الموسم الثاني
ترجمة : [ Yama ]
في قلبها ، أرادت أن تضرب فم أناستازيا ، لكنها كبحت نفسها لأنها كانت تعلم أنه سيكون مجرد اعتراف آخر بعدم تحكمها بمشعارها.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 375
كان الجزء الداخلي من الغرفة ، الذي سرعان ما تم الكشف عنه ، فارغًا.
بعد أن أنهت الوسيطة العظيمة سردها، ساد الصمت في الغرفة لفترة طويلة.
لكن من بينهم ، كان الشخص الأكثر صدمة وحيرة هو آيريس.
كان هناك شيء واحد واضح ، كل شخص في الغرفة كان يعاني من صدمة هائلة.
“لو سمحت.”
لكن من بينهم ، كان الشخص الأكثر صدمة وحيرة هو آيريس.
بدلاً من ذلك ، كان ما قاله الوسيطة العظيمة في النهاية هو الأكثر أهمية.
“أنا… ذلك الرجل…”
نادت أناستازيا على آيريس.
لم تكن تعرف حتى ماذا تفكر.
لم تكن مفتونة بأي شخص من قبل. منذ البداية ، كانت من النوع الذي لا يمكن أن يقع في حب شخص آخر. بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن مظهر لوكاس من نوعها بأي حال من الأحوال. ثم ما هو النوع من الرجال التي تفضل؟ في المقام الأول ، هل كان هناك وقت شعرت فيه بأي شيء تجاه رجل لمجرد أنه وسيم؟
أول شيء فعلته آيريس هو إنكار ما سمعته. لا يمكن أن يكون ذلك صحيحًا.
كما قال ذلك ، غير بيران تعبيره. لم يعد يريد إظهار مثل هذا الوجه بعد الآن.
لم تكن مفتونة بأي شخص من قبل. منذ البداية ، كانت من النوع الذي لا يمكن أن يقع في حب شخص آخر. بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن مظهر لوكاس من نوعها بأي حال من الأحوال. ثم ما هو النوع من الرجال التي تفضل؟ في المقام الأول ، هل كان هناك وقت شعرت فيه بأي شيء تجاه رجل لمجرد أنه وسيم؟
… وفي كل ذلك القتال.
“هاي.”
لم تكن مفتونة بأي شخص من قبل. منذ البداية ، كانت من النوع الذي لا يمكن أن يقع في حب شخص آخر. بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن مظهر لوكاس من نوعها بأي حال من الأحوال. ثم ما هو النوع من الرجال التي تفضل؟ في المقام الأول ، هل كان هناك وقت شعرت فيه بأي شيء تجاه رجل لمجرد أنه وسيم؟
نادت أناستازيا على آيريس.
“أنا… ذلك الرجل…”
بتهوية وجهها بيدها ، التفت إليها آيريس.
نهض بيران ببطء من مقعده وغادر الغرفة.
“ماذا؟”
“…في الغرفة. يجب أن يكون ينتظر في الغرفة. هل يجب أن أتصل به؟ ”
“وجهك… أحمر.”
“…”
جفلت آيريس قليلاً وعضت شفتها.
كان من الصعب حقا تصديق القصة.
في قلبها ، أرادت أن تضرب فم أناستازيا ، لكنها كبحت نفسها لأنها كانت تعلم أنه سيكون مجرد اعتراف آخر بعدم تحكمها بمشعارها.
لم يطلب المساعدة من بيران ، ليس مرة واحدة.
“… لا يمكنني قبول ذلك.”
فجأة تصلب جسده.
الاستنتاج الذي أفلت من شفتيها كان طبيعياً.
“…”
لكن آيريس أدارت رأسها لتنظر إلى شخص آخر.
“… سأفتحه.”
“يجب أن أراه بنفسي. بيران ، أين هذا الرجل الآن؟ ”
بدلاً من ذلك ، كان ما قاله الوسيطة العظيمة في النهاية هو الأكثر أهمية.
“…”
لقد حارب الرسل ، والأنصاف ، والأبوكاليبس ، وأخيراً اللورد.
“بيران؟”
كان الجزء الداخلي من الغرفة ، الذي سرعان ما تم الكشف عنه ، فارغًا.
“أه نعم.”
في قلبها ، أرادت أن تضرب فم أناستازيا ، لكنها كبحت نفسها لأنها كانت تعلم أنه سيكون مجرد اعتراف آخر بعدم تحكمها بمشعارها.
عاد بيران إلى رشده. ومع ذلك ، كانت نظرته فارغة كما لو كان عقله في مكان آخر.
ظهر سؤال فجأة في ذهنه.
ربما لم تكن آيريس في الواقع الأكثر دهشة بينهم.
هل هو غاضب الآن أم خائب الأمل؟
“أين هو لوكاس الآن؟”
الاستنتاج الذي أفلت من شفتيها كان طبيعياً.
“…في الغرفة. يجب أن يكون ينتظر في الغرفة. هل يجب أن أتصل به؟ ”
هل هو غاضب الآن أم خائب الأمل؟
“لو سمحت.”
فجأة تصلب جسده.
نهض بيران ببطء من مقعده وغادر الغرفة.
بهذه الكلمات ، اختفت نيكس.
شعرت أن صدره كان مضغوطًا وحلقه جاف.
ربما لم تكن آيريس في الواقع الأكثر دهشة بينهم.
“… لوكاس.”
ترجمة : [ Yama ]
لوكاس ترومان.
إذا قتلوت ديابلو، فسيختفي وجود لوكاس إلى الأبد.
بطل آخر كان موجودًا قبل 4000 عام.
دون أن يدرك ذلك ، ظهرت نيكس خلفه. ربما كانت قد تبعت بيران عندما كان يغادر الغرفة ، لكنه كان مشتتًا لدرجة أنه لم يلاحظ ذلك.
كان من الصعب حقا تصديق القصة.
لكن آيريس أدارت رأسها لتنظر إلى شخص آخر.
في الواقع ، حتى اثنين من الأبطال الذين مثلوا عصر النور قد نسوا أمره تمامًا. حتى بعد أن أنهت الوسيطة العظيمة شرحها ، وجدوا صعوبة في تصديق ما قالته.
“… سأفتحه.”
ثم ماذا؟
هز بيران رأسه.
هل صدق بيران جون كل ما قالته الوسيطة العظيمة؟
عاد بيران إلى رشده. ومع ذلك ، كانت نظرته فارغة كما لو كان عقله في مكان آخر.
حقيقة أن فراي بليك كان في الواقع لوكاس ترومان؟
إذا قتلوت ديابلو، فسيختفي وجود لوكاس إلى الأبد.
“…”
نادت أناستازيا على آيريس.
لم يكن يعلم.
ترجمة : [ Yama ]
في المقام الأول ، لم يكشف فراي عن هويته الحقيقية منذ 10 سنوات.
كان يعرف ذلك ، ولكن…
لم يكن هذا كل شيء.
“…في الغرفة. يجب أن يكون ينتظر في الغرفة. هل يجب أن أتصل به؟ ”
فراي ، لا. لم يتوقف لوكاس أبدًا عن التحرك بعد فراقه عن بيران. دون تردد ، ركض إلى الأمام مغطى بجروحه.
حقيقة أن فراي بليك كان في الواقع لوكاس ترومان؟
لقد حارب الرسل ، والأنصاف ، والأبوكاليبس ، وأخيراً اللورد.
“…”
… وفي كل ذلك القتال.
فراي ، لا. لم يتوقف لوكاس أبدًا عن التحرك بعد فراقه عن بيران. دون تردد ، ركض إلى الأمام مغطى بجروحه.
لم يطلب المساعدة من بيران ، ليس مرة واحدة.
جفلت آيريس قليلاً وعضت شفتها.
سحق.
ثم رفعه ليلمس وجهه.
شد قبضته. دون أن يدركوا ذلك ، خطاه أصبحت أثقل.
سحق.
يمكنه أن يفهم.
عاد بيران إلى رشده. ومع ذلك ، كانت نظرته فارغة كما لو كان عقله في مكان آخر.
قبل 10 سنوات ، كان بيران جون ضعيفًا. لقد كان مجرد ساحر من فئة 6 نجوم. بالنظر إلى عمره ، كان هذا إنجازًا عظيمًا ، لكنه كان يعلم أنه ضد الأنصاف ، لم يكن مختلفًا عن حشرة.
عاد بيران إلى رشده. ومع ذلك ، كانت نظرته فارغة كما لو كان عقله في مكان آخر.
لذا ، حتى لو طلب لوكاس من بيران المساعدة ووافق ، فلن يساعده في الحرب.
في المقام الأول ، لم يكشف فراي عن هويته الحقيقية منذ 10 سنوات.
كان يعلم ذلك.
الاستنتاج الذي أفلت من شفتيها كان طبيعياً.
كان يعرف ذلك ، ولكن…
“لو سمحت.”
هل كان هذا كل شيء حقًا؟
ثم ماذا؟
ألم يتواصل لوكاس حقًا مع بيران لمجرد أنه كان ضعيفًا؟
كما قال ذلك ، غير بيران تعبيره. لم يعد يريد إظهار مثل هذا الوجه بعد الآن.
ظهر سؤال فجأة في ذهنه.
ربما لم تكن آيريس في الواقع الأكثر دهشة بينهم.
لوكاس ، هل اعتبره لوكاس صديقًا حقًا؟
شد قبضته. دون أن يدركوا ذلك ، خطاه أصبحت أثقل.
وفقًا لـ الوسيطة العظيمة ، كان أصدقاء لوكاس الحقيقيون هم الأبطال الأربعة منذ 4000 عام.
لقد جفل عند سماع الصوت المفاجئ.
الساحرة السوداء ، الحكيم العظيم ، ملك السيف ، والملك المحارب.
أخذ نفسا عميقا قبل أن يطرق على الباب.
مقارنة به؟
شعرت أن صدره كان مضغوطًا وحلقه جاف.
لم يكن بيران يعتبر نفسه مفتقرًا أبدًا عند مقارنته بالآخرين. ولكن عندما تمت مقارنته بأبطال الماضي العظماء ، قبله بكل تواضع.
“ماذا؟”
“…”
ومع ذلك ، لم يكن هناك رد.
هز بيران رأسه.
كان هناك شيء واحد واضح ، كل شخص في الغرفة كان يعاني من صدمة هائلة.
الآن لم يكن الوقت المناسب للتفكير في ذلك.
حاليًا ، بصرف النظر عن الوسيطة العظيمة ، كان هو الكائن الوحيد الذي تذكر وجود “لوكاس ترومان”.
بدلاً من ذلك ، كان ما قاله الوسيطة العظيمة في النهاية هو الأكثر أهمية.
لم يكن بيران يعتبر نفسه مفتقرًا أبدًا عند مقارنته بالآخرين. ولكن عندما تمت مقارنته بأبطال الماضي العظماء ، قبله بكل تواضع.
… ديابلو.
“أنا… ذلك الرجل…”
حاليًا ، بصرف النظر عن الوسيطة العظيمة ، كان هو الكائن الوحيد الذي تذكر وجود “لوكاس ترومان”.
“ماذا؟”
إذا قتلوت ديابلو، فسيختفي وجود لوكاس إلى الأبد.
لوكاس ترومان.
هل كان لوكاس يتوقع مثل هذه النهاية؟
“لو سمحت.”
“…”
في قلبها ، أرادت أن تضرب فم أناستازيا ، لكنها كبحت نفسها لأنها كانت تعلم أنه سيكون مجرد اعتراف آخر بعدم تحكمها بمشعارها.
توقفت يد بيران التي امتدها ليمسك بمقبض الباب.
“يجب أن أراه بنفسي. بيران ، أين هذا الرجل الآن؟ ”
ثم رفعه ليلمس وجهه.
بتهوية وجهها بيدها ، التفت إليها آيريس.
هل هو غاضب الآن أم خائب الأمل؟
“أنا… ذلك الرجل…”
وإذا أصيب بخيبة أمل ، مِن من؟
اعتقد أن الصوت ربما كان هادئًا للغاية ، وطرق الباب مرة أخرى ، بصوت أعلى هذه المرة.
من لوكاس؟ أم من نفسه؟
حتى بعد مناداته باسمه ، لم يتلق أي إجابة.
“…”
قبل 10 سنوات ، كان بيران جون ضعيفًا. لقد كان مجرد ساحر من فئة 6 نجوم. بالنظر إلى عمره ، كان هذا إنجازًا عظيمًا ، لكنه كان يعلم أنه ضد الأنصاف ، لم يكن مختلفًا عن حشرة.
لم يستطع فتح الباب.
حاليًا ، بصرف النظر عن الوسيطة العظيمة ، كان هو الكائن الوحيد الذي تذكر وجود “لوكاس ترومان”.
فجأة تصلب جسده.
حتى بعد مناداته باسمه ، لم يتلق أي إجابة.
“ألن تفتحه؟”
كان من الصعب حقا تصديق القصة.
لقد جفل عند سماع الصوت المفاجئ.
بعد أن أنهت الوسيطة العظيمة سردها، ساد الصمت في الغرفة لفترة طويلة.
دون أن يدرك ذلك ، ظهرت نيكس خلفه. ربما كانت قد تبعت بيران عندما كان يغادر الغرفة ، لكنه كان مشتتًا لدرجة أنه لم يلاحظ ذلك.
فجأة تصلب جسده.
“… سأفتحه.”
لم يستطع فتح الباب.
كما قال ذلك ، غير بيران تعبيره. لم يعد يريد إظهار مثل هذا الوجه بعد الآن.
كان الجزء الداخلي من الغرفة ، الذي سرعان ما تم الكشف عنه ، فارغًا.
“هوو.”
قبل 10 سنوات ، كان بيران جون ضعيفًا. لقد كان مجرد ساحر من فئة 6 نجوم. بالنظر إلى عمره ، كان هذا إنجازًا عظيمًا ، لكنه كان يعلم أنه ضد الأنصاف ، لم يكن مختلفًا عن حشرة.
أخذ نفسا عميقا قبل أن يطرق على الباب.
حقيقة أن فراي بليك كان في الواقع لوكاس ترومان؟
لم يكن هناك رد.
عاد بيران إلى رشده. ومع ذلك ، كانت نظرته فارغة كما لو كان عقله في مكان آخر.
اعتقد أن الصوت ربما كان هادئًا للغاية ، وطرق الباب مرة أخرى ، بصوت أعلى هذه المرة.
لم تكن مفتونة بأي شخص من قبل. منذ البداية ، كانت من النوع الذي لا يمكن أن يقع في حب شخص آخر. بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن مظهر لوكاس من نوعها بأي حال من الأحوال. ثم ما هو النوع من الرجال التي تفضل؟ في المقام الأول ، هل كان هناك وقت شعرت فيه بأي شيء تجاه رجل لمجرد أنه وسيم؟
ومع ذلك ، لم يكن هناك رد.
بتهوية وجهها بيدها ، التفت إليها آيريس.
“لوكاس؟”
“لو سمحت.”
حتى بعد مناداته باسمه ، لم يتلق أي إجابة.
لذا ، حتى لو طلب لوكاس من بيران المساعدة ووافق ، فلن يساعده في الحرب.
كان مليئا بقلق لا يوصف.
“يجب أن أراه بنفسي. بيران ، أين هذا الرجل الآن؟ ”
تبادل بيران النظر مع نيكس للحظة قبل أن يفتح الباب فجأة.
لم يكن بيران يعتبر نفسه مفتقرًا أبدًا عند مقارنته بالآخرين. ولكن عندما تمت مقارنته بأبطال الماضي العظماء ، قبله بكل تواضع.
كان الجزء الداخلي من الغرفة ، الذي سرعان ما تم الكشف عنه ، فارغًا.
باستثناء شيء واحد.
بعبارة أخرى ، لم يكن لوكاس موجودا.
نادت أناستازيا على آيريس.
“لا شىء”.
كان من الصعب حقا تصديق القصة.
“… سأتحقق من المنطقة.”
لذا ، حتى لو طلب لوكاس من بيران المساعدة ووافق ، فلن يساعده في الحرب.
بهذه الكلمات ، اختفت نيكس.
ربما لم تكن آيريس في الواقع الأكثر دهشة بينهم.
قمع بيران قلقه وقام بتمشيط الغرفة. لكنه لم يستطع العثور على أي أثر. كما لو أن لوكاس قد تبخر ، لم تكن الغرفة مختلفة عما كان عليه عندما غادر منذ وقت ليس ببعيد.
فجأة تصلب جسده.
باستثناء شيء واحد.
“هاي.”
باستثناء ما كان يفترض أنه قشرة الصندوق الأسود على المنضدة.
ترجمة : [ Yama ]
“هوو.”
“بيران؟”
