الكتاب الثاني - الفصل 54
الكتاب الثاني – الفصل 54
رش لوكاس ماء الصنبور على وجهه، برودة الماء أرسلت وخزًا من خلال جلده.
لكن عقله لا يزال غير مركز كما لو كان يسير أثناء النوم.
اعتمادًا على عدد الشموس المتداخلة على أذرعهم، اختلف ترتيب الضباط.
ذكرت الوثيقة أنه مهووس بصيد الشياطين وأن عقليته متطرفة لدرجة أنه لن يتردد في قتل كل من يقف في طريق هدفه، حتى لو كانوا بشرا.
قبل عرض نيل. بعد كل شيء، كان لوكاس بحاجة أيضًا إلى جمع معلومات حول الكبار الثلاثة.
إذا حصل على دعم أمريكا الشمالية، بما في ذلك نيل نفسه، فإن ذلك سيجعل هذه المهمة أسهل بكثير.
بعبارة أخرى، يمكن القول إن مصالحهم تزامنت مع هذا الأمر.
“…”
رأى شابًا شعره أشيب وعيناه باردتان غائرتان. “فراي بليك”، رجل خُلق من ذاكرة غامضة.
‘ثلاثة.’
كانت هذه إحدى الإشارات التي أعطاها الإله.
“من؟”
كان من الواضح الآن أنها كانت تشير إلى الكبار الثلاثة. هذا ما قاله الرجل الغامض.
المهم هو أنها شعرت بعدم الارتياح الشديد حول لوكاس. حتى الآن، كانت حواجبها مجعدة وشفتيها متشابكتان قليلاً.
أمام لوكاس، أطلقت امرأة تنهيدة حزينة كما لو كانت السماء تتساقط. قيل بصوت خافت لن يسمع عادة، لكنهم موجودون حاليًا في الجزء الداخلي الصغير نسبيًا من سيارة الليموزين، لذلك وصل صوتها بسهولة إلى آذان لوكاس.
إذا أبقى عينيه على الكبار الثلاثة، فسيحصل على فكرة عن كيفية خداع قوانين العالم.
لم يكن هناك سبب خاص لاختياره. كان الأمر ببساطة أنه لم يكن من الصعب مقابلته، على عكس الساحرة السوداء، التي كان موقعها الحقيقي لغزا دائما، وقديس الخلاص، الذي سيجد حتى نيل، رئيس جمعية الصيادين، صعوبة في الاجتماع معهم.
هل هم أفضل ثلاثة بشر؟
لسوء الحظ، لم يتأثر نيل بجمالها أو أنينها أو استيائها. لا، و هي لم ترغب في جعل نيل يشعر بأنها غير كفؤة.
وما علاقتهم بـ “الهجين”؟
م.م: للتذكير هذه هي الكلمة التي أعطاها الإله إلى لوكاس كتلميح في الاجتماع.
لن يكون قادرًا على الإجابة على هذه الأسئلة إلا بعد مقابلتهم شخصيًا.
أغلق الصنبور قبل أن ينظر إلى المرآة.
رأى شابًا شعره أشيب وعيناه باردتان غائرتان. “فراي بليك”، رجل خُلق من ذاكرة غامضة.
على عكس مظاهره الأخرى، فقد كان مرتبطًا به.
بالنظر إلى لوكاس، الذي لم يبدُ عليه أي إنزعاج على الإطلاق، شعرت جوانا بالشك.
هذا مظهره المفضل عندما يكون عليه أن يكون شخصًا آخر غير “لوكاس”.
ربما كانت هذه أزمة أكبر مما توقعت في البداية.
أغلق الصنبور قبل أن ينظر إلى المرآة.
وفجأة ظهرت في رأسه فكرة غريبة.
“…”
ربما يتعين عليه مقابلة الكبار الثلاثة.
هل كان هذا ما بدا عليه هذا الوجه في الأصل؟ لم يستطع معرفة ذلك.
هذا مظهره المفضل عندما يكون عليه أن يكون شخصًا آخر غير “لوكاس”.
كانت ذكرياته ضبابية. كأنها مغطاة بالغبار.
“في مستواك الحالي، لن تكون سوى عائق.”
لكن عقله لا يزال غير مركز كما لو كان يسير أثناء النوم.
رش لوكاس ماء الصنبور على وجهه، برودة الماء أرسلت وخزًا من خلال جلده.
كانت تلك اللحظة التي دوى فيها صوت كلمات ليتيب في رأسه.
كانت هذه إحدى الإشارات التي أعطاها الإله.
كانت ذكرياته ضبابية. كأنها مغطاة بالغبار.
“هذا لن يدوم طويلا.”
كانت ذكرياته ضبابية. كأنها مغطاة بالغبار.
هناك عدد لا يحصى من المنظمات الإجرامية في أفريقيا، لكن معظمهم منتسبون تحت تأثير الشمس الرمادية.
هل كان ذلك يشير إلى حالة لوكاس العقلية؟ وإذا كان كذلك، فماذا يعرف عنه؟
“في مستواك الحالي، لن تكون سوى عائق.”
ولأي غرض دخل هذا الكون؟
لم يكن يعلم. لم يستطع لوكاس إلا أن يشعر أن هناك أشياء كثيرة لم يكن يعرفها.
ربما يتعين عليه مقابلة الكبار الثلاثة.
“إنه نشط حاليًا في إفريقيا.”
لكن كان هناك شيء واحد يعرفه لوكاس.
لم يكن يريد تحويل ليتيب إلى عدو، ناهيك عن سِيدي أو نوديسوب.
“إنه نشط حاليًا في إفريقيا.”
ومن أجل البقاء على قيد الحياة في إفريقيا، حيث يكون تأثير الجمعية محدودًا، يتعين على المرء أن يخضع لمنظمة إجرامية، سواء أحببت ذلك أم لا.
غادر لوكاس الحمام وعاد إلى الطابق 125.
هل هم أفضل ثلاثة بشر؟
من ناحية أخرى، لم تكن جوانا موجودة.
لم يكن من الصعب العثور على ليو و مين ها-رين. كانا يجلسان في صالة فسيحة ليست بعيدة عن المصعد، ربما في محاولة لمساعدة لوكاس في تحديد موقعهما بسهولة أكبر.
“…”
وفجأة ظهرت في رأسه فكرة غريبة.
من ناحية أخرى، لم تكن جوانا موجودة.
“هذا محرج للغاية، سأموت…”
كانت ذكرياته ضبابية. كأنها مغطاة بالغبار.
“…”
“…”
نظر لوكاس بينما كان تلاميذه يتهامسون فيما بينهم، غافلين تمامًا عن حضوره.
بطبيعة الحال، كانت الشياطين هناك أقوى مما كانت عليه في الأماكن أخرى.
كانا جالسين معًا، وهم يرتبكون ويضحكون مثل الأخ والأخت الحقيقيين.
على عكس مظاهره الأخرى، فقد كان مرتبطًا به.
جمعت جوانا نفسها بالقوة. نظرًا لأنها قد تم تكليفها بهذه المهمة بالفعل، فإنها ستؤديها بشكل مثالي وتفوز بثقة نيل.
“…”
اعتمادًا على عدد الشموس المتداخلة على أذرعهم، اختلف ترتيب الضباط.
كان ذلك غريبا.
“…”
حتى لو اختفى لوكاس، ستستمر قضيته.
جعله النظر إليهم يشعر وكأن الغيوم المظلمة في ذهنه تتبدد.
‘تلاميذ.’
هل هم أفضل ثلاثة بشر؟
هل كان ذلك يشير إلى حالة لوكاس العقلية؟ وإذا كان كذلك، فماذا يعرف عنه؟
الأطفال الذين سيتابعون إرثه. لقد كانوا مستقبل لوكاس.
بالطبع، كانت واحدة من سحرة 7 نجوم القليلين في أمريكا الشمالية. لذلك لم تكن تفتقر إلى المرشدين أو المقاتلين.
هذه الحقيقة ملأته بطريقة ما بالراحة.
ذكرت الوثيقة أنه مهووس بصيد الشياطين وأن عقليته متطرفة لدرجة أنه لن يتردد في قتل كل من يقف في طريق هدفه، حتى لو كانوا بشرا.
عندما أومأ لوكاس برأسه، تابعت جوانا.
صحيح.
رش لوكاس ماء الصنبور على وجهه، برودة الماء أرسلت وخزًا من خلال جلده.
حتى لو اختفى لوكاس، ستستمر قضيته.
الكتاب الثاني – الفصل 54
قرر بقاء مين ها-رين وليو في أمريكا الشمالية. على الأقل حتى ينتهي لوكاس من التحقيق في الكبار الثلاثة.
يبدو أنهم مهتمون قليلاً بمناهج أمريكا الشمالية، لكنهم أعربوا عن عدم رضاهم الخافت عن أوامر لوكاس.
اشتكوا من أنهم يفضلون الذهاب مع سيدهم.
“مفهوم.”
“في مستواك الحالي، لن تكون سوى عائق.”
فوجئ لوكاس برؤيتها. لم يكن يتوقع منها أن ترافقه. كانت هذه المرأة هي المرشد الذي أعده نيل.
لذلك أشار لوكاس بصراحة إلى المشكلة.
وصلت مين ها-رين بالكاد إلى 3 نجوم، و ليو لا يزال يدمج قبضة الملك المحارب مع فنون الدفاع عن النفس الخاصة به.
اشتكوا من أنهم يفضلون الذهاب مع سيدهم.
لم تتوقع أن يكون جاهلاً بشيء كهذا. شعرت بموجة من القلق تغمر جسدها بالكامل.
من الصعب تحديد ما إذا كان أي منهما مفيدًا في هذه المرحلة.
عندما حدق بها لوكاس بهدوء، لم تستطع جوانا إلا أن تصرخ بصدمة.
أما بالنسبة لتدريبهم، فقد وعد نيل بمنحهم دعمه الكامل، لذلك لا داعي للقلق. كان هناك العديد من الصيادين المتميزين في أمريكا الشمالية. ربما يكون معدل نموهم أسرع مما توقعه لوكاس.
بعد التفكير في هذا، لم يستطع لوكاس إلا أن يتطلع إلى اجتماعهم التالي.
فوجئ لوكاس برؤيتها. لم يكن يتوقع منها أن ترافقه. كانت هذه المرأة هي المرشد الذي أعده نيل.
حاليا، كان يتجه نحو البوابة في سيارة ليموزين. انحنى على المقاعد الحمراء الناعمة، تائهًا في التفكير.
ربما يتعين عليه مقابلة الكبار الثلاثة.
تم بالفعل تحديد أول شخص سيلتقي به.
المهم هو أنها شعرت بعدم الارتياح الشديد حول لوكاس. حتى الآن، كانت حواجبها مجعدة وشفتيها متشابكتان قليلاً.
كان الرجل الذي يشار إليه باسم أقوى صياد، كران.
أولئك الذين لديهم ثلاثة شموس متداخلة لديهم قوة مماثلة للصيادين ذوي التصنيف الأعلى. لم تستطع جوانا ضمان ما إذا كانت ستكون قادرة على الفوز ضد اثنين أو ثلاثة منهم.
“معظم الأعضاء هم مجرد علف للمدافع، ولكن يجب أن تكون حذرا من أولئك الذين لديهم وشم شمس على أذرعهم. إنهم ضباط الشمس الرمادية، الذين يتمتعون بقدرات قتالية مماثلة لتلك التي يمتلكها الصيادون الملقبون.”
ربما يكون اسمًا مستعارًا لأن اسمه الحقيقي واسم عائلته وجنسيته غير معروفة.
“…”
هناك عدد لا يحصى من المنظمات الإجرامية في أفريقيا، لكن معظمهم منتسبون تحت تأثير الشمس الرمادية.
لم يكن هناك سبب خاص لاختياره. كان الأمر ببساطة أنه لم يكن من الصعب مقابلته، على عكس الساحرة السوداء، التي كان موقعها الحقيقي لغزا دائما، وقديس الخلاص، الذي سيجد حتى نيل، رئيس جمعية الصيادين، صعوبة في الاجتماع معهم.
هل فهم حقا…؟
باستثناء حقيقة أنه كان في منطقة خطرة إلى حد ما.
كانا جالسين معًا، وهم يرتبكون ويضحكون مثل الأخ والأخت الحقيقيين.
كانت ذكرياته ضبابية. كأنها مغطاة بالغبار.
كان كران، الأكثر وضوحا والأكثر غموضًا من بين الكبار الثلاثة.
قالت الجمعية ان من بين الثلاثة، كانوا يعرفون أكثر عن قوته وقدراته وتقنياته و موقعه. لكن على الجانب الآخر، لم يعرفوا شيئًا عن ماضيه.
ربما يتعين عليه مقابلة الكبار الثلاثة.
ذكرت الوثيقة أنه مهووس بصيد الشياطين وأن عقليته متطرفة لدرجة أنه لن يتردد في قتل كل من يقف في طريق هدفه، حتى لو كانوا بشرا.
“إنه نشط حاليًا في إفريقيا.”
كانت هذه إحدى الإشارات التي أعطاها الإله.
كان مكانًا يُطلق عليه غالبًا الجحيم، أو أرض الموت.
كانت هذه إحدى الإشارات التي أعطاها الإله.
هل كان ذلك يشير إلى حالة لوكاس العقلية؟ وإذا كان كذلك، فماذا يعرف عنه؟
لم يكن يعلم. لم يستطع لوكاس إلا أن يشعر أن هناك أشياء كثيرة لم يكن يعرفها.
هل كان هذا ما بدا عليه هذا الوجه في الأصل؟ لم يستطع معرفة ذلك.
بطبيعة الحال، كانت الشياطين هناك أقوى مما كانت عليه في الأماكن أخرى.
هل هم أفضل ثلاثة بشر؟
هناك حيث اصطاد كران بمفرده دوقًا شيطانيًا.
المهم هو أنها شعرت بعدم الارتياح الشديد حول لوكاس. حتى الآن، كانت حواجبها مجعدة وشفتيها متشابكتان قليلاً.
لقد حقق إنجازًا غير مسبوق في تاريخ البشرية.
عندما أومأ لوكاس برأسه، تابعت جوانا.
“أفريقيا…”
أمام لوكاس، أطلقت امرأة تنهيدة حزينة كما لو كانت السماء تتساقط. قيل بصوت خافت لن يسمع عادة، لكنهم موجودون حاليًا في الجزء الداخلي الصغير نسبيًا من سيارة الليموزين، لذلك وصل صوتها بسهولة إلى آذان لوكاس.
وفجأة ظهرت في رأسه فكرة غريبة.
لم تكن هذه المرأة سوى جوانا.
بالطبع، كانت واحدة من سحرة 7 نجوم القليلين في أمريكا الشمالية. لذلك لم تكن تفتقر إلى المرشدين أو المقاتلين.
فوجئ لوكاس برؤيتها. لم يكن يتوقع منها أن ترافقه. كانت هذه المرأة هي المرشد الذي أعده نيل.
جعله النظر إليهم يشعر وكأن الغيوم المظلمة في ذهنه تتبدد.
تم بالفعل تحديد أول شخص سيلتقي به.
بالطبع، كانت واحدة من سحرة 7 نجوم القليلين في أمريكا الشمالية. لذلك لم تكن تفتقر إلى المرشدين أو المقاتلين.
بعبارة أخرى، يمكن القول إن مصالحهم تزامنت مع هذا الأمر.
المهم هو أنها شعرت بعدم الارتياح الشديد حول لوكاس. حتى الآن، كانت حواجبها مجعدة وشفتيها متشابكتان قليلاً.
“هذا محرج للغاية، سأموت…”
تذمرت جوانا داخليًا بينما تلقي نظرات على لوكاس. لقد أدركت أنه شخص غير عادي، لكنها لم تعتقد أبدًا أنه سيذهب شخصيًا لمقابلة الثلاثة الكبار.
“نعم.”
علاوة على ذلك، كان ذاهبًا إلى إفريقيا من جميع الأماكن.
إذا لم تكن أوامر نيل، لما قبلتها أبدًا!
كانت هذه إحدى الإشارات التي أعطاها الإله.
لسوء الحظ، لم يتأثر نيل بجمالها أو أنينها أو استيائها. لا، و هي لم ترغب في جعل نيل يشعر بأنها غير كفؤة.
بعد التفكير في هذا، لم يستطع لوكاس إلا أن يتطلع إلى اجتماعهم التالي.
جمعت جوانا نفسها بالقوة. نظرًا لأنها قد تم تكليفها بهذه المهمة بالفعل، فإنها ستؤديها بشكل مثالي وتفوز بثقة نيل.
لكن كان هناك شيء واحد يعرفه لوكاس.
قبل عرض نيل. بعد كل شيء، كان لوكاس بحاجة أيضًا إلى جمع معلومات حول الكبار الثلاثة.
بعد تنظيف حلقها، فتحت فمها.
“الشمس الرمادية.”
“عندما نذهب إلى إفريقيا، هناك بعض البشر يجب أن تكون حذرًا منهم كما تحذر من الشياطين والوحوش الشيطانية.”
رأى شابًا شعره أشيب وعيناه باردتان غائرتان. “فراي بليك”، رجل خُلق من ذاكرة غامضة.
“من؟”
صحيح.
لكن كان هناك شيء واحد يعرفه لوكاس.
“الشمس الرمادية.”
عندما حدق بها لوكاس بهدوء، لم تستطع جوانا إلا أن تصرخ بصدمة.
تم بالفعل تحديد أول شخص سيلتقي به.
“ألا تعرفهم؟!”
“هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها عنهم.”
لقد حقق إنجازًا غير مسبوق في تاريخ البشرية.
“يا إلهي.”
غادر لوكاس الحمام وعاد إلى الطابق 125.
“أنت صياد أوروبي، لذا… حسنًا. أنت تعرف المافيا الحمراء، أليس كذلك؟ ”
رأى شابًا شعره أشيب وعيناه باردتان غائرتان. “فراي بليك”، رجل خُلق من ذاكرة غامضة.
لم تتوقع أن يكون جاهلاً بشيء كهذا. شعرت بموجة من القلق تغمر جسدها بالكامل.
“إنه نشط حاليًا في إفريقيا.”
ربما كانت هذه أزمة أكبر مما توقعت في البداية.
“إنها منظمة إجرامية نشطة في إفريقيا. في الأصل، كانت مجرد منظمة كبيرة نسبيًا، ولكن بعد ظهور الشياطين، نمت بشكل متفجر تمامًا مثل منظمات المافيا الأخرى.”
“عندما نذهب إلى إفريقيا، هناك بعض البشر يجب أن تكون حذرًا منهم كما تحذر من الشياطين والوحوش الشيطانية.”
“…”
اشتكوا من أنهم يفضلون الذهاب مع سيدهم.
لسوء الحظ، لم يتأثر نيل بجمالها أو أنينها أو استيائها. لا، و هي لم ترغب في جعل نيل يشعر بأنها غير كفؤة.
“أنت صياد أوروبي، لذا… حسنًا. أنت تعرف المافيا الحمراء، أليس كذلك؟ ”
“نعم.”
من الصعب تحديد ما إذا كان أي منهما مفيدًا في هذه المرحلة.
لسوء الحظ، لم يتأثر نيل بجمالها أو أنينها أو استيائها. لا، و هي لم ترغب في جعل نيل يشعر بأنها غير كفؤة.
تنفست جوانا الصعداء. كان الأمر كما لو أنها رأت أخيرًا النور في عالم مظلم.
لكن عقله لا يزال غير مركز كما لو كان يسير أثناء النوم.
هل كان ذلك يشير إلى حالة لوكاس العقلية؟ وإذا كان كذلك، فماذا يعرف عنه؟
“نعم.”
يقدر حجم الشمس الرمادية بحوالي خمسة أضعاف حجم المافيا الحمراء. إنها منظمة كبيرة بشكل لا يصدق. لن يكون مبالغة القول أن واحدًا من كل عشرة أشخاص تقابلهم في إفريقيا هو جزء من الشمس الرمادية.”
لم تكن هذه المرأة سوى جوانا.
هناك عدد لا يحصى من المنظمات الإجرامية في أفريقيا، لكن معظمهم منتسبون تحت تأثير الشمس الرمادية.
“مفهوم.”
ومن أجل البقاء على قيد الحياة في إفريقيا، حيث يكون تأثير الجمعية محدودًا، يتعين على المرء أن يخضع لمنظمة إجرامية، سواء أحببت ذلك أم لا.
عندما أومأ لوكاس برأسه، تابعت جوانا.
“معظم الأعضاء هم مجرد علف للمدافع، ولكن يجب أن تكون حذرا من أولئك الذين لديهم وشم شمس على أذرعهم. إنهم ضباط الشمس الرمادية، الذين يتمتعون بقدرات قتالية مماثلة لتلك التي يمتلكها الصيادون الملقبون.”
اعتمادًا على عدد الشموس المتداخلة على أذرعهم، اختلف ترتيب الضباط.
حتى لو اختفى لوكاس، ستستمر قضيته.
هذه الحقيقة ملأته بطريقة ما بالراحة.
أولئك الذين لديهم ثلاثة شموس متداخلة لديهم قوة مماثلة للصيادين ذوي التصنيف الأعلى. لم تستطع جوانا ضمان ما إذا كانت ستكون قادرة على الفوز ضد اثنين أو ثلاثة منهم.
“…”
بعد تنظيف حلقها، فتحت فمها.
إذا لم تكن أوامر نيل، لما قبلتها أبدًا!
بعد سماع كلماتها، أومأ لوكاس برأسه.
“مفهوم.”
رأى شابًا شعره أشيب وعيناه باردتان غائرتان. “فراي بليك”، رجل خُلق من ذاكرة غامضة.
عندما أومأ لوكاس برأسه، تابعت جوانا.
هل فهم حقا…؟
بالنظر إلى لوكاس، الذي لم يبدُ عليه أي إنزعاج على الإطلاق، شعرت جوانا بالشك.
“…”
إذا لم تكن أوامر نيل، لما قبلتها أبدًا!
“لكنه… أقوى مني.”
‘تلاميذ.’
ربما يكون اسمًا مستعارًا لأن اسمه الحقيقي واسم عائلته وجنسيته غير معروفة.
