الموسم الثاني - الفصل 62
ترجمة : [ Yama ]
“هل تعرفه؟”
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 62
لم يستطع رؤية أي جوع على وجوه العاملين هناك. في الواقع، بدا هؤلاء الأشخاص أفضل بكثير من أولئك الموجودين في فرع الكونغو.
“هل انت بخير؟”
ثم رأى رجلاً ينزل الدرج.
رفع لوكاس رأسه على السؤال غير المتوقع.
كان ينبغي أن يكون هذا مشهدًا مريحًا لرؤيته، ولكن بدلاً من ذلك، جعل لوكاس غير مرتاح.
“ماذا تقصدين؟”
‘هل آيريس في هذا العالم؟’
“إذا كان لدي مرآة، لأريتك. إنها المرة الأولى التي أراك فيها تظهر وجهًا كهذا”.
“سوف يرشدكم إلى غرفتك، لذا المرجوا الانتظار هناك. قائدنا مشغول للغاية في الوقت الحالي “.
“…”
لهذا السبب لم يستطع إلا أن يتساءل عما إذا كان الاسم الأخير، المؤسس، لهذا الرجل، دراغول، مجرد مصادفة أم لا.
“اعتقدت دائمًا أنك كنت بلا عاطفة لأن تعبيرك لم يتغير أبدًا. لكن أعتقد أن هذا ليس صحيحًا”.
عن قرب، بدت المدينة أفضل بكثير مما كانوا يتوقعون. ومع ذلك، فإنها لا تبدو أفضل بكثير من “الأنقاض النظيفة”. سيكون من الأنسب تسميتها قاعدة مؤقتة بدلاً من موطن.
هل كان هناك شيء خاطئ في تعبيره؟
نزلوا من الشاحنة.
لم يسع لوكاس إلا أن يمد يده ليلمس وجهه.
أيضًا، على الرغم من المظهر القاسي للمدينة، كانت هناك أيضًا أضواء شوارع عاملة.
شعر بقليل من الصلابة من المعتاد في وجهه.
“كيجان سيعود على الأرجح في غضون ساعة. لذا يمكنك الاستراحة هنا أولاً “.
“هل تعرفه؟”
بالنظر إلى حجم المدينة، كانت المنطقة التي يمكن للناس الإقامة فيها محدودة بشكل لا يصدق. ونتيجة لذلك، كانت المنطقة ذات كثافة سكانية عالية.
“هاه؟”
نظرت جوانا إليه باستغراب عندما سمعت ذلك.
الرجل الذي أشار إليه على أنه زعيمه. لقد فقدت السيطرة على تعابير وجهك بعد أن سمعت اسمه “.
“سوف يرشدكم إلى غرفتك، لذا المرجوا الانتظار هناك. قائدنا مشغول للغاية في الوقت الحالي “.
“لا، أنا لا أعرفه.”
“هل لقب فيسفاوندر شائع؟”
نظرت جوانا إليه باستغراب عندما سمعت ذلك.
كما توقع.
لكنها كانت الحقيقة.
“لا أريد أن ألتقي آيريس بعد.”
كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها لوكاس عن هذا الرجل المسمى دراجول. كان سبب تيبس تعبيره مختلفًا.
“هذه هي المرة الأولى التي أسمعه. لكنه لا يبدو حقًا مثل لقب. بل أشبه باسم علامة تجارية للسيارات “.
“أريد أن أسألك شيئا.”
“لا، أنا لا أعرفه.”
“ما هذا؟”
ترجمة : [ Yama ]
“هل لقب فيسفاوندر شائع؟”
كان ينبغي أن يكون هذا مشهدًا مريحًا لرؤيته، ولكن بدلاً من ذلك، جعل لوكاس غير مرتاح.
“فيسفاوندر؟”
لم يصادف لوكاس أبدًا لقب مألوف في هذا العالم. وإذا فعل، فسيكون نادرًا جدًا.
أمالت جوانا رأسها إلى الجانب وضغطت بإصبعها على عجلة القيادة بينما تفكر.
“فيسفاوندر؟”
لفترة من الوقت، كان صوت النقر الخفيف هو الشيء الوحيد الذي يمكن سماعه في الشاحنة.
“كيجان سيعود على الأرجح في غضون ساعة. لذا يمكنك الاستراحة هنا أولاً “.
ولكن بعد التفكير قليلا، هزت رأسها.
لم يسع لوكاس إلا أن يمد يده ليلمس وجهه.
“هذه هي المرة الأولى التي أسمعه. لكنه لا يبدو حقًا مثل لقب. بل أشبه باسم علامة تجارية للسيارات “.
ترجمة : [ Yama ]
“…”
“لا أريد أن ألتقي آيريس بعد.”
كما توقع.
“هل انت بخير؟”
لم يصادف لوكاس أبدًا لقب مألوف في هذا العالم. وإذا فعل، فسيكون نادرًا جدًا.
“هل تعرفه؟”
لهذا السبب لم يستطع إلا أن يتساءل عما إذا كان الاسم الأخير، المؤسس، لهذا الرجل، دراغول، مجرد مصادفة أم لا.
ولكن بعد التفكير قليلا، هزت رأسها.
نظر لوكاس إلى العربة التي كانت تسير أمامهم.
ترجمة : [ Yama ]
ثم في العربات الثلاث التي كانت موجودة على جانبي وخلف الشاحنة على التوالي.
هل أصبحت متسامية؟ هل كانت تتبعه؟ هل تعلم أنه كان في هذا العالم؟
“أشعر وكأننا تحت الحراسة.”
رائحة الخشب القديم التي ملأت الغرفة كانت تهدئ العقل والجسد.
بينما تحدثت جوانا بصوت متعجرف، كان بإمكان لوكاس أن يلاحظ أن المرافق كان أكثر لمنعهم من الفرار.
رائحة الخشب القديم التي ملأت الغرفة كانت تهدئ العقل والجسد.
ومع ذلك، لن يكون من الصعب للغاية الفرار ومحو آثارهم الآن. سيكون الأمر أكثر صعوبة بمجرد دخولهم المدينة.
جوانا لم تكن موجودة..
ومع ذلك، كان لوكاس متجهًا مباشرة إلى المدينة.
شعر بقليل من الصلابة من المعتاد في وجهه.
‘هل آيريس في هذا العالم؟’
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 62
وإذا كان هذا هو الحال بالفعل، فكيف أنجزته؟
عندما دخلوا الطابق الأول من المبنى، كان أول ما لاحظوه هو الرائحة الفريدة للطعام. ربما كان ذلك بسبب وقت العشاء، لكن يبدو أن معظم الأشخاص في المبنى كانوا على هذا الطابق.
هل أصبحت متسامية؟ هل كانت تتبعه؟ هل تعلم أنه كان في هذا العالم؟
ثم رأى رجلاً ينزل الدرج.
بعد أن ملأت هذه الأفكار رأسه، لم يستطع لوكاس إلا الابتسام بمرارة.
ومع ذلك، لن يكون من الصعب للغاية الفرار ومحو آثارهم الآن. سيكون الأمر أكثر صعوبة بمجرد دخولهم المدينة.
“لا أريد أن ألتقي آيريس بعد.”
“ربما يوجد أكثر من 10000 شخص في هذه المدينة.”
هذه الأفكار جعلته يشعر بالحزن أكثر من السعادة. في الواقع، لقد ملأوه بالذنب.
“ماذا تقصدين؟”
لأنها إذا جاءت إليه أولاً، فهذا يعني أنها ربما تلومه على عدم الوفاء بكلمته.
بينما تحدثت جوانا بصوت متعجرف، كان بإمكان لوكاس أن يلاحظ أن المرافق كان أكثر لمنعهم من الفرار.
* * *
لم تكن هذه المدينة في موقع جغرافي جيد.
نزلوا من الشاحنة.
ومع ذلك، لن يكون من الصعب للغاية الفرار ومحو آثارهم الآن. سيكون الأمر أكثر صعوبة بمجرد دخولهم المدينة.
عن قرب، بدت المدينة أفضل بكثير مما كانوا يتوقعون. ومع ذلك، فإنها لا تبدو أفضل بكثير من “الأنقاض النظيفة”. سيكون من الأنسب تسميتها قاعدة مؤقتة بدلاً من موطن.
“…”
بالنظر إلى حجم المدينة، كانت المنطقة التي يمكن للناس الإقامة فيها محدودة بشكل لا يصدق. ونتيجة لذلك، كانت المنطقة ذات كثافة سكانية عالية.
لأنها إذا جاءت إليه أولاً، فهذا يعني أنها ربما تلومه على عدم الوفاء بكلمته.
نظرت جوانا حولها في مفاجأة.
لم يستطع رؤية أي جوع على وجوه العاملين هناك. في الواقع، بدا هؤلاء الأشخاص أفضل بكثير من أولئك الموجودين في فرع الكونغو.
“كم عدد الناس الذين يعيشون هنا؟”
“…”
“ربما يوجد أكثر من 10000 شخص في هذه المدينة.”
نظرت جوانا إليه باستغراب عندما سمعت ذلك.
الرجل الأسود، الذي قدم نفسه على أنه كيجان، تثاءب عندما أجاب.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 62
“بالتفكير في الأمر، هناك الكثير من العملاء اليوم. كم هذا مستفز…”
فتح لوكاس النافذة الوحيدة في الغرفة ونظر إلى أسفل الشارع الذي أضاءته أضواء الشوارع بهدوء.
“…؟”
“…”
“سوف يرشدكم إلى غرفتك، لذا المرجوا الانتظار هناك. قائدنا مشغول للغاية في الوقت الحالي “.
رائحة الخشب القديم التي ملأت الغرفة كانت تهدئ العقل والجسد.
بعد قول هذا، استدار كيغان وخرج في مكان ما.
“كيجان سيعود على الأرجح في غضون ساعة. لذا يمكنك الاستراحة هنا أولاً “.
“اتبعني. سأرشدك إلى المكان الذي ستقيم فيه “.
“ما هذا؟”
صياد آخر تحدث بطريقة قاسية.
عن قرب، بدت المدينة أفضل بكثير مما كانوا يتوقعون. ومع ذلك، فإنها لا تبدو أفضل بكثير من “الأنقاض النظيفة”. سيكون من الأنسب تسميتها قاعدة مؤقتة بدلاً من موطن.
تبعوه إلى مبنى.
“ماذا تقصدين؟”
كان مبنى من ثلاثة طوابق، وكان بإمكانهم رؤية الضوء الاصطناعي القادم من النوافذ المختلفة. أظهر هذا أنه تم تزويدها بالطاقة.
“ماذا تقصدين؟”
أيضًا، على الرغم من المظهر القاسي للمدينة، كانت هناك أيضًا أضواء شوارع عاملة.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 62
عندما دخلوا الطابق الأول من المبنى، كان أول ما لاحظوه هو الرائحة الفريدة للطعام. ربما كان ذلك بسبب وقت العشاء، لكن يبدو أن معظم الأشخاص في المبنى كانوا على هذا الطابق.
“…”
”الطابق الأول هو المطعم. يمكنك طلب الطعام في أي وقت تريده إلا إذا فات الأوان، ولكن إذا أمكن، يرجى محاولة تناول وجباتك في الوقت المحدد. يوجد أيضًا حمام في نهاية الأرضية. والماء الساخن متاح في هذا الوقت “.
“هل تعرفه؟”
“الماء الساخن!”
ترجمة : [ Yama ]
تلمعت عيون جوانا.
يبدو أنها كانت متحمسة لفكرة الاستحمام بعد فترة طويلة.
يبدو أنها كانت متحمسة لفكرة الاستحمام بعد فترة طويلة.
الرجل الذي أشار إليه على أنه زعيمه. لقد فقدت السيطرة على تعابير وجهك بعد أن سمعت اسمه “.
بكل صدق، لم يمض وقت طويل. لم يمر أسبوع منذ مغادرتهم أمريكا الشمالية.
لم يصادف لوكاس أبدًا لقب مألوف في هذا العالم. وإذا فعل، فسيكون نادرًا جدًا.
تم منح كل منهم غرف فردية في الطابقين الثاني والثالث على التوالي.
“لا، أنا لا أعرفه.”
“كيجان سيعود على الأرجح في غضون ساعة. لذا يمكنك الاستراحة هنا أولاً “.
ترجمة : [ Yama ]
بعد أن قال هذه الكلمات، استدار الرجل وعاد إلى الطابق الأول، تاركًا لوكاس لتفقد غرفته المخصصة.
كثير من الناس، الذين بدا أنهم صيادون، صرخوا كؤوسهم معًا وهم يشربون البيرة مثل الماء، وكانت هتافاتهم وضحكاتهم تملأ القاعة.
رائحة الخشب القديم التي ملأت الغرفة كانت تهدئ العقل والجسد.
وإذا كان هذا هو الحال بالفعل، فكيف أنجزته؟
كلاك.
لم تكن الأسئلة التي تدفقت في رأسه مجرد هذه الأسئلة القليلة.
فتح لوكاس النافذة الوحيدة في الغرفة ونظر إلى أسفل الشارع الذي أضاءته أضواء الشوارع بهدوء.
“بالتفكير في الأمر، هناك الكثير من العملاء اليوم. كم هذا مستفز…”
لم يستطع رؤية أي جوع على وجوه العاملين هناك. في الواقع، بدا هؤلاء الأشخاص أفضل بكثير من أولئك الموجودين في فرع الكونغو.
نظر لوكاس إلى العربة التي كانت تسير أمامهم.
كان ينبغي أن يكون هذا مشهدًا مريحًا لرؤيته، ولكن بدلاً من ذلك، جعل لوكاس غير مرتاح.
كان التنين البشري، لي جونغ هوك.
يجب أن يكون هناك سبب لذلك.
اقتربت منه امرأة في منتصف العمر بابتسامة على وجهها ووضعت كوبًا من الماء أمامه. لكن لوكاس هز رأسه عندما سألته عما إذا كان يرغب في طلب أي شيء ليأكله.
لم تكن هذه المدينة في موقع جغرافي جيد.
كلاك.
كان من الواضح أن الشياطين أو الوحوش الشيطانية يمكن أن تظهر في أي لحظة. فكيف تمكنوا من الدفاع بشكل مثالي ضد غزو الشياطين والوحوش الشيطانية؟ ومن أين حصلوا على ما يكفي من الغذاء والماء لإطعام مثل هذا العدد الكبير من السكان؟ ناهيك عن الإمداد المستقر للكهرباء.
نظر لوكاس إلى العربة التي كانت تسير أمامهم.
لم تكن الأسئلة التي تدفقت في رأسه مجرد هذه الأسئلة القليلة.
بعد قول هذا، استدار كيغان وخرج في مكان ما.
أغلق لوكاس النافذة قبل التوجه إلى الطابق الأول.
“فيسفاوندر؟”
كثير من الناس، الذين بدا أنهم صيادون، صرخوا كؤوسهم معًا وهم يشربون البيرة مثل الماء، وكانت هتافاتهم وضحكاتهم تملأ القاعة.
بعد أن قال هذه الكلمات، استدار الرجل وعاد إلى الطابق الأول، تاركًا لوكاس لتفقد غرفته المخصصة.
بعد أن نظر حول الغرفة للحظة، تمكن لوكاس من العثور على طاولة فارغة، وجلس.
بعد أن ملأت هذه الأفكار رأسه، لم يستطع لوكاس إلا الابتسام بمرارة.
اقتربت منه امرأة في منتصف العمر بابتسامة على وجهها ووضعت كوبًا من الماء أمامه. لكن لوكاس هز رأسه عندما سألته عما إذا كان يرغب في طلب أي شيء ليأكله.
نزلوا من الشاحنة.
جوانا لم تكن موجودة..
يبدو أنها كانت متحمسة لفكرة الاستحمام بعد فترة طويلة.
بالحكم على رد فعلها السابق، ربما كانت تغسل نفسها في الحمام.
ولكن بعد التفكير قليلا، هزت رأسها.
ثم رأى رجلاً ينزل الدرج.
وإذا كان هذا هو الحال بالفعل، فكيف أنجزته؟
عندما رأى لوكاس هذا الرجل، لم يسعه إلا أن يضيّق عينيه قليلاً. كان هذا لسببين.
أغلق لوكاس النافذة قبل التوجه إلى الطابق الأول.
السبب الأول لأنه كان آسيويًا، وكان أول آسيوي يراه منذ قدومه إلى هذا البلد.
لم يستطع رؤية أي جوع على وجوه العاملين هناك. في الواقع، بدا هؤلاء الأشخاص أفضل بكثير من أولئك الموجودين في فرع الكونغو.
و السبب الثاني هو أنه شخص يعرفه.
ومع ذلك، لن يكون من الصعب للغاية الفرار ومحو آثارهم الآن. سيكون الأمر أكثر صعوبة بمجرد دخولهم المدينة.
كان التنين البشري، لي جونغ هوك.
شعر بقليل من الصلابة من المعتاد في وجهه.
ترجمة : [ Yama ]
“سوف يرشدكم إلى غرفتك، لذا المرجوا الانتظار هناك. قائدنا مشغول للغاية في الوقت الحالي “.
ثم في العربات الثلاث التي كانت موجودة على جانبي وخلف الشاحنة على التوالي.
