الموسم الثاني - الفصل 74
ترجمة : [ Yama ]
خفض جوفري رأسه ببطء وتمتم.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 74
“ث-، هذا غير منطقي…”
التقت عيونهم.
“ن-نحن بحاجة إلى علاج كاميلا أولاً! جو، جوانا! هل هناك أي شيء يمكنك القيام به ؟”
في تلك اللحظة، أصيب لي جونغ هاك بالقشعريرة في جميع أنحاء جسده.
”
كانت المسافة بينهما 20 مترا. على هذه المسافة، كان لي جونغ هاك واثقًا من تجنب أي هجمات حتى لو تم إطلاق النار عليه بمدفع رشاش.
”اللعنة! دعونا نوقف الدم أولا! عندها، يمكننا…! ”
ومع ذلك، كان هجوم الشبيه غير متوقع على الإطلاق.
حتى لي جونغ هاك لم يتمكن من الرد على الهجوم قبل أن يصل إليهم، وكانت النتيجة كارثية.
لسان.
شعرت أن جسدها قد تم قمعه بسبب خوف غير عقلاني لم تختبره مع أي شيطان من قبل.
لسان أحمر لامع خرج من فم الشبيه.
منذ لحظة، إذا كان اللسان قد صوبها بدلاً من كاميلا…
لقد كان هجومًا غريبًا قد يبدو سخيفًا في البداية، لكنه كان سريعًا جدًا.
“لي جونغ هاك. هل تعرف مدى سعادتي عندما علمت أنك أتيت إلى هذه المدينة ؟ شعرت كما لو أن سمكة كبيرة قد سبحت أخيرًا في شبكتي المنسوجة بعناية “.
حتى لي جونغ هاك لم يتمكن من الرد على الهجوم قبل أن يصل إليهم، وكانت النتيجة كارثية.
منذ لحظة فقط، كان ينظر إلى الزقاق القذر حيث كان “غولارد”.
تقيؤ!
ومع ذلك، كان هجوم الشبيه غير متوقع على الإطلاق.
“ك-، اوك…”
“لقد كان… الأمر بسيطًا جدًا… لقد ماتت من أجل لا شيء…”
نظرت كاميلا إلى صدرها بعيون واسعة. اخترق اللسان الأحمر الدموي قلبها.
لم تجرؤ جوانا حتى على النظر إلى غولارد. مجرد قربها منه جعلها ترتجف من الخوف وتشعر وكأنها ستنهار على الأرض.
“جورك!”
“… إنه شيء كنا جميعًا مستعدين له.”
بعد أن تقيأت جرعة من الدم، مدت يدها المرتجفة إلى جوفري.
“لقد كان… الأمر بسيطًا جدًا… لقد ماتت من أجل لا شيء…”
“جو-فري…”
كان هذا كائنًا كان “مختلفًا” في الأساس.
“كاميلا!”
لقد كان هجومًا غريبًا قد يبدو سخيفًا في البداية، لكنه كان سريعًا جدًا.
أطلق جوفري صرخة مدوية، واستل منجله، واصطدم على لسانه.
حتى لي جونغ هاك لم يتمكن من الرد على الهجوم قبل أن يصل إليهم، وكانت النتيجة كارثية.
قعقعة!
ترجمة : [ Yama ]
لكن الصوت الذي سمعه كان مشابهًا عندما اصطدم جسمان معدنيان ببعضهما البعض.
ضحك الدوق مصاص الدماء، غولارد، بسعادة. لم يجيب على السؤال. بدلاً من ذلك، نظر إلى لي جونغ هوك باهتمام جامح.
نظر جوفري إلى أسفل لسانه بدهشة.
وهرب “جولارد” الذي هزمه سيدي بعد أن قال تلك الكلمات المشكوك فيها للوكاس.
لم يكن هناك حتى أدنى خدش على هذا اللسان الأحمر الرفيع.
التقت عيونهم.
“ث-، هذا غير منطقي…”
اهتز معصمه بشكل مؤلم. شعرت أنه ضرب قضيبًا معدنيًا صلبًا، وليس لسانًا.
وكان ذلك لتجهيز أنفسهم لقبول وفاة رفاقهم.
لم يستطع جوفري إلا أن يرتجف من الداخل.
كانت اللحظة التي اعتادوا عليها هي اللحظة التي انكسرت فيها عقولهم تمامًا.
شعر أن هذا اللسان لديه القوة لتقسيم منزل بأكمله إلى نصفين…
* * *
بصق.
“جورك!”
ثم انزلق اللسان إلى حيث أتى.
فوش.
سلورب.
لم يكن هناك حتى أدنى خدش على هذا اللسان الأحمر الرفيع.
ثم قام الشبيه بلعق شفتيه باللسان الذي كان يجب أن يكون طويلاً جدًا بحيث لا يتناسب مع فمه.
بالنسبة لهم، حتى لي جونغ هاك، الذي كان لا يزال قادرًا على التحدث إلى مثل هذا الكائن، كان أيضًا وحشًا.
“م-ما هذا بحق الجحيم…”
شعر أن هذا اللسان لديه القوة لتقسيم منزل بأكمله إلى نصفين…
لم تستطع جوانا إلا أن تتراجع بوجه شاحب.
صرخ لي جونغ هاك.
لسان ؟ قُتل شخص باللسان فقط؟ هل كان ذلك فقط لأن كاميلا لم تكن ماهرة بما يكفي لتجنبه ؟
“أنا، أنا ساحرة…”
“أنا، لم أستطع حتى الرد.”
اندفع لي جونغ هاك نحو جولارد.
منذ لحظة، إذا كان اللسان قد صوبها بدلاً من كاميلا…
في تلك اللحظة، لم يكن بإمكانها سوى التفكير في كلمة واحدة، “الموت”.
لكانت جوانا هي الحثة الهامدة في تلك اللحظة.
كان موت شخص ضحكت معه وتحدثت معه عن الحياة والمستقبل، والذي اقتربت منه تدريجيًا، أمرًا من شأنه أن ينقش نفسه في ذهنك.
‘إنه مختلف.’
كان بحاجة إلى مزيد من القوة.
كان هذا كائنًا كان “مختلفًا” في الأساس.
لقد كان شيئًا يمكن أن يحطم حتى أقوى الإرادات، وقد حطم العقول.
شعرت أن جسدها قد تم قمعه بسبب خوف غير عقلاني لم تختبره مع أي شيطان من قبل.
“بالطبع.”
في تلك اللحظة، لم يكن بإمكانها سوى التفكير في كلمة واحدة، “الموت”.
كان بإمكانه رؤية الشبيه ينظر إليهما بهدوء. كانت يديه مسترخيتين على جانبيه، وكانت هناك ابتسامة ناعمة على شفتيه.
“كا، كاميلا!”
مخرج؟ ضد هذا الوحش؟ ”
ما زال جوفري لم يعد إلى رشده. حمل جسد كاميلا الملطخ بالدماء مع وجود يأس محفور على وجهه.
وهرب “جولارد” الذي هزمه سيدي بعد أن قال تلك الكلمات المشكوك فيها للوكاس.
صرخ لي جونغ هاك.
“هل أنت الدوق مصاص الدماء الحقيقي ؟”
“عليك أن تعمل معًا!”
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 74
“ن-نحن بحاجة إلى علاج كاميلا أولاً! جو، جوانا! هل هناك أي شيء يمكنك القيام به ؟”
[سأصنع لكما مخرج بطريقة ما. لذلك عندما تسنح لكما الفرصة، لا تترددا في الهرب.]
“أنا، أنا ساحرة…”
حتى لي جونغ هاك لم يتمكن من الرد على الهجوم قبل أن يصل إليهم، وكانت النتيجة كارثية.
”اللعنة! دعونا نوقف الدم أولا! عندها، يمكننا…! ”
لم تستطع جوانا إلا أن تتراجع بوجه شاحب.
“لقد ماتت بالفعل!”
وكان يجب أن يكون نفس السبب الذي جعل سيدي تهزم فريق “جولارد” بهذه السهولة.
ارتجف جوفري دون توقف من كلمات لي جونغ هاك.
نظرت كاميلا إلى صدرها بعيون واسعة. اخترق اللسان الأحمر الدموي قلبها.
“لا تغض الطرف عن الحقيقة وتحاول أن تخدع نفسك! ماتت على الفور! لقد دمر قلبها! ”
ثم انزلق اللسان إلى حيث أتى.
“أ-، آه…”
أضاف غولارد هذا الجزء داخليًا حيث استمر في مراقبة لي جونغ هاك.
خفض جوفري رأسه ببطء وتمتم.
“ث-، هذا غير منطقي…”
“لقد كان… الأمر بسيطًا جدًا… لقد ماتت من أجل لا شيء…”
لكن الصوت الذي سمعه كان مشابهًا عندما اصطدم جسمان معدنيان ببعضهما البعض.
“… إنه شيء كنا جميعًا مستعدين له.”
”اللعنة! دعونا نوقف الدم أولا! عندها، يمكننا…! ”
هناك شيء يتعين على كل صياد القيام به قبل أن يخطو إلى ساحة المعركة.
وهرب “جولارد” الذي هزمه سيدي بعد أن قال تلك الكلمات المشكوك فيها للوكاس.
وكان ذلك لتجهيز أنفسهم لقبول وفاة رفاقهم.
في تلك اللحظة، لم يكن بإمكانها سوى التفكير في كلمة واحدة، “الموت”.
لم يكن عليهم أن يكونوا مستعدين لموتهم لأنهم عادة لا يدركون ذلك على أي حال. لكن وفاة رفيق كان من المستحيل تجاهلها.
لقد كان هجومًا غريبًا قد يبدو سخيفًا في البداية، لكنه كان سريعًا جدًا.
كان موت شخص ضحكت معه وتحدثت معه عن الحياة والمستقبل، والذي اقتربت منه تدريجيًا، أمرًا من شأنه أن ينقش نفسه في ذهنك.
“أنا، لم أستطع حتى الرد.”
لقد كان شيئًا يمكن أن يحطم حتى أقوى الإرادات، وقد حطم العقول.
منذ لحظة، إذا كان اللسان قد صوبها بدلاً من كاميلا…
عض لي جونغ هاك شفته.
كان موت شخص ضحكت معه وتحدثت معه عن الحياة والمستقبل، والذي اقتربت منه تدريجيًا، أمرًا من شأنه أن ينقش نفسه في ذهنك.
ومع ذلك، كم من الناس يمكن أن يعتادوا على موت رفاقهم ؟
“جو-فري…”
“لا، يجب ألا تعتاد على ذلك أبدًا.”
هناك شيء يتعين على كل صياد القيام به قبل أن يخطو إلى ساحة المعركة.
كانت اللحظة التي اعتادوا عليها هي اللحظة التي انكسرت فيها عقولهم تمامًا.
لقد كان شيئًا يمكن أن يحطم حتى أقوى الإرادات، وقد حطم العقول.
بعد ذلك، لن يكونوا مختلفين عن رقص الدمى في ساحة المعركة.
لم تستطع جوانا إلا أن تتراجع بوجه شاحب.
كان بإمكانه رؤية الشبيه ينظر إليهما بهدوء. كانت يديه مسترخيتين على جانبيه، وكانت هناك ابتسامة ناعمة على شفتيه.
اندفع لي جونغ هاك نحو جولارد.
”
بعد أن تقيأت جرعة من الدم، مدت يدها المرتجفة إلى جوفري.
‘…شبيه؟’
“ما هذا…”
لا.
“م-ما هذا بحق الجحيم…”
هذا الرجل لم يكن شبيه.
‘إنه مختلف.’
“هل أنت الدوق مصاص الدماء الحقيقي ؟”
ثم قام الشبيه بلعق شفتيه باللسان الذي كان يجب أن يكون طويلاً جدًا بحيث لا يتناسب مع فمه.
“ها ها ها ها…”
“لقد كان… الأمر بسيطًا جدًا… لقد ماتت من أجل لا شيء…”
ضحك الدوق مصاص الدماء، غولارد، بسعادة. لم يجيب على السؤال. بدلاً من ذلك، نظر إلى لي جونغ هوك باهتمام جامح.
منذ لحظة، إذا كان اللسان قد صوبها بدلاً من كاميلا…
“لي جونغ هاك. هل تعرف مدى سعادتي عندما علمت أنك أتيت إلى هذه المدينة ؟ شعرت كما لو أن سمكة كبيرة قد سبحت أخيرًا في شبكتي المنسوجة بعناية “.
بصق.
“حسنًا، فقط عندما اعتقدت أنني قد وضعت يدي عليك، تراجعت.”
عض لي جونغ هاك شفته.
أضاف غولارد هذا الجزء داخليًا حيث استمر في مراقبة لي جونغ هاك.
بعد ذلك، لن يكونوا مختلفين عن رقص الدمى في ساحة المعركة.
“هل تريد مقابلتي ؟”
كانت اللحظة التي اعتادوا عليها هي اللحظة التي انكسرت فيها عقولهم تمامًا.
“بالطبع.”
‘إنه مختلف.’
“لماذا ؟”
لا.
“هناك بعض الأشياء التي أود أن أسألك عنها. هذا هو السبب الوحيد الذي يجعلك لا تزال على قيد الحياة “.
لم يكن هناك حتى أدنى خدش على هذا اللسان الأحمر الرفيع.
“…”
“كنت أحد تلك المنتجات أيها التنين البشري، لي جونغ هاك. لكنك هربت… مع مجموعة من العبيد. وبطريقة ما، في تلك الفوضى، اختفى الدوق ساندرو “.
أبقى لي جونغ هاك عينيه متدربتين على غولارد حيث أرسل إرسالًا صوتيًا إلى كل من جوانا و جوفري، اللذان كانا يقفان بجانبه.
فوش.
[سأصنع لكما مخرج بطريقة ما. لذلك عندما تسنح لكما الفرصة، لا تترددا في الهرب.]
“لقد ماتت بالفعل!”
مخرج؟ ضد هذا الوحش؟ ”
ضحك جولارد بسعادة عندما رأى هذا.
لم يكن ذلك ممكنا.
لم يكن عليهم أن يكونوا مستعدين لموتهم لأنهم عادة لا يدركون ذلك على أي حال. لكن وفاة رفيق كان من المستحيل تجاهلها.
لم تجرؤ جوانا حتى على النظر إلى غولارد. مجرد قربها منه جعلها ترتجف من الخوف وتشعر وكأنها ستنهار على الأرض.
سلورب.
كان جوفري هو نفسه. لقد كان قادرًا على التصرف بهذه الطريقة فقط بسبب الغضب الذي جاء مع وفاة كاميلا. لكن تحت الضغط الهائل الذي أطلقه غولارد، سرعان ما تحول الغضب إلى رعب.
ثم انزلق اللسان إلى حيث أتى.
بالنسبة لهم، حتى لي جونغ هاك، الذي كان لا يزال قادرًا على التحدث إلى مثل هذا الكائن، كان أيضًا وحشًا.
“لقد ماتت بالفعل!”
“لقد نظمت شركة تشيستر حدثًا في إيطاليا منذ وقت ليس ببعيد. كانت كبيرة نوعا ما. وشارك فيه نبلاء كثيرون. مما سمعته، كان من المفترض أن يتم عرض بعض المنتجات الجيدة “.
كان بحاجة إلى مزيد من القوة.
“…”
“حسنًا، فقط عندما اعتقدت أنني قد وضعت يدي عليك، تراجعت.”
“كنت أحد تلك المنتجات أيها التنين البشري، لي جونغ هاك. لكنك هربت… مع مجموعة من العبيد. وبطريقة ما، في تلك الفوضى، اختفى الدوق ساندرو “.
بعد أن تقيأت جرعة من الدم، مدت يدها المرتجفة إلى جوفري.
التوى فم جولارد في سخرية.
لكن الصوت الذي سمعه كان مشابهًا عندما اصطدم جسمان معدنيان ببعضهما البعض.
“رقم. لم يختف ساندرو. لم يستجب ساندرو لاستدعاء الملك، لذا من الأفضل افتراض أنه مات. هل فهمت ماذا نعني ؟ مات دوق. واختفى دون أن يترك أثرا، كما لو أنه تبخر ببساطة “.
ترجمة : [ Yama ]
لم يستطع لي جونغ هاك إلا أن يشد قبضته على هذه الكلمات. تومض صورة الرجل الأشقر في ذهنه.
“كا، كاميلا!”
ضحك جولارد بسعادة عندما رأى هذا.
كانت المسافة بينهما 20 مترا. على هذه المسافة، كان لي جونغ هاك واثقًا من تجنب أي هجمات حتى لو تم إطلاق النار عليه بمدفع رشاش.
“التعبير على وجهك يظهر أنه يجب أن يكون لديك فكرة عما حدث. هذا جيد. لن أقتلك بعد، لذا – ”
ما زال جوفري لم يعد إلى رشده. حمل جسد كاميلا الملطخ بالدماء مع وجود يأس محفور على وجهه.
كان في ذلك الحين.
لسان أحمر لامع خرج من فم الشبيه.
أصبح تعبير جولارد صعبًا، وتوقف عن الكلام للحظة. بتعبير شرس على وجهه، حرك رأسه في اتجاه آخر، وبدا أنه ينظر إلى المسافة.
سلورب.
“ما هذا…”
شعر أن هذا اللسان لديه القوة لتقسيم منزل بأكمله إلى نصفين…
‘فرصة!’
أضاف غولارد هذا الجزء داخليًا حيث استمر في مراقبة لي جونغ هاك.
مخرج قد يكون الأول والأخير.
“ن-نحن بحاجة إلى علاج كاميلا أولاً! جو، جوانا! هل هناك أي شيء يمكنك القيام به ؟”
اندفع لي جونغ هاك نحو جولارد.
“عليك أن تعمل معًا!”
* * *
“ما هذا…”
اختفى لوكاس من على مرأى من “جولارد” الذي كان ينظر في طريقه.
هناك شيء يتعين على كل صياد القيام به قبل أن يخطو إلى ساحة المعركة.
منذ لحظة فقط، كان ينظر إلى الزقاق القذر حيث كان “غولارد”.
أبقى لي جونغ هاك عينيه متدربتين على غولارد حيث أرسل إرسالًا صوتيًا إلى كل من جوانا و جوفري، اللذان كانا يقفان بجانبه.
… “غولارد” كان يقاتل ضد لي جونغ هاك والآخرين من بعيد.
“ث-، هذا غير منطقي…”
وهرب “جولارد” الذي هزمه سيدي بعد أن قال تلك الكلمات المشكوك فيها للوكاس.
هذا الرجل لم يكن شبيه.
‘هكذا إذا.’
اختفى لوكاس من على مرأى من “جولارد” الذي كان ينظر في طريقه.
لقد فهم الآن سبب وجود “شبيه”.
ومع ذلك، كم من الناس يمكن أن يعتادوا على موت رفاقهم ؟
وكان يجب أن يكون نفس السبب الذي جعل سيدي تهزم فريق “جولارد” بهذه السهولة.
اهتز معصمه بشكل مؤلم. شعرت أنه ضرب قضيبًا معدنيًا صلبًا، وليس لسانًا.
الشيطان الملقب دوق مصاص الدماء . لقد تمكن من رؤية جوهره إلى حد ما.
“هل تريد مقابلتي ؟”
لم يستطع التعامل مع دوق مصاص الدماء في تلك اللحظة. في أحسن الأحوال، سيكون قادرًا فقط على إيقافه. وفي ذلك الوقت، كان من المحتمل أنه ليس كاميلا فقط ولكن لي جونغ هاك وجوفري وجوانا سيموتان أيضًا.
‘إنه مختلف.’
كان بحاجة إلى مزيد من القوة.
‘…شبيه؟’
ومع ذلك، فقد عرف الآن كيف يتعامل مع غولارد.
“ك-، اوك…”
فوش.
بعد كل شيء، كان من الأفضل ترك صيد الشياطين للمحترفين.
أصبحت عيون لوكاس بيضاء للحظة وامتدت بصره إلى وسط الصحراء، على بعد حوالي ألف كيلومتر من زينغا.
‘…شبيه؟’
بعد كل شيء، كان من الأفضل ترك صيد الشياطين للمحترفين.
وهرب “جولارد” الذي هزمه سيدي بعد أن قال تلك الكلمات المشكوك فيها للوكاس.
ترجمة : [ Yama ]
لم يستطع جوفري إلا أن يرتجف من الداخل.
”
