Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 سنة 535

الموسم الثاني - الفصل 296

الموسم الثاني - الفصل 296

ترجمة : [ Yama ]

لكن المرأة لم تتحرك بعيدًا ، وبدلاً من ذلك وضعت يديها على وركيها ، وحجبته.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 296

كان من الواضح أنه أحد الأشخاص الذين توق لوكاس لمقابلتهم.

خرج لوكاس إلى الشارع بمفرده وفتح الخريطة.

سألت المرأة بنبرة فضولية. كانت العيون خلف القناع تنظر إلى الكتب التي في يدي لوكاس.

ابداية بالأولوية، الحداد.

ومع ذلك ، أومأت سنو برأسه دون أي إشارة للشك وغيّر الموضوع.

“… لا يوجد أي مكان قريب.”

“… لا يوجد أي مكان قريب.”

يبدو أن هناك شارعًا يوجد فيه جميع الحدادين ، لكنه بعيد تمامًا عن مكانه الحالي. على وجه الدقة ، كان على الجانب الآخر من المدينة.

“ع-عذرا.”

من ناحية أخرى ، كانت المكتبات العتيقة أقرب. في الواقع ، كان هناك اثنان أو ثلاثة منهم في مكان قريب.

مع أخذ ذلك في الاعتبار ، دخل أول حداد رآه.

“سأذهب إلى محل لبيع الكتب أولاً.”

سمع صوت. كانت امرأة.

بهذه الفكرة توجه لوكاس إلى أقرب واحد.

إذا كنت تريد أن تدعي أنك جميلة ، على الأقل انزعي قناعك أولاً.

كيرك-

“هل يكفي لي يا سيدي؟”

“أهلا بك.”

“لما لا؟ إنها فرصة نادرة لهذه الملكة لاختيار سلاح لشخص ما “.

استقبله صوت رجل عجوز بدا أنه صاحب المتجر عند دخوله.

“يالها من صدفة. نلتقي مرة أخرى.”

لم يكن هناك أي ضيوف في المتجر تفوح منه رائحة الكتب القديمة والغبار ، بخلاف لوكاس. في حين أنه لا يمكن القول أنه مفيد للصحة ، إلا أنه لا يسعه إلا الاستمتاع بهذه الرائحة الكريهة.

“همم. أعتقد أنه سيكون صعبًا بعض الشيء مع حالة ساقيك “.

بدأ لوكاس في تصفح مجموعة الكتب الموجودة على الرفوف. على الرغم من أنه يبدو أنه تم وضع الكتب بشكل عشوائي ، فقد تفاجأ عندما اكتشف أنها في الواقع مرتبة حسب المجال.

بدأ لوكاس في تصفح مجموعة الكتب الموجودة على الرفوف. على الرغم من أنه يبدو أنه تم وضع الكتب بشكل عشوائي ، فقد تفاجأ عندما اكتشف أنها في الواقع مرتبة حسب المجال.

[خمسة عشر من الأسرار غير المكتشفة لإمبراطورية كاستكو التي يجهلها معظمهم]

قرر لوكاس الكشف عن اسمه بالقوة.

[تحديد الكفاءة السحرية باختبار بسيط]

بعد دفع ثمن الكتب ، غادر لوكاس محل بيع الكتب العتيقة.

[مختص يتحدث عن أنصاف الآلـهة]

ترجمة : [ Yama ]

[الأبطال الأربعة الذين قادوا عصر النور]

هل كان اجتماعهم مجرد مصادفة؟

[48 وصفة فورية من تطوير المغامر كارلتون غولاند]

“لقد مرت 10 سنوات.”

معظم الكتب التي رآها كانت هناك كتب عن السحر ، ولكن كانت هناك أيضًا كتب عن التاريخ والفلسفة والروايات وحتى كتب الطبخ.

-بقدر ما أعرف. هذا هو نوع المجموعة التي تمثلها الدائرة.

كانت هذه ميزة القدوم إلى مكتبة قديمة.

لذا ، كبح نفسه كما كان يفعل دائمًا ، فتح لوكاس فمه مرة أخرى.

كان قادرًا على العثور على كتب مختلفة من عدة مجالات مختلفة في نفس المكان.

[دليل منهجي وفعال للتدريب البدني بقلم نيا هاميلتون]

بعد تصفح الرفوف لفترة ، تمكن لوكاس من العثور على ما كان يبحث عنه.

لم تسقط من شفتيه بسهولة كما حدث مع بيران. على عكسه ، عرف سنو هويته الحقيقية وقاتلوا معًا.

[دليل منهجي وفعال للتدريب البدني بقلم نيا هاميلتون]

كان شكل هذا القناع مألوفًا بشكل غريب.

[فن المبارزة الأساسي بقلم دون جياسكي]

“… هل كان هذا السحر؟”

[بخصوص فرسان لوانوبل]

كان قادرًا على العثور على كتب مختلفة من عدة مجالات مختلفة في نفس المكان.

أول كتابين كانا بسبب رغبته في المساعدة ، لكن الكتاب الثالث كان بدافع الفضول البحت. أخبرته نظرة سريعة أن جميع الكتب كتبت بطريقة سهلة الفهم وأنها مناسبة حتى لأولئك الذين ليس لديهم أساس.

هل تعتقد حقًا أنهم سيذهبون إلى هذا الحد؟

يمكنه استخدام هذا.

أصبح صوت الثلج همساً. تجمد صاحب المتجر الذي كان يهز رأسه. ثم ، ومضت عيناه وأومأ ببطء.

بعد النظر إليهم لفترة من الوقت ، قرر لوكاس شرائهم.

“أرى. كم من المال لديك؟ ماذا عن اختيار القليل من أجلك؟ ”

توك-

“يالها من صدفة. نلتقي مرة أخرى.”

ولكن عندما استدار ، اصطدم على الفور بشخص ما.

بعد النظر إليهم لفترة من الوقت ، قرر لوكاس شرائهم.

“ع-عذرا.”

… هذه المرأة.

سمع صوت. كانت امرأة.

كان دوكيد ، سيف لوسيد المحبوب ، الذي يمكن أن يطلق عليه أعظم مبارز.

كانت أطول مما توقع. حوالي نصف رأس أقصر من لوكاس.

خرج لوكاس إلى الشارع بمفرده وفتح الخريطة.

“لا بأس-”

“عذرا لتصرفاتى. هذه الملكة… لا ، أنا سوردنا “.

توقف لوكاس.

“أهلا بك.”

كانت المرأة التي أمامه ترتدي قناعًا غريبًا مصنوعًا من الخشب.

لكنه اعتاد على قمع رغباته.

كان شكل هذا القناع مألوفًا بشكل غريب.

توك-

لا ، لم يكن القناع فقط.

-بقدر ما أعرف. هذا هو نوع المجموعة التي تمثلها الدائرة.

… صوتها ، وهالتها.

بدت العيون خلف القناع وكأنها تتجعد قليلاً.

“هل تخطط لتعلم فن المبارزة؟”

لم يستطع إلا أن يشعر بالمرارة مرة أخرى بشأن وضعه. نظرًا لأنه لم يكن متأكدًا من الوضع الحالي داخل الدائرة ، فقد قرر أنه لن يكشف عن نفسه حتى لو تم لم شمله مع رفاقه.

سألت المرأة بنبرة فضولية. كانت العيون خلف القناع تنظر إلى الكتب التي في يدي لوكاس.

“على حد سواء.”

“…أجل.”

نظر إلى ملكة الجان سنو دي بريديكوود وفكر.

“همم. أعتقد أنه سيكون صعبًا بعض الشيء مع حالة ساقيك “.

ابداية بالأولوية، الحداد.

“لم أطلب رأيك”.

“لا توجد طريقة يمكنني من خلالها اكتشاف وجود سنو في هذه الحالة.”

عندما رد بصوت بارد ، حاول لوكاس أن يمر بجانبها.

“…”

أولاً ، كان عليه أن يمنح نفسه وقتًا للتفكير.

[الأبطال الأربعة الذين قادوا عصر النور]

لكن المرأة لم تتحرك بعيدًا ، وبدلاً من ذلك وضعت يديها على وركيها ، وحجبته.

“عليك أن تريني بعض التعريف أولاً.”

“عذرا لتصرفاتى. هذه الملكة… لا ، أنا سوردنا “.

هل كان اجتماعهم مجرد مصادفة؟

“…”

“…”

تغير تعبير لوكاس.

“على أية حال يا لوكاس ، أنت مدين لي الآن ، أليس كذلك؟”

كان يعرف هذا الاسم المستعار.

دون أن يدرك ذلك ، سار على طول الطريق إلى شارع الحدادة.

كان يعرف أيضًا أن الطريقة القديمة في التحدث لا تتطابق مع صوتها الرقيق وعالي النبرة.

[مختص يتحدث عن أنصاف الآلـهة]

“أود أن أتحدث إليكم للحظة. يجب أن يكون ذلك جيدًا ، أليس كذلك؟ ”

“عذرا لتصرفاتى. هذه الملكة… لا ، أنا سوردنا “.

كان هناك تلميح من الفرح في صوتها ، لكن العيون خلف القناع ظلت باردة. ومع ذلك ، لم يستطع لوكاس الابتسام أو الإجابة بسهولة.

“عليك أن تريني بعض التعريف أولاً.”

… هذه المرأة.

“… هل أنت هنا لشراء أسلحة أو دروع؟”

كان من الواضح أنه أحد الأشخاص الذين توق لوكاس لمقابلتهم.

لكنه لم يستطع الشعور بالسعادة أو الارتياح بعد لم شملها معها.

على الرغم من تعبير لوكاس الفاسد ، وقفت سنو أمامه متعجرفة.

– أولئك الذين تمكنوا من الهروب يجب أن يضعوا مظهرك في الاعتبار. ربما في المرة القادمة ، سيرسلون شخصًا أقوى خلفك.

“…”

هل تعتقد حقًا أنهم سيذهبون إلى هذا الحد؟

[بخصوص فرسان لوانوبل]

-بقدر ما أعرف. هذا هو نوع المجموعة التي تمثلها الدائرة.

بدت العيون خلف القناع وكأنها تتجعد قليلاً.

بدا صوت رينا في ذهنه مرة أخرى.

“هل تخطط لتعلم فن المبارزة؟”

نظر لوكاس إلى سوردنا… لا.

“اخلعي ​​قناعك.”

نظر إلى ملكة الجان سنو دي بريديكوود وفكر.

“…أجل.”

…هي…

“عليك أن تريني بعض التعريف أولاً.”

هل كانت هناك لقتله؟

… صوتها ، وهالتها.

* * *

تجاهلها ، ودخل لوكاس في الحداد. في هذه المرحلة ، لم يعد يريد التحدث معها أو التفاعل معها بعد الآن.

إذا كان هذا هو الحال ، فبكل صدق ، لم يكن هناك أي طريقة يمكن للوكاس الحالي أن يهرب منها. بمهاراتها ، سيمزق جسده بالكامل في ثوانٍ قبل أن يفكر في المقاومة.

“…”

… كلمة سيف ذكرته بشيء.

إذا كان هذا هو الحال ، فبكل صدق ، لم يكن هناك أي طريقة يمكن للوكاس الحالي أن يهرب منها. بمهاراتها ، سيمزق جسده بالكامل في ثوانٍ قبل أن يفكر في المقاومة.

سقطت عيون لوكاس على خصر سنو. لقد كان عالقًا في غلاف بسيط ، لكنه كان يستطيع معرفة ذلك بمجرد النظر إلى طرفه.

[فن المبارزة الأساسي بقلم دون جياسكي]

كان دوكيد ، سيف لوسيد المحبوب ، الذي يمكن أن يطلق عليه أعظم مبارز.

لم يكن هناك أي ضيوف في المتجر تفوح منه رائحة الكتب القديمة والغبار ، بخلاف لوكاس. في حين أنه لا يمكن القول أنه مفيد للصحة ، إلا أنه لا يسعه إلا الاستمتاع بهذه الرائحة الكريهة.

“…”

ألقى صاحب المتجر نظرة غير مبالية على سنو قبل أن يتحدث.

لم يستطع إلا أن يشعر بالمرارة مرة أخرى بشأن وضعه. نظرًا لأنه لم يكن متأكدًا من الوضع الحالي داخل الدائرة ، فقد قرر أنه لن يكشف عن نفسه حتى لو تم لم شمله مع رفاقه.

بدا صوت رينا في ذهنه مرة أخرى.

لكن رؤيته للثلج شخصيًا جعلته يدرك مدى صعوبة ذلك حقًا.

“همم. أعتقد أنه سيكون صعبًا بعض الشيء مع حالة ساقيك “.

ارتفعت الرغبة في الكشف عن نفسه في قلبه.

لا ، الآن بعد أن فكر في الأمر ، هل كانت تتمتع دائمًا بهذا النوع من الشخصية غير المتوقعة؟

“أنا مشغول.”

“لا توجد طريقة يمكنني من خلالها اكتشاف وجود سنو في هذه الحالة.”

لكنه اعتاد على قمع رغباته.

… هذه المرأة.

لذا ، كبح نفسه كما كان يفعل دائمًا ، فتح لوكاس فمه مرة أخرى.

بعد تصفح الرفوف لفترة ، تمكن لوكاس من العثور على ما كان يبحث عنه.

“أود المغادرة ، هل ستبتعد عن الطريق؟”

ترجمة : [ Yama ]

“…”

[تحديد الكفاءة السحرية باختبار بسيط]

نظرت سنو إلى لوكاس بغرابة للحظة قبل أن تتراجع بشكل غير متوقع وهو يهز كتفيه.

لم يستطع إلا أن يشعر بالمرارة مرة أخرى بشأن وضعه. نظرًا لأنه لم يكن متأكدًا من الوضع الحالي داخل الدائرة ، فقد قرر أنه لن يكشف عن نفسه حتى لو تم لم شمله مع رفاقه.

بعد دفع ثمن الكتب ، غادر لوكاس محل بيع الكتب العتيقة.

[تحديد الكفاءة السحرية باختبار بسيط]

مشى لفترة قبل أن ينظر خلفه. لكنه لم يجد أي علامات تدل على أن أحدًا كان يتبعه.

لم تسقط من شفتيه بسهولة كما حدث مع بيران. على عكسه ، عرف سنو هويته الحقيقية وقاتلوا معًا.

بعد تأكيد ذلك ، تنفس لوكاس الصعداء.

لم يستطع إلا أن يشعر بالمرارة مرة أخرى بشأن وضعه. نظرًا لأنه لم يكن متأكدًا من الوضع الحالي داخل الدائرة ، فقد قرر أنه لن يكشف عن نفسه حتى لو تم لم شمله مع رفاقه.

سنو دي بريديكوود.

هز لوكاس رأسه.

هل كان اجتماعهم مجرد مصادفة؟

… كلمة سيف ذكرته بشيء.

“…”

نظر لوكاس إلى سوردنا… لا.

هز لوكاس رأسه.

لكنه اعتاد على قمع رغباته.

بالطبع ، لم يستطع استبعاد هذا الاحتمال تمامًا. بعد كل شيء ، كان يعرف أكثر من غيره مدى شيوع مثل هذه المواقف في العالم.

معظم الكتب التي رآها كانت هناك كتب عن السحر ، ولكن كانت هناك أيضًا كتب عن التاريخ والفلسفة والروايات وحتى كتب الطبخ.

لكن التوقيت كان صدفة للغاية.

“أود أن أتحدث إليكم للحظة. يجب أن يكون ذلك جيدًا ، أليس كذلك؟ ”

إذن ، هل كانت سنو شخصًا أرسلتها الدائرة؟ أرسلتها لقتل لوكاس؟

أخبرته رينا أنه من الصعب شراء أشياء في الإمبراطورية بدون بطاقة هوية. لم يطلب منه المكتب ذلك لذا نسي…

إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا تركته يذهب؟ هل كان ذلك لأنها يمكن أن تقتله في أي وقت وفي أي مكان؟

بعد دفع ثمن الكتب ، غادر لوكاس محل بيع الكتب العتيقة.

فجأة توقف لوكاس عن المشي.

كان شكل هذا القناع مألوفًا بشكل غريب.

دون أن يدرك ذلك ، سار على طول الطريق إلى شارع الحدادة.

أصبح صوت الثلج همساً. تجمد صاحب المتجر الذي كان يهز رأسه. ثم ، ومضت عيناه وأومأ ببطء.

تشع الحرارة من الحدادين التي تصطف على جانبي الشارع. يبدو أن جسده قد مشى لا شعوريًا إلى هذا المكان بينما كان مفقودًا في أفكاره.

“…”

قرر المضي قدمًا وشراء المعدات التي يريدها. لم يكن من الصعب شراء بعض الأشياء أثناء التفكير في الأمور.

تغير تعبير لوكاس.

مع أخذ ذلك في الاعتبار ، دخل أول حداد رآه.

أول كتابين كانا بسبب رغبته في المساعدة ، لكن الكتاب الثالث كان بدافع الفضول البحت. أخبرته نظرة سريعة أن جميع الكتب كتبت بطريقة سهلة الفهم وأنها مناسبة حتى لأولئك الذين ليس لديهم أساس.

“يالها من صدفة. نلتقي مرة أخرى.”

“…”

وقفت سنو هناك كما لو كان طبيعيًا.

خرج لوكاس إلى الشارع بمفرده وفتح الخريطة.

بالطبع ، لم يكن هناك أحد في العالم من الحماقة بما يكفي لتصديق مثل هذا الكلام الفاضح الوقح. إلا إذا كانوا ساذجين بشكل لا يصدق أو مشتت الذهن.

لا ، لم يكن القناع فقط.

ضاقت عيون لوكاس.

“عليك أن تريني بعض التعريف أولاً.”

“لا توجد طريقة يمكنني من خلالها اكتشاف وجود سنو في هذه الحالة.”

“لوكاس”.

على الرغم من تعبير لوكاس الفاسد ، وقفت سنو أمامه متعجرفة.

…هي…

“الآن بعد أن فكرت في الأمر ، لم تخبرني أبدًا باسمك. لقد قدمت نفسي بالفعل. أعتقد أن هذا غير عادل بعض الشيء “.

“… هل كان هذا السحر؟”

كان هذا مجرد اسم مستعار.

…هي…

قرر لوكاس الكشف عن اسمه بالقوة.

“صاحب المتجر غير مرن.”

“لوكاس”.

“همم. فهمت.”

لم تسقط من شفتيه بسهولة كما حدث مع بيران. على عكسه ، عرف سنو هويته الحقيقية وقاتلوا معًا.

“على أية حال يا لوكاس ، أنت مدين لي الآن ، أليس كذلك؟”

حتى لو كان خافتًا ، فقد توقع أن يكون لها رد فعل مختلف عن رد فعل بيران.

كانت سنو في ذلك الوقت مدركة لعجزها وشعرت بالإحباط بسبب هذه الحقيقة. لوكاس لا يريدها أن تنهار. لهذا السبب أعطاها دوكيد.

“همم. فهمت.”

“على أية حال يا لوكاس ، أنت مدين لي الآن ، أليس كذلك؟”

ومع ذلك ، أومأت سنو برأسه دون أي إشارة للشك وغيّر الموضوع.

من ناحية أخرى ، كانت المكتبات العتيقة أقرب. في الواقع ، كان هناك اثنان أو ثلاثة منهم في مكان قريب.

“… هل أنت هنا لشراء أسلحة أو دروع؟”

لكن رؤيته للثلج شخصيًا جعلته يدرك مدى صعوبة ذلك حقًا.

“على حد سواء.”

كان هذا مجرد اسم مستعار.

“أرى. كم من المال لديك؟ ماذا عن اختيار القليل من أجلك؟ ”

“أود المغادرة ، هل ستبتعد عن الطريق؟”

” ًلا شكرا.”

أولاً ، كان عليه أن يمنح نفسه وقتًا للتفكير.

تجاهلها ، ودخل لوكاس في الحداد. في هذه المرحلة ، لم يعد يريد التحدث معها أو التفاعل معها بعد الآن.

ألقى صاحب المتجر نظرة غير مبالية على سنو قبل أن يتحدث.

“لما لا؟ إنها فرصة نادرة لهذه الملكة لاختيار سلاح لشخص ما “.

كيرك-

“…”

“لوكاس”.

“أم أنك تعتقد أن النساء الجميلات لا يعرفن شيئًا عن الأسلحة؟! أنت لست ضيق الأفق؟ صحيح؟”

ارتفعت الرغبة في الكشف عن نفسه في قلبه.

إذا كنت تريد أن تدعي أنك جميلة ، على الأقل انزعي قناعك أولاً.

استمر لوكاس في تجاهلها. لم يكن لديه أي فكرة عما كان يفكر فيه سنو.

“اشتري لي الأكل.”

لا ، الآن بعد أن فكر في الأمر ، هل كانت تتمتع دائمًا بهذا النوع من الشخصية غير المتوقعة؟

“…”

“… لم تكن بهذه الحيوية في المرة الأخيرة التي التقينا بها.”

“…”

كانت سنو في ذلك الوقت مدركة لعجزها وشعرت بالإحباط بسبب هذه الحقيقة. لوكاس لا يريدها أن تنهار. لهذا السبب أعطاها دوكيد.

“لم أطلب رأيك”.

“لقد مرت 10 سنوات.”

لقد كان وقتًا كافيًا لأي شخص للتغلب على نكساته والوقوف على قدميه مرة أخرى.

لقد كان وقتًا كافيًا لأي شخص للتغلب على نكساته والوقوف على قدميه مرة أخرى.

كان شكل هذا القناع مألوفًا بشكل غريب.

“كم ثمن هذا السيف والدرع؟”

كان يعرف هذا الاسم المستعار.

“٣٥ قطعة ذهبية”.

كان دوكيد ، سيف لوسيد المحبوب ، الذي يمكن أن يطلق عليه أعظم مبارز.

“هنا.”

“…كم تريدين؟”

“عليك أن تريني بعض التعريف أولاً.”

“لوكاس”.

“…”

من ناحية أخرى ، كانت المكتبات العتيقة أقرب. في الواقع ، كان هناك اثنان أو ثلاثة منهم في مكان قريب.

تجمد جسد لوكاس عند هذه الكلمات.

“…أجل.”

أخبرته رينا أنه من الصعب شراء أشياء في الإمبراطورية بدون بطاقة هوية. لم يطلب منه المكتب ذلك لذا نسي…

* * *

عندما أصبح تعبير لوكاس مضطربًا ، شعر بحضور رائع خلفه.

– أولئك الذين تمكنوا من الهروب يجب أن يضعوا مظهرك في الاعتبار. ربما في المرة القادمة ، سيرسلون شخصًا أقوى خلفك.

“هل يكفي لي يا سيدي؟”

“أنا مشغول.”

ألقى صاحب المتجر نظرة غير مبالية على سنو قبل أن يتحدث.

لا ، الآن بعد أن فكر في الأمر ، هل كانت تتمتع دائمًا بهذا النوع من الشخصية غير المتوقعة؟

“اخلعي ​​قناعك.”

أخبرته رينا أنه من الصعب شراء أشياء في الإمبراطورية بدون بطاقة هوية. لم يطلب منه المكتب ذلك لذا نسي…

“أنا آسف ، لكن لا يمكنني إظهار وجهي بدون هذا القناع. إنه موضوع حساس للغاية بالنسبة لي ، وآمل أن تفهمه “.

لكن التوقيت كان صدفة للغاية.

“آسف ولكن هذا هو القانون. لا أستطبع-”

يمكنه استخدام هذا.

“لو سمحت.”

لكنه اعتاد على قمع رغباته.

أصبح صوت الثلج همساً. تجمد صاحب المتجر الذي كان يهز رأسه. ثم ، ومضت عيناه وأومأ ببطء.

تجاهلها ، ودخل لوكاس في الحداد. في هذه المرحلة ، لم يعد يريد التحدث معها أو التفاعل معها بعد الآن.

أخذت سنو العملات الذهبية من لوكاس وسلمتها لصاحب المتجر قبل أن يغادروا الحدادة بالمعدات.

“… هل كان هذا السحر؟”

“صاحب المتجر غير مرن.”

لو كان سحرًا ، لما كان قادرًا على الهروب من عينيه.

“… هل كان هذا السحر؟”

[مختص يتحدث عن أنصاف الآلـهة]

على الرغم من أنه سأل ذلك ، إلا أن لوكاس كان يعلم أنه ليس سحرًا.

كان قادرًا على العثور على كتب مختلفة من عدة مجالات مختلفة في نفس المكان.

لو كان سحرًا ، لما كان قادرًا على الهروب من عينيه.

إذن ، هل كانت سنو شخصًا أرسلتها الدائرة؟ أرسلتها لقتل لوكاس؟

“حسنا…”

كان شكل هذا القناع مألوفًا بشكل غريب.

“…”

…هي…

“على أية حال يا لوكاس ، أنت مدين لي الآن ، أليس كذلك؟”

“حسنا…”

“…كم تريدين؟”

“اشتري لي الأكل.”

“المال لا يحل كل شيء… صحيح.”

كان هذا مجرد اسم مستعار.

بدت العيون خلف القناع وكأنها تتجعد قليلاً.

بهذه الفكرة توجه لوكاس إلى أقرب واحد.

“اشتري لي الأكل.”

على الرغم من تعبير لوكاس الفاسد ، وقفت سنو أمامه متعجرفة.

ترجمة : [ Yama ]

“أود المغادرة ، هل ستبتعد عن الطريق؟”

هز لوكاس رأسه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط