الموسم الثاني - الفصل 90
ترجمة : [ Yama ]
” آه…”
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 90
امتدت ابتسامة لطيفة على شفاه روز.
“… !!”
” …هذا…”
عندما بدأ لوكاس يدير مقبض الباب، سمع فجأة صوت تعثر داخل الغرفة. توقف للحظة، قبل أن يفتح الباب قليلاً.
ثم توترت تعابيرها مرة أخرى.
” أ-، آه. نعم، أنت هنا “.
ثم أدار لوكاس عينيه لينظر إلى جوانا. ولكن بمجرد أن التقت نظراتهم ، نظرت جوانا بعيدًا ، وقلبها ينبض. كما كانت الآن ، لم تجرؤ على مقابلة نظرة لوكاس.
نادت جوانا بتعبير محرج. كانت جالسة على السرير وبدت متوترة بعض الشيء.
” أنت تتنصت.”
تظاهر لوكاس بعدم ملاحظة ذلك.
توقف المصعد وفتح الباب.
” كيف تشعرين الآن؟”
” أنا بخير. أوه. لكن يبدو أن غرفة مانا الخاصة بي أصبحت أكبر قليلاً “.
” أنا بخير. أوه. لكن يبدو أن غرفة مانا الخاصة بي أصبحت أكبر قليلاً “.
[… لقد كنت معنا لفترة طويلة.]
” لابد أن تجربة الأمس تسببت في توسيع غرفة مانا الخاصة بك. هذه علامة جيدة “.
تم الكشف عن رواق خشن مع إضاءة خافتة. كانت وجهة نيل هي غرفة الاتصالات، التي كانت في نهاية هذا الرواق.
من المحتمل أن تؤتي ثمارها عاجلاً أم آجلاً. عندما قال ذلك، ردت جوانا بتعبير مشرق.
” إنه ليس شخصًا يمكنك التعامل معه.”
” نعم!”
“…”
“…”
ارتجفت جوانا.
” آه…”
صمتت جوانا بعد ذلك لأنها لم تكن تعرف ماذا ستقول.
ثم توترت تعابيرها مرة أخرى.
“…”
ظلت تنظر إلى لوكاس من زاوية عينها قبل أن تأخذ نفسًا عميقًا وتتوجه إليه بتعبير حازم.
ماذا لو…
” مرحبًا، هل هناك فرصة-”
لذلك قرر التوقف عن القلق بشأنه.
” فراي، هل أنت هناك؟”
لكنه توقف عن المشي قبل أن يبتعد كثيراً. كان هذا لأنه وجد شخصًا يقف في منتصف الردهة.
فُتح الباب ودخل إيليا.
“…”
إذا كان من الممكن أن تقتل النظرات، فإن إيليا سيموت آلاف المرات حيث كانت جوانا تحدق به ويدها على قلبها النابض. لا يمكن أن يكون توقيته أسوأ.
“…”
لكن إيليا لم يلاحظ رد فعلها عندما اقترب من فراي بتعبير جاد.
جعلها تعبيره تشعر بالغرابة.
” ها أنت ذا.”
ضبطت روز نفسها قبل أن تتمكن من طرح هذا السؤال. لأنها عرفت أن الرجل الذي أمامها لن يكذب أو يمزح أبدًا. خاصة فيما يتعلق بشيء خطير مثل وفاة أحد الدوقات الخمسة.
” ما الأمر؟”
ابتلعت روز ريقها قبل أن تجبر نفسها على الابتسام.
“أخيرًا أعدنا معدات الاتصالات هنا في زينغا. باستخدام القنوات التي أخبرتنا بها، أنشأنا خطوط اتصال مع أوروبا وأمريكا الشمالية “.
ابتلعت روز ريقها قبل أن تجبر نفسها على الابتسام.
” فهمت.”
* * *
لم يأت إيليا إلى هنا لمجرد الإبلاغ عن ذلك. أخبرته نظرة لوكاس أن يستمر.
[لقد قتلت عددًا قليلاً ولكن ليس كثيرًا.]
” وتلقينا على الفور مكالمة طوارئ من أمريكا الشمالية.”
بعد ترسيخ عزمه، نهض نيل من مقعده.
“… من أمريكا الشمالية؟”
في رأي إيليا، يمكن اعتبار هذا بالفعل مفيدًا جدًا. حتى لو كان ذلك مؤقتًا، فقد تمكنوا من تكوين اتصال مع أمريكا الشمالية.
” من رئيس الجمعية، نيل براند.”
عزازيل ، الشخصية الباهتة أمامها ، كررت كلماته.
تحدث إيليا بتعبير جاد.
بعد أن أغمي عليها ، كان لديها كابوس رهيب. حلمت أنها ستصبح جثة ذابلة بعد أن امتص جولارد كل دمائها.
” إنه يبحث عنك بشكل عاجل.”
* * *
* * *
” وتلقينا على الفور مكالمة طوارئ من أمريكا الشمالية.”
“…”
” عزازيل، انتظر. هل أنت مع جلالة الملك الآن؟”
بعد إعطاء تفسيره، لم يقل إيليا شيئًا لفترة. بدلاً من ذلك، نظر إلى لوكاس قبل أن يتحدث بصوت حذر.
“…”
” هناك أداة النقل في زينغا كذلك. إنه نموذج قديم، ولكن يجب أن يظل فعالاً. إذا كنت تريد المغادرة الآن، فسنبدأ في الصيانة على الفور… ماذا تنوي أن تفعل؟”
بعد أن غادر، ساد صمت شديد الغرفة. بدا أن لوكاس ضاع في تفكير جاد.
وكان مقر أمريكا الشمالية قد أعطى موافقته بالفعل. لم يعترفوا حقًا بوجود الشمس الرمادية بعد، لكن بأوامر من رئيس الجمعية، لم يبدوا أي مقاومة لفتح بوابة بين الجانبين.
امتدت ابتسامة لطيفة على شفاه روز.
في رأي إيليا، يمكن اعتبار هذا بالفعل مفيدًا جدًا. حتى لو كان ذلك مؤقتًا، فقد تمكنوا من تكوين اتصال مع أمريكا الشمالية.
“…”
ما زال لا يحب موقفهم وسلوكهم، لكنه لم ينكر قوة مقر أمريكا الشمالية.
لم يرد نيل، أصبحت الشاشة فارغة مرة أخرى. جلس هناك في الظلام فترة.
كان عليه أن يضع سببه أمام عواطفه.
تجمدت روز قليلاً عندما سمعت هذا الاسم. حدقت في عزازيل بتعبير مشكوك فيه.
” استخدم كل ما هو متاح”.
نظرت جوانا إليه للحظة قبل أن تتحدث بحذر.
من أجل إحلال السلام في القارة الأفريقية، كان على استعداد للتخلص من كبريائه ألف مرة.
* * *
انحنى له لوكاس وتحدث.
” هل تتوقع مني أن أجيب؟”
” سأطلب مساعدتك.”
” فهمت.”
” سأكون مدينًا لك إلى الأبد. هذا لا شيء.”
” هذا…”
ضحك إيليا بهدوء قبل أن يغادر الغرفة.
لحسن الحظ ، لم يكن أبدًا مهتمًا بما يفعله نيل.
“…”
ارتجفت روز قليلاً عندما سمعت صوت عزازيل العميق.
بعد أن غادر، ساد صمت شديد الغرفة. بدا أن لوكاس ضاع في تفكير جاد.
لقد كان ذلك للحظة فقط ، لكنها شعرت بالقوة التي أظهرها غولارد عندما أصبح جادًا.
نظرت جوانا إليه للحظة قبل أن تتحدث بحذر.
“…”
” ليو هو الفتى الذي جاء معك، أليس كذلك؟”
“… !!”
” نعم.”
اتسعت حدقة عينها بسبب الأخبار الصادمة التي سمعتها للتو.
أومأ لوكاس.
” من رئيس الجمعية، نيل براند.”
صمتت جوانا بعد ذلك لأنها لم تكن تعرف ماذا ستقول.
[هل طلبت رأيك؟]
لا. في الحقيقة، لقد صُدمت أيضًا.
“… الدوقات الخمسة.”
” سقط الفرع الكندي”.
كانت جودة الفيديو سيئة للغاية وكانت الصورة ضبابية. ومع ذلك، سمحت له ملامح الشخصية بالتعرف على الفور على من هم. لم تكن سوى الدوقة روز، التي ظهرت على الشاشة.
بالطبع، كانت تورنتو فقط، وليس كل الأراضي الكندية التي تم احتلالها.
” أنت تتنصت.”
ومع ذلك، لم تكن تلك الأخبار أقل صدمة. بعد كل شيء، عرفت جوانا من يدير فرع تورنتو.
قلة قليلة من الناس يعرفون عن هذا المكان. تم اختيار العديد من البناة الذين شيدوا هذا المكان عن عمد، حتى أنه تم تغيير ذاكرتهم بعد ذلك.
مارسيل مورغان.
” عزازيل، انتظر. هل أنت مع جلالة الملك الآن؟”
محارب برتبة سيد ورئيس الفرع الكندي. كان أيضًا أحد أكثر أعضاء المجلس تأثيرًا والذين سيطروا بالفعل على أمريكا الشمالية.
” لا. لا اعرف التفاصيل. لكنه ذهب إلى آسيا. ما الأمر؟ هل هناك شيء تحتاجين إبلاغ الملك به؟”
كانت قد التقت به مرة واحدة فقط خلال اجتماع في مقر أمريكا الشمالية. في ذلك الوقت ، دحض كلمات نيل براند مباشرة وشارك بأفكاره دون التراجع. وبدا أيضًا أن نيل كان مترددًا في معارضة ذلك علانية. لكن كان من الواضح أن العلاقة بينهما لم تكن جيدة.
مارسيل مورغان.
أظهرت حقيقة قدرته على معارضة رئيس النقابة أنه ليس رجلاً ضعيفًا. لم يكن رجلاً سيموت بسهولة.
[أتمنى ذلك.]
… أو ، على الأقل ، كان من الممكن أن يكون هذا هو الحال إذا لم يكن خصمه أحد الدوقات الخمسة.
” مرحبًا، هل هناك فرصة-”
ارتجفت جوانا.
” قل لي ماذا تريدي.”
لقد كان ذلك للحظة فقط ، لكنها شعرت بالقوة التي أظهرها غولارد عندما أصبح جادًا.
كان لهذا المرفق تحت الأرض حتى مصعد خاص متصل مباشرة بأماكن الرئيس في الطابق 177.
كان التعبير الوحيد الذي فكرت فيه لوصف ذلك هو ” كارثة طبيعية”. بصراحة ، ما زالت جوانا لا تصدق أن الوحش قد مات.
بعد السعال قليلاً لاستعادة رباطة جأشها ، فتحت فمها.
بعد أن أغمي عليها ، كان لديها كابوس رهيب. حلمت أنها ستصبح جثة ذابلة بعد أن امتص جولارد كل دمائها.
“… أولاً ، يجب أن نعود إلى أمريكا.”
” لهذا السبب أردت العودة إلى أمريكا في أقرب وقت ممكن.”
عندما نقر على زر، أضاءت الشاشة. كما لو كانوا ينتظرون، ظهر شخص على الشاشة.
بعد هذه الفكرة ، لم تستطع جوانا إلا أن تشعر ببعض الاكتئاب من مدى جبانها.
“…”
“… الدوقات الخمسة.”
كان التعبير الوحيد الذي فكرت فيه لوصف ذلك هو ” كارثة طبيعية”. بصراحة ، ما زالت جوانا لا تصدق أن الوحش قد مات.
الشياطين الأعلى مرتبة ، الذين كانوا يتحركون في الظل قبل أن يكشفوا عن وجودهم أخيرًا منذ وقت ليس ببعيد.
عندما رفعت رأسها، نظرته باردة جعلها نتجمدت.
هل كانت علامة جيدة؟ أم سيئة؟
قلة قليلة من الناس يعرفون عن هذا المكان. تم اختيار العديد من البناة الذين شيدوا هذا المكان عن عمد، حتى أنه تم تغيير ذاكرتهم بعد ذلك.
التفتت للنظر إلى لوكاس مرة أخرى.
” فهمت.”
“…”
قلة قليلة من الناس يعرفون عن هذا المكان. تم اختيار العديد من البناة الذين شيدوا هذا المكان عن عمد، حتى أنه تم تغيير ذاكرتهم بعد ذلك.
على عكس جوانا ، التي كانت مرعوبة ، لم تكن هناك تغييرات في تعبير لوكاس. على الرغم من أنه سمع كل ما قاله إيليا.
بعد مسح بصمة الإصبع ومسح قزحية العين وكلمة المرور ، فتح الباب.
جعلها تعبيره تشعر بالغرابة.
لكن نيل لم يتفاجأ. بدلا من ذلك ، تحدث بتعبير حزين.
لم تستطع معرفة ما إذا كان قد أصيب بالصدمة أو بالضيق أو ما إذا كان لا يهتم على الإطلاق.
دينغ-
ثم أدار لوكاس عينيه لينظر إلى جوانا. ولكن بمجرد أن التقت نظراتهم ، نظرت جوانا بعيدًا ، وقلبها ينبض. كما كانت الآن ، لم تجرؤ على مقابلة نظرة لوكاس.
” آه…”
بعد السعال قليلاً لاستعادة رباطة جأشها ، فتحت فمها.
… أو ، على الأقل ، كان من الممكن أن يكون هذا هو الحال إذا لم يكن خصمه أحد الدوقات الخمسة.
“… أولاً ، يجب أن نعود إلى أمريكا.”
“…”
أومأ لوكاس.
عندما نقر على زر، أضاءت الشاشة. كما لو كانوا ينتظرون، ظهر شخص على الشاشة.
* * *
وكان هذا المصعد قيد الاستخدام حاليًا.
” ماذا؟”
” إذا لم يكن لديك شيء آخر لتقوله ، فهل يمكنك المغادرة؟ انا مستعجل.”
سألت الدوقة روز وهي تنظر إلى الشكل الرجل الغامض أمامها.
“…”
اتسعت حدقة عينها بسبب الأخبار الصادمة التي سمعتها للتو.
* * *
عزازيل ، الشخصية الباهتة أمامها ، كررت كلماته.
تم الكشف عن رواق خشن مع إضاءة خافتة. كانت وجهة نيل هي غرفة الاتصالات، التي كانت في نهاية هذا الرواق.
[مات غولارد.]
أومأ لوكاس.
” هذا…”
” ليو هو الفتى الذي جاء معك، أليس كذلك؟”
هل كان جادا؟
لحسن الحظ ، لم يكن أبدًا مهتمًا بما يفعله نيل.
ضبطت روز نفسها قبل أن تتمكن من طرح هذا السؤال. لأنها عرفت أن الرجل الذي أمامها لن يكذب أو يمزح أبدًا. خاصة فيما يتعلق بشيء خطير مثل وفاة أحد الدوقات الخمسة.
” لا. لا اعرف التفاصيل. لكنه ذهب إلى آسيا. ما الأمر؟ هل هناك شيء تحتاجين إبلاغ الملك به؟”
عضت روز شفتها قبل أن تسأل.
تجمدت روز قليلاً عندما سمعت هذا الاسم. حدقت في عزازيل بتعبير مشكوك فيه.
” من فعلها بحق الجحيم؟”
” هذا…”
[لوكاس ترومان.]
” ماذا تريد؟”
تجمدت روز قليلاً عندما سمعت هذا الاسم. حدقت في عزازيل بتعبير مشكوك فيه.
ماذا لو…
” ماذا قلت؟”
[… لقد كنت معنا لفترة طويلة.]
[قتل لوكاس ترومان جولارد. روز ، إذا اكتشفت موقع ذلك الرجل ، لا تحاول مواجهته بمفردك. نحن أندادا له.]
sss…
“…”
” ها أنت ذا.”
[هذا أمر مباشر من الملك نفسه. قتل هذا الرجل هو عمل الملك.]
لقد كان ذلك للحظة فقط ، لكنها شعرت بالقوة التي أظهرها غولارد عندما أصبح جادًا.
ومع ذلك ، فإن تعبير روز لم يتغير كثيرًا. عضت أظافرها وظهرت تائهة في التفكير.
نظرت جوانا إليه للحظة قبل أن تتحدث بحذر.
لوكاس ترومان. كان هذا اسمًا مألوفًا.
كان صوت نيل باردًا.
كانت تعرف من هو. بالطبع ستفعل.
“…”
كان هذا الرجل شخصًا يحمل مكانة كانت روز ترغب فيها بشدة.
“…”
” ولكن لماذا الملك يريد قتله؟”
كان صوت نيل باردًا.
لم تستطع إلا أن تشعر بشعور غريب في ذلك، لكن سرعان ما تبعه شعور عميق بالمتعة.
ترجمة : [ Yama ]
ماذا لو…
كان صوت نيل باردًا.
ماذا لو قتلته بنفسها؟
” بالتأكيد.”
لن تكون قادرة على إرضاء رغبتها فحسب، بل حتى مصلحة الملك…
“… من أمريكا الشمالية؟”
لقد قطعت هذه الفكرة قبل أن تذهب أبعد من ذلك.
كانت قد التقت به مرة واحدة فقط خلال اجتماع في مقر أمريكا الشمالية. في ذلك الوقت ، دحض كلمات نيل براند مباشرة وشارك بأفكاره دون التراجع. وبدا أيضًا أن نيل كان مترددًا في معارضة ذلك علانية. لكن كان من الواضح أن العلاقة بينهما لم تكن جيدة.
[… لقد كنت معنا لفترة طويلة.]
كان التعبير الوحيد الذي فكرت فيه لوصف ذلك هو ” كارثة طبيعية”. بصراحة ، ما زالت جوانا لا تصدق أن الوحش قد مات.
ارتجفت روز قليلاً عندما سمعت صوت عزازيل العميق.
” هل الملك في عزلة مرة أخرى…؟”
[وكانت هناك مرات عديدة لم تتبعي فيها أوامر الملك.]
[هل طلبت رأيك؟]
عندما رفعت رأسها، نظرته باردة جعلها نتجمدت.
* * *
[في هذه الحالة، لا يمكن رفض مثل هذا الموقف باعتباره فرديًا أو انحرافًا. سيعتبر عصيانًا صريحًا. فهمت؟ هذا الامر حساس جدا للملك فلا تفعل شيئا غبيا. هذا هو تحذيري الأول والأخير لك.]
كان لهذا المرفق تحت الأرض حتى مصعد خاص متصل مباشرة بأماكن الرئيس في الطابق 177.
ابتلعت روز ريقها قبل أن تجبر نفسها على الابتسام.
بعد هذه الفكرة ، لم تستطع جوانا إلا أن تشعر ببعض الاكتئاب من مدى جبانها.
” لم يكن عليك أن تقول كل ذلك. أنا أعرف.”
لكن نيل لم يتفاجأ. بدلا من ذلك ، تحدث بتعبير حزين.
[أتمنى ذلك.]
ثم أدار لوكاس عينيه لينظر إلى جوانا. ولكن بمجرد أن التقت نظراتهم ، نظرت جوانا بعيدًا ، وقلبها ينبض. كما كانت الآن ، لم تجرؤ على مقابلة نظرة لوكاس.
بعد قول هذه الكلمات، بدأت شخصية عزازيل الباهتة تتلاشى.
… أو ، على الأقل ، كان من الممكن أن يكون هذا هو الحال إذا لم يكن خصمه أحد الدوقات الخمسة.
” عزازيل، انتظر. هل أنت مع جلالة الملك الآن؟”
” سأخبره شخصيًا لاحقًا. هل هذه مشكلة، اللورد الدوق الأكبر؟”
[الملك ليس هنا الآن.]
ومع ذلك ، فإن تعبير روز لم يتغير كثيرًا. عضت أظافرها وظهرت تائهة في التفكير.
ثانيةً؟
تحولت الصورة قليلاً ورأى ليو معلقًا من الكروم.
” هل الملك في عزلة مرة أخرى…؟”
نظرت جوانا إليه للحظة قبل أن تتحدث بحذر.
” لا. لا اعرف التفاصيل. لكنه ذهب إلى آسيا. ما الأمر؟ هل هناك شيء تحتاجين إبلاغ الملك به؟”
ارتجفت جوانا.
” …هذا…”
صمتت جوانا بعد ذلك لأنها لم تكن تعرف ماذا ستقول.
أغلقت روز فمها فجأة قبل أن تهز رأسها.
” فهمت.”
“لا. لاشيء.”
” سأطلب مساعدتك.”
[…]
” نعم.”
تجهمت قليلاً عندما أعطاها عزازيل نظرة صامتة.
اتسعت حدقة عينها بسبب الأخبار الصادمة التي سمعتها للتو.
” سأخبره شخصيًا لاحقًا. هل هذه مشكلة، اللورد الدوق الأكبر؟”
” فهمت.”
[بالطبع لا. أنت أيضًا دوق. من الطبيعي أن يكون لديك الحق في مقابلته].
[قتل لوكاس ترومان جولارد. روز ، إذا اكتشفت موقع ذلك الرجل ، لا تحاول مواجهته بمفردك. نحن أندادا له.]
ربما أدرك عزازيل أن روز كانت تخفي شيئًا ما، لكنه لم يحاول الضغط عليها من أجل ذلك. لقد قال لها بالفعل. كان هذا تحذيرها الأول والأخير. عواقب كل ما فعلته روز سيكون على عاتقها.
كان لهذا المرفق تحت الأرض حتى مصعد خاص متصل مباشرة بأماكن الرئيس في الطابق 177.
sss…
ربما أدرك عزازيل أن روز كانت تخفي شيئًا ما، لكنه لم يحاول الضغط عليها من أجل ذلك. لقد قال لها بالفعل. كان هذا تحذيرها الأول والأخير. عواقب كل ما فعلته روز سيكون على عاتقها.
لم يكن الأمر كذلك حتى غادر عزازيل تمامًا عندما استدارت روز.
” ليو هو الفتى الذي جاء معك، أليس كذلك؟”
هناك، رأت ليو الذي كان مغطى بالكروم.
جعلها تعبيره تشعر بالغرابة.
“…”
بعد ترسيخ عزمه، نهض نيل من مقعده.
هذا الوضع.
” إنه يبحث عنك بشكل عاجل.”
قد تكون قادرة على الاستفادة منه.
فُتح الباب ودخل إيليا.
امتدت ابتسامة لطيفة على شفاه روز.
تظاهر لوكاس بعدم ملاحظة ذلك.
* * *
“…”
في منشآت تحت الأرض تحت برج بيلسكي.
[ولد جيد، نيل براند.]
لم تكن هذه مساحة عادية تحت الأرض. كانت مساحة امتدت عدة كيلومترات تحت السطح.
ومع ذلك ، فإن تعبير روز لم يتغير كثيرًا. عضت أظافرها وظهرت تائهة في التفكير.
قلة قليلة من الناس يعرفون عن هذا المكان. تم اختيار العديد من البناة الذين شيدوا هذا المكان عن عمد، حتى أنه تم تغيير ذاكرتهم بعد ذلك.
نظرت جوانا إليه للحظة قبل أن تتحدث بحذر.
بالطبع، كان نيل براند، رئيس الجمعية، على علم بهذه المساحة وكذلك الغرض منها.
[الملك ليس هنا الآن.]
كان لهذا المرفق تحت الأرض حتى مصعد خاص متصل مباشرة بأماكن الرئيس في الطابق 177.
[…]
وكان هذا المصعد قيد الاستخدام حاليًا.
أغلقت روز فمها فجأة قبل أن تهز رأسها.
دينغ-
[لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة اتصلت فيها بك. انت متاخر.]
توقف المصعد وفتح الباب.
( ماذا تعتقدون يا رفاق أن جوانا على وشك أن تقول؟) (͡ ° ͜ʖ ͡ °)
تم الكشف عن رواق خشن مع إضاءة خافتة. كانت وجهة نيل هي غرفة الاتصالات، التي كانت في نهاية هذا الرواق.
” قل لي ماذا تريدي.”
لكنه توقف عن المشي قبل أن يبتعد كثيراً. كان هذا لأنه وجد شخصًا يقف في منتصف الردهة.
نادت جوانا بتعبير محرج. كانت جالسة على السرير وبدت متوترة بعض الشيء.
دون انزعاج ، نظر نيل إليه ببساطة قبل أن يفتح فمه أخيرًا مع إغلاق أبواب المصعد.
لكنه توقف عن المشي قبل أن يبتعد كثيراً. كان هذا لأنه وجد شخصًا يقف في منتصف الردهة.
” ماذا تريد؟”
لم يكن هذا شيئًا تحدث عنه في حضور ليتيب.
” أنا مجرد فضول. لماذا أنت هنا؟”
لقد قطعت هذه الفكرة قبل أن تذهب أبعد من ذلك.
بعد قول ذلك ، تقدم ليتيب إلى الأمام.
هل كان جادا؟
” هل لديك سؤال؟ اعتقدت أنك تعرف كل شيء “.
” هذا…”
” العلم المطلق ليس مفهومًا يجب على البشر التحدث عنه بلا مبالاة.”
لكنه توقف عن المشي قبل أن يبتعد كثيراً. كان هذا لأنه وجد شخصًا يقف في منتصف الردهة.
“…”
لكنه كان يعرف من هو سيد ليو.
ابتسم ليتب للحظة قبل أن يشير إلى غرفة الاتصالات.
[في هذه الحالة، لا يمكن رفض مثل هذا الموقف باعتباره فرديًا أو انحرافًا. سيعتبر عصيانًا صريحًا. فهمت؟ هذا الامر حساس جدا للملك فلا تفعل شيئا غبيا. هذا هو تحذيري الأول والأخير لك.]
” لم تذهب إلى [غرفة الاتصالات] هذه حيث تتصل بشياطين لفترة من الوقت. ما الذي أتى بك إلى هنا الآن؟”
” ماذا تريد؟”
” هل تتوقع مني أن أجيب؟”
تجمدت روز قليلاً عندما سمعت هذا الاسم. حدقت في عزازيل بتعبير مشكوك فيه.
” لا. ولكن مما أعرفه ، أخبرت لوكاس أنك لن تتصل بالشياطين بعد الآن “.
[هذا أمر مباشر من الملك نفسه. قتل هذا الرجل هو عمل الملك.]
“…”
لوكاس ترومان. كان هذا اسمًا مألوفًا.
لم يكن هذا شيئًا تحدث عنه في حضور ليتيب.
[أتمنى ذلك.]
لكن نيل لم يتفاجأ. بدلا من ذلك ، تحدث بتعبير حزين.
ربما أدرك عزازيل أن روز كانت تخفي شيئًا ما، لكنه لم يحاول الضغط عليها من أجل ذلك. لقد قال لها بالفعل. كان هذا تحذيرها الأول والأخير. عواقب كل ما فعلته روز سيكون على عاتقها.
” أنت تتنصت.”
[قتل لوكاس ترومان جولارد. روز ، إذا اكتشفت موقع ذلك الرجل ، لا تحاول مواجهته بمفردك. نحن أندادا له.]
” لم أقصد سماع ذلك. لقد تسربت أصواتكم وصادف أنني في الجوار “.
إذا كان من الممكن أن تقتل النظرات، فإن إيليا سيموت آلاف المرات حيث كانت جوانا تحدق به ويدها على قلبها النابض. لا يمكن أن يكون توقيته أسوأ.
” في هذا العالم ، هذا ما يسمى التنصت.”
بعد أن غادر، ساد صمت شديد الغرفة. بدا أن لوكاس ضاع في تفكير جاد.
” هكذا إ ذا.”
كان صوت نيل باردًا.
” وهذا ليس شيئًا يجب أن تقلق بشأنه.”
“…”
كان صوت نيل باردًا.
بعد ترسيخ عزمه، نهض نيل من مقعده.
” إذا لم يكن لديك شيء آخر لتقوله ، فهل يمكنك المغادرة؟ انا مستعجل.”
قلة قليلة من الناس يعرفون عن هذا المكان. تم اختيار العديد من البناة الذين شيدوا هذا المكان عن عمد، حتى أنه تم تغيير ذاكرتهم بعد ذلك.
” بالتأكيد.”
هذا الوضع.
غير مهتم بموقفه ، ابتسم ليتيب قبل أن يسخر من الجانب ويختفي.
” أنا مجرد فضول. لماذا أنت هنا؟”
لم يستطع نيل التأكد مما إذا كان قد غادر حقًا أم أنه لا يزال يتسكع في الجوار.
ظلت تنظر إلى لوكاس من زاوية عينها قبل أن تأخذ نفسًا عميقًا وتتوجه إليه بتعبير حازم.
إذا أراد ليتيب إخفاء نفسه ، فلن يكون لدى نيل براند أي طريقة للعثور عليه.
” من رئيس الجمعية، نيل براند.”
لذلك قرر التوقف عن القلق بشأنه.
ابتلعت روز ريقها قبل أن تجبر نفسها على الابتسام.
ليتيب ، كما هو الحال دائمًا ، كان شخصًا مدفوعًا بمصلحته الشخصية فقط. محاولة فهم نواياه ستسبب له صداعًا. كان من الأفضل تركه يفعل ما يريد دون الاهتمام به.
” هكذا إ ذا.”
لحسن الحظ ، لم يكن أبدًا مهتمًا بما يفعله نيل.
على عكس جوانا ، التي كانت مرعوبة ، لم تكن هناك تغييرات في تعبير لوكاس. على الرغم من أنه سمع كل ما قاله إيليا.
بعد مسح بصمة الإصبع ومسح قزحية العين وكلمة المرور ، فتح الباب.
بعد قول هذه الكلمات، بدأت شخصية عزازيل الباهتة تتلاشى.
داخل هذه الغرفة كان كمبيوتر صغير. كانت الشاشة نوعًا من شاشات CRT التي تم التخلص منها تدريجياً مع تقدم العلم.
كان عليه أن يضع سببه أمام عواطفه.
نقر.
لحسن الحظ ، لم يكن أبدًا مهتمًا بما يفعله نيل.
عندما نقر على زر، أضاءت الشاشة. كما لو كانوا ينتظرون، ظهر شخص على الشاشة.
كان لهذا المرفق تحت الأرض حتى مصعد خاص متصل مباشرة بأماكن الرئيس في الطابق 177.
[لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة اتصلت فيها بك. انت متاخر.]
” استخدم كل ما هو متاح”.
كانت جودة الفيديو سيئة للغاية وكانت الصورة ضبابية. ومع ذلك، سمحت له ملامح الشخصية بالتعرف على الفور على من هم. لم تكن سوى الدوقة روز، التي ظهرت على الشاشة.
“… الدوقات الخمسة.”
” هل نسيت الوضع؟”
[هل ترين هذا الفتى؟]
[لقد قتلت عددًا قليلاً ولكن ليس كثيرًا.]
ترجمة : [ Yama ]
“…”
تحولت الصورة قليلاً ورأى ليو معلقًا من الكروم.
غرقت نظرة نيل قليلا. ثم تحدث باقتضاب ووصل إلى صلب الموضوع.
بعد قول ذلك ، تقدم ليتيب إلى الأمام.
” قل لي ماذا تريدي.”
” من فعلها بحق الجحيم؟”
[هل ترين هذا الفتى؟]
غرقت نظرة نيل قليلا. ثم تحدث باقتضاب ووصل إلى صلب الموضوع.
تحولت الصورة قليلاً ورأى ليو معلقًا من الكروم.
” هل نسيت الوضع؟”
[أريدك أن تجد الشخص الذي علمه قبضة الملك المحارب وترسله هنا.]
[هل ترين هذا الفتى؟]
لم يكن نيل يعرف ما هي قبضة الملك المحارب.
مارسيل مورغان.
لكنه كان يعرف من هو سيد ليو.
[لوكاس ترومان.]
” إنه ليس شخصًا يمكنك التعامل معه.”
[أتمنى ذلك.]
[هل طلبت رأيك؟]
بعد قول ذلك ، تقدم ليتيب إلى الأمام.
أصبح صوت روز غير سعيد.
” عزازيل، انتظر. هل أنت مع جلالة الملك الآن؟”
[فقط أجبني. تمامًا كما كان في السابق. هل ستفعلها أم لا؟]
* * *
فكر نيل للحظة.
لن تكون قادرة على إرضاء رغبتها فحسب، بل حتى مصلحة الملك…
” إنه ليس في أمريكا الآن. سيكون الأمر صعبًا بعض الشيء، لكنني سأرسله في أقرب وقت ممكن “.
” ماذا قلت؟”
[ولد جيد، نيل براند.]
” ليو هو الفتى الذي جاء معك، أليس كذلك؟”
ابتسمت روز بشكل مشرق في نيل.
ثم توترت تعابيرها مرة أخرى.
[ستستمر صفقتنا في الوقت الحالي.]
بعد أن أغمي عليها ، كان لديها كابوس رهيب. حلمت أنها ستصبح جثة ذابلة بعد أن امتص جولارد كل دمائها.
“…”
* * *
لم يرد نيل، أصبحت الشاشة فارغة مرة أخرى. جلس هناك في الظلام فترة.
لم تستطع إلا أن تشعر بشعور غريب في ذلك، لكن سرعان ما تبعه شعور عميق بالمتعة.
” كل شيء لأمريكا.”
” نعم.”
بعد ترسيخ عزمه، نهض نيل من مقعده.
التفتت للنظر إلى لوكاس مرة أخرى.
( ماذا تعتقدون يا رفاق أن جوانا على وشك أن تقول؟) (͡ ° ͜ʖ ͡ °)
[أريدك أن تجد الشخص الذي علمه قبضة الملك المحارب وترسله هنا.]
ترجمة : [ Yama ]
لم يكن الأمر كذلك حتى غادر عزازيل تمامًا عندما استدارت روز.
هذا الوضع.
