الموسم الثاني - الفصل 120
ترجمة : [ Yama ]
صرخ سلي بصوت أجش.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 120
لأول مرة منذ فترة طويلة، أصبح تعبيرها متصلب سيدي أكثر.
كانت كنيسة الحياة الأبدية ديانة ناشئة تكتسب شهرة تدريجية في جميع أنحاء العالم.
“… الدوقات الخمسة؟”
في الواقع، كان الدين الأبرز في أستراليا، حيث كرّس معظم جهوده وحيث ظل الأطول. يمكن قول الشيء نفسه بالنسبة لأوروبا، حيث كان يتوسع نطاق نفوذها ببطء.
ابتسمت سيدي في وجهه بإشراق للحظة قبل أن تنجذب عينيها إلى العصَوان في يديها. هناك، رأت يد سلي اليمنى المنفصلة، لا تزال متمسكة بحزم.
بعد “احتلال” هاتين المنطقتين، وضعت كنيسة الحياة الأبدية أنظارها على آسيا.
صرخ سلي بصوت مكسور.
في الواقع، لم يكن لديها الكثير من الخيارات. بغض النظر عن مدى طموح سلي، فقد كان يعلم أنه سيكون من الجنون أن يوجه أنظاره إلى أمريكا الشمالية في تلك المرحلة.
صحيح. في الماضي، كانت تحب أن تغلق عينيها هكذا. نظرًا لأن كل ما يمكن أن تراه هو الظلام، فقد شعرت دائمًا أن إغلاق عينيها سمح لها بالتواصل معه أكثر من ذلك بقليل.
آسيا.
كانت قوية جدا.
على وجه الخصوص، ركز سلي على شبه الجزيرة الكورية.
ترجمة : [ Yama ]
لقد شعر أنه سيكون من السهل جذب المؤمنين هناك لأنهم عانوا من ضرر جسيم بسبب الشياطين في الماضي وقد أهملته جمعية الصيادين هذه المنطقة. هذا يعني أنه سيكون بمثابة موطئ قدم مثالي لدعم توسعهم في الصين، التي كانت تعتبر مركز آسيا.
“إنها ليست مطلقة أو شيطان… فكيف…؟”
وكانت توقعاته على المحك.
تات.
كان معظم المواطنين الكوريين غير قادرين على التخلي عن شعورهم بالخسارة، مما سمح لسلي بأسر قلوبهم من خلال إظهار المعجزات لهم.
على وجه الخصوص، ركز سلي على شبه الجزيرة الكورية.
كان كل شيء يسير حسب الخطة.
سعل سلي الكثر من الدم وعقله يدور.
باك!
تدحرج سلي على الأرض مرة أخرى. تدحرج عدة مرات قبل أن يقفز أخيرًا على قدميه.
تدحرج سلي على الأرض مرة أخرى. تدحرج عدة مرات قبل أن يقفز أخيرًا على قدميه.
كان شعره أشعثًا، وكان وجهه مشوهًا مثل الشيطان، وامتلأت عيناه بالكراهية المطلقة.
لم ير سيدي حتى.
صرخ سلي بصوت مكسور.
بوك.
“تبا لك.”
“ش-. أورك… ”
الصوت الذي ظهر لم يكن شيئًا كان يجب أن تكون اليد قادرة على صنعه. نظر سلي إلى ذراعه بتعبير فارغ.
كل ما شعر به هو الألم في جانبه قبل إرساله وهو يطير في الهواء مرة أخرى. اصطدم جسده بجدار مثل النيزك.
“ش-. أورك… ”
جدران القاعة، التي كانت ذات يوم ساحة تدريب للصيادين ويمكنها تحمل ضربات الصواريخ المتعددة، أصبحت الآن مغطاة بالشقوق بسبب التأثيرات المستمرة.
“ماذا قلـ…”
“هوك…”
“… في الماضي، ربما كنت سأعتبر ذلك مجاملة.”
سعل سلي الكثر من الدم وعقله يدور.
وكانت توقعاته على المحك.
كانت قوية.
في الواقع، لم يكن لديها الكثير من الخيارات. بغض النظر عن مدى طموح سلي، فقد كان يعلم أنه سيكون من الجنون أن يوجه أنظاره إلى أمريكا الشمالية في تلك المرحلة.
كانت قوية جدا.
في الواقع، لم يكن لديها الكثير من الخيارات. بغض النظر عن مدى طموح سلي، فقد كان يعلم أنه سيكون من الجنون أن يوجه أنظاره إلى أمريكا الشمالية في تلك المرحلة.
“إنها ليست مطلقة أو شيطان… فكيف…؟”
“همف.”
بقي هذا السؤال في ذهنه.
“هل تعرف ماذا تفعل؟!”
في الوقت نفسه، كان مليئًا بالندم.
كانت قوية جدا.
إذا كان نواب الأساقفة الثلاثة الذين قادوا كل منطقة… لا، ولو كان اثنان منهم هناك، لكانوا قادرين على التعامل مع هذه العاهرة الصغيرة الوحشية.
“…لا. مهلا.”
تات.
كانت قوية جدا.
لم تمنح سيدي سلي الفرصة للتفكير. مرة أخرى، اندفعت نحوه وسرعان ما أغلقت المسافة بينهما.
وللتنفيس عن غضبها، داست سيدي على يده سلي اليمنى المقطوعة أمامها.
ومع ذلك، هذه المرة، كان سلي قادرًا على الرد في الوقت المناسب. بالكاد رفع يده اليمنى، مانعًا الضربة من عصاه، التي أصبحت الآن في يد سيدي.
ترجمة : [ Yama ]
كسر!
كانت قوية جدا.
ولكن لمجرد أنه تمكن من صد الهجوم بنجاح لا يعني أنه كان قادرًا على إبطال الضرر.
“سمعتني. أنا لا أهتم بالحثالة التي وجب التخلص منها “.
انكسرت عظام يده اليمنى إلى أشلاء بمجرد أن لامست العصا.
بقي هذا السؤال في ذهنه.
ومع ذلك، استخدم سلي غضبه من المبنى لقمع ألمه عندما أمسك بالعصا. امتلأت عيناه بالسم.
أظهرت اشمئزازها قبل أن تصافح يدها قليلاً، مما تسبب في سقوط يده المقززة على الأرض بضربة.
“هذه ملكي!”
لأول مرة منذ فترة طويلة، أصبح تعبيرها متصلب سيدي أكثر.
“تبا لك.”
كانت قوية.
وبينما كانت تلعنه بنبرة ساخرة، مدت سيدي يدها اليسرى. شكلت يدها البيضاء اللطيفة شكل نصل وهو ينزلق عبر ساعد سلي.
بعد “احتلال” هاتين المنطقتين، وضعت كنيسة الحياة الأبدية أنظارها على آسيا.
شوك-
ولكن لمجرد أنه تمكن من صد الهجوم بنجاح لا يعني أنه كان قادرًا على إبطال الضرر.
الصوت الذي ظهر لم يكن شيئًا كان يجب أن تكون اليد قادرة على صنعه. نظر سلي إلى ذراعه بتعبير فارغ.
إذا كان نواب الأساقفة الثلاثة الذين قادوا كل منطقة… لا، ولو كان اثنان منهم هناك، لكانوا قادرين على التعامل مع هذه العاهرة الصغيرة الوحشية.
هناك، رأى خطًا أحمر رفيعًا، بدأ منه الدم بالتنقيط ببطء. بعد ذلك، انزلق ساعد سلي بسلاسة مثل كعكة مقطعة بشكل مثالي.
لحسن حظ سلي، لم يقل ما توقعه سيدي، لكن ذلك لم يغير شيئًا.
“كواك…!”
أطلق سلي صرخة ألم قبل أن ينفجر ضوء ساطع من جسده.
أطلق سلي صرخة ألم قبل أن ينفجر ضوء ساطع من جسده.
“هل تعرف ماذا تفعل؟!”
عبست سيدي قليلا. ما زالت لم تكتشف ما هي هذه القوة بالضبط حتى الآن. بالطبع، لم تكن تعتقد أن ذلك يمثل تهديدًا خاصًا، لكن لا يمكن للمرء أن يكون متأكدًا.
“سعال، سعال…”
لقد رأت أشخاصًا على وشك الموت يتجاهلون كل شيء ويسحبون قتلتهم معهم عدة مرات.
يمكن أن يكونوا هم.
“لقد تم القبض عليه مثل الفئر على أي حال.”
“سمعتني. أنا لا أهتم بالحثالة التي وجب التخلص منها “.
لم يكن هناك سبب يجعلها تقامر بحياتها. مع ابتسامة خبيثة على وجهها، وسع سيدي المسافة بينهما.
يمكن أن يكونوا هم.
“سعال، سعال…”
“لماذا أهتم بذلك؟”
سعل سلي بشدة، وارتجف جسده.
وللتنفيس عن غضبها، داست سيدي على يده سلي اليمنى المقطوعة أمامها.
قبل ذلك، كان دائمًا يبذل قصارى جهده للحفاظ على مظهر أنيق. كان شعره الأبيض المبيض يتم تمشيطه دائمًا بدقة دون حتى تجاهل خصلة واحدة، وكان تعبيره دائمًا هادئًا ولطيفًا، وكان صوته دائمًا دافئًا ومهدئًا.
“إنها ليست مطلقة أو شيطان… فكيف…؟”
ولكن الآن، لم يكن هذا المظهر اخنفى.
رفع سيدي حاجب.
كان شعره أشعثًا، وكان وجهه مشوهًا مثل الشيطان، وامتلأت عيناه بالكراهية المطلقة.
عرفت سيدي أيضًا أن الدوقات الشيطانية لن يصلوا إلى بوسان إلا في صباح اليوم التالي إذا استمروا في وتيرتهم الأصلية.
ابتسمت سيدي في وجهه بإشراق للحظة قبل أن تنجذب عينيها إلى العصَوان في يديها. هناك، رأت يد سلي اليمنى المنفصلة، لا تزال متمسكة بحزم.
“قتلي يعني تدمير كل آمالهم! هل أنت مستعدة لذلك؟ هل أنت مستعد لأن تكوني الشخص الذي يسرق فرصهم للقاء أحبائهم ويسترجعون سعادتهم المفقودة مرة أخرى؟! ”
“همف.”
كانت كنيسة الحياة الأبدية ديانة ناشئة تكتسب شهرة تدريجية في جميع أنحاء العالم.
أظهرت اشمئزازها قبل أن تصافح يدها قليلاً، مما تسبب في سقوط يده المقززة على الأرض بضربة.
وبينما كانت تلعنه بنبرة ساخرة، مدت سيدي يدها اليسرى. شكلت يدها البيضاء اللطيفة شكل نصل وهو ينزلق عبر ساعد سلي.
صرخ سلي بصوت مكسور.
بوك.
“هل تعرف ماذا تفعل؟!”
في الواقع، لم يكن لديها الكثير من الخيارات. بغض النظر عن مدى طموح سلي، فقد كان يعلم أنه سيكون من الجنون أن يوجه أنظاره إلى أمريكا الشمالية في تلك المرحلة.
“التخلص من ضرطة عجوز كان يجب أن يموت منذ فترة طويلة.”
لحسن حظ سلي، لم يقل ما توقعه سيدي، لكن ذلك لم يغير شيئًا.
“كنيسة الحياة الأبدية لديها أكثر من مليون تابع!”
قبل ذلك، كان دائمًا يبذل قصارى جهده للحفاظ على مظهر أنيق. كان شعره الأبيض المبيض يتم تمشيطه دائمًا بدقة دون حتى تجاهل خصلة واحدة، وكان تعبيره دائمًا هادئًا ولطيفًا، وكان صوته دائمًا دافئًا ومهدئًا.
“لماذا أهتم بذلك؟”
صرخ سلي بصوت أجش.
رفع سيدي حاجب.
بعد قول ذلك، وجهت سيدي عصاها نحو سلي.
كانت تأمل ألا يقول هذا الرجل العجوز فجأة هراء مثل “إذا قتلتني، فسيصبحون جميعًا أعداء لك”.
الغريب، كان هناك طقطقة ضعيفة كما لو أنها دست على فرع شجرة قديم بدلاً من يدها.
“قتلي يعني تدمير كل آمالهم! هل أنت مستعدة لذلك؟ هل أنت مستعد لأن تكوني الشخص الذي يسرق فرصهم للقاء أحبائهم ويسترجعون سعادتهم المفقودة مرة أخرى؟! ”
في الوقت نفسه، كان مليئًا بالندم.
لحسن حظ سلي، لم يقل ما توقعه سيدي، لكن ذلك لم يغير شيئًا.
كانت قوية.
أصبحت أكثر انزعاجًا.
لقد شعر أنه سيكون من السهل جذب المؤمنين هناك لأنهم عانوا من ضرر جسيم بسبب الشياطين في الماضي وقد أهملته جمعية الصيادين هذه المنطقة. هذا يعني أنه سيكون بمثابة موطئ قدم مثالي لدعم توسعهم في الصين، التي كانت تعتبر مركز آسيا.
وللتنفيس عن غضبها، داست سيدي على يده سلي اليمنى المقطوعة أمامها.
ولكن الآن، لم يكن هذا المظهر اخنفى.
الغريب، كان هناك طقطقة ضعيفة كما لو أنها دست على فرع شجرة قديم بدلاً من يدها.
صرخ سلي بصوت أجش.
ارتجف سلي كما لو كان يشعر بأن يده تُداس.
في الوقت نفسه، كان مليئًا بالندم.
“مستعدة؟ دائماً. أنا دائمًا على استعداد لقتل الحثالة الذين يصرخون وكأنهم أكثر الكائنات إثارة للشفقة في العالم “.
كان شعره أشعثًا، وكان وجهه مشوهًا مثل الشيطان، وامتلأت عيناه بالكراهية المطلقة.
“ماذا قلـ…”
عبست سيدي قليلا. ما زالت لم تكتشف ما هي هذه القوة بالضبط حتى الآن. بالطبع، لم تكن تعتقد أن ذلك يمثل تهديدًا خاصًا، لكن لا يمكن للمرء أن يكون متأكدًا.
“سمعتني. أنا لا أهتم بالحثالة التي وجب التخلص منها “.
يمكن أن يكونوا هم.
كانت هذه حقيقة تعلمتها سيدي في عالمها الأصلي.
كسر!
القوانين والعدالة؟ كانت تلك مجرد أوهام للضعفاء.
كان فقط في تلك اللحظة عندما أدرك سلي أخيرًا.
“إنها قاعدة الطبيعة أن يخسر الضعيف كل شيء ويتم التهامه. إذا لم يعجبهم ذلك، فعليهم ببساطة أن يصبحوا أقوياء “.
وللتنفيس عن غضبها، داست سيدي على يده سلي اليمنى المقطوعة أمامها.
بعد قول ذلك، ابتسم سيدي.
إذا لم يحدث شيء في تلك اللحظة، فمن المحتمل أن يكون طرف موظفيها قد اخترق حلق الرجل العجوز.
كان فقط في تلك اللحظة عندما أدرك سلي أخيرًا.
“… الآن، أشعر بالسوء نوعًا ما.”
على الرغم من مظهرها الذي يشبه الدمية، لم يكن هذا أمامه فتاة صغيرة. بدلاً من ذلك، كانت وحشًا في هيئة بشرية ترتدي قناع فتاة صغيرة.
لأول مرة منذ فترة طويلة، أصبح تعبيرها متصلب سيدي أكثر.
“أي شخص يستمع عن طيب خاطر إلى هرائك هو أحمق. إنهم ضعفاء ومثيرون للشفقة لاتباعهم طواعية والاعتماد على أحمق مثلك. أحمق لديه أوهام العظمة ولكن ليس لديه قوة حقيقية لدعم ذلك “.
لم ير سيدي حتى.
صرخ سلي بصوت أجش.
لم يعد سيدي جلاستون ابنة لحاكم الشياطين ذو القرون السوداء.
“أنا، لا أصدق أنك ستقول ذلك عن الأشخاص الذين فقدوا عائلاتهم وامتلأوا باليأس… نعم، أنتِ وحش شيطاني.”
عرفت سيدي أيضًا أن الدوقات الشيطانية لن يصلوا إلى بوسان إلا في صباح اليوم التالي إذا استمروا في وتيرتهم الأصلية.
“… في الماضي، ربما كنت سأعتبر ذلك مجاملة.”
شوك-
تمتمت سيدي بتلك الكلمات وأغمضت عينيها.
أظهرت اشمئزازها قبل أن تصافح يدها قليلاً، مما تسبب في سقوط يده المقززة على الأرض بضربة.
صحيح. في الماضي، كانت تحب أن تغلق عينيها هكذا. نظرًا لأن كل ما يمكن أن تراه هو الظلام، فقد شعرت دائمًا أن إغلاق عينيها سمح لها بالتواصل معه أكثر من ذلك بقليل.
لأول مرة منذ فترة طويلة، أصبح تعبيرها متصلب سيدي أكثر.
لكن ليس بعد الآن.
ومع ذلك، استخدم سلي غضبه من المبنى لقمع ألمه عندما أمسك بالعصا. امتلأت عيناه بالسم.
لم يعد سيدي جلاستون ابنة لحاكم الشياطين ذو القرون السوداء.
“إنها قاعدة الطبيعة أن يخسر الضعيف كل شيء ويتم التهامه. إذا لم يعجبهم ذلك، فعليهم ببساطة أن يصبحوا أقوياء “.
“… الآن، أشعر بالسوء نوعًا ما.”
لم يكن هناك سبب يجعلها تقامر بحياتها. مع ابتسامة خبيثة على وجهها، وسع سيدي المسافة بينهما.
بعد قول ذلك، وجهت سيدي عصاها نحو سلي.
رفع سيدي حاجب.
يبدو أنها لم تعد لديها أي نية لإبقاء هذا الرجل العجوز على قيد الحياة.
“همف.”
إذا لم يحدث شيء في تلك اللحظة، فمن المحتمل أن يكون طرف موظفيها قد اخترق حلق الرجل العجوز.
أطلق سلي صرخة ألم قبل أن ينفجر ضوء ساطع من جسده.
“هاه؟”
“هاه؟”
ومع ذلك، رفعت سيدي عينيها فجأة لتنظر إلى السقف.
على الرغم من مظهرها الذي يشبه الدمية، لم يكن هذا أمامه فتاة صغيرة. بدلاً من ذلك، كانت وحشًا في هيئة بشرية ترتدي قناع فتاة صغيرة.
يمكن أن تشعر بمصدرين للطاقة الشيطانية يقتربان بسرعات عالية. من المحتمل أن يشعرهم لوكاس أيضًا.
كانت تأمل ألا يقول هذا الرجل العجوز فجأة هراء مثل “إذا قتلتني، فسيصبحون جميعًا أعداء لك”.
“… الدوقات الخمسة؟”
“… الدوقات الخمسة؟”
يمكن أن يكونوا هم.
“قتلي يعني تدمير كل آمالهم! هل أنت مستعدة لذلك؟ هل أنت مستعد لأن تكوني الشخص الذي يسرق فرصهم للقاء أحبائهم ويسترجعون سعادتهم المفقودة مرة أخرى؟! ”
كانت طاقتهم الشيطانية مشابهة للطاقة الشيطانية التي استشعرتها في إفريقيا.
تدحرج سلي على الأرض مرة أخرى. تدحرج عدة مرات قبل أن يقفز أخيرًا على قدميه.
ومع ذلك، كان الأمر غريبًا.
كسر!
عرفت سيدي أيضًا أن الدوقات الشيطانية لن يصلوا إلى بوسان إلا في صباح اليوم التالي إذا استمروا في وتيرتهم الأصلية.
“… الآن، أشعر بالسوء نوعًا ما.”
‘لا.’
آسيا.
لم يكن ذلك غريبا.
كان فقط في تلك اللحظة عندما أدرك سلي أخيرًا.
في المقام الأول، نظرًا لأنهم كانوا على بعد يوم واحد فقط، ربما قد سئموا تدمير المدن وقتل البشر وقرروا رفع وتيرتهم.
“…لا. مهلا.”
“…لا. مهلا.”
“قتلي يعني تدمير كل آمالهم! هل أنت مستعدة لذلك؟ هل أنت مستعد لأن تكوني الشخص الذي يسرق فرصهم للقاء أحبائهم ويسترجعون سعادتهم المفقودة مرة أخرى؟! ”
بالإضافة إلى الدوقين، شعرت أيضًا بآثار طاقة أخرى.
ومع ذلك، كان الأمر غريبًا.
لأول مرة منذ فترة طويلة، أصبح تعبيرها متصلب سيدي أكثر.
الغريب، كان هناك طقطقة ضعيفة كما لو أنها دست على فرع شجرة قديم بدلاً من يدها.
ترجمة : [ Yama ]
لكن ليس بعد الآن.
تات.
