الموسم الثاني - الفصل 124
ترجمة : [ Yama ]
لم يكن هناك طريقة أخرى للعيش.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 124
لكن هذه كانت كذبة.
لقد كان أمرًا غريبًا حقًا.
بوم!
كان يجب أن يقتلها بالفعل الآن.
هل كان يستخدم مهارة بمثل هذا النطاق؟ ألم يكن يعلم أن سيباكنا سوف يتم القبض عليه أيضًا؟
‘لكم من الزمن استمر ذلك؟’
تم رفع جسد أوغكاس الكبيرة في الهواء.
بانغ!
لسوء الحظ، جاءت الظاهرة التي شعرت بها بعد فترة وجيزة.
غرقت قبضة أوغكاس في معدة سيدي، وكان ينبغي أن تكون ضربة ساحقة.
وبعد طول انتظار.
لكنها لم تكن كذلك. وبدلاً من ذلك، شعر أن قوة هجومه تتبدد قبل أن تصل إليها.
الألم الذي انتشر في جسده لأول مرة منذ فترة طويلة كان غريباً ومدهشاً في نفس الوقت.
“هل استوعبت قوة هجومي؟”
‘لكم من الزمن استمر ذلك؟’
توك.
“لقد كنت أبحث عنكم أيها الأوغاد لفترة طويلة.”
تم القبض على ذراعه الممدودة، لكن أوغكاس لم يهتم. بعد كل شيء، كان جسده بالكامل مصنوعًا من المعدن الذي كان أصلب عدة مرات من الفولاذ. لذلك لن تعمل عليه.
“يبدو… كلما قاتلت، أصبحت أقوى.”
لكن سيدي لم تقصد إغلاق مفاصله. أمسكت بذراع أوغكاس اليمنى بكلتا يديها. ثم حدث شيء لا يمكن تصوره.
هذه المقذوفة، التي انطلقت إلى الأسفل مثل البرق، كانت تستهدف سيباكنا.
تم رفع جسد أوغكاس الكبيرة في الهواء.
تم القبض على ذراعه الممدودة، لكن أوغكاس لم يهتم. بعد كل شيء، كان جسده بالكامل مصنوعًا من المعدن الذي كان أصلب عدة مرات من الفولاذ. لذلك لن تعمل عليه.
‘هذا…’
رؤوار ~!
كان يدرك تمامًا مدى ثقل جسده. فكيف بحق الجحيم كانت هذه الفتاة الصغيرة قادرة على رفعه؟
“هذا هو المكان الذي كنت تختبئ فيه.”
بوم!
هبط رجل بشعر رمادي قصير بسلاسة على الأرض، وعباءته تدور حوله.
ثم، كما لو كان من أجل السخرية من شكوك أوغكاس أكثر، صدمته سيدي في الأرض.
كان يدرك تمامًا مدى ثقل جسده. فكيف بحق الجحيم كانت هذه الفتاة الصغيرة قادرة على رفعه؟
حطم تأثير السقوط الأرض تحتها، وسقط أوغكاس إلى طابق جديد.
بدأت غرائز أوغكاس في دق ناقوس الخطر في رأسه. لم يعد هذا شيئًا يمكن التعامل معه مع الحفاظ على قوته. لقد أدرك أنه إذا لم يقتل هذه الفتاة الآن، فستصبح هذه المعركة أكثر إزعاجًا عدة مرات.
بام! بام! بام!
كووو-
طابق، طابقان، ثلاثة طوابق.
حطم تأثير السقوط الأرض تحتها، وسقط أوغكاس إلى طابق جديد.
تم بناء المنشأة تحت الأرض استعدادًا لهجوم من قبل الشياطين، وكان من المفترض أن تكون قادرة على تحمل عشرات الهجمات من [صواريخ جو – أرض] قبل أن تتعرض حتى لصدع واحد.
هذه المقذوفة، التي انطلقت إلى الأسفل مثل البرق، كانت تستهدف سيباكنا.
ومع ذلك، فقط بعد اختراق الطابق الرابع، توقف أوغكاس أخيرًا عن السقوط.
لم يكن لديها بالفعل الكثير من الطاقة الشيطانية المتبقية. على الرغم من أنها كانت تستخدمه شيئًا فشيئًا للتعامل مع هذا الوضع اليائس، إلا أنها لا تزال تحتفظ ببعضها احتياطا في حالة حدوث أي تغييرات مفاجئة. ومع ذلك، من أجل الدفاع ضد هذا الهجوم، سيكون عليها استخدام معظم طاقتها الشيطانية.
“…”
لا، لم يكن شيئًا بهذه البساطة.
وقف أوغكاس ببطء.
لسوء الحظ، جاءت الظاهرة التي شعرت بها بعد فترة وجيزة.
الألم الذي انتشر في جسده لأول مرة منذ فترة طويلة كان غريباً ومدهشاً في نفس الوقت.
ترجمة : [ Yama ]
نظر إلى الأعلى عبر الحفرة التي صنعها أثناء نزوله.
انطلق شيء ما إلى الأسفل مثل قذيفة المدفع. حتى سيدي تفاجأ بالسرعة والقوة التدميرية.
كانت الفتاة الصغيرة الغامضة عالقة في معركة محتدمة مع سيباكنا. مع كل اشتباك، كانت الجروح على جسد سيدي تزداد باطراد. ومع ذلك، وبدلاً من التعثر، أصبحت حركاتها أكثر حدة ووضوحًا.
“يبدو… كلما قاتلت، أصبحت أقوى.”
على هذا الكوكب، قاتلت سيدي باستمرار.
لا، لم يكن شيئًا بهذه البساطة.
تم بناء قوة هائلة بشكل لا يصدق في قبضة أوغكاس قبل أن يوجه ضربته.
التقى أوغكاس بالعديد من الأفراد الذين أصبحوا أقوى بشكل ملحوظ عندما كانت حياتهم على المحك.
كان نطاق الهجوم أكبر من أن تتمكن من تفاديه، ولا يمكن حظره لأنه كان عاصفة رياح لا شكل لها.
ومع ذلك، فإن البراعة التي أظهرتها سيدي لم تكن شيئًا يمكن أن يُعزى إلى “النمو” اليائس.
بام! بام! بام!
‘هذا مثل…’
تشدد تعبير أوغكاس.
كائن قوي لم يقاتل لوقت طويل يستجع مرونته ببطء.
ومع ذلك، فإن هذه القوة المذهلة، والتي من شأنها تحويل الحجر إلى غبار في لحظات قليلة فقط، كان لها تأثير ضئيل على أوغكاس.
– إنها خطيرة.
توك.
بدأت غرائز أوغكاس في دق ناقوس الخطر في رأسه. لم يعد هذا شيئًا يمكن التعامل معه مع الحفاظ على قوته. لقد أدرك أنه إذا لم يقتل هذه الفتاة الآن، فستصبح هذه المعركة أكثر إزعاجًا عدة مرات.
رؤوار ~!
قفز أوغكاس إلى أعلى.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 124
بوم!
إذا كان هذا الرجل وسدي قد عملوا معًا…
انطلق جسده إلى الأعلى مثل الصاروخ.
رؤوار ~!
رفعت سيدي يقضتها على الفور. على الرغم من أنها استمرت في محاربة سيباكنا، إلا أن تركيزها الآن ينصب في الغالب على أوغكاس.
بوم!
كان هذا لأنه على عكس سيباكنا، التي استخدمت حيلًا مختلفة لإيذائها شيئًا فشيئًا، كانت كل واحدة من هجمات أوغكاس مميتة.
لماذا لم تستهدف سيباكنا بدلاً من ذلك؟ شعرت بالأسف، لكن لم يكن هناك ما يضمن أن النتائج كانت مختلفة.
“قبضة النصل.”
“يبدو أنك استسلمت.”
تم بناء قوة هائلة بشكل لا يصدق في قبضة أوغكاس قبل أن يوجه ضربته.
ثم، كما لو كان من أجل السخرية من شكوك أوغكاس أكثر، صدمته سيدي في الأرض.
لم يكن سيدي يعرف أنه يعرف قبضة الملك المحارب، والتي احتوت أيضًا على العديد من الهجمات بعيدة المدى.
“هل استوعبت قوة هجومي؟”
ولا يمكنها أن تعرف مدى قوة هذه الهجمات بشكل لا يصدق.
“أنا بحاجة إلى حفظ طاقتي الشيطانية.”
أول ما لاحظته هو النسيم الذي يمر عبر أذنيها.
“سأقلق بشأن العواقب لاحقًا…!”
كووو-
كووو-
ثم شعرت بطاقة غير عادية. كأنها علامة، نذير دمار.
ترجمة : [ Yama ]
لسوء الحظ، جاءت الظاهرة التي شعرت بها بعد فترة وجيزة.
لقد أصبحت أكبر وأقوى وأكثر شراسة.
بحلول الوقت الذي أدارت فيه سيدي رأسها لتنظر إلى أوغكاس، كان النسيم من قبضته قد تحول بالفعل إلى عاصفة قوية.
إدراكًا لذلك، رفع سيباكنا مجساته الحادة لتشكيل درع لحم ضخم.
ومع ذلك، لم تتوقف القوة عن البناء.
“كنت أخطط للنيل أحد الدوقات الخمسة بهذا الهجوم.”
لقد أصبحت أكبر وأقوى وأكثر شراسة.
“قبضة النصل.”
وبعد طول انتظار.
هبط رجل بشعر رمادي قصير بسلاسة على الأرض، وعباءته تدور حوله.
هدير!
لم يوافق أوغكاس على ذلك.
تحول النسيم اللطيف إلى إعصار جرف كل شيء في طريقه.
بدأت غرائز أوغكاس في دق ناقوس الخطر في رأسه. لم يعد هذا شيئًا يمكن التعامل معه مع الحفاظ على قوته. لقد أدرك أنه إذا لم يقتل هذه الفتاة الآن، فستصبح هذه المعركة أكثر إزعاجًا عدة مرات.
‘نذل مجنون…’
“…”
هل كان يستخدم مهارة بمثل هذا النطاق؟ ألم يكن يعلم أن سيباكنا سوف يتم القبض عليه أيضًا؟
“لديك جسم معدني… لذا فأنت أسوأ خصم لي.”
تذكرت سيدي خصمها الآخر، استدارت فجأة لتنظر إلى الكائن الذي يشبه البزاقة. كان رده على هذا بسيطًا. إنها ببساطة تلف مئات من مخالبها حول نفسها مثل شرنقة.
شعر قلب أوغكاس بالبرودة قليلاً في تلك اللحظة.
“كوك…!”
لكنها لم تكن كذلك. وبدلاً من ذلك، شعر أن قوة هجومه تتبدد قبل أن تصل إليها.
الصحيح. يمكنه فقط تجديد أي ضرر لحق به على أي حال.
بوم!
صرت سيدي أسنانها.
أضحك كران.
كان نطاق الهجوم أكبر من أن تتمكن من تفاديه، ولا يمكن حظره لأنه كان عاصفة رياح لا شكل لها.
ومع ذلك، لم تتوقف القوة عن البناء.
“أنا بحاجة إلى حفظ طاقتي الشيطانية.”
“اللعنة”.
لم يكن لديها بالفعل الكثير من الطاقة الشيطانية المتبقية. على الرغم من أنها كانت تستخدمه شيئًا فشيئًا للتعامل مع هذا الوضع اليائس، إلا أنها لا تزال تحتفظ ببعضها احتياطا في حالة حدوث أي تغييرات مفاجئة. ومع ذلك، من أجل الدفاع ضد هذا الهجوم، سيكون عليها استخدام معظم طاقتها الشيطانية.
ترجمة : [ Yama ]
“اللعنة”.
طابق، طابقان، ثلاثة طوابق.
ومع ذلك، لم يكن لديها الكثير من الخيارات في تلك اللحظة.
تم بناء المنشأة تحت الأرض استعدادًا لهجوم من قبل الشياطين، وكان من المفترض أن تكون قادرة على تحمل عشرات الهجمات من [صواريخ جو – أرض] قبل أن تتعرض حتى لصدع واحد.
“سأقلق بشأن العواقب لاحقًا…!”
هذه المقذوفة، التي انطلقت إلى الأسفل مثل البرق، كانت تستهدف سيباكنا.
أطلقت سيدي العنان على الفور لطاقتها الشيطانية.
لقد أصبحت أكبر وأقوى وأكثر شراسة.
في لحظة، تحولت رؤيتها إلى اللون الأسود. كانت هذه القوة بالفعل في حدود جسدها الفاني.
على هذا الكوكب، قاتلت سيدي باستمرار.
بوم!
بانغ!
ومع ذلك، كان التأثير رائعًا.
هزّ أوغكاس رأسه بينما كان يواصل.
جلبت طاقة سيدي الشيطانية الموت إلى كل الأشياء.
بعد كل شيء، لم يكن القديس فقط.
لأن المجال المطلق الذي كانت أكثر دراية به كان الموت.
الآلاف من الناس، عشرات الآلاف من الناس.
إذا كانت قادرة على الارتقاء إلى رتبة حاكم في المستقبل، فمن المؤكد أنها ستكسب السيطرة على الموت.
التقى أوغكاس بالعديد من الأفراد الذين أصبحوا أقوى بشكل ملحوظ عندما كانت حياتهم على المحك.
عالمها الأصلي، كوكب المقاتلين، كان يُطلق عليه أيضًا كوكب الموت.
طابق، طابقان، ثلاثة طوابق.
أرض قاحلة وملطخة بالدماء.
لم يوافق أوغكاس على ذلك.
‘أقتل أو تقتل.’
تم رفع جسد أوغكاس الكبيرة في الهواء.
لم يكن هناك طريقة أخرى للعيش.
لكنها لم تكن كذلك. وبدلاً من ذلك، شعر أن قوة هجومه تتبدد قبل أن تصل إليها.
على هذا الكوكب، قاتلت سيدي باستمرار.
وبعد طول انتظار.
الآلاف من الناس، عشرات الآلاف من الناس.
ولا يمكنها أن تعرف مدى قوة هذه الهجمات بشكل لا يصدق.
لقد قتلت على الأقل هذا العدد الكبير من الناس، وشعرت بموتهم في كل مرة.
ترجمة : [ Yama ]
ثم، عندما بدأت تشعر ببطء أن حاصد الأرواح يتنفس من رقبتها، بدأت في فهم مفهوم الموت إلى حد ما.
كووو-
لهذا السبب كانت تعرف مدى خطورة التعامل مع هذه القوة في وضعها الحالي.
لكن سيدي لم تقصد إغلاق مفاصله. أمسكت بذراع أوغكاس اليمنى بكلتا يديها. ثم حدث شيء لا يمكن تصوره.
لم يكن الموت مفهومًا يمكن لأي إنسان أن يتعامل معه.
بعد كل شيء، لم يكن القديس فقط.
“… هذه قوة هائلة.”
إدراكًا لذلك، رفع سيباكنا مجساته الحادة لتشكيل درع لحم ضخم.
تمتم أوغكاس بصوت متوتر.
الصحيح. يمكنه فقط تجديد أي ضرر لحق به على أي حال.
الطاقة الشيطانية التي أطلقتها سيدي لم تعوض قبضة النصل فحسب، بل ضربت أيضًا جسم أوغكاس الصلب.
جلبت طاقة سيدي الشيطانية الموت إلى كل الأشياء.
ومع ذلك، فإن هذه القوة المذهلة، والتي من شأنها تحويل الحجر إلى غبار في لحظات قليلة فقط، كان لها تأثير ضئيل على أوغكاس.
على هذا الكوكب، قاتلت سيدي باستمرار.
“لديك جسم معدني… لذا فأنت أسوأ خصم لي.”
“لقد كنت أبحث عنكم أيها الأوغاد لفترة طويلة.”
قالت سيدي هذه الكلمات بابتسامة ساخرة.
‘هذا…’
لكن هذه كانت كذبة.
تم بناء المنشأة تحت الأرض استعدادًا لهجوم من قبل الشياطين، وكان من المفترض أن تكون قادرة على تحمل عشرات الهجمات من [صواريخ جو – أرض] قبل أن تتعرض حتى لصدع واحد.
لقد وضعت حياتها على المحك مع هجومها السابق. إن سكب معظم طاقتها الشيطانية من جسدها جعلها في حالة أسوأ من ذي قبل.
“هل استوعبت قوة هجومي؟”
لكن في النهاية، حتى لقطة الكل أو لا شيء فشلت.
لقد قتلت على الأقل هذا العدد الكبير من الناس، وشعرت بموتهم في كل مرة.
“كنت أخطط للنيل أحد الدوقات الخمسة بهذا الهجوم.”
رفعت سيدي يقضتها على الفور. على الرغم من أنها استمرت في محاربة سيباكنا، إلا أن تركيزها الآن ينصب في الغالب على أوغكاس.
لماذا لم تستهدف سيباكنا بدلاً من ذلك؟ شعرت بالأسف، لكن لم يكن هناك ما يضمن أن النتائج كانت مختلفة.
كان سيفا واحدا.
بعد كل شيء، أخفت هذه البزاقة الخبيثة ألوانها الحقيقية بشكل أفضل من أوغكاس.
شعر قلب أوغكاس بالبرودة قليلاً في تلك اللحظة.
“يبدو أنك استسلمت.”
في لحظة، تحولت رؤيتها إلى اللون الأسود. كانت هذه القوة بالفعل في حدود جسدها الفاني.
“ليس بعد.”
بعد كل شيء، لم يكن القديس فقط.
“ليس هناك حاجة للتظاهر. أستطيع أن أرى حالتك “.
حطم تأثير السقوط الأرض تحتها، وسقط أوغكاس إلى طابق جديد.
هزّ أوغكاس رأسه بينما كان يواصل.
“سمعت أن هناك قديسًا هنا، أحد الكبار الثلاثة… إذا كنت قد تعاونت معه، فقد تكون أكثر صعوبة في التعامل معه.”
بعد كل شيء، أخفت هذه البزاقة الخبيثة ألوانها الحقيقية بشكل أفضل من أوغكاس.
“حسنا. لا أعتقد أن هناك أي إنسان كان سيقدم الكثير من المساعدة في هذا الموقف “.
لهذا السبب كانت تعرف مدى خطورة التعامل مع هذه القوة في وضعها الحالي.
لم يوافق أوغكاس على ذلك.
“سأقلق بشأن العواقب لاحقًا…!”
بعد كل شيء، لم يكن القديس فقط.
هزّ أوغكاس رأسه بينما كان يواصل.
في مكان ما على هذه الأرض كان الرجل الذي كان سبب ذهابهم إلى هناك في المقام الأول.
كائن قوي لم يقاتل لوقت طويل يستجع مرونته ببطء.
شعر قلب أوغكاس بالبرودة قليلاً في تلك اللحظة.
الآلاف من الناس، عشرات الآلاف من الناس.
إذا كان هذا الرجل وسدي قد عملوا معًا…
كائن قوي لم يقاتل لوقت طويل يستجع مرونته ببطء.
كان في تلك اللحظة.
“اللعنة”.
بوم!
هل كان يستخدم مهارة بمثل هذا النطاق؟ ألم يكن يعلم أن سيباكنا سوف يتم القبض عليه أيضًا؟
انطلق شيء ما إلى الأسفل مثل قذيفة المدفع. حتى سيدي تفاجأ بالسرعة والقوة التدميرية.
لقد أصبحت أكبر وأقوى وأكثر شراسة.
هذه المقذوفة، التي انطلقت إلى الأسفل مثل البرق، كانت تستهدف سيباكنا.
‘أقتل أو تقتل.’
إدراكًا لذلك، رفع سيباكنا مجساته الحادة لتشكيل درع لحم ضخم.
كائن قوي لم يقاتل لوقت طويل يستجع مرونته ببطء.
كراك!
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 124
لكنها لم تنجح.
‘لكم من الزمن استمر ذلك؟’
اخترقت المقذوفة بسهولة جدار اللوامس كما لو كانت مصنوعة من الخشب القديم وغرقت بعمق في جسم سيباكنا وثبتها على الأرض. وعندها فقط تمكنوا من رؤية ما هو المقذوف.
كان هذا لأنه على عكس سيباكنا، التي استخدمت حيلًا مختلفة لإيذائها شيئًا فشيئًا، كانت كل واحدة من هجمات أوغكاس مميتة.
كان سيفا واحدا.
تم القبض على ذراعه الممدودة، لكن أوغكاس لم يهتم. بعد كل شيء، كان جسده بالكامل مصنوعًا من المعدن الذي كان أصلب عدة مرات من الفولاذ. لذلك لن تعمل عليه.
رؤوار ~!
“كوك…!”
زأر سيباكنه وعانى بشدة بينما فوجئ سيدي بالموقف المفاجئ.
ومع ذلك، كان التأثير رائعًا.
“هذا هو المكان الذي كنت تختبئ فيه.”
بدأت غرائز أوغكاس في دق ناقوس الخطر في رأسه. لم يعد هذا شيئًا يمكن التعامل معه مع الحفاظ على قوته. لقد أدرك أنه إذا لم يقتل هذه الفتاة الآن، فستصبح هذه المعركة أكثر إزعاجًا عدة مرات.
“…”
كان سيفا واحدا.
تشدد تعبير أوغكاس.
‘لكم من الزمن استمر ذلك؟’
هبط رجل بشعر رمادي قصير بسلاسة على الأرض، وعباءته تدور حوله.
شعر قلب أوغكاس بالبرودة قليلاً في تلك اللحظة.
“لقد كنت أبحث عنكم أيها الأوغاد لفترة طويلة.”
على هذا الكوكب، قاتلت سيدي باستمرار.
أضحك كران.
ترجمة : [ Yama ]
ترجمة : [ Yama ]
انطلق جسده إلى الأعلى مثل الصاروخ.
لكن سيدي لم تقصد إغلاق مفاصله. أمسكت بذراع أوغكاس اليمنى بكلتا يديها. ثم حدث شيء لا يمكن تصوره.
