الموسم الثاني - الفصل 291
ترجمة : [ Yama ]
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 291
“يبدو أنك لا تعرف. لذلك سأشرح ذلك بإيجاز “.
ظل لوكاس صامتا لبعض الوقت. احتاج إلى وقت لتنظيم أفكاره.
بالنسبة لهم ، تحول لوكاس الآن من لقيط محظوظ قابل مؤيدًا جيدًا ويعامل بشكل جيد دون سبب ، إلى رجل موهوب غامض مع ظروف غير معروفة.
لكن رينا لم تنتظره وبدلاً من ذلك بدأت في طرح الأسئلة عليه على الفور.
بالطبع ، في الماضي ، عندما كان لوكاس هو فراي ، لم يكن من الممكن تسمية الدائرة بأنها منظمة جيدة.
“هل يتبادر ذهنك أي شيء؟”
كانوا يسيطرون عليهم ويملئونهم بأشخاص لديهم معتقدات ملتوية ، مثل ريزيل ويلزمان. رفضوا محاربة أنصاف الآلهة وكانوا يأملون في البقاء على قيد الحياة من خلال الخضوع لهم.
يبدو أنها لاحظت شيئًا من تعابيره.
…بعبارات أخرى.
بدت هذه المرأة سريعة البديهة ، لذلك سيكون من الصعب تجاهل رد الفعل الذي حصل عليه للتو.
فتح لوكاس ببطء إحدى عينيه لملاحظة الرجل الذي جاء إليه.
“… يبدو أنني سمعت هذا الاسم من قبل. ولكني لست متأكدا.”
“هذه معدات لدعم تحالف مكافحة الدائرة. أنا أخبرك بهذا فقط لأنك بالفعل منخرط بشدة في هذا الأمر “.
“فهمت.”
بيران جون.
أومأت رينا.
كان هذا هو الحال في ذلك الوقت. في الواقع ، كانت الدائرة أيضًا هم الذين طردوا أنصاف الآلهة في النهاية. لكنهم تغيروا الآن. لقد أصبح سلوكهم… قسريًا وصالحًا. ”
“هل تتذكر أي شيء عن” يوم الفناء “؟”
“يمكنك الجلوس هنا.”
“يوم الفناء…؟”
“…”
“يبدو أنك لا تعرف. لذلك سأشرح ذلك بإيجاز “.
بالنسبة لهم ، تحول لوكاس الآن من لقيط محظوظ قابل مؤيدًا جيدًا ويعامل بشكل جيد دون سبب ، إلى رجل موهوب غامض مع ظروف غير معروفة.
بعد تنظيم أفكارها للحظة ، فتحت رينا فمها.
“هل يتبادر ذهنك أي شيء؟”
“منذ 10 سنوات ، اختفت العديد من البلدان والمدن الكبرى في نفس الوقت في ما نسميه” يوم الفناء “. كان من قبل الكائنات المتعالية ، أنصاف الآلهة… قيل إنهم كائنات مرعبة. ترددت شائعات عن أن أعدادهم لا تزيد عن مائة على الأكثر ، لكن كل واحد منهم كان قويا بما يكفي لمنافسة دولة “.
شعر بالدوار.
“…”
“سيدي لوكاس ، حان وقت الأكل.”
تغير تعبير لوكاس قليلاً عند هذه الكلمات.
في الواقع ، هل كان من الأفضل مساعدة بوديليم على ذبحهم جميعًا بدلاً من ذلك؟
كما لو أنها أساءت فهم تعبيره على أنه يعني شيئًا آخر ، أعطته رينا ابتسامة واضحة.
“هذه معدات لدعم تحالف مكافحة الدائرة. أنا أخبرك بهذا فقط لأنك بالفعل منخرط بشدة في هذا الأمر “.
“أعلم أنه قد يكون من الصعب تصديق ذلك. لكنني لا أكذب. كائنات كهذه كانت موجودة بالفعل قبل 10 سنوات فقط “.
“بيران أيضا؟”
حسنًا ، معظم الناس ، بما في ذلك نفسها ، لم يروهم أبدًا شخصيًا.
يبدو أنها لاحظت شيئًا من تعابيره.
أضافت رينا تلك القطعة في رأسها قبل المتابعة.
صُدم لوكاس قليلاً من التغيير المفاجئ في الموقف ، لكنه سرعان ما علم أن هذه كانت الطريقة التي يتصرف بها المرتزقة.
“كان من الرائع لو أن الكائنات التي تتمتع بهذه القوة كانت لطيفة وعادلة ، لكن لسوء الحظ ، لم يكونوا كذلك. لقد عاملوا كل كائن ليس منهم مثل الحشرات “.
“أعلم أنه قد يكون من الصعب تصديق ذلك. لكنني لا أكذب. كائنات كهذه كانت موجودة بالفعل قبل 10 سنوات فقط “.
“…”
كان لوكاس صامتًا لفترة لأنه لم يكن يعرف حقًا ما سيقوله. انجرفت نظرته ببطء إلى العربات المليئة بالأسلحة.
“وكانت المنظمة المسماة الدائرة هي التي أبقتهم تحت المراقبة.”
كانوا يسيطرون عليهم ويملئونهم بأشخاص لديهم معتقدات ملتوية ، مثل ريزيل ويلزمان. رفضوا محاربة أنصاف الآلهة وكانوا يأملون في البقاء على قيد الحياة من خلال الخضوع لهم.
“… إذن أليست رجال الدائرة هم الأخيار؟”
كان هذا هو السبب الأكثر حسماً في ارتباكه.
كان هذا هو السؤال الذي أراد لوكاس طرحه أكثر من غيره. بفضل شرح رينا الدقيق ، كان قادرًا على طرحه دون أن يكون غريبًا.
رأى المرتزقة تحت غروب الشمس يستعدون لتلقي وجباتهم. عندما رأوه ، تعرض بعض المرتزقة على الفور للترهيب من قبل لوكاس.
كان هذا هو الحال في ذلك الوقت. في الواقع ، كانت الدائرة أيضًا هم الذين طردوا أنصاف الآلهة في النهاية. لكنهم تغيروا الآن. لقد أصبح سلوكهم… قسريًا وصالحًا. ”
كان لوكاس صامتًا لفترة لأنه لم يكن يعرف حقًا ما سيقوله. انجرفت نظرته ببطء إلى العربات المليئة بالأسلحة.
كان لوكاس صامتًا لفترة لأنه لم يكن يعرف حقًا ما سيقوله. انجرفت نظرته ببطء إلى العربات المليئة بالأسلحة.
الطف-
“… ثم ماذا عن تلك الأشياء التي تنقلونها.”
“حسنا. لست متأكدًا جدًا من ذلك. زعيم الدائرة هو لغز لم يتم حله “.
“هذه معدات لدعم تحالف مكافحة الدائرة. أنا أخبرك بهذا فقط لأنك بالفعل منخرط بشدة في هذا الأمر “.
“منذ 10 سنوات ، اختفت العديد من البلدان والمدن الكبرى في نفس الوقت في ما نسميه” يوم الفناء “. كان من قبل الكائنات المتعالية ، أنصاف الآلهة… قيل إنهم كائنات مرعبة. ترددت شائعات عن أن أعدادهم لا تزيد عن مائة على الأكثر ، لكن كل واحد منهم كان قويا بما يكفي لمنافسة دولة “.
كانت تقول له إنه لا ينبغي نشر هذه المعلومات.
* * *
كان لوكاس في حالة ذهول.
بعد فترة وجيزة من جلوسه ، تم تقديم الطعام.
كان هذا الموقف لا يستطيع فهمه بسهولة.
“…”
…بعبارات أخرى.
لم يستطع حتى جعل نفسه يوافق على شيء من هذا القبيل.
هل كانت تدعم قوة متمردة كانت تقاتل رفقاء لوكاس؟
“حسنا. لست متأكدًا جدًا من ذلك. زعيم الدائرة هو لغز لم يتم حله “.
“بيران أيضا؟”
“قد تكون هذه علامة على عودة ذكرياتك. أعتقد أن ماضيك قد يكون له علاقة بالدائرة “.
لماذا ا؟ ماذا كان السبب؟ ألم يرغب دائمًا في الانضمام إلى الدائرة؟
تحدثت رينا بصوت هادئ وكأن كل ما تقوله طبيعي. من ناحية أخرى ، اهتز لوكاس في كل مرة سمع فيها ما قالت.
شعر بالدوار.
“قد تكون هذه علامة على عودة ذكرياتك. أعتقد أن ماضيك قد يكون له علاقة بالدائرة “.
بالطبع ، في الماضي ، عندما كان لوكاس هو فراي ، لم يكن من الممكن تسمية الدائرة بأنها منظمة جيدة.
يبدو أنها لاحظت شيئًا من تعابيره.
كانوا يسيطرون عليهم ويملئونهم بأشخاص لديهم معتقدات ملتوية ، مثل ريزيل ويلزمان. رفضوا محاربة أنصاف الآلهة وكانوا يأملون في البقاء على قيد الحياة من خلال الخضوع لهم.
كان هذا هو الحال في ذلك الوقت. في الواقع ، كانت الدائرة أيضًا هم الذين طردوا أنصاف الآلهة في النهاية. لكنهم تغيروا الآن. لقد أصبح سلوكهم… قسريًا وصالحًا. ”
– يوم الفناء.
ومع ذلك ، كان الجو الآن مختلفًا تمامًا عن بالمقارنة.
قُتل معظم هؤلاء الأشخاص.
بعد فترة وجيزة من جلوسه ، تم تقديم الطعام.
كان هذا هو السبب الأكثر حسماً في ارتباكه.
“هل تتذكر أي شيء عن” يوم الفناء “؟”
في ذلك الوقت ، تم قطع معظم إن لم يكن كل الأجزاء الفاسدة. الأشخاص الذين يقودون الدائرة الآن هم أولئك الذين يثق بهم لوكاس إلى حد كبير.
في الواقع ، هل كان من الأفضل مساعدة بوديليم على ذبحهم جميعًا بدلاً من ذلك؟
يجب أن يقود إيفان وإيريس وسنو والآخرون الدائرة الآن.
كانت قدرته على فهم طبيعة الإنسان لا مثيل لها.
“… هذه العناصر ، هل طلبها بيران؟”
هل كان هذا هو سبب تمكنه من أن يصبح نائبًا للقائد على الرغم من عمره؟ بعد كل شيء ، كان كبيرًا في السن مقارنة بالمرتزقة الآخرين.
اعتقد أنه سمع شيئًا كهذا عندما كانت رينا وبوديليم يتحدثان.
…بعبارات أخرى.
“نعم. صحيح.”
بالنسبة لهم ، تحول لوكاس الآن من لقيط محظوظ قابل مؤيدًا جيدًا ويعامل بشكل جيد دون سبب ، إلى رجل موهوب غامض مع ظروف غير معروفة.
“…”
أومأت رينا.
بيران جون.
كانت أنماط حياتهم في الأساس تعتمد على الجدارة. لم يكن الاحترام الممنوح للقوي بالبساطة التي يتوقعها المرء في البداية. بين المرتزقة ، كانت هيبة القوي أعظم مما كانت عليه في قطيع من الحيوانات البرية. بمعنى ما ، كان نقيًا للغاية.
هذا يعني أن أولئك الذين يثق بهم لوكاس هم أكثر من يثق بهم ، أولئك الذين عهد إليهم بهذا الكون ، يعتبرون بيران “عدوًا”.
كان بيران شخصًا طيب القلب حقًا كان على استعداد لإنقاذ ورعاية شخص غريب مشبوه وغامض ادعى أنه فقد ذكرياته.
إذا كان الأمر كذلك ، فهل كان بيران هو الشرير؟
* * *
هل اختار مساعدة الجانب الخطأ؟
كان هذا الموقف لا يستطيع فهمه بسهولة.
في الواقع ، هل كان من الأفضل مساعدة بوديليم على ذبحهم جميعًا بدلاً من ذلك؟
أضافت رينا تلك القطعة في رأسها قبل المتابعة.
‘لا.’
قُتل معظم هؤلاء الأشخاص.
لم يستطع حتى جعل نفسه يوافق على شيء من هذا القبيل.
رأى المرتزقة تحت غروب الشمس يستعدون لتلقي وجباتهم. عندما رأوه ، تعرض بعض المرتزقة على الفور للترهيب من قبل لوكاس.
كانت قدرته على فهم طبيعة الإنسان لا مثيل لها.
كانت تقول له إنه لا ينبغي نشر هذه المعلومات.
كان بيران شخصًا طيب القلب حقًا كان على استعداد لإنقاذ ورعاية شخص غريب مشبوه وغامض ادعى أنه فقد ذكرياته.
لم يستطع حتى جعل نفسه يوافق على شيء من هذا القبيل.
بالطبع ، كان هناك ما يشير إلى الشك في لطفه ، لكن لا يزال من المستحيل إنكار أنه كان شخصًا صالحًا.
كان بيران شخصًا طيب القلب حقًا كان على استعداد لإنقاذ ورعاية شخص غريب مشبوه وغامض ادعى أنه فقد ذكرياته.
بوديليم ، من ناحية أخرى ، كانت قطعة قمامة له قوة كبيرة لكنها كانت تحب اللعب بحياة الآخرين.
“هل تعتقد حقًا أنهم سيذهبون إلى هذا الحد؟”
“هل انت بخير؟”
كانت أصواتهم ومواقفهم مهذبة للغاية.
كانت رينا تنظر إليه بقلق على وجهها. أصبح وجهه أكثر شحوبًا من ذي قبل.
يجب أن يقود إيفان وإيريس وسنو والآخرون الدائرة الآن.
“نعم… فقط ، رأسي يؤلمني قليلاً.”
“… إيفان.”
“قد تكون هذه علامة على عودة ذكرياتك. أعتقد أن ماضيك قد يكون له علاقة بالدائرة “.
كما لو أنها أساءت فهم تعبيره على أنه يعني شيئًا آخر ، أعطته رينا ابتسامة واضحة.
“…”
فتح لوكاس ببطء إحدى عينيه لملاحظة الرجل الذي جاء إليه.
“على أي حال ، أنا سعيد حقًا لأننا متجهون إلى إمبراطورية كاستكاو.”
إذا كان الأمر كذلك ، فهل كان بيران هو الشرير؟
“ماذا تقصد؟”
“…”
“الإمبراطورية هي واحدة من الأماكن القليلة في القارة حيث يكون تأثير الدائرة ضعيفًا. اعتادت أن تكون واحدة من معاقلهم الرئيسية ، لكن الإمبراطور أعلنهم زنادقة وأجبرهم على الخروج “.
كان هذا هو السبب الأكثر حسماً في ارتباكه.
كان هذا حدثًا علم به لوكاس.
في ذلك الوقت ، تم قطع معظم إن لم يكن كل الأجزاء الفاسدة. الأشخاص الذين يقودون الدائرة الآن هم أولئك الذين يثق بهم لوكاس إلى حد كبير.
هدد اللورد الإمبراطور وأجبره على إعلان الدائرة كمتمردين ومعاملتهم على هذا النحو. نتيجة لذلك ، اختفت معظم قواعد الدائرة المخبأة في جميع أنحاء إمبراطورية كاستكاو.
لكن رينا لم تنتظره وبدلاً من ذلك بدأت في طرح الأسئلة عليه على الفور.
“أولئك الذين تمكنوا من الفرار يجب أن يضعوا مظهرك في الاعتبار. ربما في المرة القادمة ، سيرسلون شخصًا أقوى خلفك”.
كان بيران هو المفتاح للإجابة على العديد من أسئلته.
“هل تعتقد حقًا أنهم سيذهبون إلى هذا الحد؟”
“هل تعتقد حقًا أنهم سيذهبون إلى هذا الحد؟”
“بقدر ما أعرف. هذا هو نوع المجموعة التي تمثلها الدائرة “.
“أولئك الذين تمكنوا من الفرار يجب أن يضعوا مظهرك في الاعتبار. ربما في المرة القادمة ، سيرسلون شخصًا أقوى خلفك”.
تحدثت رينا بصوت هادئ وكأن كل ما تقوله طبيعي. من ناحية أخرى ، اهتز لوكاس في كل مرة سمع فيها ما قالت.
بالطبع ، في الماضي ، عندما كان لوكاس هو فراي ، لم يكن من الممكن تسمية الدائرة بأنها منظمة جيدة.
تنهد وقرر أن يوجه تدفق محادثتهما قليلاً.
لكن رينا لم تنتظره وبدلاً من ذلك بدأت في طرح الأسئلة عليه على الفور.
“أعتقد أن زعيم الدائرة يجب أن يكون شخصًا شريرًا حقًا.”
إذا كان الأمر كذلك ، فهل كان بيران هو الشرير؟
“حسنا. لست متأكدًا جدًا من ذلك. زعيم الدائرة هو لغز لم يتم حله “.
كان بيران هو المفتاح للإجابة على العديد من أسئلته.
“…”
رأى المرتزقة تحت غروب الشمس يستعدون لتلقي وجباتهم. عندما رأوه ، تعرض بعض المرتزقة على الفور للترهيب من قبل لوكاس.
“اللورد بيران سيعرف عنها أكثر مني.”
ترجمة : [ Yama ]
في النهاية ، عرفت رينا الكثير فقط.
بعد تنظيم أفكارها للحظة ، فتحت رينا فمها.
توصل لوكاس مرة أخرى إلى إدراك.
اعتقد أنه سمع شيئًا كهذا عندما كانت رينا وبوديليم يتحدثان.
كان بيران هو المفتاح للإجابة على العديد من أسئلته.
“… هذه العناصر ، هل طلبها بيران؟”
“… إيفان.”
كان لوكاس صامتًا لفترة لأنه لم يكن يعرف حقًا ما سيقوله. انجرفت نظرته ببطء إلى العربات المليئة بالأسلحة.
بحق الجحيم ماذا كان يفعل مع الدائرة الآن؟
كانت تقول له إنه لا ينبغي نشر هذه المعلومات.
* * *
بالطبع ، في الماضي ، عندما كان لوكاس هو فراي ، لم يكن من الممكن تسمية الدائرة بأنها منظمة جيدة.
“سيدي لوكاس ، حان وقت الأكل.”
كلما مر لوكاس ، أعطى المرتزقة الطريق أو أحنوا رؤوسهم له باحترام. حتى أن بعضهم نظر إليه بعيون متلألئة بدت وكأنها قد تخترق وجهه.
نادى عليه صوت رقيق.
حسنًا ، معظم الناس ، بما في ذلك نفسها ، لم يروهم أبدًا شخصيًا.
فتح لوكاس ببطء إحدى عينيه لملاحظة الرجل الذي جاء إليه.
الرجل الذي تولى قيادة المرتزقة من إديل الذي مات.
غارب.
فتح لوكاس ببطء إحدى عينيه لملاحظة الرجل الذي جاء إليه.
الرجل الذي تولى قيادة المرتزقة من إديل الذي مات.
“…”
لم يكن لوكاس متأكدًا من نوع الرجل الذي كان إيديل لأنهم لم تتح لهم الفرصة أبدًا للتحدث. لكنه اعتبر أن الكاريزما والمهارات القيادية التي أظهرها غارب كانت كافية لقيادة هذه المجموعة.
“… إذن أليست رجال الدائرة هم الأخيار؟”
هل كان هذا هو سبب تمكنه من أن يصبح نائبًا للقائد على الرغم من عمره؟ بعد كل شيء ، كان كبيرًا في السن مقارنة بالمرتزقة الآخرين.
“هل جسمك على ما يرام؟”
وضع سيفه أرضًا ، وقام من مقعده وتبع الرجل خارجًا. بمجرد أن خرج من المنزل ، أثارت رائحة جذابة شهيته.
“هذه معدات لدعم تحالف مكافحة الدائرة. أنا أخبرك بهذا فقط لأنك بالفعل منخرط بشدة في هذا الأمر “.
رأى المرتزقة تحت غروب الشمس يستعدون لتلقي وجباتهم. عندما رأوه ، تعرض بعض المرتزقة على الفور للترهيب من قبل لوكاس.
إذا كان الأمر كذلك ، فهل كان بيران هو الشرير؟
في الماضي ، جذب لوكاس دائمًا انتباه الآخرين عندما كانوا مجتمعين معًا في مثل هذه المجموعة الكبيرة ، على الرغم من أن هذا كان عادةً في أوقات الوجبات.
كلما مر لوكاس ، أعطى المرتزقة الطريق أو أحنوا رؤوسهم له باحترام. حتى أن بعضهم نظر إليه بعيون متلألئة بدت وكأنها قد تخترق وجهه.
ومع ذلك ، كان الجو الآن مختلفًا تمامًا عن بالمقارنة.
كانت أصواتهم ومواقفهم مهذبة للغاية.
“يمكنك الجلوس هنا.”
“كان من الرائع لو أن الكائنات التي تتمتع بهذه القوة كانت لطيفة وعادلة ، لكن لسوء الحظ ، لم يكونوا كذلك. لقد عاملوا كل كائن ليس منهم مثل الحشرات “.
“هل جسمك على ما يرام؟”
“هذه معدات لدعم تحالف مكافحة الدائرة. أنا أخبرك بهذا فقط لأنك بالفعل منخرط بشدة في هذا الأمر “.
كانت أصواتهم ومواقفهم مهذبة للغاية.
ترجمة : [ Yama ] عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 291
كلما مر لوكاس ، أعطى المرتزقة الطريق أو أحنوا رؤوسهم له باحترام. حتى أن بعضهم نظر إليه بعيون متلألئة بدت وكأنها قد تخترق وجهه.
بدت هذه المرأة سريعة البديهة ، لذلك سيكون من الصعب تجاهل رد الفعل الذي حصل عليه للتو.
صُدم لوكاس قليلاً من التغيير المفاجئ في الموقف ، لكنه سرعان ما علم أن هذه كانت الطريقة التي يتصرف بها المرتزقة.
بيران جون.
كانت أنماط حياتهم في الأساس تعتمد على الجدارة. لم يكن الاحترام الممنوح للقوي بالبساطة التي يتوقعها المرء في البداية. بين المرتزقة ، كانت هيبة القوي أعظم مما كانت عليه في قطيع من الحيوانات البرية. بمعنى ما ، كان نقيًا للغاية.
كان هذا هو السؤال الذي أراد لوكاس طرحه أكثر من غيره. بفضل شرح رينا الدقيق ، كان قادرًا على طرحه دون أن يكون غريبًا.
بالنسبة لهم ، تحول لوكاس الآن من لقيط محظوظ قابل مؤيدًا جيدًا ويعامل بشكل جيد دون سبب ، إلى رجل موهوب غامض مع ظروف غير معروفة.
كان بيران هو المفتاح للإجابة على العديد من أسئلته.
الطف-
يبدو أنها لاحظت شيئًا من تعابيره.
بعد فترة وجيزة من جلوسه ، تم تقديم الطعام.
أومأت رينا.
حتى الآن ، كل ما كان يأكله هو الخبز القاسي والشوربة السميكة ، ولكن الآن ، تم إعطاؤه لحم البقر المقدد ومرق لحم الضأن. على وجه الخصوص ، كان لحم البقر المقدد مالحًا ولذيذًا لأنه قد تم تبليله جيدًا وحفظه في الظروف المناسبة. في الواقع ، كان على يقين من أن التوابل المستخدمة كانت باهظة الثمن إلى حد ما.
كانت قدرته على فهم طبيعة الإنسان لا مثيل لها.
عندما التقط لوكاس ملعقته وأخذ جرعة من الحساء ، بدأ غارب ، الذي كان جالسًا بجانبه ، في تناول خبز الذرة.
“هذه معدات لدعم تحالف مكافحة الدائرة. أنا أخبرك بهذا فقط لأنك بالفعل منخرط بشدة في هذا الأمر “.
بعد رشفة من الماء من مقصفه ، مسح فمه والتفت إلى لوكاس.
بوديليم ، من ناحية أخرى ، كانت قطعة قمامة له قوة كبيرة لكنها كانت تحب اللعب بحياة الآخرين.
“من فضلك اغفر عدم الاحترام الذي أظهرناه لك في السابق.”
“اللورد بيران سيعرف عنها أكثر مني.”
ترجمة : [ Yama ]
“… يبدو أنني سمعت هذا الاسم من قبل. ولكني لست متأكدا.”
بيران جون.
