الموسم الثاني - الفصل 28
ترجمة : [ Yama ]
عندما قال لوكاس هذه الكلمات، انهار ليو مثل دمية قطعت خيوطها.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 28
“لماذا لم تمد ذراعك؟ لقد تراجعت عن شيء بسيط مثل مصافحة اليد”.
“هذا سيكون كل شيء لهذا اليوم.”
لم يعطِ أي عزاء أو تشجيع. ما احتاجه ليو فريمان لم يكن الدفء.
عندما قال لوكاس هذه الكلمات، انهار ليو مثل دمية قطعت خيوطها.
“… !!”
“هوك…! هوك…!”
لكن تعبير تشا جونج هوان كان هو ما جذب انتباهها حقًا. أحنى رأسه بجانب نوديسوب بنظرة حزينة على وجهه.
اهتز جسده كله بشدة مثل أوراق الشجر في نسيم عاصف. شعر برئتيه وكأنهما كانا سيصعدان لحلقه فقط حتى يتمكنوا من ملء أنفسهم بالهواء الذي يرغبان فيه بشدة.
“هوك، هوك…”
كم تعرق؟ كان حلقه جافًا.
كانوا جميعًا ممثلين عن مناطق مختلفة، وكانوا أبطالًا تلقوا دعمًا هائلاً من الصيادين والجمهور.
كان مرهقًا جدًا لدرجة أن جسده شعر وكأنه جثة جافة في الصحراء. إذا كان عرقه يجف في هذه اللحظة، فهو متأكد من أن رقائق الملح سوف تتساقط عندما تتبخر مياه البحر.
عندما رأى هذا الصبي ينظر إليه بتعبير خوف، شعر لوكاس بخيط من التعاطف في قلبه، لكن صوته كان لا يزال باردًا.
لم يتجاهل ليو يومًا تدريبًا في حياته. لقد بذل قصارى جهده دائمًا أثناء التدريب، وإذا شعر أن هناك شيئًا ما ينقصه، فلن يتردد في دفع جسده أكثر.
في الواقع، كان هذا ببساطة هو التأثير الذي أحدثه لي جونغ هاك على من حوله.
لكن تدريب اليوم مع لوكاس كان مختلفًا.
هذه هي المرة الثانية التي يدعو فيها الرئيس إلى اجتماع طارئ. ما حدث بحق الجحيم؟”
لم يكن جسده فقط. هاجم لوكاس عقله بإصرار ووحشية أيضًا.
“مم!”
“نقل! استخدم رأسك! لا تتوقف عن التفكير!”
“الرئيس تشا جونج هوان؟”
“مجنون! هل هذا هو الشيء الوحيد الذي كان يمكن أن تفكر فيه بعد الضغط على عقلك؟ هل تعتقد حقًا أن هذا هو الخيار الأفضل؟”
“لماذا لم تمد ذراعك؟ لقد تراجعت عن شيء بسيط مثل مصافحة اليد”.
“ماذا فعلت بحق الجحيم؟”
لم يفوت لوكاس حتى أصغر الأخطاء. ولم يستطع ليو دحضه لأن لم يخطئ في ما قاله.
اهتز جسده كله.
صر ليو على أسنانه وبحث باستمرار عن حركات أفضل، لكنه قوبل دائمًا بنقد شديد.
“يا ابن العاهرة…!”
لقد شعر أنه ليس لديه إرادة ضعيفة أمام أي شيء سوى الشياطين، ولكن بعد الاستماع إلى هذا الإساءة المستمرة طوال ليلة كاملة، شعر دماغه وكأنه قطعة قماش مبللة.
شوك.
لكن… كان لا يزال يستحق ذلك.
ازداد الخوف على وجه ليو.
كان الجزء الأكثر فظاعة هو ما جاء في النهاية.
كونغ-
“التركيز من الآن فصاعدا. إذا كنت لا تستطيع تحملها وفقدت الوعي… سأقتلك.”
اهتز جسده كله.
بهذه الكلمات تغيرت هالة لوكاس.
الدم يسيل من الفجوات في الدرع.
كونغ-
“من اليوم فصاعدا، ستطيعوني.”
“… !!”
كونغ-
يبدو أن الضغط غير المرئي الذي نضحه لوكاس يخترق جسده بالكامل. ليس فقط جلده وعضلاته، حتى أعضائه الداخلية يمكن أن تشعر به.
“اجب! من أنت؟!”
حتى التنفس أصبح مؤلمًا.
“مجنون! هل هذا هو الشيء الوحيد الذي كان يمكن أن تفكر فيه بعد الضغط على عقلك؟ هل تعتقد حقًا أن هذا هو الخيار الأفضل؟”
اهتز جسده كله.
“هذا سيكون كل شيء لهذا اليوم.”
خوف مشابه لما واجهه شيطان ملأ جسده. لا، بل ربما كان أكبر.
كان هناك مشهد غير مسبوق في الفرع الصيني لمقر جمعية الصيادين في بكين، الصين.
‘الموت. سأموت. سيمزقني إربا ويقتلني…”
من حيث التأثير، كان الأشخاص في هذه الغرفة مذهولين تمامًا.
كان الفكر الوحيد الذي تردد في رأسه هو موته الحتمي.
اختفى الضغط.
لوكاس لم يتحرك.
نظر التنين السماوي، كيم غو هيوك، حوله وابتسم.
لقد وقف في مكانه وأطلق هالته.
يمكن سماع صوت غريب من داخل الدرع.
لكن هذا وحده كان كافياً لإثارة ذعر ليو.
“ألم يسأل من أنا؟ لقد أخبرته للتو”.
قعقعة.
“مم!”
ساءت الاهتزازات. شعر أن دماغه كان يذوب ببطء. كان الأمر كما لو كانت الحمم البركانية تتدفق حول جمجمته.
محارب اليين يانغ، الرجل الوحش، جنرال الدرع الأسود، إلخ…
كانت أفكاره قد اختفت بالفعل. لم يكن يعرف حتى ما إذا كان لا يزال واقفاً.
“أوه، هذا الرجل بطل حقيقي. لا عجب أنه حصل بسهولة على المركز الأول في تصويت شعبية شرق آسيا”.
إلى متى؟ إلى متى كان عليه أن يتحمل هذا التعذيب؟
“أنت من يجب أن تتوقف! الرئيس تشا جونج هوان. من هذا الرجل هل اتصلت بنا للتو هنا لتجعله يهيننا؟!”
“هو-، هوك…”
لقد وقف في مكانه وأطلق هالته.
لم يستطع التنفس.
نظر التنين السماوي، كيم غو هيوك، حوله وابتسم.
لقد وصل إلى الحد الأقصى.
“كنت أسأل عن هويتك، وليس اسمك!”
بدأ وجه ليو يتحول إلى اللون الأبيض تدريجيًا.
لقد مرت بضعة أشهر فقط منذ آخر مرة رأته فيها، لكنه تقدم في السن كثيرًا وكأن سنوات قليلة قد مرت بدلاً من ذلك.
– سوف يموت حقا…
التفت نوديسوب إلى الرجل الذي قطعه.
تمامًا كما كانت عينا ليو على وشك التراجع إلى جمجمته.
عبس آيا.
شوك.
كان زهرة برية. كلما هبت الرياح أقسى، كلما كانت الأرض قاحلة، وكلما كانت بيئته أكثر عنفًا، تزدهر بشكل جميل.
اختفى الضغط.
“كوك…”
انهار جسد ليو على الأرض وأصبح على ما هو عليه الآن.
ثم غادر الغرفة.
“هوك، هوك…”
“هل هذا هو سبب استدعاء تشا جونج هوان لنا هنا؟”
ما زال تنفسه لم يهدأ، لكن لوكاس تحدث لفترة وجيزة.
اهتز جسده كله بشدة مثل أوراق الشجر في نسيم عاصف. شعر برئتيه وكأنهما كانا سيصعدان لحلقه فقط حتى يتمكنوا من ملء أنفسهم بالهواء الذي يرغبان فيه بشدة.
“اليوم مجرد طعم.”
التنين السماوي – كيم غو هيوك، والتنين الأرضي – كانو آيا.
“…”
“أنا لا أرى لي جونغ هاك. سمعت أنه لا يزال حيا فلماذا لم يأتي؟ لا توجد طريقة لم يتم استدعاؤه كذلك”.
“سأزيد الشدة غدا. وفي اليوم التالي. والذي يليه.”
ازداد الخوف على وجه ليو.
“… !!”
عندما رأى هذا الصبي ينظر إليه بتعبير خوف، شعر لوكاس بخيط من التعاطف في قلبه، لكن صوته كان لا يزال باردًا.
“يا ابن العاهرة…!”
“إذا لم تعد بحلول منتصف الليل، فسأعتبر أنك قد استسلمت.”
“إذا لم تعد بحلول منتصف الليل، فسأعتبر أنك قد استسلمت.”
ثم غادر الغرفة.
كان اثنان من التنانين الثلاثة الذين حموا شرق آسيا يحضرون الاجتماع.
لم يعطِ أي عزاء أو تشجيع. ما احتاجه ليو فريمان لم يكن الدفء.
“… !!”
كان زهرة برية. كلما هبت الرياح أقسى، كلما كانت الأرض قاحلة، وكلما كانت بيئته أكثر عنفًا، تزدهر بشكل جميل.
سيد الشاولين العظيم والراهبة الهحاربة وسيف قديس جبل هوا.
‘و.’
“سأزيد الشدة غدا. وفي اليوم التالي. والذي يليه.”
غرقت نظرة لوكاس.
“أنت من يجب أن تتوقف! الرئيس تشا جونج هوان. من هذا الرجل هل اتصلت بنا للتو هنا لتجعله يهيننا؟!”
كان عليه أن يذهب الآن إلى مكان مهم للغاية.
جيك، جيك، جيك…
* * *
‘و.’
كان هناك مشهد غير مسبوق في الفرع الصيني لمقر جمعية الصيادين في بكين، الصين.
ثم تكلم الرجل بصوت بارد.
اجتمع معظم أبطال الجمعية الذين مثلوا شرق آسيا في غرفة الاجتماعات، والتي يمكن أن تستوعب مئات الأشخاص.
بدأ وجه ليو يتحول إلى اللون الأبيض تدريجيًا.
من حيث التأثير، كان الأشخاص في هذه الغرفة مذهولين تمامًا.
“أنت من يجب أن تتوقف! الرئيس تشا جونج هوان. من هذا الرجل هل اتصلت بنا للتو هنا لتجعله يهيننا؟!”
سيد الشاولين العظيم والراهبة الهحاربة وسيف قديس جبل هوا.
جلجل-
قائد الهوارانغ، مقاتل السماء والأرض.
“إذا لم تعد بحلول منتصف الليل، فسأعتبر أنك قد استسلمت.”
محارب اليين يانغ، الرجل الوحش، جنرال الدرع الأسود، إلخ…
“من أنت؟”
كانوا جميعًا ممثلين عن مناطق مختلفة، وكانوا أبطالًا تلقوا دعمًا هائلاً من الصيادين والجمهور.
حاولت تهدئة خفقان قلبها.
وكان هناك شخصان شابان بشكل استثنائي وقويان للغاية بين هؤلاء الأبطال.
أشار تشا جونج هوان إلى مكان كان يجب أن يكون خاليًا، لكن عندما نظروا، كان هناك رجل جالس هناك.
التنين السماوي – كيم غو هيوك، والتنين الأرضي – كانو آيا.
اجتمع معظم أبطال الجمعية الذين مثلوا شرق آسيا في غرفة الاجتماعات، والتي يمكن أن تستوعب مئات الأشخاص.
كان اثنان من التنانين الثلاثة الذين حموا شرق آسيا يحضرون الاجتماع.
كان الجزء الأكثر فظاعة هو ما جاء في النهاية.
نظر التنين السماوي، كيم غو هيوك، حوله وابتسم.
“لقد أصبح هكذا لمجرد سؤاله عن هويته؟”
“هاي. هذا مشهد مميز جدًا. ماذا يحدث هنا؟ هل نختار فريق شرق آسيا لمباراة كل النجوم؟”
“إذا تم استدعاؤنا هنا حقًا لمثل هذا الشيء الغبي، فسوف ألكم شخصًا ما. لقد تركت جدول أعمالي المزدحم جانبًا للمجيء إلى هنا. اضطررت لعبور البحر”.
“إذا تم استدعاؤنا هنا حقًا لمثل هذا الشيء الغبي، فسوف ألكم شخصًا ما. لقد تركت جدول أعمالي المزدحم جانبًا للمجيء إلى هنا. اضطررت لعبور البحر”.
لقد شعر أنه ليس لديه إرادة ضعيفة أمام أي شيء سوى الشياطين، ولكن بعد الاستماع إلى هذا الإساءة المستمرة طوال ليلة كاملة، شعر دماغه وكأنه قطعة قماش مبللة.
بينما كان آيا يتذمر، نظر كيم غو هيوك حوله قبل أن يميل رأسه إلى الجانب.
* * *
“أنا لا أرى لي جونغ هاك. سمعت أنه لا يزال حيا فلماذا لم يأتي؟ لا توجد طريقة لم يتم استدعاؤه كذلك”.
نظر التنين السماوي، كيم غو هيوك، حوله وابتسم.
بدونه، بدا أن شيئًا ما كان مفقودًا.
لكن تدريب اليوم مع لوكاس كان مختلفًا.
في الواقع، كان هذا ببساطة هو التأثير الذي أحدثه لي جونغ هاك على من حوله.
حدق نوديسوب في جنرال الدرع الأسود.
يقال إنه يقوم حاليًا بمهمة في أوروبا. لطالما أراد أن يكون في الخطوط الأمامية، والآن يمكنه فعل ذلك تحت ستار سداد ديونه. لذا فهو مثل سمكة في الماء”.
لكن هذا وحده كان كافياً لإثارة ذعر ليو.
“أوه، هذا الرجل بطل حقيقي. لا عجب أنه حصل بسهولة على المركز الأول في تصويت شعبية شرق آسيا”.
“نقل! استخدم رأسك! لا تتوقف عن التفكير!”
“ما هذا بحق الجحيم؟”
“من أنت؟”
“ألم تشاهد الاستبيان؟ لمعلوماتك، أنت في المركز الرابع. أنا في المركز الثاني عشر، لذلك أعتقد أنني بحاجة إلى تحسين مظهري”.
“لوكاس ترومان.”
“لا أعتقد أن هذا هو السبب في أن ترتيبك منخفض جدًا.”
“هاي. هذا مشهد مميز جدًا. ماذا يحدث هنا؟ هل نختار فريق شرق آسيا لمباراة كل النجوم؟”
ضحك كيم غو هيوك ببساطة عندما تحدث أيا بصوت ساخر.
اختفى الضغط.
ثم انفتح الباب وظهر رجل عجوز. اختفت الثرثرة في الغرفة في لحظة.
جلجل-
في البداية، لم يتمكنوا من التعرف عليه لأن مظهره كان مختلفًا تمامًا عن آخر مرة رأوه فيها.
لجعلهم يخضعون لذلك الرجل؟
لم يستطع سيد شاولين العظيم إلا أن يغمغم بصوت ناعم.
“التركيز من الآن فصاعدا. إذا كنت لا تستطيع تحملها وفقدت الوعي… سأقتلك.”
“الرئيس تشا جونج هوان؟”
أصبح الجنرال الأسود المدرع داخل الدرع كرة من الدم. انفجر جسده كله مثل البالون.
عندها فقط أدرك هؤلاء الناس أن هذا الرجل العجوز كان تشا جونج هوان، رئيس الفرع الصيني.
التفت نوديسوب إلى الرجل الذي قطعه.
‘ماذا يحدث هنا؟’
“لـ-لقد مات!”
عبس آيا.
كان هناك من يصرخون على أسنانهم ويحاولون تحمل الضغط، لكنهم لم يدموا طويلاً. كان هذا لأنهم شعروا أن أجسادهم ستنهار إذا قاوموا المزيد.
لقد مرت بضعة أشهر فقط منذ آخر مرة رأته فيها، لكنه تقدم في السن كثيرًا وكأن سنوات قليلة قد مرت بدلاً من ذلك.
“أ-أوك… أورك…”
ذهب انطباع رجل قوي في منتصف العمر. بدلاً من ذلك، بدا فقط كرجل عجوز كان على وشك العبور إلى الجانب الآخر (على وشك الموت) في أي لحظة.
ثم تكلم الرجل بصوت بارد.
لن تكون كذبة أن نقول إن انتباه الجميع كان مركزًا على تشا جونج هوان، الذي كان تعبيره متوترًا بشكل غير طبيعي.
”نوديسوب. لا اريد منك الكثير. أطعني، وسأقود شعبك-”
“شكرًا لك على تنحية جداولكم المزدحمة للمجيء إلى هنا اليوم. لا يمكن للجميع تحقيق ذلك، ولكن أعتقد أن لدينا كل شخص نحتاجه تقريبًا”.
تمامًا كما كانت عينا ليو على وشك التراجع إلى جمجمته.
هذه هي المرة الثانية التي يدعو فيها الرئيس إلى اجتماع طارئ. ما حدث بحق الجحيم؟”
“أنا نوديسوب.”
عندما طرحت الراهبة هذا السؤال بنبرة حادة، أجاب تشا جونج هوان بوجه مظلل قليلاً.
تحدث نوديسوب مع تعبير بارد على وجهه.
“سيخبرك بالتفاصيل.”
“الرئيس تشا جونج هوان؟”
“… !!”
“من أنت؟”
في تلك اللحظة، قفز معظم الأبطال الجالسين في الغرفة من مقاعدهم.
كان سيد شاولين العظيم الذي تحدث بنبرة ثقيلة.
“بحق الجحيم؟!”
“سأزيد الشدة غدا. وفي اليوم التالي. والذي يليه.”
“منذ متى…؟”
“لا أعتقد أن هذا هو السبب في أن ترتيبك منخفض جدًا.”
أشار تشا جونج هوان إلى مكان كان يجب أن يكون خاليًا، لكن عندما نظروا، كان هناك رجل جالس هناك.
“مجنون! هل هذا هو الشيء الوحيد الذي كان يمكن أن تفكر فيه بعد الضغط على عقلك؟ هل تعتقد حقًا أن هذا هو الخيار الأفضل؟”
لقد كان رجلاً بشعر أزرق وتعبير بلا عاطفة.
“أنا نوديسوب.”
نظر إلى أولئك الذين نهضوا قبل أن يقول.
اهتز جسده كله بشدة مثل أوراق الشجر في نسيم عاصف. شعر برئتيه وكأنهما كانا سيصعدان لحلقه فقط حتى يتمكنوا من ملء أنفسهم بالهواء الذي يرغبان فيه بشدة.
“جلوس.”
اجتمع معظم أبطال الجمعية الذين مثلوا شرق آسيا في غرفة الاجتماعات، والتي يمكن أن تستوعب مئات الأشخاص.
جلجل-
أصبح تعبير آيا جديًا.
“هوك!”
الدم يسيل من الفجوات في الدرع.
“كوك…”
“أرغ…!”
أولئك الذين قفزوا على أقدامهم أُجبروا على الجلوس، وكأنهم ضغطوا بقوة غير مرئية.
وكان هناك شخصان شابان بشكل استثنائي وقويان للغاية بين هؤلاء الأبطال.
كل أولئك الذين تم تجميعهم هناك كانوا أولئك الذين لن يخافوا من النبلاء الشياطين رفيعي المستوى ولكنهم بدلاً من ذلك سيرسمون سيسحبون بروح عظيمة. لكن الآن، أُجبروا على الجلوس بكلمة واحدة من رجل مجهول.
لم يفوت لوكاس حتى أصغر الأخطاء. ولم يستطع ليو دحضه لأن لم يخطئ في ما قاله.
كان هناك من يصرخون على أسنانهم ويحاولون تحمل الضغط، لكنهم لم يدموا طويلاً. كان هذا لأنهم شعروا أن أجسادهم ستنهار إذا قاوموا المزيد.
لم يتجاهل ليو يومًا تدريبًا في حياته. لقد بذل قصارى جهده دائمًا أثناء التدريب، وإذا شعر أن هناك شيئًا ما ينقصه، فلن يتردد في دفع جسده أكثر.
ثم تكلم الرجل بصوت بارد.
“ألم تشاهد الاستبيان؟ لمعلوماتك، أنت في المركز الرابع. أنا في المركز الثاني عشر، لذلك أعتقد أنني بحاجة إلى تحسين مظهري”.
“من اليوم فصاعدا، ستطيعوني.”
لقد وصل إلى الحد الأقصى.
“من أنت؟”
“من أنت؟”
عندما سأل قديس السيف هذا بصوت قسري، تكلم الرجل بلا مبالاة.
“سأزيد الشدة غدا. وفي اليوم التالي. والذي يليه.”
”نوديسوب. لا اريد منك الكثير. أطعني، وسأقود شعبك-”
لكن تعبير تشا جونج هوان كان هو ما جذب انتباهها حقًا. أحنى رأسه بجانب نوديسوب بنظرة حزينة على وجهه.
“يا ابن العاهرة…!”
اهتز جسده كله بشدة مثل أوراق الشجر في نسيم عاصف. شعر برئتيه وكأنهما كانا سيصعدان لحلقه فقط حتى يتمكنوا من ملء أنفسهم بالهواء الذي يرغبان فيه بشدة.
التفت نوديسوب إلى الرجل الذي قطعه.
عندما رأى هذا الصبي ينظر إليه بتعبير خوف، شعر لوكاس بخيط من التعاطف في قلبه، لكن صوته كان لا يزال باردًا.
كان جنرال الدرع الأسود. كان رجلاً يرتدي زيا أسود مدرع ضخمًا لم يكشف حتى عن القليل من الجلد. كان أحد أعظم أبطال اليابان، وكان معروفًا بمهاراته الاستثنائية في استخدام السيف.
ملابس
لقد
حاول تشا جونج هوان على عجل كبح جماحه بوجه شاحب.
“الرئيس تشا جونج هوان؟”
“توقف يا جنرال الدرع الأسود!”
اختفى الضغط.
“أنت من يجب أن تتوقف! الرئيس تشا جونج هوان. من هذا الرجل هل اتصلت بنا للتو هنا لتجعله يهيننا؟!”
كان الفكر الوحيد الذي تردد في رأسه هو موته الحتمي.
تحدث جنرال الدرع الأسود بنبرة نارية.
“نقل! استخدم رأسك! لا تتوقف عن التفكير!”
“اجب! من أنت؟!”
‘ماذا يحدث هنا؟’
“أنا نوديسوب.”
“هوك، هوك…”
“كنت أسأل عن هويتك، وليس اسمك!”
“كوك…”
حدق نوديسوب في جنرال الدرع الأسود.
“أرغ…!”
بعد فترة ظهرت ابتسامة صغيرة.
“ما هذا بحق الجحيم؟”
“هويتي؟ بخير. بما أنك تريد أن تعرف، سأريك.”
“ما هذا بحق الجحيم؟”
“نعم، لا يمكنك ذلك! توقف! نوديسوب!”
كان الجزء الأكثر فظاعة هو ما جاء في النهاية.
حاول تشا جونج هوان يائسًا منعه، لكن الأوان كان قد فات.
حاولت تهدئة خفقان قلبها.
“أ-أوك… أورك…”
لم يعطِ أي عزاء أو تشجيع. ما احتاجه ليو فريمان لم يكن الدفء.
“ما-، ما الذي يجري؟”
“نعم، لا يمكنك ذلك! توقف! نوديسوب!”
‘ماذا تفعل؟”
فرقعة!
جيك، جيك، جيك…
اهتز جسده كله.
يمكن سماع صوت غريب من داخل الدرع.
الدم يسيل من الفجوات في الدرع.
لم يعرفوا ماذا كان يحدث بداخلها.
لوكاس لم يتحرك.
فرقعة!
يقال إنه يقوم حاليًا بمهمة في أوروبا. لطالما أراد أن يكون في الخطوط الأمامية، والآن يمكنه فعل ذلك تحت ستار سداد ديونه. لذا فهو مثل سمكة في الماء”.
فجأة، بعد صوت فرقعة، سقط الجنرال الأسود المدرع على ركبتيه.
نظر إلى أولئك الذين نهضوا قبل أن يقول.
الدم يسيل من الفجوات في الدرع.
كان مرهقًا جدًا لدرجة أن جسده شعر وكأنه جثة جافة في الصحراء. إذا كان عرقه يجف في هذه اللحظة، فهو متأكد من أن رقائق الملح سوف تتساقط عندما تتبخر مياه البحر.
“لـ-لقد مات!”
“أنا نوديسوب.”
“أرغ…!”
عندما قال لوكاس هذه الكلمات، انهار ليو مثل دمية قطعت خيوطها.
على الرغم من التهديد بالقتل، حدق الأبطال في نوديسوب.
أصبح الجنرال الأسود المدرع داخل الدرع كرة من الدم. انفجر جسده كله مثل البالون.
لكن هذا كان كل شيء. كما لو كانوا مقيدين بقوة غير مرئية، لا يزالون غير قادرين على تحريك أجسادهم.
كان عليه أن يذهب الآن إلى مكان مهم للغاية.
“ماذا فعلت بحق الجحيم؟”
“نعم، لا يمكنك ذلك! توقف! نوديسوب!”
“ألم يسأل من أنا؟ لقد أخبرته للتو”.
“اليوم مجرد طعم.”
جلجل-
كان هناك مشهد غير مسبوق في الفرع الصيني لمقر جمعية الصيادين في بكين، الصين.
كانت تلك اللحظة عندما سقط الدرع، الذي كان لا يزال يحافظ على شكل الإنسان، إلى أشلاء.
كان سيد شاولين العظيم الذي تحدث بنبرة ثقيلة.
“مم!”
نظر التنين السماوي، كيم غو هيوك، حوله وابتسم.
“شيء من هذا القبيل…”
‘الموت. سأموت. سيمزقني إربا ويقتلني…”
أصبح الجنرال الأسود المدرع داخل الدرع كرة من الدم. انفجر جسده كله مثل البالون.
‘ماذا تفعل؟”
“لقد أصبح هكذا لمجرد سؤاله عن هويته؟”
لقد شعر أنه ليس لديه إرادة ضعيفة أمام أي شيء سوى الشياطين، ولكن بعد الاستماع إلى هذا الإساءة المستمرة طوال ليلة كاملة، شعر دماغه وكأنه قطعة قماش مبللة.
أصبح تعبير آيا جديًا.
لقد وصل إلى الحد الأقصى.
حاولت تهدئة خفقان قلبها.
حدق نوديسوب في جنرال الدرع الأسود.
في رأيها، كان نوديسوب أكثر قوة من أي شيطان واجهته على الإطلاق. قوته تجاوزت تماما الإدراك البشري.
حاول تشا جونج هوان يائسًا منعه، لكن الأوان كان قد فات.
لكن تعبير تشا جونج هوان كان هو ما جذب انتباهها حقًا. أحنى رأسه بجانب نوديسوب بنظرة حزينة على وجهه.
“ألم تشاهد الاستبيان؟ لمعلوماتك، أنت في المركز الرابع. أنا في المركز الثاني عشر، لذلك أعتقد أنني بحاجة إلى تحسين مظهري”.
“هل هذا هو سبب استدعاء تشا جونج هوان لنا هنا؟”
ثم غادر الغرفة.
لجعلهم يخضعون لذلك الرجل؟
تحدث جنرال الدرع الأسود بنبرة نارية.
“ماذا تريد؟”
“مجنون! هل هذا هو الشيء الوحيد الذي كان يمكن أن تفكر فيه بعد الضغط على عقلك؟ هل تعتقد حقًا أن هذا هو الخيار الأفضل؟”
كان سيد شاولين العظيم الذي تحدث بنبرة ثقيلة.
في الواقع، كان هذا ببساطة هو التأثير الذي أحدثه لي جونغ هاك على من حوله.
أجاب نوديسوب كما لو كان ينتظر هذا السؤال.
كونغ-
“أريدك أن تجد رجلاً. سيكون من الجيد أن تحضره إلي، ولكن إذا كان ذلك مستحيلًا، فأخبرني فقط أن موقعه سيكون كافياً”.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 28
“رجل…؟ عن من تتكلم؟”
– سوف يموت حقا…
تحدث نوديسوب مع تعبير بارد على وجهه.
إلى متى؟ إلى متى كان عليه أن يتحمل هذا التعذيب؟
“لوكاس ترومان.”
محارب اليين يانغ، الرجل الوحش، جنرال الدرع الأسود، إلخ…
“لوكاس ترومان.”
