الموسم الثاني - الفصل 127
ترجمة : [ Yama ]
بدلاً من الاعتماد عليه من طرف واحد، ربما يكون من الأفضل لهم أن يدعموا بعضهم البعض.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 127
… كانت هزيمتهم كلها ذنبه.
كانت هزيمة مروعة.
وبسبب ذلك، عانوا من هزيمة لن ينساها أبدًا.
في الواقع، كانت معجزة أنهم تمكنوا حتى من الحفاظ على حياتهم.
“ماذا ؟”
هذه الحقيقة جعلت لوكاس يعض شفته.
نظر لوكاس إلى السرير المصنوع من العشب. هذه النباتات الخاصة لإزالة السموم التي أخذها شفايزر من مخازنه الخاصة فقدت بالفعل مظهرها، وبدت ذابلة وأرجوانية بدلاً من ذلك.
“… اللعنة.”
كان يتحدث عن آيريس.
ما الخطأ الذي حدث ؟
شعرت أن أنصاف الآلهة قد استخدم [الموت السائل] بدلاً من السم الطبيعي. بغض النظر عن مدى مهارتهم، في مواجهة هذا السم، كان لا معنى له. حتى لوكاس الذي وصل إلى 9 نجوم منذ فترة طويلة، لم تتمكن تعويذة الحاجز خاصته من الاستمرار سوى بضع ثوانٍ.
في اللحظة التي فكر فيها بذلك، بدأت الأسباب تتدفق في رأسه مثل جدول.
رد كاساجين. ومع ذلك، كانت عيناه لا تزالان مغلقتين، وكان صوته رقيقًا، مما جعله يبدو وكأنه كان نائمًا يتحدث.
أولاً، لم يكن يفهم قوى خصمه جيدًا بما فيه الكفاية.
ما الخطأ الذي حدث ؟
ثانيًا، لقد كان فخورًا جدًا.
هناك رأى امرأة مضاءة بضوء القمر.
وثالثًا، رفض الاعتراف بالفرق في القوة بين فريقه وخصمهم.
نظر لوكاس إلى وجهه الشاحب وصدره المرتفع بسرعة، وشعر أن حلقه يضيق بالعاطفة.
لا ينبغي أن يستمروا في القتال. بعد المأزق الأول، كان من المفترض أن يهربوا دون النظر إلى الوراء.
“… كان سبب هذا الفشل عدم كفاءتي. ومع ذلك، أنت لم تلومني “.
لكنهم لم يفعلوا.
نهض لوكاس على قدميه على عجل. لكن آيريس هزت رأسها بتعبير مهيب.
وكان هناك سبب واحد فقط لذلك. لأن لوكاس لم يتخذ القرار.
كان هذا صحيحًا. إذا كان السم مكونًا من مكونات طبيعية، فلن يذخروا جهدا من أجل علاجه.
يجب أن تحافظ أدمغة المجموعة دائمًا على هدوئه في جميع الأوقات، لكنه لم يفعل.
‘صحيح.’
وبسبب ذلك، عانوا من هزيمة لن ينساها أبدًا.
‘إذا كان الأمر كذلك بالنسبة لك، فقد أخاطر بحياتي.’
“إذا فكرت في الأمر، فهذا طبيعي”.
“هذه ليست خدعة. أنا جادة. سأختار أين أموت. هذا السرير المريض بالعشب أو أي شيء لا يستحق أن يصبح قبري “.
البشر. لا، حتى الحشرات لها نقاط قوة وضعف مختلفة حسب الفرد.
بالطبع، هذا لا يعني أنه لم يعجبه.
وبطبيعة الحال، تنطبق هذه القاعدة أيضًا على أنصاف الآلهة.
“هذا طبيعي. جسد من هذا في نظرك؟ أنا ملك اللكمة، الرجل الذي سيهزم كل الأنصاف”.
لكن بطريقة ما، أخطأ لوكاس هذه الحقيقة البسيطة.
“لن أموت.”
… كانت هزيمتهم كلها ذنبه.
“إذا فكرت في الأمر، فهذا طبيعي”.
“لوكاس”.
بعد سماعه الصوت الناعم من خلفه، استدار.
بدا أن كاساجين ينام حقًا بعد أن قال هذه الكلمات.
هناك رأى امرأة مضاءة بضوء القمر.
يبدو أنه نام مرة أخرى.
“آيريس.”
‘إذا كان الأمر كذلك بالنسبة لك، فقد أخاطر بحياتي.’
“بقد استيقظ كاساجين .”
“النظر إليك يجعلني أشعر بالقلق. لا أحد يفهم كيف تشعر بداخلك. الكل يعتمد عليك فقط. الرجال الأغبياء مثلي الآخرين. الملوك والنبلاء والعامة… الجميع سيان “.
“حقًا ؟!”
بالطبع، هذا لا يعني أنه لم يعجبه.
نهض لوكاس على قدميه على عجل. لكن آيريس هزت رأسها بتعبير مهيب.
“بغض النظر عن الطريقة التي أنظر إلى الأمر، هذا اللقب مبتذل للغاية.”
لكن الوضع ليس جيدًا. لأكون صادقًا، إنها معجزة أنه لا يزال على قيد الحياة “.
لأنه لا يريد أن يخون إيمانهم.
“… ألا يمكن فعل شيء حتى بمعرفتك وعلم شفايزر ؟”
“النظر إليك يجعلني أشعر بالقلق. لا أحد يفهم كيف تشعر بداخلك. الكل يعتمد عليك فقط. الرجال الأغبياء مثلي الآخرين. الملوك والنبلاء والعامة… الجميع سيان “.
“السم الذي استخدمه أنصاف الآلهة يتكون من مكونات غير موجودة في هذا العالم.”
نهض لوكاس على قدميه على عجل. لكن آيريس هزت رأسها بتعبير مهيب.
كان هذا صحيحًا. إذا كان السم مكونًا من مكونات طبيعية، فلن يذخروا جهدا من أجل علاجه.
“ماذا تقصد ؟”
شعرت أن أنصاف الآلهة قد استخدم [الموت السائل] بدلاً من السم الطبيعي. بغض النظر عن مدى مهارتهم، في مواجهة هذا السم، كان لا معنى له. حتى لوكاس الذي وصل إلى 9 نجوم منذ فترة طويلة، لم تتمكن تعويذة الحاجز خاصته من الاستمرار سوى بضع ثوانٍ.
وبسبب ذلك، عانوا من هزيمة لن ينساها أبدًا.
… وكساجين… قد غرق في السم.
“حتى تلك المرأة في الخارج، التي تتظاهر بأنها لا تهتم بأي شيء، هي نفسها… كل ما يمكنها التفكير فيه هو الاعتماد عليك.”
هرع أمام لوكاس وتلقى الهجوم من دون أي تردد.
مسح الدم على شفتيه بمنديل، وتحدث لوكاس.
أخذ لوكاس نفسًا عميقًا قبل أن يمشي ببطء نحو الكهف.
لكنه لن يُظهر ذلك أبدًا.
هناك، رأى كاساجين ممددًا على سرير مؤقت مصنوع من العشب. كان يتعرق بغزارة ويلهث وكأنه يعاني من صعوبة في التنفس.
“هذه ليست خدعة. أنا جادة. سأختار أين أموت. هذا السرير المريض بالعشب أو أي شيء لا يستحق أن يصبح قبري “.
كانت آيريس على حق. كانت معجزة أنه لا يزال على قيد الحياة.
أخذ لوكاس نفسًا عميقًا قبل أن يمشي ببطء نحو الكهف.
نظر لوكاس إلى السرير المصنوع من العشب. هذه النباتات الخاصة لإزالة السموم التي أخذها شفايزر من مخازنه الخاصة فقدت بالفعل مظهرها، وبدت ذابلة وأرجوانية بدلاً من ذلك.
أخذ لوكاس نفسًا عميقًا قبل أن يمشي ببطء نحو الكهف.
“لن أموت.”
“بغض النظر عن الطريقة التي أنظر إلى الأمر، هذا اللقب مبتذل للغاية.”
بدا صوت متعب.
بالطبع، هذا لا يعني أنه لم يعجبه.
كان كاساجين. لقد أدار رأسه لينظر إلى لوكاس.
لكنه لن يُظهر ذلك أبدًا.
ارتجف صوته قليلاً، وكانت عيناه غير مركزة.
… ومع ذلك، في الوقت نفسه، أشعره ذلك الإيمان بضغط لا يطاق. شعر وكأنه شيء لا يستطيع تحمله بمفرده، مثل ركبتيه وظهره سوف ينكسران في أي لحظة.
“كاساجين.”
مسح الدم على شفتيه بمنديل، وتحدث لوكاس.
“هذه ليست خدعة. أنا جادة. سأختار أين أموت. هذا السرير المريض بالعشب أو أي شيء لا يستحق أن يصبح قبري “.
“هذا طبيعي. جسد من هذا في نظرك؟ أنا ملك اللكمة، الرجل الذي سيهزم كل الأنصاف”.
“هذا وقح لشفايزر.”
“إذا فكرت في الأمر، فهذا طبيعي”.
“كوكوكو…”
كانت آيريس على حق. كانت معجزة أنه لا يزال على قيد الحياة.
كان يعلم أن كاساجين كان يتظاهر بأنه بخير، لكنه لم يذكر ذلك.
نظر لوكاس إلى السرير المصنوع من العشب. هذه النباتات الخاصة لإزالة السموم التي أخذها شفايزر من مخازنه الخاصة فقدت بالفعل مظهرها، وبدت ذابلة وأرجوانية بدلاً من ذلك.
وكأنه لإثبات أفكاري، ضحك كاساجين للحظة فقط قبل أن يبدأ في السعال بشدة.
لوكاس: “ألم تكن فقط تدعو نفسك ملك اللكمات ؟”
مسح الدم على شفتيه بمنديل، وتحدث لوكاس.
هرع أمام لوكاس وتلقى الهجوم من دون أي تردد.
“أنا أصدقك، لذلك من الأفضل ألا تموت.”
هناك رأى امرأة مضاءة بضوء القمر.
“هذا طبيعي. جسد من هذا في نظرك؟ أنا ملك اللكمة، الرجل الذي سيهزم كل الأنصاف”.
لأنه لا يريد أن يخون إيمانهم.
ابتسم بإشراق، وأسنانه البيضاء ملطخة بالدماء.
تمتم كاساجين في نفسه لبضع لحظات أخرى قبل أن يغلق عينيه. سرعان ما تباطأ تنفسه قليلاً.
نظر لوكاس إليه للحظة قبل أن يتنهد. ثم انتشرت ابتسامة خفيفة على شفتيه.
“لماذا ؟”
“بغض النظر عن الطريقة التي أنظر إلى الأمر، هذا اللقب مبتذل للغاية.”
نظر إليه لوكاس قبل أن يهمس بجدية.
“… ماذا عن ملك القبضة؟”
هناك رأى امرأة مضاءة بضوء القمر.
هز كاساجين رأسه بعد أن قال تلك الكلمات. “هذا لا يمكن أن يعمل. أنا لا أقاتل بقبضتي فقط “.
“النظر إليك يجعلني أشعر بالقلق. لا أحد يفهم كيف تشعر بداخلك. الكل يعتمد عليك فقط. الرجال الأغبياء مثلي الآخرين. الملوك والنبلاء والعامة… الجميع سيان “.
لوكاس: “ألم تكن فقط تدعو نفسك ملك اللكمات ؟”
“صحيح.”
كاساجين: “لهذا السبب أريد تغييره.”
‘إذا كان الأمر كذلك بالنسبة لك، فقد أخاطر بحياتي.’
بعد التفكير في الأمر لفترة، فتح لوكاس فمه فجأة.
لقد كان مجرد واحد من بين كثيرين
“ماذا عن الملك المحارب ؟… لا، سيكون الملك المحارب السحري أفضل. ”
يجب أن تحافظ أدمغة المجموعة دائمًا على هدوئه في جميع الأوقات، لكنه لم يفعل.
“ماذا تقصد ؟”
“آه، أعتقد أن هذا صحيح. الملك المحارب السحري… الملك المحارب السحري كاساجين. له وقع جميل جدا”.
“من بين جميع المحاربين الذين يمكنهم أيضًا استخدام مانا، أنت الأفضل إلى حد بعيد.”
“ماذا عن الملك المحارب ؟… لا، سيكون الملك المحارب السحري أفضل. ”
عبس كاساجين قليلا. “اهمم… هذا يبدو لقباً جيدا “.
“ماذا عن الملك المحارب ؟… لا، سيكون الملك المحارب السحري أفضل. ”
“أعتقد أنه أفضل بكثير من ملك اللكمات على الأقل.”
هرع أمام لوكاس وتلقى الهجوم من دون أي تردد.
“آه، أعتقد أن هذا صحيح. الملك المحارب السحري… الملك المحارب السحري كاساجين. له وقع جميل جدا”.
يبدو أنه نام مرة أخرى.
تمتم كاساجين في نفسه لبضع لحظات أخرى قبل أن يغلق عينيه. سرعان ما تباطأ تنفسه قليلاً.
شعرت أن أنصاف الآلهة قد استخدم [الموت السائل] بدلاً من السم الطبيعي. بغض النظر عن مدى مهارتهم، في مواجهة هذا السم، كان لا معنى له. حتى لوكاس الذي وصل إلى 9 نجوم منذ فترة طويلة، لم تتمكن تعويذة الحاجز خاصته من الاستمرار سوى بضع ثوانٍ.
يبدو أنه نام مرة أخرى.
“لأنني قلق.”
نظر إليه لوكاس قبل أن يهمس بجدية.
“هذه ليست خدعة. أنا جادة. سأختار أين أموت. هذا السرير المريض بالعشب أو أي شيء لا يستحق أن يصبح قبري “.
“… كان سبب هذا الفشل عدم كفاءتي. ومع ذلك، أنت لم تلومني “.
نهض لوكاس على قدميه على عجل. لكن آيريس هزت رأسها بتعبير مهيب.
“صحيح.”
كان كل من شفايزر وإيريس وحتى لوسيد الرواقي يعتمدون بشدة على لوكاس. كانوا يعتقدون دائمًا أن خياراته كانت الأفضل.
رد كاساجين. ومع ذلك، كانت عيناه لا تزالان مغلقتين، وكان صوته رقيقًا، مما جعله يبدو وكأنه كان نائمًا يتحدث.
ومع ذلك، لم يستطع لوكاس إلا أن يسأل.
ومع ذلك، لم يستطع لوكاس إلا أن يسأل.
كان يتحدث عن آيريس.
“لماذا ؟”
“صحيح.”
“لأنني قلق.”
“أنا أصدقك، لذلك من الأفضل ألا تموت.”
“ماذا ؟”
نظر لوكاس إلى وجهه الشاحب وصدره المرتفع بسرعة، وشعر أن حلقه يضيق بالعاطفة.
“النظر إليك يجعلني أشعر بالقلق. لا أحد يفهم كيف تشعر بداخلك. الكل يعتمد عليك فقط. الرجال الأغبياء مثلي الآخرين. الملوك والنبلاء والعامة… الجميع سيان “.
لكن الوضع ليس جيدًا. لأكون صادقًا، إنها معجزة أنه لا يزال على قيد الحياة “.
“…”
ما الخطأ الذي حدث ؟
“حتى تلك المرأة في الخارج، التي تتظاهر بأنها لا تهتم بأي شيء، هي نفسها… كل ما يمكنها التفكير فيه هو الاعتماد عليك.”
بدا أن كاساجين ينام حقًا بعد أن قال هذه الكلمات.
كان يتحدث عن آيريس.
لكن الوضع ليس جيدًا. لأكون صادقًا، إنها معجزة أنه لا يزال على قيد الحياة “.
كان لوكاس عاجزًا عن الكلام للحظة. كانت كلمات كاساجين صحيحة.
‘إذا كان الأمر كذلك بالنسبة لك، فقد أخاطر بحياتي.’
كان كل من شفايزر وإيريس وحتى لوسيد الرواقي يعتمدون بشدة على لوكاس. كانوا يعتقدون دائمًا أن خياراته كانت الأفضل.
نهض لوكاس على قدميه على عجل. لكن آيريس هزت رأسها بتعبير مهيب.
“ولكن هذا ليس خطأنا أيضًا. بعد كل شيء، أنت من أنشأت هذه المجموعة، والتي جمعتنا جميعًا معًا. لذلك عليك أن تتحمل المسؤولية عن ذلك. عليك أن تتحمل. مع ذلك…”
“آه، أعتقد أن هذا صحيح. الملك المحارب السحري… الملك المحارب السحري كاساجين. له وقع جميل جدا”.
بدأ صوت كاساجين يتلاشى.
“ماذا ؟”
“إذا كنت تعتقد أنك لا تستطيع التعامل مع الأمر بعد الآن، فقط أخبرني. سوف اساعدك.”
‘صحيح.’
بدا أن كاساجين ينام حقًا بعد أن قال هذه الكلمات.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 127
نظر لوكاس إلى وجهه الشاحب وصدره المرتفع بسرعة، وشعر أن حلقه يضيق بالعاطفة.
رد كاساجين. ومع ذلك، كانت عيناه لا تزالان مغلقتين، وكان صوته رقيقًا، مما جعله يبدو وكأنه كان نائمًا يتحدث.
‘يمكنك فعلها. هذا ما ولدت من أجله.’
بدا صوت متعب.
‘لوكاس، أنت شخص رائع.’
“آه، أعتقد أن هذا صحيح. الملك المحارب السحري… الملك المحارب السحري كاساجين. له وقع جميل جدا”.
‘إذا كان الأمر كذلك بالنسبة لك، فقد أخاطر بحياتي.’
“آه، أعتقد أن هذا صحيح. الملك المحارب السحري… الملك المحارب السحري كاساجين. له وقع جميل جدا”.
تردد صوت أقرب أصدقائه في رأسه في تلك اللحظة. مليئة بكميات لا حصر لها من الثقة والإيمان والاعتماد على الإنسان المسمى “لوكاس ترومان”.
بدأ صوت كاساجين يتلاشى.
بالطبع، هذا لا يعني أنه لم يعجبه.
لكنهم لم يفعلوا.
… ومع ذلك، في الوقت نفسه، أشعره ذلك الإيمان بضغط لا يطاق. شعر وكأنه شيء لا يستطيع تحمله بمفرده، مثل ركبتيه وظهره سوف ينكسران في أي لحظة.
وكان هناك سبب واحد فقط لذلك. لأن لوكاس لم يتخذ القرار.
لكنه لن يُظهر ذلك أبدًا.
لوكاس: “ألم تكن فقط تدعو نفسك ملك اللكمات ؟”
لأنه لا يريد أن يخون إيمانهم.
“… كان سبب هذا الفشل عدم كفاءتي. ومع ذلك، أنت لم تلومني “.
‘صحيح.’
لقد كان مجرد واحد من بين كثيرين
ترجمة : [ Yama ]
بدلاً من الاعتماد عليه من طرف واحد، ربما يكون من الأفضل لهم أن يدعموا بعضهم البعض.
“لماذا ؟”
ترجمة : [ Yama ]
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 127
ترجمة : [ Yama ]
