الموسم الثاني - الفصل 221
ترجمة : [ Yama ]
“لا يمكنني الفوز”.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 221
لم يكن هذا كل شيء.
وقف كران في وسط الحلبة مع طاقة شيطانية تتصاعد من حوله.
لا ، ما الذي كانت تفكر فيه حتى؟
“لا يمكنني الفوز”.
لقد صنفت هذا الرجل على أنه أقل البشر إثارة للاهتمام في العالم.
اعترف لي جونغ هاك بصدق بهذه الحقيقة في رأسه.
ظل لي جونغ هاك صامتًا بوجه شاحب للغاية.
لم يستطع الفوز.
يضحك كران.
كانت افتراضاته صحيحة إلى حد ما ، ولكن لا تزال هناك بعض الأشياء التي خمّنها بشكل خاطئ.
بالطبع ، عرفت أنه سيختار الأخير في النهاية ، ظنت أنه سيتألم على الأقل بسببه لفترة من الوقت.
بداية بأنه بدا أنه من المستحيل كسر السيطرة على العقل بمجرد خوض معركة طويلة. كانت القوة المخبأة في جسد كران أقوى بكثير مما توقعها لي جونغ هاك.
“بالطبع استطيع. كران هو دمية قوية ومتعددة الاستخدامات. بالمناسبة ، هل لديك أي هوايات؟”
استدار لي جونغ هاك إلى الحكم ورفع يده اليسرى. لقد كانت خطوة تعني وقت مستقطع في الحلبة.
في تلك اللحظة ، شعر لي جونغ هاك بإحساس غريب.
استدار الحكم لينظر إليه.
مات هناك.
كان الأمر مؤسفًا لأن إثارة الجمهور وصلت إلى ذروتها ، لكن لم يكن من الممكن مساعدتها.
سقط مقاتل واحد.
“…أنا أستس-”
“لا يمكنني الفوز”.
في تلك اللحظة ، شعر لي جونغ هاك بإحساس غريب.
“… لماذا حتى تعطيني خيارًا؟”
كما نظر إليه الحكم في حيرة.
كان الأمر كما لو أنه انفصل عن العالم.
“…!…! ”
مشهد شخص مقرب ، وليس غريب ، يموت أمام عينيها.
لا ، يبدو أنه كان يقول شيئًا ما.
“يرجى التفكير في الامر.”
لكن لي جونغ هاك لم يستطع سماعه على الإطلاق.
كان يرى خيبة الأمل في تعبير كران.
لم يكن هذا كل شيء. حتى أصوات الجمهور في المدرجات بدت بعيدة.
“يرجى التفكير في الامر.”
كما لو كان مغمورًا في الماء ، خفت أصواتهم تدريجيًا حتى انقطعت تمامًا.
“الخيار الثاني هو العكس. استمر في القتال دون الاستسلام. الفرق هو أن النتيجة النهائية لن تُحسم حتى يموت طرف واحد “.
كان شعورا مرعبا.
لم يكن هذا كل شيء.
من الواضح أنه كان في وسط الحلبة مع عشرات الآلاف من الأشخاص الذين ينظرون إليه ، لكنه شعر بالوحدة والعزلة التي لم يختبرها من قبل.
في تلك اللحظة ، لم يستطع لي جونغ هاك إلا أن يشعر أن الشخص الذي يتحكم فيه كانت امرأة.
كان الأمر كما لو أنه انفصل عن العالم.
لكنها ظلت تحدق فيه.
“أهلاً. سعيد بلقائك.”
“…”
بدا صوت يشبه الهمس في تلك اللحظة.
“إذن ، الى اللقاء.”
كان صوت كران ، لكنه كان متأكدًا من أن كران لم يكن من يتحدث.
انتصب شعرها بشكل مستقيم.
كانت طريقة كلامه مختلفة تمامًا.
“أهلاً. سعيد بلقائك.”
تحدث بصوت رقيق ولطيف لم يكن مناسبًا للرجل حقًا. كان من الغريب أن قول ذلك ، لكن شعر أنه كان هناك القليل من الغنج الممزوج في صوته.
“كوه”.
لم يكن هذا كل شيء.
“…”
بعد كل شيء.
انتصب شعرها بشكل مستقيم.
تدحرجت حبات من العرق البارد على وجهه. كان التنفس صعبًا ، وشعرت وكأن يدًا كانت تمسك قلبه بإحكام.
“الخيار الثاني هو العكس. استمر في القتال دون الاستسلام. الفرق هو أن النتيجة النهائية لن تُحسم حتى يموت طرف واحد “.
كان ضغطًا وخوفًا لم يشعر به من قبل. جعلته يريد أن يستدير ويهرب دون النظر إلى الوراء.
“…”
فجأة خطرت له فكرة.
لكن لي جونغ هاك لم يستطع إلا أن يدير رأسه لينظر إلى المدرجات مرة أخرى.
انه بالتأكيد…
“اهاها. أنا حقا أحب النظر إلى تلك الأنواع من العيون. إنه مثل تقدير الجواهر التي تغير لونها اعتمادًا على شدة الضوء والاتجاه الذي يضيء فيه. هذا ما اقوله. لذا…”
مات هناك.
لم يستطع لي جونغ هاك التغلب على كران. كانت هذه حقيقة يجب أن يعرفها هذا “الكائن”.
“كوه”.
تدحرجت حبات من العرق البارد على وجهه. كان التنفس صعبًا ، وشعرت وكأن يدًا كانت تمسك قلبه بإحكام.
شد لي جونغ هاك قبضته بقوة لدرجة أن الدم ينزف من بين أصابعه.
“…”
دفع من خلال خوفه ، أجبر فمه على الفتح.
قعقعة-
“من أنت؟”
كان يعلم أنه لا ينبغي.
“هل هذا كل ما تريد أن تعرفه؟”
شعرت أن الكهرباء كانت تتدفق في جسدها.
تحدث كران بأسلوب قائظ.
“…أنا أستس-”
“من أنا ليست مهمة ، ولا يمكنني الحفاظ على هذه الحالة لفترة طويلة. إنه أمر مزعج حقًا بطريقته الخاصة ، لكنني أردت مقابلتك مهما حدث “.
“كنت على حق بعد كل شيء.”
“…أنا؟”
استدار الحكم لينظر إليه.
“أود أن أقدم لك عرضًا. فقط اعلم أنه بغض النظر عن قرارك ، سأقبله بكل سرور “.
“الخيار الثاني هو العكس. استمر في القتال دون الاستسلام. الفرق هو أن النتيجة النهائية لن تُحسم حتى يموت طرف واحد “.
لم يستطع الرد على مثل هذا الكلام من جانب واحد ، لذلك قام بلعق شفتيه المتشققة بدلاً من ذلك.
“…أنا أستس-”
استمر كران دون أن يهتم برد فعل لي جونغ هاك.
لم يكن هذا كل شيء. حتى أصوات الجمهور في المدرجات بدت بعيدة.
“الأول هو أن تستسلم كما أردت في الأصل. إذا قمت بذلك ، فسوف أقتل الجميع في هذه الحلبة بأكثر الطرق إيلامًا التي يمكنني التفكير فيها وأتركهم جميعًا بدون جثث كاملة “.
كان شعورا مرعبا.
“بحق الـ…”
“…أنا أستس-”
“آه. هل بدا الأمر وكأنني أمزح؟ ربما يجب أن أثبت نفسي “.
كلما تحدثوا أكثر ، شعر أن هذا الكائن مجنون.
مزحة؟ لم يكن الأمر كذلك على الإطلاق.
بداية بأنه بدا أنه من المستحيل كسر السيطرة على العقل بمجرد خوض معركة طويلة. كانت القوة المخبأة في جسد كران أقوى بكثير مما توقعها لي جونغ هاك.
كان ذلك لأن كلماتها بدت وكأنها كارثة لا يمكن وقفها.
انه بالتأكيد…
ظل لي جونغ هاك صامتًا بوجه شاحب للغاية.
ديب-
“الخيار الثاني هو العكس. استمر في القتال دون الاستسلام. الفرق هو أن النتيجة النهائية لن تُحسم حتى يموت طرف واحد “.
حدقت مين ها رين في كران.
“…”
ترجمة : [ Yama ]
لم يستطع لي جونغ هاك التغلب على كران. كانت هذه حقيقة يجب أن يعرفها هذا “الكائن”.
لقد كان مشهدًا شاهدته عدة مرات ، لكن مين ها-رين كانت تعلم أنها لن تنسى هذا المشهد أبدًا.
ومع ذلك ، ما زالوا يختارون اقتراح مباراة الموت هذه.
استدار الحكم لينظر إليه.
“… لماذا حتى تعطيني خيارًا؟”
لفت وجه مين ها رين بصره بسهولة.
“مم؟”
شعرت أن الكهرباء كانت تتدفق في جسدها.
“إذا أردت ، يمكنك قتلي مع أي شخص آخر في هذه الحلبة.”
لفت وجه مين ها رين بصره بسهولة.
لم يكن يعرف من كان هذا الكائن. أو حتى مدى قوته.
“من أنت؟”
ومع ذلك ، كان على يقين من أن هذا الكائن كان من أقوى الكائنات التي واجهها على الإطلاق.
“من أنت؟”
كان هذا شيئًا أدركه لي جونغ هاك في اللحظة التي شعر فيها بهالة هذا الكائن.
لم يكن يعرف من كان هذا الكائن. أو حتى مدى قوته.
“أهاها”.
مشهد شخص مقرب ، وليس غريب ، يموت أمام عينيها.
يضحك كران.
“الأول هو أن تستسلم كما أردت في الأصل. إذا قمت بذلك ، فسوف أقتل الجميع في هذه الحلبة بأكثر الطرق إيلامًا التي يمكنني التفكير فيها وأتركهم جميعًا بدون جثث كاملة “.
في تلك اللحظة ، لم يستطع لي جونغ هاك إلا أن يشعر أن الشخص الذي يتحكم فيه كانت امرأة.
استدار لي جونغ هاك إلى الحكم ورفع يده اليسرى. لقد كانت خطوة تعني وقت مستقطع في الحلبة.
“بالطبع استطيع. كران هو دمية قوية ومتعددة الاستخدامات. بالمناسبة ، هل لديك أي هوايات؟”
في تلك اللحظة ، لم يستطع لي جونغ هاك إلا أن يشعر أن الشخص الذي يتحكم فيه كانت امرأة.
“…”
“…”
“لا أعتقد ذلك. مثير للدهشة. لا ، في الواقع ، كنت أعلم أنك ستكون رجلًا مملًا “.
تناثر الدم وسقط اللحم.
ضحكت واستمرت.
شد لي جونغ هاك قبضته بقوة لدرجة أن الدم ينزف من بين أصابعه.
“هذا مجرد رأيي الشخصي ، لكنني لا أعتقد أنه من الضروري الاهتمام بالآخرين أثناء الاستمتاع بهوايتك. بغض النظر عمن ينظر إليك ، من الأفضل أن تستمتع فقط “.
مزحة؟ لم يكن الأمر كذلك على الإطلاق.
حدق لي جونغ هاك في خصمه دون الرد.
لم تكن تعلم.
كلما تحدثوا أكثر ، شعر أن هذا الكائن مجنون.
ومع ذلك ، ما زالوا يختارون اقتراح مباراة الموت هذه.
“صحيح. هوايتي غريبة بعض الشيء. أحب النظر إلى التعبيرات التي يمتلكها الشخص أثناء التفكير. بل إنه أفضل عندما يكون لديهم قدرًا محدودًا من الوقت أو الخيارات. هل تفهم؟ في ذلك الوقت ، يتحول تعبير الشخص عن مشاعر مختلفة مثل الفرح والحزن والغضب. وكلما زاد تفكيرهم ، كانت تلك المشاعر أكثر وضوحًا “.
استدار الحكم لينظر إليه.
“…”
“هل هذا كل ما تريد أن تعرفه؟”
“اهاها. أنا حقا أحب النظر إلى تلك الأنواع من العيون. إنه مثل تقدير الجواهر التي تغير لونها اعتمادًا على شدة الضوء والاتجاه الذي يضيء فيه. هذا ما اقوله. لذا…”
“هذا مجرد رأيي الشخصي ، لكنني لا أعتقد أنه من الضروري الاهتمام بالآخرين أثناء الاستمتاع بهوايتك. بغض النظر عمن ينظر إليك ، من الأفضل أن تستمتع فقط “.
نظرت إلى لي جونغ هاك بتعبير ترقب.
* * *
“يرجى التفكير في الامر.”
“لا يمكنني الفوز”.
سسنغ.
لم يستطع الرد على مثل هذا الكلام من جانب واحد ، لذلك قام بلعق شفتيه المتشققة بدلاً من ذلك.
لم يكن لي جونغ هاك بحاجة للتفكير في الأمر. استل سيفه دون أدنى تردد أو توقف.
“…”
على الرغم من أنه لم يقصد ذلك ،
“هل هذا كل ما تريد أن تعرفه؟”
“…”
كان هذا شيئًا أدركه لي جونغ هاك في اللحظة التي شعر فيها بهالة هذا الكائن.
كان يرى خيبة الأمل في تعبير كران.
كان يعلم أنه لا ينبغي.
بالطبع ، عرفت أنه سيختار الأخير في النهاية ، ظنت أنه سيتألم على الأقل بسببه لفترة من الوقت.
من الواضح أنه كان في وسط الحلبة مع عشرات الآلاف من الأشخاص الذين ينظرون إليه ، لكنه شعر بالوحدة والعزلة التي لم يختبرها من قبل.
التنين البشري لي جونغ هوك.
كان ذلك لأن كلماتها بدت وكأنها كارثة لا يمكن وقفها.
إنه بالتأكيد لم يكن منافقًا.
لم يكن يعرف من كان هذا الكائن. أو حتى مدى قوته.
لقد كان رجلاً صالحًا ، بطلًا حقيقيًا ظهر فقط في القصص الخيالية… شيء من هذا القبيل. لكن هذا لا يهم.
ظل لي جونغ هاك صامتًا بوجه شاحب للغاية.
تلاشى الاهتمام الصغير الذي كان لديها به. إذا علمت أن هذا سيحدث ، فلن تضيع طاقتها للسيطرة على جسد كران بالكامل.
“كنت على حق بعد كل شيء.”
لقد صنفت هذا الرجل على أنه أقل البشر إثارة للاهتمام في العالم.
“…”
“إذن ، الى اللقاء.”
“أهاها”.
كان يعلم أنه لا ينبغي.
ضحكت واستمرت.
لكن لي جونغ هاك لم يستطع إلا أن يدير رأسه لينظر إلى المدرجات مرة أخرى.
لا ، لم يكن مجرد مقاتل.
لفت وجه مين ها رين بصره بسهولة.
في تلك اللحظة ، شعر لي جونغ هاك بإحساس غريب.
“كنت على حق بعد كل شيء.”
مات هناك.
* * *
لم يستطع الرد على مثل هذا الكلام من جانب واحد ، لذلك قام بلعق شفتيه المتشققة بدلاً من ذلك.
“…”
“مم؟”
تناثر الدم وسقط اللحم.
يضحك كران.
لقد كان مشهدًا شاهدته عدة مرات ، لكن مين ها-رين كانت تعلم أنها لن تنسى هذا المشهد أبدًا.
“مم؟”
لقد كان شيئًا كانت تتمنى ألا تراه أبدًا ، ولكنه أيضًا شيء لم ترغب في نسيانه.
كما نظر إليه الحكم في حيرة.
مشهد شخص مقرب ، وليس غريب ، يموت أمام عينيها.
بوجه خالي من التعبيرات ، غمد سيفه وابتعد.
ديب-
في تلك اللحظة ، لم يستطع لي جونغ هاك إلا أن يشعر أن الشخص الذي يتحكم فيه كانت امرأة.
سقط مقاتل واحد.
فجأة خطرت له فكرة.
لا ، لم يكن مجرد مقاتل.
فجأة خطرت له فكرة.
مات لي جونغ هاك.
لم يكن هذا كل شيء.
“…آه.”
“من أنت؟”
انتصب شعرها بشكل مستقيم.
استمر كران دون أن يهتم برد فعل لي جونغ هاك.
شعرت أن الكهرباء كانت تتدفق في جسدها.
“…”
بابمب-
نظرت إلى لي جونغ هاك بتعبير ترقب.
صوت دقات قلب في اذنيها. كان لها. لكنها كانت غريبة.
لا ، ما الذي كانت تفكر فيه حتى؟
هل كانت دقات قلبها عالية دائمًا؟ كانت متأكدة من أن الأمر كان أهدأ…
ظل لي جونغ هاك صامتًا بوجه شاحب للغاية.
لا ، ما الذي كانت تفكر فيه حتى؟
كما نظر إليه الحكم في حيرة.
لم تكن تعلم.
حدقت مين ها رين في كران.
لم تكن تريد أن تعرف.
مزحة؟ لم يكن الأمر كذلك على الإطلاق.
حدقت مين ها رين في كران.
“…”
بوجه خالي من التعبيرات ، غمد سيفه وابتعد.
لقد صنفت هذا الرجل على أنه أقل البشر إثارة للاهتمام في العالم.
لكنها ظلت تحدق فيه.
لم تكن تعلم.
قعقعة-
“آه. هل بدا الأمر وكأنني أمزح؟ ربما يجب أن أثبت نفسي “.
ظلت تحدق بعمق.
لم يستطع لي جونغ هاك التغلب على كران. كانت هذه حقيقة يجب أن يعرفها هذا “الكائن”.
تحرك شيء ما.
لم يستطع الفوز.
ترجمة : [ Yama ]
سقط مقاتل واحد.
“…آه.”
