الموسم الثاني - الفصل 224
ترجمة : [ Yama ]
“هل أنت أيضًا من غايا؟”
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 224
يبدو أن القبطان لم يهتم بهوية لوكاس على الإطلاق.
كان القبطان شخصًا فظًا ، ولم يكن لوكاس من النوع الذي يبدأ محادثة. وبطبيعة الحال ، كان هذا يعني أنه لم يكن هناك سوى القليل من المحادثات بينهما.
– لقد كانت رحلة ممتعة للغاية.
وجد لوكاس لنفسه مكانًا في زاوية من الكابينة.
تكهن بعض العلماء أن هذه الظاهرة حدثت عندما كانت هناك كمية زائدة من الماء.
كانت هذه البقعة مليئة بالغبار وأشياء متنوعة ، ولكن بعد أن أعاد القبطان ترتيبها قليلاً ، تمكن من توفير مساحة كافية لشخص واحد للاستلقاء.
قرر لوكاس قراءة أول كتاب التقطه.
بالطبع ، لن يكون هذا المكان ممتعًا للغاية. إذا كان هناك شخص ما ينام هناك لبضع ساعات ، فمن المحتمل أن يستيقظ وأنوفه مسدودة.
“همم. أتمنى لو كان لدي المزيد من العملاء مثلك “.
ومع ذلك ، تمكن لوكاس من العثور على شيء يثير اهتمامه هناك.
ربما استغرق الأمر حوالي ساعة حتى يقرأ من الغلاف إلى الغلاف.
“هل تمانع إذا قرأت هذه الكتب؟”
“يبدو أن الماء يأتي من مكان ما.”
سأل هذا بينما كان ينظر إلى كومة من الكتب القديمة التي تناثرت عشوائياً عبر الفضاء المترب.
لكن أين؟ لم يستطع العثور على أي معلومات عنها في الكتاب.
يمكنه معرفة حالة الكتب دون فتحها. كان لبعضهم زوايا ممزقة، وبعضهم تغير لونه كما لو كانوا قد نقعوا في سائل مشبوه قبل أن يُتركوا ليجفوا.
شعر لوكاس أن الـ 3000 إيرو التي طالب بها القبطان كانت مبلغًا معقولًا لعمله.
“… يمكنك مساعدة نفسك ، ولكن من أين أنت؟”
“همم.”
عندما سمع هذا السؤال ، أدرك لوكاس أنهم لم يجروا محادثة حقيقية بعد.
كان هذا طبيعيًا لأنه أحضرهم من هناك. مع قليل من العاطفة ، أضاف القبطان هذه الجملة الأخيرة داخليًا.
“لن تعرف حتى لو أخبرتك.”
كان معظمهم حول محيط المملكة السماوية ، والأشياء التي يجب على كل بحار معرفتها. بفضل هذا ، تمكن لوكاس من تعلم الكثير عن هذا المحيط الغريب الذي يطفو في السماء.
لم تكن هذه كذبة ، حيث لم يكن هناك سوى شخص واحد في العالم يعرف بالضبط من أين هو.
كانت هناك ظاهرة تسمى ثقب الموت.
أدرك لوكاس أيضًا أنه لا يعرف اسم القبطان.
كانوا الآن في اليوم الرابع من رحلتهم ، ووفقًا للقبطان ، سيرون قريبًا جزيرة تمبل.
كان هذا جزئيًا بسبب موقف القبطان ، لأنه ، منذ البداية ، لم تتح له الفرصة لتقديم نفسه.
يشير هذا إلى أعلى جبل في العالم ، والذي يقف بفخر في أرض العمالقة ، إقليم العمالقة. كانت قمة هذا الجبل على بعد 1000 متر فقط أو نحو ذلك من عالم السماء.
يبدو أن القبطان لم يهتم بهوية لوكاس على الإطلاق.
“هل تقبل الغرباء فقط كعملاء؟”
لقد أغلق عينيه لفترة ، ثم تكلم عابرًا.
“تفعل كما يحلو لك.”
“كما يمكنك أن تقول من مظهري ، أنا من الخارج. أنتمي إلى إحدى الممالك التي لا تعد ولا تحصى في “غايا”. ”
“لن تعرف حتى لو أخبرتك.”
“…”
كان هذا طبيعيًا لأنه أحضرهم من هناك. مع قليل من العاطفة ، أضاف القبطان هذه الجملة الأخيرة داخليًا.
“لم أقصد إحضار ماضي الممل. كل هذه الكتب مكتوبة بلغة “غايا” الرسمية “.
“لا.”
كان هذا طبيعيًا لأنه أحضرهم من هناك. مع قليل من العاطفة ، أضاف القبطان هذه الجملة الأخيرة داخليًا.
لم يكن هذا كل شيء.
عندما التقط لوكاس الكتاب ونظر إلى الغلاف ، رأى أنه لم يكتب بلغة المملكة السماوية.
تاك.
مع ذلك.
لكن أين؟ لم يستطع العثور على أي معلومات عنها في الكتاب.
“لحسن الحظ ، يبدو أنني أستطيع قراءتها.”
ومع ذلك ، تمكن لوكاس من العثور على شيء يثير اهتمامه هناك.
“…بجدية؟”
ولكن في النهاية ، منع نفسه من القيام بذلك.
“[17 طرقًا طائشة لدخول قارة السماء].”
لقد كانت كارثة غير متوقعة حدثت بشكل متكرر في أجزاء عشوائية من المحيط.
“…”
بعد قول ذلك ، حول القبطان انتباهه بعيدًا.
عندما قرأ لوكاس عنوان الكتاب ، لم يعد لدى القبطان أي شك.
“يبدو الأمر وكأنهم أُضيفوا قسرًا للحصول على الرقم 17.”
هذه “اللغة الرسمية لغايا” كانت في الواقع “هانجا”. قد لا يكون قادرًا على تفسيرها بالكامل نظرًا لأن معظمها كانت نصوصًا قديمة ، لكنه على الأقل سيكون قادرًا على الحصول على فكرة عامة عن محتوياتها.
لقد كانت كارثة غير متوقعة حدثت بشكل متكرر في أجزاء عشوائية من المحيط.
“هل أنت أيضًا من غايا؟”
تاك.
“لا.”
لذلك يتشكل ثقب الموت، يمتلئ ببطء بالمياه المحيطة.
“همم.”
“أنا سعيد لأنني لم أستخدم السحر.”
ربما شعر أن لوكاس لم يكن يقول الحقيقة ، لكن القبطان لم يطرح أي أسئلة أخرى.
ما أثار فضول لوكاس هو كيف أتى الآخرون إلى المملكة السماوية. كان هذا لأنه ، بقدر ما يمكن أن يراه ، لم تكن هناك طريقة سهلة لدخول هذه القارة التي تطفو فوق الغيوم.
“تفعل كما يحلو لك.”
في المتوسط ، مرت المملكة السماوية [تاج العملاق] مرة كل 10 سنوات. بعبارة أخرى ، كانت هذه فرصة تظهر مرة واحدة فقط كل عشر سنوات ، وعادة ما كان يتمكن فقط حوالي مائة شخص من تحقيقها.
بعد قول ذلك ، حول القبطان انتباهه بعيدًا.
كانت ظاهرة طبيعية تستحق اسمها الكبير.
قرر لوكاس قراءة أول كتاب التقطه.
ربما شعر أن لوكاس لم يكن يقول الحقيقة ، لكن القبطان لم يطرح أي أسئلة أخرى.
[17 طرق طائشة لدخول القارة السمراء]
حتى لو استخدموا كل طريقة متاحة ، فإن عدد الغرباء الذين حصلوا على دخول لن يتجاوز بضع مئات ، ولن يتمكن الكثير من الناس من بدء غزو المملكة السماوية.
كان الكتاب حول وجهات النظر التي كان لدى الأشخاص المتحضرين الذين يعيشون في قارة غايا تجاه المملكة السماوية.
لم تتمكن معظم السفن التي غرقت عادةً من التعامل مع القوة التي تمارس عليها وستتحول إلى غبار ، ولكن حتى لو تمكنت من النجاة بطريقة ما ، فإن كل ما تبقى لها كان هبوطًا بمقدار 10000 قدم.
“بالنسبة للجزء الأكبر ، إنه لغز”.
عندما التقط لوكاس الكتاب ونظر إلى الغلاف ، رأى أنه لم يكتب بلغة المملكة السماوية.
قلة من الناس سافروا ذهابًا وإيابًا بين المملكة السماوية وغايا. كان هذا بسبب وجود مخاطر كبيرة.
أخذ القبطان منفضة سجائر من جيبه ونقر عليها الرماد من غليونه.
ما أثار فضول لوكاس هو كيف أتى الآخرون إلى المملكة السماوية. كان هذا لأنه ، بقدر ما يمكن أن يراه ، لم تكن هناك طريقة سهلة لدخول هذه القارة التي تطفو فوق الغيوم.
ربما استغرق الأمر حوالي ساعة حتى يقرأ من الغلاف إلى الغلاف.
ومع ذلك ، في حين أن الغرباء نادرون نسبيًا ، كان الدراغونمان على دراية بهم.
“لا.”
وكما يشير العنوان ، كانت هناك بالفعل بعض الأساليب المكتوبة في الكتاب. ومع ذلك ، كانت معدلات نجاح هذه الأساليب منخفضة ، وكان خطر الموت مرتفعًا. لأكون صريحًا ، كان معظمهم ممكنًا فقط من الناحية النظرية.
لقد فهموا أنه لا يمكن لأي مبلغ من المال أن يأخذ الأولوية على حياتهم.
“يبدو الأمر وكأنهم أُضيفوا قسرًا للحصول على الرقم 17.”
ربما استغرق الأمر حوالي ساعة حتى يقرأ من الغلاف إلى الغلاف.
لم تبدأ الطرق المجدية حقًا في الظهور إلا بعد حوالي منتصف الكتاب.
كانت هناك ظاهرة تسمى ثقب الموت.
من بينها الطريقة التي يبدو أنها حققت أعلى نسبة نجاح كانت تسمى [تاج العملاق].
كانت ظاهرة طبيعية تستحق اسمها الكبير.
يشير هذا إلى أعلى جبل في العالم ، والذي يقف بفخر في أرض العمالقة ، إقليم العمالقة. كانت قمة هذا الجبل على بعد 1000 متر فقط أو نحو ذلك من عالم السماء.
لقد أغلق عينيه لفترة ، ثم تكلم عابرًا.
المملكة السماوية لم ترفض دخول الغرباء. في الواقع ، لقد رحبوا بهم ، لأنهم كانوا مهتمين بثقافات القارات الأخرى.
أدرك لوكاس أيضًا أنه لا يعرف اسم القبطان.
كان هذا لأنه كان من المستحيل على مجموعة كبيرة بما يكفي لاعتبارها جيشًا أن تدخل فعليًا المملكة السماوية ، بغض النظر عن الطريقة التي استخدموها. هذا يعني أن الغرباء لا يمكن أن يكونوا أبدًا تهديدًا للمملكة السماوية.
لقد فهموا أنه لا يمكن لأي مبلغ من المال أن يأخذ الأولوية على حياتهم.
في المتوسط ، مرت المملكة السماوية [تاج العملاق] مرة كل 10 سنوات. بعبارة أخرى ، كانت هذه فرصة تظهر مرة واحدة فقط كل عشر سنوات ، وعادة ما كان يتمكن فقط حوالي مائة شخص من تحقيقها.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 224
حتى لو استخدموا كل طريقة متاحة ، فإن عدد الغرباء الذين حصلوا على دخول لن يتجاوز بضع مئات ، ولن يتمكن الكثير من الناس من بدء غزو المملكة السماوية.
كانت هذه البقعة مليئة بالغبار وأشياء متنوعة ، ولكن بعد أن أعاد القبطان ترتيبها قليلاً ، تمكن من توفير مساحة كافية لشخص واحد للاستلقاء.
تاك.
قلة من الناس سافروا ذهابًا وإيابًا بين المملكة السماوية وغايا. كان هذا بسبب وجود مخاطر كبيرة.
أغلق لوكاس الكتاب.
كان هذا لأنه كان من المستحيل على مجموعة كبيرة بما يكفي لاعتبارها جيشًا أن تدخل فعليًا المملكة السماوية ، بغض النظر عن الطريقة التي استخدموها. هذا يعني أن الغرباء لا يمكن أن يكونوا أبدًا تهديدًا للمملكة السماوية.
ربما استغرق الأمر حوالي ساعة حتى يقرأ من الغلاف إلى الغلاف.
لم تكن هذه كذبة ، حيث لم يكن هناك سوى شخص واحد في العالم يعرف بالضبط من أين هو.
ووش –
“هل أنت أيضًا من غايا؟”
ملأت أصوات المحيط الهواء.
لقد أغلق عينيه لفترة ، ثم تكلم عابرًا.
كان الهيكل يتمايل برفق مع الأمواج ، وكانت الألواح تتأرجح من وقت لآخر.
لقد فهموا أنه لا يمكن لأي مبلغ من المال أن يأخذ الأولوية على حياتهم.
كان يشعر بأن السفينة تتحرك بثبات إلى وجهتها.
كان هذا لأنه كان من المستحيل على مجموعة كبيرة بما يكفي لاعتبارها جيشًا أن تدخل فعليًا المملكة السماوية ، بغض النظر عن الطريقة التي استخدموها. هذا يعني أن الغرباء لا يمكن أن يكونوا أبدًا تهديدًا للمملكة السماوية.
* * *
“… يمكنك مساعدة نفسك ، ولكن من أين أنت؟”
وجد لوكاس عددًا غير قليل من الكتب الشيقة في ركنه الصغير. بالإضافة إلى الكتب من غايا، كان هناك أيضًا عدد قليل من الكتب من المملكة السماوية.
“كما يمكنك أن تقول من مظهري ، أنا من الخارج. أنتمي إلى إحدى الممالك التي لا تعد ولا تحصى في “غايا”. ”
كان معظمهم حول محيط المملكة السماوية ، والأشياء التي يجب على كل بحار معرفتها. بفضل هذا ، تمكن لوكاس من تعلم الكثير عن هذا المحيط الغريب الذي يطفو في السماء.
“عاصفة السماء… يجب أن يكون قادرا على تجميدها.”
بداية بمعرفته بالعواصف غير شائعة ، وهو أمر جيد للبحارة ، لكن هذا لا يعني أن مياه المحيط كانت خالية من الخطر.
“… يمكنك مساعدة نفسك ، ولكن من أين أنت؟”
بدلاً من ذلك ، كان هناك عدد غير قليل من التهديدات التي يمكن أن يواجهها أولئك الذين يعبرون بين الجزر.
عندما التقط لوكاس الكتاب ونظر إلى الغلاف ، رأى أنه لم يكتب بلغة المملكة السماوية.
منهم كان عاصفة السماء، التي اجتاحت مؤخرًا أكاد.
“إذا كان هذا هو الحال ، لكنت أموت من الجوع منذ وقت طويل.”
كانت تلك كارثة في المحيط امتصت كل شيء من حولها.
أثناء إقامته في أكاد لتلك الأيام الثلاثة ، فكر لوكاس ببساطة في استخدام تعويذة الطيران للذهاب مباشرة إلى جزيرة المعبد.
كان هناك دوامة ضخمة بدأت على شكل دوامة صغيرة لكنها سرعان ما تنمو إلى مئات أضعاف حجمها في غضون ساعات قليلة فقط. ما لم يكن أحدهم بحارًا ممتازًا ، في اللحظة التي واجهوا فيها الدوامة ، لم يكن لديهم خيار سوى قبول الموت.
وجد لوكاس لنفسه مكانًا في زاوية من الكابينة.
لم يكن هذا كل شيء.
هذه “اللغة الرسمية لغايا” كانت في الواقع “هانجا”. قد لا يكون قادرًا على تفسيرها بالكامل نظرًا لأن معظمها كانت نصوصًا قديمة ، لكنه على الأقل سيكون قادرًا على الحصول على فكرة عامة عن محتوياتها.
كانت هناك ظاهرة تسمى ثقب الموت.
ولكن إذا فعل ذلك ، فسيجمد أيضًا كل المياه المجاورة.
كانت ظاهرة طبيعية تستحق اسمها الكبير.
“عاصفة السماء… يجب أن يكون قادرا على تجميدها.”
لقد كانت كارثة غير متوقعة حدثت بشكل متكرر في أجزاء عشوائية من المحيط.
يشير هذا إلى أعلى جبل في العالم ، والذي يقف بفخر في أرض العمالقة ، إقليم العمالقة. كانت قمة هذا الجبل على بعد 1000 متر فقط أو نحو ذلك من عالم السماء.
كانت هذه الظاهرة بسيطة. ستصبح أجزاء معينة من المحيط سوداء كما لو تم رشها بالحبر. ثم ، بعد بضع دقائق ، سيختفي كل الماء الأسود.
“…”
كان الأمر كما لو أن حفرة قد تشكلت.
[17 طرق طائشة لدخول القارة السمراء]
لم يكن بحر المملكة السماوية عميقًا جدًا ، لكن لم يكن له قاع.
تاك.
لم تتمكن معظم السفن التي غرقت عادةً من التعامل مع القوة التي تمارس عليها وستتحول إلى غبار ، ولكن حتى لو تمكنت من النجاة بطريقة ما ، فإن كل ما تبقى لها كان هبوطًا بمقدار 10000 قدم.
تاك.
تكهن بعض العلماء أن هذه الظاهرة حدثت عندما كانت هناك كمية زائدة من الماء.
كما يبدو أن القبطان لم يكن لديه القدرة على أن يكون مهذبًا مع زبائنه.
لذلك يتشكل ثقب الموت، يمتلئ ببطء بالمياه المحيطة.
ووش –
كانت المحيطات والبحار في القارة مختلفة. ببساطة ، كانت بركًا راكدة كبيرة جدًا.
فعل هذا لأنه لم يكن لديه سوى القليل من المعرفة عن محيط المملكة السماوية. إذا كان سيتصرف بشكل تعسفي دون استشارة خبير ، فقد يتسبب في وقوع حادث.
من ناحية أخرى ، كان محيط المملكة السماوية مختلفا.
من بينها الطريقة التي يبدو أنها حققت أعلى نسبة نجاح كانت تسمى [تاج العملاق].
“يبدو أن الماء يأتي من مكان ما.”
كان الأمر كما لو أن حفرة قد تشكلت.
لكن أين؟ لم يستطع العثور على أي معلومات عنها في الكتاب.
كان القبطان شخصًا فظًا ، ولم يكن لوكاس من النوع الذي يبدأ محادثة. وبطبيعة الحال ، كان هذا يعني أنه لم يكن هناك سوى القليل من المحادثات بينهما.
“أنا سعيد لأنني لم أستخدم السحر.”
ولكن إذا فعل ذلك ، فسيجمد أيضًا كل المياه المجاورة.
أثناء إقامته في أكاد لتلك الأيام الثلاثة ، فكر لوكاس ببساطة في استخدام تعويذة الطيران للذهاب مباشرة إلى جزيرة المعبد.
“يبدو الأمر وكأنهم أُضيفوا قسرًا للحصول على الرقم 17.”
الآن بعد أن أصبح 8 نجوم ، حتى لو طار لمدة عشرة أيام وعشر ليال ، فلن يتفد طاقته.
كما يبدو أن القبطان لم يكن لديه القدرة على أن يكون مهذبًا مع زبائنه.
ولكن في النهاية ، منع نفسه من القيام بذلك.
كانت هناك ظاهرة تسمى ثقب الموت.
فعل هذا لأنه لم يكن لديه سوى القليل من المعرفة عن محيط المملكة السماوية. إذا كان سيتصرف بشكل تعسفي دون استشارة خبير ، فقد يتسبب في وقوع حادث.
وجد لوكاس عددًا غير قليل من الكتب الشيقة في ركنه الصغير. بالإضافة إلى الكتب من غايا، كان هناك أيضًا عدد قليل من الكتب من المملكة السماوية.
“عاصفة السماء… يجب أن يكون قادرا على تجميدها.”
أثناء إقامته في أكاد لتلك الأيام الثلاثة ، فكر لوكاس ببساطة في استخدام تعويذة الطيران للذهاب مباشرة إلى جزيرة المعبد.
ولكن إذا فعل ذلك ، فسيجمد أيضًا كل المياه المجاورة.
“هل تقبل الغرباء فقط كعملاء؟”
علاوة على ذلك ، عرف لوكاس أن القيام بذلك سيؤثر على النظام الطبيعي. حتى لو قمعها بقوة ، كان لا يزال من الممكن أن يؤثر الجليد على معيشة بحارة أكاد.
وجد لوكاس عددًا غير قليل من الكتب الشيقة في ركنه الصغير. بالإضافة إلى الكتب من غايا، كان هناك أيضًا عدد قليل من الكتب من المملكة السماوية.
نتيجة لذلك ، قرر لوكاس التمسك بطريقته الحالية. على الرغم من أن الأمر سيستغرق وقتًا أطول قليلاً ، إلا أنه على الأقل لم يندم عليه الآن.
عندما قرأ لوكاس عنوان الكتاب ، لم يعد لدى القبطان أي شك.
تاك.
“هل تقبل الغرباء فقط كعملاء؟”
أغلق الكتاب.
ضحك القبطان لأول مرة.
لقد قرأه بالكامل.
تكهن بعض العلماء أن هذه الظاهرة حدثت عندما كانت هناك كمية زائدة من الماء.
كانوا الآن في اليوم الرابع من رحلتهم ، ووفقًا للقبطان ، سيرون قريبًا جزيرة تمبل.
“…بجدية؟”
رفع لوكاس جسده المتيبس ، وتوجه إلى سطح السفينة.
بدلاً من ذلك ، كان هناك عدد غير قليل من التهديدات التي يمكن أن يواجهها أولئك الذين يعبرون بين الجزر.
– لقد كانت رحلة ممتعة للغاية.
ما أثار فضول لوكاس هو كيف أتى الآخرون إلى المملكة السماوية. كان هذا لأنه ، بقدر ما يمكن أن يراه ، لم تكن هناك طريقة سهلة لدخول هذه القارة التي تطفو فوق الغيوم.
حتى أنه شعرت أن كلمة “رحلة بحرية” ستكون وصفًا جيدًا لهذه الرحلة.
“…بجدية؟”
لم تكن هناك ازمة ولا خطر ولا حوادث.
تاك.
شعر لوكاس أن الـ 3000 إيرو التي طالب بها القبطان كانت مبلغًا معقولًا لعمله.
علاوة على ذلك ، عرف لوكاس أن القيام بذلك سيؤثر على النظام الطبيعي. حتى لو قمعها بقوة ، كان لا يزال من الممكن أن يؤثر الجليد على معيشة بحارة أكاد.
كانت هناك العديد من ثقوب الموت حول جزيرة المعبد ، لذا فإن البحارة الأكثر خبرة لن يقتربوا من تلك المنطقة عادة. بعد كل شيء ، بغض النظر عن مدى جودة الراتب ، يجب أن تكون على قيد الحياة للاستمتاع به.
لقد أغلق عينيه لفترة ، ثم تكلم عابرًا.
لقد فهموا أنه لا يمكن لأي مبلغ من المال أن يأخذ الأولوية على حياتهم.
لهذا السبب لم يكلف لوكاس عناء سؤاله عن أي شيء. ضغط القبطان على المزيد مما بدا أنه التبغ في غليونه قبل أن يرفع رأسه فجأة وينظر أمامه. من بعيد ، بدأت جزيرة صغيرة تتسلق الأفق.
“هل تقبل الغرباء فقط كعملاء؟”
“[17 طرقًا طائشة لدخول قارة السماء].”
“…”
ضحك القبطان لأول مرة.
أخذ القبطان منفضة سجائر من جيبه ونقر عليها الرماد من غليونه.
عندما التقط لوكاس الكتاب ونظر إلى الغلاف ، رأى أنه لم يكتب بلغة المملكة السماوية.
“إذا كان هذا هو الحال ، لكنت أموت من الجوع منذ وقت طويل.”
لقد قرأه بالكامل.
لم يكن الأمر كما لو كان في وضع يسمح له بالانتقاء بشأن مثل هذه الأشياء. سأل فجأة بنبرة فضولية.
رفع لوكاس جسده المتيبس ، وتوجه إلى سطح السفينة.
“هل أنت فضولي بشأن وضعي؟”
“لحسن الحظ ، يبدو أنني أستطيع قراءتها.”
“لا.”
ربما استغرق الأمر حوالي ساعة حتى يقرأ من الغلاف إلى الغلاف.
هز لوكاس رأسه.
“إنها تظهر ببطء. استعد للنزول “.
ضحك القبطان لأول مرة.
“همم. أتمنى لو كان لدي المزيد من العملاء مثلك “.
“همم. أتمنى لو كان لدي المزيد من العملاء مثلك “.
ومع ذلك ، تمكن لوكاس من العثور على شيء يثير اهتمامه هناك.
“…”
بعد قول ذلك ، حول القبطان انتباهه بعيدًا.
كان لوكاس يعلم أن هناك أشخاصًا يريدون العيش دون تكوين روابط وعلاقات مع الآخرين ، ومن الواضح أن القبطان كان أحدهم. ربما ، إذا كانت لديه القدرة على الاكتفاء الذاتي ، فقد يكون قد عزل نفسه في أعماق الجبال حتى وفاته.
كانت المحيطات والبحار في القارة مختلفة. ببساطة ، كانت بركًا راكدة كبيرة جدًا.
كما يبدو أن القبطان لم يكن لديه القدرة على أن يكون مهذبًا مع زبائنه.
منهم كان عاصفة السماء، التي اجتاحت مؤخرًا أكاد.
لهذا السبب لم يكلف لوكاس عناء سؤاله عن أي شيء. ضغط القبطان على المزيد مما بدا أنه التبغ في غليونه قبل أن يرفع رأسه فجأة وينظر أمامه. من بعيد ، بدأت جزيرة صغيرة تتسلق الأفق.
ربما استغرق الأمر حوالي ساعة حتى يقرأ من الغلاف إلى الغلاف.
“إنها تظهر ببطء. استعد للنزول “.
“… يمكنك مساعدة نفسك ، ولكن من أين أنت؟”
ترجمة : [ Yama ]
وجد لوكاس لنفسه مكانًا في زاوية من الكابينة.
منهم كان عاصفة السماء، التي اجتاحت مؤخرًا أكاد.
