الموسم الثاني - الفصل 148
ترجمة : [ Yama ]
“هذا عالم جيد لاستخدام السحر.”
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 148
وفجأة سقط الرجل على ركبته وأحنى رأسه.
وجد لوكاس أن الكهف كان في منتصف الجبل. لهذا كان قادرًا على رؤية الجانب الآخر من الجرف.
“ما الذي تتحدث عنه…؟”
كان المنظر أمام عينيه مختلفًا عن أي شيء رآه من قبل.
“أين أرخبيل الرعد الذي ذكرته؟”
غابة من الأشجار الكبيرة المهيبة ، ونهر صافٍ يتلألأ كجوهرة في ضوء الشمس…
“أنت لست من مملكة السماء. هل أنت من أرخبيل الرعد؟”
تساءل لوكاس فجأة من أين جاء النهر على هذه الجزيرة العائمة في السماء. مع وضع هذه الفكرة في ذهنه ، قرر النزول والمشي على طول النهر.
“بالطبع ، ربما لن تكون كما العادة”.
عادة ما يتم بناء القرى والمدن في أماكن يسهل فيها الوصول إلى المياه العذبة. لذا فإن اتباع النهر كان له الاحتمال الأكبر للسماح له بمقابلة الناس.
“ألا يقتلنا كل الغرباء نحن رجال التنانين؟ مستحيل… أنت لست من أرخبيل الرعد ، أليس كذلك؟”
بالطبع ، كان هذا مجرد فكرة متفائلة.
هز الرجل رأسه كأنه لم يصدقه ، ثم صار صوته حازمًا.
بعد كل شيء.
لم يكن هناك ما يضمن وجود أشكال حياة ذكية في المملكة السماوية.
لم يكن هناك ما يضمن وجود أشكال حياة ذكية في المملكة السماوية.
ومع ذلك ، كان هناك بعض الإيجابيات.
“قد يكون هذا مزعجًا.”
بعد كل شيء.
يعني عدم وجود أشخاص للتواصل معهم أنه سيكون من الصعب نسبيًا جمع أي معلومات.
“مم…”
ومع ذلك ، انطلاقا من الكلمة الرئيسية “تمثال” ، افترض لوكاس أنه يوجد على الأقل عرق واحد في هذا العالم ذكي بما يكفي لممارسة النحت أو النحت.
كانت العصا تزيد من كفاءة إلقاء التعويذة وتركيز مانا. لقد كانت أسلحة لا يحتاجها لوكاس عادةً ، لكنها ستكون مساعدة كبيرة لـ لوكاس ترومان ذو الـ 7 نجوم.
قرر لوكاس التوقف عن التفكير في الأمر. كان هذا لأنه ، في الوقت الحاضر ، أي تكهنات تتجاوز هذا سيكون مجرد مضيعة للوقت.
كان صوته باردًا وحادًا.
بدلاً من ذلك ، سيكون من الحكمة بالنسبة له فحص حالته الجسدية أولاً.
كان المنظر أمام عينيه مختلفًا عن أي شيء رآه من قبل.
“لا يمكنني استخدام أي تعويذة تتجاوز 7 نجوم.”
“أنا لست من أرخبيل الرعد.”
تم تقييد سلطته. ومع ذلك ، كان هذا الموقف مشابهًا جدًا لما عاشه في العالم الخارجي.
كان لوكاس متأكدًا من أن الرجل لم يكن يلعب أي حيل. لقد أدرك ذلك أثناء قتاله. هذا الرجل الذي أمامه لم يكن من النوع الشرير أو الخائن. بدلاً من ذلك ، بدا أنه من النوع الذي يفضل المبارزات العادلة.
ومع ذلك ، كان هناك بعض الإيجابيات.
كان تسامح هذا العالم يفوق الخيال. طالما أنه كان قادرًا على استعادة قوته كمطلق ، فسيكون لوكاس قادرًا على بذل كامل قوته دون الحاجة إلى القلق بشأن أي عواقب.
كان تسامح هذا العالم يفوق الخيال. طالما أنه كان قادرًا على استعادة قوته كمطلق ، فسيكون لوكاس قادرًا على بذل كامل قوته دون الحاجة إلى القلق بشأن أي عواقب.
* * *
“بالطبع ، ربما لن تكون كما العادة”.
وجد لوكاس أن الكهف كان في منتصف الجبل. لهذا كان قادرًا على رؤية الجانب الآخر من الجرف.
لن يكون قادرًا على زيادة المانا التي يمكنه استخدامها ببساطة عن طريق التدريب. لم تختف قوة لوكاس السحرية ، لقد تم تقييدها فقط بسلاسل غير مرئية.
قرر لوكاس التوقف عن التفكير في الأمر. كان هذا لأنه ، في الوقت الحاضر ، أي تكهنات تتجاوز هذا سيكون مجرد مضيعة للوقت.
ربما ، كما قال الصوت ، الأشياء الوحيدة التي من شأنها اختراق هذه السلاسل هي “العناصر” المنتشرة في جميع أنحاء العالم.
خفض الرجل رأسه في حالة من اليأس.
لم يستطع استخدام قوته السحرية الإلهية أو نغمة النهاية أو حتى قوته الخارجية.
لن يكون قادرًا على زيادة المانا التي يمكنه استخدامها ببساطة عن طريق التدريب. لم تختف قوة لوكاس السحرية ، لقد تم تقييدها فقط بسلاسل غير مرئية.
نفس الشيء ينطبق على قدرات أنصاف الآلهة و تعاويذ أخرى عالية المستوى.
كان مجرد أن خصمه هذه المرة كان قوياً للغاية.
لقد أصبح لوكاس ترومان حقًا “ساحر 7 نجوم”.
“قد يكون هذا مزعجًا.”
هذا يذكره بالأيام الخوالي.
حمل صوت لوكاس تلميحًا من التفاقم.
في ذلك الوقت عندما فتح عينيه فجأة وأدرك أنه خرج من الهاوية ، وأصبح الآن يمتلك جسد “فراي بليك”.
لقد أصبح لوكاس ترومان حقًا “ساحر 7 نجوم”.
في ذلك الوقت ، كان لوكاس قادرًا على الوصول إلى 5 نجوم في لحظة من خلال الاعتماد على الطاقة المتبقية المحبوسة داخل ذلك الجسم.
هذا الرجل ، الذي استمر في النظر إلى الأرض بتعبير مهزوم ، لم يكن ضعيفًا بأي حال من الأحوال.
“هل هذا أفضل من السابق؟”
“ما الذي تفعله هنا؟”
بعد كل شيء ، كان أعلى بمستويين مما كان عليه في ذلك الوقت.
خفض الرجل رأسه في حالة من اليأس.
ومع ذلك ، قرر لوكاس التخلص من هذه الأفكار غير الضرورية من رأسه.
لكن لم يكن هناك أدنى تلميح من التوتر على وجه لوكاس.
كان هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به.
بدلاً من ذلك ، سيكون من الحكمة بالنسبة له فحص حالته الجسدية أولاً.
كان هدفه النهائي هو الحصول على التماثيل الأربعة والفوز بهذه المباراة.
ومع ذلك ، قرر لوكاس التخلص من هذه الأفكار غير الضرورية من رأسه.
ولكن قبل ذلك ، كان عليه أن يذهب ليجد أعضاء فريقه الآخرين الذين تناثروا في أماكن مختلفة ، وإذا كان بإمكانه تحمل تكاليف ذلك ، فااحصول على عنصر أو اثنين من شأنه مساعدتهم.
وو وونغ-
“…”
تساءل لوكاس فجأة من أين جاء النهر على هذه الجزيرة العائمة في السماء. مع وضع هذه الفكرة في ذهنه ، قرر النزول والمشي على طول النهر.
توقف لوكاس عن المشي.
لقد تم إضعافه إلى مستوى سخيف ، ولم يكن هناك طريقة لمعرفة مدى قوة خصمه ، ومن المحتمل أن يؤدي الموت هنا إلى إبادة الروح تمامًا.
على غرار توقعاته ، كانت هناك مدينة تقع على حافة النهر.
كان تسامح هذا العالم يفوق الخيال. طالما أنه كان قادرًا على استعادة قوته كمطلق ، فسيكون لوكاس قادرًا على بذل كامل قوته دون الحاجة إلى القلق بشأن أي عواقب.
جدران بيضاء طويلة ونظيفة ملفوفة حول هذه المدينة والمباني التي يمكن رؤيتها فوقها كان لها جمال معماري معين أظهر أنها لم يتم بناؤها بأيدي خرقاء.
“لا يمكنني استخدام أي تعويذة تتجاوز 7 نجوم.”
عندما اقترب ببطء ، لاحظ شخصًا جالسًا بجانب النهر.
هدأ لوكاس ببطء رجله قبل أن ينظر إلى الرجل الذي لا يزال رأسه منحنيًا.
كان رجلاً نحيفًا في منتصف العمر. تسبب جلده المحمر وملابسه غير المتطابقة في أن يخطئ لوكاس في اعتباره فزاعة.
غابة من الأشجار الكبيرة المهيبة ، ونهر صافٍ يتلألأ كجوهرة في ضوء الشمس…
ومع ذلك ، كان هناك عصا ثقيلة المظهر تتدلى من خصره ، وكان يحمل صنارة صيد في يديه ، والصنارة تطفو في النهر.
قرر لوكاس التوقف عن التفكير في الأمر. كان هذا لأنه ، في الوقت الحاضر ، أي تكهنات تتجاوز هذا سيكون مجرد مضيعة للوقت.
لا يبدو أن الرجل يهتم بوجود لوكاس ، ولكن عندما ضيق المسافة إلى ثلاثة أقدام ، نظر إليه الرجل أخيرًا.
“ألا يقتلنا كل الغرباء نحن رجال التنانين؟ مستحيل… أنت لست من أرخبيل الرعد ، أليس كذلك؟”
كانت عيناه صفراء زاهية ، وبؤبؤ عينه مشقوقة كالقط.
لم تكن فنون الدفاع عن النفس كافية لصدمة لوكاس ، وبغض النظر عن مدى عمق خبرته القتالية ، فإنها ستكون دائمًا ضحلة عند مقارنتها بـ لوكاس المطلق.
“إنه ليس بشري”.
هدأ لوكاس ببطء رجله قبل أن ينظر إلى الرجل الذي لا يزال رأسه منحنيًا.
مثلما فكر لوكاس في ذلك ، قام الرجل من مقعده.
”توقف عن التظاهر. لا أعرف كيف دخلت مملكة السماء ، لكن لا يمكنني السماح لرجل مثلك بالتجول كما يشاء “.
“ما الذي تفعله هنا؟”
“أقسم بالولاء لك. مولاي.”
كان صوته باردًا وحادًا.
“فهمت. نظرًا لأنك لا تريد قتلي ، فما باليد حيلة “.
بدا في تعبيره أن هناك مزيجًا من اليقظة والعداء.
ومع ذلك ، كان هناك عصا ثقيلة المظهر تتدلى من خصره ، وكان يحمل صنارة صيد في يديه ، والصنارة تطفو في النهر.
“أنت لست من مملكة السماء. هل أنت من أرخبيل الرعد؟”
غابة من الأشجار الكبيرة المهيبة ، ونهر صافٍ يتلألأ كجوهرة في ضوء الشمس…
“…”
“ما الذي تتحدث عنه…؟”
كان صوت الرجل غير مبالٍ ، لكن لوكاس كان يشعر بدرجات الازدراء الكامنة فيه.
ومع ذلك ، كان هناك عصا ثقيلة المظهر تتدلى من خصره ، وكان يحمل صنارة صيد في يديه ، والصنارة تطفو في النهر.
رد لوكاس ببساطة دون تردد.
عندها فقط أدرك لوكاس ما كان يتحدث عنه الرجل.
“أين أرخبيل الرعد الذي ذكرته؟”
بعد كل شيء.
”توقف عن التظاهر. لا أعرف كيف دخلت مملكة السماء ، لكن لا يمكنني السماح لرجل مثلك بالتجول كما يشاء “.
ومع ذلك ، قرر لوكاس التخلص من هذه الأفكار غير الضرورية من رأسه.
كما قال الرجل ، استخرج العصا من خصره. لقد كان نادٍ حرفياً. لقد كانت عصا غليظة برأس حادة تنضح بهالة من العنف البدائي.
لقد منحه استخدامه للعصا وفنون القتال الغامضة جنبًا إلى جنب مع تجاربه القتالية القدرة على الفوز حتى لو واجه خصومًا أقوى منه.
كان العداء في تعبير الرجل واضحًا. لم يكن هناك طريقة لتجنب هذه المعركة.
“لا يمكنني استخدام أي تعويذة تتجاوز 7 نجوم.”
وو وونغ-
فدعا لوكاس ايضا مانا.
فدعا لوكاس ايضا مانا.
عندها فقط أدرك لوكاس ما كان يتحدث عنه الرجل.
لقد تم إضعافه إلى مستوى سخيف ، ولم يكن هناك طريقة لمعرفة مدى قوة خصمه ، ومن المحتمل أن يؤدي الموت هنا إلى إبادة الروح تمامًا.
ترجمة : [ Yama ]
لكن لم يكن هناك أدنى تلميح من التوتر على وجه لوكاس.
هدأ لوكاس ببطء رجله قبل أن ينظر إلى الرجل الذي لا يزال رأسه منحنيًا.
* * *
ومع ذلك ، كان هناك بعض الإيجابيات.
“…أنا خسرت.”
“ماذا؟”
خفض الرجل رأسه في حالة من اليأس.
اتسعت عيون الرجل.
أظهر صوته وموقفه أنه فقد تمامًا إرادته للقتال.
كان مجرد أن خصمه هذه المرة كان قوياً للغاية.
كان لوكاس متأكدًا من أن الرجل لم يكن يلعب أي حيل. لقد أدرك ذلك أثناء قتاله. هذا الرجل الذي أمامه لم يكن من النوع الشرير أو الخائن. بدلاً من ذلك ، بدا أنه من النوع الذي يفضل المبارزات العادلة.
توقف لوكاس عن المشي.
هدأ لوكاس ببطء رجله قبل أن ينظر إلى الرجل الذي لا يزال رأسه منحنيًا.
استدار لوكاس إلى الرجل مرة أخرى.
“هذا عالم جيد لاستخدام السحر.”
غابة من الأشجار الكبيرة المهيبة ، ونهر صافٍ يتلألأ كجوهرة في ضوء الشمس…
كان ذلك لأنه يمكن العثور على مانا في كل مكان في هذا العالم. حتى لو كان يستخدم نفس التعويذة ، فإن التعويذة التي ألقاها هنا ستكون أقوى بمرتين من تلك التي يلقيها على الأرض ، وسيكون وقت التوجيه أسرع أيضًا.
“هل تنوي أن تفعل ذلك بيديك بدلاً من السحر؟ أفضل ألا أموت بالخنق ، لكن… أفترض أن الخاسر ليس لديه خيار. سأتقبل ذلك “.
“سيكون من الجيد استخدام عصا قبل الوصول إلى 9 نجوم.”
“ألم أخبرك بذلك مرات عديدة؟”
كانت العصا تزيد من كفاءة إلقاء التعويذة وتركيز مانا. لقد كانت أسلحة لا يحتاجها لوكاس عادةً ، لكنها ستكون مساعدة كبيرة لـ لوكاس ترومان ذو الـ 7 نجوم.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 148
استدار لوكاس إلى الرجل مرة أخرى.
غابة من الأشجار الكبيرة المهيبة ، ونهر صافٍ يتلألأ كجوهرة في ضوء الشمس…
هذا الرجل ، الذي استمر في النظر إلى الأرض بتعبير مهزوم ، لم يكن ضعيفًا بأي حال من الأحوال.
أظهر صوته وموقفه أنه فقد تمامًا إرادته للقتال.
لقد منحه استخدامه للعصا وفنون القتال الغامضة جنبًا إلى جنب مع تجاربه القتالية القدرة على الفوز حتى لو واجه خصومًا أقوى منه.
“ألم أخبرك بذلك مرات عديدة؟”
كان مجرد أن خصمه هذه المرة كان قوياً للغاية.
كان صوت الرجل غير مبالٍ ، لكن لوكاس كان يشعر بدرجات الازدراء الكامنة فيه.
لم تكن فنون الدفاع عن النفس كافية لصدمة لوكاس ، وبغض النظر عن مدى عمق خبرته القتالية ، فإنها ستكون دائمًا ضحلة عند مقارنتها بـ لوكاس المطلق.
ومع ذلك ، انطلاقا من الكلمة الرئيسية “تمثال” ، افترض لوكاس أنه يوجد على الأقل عرق واحد في هذا العالم ذكي بما يكفي لممارسة النحت أو النحت.
“… أنت موهوب جدًا في السحر. إذن فقد كنت حقًا رجل البرق من أرخبيل الرعد “.
“أقسم بالولاء لك. مولاي.”
“أنا لست من أرخبيل الرعد.”
لن يكون قادرًا على زيادة المانا التي يمكنه استخدامها ببساطة عن طريق التدريب. لم تختف قوة لوكاس السحرية ، لقد تم تقييدها فقط بسلاسل غير مرئية.
“لا يهم ، في النهاية ، لقد خسرتُ في النهية.”
“أقسم بالولاء لك. مولاي.”
هز الرجل رأسه كأنه لم يصدقه ، ثم صار صوته حازمًا.
ومع ذلك ، قرر لوكاس التخلص من هذه الأفكار غير الضرورية من رأسه.
“اقتلني.”
“إنه ليس بشري”.
“ماذا؟”
لا يبدو أن الرجل يهتم بوجود لوكاس ، ولكن عندما ضيق المسافة إلى ثلاثة أقدام ، نظر إليه الرجل أخيرًا.
“هل تنوي أن تفعل ذلك بيديك بدلاً من السحر؟ أفضل ألا أموت بالخنق ، لكن… أفترض أن الخاسر ليس لديه خيار. سأتقبل ذلك “.
لم يستطع استخدام قوته السحرية الإلهية أو نغمة النهاية أو حتى قوته الخارجية.
عندها فقط أدرك لوكاس ما كان يتحدث عنه الرجل.
كانت العصا تزيد من كفاءة إلقاء التعويذة وتركيز مانا. لقد كانت أسلحة لا يحتاجها لوكاس عادةً ، لكنها ستكون مساعدة كبيرة لـ لوكاس ترومان ذو الـ 7 نجوم.
“ليس لدي نية قتلك.”
خفض الرجل رأسه في التفكير لفترة قبل أن يتكلم أخيرًا.
“ما الذي تتحدث عنه…؟”
تم تقييد سلطته. ومع ذلك ، كان هذا الموقف مشابهًا جدًا لما عاشه في العالم الخارجي.
اتسعت عيون الرجل.
في ذلك الوقت ، كان لوكاس قادرًا على الوصول إلى 5 نجوم في لحظة من خلال الاعتماد على الطاقة المتبقية المحبوسة داخل ذلك الجسم.
“ألا يقتلنا كل الغرباء نحن رجال التنانين؟ مستحيل… أنت لست من أرخبيل الرعد ، أليس كذلك؟”
“إنه ليس بشري”.
“ألم أخبرك بذلك مرات عديدة؟”
في ذلك الوقت ، كان لوكاس قادرًا على الوصول إلى 5 نجوم في لحظة من خلال الاعتماد على الطاقة المتبقية المحبوسة داخل ذلك الجسم.
حمل صوت لوكاس تلميحًا من التفاقم.
“اقتلني.”
“مم…”
“ما الذي تتحدث عنه…؟”
خفض الرجل رأسه في التفكير لفترة قبل أن يتكلم أخيرًا.
“…”
“فهمت. نظرًا لأنك لا تريد قتلي ، فما باليد حيلة “.
أظهر صوته وموقفه أنه فقد تمامًا إرادته للقتال.
“ماذا؟”
هذا الرجل ، الذي استمر في النظر إلى الأرض بتعبير مهزوم ، لم يكن ضعيفًا بأي حال من الأحوال.
وفجأة سقط الرجل على ركبته وأحنى رأسه.
نفس الشيء ينطبق على قدرات أنصاف الآلهة و تعاويذ أخرى عالية المستوى.
“أقسم بالولاء لك. مولاي.”
كما قال الرجل ، استخرج العصا من خصره. لقد كان نادٍ حرفياً. لقد كانت عصا غليظة برأس حادة تنضح بهالة من العنف البدائي.
ترجمة : [ Yama ]
وفجأة سقط الرجل على ركبته وأحنى رأسه.
“قد يكون هذا مزعجًا.”
