الموسم الثاني - الفصل 61
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 61
كان من الواضح أنها كانت تتحدث عن تلميذه ليو فريمان.
بعد فترة، وصلوا أخيرًا إلى المنطقة الصخرية.
انقر.
نزلت جوانا من السيارة وبدأت بإعداد وجبة بينما أعاد لوكاس تعبئة خزان الغاز وألقى نظرة حوله.
ربما كان هذا بسبب الطاقة الشيطانية.
“أسرع. إذا استغرقت وقتًا طويلاً، فسوف آكل كل شيء أولاً “.
تذمرت جوانا قبل أن تعطيه علبة طعام باردة. حتى الغطاء كان لا يزال عليه.
ربتت جوانا على بطنها وهي تقول هذا، مشيرة إلى أنها كانت جائعة بالفعل. أومأ لوكاس برأسه قبل أن يتجه نحو أكبر جبل قريب.
لم يكن هذا هو فصل الشتاء، وكان بالتأكيد غريبًا، مع الأخذ في الاعتبار أن هذه كانت إفريقيا. بعد كل شيء، خلال فصل الشتاء، لا تزال درجات الحرارة خلال منتصف النهار تصل إلى 20 درجة مئوية.
عندما غادر مجال رؤية جوانا، طار بسرعة إلى قمة الجبل باستخدام السحر.
“ربما سمعتم عنه، لذلك لا أمانع في إخباركم.”
هبت رياح باردة.
عندما اقتربوا، أطلقت العربات أبواقها بقوة.
لم يكن هذا هو فصل الشتاء، وكان بالتأكيد غريبًا، مع الأخذ في الاعتبار أن هذه كانت إفريقيا. بعد كل شيء، خلال فصل الشتاء، لا تزال درجات الحرارة خلال منتصف النهار تصل إلى 20 درجة مئوية.
ثم توقف عن استخدام الاستبصار وتوجه إلى أسفل الجبل.
لكنها كانت مختلفة الآن. كان ذلك في منتصف العام، وكان لوكاس يرتدي معطفًا سميكًا. ومع ذلك، لم يشعر بالحرارة على الإطلاق.
كان لوكاس هو من وضع أدواته أولاً.
ربما كان هذا بسبب الطاقة الشيطانية.
كان أيضًا قادرًا على الشعور بكمية كبيرة من الطاقة الشيطانية.
“…”
لوكاس: “اى شى؟”
فتح الخريطة ونظر حوله.
حتى شخص مثله لا يهتم بالمظهر الشخصي لم يستطع إلا الإعجاب بمظهر ليو الجيد.
في ذهن لوكاس، تم تشكيل طريقين جديدين لمصر.
بفضل قوة لوكاس، تمكن بسهولة من إدراك القارة الأفريقية بأكملها، لكن لم يكن لديه الوقت لذلك.
واحد على اليسار والآخر على اليمين.
“هل هذا مفاجئ؟”
ركز عينيه ونظر حوله بحثًا عن أول مدينة تمر عبرها.
عندما عاد إلى حيث كانت جوانا، رآها تقرأ كتابًا صغيرًا بتعبير جاد على وجهها.
توهج أبيض انبثق من عيون لوكاس.
لقد كان تهديدًا صارخًا، لكن جوانا ردت دون أن تتراجع على الإطلاق.
ووش!
كان هناك بشر وشياطين.
رأى على الفور مدينة، على بعد مئات الكيلومترات. كما لو أنه وسع بصره مئات المرات، تمكن لوكاس من رؤية كل ركن من أركان المدينة.
الاستبصار!
“كان الجبل أطول مما كنت أتوقع.”
كانت هذه هي القوة التي اكتسبها من أحد الأنصاف، ميلد، الذين حاربهم في الماضي. قوة نادرا ما يستخدمها.
“أليس واضحاً؟ أنا صياد.”
تدفق كميات هائلة من المعلومات إلى رأسه في لحظة. إذا كان شخصًا عاديًا، فقد يكون قد عانى من نزيف دماغي بسبب عدم قدرته على معالجة جميع المعلومات.
لم يشعر بالراحة في ترك ما كان شبه مؤكد أن نبيل شيطاني رفيع المستوى دون رادع.
بفضل قوة لوكاس، تمكن بسهولة من إدراك القارة الأفريقية بأكملها، لكن لم يكن لديه الوقت لذلك.
“يبدو أنهم يطلبون منا التوقف.”
تجاهل لوكاس المعلومات حول خصائص وحجم المدينة، وركز بدلاً من ذلك على الكائنات الحية فيها.
بدا وكأنه مرتزق.
على الرغم من أنه لم يستطع فهم التفاصيل الكاملة، إلا أنه كان قادرًا على الأقل على تحديد نوع وعدد الكيانات.
* * *
في المدينة على اليسار، لا يوجد سوى الشياطين. و…”
“هممم، لا مشكلة. اتبعاني. سآخذكما إلى قائدنا أولاً “.
على اليمين.
تجاهل لوكاس المعلومات حول خصائص وحجم المدينة، وركز بدلاً من ذلك على الكائنات الحية فيها.
كان هناك بشر وشياطين.
حتى شخص مثله لا يهتم بالمظهر الشخصي لم يستطع إلا الإعجاب بمظهر ليو الجيد.
كان مشهدا غريبا. شعرت أنهم كانوا قريبين جدًا. تقريبا كما لو كانوا يعيشون معا.
* * *
لم يكن هذا كل شيء.
لقد كان تهديدًا صارخًا، لكن جوانا ردت دون أن تتراجع على الإطلاق.
كان أيضًا قادرًا على الشعور بكمية كبيرة من الطاقة الشيطانية.
“هل هم بشر؟”
كان الشيطان يقمع قوته، لذلك لم يتمكن لوكاس من الحصول على رؤية واضحة، لكنه كان متأكدًا من أنه كان على الأقل شيطانًا رفيع المستوى.
“حسنا. لم أسمع قط عن قيادة الشياطين للعربات من قبل “.
قام لوكاس بتضييق عينيه.
لوكاس: “اى شى؟”
إذا كان بإمكانه استخدام القوة الكاملة لاستبصاره، لكان بإمكانه بسهولة رؤية مدى قوة الشيطان. لسوء الحظ، كانت تلك القوة تتجاوز احتمال هذا الكون. أمر مؤسف، ولكن في الوقت الحالي، لم يكن أمامه خيار سوى الرضا باستخدام هذا المستوى من القوة.
“حسنا. لم أسمع قط عن قيادة الشياطين للعربات من قبل “.
عندما جاء إلى هذا العالم لأول مرة، لم يستطع استخدام قوى الأنصاف على الإطلاق.
حتى شخص مثله لا يهتم بالمظهر الشخصي لم يستطع إلا الإعجاب بمظهر ليو الجيد.
“إذا مر المزيد من الوقت، فلن يكون مجرد ألف ميل -”
“لكن لا يزال بإمكاني تناول أي شيء تقريبًا.”
فكر لوكاس في هذا للحظة قبل أن يهز رأسه.
كان الخيار الأكثر منطقية لتحقيق هذا الهدف هو قطع البرية دون الذهاب إلى أي من المدينتين.
ثم توقف عن استخدام الاستبصار وتوجه إلى أسفل الجبل.
“نحن صيادين أيضًا. لقد جئنا إلى هذه الأرض في مهمة خاصة من أمريكا الشمالية. لا يمكنني إخبارك بتفاصيل مهمتنا، لكننا تلقينا بالفعل إذنًا من رئيس الفرع الكونغولي “.
عندما عاد إلى حيث كانت جوانا، رآها تقرأ كتابًا صغيرًا بتعبير جاد على وجهها.
الاستبصار!
أظهر ارتداء الكتاب عدد المرات التي قرأتها فيه، والآن بعد أن فكر في الأمر، أدرك أنها ستأخذ هذا الكتاب وتقرأه كلما كان لديها وقت. لم يستطع معرفة ما هو مكتوب في الكتاب، حيث لم يكن هناك شيء على الغلاف.
* * *
على الرغم من القراءة بتركيز كبير، ما زالت جوانا ترفع رأسها وتنظر إلى لوكاس، كما لو أنها شعرت بنظرته.
انحرفت إحدى العربات حولها وتوقفت أمام الشاحنة، مما خلق سحابة كبيرة من الغبار.
“لماذا استغرقت كل هذا الوقت؟”
توهج أبيض انبثق من عيون لوكاس.
اعتقد أنها قالت إنها ستأكل أولاً.
“أليس واضحاً؟ أنا صياد.”
فكرت لوكاس في سؤالها هذا للحظة قبل أن تقرر إعطاء إجابة تقريبية بدلاً من ذلك.
حتى شخص مثله لا يهتم بالمظهر الشخصي لم يستطع إلا الإعجاب بمظهر ليو الجيد.
“كان الجبل أطول مما كنت أتوقع.”
“لماذا استغرقت كل هذا الوقت؟”
“همف… خد”
ووش!
تذمرت جوانا قبل أن تعطيه علبة طعام باردة. حتى الغطاء كان لا يزال عليه.
توهج أبيض انبثق من عيون لوكاس.
عندما أخد لوكاس العلبة، بدأت في أكل دجاجها باستخدام شوكة يمكن التخلص منها. أكل لوكاس كذلك.
لكي نكون دقيقين، لم يعد لوكاس بحاجة لتناول الطعام. ومع ذلك، إذا لم يأكل أي شيء على الإطلاق، فسيشعر الناس بالريبة. لذلك، تظاهر للتو.
كان لوكاس هو من وضع أدواته أولاً.
كان الشيطان يقمع قوته، لذلك لم يتمكن لوكاس من الحصول على رؤية واضحة، لكنه كان متأكدًا من أنه كان على الأقل شيطانًا رفيع المستوى.
أكل نصف علبة الطعام وتوقف عند هذا الحد.
وفي الوقت نفسه رأوا قافلة سيارات تغادر المدينة.
“لماذا تأكل قليلا جدا؟”
قام لوكاس بتضييق عينيه.
“لقد أصبحت عادة”.
“بالتفكير في الأمر، ذلك الفتى الذي أحضرته معك استثنائي حقاً.”
لكي نكون دقيقين، لم يعد لوكاس بحاجة لتناول الطعام. ومع ذلك، إذا لم يأكل أي شيء على الإطلاق، فسيشعر الناس بالريبة. لذلك، تظاهر للتو.
تجاهل لوكاس المعلومات حول خصائص وحجم المدينة، وركز بدلاً من ذلك على الكائنات الحية فيها.
بالطبع، كان لا يزال قادرًا على التذوق، وكان تناول الطعام اللذيذ هواية ممتازة.
اعتقد أنها قالت إنها ستأكل أولاً.
ومع ذلك، لن يطلق على هذه الحصص القتالية اسم “طعام لذيذ”.
في المدينة على اليسار، لا يوجد سوى الشياطين. و…”
“لماذا لا تأكل أكثر؟ الرجال النحيفون للغاية لا يحظون بشعبية لدى النساء. وجهك ليس سيئًا، لذا ستبدو جيدًا إذا زاد وزنك “.
خرج رجل من الجانب الأيسر للعربة.
“هل هذا صحيح؟”
على الرغم من أنه لم يستطع فهم التفاصيل الكاملة، إلا أنه كان قادرًا على الأقل على تحديد نوع وعدد الكيانات.
على الرغم من رده القاسي، ما زالت جوانا تستجيب بحماس.
ومع ذلك، لن يطلق على هذه الحصص القتالية اسم “طعام لذيذ”.
“بالطبع. لدي عيون جيدة قادرة على اكتشاف الأحجار الكريمة غير المصقولة “.
“يبدو أنهم يطلبون منا التوقف.”
ثم أضاءت عيناها فجأة.
لكي نكون دقيقين، لم يعد لوكاس بحاجة لتناول الطعام. ومع ذلك، إذا لم يأكل أي شيء على الإطلاق، فسيشعر الناس بالريبة. لذلك، تظاهر للتو.
“بالتفكير في الأمر، ذلك الفتى الذي أحضرته معك استثنائي حقاً.”
في المدينة على اليسار، لا يوجد سوى الشياطين. و…”
“أي فتى؟ آه.”
ثم أضاءت عيناها فجأة.
كان من الواضح أنها كانت تتحدث عن تلميذه ليو فريمان.
أخرجت جوانا مستندًا من جيبها ورفعته إلى الخارج حتى يراه الرجل. نظر إليه الرجل للحظة قبل أن يومئ ويبتسم.
أومأ لوكاس برأسه.
وفي الوقت نفسه رأوا قافلة سيارات تغادر المدينة.
حتى شخص مثله لا يهتم بالمظهر الشخصي لم يستطع إلا الإعجاب بمظهر ليو الجيد.
* * *
“عندما ينضج قليلا. من المحتمل أن تفقد الفتيات عقولهن إذا ارتدى ببساطة قميصًا. بجدية.”
“بالطبع. لدي عيون جيدة قادرة على اكتشاف الأحجار الكريمة غير المصقولة “.
تحدثت جوانا أثناء تناول الدجاج.
نظر إليها لوكاس: “أنت تأكلين جيدًا.”
انحرفت إحدى العربات حولها وتوقفت أمام الشاحنة، مما خلق سحابة كبيرة من الغبار.
“هل هذا مفاجئ؟”
عندما تجمد لوكاس، انفجرت جوانا بالضحك.
لوكاس: “لم أكن أعتقد أنك ستكون قادرًا على هضم أي شيء آخر غير الطعام الذواقة.”
بالطبع، كان لا يزال قادرًا على التذوق، وكان تناول الطعام اللذيذ هواية ممتازة.
“همف. هذا صحيح. لدي أذواق انتقائية حقًا “. قالت جوانا بتذمر، لكنها لا تبدو مستاءة.
“لقد تأخر الوقت، لذلك نقدر لك أن تمنحنا مكانًا نقيم فيه الليلة.”
“لكن لا يزال بإمكاني تناول أي شيء تقريبًا.”
لم يشعر بالراحة في ترك ما كان شبه مؤكد أن نبيل شيطاني رفيع المستوى دون رادع.
لوكاس: “اى شى؟”
“إذا مر المزيد من الوقت، فلن يكون مجرد ألف ميل -”
“حتى الضفادع على البخار أو الصراصير المقلية.”
“همف. هذا صحيح. لدي أذواق انتقائية حقًا “. قالت جوانا بتذمر، لكنها لا تبدو مستاءة.
عندما تجمد لوكاس، انفجرت جوانا بالضحك.
“بالطبع. لدي عيون جيدة قادرة على اكتشاف الأحجار الكريمة غير المصقولة “.
“أنا أمزح!”
ترجمة : [ Yama ]
* * *
“ربما.”
بالنسبة إلى لوكاس، كانت الأولوية الرئيسية هي مقابلة كران، أحد المراكز الثلاثة الأولى.
حتى شخص مثله لا يهتم بالمظهر الشخصي لم يستطع إلا الإعجاب بمظهر ليو الجيد.
كان الخيار الأكثر منطقية لتحقيق هذا الهدف هو قطع البرية دون الذهاب إلى أي من المدينتين.
كان مشهدا غريبا. شعرت أنهم كانوا قريبين جدًا. تقريبا كما لو كانوا يعيشون معا.
لكن لوكاس قرر التوجه إلى المدينة على اليمين.
على الرغم من أنه لم يستطع فهم التفاصيل الكاملة، إلا أنه كان قادرًا على الأقل على تحديد نوع وعدد الكيانات.
كان هذا لأنه كان يعتقد أنه سيكون من الأفضل معرفة الوضع الآن بينما لا يزال لديه الوقت بدلاً من السماح له بأن يصبح عائقًا في وقت لاحق.
“ربما.”
لم يشعر بالراحة في ترك ما كان شبه مؤكد أن نبيل شيطاني رفيع المستوى دون رادع.
“…”
بحلول الوقت الذي بدأت فيه الشمس بالغروب، وصلوا إلى المدينة.
“إذا مر المزيد من الوقت، فلن يكون مجرد ألف ميل -”
“هاه؟”
“من هو قائدك؟”
وفي الوقت نفسه رأوا قافلة سيارات تغادر المدينة.
“هل هذا مفاجئ؟”
كانت مركبات خفيفة على الطرق الوعرة وكانت مثالية للسفر عبر البرية. عربات.
كان أيضًا قادرًا على الشعور بكمية كبيرة من الطاقة الشيطانية.
عندما اقتربوا، أطلقت العربات أبواقها بقوة.
“لماذا تأكل قليلا جدا؟”
“آه. مزعج جدا.”
جوانا انسحبت بطاعة.
بينما عبّست جوانا على المضرب، نظر لوكاس إليهم قبل أن يتحدث.
“آه. مزعج جدا.”
“يبدو أنهم يطلبون منا التوقف.”
في المدينة على اليسار، لا يوجد سوى الشياطين. و…”
“هل هم بشر؟”
“هل هذا مفاجئ؟”
“ربما.”
كان أيضًا قادرًا على الشعور بكمية كبيرة من الطاقة الشيطانية.
“حسنا. لم أسمع قط عن قيادة الشياطين للعربات من قبل “.
“يبدو أنهم يطلبون منا التوقف.”
جوانا انسحبت بطاعة.
كان من الواضح أنها كانت تتحدث عن تلميذه ليو فريمان.
انحرفت إحدى العربات حولها وتوقفت أمام الشاحنة، مما خلق سحابة كبيرة من الغبار.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 61
سعلت جوانا وغطت فمها وهي تحدق في السيارة.
كان هناك بشر وشياطين.
خرج رجل من الجانب الأيسر للعربة.
استدار الرجل بعد أن قال تلك الكلمات.
كان شابًا أسود يحمل سلاحًا في يده.
لم يشعر بالراحة في ترك ما كان شبه مؤكد أن نبيل شيطاني رفيع المستوى دون رادع.
بدا وكأنه مرتزق.
إذا كان بإمكانه استخدام القوة الكاملة لاستبصاره، لكان بإمكانه بسهولة رؤية مدى قوة الشيطان. لسوء الحظ، كانت تلك القوة تتجاوز احتمال هذا الكون. أمر مؤسف، ولكن في الوقت الحالي، لم يكن أمامه خيار سوى الرضا باستخدام هذا المستوى من القوة.
“اعذروني. لا يبدو أنكم من هنا. من اين انتم؟”
على الرغم من رده القاسي، ما زالت جوانا تستجيب بحماس.
“من أنت؟”
على الرغم من رده القاسي، ما زالت جوانا تستجيب بحماس.
“أليس واضحاً؟ أنا صياد.”
لم يكن هذا هو فصل الشتاء، وكان بالتأكيد غريبًا، مع الأخذ في الاعتبار أن هذه كانت إفريقيا. بعد كل شيء، خلال فصل الشتاء، لا تزال درجات الحرارة خلال منتصف النهار تصل إلى 20 درجة مئوية.
انقر.
“أي فتى؟ آه.”
أجاب الرجل وهو يصوب بندقيته.
على الرغم من رده القاسي، ما زالت جوانا تستجيب بحماس.
لقد كان تهديدًا صارخًا، لكن جوانا ردت دون أن تتراجع على الإطلاق.
كانت مركبات خفيفة على الطرق الوعرة وكانت مثالية للسفر عبر البرية. عربات.
“نحن صيادين أيضًا. لقد جئنا إلى هذه الأرض في مهمة خاصة من أمريكا الشمالية. لا يمكنني إخبارك بتفاصيل مهمتنا، لكننا تلقينا بالفعل إذنًا من رئيس الفرع الكونغولي “.
* * *
“هل لديك ما يثبت ذلك؟”
“عندما ينضج قليلا. من المحتمل أن تفقد الفتيات عقولهن إذا ارتدى ببساطة قميصًا. بجدية.”
أخرجت جوانا مستندًا من جيبها ورفعته إلى الخارج حتى يراه الرجل. نظر إليه الرجل للحظة قبل أن يومئ ويبتسم.
ركز عينيه ونظر حوله بحثًا عن أول مدينة تمر عبرها.
إذا كنتم قد حصلت بالفعل على إذن، فلا يحق لي التدخل. حسنًا، هل تحتاج أي شيء؟ طعام، ماء أو مكان للراحة؟”
* * *
“لقد تأخر الوقت، لذلك نقدر لك أن تمنحنا مكانًا نقيم فيه الليلة.”
كان شابًا أسود يحمل سلاحًا في يده.
“هممم، لا مشكلة. اتبعاني. سآخذكما إلى قائدنا أولاً “.
بالنسبة إلى لوكاس، كانت الأولوية الرئيسية هي مقابلة كران، أحد المراكز الثلاثة الأولى.
استدار الرجل بعد أن قال تلك الكلمات.
كان لوكاس هو من وضع أدواته أولاً.
“من هو قائدك؟”
وفي الوقت نفسه رأوا قافلة سيارات تغادر المدينة.
“ربما سمعتم عنه، لذلك لا أمانع في إخباركم.”
كان لوكاس هو من وضع أدواته أولاً.
ضحك الرجل. ثم التفت لينظر إليهم وتحدث بصوت فخور قليلاً.
كان مشهدا غريبا. شعرت أنهم كانوا قريبين جدًا. تقريبا كما لو كانوا يعيشون معا.
“قائدنا يدعى دراجول فيسفاوندر.”
قام لوكاس بتضييق عينيه.
عندما تجمد لوكاس، انفجرت جوانا بالضحك.
المئوية الثالثة ?
“ربما.”
ترجمة : [ Yama ]
لوكاس: “اى شى؟”
ووش!
