الموسم الثاني - الفصل 215
ترجمة : [ Yama ]
“سأنتظر عودتك بأمان.”
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 215
ثم تحولت نظرتها إلى الرجل الذي سلمها لها.
غادرت مين ها رين ليروا ذلك المساء.
على الرغم من أن بارغان كان يشغل حاليًا منصب بطل ليروا ، إلا أنه ظل يحتفظ بمكان في المراكز الثلاثة الأولى ، وهو امتياز لم يُمنح إلا للمدن الكبرى ، استعدادًا لعودة لوكاس المتأخرة.
عندما غادرت ، كان لديها تعبير مضطرب. كان هذا لأنها كانت تؤمن أن لوكاس سيعود بأمان ، لكنها كانت لا تزال قلقة بشأنه.
ترجمة : [ Yama ]
لاحظ لوكاس اضطرابها الداخلي ، ونع ذلك ودعها بهدوء دون أن يذكرها. كان هذا لأنه يعتقد أنها ستحل مشاكلها الداخلية بسهولة أكبر إذا كانت بمفردها.
الغد.
الآن ، الشيء الوحيد الذي كان ينتظره هو “الملابس” التي طلبها من نيكدو.
“إذا لم يحضر حفل الافتتاح ، فسيتم استبعادخ تلقائيًا من البطولة.”
وفقا لها ، فإن الملابس التي يمكن أن تمنع الطاقة الشيطانية في جزيرة الموت استغرق صنعها حوالي ثلاثة أيام.
ترجمة : [ Yama ]
لقد مر يوم واحد فقط ، لذلك كان على لوكاس الانتظار يومين آخرين.
بواسطة عربة الشمس، كان من الممكن الوصول إلى أكاد في ثلاثة أو أربعة أيام. في الواقع ، عندما قتل التنين العتيق ، تمكن سبيرا ، زعيم مدينة أكاد الكبرى، من الوصول في نفس الوقت تقريبًا مثل زعماء المدينة الآخرين.
خلال ذلك الوقت ، كان لا يزال هناك أشياء عليه القيام بها. أولاً ، كان عليه أن يجد أسرع طريق إلى [جزيرة المعبد] التي ذكرها آريد.
[تحفة صنعها حداد غريب الأطوار ولكنه موهوب للغاية. مصنوعة من جمجمة “بولتاسي” ، حاكم غابة ساماس الكبرى.
ووفقًا للخريطة التي أعطاها له العريض ، فإن أسرع طريقة للوصول إلى هناك هي المرور عبر أكبر ميناء في شمال جزيرة القتال يسمى [ميناء أكاد].
لاحظ لوكاس اضطرابها الداخلي ، ونع ذلك ودعها بهدوء دون أن يذكرها. كان هذا لأنه يعتقد أنها ستحل مشاكلها الداخلية بسهولة أكبر إذا كانت بمفردها.
قيل أن سفينة واحدة على الأقل تمر من هناك إلى جزيرة المعبد كل يوم.
على الرغم من أن بارغان كان يشغل حاليًا منصب بطل ليروا ، إلا أنه ظل يحتفظ بمكان في المراكز الثلاثة الأولى ، وهو امتياز لم يُمنح إلا للمدن الكبرى ، استعدادًا لعودة لوكاس المتأخرة.
ومع ذلك ، كانت هناك مسافة كبيرة بين ليروا وأكاد.
“…لكن…”
حتى لو كان سيستخدم عربة السماء ، فسيستغرق الأمر حوالي أسبوعين.
ومع ذلك ، لم يرفع عينيه عن العربة الصاعدة.
إذا كانت الرحلة ذهابًا وإيابًا بحد ذاتها أربعة أسابيع ، فعندئذ حتى لو تحرك لوكاس مثل البرق ، فلن يكون قادرًا على إنقاذ سيدي والعودة في الوقت المناسب للبطولة.
قرأت مين ها رين المذكرة بعناية عدة مرات قبل وضعها في جيبها.
لهذا السبب قرر لوكاس إساءة استخدام إحدى الامتيازات التي لم يكن يتمتع بها إلا زعماء المدن الكبرى.
“…”
عربة الشمس.
“هذا لن يحدث.”
قرر استخدام وسيلة النقل الفائقة التي بنيت فقط المدن الكبرى للاستخدام الخاص.
“إذا كنت تستخدمها بشكل صحيح ، فهذه رحلة ذهابًا وإيابًا ستكلفك بضعة ملايين من إيرو.”
بواسطة عربة الشمس، كان من الممكن الوصول إلى أكاد في ثلاثة أو أربعة أيام. في الواقع ، عندما قتل التنين العتيق ، تمكن سبيرا ، زعيم مدينة أكاد الكبرى، من الوصول في نفس الوقت تقريبًا مثل زعماء المدينة الآخرين.
“…فهمت.”
بعد اتخاذ قرار بشأن طريقة النقل ، أمضى لوكاس بقية وقته في إعداد الاستعدادات والخطط التفصيلية للرحلة الطويلة.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 215
“الحجم مناسب تقريبًا.”
متانته عالية لدرجة أنه لن يتعرض للخدش من قبل معظم الأسلحة ، وله مقاومة قوية للهجمات من معظم الصفات بسبب الأحرف الرونية التي تم نقشها عليه. ومع ذلك ، فهو عرضة لهجمات عنصر الجليد ، لذلك يجب إيلاء اهتمام خاص.
أومأت نيكدو وعلقت.
“شارك في البطولة بصفتك بطل ليروا.”
وقف لوكاس أمامها مرتديًا أردية صنعت حصريًا لجزيرة الموت.
“أنا متأكد من أنك تتذكر الطلب الذي قدمته لك في المرة الأخيرة.”
“اعتقدت أنك تفضل ارتداء الجلباب ، لذلك صنعت شيئًا مشابهًا. على الرغم من أنه بسيط بعض الشيء لأنه لا يحتوي على أي أنماط أو تصميمات ، فلن تكون هناك أي مشاكل من حيث التطبيق العملي “.
لا ، صلت مين هرين حتى ترى وجه لوكاس في صباح اليوم الأخير على أبعد تقدير.
أومأ لوكاس برأسه.
لهذا السبب قرر لوكاس إساءة استخدام إحدى الامتيازات التي لم يكن يتمتع بها إلا زعماء المدن الكبرى.
“ليست هناك حاجة حتى إلى رفع الغطاء منذ أن نقشت عليه بأحجار السحر الرونية. إنه مقاوم للماء بشكل أساسي والمتانة ليست سيئة ، لكنها لن تصمد أمام مخالب أو أسنان دراغونلينغ ، لذا كن حذرًا “.
“شكرًا لك.”
“شكرًا لك.”
ابتسمت مين ها رين قليلاً وهي تنظر إلى الدرع أمامها.
“لا تقلق بشأن هذا. هذا أقل ما يمكنني فعله “.
خلال ذلك الوقت ، كان لا يزال هناك أشياء عليه القيام بها. أولاً ، كان عليه أن يجد أسرع طريق إلى [جزيرة المعبد] التي ذكرها آريد.
لوحت نكدو بيدها وهي تقول ذلك.
“سأنتظر عودتك بأمان.”
“سمعت أنك تخطط لاستخدام عربة الشمس ، هل هذا صحيح؟”
“إذا كنت تستخدمها بشكل صحيح ، فهذه رحلة ذهابًا وإيابًا ستكلفك بضعة ملايين من إيرو.”
“نعم.”
“ليست هناك حاجة حتى إلى رفع الغطاء منذ أن نقشت عليه بأحجار السحر الرونية. إنه مقاوم للماء بشكل أساسي والمتانة ليست سيئة ، لكنها لن تصمد أمام مخالب أو أسنان دراغونلينغ ، لذا كن حذرًا “.
انتشرت ابتسامة خفيفة على شفتيها.
بعد كل شيء ، لم يكن المنتج النهائي عبارة عن درع للصدر والساق فحسب ، بل يتكون أيضًا من أحذية وخوذة.
“إذا كنت تستخدمها بشكل صحيح ، فهذه رحلة ذهابًا وإيابًا ستكلفك بضعة ملايين من إيرو.”
أومأ لوكاس برأسه.
“هذا لأنه أمر عاجل.”
هذه المرة ، كانت البطولة تستضيفها “أوروك” ، إحدى المدن الكبرى ، وستقام المباريات هنا ، لكن البطولة بأكملها لن تقام في أوروك.
“هكذا إذن… حسنًا. أتمنى لك كل التوفيق. حظا طيبا وبالتوفيق.”
“هكذا إذن… حسنًا. أتمنى لك كل التوفيق. حظا طيبا وبالتوفيق.”
كما قال لوكاس كلمات وداع لنيكدو. بعد ذلك ، ذهب الاثنان في طريقهما المنفصل دون أن يقول أي شيء آخر.
ومع ذلك ، كانت هناك مسافة كبيرة بين ليروا وأكاد.
لم تُظهر نيكدو التعبير المفقود الذي واجهته في آخر مرة التقيا فيها. ربما كانت تخفي مشاعرها عن قصد ، أو ربما تكون قد صفت عقلها بالفعل ، لم يستطع معرفة ذلك.
إذا كانت الرحلة ذهابًا وإيابًا بحد ذاتها أربعة أسابيع ، فعندئذ حتى لو تحرك لوكاس مثل البرق ، فلن يكون قادرًا على إنقاذ سيدي والعودة في الوقت المناسب للبطولة.
بعد كل شيء ، كانت نيكدو دائمًا جيدة في إخفاء أفكارها الداخلية.
تمتم في نفسه وهو يتذكر المحادثة التي أجروها للتو.
إذا حاول ، فمن المحتمل أن يكتشف ذلك ، لكن هذا لن يكون مهذبًا.
“…لكن…”
مع وقوف عربة الشمس في المقدمة ، خرج بارغان من القلعة لتوديعه.
“أرجوك عد إلى المنزل بأمان يا مولاي.”
“سأنتظر عودتك بأمان.”
ومع ذلك ، كانت هناك مسافة كبيرة بين ليروا وأكاد.
ابتسم لوكاس بصوت خافت عند نبرة صوته الثقيلة المميزة.
قيل أن سفينة واحدة على الأقل تمر من هناك إلى جزيرة المعبد كل يوم.
“بارغان”.
“نعم.”
“نعم.”
“هذا لن يحدث.”
“أنا متأكد من أنك تتذكر الطلب الذي قدمته لك في المرة الأخيرة.”
[درع التنين المتفجر]
عندما سمع ذلك ، أصبح تعبير بارغان جديًا.
“ليست هناك حاجة حتى إلى رفع الغطاء منذ أن نقشت عليه بأحجار السحر الرونية. إنه مقاوم للماء بشكل أساسي والمتانة ليست سيئة ، لكنها لن تصمد أمام مخالب أو أسنان دراغونلينغ ، لذا كن حذرًا “.
“نعم. لكنني متأكد من أن ذلك لن يحدث. سيعود سيدي بأمان وفي الوقت المناسب. ”
“هذا لن يحدث.”
“بالطبع ، سيكون ذلك أفضل. لكن لا حرج في افتراض الأسوأ في الموقف. إذا حدث ذلك حقًا ، من فضلك… ”
مع وقوف عربة الشمس في المقدمة ، خرج بارغان من القلعة لتوديعه.
“…”
متانته عالية لدرجة أنه لن يتعرض للخدش من قبل معظم الأسلحة ، وله مقاومة قوية للهجمات من معظم الصفات بسبب الأحرف الرونية التي تم نقشها عليه. ومع ذلك ، فهو عرضة لهجمات عنصر الجليد ، لذلك يجب إيلاء اهتمام خاص.
تردد بارغان للحظة قبل أن يحني رأسه.
“قال إنه إذا لم يكن هناك أخبار عنه قبل أربعة أيام من انطلاق البطولة ، يجب أن أشارك مكانه”.
“…نعم.”
وفقا لها ، فإن الملابس التي يمكن أن تمنع الطاقة الشيطانية في جزيرة الموت استغرق صنعها حوالي ثلاثة أيام.
بعد سماع تأكيده ، أصبح قلب لوكاس أخف قليلاً أيضًا. ثم ، بخطوات خفيفة ، صعد إلى عربة الشمس.
خلال ذلك الوقت ، كان لا يزال هناك أشياء عليه القيام بها. أولاً ، كان عليه أن يجد أسرع طريق إلى [جزيرة المعبد] التي ذكرها آريد.
هدير!
صلى بارغان بصدق.
مع هدير التنين العملاق الطائر ، طفت عربة الشمس في الهواء.
العظم الذي أعطاه لوكاس لنيكدو لم يكن سوى جمجمة التنين العتيق.
هذا وحده تسبب في انحناء الأشجار في المنطقة بشكل خطير. تطاير الغبار في كل اتجاه ، وسحبت الرياح العاتية ملابس بارغان.
لا ، صلت مين هرين حتى ترى وجه لوكاس في صباح اليوم الأخير على أبعد تقدير.
ومع ذلك ، لم يرفع عينيه عن العربة الصاعدة.
“…”
لم يمض وقت طويل حتى ارتفعت العربة عالياً في السماء وأطلقت باتجاه الشمال بسرعة عالية.
بقي يومان.
لم يستغرق الأمر سوى بضع دقائق قصيرة حتى يختفي تمامًا عن بصره. ومع ذلك ، استمر بارغان في النظر إلى السماء.
– وبعد شهر.
“إذا فشلت في العودة في الوقت المناسب…”
“هكذا إذن… حسنًا. أتمنى لك كل التوفيق. حظا طيبا وبالتوفيق.”
وتذكر الطلب الذي قدمه لوكاس قبل مغادرته.
هدير!
“شارك في البطولة بصفتك بطل ليروا.”
“ليست هناك حاجة حتى إلى رفع الغطاء منذ أن نقشت عليه بأحجار السحر الرونية. إنه مقاوم للماء بشكل أساسي والمتانة ليست سيئة ، لكنها لن تصمد أمام مخالب أو أسنان دراغونلينغ ، لذا كن حذرًا “.
رفض قبول كلمات لوكاس.
ابتسمت مين ها رين قليلاً وهي تنظر إلى الدرع أمامها.
“هذا لن يحدث.”
“…”
بالتأكيد سيعود لوكاس بأمان.
“ألم يخبرك بأي شيء على الإطلاق؟”
تمتم في نفسه وهو يتذكر المحادثة التي أجروها للتو.
“بارغان”.
“أرجوك عد إلى المنزل بأمان يا مولاي.”
وبجانبه هراوة حمراء أرق من معظم السيوف.
صلى بارغان بصدق.
أظهر مظهره أنه قد تم تشكيله على شكل درع مع الحفاظ على الشكل الأصلي للعظام قدر الإمكان. يبدو أنه قد تم إنشاؤه بواسطة الهيكل العظمي الكامل للدراجونلينغ ، لكنه في الواقع قد تم إنشاؤه من عظم واحد.
– وبعد شهر.
لهذا السبب قرر لوكاس إساءة استخدام إحدى الامتيازات التي لم يكن يتمتع بها إلا زعماء المدن الكبرى.
بدأ أخيرًا حفل افتتاح البطولة الذي كان الجميع ينتظره.
هذا وحده تسبب في انحناء الأشجار في المنطقة بشكل خطير. تطاير الغبار في كل اتجاه ، وسحبت الرياح العاتية ملابس بارغان.
وفي هذا المكان حيث تجمع العشرات من الأبطال من جزيرة القتال ،
“اعتقدت أنك تفضل ارتداء الجلباب ، لذلك صنعت شيئًا مشابهًا. على الرغم من أنه بسيط بعض الشيء لأنه لا يحتوي على أي أنماط أو تصميمات ، فلن تكون هناك أي مشاكل من حيث التطبيق العملي “.
لم يكن لوكاس ، بطل ليروا ، موجودًا في أي مكان.
“لا تقلق بشأن هذا. هذا أقل ما يمكنني فعله “.
* * *
وقف لوكاس أمامها مرتديًا أردية صنعت حصريًا لجزيرة الموت.
“…”
قرر استخدام وسيلة النقل الفائقة التي بنيت فقط المدن الكبرى للاستخدام الخاص.
ابتسمت مين ها رين قليلاً وهي تنظر إلى الدرع أمامها.
[درع التنين المتفجر]
أول درع لها.
لوحت نكدو بيدها وهي تقول ذلك.
أظهر مظهره أنه قد تم تشكيله على شكل درع مع الحفاظ على الشكل الأصلي للعظام قدر الإمكان. يبدو أنه قد تم إنشاؤه بواسطة الهيكل العظمي الكامل للدراجونلينغ ، لكنه في الواقع قد تم إنشاؤه من عظم واحد.
“نعم.”
العظم الذي أعطاه لوكاس لنيكدو لم يكن سوى جمجمة التنين العتيق.
عندما غادرت ، كان لديها تعبير مضطرب. كان هذا لأنها كانت تؤمن أن لوكاس سيعود بأمان ، لكنها كانت لا تزال قلقة بشأنه.
حتى لو أرادوا الحفاظ على شكل الجمجمة ، فلا يمكن صنع مثل هذا الدرع المنحني بأناقة.
لوحت نكدو بيدها وهي تقول ذلك.
بعد كل شيء ، لم يكن المنتج النهائي عبارة عن درع للصدر والساق فحسب ، بل يتكون أيضًا من أحذية وخوذة.
رفض قبول كلمات لوكاس.
كان لدى مين ها رين القليل من المعرفة بالدروع ، لكن بالنسبة لهذه المجموعة ، لم يكن ذلك ضروريًا.
كان لدى مين ها رين القليل من المعرفة بالدروع ، لكن بالنسبة لهذه المجموعة ، لم يكن ذلك ضروريًا.
حتى المبتدئ الكامل سيكون قادرًا بسهولة على معرفة أن هذا الدرع لم يكن بسيطًا.
[تحفة صنعها حداد غريب الأطوار ولكنه موهوب للغاية. مصنوعة من جمجمة “بولتاسي”، حاكم غابة ساماس الكبرى.
لكن فقط مين ها-رين كانت يعرف القيمة الحقيقية لهذا الدرع.
“إذا لم يحضر حفل الافتتاح ، فسيتم استبعادخ تلقائيًا من البطولة.”
[درع التنين المتفجر]
“إذا كنت تستخدمها بشكل صحيح ، فهذه رحلة ذهابًا وإيابًا ستكلفك بضعة ملايين من إيرو.”
[تحفة صنعها حداد غريب الأطوار ولكنه موهوب للغاية. مصنوعة من جمجمة “بولتاسي” ، حاكم غابة ساماس الكبرى.
على الرغم من أن بارغان كان يشغل حاليًا منصب بطل ليروا ، إلا أنه ظل يحتفظ بمكان في المراكز الثلاثة الأولى ، وهو امتياز لم يُمنح إلا للمدن الكبرى ، استعدادًا لعودة لوكاس المتأخرة.
متانته عالية لدرجة أنه لن يتعرض للخدش من قبل معظم الأسلحة ، وله مقاومة قوية للهجمات من معظم الصفات بسبب الأحرف الرونية التي تم نقشها عليه. ومع ذلك ، فهو عرضة لهجمات عنصر الجليد ، لذلك يجب إيلاء اهتمام خاص.
أومأ لوكاس برأسه.
يسمح للمستخدم بإلقاء [غضب التنين] مرة واحدة في اليوم ، ولكن لا ينصح بذلك لأن المهارة تضع ضغطًا كبيرًا على الجسم.]
لا ، صلت مين هرين حتى ترى وجه لوكاس في صباح اليوم الأخير على أبعد تقدير.
لم يكن مجرد درع.
إذا حاول ، فمن المحتمل أن يكتشف ذلك ، لكن هذا لن يكون مهذبًا.
وبجانبه هراوة حمراء أرق من معظم السيوف.
لم يتبق سوى يومين قبل انطلاق البطولة.
[عصا التنين لفيضان روح القتال] (أسماء مزعجة…)
ووفقًا للخريطة التي أعطاها له العريض ، فإن أسرع طريقة للوصول إلى هناك هي المرور عبر أكبر ميناء في شمال جزيرة القتال يسمى [ميناء أكاد].
[تحفة صنعها حداد غريب الأطوار ولكنه موهوب للغاية. مصنوعة من جمجمة “بولتاسي”، حاكم غابة ساماس الكبرى.
وبجانبه هراوة حمراء أرق من معظم السيوف.
يسمح للعامل بجمع الطاقة الطبيعية ، وإذا قمت بتلويحه بهذه الطاقة ، فإنه سيطلق هجومًا مشابهًا لهجوم السيوف الأكثر شهرة.]
لا ، صلت مين هرين حتى ترى وجه لوكاس في صباح اليوم الأخير على أبعد تقدير.
بعبارة أخرى ، كان هذا التنين سلاحًا يمكنه لعب دور كل من العصا والسيف.
لم يمض وقت طويل حتى ارتفعت العربة عالياً في السماء وأطلقت باتجاه الشمال بسرعة عالية.
لم يكن هناك شيء أكثر ملاءمة لـ مين ها رين التي كانت تطمح لأن تكون سيافة ساحرة.
بعد كل شيء ، كانت نيكدو دائمًا جيدة في إخفاء أفكارها الداخلية.
تحتوي مذكرة بجانبهم على تفسيرات حول الدرع والعصا، ويفترض أن تكون كتبها نيكدو. على الرغم من أنها كانت قادرة على تلقي وصف من نافذة الحالة ، إلا أنها لم تجرؤ على إهمال أي نصيحة يقدمها صانع هذه العناصر.
أومأت نيكدو وعلقت.
قرأت مين ها رين المذكرة بعناية عدة مرات قبل وضعها في جيبها.
لا ، صلت مين هرين حتى ترى وجه لوكاس في صباح اليوم الأخير على أبعد تقدير.
“…لكن…”
ومع ذلك ، لم يرفع عينيه عن العربة الصاعدة.
ثم تحولت نظرتها إلى الرجل الذي سلمها لها.
عندما سمع ذلك ، أصبح تعبير بارغان جديًا.
“أين معلمي؟”
“هذا لن يحدث.”
رد بارغان بتعبير ثقيل.
حتى الآن.
“لم يعد بعد.”
“إذا فشلت في العودة في الوقت المناسب…”
“…”
بواسطة عربة الشمس، كان من الممكن الوصول إلى أكاد في ثلاثة أو أربعة أيام. في الواقع ، عندما قتل التنين العتيق ، تمكن سبيرا ، زعيم مدينة أكاد الكبرى، من الوصول في نفس الوقت تقريبًا مثل زعماء المدينة الآخرين.
حتى الآن.
تردد بارغان للحظة قبل أن يحني رأسه.
لم يتبق سوى يومين قبل انطلاق البطولة.
لم يكن مجرد درع.
“ألم يخبرك بأي شيء على الإطلاق؟”
أظهر مظهره أنه قد تم تشكيله على شكل درع مع الحفاظ على الشكل الأصلي للعظام قدر الإمكان. يبدو أنه قد تم إنشاؤه بواسطة الهيكل العظمي الكامل للدراجونلينغ ، لكنه في الواقع قد تم إنشاؤه من عظم واحد.
“لقد فعل ، لكن…”
تمتم في نفسه وهو يتذكر المحادثة التي أجروها للتو.
كان وجه بارغان متيبسًا حيث كان رده مترددًا أكثر من ذي قبل.
لم يكن لوكاس ، بطل ليروا ، موجودًا في أي مكان.
“قال إنه إذا لم يكن هناك أخبار عنه قبل أربعة أيام من انطلاق البطولة ، يجب أن أشارك مكانه”.
الآن ، الشيء الوحيد الذي كان ينتظره هو “الملابس” التي طلبها من نيكدو.
“…فهمت.”
رفض قبول كلمات لوكاس.
هذه المرة ، كانت البطولة تستضيفها “أوروك” ، إحدى المدن الكبرى ، وستقام المباريات هنا ، لكن البطولة بأكملها لن تقام في أوروك.
لم يستغرق الأمر سوى بضع دقائق قصيرة حتى يختفي تمامًا عن بصره. ومع ذلك ، استمر بارغان في النظر إلى السماء.
بعد خوض عدد معين من المباريات ، سينتقلون إلى مدينة رئيسية أخرى ويستضيفون المباريات هناك بدلاً من ذلك.
العظم الذي أعطاه لوكاس لنيكدو لم يكن سوى جمجمة التنين العتيق.
“إذا لم يحضر حفل الافتتاح ، فسيتم استبعادخ تلقائيًا من البطولة.”
“إذا لم يحضر حفل الافتتاح ، فسيتم استبعادخ تلقائيًا من البطولة.”
بقي يومان.
[عصا التنين لفيضان روح القتال] (أسماء مزعجة…)
على حد علم مين ها-رين ، فإن غالبية الأبطال قد تجمعوا بالفعل في أوروك.
ووفقًا للخريطة التي أعطاها له العريض ، فإن أسرع طريقة للوصول إلى هناك هي المرور عبر أكبر ميناء في شمال جزيرة القتال يسمى [ميناء أكاد].
لكن لم يفت الأوان بعد.
بواسطة عربة الشمس، كان من الممكن الوصول إلى أكاد في ثلاثة أو أربعة أيام. في الواقع ، عندما قتل التنين العتيق ، تمكن سبيرا ، زعيم مدينة أكاد الكبرى، من الوصول في نفس الوقت تقريبًا مثل زعماء المدينة الآخرين.
على الرغم من أن بارغان كان يشغل حاليًا منصب بطل ليروا ، إلا أنه ظل يحتفظ بمكان في المراكز الثلاثة الأولى ، وهو امتياز لم يُمنح إلا للمدن الكبرى ، استعدادًا لعودة لوكاس المتأخرة.
حتى لو كان سيستخدم عربة السماء ، فسيستغرق الأمر حوالي أسبوعين.
لكن هذا الترتيب لن يكون مجديًا إذا لم يصل لوكاس في الوقت المناسب.
* * *
شعر مين ها رين بالإثارة التي شعرت بها عند استلام درعها وسلاحها ببطء كما لو تم سكب الماء عليها.
هدير!
“… لن يتأخر.”
عندما سمع ذلك ، أصبح تعبير بارغان جديًا.
الغد.
[درع التنين المتفجر]
لا ، صلت مين هرين حتى ترى وجه لوكاس في صباح اليوم الأخير على أبعد تقدير.
قرأت مين ها رين المذكرة بعناية عدة مرات قبل وضعها في جيبها.
ترجمة : [ Yama ]
بقي يومان.
لم يتبق سوى يومين قبل انطلاق البطولة.
