Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Great Mage Returns After 4000 Years 290

الكتاب الثاني - الفصل 51

الكتاب الثاني - الفصل 51

الكتاب الثاني – الفصل 51

 

 

 

 

وأعطى لوكاس نفس الإجابة التي قدمها للشاب نيل براند.

 

“ربما لأن الكثير من الأشياء حدثت مؤخرًا.”

في اللحظة التي سمع فيها ذلك، أصبح قلب لوكاس باردًا. كما لو أن شخصًا صب الماء على نار مشتعلة.

 

 

“ومع ذلك، أصبح المقر الأوروبي في حالة من الفوضى. ليس بسبب الشياطين أو الوحوش الشيطانية بل بسبب رفاقهم البشر.

 

“نيل براند.”

 

“لا يمكنك التحكم في ليتيب.”

 

 

في تلك اللحظة، شعر وكأن الخيط الرفيع الذي ربطه بنيل براند انقطع.

على الرغم من أنه وقف على قمة البشرية، إلا أن المسافة بينه وبين الكائن الذي أمامه لا تزال بعيدة المنال.

 

 

 

 

 

 

 

 

نظر إلى نيل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان يعتقد أن نيل ليس شريرًا. الأمر أن معتقداته كانت ملتوية قليلاً وانحرف إخلاصه للإنسانية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان يعتقد أنه لم يكن ميؤوسًا منه. يمكن تصحيح معتقداته الملتوية، في يوم من الأيام، سيعامل كل إنسان في العالم كما فعل مع الأمريكيين.

 

 

نظر لوكاس إلى نيل مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

لكن الآن، لم يعد متأكدًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

“لم نعثر عليه. جاء ليتيب إلينا. لقد ظهر منذ حوالي أسبوع في كاليفورنيا. وبمجرد وصوله، دمر المنطقة بأكملها.

كان يعتقد أن نيل لم يتغير كثيرًا، لكنه كان مخطئًا. لقد تغير نيل. لقد أصبح أكثر تطرفًا وتحيزًا مما توقعه لوكاس.

 

 

لم يكن الوحيد الذي اعتقد ذلك أيضًا. يمكن أن يشهد مئات الآلاف من الصيادين في أمريكا الشمالية.

 

 

 

 

 

لقد وجد الفتاة الصغيرة في أنقاض مدينة، و نظرت إليه دائمًا كمنقذها.

لن يحمي أمريكا الشمالية و حسب. كان سيحمي أمريكا الشمالية و أمريكا الشمالية فقط. كان الفرق بين الاثنين يفوق الوصف.

 

 

 

م.م: قصده أنه لم يعد يهتم بأي بشري ليس أمريكاً.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بعد التخلي عن شعوره بالذنب أصبح قادرًا على النظر إلى نيل براند بموضوعية.

في اللحظة التي سمع فيها ذلك، أصبح قلب لوكاس باردًا. كما لو أن شخصًا صب الماء على نار مشتعلة.

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد نما بالفعل.

 

 

كان لدى لوكاس فكرة مختلفة بعد سماع تفسير نيل.

 

 

 

 

 

 

لم يعد هناك أي أثر للصبي الأمريكي الذكي الشاب الذي أنقذه لوكاس.

 

 

تغير الموضوع مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

“هل تريدني حتى؟”

 

 

 

 

 

 

 

“ما الذي تتحدث عنه؟”

 

 

 

 

 

 

 

“يبدو أنك وجدت بالفعل شخصًا ليحل محلي.”

 

 

 

 

 

 

 

سمع لوكاس صوت ضحك خافت من المكتب. رغم أن غرفة الاستقبال عازلة للصوت، لكن الضحك لا يزال قادراً على اختراق الجدران.

سمع لوكاس صوت ضحك خافت من المكتب. رغم أن غرفة الاستقبال عازلة للصوت، لكن الضحك لا يزال قادراً على اختراق الجدران.

 

“أين وجدت ذلك الرجل؟”

 

 

 

 

 

 

كان هذا دليلًا على مدى ضحكه بصوت عالٍ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أين وجدت ذلك الرجل؟”

 

 

 

 

 

 

 

“لا أعلم.”

 

 

 

 

 

 

 

“ما هي علاقتك به؟”

 

 

علمها لوكاس وأخبرها بأشياء كثيرة. والعديد من الأشياء التي علمها إياها كانت أساطير عن الإنسانية.

 

 

 

 

“لا أستطيع أن أقول.”

 

 

 

 

 

 

 

تجنب نيل كل أسئلته.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حرك لوكاس رأسه قليلاً ونظر إلى نيل في عينيه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يتجنب نيل نظره، وظلوا في هذا الوضع لبضع ثوان.

“ما الذي تتحدث عنه؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

“لا يمكنك التحكم في ليتيب.”

 

 

 

 

 

 

 

لم يتغير تعبير نيل عند هذه الكلمات. ظل غير متأثر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لكنه شد قبضتيه تحت المكتب.

 

 

“ربما لأن الكثير من الأشياء حدثت مؤخرًا.”

 

 

 

 

 

 

‘كما هو متوقع.’

 

 

 

 

 

 

 

أنشأ جمعية الصيادين. شغل مقعد رئيس الجمعية. والآن، أصبح شخصًا لن يضطر أبدًا إلى التطلع إلى شخص آخر.

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد وجد الفتاة الصغيرة في أنقاض مدينة، و نظرت إليه دائمًا كمنقذها.

كان نيل يعرف أن مركزه أصبح أقوى بمئات المرات مما كان عليه عندما كان أصغر سناً.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن الوحيد الذي اعتقد ذلك أيضًا. يمكن أن يشهد مئات الآلاف من الصيادين في أمريكا الشمالية.

أنقذها لوكاس عندما كانت طفلة صغيرة فقط.

 

نظر إلى نيل.

 

لو استولوا على أوروبا، لكانوا قد لجأوا على الفور إلى البشر في آسيا وأمريكا الشمالية.

 

 

 

 

ولم ذلك يكن بدون نتائج. تمكنت أمريكا الشمالية من إنشاء ملاذ يتمتع بسلام وأمن مثاليين على مدار العقود القليلة الماضية، و ساهم نيل براند بشكل كبير في ذلك.

“هل تريدني حتى؟”

 

لذلك تعمق نيل في معلومات جميع الصيادين الذين فروا وسرعان ما علم أن شخصا اسنه لوكاس كان جزءًا منهم.

 

 

 

“ما الذي تتحدث عنه؟”

 

 

مع ذلك.

 

 

 

 

 

 

 

 

“سأغضب.”

على الرغم من أنه وقف على قمة البشرية، إلا أن المسافة بينه وبين الكائن الذي أمامه لا تزال بعيدة المنال.

كما لو أنه يقول بغض النظر عن مدى ارتفاعه، فلن يكون أبدًا أعلى من السماء.

 

 

 

 

 

 

 

كما لو أنه يقول بغض النظر عن مدى ارتفاعه، فلن يكون أبدًا أعلى من السماء.

كما لو أنه يقول بغض النظر عن مدى ارتفاعه، فلن يكون أبدًا أعلى من السماء.

لم يتغير تعبير نيل عند هذه الكلمات. ظل غير متأثر.

 

 

 

 

 

 

 

عندما فتح نيل عينيه مرة أخرى، عاد إلى شخصيته الهادئة.

“لا يمكن أن يطلق عليه قوة أمريكا الشمالية. أنت قابلت ليتب بالصدفة وتمكنت بطريقة ما من إقناعه بالبقاء معك.

 

 

 

 

لم يتجنب نيل نظره، وظلوا في هذا الوضع لبضع ثوان.

 

 

 

 

“أنا أشعر بالفضول لمعرفة سبب كونك متأكدا للغاية.”

 

 

 

 

“هل تعتقد أنني قلت هذه الكلمات بلا تفكير؟”

 

 

كان هذا في الأساس اعترافًا بكلمات لوكاس.

 

 

لقد نما بالفعل.

 

 

 

 

 

 

كان لوكاس يعرف هذا بالفعل، ولكن من الأفضل الحصول على تأكيد بدلاً من الاستمرار في وضع افتراضات. وقد منحه موقف نيل الثقة للاستمرار.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“إذا كان بإمكانك جعل ليتيب يعمل معك، فلن تتجنب سؤالي. في الواقع، كنت ستطرح الأمر حتى قبل أن أسأل. لجعل صفقتك تبدو أكثر إقناعًا.

“أود أن أسمع إجابتك الآن.”

 

 

 

 

 

 

 

 

أو للتباهي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بكل صدق، كان لوكاس متأكدًا من أنه إذا كان نيل قادرًا على الحصول على مساعدة من كائن متسامٍ قوي بقوته، فلن يقدم عرضًا في المقام الأول.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“…”

 

 

 

 

 

 

نينا ريدنيكوفا.

لوكاس يقول أن رفضه للإجابة كان اعترافا؟

كان ليتيب يتجول كما يشاء، ويأكل الطعام الذي يحبه، وينام مع النساء اللاتي يعجبهن.

 

 

 

فكر لوكاس في الصيادين الأوروبيين.

 

 

أدرك نيل مدى توتره. فهو لن يرتكب مثل هذا الخطأ عادة.

 

 

 

 

 

 

نظر إلى نيل.

 

 

أومأ نيل برأسه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لم نعثر عليه. جاء ليتيب إلينا. لقد ظهر منذ حوالي أسبوع في كاليفورنيا. وبمجرد وصوله، دمر المنطقة بأكملها.

 

 

فكر لوكاس في الصيادين الأوروبيين.

 

 

 

 

 

 

“الأضرار؟”

لم يكن هذا مجرد افتراض. لقد كان أمرا أكيدا.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، قتل لوكاس دوقًا شيطانيًا.

“لم يصب أحد بأذى إذ لم يكن هناك أحد في الجوار. تم إحراق عدد قليل من أبراج المراقبة والمباني الأخرى وتحويلها إلى رماد. بعد تلقي التقرير، راجعت مقاطع الفيديو وأدركت أنه مثلك.

 

 

حرك لوكاس رأسه قليلاً ونظر إلى نيل في عينيه.

 

 

 

 

 

 

هذه الكلمات جعلت لوكاس غير مرتاح بعض الشيء.

أدرك نيل مدى توتره. فهو لن يرتكب مثل هذا الخطأ عادة.

 

 

 

 

 

 

 

 

“إذن أنت أقنعته؟”

أنقذها لوكاس عندما كانت طفلة صغيرة فقط.

 

 

 

 

 

تمكنت المناطق الأخرى من التعافي من الهجوم الأولي وبناء خطوط دفاعية على حساب أوروبا.

“لا أعلم. ربما نجح إقناعي. كما قلت، لا يمكنني السيطرة عليه. ومع ذلك، يحب ليتيب الثقافة الأمريكية. بكل صدق، إنه غريب بعض الشيء. يبدو أنه يشبهك بشكل أساسي، ولكن على عكسك، عديم المشاعر، يبدو أنه صادق مع رغباته.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان ليتيب يتجول كما يشاء، ويأكل الطعام الذي يحبه، وينام مع النساء اللاتي يعجبهن.

 

 

 

 

 

 

 

 

“وشيء آخر: أحضرت معي تلميذين. إنهما أحجار كريمة غير مصقولة، لذا أود أن يختبروا المناهج الدراسية هنا في أمريكا. أنا متأكد من أنها ستكون مساعدة كبيرة لهم.

لم يكن هذا شيئًا سيئًا لنيل لأنه أراد أن يكون لـ ليتيب أكبر عدد ممكن من الروابط مع هذه الأرض.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“…”

 

 

 

 

قال هذا بصوت صادق وبتعبير يائس.

 

 

كان لدى لوكاس فكرة مختلفة بعد سماع تفسير نيل.

 

 

 

 

“ما الذي تتحدث عنه؟”

 

 

 

 

“أود أن أسمع إجابتك الآن.”

 

 

 

 

 

 

 

نظر لوكاس إلى نيل مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يتجنب نيل نظره، وظلوا في هذا الوضع لبضع ثوان.

الآن بعد أن فكر في الأمر، قدم له عرضًا مشابهًا له قبل أن ينفصلا في الماضي.

لقد وجد الفتاة الصغيرة في أنقاض مدينة، و نظرت إليه دائمًا كمنقذها.

 

كل ما أراد نيل فعله هو حماية أمريكا الشمالية والناس الذين يعيشون هنا.

 

والآن، نينا، التي اُقتلِعت عينيها من قبل البشر، بكت بمرارة وقالت، “أنا أكره البشر أكثر من الشياطين.”

 

 

 

كان يعتقد أن نيل ليس شريرًا. الأمر أن معتقداته كانت ملتوية قليلاً وانحرف إخلاصه للإنسانية.

“سيدي، أصبح حامي أمريكا الشمالية. إذا عملت أنت وأنا معًا، فيمكننا إنشاء الحاجز الأكثر مثالية ضد الشياطين. يمكننا أن نصنع أقوى حصن في العالم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قال هذا بصوت صادق وبتعبير يائس.

 

 

 

 

كان يريدها أن تكون فخورة. كان يريدها أن تعرف مدى روعة البشر. وللقيام بذلك، أخبرها قصص العديد من الأبطال البشريين الذين قابلهم في رحلاته حول الأكوان المتعددة.

 

 

 

 

وأعطى لوكاس نفس الإجابة التي قدمها للشاب نيل براند.

 

 

 

 

 

 

 

 

مع استمرار لوكاس في الحديث، أصبح تعبير نيل أكثر شحوبًا.

“أرفض.”

 

 

 

 

 

 

 

“…”

 

 

أو للتباهي.

 

 

 

 

حل صمت شديد.

 

 

 

 

 

 

 

 

“لم نعثر عليه. جاء ليتيب إلينا. لقد ظهر منذ حوالي أسبوع في كاليفورنيا. وبمجرد وصوله، دمر المنطقة بأكملها.

توقفت أنفاس نيل للحظة. أغمض عينيه لتهدئة عواطفه المتقلبة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شد قبضتيه مرة أخرى، و تحدث بصوت متوتر.

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يهربوا من الخوف. وبدلاً من ذلك، قبلوا التزاماتهم.

 

 

 

 

“حسنا.”

 

 

 

 

 

 

 

عندما فتح نيل عينيه مرة أخرى، عاد إلى شخصيته الهادئة.

لم يكن هذا شيئًا سيئًا لنيل لأنه أراد أن يكون لـ ليتيب أكبر عدد ممكن من الروابط مع هذه الأرض.

 

 

 

 

 

 

 

 

“في هذه الحالة، انتهت مفاوضاتنا. سأقوم بإعداد البوابة لك، لذا يرجى المغادرة.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هل حقًا لن تفعل شيئًا؟”

 

 

“إذا كان بإمكانك جعل ليتيب يعمل معك، فلن تتجنب سؤالي. في الواقع، كنت ستطرح الأمر حتى قبل أن أسأل. لجعل صفقتك تبدو أكثر إقناعًا.

 

 

 

 

“نعم. لا يهمني ما يحدث لأوراسيا.”

 

 

 

 

 

 

بعد التخلي عن شعوره بالذنب أصبح قادرًا على النظر إلى نيل براند بموضوعية.

 

 

قيل هذا بصدق فاضح.

 

 

“ما الذي تتحدث عنه؟”

 

 

 

 

 

أدرك نيل مدى توتره. فهو لن يرتكب مثل هذا الخطأ عادة.

كل ما أراد نيل فعله هو حماية أمريكا الشمالية والناس الذين يعيشون هنا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لا.”

 

 

 

 

 

 

 

لكن لوكاس لم يقبل كلماته.

 

 

 

 

 

 

كل ما أراد نيل فعله هو حماية أمريكا الشمالية والناس الذين يعيشون هنا.

 

 

“ستفعل كل ما قلته.”

 

 

أنشأ جمعية الصيادين. شغل مقعد رئيس الجمعية. والآن، أصبح شخصًا لن يضطر أبدًا إلى التطلع إلى شخص آخر.

 

 

 

 

توقف نيل ونظر إلى لوكاس عندما سمع ذلك.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“وشيء آخر: أحضرت معي تلميذين. إنهما أحجار كريمة غير مصقولة، لذا أود أن يختبروا المناهج الدراسية هنا في أمريكا. أنا متأكد من أنها ستكون مساعدة كبيرة لهم.

 

 

شد قبضتيه مرة أخرى، و تحدث بصوت متوتر.

 

 

 

 

 

“لقد عقدت صفقة مع الشياطين. لقد ارتكبت فعلًا لا يختلف عن بيع شعبك، وهذا ليس كل شيء. أنا متأكد من أنك الشخص الذي أرسل فاشيس بوندارينكو، أحد زعماء المافيا الحمراء. ويمكنني أن أخمن لماذا، ربما سمعت أنني قتلت الدوق الشيطاني. وتساءلت عما إذا كان بإمكاني قتل البشر أيضا.”

قال لوكاس هذه الكلمات بطريقة غير رسمية كما لو كان يتوقع حدوثها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تحول تعبير نيل إلى السخرية.

 

 

“إذن أنت أقنعته؟”

 

 

 

 

 

 

“ليس لدي أي التزام للقيام بذلك.”

الكتاب الثاني – الفصل 51

 

“و أنا لا أتردد عند قتل من ليس إنسانًا.”

 

كان يعتقد أن نيل لم يتغير كثيرًا، لكنه كان مخطئًا. لقد تغير نيل. لقد أصبح أكثر تطرفًا وتحيزًا مما توقعه لوكاس.

 

 

“نيل براند.”

 

 

كما لو أنه يقول بغض النظر عن مدى ارتفاعه، فلن يكون أبدًا أعلى من السماء.

 

 

 

“هل تريدني حتى؟”

أصبح نيل عاجزًا عن الكلام للحظة عندما نعته لوكاس باسمه الكامل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“يجب أن تكون أكثر إنسان الذي يعرفني في هذا العالم.”

 

 

بقدر ما عرف نيل، كانت قوة لوكاس مقيدة. و علم أن هذا صحيح لأنه رأى لوكاس جالسًا على الهامش بينما مات عدد لا يحصى من البشر.

 

“أصيب و قُتل كثير من الناس”.

 

 

“… هذا بيان غير متوقع.”

 

 

 

 

 

 

“إذن أنت أقنعته؟”

أجبر نفسه على الرد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لقد مرت عدة عقود منذ أن سافرت معك عبر أمريكا الشمالية، وإذا كنت ذكيًا، فلن تنسى.”

 

 

 

 

 

 

 

“ما الذي تتحدث عنه؟”

كان هذا في الأساس اعترافًا بكلمات لوكاس.

 

“…”

 

 

 

 

“هل تعتقد أنني قلت هذه الكلمات بلا تفكير؟”

 

 

 

 

 

 

 

صرخت الطاولة بصرير مزعج، وارتجف نيل قليلاً عندما تردد صدى ضغط غريب من لوكاس.

 

 

 

 

 

 

تحول تعبير نيل إلى السخرية.

 

 

“سأغضب.”

هذه الحقيقة جعلت قلبه يرتعش.

 

 

 

“يبدو أنك وجدت بالفعل شخصًا ليحل محلي.”

 

 

تغير الموضوع مرة أخرى.

توقف نيل ونظر إلى لوكاس عندما سمع ذلك.

 

 

 

علاوة على ذلك، كان لوكاس على حق.

 

 

 

 

شعر نيل أنه يجب أن يقول شيئًا ما، لكن شفتيه التصقتا معًا.

توقف نيل ونظر إلى لوكاس عندما سمع ذلك.

 

 

 

 

 

لقد وجد الفتاة الصغيرة في أنقاض مدينة، و نظرت إليه دائمًا كمنقذها.

 

 

“ربما لأن الكثير من الأشياء حدثت مؤخرًا.”

“ما الذي تتحدث عنه؟”

 

 

 

 

 

 

فكر لوكاس في الصيادين الأوروبيين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أولئك الذين قاتلوا في الجبهة واضطروا إلى المخاطرة بحياتهم كل يوم. كانوا يعرفون مدى صعوبة مهمتهم، وكانوا يعرفون أنه لن يكون من الغريب أن يموتوا في اليوم التالي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يهربوا من الخوف. وبدلاً من ذلك، قبلوا التزاماتهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كل واحد منهم كان بطلا. الصيادون في المناطق الأخرى آمنون بسبب الصيادين الأوروبيين.

 

 

 

 

مع ذلك.

 

 

 

لكن لوكاس لم يقبل كلماته.

“قد تكون أمريكا الشمالية آمنة الآن، ولكن لن يكون هذا هو الحال إذا اختفت أوروبا. قد تكون قادرًا على منع غزو الشيطان الآن. ومع ذلك، ماذا عن 20 أو 30 عامًا؟ إذا توقفت أوروبا عن القتال أو دمرت، ألن تعبر الشياطين المحيط لتصل إليك؟ ”

 

 

لم يكن هذا شيئًا سيئًا لنيل لأنه أراد أن يكون لـ ليتيب أكبر عدد ممكن من الروابط مع هذه الأرض.

 

في كل مرة قالت هذا، كانت عيون نينا الصغيرة تضيء مثل النجوم في السماء. لقد أرادت تغيير العالم، وإبعاد الشياطين، واستعادة السلام.

 

 

لم يكن هذا مجرد افتراض. لقد كان أمرا أكيدا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عرف لوكاس الشياطين.

 

 

نظر لوكاس إلى نيل مرة أخرى.

 

 

 

 

 

كان نيل يريد أن يعرف ما إذا كان هذا الوجود أمامه لا يقتل الشياطين فحسب، بل البشر أيضًا.

لو استولوا على أوروبا، لكانوا قد لجأوا على الفور إلى البشر في آسيا وأمريكا الشمالية.

 

 

“هل حقًا لن تفعل شيئًا؟”

 

 

 

 

 

 

تمكنت المناطق الأخرى من التعافي من الهجوم الأولي وبناء خطوط دفاعية على حساب أوروبا.

 

 

“إذا كان بإمكانك جعل ليتيب يعمل معك، فلن تتجنب سؤالي. في الواقع، كنت ستطرح الأمر حتى قبل أن أسأل. لجعل صفقتك تبدو أكثر إقناعًا.

 

 

 

 

 

 

بعبارة أخرى، كل إنسان في المناطق الأخرى مدين لأوروبا.

 

 

 

 

 

 

 

 

بكل صدق، كان لوكاس متأكدًا من أنه إذا كان نيل قادرًا على الحصول على مساعدة من كائن متسامٍ قوي بقوته، فلن يقدم عرضًا في المقام الأول.

“ومع ذلك، أصبح المقر الأوروبي في حالة من الفوضى. ليس بسبب الشياطين أو الوحوش الشيطانية بل بسبب رفاقهم البشر.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

 

 

 

 

 

 

 

 

“أصيب و قُتل كثير من الناس”.

 

 

بعد التخلي عن شعوره بالذنب أصبح قادرًا على النظر إلى نيل براند بموضوعية.

 

 

 

 

 

 

نينا ريدنيكوفا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أنقذها لوكاس عندما كانت طفلة صغيرة فقط.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد وجد الفتاة الصغيرة في أنقاض مدينة، و نظرت إليه دائمًا كمنقذها.

 

 

 

 

“حسنا.”

 

 

 

 

علمها لوكاس وأخبرها بأشياء كثيرة. والعديد من الأشياء التي علمها إياها كانت أساطير عن الإنسانية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان يريدها أن تكون فخورة. كان يريدها أن تعرف مدى روعة البشر. وللقيام بذلك، أخبرها قصص العديد من الأبطال البشريين الذين قابلهم في رحلاته حول الأكوان المتعددة.

“إذا كان بإمكانك جعل ليتيب يعمل معك، فلن تتجنب سؤالي. في الواقع، كنت ستطرح الأمر حتى قبل أن أسأل. لجعل صفقتك تبدو أكثر إقناعًا.

 

 

 

لقد نما بالفعل.

 

مع استمرار لوكاس في الحديث، أصبح تعبير نيل أكثر شحوبًا.

 

 

عندما سمعت نينا هذه القصص عن الأبطال، كانت دائمًا متحمسة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ثم قالت بثقة أنها ستكون مثلهم يومًا ما.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في كل مرة قالت هذا، كانت عيون نينا الصغيرة تضيء مثل النجوم في السماء. لقد أرادت تغيير العالم، وإبعاد الشياطين، واستعادة السلام.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

والآن، نينا، التي اُقتلِعت عينيها من قبل البشر، بكت بمرارة وقالت، “أنا أكره البشر أكثر من الشياطين.”

 

 

هذه الكلمات جعلت لوكاس غير مرتاح بعض الشيء.

 

حرك لوكاس رأسه قليلاً ونظر إلى نيل في عينيه.

 

 

 

 

“أأبدو بلا أي مشاعر؟”

 

 

 

 

 

 

 

ظهر الغضب أخيرًا في صوت لوكاس.

 

 

“أين وجدت ذلك الرجل؟”

 

 

 

 

 

 

هذا أكبر خطأ لنيل.

“لا يمكنك التحكم في ليتيب.”

 

 

 

 

 

“وشيء آخر: أحضرت معي تلميذين. إنهما أحجار كريمة غير مصقولة، لذا أود أن يختبروا المناهج الدراسية هنا في أمريكا. أنا متأكد من أنها ستكون مساعدة كبيرة لهم.

 

“يبدو أنك وجدت بالفعل شخصًا ليحل محلي.”

تلاشت مشاعر لوكاس بمرور الوقت، لكنها لا تزال موجودة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لقد عقدت صفقة مع الشياطين. لقد ارتكبت فعلًا لا يختلف عن بيع شعبك، وهذا ليس كل شيء. أنا متأكد من أنك الشخص الذي أرسل فاشيس بوندارينكو، أحد زعماء المافيا الحمراء. ويمكنني أن أخمن لماذا، ربما سمعت أنني قتلت الدوق الشيطاني. وتساءلت عما إذا كان بإمكاني قتل البشر أيضا.”

ظهر الغضب أخيرًا في صوت لوكاس.

 

“نعم. لا يهمني ما يحدث لأوراسيا.”

 

 

 

 

 

 

مع استمرار لوكاس في الحديث، أصبح تعبير نيل أكثر شحوبًا.

بقدر ما عرف نيل، كانت قوة لوكاس مقيدة. و علم أن هذا صحيح لأنه رأى لوكاس جالسًا على الهامش بينما مات عدد لا يحصى من البشر.

 

“حسنا.”

 

 

 

 

 

 

نيل هو صياد وقف على قمة البشرية، لكنه يعلم أنه لا يستطيع أن يغضب الكائن الذي أمامه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

علاوة على ذلك، كان لوكاس على حق.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

علم نيل أن لوكاس لا يستطيع استخدام قوته بتهور.

“ما الذي تتحدث عنه؟”

 

لقد نما بالفعل.

 

 

 

 

 

 

لهذا السبب كان مرتبكًا. لقد سمع عن هروب الصيادين في أوروبا. وأن الهروب تضمن موت دوق شيطاني.

 

 

 

 

 

 

لكنه شد قبضتيه تحت المكتب.

 

 

لم يكن من الصعب عليه معرفة وفاة الدوق الشيطاني.

ومع ذلك، لم يهربوا من الخوف. وبدلاً من ذلك، قبلوا التزاماتهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

لأن الشيطان الذي مات لم يكن سوى الدوق ساندرو… الشخص الذي كان يتعامل مع أمريكا الشمالية في الظل.

 

 

علاوة على ذلك، كان لوكاس على حق.

 

 

 

 

 

 

كان من المستحيل على هؤلاء الصيادين أن يقتلوا دوق ساندرو، حتى لي جونغ-هاك، الذي كان الأقوى بينهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لذلك تعمق نيل في معلومات جميع الصيادين الذين فروا وسرعان ما علم أن شخصا اسنه لوكاس كان جزءًا منهم.

“لا يمكنك التحكم في ليتيب.”

 

 

 

 

 

 

 

 

إذا كان الشخص معهم هو لوكاس الذي يعرفه، فيمكنه بالتأكيد قتل دوق.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هذه الحقيقة جعلت قلبه يرتعش.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بقدر ما عرف نيل، كانت قوة لوكاس مقيدة. و علم أن هذا صحيح لأنه رأى لوكاس جالسًا على الهامش بينما مات عدد لا يحصى من البشر.

 

 

 

 

لكن الآن، لم يعد متأكدًا.

 

 

 

 

ومع ذلك، قتل لوكاس دوقًا شيطانيًا.

 

 

 

 

على الرغم من أنه وقف على قمة البشرية، إلا أن المسافة بينه وبين الكائن الذي أمامه لا تزال بعيدة المنال.

 

 

 

 

تصاعد القلق في قلب نيل.

لم يكن الوحيد الذي اعتقد ذلك أيضًا. يمكن أن يشهد مئات الآلاف من الصيادين في أمريكا الشمالية.

 

 

 

 

 

 

 

 

هل ذهبت قيوده؟

 

 

نظر لوكاس إلى نيل مرة أخرى.

 

 

 

 

هل من الممكن الآن أن يستخدم قوته المذهلة كما يشاء؟

عرف لوكاس الشياطين.

 

 

 

 

 

 

بعد هذه الفكرة، استخدم نيل على الفور صلاته في أوروبا لتوظيف فاشيس بوندارينكو.

 

 

 

 

 

 

بقدر ما عرف نيل، كانت قوة لوكاس مقيدة. و علم أن هذا صحيح لأنه رأى لوكاس جالسًا على الهامش بينما مات عدد لا يحصى من البشر.

 

 

اعتقد أن المافيا الخشنة والقوية ستكون قادرة على استفزاز لوكاس. ومن خلال النظر في كيفية تعامله مع فاشيس، سيكون قادرًا على الحصول على دليل.

 

 

 

 

“يبدو أنك وجدت بالفعل شخصًا ليحل محلي.”

 

 

 

 

كل ما قاله لوكاس صحيح.

 

 

“لا أعلم. ربما نجح إقناعي. كما قلت، لا يمكنني السيطرة عليه. ومع ذلك، يحب ليتيب الثقافة الأمريكية. بكل صدق، إنه غريب بعض الشيء. يبدو أنه يشبهك بشكل أساسي، ولكن على عكسك، عديم المشاعر، يبدو أنه صادق مع رغباته.

 

 

 

 

 

 

كان نيل يريد أن يعرف ما إذا كان هذا الوجود أمامه لا يقتل الشياطين فحسب، بل البشر أيضًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لديك منظور متحيز، لكنني أعتقد أنك موهبة ضرورية للإنسانية. في الواقع، لقد أظهرت إمكانات أكبر مما توقعته في البداية. ولكن إذا أدرت ظهرك لبني جنسك، فلن تكون هذه الحقائق مهمة. لأنني لن أعتبرك إنساناً عندها.

 

 

 

 

 

 

 

 

الآن بعد أن فكر في الأمر، قدم له عرضًا مشابهًا له قبل أن ينفصلا في الماضي.

كان الغضب في صوت لوكاس واضحًا.

عرف لوكاس الشياطين.

 

 

 

لو استولوا على أوروبا، لكانوا قد لجأوا على الفور إلى البشر في آسيا وأمريكا الشمالية.

 

 

 

 

“و أنا لا أتردد عند قتل من ليس إنسانًا.”

 

 

 

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط