الموسم الثاني - الفصل 174
ترجمة : [ Yama ]
صحيح. الشيء الذي كان في أمس الحاجة إليه في تلك اللحظة هو الوقت.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 174
لم يكن ذلك بالضرورة عرضًا سيئًا، لكن لوكاس لم يستطع إلا أن يأسف لحقيقة أنه لم يكن صقالاً.
بينما كان إيشوتا مذعورة بشدة في هذا الموقف غير المتوقع، كان لوكاس قد أنهى فحصه لـ لي جونغ هاك.
لقد خفض صوته عمدًا في نهاية عقوبته.
وخلص إلى أنه لم يتم التأثير عليه أو التلاعب به.
“نعم.”
“صحيح، تمامًا كما اعتقدت.”
“نعم؟”
لم يكن سوى إرادة ثابتة لا يمكن لأي شخص آخر أن يهزها هي التي شكلت أساس شخصية لي جونغ هاك. لم يكن عقله الجامد شيئًا يمكن أن يتأثر بسهولة. حتى لو كانت بقوة على مستوى عين إيشوتا السحرية.
الوقت.
بالطبع، هذا لا يعني أن لي جونغ هاك سيكون قادرا على إبطال قوة عينها السحرية تمامًا. سيظل متأثرًا إلى حد ما، ولكن على الأقل، سيكون قادرًا على الاستمرار في السيطرة على أفعاله. حتى في أسوأ الأحوال، سيظل قادرًا على الانتحار قبل أن يفعل شيئًا لا يريده.
لو كان يعلم أن هذا سيحدث، لما أرسل رسائل إلى كل أسياد المدن الرئيسية. في المقام الأول، كان يعتقد أنه يمكن اعتبارهم محظوظين إذا ظهر حتى لورد مدينة رئيسي واحد.
كان هناك عدد قليل من الناس الذين يفضلون الموت على التبعية، وكان لي جونغ هاك أحدهم.
ومع ذلك، ظل تعبير لوكاس كما هو.
“اهاهاها! مثير للاهتمام. يبدو أن عين إيشوتا السحرية ليس لها أي تأثير على الإطلاق “.
ترجمة : [ Yama ]
انفجر لورد مدينة أكاد بالضحك.
نظر لورد المدينة الرئيسي إلى لوكاس بدهشة للحظة قبل الرد بصوت بارد مليء بقصد القتل.
كلما نظر إليه المرء أكثر، كلما شعر أن عمره الحقيقي يتوافق مع مظهره. بدا أن إيماءاته وطريقته في الكلام تعكس ذلك.
عند هذه الكلمات، أضاءت أعين اللوردات الآخرين. كان هذا هو نفسه حتى بالنسبة لسيد مدينة أكاد، الذي كان يسخر منها منذ لحظة.
حدقت إيشوتا به باستياء للحظة قبل أن ترفع مروحتها القابلة للطي لتغطي وجهها مرة أخرى. ثم تحدثت بأسلوب فاخر يشبه النبيلة.
“ش-شكرا لكم.”
“بالإضافة إلى 20 مليون إيروس، سوف أقدم لك مطرقة بابل النارية.”
“تراجع للحظة.”
“مم.”
بالطبع، لن يعبروا صراحة عن استيائهم أو يحاولوا مهاجمتهم، لكن وجود علاقة سيئة مع سيد مدينة رئيسية في جزيرة القتال كان سيئًا للغاية لأسباب عديدة.
“هوه…”
“…”
عند هذه الكلمات، أضاءت أعين اللوردات الآخرين. كان هذا هو نفسه حتى بالنسبة لسيد مدينة أكاد، الذي كان يسخر منها منذ لحظة.
“بارغان”.
بالطبع، لم يكن لدى لوكاس أي فكرة عن مطرقة بابل النارية.
على وجه الدقة، بقوا على لي جونغ هاك، الذي كان يقف بجانبها.
بعد كل شيء، كان من الطبيعي ألا يتعلم عن الشخصيات الشهيرة بمجرد قراءة بعض الكتب.
كان غارغاد هو الذي تحدث.
كانت مثل هذه الأوقات هي التي جعلت فائدة وجود بارغان تبرز.
‘في هذه الحالة…’
“إنه أحد أعظم الحدادين في بابل… لا، في كامل جزيرة القتال. وهو معروف بصنع عناصر شهيرة مثل “درع التنين الناري” و “مستمع الرياح” و “الرمح الأعلى” وعدد لا يحصى من العناصر الأخرى “.
تسبب افتقار لوكاس في التعبير إلى شعور أولئك الذين ينظرون إليه أنه لا يزال غير راغب في ذلك.
“…”
كما أومأ بقية أسياد المدن لإظهار موافقتهم. إذا كان عليهم التنافس دون أي اعتبار لبعضهم البعض، فمن المؤكد أن السعر سيرتفع خارج سيطرتهم. ولكن الآن، يبدو أن السعر لن يتجاوز 20 مليونًا. ربما كان هذا هو الحد الأقصى للمبلغ الذي وافقوا عليه مسبقًا.
“ومع ذلك، فهو معروف بأنه فخور للغاية. لدرجة أنه لن يرفع مطرقته حتى لو أجبرته السماء على ذلك. مما سمعته، لا يوجد سوى عدد قليل من الأشخاص الذين يمكنهم السيطرة عليه، بما في ذلك سيدة مدينة بابل”.
كان هناك عدد قليل من الناس الذين يفضلون الموت على التبعية، وكان لي جونغ هاك أحدهم.
حداد ممتاز.
حتى إيشوتا، التي كانت لا تزال تحمل تعبيرًا عن المفاجأة، عُرفت في الساحة باسم “المرأة الشيطانية” التي لم تكشف أبدًا عن المدى الكامل لقدراتها.
لم يكن ذلك بالضرورة عرضًا سيئًا، لكن لوكاس لم يستطع إلا أن يأسف لحقيقة أنه لم يكن صقالاً.
انحنى لي جونغ هاك قليلاً تجاهها بطريقة تشبه الخادم قبل أن يتوجه إلى لوكاس.
بالطبع، ما زال يشعر أنه سيكون من الجيد الحصول على طاقم عمل ذي جودة عالية، لكن أكثر ما يحتاجه الآن ليس أسلحة ولا دروعًا.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 174
تسبب افتقار لوكاس في التعبير إلى شعور أولئك الذين ينظرون إليه أنه لا يزال غير راغب في ذلك.
“شجاعتك جديرة بالثناء. أنت عبد جيد “.
مرة أخرى، انهار تعبير إيشوتا الواثق. في هذه اللحظة، في عينيها، كانت لوكاس دخيلة غير قابلة للقراءة تمامًا ولم تكن قادرة على استيعاب رغباتها.
“هل تحاول كسب الوقت لي؟”
“يمكننا أيضًا مضاهاة سعر 20 مليون إيروس.”
بعد كل شيء، كان من الطبيعي ألا يتعلم عن الشخصيات الشهيرة بمجرد قراءة بعض الكتب.
كان غارغاد هو الذي تحدث.
لا على الاطلاق.
كما أومأ بقية أسياد المدن لإظهار موافقتهم. إذا كان عليهم التنافس دون أي اعتبار لبعضهم البعض، فمن المؤكد أن السعر سيرتفع خارج سيطرتهم. ولكن الآن، يبدو أن السعر لن يتجاوز 20 مليونًا. ربما كان هذا هو الحد الأقصى للمبلغ الذي وافقوا عليه مسبقًا.
“ش-شكرا لكم.”
فجأة، تحدث لورد مدينة بكداد.
“لوكاس، صحيح؟ نحن أناس ليس لدينا الكثير من وقت الفراغ في أيدينا. لذلك آمل أن تتمكن من اتخاذ قرارك قريبًا “.
“هذه هي أعظم علامة على الإخلاص يمكننا أن نقدمها. أيها الأجنبي، إذا كنت لا تزال جشعًا، إذن… ”
نظر لورد المدينة الرئيسي إلى لوكاس بدهشة للحظة قبل الرد بصوت بارد مليء بقصد القتل.
لقد خفض صوته عمدًا في نهاية عقوبته.
بغض النظر عن مدى جرأة لوكاس، لم يكن هناك طريقة تمكنه بسهولة من إعطاء إجابة في هذا النوع من المواقف.
كان يعتقد أن ذلك سيكون بمثابة تحذير كافٍ، لكن لوكاس التفت لينظر إليه وقال.
كانت تلك النظرات وحدها كافية لتجعله يشعر بضغط هائل.
“إذا ظللت جشعًا إذن…؟”
“مم.”
“…”
‘في هذه الحالة…’
نظر لورد المدينة الرئيسي إلى لوكاس بدهشة للحظة قبل الرد بصوت بارد مليء بقصد القتل.
تحدث لوكاس عند رؤية هذا.
“سيجعلنا غاضبين للغاية.”
الأهم من ذلك، لن يكون مجرد سيد مدينة واحد فقط، بل أربعة.
تجمد الجو.
“…”
ومع ذلك، ظل تعبير لوكاس كما هو.
كانت تلك بالضبط أفكاره.
كان سيد مدينة بكداد يكره أن ينظر إليه بازدراء ويتجاهله أكثر من غيره. وقد جعله الوضع الحالي يشعر أن هذا هو بالضبط ما كان يحدث.
أولا، تم تعيين الأموال المقدمة من جميع الأطراف على 20 مليون إيروس.
سحق.
”استرخ، استرخي. نحن لسنا هنا لتهديدك “.
كما شد قبضته بإحكام.
عند هذه الكلمات، تحولت خمسة أزواج من العيون للتركيز على بارغان. كانت هناك آثار مفاجأة واحتقار وسط نظراتهم الباردة وكأنهم لم يتوقعوا أبدًا أن يتدخل شخص آخر.
”استرخ، استرخي. نحن لسنا هنا لتهديدك “.
بدا لي جونغ هاك وكأنه يقول شيئًا لإيشوتا. وبينما كانت تستمع إلى ما قاله، نهض حاجبا إيشوتا بدهشة. ثم نظرت إلى لوكاس قبل أن تومئ برأسها بتعبير عن الاهتمام على وجهها.
ضحك سيد مدينة أكاد.
“هاه؟”
“لوكاس، صحيح؟ نحن أناس ليس لدينا الكثير من وقت الفراغ في أيدينا. لذلك آمل أن تتمكن من اتخاذ قرارك قريبًا “.
مرة أخرى، انهار تعبير إيشوتا الواثق. في هذه اللحظة، في عينيها، كانت لوكاس دخيلة غير قابلة للقراءة تمامًا ولم تكن قادرة على استيعاب رغباتها.
ابتسم بارغان، ووافق داخليا على هذا البيان.
حداد ممتاز.
كانت تلك بالضبط أفكاره.
ومع ذلك، ظل تعبير لوكاس كما هو.
بعد كل شيء، كان هؤلاء أسيد مدن مدن رئيسية. كانوا بطبيعتهم مختلفين عن الخنازير التي أعماها الجشع، مثل شيريس.
كانت تلك النظرات وحدها كافية لتجعله يشعر بضغط هائل.
حتى إيشوتا، التي كانت لا تزال تحمل تعبيرًا عن المفاجأة، عُرفت في الساحة باسم “المرأة الشيطانية” التي لم تكشف أبدًا عن المدى الكامل لقدراتها.
لكن في النهاية، لا يمكن إلا أن نقول إن حكم بارغان المتسرع كان غير صحيح.
‘في هذه الحالة…’
الوقت.
بدأ بارغان في حساب أرباح وخسائر هذا الوضع.
“صحيح، تمامًا كما اعتقدت.”
العروض التي قدمها خمسة من زعماء المدن الكبرى.
تسبب افتقار لوكاس في التعبير إلى شعور أولئك الذين ينظرون إليه أنه لا يزال غير راغب في ذلك.
أولا، تم تعيين الأموال المقدمة من جميع الأطراف على 20 مليون إيروس.
“سيجعلنا غاضبين للغاية.”
ثم فكر في الأشياء الأخرى التي وعد بها. العبيد والتنانين الطائرة والمجلدات السحرية. لكن في الحقيقة…
“ما الأمر؟ لم أقل شيئًا خاطئاً “.
“… هذا ليس كل شيء.”
“بارغان”.
لا على الاطلاق.
“…”
قبول اقتراح أحدهم يعني رفض الأربعة الآخرين.
لو كان يعلم أن هذا سيحدث، لما أرسل رسائل إلى كل أسياد المدن الرئيسية. في المقام الأول، كان يعتقد أنه يمكن اعتبارهم محظوظين إذا ظهر حتى لورد مدينة رئيسي واحد.
بالطبع، لن يعبروا صراحة عن استيائهم أو يحاولوا مهاجمتهم، لكن وجود علاقة سيئة مع سيد مدينة رئيسية في جزيرة القتال كان سيئًا للغاية لأسباب عديدة.
ابتسم بارغان، ووافق داخليا على هذا البيان.
الأهم من ذلك، لن يكون مجرد سيد مدينة واحد فقط، بل أربعة.
ما كان يجب أن يقول أي شيء.
بعبارة أخرى، لا يمكنهم مجرد إلقاء نظرة على المنتجات الموعودة.
“صحيح، تمامًا كما اعتقدت.”
يجب إعطاء الإجابة فقط بعد إجراء مقارنة دقيقة للتأثيرات الفعلية لكل سيد مدينة رئيسية، وأحجام مدنهم، وشعبية ساحاتهم، وما إذا كانت مدنهم ستكون مناسبة للبقاء في المستقبل.
تحدث لوكاس عند رؤية هذا.
‘هذا خطأي.’
عند هذه الكلمات، أضاءت أعين اللوردات الآخرين. كان هذا هو نفسه حتى بالنسبة لسيد مدينة أكاد، الذي كان يسخر منها منذ لحظة.
شعر قلب بارغان فجأة بالثقل.
كانت تلك النظرات وحدها كافية لتجعله يشعر بضغط هائل.
لو كان يعلم أن هذا سيحدث، لما أرسل رسائل إلى كل أسياد المدن الرئيسية. في المقام الأول، كان يعتقد أنه يمكن اعتبارهم محظوظين إذا ظهر حتى لورد مدينة رئيسي واحد.
ظلت عيون لوكاس على إيشوتا.
لكن في النهاية، لا يمكن إلا أن نقول إن حكم بارغان المتسرع كان غير صحيح.
“إنه أحد أعظم الحدادين في بابل… لا، في كامل جزيرة القتال. وهو معروف بصنع عناصر شهيرة مثل “درع التنين الناري” و “مستمع الرياح” و “الرمح الأعلى” وعدد لا يحصى من العناصر الأخرى “.
التفت بارغان للنظر إلى لوكاس.
“بالإضافة إلى 20 مليون إيروس، سوف أقدم لك مطرقة بابل النارية.”
رأى أن رأسه قد انخفض وبدا أنه يتألم بسبب شيء ما.
مثل هذا الدور يجب أن يقوم به التابع وليس السيد.
“من الطبيعي أن يشعر بالاضطراب”.
الوقت.
بغض النظر عن مدى جرأة لوكاس، لم يكن هناك طريقة تمكنه بسهولة من إعطاء إجابة في هذا النوع من المواقف.
حدقت إيشوتا به باستياء للحظة قبل أن ترفع مروحتها القابلة للطي لتغطي وجهها مرة أخرى. ثم تحدثت بأسلوب فاخر يشبه النبيلة.
الوقت.
كلما نظر إليه المرء أكثر، كلما شعر أن عمره الحقيقي يتوافق مع مظهره. بدا أن إيماءاته وطريقته في الكلام تعكس ذلك.
صحيح. الشيء الذي كان في أمس الحاجة إليه في تلك اللحظة هو الوقت.
صحيح. الشيء الذي كان في أمس الحاجة إليه في تلك اللحظة هو الوقت.
ولكن في هذه الحالة، فإن سؤال خمسة من زعماء المدينة الرئيسيين عن الوقت قد يجلب السخرية والاحتقار.
مرة أخرى، انهار تعبير إيشوتا الواثق. في هذه اللحظة، في عينيها، كانت لوكاس دخيلة غير قابلة للقراءة تمامًا ولم تكن قادرة على استيعاب رغباتها.
مثل هذا الدور يجب أن يقوم به التابع وليس السيد.
شعر قلب بارغان فجأة بالثقل.
“هل يمكنك أن تعطينا بعض الوقت للتفكير في الأمر؟”
“نعم؟”
عند هذه الكلمات، تحولت خمسة أزواج من العيون للتركيز على بارغان. كانت هناك آثار مفاجأة واحتقار وسط نظراتهم الباردة وكأنهم لم يتوقعوا أبدًا أن يتدخل شخص آخر.
“ومع ذلك، فهو معروف بأنه فخور للغاية. لدرجة أنه لن يرفع مطرقته حتى لو أجبرته السماء على ذلك. مما سمعته، لا يوجد سوى عدد قليل من الأشخاص الذين يمكنهم السيطرة عليه، بما في ذلك سيدة مدينة بابل”.
كانت تلك النظرات وحدها كافية لتجعله يشعر بضغط هائل.
“يمكننا أيضًا مضاهاة سعر 20 مليون إيروس.”
في لحظة، وجد بارغان أنه كان من الصعب التنفس، وبدأت ساقيه تهتز دون وعي.
بعد كل شيء، كان من الطبيعي ألا يتعلم عن الشخصيات الشهيرة بمجرد قراءة بعض الكتب.
تسبب هذا في ظهور سؤال في ذهنه للحظة. كيف تمكن لوكاس من الحفاظ على هدوئه تحت هذه النظرات؟
كانت مثل هذه الأوقات هي التي جعلت فائدة وجود بارغان تبرز.
حاول بارغان ألا يُظهر مدى معاناته من الضغط، لكن لم يكن هناك طريقة لمنع العرق البارد من التراجع ببطء على خده.
”استرخ، استرخي. نحن لسنا هنا لتهديدك “.
تحدث بالقوة من خلال حلقه المنقبض.
كانت تلك بالضبط أفكاره.
“… أ-،أيها الأسياد، المرجوا أن تتفهموا أن هذا ليس قرارًا سهلاً.”
بدأ بارغان في حساب أرباح وخسائر هذا الوضع.
عند هذه الكلمات، أومأ لورد مدينة أكاد بابتسامة خافتة على وجهه.
“لا حاجة لذلك. لقد اتخذت قرارًا بالفعل منذ فترة طويلة “.
“شجاعتك جديرة بالثناء. أنت عبد جيد “.
ترجمة : [ Yama ]
“…”
“… هذا ليس كل شيء.”
“دعونا نرى…. سنمنحك 15 دقيقة. ماذا عن ذلك؟”
“سبيرا”.
“سبيرا”.
“بارغان”.
حتى عندما نادى سيد مدينة بكداد باسمه، لم يتغير تعبير سيد مدينة أكاد.
“سيجعلنا غاضبين للغاية.”
“ما الأمر؟ لم أقل شيئًا خاطئاً “.
بعبارة أخرى، لا يمكنهم مجرد إلقاء نظرة على المنتجات الموعودة.
“…”
عند هذه الكلمات، أضاءت أعين اللوردات الآخرين. كان هذا هو نفسه حتى بالنسبة لسيد مدينة أكاد، الذي كان يسخر منها منذ لحظة.
غرغاد، الذي ظل صامتًا لفترة، تحدث أخيرًا بصوت عالٍ.
بعد كل شيء، كان هؤلاء أسيد مدن مدن رئيسية. كانوا بطبيعتهم مختلفين عن الخنازير التي أعماها الجشع، مثل شيريس.
“سنعطيك عشر دقائق للتفكير في الأمر.”
رأى أن رأسه قد انخفض وبدا أنه يتألم بسبب شيء ما.
“ش-شكرا لكم.”
انحنى برغان رأسه إليهم قليلاً قبل أن يتجه نحو سيده.
انحنى برغان رأسه إليهم قليلاً قبل أن يتجه نحو سيده.
ترجمة : [ Yama ]
لكن لوكاس تحدث دون النظر إلى بارغان.
“صحيح، تمامًا كما اعتقدت.”
“هل تحاول كسب الوقت لي؟”
كما أومأ بقية أسياد المدن لإظهار موافقتهم. إذا كان عليهم التنافس دون أي اعتبار لبعضهم البعض، فمن المؤكد أن السعر سيرتفع خارج سيطرتهم. ولكن الآن، يبدو أن السعر لن يتجاوز 20 مليونًا. ربما كان هذا هو الحد الأقصى للمبلغ الذي وافقوا عليه مسبقًا.
“نعم.”
كلما نظر إليه المرء أكثر، كلما شعر أن عمره الحقيقي يتوافق مع مظهره. بدا أن إيماءاته وطريقته في الكلام تعكس ذلك.
“لا حاجة لذلك. لقد اتخذت قرارًا بالفعل منذ فترة طويلة “.
بغض النظر عن مدى جرأة لوكاس، لم يكن هناك طريقة تمكنه بسهولة من إعطاء إجابة في هذا النوع من المواقف.
“… ح-حقا؟”
سحق.
ما كان يجب أن يقول أي شيء.
احمر وجه بارغان قليلاً كما كان يعتقد هذا، وأحنى رأسه.
احمر وجه بارغان قليلاً كما كان يعتقد هذا، وأحنى رأسه.
“إنه أحد أعظم الحدادين في بابل… لا، في كامل جزيرة القتال. وهو معروف بصنع عناصر شهيرة مثل “درع التنين الناري” و “مستمع الرياح” و “الرمح الأعلى” وعدد لا يحصى من العناصر الأخرى “.
“ثم أفترض أنني فعلت شيئًا غير ضروري… أنا آسف.”
ما كان يجب أن يقول أي شيء.
“لا. لقد أبليت حسنا.”
حداد ممتاز.
“هاه؟”
لم يكن سوى إرادة ثابتة لا يمكن لأي شخص آخر أن يهزها هي التي شكلت أساس شخصية لي جونغ هاك. لم يكن عقله الجامد شيئًا يمكن أن يتأثر بسهولة. حتى لو كانت بقوة على مستوى عين إيشوتا السحرية.
ظلت عيون لوكاس على إيشوتا.
‘في هذه الحالة…’
على وجه الدقة، بقوا على لي جونغ هاك، الذي كان يقف بجانبها.
الأهم من ذلك، لن يكون مجرد سيد مدينة واحد فقط، بل أربعة.
بدا لي جونغ هاك وكأنه يقول شيئًا لإيشوتا. وبينما كانت تستمع إلى ما قاله، نهض حاجبا إيشوتا بدهشة. ثم نظرت إلى لوكاس قبل أن تومئ برأسها بتعبير عن الاهتمام على وجهها.
شعر قلب بارغان فجأة بالثقل.
انحنى لي جونغ هاك قليلاً تجاهها بطريقة تشبه الخادم قبل أن يتوجه إلى لوكاس.
التفت بارغان للنظر إلى لوكاس.
تحدث لوكاس عند رؤية هذا.
لم يكن ذلك بالضرورة عرضًا سيئًا، لكن لوكاس لم يستطع إلا أن يأسف لحقيقة أنه لم يكن صقالاً.
“بارغان”.
احمر وجه بارغان قليلاً كما كان يعتقد هذا، وأحنى رأسه.
“نعم؟”
رأى أن رأسه قد انخفض وبدا أنه يتألم بسبب شيء ما.
“تراجع للحظة.”
سحق.
ترجمة : [ Yama ]
في لحظة، وجد بارغان أنه كان من الصعب التنفس، وبدأت ساقيه تهتز دون وعي.
“سيجعلنا غاضبين للغاية.”
