Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 سنة 511

الموسم الثاني - الفصل 272

الموسم الثاني - الفصل 272

ترجمة : [ Yama ]

“لماذا أصبحت مثيرة للشفقة؟ هل ذكرك موت لي جونغ هاك بالماضي؟ هل تذكرت وجوه والديك الذين لم تستطعي حمايتهم؟ هل أثار ذلك صدمتك ونتيجة لذلك ، غمرك الشعور بالذنب والعار؟”

عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 272

“انظر حولك. انظر لهذه الفوضى. غرقت جزيرة التنين ، ومات معظم سكانها. لكن ماذا عن نوديسوب؟ قبل أن أحدث ثقبًا في رقبته ، هل تمكّنتم من إصابته بأي إصابات مؤثرة؟… وأنا أعلم أيضًا أنه حتى الجرح في بطنه كان سببه الكاهنة “.

صوت كانت تعتمد عليه دائمًا.

“إنه مطلق ، أيها الآب. ألا تعتقد أنك قاسية جدًا؟ نحن-”

وجه يمنحها القوة دائمًا عندما تفكر فيه في أوقاتها الصعبة.

عندما نظرت إلى عيني لوكاس الزرقاوين الباردتين ، أرادت بشدة أن تغلق عينيها ، لكنه لم يسمح لها بذلك.

يد يمكن أن تجعل عقلها وجسدها يرتاحان بمجرد الاستلقاء على رأسها.

لقد رأى كل شيء. لقد رآه ، لكنه لم يصدق عينيه.

كلهم كانوا واضحين في عينيها في تلك اللحظة.

بصوت عالٍ ، رفع نوديسوب كلتا يديه أمامه ، وخلق شاشة من الماء.

وبسبب ذلك ، غرق قلب مين ها رين أكثر.

اشتبكت قوتان هائلتان في السماء. كانت القوة الناتجة وحدها كافية لخلق حفرة كبيرة في الغطاء الجليدي.

لقد ذهب التعبير اللطيف اللطيف الذي كان سيدها عادة.

نقي.

في مكانها كان هناك تعبير لم تره من قبل… لا ، لم يكن الأمر أنها لم تر هذا التعبير. أدركت مين ها رين سبب شعورها بالغرابة عندما نظر إليها لوكاس بهذه الطريقة.

“لا تحاول خداعى. جسمك ينهار مثل الخزف المجفف “.

كانت بنفس الطريقة التي نظر بها إلى العدو.

تغير تعبير سيدي بشكل كبير عندما سمعت تلك الكلمات.

كان لوكاس الآن يعامل مين ها رين كعدو.

“… وجوده نفسه يختفي.”

“اه ، اه…”

عضّ لوكاس شفته قليلاً.

أصبح طرف لسانها متصلبًا ووجدت صعوبة في الكلام.

“ثم ماذا سيحدث؟”

كانت خائفة ومذعورة.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 272

لم تكن خائفة أبدًا طوال حياتها.

كسر-

هل جاء هذا الخوف من الهالة التي مارسها المطلق “لوكاس” دون وعي؟ أم من إحساس الخيانة الذي شعرت به بعد سماعها كلام معلمها الحبيب؟

“انظر حولك. انظر لهذه الفوضى. غرقت جزيرة التنين ، ومات معظم سكانها. لكن ماذا عن نوديسوب؟ قبل أن أحدث ثقبًا في رقبته ، هل تمكّنتم من إصابته بأي إصابات مؤثرة؟… وأنا أعلم أيضًا أنه حتى الجرح في بطنه كان سببه الكاهنة “.

لم تكن تعلم. لم تكن تريد أن تعرف. لم تكن تريد حتى التفكير في الأمر.

جلست هناك مع تعبير محير على وجهها كما لو كانت في نشوة. يبدو أنها لم تلاحظ اقتراب هجوم من شأنه أن يمحو جسدها بالكامل في لحظة.

“ماذا يعني ذلك…؟!”

صدمة شديدة.

جاء هذا الصراخ من ليو ، الذي لم يكن بعيدًا جدًا.

“-”

لقد رأى كل شيء. لقد رآه ، لكنه لم يصدق عينيه.

“أشعر بخيبة أمل حقًا لأنكم جميعًا مثل البشر الآخرين.”

موقف لوكاس ونبرته وتعبيرات وجهه.

اختفى المطلقين.

كان يعتقد أنه يتوهم ما يراه.

مشى إلى مين ها رين بخطوات بطيئة ومذهلة قبل أن يمسكها تقريبًا من طوقها. لم تكن قوة قبضته كبيرة ، وإذا أرادت مين ها -رين ذلك ، فيمكنها بسهولة التحرر من قبضته. لكن في تلك اللحظة تجمد جسدها وكأنها مشلولة.

لكن تلك الأفكار الخاملة اختفت بمجرد أن التفت إليه لوكاس والتقت نظراتهم.

نقي.

“ماذا يعنى ذلك؟”

بدأت راحة يده تتشقق ، وكشفت عن لحمه وعضلاته وعظامه في النهاية.

هوب. لم يستطع الأسد إلا أن يمتص نفسًا من الهواء البارد دون وعي. عندها فقط فهم مشاعر مين ها-رين المرتجفة.

هوب. لم يستطع الأسد إلا أن يمتص نفسًا من الهواء البارد دون وعي. عندها فقط فهم مشاعر مين ها-رين المرتجفة.

“هل ما زلت لا تعرف؟ لماذا أشعر بخيبة أمل فيكم جميعا؟”

كان جسده قد وصل بالفعل إلى مرحلة لم يكن حتى وصفها بـ “الفوضى” كافيًا ، لكنه كان يأمل بصدق أن يكون قادرًا على التحمل لفترة أطول قليلاً.

سحق.

خفض لوكاس رأسه ببطء. ثم ، بعد لحظة صمت ، تحدث بصوت أجش قليلاً.

صرَّ لوكاس على أسنانه. نظر حوله بطريقة بطيئة ، شبه ميكانيكية.

“هل أتخيل؟ أم أنك حقا يائس؟”

“انظر حولك. انظر لهذه الفوضى. غرقت جزيرة التنين ، ومات معظم سكانها. لكن ماذا عن نوديسوب؟ قبل أن أحدث ثقبًا في رقبته ، هل تمكّنتم من إصابته بأي إصابات مؤثرة؟… وأنا أعلم أيضًا أنه حتى الجرح في بطنه كان سببه الكاهنة “.

“م- ، معلمي… لن يقول أشياء من هذا القبيل. إنه دائمًا لطيف وعطوف… ”

سيدي ، التي كانت صامتة طوال هذا الوقت ، تحدثت أخيرًا بعد عض شفتها.

أمسك لوكاس بمعصمه الأيسر بيده اليمنى قبل إعادة الهجوم إلى نوديسوب مرة أخرى. على عكس لوكاس ، الذي كافح للتغلب على الهجوم ، صفع نوديسوب ببساطة الشعاع المطلق الذي عاد إليه.

“إنه مطلق ، أيها الآب. ألا تعتقد أنك قاسية جدًا؟ نحن-”

قام الشعاع المطلق ، الذي لامس شاشة الماء هذه ، بتغيير اتجاهه كما لو كان قد انكسر بواسطة مرآة. إلى مين ها رين ، الذي كان لا يزال ساكنًا على الجليد.

“-بذلنا قصارى جهدنا ، أليس كذلك؟ هذا ما يقولون دائما. كان العدو قويا جدا. لم يكن الوضع كما هو مخطط له. لم يحالفهم الحظ… هذه مجرد أعذار ، أعذار مقززة. في النهاية ، أصبح الأمر على هذا النحو لأنك كنت ضعيفًا جدًا ، أو لديك إرادة ضعيفة ، أو تفتقر إلى الاستعداد “.

“ماذا…؟”

“…”

“إنه يستخدم كل الإنجازات التي سمحت له بأن يصبح مطلقًا كوقود.”

عضت سيدي شفتها مرة أخرى ، غير قادرة على الرد. كان هذا لأنه لا شيء قاله كان خطأ. أو ربما كان ذلك لأنها اعتقدت أنه سيكون من غير المجدي قول أي شيء للوكاس الآن.

نظرت إلى الشخص الذي اعتبرته معلمها.

خفض لوكاس رأسه ببطء. ثم ، بعد لحظة صمت ، تحدث بصوت أجش قليلاً.

“أنت تفكر كثيرًا.”

“… حتى الآن ، كنت أؤمن بكم جميعًا ، حتى ولو قليلاً. اعتقدت أنكم ربما ستكونون مختلفين ، ليس مثل البشر الآخرين. اعتقدت أنكم قد تكونوا قادرين على تشكيل مصيركم حتى بدون مساعدتي ، لكن في النهاية ، كنت مخطئًا. لقد خنتتم يا رفاق توقعاتي…. إذا كنت أعلم أن هذا كان سيحدث ، فلن أزعج نفسي بإحضاركم إلى هنا “.

ترجمة : [ Yama ]

تحولت نظرة لوكاس ببطء إلى أولئك الذين يقفون حوله.

جاء هذا الصراخ من ليو ، الذي لم يكن بعيدًا جدًا.

مين ها رين ، ليو ، وسيدي ، وحتى آريد.

“… هذا هو الثمن الذي يجب دفعه مقابل استخدام قوة لا تتناسب مع مستوى جسمك. جميع التقنيات التي استخدمتها حتى الآن هي أشياء تتجاوز قدراتك الحالية “.

دون أن تفشل ، ارتعد أولئك الذين قابلوا نظرته بشكل لا إرادي. لم يتخيلوا أبدًا أنه سيتم النظر إليهم بهذه الطريقة من قبل لوكاس.

مين ها رين ، ليو ، وسيدي ، وحتى آريد.

كانت نظرة باردة ومحتقرة لم يلقوها من قبل.

كان لوكاس الآن يعامل مين ها رين كعدو.

“أشعر بخيبة أمل حقًا لأنكم جميعًا مثل البشر الآخرين.”

دون أن تفشل ، ارتعد أولئك الذين قابلوا نظرته بشكل لا إرادي. لم يتخيلوا أبدًا أنه سيتم النظر إليهم بهذه الطريقة من قبل لوكاس.

“…”

“هل أتخيل؟ أم أنك حقا يائس؟”

“لكن الأكثر إثارة للشفقة بين هذه المجموعة هو أنتِ يا مين ها رين.”

وجه يمنحها القوة دائمًا عندما تفكر فيه في أوقاتها الصعبة.

تحولت نظرة لوكاس مرة أخرى إلى الشابة التي أمامه.

استدار ليو ، الذي كان لا يزال يترنح من كلمات لوكاس السابقة ، لينظر إليه بدهشة.

مشى إلى مين ها رين بخطوات بطيئة ومذهلة قبل أن يمسكها تقريبًا من طوقها. لم تكن قوة قبضته كبيرة ، وإذا أرادت مين ها -رين ذلك ، فيمكنها بسهولة التحرر من قبضته. لكن في تلك اللحظة تجمد جسدها وكأنها مشلولة.

“…”

التقت عيونهم.

سحق.

عندما نظرت إلى عيني لوكاس الزرقاوين الباردتين ، أرادت بشدة أن تغلق عينيها ، لكنه لم يسمح لها بذلك.

كسر-

“لماذا أصبحت مثيرة للشفقة؟ هل ذكرك موت لي جونغ هاك بالماضي؟ هل تذكرت وجوه والديك الذين لم تستطعي حمايتهم؟ هل أثار ذلك صدمتك ونتيجة لذلك ، غمرك الشعور بالذنب والعار؟”

لم تكن خائفة أبدًا طوال حياتها.

“اه ، اه…”

كسر-

“إذا كان هذا هو الحال بالفعل ، فأنت أكبر حمقاء في العالم.”

“أكرهك. بالإضافة إلى ذلك ، ليس لدي سوى الاشمئزاز من طريقة تفكيرك. ومع ذلك ، ما زلت أعترف بالمسار الذي سلكته لتصبح مطلقًا… لهذا السبب سأطلب منك الآن يا لوكاس ترومان. لماذا تحلق في جسدك المتسامي؟”

ترك لوكاس طوقها الذي كان يمسكه بإحكام من قبل. كان الأمر كما لو كان يرميها بعيدًا.

كان جسده قد وصل بالفعل إلى مرحلة لم يكن حتى وصفها بـ “الفوضى” كافيًا ، لكنه كان يأمل بصدق أن يكون قادرًا على التحمل لفترة أطول قليلاً.

انهارت مين ها رين بلا حول ولا قوة على الجليد.

“…”

“انظري حولك. هل كان لي جونغ هاك رفيقك الوحيد؟ لماذا لا تولي المزيد من الاهتمام للآخرين؟ لديك الكثير مما خسرته ، ولكن يبدو أنه لا يمكنك التفكير إلا في أولئك الذين رحلوا بالفعل… وهذه هي النتيجة. كان منظورك الضيق هو الذي تسبب في هذا الوضع “.

“… لا أستطيع أن أفهمك حقًا.”

“آه, آه…”

هوب. لم يستطع الأسد إلا أن يمتص نفسًا من الهواء البارد دون وعي. عندها فقط فهم مشاعر مين ها-رين المرتجفة.

“… إذا كنت تمسك كل الكرات في يدك بإحكام ، فسيأتي يوم تنزلق فيه إحداهما من بين أصابعك. إذا تخبطت لتلتقط الشخص الذي أسقطته ، فقد ينتهي بك الأمر بفقدان كل ما كنت تمسكيه. لماذا بحق الجحيم لم تتمكن من إدراك هذه الحقيقة البسيطة؟”

“-بذلنا قصارى جهدنا ، أليس كذلك؟ هذا ما يقولون دائما. كان العدو قويا جدا. لم يكن الوضع كما هو مخطط له. لم يحالفهم الحظ… هذه مجرد أعذار ، أعذار مقززة. في النهاية ، أصبح الأمر على هذا النحو لأنك كنت ضعيفًا جدًا ، أو لديك إرادة ضعيفة ، أو تفتقر إلى الاستعداد “.

أخذ لوكاس نفسا عميقا عندما نظر إلى مين ها-رين.

“…!”

عضت مين ها رين شفتيها قليلاً. ثم ، بعيون نصف ميتة ، نظرت إلى معلمها.

كان ينظر إلى نوديسوب ، الذي كان لا يزال في عالمه السحري.

لا.

“…”

نظرت إلى الشخص الذي اعتبرته معلمها.

تنهد نوديسوب بشدة.

“أنت… لست معلمي…”

نظرت إلى الشخص الذي اعتبرته معلمها.

“-”

عضت مين ها رين شفتيها قليلاً. ثم ، بعيون نصف ميتة ، نظرت إلى معلمها.

كان لوكاس صامتا. كان صامتا لفترة طويلة. لم يستطع رؤية تعبيراتها جيدًا بسبب مقدار انخفاض رأسها.

في مكانها كان هناك تعبير لم تره من قبل… لا ، لم يكن الأمر أنها لم تر هذا التعبير. أدركت مين ها رين سبب شعورها بالغرابة عندما نظر إليها لوكاس بهذه الطريقة.

ولكن حتى لو لم يتم خفض رأسها ، فلن يهتم بتعبير مين ها-رين.

بييت-

“م- ، معلمي… لن يقول أشياء من هذا القبيل. إنه دائمًا لطيف وعطوف… ”

كانت بنفس الطريقة التي نظر بها إلى العدو.

“… هل ما زلت تتوقع ذلك حقًا؟يا للأسف. صحيح ، هذا يكفي “.

“أشعر بخيبة أمل حقًا لأنكم جميعًا مثل البشر الآخرين.”

شعرت وكأن خناجر باردة طُعنت في رئتيها. نظر مين ها رين إلى لوكاس بتعبير مرتعش ، لكنه استدار بالفعل.

“انظري حولك. هل كان لي جونغ هاك رفيقك الوحيد؟ لماذا لا تولي المزيد من الاهتمام للآخرين؟ لديك الكثير مما خسرته ، ولكن يبدو أنه لا يمكنك التفكير إلا في أولئك الذين رحلوا بالفعل… وهذه هي النتيجة. كان منظورك الضيق هو الذي تسبب في هذا الوضع “.

كان ينظر إلى نوديسوب ، الذي كان لا يزال في عالمه السحري.

تم فتح أصابع لوكاس. تمامًا مثل تشبيه نوديسوب ، بدا وكأنه فخار متصدع.

لكن هذا لم يكن كافيًا.

”يكفي من محادثة لا طائل من ورائها. نوديسوب ، ألم يكن هدفك دائمًا الحصول على رأسي؟”

كما ذكر سابقا، افتقرت سحر 9 نجوم إلى القوة الحاسمة. في أحسن الأحوال ، ستكون قادرة فقط على شراء الوقت.

“انظر حولك. انظر لهذه الفوضى. غرقت جزيرة التنين ، ومات معظم سكانها. لكن ماذا عن نوديسوب؟ قبل أن أحدث ثقبًا في رقبته ، هل تمكّنتم من إصابته بأي إصابات مؤثرة؟… وأنا أعلم أيضًا أنه حتى الجرح في بطنه كان سببه الكاهنة “.

كسر!

عضت مين ها رين شفتيها قليلاً. ثم ، بعيون نصف ميتة ، نظرت إلى معلمها.

“هل أتخيل؟ أم أنك حقا يائس؟”

“…”

“أنت تفكر كثيرًا.”

لا.

“لا تحاول خداعى. جسمك ينهار مثل الخزف المجفف “.

ترك دون خيار ، مد يده اليسرى أمامه لصدها.

“…!”

تحولت نظرة لوكاس مرة أخرى إلى الشابة التي أمامه.

استدار ليو ، الذي كان لا يزال يترنح من كلمات لوكاس السابقة ، لينظر إليه بدهشة.

هوب. لم يستطع الأسد إلا أن يمتص نفسًا من الهواء البارد دون وعي. عندها فقط فهم مشاعر مين ها-رين المرتجفة.

كان معظم جسده مغطى بالملابس ، ولكن لا تزال هناك بعض الأجزاء التي كانت مرئية.

يد يمكن أن تجعل عقلها وجسدها يرتاحان بمجرد الاستلقاء على رأسها.

وجهه وأطراف أصابعه.

كان هذا شعاعًا مطلقًا أطلقه هو بنفسه ، ولكن بمجرد انعكاسه في مرآة نوديسوب ، تم حقن قوته الخارجية فيه. لهذا السبب ، كان من المستحيل على لوكاس ببساطة إعادة امتصاص الطاقة أو إجبارها على التبديد.

“لماذا لم ألاحظ من قبل…؟”

بدت السماء والبحر يرتجفان كلما اصطدم الاثنان.

تم فتح أصابع لوكاس. تمامًا مثل تشبيه نوديسوب ، بدا وكأنه فخار متصدع.

أصبح طرف لسانها متصلبًا ووجدت صعوبة في الكلام.

سقط ما بدا أنه مسحوق من اللحم ببطء من أصابعه المتشققة.

موقف لوكاس ونبرته وتعبيرات وجهه.

“… هذا هو الثمن الذي يجب دفعه مقابل استخدام قوة لا تتناسب مع مستوى جسمك. جميع التقنيات التي استخدمتها حتى الآن هي أشياء تتجاوز قدراتك الحالية “.

كلانغ!

“ماذا تحاول ان تقول؟”

سقط ما بدا أنه مسحوق من اللحم ببطء من أصابعه المتشققة.

“أنا أقول أنني لا أفهم.”

“…”

تحدث نوديسوب بنبرة متشككة.

لم تكن خائفة أبدًا طوال حياتها.

“أكرهك. بالإضافة إلى ذلك ، ليس لدي سوى الاشمئزاز من طريقة تفكيرك. ومع ذلك ، ما زلت أعترف بالمسار الذي سلكته لتصبح مطلقًا… لهذا السبب سأطلب منك الآن يا لوكاس ترومان. لماذا تحلق في جسدك المتسامي؟”

“م- ، معلمي… لن يقول أشياء من هذا القبيل. إنه دائمًا لطيف وعطوف… ”

“ماذا…؟”

كما ذكر سابقا، افتقرت سحر 9 نجوم إلى القوة الحاسمة. في أحسن الأحوال ، ستكون قادرة فقط على شراء الوقت.

تغير تعبير سيدي بشكل كبير عندما سمعت تلك الكلمات.

“…”

التفتت لتنظر إلى لوكاس بعيون واسعة ، لكن نظرات لوكاس ظلت على نوديسوب وهو يستجيب بنبرة منخفضة.

“…”

”يكفي من محادثة لا طائل من ورائها. نوديسوب ، ألم يكن هدفك دائمًا الحصول على رأسي؟”

“ماذا يعنى ذلك؟”

“هل تريد أن تموت؟”

انفجار! كلانغ!

“إذا لم تأت إلي ، فسأفعل.”

قام الشعاع المطلق ، الذي لامس شاشة الماء هذه ، بتغيير اتجاهه كما لو كان قد انكسر بواسطة مرآة. إلى مين ها رين ، الذي كان لا يزال ساكنًا على الجليد.

“… لا أستطيع أن أفهمك حقًا.”

تحولت نظرة لوكاس مرة أخرى إلى الشابة التي أمامه.

تنهد نوديسوب بشدة.

كانت خائفة ومذعورة.

ثم في اللحظة التالية.

سحق.

بييت-

“هل أتخيل؟ أم أنك حقا يائس؟”

اختفى المطلقين.

وجه يمنحها القوة دائمًا عندما تفكر فيه في أوقاتها الصعبة.

كلانغ!

“… سيدي ، ماذا يعني حلق جسده المتسامي؟”

اشتبكت قوتان هائلتان في السماء. كانت القوة الناتجة وحدها كافية لخلق حفرة كبيرة في الغطاء الجليدي.

”يكفي من محادثة لا طائل من ورائها. نوديسوب ، ألم يكن هدفك دائمًا الحصول على رأسي؟”

انفجار! كلانغ!

“بدلا من الموت ، سيواجه نهاية مروعة أكثر.”

بدت السماء والبحر يرتجفان كلما اصطدم الاثنان.

كما ذكر سابقا، افتقرت سحر 9 نجوم إلى القوة الحاسمة. في أحسن الأحوال ، ستكون قادرة فقط على شراء الوقت.

أطلق لوكاس شعاعًا آخر من القوة المطلقة من إصبعه.

تنهد نوديسوب بشدة.

“كم مرة تعتقد أن هذه الحيلة ستنجح-!”

تم فتح أصابع لوكاس. تمامًا مثل تشبيه نوديسوب ، بدا وكأنه فخار متصدع.

بصوت عالٍ ، رفع نوديسوب كلتا يديه أمامه ، وخلق شاشة من الماء.

ترك دون خيار ، مد يده اليسرى أمامه لصدها.

قام الشعاع المطلق ، الذي لامس شاشة الماء هذه ، بتغيير اتجاهه كما لو كان قد انكسر بواسطة مرآة. إلى مين ها رين ، الذي كان لا يزال ساكنًا على الجليد.

يد يمكن أن تجعل عقلها وجسدها يرتاحان بمجرد الاستلقاء على رأسها.

جلست هناك مع تعبير محير على وجهها كما لو كانت في نشوة. يبدو أنها لم تلاحظ اقتراب هجوم من شأنه أن يمحو جسدها بالكامل في لحظة.

“انظري حولك. هل كان لي جونغ هاك رفيقك الوحيد؟ لماذا لا تولي المزيد من الاهتمام للآخرين؟ لديك الكثير مما خسرته ، ولكن يبدو أنه لا يمكنك التفكير إلا في أولئك الذين رحلوا بالفعل… وهذه هي النتيجة. كان منظورك الضيق هو الذي تسبب في هذا الوضع “.

لا. لن يتغير شيء حتى لو أدركت ذلك.

نقي.

“…”

“لا تحاول خداعى. جسمك ينهار مثل الخزف المجفف “.

عضّ لوكاس شفته قليلاً.

“ماذا…؟”

نقي.

وبسبب ذلك ، غرق قلب مين ها رين أكثر.

ثم استخدم تعويذة وميض ، واختفى شخصيته في لحظة. عاد للظهور أمام مين ها رين.

“إذا كان هذا هو الحال بالفعل ، فأنت أكبر حمقاء في العالم.”

كان هذا شعاعًا مطلقًا أطلقه هو بنفسه ، ولكن بمجرد انعكاسه في مرآة نوديسوب ، تم حقن قوته الخارجية فيه. لهذا السبب ، كان من المستحيل على لوكاس ببساطة إعادة امتصاص الطاقة أو إجبارها على التبديد.

عندما نظرت إلى عيني لوكاس الزرقاوين الباردتين ، أرادت بشدة أن تغلق عينيها ، لكنه لم يسمح لها بذلك.

ترك دون خيار ، مد يده اليسرى أمامه لصدها.

جاء هذا الصراخ من ليو ، الذي لم يكن بعيدًا جدًا.

قعقعة!

“… هل ما زلت تتوقع ذلك حقًا؟يا للأسف. صحيح ، هذا يكفي “.

صدمة شديدة.

“ماذا تحاول ان تقول؟”

تسببت قوة الاصطدام في تدفق الدم من عين لوكاس وأنفه وفمه في نفس الوقت.

بعبارة أخرى ، سيختفي وجود لوكاس ذاته تمامًا ولن يصبح شيئًا “.

كان جسده قد وصل بالفعل إلى مرحلة لم يكن حتى وصفها بـ “الفوضى” كافيًا ، لكنه كان يأمل بصدق أن يكون قادرًا على التحمل لفترة أطول قليلاً.

“..لماذا؟”

كسر-

“… سيدي ، ماذا يعني حلق جسده المتسامي؟”

بدأت راحة يده تتشقق ، وكشفت عن لحمه وعضلاته وعظامه في النهاية.

تم فتح أصابع لوكاس. تمامًا مثل تشبيه نوديسوب ، بدا وكأنه فخار متصدع.

أمسك لوكاس بمعصمه الأيسر بيده اليمنى قبل إعادة الهجوم إلى نوديسوب مرة أخرى. على عكس لوكاس ، الذي كافح للتغلب على الهجوم ، صفع نوديسوب ببساطة الشعاع المطلق الذي عاد إليه.

“-”

“..لماذا؟”

مين ها رين ، ليو ، وسيدي ، وحتى آريد.

نادى مين ها رين ، الذي كان خلفه ، بصوت مكسور. لم تكن يد لوكاس اليسرى سوى عظمة بيضاء.

أخذ لوكاس نفسا عميقا عندما نظر إلى مين ها-رين.

لوكاس لم يمسح العرق وهو يتصبب على وجهه ، ولم يستجب لمين ها-رين. بدلاً من ذلك ، بدأ على الفور في محاربة نوديسوب مرة أخرى.

بدت السماء والبحر يرتجفان كلما اصطدم الاثنان.

“…”

وجهه وأطراف أصابعه.

بعد أن تباعد لفترة أطول قليلاً ، استدارت مين ها رين لينظر إلى سيدي.

لا.

“… سيدي ، ماذا يعني حلق جسده المتسامي؟”

“…”

“…”

تنهد نوديسوب بشدة.

“أنت تعرف شيئًا ، أليس كذلك؟ ماذا… ما هو وضع المعلم الحالي؟”

كما ذكر سابقا، افتقرت سحر 9 نجوم إلى القوة الحاسمة. في أحسن الأحوال ، ستكون قادرة فقط على شراء الوقت.

دعت مرة أخرى لوكاس معلم.

“..لماذا؟”

عضت سيدي شفتها بقوة لدرجة أن الدم يسيل على ذقنها.

كانت خائفة ومذعورة.

“… وجوده نفسه يختفي.”

عضت مين ها رين شفتيها قليلاً. ثم ، بعيون نصف ميتة ، نظرت إلى معلمها.

“ماذا…؟”

“إذا لم تأت إلي ، فسأفعل.”

“إنه يستخدم كل الإنجازات التي سمحت له بأن يصبح مطلقًا كوقود.”

عضت سيدي شفتها بقوة لدرجة أن الدم يسيل على ذقنها.

“ثم ماذا سيحدث؟”

انهارت مين ها رين بلا حول ولا قوة على الجليد.

“بدلا من الموت ، سيواجه نهاية مروعة أكثر.”

خفض لوكاس رأسه ببطء. ثم ، بعد لحظة صمت ، تحدث بصوت أجش قليلاً.

بعبارة أخرى ، سيختفي وجود لوكاس ذاته تمامًا ولن يصبح شيئًا “.

“لكن الأكثر إثارة للشفقة بين هذه المجموعة هو أنتِ يا مين ها رين.”

“…”

التقت عيونهم.

حدقت الكاهنة في لوكاس بنظرة غارقة.

لم تكن تعلم. لم تكن تريد أن تعرف. لم تكن تريد حتى التفكير في الأمر.

ترجمة : [ Yama ]

عضت سيدي شفتها مرة أخرى ، غير قادرة على الرد. كان هذا لأنه لا شيء قاله كان خطأ. أو ربما كان ذلك لأنها اعتقدت أنه سيكون من غير المجدي قول أي شيء للوكاس الآن.

ثم في اللحظة التالية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط