الموسم الثاني - الفصل 305
ترجمة : [ Yama ]
هذه الحقيقة جعلت لوكاس يدرك أن رباطة جأشه قد اهتزت بشدة.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 305
أغلق لوكاس الكتاب. لمدة يومين ، كان يقرأ عددًا لا يحصى من الكتب في المكتبة.
نظرت سنو إلى وجه لوكاس.
بدأ لوكاس المشي مرة أخرى.
أمل.
[في مثل هذه الحقبة ، كانوا الأبطال الذين اكتسبوا القدرة على تهديد أنصاف الآلهة ، وجمعوا المواهب بغض النظر عن العرق ، وفي النهاية قاتلوا من أجل الحرية في وضع كان فيه العديد من الخونة بينهم.]
بالمقارنة مع اليأس الذي بدا وكأنه يغطي وجهه ، كان هناك بصيص صغير من الأمل مخبأ في عينيه.
ومع ذلك ، استمر لوكاس في طرح الأسئلة.
حتى سنو لم تستطع إلا أن ترضي أمل هذا الرجل الصغير.
[الساحرة السوداء آيريس فيسفاوندر]
“لم أسمع هذا الاسم من قبل.”
ربما كان قد فعل شيئًا لصنع أشياء مثل هذه.
لكنها لم تستطع.
“السحرة الذين تمكنوا من الوصول إلى 9 نجوم. مثل كايرو وديابلو “.
إذا فعلت ذلك ، فسيكون خداعًا يتجاوز مجرد كذبة بسيطة ، وقد يكون له عواقب وخيمة.
بعد التفكير في الأمر بعناية ، أدرك أن هذا الوضع لم يكن مستحيلًا على الإطلاق.
“… الساحرعظيم.”
تعال إلى التفكير في الأمر ، إلى أين كان ذاهبًا ؟
ومع ذلك ، استمر لوكاس في طرح الأسئلة.
ومع ذلك ، لم يكن هناك. لم يكن في أي مكان.
“ما الذي يتبادر إلى الذهن عندما تفكر في العنوان great mage ؟”
“…من الصعب-.”
“السحرة الذين تمكنوا من الوصول إلى 9 نجوم. مثل كايرو وديابلو “.
هذه الحقيقة جعلت لوكاس يدرك أن رباطة جأشه قد اهتزت بشدة.
“هل هناك دائرة تسمى خاتم ترومان؟”
لم يكن هناك كتاب كتب فيه اسم لوكاس ترومان.
”خاتم ترومان ؟ هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها عن ذلك ؟ ”
إذا فعلت ذلك ، فسيكون خداعًا يتجاوز مجرد كذبة بسيطة ، وقد يكون له عواقب وخيمة.
“منذ 10 سنوات… كيف مات اللورد ؟”
بالمقارنة مع اليأس الذي بدا وكأنه يغطي وجهه ، كان هناك بصيص صغير من الأمل مخبأ في عينيه.
“على يد أبطال الدائرة ، بمن فيهم أنا وإيفان وإيريس.”
وشعر جسده ، الذي لم يستطع حمل مانا ، بالفراغ.
“…هكذا إذن.”
ومع ذلك ، فإن الأفكار التي لا يريدها ولا ينبغي أن تستمر في التسلل إلى ذهنه مثل ذكريات كابوس الماضي.
خفض لوكاس رأسه ببطء.
توقف عن قراءة الكتب. لقد أدرك أنه كان مجرد عمل لا معنى له. كان شيئًا يمكن لأي شخص منطقي أن يفهمه.
نظرت إليه سنو إلى أسفل وذراعيها مطويتان.
[الساحرة السوداء آيريس فيسفاوندر]
“لست متأكدًا مما يحدث. كانت هذه الملكة تدربك لمدة شهر كما وعدتك ، لكن… لقد تغيرت الأمور. في أحسن الأحوال ، يمكنني تدريبك لمدة أسبوع تقريبًا. وهذا إطار زمني ضيق للغاية لتعلم فن المبارزة “.
—على أيدي أبطال الدائرة ، بمن فيهم أنا ، إيفان وإيريس…
يمكن اعتبار الاجتماع على ما يرام تقريبًا.
—أنا أيضًا… أسمعه للمرة الأولى.
على الرغم من أن الأوضع كان غير مستقر ، وافق سنو وإيفان وإيريس على تشكيل تحالف مؤقت حتى يتعاملوا مع ديابلو.
كرر….
سيستغرق العمل التمهيدي مثل اختيار فرق القهر ، والتحقيق في ماتوي ، وتشكيل شبكة حصار شهرين أو ثلاثة أشهر على الأقل ، وبعد ذلك سيبدأون هجومهم على نطاق واسع.
‘الإلـ*ـه.’
بصفتها زعيم تحالف مكافحة الدائرة ، كان هناك الكثير الذي يتعين على سنو القيام به. بغض النظر عن مدى اهتمامها بلوكاس ، لم تستطع الاستثمار فيه أكثر من أسبوع في الوقت الحالي.
“…”
“بعد ذلك ، خططت لإرسالك إلى مركز تنمية المواهب الذي أنشأه التحالف ، ولكن… الآن يبدو أنك لم تعد متحمسًا لتحقيق أهدافك.”
“السحرة الذين تمكنوا من الوصول إلى 9 نجوم. مثل كايرو وديابلو “.
“…”
لذلك كان لا يزال هناك أمل.
“سأمنحك يومًا آخر. إذا لم تتخذ قرارك بحلول ذلك الوقت ، فستتركك هذه الملكة وراءك “.
لا تتوقف. كي لا تستسلم.
بهذه الكلمات ، غادرت سنو المكتبة.
لم يكن هناك من طريقة يمكنه من خلالها قبول ذلك.
عادت نظرة لوكاس إلى الكتاب الذي كان يقرأه.
وشعر جسده ، الذي لم يستطع حمل مانا ، بالفراغ.
[ملك المحارب السحري كاساجين]
“…حسن.”
[ملك السيف لوسيد]
صحيح.
[الساحرة السوداء آيريس فيسفاوندر]
ابتلع ما تبقى من الشاي في جرعة واحدة كبيرة.
[الحكيم العظيم شفايزر سترو]
”خاتم ترومان ؟ هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها عن ذلك ؟ ”
ليس هناك.
على معلومات من 4000 سنة مضت…
[كما تم الكشف عن وجود أنصاف الآلهة ببطء إلى السطح ، كذلك كانت إنجازات الأبطال الأربعة الذين قاتلوا بشدة ضدهم في الماضي.]
“…”
[كان الوضع قبل 4000 عام أسوأ بكثير مما هو عليه الآن. كانت النزاعات بين البشر أكثر تواترًا ، حيث جاب عدد لا يحصى من الوحوش القارة ، ولم تكن العلاقات بين الأعراق سلسة بأي حال من الأحوال.]
يمكن اعتبار الاجتماع على ما يرام تقريبًا.
ليس هناك.
يمكن أن يفعلها الإلـ*ـه.
[في مثل هذه الحقبة ، كانوا الأبطال الذين اكتسبوا القدرة على تهديد أنصاف الآلهة ، وجمعوا المواهب بغض النظر عن العرق ، وفي النهاية قاتلوا من أجل الحرية في وضع كان فيه العديد من الخونة بينهم.]
عاد لوكاس إلى مقعده.
…ليس هناك.
نظرت سنو إلى وجه لوكاس.
أغلق لوكاس الكتاب. لمدة يومين ، كان يقرأ عددًا لا يحصى من الكتب في المكتبة.
بوم!
ومع ذلك ، لم يكن هناك.
وشعر جسده ، الذي لم يستطع حمل مانا ، بالفراغ.
لم يكن هناك كتاب كتب فيه اسم لوكاس ترومان.
لكن لوكاس كان يعلم بوجود كائن قادر على فعل شيء كهذا.
سحق.
لقد كان في وضع يائس ويبدو أنه ميؤوس منه ، لكن كانت لديه خطة ووسائل لتجاوزها.
صر أسنانه.
“لم أسمع هذا الاسم من قبل.”
لم يستطع قبول ذلك.
نظرت إليه سنو إلى أسفل وذراعيها مطويتان.
لم يكن هناك من طريقة يمكنه من خلالها قبول ذلك.
نهض لوكاس من مقعده.
نهض لوكاس من مقعده.
ومع ذلك ، لم يكن هناك. لم يكن في أي مكان.
… لوكاس ؟ اسم شائع ؟
أخيرًا ، بدأ المطر يهطل.
لقد بحث عن كتاب آخر.
“… الساحرعظيم.”
كانت هذه المكتبة كبيرة جدًا.
عادت نظرة لوكاس إلى الكتاب الذي كان يقرأه.
—على أيدي أبطال الدائرة ، بمن فيهم أنا ، إيفان وإيريس…
“سأمنحك يومًا آخر. إذا لم تتخذ قرارك بحلول ذلك الوقت ، فستتركك هذه الملكة وراءك “.
لقد أمضى يومين ، لكنه لم يقرأ حتى 10٪ من الكتب هناك.
بهذه الكلمات ، غادرت سنو المكتبة.
لذلك كان لا يزال هناك أمل.
“لم أسمع هذا الاسم من قبل.”
كان لابد من وجود سجل لـ لوكاس في كتاب لم يعثر عليه بعد.
وشعر جسده ، الذي لم يستطع حمل مانا ، بالفراغ.
على وجه الخصوص ، ركز على النصوص القديمة.
…هذا كل شئ.
على معلومات من 4000 سنة مضت…
أغلق لوكاس الكتاب. لمدة يومين ، كان يقرأ عددًا لا يحصى من الكتب في المكتبة.
—أنا أيضًا… أسمعه للمرة الأولى.
لكنه لم يستطع منعهم.
“…”
على الرغم من أنه كان من المؤسف أن يقتصر وقتهم على أسبوع ، كان من الواضح أن هذه كانت فرصة لا يمكن لمجرد السيافين أن يحلموا بها.
توك.
توقف عن قراءة الكتب. لقد أدرك أنه كان مجرد عمل لا معنى له. كان شيئًا يمكن لأي شخص منطقي أن يفهمه.
سقطت يد لوكاس ، التي تم الوصول إليها من أجل كتاب آخر ، بلا حول ولا قوة.
ومع ذلك ، لم يكن هناك. لم يكن في أي مكان.
… لقد قرأ بالفعل مئات الكتب.
سحق.
ومع ذلك ، لم يكن هناك. لم يكن في أي مكان.
بات بات بات.
كما لو أن لوكاس ترومان قد اختفى تمامًا من هذا العالم.
أراد لوكاس أن يرفع رأسه لينظر إلى السماء ، ولكن على عكس أفكاره ، تحولت نظرته إلى الأسفل بدلاً من ذلك.
عاد لوكاس إلى مقعده.
“لست متأكدًا مما يحدث. كانت هذه الملكة تدربك لمدة شهر كما وعدتك ، لكن… لقد تغيرت الأمور. في أحسن الأحوال ، يمكنني تدريبك لمدة أسبوع تقريبًا. وهذا إطار زمني ضيق للغاية لتعلم فن المبارزة “.
هناك رأى فنجان الشاي. لا يزال نصفه ممتلئًا بالشاي الأسود الذي صنعته سنو له.
لم يتغير شيء.
بلع.
بهذه الكلمات ، غادرت سنو المكتبة.
ابتلع ما تبقى من الشاي في جرعة واحدة كبيرة.
يمكن أن يفعلها الإلـ*ـه.
كان باردا.
باك.
* * *
ربما كان قد فعل شيئًا لصنع أشياء مثل هذه.
توقف عن قراءة الكتب. لقد أدرك أنه كان مجرد عمل لا معنى له. كان شيئًا يمكن لأي شخص منطقي أن يفهمه.
لذلك لم يسمع أحد بهذه الهمهمة.
هذه الحقيقة جعلت لوكاس يدرك أن رباطة جأشه قد اهتزت بشدة.
على الرغم من أنه كان من المؤسف أن يقتصر وقتهم على أسبوع ، كان من الواضح أن هذه كانت فرصة لا يمكن لمجرد السيافين أن يحلموا بها.
“ليس هناك الكثير للتفكير فيه.”
استمرت تأملات لوكاس الداخلية حتى وصلت إلى العقدة النهائية.
استعاد هدوئه وهدوءه.
لم يكن المطر الغزير غير مرحب به في وضعه الحالي. في الواقع ، سمح له الثرثرة الإيقاعية لقطرات المطر على جسده بتصفية رأسه. حتى الآن أتيحت له الفرصة للتفكير مليا.
ثم قام بتحليل الموقف بشكل صحيح.
آه. كان سيجد سنو.
لقد كان مرتبكًا لفترة من الوقت ، لكن هذا لا يعني أنه كان في نهايته.
توقف عن قراءة الكتب. لقد أدرك أنه كان مجرد عمل لا معنى له. كان شيئًا يمكن لأي شخص منطقي أن يفهمه.
بعد التفكير في الأمر بعناية ، أدرك أن هذا الوضع لم يكن مستحيلًا على الإطلاق.
“…”
بالطبع ، قد يعتقد الناس العاديون إما أن العالم بأسره قد أصيب بالجنون أو أنهم أصيبوا بالجنون.
… يمكن اعتبار ذلك اليوم صاخبًا بشكل غير عادي.
لكن لوكاس كان يعلم بوجود كائن قادر على فعل شيء كهذا.
“…”
‘الإلـ*ـه.’
بوم!
كائن كان له يد في خلق كل مخلوق في الكون ، وكان قادرًا على عمل تسجيلات كانت مكتوبة بالفعل فارغة.
أمل.
صحيح.
لكن لوكاس كان يعلم بوجود كائن قادر على فعل شيء كهذا.
يمكن أن يفعلها الإلـ*ـه.
لم يكن هناك كتاب كتب فيه اسم لوكاس ترومان.
في الواقع ، لا يمكن اعتبار محو كل آثار الإنسان لوكاس ترومان مهمة صعبة لهذا الكائن.
“…”
ربما كان قد فعل شيئًا لصنع أشياء مثل هذه.
[ملك المحارب السحري كاساجين]
أوضح هذا للوكاس ما يجب عليه فعله.
* * *
كان عليه أن يقابل الإلـ*ـه.
لا تتوقف. كي لا تستسلم.
كما عرف كيف يفعل ذلك.
‘الإلـ*ـه.’
وطالما استعاد مكانته كـ مطلق ، فإن الإلـ*ـه سيظهر أمامه حتى لو لم يرغب في مقابلته.
بدأ لوكاس المشي مرة أخرى.
“…حسن.”
…ليس هناك.
ما كان عليه أن يفعله قد تقرر.
“إذا لم يتذكرني أحد”.
نهض لوكاس من مقعده وغادر المكتبة. لم يكن لديه المزيد من الوقت ليضيعه هناك.
نظرت سنو إلى وجه لوكاس.
… طريقة ليصبح أقوى.
ربما كان قد فعل شيئًا لصنع أشياء مثل هذه.
كما كان يعتقد من قبل ، سيكون من الأفضل تعلم المبارزة من سنو أولاً. على الأقل ، لم يكن هناك سادة سيف في هذا العالم يمكن أن يتفوقوا عليها.
في تلك اللحظة ، أكثر من أي وقت مضى ، شعر أن عرجه كان مزعجًا.
على الرغم من أنه كان من المؤسف أن يقتصر وقتهم على أسبوع ، كان من الواضح أن هذه كانت فرصة لا يمكن لمجرد السيافين أن يحلموا بها.
ليس هناك.
كرر….
على وجه الخصوص ، ركز على النصوص القديمة.
قرقرت السماء. نظر لوكاس إلى السحب المظلمة فوقه. كانت السحب المظلمة تتدحرج باستمرار. لقد شعر أنه كان مظلماً بشكل استثنائي بالنظر إلى الوقت ، لكن هذا كان مجرد مقدمة للمطر الذي كان على وشك السقوط.
“هوو.”
بات بات بات.
لكن لوكاس كان يعلم بوجود كائن قادر على فعل شيء كهذا.
أخيرًا ، بدأ المطر يهطل.
“منذ 10 سنوات… كيف مات اللورد ؟”
ومع ذلك ، اختار لوكاس الاستمرار في المشي بدلاً من دخول المبنى.
عادت نظرة لوكاس إلى الكتاب الذي كان يقرأه.
تعال إلى التفكير في الأمر ، إلى أين كان ذاهبًا ؟
[في مثل هذه الحقبة ، كانوا الأبطال الذين اكتسبوا القدرة على تهديد أنصاف الآلهة ، وجمعوا المواهب بغض النظر عن العرق ، وفي النهاية قاتلوا من أجل الحرية في وضع كان فيه العديد من الخونة بينهم.]
آه. كان سيجد سنو.
لقد كان مرتبكًا لفترة من الوقت ، لكن هذا لا يعني أنه كان في نهايته.
shaaaa-
0
ضربت مياه الأمطار الباردة جلده. في غمضة عين ، غمر جسده بالكامل. ومع ذلك ، استمر في المشي.
أطلق نفسا بطيئا. خف التوتر في جسده وهدأ عقله.
لم يكن المطر الغزير غير مرحب به في وضعه الحالي. في الواقع ، سمح له الثرثرة الإيقاعية لقطرات المطر على جسده بتصفية رأسه. حتى الآن أتيحت له الفرصة للتفكير مليا.
في تلك اللحظة ، أكثر من أي وقت مضى ، شعر أن عرجه كان مزعجًا.
حول ما سيفعله من الآن فصاعدًا. حول المكان الذي سيجد فيه سنو.
كل ما كان عليه فعله هو تخطي العقبات العديدة التي تسد طريقه والوصول إلى الضوء الخافت المختبئ وراءها.
‘…لو.’
shaaaa- 0 ضربت مياه الأمطار الباردة جلده. في غمضة عين ، غمر جسده بالكامل. ومع ذلك ، استمر في المشي.
ومع ذلك ، فإن الأفكار التي لا يريدها ولا ينبغي أن تستمر في التسلل إلى ذهنه مثل ذكريات كابوس الماضي.
توقف عن قراءة الكتب. لقد أدرك أنه كان مجرد عمل لا معنى له. كان شيئًا يمكن لأي شخص منطقي أن يفهمه.
“إذا لم يتذكرني أحد”.
[في مثل هذه الحقبة ، كانوا الأبطال الذين اكتسبوا القدرة على تهديد أنصاف الآلهة ، وجمعوا المواهب بغض النظر عن العرق ، وفي النهاية قاتلوا من أجل الحرية في وضع كان فيه العديد من الخونة بينهم.]
صرخت غرائزه في حالة من الذعر ، وأخبرته أنه من الخطر التفكير بعمق أكبر في هذا الأمر.
حول ما سيفعله من الآن فصاعدًا. حول المكان الذي سيجد فيه سنو.
“إذا لم يكن أحد ينتظر عودتي”.
كانت هذه المكتبة كبيرة جدًا.
لكنه لم يستطع منعهم.
… يمكن اعتبار ذلك اليوم صاخبًا بشكل غير عادي.
استمرت تأملات لوكاس الداخلية حتى وصلت إلى العقدة النهائية.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 305
“… ما هو الهدف من كل شيء قمت به حتى الآن ؟”
لا تتوقف. كي لا تستسلم.
بوم!
ربما كان قد فعل شيئًا لصنع أشياء مثل هذه.
هدير الرعد.
لم يكن المطر الغزير غير مرحب به في وضعه الحالي. في الواقع ، سمح له الثرثرة الإيقاعية لقطرات المطر على جسده بتصفية رأسه. حتى الآن أتيحت له الفرصة للتفكير مليا.
نظر لوكاس إلى السماء. رأى صواعق من البرق تنتشر عبر السماء ، مثل شقوق في الفراغ.
“هوو.”
“هوو.”
على وجه الخصوص ، ركز على النصوص القديمة.
أطلق نفسا بطيئا. خف التوتر في جسده وهدأ عقله.
ومع ذلك ، لم يكن هناك.
باستخدام كل الأساليب التي يعرفها ، كان قادرًا على تهدئة عقله المضطرب.
[كان الوضع قبل 4000 عام أسوأ بكثير مما هو عليه الآن. كانت النزاعات بين البشر أكثر تواترًا ، حيث جاب عدد لا يحصى من الوحوش القارة ، ولم تكن العلاقات بين الأعراق سلسة بأي حال من الأحوال.]
“إنه نفس ما كان عليه دائمًا.”
—أنا أيضًا… أسمعه للمرة الأولى.
لم يتغير شيء.
بصوت عالٍ ، سقط على وجهه أولاً على الأرض. لقد تذوق طعم الطين الكثيف والفشل المرير في نفس الوقت.
لقد كان في وضع يائس ويبدو أنه ميؤوس منه ، لكن كانت لديه خطة ووسائل لتجاوزها.
على معلومات من 4000 سنة مضت…
كل ما تبقى هو عقليته.
ربما كان قد فعل شيئًا لصنع أشياء مثل هذه.
لا تتوقف. كي لا تستسلم.
تعال إلى التفكير في الأمر ، إلى أين كان ذاهبًا ؟
كانت الأشياء التي كان عليه القيام بها والأهداف التي كان عليه تحقيقها واضحة.
نهض لوكاس من مقعده وغادر المكتبة. لم يكن لديه المزيد من الوقت ليضيعه هناك.
لذا… كل ما كان عليه فعله هو التغلب على هذه النكسة والوقوف على قدميه مرة أخرى.
لقد كان مرتبكًا لفترة من الوقت ، لكن هذا لا يعني أنه كان في نهايته.
كل ما كان عليه فعله هو تخطي العقبات العديدة التي تسد طريقه والوصول إلى الضوء الخافت المختبئ وراءها.
[ملك المحارب السحري كاساجين]
تمامًا كما كان يفعل دائمًا حتى الآن.
أغلق لوكاس الكتاب. لمدة يومين ، كان يقرأ عددًا لا يحصى من الكتب في المكتبة.
…هذا كل شئ.
“ليس هناك الكثير للتفكير فيه.”
بدأ لوكاس المشي مرة أخرى.
ربما كان قد فعل شيئًا لصنع أشياء مثل هذه.
لكنه لم يبتعد كثيرًا قبل أن ينتقل وزنه بسبب الأرض الزلقة الموحلة.
حول ما سيفعله من الآن فصاعدًا. حول المكان الذي سيجد فيه سنو.
لقد خطى خطوة كبيرة بقدمه اليمنى وحاول أن يحمل وزنه ، لكن ذلك لم ينجح كما كان يأمل.
[ملك السيف لوسيد]
باك.
في تلك اللحظة ، أكثر من أي وقت مضى ، شعر أن عرجه كان مزعجًا.
“…”
بدأ لوكاس المشي مرة أخرى.
بصوت عالٍ ، سقط على وجهه أولاً على الأرض. لقد تذوق طعم الطين الكثيف والفشل المرير في نفس الوقت.
ومع ذلك ، اختار لوكاس الاستمرار في المشي بدلاً من دخول المبنى.
في تلك اللحظة ، أكثر من أي وقت مضى ، شعر أن عرجه كان مزعجًا.
هدير الرعد.
شعر ذراعه اليسرى ، التي لم يستطع من خلالها استخدام أي قوة ، بالشفقة.
بدأ لوكاس المشي مرة أخرى.
وشعر جسده ، الذي لم يستطع حمل مانا ، بالفراغ.
ومع ذلك ، استمر لوكاس في طرح الأسئلة.
أراد لوكاس أن يرفع رأسه لينظر إلى السماء ، ولكن على عكس أفكاره ، تحولت نظرته إلى الأسفل بدلاً من ذلك.
”خاتم ترومان ؟ هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها عن ذلك ؟ ”
بعد فترة وجيزة ، عندما تم خفض رأسه تمامًا ، لم يستطع رؤية شيء سوى طريق الطين المظلم.
لذلك لم يسمع أحد بهذه الهمهمة.
صمت لوكاس لبعض الوقت.
سحق.
… يمكن اعتبار ذلك اليوم صاخبًا بشكل غير عادي.
تمامًا كما كان يفعل دائمًا حتى الآن.
“…من الصعب-.”
* * *
لذلك لم يسمع أحد بهذه الهمهمة.
لقد بحث عن كتاب آخر.
ترجمة : [ Yama ]
[الحكيم العظيم شفايزر سترو]
عاد لوكاس إلى مقعده.
