Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Great Mage Returns After 4000 Years 268

الموسم الثاني - الفصل 29

الموسم الثاني - الفصل 29

ترجمة : [ Yama ]

“لا أنوي مساعدتك في ذلك.”


عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 29

ابتلعت كاثرين ريقها.

ابتلعت كاثرين ريقها.

“…كنت أعرف.”

لقد فعلت ذلك بالفعل عدة مرات، لكنها في كل مرة كانت تشعر فيها بالتوتر.

بمجرد دخولها هذا العالم، قامت بنشر وجودها عبر القارة بأكملها. ثم انتظرت.

كاثرين: “أحضرت الطعام.”

“لا شيء مميز. عندما يحين ذلك الوقت، سنعمل معًا “.

“…”

كاثرين: “… سأتركه هنا.”

“يمكنني أن أعطيك بعض المعلومات.”

كانت المرأة ذات الشعر الأسود متكئة على الحائط وذراعها ملفوفة حول المنجل الضخم.

عندما سمعت تلك الكلمات، تلاشت هالة سيدي قليلاً. كما تغير تعبيرها.

نظرت إلى كاثرين التي تركت طبق الطعام وتراجعت، تحدثت بهدوء.

“جئت لتقديم عرض.”

“لقد أخبرتك أنني لا أحتاجه.”

من بين المطلقين، كان هناك عدد كبير بشكل مدهش من هؤلاء الناس البسطاء.

جفلت كاثرين وارتعدت. انحنت وهزت رأسها.

المرأة ذات الشعر الأسود في المنزل. ذكرها بها.

“أ-أنا آسفة.”

كان كل ذلك بفضل هذه المرأة. لقد قتلت كل الشياطين والوحوش الشيطانية في المدينة.

“ابتعدي.”

“ماذا لو أخبرتك أنني سمعته مباشرة من إله البرق؟”

“نعم…”

كان هناك شخص يقف أمام منزلها.

ولكن كان هناك سبب لكون كاثرين مؤدبة جدًا مع هذه المرأة.

امتلأت عيون سيدي بالشك.

سقطت معظم أيرلندا الشمالية في أيدي الشياطين. هذا ما قاله لها العم فريدي، أحد الناجين. كان لديه جهاز راديو، مما سمح له بالحصول على فهم أساسي للوضع من حولهم.

كان كل ذلك بفضل هذه المرأة. لقد قتلت كل الشياطين والوحوش الشيطانية في المدينة.

ربما كانت هذه المدينة هي المكان الآمن الوحيد في أيرلندا الشمالية، لا، في كل بريطانيا العظمى.

كان الرجل يشير إلى منزل كاثرين.

عرفت كاثرين لماذا.

ضحك لوكاس وشكرها. “شكرا.”

كان كل ذلك بفضل هذه المرأة. لقد قتلت كل الشياطين والوحوش الشيطانية في المدينة.

“ما هذا؟”

لم تكن تعرف من هي أو لماذا لم تقتل أي بشري، لكن كاثرين كانت متأكدة من شيء واحد.

ومع ذلك، ظل تعبير لوكاس دون تغيير. إذا كان يعتقد أنه كان من المستحيل التفاوض معها، لما فعل شيئًا مجنونًا مثل المجيء إليها مباشرة.

وبسببها فقط كانت هي وشقيقها توم لا يزالان على قيد الحياة.

* * *

فضلت أن تكون بمفردها.

حسنا. ربما كان يأمل في الكثير. بالنسبة إلى لوكاس، كانت حقيقة أنها لن تفعل أي شيء جيد بما فيه الكفاية.

عرفت كاثرين ذلك.

كان كل ذلك بفضل هذه المرأة. لقد قتلت كل الشياطين والوحوش الشيطانية في المدينة.

لم تكن تحب التحدث معها أكثر من مرتين في اليوم.

كما قالت. فقط الحكام الأربعة والآلهة عرفوا عن اللعبة الكبرى.

توجهت كاثرين إلى الخارج. كانت تنوي الذهاب إلى العم فريدي لتبادل الطعام وللحصول على مزيد من المعلومات.

“…هراء. حتى لو كنت ربًا، فلا توجد طريقة يمكنك من خلالها معرفة التوقيت الدقيق. فقط الحكام الأربعة والإله يعلمون “.

لكن خطة كاثرين الصغيرة تم كسرها قبل أن تبدأ.

“سِيدي.”(يكتب Sedi)

كان هناك شخص يقف أمام منزلها.

“آه…”

“آه…”

عند هذه الكلمات، تمتم الرجل وكأنه سمع شيئًا غير متوقع قبل أن يقول.

كان رجلا بشعر أشقر فاتح.

ومع ذلك، شعر هذا الرجل بأنه مألوف بشكل غريب.

عرفت كاثرين معظم الناس في المدينة. لكنها لم تر هذا الرجل من قبل.

“جئت لتقديم عرض.”

ومع ذلك، شعر هذا الرجل بأنه مألوف بشكل غريب.

لذلك خدعها لوكاس.

بعد فترة، تمكنت كاثرين من التعرف على السبب.

هي أيضًا ما كانت لتتمكن من الدخول إذا كانت قد خطت خطوة بطيئة جدًا.

المرأة ذات الشعر الأسود في المنزل. ذكرها بها.

“حاكم الشياطين ذو القرون السوداء. هذا هو الحاكم الذي تخديمه “.

عندما التقت عيونهم، أظهر الرجل ابتسامة كما لو كان ليطمئن كاثرين.

تألم سيدي للحظة أطول. ثم، كما لو أنها فكرت في شيء ما، أشرق تعبيرها.

“هل أذهلتك؟”

هذه الحقيقة وحدها كانت أعظم ميزة للوكاس.

“ل-، لا…”

كما قالت. فقط الحكام الأربعة والآلهة عرفوا عن اللعبة الكبرى.

“جيد… أود أن أطرح عليك سؤالاً “.

“نحن سوف.”

“حسنًا.”

“جيد… أود أن أطرح عليك سؤالاً “.

“هل يمكنني أن أسأل من في هذا المنزل؟”

لم تستطع كاثرين الجلوس إلا في الزاوية، وتنتظر بهدوء بينما يتراكم قلقها ببطء.

كان الرجل يشير إلى منزل كاثرين.

كانت تعبير سيدي غريباً لأنها دحضت كلماته.

“أخي الأصغر وشخص أحسن إلينا.”

رن المنجل بهدوء مع همهمة سيدي.

المحسنة التي أنقذت المدينة بأكملها.

“…”

هذا ما أطلق عليها الناجون المرأة ذات الشعر الأسود. حقيقة أنها كانت تقيم في منزل كاثرين لم تكن حقًا شيئًا تخفيه، لذلك كشفت عنه بلطف.

“…”

“… محسنة.”

لذلك خدعها لوكاس.

عند هذه الكلمات، تمتم الرجل وكأنه سمع شيئًا غير متوقع قبل أن يقول.

إذا لم يرد، لم يكن هناك ما يخبرنا بالكوارث التي كانت ستتبعها.

“هلا ناديتي عليها من أجلي؟”

من بين المطلقين، كان هناك عدد كبير بشكل مدهش من هؤلاء الناس البسطاء.

“ال-، المحسنة لا تحب التحرك.”

طالما أنه لا يتبع أي شخص، يمكنه التعاون مع أي مطلق حسب الظروف.

“أخبرها أن لوكاس هنا. سوف تخرج على الفور “.

“…”

“ليس هناك حاجة.”

“البشر هنا يدعونك المحسّن. ألم تقتل كل شيطان ووحش شيطاني في هذه المدينة؟ ”

ارتجفت كاثرين.

“…”

عندما استدارت، وجدت أن المرأة، التي لم تخطو خطوة واحدة خارج الغرفة بعد دخولها، كانت تقف هناك.

عقود بعد المجيء إلى هذا العالم. قابل لوكاس أخيرًا كائنًا على نفس مستواه.

بابتسامة مشرقة لا تتناسب مع مظهرها الغامق.

عندما التقت عيونهم، أظهر الرجل ابتسامة كما لو كان ليطمئن كاثرين.

“جئت في وقت أقرب مما كنت أتوقع.”

“يبدو أنك تعرف ما هي اللعبة الكبرى.”

“لقد نشرت هالتك كثيرًا لدرجة أنه لم يسعني إلا المجيء.”

حسنا. ربما كان يأمل في الكثير. بالنسبة إلى لوكاس، كانت حقيقة أنها لن تفعل أي شيء جيد بما فيه الكفاية.

لم تكن هناك حاجة للبحث عن كثب. أحاطت القوة الخارجية بجسدها، القوة الوحيدة التي سمحت للفرد بالتحرك بحرية في الكون المتعدد والقوة التي لم يكن بإمكان كائن سامٍ أن يقلدها.

“هذا الكون لديه القدرة على أن يصبح أحد عوالم الإله الشيطاني.”

عقود بعد المجيء إلى هذا العالم. قابل لوكاس أخيرًا كائنًا على نفس مستواه.

“ابتعدي.”

* * *

فضلت أن تكون بمفردها.

“…”

“لقد نشرت هالتك كثيرًا لدرجة أنه لم يسعني إلا المجيء.”

نظرت كاثرين بعصبية إلى الغرفة.

“لا أنوي مساعدتك في ذلك.”

لقد مر وقت طويل منذ أن دخل لوكاس والمرأة ذات الشعر الأسود هناك.

“… تقصد لقيط.”

هل كانوا يعرفون بعضهم البعض؟ لا يبدو الأمر كذلك.

“…”

ومع ذلك، عندما التقى الاثنان، ظهر توتر غريب.

جلس المطلقان وبينهما طاولة خشبية قديمة.

‘عن ماذا يتحدثون؟’

بدأ المنزل بأكمله يهتز.

على الرغم من أنها كانت فضولية، إلا أنها لم تجرؤ على التنصت.

ولكن كان هناك سبب لكون كاثرين مؤدبة جدًا مع هذه المرأة.

لم تستطع كاثرين الجلوس إلا في الزاوية، وتنتظر بهدوء بينما يتراكم قلقها ببطء.

“يبدو أنك تعرف ما هي اللعبة الكبرى.”

* * *

وإذا حدث شيء من هذا القبيل، فإن العواقب ستؤثر على كل كون.

جلس المطلقان وبينهما طاولة خشبية قديمة.

“ما هذا؟”

من الناحية الفنية، لم يجد لوكاس المطلق جالسًا أمامه. كانت قد أطلقت عمدا هالتها وقادته إليها.

لقد مر وقت طويل منذ أن دخل لوكاس والمرأة ذات الشعر الأسود هناك.

بمجرد دخولها هذا العالم، قامت بنشر وجودها عبر القارة بأكملها. ثم انتظرت.

لذلك بينما كان هذا الجانب من سيدي غير متوقع، لم يكن ذلك مفاجئًا.

لأنها عرفت أن لوكاس سيأتي.

كان الرجل يشير إلى منزل كاثرين.

لقد كان قرارا ذكيا

“بعد بضع سنوات. ستبدأ لعبة رائعة في هذا الكون “.

بعد كل شيء، أراد لوكاس حماية هذا العالم بأي ثمن.

إن تشكيل تحالف لا يعني أن المرء سيصبح حاكماً بالتأكيد. لكن كان من الواضح أن الاحتمالات ستزداد.

كان هذا استدعاء له.

* * *

إذا لم يرد، لم يكن هناك ما يخبرنا بالكوارث التي كانت ستتبعها.

اختفت هالتها. بعبارة أخرى، وافقت سيدي على الجلوس إلى طاولة المفاوضات.

“سِيدي.”(يكتب Sedi)

وبسببها فقط كانت هي وشقيقها توم لا يزالان على قيد الحياة.

عندما نظر إليها لوكاس بنظرة حائرة، تابعت.

نفس الأمر مع سيدي.

“اسمي هو سِيدي، ولكن أعتقد أنك ربما تكون قد عرفته بالفعل.”

“حسنًا.”

“…كنت أعرف.”

هذه الحقيقة وحدها كانت أعظم ميزة للوكاس.

بينما كانت هذه هي المرة الأولى التي قابلها فيها شخصيًا، كان لوكاس قد سمع عنها من قبل.

نظرت كاثرين بعصبية إلى الغرفة.

“كنت تعرف؟ همم.”

إذا كانت هذه الكائنات الكونية ستعمل معًا، فإن نظام الكون المتعدد سيتعطل بسبب هذه الحقيقة فقط.

وو وونغ-

“يبدو أنك تعرف ما هي اللعبة الكبرى.”

رن المنجل بهدوء مع همهمة سيدي.

“لا يمكنك قتل المزيد من الشياطين في المستقبل.”

ضاقت عيون لوكاس.

بالطبع، جاءت هذه الطريقة مصحوبة بالمخاطر، لكنها كانت أفضل بكثير من البدائل.

بطبيعة الحال، لم يكن هذا المنجل سلاحًا عاديًا.

“…”

ربما كان سلاح روحي.

لقد فعلت ذلك بالفعل عدة مرات، لكنها في كل مرة كانت تشعر فيها بالتوتر.

سلاح فائق يجسد قوة المطلق.

“هل لديك الثقة للتعامل مع المطلقَين الآخرين اللذين أتيا إلى هنا؟”

“جئت لتقديم عرض.”

لم يكن لوكاس متأكدًا مما سيفعلونه. كان يأمل فقط أنهم كانوا مدركين لهوياتهم كمطلقين.

“كيكي.”

هذا ما أطلق عليها الناجون المرأة ذات الشعر الأسود. حقيقة أنها كانت تقيم في منزل كاثرين لم تكن حقًا شيئًا تخفيه، لذلك كشفت عنه بلطف.

بينما كان لوكاس ينظر إلى المنجل، هزت سيدي رأسها.

بابتسامة مشرقة لا تتناسب مع مظهرها الغامق.

“أنت متوقع. تمامًا كما قال نوديسوب “.

“جئت لتقديم عرض.”

“…”

لقد فعلت ذلك بالفعل عدة مرات، لكنها في كل مرة كانت تشعر فيها بالتوتر.

“إذن، هل هذا كل ما تريد أن تقوله؟”

“جئت لتقديم عرض.”

كانت سيدي تقول بشكل غير مباشر إنها لا تنوي التحدث.

بالطبع، جاءت هذه الطريقة مصحوبة بالمخاطر، لكنها كانت أفضل بكثير من البدائل.

“أنت تدعى [متعصبة المعركة].”

“سيكون الأمر صعبًا عليّ لوحدي. ومع ذلك…”

“هذا صحيح يا مجنون.”

“ما هذا؟”

أصبحت نبرتها باردة.

“لا أنوي مساعدتك في ذلك.”

“وماذا في ذلك؟ أنا بالكاد أكبح نفسي في الوقت الحالي، لذا من فضلك لا تقل أي شيء غبي، حسنًا؟ آه، بالطبع، أريد حقًا أن أرى مدى قوتك حقًا يا مجنون، ولكن… ”

ولكن كان هناك سبب لكون كاثرين مؤدبة جدًا مع هذه المرأة.

أصبح صوت سيدي أخفض فأقل. بصرف النظر عن ذلك، بدت هالة شرسة تحاول الخروج من جسدها.

لكن لوكاس كان استثناء.

بدأ المنزل بأكمله يهتز.

“وماذا في ذلك؟ أنا بالكاد أكبح نفسي في الوقت الحالي، لذا من فضلك لا تقل أي شيء غبي، حسنًا؟ آه، بالطبع، أريد حقًا أن أرى مدى قوتك حقًا يا مجنون، ولكن… ”

“الشخص الذي أخدمه يريدك ميتًا. وهذا له أولوية أكبر بكثير من رغباتي الصغيرة. بالإضافة إلى أنني لا أريد حقًا البقاء في هذا الكون المتواضع لفترة طويلة جدًا. كلما طالت مدة بقائي هنا، زاد شعوري بالغضب “.

كانت ميزة نادرة منحتها له عزلته.

كان رد فعلها أكثر عدائية مما توقعه لوكاس.

إذا لم يرد، لم يكن هناك ما يخبرنا بالكوارث التي كانت ستتبعها.

ومع ذلك، ظل تعبير لوكاس دون تغيير. إذا كان يعتقد أنه كان من المستحيل التفاوض معها، لما فعل شيئًا مجنونًا مثل المجيء إليها مباشرة.

“عن ماذا؟”

كان الشيء الأكثر أهمية هو ما سيحدث بعد ذلك.

ترجمة : [ Yama ]

“اللعبة الكبرى”.

أومأت سيدي. يبدو أنها لم تكن لديها نية لإخفائها.

“…”

“الشخص الذي أخدمه يريدك ميتًا. وهذا له أولوية أكبر بكثير من رغباتي الصغيرة. بالإضافة إلى أنني لا أريد حقًا البقاء في هذا الكون المتواضع لفترة طويلة جدًا. كلما طالت مدة بقائي هنا، زاد شعوري بالغضب “.

عندما سمعت تلك الكلمات، تلاشت هالة سيدي قليلاً. كما تغير تعبيرها.

لكن لوكاس كان استثناء.

“بعد بضع سنوات. ستبدأ لعبة رائعة في هذا الكون “.

لأنها عرفت أن لوكاس سيأتي.

“…هراء. حتى لو كنت ربًا، فلا توجد طريقة يمكنك من خلالها معرفة التوقيت الدقيق. فقط الحكام الأربعة والإله يعلمون “.

سلاح فائق يجسد قوة المطلق.

كانت تعبير سيدي غريباً لأنها دحضت كلماته.

أومأت سيدي. يبدو أنها لم تكن لديها نية لإخفائها.

“ماذا لو أخبرتك أنني سمعته مباشرة من إله البرق؟”

مظهرها وجوهر هالتها وسلاحها الروحى.

“…”

لذلك بينما كان هذا الجانب من سيدي غير متوقع، لم يكن ذلك مفاجئًا.

لا يمكن استبعاد هذه الكلمات على أنها هراء.

كان كل ذلك بفضل هذه المرأة. لقد قتلت كل الشياطين والوحوش الشيطانية في المدينة.

عرف سيدي أن هذا الكون كان محميًا حاليًا من قبل إله البرق. نتيجة لذلك، لم يستطع الحكام الآخرون التدخل بسهولة ولم يتمكن المطلقون الآخرون من الدخول.

لم يكن طلبها صعبًا بشكل خاص.

هي أيضًا ما كانت لتتمكن من الدخول إذا كانت قد خطت خطوة بطيئة جدًا.

يبدو أنها تقدر الموضوعات الذكية. حدد لوكاس إحدى سمات سيدي.

هوك.

بابتسامة مشرقة لا تتناسب مع مظهرها الغامق.

اختفت هالتها. بعبارة أخرى، وافقت سيدي على الجلوس إلى طاولة المفاوضات.

لذلك خدعها لوكاس.

“…وبالتالي؟ ما علاقة اللعبة الكبرى بعرضك؟ ”

ظهرت ابتسامة كبيرة على وجه سِيدي.

“لا شيء مميز. عندما يحين ذلك الوقت، سنعمل معًا “.

إذا كان قادرًا على شراء ذلك الوقت، فسيكون لديه طريقة لمحاربة المطلقين دون الحاجة إلى كبح قوته.

“يبدو أنك تعرف ما هي اللعبة الكبرى.”

“الشخص الذي أخدمه يريدك ميتًا. وهذا له أولوية أكبر بكثير من رغباتي الصغيرة. بالإضافة إلى أنني لا أريد حقًا البقاء في هذا الكون المتواضع لفترة طويلة جدًا. كلما طالت مدة بقائي هنا، زاد شعوري بالغضب “.

بالطبع لم يكن يعلم. يمكن القول إنه لا يعرف شيئًا سوى الاسم.

لا يمكن تحقيق التوازن في الكون المتعدد إلا عندما حافظ الحكام الأربعة على وجودهم كمفاهيم مستقلة.

نفس الأمر مع سيدي.

“لا شيء مميز. عندما يحين ذلك الوقت، سنعمل معًا “.

كما قالت. فقط الحكام الأربعة والآلهة عرفوا عن اللعبة الكبرى.

“وماذا في ذلك؟ أنا بالكاد أكبح نفسي في الوقت الحالي، لذا من فضلك لا تقل أي شيء غبي، حسنًا؟ آه، بالطبع، أريد حقًا أن أرى مدى قوتك حقًا يا مجنون، ولكن… ”

بمعنى ما، كان الحكام الأربعة أعداء. لذلك لن يساعدوا بعضهم البعض أبدًا.

كانت ميزة نادرة منحتها له عزلته.

لا يمكن تحقيق التوازن في الكون المتعدد إلا عندما حافظ الحكام الأربعة على وجودهم كمفاهيم مستقلة.

على الرغم من أنه وضع قدرًا كبيرًا من المانا في الحاجز، إلا أنه لا يزال يصدر صريرًا حيث ضغط المنجل عليه أثناء إطلاق الطاقة المظلمة.

إذا كانت هذه الكائنات الكونية ستعمل معًا، فإن نظام الكون المتعدد سيتعطل بسبب هذه الحقيقة فقط.

لكن لوكاس سأل في حيرة.

وإذا حدث شيء من هذا القبيل، فإن العواقب ستؤثر على كل كون.

بدأ المنزل بأكمله يهتز.

لذلك خدعها لوكاس.

“ليس هناك حاجة.”

“نحن سوف.”

لأنها عرفت أن لوكاس سيأتي.

“…”

ابتلعت كاثرين ريقها.

امتلأت عيون سيدي بالشك.

لذلك خدعها لوكاس.

لكن هذا وحده كان علامة على نصف النجاح.

ربما كانت هذه المدينة هي المكان الآمن الوحيد في أيرلندا الشمالية، لا، في كل بريطانيا العظمى.

“هذا الكون يحرسه حاليًا إله البرق.”

‘عن ماذا يتحدثون؟’

كان تدخل الحكام الآخرين مستحيلاً. بعبارة أخرى، لم تستطع سيدي أن تسأل أو تتشاور مع الحاكم الذي خدمته بشأن هذا الأمر.

“حاكم الشياطين ذو القرون السوداء. هذا هو الحاكم الذي تخديمه “.

لم تستطع التفكير في اقتراح لوكاس وإصدار حكم بمفردها.

“هلا ناديتي عليها من أجلي؟”

هذه الحقيقة وحدها كانت أعظم ميزة للوكاس.

ومع ذلك، عندما التقى الاثنان، ظهر توتر غريب.

كان يحتاج فقط لإقناع سيدي، الذي كان أمامه، وليس الحاكم الذي يقف خلفها.

“ليس هناك حاجة.”

“أريد فقط أن أشتري لنفسي ما لا يقل عن نصف عام”.

ظهرت ابتسامة كبيرة على وجه سِيدي.

لقد استوعب هذا الخيط.

على الرغم من أنه وضع قدرًا كبيرًا من المانا في الحاجز، إلا أنه لا يزال يصدر صريرًا حيث ضغط المنجل عليه أثناء إطلاق الطاقة المظلمة.

إذا كان قادرًا على شراء ذلك الوقت، فسيكون لديه طريقة لمحاربة المطلقين دون الحاجة إلى كبح قوته.

لذلك لن يلمسهم في الوقت الحالي. سيحاول تجنبهم قدر الإمكان حتى يدركوا ما يجري.

بالطبع، جاءت هذه الطريقة مصحوبة بالمخاطر، لكنها كانت أفضل بكثير من البدائل.

“يبدو أنك تعرف ما هي اللعبة الكبرى.”

“سيكون من المستحيل بالنسبة لك العمل مع مطلق آخر. إلا إذا كنتما تخدمان نفس الحاكم “.

“…”

عادة ما كان للحكام مثل هذا التأثير على من تبعهم. على الأقل، لم ير لوكاس مطلقًا المطلقون الذين يخدمون حكامًا مختلفين يعملون معًا.

“…”

لكن لوكاس كان استثناء.

رن المنجل بهدوء مع همهمة سيدي.

طالما أنه لا يتبع أي شخص، يمكنه التعاون مع أي مطلق حسب الظروف.

كان رد فعلها أكثر عدائية مما توقعه لوكاس.

كانت ميزة نادرة منحتها له عزلته.

من بين المطلقين، كان هناك عدد كبير بشكل مدهش من هؤلاء الناس البسطاء.

“للتخلص مني أو للحصول على حاكم تحتهم. ما النتيجة التي تعتقد أن حاكمك يفضلها؟ ”

“أنت متوقع. تمامًا كما قال نوديسوب “.

إن تشكيل تحالف لا يعني أن المرء سيصبح حاكماً بالتأكيد. لكن كان من الواضح أن الاحتمالات ستزداد.

ربما كان سلاح روحي.

“…”

“على كل حال. أنا لا أهتم بالبشر الذين تعتني بهم، لكن لا يمكنك التحرك بشكل شخصي “.

أزعجت سيدي حاجبيها وهي تتألم بسبب كلمات لوكاس. حتى أنها أطلقت تأوهًا مسموعًا.

فضلت أن تكون بمفردها.

على عكس الانطباع البارد، بدا أن لديها جانبًا بسيطًا.

“هذا الكون لديه القدرة على أن يصبح أحد عوالم الإله الشيطاني.”

ثم فجأة رفعت رأسها وسألت.

مظهرها وجوهر هالتها وسلاحها الروحى.

“بالمناسبة، أنت…”

“يبدو أنك تعرف ما هي اللعبة الكبرى.”

“ما هذا؟”

عندما سمعت تلك الكلمات، تلاشت هالة سيدي قليلاً. كما تغير تعبيرها.

“هل لديك الثقة للتعامل مع المطلقَين الآخرين اللذين أتيا إلى هنا؟”

“…”

ضحك لوكاس وشكرها. “شكرا.”

سيقاتل كلا الجانبين بينما يكبحان أنفسهم.

“عن ماذا؟”

لكن هذا وحده كان علامة على نصف النجاح.

“إذاً ثلاثة مطلقين دخلوا هذا الكون.”

“…”

“…آه.”

لم يستطع رفضها.

رمقته سيدي بنظرتها غير راضية. لكن لوكاس تجنب ببراعة نظرتها.

إذا كانت هذه الكائنات الكونية ستعمل معًا، فإن نظام الكون المتعدد سيتعطل بسبب هذه الحقيقة فقط.

من بين المطلقين، كان هناك عدد كبير بشكل مدهش من هؤلاء الناس البسطاء.

كان تدخل الحكام الآخرين مستحيلاً. بعبارة أخرى، لم تستطع سيدي أن تسأل أو تتشاور مع الحاكم الذي خدمته بشأن هذا الأمر.

أذهلت أذهانهم بسبب الخلود من العمل المتكرر.

كراك!

لذلك بينما كان هذا الجانب من سيدي غير متوقع، لم يكن ذلك مفاجئًا.

ثم فجأة رفعت رأسها وسألت.

“… تقصد لقيط.”

“…كنت أعرف.”

“…”

ظهرت ابتسامة كبيرة على وجه سِيدي.

مم.

ومع ذلك، ظل تعبير لوكاس دون تغيير. إذا كان يعتقد أنه كان من المستحيل التفاوض معها، لما فعل شيئًا مجنونًا مثل المجيء إليها مباشرة.

فوجئ لوكاس للحظة، ولكنه سرعان ما استجمع نفسه وأجاب على سؤالها.

كاثرين: “أحضرت الطعام.”

“سيكون الأمر صعبًا عليّ لوحدي. ومع ذلك…”

لكن لوكاس كان استثناء.

عندما نظر إليها، ضحكت سيدي.

بابتسامة مشرقة لا تتناسب مع مظهرها الغامق.

“لا أنوي مساعدتك في ذلك.”

لأنها عرفت أن لوكاس سيأتي.

حسنا. ربما كان يأمل في الكثير. بالنسبة إلى لوكاس، كانت حقيقة أنها لن تفعل أي شيء جيد بما فيه الكفاية.

“سِيدي.”(يكتب Sedi)

“…”

عندما استدارت، وجدت أن المرأة، التي لم تخطو خطوة واحدة خارج الغرفة بعد دخولها، كانت تقف هناك.

تألم سيدي للحظة أطول. ثم، كما لو أنها فكرت في شيء ما، أشرق تعبيرها.

لم تكن تعرف من هي أو لماذا لم تقتل أي بشري، لكن كاثرين كانت متأكدة من شيء واحد.

“يمكنني أن أعطيك بعض المعلومات.”

“…”

“معلومة؟”

“نعم. لكن هناك شروط “.

ومع ذلك، شعر هذا الرجل بأنه مألوف بشكل غريب.

“ما هذا؟”

“اسمي هو سِيدي، ولكن أعتقد أنك ربما تكون قد عرفته بالفعل.”

“لا يمكنك قتل المزيد من الشياطين في المستقبل.”

“مفهوم.”

“…”

“…”

نظر لوكاس بعناية إلى سيدي عندما سمع هذه الكلمات.

“نحن سوف.”

مظهرها وجوهر هالتها وسلاحها الروحى.

“…وبالتالي؟ ما علاقة اللعبة الكبرى بعرضك؟ ”

والآن، ملاحظة عدم قتل الشياطين.

“ال-، المحسنة لا تحب التحرك.”

كانت مثل صورة الحاكم التي ظهرت خلف سيدي في تلك اللحظة.

“يمكنني أن أعطيك بعض المعلومات.”

“حاكم الشياطين ذو القرون السوداء. هذا هو الحاكم الذي تخديمه “.

“…”

أومأت سيدي. يبدو أنها لم تكن لديها نية لإخفائها.

لم يكن لدى لوكاس أي نية للكشف عن قوته في الوقت الحالي. أراد إخفاء وجوده قدر الإمكان.

لكن لوكاس سأل في حيرة.

إذا لم يرد، لم يكن هناك ما يخبرنا بالكوارث التي كانت ستتبعها.

“البشر هنا يدعونك المحسّن. ألم تقتل كل شيطان ووحش شيطاني في هذه المدينة؟ ”

“…”

“إذا لم يتمكنوا من التعرف على مستوى خصمهم والقفز إلى المعركة مثل الحمقى، فإنهم لا قيمة لهم.”

“نعم…”

يبدو أنها تقدر الموضوعات الذكية. حدد لوكاس إحدى سمات سيدي.

سقطت معظم أيرلندا الشمالية في أيدي الشياطين. هذا ما قاله لها العم فريدي، أحد الناجين. كان لديه جهاز راديو، مما سمح له بالحصول على فهم أساسي للوضع من حولهم.

ربما لهذا السبب نفسه لم تقتل البشر في هذه المدينة. لقد حصل البشر في هذه المدينة عن غير قصد على ملاذ آمن كان أفضل من الولايات المتحدة عبر المحيط.

ربما كانت هذه المدينة هي المكان الآمن الوحيد في أيرلندا الشمالية، لا، في كل بريطانيا العظمى.

“على كل حال. أنا لا أهتم بالبشر الذين تعتني بهم، لكن لا يمكنك التحرك بشكل شخصي “.

ابتلعت كاثرين ريقها.

لم يكن طلبها صعبًا بشكل خاص.

وبسببها فقط كانت هي وشقيقها توم لا يزالان على قيد الحياة.

لم يكن لدى لوكاس أي نية للكشف عن قوته في الوقت الحالي. أراد إخفاء وجوده قدر الإمكان.

ضحك لوكاس وشكرها. “شكرا.”

حتى هذا الاجتماع وجهاً لوجه مع سيدي كان مقامرة كبيرة للوكاس. ومع ذلك، كلما تحدثوا أكثر، زادت إمكانية التفاوض. وقد أصبح أكثر اقتناعا.

كان يحتاج فقط لإقناع سيدي، الذي كان أمامه، وليس الحاكم الذي يقف خلفها.

عندما أدرك أنها كانت تخدم الشيطان.

لا يمكن تحقيق التوازن في الكون المتعدد إلا عندما حافظ الحكام الأربعة على وجودهم كمفاهيم مستقلة.

“هذا الكون لديه القدرة على أن يصبح أحد عوالم الإله الشيطاني.”

“أريد فقط أن أشتري لنفسي ما لا يقل عن نصف عام”.

بالطبع، لن يتسامح لوكاس أبدًا مع مثل هذا الموقف، لكن الجانب الآخر قد يكون لديه أفكار مختلفة. الشياطين، هذه المخلوقات التي خلقها حاكم الشياطين، قد ابتلعت بالفعل حوالي نصف الأرض في هذا العالم.

“معلومة؟”

لم يستطع التحدث عن أفكار حاكم الشياطين، لكن مرؤوسته، سيدي، ستعتبر بالتأكيد هذا العالم “كونًا يجب حمايته”.

“…”

ولكن المطلقين الآخرين كانا مختلفين.

“بعد بضع سنوات. ستبدأ لعبة رائعة في هذا الكون “.

لم يكن لوكاس متأكدًا مما سيفعلونه. كان يأمل فقط أنهم كانوا مدركين لهوياتهم كمطلقين.

نظر لوكاس بعناية إلى سيدي عندما سمع هذه الكلمات.

لذلك لن يلمسهم في الوقت الحالي. سيحاول تجنبهم قدر الإمكان حتى يدركوا ما يجري.

‘عن ماذا يتحدثون؟’

“مفهوم.”

ثم فجأة رفعت رأسها وسألت.

قبل لوكاس عرض سِيدي.

عند هذه الكلمات، تمتم الرجل وكأنه سمع شيئًا غير متوقع قبل أن يقول.

لكن كلاهما كانا يعلمان أن هذا التحالف كان قويًا مثل الورق المبتل. لكن في الوقت الحالي، على الأقل، كان من المفيد العمل معًا.

“جيد… أود أن أطرح عليك سؤالاً “.

ثم يتم تشكيل تحالفنا.

عندما أدرك أنها كانت تخدم الشيطان.

كراك!

بالطبع لم يكن يعلم. يمكن القول إنه لا يعرف شيئًا سوى الاسم.

توقف منجل كبير في الهواء أمام لوكاس مباشرة. لقد أطلق حاجزًا لوقف هجوم سيدي.

‘عن ماذا يتحدثون؟’

على الرغم من أنه وضع قدرًا كبيرًا من المانا في الحاجز، إلا أنه لا يزال يصدر صريرًا حيث ضغط المنجل عليه أثناء إطلاق الطاقة المظلمة.

سقطت معظم أيرلندا الشمالية في أيدي الشياطين. هذا ما قاله لها العم فريدي، أحد الناجين. كان لديه جهاز راديو، مما سمح له بالحصول على فهم أساسي للوضع من حولهم.

“ماذا تفعلين؟”

والآن، ملاحظة عدم قتل الشياطين.

“هذا هو الشرط الأخير.”

ربما كانت هذه المدينة هي المكان الآمن الوحيد في أيرلندا الشمالية، لا، في كل بريطانيا العظمى.

ظهرت ابتسامة كبيرة على وجه سِيدي.

“هذا هو الشرط الأخير.”

“لنرخي أجسادنا قليلا. سوف أتحكم في قوتي. لن أستخدم أي قوة تتجاوز ما يمكن لهذا الكون أن يتعامل معه “.

“هل أذهلتك؟”

سيقاتل كلا الجانبين بينما يكبحان أنفسهم.

“…”

لم يستطع رفضها.

أزعجت سيدي حاجبيها وهي تتألم بسبب كلمات لوكاس. حتى أنها أطلقت تأوهًا مسموعًا.

يمكنه معرفة ذلك بمجرد النظر إلى وجه سِيدي.

بابتسامة مشرقة لا تتناسب مع مظهرها الغامق.

تنهد لوكاس.

“نعم…”

لم تكن تحب التحدث معها أكثر من مرتين في اليوم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط