بها، وانتهى بها الأمر بتقيؤها.

ثم نظر لوكاس إلى مين ها-رين قبل المتابعة.

“سأقوم بإزالة الشوائب من الأوعية الدموية والأعضاء والعضلات والهيكل العظمي. سيزيد من السرعة التي يمكنك من خلالها استخدام مانا الخاص بك.”

أسنانك الأمامية سوداء. لا يبدو الأمر جيدًا، لذا يجب أن تشطف فمك”.

“كوكو. أين هو الآن؟”

“…!”

“بكل تأكيد. إذا كان حقًا شخص مهم، فلا توجد طريقة لن نعرف عنه شيئًا”.

شعرت مين ها رين بالدهشة للحظة قبل أن تمسك بزجاجة المياه البلاستيكية التي كان لوكاس يمسكها بها.

نظر لوكاس إلى الأسفل وقال.

ثم سرعان ما شطفت فمها بالماء قبل أن تنظر إلى لوكاس بعيون غاضبة.

“همم. أنا سعيد لسماع ذلك، ولكن… كيف علم ذلك الرجل أن الهدف هو مقر الفرع الأوروبي؟”

“… معلم، هل سمعت يومًا أنك متهور جدًا؟”

“لماذا تسأل ذلك عندما تبصقه بنفسك؟”

“لقد سمعتها مرات لا تحصى من قبل، لكنني لا أفهمها. هل تعتقدين ذلك أيضًا؟”

“صحيح. لا يزال هناك بعض المخلفات المتبقية، لكن ذلك لن يمثل مشكلة. سنأخذ استراحة لمدة عشر دقائق قبل الانتقال إلى الخطوة الثانية”.

“…”

“…كيف علمت؟”

كيف يمكنه أن يقول ذلك بهذه النبرة المفاجئة؟ أليس لديه وعي ذاتي إطلاقا؟

“في المقام الأول، كانت الشوائب تخرج من كل فتحة في جسدك. ليس فقط فمك ولكن عينيك وأنفك وأذنيك ومسامك. قمت بتعديله بحيث لا تحتاج إلا لبصقهم من فمك. حتى أنني أعددت لك حوضًا وماء مسبقًا. أعتقد أن هذا يراعي مشاعر الآخرين”.

كانت مين ها رين عاجزة عن الكلام.

أشعل فاشيس سيجارة وابتسم ابتسامة عريضة.

تابع لوكاس بتعبير يظهر أنه لا يفهم.

وو وونغ-

“في المقام الأول، كانت الشوائب تخرج من كل فتحة في جسدك. ليس فقط فمك ولكن عينيك وأنفك وأذنيك ومسامك. قمت بتعديله بحيث لا تحتاج إلا لبصقهم من فمك. حتى أنني أعددت لك حوضًا وماء مسبقًا. أعتقد أن هذا يراعي مشاعر الآخرين”.

“سيكون من حسن حظنا أن يأتي متأخرا قدر الإمكان.”

لم تكن هذه هي المشكلة.

أصبح تعبير مين ها رين معقدًا. شعرت أن شيئًا مجنونًا قد حدث للتو داخل جسدها.

منعت مين ها رين الكلمات التي أرادت أن تقولها.

“هوااه…”

“…أظن ذلك أيضا. أشكرك على اهتمامك يا معلم”.

ضحك فاشيس.

بينما كانت تعتقد أن الأمر سيستغرق بعض الوقت لفك رموز شخصية سيدها الجديدة، قامت مرة أخرى بوضع زجاجة الماء على شفتيها.

“همم. أنا سعيد لسماع ذلك، ولكن… كيف علم ذلك الرجل أن الهدف هو مقر الفرع الأوروبي؟”

* * *

أعضاء المنظمة الآخرون الذين دخلوا الغرفة نظروا إلى الصورة الباهتة على الطاولة. يبدو أنهم قطعوا مقطعًا من لقطات كاميرات المراقبة أو التقطوا الصورة بكاميرا خفية.

المافيا الحمراء.

“لقد سمعتها مرات لا تحصى من قبل، لكنني لا أفهمها. هل تعتقدين ذلك أيضًا؟”

كان اسم منظمة إجرامية روسية. تراجعت الحضارة، وانخفض عدد السكان بشكل حاد إلى أقل من مليار، وانخفضت المساحة التي يمكن للبشر من خلالها التحرك بحرية إلى أقل من النصف، لكن المنظمات الإجرامية مثل هذه لم تختفي.

“بالطبع بكل تأكيد.”

بدلاً من ذلك، يمكن القول أن هذه الحقبة كانت فترة ازدهار متزايد بالنسبة لهم.

“…!”

بالنسبة للمافيا الحمراء، يمكن وصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين بأنه كابوس. بسبب السياسات العدوانية التي وضعها الحزب، كانت المنظمات الإجرامية في روسيا على وشك الانهيار تقريبًا، واضطرت القوات المتبقية التي بالكاد تمكنت من إنقاذ نفسها إلى الفرار إلى الخارج.

بعد حوالي عشر دقائق جلست وظهرها موجه نحو لوكاس مرة أخرى.

لن يكفي أن نقول إنها كانت أكثر لحظاتهم بؤسًا، لكن بطريقة ما، تمكنوا من الاحتفاظ بأسمائهم.

“اكتملت الخطوة الأولى، لذا يمكنك الاسترخاء.”

ثم انقلب العالم رأسًا على عقب، ووصل أساسًا إلى حالة قريبة من الفوضى.

كانت جمعية الصيادين تتصرف عمليا بصفتها الحكومة العالمية. كان أعداؤهم الرئيسيون هم الشياطين وليس المافيا. وكانوا يعانون من نقص شديد في الموظفين.

كان ذلك حينها عندما قام العالم السفلي لروسيا بعودة قيامة رائعة.

كانت جمعية الصيادين تتصرف عمليا بصفتها الحكومة العالمية. كان أعداؤهم الرئيسيون هم الشياطين وليس المافيا. وكانوا يعانون من نقص شديد في الموظفين.

اكتسبت المافيا الحمراء القوة بسرعة وأصبحت مجموعة أكبر بعدة مرات وأكثر ترويعًا مما كانت عليه في أوجها.

“على أي حال، المعلومات واضحة، لذا احفظ وجه الهدف”.

حتى لو تصرفوا علانية كتجار في السوق السوداء في منطقة سكنية في مدينة رئيسية في روسيا، فلن يضطروا للقلق بشأن أي عمليات تفتيش.

“مرتين في المرة الأخيرة…؟ هذا 10 ملايين دولار…”

ليس باليد حيلة.

أعضاء المنظمة الآخرون الذين دخلوا الغرفة نظروا إلى الصورة الباهتة على الطاولة. يبدو أنهم قطعوا مقطعًا من لقطات كاميرات المراقبة أو التقطوا الصورة بكاميرا خفية.

كانت جمعية الصيادين تتصرف عمليا بصفتها الحكومة العالمية. كان أعداؤهم الرئيسيون هم الشياطين وليس المافيا. وكانوا يعانون من نقص شديد في الموظفين.

“…”

لم يكن لديهم الوسائل لكبح جماح الأنشطة المختلفة للمنظمة.

“في المقام الأول، كانت الشوائب تخرج من كل فتحة في جسدك. ليس فقط فمك ولكن عينيك وأنفك وأذنيك ومسامك. قمت بتعديله بحيث لا تحتاج إلا لبصقهم من فمك. حتى أنني أعددت لك حوضًا وماء مسبقًا. أعتقد أن هذا يراعي مشاعر الآخرين”.

هذا هو السبب في أن الرئيس الشاب للمنظمة، فاشيس بوندارينكو، كان سعيدًا تمامًا لأنه يمكن أن يعيش في هذا العصر.

عبس الرجل من كلام فاكيس.

“هل أنت جاد؟”

بينما كانت تعتقد أن الأمر سيستغرق بعض الوقت لفك رموز شخصية سيدها الجديدة، قامت مرة أخرى بوضع زجاجة الماء على شفتيها.

فاشيس لا يسعه إلا أن يسأل مرة أخرى.

استجاب فاشيس بلا مبالاة لكلمات مرؤوسه.

كان يحدق في الرجل الأنيق الذي أمامه بعيون مشبوهة.

تم تغيير الدانتيان الخاص بها إلى غرفة المانا، وبدأت المانا في ملئها.

“هل سبق لي العبث عند عقد صفقة؟”

“هل أنت جاد؟”

هز الرجل الأنيق كتفيه كما قال هذا.

“نعم.”

ضحك فاشيس.

“لقد سمعتها مرات لا تحصى من قبل، لكنني لا أفهمها. هل تعتقدين ذلك أيضًا؟”

“…بالطبع لا. آه، بالمناسبة، كان لدي كابوس أنني قد حرقت حتى الموت الليلة الماضية”.

“يقولون أن الأحلام عادة ما تعني عكس ذلك.”

“يقولون أن الأحلام عادة ما تعني عكس ذلك.”

“…أظن ذلك أيضا. أشكرك على اهتمامك يا معلم”.

”كيكي. هذا صحيح.”

“ليس هو.”

ضحك فاشيس.

“مرتين في المرة الأخيرة…؟ هذا 10 ملايين دولار…”

“سوف أقبل ذلك. اختطاف رجل واحد ليس مشكلة”.

“لن تكون هناك مشاكل، لذلك لا داعي للخوف.”

“شكرا. ستكون المكافأة ضعف المرة السابقة”.

كانت مين ها رين عاجزة عن الكلام.

اتسعت عيون فاكيس عند هذه الكلمات.

كان يحدق في الرجل الأنيق الذي أمامه بعيون مشبوهة.

“مرتين في المرة الأخيرة…؟ هذا 10 ملايين دولار…”

حتى لو تصرفوا علانية كتجار في السوق السوداء في منطقة سكنية في مدينة رئيسية في روسيا، فلن يضطروا للقلق بشأن أي عمليات تفتيش.

“ماذا؟ أليس كافيا؟”

تدفقت الدموع من عينيها.

“بلى.”

“مرتين في المرة الأخيرة…؟ هذا 10 ملايين دولار…”

هز فاشيس رأسه.

“في المقام الأول، كانت الشوائب تخرج من كل فتحة في جسدك. ليس فقط فمك ولكن عينيك وأنفك وأذنيك ومسامك. قمت بتعديله بحيث لا تحتاج إلا لبصقهم من فمك. حتى أنني أعددت لك حوضًا وماء مسبقًا. أعتقد أن هذا يراعي مشاعر الآخرين”.

كان يكفي؛ في الواقع، كان كثيرًا. إن طلب المزيد سيكون مجرد جشع.

بينما كانت تعتقد أن الأمر سيستغرق بعض الوقت لفك رموز شخصية سيدها الجديدة، قامت مرة أخرى بوضع زجاجة الماء على شفتيها.

“قلت ذلك بنفسك، لذلك لن أعطيك سنتًا واحدًا أكثر. لا تأتي إلي بكيا لاحقًا”.

“اسمه لوكاس. سنمسك به عندما يأتي إلى المدينة، لذا ابق متيقظًا”.

“بالطبع بكل تأكيد.”

لم تستطع الاحتفاظ بها، وانتهى بها الأمر بتقيؤها.

كان الدولار هو العملة الوحيدة في العالم التي حافظت على قيمتها الأصلية.

“ليس هو.”

قارة أمريكا الشمالية عبر البحر كانت تسمى الفردوس. مكان يمكن للمرء أن يعيش فيه حياة كان يحلم بها فقط. كان المكان الوحيد على هذا الكوكب الذي لا يزال من الممكن استخدام كلمة سلام لوصفه.

تدفقت الدموع من عينيها.

هذا هو السبب في أن الدولار أصبح العملة المشتركة في العالم أو، على وجه الدقة، العملة الوحيدة.

ومع ذلك، لم يكن من الصعب عليهم فهم الخصائص العامة والتقريبية للرجل في الصورة.

بالطبع، بسبب الوضع، لم تكن قيمة النقود هي نفسها كما كانت في السابق، لكن 10 ملايين لا تزال مبلغًا كبيرًا.

ضحك فاشيس.

عندما غادر الرجل الأنيق، اقترب منه رجل آخر. كان اليد اليمنى لفاشيس

“لماذا تسأل ذلك عندما تبصقه بنفسك؟”

“هذi صفقة كبيرة. اختطاف شخص مقابل 10 ملايين”.

المانا.

“لا ترخي دفاعك. هناك القليل من المعلومات عنه، لذلك قد يكون أكثر أهمية مما نعتقد”.

عندما غادر الرجل الأنيق، اقترب منه رجل آخر. كان اليد اليمنى لفاشيس

بعد أن قال ذلك، ضحك فاشيس.

“هل سبق لي العبث عند عقد صفقة؟”

“بكل تأكيد. إذا كان حقًا شخص مهم، فلا توجد طريقة لن نعرف عنه شيئًا”.

“في المقام الأول، كانت الشوائب تخرج من كل فتحة في جسدك. ليس فقط فمك ولكن عينيك وأنفك وأذنيك ومسامك. قمت بتعديله بحيث لا تحتاج إلا لبصقهم من فمك. حتى أنني أعددت لك حوضًا وماء مسبقًا. أعتقد أن هذا يراعي مشاعر الآخرين”.

“كوكو. أين هو الآن؟”

“همم. أنا سعيد لسماع ذلك، ولكن… كيف علم ذلك الرجل أن الهدف هو مقر الفرع الأوروبي؟”

“في الفرع الأوروبي لجمعية الصيادين. بعبارة أخرى، أسفل هذه المدينة مباشرة”.

“اكتملت الخطوة الأولى، لذا يمكنك الاسترخاء.”

حقيقة أن الفرع الأوروبي للجمعية يقع تحت المدينة كان سرًا معروفًا كان جميع سكان المدينة تقريبًا على علم به.

“…أظن ذلك أيضا. أشكرك على اهتمامك يا معلم”.

عبس الرجل من كلام فاكيس.

“ليس هو.”

“هل هو صياد؟”

جعلت كلماته مين ها-رين محرجة للغاية لدرجة أنها انتهيت بفرك بقعة كانت قد نظفتها بالفعل.

“ليس هو.”

كيف يمكنه أن يقول ذلك بهذه النبرة المفاجئة؟ أليس لديه وعي ذاتي إطلاقا؟

“همم. أنا سعيد لسماع ذلك، ولكن… كيف علم ذلك الرجل أن الهدف هو مقر الفرع الأوروبي؟”

“سأقوم بإزالة الشوائب من الأوعية الدموية والأعضاء والعضلات والهيكل العظمي. سيزيد من السرعة التي يمكنك من خلالها استخدام مانا الخاص بك.”

استجاب فاشيس بلا مبالاة لكلمات مرؤوسه.

نظر مين ها رين إلى الكتلة السوداء في الحوض بمزيج من الرعب والاشمئزاز. كان الأمر مقرفًا جدًا لدرجة أنها جعلتها تشعر بالغثيان.

“هذا لا شيء. هذا الرجل صياد أوروبي يعمل في المقر”.

“طالما أنه مطيع.”

“آه…!”

“…كيف علمت؟”

“على أي حال، المعلومات واضحة، لذا احفظ وجه الهدف”.

فاشيس لا يسعه إلا أن يسأل مرة أخرى.

أعضاء المنظمة الآخرون الذين دخلوا الغرفة نظروا إلى الصورة الباهتة على الطاولة. يبدو أنهم قطعوا مقطعًا من لقطات كاميرات المراقبة أو التقطوا الصورة بكاميرا خفية.

تابع لوكاس بتعبير يظهر أنه لا يفهم.

ومع ذلك، لم يكن من الصعب عليهم فهم الخصائص العامة والتقريبية للرجل في الصورة.

كان الدولار هو العملة الوحيدة في العالم التي حافظت على قيمتها الأصلية.

“اسمه لوكاس. سنمسك به عندما يأتي إلى المدينة، لذا ابق متيقظًا”.

“أ- أورك…!”

نظر أحد المرؤوسين إلى الصورة وابتسم.

أمسك لوكاس بمنشفة.

“سيكون من حسن حظنا أن يأتي متأخرا قدر الإمكان.”

بدلاً من ذلك، يمكن القول أن هذه الحقبة كانت فترة ازدهار متزايد بالنسبة لهم.

“عليك أن تكون مهذبا. هذه بطة بقيمة 10 ملايين دولار. إذا كان مطيعًا، فيمكننا إنهاء هذا دون أن نؤذيه”.

كانت جمعية الصيادين تتصرف عمليا بصفتها الحكومة العالمية. كان أعداؤهم الرئيسيون هم الشياطين وليس المافيا. وكانوا يعانون من نقص شديد في الموظفين.

أشعل فاشيس سيجارة وابتسم ابتسامة عريضة.

تمامًا كما كانت مين ها-رين مليئة بإحساس شديد بالخسارة، بدأت طاقة جديدة تملأ الفراغ بداخلها.

“طالما أنه مطيع.”

كانت مين ها رين عاجزة عن الكلام.

 

“بلى.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

“هل هو صياد؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط