الموسم الثاني - الفصل 143
ترجمة : [ Yama ]
هبت رياح باردة داخل المبنى.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 143
ترجمة : [ Yama ]
الآن وقد أصبحت أكثر استرخاءً ، بدأت مين ها رين تنظر حولها وهي تتحرك.
ومع ذلك ، لم يقل معلمها أي شيء عن ذلك.
هبت رياح باردة داخل المبنى.
مشى لوكاس إلى مين ها رين وربت على كتفها.
ما باليد حيلة.
ما باليد حيلة.
بعد كل شيء ، تم تدمير جزء كبير من المبنى بواسطة هجوم ملك الشياطين.
كانت سعيدة لأن جونغ هو مين قد نجا. كانت تدرك جيدًا مهاراته القيادية وجاذبيته. طالما كان حاضرًا ، كانت متأكدة من أن فرع كوريا سيكون قادرًا على العودة إلى حالته السابقة ، حتى لو استغرق الأمر بعض الوقت.
يبدو أنهم كانوا يستعدون لإصلاح الأضرار ، لكن المبنى كان واسع لدرجة أن الأمر سيستغرق بضع سنوات على الأقل لإصلاحه بالكامل.
“… لا أحب حقًا كلمة”تخفيض “.
ترك هذا طعمًا مرًا في فم مين ها-رين. حتى لو كان قد تغير كثيرًا ، فلا يزال هذا هو المكان الذي ولدت وترعرعت فيه.
“صحيح. الآن ، أنا كائن لا يمكن أن يُطلق عليه اسم إنسان بعد الآن. ”
“رئيس الفرع جونغ هو مين هو المسؤول عن المقر الآن.”
“إذن ما هو قرارك؟”
أومأت مين ها رين قليلًا عند كلام آريد.
“وصلنا.”
كانت سعيدة لأن جونغ هو مين قد نجا. كانت تدرك جيدًا مهاراته القيادية وجاذبيته. طالما كان حاضرًا ، كانت متأكدة من أن فرع كوريا سيكون قادرًا على العودة إلى حالته السابقة ، حتى لو استغرق الأمر بعض الوقت.
”هي مطلق سابق. التي تم تخفيض رتبتها إلى بشر “.
من بين أولئك الذين كانوا يساعدون في الإصلاحات كان هناك عدد قليل من الوجوه المألوفة. كانوا مؤمنين بكنيسة الحياة الأبدية.
سألت سيدي لوكاس متجاهلاً مين ها-رين ، التي شحب وجهها بسبب الصدمة.
حتى أن مين ها رين رأى كيم مين تشول.
مشى لوكاس إلى مين ها رين وربت على كتفها.
“كيف استطعت إقناع المؤمنين؟”
“أين ستقام هذه التصفيات؟”
لقد كان سؤالا حساسا ، لذلك خفضت مين ها رين صوتها وتحدثت بحذر. حاول اريد في السابق إقناعهم ، لكنه نتيجة لذلك لم يتعرض إلا للعنف غير العادل.
“من ستختار للمقعدين المتبقيتين؟”
لكن يبدو أن اريد لم يتأثر بالتجربة حيث كان رد غير مبال.
كان يكفيهم أن يعرفوا أنه كان في يوم من الأيام إنسانًا ، وأصبح الآن إنسانًا وسافر حول الأكوان المتعددة لإنقاذ البشر.
“جدتي ساعدت.”
“هل ستشارك في التصفيات؟”
“بالجدة ، هل تقصد…”
”هي مطلق سابق. التي تم تخفيض رتبتها إلى بشر “.
“الشخص الذي عُرف باسم القديسة بدلاً مني”.
لم تكن تبدو وكأنها جدة لشخص ما ، ولكن بعد مقابلة الكثير من الأشخاص الفريدين مؤخرًا ، لم تجد مين ها-رين أنه من الغريب مقابلة شخص لا يتناسب مظهره مع عمره.
يبدو أن اريد كان يتحدث عن المرأة التي لها شعر أبيض مثله.
شكر لوكاس اريد بصوت هادئ ، لكنه ما زال خجلاً خجلاً.
لم تكن تبدو وكأنها جدة لشخص ما ، ولكن بعد مقابلة الكثير من الأشخاص الفريدين مؤخرًا ، لم تجد مين ها-رين أنه من الغريب مقابلة شخص لا يتناسب مظهره مع عمره.
“…”
فجأة توقفت سيدي عن المشي.
… والأهم من ذلك ، حبه الكبير للبشر.
“وصلنا.”
“…”
صمتت مين ها رين وهي تنظر إلى الباب أمامهما.
“كيف استطعت إقناع المؤمنين؟”
دون أن تطرق الباب ، فتحت سيدي الباب ودخلت.
“وبذلك بقي ثلاثة أشخاص آخرين… لا ، اثنان. منذ أن قلت أن ليو أو أي كان اسم ذلك الشقي سيأتي أيضًا “.
كان لوكاس يقف بجانب النافذة ، وينظر إلى المدينة المدمرة في الأسفل. أدار رأسه عندما فتح الباب.
ومع ذلك ، كما لو كان ينتظر هذه اللحظة ، فتح لوكاس فمه ببطء.
“أتيتم.”
لكن يبدو أن اريد لم يتأثر بالتجربة حيث كان رد غير مبال.
“…معلم.”
سألت سيدي لوكاس متجاهلاً مين ها-رين ، التي شحب وجهها بسبب الصدمة.
لم تعرف مين ها رين السبب ، لكنها شعرت فجأة أنها لم تره منذ وقت طويل.
كانت تخجل من نفسها لعدم قدرتها على تقديم إجابة محددة على الفور ، لكنها كانت ممتنة لأن لوكاس كان يراعي مشاعر الآخرين بدرجة كافية.
كانت سعيدة برؤيته ، لكن وجهها احترق من الحرج. في المرة الأخيرة التي رأت فيها لوكاس ، كانت مصممة على كشف المؤامرة المحيطة بفرع كوريا بمفردها ، وقد أخبرته بذلك مباشرة.
ولكن الآن بعد أن فكرت في الأمر ، شعرت فقط أنها كانت فخورة جدًا وثقة مفرطة. لدرجة أنها بالغت في تقدير نفسها.
في ذلك الوقت ، على الرغم من أنها كانت متوترة ، كانت لا تزال مليئة بالثقة.
“سعيد بسماع هذا”
ولكن الآن بعد أن فكرت في الأمر ، شعرت فقط أنها كانت فخورة جدًا وثقة مفرطة. لدرجة أنها بالغت في تقدير نفسها.
بذل لوكاس قصارى جهده لشرح وضعه والأزمة التي يواجهها هذا الكون حاليًا بأكبر قدر ممكن من الإيجاز.
بعد كل شيء ، في النهاية ، لم تكن مين ها رين قادرة على فعل أي شيء هنا في كوريا.
يجب أن تكون مشاهدة البشر يموتون يؤلم لوكاس أكثر من أي شخص آخر.
ومع ذلك ، لم يقل معلمها أي شيء عن ذلك.
أومأ اريد قبل أن ينظر إلى مين ها رين.
“هل تشعرين بالتحسن الآن؟”
“هل ستشارك في التصفيات؟”
“نعم.”
“سعيد بسماع هذا”
“سعيد بسماع هذا”
“بالجدة ، هل تقصد…”
أشار لوكاس إلى كرسي أمامه.
بعد كل شيء ، في النهاية ، لم تكن مين ها رين قادرة على فعل أي شيء هنا في كوريا.
“تفضلي بالجلوس. ، وأنت أيضًا اريد “.
“جدتي ساعدت.”
جلس كل مين ها-رين واريد على مقعديهما. اتكأت سيدي على الحائط وبدا أنها تريد أن تضع يديها في وضع رائع ، لكن ضمادتها جعلت الأمر يبدو محرجًا بدلاً من ذلك.
ما باليد حيلة.
“سيدي ، كم قلت لهم؟”
أومأ لوكاس وهو يستدير إليه.
“لم أخبرهم بأي شيء.”
“بدلاً من ذلك ، سيتم محو كيانك من الوجود. لن يكون هناك أي آثار متبقية ، كما لو أنك لم تكن موجودة في المقام الأول “.
“… إذن أعتقد أنه يجب أن أبدأ من البداية. بالنسبة للمبتدئين ، أعتقد أنه سيتعين علي إخبارك من أنا “.
“… لم يكن يعرف أي شيء.”
تسبب هذا في قيام مين هرين برفع رأسها.
اندلع الغضب بداخلها. أرادت من لي جونج هاك أن يعتذر للوكاس.
“آه… هل يجوز لك أن تخبرنا؟”
فجأة توقفت سيدي عن المشي.
لطالما أرادت معرفة هوية لوكاس الحقيقية ، لكن لم يبد أبدًا أنه يريد التحدث عنها.
دون أن تطرق الباب ، فتحت سيدي الباب ودخلت.
بالطبع ، لم تسأله أبدًا بشكل مباشر ، لكنها تذكرت المحادثة التي أجراها مع نينا ولي جونغ هاك منذ وقت ليس ببعيد.
ولكن الآن بعد أن فكرت في الأمر ، شعرت فقط أنها كانت فخورة جدًا وثقة مفرطة. لدرجة أنها بالغت في تقدير نفسها.
“لقد تم بالفعل اختلال توازن هذا الكون بشدة. لذا يمكنني الكشف عن بعض الأشياء إلى حد ما. إلا أن وجود اريد هو السبب الأكثر حسماً… اريد “.
لم تعرف مين ها رين السبب ، لكنها شعرت فجأة أنها لم تره منذ وقت طويل.
“نعم.”
“تفضلي بالجلوس. ، وأنت أيضًا اريد “.
أومأ اريد قبل أن ينظر إلى مين ها رين.
كانت تخجل من نفسها لعدم قدرتها على تقديم إجابة محددة على الفور ، لكنها كانت ممتنة لأن لوكاس كان يراعي مشاعر الآخرين بدرجة كافية.
“هل يمكنك مد يدك لي للحظة؟”
لم تستطع دحض ذلك. من بين كل الأشخاص الذين يمكن أن يختارهم لوكاس ، كانت سيدي الأقوى إلى حد بعيد.
“اه نعم.”
“آه… هل يجوز لك أن تخبرنا؟”
شاهد لوكاس بصمت من الجانب.
تحدث سيدي بنبرة حادة، ولكن لوكاس تجاهلها واستمر.
كان اريد قوة شديدة التنوع.
“… إذن أعتقد أنه يجب أن أبدأ من البداية. بالنسبة للمبتدئين ، أعتقد أنه سيتعين علي إخبارك من أنا “.
كانت قوة [التألق] في الاتصال قادرة على الوصول إلى أي كائن في الكون المتعدد بأكمله ، ويمكن لقوتها أن تنقذ حتى أولئك الذين هم على حافة الموت ، وقوتها في التعزيز يمكن أن تساعد حتى أولئك الذين ليس لديهم القدرة على فعل أي شيء ، والدفاع عن أنفسهم.
كان تعبيره أكثر جدية مما رأته من قبل.
من بين هذه القوى ، كانت القوة التي فاجأت لوكاس أكثر من باقي القدرات هي قوة الاتصال.
كانت سعيدة لأن جونغ هو مين قد نجا. كانت تدرك جيدًا مهاراته القيادية وجاذبيته. طالما كان حاضرًا ، كانت متأكدة من أن فرع كوريا سيكون قادرًا على العودة إلى حالته السابقة ، حتى لو استغرق الأمر بعض الوقت.
من خلال هذه القوة ، تمكن سلي وريكا ، اللذان كانا مجرد بشر ، من معرفة وجود “المطلقين”. كانت هذه حقيقة لا يمكن الوصول إليها حتى من قبل الأرواح التي تجسدت من جديد لمئات وآلاف السنين.
بذل لوكاس قصارى جهده لشرح وضعه والأزمة التي يواجهها هذا الكون حاليًا بأكبر قدر ممكن من الإيجاز.
لا ، حتى لو تمكنوا من معرفة ذلك ، فإن أرواحهم ستكون ببساطة غير قادرة على التعامل مع مثل هذا الكم الهائل من المعلومات ، وسوف يفقدون عقولهم على الفور.
مشى لوكاس إلى مين ها رين وربت على كتفها.
ومع ذلك ، يبدو أن [التألق] كان قادرًا على قمع تلك الآثار الجانبية السلبية.
“الأ-الأخ الأصغر أيضًا!؟”
قد يكون اريد قادرًا على التواصل مباشرة مع الحاكم يومًا ما.
مهمته التي كانت مثل الأصفاد، تضحيته مدى الحياة ، مثابرته التي تكاد تصل إلى حد الهوس.
“مم…”
أشار لوكاس إلى كرسي أمامه.
قامت مين هرين بلمس يد اريد. شعرت بالدفء كما لو كانت موضوعة في ماء دافئ ، وسرعان ما انتشر ذلك الدفء إلى جسدها بالكامل!
“…”
توهج!
هبت رياح باردة داخل المبنى.
عندما تلاشى التوهج، نظرت مين ها رين إلى جسدها بفضول ، لكنها لم تجد أي تغييرات ملحوظة.
لا يسع مين ها رين إلا أن يتذكر الطريقة التي كان يتحدث بها بوقاحة مع لوكاس منذ وقت ليس ببعيد. لكي نكون صادقين ، في ذلك الوقت ، كانت تعتقد أنه كان مفرطًا بعض الشيء ، لكنها ما زالت تشعر أنها يمكن أن تتفهم الازدراء الذي أظهره للوكاس إلى حد ما.
ومع ذلك ، كما لو كان ينتظر هذه اللحظة ، فتح لوكاس فمه ببطء.
لم تستطع دحض ذلك. من بين كل الأشخاص الذين يمكن أن يختارهم لوكاس ، كانت سيدي الأقوى إلى حد بعيد.
“كنت إنسانًا في عالم آخر.”
سألت سيدي لوكاس متجاهلاً مين ها-رين ، التي شحب وجهها بسبب الصدمة.
“في عالم آخر؟”
“مم…”
“صحيح. الآن ، أنا كائن لا يمكن أن يُطلق عليه اسم إنسان بعد الآن. ”
كانت سعيدة لأن جونغ هو مين قد نجا. كانت تدرك جيدًا مهاراته القيادية وجاذبيته. طالما كان حاضرًا ، كانت متأكدة من أن فرع كوريا سيكون قادرًا على العودة إلى حالته السابقة ، حتى لو استغرق الأمر بعض الوقت.
بذل لوكاس قصارى جهده لشرح وضعه والأزمة التي يواجهها هذا الكون حاليًا بأكبر قدر ممكن من الإيجاز.
نظرت مين ها رين ذهابًا وإيابًا من اريد إلى لوكاس بتعبير محير على وجهها.
بالنسبة للأجزاء التي لم يعتقد أنها ضرورية ، فقد تركها مباشرة.
ترددت مين ها رين للحظة قبل الإيماء برأسها.
على سبيل المثال ، لم يعتقد أنه من الضروري تضمين كيف أصبح مطلقًا ، أو حياته كـ فراي بليك ، أو كفاحه ضد أنصاف الآلهة.
“وصلنا.”
كان يكفيهم أن يعرفوا أنه كان في يوم من الأيام إنسانًا ، وأصبح الآن إنسانًا وسافر حول الأكوان المتعددة لإنقاذ البشر.
لا ، حتى لو تمكنوا من معرفة ذلك ، فإن أرواحهم ستكون ببساطة غير قادرة على التعامل مع مثل هذا الكم الهائل من المعلومات ، وسوف يفقدون عقولهم على الفور.
بينما كان يتحدث ، لم يستطع لوكاس إلا أن يشعر بالغرابة بعض الشيء.
“سيدي ، كم قلت لهم؟”
– ثم أدرك أن هذه كانت المرة الأولى.
“هل ستشارك في التصفيات؟”
في المرة الأولى التي شرح فيها وضعه لفاني وبشري.
كانت سعيدة برؤيته ، لكن وجهها احترق من الحرج. في المرة الأخيرة التي رأت فيها لوكاس ، كانت مصممة على كشف المؤامرة المحيطة بفرع كوريا بمفردها ، وقد أخبرته بذلك مباشرة.
“…”
قد يكون اريد قادرًا على التواصل مباشرة مع الحاكم يومًا ما.
“…”
كان تعبيره أكثر جدية مما رأته من قبل.
عندما انتهى من الكلام ، لم يتحدث اريد ولا مين ها-رين لفترة.
“وبذلك بقي ثلاثة أشخاص آخرين… لا ، اثنان. منذ أن قلت أن ليو أو أي كان اسم ذلك الشقي سيأتي أيضًا “.
يمكن تفهم ذلك..
تحدث سيدي بنبرة حادة، ولكن لوكاس تجاهلها واستمر.
لخص لوكاس قصته بقدر استطاعته. إذا كان قد شرح كل شيء بالتفصيل ، فمن المحتمل أن يستغرق الأمر ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ للانتهاء.
في ذلك الوقت ، على الرغم من أنها كانت متوترة ، كانت لا تزال مليئة بالثقة.
ومع ذلك ، شعروا أنهم عرفوا الكثير.
“…يا معلم.”
لم يكن سوى جزء صغير ، لكنهم شعروا أنهم يستطيعون فهم لوكاس.
كانت سعيدة لأن جونغ هو مين قد نجا. كانت تدرك جيدًا مهاراته القيادية وجاذبيته. طالما كان حاضرًا ، كانت متأكدة من أن فرع كوريا سيكون قادرًا على العودة إلى حالته السابقة ، حتى لو استغرق الأمر بعض الوقت.
مهمته التي كانت مثل الأصفاد، تضحيته مدى الحياة ، مثابرته التي تكاد تصل إلى حد الهوس.
شكر لوكاس اريد بصوت هادئ ، لكنه ما زال خجلاً خجلاً.
… والأهم من ذلك ، حبه الكبير للبشر.
“هاه؟”
“لي جونغ هاك.”
بالنسبة للأجزاء التي لم يعتقد أنها ضرورية ، فقد تركها مباشرة.
لا يسع مين ها رين إلا أن يتذكر الطريقة التي كان يتحدث بها بوقاحة مع لوكاس منذ وقت ليس ببعيد. لكي نكون صادقين ، في ذلك الوقت ، كانت تعتقد أنه كان مفرطًا بعض الشيء ، لكنها ما زالت تشعر أنها يمكن أن تتفهم الازدراء الذي أظهره للوكاس إلى حد ما.
– ثم أدرك أن هذه كانت المرة الأولى.
ليس بعد الآن.
قامت مين هرين بلمس يد اريد. شعرت بالدفء كما لو كانت موضوعة في ماء دافئ ، وسرعان ما انتشر ذلك الدفء إلى جسدها بالكامل!
الآن ، شعرت أنها تريد أن تضرب رأسها.
“كنت إنسانًا في عالم آخر.”
“… لم يكن يعرف أي شيء.”
“…معلم.”
اندلع الغضب بداخلها. أرادت من لي جونج هاك أن يعتذر للوكاس.
“نعم.”
يجب أن تكون مشاهدة البشر يموتون يؤلم لوكاس أكثر من أي شخص آخر.
“أين ستقام هذه التصفيات؟”
تحدث لوكاس بصوت هادئ.
لطالما أرادت معرفة هوية لوكاس الحقيقية ، لكن لم يبد أبدًا أنه يريد التحدث عنها.
“أنا متأكد من أنه من الصعب قبول كل هذا.”
صمتت مين ها رين وهي تنظر إلى الباب أمامهما.
عادت مين ها رين إلى رشدها. لم يكن هذا هو الوقت المناسب لها للتنفيس عن غضبها من لي جونغ هاك. لعقت شفتها قليلاً ، التفتت لتنظر إلى سيدي التي كان تتكئ على الحائط.
“لن أجبرك. لا يزال أمامك ثلاثة أو أربعة أيام ، لذا فكري في الأمر بجدية قبل إعطائي إجابتك “.
“ثم سيدي…”
“…يا معلم.”
”هي مطلق سابق. التي تم تخفيض رتبتها إلى بشر “.
“…”
“… لا أحب حقًا كلمة”تخفيض “.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 143
تحدث سيدي بنبرة حادة، ولكن لوكاس تجاهلها واستمر.
“الأ-الأخ الأصغر أيضًا!؟”
“السبب في أنني أخبرتكم بكل هذا هو أنني أرغب في اصطحابك إلى تصفيات اللعبة الكبرى.”
“الأ-الأخ الأصغر أيضًا!؟”
“أين ستقام هذه التصفيات؟”
أشار لوكاس إلى كرسي أمامه.
“إنه في مكان ما حتى أنا لست على علم به. قد يكون الأمر شديد الخطورة ، ولا يمكنني ضمان أنني سأتمكن من الحفاظ على سلامتك. ناهيك عن ذكرك ، حتى أنا والمشاركين الآخرين سيكونون جميعًا معرضين لخطر خسارة أكثر من مجرد حياتنا “.
قامت مين هرين بلمس يد اريد. شعرت بالدفء كما لو كانت موضوعة في ماء دافئ ، وسرعان ما انتشر ذلك الدفء إلى جسدها بالكامل!
“في خطر فقدان أكثر من مجرد حياتنا…؟”
دون أن تطرق الباب ، فتحت سيدي الباب ودخلت.
لم تفهم ما يعنيه ذلك.
“إذن ما هو قرارك؟”
كان سيدي هو من أعطاها الإجابة.
“في عالم آخر؟”
“إنه أكثر من مجرد تدمير روحك عندما يتعلق الأمر بالمعارك مع المطلقين.”
عادت مين ها رين إلى رشدها. لم يكن هذا هو الوقت المناسب لها للتنفيس عن غضبها من لي جونغ هاك. لعقت شفتها قليلاً ، التفتت لتنظر إلى سيدي التي كان تتكئ على الحائط.
كادت أن يغمى على مين ها رين قليلا عند هذه الكلمات.
كان لوكاس قد قدم عرضًا مشابهًا لاريد قبل يومين بينما كانت مين ها رين لا تزال فاقدة للوعي.
ابتسمت سيدي بشكل مؤذ كما لو أنها استمتعت برد فعلها.
“…”
“بدلاً من ذلك ، سيتم محو كيانك من الوجود. لن يكون هناك أي آثار متبقية ، كما لو أنك لم تكن موجودة في المقام الأول “.
لا ، حتى لو تمكنوا من معرفة ذلك ، فإن أرواحهم ستكون ببساطة غير قادرة على التعامل مع مثل هذا الكم الهائل من المعلومات ، وسوف يفقدون عقولهم على الفور.
أخذ مين ها رين نفسا عميقا. ثم تحدثت بعد فترة قصيرة.
لا يسع مين ها رين إلا أن يتذكر الطريقة التي كان يتحدث بها بوقاحة مع لوكاس منذ وقت ليس ببعيد. لكي نكون صادقين ، في ذلك الوقت ، كانت تعتقد أنه كان مفرطًا بعض الشيء ، لكنها ما زالت تشعر أنها يمكن أن تتفهم الازدراء الذي أظهره للوكاس إلى حد ما.
“…ماذا عنك؟”
كان سيدي هو من أعطاها الإجابة.
“هاه؟”
ما باليد حيلة.
“هل ستشارك في التصفيات؟”
كان لوكاس قد قدم عرضًا مشابهًا لاريد قبل يومين بينما كانت مين ها رين لا تزال فاقدة للوعي.
هزت سيدي كتفيها.
كادت أن يغمى على مين ها رين قليلا عند هذه الكلمات.
“إذا لم أذهب ، فمن سيفعل؟”
”هي مطلق سابق. التي تم تخفيض رتبتها إلى بشر “.
“…”
“إذن ما هو قرارك؟”
لم تستطع دحض ذلك. من بين كل الأشخاص الذين يمكن أن يختارهم لوكاس ، كانت سيدي الأقوى إلى حد بعيد.
أشار لوكاس إلى كرسي أمامه.
مشى لوكاس إلى مين ها رين وربت على كتفها.
ومع ذلك ، كما لو كان ينتظر هذه اللحظة ، فتح لوكاس فمه ببطء.
“لن أجبرك. لا يزال أمامك ثلاثة أو أربعة أيام ، لذا فكري في الأمر بجدية قبل إعطائي إجابتك “.
“هل تشعرين بالتحسن الآن؟”
“…”
توهج!
ترددت مين ها رين للحظة قبل الإيماء برأسها.
“صحيح. هذا الشقي لم يتردد على الإطلاق. كان الأمر كما لو كان ينتظر شيئًا كهذا “.
كانت تخجل من نفسها لعدم قدرتها على تقديم إجابة محددة على الفور ، لكنها كانت ممتنة لأن لوكاس كان يراعي مشاعر الآخرين بدرجة كافية.
بذل لوكاس قصارى جهده لشرح وضعه والأزمة التي يواجهها هذا الكون حاليًا بأكبر قدر ممكن من الإيجاز.
في تلك اللحظة تكلم اريد.
“أتيتم.”
“أنا لستُ بحاجة إلى التفكير بعد الآن.”
كان تعبيره أكثر جدية مما رأته من قبل.
كان تعبيره أكثر جدية مما رأته من قبل.
“الشخص الذي عُرف باسم القديسة بدلاً مني”.
كان لوكاس قد قدم عرضًا مشابهًا لاريد قبل يومين بينما كانت مين ها رين لا تزال فاقدة للوعي.
“ثم سيدي…”
في ذلك الوقت ، طلب أيضًا بعض الوقت للتفكير في الأمر.
جلس كل مين ها-رين واريد على مقعديهما. اتكأت سيدي على الحائط وبدا أنها تريد أن تضع يديها في وضع رائع ، لكن ضمادتها جعلت الأمر يبدو محرجًا بدلاً من ذلك.
أومأ لوكاس وهو يستدير إليه.
“…”
“إذن ما هو قرارك؟”
يبدو أن اريد كان يتحدث عن المرأة التي لها شعر أبيض مثله.
“من فضلك خذني معك.”
“هل تشعرين بالتحسن الآن؟”
خفض اريد رأسه قليلا قبل أن ينطق بالكلمة الأخيرة.
“صحيح. هذا الشقي لم يتردد على الإطلاق. كان الأمر كما لو كان ينتظر شيئًا كهذا “.
“…يا معلم.”
شاهد لوكاس بصمت من الجانب.
“…”
كانت قوة [التألق] في الاتصال قادرة على الوصول إلى أي كائن في الكون المتعدد بأكمله ، ويمكن لقوتها أن تنقذ حتى أولئك الذين هم على حافة الموت ، وقوتها في التعزيز يمكن أن تساعد حتى أولئك الذين ليس لديهم القدرة على فعل أي شيء ، والدفاع عن أنفسهم.
نظرت مين ها رين ذهابًا وإيابًا من اريد إلى لوكاس بتعبير محير على وجهها.
كان يكفيهم أن يعرفوا أنه كان في يوم من الأيام إنسانًا ، وأصبح الآن إنسانًا وسافر حول الأكوان المتعددة لإنقاذ البشر.
“لا بد أنه لم يكن قرارًا سهلاً ، شكرًا لك.”
لخص لوكاس قصته بقدر استطاعته. إذا كان قد شرح كل شيء بالتفصيل ، فمن المحتمل أن يستغرق الأمر ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ للانتهاء.
شكر لوكاس اريد بصوت هادئ ، لكنه ما زال خجلاً خجلاً.
ليس بعد الآن.
تمتمت سيدي ، في الخلف ، وهي تطوي أصابعها واحدة تلو الأخرى.
“في خطر فقدان أكثر من مجرد حياتنا…؟”
“وبذلك بقي ثلاثة أشخاص آخرين… لا ، اثنان. منذ أن قلت أن ليو أو أي كان اسم ذلك الشقي سيأتي أيضًا “.
ترك هذا طعمًا مرًا في فم مين ها-رين. حتى لو كان قد تغير كثيرًا ، فلا يزال هذا هو المكان الذي ولدت وترعرعت فيه.
“الأ-الأخ الأصغر أيضًا!؟”
“من فضلك خذني معك.”
صرخب مين في دهشة. كان هذا اسمًا لم تتوقع سماعه.
على سبيل المثال ، لم يعتقد أنه من الضروري تضمين كيف أصبح مطلقًا ، أو حياته كـ فراي بليك ، أو كفاحه ضد أنصاف الآلهة.
“صحيح. هذا الشقي لم يتردد على الإطلاق. كان الأمر كما لو كان ينتظر شيئًا كهذا “.
لم تعرف مين ها رين السبب ، لكنها شعرت فجأة أنها لم تره منذ وقت طويل.
“…”
شاهد لوكاس بصمت من الجانب.
سألت سيدي لوكاس متجاهلاً مين ها-رين ، التي شحب وجهها بسبب الصدمة.
“آه… هل يجوز لك أن تخبرنا؟”
“من ستختار للمقعدين المتبقيتين؟”
“سعيد بسماع هذا”
“…”
“وبذلك بقي ثلاثة أشخاص آخرين… لا ، اثنان. منذ أن قلت أن ليو أو أي كان اسم ذلك الشقي سيأتي أيضًا “.
حاول لوكاس التفكير في عدد قليل من المرشحين المتبقين.
لم تكن تبدو وكأنها جدة لشخص ما ، ولكن بعد مقابلة الكثير من الأشخاص الفريدين مؤخرًا ، لم تجد مين ها-رين أنه من الغريب مقابلة شخص لا يتناسب مظهره مع عمره.
ترجمة : [ Yama ]
“…معلم.”
لم تعرف مين ها رين السبب ، لكنها شعرت فجأة أنها لم تره منذ وقت طويل.
