الموسم الثاني - الفصل 292
ترجمة : [ Yama ]
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 292
لقد كان بالفعل في الماضي ولم يكن أمرا كبيرا ما في المقام الأول.
لم يكن غارب هو الشخص الذي يعتذر حقًا. في الواقع ، ربما لم يكن يعلم حتى أن لوكاس يتعرض لسوء المعاملة.
“كم وضعت هنا؟”
ومع ذلك ، بينما كان يشاهده يقدم اعتذارًا صادقًا دون أي إحراج ، لم يستطع لوكاس إلا أن يتساءل عما إذا كان شخصًا جيدًا أم شخصًا حكيمًا.
ابتسمت رينا بشكل مشرق.
“لا بأس.”
“هل كان هذا هو الرد الخاطئ؟”
لقد كان بالفعل في الماضي ولم يكن أمرا كبيرا ما في المقام الأول.
يمكن أن يشعر المرتزقة بالحزم في لهجته. خمدت صرخاتهم العالية ببطء ، ولعبوا بطعامهم.
في النهاية ، لم يكن من الصعب على لوكاس فهم تصرفات المرتزقة. كان من الطبيعي بالنسبة لهم أن يكونوا حذرين من شخص غامض تم التقاطه أثناء رحلتهم ، ورؤية ذلك الشخص يتلقى معاملة أفضل منهم مما يجعلهم يشعرون بالاستياء.
هز رأسه ووضع الحقيبة في جيبه.
بالطبع ، هذا لا يعني أن تنمرهم لم يكن مخادعًا وفظًا وطفوليًا ، لكنه لم يتجاوز النتيجة النهائية للوكاس.
ومع ذلك ، بينما كان يشاهده يقدم اعتذارًا صادقًا دون أي إحراج ، لم يستطع لوكاس إلا أن يتساءل عما إذا كان شخصًا جيدًا أم شخصًا حكيمًا.
وضع غارب يده عبر صدره قبل المتابعة.
لوسيد.
“سمعت أنك فقدت ذكرياتك.”
عندما رأى ذلك ، خطر له أخيرًا أن المرتزقة كانوا أكثر حماسة للملاحم والأساطير البطولية.
“…ماذا في ذلك؟”
لوسيد.
“إذن أي نوع من فن المبارزة كان يستخدمه السير لوكاس…؟”
لم يستطع أن يتذكر بالضبط قيمة 50 قطعة نقدية ذهبية. ومع ذلك ، كانت مكافأة إنقاذ حياة تاجر معروف إلى حد ما. لذلك لم يكن بالتأكيد مبلغًا سيختفي بعد بضعة أيام فقط من الإنفاق. إذا استخدمها باعتدال ، فمن المحتمل أن يعيش بشكل مريح لبضعة أشهر.
نظر لوكاس إلى غارب ، الذي تلاشى صوته في نهاية كلامه ، مع تعبير محتار قليلاً على وجهه.
“سأستخدمها جيدًا.”
كانت مهارة المبارزة التي استخدمها لوكاس في المعركة ضد بوديليم هي رعب لوسيد.
أصبح وجه رينا جادًا بعض الشيء وقامت بتجعيد حواجبها لأنها أوضحت له أنه جزء من آداب التجار الصحيحة.
بالطبع ، كان تفسيره لذلك بسبب حالة ساقيه ، لكنه كان لا يزال أسلوب سيف واضح ومنظم.
“لا.”
كان هذا شيئًا لا يمكن لغارب ، وهو مرتزق متمرس ، أن يفوته أبدًا.
“هذا به بعض القطع الذهب.”
“لا أتذكر مهارة المبارزة التي استخدمتها”.
صرخ المرتزقة من حوله في حماسة.
إذا شعر بالريبة وحاول استجوابه على هذا النحو ، لم يكن لدى لوكاس حقًا عذرًا جيدًا لتقديمه.
نظر لوكاس إلى غارب ، الذي تلاشى صوته في نهاية كلامه ، مع تعبير محتار قليلاً على وجهه.
لكن كلمات غارب التالية فاجأته.
لم يكن يعرف ما هو شعورك أن تكون مبارزًا نبيلًا أو فارسًا مشهورًا. لأن لوكاس عاش دائمًا حياة ساحر.
“… لا بد أنه محفور على جسدك.”
اتسعت عينا رينا قليلاً لأنها لم تتوقع منه أن يسأل مباشرة شيئًا كهذا. ولأول مرة منذ التقيا ابتسمت بطريقة تليق بسنها وهي تجيب.
“…هاه؟”
“يجب أن يكون السير لوكاس فارسًا مشهورًا. ربما يكون رأسك قد نسي ، لكن جسدك لا يزال يتذكر. بعبارة أخرى ، من الواضح أنك وصلت إلى مرحلة الجسد الواعي ، وهو أمر يرغب فيه كل المبارزين.
“يجب أن يكون السير لوكاس فارسًا مشهورًا. ربما يكون رأسك قد نسي ، لكن جسدك لا يزال يتذكر. بعبارة أخرى ، من الواضح أنك وصلت إلى مرحلة الجسد الواعي ، وهو أمر يرغب فيه كل المبارزين.
ومع ذلك ، كان من الصعب عليه تقليد لوسيد عندما كان في ذلك العمر. إذا كان يتصرف ويتحدث بطريقة قديمة على الرغم من مظهره الشاب ، فسيجد الناس بالتأكيد ذلك غريبًا.
“…”
“50 قطعة ذهبية.”
كانت نظرة غارب ساخنة/متحمسة. عند الفحص الدقيق ، لم يكن هو فقط ، ولكن أيضًا من حوله كان لديهم نظرات مماثلة ، أو حتى أكثر سخونة.
إذا شعر بالريبة وحاول استجوابه على هذا النحو ، لم يكن لدى لوكاس حقًا عذرًا جيدًا لتقديمه.
عندما رأى ذلك ، خطر له أخيرًا أن المرتزقة كانوا أكثر حماسة للملاحم والأساطير البطولية.
يمكن أن يشعر المرتزقة بالحزم في لهجته. خمدت صرخاتهم العالية ببطء ، ولعبوا بطعامهم.
“يبدو أنهم يخلقون الأوهام الخاصة بهم.”
… لقد كانت حقًا تاجر.
شعر لوكاس بأنه مثقل بنظراتهم ، لكنه لم يستطع إلا أن يقدم ردًا مهتزًا لأنه لم يستطع التفكير في أي شيء أفضل.
“إنها مقابل إنقاذي سابقا. أود أن أشكرك مرة أخرى على إنقاذ حياتي “.
“انت تبالغ.”
رداً على رد الفعل الذي فاق توقعاته ، خفض لوكاس رأسه ببساطة وبدأ بهدوء في أكل الحساء مرة أخرى.
وتساءل عما إذا كان ينبغي أن يصحح وهمهم.
بعد الوجبة ، قامت رينا باستدعاء لوكاس.
“هذه ليست مبالغة!”
وضع غارب يده عبر صدره قبل المتابعة.
“حيل بوديليم تسمى” الموت الذي لا مفر منه “في الظلام!”
“هل هذا أيضا به قطع فضية مختلطة؟”
سمعت أنه تحرر ذات مرة من كمين قاتل ، قبل أن يهاجم مهاجميه ويقتلهم جميعًا! ربما كان السير لوكاس فارسًا عظيمًا بخلفية مذهلة “.
“…”
صرخ المرتزقة من حوله في حماسة.
“هذا هو…؟”
في تلك اللحظة ، أصبح الجو صاخبًا لدرجة أن لوكاس لم يستطع إلا أن يفتح فمه مرة أخرى ويتحدث بصوت منخفض.
كانت مهارة المبارزة التي استخدمها لوكاس في المعركة ضد بوديليم هي رعب لوسيد.
“على الرغم من أنني فقدت ذكرياتي ، إلا أنني أعرف نفسي جيدًا. أستطيع أن أشعر أنني لم أكن شخصًا جيدًا “.
“لا. هناك شيء آخر “.
يمكن أن يشعر المرتزقة بالحزم في لهجته. خمدت صرخاتهم العالية ببطء ، ولعبوا بطعامهم.
ابتسمت رينا بشكل مشرق.
برد الجو المحترق في لحظة.
“حيل بوديليم تسمى” الموت الذي لا مفر منه “في الظلام!”
“هل كان هذا هو الرد الخاطئ؟”
“هل كان هذا هو الرد الخاطئ؟”
تساءل عما يجب أن يفعله.
ومع ذلك ، كان من الصعب عليه تقليد لوسيد عندما كان في ذلك العمر. إذا كان يتصرف ويتحدث بطريقة قديمة على الرغم من مظهره الشاب ، فسيجد الناس بالتأكيد ذلك غريبًا.
لم يكن يعرف ما هو شعورك أن تكون مبارزًا نبيلًا أو فارسًا مشهورًا. لأن لوكاس عاش دائمًا حياة ساحر.
… لقد كانت حقًا تاجر.
بدون أي خيار آخر ، كان يفكر بشكل طبيعي في الشخص الأكثر شبهاً بالفارس الذي عرفه على الإطلاق.
لوسيد.
لوسيد.
“لقد مزجت العملات الفضية لجعلها تبدو أكبر.”
ومع ذلك ، كان من الصعب عليه تقليد لوسيد عندما كان في ذلك العمر. إذا كان يتصرف ويتحدث بطريقة قديمة على الرغم من مظهره الشاب ، فسيجد الناس بالتأكيد ذلك غريبًا.
“لقد مزجت العملات الفضية لجعلها تبدو أكبر.”
دفع هذا لوكاس إلى التفكير في لوسيد عندما كان أصغر سناً وغير ناضج.
“لا أعتقد أن العلاقة بيننا قد انتهت للتو”.
في ذلك الوقت ، كان لوسيد يتمتع بشخصية حادة جعلت من الصعب على الآخرين الاقتراب منه بسهولة. مع تقدمهم في السن ، أصبح ذكر “وحي ذلك الوقت” من المحرمات بين حزبهم ، ولكن…
كانت مهارة المبارزة التي استخدمها لوكاس في المعركة ضد بوديليم هي رعب لوسيد.
لم يكن أحد سيكتشف ذلك ، لذا يجب أن يكون جيدًا.
ومع ذلك ، كان من الصعب عليه تقليد لوسيد عندما كان في ذلك العمر. إذا كان يتصرف ويتحدث بطريقة قديمة على الرغم من مظهره الشاب ، فسيجد الناس بالتأكيد ذلك غريبًا.
“…انا هو انا.”
“إنها مقابل إنقاذي سابقا. أود أن أشكرك مرة أخرى على إنقاذ حياتي “.
حمل لوكاس السكين في يديه وابتسم ببرود قدر استطاعته.
لكن كلمات غارب التالية فاجأته.
“في اللحظة التي رفعت فيها السيف ، تحرك جسدي من تلقاء نفسه… حتى لو اختفت ذكرياتي ، لا بد أن” روحي “تذكرت الذكريات التي لدي مع شريكي.”
“لقد مزجت العملات الفضية لجعلها تبدو أكبر.”
“…”
“…هاه؟”
“…”
“هذه ليست مبالغة!”
التزم المرتزقة الصمت لبعض الوقت قبل أن تبدأ الهمهمة في الاندفاع مثل الموجة.
كان حصادًا غير متوقع.
ربما كان هذا كثيرًا جدًا.
لقد كان بالفعل في الماضي ولم يكن أمرا كبيرا ما في المقام الأول.
تمامًا كما كان لوكاس يحاول بسرعة التفكير في رد آخر…
“هل هذا كل ما تريده؟”
“ملك السيف.”
ترجمة : [ Yama ] عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 292
تمتم شخص ما.
أدرك لوكاس على الفور أنه كان كيس نقود.
“أوه ، أوه…!”
“…”
“لقد ظهر ملك السيف.”
ترجمة : [ Yama ]
“رائع حقا! هذا مثيرة!”
“فهمت ، لذلك جعلتها تبدو أكثر اكتمالا من الخارج… أوه. هل كان ذلك وقحًا؟”
بدأ المرتزقة يهتفون بتعبيرات حماسية.
“إنها مقابل إنقاذي سابقا. أود أن أشكرك مرة أخرى على إنقاذ حياتي “.
رداً على رد الفعل الذي فاق توقعاته ، خفض لوكاس رأسه ببساطة وبدأ بهدوء في أكل الحساء مرة أخرى.
صرخ المرتزقة من حوله في حماسة.
… في الوقت الحالي ، ربما يكون من الأفضل ترك أوهامهم.
* * *
قامت رينا بتنظيف حلقها عدة مرات قبل أن تتحدث بصوت واضح.
بعد الوجبة ، قامت رينا باستدعاء لوكاس.
خشخشه-
وأثناء ذهابه إلى العربة التي أشار إليها المرتزقة ، وجد رينا محاطة بكومة من الوثائق.
“لا أعتقد أن العلاقة بيننا قد انتهت للتو”.
“أنت هنا.”
يمكن أن يشعر المرتزقة بالحزم في لهجته. خمدت صرخاتهم العالية ببطء ، ولعبوا بطعامهم.
“ماذا جرى؟”
هز رأسه ووضع الحقيبة في جيبه.
“لا أعتقد أن العلاقة بيننا قد انتهت للتو”.
اتسعت عينا رينا قليلاً لأنها لم تتوقع منه أن يسأل مباشرة شيئًا كهذا. ولأول مرة منذ التقيا ابتسمت بطريقة تليق بسنها وهي تجيب.
كما قالت هذا ، سلمته رينا كيسًا سميكًا. مع تعبير محير على وجهه ، مد لوكاس يده لاستلام الحقيبة.
خشخشه-
خشخشه-
وتساءل عما إذا كان ينبغي أن يصحح وهمهم.
كانت ثقيلة.
“أنت هنا.”
خلف الطبقات السميكة من الحقيبة ، كان يشعر بعدة أشياء مستديرة ، يُفترض أنها مصنوعة من المعدن. لم يكن عددًا قليلًا أيضًا ، فقد امتلأت الحقيبة.
“سمعت أنك فقدت ذكرياتك.”
أدرك لوكاس على الفور أنه كان كيس نقود.
خلف الطبقات السميكة من الحقيبة ، كان يشعر بعدة أشياء مستديرة ، يُفترض أنها مصنوعة من المعدن. لم يكن عددًا قليلًا أيضًا ، فقد امتلأت الحقيبة.
“هذا هو…؟”
“…”
“إنها مقابل إنقاذي سابقا. أود أن أشكرك مرة أخرى على إنقاذ حياتي “.
“في اللحظة التي رفعت فيها السيف ، تحرك جسدي من تلقاء نفسه… حتى لو اختفت ذكرياتي ، لا بد أن” روحي “تذكرت الذكريات التي لدي مع شريكي.”
وبينما كانت تحني رأسها ، انساب شعرها البني المحمر إلى أسفل مثل الحجاب. وعندما رفعته ، رأى التعبير الحزين والمرتاح على وجهها.
نظر لوكاس إلى غارب ، الذي تلاشى صوته في نهاية كلامه ، مع تعبير محتار قليلاً على وجهه.
… لقد كانت حقًا تاجر.
لكن كلمات غارب التالية فاجأته.
“إنها أرخص بكثير من حياتي ، لكنني آمل أن تفهم أنني لم أقم بتعيينك رسميًا ، لذلك لا يمكنني تحمل منحك أكثر من ذلك.”
“رائع حقا! هذا مثيرة!”
“كم وضعت هنا؟”
“انت تبالغ.”
اتسعت عينا رينا قليلاً لأنها لم تتوقع منه أن يسأل مباشرة شيئًا كهذا. ولأول مرة منذ التقيا ابتسمت بطريقة تليق بسنها وهي تجيب.
بعد الوجبة ، قامت رينا باستدعاء لوكاس.
“50 قطعة ذهبية.”
كانت نظرة غارب ساخنة/متحمسة. عند الفحص الدقيق ، لم يكن هو فقط ، ولكن أيضًا من حوله كان لديهم نظرات مماثلة ، أو حتى أكثر سخونة.
“يبدو أن هناك عملات أكثر من ذلك…”
“لقد مزجت العملات الفضية لجعلها تبدو أكبر.”
“لقد مزجت العملات الفضية لجعلها تبدو أكبر.”
أصبح وجه رينا جادًا بعض الشيء وقامت بتجعيد حواجبها لأنها أوضحت له أنه جزء من آداب التجار الصحيحة.
“فهمت ، لذلك جعلتها تبدو أكثر اكتمالا من الخارج… أوه. هل كان ذلك وقحًا؟”
كانت مهارة المبارزة التي استخدمها لوكاس في المعركة ضد بوديليم هي رعب لوسيد.
أصبح وجه رينا جادًا بعض الشيء وقامت بتجعيد حواجبها لأنها أوضحت له أنه جزء من آداب التجار الصحيحة.
رداً على رد الفعل الذي فاق توقعاته ، خفض لوكاس رأسه ببساطة وبدأ بهدوء في أكل الحساء مرة أخرى.
بالطبع ، سبب سؤال لوكاس لم يكن لأنه شعر بالسوء.
في ذلك الوقت ، كان لوسيد يتمتع بشخصية حادة جعلت من الصعب على الآخرين الاقتراب منه بسهولة. مع تقدمهم في السن ، أصبح ذكر “وحي ذلك الوقت” من المحرمات بين حزبهم ، ولكن…
هز رأسه ووضع الحقيبة في جيبه.
“… لا بد أنه محفور على جسدك.”
“سأستخدمها جيدًا.”
برد الجو المحترق في لحظة.
لم يستطع أن يتذكر بالضبط قيمة 50 قطعة نقدية ذهبية. ومع ذلك ، كانت مكافأة إنقاذ حياة تاجر معروف إلى حد ما. لذلك لم يكن بالتأكيد مبلغًا سيختفي بعد بضعة أيام فقط من الإنفاق. إذا استخدمها باعتدال ، فمن المحتمل أن يعيش بشكل مريح لبضعة أشهر.
في النهاية ، لم يكن من الصعب على لوكاس فهم تصرفات المرتزقة. كان من الطبيعي بالنسبة لهم أن يكونوا حذرين من شخص غامض تم التقاطه أثناء رحلتهم ، ورؤية ذلك الشخص يتلقى معاملة أفضل منهم مما يجعلهم يشعرون بالاستياء.
كان حصادًا غير متوقع.
“سأستخدمها جيدًا.”
“هل هذا كل ما تريده؟”
“في اللحظة التي رفعت فيها السيف ، تحرك جسدي من تلقاء نفسه… حتى لو اختفت ذكرياتي ، لا بد أن” روحي “تذكرت الذكريات التي لدي مع شريكي.”
“لا. هناك شيء آخر “.
شعر لوكاس بأنه مثقل بنظراتهم ، لكنه لم يستطع إلا أن يقدم ردًا مهتزًا لأنه لم يستطع التفكير في أي شيء أفضل.
قامت رينا بتنظيف حلقها عدة مرات قبل أن تتحدث بصوت واضح.
يمكن أن يشعر المرتزقة بالحزم في لهجته. خمدت صرخاتهم العالية ببطء ، ولعبوا بطعامهم.
“أود تعيين السير لوكاس رسميًا. ستكون الفترة حتى وصولنا إلى البيرق. يمكنني منحك 30٪ دفعة مقدمة الآن ، وسيتم دفع الباقي بمجرد وصولنا إلى المدينة “.
إذا شعر بالريبة وحاول استجوابه على هذا النحو ، لم يكن لدى لوكاس حقًا عذرًا جيدًا لتقديمه.
ثم أخرجت رينا كيس نقود آخر. كان حجمه مشابهًا للحجم الذي تلقاه من قبل.
“… لا بد أنه محفور على جسدك.”
أعطى لوكاس ابتسامة صغيرة.
ابتسمت رينا بشكل مشرق.
“هل هذا أيضا به قطع فضية مختلطة؟”
“هذا به بعض القطع الذهب.”
“لا.”
“إذن أي نوع من فن المبارزة كان يستخدمه السير لوكاس…؟”
ابتسمت رينا بشكل مشرق.
“لا بأس.”
“هذا به بعض القطع الذهب.”
كان هذا شيئًا لا يمكن لغارب ، وهو مرتزق متمرس ، أن يفوته أبدًا.
ترجمة : [ Yama ]
لم يستطع أن يتذكر بالضبط قيمة 50 قطعة نقدية ذهبية. ومع ذلك ، كانت مكافأة إنقاذ حياة تاجر معروف إلى حد ما. لذلك لم يكن بالتأكيد مبلغًا سيختفي بعد بضعة أيام فقط من الإنفاق. إذا استخدمها باعتدال ، فمن المحتمل أن يعيش بشكل مريح لبضعة أشهر.
“على الرغم من أنني فقدت ذكرياتي ، إلا أنني أعرف نفسي جيدًا. أستطيع أن أشعر أنني لم أكن شخصًا جيدًا “.
