الموسم الثاني - الفصل 119
ترجمة : [ Yama ]
“… أيها الضرطة العجوز”
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 119
بانغ!
بانغ!
ومع ذلك ، فإن سبب ضحكه هو أنه لم يستطع إظهار ذلك الاستياء في حضور المؤمنين. خاصة لكائن بمظهر يشبه الطفل.
ارتطم جسد بعض المؤمنين بالحائط بصوت عالٍ. انهاروا على الأرض وجسدهم مغطى بالدماء.
“كلا لديك. عليك فقط أن تتعامل مع الأسقف سلي أولاً “.
صرخت مين ها رين بقلق.
“ابذلي قصارى جهدك!”
“هل قتلتهم؟”
باك!
“لا أعلم. ولا أهتم.”
قامت سيدي بأرجحة العصا عدة مرات قبل التوقف.
“لا تفعل ذلك. لقد ضل هؤلاء الناس “.
“اريد ان ابقى هنا.”
“ها. الجهل خطيئة في حد ذاتها. هل تعتقد أن هؤلاء الناس أبرياء؟ ”
ارتطم جسد بعض المؤمنين بالحائط بصوت عالٍ. انهاروا على الأرض وجسدهم مغطى بالدماء.
لم تستطع مين ها-رين الرد لهذا التعليق القاسي.
“آه… انسى ما قلته للتو.”
التفت إليها سيدي ودحرجت عينيها.
قامت سيدي بانزعاج بالتلويح بقبضتيها الصغيرتين ، ووضعهما على الفور في حالة قريبة من الموت. لكن حتى بعد رؤية ذلك ، لم يتوقف المؤمنون عن الاندفاع نحوها حتى أوقفهم صلي.
“أنت مزعجة. اخرجي.”
كانت مين ها رين تقف أيضًا خلفها.
“اريد ان ابقى هنا.”
والأهم من ذلك ، لا يبدو أن مين ها-رين تريد قتلهم أو حتى إيذائهم بشدة. كان من الواضح أنها تريد ببساطة إخضاعهم على الأكثر.
كما قالت ذلك ، نظرت مين ها رين حول الغرفة.
ترجمة : [ Yama ]
“لقد عرفت الجميع هنا منذ أن كنت طفلة.”
يمكن بالتأكيد اعتبار مين ها رين قوية. لن تكون مشكلة حتى لو كان عليها مواجهة عشرات الخصوم في نفس الوقت. ولكن العشرات من المؤمنين في هذه الغرفة كانوا جميعًا صيادين سابقين.
“وماذا في ذلك؟ هل تريد معرفة ما إذا كنت أقتلهم أم لا؟ ”
“هذا بيان راديكالي إلى حد ما…”
“… أريد إقناعك بعدم القيام بذلك.”
قامت سيدي بأرجحة العصا عدة مرات قبل التوقف.
“ليس لدي وقت لذلك.”
“ليس سيئًا.”
“كلا لديك. عليك فقط أن تتعامل مع الأسقف سلي أولاً “.
تماما كما رمش سلي بصدمة.
عبست سيدي في ذلك.
“قف.”
“هل تقول إنك ستواجه كل هؤلاء الأشخاص بمفردك بينما أتعامل مع الرجل العجوز؟”
ومع ذلك ، فإن سبب ضحكه هو أنه لم يستطع إظهار ذلك الاستياء في حضور المؤمنين. خاصة لكائن بمظهر يشبه الطفل.
عندما أومأت مين ها رين برأسها ، أصدرت شخيرًا باردًا.
“أنا لا أفهم كيف أن كائنًا ضعيفًا كما تعلم عن المطلقات. لا ينبغي أن يكون في متناولك “.
“وعيك الذاتي سيء. أنت لست في مكان قريب من القوة الكافية للقيام بشيء من هذا القبيل “.
في رأيها ، كانت الصورة التي رسمها لوكاس كبيرة جدًا.
على الرغم من أن سيدي قال ذلك بنبرة فظة ، إلا أنها كانت الحقيقة.
كانت مين ها رين تقف أيضًا خلفها.
يمكن بالتأكيد اعتبار مين ها رين قوية. لن تكون مشكلة حتى لو كان عليها مواجهة عشرات الخصوم في نفس الوقت. ولكن العشرات من المؤمنين في هذه الغرفة كانوا جميعًا صيادين سابقين.
قامت سيدي بانزعاج بالتلويح بقبضتيها الصغيرتين ، ووضعهما على الفور في حالة قريبة من الموت. لكن حتى بعد رؤية ذلك ، لم يتوقف المؤمنون عن الاندفاع نحوها حتى أوقفهم صلي.
والأهم من ذلك ، لا يبدو أن مين ها-رين تريد قتلهم أو حتى إيذائهم بشدة. كان من الواضح أنها تريد ببساطة إخضاعهم على الأكثر.
كان مستاء بشكل طبيعي. بعد كل شيء ، لم يشعر أبدًا بعدم الاحترام في كل حياته.
والقتال بهذه العقلية لا يختلف عن الانتحار.
“وعيك الذاتي سيء. أنت لست في مكان قريب من القوة الكافية للقيام بشيء من هذا القبيل “.
ومع ذلك…
بالطبع ، لم يكن هذا بسبب سبب تافه مثل المشاجرات الطفولية بينهما.
“أود أن أجرب على أي حال.”
“هل تعتقدين أنني سأنقذك إذا وقت في موقف سيء؟”
التفتت سيدي لتنظر إلى مين ها-رين ، وقالت بسخرية.
“لكن أبي مختلف. لست متأكدًا من السبب ، لكنه دائمًا ما يتردد عندما يتعلق الأمر بقتل الحثالة أمثالك. ربما سأكون هو نفسه في النهاية… ”
“هل تعتقدين أنني سأنقذك إذا وقت في موقف سيء؟”
باك!
“لا. أعلم أنك لن تهتمي إذا مت أم لا “.
“ألست أنت نفس الشيء؟ أنت لست مطلقًا ، لكنك تعرف شيئًا عنها. هل كان ذلك الرجل الذي أخبرك؟ ”
عرفت مين ها رين أن هذا جيدا. لن تقوم سيدي بأي خطوة حتى لو كانت على وشك الموت.
“لكن أبي مختلف. لست متأكدًا من السبب ، لكنه دائمًا ما يتردد عندما يتعلق الأمر بقتل الحثالة أمثالك. ربما سأكون هو نفسه في النهاية… ”
بالطبع ، لم يكن هذا بسبب سبب تافه مثل المشاجرات الطفولية بينهما.
“إذا لم تتحدث عن أي هراء بشأن كنيستك أو أي شيء من هذا القبيل ، فسوف أستمع إلى ما تريد قوله.”
بدلاً من ذلك ، كان ذلك ببساطة لأن سيدي لم توافق على نهج لوكاس.
ومع ذلك ، فقد استغرق بعض الوقت للرد لأنه لم يجرؤ أحد على قول مثل هذه الكلمات الفظة في وجهه.
كان خصوم لوكاس ، نوديسوب ، وليتيب ، وملك الشياطين أقوياء للغاية. لم يكن من السهل التعامل مع أي منهم.
“أنت مزعجة. اخرجي.”
وبصراحة ، عندما يحين وقت التعامل معهم أخيرًا ، لن تكون مين ها رين قادرًا على المساعدة بأي شكل من الأشكال. لم يكن الضعفاء مثلها يستحق الذكر.
ومع ذلك ، فإن سبب ضحكه هو أنه لم يستطع إظهار ذلك الاستياء في حضور المؤمنين. خاصة لكائن بمظهر يشبه الطفل.
لهذا السبب لم تستطع فهم سبب اتخاذ لوكاس هؤلاء البشر الضعفاء تلاميذه. حتى لو كانت لديهم إمكانات ، فسيستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يصبحو ذا عون له.
“ها. الجهل خطيئة في حد ذاتها. هل تعتقد أن هؤلاء الناس أبرياء؟ ”
في رأيها ، كانت الصورة التي رسمها لوكاس كبيرة جدًا.
“هب!”
“إذا ماتت هذه الطفلة وهي تفعل ما تريد ، فربما يغير الأب رأيه.” بعد هذه الفكرة ، ابتسمت سيدي بشكل مشرق في مين ها-رين.
“ليس لدي وقت لذلك.”
“ابذلي قصارى جهدك!”
“أنا لا أفهم كيف أن كائنًا ضعيفًا كما تعلم عن المطلقات. لا ينبغي أن يكون في متناولك “.
ثم سارت نحو سلي دون انتظار رد. دون معرفة هدفها ، حاول المؤمنون إيقافها مرة أخرى.
“ليس سيئًا.”
قامت سيدي بانزعاج بالتلويح بقبضتيها الصغيرتين ، ووضعهما على الفور في حالة قريبة من الموت. لكن حتى بعد رؤية ذلك ، لم يتوقف المؤمنون عن الاندفاع نحوها حتى أوقفهم صلي.
“… هي بالتأكيد قوية.”
“قف.”
التفتت سيدي لتنظر إلى مين ها-رين ، وقالت بسخرية.
فور قول هذه الكلمات ، توقف المؤمنون عن الحركة وحدقوا في سيدي. بفضل ذلك ، كانت قادرة على المشي على مهل والوقوف أمام سلي.
ثم امتدت ابتسامة مشرقة على وجهها.
نظرت سيدي إليه ، والارتباك واضح في عينيها.
“إذا لم تتحدث عن أي هراء بشأن كنيستك أو أي شيء من هذا القبيل ، فسوف أستمع إلى ما تريد قوله.”
“أنا لا أفهم كيف أن كائنًا ضعيفًا كما تعلم عن المطلقات. لا ينبغي أن يكون في متناولك “.
ثم امتدت ابتسامة مشرقة على وجهها.
“ألست أنت نفس الشيء؟ أنت لست مطلقًا ، لكنك تعرف شيئًا عنها. هل كان ذلك الرجل الذي أخبرك؟ ”
ثم امتدت ابتسامة مشرقة على وجهها.
“لا تضعني في نفس مستواك.”
“يبدو أنكما نجحتم في إثارة غضب والدي بطريقة ما. لذا أنصحك أن تبدأ بالصلاة. صلِّي من أجل أن يهدأ غضبه قليلاً بحلول الوقت الذي يصل فيه إلى هنا “.
هررت سيدي تلك الكلمات بنبرة شديدة ، الهالة التي بدأت تشع من جسدها مما تسبب في تغطية كفي سلي بالعرق.
بعد فترة وجيزة من تلاشي صوتها ، اختفت شخصية سيدي.
“… هي بالتأكيد قوية.”
شعر بألم شديد في معدته. كان الأمر كما لو أن بطنه قد اخترق. غير قادر على تحمل قوة الضربة ، طار جسده في الهواء قبل أن يصطدم بالحائط.
بدت كفتاة صغيرة لطيفة ، ولكنها كانت أقوى من أي إنسان رآه من قبل.
شعر بألم شديد في معدته. كان الأمر كما لو أن بطنه قد اخترق. غير قادر على تحمل قوة الضربة ، طار جسده في الهواء قبل أن يصطدم بالحائط.
كانت مين ها رين تقف أيضًا خلفها.
“ها. الجهل خطيئة في حد ذاتها. هل تعتقد أن هؤلاء الناس أبرياء؟ ”
ضد هذا العدد الكبير من المؤمنين ، حتى الصياد المخضرم سيضطر إلى الكفاح ، ومع ذلك ، جعلت الأمر يبدو سهلاً.
في رأيها ، كانت الصورة التي رسمها لوكاس كبيرة جدًا.
لم يعرف سلي بالضبط من أين أتت هذه الشخصية القوية، ولكنه قرر محاولة تجنب الأزمة أولاً.
“هوهو.”
“أود أن أقترح شيئًا.”
بالطبع ، لم يكن هذا بسبب سبب تافه مثل المشاجرات الطفولية بينهما.
“إذا لم تتحدث عن أي هراء بشأن كنيستك أو أي شيء من هذا القبيل ، فسوف أستمع إلى ما تريد قوله.”
“بصراحة. أنا أكره الحثالة أمثالك. إذا كان هذا في الماضي ، لكنت قتلتك في اللحظة التي فتحت فيها فمك “.
“لا يوجد سبب يجعلك معاديًا جدًا لي. طالما أنك تتعاون معي ، يمكنني مساعدتك في لم شمل من فقدتهم “.
نظرت سيدي إلى الأعلى.
“… أيها الضرطة العجوز”
كان طرف العصا موجهاً نحو سلي ، الذي كان يرتفع ببطء من سحابة من الغبار. بصق دمه وهو يحدق بها بعيون محتقنة بالدم.
للحظة ، لم يدرك سلي أن تلك الكلمات المهينة كانت موجهة إليه.
التفتت سيدي لتنظر إلى مين ها-رين ، وقالت بسخرية.
بالطبع ، كان يعلم أنه لا يوجد شخص آخر في هذه الغرفة يمكن للإشارة إليه بذلك. بعد كل شيء ، من الناحية الموضوعية ، كان يدرك أيضًا حقيقة أنه قبيح جدًا وكبير في السن.
“لا تفعل ذلك. لقد ضل هؤلاء الناس “.
ومع ذلك ، فقد استغرق بعض الوقت للرد لأنه لم يجرؤ أحد على قول مثل هذه الكلمات الفظة في وجهه.
“هب!”
“هوهو.”
“بصراحة. أنا أكره الحثالة أمثالك. إذا كان هذا في الماضي ، لكنت قتلتك في اللحظة التي فتحت فيها فمك “.
ضحك سلي.
بوم!
كان مستاء بشكل طبيعي. بعد كل شيء ، لم يشعر أبدًا بعدم الاحترام في كل حياته.
“وعيك الذاتي سيء. أنت لست في مكان قريب من القوة الكافية للقيام بشيء من هذا القبيل “.
ومع ذلك ، فإن سبب ضحكه هو أنه لم يستطع إظهار ذلك الاستياء في حضور المؤمنين. خاصة لكائن بمظهر يشبه الطفل.
“اريد ان ابقى هنا.”
“بصراحة. أنا أكره الحثالة أمثالك. إذا كان هذا في الماضي ، لكنت قتلتك في اللحظة التي فتحت فيها فمك “.
“… أريد إقناعك بعدم القيام بذلك.”
“هذا بيان راديكالي إلى حد ما…”
“ليس سيئًا.”
“لكن أبي مختلف. لست متأكدًا من السبب ، لكنه دائمًا ما يتردد عندما يتعلق الأمر بقتل الحثالة أمثالك. ربما سأكون هو نفسه في النهاية… ”
بانغ!
بعد فترة وجيزة من تلاشي صوتها ، اختفت شخصية سيدي.
ضحك سلي.
تماما كما رمش سلي بصدمة.
“لكن أبي مختلف. لست متأكدًا من السبب ، لكنه دائمًا ما يتردد عندما يتعلق الأمر بقتل الحثالة أمثالك. ربما سأكون هو نفسه في النهاية… ”
باك!
“إذا لم تتحدث عن أي هراء بشأن كنيستك أو أي شيء من هذا القبيل ، فسوف أستمع إلى ما تريد قوله.”
شعر بألم شديد في معدته. كان الأمر كما لو أن بطنه قد اخترق. غير قادر على تحمل قوة الضربة ، طار جسده في الهواء قبل أن يصطدم بالحائط.
“هوهو.”
“هب!”
بدلاً من ذلك ، كان ذلك ببساطة لأن سيدي لم توافق على نهج لوكاس.
قبضت سيدي على العصا التي أسقطها سلي قبل تفتيشها.
“لا تفعل ذلك. لقد ضل هؤلاء الناس “.
“رائع.”
والقتال بهذه العقلية لا يختلف عن الانتحار.
لم تكن تعرف ما هي المادة التي صنعت منها ، لكنها كانت متينة بشكل مدهش. الأهم من ذلك ، كان الطول مناسبًا تمامًا. بالطبع ، لا يمكن مقارنتها بسلاح الروحي ، لكنها ستفي بالغرض في الوقت الحالي على الأقل.
ومع ذلك ، فإن سبب ضحكه هو أنه لم يستطع إظهار ذلك الاستياء في حضور المؤمنين. خاصة لكائن بمظهر يشبه الطفل.
“ليس سيئًا.”
“لا يوجد سبب يجعلك معاديًا جدًا لي. طالما أنك تتعاون معي ، يمكنني مساعدتك في لم شمل من فقدتهم “.
ووش. ووش.
“… هي بالتأكيد قوية.”
قامت سيدي بأرجحة العصا عدة مرات قبل التوقف.
شعر بألم شديد في معدته. كان الأمر كما لو أن بطنه قد اخترق. غير قادر على تحمل قوة الضربة ، طار جسده في الهواء قبل أن يصطدم بالحائط.
كان طرف العصا موجهاً نحو سلي ، الذي كان يرتفع ببطء من سحابة من الغبار. بصق دمه وهو يحدق بها بعيون محتقنة بالدم.
“أود أن أقترح شيئًا.”
بوم!
“قف.”
ثم جاء صوت انفجار ضخم من فوقهم.
لم تستطع مين ها-رين الرد لهذا التعليق القاسي.
نظرت سيدي إلى الأعلى.
قبضت سيدي على العصا التي أسقطها سلي قبل تفتيشها.
“آه… انسى ما قلته للتو.”
ومع ذلك ، فقد استغرق بعض الوقت للرد لأنه لم يجرؤ أحد على قول مثل هذه الكلمات الفظة في وجهه.
ثم امتدت ابتسامة مشرقة على وجهها.
بدت كفتاة صغيرة لطيفة ، ولكنها كانت أقوى من أي إنسان رآه من قبل.
“يبدو أنكما نجحتم في إثارة غضب والدي بطريقة ما. لذا أنصحك أن تبدأ بالصلاة. صلِّي من أجل أن يهدأ غضبه قليلاً بحلول الوقت الذي يصل فيه إلى هنا “.
ثم سارت نحو سلي دون انتظار رد. دون معرفة هدفها ، حاول المؤمنون إيقافها مرة أخرى.
ترجمة : [ Yama ]
والقتال بهذه العقلية لا يختلف عن الانتحار.
كان طرف العصا موجهاً نحو سلي ، الذي كان يرتفع ببطء من سحابة من الغبار. بصق دمه وهو يحدق بها بعيون محتقنة بالدم.
