الموسم الثاني - الفصل 128
ترجمة : [ Yama ]
كانت الطاقة الشيطانية التي أطلقها للتو أقوى بعدة مرات مما استخدمه لمهاجمة المقر الرئيسي في كوريا.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 128
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 128
لكمة كاساجين.
” اللورد مات.”
كان قادرًا على رؤيتها قادمة ، لكن جسده لم يكن قادرًا على الرد في الوقت المناسب.
[…]
بانغ!
” جورك…”
اصطدم جسد لوكاس بالأرض ، مما تسبب على الفور في حفرة مشابهة لتلك التي تشكلت إذا سقط نيزك.
ترجمة : [ Yama ]
كرنش.
الفضاء المطلق الذي أنشأه لوكاس للتو متصدعة قبل أن تتحطم مثل لوح من الزجاج.
مغطى بالغبار ، ووقف على قدميه. للحظة ، لم يستطع إلا أن يشعر أنه من حسن الحظ أنه لم يكن هناك أحد لرؤيته في مثل هذه الحالة المؤسفة.
[…]
رفع لوكاس رأسه ببطء ونظر نحو السماء بتعبير ثقيل.
تنهد كاساجين ، مظهراً انفعاله للمرة الأولى.
” هذا يذكرني بأيام الخوالي.”
لم يكن شيئًا يمكن حظره بقوة الساحر العظيم فقط.
لقد مضى وقت طويل لدرجة أنه بالكاد يستطيع تذكر تلك الذكريات. كانت ذكرياته مثل يوميات قديمة بالية ، وردة ذابلة بجانب جدول متدفق.
رفع لوكاس رأسه ببطء ونظر نحو السماء بتعبير ثقيل.
يتذكر الوقت الذي كان فيه لا يزال إنسانًا.
لم يكن شيئًا يمكن حظره بقوة الساحر العظيم فقط.
قبل أن يتجسد من جديد كـ فراي بليك.
” هذا يذكرني بأيام الخوالي.”
وقت كان فيه وزن لقب الساحر العظيم لا يزال ثقيلًا وكان كفاحهم في أصعب حالاته.
ثم بدأت الشقوق تتشكل.
[تسع مرات من أصل عشرة.]
صطدام!
كما قال تلك الكلمات بصوت عميق ، نزل كاساجين ببطء على الأرض.
فقط ما ستكون عليه نتائج طريقة لوكاس.
إن مشهد الطاقة الشيطانية السوداء التي تدور حول جسده جعل من المستحيل حتى التفكير في أنه إنسان ، حتى ولو بشكل رمزي.
” هذا يذكرني بأيام الخوالي.”
[إذا كانت الذاكرة مفيدة ، فهذا هو معدل فوزي في معاركنا في الماضي.]
الفضاء المطلق الذي أنشأه لوكاس للتو متصدعة قبل أن تتحطم مثل لوح من الزجاج.
“…”
نظر ملك الشياطين إلى لوكاس وهو يتمتم بهذه الكلمات.
[كما ترى ، أنا أقوى بكثير مما كنت عليه في ذلك الوقت ، لوكاس. لقد تطور ” الملك المحارب السحري كاساجين” إلى أبعد من ذلك وأصبح ” ملك الشياطين كاساجين”.]
رفع لوكاس رأسه ببطء ونظر نحو السماء بتعبير ثقيل.
” ماذا تحاول ان تقول؟”
” اللورد مات.”
[لا يستطيع ” الساحر لوكاس” أن يحدث خدشًا واحدًا على جسدي.]
نظر لوكاس إلى وجه الشبح الذي كان يقترب منه ببطء.
رن صوته البارد ، مثل القاضي يعلن الحكم.
تنهد كاساجين ، مظهراً انفعاله للمرة الأولى.
[لوكاس الذي تريد أن تريني الآن هو المطلق. إذا كنت تنوي حقًا القتال وحتى إلحاق الهزيمة بي ، فعليك أن تقدم كل ما لديك.]
كانت هذه هي نفس التقنية التي تم استخدامها لتدمير مقر فرع كوريا.
لم يستخدم لوكاس أيًا من قوته المطلقة. بالطبع ، كان كاساجين يعرف بالفعل سبب ذلك.
كان هذا نوعًا من القوة الخارجية التي لا يمكن أن يستخدمها إلا المطلقون الذين يفضلهم حاكم الشياطين ذو القرون السوداء بشكل كبير.
كان يعلم أنه كان يحاول حماية هذا الكون. لكنه لم يعتقد أن هذا كان القرار الأكثر حكمة في هذه اللحظة.
” اللورد مات.”
” اللورد مات.”
اندلع انفجار للضوء الأزرق من جسد لوكاس.
فتح لوكاس فمه أخيرًا ، وتحدث ببطء.
بالكاد تمكن من إيقاف نفسه ، ولم يتبق منه سوى اثنين من عشرات الجدران الجليدية المتبقية.
“قتلته بيدي. الآن ، لم يتبق سوى نصف إله واحد فى عالمنا. يا كاساجين ، هل تتذكر ما قلته في ذلك الوقت؟ حول كم سيكون رائعًا إذا كان هناك ولو نصف إله صالح واحد. تحدثنا عن ذلك في الماضي “.
[إذا كانت الذاكرة مفيدة ، فهذا هو معدل فوزي في معاركنا في الماضي.]
[…]
بدا الموقف أعزلًا لدرجة أنه لا يبدو أنه شيء يمكن أن يتخذه المرء أثناء القتال.
” كان هناك حقًا واحد… بعد 4000 عام ، ظهر واحد. نصف إله الذي وقف مع البشر واعتقد أن أنصاف الآلهة كانوا مخطئين “.
[مجالك المطلق لا يمكنه تحمل طاقتي الشيطانية.]
[لم أسأل.]
[بعد كل شيء ، إنه مجرد إجراء مؤقت. إنه مثل استخدام سيف بلا مقبض بيديك العاريتين. و كنتيجة…]
نشر كاساجين ذراعيه.
فقط ما ستكون عليه نتائج طريقة لوكاس.
في قبضة الملك المحارب ، كانت هناك عشرات المواقف التي يمكن للمرء أن يتخذها لشن مجموعة من الهجمات.
[مجالك المطلق لا يمكنه تحمل طاقتي الشيطانية.]
كان لوكاس واثقًا من أنه يعرف معظمهم إن لم يكن جميعهم ، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها هذا الموقف.
ترجمة : [ Yama ]
كانت ساقاه مفتوحتان ، وذراعاه ممدودتان ، كما لو كان يسخر من لوكاس ليهاجمه.
” جورك…”
بدا الموقف أعزلًا لدرجة أنه لا يبدو أنه شيء يمكن أن يتخذه المرء أثناء القتال.
كانت الطاقة الشيطانية التي أطلقها للتو أقوى بعدة مرات مما استخدمه لمهاجمة المقر الرئيسي في كوريا.
ثم أضاف كاساجين بطريقة غير مبالية.
ترجمة : [ Yama ]
[لست فضوليًا بعض الشيء.]
ومع ذلك ، لم تكن حالته جيدة. أحرقت معدته كما لو أنه ابتلع حممًا منصهرة. وفوق كل شيء ، كان جسده كله مليئًا بألم شديد . شعر أنه كان يقضم من قبل عشرات الآلاف من الحشرات.
فرقعة.
كما قال تلك الكلمات بصوت عميق ، نزل كاساجين ببطء على الأرض.
بدأت الطاقة المظلمة تتقارب على راحة يده بهالة مشؤومة قبل أن تتشكل ببطء.
بدا الموقف أعزلًا لدرجة أنه لا يبدو أنه شيء يمكن أن يتخذه المرء أثناء القتال.
كانت طاقة شيطانية.
كانت الطاقة الشيطانية التي أطلقها للتو أقوى بعدة مرات مما استخدمه لمهاجمة المقر الرئيسي في كوريا.
كان هذا نوعًا من القوة الخارجية التي لا يمكن أن يستخدمها إلا المطلقون الذين يفضلهم حاكم الشياطين ذو القرون السوداء بشكل كبير.
اندلع انفجار للضوء الأزرق من جسد لوكاس.
لقد كان رمزًا أثبت سلطانه المطلق في أي كون وزمان وفضاء.
” جورك…”
قعقعة!
نظر ملك الشياطين إلى لوكاس وهو يتمتم بهذه الكلمات.
يمكن أن يشعر لوكاس أن الكون بدأ في الصراخ ، وبطبيعة الحال ، كان مصدر عذابه هو كاساجين. بدأت الفضاء المحيط به في الالتواء والانحناء.
“قتلته بيدي. الآن ، لم يتبق سوى نصف إله واحد فى عالمنا. يا كاساجين ، هل تتذكر ما قلته في ذلك الوقت؟ حول كم سيكون رائعًا إذا كان هناك ولو نصف إله صالح واحد. تحدثنا عن ذلك في الماضي “.
كراك كراك!
ومع ذلك ، لم تكن حالته جيدة. أحرقت معدته كما لو أنه ابتلع حممًا منصهرة. وفوق كل شيء ، كان جسده كله مليئًا بألم شديد . شعر أنه كان يقضم من قبل عشرات الآلاف من الحشرات.
ثم بدأت الشقوق تتشكل.
ترجمة : [ Yama ]
بدأ البعد في الانهيار حيث تم ممارسة قوة تفوق بكثير ما كان الكون قادرًا على تحمله.
– كانت القوة الخارجية للمطلق مثل النصل.
” كاساجين -!”
مغطى بالغبار ، ووقف على قدميه. للحظة ، لم يستطع إلا أن يشعر أنه من حسن الحظ أنه لم يكن هناك أحد لرؤيته في مثل هذه الحالة المؤسفة.
تماما كما زأر لوكاس بغضب.
[بعد كل شيء ، إنه مجرد إجراء مؤقت. إنه مثل استخدام سيف بلا مقبض بيديك العاريتين. و كنتيجة…]
بوم!
[لم أسأل.]
ضرب كاساجين للأمام ، مما تسبب في انفجار هائل في الصوت عبر المنطقة ، كما لو أن مئات الصواعق قد ضربت نفس المكان في نفس الوقت.
[مجالك المطلق لا يمكنه تحمل طاقتي الشيطانية.]
انتشر الزئير في كل اتجاه ، بقوة لدرجة أن كلمة ” انفجار” لم تنصفه.
انتشر الزئير في كل اتجاه ، بقوة لدرجة أن كلمة ” انفجار” لم تنصفه.
بدأت الطاقة الشيطانية من يدي كاساجين في التبلور ، وسرعان ما تحولت إلى وجه شبح صارخ.
لكمة كاساجين.
كانت هذه هي نفس التقنية التي تم استخدامها لتدمير مقر فرع كوريا.
بالكاد تمكن من إيقاف نفسه ، ولم يتبق منه سوى اثنين من عشرات الجدران الجليدية المتبقية.
نظر لوكاس إلى وجه الشبح الذي كان يقترب منه ببطء.
كانت ساقاه مفتوحتان ، وذراعاه ممدودتان ، كما لو كان يسخر من لوكاس ليهاجمه.
– كانت القوة الخارجية للمطلق مثل النصل.
فتح لوكاس فمه أخيرًا ، وتحدث ببطء.
نصل يمكن أن يجعل أي درع عديم الفائدة.
فقط ما ستكون عليه نتائج طريقة لوكاس.
الشيء الوحيد الذي يمكن استخدامه ضد هذا النصل هو شفرة ذات قوة مماثلة.
[تسع مرات من أصل عشرة.]
باهت!
اندلع انفجار للضوء الأزرق من جسد لوكاس.
بدأت الطاقة الشيطانية من يدي كاساجين في التبلور ، وسرعان ما تحولت إلى وجه شبح صارخ.
سرعان ما غطى الضوء الساطع السماء ، وبدا أنها على وشك تدمير الغيوم السوداء. لكن لم يكن هذا هو الحال. بعد أن تم دفعها للوراء للحظة ، بدأت السحب السوداء تتصادم بعنف مع الضوء الأزرق الساطع.
بدأ البعد في الانهيار حيث تم ممارسة قوة تفوق بكثير ما كان الكون قادرًا على تحمله.
[مجالك المطلق لا يمكنه تحمل طاقتي الشيطانية.]
الشيء الوحيد الذي يمكن استخدامه ضد هذا النصل هو شفرة ذات قوة مماثلة.
صطدام!
كانت هذه هي نفس التقنية التي تم استخدامها لتدمير مقر فرع كوريا.
لقد كان محقا.
كانت طاقة شيطانية.
الفضاء المطلق الذي أنشأه لوكاس للتو متصدعة قبل أن تتحطم مثل لوح من الزجاج.
ثم بدأت الشقوق تتشكل.
بوم!
اصطدم جسد لوكاس بالأرض ، مما تسبب على الفور في حفرة مشابهة لتلك التي تشكلت إذا سقط نيزك.
بعد ذلك ، اصطدم وجه الشبح الصاخب بصدر لوكاس. دفعته قوة الضربة إلى الطيران لمئات الأمتار ، وبدا أنه إذا لم يفعل شيئًا ، فسوف يطير خارج المدينة.
في لحظة ، ظهرت عشرات الجدران الجليدية خلفه على التوالي. بالطبع ، لم يكونوا هجومًا. بدلاً من ذلك ، في كل مرة يصطدم جسده بجدار جليدي ، فقد القليل من الزخم.
كريك!
في لحظة ، ظهرت عشرات الجدران الجليدية خلفه على التوالي. بالطبع ، لم يكونوا هجومًا. بدلاً من ذلك ، في كل مرة يصطدم جسده بجدار جليدي ، فقد القليل من الزخم.
في لحظة ، ظهرت عشرات الجدران الجليدية خلفه على التوالي. بالطبع ، لم يكونوا هجومًا. بدلاً من ذلك ، في كل مرة يصطدم جسده بجدار جليدي ، فقد القليل من الزخم.
نشر كاساجين ذراعيه.
جدارين.
بدا الموقف أعزلًا لدرجة أنه لا يبدو أنه شيء يمكن أن يتخذه المرء أثناء القتال.
بالكاد تمكن من إيقاف نفسه ، ولم يتبق منه سوى اثنين من عشرات الجدران الجليدية المتبقية.
صطدام!
” جورك…”
في لحظة ، ظهرت عشرات الجدران الجليدية خلفه على التوالي. بالطبع ، لم يكونوا هجومًا. بدلاً من ذلك ، في كل مرة يصطدم جسده بجدار جليدي ، فقد القليل من الزخم.
ومع ذلك ، لم تكن حالته جيدة. أحرقت معدته كما لو أنه ابتلع حممًا منصهرة. وفوق كل شيء ، كان جسده كله مليئًا بألم شديد . شعر أنه كان يقضم من قبل عشرات الآلاف من الحشرات.
الفضاء المطلق الذي أنشأه لوكاس للتو متصدعة قبل أن تتحطم مثل لوح من الزجاج.
[هل هذه إجابتك يا لوكاس؟]
ثم أضاف كاساجين بطريقة غير مبالية.
نظر ملك الشياطين إلى لوكاس وهو يتمتم بهذه الكلمات.
كان لوكاس واثقًا من أنه يعرف معظمهم إن لم يكن جميعهم ، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها هذا الموقف.
كانت الطاقة الشيطانية التي أطلقها للتو أقوى بعدة مرات مما استخدمه لمهاجمة المقر الرئيسي في كوريا.
تنهد كاساجين ، مظهراً انفعاله للمرة الأولى.
لم يكن شيئًا يمكن حظره بقوة الساحر العظيم فقط.
– كانت القوة الخارجية للمطلق مثل النصل.
منذ لحظة ، استخدم لوكاس قوته الخارجية. ومع ذلك ، كانت المساحة المحيطة به لا تزال مستقرة.
– كانت القوة الخارجية للمطلق مثل النصل.
تنهد كاساجين ، مظهراً انفعاله للمرة الأولى.
كراك كراك!
[لتحمل عبء هذا الفضاء بنفسك. أنا متأكد من أن هذه الطريقة ستمنع هذا البعد من الانهيار. لكنني أشك في أن أي مطلق كان سيفكر في شيء من هذا القبيل ، بغض النظر عن مدى بساطته.]
جدارين.
يمكن أن يقول كاساجين.
تنهد كاساجين ، مظهراً انفعاله للمرة الأولى.
فقط ما ستكون عليه نتائج طريقة لوكاس.
تنهد كاساجين ، مظهراً انفعاله للمرة الأولى.
[بعد كل شيء ، إنه مجرد إجراء مؤقت. إنه مثل استخدام سيف بلا مقبض بيديك العاريتين. و كنتيجة…]
لقد مضى وقت طويل لدرجة أنه بالكاد يستطيع تذكر تلك الذكريات. كانت ذكرياته مثل يوميات قديمة بالية ، وردة ذابلة بجانب جدول متدفق.
اهتز جلد لوكاس قليلاً قبل أن يبدأ في التشقق مثل الخزف.
كان يعلم أنه كان يحاول حماية هذا الكون. لكنه لم يعتقد أن هذا كان القرار الأكثر حكمة في هذه اللحظة.
[ستُستنفد قوة حياتك ببطء.]
كريك!
ترجمة : [ Yama ]
“قتلته بيدي. الآن ، لم يتبق سوى نصف إله واحد فى عالمنا. يا كاساجين ، هل تتذكر ما قلته في ذلك الوقت؟ حول كم سيكون رائعًا إذا كان هناك ولو نصف إله صالح واحد. تحدثنا عن ذلك في الماضي “.
الفضاء المطلق الذي أنشأه لوكاس للتو متصدعة قبل أن تتحطم مثل لوح من الزجاج.
