الموسم الثاني - الفصل 304
ترجمة : [ Yama ]
أخيرًا وضع لوكاس الكتاب جانباً.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 304
نظرًا لأنه كان نفس المظهر الذي كان لدى لوكاس في الماضي.
كان كايرو صامتاً.
“همم.” بدلاً من الاجابة ، أطلقت سنو تنهيدة صغيرة.
بطريقة ما ، تم إجراء محادثة بين السيد الكبير في الدائرة ، والذي يمكن أن يقال أنه كان له التأثير الأكبر على القارة ، وهذا الرجل المعاق ، الذي يبدو أنه خرج من مكان ما.
“ها.”
بالطبع ، كان هذا ممكنًا فقط بسبب شخصية إيفان.
وواصل لوكاس النظر في عينيها وهي تتكلم.
كان إيفان من النوع الذي يكره الأخلاق الصارمة والغرور ، لذلك يمكن القول أن هذا الرجل يناسب شخصيته تمامًا. لقد عاملوا بعضهم البعض على قدم المساواة بغض النظر عن القوة أو الأصل أو السلطة.
“… اسم لوكاس ترومان. هل سمعتي عنه من قبل؟”
بعبارة أخرى ، وافق إيفان على هذا الرجل.
“ألم تأكل بعد؟”
“لا يبدو أنك على علم بموقفك.”
وضع فنجان الشاي جانبا. كانت نصف فارغة.
ومع ذلك ، شعر كايرو أن هذا الرجل يتخطى حدوده. لقد أراد حقًا أن يقول شيئًا ما ، لكنه كان يعلم أنه لا يستطيع فتح فمه بسبب التحذير الذي وجهه إيفان من قبل.
بالنسبة إلى الجان ، الذين عززوا حاسة السمع ، كان صوت الرعد قاسيًا بشكل خاص.
“موقعي؟”
امتد سخرية على شفتي إيفان.
“يبدو لي أنك قائد هذه المجموعة. هذا موقف يعتمد فيه الجميع عليك. يمكن القول أنك مركز هذه المجموعة “.
ومع ذلك ، لا يمكن إنكار أن عدد الكتب في هذا المكان كان هائلاً.
“ها.”
ومع ذلك ، كان لا يزال هناك بعض الأشياء التي كان يعرفها.
امتد سخرية على شفتي إيفان.
“هذا اسم شائع جدًا. إنه شائع بشكل خاص هنا في الإمبراطورية “.
يجب أن يعتمدوا على أنفسهم. لم أرغب أبدًا في فعل شيء كهذا في المقام الأول “.
تموج ضجيج صغير في جميع أنحاء الغرفة.
“…”
خاصة ايريس…
كان هذا صحيحًا. لم يكن يريدها منذ البداية.
ترجمة : [ Yama ]
“في النهاية ، كان يسدي لي معروفًا”.
على عكس لوكاس ، الذي أذهل الصمت للحظة ، أطلقت سنو ضحكة مكتومة ناعمة وهي تعقد ساقيها على الكرسي.
عندما سمع طلبه الأناني بأن يصبح زعيم الدائرة ، وافق إيفان على مضض.
“…هذين(إيفان وكايرو).”
… لا يزال لوكاس غير متأكد تمامًا مما اختبره إيفان خلال تلك السنوات العشر.
* * *
لم يكن يعرف كم تغير أو ما هي أفكاره.
هذه هي المدة التي قضاها في هذا المكان. بمجرد انتهاء المناقشة ، توجه مباشرة إلى المكتبة. لم تسمع أي تقارير عن مغادرته ، لذلك كان يجب أن يكون هذا الرجل هنا طوال الوقت.
ومع ذلك ، كان لا يزال هناك بعض الأشياء التي كان يعرفها.
كان يعرف تلك النظرة على وجهه.
كان يعلم أن إيفان عانى كثيرًا تحت عبء كونه السيد الأكبر. وأنه يعتقد أنه غير مناسب لهذا المنصب.
سسس…
كان يعرف تلك النظرة على وجهه.
حدقت سنو في وجهه للحظة قبل أن تتحدث ببطء.
نظرًا لأنه كان نفس المظهر الذي كان لدى لوكاس في الماضي.
“هناك شيء أود أن أسألك عنه.”
لم يفكر مليًا في هذا الأمر في ذلك الوقت. لا ، لقد فكر في الأمر ، لكنه ببساطة تجاهلها. وخدع نفسه بالاعتقاد أنه حتى لو مات ، فسيكون هناك آخرون يمكن أن يحلوا مكانه.
نظرًا لأنه تم بناؤه في مؤسسة تعليمية مرموقة ، فقد كان أكبر بكثير ويحتوي على مجموعة واسعة من الكتب أكثر من المكتبات في معظم المدن الكبرى. ولكن بسبب المستوى المتوسط للطلاب العسكريين ، كان هناك عدد قليل جدًا من الكتب التي تحتوي على محتوى متعمق.
وقد غلف هذا الوهم في حزمة لطيفة تسمى الثقة.
“…أنا أيضا.”
لكنه أدرك في النهاية. لم يكن الأمر يتعلق بالثقة. لقد كان يحاول ببساطة التنصل من مسؤولياته.
أخيرًا وضع لوكاس الكتاب جانباً.
قبل 4000 سنة.
بالنسبة إلى الجان ، الذين عززوا حاسة السمع ، كان صوت الرعد قاسيًا بشكل خاص.
عندما اختفى لوكاس ، مات الأبطال الذين كانوا يقاتلون معه ضد أنصاف الآلهة أو اختفوا واحدا تلو الآخر.
“ها.”
لذلك ، كان دور المركز أكثر أهمية بكثير مما يمكن أن يفهمه معظم الناس.
عندما اختفى لوكاس ، مات الأبطال الذين كانوا يقاتلون معه ضد أنصاف الآلهة أو اختفوا واحدا تلو الآخر.
… ربما كان إيفان هو لوكاس في هذه الحقبة. كان هذا هو الفكر الذي كان لدى لوكاس في تلك اللحظة.
يجب أن يعتمدوا على أنفسهم. لم أرغب أبدًا في فعل شيء كهذا في المقام الأول “.
كان يعتقد أن إيفان يمكن أن يقود الناس بطريقة مختلفة عما فعل ، وربما حتى أفضل مما فعل.
لم يرد لوكاس مباشرة وبدلاً من ذلك نظر إليها مرة أخرى.
‘ومع ذلك.’
التقت نظراتهم للحظة.
الدائرة مقسمة حاليا. الصراع والفتن لم يختف على الإطلاق.
لكنه أدرك في النهاية. لم يكن الأمر يتعلق بالثقة. لقد كان يحاول ببساطة التنصل من مسؤولياته.
على الرغم من أن الأنصاف قد اختفوا ، إلا أن السلام كان لا يزال بعيد المنال.
بصوت خافت ، فتحت الباب ودخلت المكتبة.
تسبب هذا الفكر في تذبذب قلبه مرة أخرى ، لكنه سرعان ما هدأ.
عندما اختفى لوكاس ، مات الأبطال الذين كانوا يقاتلون معه ضد أنصاف الآلهة أو اختفوا واحدا تلو الآخر.
شعر لوكاس أنه بحاجة إلى معرفة المزيد عن وضع الدائرة قبل أن يتمكن من التوصل إلى أي استنتاجات.
هؤلاء هناك.
“…أنت.”
تصدع صوت لوكاس قليلاً. أظهر هذا أنه قد مضى وقت طويل منذ أن تحدث آخر مرة.
انغلقت نظرة إيفان على لوكاس.
“لا يبدو أنك على علم بموقفك.”
“هل التقينا من قبل؟”
“…”
بصوت خافت ، فتحت الباب ودخلت المكتبة.
“هوهو.”
كان مظهره الحالي مختلفًا بشكل واضح عن مظهره في الماضي. حتى يتمكن من فهم سبب صعوبة مساواة “لوكاس” الحالية بـ “لوكاس” في الماضي.
على عكس لوكاس ، الذي أذهل الصمت للحظة ، أطلقت سنو ضحكة مكتومة ناعمة وهي تعقد ساقيها على الكرسي.
في رواق مظلم وهادئ.
“قال هذا الرجل إنه فقد ذكرياته. لقد أحضرته إلى هنا لأنه بدا أنه مرتبط بالدائرة بطريقة ما ، لكنه تجاوز توقعاتي “.
سسس…
لم تتوقف بعد قول ذلك.
“…”
“كنت أنوي السؤال بعد الانتهاء من مناقشتنا ، لكنني قد أفعل ذلك الآن. يمكن اعتبار الجميع هنا على دراية كبيرة بالدائرة. اسمه لوكاس. هل يعرفه أحد منكم؟”
هذه المرأة ذات الشعر الأرجواني اللافت للنظر خفضت رأسها لأنها بدت وكأنها تفكر في شيء ما.
تموج ضجيج صغير في جميع أنحاء الغرفة.
“…”
هؤلاء هناك.
ومع ذلك ، لا يمكن إنكار أن عدد الكتب في هذا المكان كان هائلاً.
كل من إيفان ، كايرو ويلسمان ، شيريل رولاند ، وإيريس فيس فاوندر كانوا جميعًا يعرفون هوية لوكاس الحقيقية.
عندما سمع طلبه الأناني بأن يصبح زعيم الدائرة ، وافق إيفان على مضض.
خاصة ايريس…
هؤلاء هناك.
لكن في تلك اللحظة ، بدأت أصواتهم ترن.
“آمل ألا يكون هناك أي رعد.”
“… لوكاس؟”
وقد غلف هذا الوهم في حزمة لطيفة تسمى الثقة.
“هذا اسم شائع جدًا. إنه شائع بشكل خاص هنا في الإمبراطورية “.
بعبارة أخرى ، وافق إيفان على هذا الرجل.
“شخصيته مثيرة للإعجاب إلى حد ما. على الأقل ، لا أعتقد أنني سأنسى بسهولة حتى لو التقيت به مرة واحدة فقط “.
“هل تتذكر كل شيء الآن؟”
هذه الكلمات جعلت لوكاس ينسى كيف يتكلم للحظة.
“…”
استجاب كل من إيفان والقاهرة وشيريل واحدًا تلو الآخر.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 304
لا يبدو أن أيا منهم يعرف لوكاس.
لا يبدو أن أيا منهم يعرف لوكاس.
“…”
“…”
امتلأ لوكاس فجأة بعدم الارتياح. في لحظة ، كان جسده مغطى بالقشعريرة.
هذه الكلمات جعلت لوكاس ينسى كيف يتكلم للحظة.
كان مظهره الحالي مختلفًا بشكل واضح عن مظهره في الماضي. حتى يتمكن من فهم سبب صعوبة مساواة “لوكاس” الحالية بـ “لوكاس” في الماضي.
هل كان وزن اسم “لوكاس” خفيفًا جدًا؟
ومع ذلك ، وجد ردود أفعالهم غريبة جدًا.
لم يفكر مليًا في هذا الأمر في ذلك الوقت. لا ، لقد فكر في الأمر ، لكنه ببساطة تجاهلها. وخدع نفسه بالاعتقاد أنه حتى لو مات ، فسيكون هناك آخرون يمكن أن يحلوا مكانه.
هل كان وزن اسم “لوكاس” خفيفًا جدًا؟
“كنت أنوي السؤال بعد الانتهاء من مناقشتنا ، لكنني قد أفعل ذلك الآن. يمكن اعتبار الجميع هنا على دراية كبيرة بالدائرة. اسمه لوكاس. هل يعرفه أحد منكم؟”
أخيرًا حول لوكاس نظره إلى الشخص الوحيد في الغرفة الذي لم يتكلم بعد.
عندما اختفى لوكاس ، مات الأبطال الذين كانوا يقاتلون معه ضد أنصاف الآلهة أو اختفوا واحدا تلو الآخر.
آيريس.
“قال هذا الرجل إنه فقد ذكرياته. لقد أحضرته إلى هنا لأنه بدا أنه مرتبط بالدائرة بطريقة ما ، لكنه تجاوز توقعاتي “.
هذه المرأة ذات الشعر الأرجواني اللافت للنظر خفضت رأسها لأنها بدت وكأنها تفكر في شيء ما.
كانت هناك مكتبة في أكاديمية ويسترود.
“…”
بعبارة أخرى ، وافق إيفان على هذا الرجل.
“…”
… لا يزال لوكاس غير متأكد تمامًا مما اختبره إيفان خلال تلك السنوات العشر.
التقت نظراتهم للحظة.
قامت بغلي كوبين من الشاي الأسود في يديها. في حين أنها لا تستطيع أن تقول إن طعمها مذهل ، على أقل تقدير ، لن يكون طعمها سيئًا.
فتحت آيريس فمها ببطء.
… ربما كان إيفان هو لوكاس في هذه الحقبة. كان هذا هو الفكر الذي كان لدى لوكاس في تلك اللحظة.
وواصل لوكاس النظر في عينيها وهي تتكلم.
ثم وضعت أحدهم أمام لوكاس.
“…أنا أيضا.”
“همم.” بدلاً من الاجابة ، أطلقت سنو تنهيدة صغيرة.
التقت نظرة غير مبالية بشكل رهيب بنظرته.
يومان.
“أسمعه للمرة الأولى.”
لكن في تلك اللحظة ، بدأت أصواتهم ترن.
* * *
يبدو أن المئات من أرفف الكتب تخلق جواً ثقيلاً.
كانت هناك مكتبة في أكاديمية ويسترود.
كان هذا صحيحًا. لم يكن يريدها منذ البداية.
نظرًا لأنه تم بناؤه في مؤسسة تعليمية مرموقة ، فقد كان أكبر بكثير ويحتوي على مجموعة واسعة من الكتب أكثر من المكتبات في معظم المدن الكبرى. ولكن بسبب المستوى المتوسط للطلاب العسكريين ، كان هناك عدد قليل جدًا من الكتب التي تحتوي على محتوى متعمق.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 304
ومع ذلك ، لا يمكن إنكار أن عدد الكتب في هذا المكان كان هائلاً.
لم تتلق إجابة.
الحنفية ، الحنفية ، الحنفية.
على عكس لوكاس ، الذي أذهل الصمت للحظة ، أطلقت سنو ضحكة مكتومة ناعمة وهي تعقد ساقيها على الكرسي.
في رواق مظلم وهادئ.
“آمل ألا يكون هناك أي رعد.”
يمكن سماع خطى الشخص فقط.
في تلك اللحظة ، فكرت مرة أخرى في الاجتماع قبل يومين. “هم الذين يقفون حاليًا على قمة الدائرة. وبالتالي-”
“يجب أن تكون هذه فترة إجازة.”
… ربما كان إيفان هو لوكاس في هذه الحقبة. كان هذا هو الفكر الذي كان لدى لوكاس في تلك اللحظة.
هذا من شأنه أن يفسر سبب عدم وجود طلاب عسكريين هناك.
بطريقة ما ، تم إجراء محادثة بين السيد الكبير في الدائرة ، والذي يمكن أن يقال أنه كان له التأثير الأكبر على القارة ، وهذا الرجل المعاق ، الذي يبدو أنه خرج من مكان ما.
نظرت سنو من النافذة.
قبل 4000 سنة.
كانت السماء قاتمة ، وكأنها ستمطر في أي لحظة.
ثم أخذ رشفة صغيرة من الشاي ، تذوق طعمه للحظة قبل أن يبتلعه.
كان المطر لطيفا. يمكن القول أنه لم يكن هناك جان لم يستمتع بصوت قطرات المطر المتساقطة على أوراق العشب. لم تكن سنو ، وهي من جان الجليد، استثناءً.
“في النهاية ، كان يسدي لي معروفًا”.
ومع ذلك ، لم تستطع سنو أن تساعد في إظهار القليل من القلق على وجهها.
ومع ذلك ، كان لا يزال هناك بعض الأشياء التي كان يعرفها.
“آمل ألا يكون هناك أي رعد.”
كان من طبيعتها أن تفسد ببساطة كل ما كانت تفكر فيه. لذا فإن عدم تأكيدها بشكل مباشر على كلمات لوكاس يمكن اعتبارها بالفعل اعتبارًا كبيرًا من جانبها ، لكن لوكاس لم يستطع إدراك هذه الحقيقة.
بالنسبة إلى الجان ، الذين عززوا حاسة السمع ، كان صوت الرعد قاسيًا بشكل خاص.
… ربما كان إيفان هو لوكاس في هذه الحقبة. كان هذا هو الفكر الذي كان لدى لوكاس في تلك اللحظة.
أثناء التفكير في مثل هذه الأشياء غير المهمة ، وصلت أخيرًا إلى وجهتها.
“… لوكاس؟”
انقر-
فتحت آيريس فمها ببطء.
بصوت خافت ، فتحت الباب ودخلت المكتبة.
“اشرب. إذا كنت ترغب في مواصلة القراءة “.
يبدو أن المئات من أرفف الكتب تخلق جواً ثقيلاً.
خشخشه-
لم يكن هناك أي شخص آخر في المكتبة. بفضل ذلك ، تمكنت بسهولة من العثور على الشخص الذي كانت تبحث عنه.
نظرت سنو من النافذة.
على أي حال ، بشعره الأبيض النادر ، لم يكن الأمر بهذه الصعوبة على أي حال. لم يكن سنو يعرف أي شخص لديه لون شعر مشابه.
ثم أخذ رشفة صغيرة من الشاي ، تذوق طعمه للحظة قبل أن يبتلعه.
ربما كان هذا الشعور الغريب بالألفة غير المألوفة هو الذي جعلها مهتمة به للغاية.
هذا من شأنه أن يفسر سبب عدم وجود طلاب عسكريين هناك.
“ألم تأكل بعد؟”
“…أنت.”
“…”
وضع فنجان الشاي جانبا. كانت نصف فارغة.
لم تتلق إجابة.
“هناك شيء أود أن أسألك عنه.”
تم دفن لوكاس عمليا في كومة من الكتب.
هذه الكلمات جعلت لوكاس ينسى كيف يتكلم للحظة.
يومان.
أثناء التفكير في مثل هذه الأشياء غير المهمة ، وصلت أخيرًا إلى وجهتها.
هذه هي المدة التي قضاها في هذا المكان. بمجرد انتهاء المناقشة ، توجه مباشرة إلى المكتبة. لم تسمع أي تقارير عن مغادرته ، لذلك كان يجب أن يكون هذا الرجل هنا طوال الوقت.
ربما كان هذا الشعور الغريب بالألفة غير المألوفة هو الذي جعلها مهتمة به للغاية.
نظرت إليه سنو للحظة قبل أن يمشي من أمامه.
التقت نظراتهم للحظة.
كانت المكتبة أيضًا مكانًا جيدًا لأخذ قسط من الراحة ، مع أرائك ناعمة ومجلات لا علاقة لها بالتعلم. يمكنها حتى أن تتناول المشروبات التي تحبها.
انقر-
سسس…
“…”
قامت بغلي كوبين من الشاي الأسود في يديها. في حين أنها لا تستطيع أن تقول إن طعمها مذهل ، على أقل تقدير ، لن يكون طعمها سيئًا.
نظرًا لأنه كان نفس المظهر الذي كان لدى لوكاس في الماضي.
خشخشه-
لم يكن هناك أي شخص آخر في المكتبة. بفضل ذلك ، تمكنت بسهولة من العثور على الشخص الذي كانت تبحث عنه.
ثم وضعت أحدهم أمام لوكاس.
أخيرًا وضع لوكاس الكتاب جانباً.
في تلك اللحظة فقط توقف لوكاس أخيرًا عن قراءة الكتاب. لكي نكون دقيقين ، قام ببساطة برفع عينيه عن صفحات الكتاب ونظر إلى سنو.
كانت السماء قاتمة ، وكأنها ستمطر في أي لحظة.
“حتى لو كنت لا ترغب في تناول الطعام ، يجب أن تبقى رطبًا.”
“في النهاية ، كان يسدي لي معروفًا”.
“…”
لم تتلق إجابة.
“اشرب. إذا كنت ترغب في مواصلة القراءة “.
كان كايرو صامتاً.
أخيرًا وضع لوكاس الكتاب جانباً.
قامت بغلي كوبين من الشاي الأسود في يديها. في حين أنها لا تستطيع أن تقول إن طعمها مذهل ، على أقل تقدير ، لن يكون طعمها سيئًا.
ثم أخذ رشفة صغيرة من الشاي ، تذوق طعمه للحظة قبل أن يبتلعه.
لكن في تلك اللحظة ، بدأت أصواتهم ترن.
حدقت سنو في وجهه للحظة قبل أن تتحدث ببطء.
“اشرب. إذا كنت ترغب في مواصلة القراءة “.
“…هذين(إيفان وكايرو).”
قبل 4000 سنة.
في تلك اللحظة ، فكرت مرة أخرى في الاجتماع قبل يومين. “هم الذين يقفون حاليًا على قمة الدائرة. وبالتالي-”
“ها.”
“فرص لقائي بهم منخفضة للغاية؟”
بالطبع ، كان هذا ممكنًا فقط بسبب شخصية إيفان.
تصدع صوت لوكاس قليلاً. أظهر هذا أنه قد مضى وقت طويل منذ أن تحدث آخر مرة.
بطريقة ما ، تم إجراء محادثة بين السيد الكبير في الدائرة ، والذي يمكن أن يقال أنه كان له التأثير الأكبر على القارة ، وهذا الرجل المعاق ، الذي يبدو أنه خرج من مكان ما.
“همم.” بدلاً من الاجابة ، أطلقت سنو تنهيدة صغيرة.
ومع ذلك ، لم تستطع سنو أن تساعد في إظهار القليل من القلق على وجهها.
كان من طبيعتها أن تفسد ببساطة كل ما كانت تفكر فيه. لذا فإن عدم تأكيدها بشكل مباشر على كلمات لوكاس يمكن اعتبارها بالفعل اعتبارًا كبيرًا من جانبها ، لكن لوكاس لم يستطع إدراك هذه الحقيقة.
ومع ذلك ، كان لا يزال هناك بعض الأشياء التي كان يعرفها.
تاك.
نظرت إليه سنو للحظة قبل أن يمشي من أمامه.
وضع فنجان الشاي جانبا. كانت نصف فارغة.
كان مظهره الحالي مختلفًا بشكل واضح عن مظهره في الماضي. حتى يتمكن من فهم سبب صعوبة مساواة “لوكاس” الحالية بـ “لوكاس” في الماضي.
“هل تتذكر كل شيء الآن؟”
ثم وضعت أحدهم أمام لوكاس.
إن لم تخطئ سنو الظن، فقد تفاجأ لوكاس عندما لم يتعرف عليه إيفان وإيريس.
أثناء التفكير في مثل هذه الأشياء غير المهمة ، وصلت أخيرًا إلى وجهتها.
لم يرد لوكاس مباشرة وبدلاً من ذلك نظر إليها مرة أخرى.
بالطبع ، كان هذا ممكنًا فقط بسبب شخصية إيفان.
“هناك شيء أود أن أسألك عنه.”
الدائرة مقسمة حاليا. الصراع والفتن لم يختف على الإطلاق.
“اسأل”.
أثناء التفكير في مثل هذه الأشياء غير المهمة ، وصلت أخيرًا إلى وجهتها.
“… اسم لوكاس ترومان. هل سمعتي عنه من قبل؟”
كان المطر لطيفا. يمكن القول أنه لم يكن هناك جان لم يستمتع بصوت قطرات المطر المتساقطة على أوراق العشب. لم تكن سنو ، وهي من جان الجليد، استثناءً.
ترجمة : [ Yama ]
كانت السماء قاتمة ، وكأنها ستمطر في أي لحظة.
بالطبع ، كان هذا ممكنًا فقط بسبب شخصية إيفان.
