الكتاب الثاني - الفصل 57
الكتاب الثاني – الفصل 57
من الظلام، بدأت تظهر شخصيات عديدة. من المستحيل معرفة المكان الذي كانوا يختبئون فيه جميعًا.
نظر لوكاس إلى الخريطة التي تلقاها من ديستين.
تنهدت جوانا ونظرت حولها لأنه لا يهتم بها على الإطلاق.
يبدو أنهم توقفوا في مدينة مهجورة. ويبدو أن هذا المكان هُجِر لمدة 10 سنوات على الأقل.
كانت تفتقر إلى الخبرة اللازمة. ربما لم تكن على علم بذلك، أو ربما لم تعتقد أنها بحاجة إلى الثقة، لكن هذا لا يهم.
ومع ذلك، شعرت أنه أفضل من البرية المفتوحة.
و من الطبيعي أيضًا أن تزداد قوتهم العقلية بشكل كبير.
عندما أوقفت السيارة، ملأ الصمت محيطهم.
“لقد أطلقت سراح الوحوش الشيطانية. لكنني لست متأكدًا من كون ذلك كافيًا.”
كان الهواء باردًا، و الجو غريبًا جدًا لدرجة أنها لن تفاجأ إذا ظهر شبح فجأة.
“هل اخترت هذا المكان لسبب معين؟”
قالت نينا دائمًا أن عدم انقراض البشرية هو تعليم لوكاس ودعمه. لكن في هذه الأيام، لم يستطع لوكاس إلا أن يعتقد أن بإمكانهم البقاء على قيد الحياة دون مساعدته.
“هذه المدينة بمثابة نقطة توقف للصيادين. يوجد عدد قليل جدًا من الشياطين و الوحوش الشيطانية في المنطقة. و هناك مخابئ في كل نقطة توقف مجهزة بالطعام والضروريات اليومية. حتى أن هناك بعض الأسلحة.”
“لم يتبعك أحد، أليس كذلك؟”
“لذا فهي نقطة راحة.”
كان المكان مظلمًا، لكنه منظم جيدًا و أكبر مما كان يتوقع. وداخل هذه الغرفة هناك رجلان.
لكنها لم تبد هكذا.
فضل غالبية السحرة التخطيط المسبق لكل شيء. و إذا حدث شيء غير متوقع، فستتزعزع أفكارهم وتتأخر ردود أفعالهم.
لم تستطع رؤية أي علامات على استخدام هذه المدينة كاستراحة.
غربت الشمس تمامًا و غرقت المدينة في ظلام دامس.
طاف جسد لوكاس عبر الحائط قبل أن ينزل إلى الطابق السفلي. اختفى الرجل، وبدا أن المخرج الوحيد هو الباب الذي دخل منه الرجل.
لم تستطع رؤية أي علامات على استخدام هذه المدينة كاستراحة.
جوانا، التي اعتقدت أنها تكيفت إلى حد ما، شعرت بالاختناق مرة أخرى. كان الجو في المدينة أكثر ترويعًا من الشياطين أو الوحوش الشيطانية.
بدوا مثل البشر. لديهم أجسام بشرية ووجوه طبيعية. لكنهم لم يتمكنوا من إخفاء طاقتهم الشيطانية. هذان الاثنان شياطين.
لم يرد لوكاس. و تحرك شعره قليلا كما لو ضربته الرياح.
“لنأكل أولاً.”
عندما التفت لوكاس لينظر إليها، نظرت جوانا بعيدًا وتمتما.
عندما يصل المرء إلى هذا المستوى، تزداد سعة تخزين مانا بشكل متفجر، و ستكون القوة و سرعة إلقاء و تنفيذ التعويذات أفضل بكثير من ساحر 6 نجوم.
سمع لوكاس محادثتهم.
“حسنا.”
على عكس توقعاته، ربما تكون جوانا من النوع الذي يحبه.
أومأت ببساطة برأسها وتحدثت لفترة وجيزة لأنها لا تريد الاستسلام لكلمات لوكاس غير الرسمية.
معظم الطعام الذي تلقوه كان حصصًا يسهل تخزينها وطهيها. بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك ألواح شوكولاتة عالية السعرات و لحم بقر مقدد.
أومأ لوكاس برأسه عندما رأى بريقًا سريعا في عينيها. جعله هذا المشهد يبتسم دون وعي.
فتحت علبة و أكلت الدجاج الذي كان بداخلها. كانت جيدة بشكل مدهش.
حتى جوانا، التي يصعب إرضاءها في الطعام، تمكنت من إنهاء نصيبها.
بعد وجبتهم، قام لوكاس. ثم بدأ يمشي وينظر حوله، واستخدم يديه لقياس المسافة بين أضواء الشوارع المكسورة، والمقاعد المكسورة، والمباني المنهارة.
بعد فترة، لم يكن من الممكن سماع صوت سوى صوت غسل الأواني.
“حقًا؟”
بعد وجبتهم، قام لوكاس. ثم بدأ يمشي وينظر حوله، واستخدم يديه لقياس المسافة بين أضواء الشوارع المكسورة، والمقاعد المكسورة، والمباني المنهارة.
في غضون ذلك فتح الرجل بابًا معدنيًا في القبو وتوجه إلى الداخل.
“ماذا تفعل؟”
“أنا أبحث عن أماكن لزرع تعويذة الإنذار.”
“تعويذة إنذار؟”
“أتنظر إلي باستخفاف؟”
سألت جوانا بصوت فضولي.
“ما هذه؟”
“ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم …؟!”
“إنها تعويذة تحذرك عندما يقترب شخص ما منك.”
هل هذا شيئ مثل جهاز استشعار تم تنفيذه باستخدام العلوم السحرية؟
على الأقل، هذا ما ظهر على السطح. استدار لوكاس لينظر إلى خزانة رثة في زاوية الغرفة.
“هل هناك مثل هذه التعويذة؟ هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها عنها.”
“إنها تعويذة تحذرك عندما يقترب شخص ما منك.”
لم يرد لوكاس. و تحرك شعره قليلا كما لو ضربته الرياح.
يبدو أنه ساحر حقًا، لأنها تستطع الشعور بصدى ضعيف للمانا.
“هل يمكنك أن تعلمني إياه؟”
لقد كان طلبًا غير متوقع.
عندما التفت لوكاس لينظر إليها، نظرت جوانا بعيدًا وتمتما.
اندفع لوكاس إلى الأمام دون إجابة، وتجنب الوحوش الشيطانية أثناء ذهابه.
هذا هو الحال بشكل خاص بالنسبة إلى ساحرة مثل جوانا، التي نشأت أساسًا في دفيئة. كانت ساحرة تم إنشاؤها بواسطة تعليم النخبة والدعم الكامل لأمريكا الشمالية.
“ما المشكلة؟”
“إذا أعددناها معًا، فسيكون ذلك أسهل بكثير.”
“بالتأكيد.”
“حقًا؟”
أومأ لوكاس برأسه عندما رأى بريقًا سريعا في عينيها. جعله هذا المشهد يبتسم دون وعي.
“ما هذه؟”
على عكس توقعاته، ربما تكون جوانا من النوع الذي يحبه.
تنهدت جوانا ونظرت حولها لأنه لا يهتم بها على الإطلاق.
كان الهواء باردًا، و الجو غريبًا جدًا لدرجة أنها لن تفاجأ إذا ظهر شبح فجأة.
بعد هذه الفكرة، كان على وشك إخبارها بالصيغة. ومع ذلك، صمت لوكاس مرة أخرى.
“ما المشكلة؟”
ثم دخل فيه.
“ما المشكلة؟”
ساحر 7 نجوم. ساحر. بعبارة أخرى، حالة يمكن أن يُطلق عليها اسم ساحر عظيم.
“إنها خريطة قديمة، لم يجب أن أثق بها بشكل أعمى.”
هذا ليس جيدًا. بشكل عام، أحد الأشياء التي يفتقر إليها السحرة هو القدرة على التكيف.
“ماذا؟”
“لم يتم كتابت هذا على الخريطة.”
أحدهم هو الرجل الذي تبعه لوكاس. خلع قميصه وأخذ علبة بيرة وجلس على الأريكة وهو يتأوه.
“هذا العالم…”
من الظلام، بدأت تظهر شخصيات عديدة. من المستحيل معرفة المكان الذي كانوا يختبئون فيه جميعًا.
وهذه الحالة الشبحية رفعت هذا الختم مؤقتًا.
العشرات من الوحوش الشيطانية، الذين ظهروا من الظلام، نظروا إليهم بعيون حمراء مشرقة.
عندها فقط تغير تعبير جوانا.
“لم يمر وقت طويل منذ أن غادرنا المدينة.”
هذا هو الحال بشكل خاص بالنسبة إلى ساحرة مثل جوانا، التي نشأت أساسًا في دفيئة. كانت ساحرة تم إنشاؤها بواسطة تعليم النخبة والدعم الكامل لأمريكا الشمالية.
هناك آلة مراقبة في ركن مظلم من الرواق. تبدو معطلة، لكنه يعلم أنها تعمل بشكل مثالي.
لقد تنهدت.
“هناك الكثير منهم، لكن يبدو أنهم ضعفاء إلى حد ما. خذ الجانب الأيسر. سأعتني بالأيمن.”
لكن جوانا مختلفة. أتيحت الفرصة لعقلها لينمو. من المستحيل عليها أن تصل إلى 6 نجوم، ناهيك عن 7 نجوم.
“أنا آسف، لكن لا يمكنني قتل الشياطين أو الوحوش الشيطانية.”
كان المكان مظلمًا، لكنه منظم جيدًا و أكبر مما كان يتوقع. وداخل هذه الغرفة هناك رجلان.
“هذا ليس وقت النكات.”
“أنا جاد.”
ومع ذلك، لا يزال بإمكانها استخدام تعاويذ ساحر عظيم.
“ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم …؟!”
بدوا مثل البشر. لديهم أجسام بشرية ووجوه طبيعية. لكنهم لم يتمكنوا من إخفاء طاقتهم الشيطانية. هذان الاثنان شياطين.
استدار لوكاس ونظر إلى الظلام.
لو لحقه مطارد قليل الخبرة لفقده مرات لا تحصى.
شعر بآثار هناك. أصبح تعبيره غريبا.
هذا يعني أن هناك طاقة في هذا المبنى.
“أنا أبحث عن أماكن لزرع تعويذة الإنذار.”
“ابقي هنا و احمي الشاحنة رجاء.”
“هناك الكثير منهم، لكن يبدو أنهم ضعفاء إلى حد ما. خذ الجانب الأيسر. سأعتني بالأيمن.”
“ماذا…؟! إلى أين تذهب؟!”
شعر بآثار هناك. أصبح تعبيره غريبا.
ألغى تعويذة الشبح.
اندفع لوكاس إلى الأمام دون إجابة، وتجنب الوحوش الشيطانية أثناء ذهابه.
“ما المشكلة؟”
عندما يصل المرء إلى هذا المستوى، تزداد سعة تخزين مانا بشكل متفجر، و ستكون القوة و سرعة إلقاء و تنفيذ التعويذات أفضل بكثير من ساحر 6 نجوم.
حركاته الرشييقة شيئ لا ينبغي أن يكون الساحر قادرًا على فعله، لكن جوانا كانت مضطربة للغاية لدرجة أنها لم تلاحظ.
“حقًا؟”
“لا تقل لي أنك تريد أن تتركني وحدي و تهرب…! أجب… آه، بجدية.”
هذا هو الحال بشكل خاص بالنسبة إلى ساحرة مثل جوانا، التي نشأت أساسًا في دفيئة. كانت ساحرة تم إنشاؤها بواسطة تعليم النخبة والدعم الكامل لأمريكا الشمالية.
هاجمها العشرات من الوحوش الشيطانية في نفس الوقت. ليسوا أقوياء، لكن هناك الكثير منهم.
عُرفت الوحوش الشيطانية بكونها عنيدة و مزعجة للغاية عندما تكون في مجموعات كبيرة.
والآن، أرادها أن تحمي الشاحنة ضد هذا العدد؟! بمفردها…؟!
بقي هذا السؤال في رأسه.
صرخت جوانا بوجه أحمر.
ثم دخل فيه.
“أنت… أيها الوغد!”
لم يشاهد لوكاس قتالها أبدًا. ومع ذلك، ليس صعبا عليه أن يدرك ذلك بمجرد لمحة.
* * *
الكتاب الثاني – الفصل 57
طارد هدفه بينما تفادى الوحوش الشيطانية.
ومض جسد لوكاس مثل شبح، متجاوزًا الوحوش الشيطانية كما لو كانوا لا يتحركون. من السهل عليه خداعهم لأنهم بلا ذكاء. لم يلاحظوا حتى أنه يمر.
واصل لوكاس متابعته بهدوء.
قالت نينا دائمًا أن عدم انقراض البشرية هو تعليم لوكاس ودعمه. لكن في هذه الأيام، لم يستطع لوكاس إلا أن يعتقد أن بإمكانهم البقاء على قيد الحياة دون مساعدته.
سمع صوت انفجار خلفه. يبدو أن جوانا بدأت في استخدام سحرها بجدية.
لم يكن هناك سوى 100 وحوش شيطاني يتجهون نحوها. بإمكان ساحر 7 نجوم أن يهزمهم بسهولة.
“ليس لديها الكثير من الخبرة الواقعية.”
تحول جسد لوكاس إلى جسد روحي. هذا شيئ يجب أن يكون مستحيلًا ماديًا، لكن مثل هذه القيود لم تنطبق على المطلق.
عندما أوقفت السيارة، ملأ الصمت محيطهم.
لم يشاهد لوكاس قتالها أبدًا. ومع ذلك، ليس صعبا عليه أن يدرك ذلك بمجرد لمحة.
لم يكن هناك سوى 100 وحوش شيطاني يتجهون نحوها. بإمكان ساحر 7 نجوم أن يهزمهم بسهولة.
أحدهم هو الرجل الذي تبعه لوكاس. خلع قميصه وأخذ علبة بيرة وجلس على الأريكة وهو يتأوه.
وهذه الحالة الشبحية رفعت هذا الختم مؤقتًا.
كانت تفتقر إلى الخبرة اللازمة. ربما لم تكن على علم بذلك، أو ربما لم تعتقد أنها بحاجة إلى الثقة، لكن هذا لا يهم.
لكنها لم تبد هكذا.
هذا ليس جيدًا. بشكل عام، أحد الأشياء التي يفتقر إليها السحرة هو القدرة على التكيف.
لو لحقه مطارد قليل الخبرة لفقده مرات لا تحصى.
فضل غالبية السحرة التخطيط المسبق لكل شيء. و إذا حدث شيء غير متوقع، فستتزعزع أفكارهم وتتأخر ردود أفعالهم.
“أنا آسف، لكن لا يمكنني قتل الشياطين أو الوحوش الشيطانية.”
هذا هو الحال بشكل خاص بالنسبة إلى ساحرة مثل جوانا، التي نشأت أساسًا في دفيئة. كانت ساحرة تم إنشاؤها بواسطة تعليم النخبة والدعم الكامل لأمريكا الشمالية.
“أنا آسف، لكن لا يمكنني قتل الشياطين أو الوحوش الشيطانية.”
العشرات من الوحوش الشيطانية، الذين ظهروا من الظلام، نظروا إليهم بعيون حمراء مشرقة.
لهذا السبب لم يستطع لوكاس إلا أن يتساءل.
“تعويذة إنذار؟”
بعد هذه الفكرة، كان على وشك إخبارها بالصيغة. ومع ذلك، صمت لوكاس مرة أخرى.
أومأ لوكاس برأسه عندما رأى بريقًا سريعا في عينيها. جعله هذا المشهد يبتسم دون وعي.
“لو كانت في عالمي، لما وصلت جوانا إلى 7 نجوم.”
ساحر 7 نجوم. ساحر. بعبارة أخرى، حالة يمكن أن يُطلق عليها اسم ساحر عظيم.
بطبيعة الحال، ليث على لوكاس أن يقلق بشأن ذلك. احتاج ببساطة إلى الحفاظ على مسافة معينة مع ضمان عدم إحداث أي ضوضاء.
عندما يصل المرء إلى هذا المستوى، تزداد سعة تخزين مانا بشكل متفجر، و ستكون القوة و سرعة إلقاء و تنفيذ التعويذات أفضل بكثير من ساحر 6 نجوم.
في غضون ذلك فتح الرجل بابًا معدنيًا في القبو وتوجه إلى الداخل.
و من الطبيعي أيضًا أن تزداد قوتهم العقلية بشكل كبير.
لا. إذا لم تزد قوتهم العقلية في المقام الأول، فمن المستحيل عليهم الوصول إلى رتبة ساحر عظيم.
العلم السحري وثيق الصلة بالعقل البشري.
لم يستطع البقاء في هذه الحالة لفترة طويلة. بالنسبة للمطلقين، أجسادهم مؤقتة و هي أشبه بالأختام، السد الذي حبس قوتهم.
لكن جوانا مختلفة. أتيحت الفرصة لعقلها لينمو. من المستحيل عليها أن تصل إلى 6 نجوم، ناهيك عن 7 نجوم.
بعد فترة، لم يكن من الممكن سماع صوت سوى صوت غسل الأواني.
ومع ذلك، لا يزال بإمكانها استخدام تعاويذ ساحر عظيم.
أساسا، جوهر المطلق موجود في روحه و ليس جسده. هذه الحالة أقرب إلى جوهر لوكاس الحقيقي. إذا بقي في هذه الحالة لفترة طويلة، فستبدأ قوته الخارجية في التسرب وسيكون بإمكان نوديسوب و ليتيب و سِيدي الشعور بذلك.
“هذا العالم…”
شعر لوكاس أن الشروط أو المؤهلات للحصول على “القوة” متراخية للغاية.
“هل هناك مثل هذه التعويذة؟ هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها عنها.”
جوانا، التي اعتقدت أنها تكيفت إلى حد ما، شعرت بالاختناق مرة أخرى. كان الجو في المدينة أكثر ترويعًا من الشياطين أو الوحوش الشيطانية.
لم يكن هذا كل شيء. كان معدل النمو سخيفًا أيضًا.
“ما المشكلة؟”
لا، هل يمكن حتى أن يسمى معدل النمو؟
ربما اكتسب كل إنسان في هذا العالم الكثير من القوة مقابل جهودهم. وإذا كان هذا صحيحًا، فما السبب؟
ومع ذلك، شعرت أنه أفضل من البرية المفتوحة.
بقي هذا السؤال في رأسه.
طارد هدفه بينما تفادى الوحوش الشيطانية.
قالت نينا دائمًا أن عدم انقراض البشرية هو تعليم لوكاس ودعمه. لكن في هذه الأيام، لم يستطع لوكاس إلا أن يعتقد أن بإمكانهم البقاء على قيد الحياة دون مساعدته.
عندما يئس من التفكير، أصبح محيطه هادئًا. تلاشت أصوات الانفجارات وزئير الوحوش الشيطانية حتى أصبحت غير مسموعة تقريبًا.
[…]
عندما أوقفت السيارة، ملأ الصمت محيطهم.
“…”
“إنها خريطة قديمة، لم يجب أن أثق بها بشكل أعمى.”
ارتدى الرجل الذي يتبعه لوكاس زي صياد.
“ابقي هنا و احمي الشاحنة رجاء.”
“ماذا…؟! إلى أين تذهب؟!”
بمعنى آخر، من المفترض أن يبدو كصياد، لكنه ليس كذلك.
شعر لوكاس أن الشروط أو المؤهلات للحصول على “القوة” متراخية للغاية.
لقد كان شخصًا شديد الحذر. قام بعدد من المنعطفات غير الضرورية وفحص محيطه عدة مرات. وأخيرًا، بعد استخدام كل طريقة مراوغة يعرفها، انتقل عبر عدة أزقة.
“ابقي هنا و احمي الشاحنة رجاء.”
لو لحقه مطارد قليل الخبرة لفقده مرات لا تحصى.
“لم يلاحظ مطاردتي.”
هذا ليس جيدًا. بشكل عام، أحد الأشياء التي يفتقر إليها السحرة هو القدرة على التكيف.
بطبيعة الحال، ليث على لوكاس أن يقلق بشأن ذلك. احتاج ببساطة إلى الحفاظ على مسافة معينة مع ضمان عدم إحداث أي ضوضاء.
لم يرد لوكاس. و تحرك شعره قليلا كما لو ضربته الرياح.
بعد حوالي عشر دقائق من الحركة المستمرة، توجه الرجل أخيرًا إلى مبنى مهجور.
اشتد تعبير لوكاس قليلاً. من الأفضل لو كانوا بشرًا.
ومع ذلك، شعرت أنه أفضل من البرية المفتوحة.
واصل لوكاس متابعته بهدوء.
“إنها تعويذة تحذرك عندما يقترب شخص ما منك.”
توجه الرجل إلى الطابق السفلي من المبنى، وبينما كان لوكاس على وشك أن يحذو حذوه، توقف.
“نعم، لنفعل ذلك.”
حركاته الرشييقة شيئ لا ينبغي أن يكون الساحر قادرًا على فعله، لكن جوانا كانت مضطربة للغاية لدرجة أنها لم تلاحظ.
هناك آلة مراقبة في ركن مظلم من الرواق. تبدو معطلة، لكنه يعلم أنها تعمل بشكل مثالي.
ومض جسد لوكاس مثل شبح، متجاوزًا الوحوش الشيطانية كما لو كانوا لا يتحركون. من السهل عليه خداعهم لأنهم بلا ذكاء. لم يلاحظوا حتى أنه يمر.
استدار لوكاس ونظر إلى الظلام.
سألت جوانا بصوت فضولي.
هذا يعني أن هناك طاقة في هذا المبنى.
بعد وجبتهم، قام لوكاس. ثم بدأ يمشي وينظر حوله، واستخدم يديه لقياس المسافة بين أضواء الشوارع المكسورة، والمقاعد المكسورة، والمباني المنهارة.
حتى جوانا، التي يصعب إرضاءها في الطعام، تمكنت من إنهاء نصيبها.
في غضون ذلك فتح الرجل بابًا معدنيًا في القبو وتوجه إلى الداخل.
لم يكن هناك سوى 100 وحوش شيطاني يتجهون نحوها. بإمكان ساحر 7 نجوم أن يهزمهم بسهولة.
خداع الآلات أصعب من خداع الكائنات الحية. بالنسبة إلى لوكاس، كانت الكاميرا الصغيرة مزعجة أكثر بكثير من سيد صاحب إدراك رائع حذر من محيطه.
من الممكن إزالة أي آثار لجسده تمامًا. أولئك الذين ليس لديهم قوة عقلية قوية لن يلاحظوا لوكاس حتى لو وقف أمامهم.
شعر لوكاس أن الشروط أو المؤهلات للحصول على “القوة” متراخية للغاية.
لكن هذا مجرد خداع لحواسهم، لم يخف نفسه في الواقع.
بالطبع، لا يزال لديه حلول لمشاكل كهذه.
العلم السحري وثيق الصلة بالعقل البشري.
بعد وجبتهم، قام لوكاس. ثم بدأ يمشي وينظر حوله، واستخدم يديه لقياس المسافة بين أضواء الشوارع المكسورة، والمقاعد المكسورة، والمباني المنهارة.
“الشبح…”
هل هذا شيئ مثل جهاز استشعار تم تنفيذه باستخدام العلوم السحرية؟
بعد ترنيمة لوكاس الناعمة، أصبح جسده جسداً روحياً. كانت حالة شبيهة بالروح تسمح للمستخدم بتجاهل قوانين الفيزياء ومعظم الاعتداءات الجسدية.
في الماضي، كان استخدام تعويذة الشبح سيجعل جسده أعزل، لكن الآن أصبح الأمر مختلفًا.
صرخت جوانا بوجه أحمر.
نظر لوكاس إلى الخريطة التي تلقاها من ديستين.
تحول جسد لوكاس إلى جسد روحي. هذا شيئ يجب أن يكون مستحيلًا ماديًا، لكن مثل هذه القيود لم تنطبق على المطلق.
عندما أوقفت السيارة، ملأ الصمت محيطهم.
كانت المشكلة شيئًا آخر.
[…]
والآن، أرادها أن تحمي الشاحنة ضد هذا العدد؟! بمفردها…؟!
شدَّ لوكاس قبضتيه عدة مرات.
حركاته الرشييقة شيئ لا ينبغي أن يكون الساحر قادرًا على فعله، لكن جوانا كانت مضطربة للغاية لدرجة أنها لم تلاحظ.
ألغى تعويذة الشبح.
لم يكن هذا كل شيء. كان معدل النمو سخيفًا أيضًا.
لم يستطع البقاء في هذه الحالة لفترة طويلة. بالنسبة للمطلقين، أجسادهم مؤقتة و هي أشبه بالأختام، السد الذي حبس قوتهم.
قرر لوكاس مغادرة الغرفة والبحث في المبنى بأكمله. فقط بعد التأكد من عدم وجود أي شخص آخر عاد.
وهذه الحالة الشبحية رفعت هذا الختم مؤقتًا.
أساسا، جوهر المطلق موجود في روحه و ليس جسده. هذه الحالة أقرب إلى جوهر لوكاس الحقيقي. إذا بقي في هذه الحالة لفترة طويلة، فستبدأ قوته الخارجية في التسرب وسيكون بإمكان نوديسوب و ليتيب و سِيدي الشعور بذلك.
تنهدت جوانا ونظرت حولها لأنه لا يهتم بها على الإطلاق.
طاف جسد لوكاس عبر الحائط قبل أن ينزل إلى الطابق السفلي. اختفى الرجل، وبدا أن المخرج الوحيد هو الباب الذي دخل منه الرجل.
على الأقل، هذا ما ظهر على السطح. استدار لوكاس لينظر إلى خزانة رثة في زاوية الغرفة.
لو لحقه مطارد قليل الخبرة لفقده مرات لا تحصى.
ثم دخل فيه.
وهذه الحالة الشبحية رفعت هذا الختم مؤقتًا.
“لم يتبعك أحد، أليس كذلك؟”
“أتنظر إلي باستخفاف؟”
أومأ لوكاس برأسه عندما رأى بريقًا سريعا في عينيها. جعله هذا المشهد يبتسم دون وعي.
سمع لوكاس محادثتهم.
لقد كان طلبًا غير متوقع.
أحدهم هو الرجل الذي تبعه لوكاس. خلع قميصه وأخذ علبة بيرة وجلس على الأريكة وهو يتأوه.
على عكس يتوقعه المرء، أدت الخزانة إلى غرفة كبيرة. ربما كانت هذه الغرفة المخفية جوهر هذا المبنى.
حركاته الرشييقة شيئ لا ينبغي أن يكون الساحر قادرًا على فعله، لكن جوانا كانت مضطربة للغاية لدرجة أنها لم تلاحظ.
“إنها تعويذة تحذرك عندما يقترب شخص ما منك.”
كان المكان مظلمًا، لكنه منظم جيدًا و أكبر مما كان يتوقع. وداخل هذه الغرفة هناك رجلان.
فضل غالبية السحرة التخطيط المسبق لكل شيء. و إذا حدث شيء غير متوقع، فستتزعزع أفكارهم وتتأخر ردود أفعالهم.
كانت تفتقر إلى الخبرة اللازمة. ربما لم تكن على علم بذلك، أو ربما لم تعتقد أنها بحاجة إلى الثقة، لكن هذا لا يهم.
“هذا ليس وقت النكات.”
أحدهم هو الرجل الذي تبعه لوكاس. خلع قميصه وأخذ علبة بيرة وجلس على الأريكة وهو يتأوه.
“هل تعاملت مع الدخلاء؟”
عُرفت الوحوش الشيطانية بكونها عنيدة و مزعجة للغاية عندما تكون في مجموعات كبيرة.
“لقد أطلقت سراح الوحوش الشيطانية. لكنني لست متأكدًا من كون ذلك كافيًا.”
“لم يتم كتابت هذا على الخريطة.”
“ربما هم أقوى مما تتوقع.”
ثم دخل فيه.
قالت نينا دائمًا أن عدم انقراض البشرية هو تعليم لوكاس ودعمه. لكن في هذه الأيام، لم يستطع لوكاس إلا أن يعتقد أن بإمكانهم البقاء على قيد الحياة دون مساعدته.
“لست متأكدًا من الرجل، لكن المرأة قوية جدًا.”
نظر إليهم لوكاس.
بدوا مثل البشر. لديهم أجسام بشرية ووجوه طبيعية. لكنهم لم يتمكنوا من إخفاء طاقتهم الشيطانية. هذان الاثنان شياطين.
اشتد تعبير لوكاس قليلاً. من الأفضل لو كانوا بشرًا.
“لا تقل لي أنك تريد أن تتركني وحدي و تهرب…! أجب… آه، بجدية.”
“دعنا نشاهد الوضع الآن لأن الوحوش الشيطانية تموت بسرعة كبيرة.”
تحول جسد لوكاس إلى جسد روحي. هذا شيئ يجب أن يكون مستحيلًا ماديًا، لكن مثل هذه القيود لم تنطبق على المطلق.
“نعم، لنفعل ذلك.”
قرر لوكاس مغادرة الغرفة والبحث في المبنى بأكمله. فقط بعد التأكد من عدم وجود أي شخص آخر عاد.
“هناك الكثير منهم، لكن يبدو أنهم ضعفاء إلى حد ما. خذ الجانب الأيسر. سأعتني بالأيمن.”
لن يكون من الصعب إخضاع هذين.
ألغى تعويذة الشبح.
“هل يمكنك أن تعلمني إياه؟”
عندما يئس من التفكير، أصبح محيطه هادئًا. تلاشت أصوات الانفجارات وزئير الوحوش الشيطانية حتى أصبحت غير مسموعة تقريبًا.
ألغى تعويذة الشبح.
هذا يعني أن هناك طاقة في هذا المبنى.
أدرك الشيطانان أن لوكاس هنا بعد أن شعروا بتموجات المانا. استداروا بصوت اللهاث، لكن هذا آخر شيء سمح لهم بفعله.
“لم يمر وقت طويل منذ أن غادرنا المدينة.”
