الموسم الثاني - الفصل 72
ترجمة : [ Yama ]
إلا إذا كانوا أضعف من أن يدركوا الفرق في المستويات مثل أولئك الذين قتلتهم من قبل.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 72
ومع ذلك، شعرت بالقذارة.
القتال، هذا إن أمكن تسميته بـ”قتال”. لم يدم طويلاً.
لم يكن هناك أدنى تردد في صوت دراغول،
نظر لوكاس إلى المشهد الرهيب أمامه.
كانت هذه هي المرة الأولى التي تفكر فيها في الاعتماد على شخص آخر غير إله الشيطان الذي اتبعته.
كان غولارد ممددًا على الأرض، ملطخًا بالدماء، وكانت سيدي تدوس على وجهه بقدميها الموحلة.
تأوه غولارد بينما يتم الضغط على وجهه.
لعق ~
القتال، هذا إن أمكن تسميته بـ”قتال”. لم يدم طويلاً.
لعقت سيدي الدم الذي غطى أصابعها.
“…”
كان جسدها كله مغطى بالدماء، بدمها. لكن الإصابات على جسدها لم تكن سوى خدش عند مقارنتها بغولارد.
ولكن الآن، حتى بعد هزيمته من قبل سيدي، التي كانت أقوى منه بشكل واضح، لم يتم قمع روح دراغول القتالية. لم يستسلم على الإطلاق، وكان من الواضح أنه كان يبحث عن فرصة للهجوم المضاد.
ومع ذلك، شعرت بالقذارة.
كان هناك سبب واحد فقط لهذا.
بعد كل شيء، كان هذا فقط مميتًا.
ولكن الآن، حتى بعد هزيمته من قبل سيدي، التي كانت أقوى منه بشكل واضح، لم يتم قمع روح دراغول القتالية. لم يستسلم على الإطلاق، وكان من الواضح أنه كان يبحث عن فرصة للهجوم المضاد.
سحق.
ترجمة : [ Yama ]
“كوك…!”
“ليتيب كان مخطئا”.
تأوه غولارد بينما يتم الضغط على وجهه.
“… من أنتم بحق الجحيم؟”
لقد تم التغلب عليه تمامًا. ومع ذلك، لم تكن هناك أي علامات استسلام على وجهه.
“…”
تسبب هذا في اضطراب طفيفة في قلب لوكاس.
كان الأمر كما لو كان يقول أن الشعور المألوف لم يأت من سيدي وحدها.
علاقة مبنية على القوة. كانت هذه أفضل طريقة لوصف العلاقات بين الشياطين. لم تكن هناك كائنات أخرى كانت أكثر ولاءً لعلاقة قسرية من الشياطين.
لم يكن الأمر حتى معركة.
أحد الأسباب التي جعلت هذه الكائنات كانت الأكثر إثارة للاشمئزاز في هذا الكون لأنها استسلمت للقوي واضطهدت الضعيف.
لا يمكن أن يفوز أبدا.
ولكن الآن، حتى بعد هزيمته من قبل سيدي، التي كانت أقوى منه بشكل واضح، لم يتم قمع روح دراغول القتالية. لم يستسلم على الإطلاق، وكان من الواضح أنه كان يبحث عن فرصة للهجوم المضاد.
“…”
تمامًا مثل… تمامًا مثل الإنسان.
لم يتوقع أبدًا رؤية هذا في شيطان.
“مهلا، لوكاس.”
“…”
“…!!”
لقد تم التغلب عليه تمامًا. ومع ذلك، لم تكن هناك أي علامات استسلام على وجهه.
في اللحظة التي نادت فيه سيدي لوكاس، رفع دراغول رأسه. ثم نظر إلى لوكاس بصدمة.
نظر لوكاس إلى غولارد الذي لا يزال يلهث، ونظر غولارد إليه مباشرة.
“لو… كاس؟”
“إذن هل ستتبع ملك الشياطين فقط، حتى لو كان ذلك يعني أنك ستموت هنا؟”
واصلت سيدي، متجاهلاً ردة فعله.
في النهاية، ربما كان ذلك صحيحًا.
“هذا الرجل هو على الأرجح أحد أقوى الكائنات في هذا العالم، أليس كذلك؟”
تحدث غولارد بصوت خشن، كما لو كان يمضغ الكلمات قبل أن يقولها.
“صحيح.”
“أنت، ألا تشعر بأي نوع من” مستوى الوجود “أنا؟”
أزعجه سؤالها قليلاً، لكن لوكاس ما زال يهز رأسه.
القتال، هذا إن أمكن تسميته بـ”قتال”. لم يدم طويلاً.
في النهاية، ربما كان ذلك صحيحًا.
حدق غولارد بعمق في لوكاس.
ربما لم يكن هناك إنسان قادر على التعامل مع غولارد بمفرده. حقيقة وجود لقب مثل الدوقات الخمسة يعني أن هؤلاء الشياطين كانوا أقوى بكثير من أقرانهم.
“…”
من بين جميع الكائنات في هذا العالم، كان دراغول بالتأكيد أحد أقوى الكائنات.
ومع ذلك، استمر هذا الشيطان في إظهار العداء تجاه سيدي. على الرغم من أنه يمكن أن يموت إذا قررت تغيير رأيها.
“ههه”.
“شعرت بحضور غريب. كان الأمر غريبًا، لكن في نفس الوقت، بدا الأمر مألوفًا… لهذا السبب أتيت إلى هنا. اعتقدت أنني لن أعرف ما هو إلا إذا تحققت بنفسي “.
أصبح تعبير سيدي باردًا عند إجابته. حدقت في دراغول، الذي كانت تدوس وجهها تحت قدمها لفترة من الوقت قبل أن ترفع قدمها بعيدًا. ثم ركلته في بطنه.
لكن كلمات غولارد التالية أثبتت أن تكهنات لوكاس ربما لم تكن صحيحة.
تدحرج دراجول على الأرض عدة مرات قبل أن ينهض ويحدق في سيدي، التي ابتسم ببساطة في وهجه.
بعد كل شيء، كان هذا فقط مميتًا.
“أريد حقًا قتلك، لكنني قررت أن أتركك بعيدًا عن الخطاف هذه مرة. ولكن إذا واصلت منحني السلوك، فسوف تموت “.
ولكن الآن، حتى بعد هزيمته من قبل سيدي، التي كانت أقوى منه بشكل واضح، لم يتم قمع روح دراغول القتالية. لم يستسلم على الإطلاق، وكان من الواضح أنه كان يبحث عن فرصة للهجوم المضاد.
“… من أنتم بحق الجحيم؟”
علاقة مبنية على القوة. كانت هذه أفضل طريقة لوصف العلاقات بين الشياطين. لم تكن هناك كائنات أخرى كانت أكثر ولاءً لعلاقة قسرية من الشياطين.
“يا للغرابة.”
من بين جميع الكائنات في هذا العالم، كان دراغول بالتأكيد أحد أقوى الكائنات.
أمالت سيدي رأسها إلى الجانب وتمتم بصوت ناعم.
على أي حال، فهمت شيئًا واحدًا.
“أنت، ألا تشعر بأي نوع من” مستوى الوجود “أنا؟”
لم ترغب في البقاء هناك لفترة أطول. مجرد النظر إلى وجه لوكاس جعلها تشعر بعدم الارتياح الشديد.
بفضل قوة غولارد، كان يجب أن يشعر بها منذ إشتباكهم الأول.
الفجوة بينه وبين خصمه.
تسبب هذا في اضطراب طفيفة في قلب لوكاس.
لا يمكن أن يفوز أبدا.
هل كان وجود ملك الشياطين هو الذي جعلهم يخضعون له؟
ومع ذلك، استمر هذا الشيطان في إظهار العداء تجاه سيدي. على الرغم من أنه يمكن أن يموت إذا قررت تغيير رأيها.
لم يكن هناك خطر على حياتها في هذا العالم. إنه ببساطة لم يكن موجودًا.
“…حقا. هذا صحيح.”
أو ربما… كان له صلة باللعبة الكبرى القادمة.
تحدث غولارد بصوت خشن، كما لو كان يمضغ الكلمات قبل أن يقولها.
كان جسدها كله مغطى بالدماء، بدمها. لكن الإصابات على جسدها لم تكن سوى خدش عند مقارنتها بغولارد.
“يمكنني أن أشعر بنوع من الهالة التي لا تقاوم تأتي منك. ومن المحتمل أن أي شيطان أضعف مني لن يكون لديه خيار سوى طاعتك “.
إلا إذا كانوا أضعف من أن يدركوا الفرق في المستويات مثل أولئك الذين قتلتهم من قبل.
إلا إذا كانوا أضعف من أن يدركوا الفرق في المستويات مثل أولئك الذين قتلتهم من قبل.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 72
لم يستطع سيدي إلا أن تظهر تعبيرًا محتارًا.
لم ترغب في البقاء هناك لفترة أطول. مجرد النظر إلى وجه لوكاس جعلها تشعر بعدم الارتياح الشديد.
“إذن لماذا؟”
“ولكن بعد أن غادرت، أدركت أخيرًا. الحضور المألوف الذي شعرت به لم يكن من تلك المرأة. كان منك.
“الكائن الوحيد الذي سأطيعه هو ملك الشياطين.”
بعد أن غادرت، سقط الصمت على الزقاق.
“إذن هل ستتبع ملك الشياطين فقط، حتى لو كان ذلك يعني أنك ستموت هنا؟”
لم ترغب في البقاء هناك لفترة أطول. مجرد النظر إلى وجه لوكاس جعلها تشعر بعدم الارتياح الشديد.
“هذا صحيح.”
عندما لم يتلق إجابة، أشرق ضوء غريب في عيون غولارد.
كان لوكاس عاجزًا عن الكلام.
عندما لم يتلق إجابة، أشرق ضوء غريب في عيون غولارد.
لم يكن هناك أدنى تردد في صوت دراغول،
أصبح تعبير سيدي غريبًا.
لم يكن هذا خوفًا أو غسيل دماغ. كانت الطاعة الحقيقية التي نزلت من القلب. لا، لقد كان تفانيًا.
هل كان تغيير غير متوقع ناتج عن احتمال عشوائي؟
لم يتوقع أبدًا رؤية هذا في شيطان.
“شعرت بحضور غريب. كان الأمر غريبًا، لكن في نفس الوقت، بدا الأمر مألوفًا… لهذا السبب أتيت إلى هنا. اعتقدت أنني لن أعرف ما هو إلا إذا تحققت بنفسي “.
“…”
لم يكن الأمر حتى معركة.
أصبح تعبير سيدي غريبًا.
ولكن الآن، حتى بعد هزيمته من قبل سيدي، التي كانت أقوى منه بشكل واضح، لم يتم قمع روح دراغول القتالية. لم يستسلم على الإطلاق، وكان من الواضح أنه كان يبحث عن فرصة للهجوم المضاد.
في الكون المتعدد بأكمله، كان للعرق المعروف باسم الشياطين حاكم واحد فقط. الحاكم الشيطان ذو القرون السوداء.
عندما لم يتلق إجابة، أشرق ضوء غريب في عيون غولارد.
كان هذا طبيعيا. بعد كل شيء، كان الحاكم الشيطان ذو القرون السوداء هو الشيطان الأول. تجسيد لأصفى حقد. وبغض النظر عن مكان ولادتهم، كانت جميع الكائنات الشيطانية مرتبطة به بطريقة مماثلة للطريقة التي يرتبط بها المرء بوالديهم أو أسلافهم. لقد كانت علاقة متأصلة لا يمكن تجاهلها أو رفضها.
“مهلا، لوكاس.”
على سبيل المثال، إذا واجهت سيدي كائنًا شيطانيًا كان مستوى وجوده أعلى مما كانت عليه أثناء استكشاف الأكوان المتعددة، فلن يكون أمامها خيار سوى طاعته.
تحدث غولارد بصوت خشن، كما لو كان يمضغ الكلمات قبل أن يقولها.
كان هناك سبب واحد فقط لهذا.
في اللحظة التي نادت فيه سيدي لوكاس، رفع دراغول رأسه. ثم نظر إلى لوكاس بصدمة.
لأن هذا هو ما أراده الحاكم الشيطان ذو القرون السوداء.
كان جسدها كله مغطى بالدماء، بدمها. لكن الإصابات على جسدها لم تكن سوى خدش عند مقارنتها بغولارد.
وكذلك كان هذا.
أصبح تعبير سيدي غريبًا.
كانت إرادة الحاكم الشيطان ذو القرون السوداء هي التي تسببت في غزو هذه الشياطين لهذا الكون.
“في البداية، اعتقدت أنها تلك المرأة. وحتى بعد قتالها، لم أكن أعتقد أنني كنت مخطئا “.
لم تكن متأكدة مما إذا كان قد تنبأ بأن اللعبة الكبرى ستبدأ قريبًا وخطط لهذا الغزو، لكن كان من الواضح أن هؤلاء الشياطين هم أبناء الحاكم الشيطان، أبناءه.
كان هذا هراء.
ومع ذلك، فإن هذا الكائن لم يطيع سيدي. لم يكن هناك سوى الكراهية والعداء في بصره.
تسبب هذا في اضطراب طفيفة في قلب لوكاس.
ماذا كان السبب؟
“لقد انتهى عملي.”
هل كان وجود ملك الشياطين هو الذي جعلهم يخضعون له؟
انظر إلى غولارد. لقد كان أحد أقوى الكائنات في هذا الكون، ومع ذلك، كان بالكاد قادرًا على خدشها.
هل كان تغيير غير متوقع ناتج عن احتمال عشوائي؟
“…حقا. هذا صحيح.”
أو ربما… كان له صلة باللعبة الكبرى القادمة.
“أنت، ألا تشعر بأي نوع من” مستوى الوجود “أنا؟”
لم تكن سيدي متأكدة. وكان لديها شعور أيضًا بأنها لن تكون قادرة على التفكير في الإجابة بغض النظر عن مدى صعوبة المحاولة.
“صحيح.”
“ها.”
“… من أنتم بحق الجحيم؟”
شممت.
لم يكن الأمر حتى معركة.
لم يكن التفكير العميق من اختصاصها أبدًا. ولم تكن مهتمة به.
بفضل قوة غولارد، كان يجب أن يشعر بها منذ إشتباكهم الأول.
على أي حال، فهمت شيئًا واحدًا.
“ليتيب كان مخطئا”.
“قادرة على قتلي؟”
وكذلك كان هذا.
كان هذا هراء.
بفضل قوة غولارد، كان يجب أن يشعر بها منذ إشتباكهم الأول.
انظر إلى غولارد. لقد كان أحد أقوى الكائنات في هذا الكون، ومع ذلك، كان بالكاد قادرًا على خدشها.
سحق.
لو قاتلت سيدي بكامل قوتها بدلاً من أن تكون حذرة للغاية، لكانت المعركة الغبية أكثر سخافة.
لعق ~
لم يكن الأمر حتى معركة.
ومع ذلك، استمر هذا الشيطان في إظهار العداء تجاه سيدي. على الرغم من أنه يمكن أن يموت إذا قررت تغيير رأيها.
“ليتيب كان مخطئا”.
انظر إلى غولارد. لقد كان أحد أقوى الكائنات في هذا الكون، ومع ذلك، كان بالكاد قادرًا على خدشها.
لم يكن هناك خطر على حياتها في هذا العالم. إنه ببساطة لم يكن موجودًا.
في اللحظة التي نادت فيه سيدي لوكاس، رفع دراغول رأسه. ثم نظر إلى لوكاس بصدمة.
أدارت رأسها لتنظر إلى لوكاس. يبدو أنه يستخدم نوعًا من السحر لإخفاء مظهره القاسي، لكن لم يكن من الصعب عليها أن ترى نفسه الحقيقية تحتها.
في النهاية، ربما كان ذلك صحيحًا.
“لقد انتهى عملي.”
لم تكن متأكدة مما إذا كان قد تنبأ بأن اللعبة الكبرى ستبدأ قريبًا وخطط لهذا الغزو، لكن كان من الواضح أن هؤلاء الشياطين هم أبناء الحاكم الشيطان، أبناءه.
“…ماذا؟’
“صحيح.”
“قلت إن عملي معك قد انتهى.”
كانت إرادة الحاكم الشيطان ذو القرون السوداء هي التي تسببت في غزو هذه الشياطين لهذا الكون.
كبرياءها أصيب بكدمات.
“لو… كاس؟”
نقرت سيدي على لسانها.
تحدث غولارد بصوت خشن، كما لو كان يمضغ الكلمات قبل أن يقولها.
ما كان عليها أبدًا أن تأخذ كلمات هذا اللقيط ليتيب على محمل الجد. لم تصدق أنها أصبحت قلقة وبحثت بقلق عن هذا الرجل.
هذه الحقيقة جعلتها تشعر بمزيد من الإذلال.
كانت هذه هي المرة الأولى التي تفكر فيها في الاعتماد على شخص آخر غير إله الشيطان الذي اتبعته.
على أي حال، فهمت شيئًا واحدًا.
هذه الحقيقة جعلتها تشعر بمزيد من الإذلال.
“صحيح.”
لم ترغب في البقاء هناك لفترة أطول. مجرد النظر إلى وجه لوكاس جعلها تشعر بعدم الارتياح الشديد.
في النهاية، ربما كان ذلك صحيحًا.
“سأغادر. لا تنسى وعدنا. لا يمكنك قتل هذا الرجل “.
“قادرة على قتلي؟”
بعد أن قالت هذا، استدارت سيدي وغادر دون تردد. يبدو أنها كانت تخطط للعودة مباشرة إلى أيرلندا الشمالية.
نقرت سيدي على لسانها.
“…”
في النهاية، ربما كان ذلك صحيحًا.
بعد أن غادرت، سقط الصمت على الزقاق.
على سبيل المثال، إذا واجهت سيدي كائنًا شيطانيًا كان مستوى وجوده أعلى مما كانت عليه أثناء استكشاف الأكوان المتعددة، فلن يكون أمامها خيار سوى طاعته.
نظر لوكاس إلى غولارد الذي لا يزال يلهث، ونظر غولارد إليه مباشرة.
“إذن لماذا؟”
“… هل أنت نفس تلك المرأة؟”
تسبب هذا في اضطراب طفيفة في قلب لوكاس.
“…”
لم يكن هناك خطر على حياتها في هذا العالم. إنه ببساطة لم يكن موجودًا.
عندما لم يتلق إجابة، أشرق ضوء غريب في عيون غولارد.
ثم قال شيئًا حتى لوكاس واجه صعوبة في الرد عليه.
“شعرت بحضور غريب. كان الأمر غريبًا، لكن في نفس الوقت، بدا الأمر مألوفًا… لهذا السبب أتيت إلى هنا. اعتقدت أنني لن أعرف ما هو إلا إذا تحققت بنفسي “.
ما كان عليها أبدًا أن تأخذ كلمات هذا اللقيط ليتيب على محمل الجد. لم تصدق أنها أصبحت قلقة وبحثت بقلق عن هذا الرجل.
ربما كان يتحدث عن سيدي.
بفضل قوة غولارد، كان يجب أن يشعر بها منذ إشتباكهم الأول.
كانت هي وغولارد كلاهما مخلوقين من قبل الحاكم الشيطاني، لذلك لم يكن غريباً أن يجد هالتها مألوفة.
“صحيح.”
لكن كلمات غولارد التالية أثبتت أن تكهنات لوكاس ربما لم تكن صحيحة.
“… من أنتم بحق الجحيم؟”
“في البداية، اعتقدت أنها تلك المرأة. وحتى بعد قتالها، لم أكن أعتقد أنني كنت مخطئا “.
“قلت إن عملي معك قد انتهى.”
حقيقة أنه تحدث بصيغة الماضي جعلت لوكاس يشعر بالغرابة.
“ولكن بعد أن غادرت، أدركت أخيرًا. الحضور المألوف الذي شعرت به لم يكن من تلك المرأة. كان منك.
كان الأمر كما لو كان يقول أن الشعور المألوف لم يأت من سيدي وحدها.
أدارت رأسها لتنظر إلى لوكاس. يبدو أنه يستخدم نوعًا من السحر لإخفاء مظهره القاسي، لكن لم يكن من الصعب عليها أن ترى نفسه الحقيقية تحتها.
حدق غولارد بعمق في لوكاس.
ماذا كان السبب؟
ثم قال شيئًا حتى لوكاس واجه صعوبة في الرد عليه.
كان لوكاس عاجزًا عن الكلام.
“ولكن بعد أن غادرت، أدركت أخيرًا. الحضور المألوف الذي شعرت به لم يكن من تلك المرأة. كان منك.
تأوه غولارد بينما يتم الضغط على وجهه.
ترجمة : [ Yama ]
“لقد انتهى عملي.”
أمالت سيدي رأسها إلى الجانب وتمتم بصوت ناعم.
